قرب منها وشدها من إيديها بقوة ودخلها الأوضة. نور بصريخ والدموع محبوسة في عينيها: سبني يا مجرم. نور بتحدي: لو قربت مني هقتلك. يوسف بسخرية بيقرب من شفايفها: هتقتليني بجمالك. نور حاولت تفلت منه ولكنه أقوى منها ومكتف دراعتها من ورا ضهرها. خدها وقف قدام المرايا. فتح سوستة الفستان من ضهرها. يوسف بهمس: شفتي بتبقي حلوة لما تهدي. نور دموعها نزلت من صدمتها مش عارفة تتحرك ولا تنطق.
يوسف بجمود: دور جسمها قصاد وشه وركز على تفاصيل جسمها. نور غمضت عينيها من خجلها. يوسف بخبث دايس على الفستان بجزمته: عايزاني أسيبك. نور هزت راسها "بنعم". أول ما يوسف سابها وجاية تروح عند الباب الفستان نزل على الأرض. نور بخوف: سيب الفستان. يوسف تنح كأنه شايف حورية. كانت لابسة قميص وردي وباين في كل تفاصيل جسمها. يوسف بخبث: وفرتي عليّ كتير. جسمها ارتعش بخضة منه. ضمت نفسها على بعض. نور بخوف شديد: الله يخليك متلمسنيش.
يوسف: لما شافها بالمنظر ده مقدرش يتمالك نفسه جابها من شعرها ورماها على سرير قدامه. حاولت تقاومه وتبعده عنها معرفتش. ثبتها بإيده بتملك وحجم عليها. فضل يبوس شفايفها بلهفة كأنه خايف تجري منه وإيده تتلمس جسمها بكل جرأة. عند أم نور: ياترى يا بنتي حصلك إيه قلبي مش مرتاح. قاعدة بتقرأ قرآن ودموع على خدها، يارب احمي بنتي من أي سوء. تاني يوم صبح: فتحت نور عينيها بتعب شديد مش قادرة حتى تتحرك.
نور في نفسها: إيه اللي جابني هنا. وهي بتبص في كل ركن في الأوضة. وهي بتتحرك مش فاكرة أي شيء. إيدها جت على جسمها. ساعتها افتكرت كل حاجة. وضمّت نفسها على بعض: يارب خليك جنبي ما تسبنيش. في لحظتها الباب خبط. نور بخوف وارتجاف شديد: مين. سمعت ساعتها صوت واحدة ست بتقول: يوسف باشا عايزك تحت. ردت بقلق: حاضر. قامت غسلت وشها وسرحت شعرها ولبست فستان من الفساتين الموجودة. نور: إيه كل الفساتين دي معقول دي بتاعتي؟ خلصت ونزلت تحت.
شافت واحدة لازقة في يوسف ومقربة منه قوي وبتقوله بصوت ناعم: امتى هتخلص من المصيبة اللي فوق دي. يوسف بسخرية: لما أزهق منها أبقى أغيرها. نور بصدمة من كلامه مش عارفة حتى تقول إنها موجودة. جيهان بضحكة عالية: بحبك. يوسف بتكبر: عارف. يوسف لاحظ وجود نور وعمل نفسه مش واخد باله إنه شافها. قرب من جيهان وبدأ يلمسها ويبوسها. نور بخجل نزلت راسها وكانت لسه هتطلع. يوسف: نور استني تعالي قربي هنا. قربت نور.
يوسف بغضب: انتي طالعة فين وإيه لبسك اللبس ده. نور: طالعة أوضتي والفستان جبته من الدولاب. ضحك بهستيرية: انتي مصدقة نفسك يكونش فاكرة إنك مراتي فعلاً. نور: أيوه انت جوزي وكتبت عليه امبارح ولا نسيت. مسك الكاس: انتي متعرفيش إن أمك باعتك بالفلوس ليا مقابل إني انبسط بيكي زي ما أحب. يعني انتي بالنسبة لي مزاج مش أكتر.
نور بصدمة وكل كلمة بيقولها بتنزل زي سكاكين على قلبها ودموع اتحبست في عيونها من اللي سمعته مش مستوعبة. فاقت على صوت يوسف العالي وهو بينادي على زينب الخدامة. يااا زينب. زينب: نعم يا يوسف بيه. شاور على نور: خدي البت دي ولبسيها لبس الخدم وعرفيها تنام فين يلا. زينب بخوف: حاضر. زينب: مسكت دراع نور وجرجرتها على جناح الخدم. جيهان: هدي أعصابك يا روحي. ولسه هتبوسه. يوسف بخبث: سيبك انتي تعالي نطلع فوق عايزك في كلمتين.
جيهان بدلع: تحت أمرك يا باشا كلمة كلمتين اللي انت عايزه. بعد ساعتين. يوسف ماسك السيجار بيشربها بنرفزة وهز كتف جيهان اللي نايمة جنبه. قومي يلا لما أعوزك هبعت لك. جيهان: إحنا لسه ما كملناش سهرتنا. يوسف قاطعها في الكلام وبصوت عالي: أنا مش بعيد كلامي مرتين بقولك قومي يلا. جيهان بخوف: حاضر. عند الخدم. نور لبست لبس الخدم. وكل واحد له دور في القصر.
زينب بتوجه كلامها لنور: بصي بقي انتي هتتدخلي على حمامات الموجودة هنا تنظفيها كلها مفهوم. وتنزلي عشان تحضري الفطار مخصوص ليوسف بيه. نور بحزن: حاضر. نور خلصت تنظيف الحمامات وبقي حمام واحد في أوضة يوسف. خبطت على باب. يوسف: ادخل. دخلت نور: هوا. يوسف: قطع كلامها بيشاور بإيده. على إيدك الشمال. وياريت تخلصي بسرعة. مش عايز أشوف وشك. نور: حاضر. دخلت وبدأت بتنظيف. وبعديها بدقائق خلصت وجاية تخرج.
يوسف: صح عجبتني أوي ليلة امبارح. واقف قدامها وطلع 100 جنيه من جيبه. خدي. نور بحزن: أنا مش عايزة فلوس. يوسف بكبرياء: أمال عايزة إيه. عايزة أخرج من هنا أوعدك اشتغل وأدفعلك الفلوس اللي ماما خدتها منك. يوسف بغضب شديد جذبها قدامه بالقوة. خروج من هنا مافيش. نور بوجع: إيد. ساب إيديها. النهاردة في حفلة عايزك ترفعي راسي وتخدمي عليهم واحد واحد. مفهوم. نور بدموع: مفهوم. خرجت من الأوضة ونزلت تحت وبدأت تحضر الفطار.
راحت لزينب وقالت: يوسف بيه مش عايز يشوفني في أوضته أنا حضرت الفطار ممكن تخلي حد بدالي يطلع. زينب: تمام. سيب الفطار عندك. ونادت على زكية. زكية: نعم. زينب: خدي الفطار واطلعي ليوسف بيه. خدت الفطار وطلعت. يوسف بغضب: رمى الفطار على الأرض. بصوت عالي يا زينب. في لحظة جت. نعم يا يوسف باشا. أكلي محدش يجيبه غير نور سامعة. أمرك يا يوسف بيه. بعد دقائق جهزت الحفلة وفي صحفيين وحاضرين فيها أكبر رجال الأعمال في مصر.
يوسف كان في قمة تألقه وريحة البرفيوم بتاعته تجنن ولبس بدلة. مسك الميكروفون بيرحب بالموجودين في الحفلة. لاحظ نور خرجت ترحب بالضيوف كانت لابسة فستان سهرة قصير ومفتوح وعرفت بنفسها للضيوف على إنها أخته بس كانت مسافرة برا مصر. يوسف بكل غضب: إيه اللي انتي بتعمليه ده. وشاف منظر الفستان عينه جابت ألوان. وشدها من دراعها بقوة. سوزي: براحة يا يوسف انت بتعمل كدا ليه دي مهما كانت اختك. يوسف بص لنور بصدمة. اختي.
نور بصت بابتسامة: أيوه اختك. أنا لفيت على كل ضيوفك وعرفتهم بنفسي. كان لسه هينزل إيده عليها. نور بجراءة: لو مديت إيدك عليّ هتلاقي الصحافة نشروا أحلى خبر. حاول يمسك نفسه وطبطب عليها باستفزاز. ويوجه كلامه للناس الموجودة. متقلقوش أنا وأختي بنهزر مع بعض عادي. بيضغط على إيديها مش كدا يا نور. نور ردت بألم: آه كدا.
يوسف: بعد إذنكم. وخدها وطلع فوق في أوضته. حسابي معاكِ تقيل بس لما الضيوف يمشوا. قال كلامه ومشي وقفل الباب بالمفتاح. نور بخوف: أنا إيه اللي عملته دا. أكيد هيولع فيا. بتحاول تجمع قوتها. إنسان مغرور وغبي فكرني بخاف. بعد دقائق. انتهت الحفلة. طلع يوسف بتعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!