آمي ارحميني أنا مش عايزة أجوز دلوقتي. الأم بغضب: أنا قلت كلمة واحدة هتتجوزي يا نور. نور بصوت مبحوح: يا أمي حرام عليكي، أنا بنتك الوحيدة، ليه تعملي فيا كده؟ الأم: بلا لي بلا قرف، انتي يا بت بتردي عليا؟ دي عاداتنا وتقاليدنا، وأنا في سنك شلت بيت عيلة كاملة. نور بدموع: يا أمي اسمعيني. كلامي خلص، العريس جاي بكرة وهتوافقي، غوري على أوضتك. جرت نور على أوضتها وعيونها مليانة دموع.
تعالوا أعرفكم بنور: عندها 19 سنة وجميلة جداً وملامحها بريئة، ومتفوقة وبتحب دراستها، وجابت مجموع 95% يدخلها كلية محترمة. يوسف رجل أعمال عنده 35 سنة، حاصل على ليسانس قانون وشرطة، وشخصية قيادية وصعبة. اليوم التالي: أهلاً وسهلاً يا حبيبي، نورت، اتفضل، البيت بيتك. يوسف ببرود: أهلاً. الأم بتوتر: مالك يا ابني واقف كده ليه؟ اتفضل. يوسف بحدة: معنديش وقت، وانتي عارفة كده كويس. الاتفاق اللي بينا يتنفذ، وبنتك تكون عندي من بكرة.
الأم: طب يا ابني والفرح والمعازيم؟ يوسف: أنا مش عامل فرح، وبنتك هتكون على ذمتي في السر. الأم بحزن: اللي تشوفه يا ابني. يوسف: طبعاً اللي أشوفه. خرجت نور فجأة ويوسف شافها، انصدم من جمالها وفضل يتأمل ملامحها البريئة، بيقول في نفسه: "معقول هي دي نور؟ " ومشي قبل ما تشوفه. نور: ماما مين كان على الباب؟ نور قربت من مامتها: ماما بكلمك، سرحانة في إيه؟ الأم بتوتر: جهزي نفسك، بكرة هيكتب كتابك عند عريسك. نور بصدمة كأن
حد ضربها على راسها فجأة: بكرة؟ إزاي؟ أعصابها تابت وصرخت بانهيار وقالت بكل ألم: أنا بكرهك، يستحيل تكوني أمي، أنا حقيقي بكرهك وعمري ما هنسى اللي عملتيه فيا عمري. الأم سابتها ومشيت: غصب عني يا بنتي، انتي لسه صغيرة متعرفيش حاجة. عند يوسف: يوسف بتكبر: قلتلك يا مراد القضية دي بتاعتي. مراد: ألف مبروك يا باشا على الترقية، عقبالنا يا رب.
يوسف بص في ساعته: ماشي يا سيدي، الله يبارك فيك. أنا همشي دلوقتي، ولو عزت أي حاجة قولي ما تتكسفش مني. مراد: عمري ما اتكسف من أخويا. يوسف: سلام يا وحش. قفل معاه وركب عربيته وطلع بيها. يوسف بعصبية: هو أنا مش برن عليكي؟ ما بترديش ليه؟ أم نور بقلق: معلش يا ابني، ما سمعتش التليفون. يوسف: نفذتي اللي قلتلك عليه؟ الأم بحزن: جبتها لك يا باشا. يوسف: تعجبيني. وانتهى
اليوم بالجملة الشهيرة: "بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". الأم رايحة تحضن نور. نور بحزن وغضب: ابعدي عني، مش عايزة أتحرك، ولا عايزة أشوفك. يوسف بحدة: مع السلامة، انتي دورك انتهى لحد هنا. خرجت الأم ودموعها واقفة في عيونها. يوسف ببرود: مبروك يا عروسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!