الفصل 15 | من 31 فصل

رواية جرح يداويه العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جنات

المشاهدات
24
كلمة
2,654
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عدى أكتر من أسبوع. محمد رجع القاهرة تاني وشهد رفضت تسيب روح لوحدها. صفا وإجلال بيضايقوا روح بأي طريقة، بس شهد مش بتسيب حقها ولا حق روح، وده مجننهم وعايزين يمشوا شهد من القصر بأي طريقة. يونس اللي وقع في فخ سحر عيون روح من أول ما شافها، وتقريبًا مش بتغيب عن باله، على عكس روح اللي بتحاول تبعد عنه. *** في يوم كان فيه ضيوف جايين يشوفوا روح، وفضلوا يمدحوا في جمالها كتير جدًا. ده عصب صفا أوي وقررت إنها لازم تنتقم منها.

ولما عرفت إن فيه ضيوف تانيين هييجوا يشوفوها، طلبت من واحدة من الخدم تجيب لها صبغة سودة، وكانت ناوية تحدفها على وش روح. في المطبخ، شهد وروح ورحمة بيجهزوا الأكل سوا. شهد: أنا نسيت فوني عند الفرن اللي في الجنينة. هنروح نجيبه. رحمة: حاضر. شهد خرجت وراحت جابت فونها، ولسه هتمشي سمعت صوت صفا بتتكلم مع واحدة من الخدم ورا شجرة من الشجر. صفا: يعني الصبغة دي مش بتروح؟

البنت: أيوه يا ستي، دي هتفضل على وشها ٢٤ ساعة. الراجل جالي أكده. صفا: خدي الفلوس دي ويلا امشي. البنت مشت وصفا ابتسمت: هنشوف هتسوى إيه في وشك الحلو يا روح. شهد في نفسها: يابنت 🐶 أما أوريكِ. شهد رجعت المطبخ، وبعد شوية صفا دخلت في إيدها إزازة صغيرة وبتقرب من روح اللي مشغولة مع رحمة في تحضير الكيكة. وشهد متابعاها وهي بتفتح الإزازة.

شهد قربت منها وعملت نفسها هتقع وسندت عليها، ورفعت إيد صفا اللي ماسكة الإزازة، والصبغة جت على وش هدوم صفا. شهقت. ورحمة وروح لفوا بصوا عليهم. رحمة: إيه اللي حصل؟ شهد: أبدًا، أنا كنت هقع وسندت على صفا، ومعرفش كانت ماسكة اللون ده وجه على هدومها. أنا آسفة يا صفصف. صفا بعصبية: انتي مخبولة يابت، دي صبغة مش لون. شهد بشهقة: صبغة؟ يعني مش هتروح من وشك غير بعد ٢٤ ساعة على الأقل. (ونهت كلامها بغمزة)

صفا بصوت عالي سمعه فاطمة وراضية وإجلال اللي دخلوا المطبخ: صدقيني هدفعك تمن اللي عملتيه ده غالي جوي. إجلال: إيه اللي حصل اهنه؟ شهد: اللي بتحفر حفرة لضرتها وقعت فيها. رحمة: يعني إيه يا شهد الكلام ده؟ شهد: إن الهانم كانت متفقة مع واحدة من الخدم جابتها الصبغة عشان تكبها على وش روح عشان الضيوف اللي جايين. راضية: الكلام ده صح يا صفا؟ صفا: البت دي بتكدب. شهد: لا مش بكذب، وانتِ عارفة كدا كويس.

إجلال: إني بتي مش كدابة، يابت البندر، وإني اللي هدفعك التمن غالي لما ياجي كبير البيت. شهد لسه هتتكلم. روح قربت منها: أنا بعتذرلك، إحنا آسفين. يلا يا شهد. شهد لسه هتتكلم. روح: يلا بقى. روح نزلت نقابها، أخدتها وطلعوا السطح. وما كانتش تعرف إن يونس وطارق وعلي بيشتغلوا فوق على الجنب التاني من السطح، اللي وقفوا لما سمعوا صوت شهد. شهد بصوت عالي: انتي مجنونة يا روح عشان بتتأسفي منهم وهي اللي غلطانة؟

روح: مش أنا اللي مجنونة يا شهد، انتي اللي اتجننتي لما فكرتي تعملي كدا فيها. شهد: دي كانت ناوية تكب الصبغة على وشك. استغلت إنك رافعة النقاب عشان ما فيش حد هنا. روح: يا شهد أبوس إيدك، أنا مش عايزة مشاكل مع حد. ليه بتعملي كدا؟

افهمي بقى، إحنا في بلد غريبة، محدش يعرفنا ولا نعرف حد. ولما يجي كبير البيت هتقول له زي ما قالت، وقتها العيلة كلها هتقف معاها هي مش معانا. يا شهد افهميني نبي، وبسهولة جدًا هيطردونا من البيت، ما إحنا مش من عيلة. شهد بعصبية: روح، انتي عارفة إني مش هسكت بعد ما سمعتها بتتفق مع الخدامة عليكي. وبعدين مشاكل إيه اللي بتتكلمي عليها؟ انتي عايزة تعيشي وسطهم وهما يتحكموا فيكي كدا؟

دي عايزة هي وأمها يعملوكي خدامة في القصر من قبل ما تتجوزي. أومال لما تتجوزي هيعملوا معاكي إيه... انتي هتفضلي جبانة كدا يا روح لحد إمتى؟ يعني انتي خلصتي من الخدمة في بيت خالك ومراته عشان تيجي تعيشي هنا خدامة بردو؟ بطلي تبقي جبانة وخذي حقك بقى، لأنك لو فضلتِ كدا الكل هيدوس عليكي، أولهم خالك ومراته وبنته، وبعدهم اللي اسمه سليم، والوقت ضرتك وأمها. روح عينيها دمعت وبصت لشهد بعتاب. شهد

حست إنها زودتها أوي معاها: روح، أنا آسفة. روح: لا متتأسفيش، انتي معاكي حق على فكرة...

أنا آه جبانة، بس اللي حصل معايا يا صاحبتي ما كانش قليل بردو. أنا عشت سنة مع واحد جبروت قلبه حجر، يعني لو كان متجوز أقوى بنت في العالم وعاشت اللي عاشته، كانت هتموت من الرعب والخوف. ولو كان ليها عمر زيي كدا، كانت هتتعالج نفسيًا، وانتِ أدرى واحدة أنا كانت حالتي إزاي يا صاحبتي. دانا حكيتلكوا بس شوية من معاملته معايا قلوبكم وجعتكم، ما بالك بقى بالواقع اللي عشته يا شهد. روح قعدت على الكرسي وعيطت جامد. شهد جرت

عليها وأخدتها في حضنها: أنا آسفة والله مش قصدي. أنا خايفة عليكي يا روح، اللي اسمها صفا وأمها مش ناوين معاكي على خير والله. اهدى عشان خاطري نبي. أنا آسفة. روح مسحت دموعها: عارفة إنهم بيكرهوني يا شهد. بس حقها، واحدة فجأة لاقت جوزها بيروح منها وهيِتِجوز واحدة تانية، حقها تضايق وتغير يا شهد. يعني بعد ما كانت حياتهم مستقرة، فجأة كدا تتقلب بسببى. شهد: طب بذمتك انتي مصدقة كلامك ده؟ يعني حياة مستقرة مع اللي اسمها صفا، إزاي؟

نبي، أنا بشفق على يونس والله إنه متجوز الحيزبونة دي. روح ضحكت من وسط دموعها. شهد: هوعدك إني مش هعملك مشاكل طول ما أنا قاعدة معاكي. روح: نعم؟ شهد: إيه؟ هحاول معملش مشاكل، هحااااول. روح: هو حضرتك ناوية تفضلي هنا كتير يعني ولا إيه؟ أنا أصلاً مش عاجبني قعدتك دي وعايزاكي ترجعي القاهرة. شهد قامت وقفت: أخص عليكي يا صاحبتي، يعني لما عيشتي في القصر عايزة تطردي صاحبة عمرك؟ لالا، قلبي الصغير لا يتحمل.

روح ضحكت وفجأة ضحكتها اختفت. شهد: مالك يا روح؟ روح: أنا مش مبسوطة وأنا عايشة هنا في القصر يا شهد. شهد: ليه؟ روح بصوت مخنوق: ده بيته يا شهد. أنا هنا في بيته. أنا بكره أسمع اسمه بس. هنا الكل بيتكلموا عنه بارتياحية وأنا مش بقدر أتكلم. وأنا ماشية شايفة صورته في كل مكان، يا صورته لوحده، يا مع عيلته. أمه اللي بتتعمد تجيب سيرته قدامي لما بتشوف خوفي من ذكر اسمه. أنا مخنوقة أوي يا شهد وتعبانة أوي أوي.

شهد بخوف: روح، فيه إيه مالك؟ طب تحبي نروح لدكتور؟ روح بصوت مخنوق: ياريت اللي فيا يقدر يعالجه دكتور يا شهد. أنا جوايا خوف كبير أوي وهم ووجع مالوش آخر... أوقات بقول أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصل معايا كل ده..... بقول ليه يارب يحصل فيا كدا، كأن ربنا شال الهم والحزن من قلوب الناس وحطه في قلبي أنا. شهد: متقوليش كدا يا روح، دانتي بتصلي وبتقرأي قرآن وعارفة ربنا قد إيه كريم. مش يمكن ربنا بيختبرك يا روح؟ استغفري يا حبيبتي.

روح: استغفر الله العظيم.. بس الاختبار صعب أوي يا شهد، أوي. شهد: ربنا هيعوضك يا روح صدقيني باذن الله.... واااه، انتي أخدتيني في دوكة ونستيني. انتي بتطرديني من القصر يا روح؟ روح ضحكت: والله مش قصدي كدا. أنا مش عاجبني قعدتك دي وكمان امتحاناتك قربت وعمو محمد مش بيقدر يقعد من غيرك. بصي اسمعي كلامي، روحي ولما تخلصي امتحاناتك تعالي قضى معايا إجازة الصيف هنا، إيه رأيك؟

شهد: صحابتي بيبعتولي المحاضرات أول بأول، متقلقيش. وأنا كدا كدا هسافر بس لما تقرب الامتحانات وكدا كدا كنت هجيلك تاني. وبعدين أنا حبيت الصعيد أوي أوي. بقولك إيه؟ روح: إيه؟ شهد: قولى ليونس يشوفلي عريس من الصعيد عشان أكون جنبك ومعاكي على طول. روح ضحكت: تصدقي فكرة بردو! ونجيب عمو محمد يعيش معانا؟ شهد: ده يبقى قشطات وعسليات يا قمري انتي. روح: يلا ننزل نشوف المشكلة اللي تحت دي. شهد: تعالي يا أختي ننزل للحرابيق اللي تحت.

روح: حرابيق وحيزبونة، انتي جبتي الكلام ده منين يا شهد؟ شهد: من الدنيا والحياة اللي عايشينها يا أختي. يلا يا لالا. روح ضحكت وحضنتها: أنا بحبك أوي على فكرة. شهد: وأنا بموت فيكي يا روحي على فكرة. البنات ضحكوا ونزلوا. على الجنب التاني من السطح، الشباب كانوا سامعين كل كلامهم. علي: أنا بجد بقيت بكره سليم أخويا ده. ليه يعمل كدا في بنت أقل ما يقال عنها إنها ملاك؟ طارق: أخوك طول عمره شيطان، ربنا يسامحه. علي

بص ليونس اللي واقف ساكت: مالك يا يونس؟ يونس: ولا حاجة، خلونا نكمل شغل. بعدين يونس سابهم ونزل. طارق: أنا همشي أنا بقى. علي: حاضر. *** بالليل الكل متجمعين على السفرة ما عدا صفا. صفا نزلت ووشها عليه نقط من الصبغة السودا. عثمان: وه، إيه ده يا بتي؟ صفا: ضيفتك اللي عملت فيا أكده يا جدي. روح بصت لشهد. عثمان: ضيفة مين يا بتي؟ صفا ببكاء مزيف: شهد يا جدي، كبت على وشي صبغة سمرا. عثمان بص لشهد: وهيا شهد هتعمل أكده ليه بجى؟

شهد: أقولك أنا يا جدو. روح: شهد! شهد: لا أنا هفهمه بس يا روح متخافيش.... بص يا جدو، أنا سمعت حفيدتك الغالية بتتفق مع واحدة تجيب لها الصبغة دي عشان تكبها على وش روح عشان لما الضيوف يجو يشوفوا وشها وعليه الصبغة السودا. عثمان: وصفا هتعمل أكده ليه؟ شهد: ببساطة لأن كل الضيوف اللي بيجو يشوفوا روح بيفضلوا يمدحوا في جمالها وده مضايق حفيدتك. ولأن حضراتكو ممكن متصدقونيش، أنا معايا دليل.

شهد فتحت فونها وشغلت فيديو اللي صورته لصفا وهي بتاخد الصبغة من الخدامة وكلامهم كان واضح جدًا. عثمان قام من مكانه وقرب من صفا وضربها بالقلم، والكل اتصدموا من عملته. عثمان: لحد إمتى هتفضلي أكده هااا؟ إني صبرت على عمايلك انتي وأمك كتير، بس مش ناوي أصبر أكتر من أكده. صفا بصت على يونس اللي قاعد في صمت: ليك حق تعمل أكتر من أكده يا جدي، ماهو جوزي قاعد وسايب الكل يهين في مرته ومفكرش حتى يدافع عني.

يونس قام وقف وقرب منها: أدافع عنك لما تكوني مظلومة مش ظالمة يا بنت عمي. إجلال: خليك أكده طول عمرك جاسي وياها، وإني ظلمت بتي لما وافقت على جوازها منك يا ابن فاطمة. فاطمة: والدي بيعاملها زين يا إجلال، بس صفا اللي بتغلط كتير وهو صابر عليها. لو كان راجل تاني كان طلقها من زمان كمان. عثمان: اعتذري من روح يلا. روح: لالا ما فيش داعي، أنا مسامحة.

إجلال: اخرسي يابوز الأخس، انتي من وقت دخولك القصر وانتي قلبتي حياة بنتي مرار. مش كفاية إنك هتسحري جوزها، ولا وكمان بتعمليلها مشاكل وعاملة حالك الملاك البريء؟ شهد: روح معملتش مشاكل لحد، بس من يوم ما دخلت القصر وانتو مش طايقينها. مش كفاية اللي الشيطان ابنك عمله فيها؟ عايزة منها إيه أكتر من كدا؟ إجلال: وولدي سليم كان زين الرجال، هي اللي أكيد غويته وضحكت عليه. روح كانت بتسمع ونفسها بيقل، وفجأة وقعت على الأرض.

شهد بخوف: روح، روح ردي عليا. يونس قرب منها: ابعدي يا شهد.... رحمة كلمي الدكتورة بسرعة. رحمة: حاضر. يونس شال روح وطلع على جناحه ونيمها على السرير ورفع نقابها وجاب برفان وحاول يفوقها، بس بردو مش بتفوق. شهد جابت البخاخة وحاولت تديها لروح، بس بردو ما فقتش. يونس: هي مش بتفوق ليه؟ شهد بخوف: مش عارفة، أنا خايفة عليها أوي. يونس: اهدى، الدكتورة جايه في الطريق. ***

الدكتورة جت وكشفت على روح، اللي كان قاعد جمبها شهد ورحمة وراضية وفاطمة واقفين معاهم. الدكتورة خلصت كشف وخرجت، كان يونس وعثمان وعلي واقفين برا الأوضة. يونس: خير يا دكتورة؟ هي مش بتفوق ليه؟ الدكتورة: الظاهر إن فيه حاجة خوفتها زيادة. وفهمت من صاحبتها إنها لما بتخاف أو تتوتر نفسها بيقل. وإنها بقالها فترة بتستعمل البخاخة. يستحسن بلاش تتعرض لأي ضغط، وخصوصًا إن حملها صعب وجسمها ضعيف جدًا. عثمان: شكراً يا بتي.

الدكتورة: ده واجبي، عن إذنك. يونس: علي وصل الدكتورة. شهد خرجت من الأوضة وباين عليها العصبية، ووقفت قدام يونس: أنا وبابا لما طلبنا من روح إنها تعرف أهل اللي اسمه زفت سليم، طلبنا منها عشان ترتاح من قرف أهلها، مش عشان تيجي تلاقي قرف وحقد وغل هنا. أنا بقولك أهو، لو لقيت إن فيه خطر على روح واللي في بطنها، هاخدها وهنرجع القاهرة، فاهم؟ عثمان: اهدى يا بتي.

شهد عينيها دمعت: لا يا جدو مش ههدى. روح عانت كتير في حياتها اللي اتدمرت بسبب حفيدك، وأنا مش هستنى لما أمه وأخته يكملوا عليها. شهد مشت من قدامهم بسرعة لأنها خلاص مش قادرة تتحكم في دموعها أكتر من كدا.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...