رواية جرحتني اختي بقلم دودا حوده | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا نجوى، عمري ٢٨ سنة، مطلقة من ساعتين بس. أيوه، أطلقت. كان إنسان بخيل جداً ونمطي أوي، ولا ليه في الخروج ولا في أي حاجة. كنت بحس معاه إني عندي ٥٠ سنة. شغال الصبح في شركة، وبالليل أوبر بعربيته. كل ده وعمره ما عرف يخليني مبسوطة. أنا واحدة بحب اللبس وبحب الخروج، مليش في المطبخ قد كده. كان معظم أكلنا من بره. هحكيلكم من يوم الخناقة، وكان سببها إيه. رجع من شغله كالعادة. صبري: مساء الخير، ازيك يا نجوى؟ نجوى: مساء الخير. فين الأكل؟ صبري: نجوى، أنا جعان ومكنتش قادر أقف خالص. اسلقي بيض وهاتي حتة جبنة. نجوى: بيض وجبنة! إيه ده؟ ما أنا فطرنا كده الصبح. عامل كده بليل؟ صبري: يعني أنا اللي المفروض أتخانق معاكي يا نجوى علشان مش زي باقي الستات بتعملي أكل في بيتك، إنتي اللي بتتخانقي معايا؟ نجوى: أه، علشان أنا قولتك هطلب دليفري، إنت قلت لأ. صبري: بتتكلمي إزاي؟ واحد يجي البيت وأنا مش...