الفصل 1 | من 6 فصل

رواية جروح نور الفصل الأول 1 - بقلم رحاب جمال

المشاهدات
24
كلمة
616
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

آمي ارحميني أنا مش عايزة أجوز دلوقتي. الأم بغضب: أنا قلت كلمة واحدة هتتجوزي يا نور. نور بصوت مبحوح: يا أمي حرام عليكي، أنا بنتك الوحيدة، ليه تعملي فيا كده؟ الأم: بلا لي بلا قرف، انتي يا بت بتردي عليا؟ دي عاداتنا وتقاليدنا، وأنا في سنك شلت بيت عيلة كاملة. نور بدموع: يا أمي اسمعيني. كلامي خلص، العريس جاي بكرة وهتوافقي، غوري على أوضتك. جرت نور على أوضتها وعيونها مليانة دموع.

تعالوا أعرفكم بنور: عندها 19 سنة وجميلة جداً وملامحها بريئة، ومتفوقة وبتحب دراستها، وجابت مجموع 95% يدخلها كلية محترمة. يوسف رجل أعمال عنده 35 سنة، حاصل على ليسانس قانون وشرطة، وشخصية قيادية وصعبة. اليوم التالي: أهلاً وسهلاً يا حبيبي، نورت، اتفضل، البيت بيتك. يوسف ببرود: أهلاً. الأم بتوتر: مالك يا ابني واقف كده ليه؟ اتفضل. يوسف بحدة: معنديش وقت، وانتي عارفة كده كويس. الاتفاق اللي بينا يتنفذ، وبنتك تكون عندي من بكرة.

الأم: طب يا ابني والفرح والمعازيم؟ يوسف: أنا مش عامل فرح، وبنتك هتكون على ذمتي في السر. الأم بحزن: اللي تشوفه يا ابني. يوسف: طبعاً اللي أشوفه. خرجت نور فجأة ويوسف شافها، انصدم من جمالها وفضل يتأمل ملامحها البريئة، بيقول في نفسه: "معقول هي دي نور؟ " ومشي قبل ما تشوفه. نور: ماما مين كان على الباب؟ نور قربت من مامتها: ماما بكلمك، سرحانة في إيه؟ الأم بتوتر: جهزي نفسك، بكرة هيكتب كتابك عند عريسك. نور بصدمة كأن

حد ضربها على راسها فجأة: بكرة؟ إزاي؟ أعصابها تابت وصرخت بانهيار وقالت بكل ألم: أنا بكرهك، يستحيل تكوني أمي، أنا حقيقي بكرهك وعمري ما هنسى اللي عملتيه فيا عمري. الأم سابتها ومشيت: غصب عني يا بنتي، انتي لسه صغيرة متعرفيش حاجة. عند يوسف: يوسف بتكبر: قلتلك يا مراد القضية دي بتاعتي. مراد: ألف مبروك يا باشا على الترقية، عقبالنا يا رب.

يوسف بص في ساعته: ماشي يا سيدي، الله يبارك فيك. أنا همشي دلوقتي، ولو عزت أي حاجة قولي ما تتكسفش مني. مراد: عمري ما اتكسف من أخويا. يوسف: سلام يا وحش. قفل معاه وركب عربيته وطلع بيها. يوسف بعصبية: هو أنا مش برن عليكي؟ ما بترديش ليه؟ أم نور بقلق: معلش يا ابني، ما سمعتش التليفون. يوسف: نفذتي اللي قلتلك عليه؟ الأم بحزن: جبتها لك يا باشا. يوسف: تعجبيني. وانتهى

اليوم بالجملة الشهيرة: "بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". الأم رايحة تحضن نور. نور بحزن وغضب: ابعدي عني، مش عايزة أتحرك، ولا عايزة أشوفك. يوسف بحدة: مع السلامة، انتي دورك انتهى لحد هنا. خرجت الأم ودموعها واقفة في عيونها. يوسف ببرود: مبروك يا عروسة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...