الفصل 9 | من 10 فصل

رواية جرحتني اختي الفصل التاسع 9 - بقلم دودا حوده

المشاهدات
20
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

نورتي الشقة. شقة إيه دي، قصر! معقول دي شقتكم؟ لا، شقتك انتي من يوم ما وافقتي. أوافق، هي فيها كلام؟ طبعًا موافقة. بس الشقة دي هتكون باسمي. تؤمري. بس كده، هنخلص من أحمد إزاي؟ أنا معاك في أي حاجة، بس أنزل البيبي. وأنا ليه أربي عيال غيري؟ أنا مستعد تخلفي 12 عيل بس ابن غيري. بس أنا خايفة والله، مش سهل زي ما أنت فاهم كده. طيب، هتفضلي تتكلمي كتير كده؟ أي مش جاية تطمني عليا؟ أنا تعبان أوي. عايز إيه؟

هقولك، أوضة النوم تحفة أوي، تيجي تشوفيها. بقولك إيه، أنا جاية أشوفك ونازلة. معقول هتقدري تعملي كده؟ آه، نخلص من أحمد الأول، وبعد كده أكون تحت أمرك. طيب، تعالي أوريكي البرفان اللي كنت جايبهولك. برفان بجد؟ آه، يلا بينا. يلا نشوف البرفان بس. أكيد طبعًا، يلا بينا. ودخل وقفل الأوضة وحصل بينهم علاقة. انت مجنون والله. بس أعجب صح؟ يعجب بلد. المهم هنخلص من أحمد إزاي؟ نقتله. إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أنا عارف كل حاجة.

انت عرفت منين الكلام ده؟ عرفت زي ما عرفت. أنا ماشية. اقعدي بس، انتي هتبقي مراتي وتفتكري يعني إني بوقعك بالكلام. والله ما أنا اللي عملت كده، هو مات لوحده. فلاش باك. وحشاني أوي يا نجوين. يووه، بقولك إبعدي عني بقي، أنا مش بطيقك. ليه كده؟ أنا عايز أفهم، ليه بتعملي كده؟ الحقيقة مش شايفة فيك راجل، أنا بكرهك. مسك قلبه. آه. آه، آه، مثل يا أخويا، مثل، اعمل الشويتين بتوعك دول. انتي، انتي طالق. انت فاكر إني مضايقة؟

لا، أنا فرحانة. وأقولك على حاجة بقي، أنا بحب أحمد ونمت معاه كمان، وكنت بتمنى إنه هو اللي يبقى جوزي. أنا بكرهك يا صبري. وقع صبري في الأرض. وبعد شوية راحت جنبه وفضلت تفوق فيه، بس هو من الصدمة مات. يا قلبك، وقدرتي تقولي ليه كده؟ هو مكنش راجل، مكنش هيضربني قلم. آه، بس الكلام ده كذب، محصلش إني نمت معاه، أنا أحمد قبل ما أتجوز. آه، منا عارف. لا، مش عشان نمت معاك بتفكر كده. أنا بحبك انت. أمال اتجوزتي أحمد ليه؟

أهلي، أصل ياسمين خانته، ولما اتطلقها بابا اللي قال إني أتجوز، إنما أنا أصلًا مش بحبه. طيب، يبقى قتله سهل بقي. مش هقدر أعمل كده. تمام، لو تحبي المحل والشقة يبقوا ملك، يبقى تتجوزيني. موافقة، بس أنا مش هنفذ. يعني إيه؟ مش فاهم. عربية فيها سواق شارب، يدوس عليه يموت. أحبك وانت بتعرف تخطط. وجاي يقرب منها. الجرس رن. إيه ده؟ انت مستني حد؟ لا، تلاقي السواق. هروح أشوف وأجي عالطول. متتأخرش بقي. وأنا أقدر يا عمري. هههههههههههههه.

ودخل معاه 10 رجالة. إيه ده؟ فيه إيه؟ ثواني. و راح وقف الكاميرا. يا ابن الكلب، انت كنت بتصورني؟ آه، بصورك، ودول أصحابي عايزين يتبسطوا، ومافيش غيرك يا وحشة. اللي هيتريق مني والله لموتهم. عايز الحمل ينزل، مفهوم؟ والشباب الـ 10 اغتصبوها ومشوا. لازم تروحي مستشفى، عايز النزيف اللي عندك ده. أوعى كده يا حيوان. ليه كده؟

ده أنا اللي كنت هوديكي مستشفى، هههههههه. يلا يا رخيصة، قومي من هنا. آه، ومش عايز أفكرك، لو عملتي حاجة، الفيديو هيطلع ويبان إنه مش اغتصاب، وإنك جاية بمزاجك. ولو حتى اتعرف إن كام واحد، هقول إنك واحدة رخيصة وكنتي عند غيري قبلين. حيوان وواطي، أوعى كده. وقامت لبست وفضلت تتسند لحد ما نزلت، ووقفت تاكسي وراحت المستشفى. وهناك عملت بلاغ إن حد خطفها واغتصبها والحمل نزل. مين اللي عمل فيكي كده؟ معرفش. قولتلك سواق تاكسي.

شكله كان عامل إيه. أحمد، الله يخليك، أنا مش فاكرة أي حاجة غير إن ابني نزل، سيبني دلوقتي الله يخليك. لا، منا هعرف يعني هعرف. حرام عليك يا أحمد، هي فيه إيه ولا فيه إيه. والباب خبط ودخلت ياسمين. مساء الخير يا جماعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...