تحميل رواية جروح العشق بقلم سلمي حمدي pdf
بقلم سلمي حمدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
نور نور متسبنيش أنا بحبك عيطت بقهر وأنا سامعة جوزي بينادي على حبيبته السابقة. هو نايم، دخلت أصحيه، بس انسحبت من الغرفة ودموعي مش قادرة توقف. إحساس صعب إنك تكون بتحب شخص وهو بيحب غيرك. أنا ملك، عندي 20، ودا أدهم ابن خالي، عنده 30. جوزنا كان جوز صالونات، أنا حبيته غصب عني، رغم جفاف معاملته ليا. أنا بحبيته، بس هو بيحب حبيبته السابقة، رغم إنه خانته، بس هو لسه بيحبها. دخلت المطبخ جهزت الفطار، رغم إنه مش بياكل، بس أنا دايماً بصحى بدري وبجهزله الفطار. "مش هتفطر؟" "أدهم بجفاف... مليش نفس." دموعي نزلت، م...
رواية جروح العشق الفصل الأول 1 - بقلم سلمي حمدي
نور
نور متسبنيش أنا بحبك
عيطت بقهر وأنا سامعة جوزي بينادي على حبيبته السابقة. هو نايم، دخلت أصحيه، بس انسحبت من الغرفة ودموعي مش قادرة توقف. إحساس صعب إنك تكون بتحب شخص وهو بيحب غيرك.
أنا ملك، عندي 20، ودا أدهم ابن خالي، عنده 30. جوزنا كان جوز صالونات، أنا حبيته غصب عني، رغم جفاف معاملته ليا. أنا بحبيته، بس هو بيحب حبيبته السابقة، رغم إنه خانته، بس هو لسه بيحبها.
دخلت المطبخ جهزت الفطار، رغم إنه مش بياكل، بس أنا دايماً بصحى بدري وبجهزله الفطار.
"مش هتفطر؟"
"أدهم بجفاف... مليش نفس."
دموعي نزلت، مش قادرة أتحمل خلاص، تعبت من العلاقة دي، وقررت إنهي كل حاجة، كفاية وجع لحد هنا، أنا كدا بموت بالبطيء.
الساعة عدت 12 وهو لسه مارجعش، قلبي اتقبض، حسيت بخوف، بس اتجاهلته وقلت يمكن يكون طلع مع صحابه أو عنده شغل. جات الساعة 1 بليل ولسه مارجعش. قبل ما أرن عليه، تلفوني رن.
رديت على الرقم الغريب اللي اتصل.
"بدأت أتكلم مع الشخص اللي اتصل..."
"صاحب الموبايل عمل حادثة ونقلناه المستشفى. يا ريت حضرتك تيجي على مستشفى..."
بدون وعي، طلعت زي المجنونة، مش حاسة بنفسي، لا وأنا قاعدة جنبه وماسكة إيده مستنية يفتح عيونه. دموعي مكنتش قادرة توقف، حاسة إني تايهة.
بعد مدة، بدأ يفتح عيونه وهو يبص يمين وشمال. بدون مقدمات، رميت نفسي في حضنه، حضنته وعيطت جامد. طبطب عليا بهدوء.
الدكتور دخل وكشف عليه وركّبله محلول وقال: "ممكن يخرج بعد ما ينتهي المحلول، بس لازمه راحة تامة وممنوع يبذل مجهود كبير في الشغل لمدة شهر."
دخلنا البيت، أنا ومحمد أخوه، كنا ساندينه، دخلناه غرفته ونيمناه لحد ما يرتاح. دخلت المطبخ عملتله شوربة.
"محمد..."
رواية جروح العشق الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي حمدي
دخلنا البيت أنا ومحمد أخوه، كنا ساندينه. دخلنا غرفته ونيمناه لحد ما يرتاح.
دخلت المطبخ عملت له شوربة.
"خد شوربة لأدهم."
محمد قرب ومسح دموعي بمرح.
"إيه ده؟ انتي عايزة تشربي أخويا دموعك؟ انتي مش شايفة الصحن اتملى من دموعك؟"
بصيت عليه ودموعي مقرقة في وشي.
"هو أنا وحشة لدرجة دي؟"
شدني لحضنه بحب.
"أخويا... مين قال انتي مش شايفة نفسك؟ انتي تقولي للقمر قوم اقعد مكانك."
"لكن لي أخويا محبنيش؟ هو ما بيحبش محمد؟"
"اعمل إيه؟ أخويا ده حمار."
"ملك... متقوليش لجوزي حمار."
محمد بضحك.
"هههه، وربي عندك انفصام في الشخصية."
"ملك... امسك، طلع له شوربته."
محمد وهو بياكل تفاحة.
"مش جوزك، طلع له انت."
"قال كلمة ومشي، ابن***."
دا محمد ابن خالي، أخو أدهم بس من مرته التانية. عنده 20 سنة، كلية طب، وعينينا على بعض. أقرب الناس ليا وأكتر شخص بيفهمني. كان أكتر من أخويا، كان بيعمل لي كل حاجة عشان أبقى مبسوطة.
***
أخدت الشوربة وطلعت. كان نايم زي الطفل الصغير. كان في خدوش على وشه وضماض على راسه. حطيت الصحن وقعدت جنبه. فضلت أبص على وشه، كنت بشبع عيوني منه وأتأمله. كنت أتمنى يحبني ربع الحب اللي بيحبه لنور، بس هو مش قادر يشوف غير نور. فقدني ثقتي بنفسي، خلاني أحس بإحساس وحش.
"أنا اتجوزتك كبديلة لنور."
"أدهم، قوم اكل لحد ما تاخد أدويتك."
أدهم بهدوء.
"مش عايز."
"خدي الأكل بس، مش هتقدر تاخد الأدوية بدون أكل."
أدهم بعصبية مفرطة.
"وأنا مش عايز، هو بالعافية."
"تكلمت بعصبية وأنا على آخري منه: اتجوزتني لي؟ لو انت كاره وجودي، مش عايز آكل، ماليش نفس. متدخليش غرفتي، متلمسيش تيابي. ممكن أفهم مشكلتك معايا؟ أنا عملت لك إيه لحد ما تعملني كدا؟"
أدهم بحده.
"ملك، صوتك ميعلاش."
ملك بهدوء.
"أدهم، طلقني وريحني وارتاح. أنا وانت طريق مختلف. أنا هستنى لحد ما تطيب وبعده هرجع بيت أهلي، لأنه خلاص... حقيقة مش قادر. طاقتني نفدت وصبري انتهى."
طلعت، ما استنيت منه رد.
رواية جروح العشق الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي حمدي
هستنى لحد ما يطيب وبعدها هرجع بيت أهلي لأنه خلاص حقيقة مش قادر طاقتها نفدت وصبري انتهى. طلعت ما استنيت منه رد.
ادهم...
أنا مش ذنبي إني لسه عايش على ذكرى نور، بس أنا بحب، أنا عمري ما حبيتها. أنا كنت بحب اهتمامها بيا، هي كانت صاحبتي مش حبيبتي. كنت ببني أحلامي معاها هي بس. هي كانت عايزة تنتقم مني. وزواجي من ملك كان حسب رغبة أهلي. أنا مش أناني. أنا خايف أرجع أتعلق بيها وتسبني زي نور.
قلت أسبوع وحياتنا ماشية تمام. أنا مهتمة بأدهم ومش بسيبه مهما عمل. هيفضل زوجي وواجبي أهتم بيه لحد ما يتعافى. وهو اتغير من يوم ما حكينا وبطل عناد.
كان قاعد قدام الشاشة يتفرج على ماتش وأنا في المطبخ.
ادهم: ملك افتحي الباب.
ملك: طيب.
أول ما فتحت الباب اتفاجأت بخالي ومراته ومعاهم محمد.
أول ما شفت خالتي ضميتها بحب وخالي كمان.
محمد: وأنا مالي حضن؟
ملك: ليك حضن كبيييييييييير.
محمد ضمها بحب كبير تحت أنظار أدهم اللي عايز يحرقهم الاتنين.
محمد: عاملة إيه يا حبيبتي؟
ملك بحب: الحمد لله.
دخلنا بعد سلامات طويلة. كانوا قاعدين في جو عائلي جميل وأنا في المطبخ.
محمد بخفة:
ملك: ااااا
محمد: هههههه
ملك بغضب وغيظ: الله منك يا محمد، خدعتني.
محمد: سلمتك يا قلب محمد. المهم هاتيلي من البسبوسة دي.
ملك: لأ، اصبر شوية.
محمد: حتة صغننة.
ملك: محمد.
محمد: واحدة بس.
ملك بغيظ: خد.
محمد وهو بياكل البسبوسة: شفتي جوزك؟
ملك بعدم مبالاة: ماله جوزي؟
محمد: ما شفتيش نظرته لينا لما حضنتك؟
ملك بعدم مبالاة: سيبك منه. وطلع معايا هاكل.
محمد: عندي بسبوسة.
ملك: محمد يلا قدامي.
حماتي: مممم أكلك حلو يا حبيبتي.
محمد: أنا ماليش في الأكل، عايز بسبوسة بس.
ملك: أكل الأول يا محمد وإلا ما فيش بسبوسة.
محمد بغيظ: بس أنا شبعت.
ملك: كمل صحنك.
ادهم بغيرة: ما خلاص يا ملك، الواد قال شبع.
محمد: آه شبعت. هاتيلي صحن بسبوسة يلا.
ملك بغيظ عبّت الصحن: خد.
محمد بابتسامة: مرسي يا قلبي.
ملك بصتله بقرف.
محمد 😁.
في مكان تاني.
نور جا وقت تظهري.
رواية جروح العشق الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي حمدي
شوفي يابنت خالتي، أنا لما اتجوزتك كنت مغصوب. كلها فترة ونتطلق، ملكيش دخل بأي شيء يخصني، إنتي في حالك وأنا في حالي.
ملك بكسرة: متخافش، أنا زيك مغصوبة عليك. بس كل اللي بطلبه منك تحترمني لحد ما نتطلق، وأي حد يمشي في اتجاهه.
اللي إنتي عايزاه.
فاقت من ذكرياتي على يد محمد اللي حوطتني بدفء. أنا محظوظة بـ محمد، مليش إخوات ومحمد عوضني عنهم، وكان نعم الأخ ليا. مسح دموعي بحنان.
محمد: ممكن أفهم إيه سبب الدموع دي؟
اتذكرت الليلة اللي كنت بحلم أعيشها مع أدهم وتحولت لكابوس.
محمد بحنان: متفكريش في الماضي، لأنه المستقبل لسه قدامك. وأنا متأكد إن ده اختبار من ربنا عشان يشوف صبرك. صلي وادعي، بلاش الدموع دي، وتأكدي إن العوض هيكون حليفك.
ملك بحزن: تفتكر؟
محمد بحنان طفيف: أه، ويلا فوتي صلي ولبسي حلو، هطلع مشوار جامد.
ملك بفرح: بجد؟
محمد: بجد.
***
محمد: حاسس إن أدهم بدأ يحب ملك، وتأكدت من غيرته عليها. كل مرة يشوفها معايا بحس عيونه هتطلع ريزار وتحرقنا أنا وهي. حتى امبارح وقت قالت لبابا إني هقعد معاهم يومين حسيتو ضيق جامد.
بابا: أنا هقعد يومين مع أدهم لأنه ممكن يحتاجني.
ملك بفرح: بجد؟
محمد بغمزة: أه.
أدهم بغيرة: مفيش داعي، أنا كويس. فيك تمشي مع بابا، أكيد بابا هيكون محتاجك جنبه.
علي: لا، خليه يبعد، إنت محتاجه أكتر.
أدهم: بس يا محمد؟
علي: برفع حاجب: أنا حاسس إنك مش عايزني أقعد معاك.
أدهم بتوتر: لا مش كدا، بس بابا هيكون بحاجتك.
علي: لا، خليه، إنت بحاجته أكتر.
أنا أخدت عهد على حالي إنه بأقل من أسبوعين هاخلي أدهم يعترف بحبه بطريقة مجنونة.
***
نزلت ملك وكانت متشيكة على الآخر. كانت لابسة فستان أزرق لبعد الركبة مع كعب أسود، ورافعة الشعر على شكل ديل حصان ومنزلة خصلتين، مع شنطة سودا ومكياج خفيف.
أدهم اتنح أول ما شافها نازلة. كانت حورية.
محمد بتصفير: إيه الجمدان ده يابنت السيوفي؟
ملك بغرور: أغلى ما عندي.
محمد بغمزة: مغرورة، بس في قلبي زي العسل.
ملك بابتسامة: يلا.
أدهم بغيرة وهو يبص عليها من فوق لتحت: على فين؟
ملك بعدم مبالاة: مليت، ومحمد هيطلعني أتسلى شوية.
أدهم بغضب وغيرة: مفيش خروج، ويلا على جوة.
ملك بغضب: شكلك نسيت إنت قلت إيه؟ أي حد وحاله، وملوش دخل بالتاني.
أدهم: قدامي لجوه، متخلنيش أتعصب عليكي.
ملك بغضب طفيف: مش هدخل، وإنت مالكش حكم عليا يا ابن الدمنهوري.
أدهم...
رواية جروح العشق الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي حمدي
ادهم: قدامي لجوه متخلنيش أتعصب عليكي.
ملك: بغضب طفيف. مش هدخل وانت ملكش حكم عليا يا ابن الدمنهوري. انت آخر واحد تقولي أعمل إيه وماعملش.
محمد: محاول يهدئ الوضع. خلاص يا جماعة استهدوا بالله. وبعدين يا ادهم أنا حبيت آخد ملك تغير جو.
ادهم: بصوت مرعب. وأنا قلت مفيش خروج. وانتي قدامي حسابك بعدين.
ملك: اترعبت من صوته. بس مثلت الثبات.
محمد: بابتسامة خبيثة. خلاص يا ملك فوتي نطلع مرة تانية.
ملك: بخوف من ادهم. طيب.
محمد: هههههه مش قادر ههههه.
كنت مبسوطة وأنا شايفه غيرته عليا. بس في جزء مني خايف. أخاف أتعلق فيه زيادة ويرجع يخذلني. عارفة إنه قلبي مهزق وبدون كرامة. بس أعمل إيه؟ الحب بيعمل أكتر من كده.
محمد: بضحك. وينك سرحانة فين؟
ملك: بحزن. تفتكر بيحن؟
محمد: بابتسامة. انتي مش شفتيش شكله كان عامل إزاي؟ دا كان عايز ياكلني. أنا شايف إنه أخي وقع ومحدش سمى عليه.
ملك: بحزن. خايفة يكون دا كله أوهام. خايفة يكون لسه عايش على ذكريات نور.
محمد: وهو يطبطب عليها بحنان. أنا شايف إنه خلاص انتهت قصة نور. ادهم بيحبك. وأنا هثبتلك كلامي. بس لازم تساعديني.
ملك: أنا معاك. بس لو شفت لسه بيحب نور أنا هطلب الطلاق.
محمد: بحنان وحب أخوي. أنا بنفسي هطلقك منه. وأنا على وعدي ليكي.
ملك: بحب. أنا محظوظة لأنه عندي صديق وسند زيك. ربنا ما يحرمنيش منكم.
محمد: ويخليكي ليا.
عند ادهم كان رايح جاي بالغرفة. كان بيتنفس بغضب وعيونه فيها بركان.
ادهم: بغضب وهو يتذكر ملك وهي نازلة متشيكة وغزل محمد.
رمى البرفان على مراية اتكسرت 100 حتة.
ادهم: مع نفسه. قال كدا واختفى.
قعد ادهم يفكر في كلامه.
في المساء.
ملك ومحمد كانوا قاعدين بيتفرجوا على فيلم وبياكلوا فوشار وشيبسي. أو بالاحرى كانوا بيمثلوا.
نزل ادهم وشافهم مندمجين. جه وقعد معاهم. بس محدش اهتم. اتغاظ منهم.
قعد محمد. ملك كانت حابسة ضحكهم بالعافية.
رواية جروح العشق الفصل السادس 6 - بقلم سلمي حمدي
مره أسبوع وأنا مستمرة في تجاهل أدهم، اللي كل ما يحاول يفتح معايا موضوع بصده. وطول الوقت بغرفتي أو مع محمد. غالبًا مبقتش اهتم بيه زي زمان، مبقتش أقوم الصبح وأعمله أكل ولا أقعد أستناه لحد ما يرجع من الشغل.
_________________
محمد
كنت شايف أخويا وهو طول الوقت معصب ومزعوج من معاملة ملك، رغم إن الخطه خطتي. بس زعلت عليه، بس كان لازم يعرف قيمتها.
وفي يوم كنت واقفة في البلكونة وحاطة الهاند فري في وداني ومغمضة عيوني. جا وقف جنبي، بس عملت نفسي مش واخدة بالي.
أدهم: احم.
محمد: مممم.
أدهم: ممكن أفهم في إيه؟
محمد: إيه.
أدهم: متستعبطيش، انت عارف أنا بتكلم عن إيه.
محمد: أدهم اتكلم بوضوح، بلاش اللف والدوران.
أدهم: إيه اللي بينك وبين ملك؟
محمد بهدوء: انت عارف بتقول إيه. وكمل بغضب أكبر: انت بتشك فيا؟
أدهم بص عليه بغضب.
محمد اتنهد بهدوء: مفيش حاجة يا أدهم. وملك أختي.
أدهم بغضب: لا مش أختي.
محمد بهدوء: أنا وملك من لما كنا صغار اتربينا مع بعض. بعد ماما ما توفت خالتي هي اللي ربتني. انت لو كنت معانا كان عرفت، بس انت وخالتي اخترتوا البعد.
أدهم: انت عارف إنه ماما مكنتش قادرة تتحمل صدمة إنه بابا اتجوز عليها.
محمد بهدوء: مفيش داعي نفتح الماضي يا أدهم.
أدهم: مممم.
محمد: بعدين انت مالك متعصب كده، لتكون حبيتها.
أدهم: مممم.
محمد بمكر: ملك قالت إنك هتطلقها وأي واحد هيشوف حياته. الكلام ده صح؟
أدهم بغضب: مفيش طلاق، وأنا مش هطلق.
محمد بخبث: أنا بتحب ملك.
محمد بحب أخويا: وضح إنك وقعت ومحدش سمى عليك.
أدهم بشرود: مش عارف.
محمد: وضح يا أخويا. المهم انت لو ما اعترفت بحبك هتخسر كتير، وأولهم ملك. أنا بشوف إنه لازم تاخد الخطوة دي وتعترف. بس هقولك كلام خليه في بالك. أنا سكتت عن اللي فات لأنك أخويا. بص قسم بالله لو سمعت ملك تشتكي منك مرة تانية هتكون آخر مرة تشوفها فيه، وأنا بالذات نفسي هطلقها منك.
محمد بمرح: انت أخويا بس في قلبي.
أدهم بغيرة: نعم يا روح أمك.
محمد بضحك: ههههه، ويهزر يا رمضان مبتهزرش.
أدهم بغضب: لا يا أخويا مبهزرش.
محمد: هههه.
جا وقت تظهره.
هي بخبث: كنت مستنية اللحظة دي بفارق الصبر.
هو: عايزك تعملي اللي نور مقدرتش تعمله، يا نور الجديد.
نور: هي كانت هبلة، بس أنا لأ.
هو: دا اللي خلاني أختارك.
نور بخبث: جايلك يا أدهم، استناني.
رواية جروح العشق الفصل السابع 7 - بقلم سلمي حمدي
هي بخبث..
كنت مستنيه هلحظه بفارق الصبر.
هو: عايزك تعملي اللي نور مقدرتش تعمله يانور الجديده.
نور: هي كانت هبلة بس انا لا.
هو: هو دا اللي خلاني اختارك.
نور بخبث: جايلك يا أدهم استناني.
هو: موتك هيكون على إيد...
نارين: لو طلعتي من هنا عا*يشة ي نارين.
نور (نارين): بصدمة.. نور.
نور وهي موجها السلاح عليهم: كفاية لحد هنا، أنا مش هس*مح لكم تأ*ذوا أدهم أكتر من كده.
نارين: نور انتي اتجنن*تي؟ عايز تق*تلي أختك والشخص اللي وقف معانا عشان واحد كان سبب في مو*ت أخوكي وتدمير حياتنا.
عادل: تعالي يانور وسيبي البت دا من إيدك.
نور بدموع: انتو لي مش عايزين تفهموا انه أدهم ب*ريء و مو*ت محمد كان حاد*ث.
عادل وجه سلا*حه على نور: انتي هتكوني في طريقنا ووج*وده ملهو*ش لزوم.
نارين وهي تمسك عادل من قميصه بغضب: انت تج*ننت عايز تق*تل أختي.
مزقها عادل بغ*ل وقال: أنا ه*قتل أي واحد يوقف بطريق انتق*امي من أدهم وهي واقفة بطريقي فلاز*م تمو*ت.
نارين بخوف: ط*خ.
______________
ملك كانت في الجنينة قاعدة تسقي الورد وهي تغني بصوت رقيق.
أدهم كان واقف بيسمعها وهو حاطط إيده في جيبه. كان حاسس بالح*رج اللي جرحه*الو عيونها دموع وهو شايف دموعها. معقول هو مكنش حاسس بيها لهدرجة كان غب*ي وم*غفل؟ بس أخد عهد على نفسه إنه هيعوضها عن كل دمعة نزلت بسببه وعن كل ليلة نامت معيطة بسببه.
______________
نور كان وق*عة غار*قة بدم*ها.
نارين قعدت بدموع: نور.. نور حبيبتي فتحي عيونك وأنا بوعدك هبعد عن أدهم ومش هأا*ذيه، بس انتي متسبينيش. أنا مليش غيرك. نور.. نووووور فتحي عيونك بلاش تم*وتي. أنا والله هاا*خدك ونبعد ومبدأ حياتنا بد*ون وس*خ زي ماكنتي عايزة. نور اصحي.. نوووو.
عادل بأمر: خدوه*ا وار*موها بالق*بر.
رواية جروح العشق الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي حمدي
صحت ملك من النوم على ريكورد من أدهم كان محتواه: "صباح الخير يا حبيبتي، أنا طلعت مشوار صغير، قومي صحصحي وفتحي دولابك هنلاقي بوكس، البسي ونزلي فطري، استنيني لحد مارجع".
استغربت من كلامه، دي أول مرة يقولي "حبيبتي". أنا مركزتش على باقي الكلام بعد كلمة "حبيبتي" دي. أول مرة أسمع كلام حلو من أدهم من لما اتجوزنا، طلعت زي السكر منه، مكنتش مصدقة. جريت وفتحت دولابي وأنا مش مصدقة، لقيت بوكس كبير، أخدته وقعدت على السرير وفتحته، لقيت فستان بنك في غاية الروعة وحذاء أسود. كنت مبسوطة ومش مصدقة فرحتي.
أخدت شاور ولبست الفستان، كان ضيق من فوق وواسع من تحت. حطيت ميكاب خفيف وطلعت.
بعد ربع ساعة سمعت سيارة أدهم تعلن وصولها، نزلت وأنا مبسوطة بفستاني وأنا طايرة من الفرحة. أدهم كان واقف وعلى وشه ابتسامة واسعة وهو شايف فرحتها.
"ملك، وأنتِ تلفي بالفستان..."
"حلوة؟"
أدهم وهو يقرب منها:
"ما شاء الله، قمر 14 يا ناس."
ملك بستغراب:
"أدهم، أنت سخن، فيك حاجة؟"
أدهم:
"تؤ، أنا زي الفل."
ملك:
"شايفه اتغيرت عن امبارح وقعد تقول كلام حلو."
أدهم طبع قبلة صغيرة على خدها:
"من الليلة اتعودي يا حبيبتي."
كنت واقفة زي العبيطة ومش فاهمة حاجة.
أدهم:
"مش هتطلعي ولا إيه؟ يلا هنتأخر."
ملك:
"هتوديني فين يا ابن حنان؟"
أدهم بغمزة:
"هخطفك."
ملك:
"عندك مانع؟"
أدهم بابتسامة:
"تؤ."
***
أخد ملك لمطعم معروف بفخامته.
أدهم:
"مالك بتبصيلي كده؟"
ملك:
"قدامك، ممكن أفهم سبب التغير المفاجئ ده؟"
أدهم مسك إيدها وباسها:
"بصي يا ملك، من غير لف ودوران، أنا بحبك. عارف إني اتأخرت لحد ما فهمت، بس والله بحبك."
ملك بحزن:
"اتأخرت يا أدهم."
أدهم بحب ظاهر:
"أنا عارف إني حمار وندل، بس والله بحبك."
ملك بحزن أكبر:
"بس أنت لسه بتحب نور يا أدهم، وعمرك ما حبيبتني."
أدهم بحب:
"تؤ، أنا بحبك أنتِ. أنا عرفت الحب على إيدك، فرصة، اديني فرصة واحدة لحد ما أثبتلك قد إيه بحبك."
ملك بحزن طفيف:
"خايفة."
أدهم بحب:
"واحدة يا ملك، ومش هتندمي، صدقيني."
ملك:
"دي هتكون آخر فرصة يا أدهم."
أدهم بمقاطعة:
"مش هتندمي، بوعدك."
***
ومن هنا شفت حب أدهم وحنانه، وزي ما قال، مخلنيش أندم. وبخصوص نارين، اعترفت على كل عملاها هما وعدل. وبعد فترة عرفت نارين إن عادل هو اللي قتل أخوها، وأدهم بريء. واتحكمت 5 سنين سجن.
أدهم:
"مسمحاني؟"
ملك:
"أنا مبعرفش أزعل منك."
النهاية.