الفصل 7 | من 19 فصل

رواية جرحني ولم يبالي الفصل السابع 7 - بقلم بسنت الشيخ

المشاهدات
22
كلمة
709
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

حياه: اديني وقت أفكر، الموضوع مش سهل عليا. عشق: أنا عارفة وفاهمة. هتفكري إني مش عارفة إحساسك، بس تأكدي إن وجعنا زي بعض.

حياه: وجعنا مش زي بعض ولا حاجة. إنتي بتضحي عشان خاطر بنتك وجوزك، وكله كان بعلمك. لكن أنا مكنش في ولا حاجة بعلمي، اتجوزت وحامل وطلع كله خدعة. حتى أدهم اللي كنت فاكرة إنه بيحبني، طلع هو كمان خدعة. لو كنتي فاكرة إني عشان دخلتك بيتي أبقى متعاطفة معاكي، لأ طبعاً. أنا صعبان عليا بنتك اللي بعدت عن أبوها، وابني اللي للأسف هيبعد عنه برده.

عشق: حياة، أرجوكي تفهميني. أدهم مش وحش، بس هو اتحط في موقف صعب وكان لازم يختار. والدته بتقوله لو متجوزتش إنت لاابني ولا هعرفك، وأنا كمان ضغطت عليه لما لقيت علاقة بوالدته بتبوظ. نهاية الكلام يا حياة، اللي حصل حصل. لو عليا فقلتلك، أنا مش فاضلي كتير. بس إنتي بإذن الله قدامك دنيا هتعيشيها، وأظن إنك لازم تعيشيها مع أدهم عشان خاطر الطفلة اللي هتبقى يتيمة دي. بلاش إنتي كمان تيجي عليها.

حياه: زي ما قولتلك، سيبيني أفكر. أنا مش هقدر آخد قرار دلوقتي. أنا لسه مجروحة وجرحي جديد وبينزف. عشق: زي ما قولتلك، خدي وقتك بس ماتتأخريش. أنا مش عارفة أجلي إمتى. حياه: على فكرة، أنا ماتمَنّيتلكيش الموت. بالعكس، ما يرضينيش إنك تموتي وبنتك تتيم. ربنا يخليكي ليها. عشق: آخر حاجة قبل ما أمشي، أدهم ما يعرفش إني جيتلك، ويا ريت ما يعرفش. حياه: اطمني، أنا أصلاً ما فرقش معاه. حتى لو طلقني مش هيفرق معاه لا أنا ولا ابنه.

عشق: يبقى إنتي ماتعرفيش أدهم كويس، بس الأيام هتعرفهولك. أسيبك أنا بقى تفكري. حياه: تمام. عشق: أنا معايا رقمك، هيكلمك. حياه: عرفتي رقمي وعنواني منين؟ عشق: من صديقة مشتركة بينا اسمها حنين. حياه: تمام، مع السلامة. عشق: سلام. مشت عشق وظلت حياه تفكر، إلى أن خرجت والدتها. والدة حياه: إنتي بتفكري؟ إنتي عايزة ترجعي؟ حياه: مش عارفة.

رنا: حياة، إنتي محدش هيجبرك على حاجة. بس فكري في أول حاجة، مصلحتك إنتي وابنك، والباقي رقم اتنين. والدتها: بس ده ملوش أمان، ده طلع تعبان. حياه: مكنش ده كلامك يا ماما، كنتي بتحبيه؟ والدتها بتوتر: أنا ما زلت بحبه. معرفش هو عاملنا إيه، بس اللي يجي عليكي أطلع بطنه. حياه: أنا هدخل الأوضة. رنا: ادخلي لحد ما العيال تيجي من المدرسة، وأكون عملت الأكل.

حياه أومأت لها بنعم ودخلت لغرفتها، وجلست على سريرها. ومن ثم أمسكت بهاتفها وظلت تقلب في صورها مع زوجها الخادع، أبو طفلها وحبيبها، وهي تبكي بقهر. وتعلم أن مهما كان حب أهلها لها، لن يعلموا ما هي به ولا بحزنها. وأثناء ما كانت تقلب في الصور، رأت اسم أدهم وصورته على الشاشة، صوتًا معلنًا أنه يدق عليها.

لم ترد حياه في المرة الأولى، وظل يرن إلى أن أغلقت هاتفها وارتمت على سريرها تشاركه حزنها واشتياقها. نعم، إنها تشتاق، برغم كل أفعاله. فيظل الحبيب حبيبًا، رغم البعد والقسوة. ذهبت عشق وأخذت ابنتها من جارتها، وبعد شكر كثير منها دخلت إلى شقتها. عشق: يلا يا ليلة، غيري هدومك عشان ناكل... لم تكمل كلامها وذهبت إلى الحمام تفرغ كل ما في معدتها. ليله: ماما، إنتي تعبانة؟ أنا خايفة.

عشق بعد غسلت وجهها وجففته، ذهبت وأخذت ابنتها وجلسوا على الأريكة. عشق: ليلة، ماما تعبانة شوية، بس إنتي لازم ماتخافيش. مش إحنا اتفقنا إن ليلة قوية، صح؟ ليله: صح، بس أنا بحبك أوي، مش عايزة إنك تتعبي. عشق: أنا عارفة، بس أنا لازم أقولك على حاجة، ماشي؟ ليله: أوكي. عشق: إحنا مش بنلعب سوا لعبة الغميضة، صح؟ ليله: صح. عشق: أنا في يوم مش هتلاقيني، يبقى إحنا كده اللعبة ابتدت. أول ما تخافي ومش تلاقيني،

ادعيلي وقولي: يا رب ارحم ماما وتخليني أحلم بيها. وأول ما تنامي هيجيلك في الحلم. اتفقنا؟ ليله: اتفقنا. بس هو أنا بعد كده مش هشوفك؟ خلاص، مش عايزة ألعب. عشق: لي؟ اللعبة جميلة، وبابي هيدور معاكي، ماشي؟ أومأت ليله ثم دخلت لأحضان والدتها وذهبت في ثبات عميق. وأدخلتها عشق إلى غرفتها، ومن ثم حدثت أدهم. عشق: الو، السلام عليكم. ادهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ازيك؟ عشق: بخير يا حبيبي، إنت عامل إيه؟

ادهم: بخير. ليله كويسة؟ عشق: آه، كله تمام. فكرت هتعمل إيه؟ ادهم: لسه مش عارف، بس أنا مش هاجي النهارده، رايح لماما. عشق: تمام، يا حبيبي، بالسلامة. ادهم: سلام. في منزل أهل حياه، بعد أن تناولوا الغداء، جلسوا جميع أمام التلفاز والأطفال يلعبون، وكل منهم منغمس في المسلسل. وكانت حياه تفكر في همها. وفجأة رن جرس الباب، وانطلق الأطفال يفتحون الباب ووالدهم خلفهم. احمد: مين اللي جه؟ الاطفال: عمو أدهم جه.

ادهم: السلام عليكم، ممكن أدخل؟ احمد: ............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...