رواية جروح العشق بقلم سلمي حمدي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
نور نور متسبنيش أنا بحبك عيطت بقهر وأنا سامعة جوزي بينادي على حبيبته السابقة. هو نايم، دخلت أصحيه، بس انسحبت من الغرفة ودموعي مش قادرة توقف. إحساس صعب إنك تكون بتحب شخص وهو بيحب غيرك. أنا ملك، عندي 20، ودا أدهم ابن خالي، عنده 30. جوزنا كان جوز صالونات، أنا حبيته غصب عني، رغم جفاف معاملته ليا. أنا بحبيته، بس هو بيحب حبيبته السابقة، رغم إنه خانته، بس هو لسه بيحبها. دخلت المطبخ جهزت الفطار، رغم إنه مش بياكل، بس أنا دايماً بصحى بدري وبجهزله الفطار. "مش هتفطر؟" "أدهم بجفاف... مليش نفس." دموعي نزلت، مش قادرة أتحمل خلاص، تعبت من العلاقة دي، وقررت إنهي كل حاجة، كفاية وجع لحد هنا، أنا كدا بموت بالبطيء. الساعة عدت 12 وهو لسه مارجعش، قلبي اتقبض، حسيت بخوف، بس اتجاهلته وقلت يمكن يكون طلع مع صحابه أو عنده شغل. جات الساعة 1 بليل ولسه مارجعش. قبل ما أرن عليه، تلفوني رن. رديت على الرقم...