ادهم: ممكن أدخل؟ أحمد: أدخل. ترك أحمد مكانًا ليدخل منه أدهم، ثم أغلق الباب ودخل خلفه. والد حياة: أهلاً يا أدهم. ادهم: بخير الحمد لله، حضرتك عامل إيه؟ والدها: الحمد لله دائمًا. أم احمد، خدي حياة والعيال وادخلوا. والدتها: حاضر. دخلت حياة إلى الداخل مع والدتها وقلبها يتراقص. هل فرحًا من رؤيته أم خوفًا مما هو قادم؟ مهلاً، إنه زوجي، لي الحق فيه أكثر من أي شخص. عند أدهم، والد حياة، وأخوها.
ادهم: قبل أي حاجة، أنا آسف على اللي حصل مني، بس... فعلاً أنا حياتي كانت كلها غلط الفترة اللي فاتت. محمد (والد حياة) : غلط؟ أنت جيت طلبت مني بنتي، وأنا سألت عليك وعرفت إنك محترم في محيط شغلك، وأهلك ناس محترمين. لكن... شكلهم نسوا يعلموك إنك لما تاخد بنت من بيت راجل، تبقى راجل وتقولهم على ظروفك كلها، مش ربعها والباقي يتدارى.
ادهم: أرجوك يا عم محمد، أنا آسف، بس فعلاً الموضوع كله كان خارج إيدي. أنا آسف، وأوعدك إن كل شيء هيتصلح. أحمد: هو إيه ده اللي يتصلح يا أدهم؟ هو أنت دست على رجليها؟ ده أنت واخدها على ضرة وكمان عيلة؟ ادهم (بنفاذ صبر، لأنه عارف إنه مهما يقولوا حقهم، لأنها بنتهم في الأول والآخر) : ممكن بعد إذن حضرتك أشوف مراتي؟ محمد: بس ما أعتقدش إنها عايزة تشوفك. ادهم: معلش، ممكن أدخلها؟ محمد: ماشي.
نادى على أم حياة وقال لها: دخلي أدهم لمراته أوضتها. أم حياة: بس... محمد: اسمعي الكلام يا أم حياة، دخلي الراجل لمراته. أم حياة: حاضر، تعالي يا ابني. وصل أدهم عند الأوضة وطلب من حماته إنها تسيبهم شوية، وبالفعل سابتهم. خبط أدهم على باب أوضة حياة. حياة: تعالي يا رنا. أدهم دخل من غير ما يصدر صوت. كانت قاعدة وظهره للباب. قعد أدهم على السرير خلفها وحضنها من ضهرها. اتخضت حياة، بس شمت ريحته اللي بتعشقها. هديت وغمضت عينيها.
ادهم: وحشتيني، وحشتيني أنتِ وابننا... أنا آسف. حياة: ليه يا أدهم؟ هو أنا وحشة للدرجة دي؟ ادهم: أنتِ زي القمر من بره ومن جوه، وما فيش من قلبك اتنين. العيب مش فيكِ، العيب فيا أنا اللي معرفتش أوقف كل حد عند حده. بس والله هصلح كل ده. التفتت له حياة ودموعها على خدها. حياة: بعد إيه يا أدهم؟ هتصلح إيه؟ هتطلقني وترجع لمراتك وبنتك وتبعد عن مراتك التانية وابنك؟ ولا هتطلقها هي وتفضل معايا؟ ولا هتعمل إيه؟
اللي اتكسر عمره ما يتصلح يا أدهم. ادهم: اديني وقتي، وكله هيبقى تمام. حياة: عايزني أعمل إيه؟ مش فاهمة. ادهم: قومي ارجعي معايا بيتك. البيت وحش من غيرك. عشان خاطري، ولا بلاش عشاني، لخاطر ابننا.
حياة: أنا جيت عند أبويا يا أدهم، وطالبة الطلاق. أبويا مش هيطلعني معاك، لأنه عارف إني ضعيفة معاك يا أدهم. أنا اللي طول عمري محدش بيقدر يبعدني. جيت أنت ضربتني بمزرة على نفوخي، وبرضه بحبك وضعيفة قدامك. أنا لو رجعت بيتي هرجع عشان ابني ما يترباش بعيد عن أبوه. بس أنت ما فيش ليلة هتباتها في البيت، يا أدهم. روح لمراتك التانية. ادهم: كل اللي تقولي عليه هعمله، بس قومي وارجعي بيتك معايا.
حياة: مش دلوقتي يا أدهم، أنا لسه محتاجة أهلي. ادهم: ينفع أعرف إمتى؟ حياة: لما أحس نفسي إني كويسة هرجع، لكن إمتى ما أعرفش. ادهم: اللي تعوزيه كله هعمله، بس ممكن تبقي تردي عليا؟ حياة: حاضر. ادهم: لا إله إلا الله. حياة: محمد رسول الله.
قبل أدهم رأس حياة وما زالت دموعها تسيل على خدها. وقف أدهم واتجه إلى الباب لكي يمشي، ولكن التفت مرة أخرى إلى حياة وأخذها في أحضانه. ولم تسيطر هي على حالها، فعانقته بشدة. ثم تركها وخرج وأغلق الباب. ادهم: أنا همشي يا عمي، حضرتك عايز حاجة مني؟ محمد: عايز ورقة طلاق حياة يا أدهم. أنا مش هسيبها على ذمتك تاني. ادهم: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!