فتح الباب بالمفتاح ورزع الباب جامد. "قلتيلي بقي اختي" "عارف لو قربت مني" بيقرب منها وهوا بيلف الحزام على إيده. بنبرة صوت عالية: "عرفيني هتعملي إيه" لسه بيرفع الحزام. نور جريت حضنته ودفنت وشها في صدره. نور بنبرة خوف: "أنا آسفة، عارفة اللي عملته غلط، بس أنا مش خدامة ولا عبدة عندك عشان تعملني بالقسوة دي. ذنبي إيه في كل اللي بتعمله يا يوسف" أول ما حضنته حس بإحساس غريب وحاول يتمالك نفسه. شال إيديها وبعدها عنه.
يوسف بغضب: "ذنبك إنك بنت الست اللي تسببت في قتل ولدي" نور بصدمة: "قتل" فلاش باك نوح والد يوسف: "يبني قوم شوف مصلحتك، شغلك في خطر واحتمال كبير ينقلوك لمكان تاني" يوسف بزعل: "يولع الشغل، أنا مش هسيبك وأنت كدا" نوح بقهر: "يبني قوم ريح بالي" يوسف: "حاضر، وتأكد إني هكون جنبك في أي لحظة. خد بالك من نفسك" قبل ما يخرج نادي على ست فاطمة أم نور لأن مكنش في القصر حد من الخدم موجودين. فاطمة: "نعم يا يوسف بيه"
بقولك خدي بالك من والدي، هوا تعبان عنده القلب محتاج ياخد العلاج ده في المعاد ولو حصل أي حاجة كلميني فوراً، مفهوم. فاطمة: "مفهوم" يوسف خرج وراح شغله. دخلت فاطمة غرفة نوح. "الزي حضرتك يا فندم دلوقتي" نوح بصوت متقطع: "الحمد لله" فاطمة: "ألف سلامة عليك، أنا هروح أحضر حاجة تاكلها" عملت الأكل وجهزته ولسه بتشيل الصينية رجلها اتلوت، راسها اتخبطت في سن الرخامة وفقدت الوعي. بعد ساعتين فاقت بألم وهي حاطة إيديها على راسها.
قامت بصعوبة بصت في ساعة اتصدمت. قامت جريت على أوضة الأستاذ نوح. شافت نوح واقع من على سرير قاطع نفس. فاطمة بصريخ عالي: "أستاذ نووووح" اتصلت بي يوسف. ساب كل حاجة وراه جري. بعد شوية وقت. شالوه وركبوا العربية وراحوا على مستشفى. بعد العمليات ويوسف على أعصابه. "طمني يا دكتور" الدكتور: "للأسف الحالة ماتت" باااااك. "عرفتي بقي أنا بعمل كدا ليه فيكي، كنت عايزها تدوق من نفس الكاس اللي شربت منه"
نور بوجع: "بس ماما مكنش ليها ذنب، ودليل على كدا إنك معترف بنفسك إنها اتخبطت في سن الرخامة وفقدت الوعي، مش دا كلامك" يوسف بغضب شديد: "محدش قالها تسيب بابا، محدش قالها تروح المطبخ، أنا كنت مرتب كل حاجة وكان الأكل هيوصل في معاده" نور بخوف: "اهدي لو سمحت" يوسف: "أنتي هنا هدوقي العذاب يا نور، اللي شفتي مني ولا حاجة" قرب منها وضربها بالقلم نزفت دم من بوقها. بتحاول تبعده معرفتش.
راح مقطع هدومها ضربها كذا مرة بالحزام بكل قوته. نور فقدت الوعي وقعت على الأرض. يوسف نزل على رجله. وهوا بيشيل شعرها من على وشها. "لسه ما شفتيش حاجة" شالها ورمها على سرير ونزع كل ملابسها وضمها لصدره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!