الفصل 2 | من 31 فصل

رواية جرح يداويه العشق الفصل الثاني 2 - بقلم جنات

المشاهدات
37
كلمة
2,110
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد في شقة مختار. رباب دخلت أوضة روح، كانت لسه نايمة. رباب بصوت عالٍ: "انتي لسه نايمة يا روح أمك؟ روح صحت وقامت قعدت بسرعة: "هي الساعة كام؟ رباب: "الساعة ٩ يا حيلتها، وخالك هيصحى يروح شغله، وكمان ريهام عندها كلية. قومي فزعي يلا جهزي الفطار." روح: "حاضر."

روح دخلت الحمام بسرعة وخرجت حضرت الفطار، وكانت حاسة بدوخة لأنها ما أكلتش حاجة من امبارح. دخلت أوضتها صلت فرضها وقعدت على السرير لأنها كانت حاسة بتعب ودوخة جامدة. *** في الصعيد وتحديداً في مصنع الحديد الخاص بعائلة الهلالي، كان واقف عثمان ويونس. عثمان: "شحنة الحديد جاهزة يا ولدي." يونس: "أيوه يا جدي وهتتسلم بكرة بإذن واحد أحد." عثمان: "ربنا يقويك يا ولدي." يونس: "تسلم يا جدي." عثمان: "تعالى ورايا المكتب."

يونس راح مع جده اللي قعد على كرسي المكتب ويونس قدامه. عثمان كان بيبصله أوي. يونس: "خير، في حاجة يا جدي؟ عثمان: "في إن حالك مش عاجبني يا ولدي." يونس: "ماني زين قدامك يا جدي." عثمان: "أنا بتكلم عنك انت ومراتك." يونس بضيق: "حضرتك عارف يا جدي إن... عثمان قاطعه: "عارف يا ولدي إنك مكنتش رايد تتجوز صفا بنت عمك، وإني اللي جبرتك وجلت يمكن تحبها بعد الجواز." يونس: "قلب يونس الهلالي ما يعرفش طريق الحب ومعشجه يا جدي." عثمان:

"ولميتى يا ولدي؟ أنا نفسي أشوف ولادك قبل ما أجبل وجه كريم." يونس: "ربنا يطول في عمرك يا جدي." عثمان: "إني نفسي أشوف ولادك وولاد علي كمان، مش كفاية حزني على رحمه." يونس: "حضرتك مفكر إني فرحان إنها مطلقة؟ عثمان: "انت غلطت يا ولدي لما سمعت كلامها، وأجبرت طارق يطلقها." يونس: "رحمة كانت بتسمع كتير من أم طارق يا جدي وتعبت، وإني ما قدرتش أشوفها بتتعذب كده." عثمان: "ربنا يريح قلبي عليكو يا ولدي." يونس:

"يارب يا جدي، إني هروح الشركة عندي شوية شغل بخصوص الصفحة الجديدة." عثمان: "روح يا ولد الغالي." *** في شقة مختار، الباب بيخبط. رباب اللي قاعدة قدام الشاشة: "بت يا روح قومي يا بت افتحي الباب." خرجت روح من أوضتها وبصت من عين الباب، كانت شهد. فتحتلها. شهد: "روح قلبي، عاملة إيه؟ روح: "الحمد لله يا شهد، تعالي." شهد بهمس: "عبيطة أنا عشان أدخل بيت رباب خانم، تعالي اقعدي معايا. بابا نزل." روح: "حاضر." روح دخلت لرباب:

"أنا هروح أقعد مع شهد شوية." رباب: "والغدا مين هيعمله؟ روح: "لسه بدري، ساعة وهاجي أعمله." رباب: "روحي يا أختي." روح دخلت لبست إسدال ونقابها عشان لو قابلت حد من سكان العمارة وخرجت. خبطت على باب شقة شهد اللي فتحتلها: "تعالي يا روح، دانا عاملة صنية كيكة هتاكلي صوابعك وراها." روح: "مانا شامة ريحتها وعرفت إنك انتي اللي بتعمليها." شهد: "تعالي، أنا عملت شاي عشان نشربه معاها." البنات قعدوا على الكنبة. شهد: "مالك يا روح؟ روح:

"مافيش." شهد: "خالك جابلك العلاج؟ روح: "آه آه، أخد الروشتة وهيجيبه وهو جاي." شهد: "متعرفيش تكذبي ياروح." روح اتنهدت بحزن: "هما معاهم حق، كفاية إنهم بياكلوني." شهد: "انتي عبيطة يا روح، ده أخد منك كل ورث مامتك، وكمان أخد الفلوس من اللي اسمه سـ... روح: "متجيبيش سيرته يا شهد أبوس إيدك، أنا مش بطيق اسمه حتى." شهد: "طب اهدى يا حبيبتي، اهدى منه لله." روح: "تصدقي أنا مش هزعل لو خسرت اللي بطني." شهد:

"انتي بتقولي إيه يا روح، ده ابنك." روح: "بس كمان ابنه يا شهد، ابنه." شهد قربت منها: "روح حبيبتي، انتي عمرك ما حكيتلي اللي حصل معاكي، بس أنا شايفة الوجع جواكي. مش انتي روح اللي أنا عرفاها اللي كانت بتحب الحياة وتضحك وتهزر، انتي طول الوقت حزينة ومش بتتكلمي وسايبة خالك ومراته وبنته يبهدلوا فيكي. دانتي ولا كأنك خدامة عندهم. احكيلي يا حبيبتي."

روح غمضت عينيها وبدأت تفتكر الكابوس اللي كانت عايشة فيه، ودموعها نزلت ونفسها بدأ يقل. شهد خافت عليها: "خلاص، اهدى، مش عايزة أعرف حاجة، بس اهدى، أبوس ايدك يا روح، خدي نفسك." روح كانت مش سامعة ولا شايفة غير الكابوس اللي بيخوفها دايماً، ونفسها بيقل. شهد خرجت بسرعة وراحت خبطت على شقة مختار ورباب فتحتلها: "بتخبطي كده ليه يا بت انتي؟

شهد زقتها ودخلت أوضة روح وفتحت درج الكومودينو وأخدت البخاخة، وكانت الروشتة محطوطة جنبها. أخدتها وراحت بسرعة على شقتهم وساعدت روح تاخد البخاخة وبدأت تهدأ شوية. شهد: "روح، سمعاني؟ روح هزت راسها بأه. ورباب دخلت عندهم: "مالك يا بت انتي؟ شهد: "تعبت شوية." رباب: "نبي يا أختي خدي بالك على نفسك، إحنا مش حمل مصاريف زيادة." شهد: "إيه الطريقة دي، وبعدين هو بإيدها يعني؟ رباب: "بإيدها ولا مش إيدها، بلا نيلة."

رباب خرجت وراحت على شقتها. وروح عيطت وشهد أخدتها في حضنها: "أنا آسفة، أنا السبب، أنا اللي فكرتك يا حبيبتي." روح بتعب: "أنا كويسة يا شهد، هروح بقى." شهد: "خليكي معايا، انتي تعبانة." روح: "لأ، بقيت أحسن." روح نزلت نقابها وراحت على شقة خالها. وشهد كلمت باباها وقالتله إنها هتبعتله صورة روشتة يجيبها ليها. وصورت الروشتة وبعتتها له. ***

روح غيرت وراحت المطبخ وبدأت تجهز الغدا. وبعد وقت طويل كانت خلصت وهي حاسة بدوخة. وقعدوا ياكلوا كلهم سوا. وبعدها دخلت أوضتها ولما أكلت بقت أحسن شوية. الباب اتفتح وكانت رباب: "صاحبتك عايزكي بره." روح خرجت وكانت شهد واقفة وماسكة شنطة في إيدها. روح: "مالك يا شهد؟ شهد: "خدي ياروح، خدي علاجك." روح: "انتي عرفتيه إزاي؟ والروشتة معايا." شهد: "مانا أخدتها من الدرج. يلا خدي علاجك عشان متتعبيش تاني." روح حضنتها:

"مش عارفة أقولك إيه، ربنا يخليكي ليا." شهد: "ويخليكي ليا يا قمر، يلا ادخلي بقى." روح دخلت وكانت رباب سامعة كلامهم. رباب: "والله وفرت علينا." روح دخلت أوضتها وأخدت علاجها. *** بليل في قصر الهلالي، الكل قاعدين في الريسبشن وبيتفرجوا على فيلم. دخل يونس وعلي. يونس: "مساء الخير." فاطمة: "مساء الخير يا حبايب قلبي، غيروا خلاجاتكم على ما نحضرلكوا الأكل." علي: "يا ريت يا فطوم يا قمر، لأني واقع من الجوع." رحمة:

"ما سمعكش عثمان بيه الهلالي وانت بتتكلم مصري، كان طخك عيارين في نفوخك." علي: "وانتي بتتكلمي إيه الوقت يا رحمة هانم؟ يونس: "رحمة تتكلم وتقول اللي هي عايزاه، دي حبيبة أخوه." رحمة قامت حضنت يونس: "قلب أختك انت." رضية: "ربنا يحفظكم ويخليكم لبعض يا ولاد." علي باس راسها: "حبيبة قلبي يا أحلى رضية." جلال بسخرية: "إلا ما جلت كلمة عدلة لأمك ولا الحلو كله لـ عمتك ومرت عمك وبس." صفا:

"وهو علي أخويا من متى كان بيعبرنا يا ما. هو معندوش غير مرت عمه وعمته. الله يرحمك يا سليم يا خوي، كان ونعمة الأخ." علي: "عشان كان شبهكم ونفس طريقة تفكيركم، لكن أنا لأ... أنا طالع أوضتي." علي طلع ويونس كمان. وصفا طلعت وراه. يونس دخل أوضته هو وصفا. صفا قربت منه، قلعت جاكت بتاعه. ويونس كان متأكد إن طريقتها دي وراها حاجة. يونس: "جيبي من الآخر يا صفا، عايزة إيه؟ صفا: "عايزاك طيب وبخير يا يونس." يونس: "تمام."

صفا لسه هتتكلم، فون يونس رن ورد عليه. يونس: "إيه يا أحمد؟ ... تمام... اديله الفلوس." يونس قفل وبص لصفا بغضب: "عملتي اللي في دماغك برضه." صفا: "أصل يعني... يونس بعصبية: "أصل إيه؟ وزقت إيه؟ وربي وما عبد، لو فضلت ماشية ورا أمك وعصيتي أمري مرة تانية مش هيحصل خير. وأنا حذرتك." صفا: "هتعمل إيه يا ولد عمي؟ يونس: "هطلقك يا صفا، هطلقك وارتاح من قرفك ده."

صفا اتصدمت لما قالها كده. ويونس زقها وخرج من الأوضة وطلع جناحه. غير ونزل هو وعلي أكله وكل واحد طلع أوضته. *** روح قاعدة في أوضتها وساندة ضهرها على السرير ومغمضة عينيها. وبدأت تفكر في اللي حصلها من سنة بالظبط. •• فلاش باك •• روح بتعيط: "ونبي يا خالو مش عايزة أتجوز." مختار: "لأ هتتجوزي يا روح، الراجل شافك ودخل في دماغك." رباب: "شافها إزاي وهي بتبقى لابسة النقاب؟ مختار:

"معرفش، بس هو شافها لما كان هنا وسألني عليها. وبعدين احمدي ربنا إنه وافق يكتب عليكي." رباب: "يعني إيه وافق يكتب عليا؟ مختار: "ده راجل واصل أوي، ولما يشوف بنت وتدخل دماغه بياخدها يقضي معاها يومين ويسيبها. وأنا اتكلمت معاه إنه يكتب عليكي." روح بصدمة: "يعني إيه الكلام ده؟ هو هيكتب عليا يومين وبعد كده يطلقني؟ مختار: "وانتي وشطارتك بقى، تخليه يقضي معاكي يوم شهر سنة." روح عيطت:

"حرام عليك يا خالو، هي دي وصية ماما الله يرحمها ليكم؟ مختار: "يابت، دانتي هتطلعي من الموضوع ده بشوية فلوس يعيشونا ملوك طول عمرنا. وكمان أنا آخد مبلغ كبير من الراجل ده وممضيني على وصل أمانة، ولو اتجوزك قالي إنه مش هيطلب مني حاجة." رباب: "بجد يا مختار؟ هو ده الراجل اللي ممضيك على وصل الأمانة؟ مختار: "آه." رباب بصت لروح: "يبقى توافقي يا روح، عشان خاطر خالك اللي صانك بعد موت أمك." روح بتعيط ومش عارفة تقول إيه. مختار:

"هو هييجي بكرة ومعاه المأذون." روح: "لأ، لأ، ونبي يا خالو مش عايزة أتجوز، ونبي حرام عليك تعمل فيا كده عشان خاطر الفلوس." مختار بعصبية: "بقولك إيه يابت، أنا مش باخد رأيك، انتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه." روح زعقت: "حرام عليك، والله أنا مستحيل أوافق على الكلام ده ومش هفضل هنا يوم واحد، حتى لو هنام في الشارع."

مختار قرب منها ومسكها من شعرها. وروح صرخت. وشده ودخلها أوضتها ورماها على الأرض وخلع حزامه وضربها بقوة لحد ما أغمى عليها. •• باك •• روح كانت بتفتكر ودموعها على خدها، وافتكرت لما فاقت في نص الليل وكان جسمها كله بيوجعها من ضرب خالها. وكلمت شهد وقالتلها إنهم عايزين يجوزوها غصب عنها. وشهد وباباها جم لخالها واتكلموا معاه، بس مختار طردهم من البيت وقالهم إن دي حاجة خاصة بالعيلة وهما مالهمش دخل. روح فضلت تعيط لحد ما نامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...