الفصل 17 | من 41 فصل

رواية جريح الصمت يا قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
19
كلمة
8,141
وقت القراءة
41 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

مساء الخير للجميع....قبل ما انزل البارت ..يا بنات أنا من البداية طبعي اعطيكم موعد البارت قبل كم يوم أو بنهاية البارت اكتب الموعد ..يعني ما حددت يوم ...دائما احكي حسب ظروفي ... يعني مو شرط كل جمعة انزل بارت 🙄 يمكن أنزل ٣ بارتات بالاسبوع مو شرط 😁او كل اسبوعين بارت _بمزح_🤗
المهم حتى اكون صادقه معكم كنت للحظة ما بدي أنزل بارت هذا الاسبوع لاني كنت مضغوطه كثير والاسبوع كله عجقه ما بيعلم فيها الا ربي ...وما في وقت للكتابه...وبنفس الوقت ما بدي  اكسر حماسكم وانتظاركم.....علشان هيك ضغطت على نفسي وكتبت البارت ...
التعليقات البارت قصير ما بعرف شو لا تكتبوها 🤐

ملاحظة : البارت قصير🥱




اعتدل بجلسته ونطق بهدوء: بس الحين ما افكر بالموضوع
ماجد ناظره بجديه: يعني لمتى؟!
لا تقول لسن ٣٠ لأني ما رح اقبل بهذا الشيء...تملك والاسبوع الي بعده زواج!!
إذا في بالك بنت معينه أخطبها لك ... وإذا ما في بالك احد عندي قائمة بأسماء البنات من جماعتنا
قاطعه بضيق: يبه حالياً ما لي خاطر بالزواج
ام هاني ناظرته بتساؤل: في بالك بنت وتنتظر تخرجها مثلا؟!
قول لنا خلينا نكون على بينة!
ام ماجد نطقت بجديه: يبغى بنت صاحب المزرعة الي جنبنا
كنان ناظر جدته بلوم وعتب ليه تكلمت !
ام ماجد بتبرير: لا تناظرني كذا أنا
ماجد ناظر أمه باستفهام: مين اهلها؟!
وبعدين أنا قلت لك انسى تأخذ من القرية
نطق والضيق واضح على ملامحه: مثل ما تبغى خلاص انسوا السالفه ...والزواج ما افكر فيه
قاطعه ماجد بإصرار: ما رح انسى ...وش اسم أبوها يمكن اعرفه
نطق بتردد من رد فعل ابوه: بنت خالي وليد بيلسان!!
الكل ناظره باستنكار من اختياره ....ماجد ما استوعب الكلام نطق بتساؤل: كيف تقول تبغى بنت من القرية
زم شفته وما له نفس يتكلم : عاشت ايامها هنا ولما دخلت الجامعه رجعت لخالي!
ام هاني انتفخ وجهها وما علقت على الموضوع .. ناظرت خالتها الي نطقت بعدم استحسان لاختياره: هي نفسها الي كانت مع ليان يوم
قاطعها وهو يهز رأسه!!
زمت شفتها بتعجب: اختيارك عجيب يا ولدي!!
البنت ما تناسبك ولا وضعها يناسب أحد ...
قاطعها وما راق له كلامها: ليه وش شفت عليها!!
ام ماجد نطقت بانتقاد: متكبرة وأنا ما أحب هذي الفئة وفوق هذا تتزين وتطلع وهذا الشيء ما يناسبنا؟!
زم شفته بسخرية: يعني
ماجد وحواجبه معقوده : صدقني راحه لك ولنا انسى الموضوع وشوف لك بنت ثانيه يكون افضل!!
زاد قهره بعد كلام ابوه ..هذا الي ما كان حاسب حسابه ..إقناع ابوه .. بس وش فائدة إقناعه دام انها مخطوبه ...الخوض بالموضوع قلة عقل ... وبهدوء نطق: إن شاء الله خير
ماجد يدق الحديد وهو حامي: الاسبوع الجاي رح نروح لبيت ابو ياسر ونشوف ابنته دكتورة أسنان
نطق باعتراض: يبه قلت لك اترك الموضوع الحين!!
سكت للحظات ماجد وبعدها نطق: نشوف آخرها معك بس ما رح يطول سكوتي!
دخلت ديما وهي تتكلم باندماج مع رنا:ايه وأنا مثلك سمعت البنات يقولون خطبها بعد ما ركض خلفها للمدينه!!
رنا بحالمية نطقت بهمس لها: هذا الحب وإلا يا بلاش!
ضحكت ديما على همسها: وش تبغى فيه ما عنده وظيفه حكوميه!!
جلست رنا وهي تنطق: اهم شيء ما ضحك عليها وكان قد كلمته وخطبها!!
ام هاني باستفسار: مين هو؟!
رنا تموت بالسوالف ..تربعت وهي تنطق بحماس لهذا الخبر : نتكلم عن البنت الي تشاجرت معها زمان تذكرين
هزت رأسها: ايه!
تابعت كلامها بابتسامة عريضه بدون ما تنتبه على اخوها الي تشنجت ملامحه حتى يسمع الخبر: بعد ما راحت للجامعة في واحد من القرية يبغاها ...راح خطبها من أبوها وابوها وافق عليه !
حس إنه سمع غلط ..الحين وليد فضل عليه راكان ...اصابه الفضول يشوف راكان الي فضله عليه ورفض خطوبته علشانه!!
ماجد مط شفته بابتسامة: اخبارك قديمه ...القرية البارحة بالليل صارت مشكله كبيره بين راكان وتركي ..بعد ما وصله موضوع الخطوبه ثار تركي من الغضب وتشاجر معه  والحين راكان بالمستشفى بالعنايه بعد ما طعنه تركي ..وتركي بعد بالمستشفى بعد ما فزع اهل راكان لولدهم وما تركوا فيه عظمة سالمه!!
ام ماجد بعبوس: لا حول ولا قوه الا بالله!!
رنا هزت رأسها بتفهم: علشان كذا قلت لنا ما نروح للدوام؟!
هز رأسه : وضع القرية الحين ما هو مطمئن لا تروحون للمدرسه لوقت ترجع المياه لمجاريها!
يسمع كلامهم وبداخله نار مشتعلة .. ما توقع وليد يعمل فيه كذا ...
ما هو قادر يجلس هنا أكثر ...يحس وكأنه السقف يطبق على صدره ...حمل نفسه بعد ما استأذن وغادر المزرعة راجع للمدينه!!
**
**
**
بمجلس الرجال بعد ما طلب سلطان من وليد يجلسون مع بعض ...توقع وليد إنه سلطان يبغى يأخذ بيلسان ...بس ما توقع يوصله سالفه راكان... وبهدوء نطق: أنا ما وافقت على خطوبتها  من راكان
قاطعه سلطان بغضب: كيف ما اعطيته كلمة وكل اهل القرية يتكلمون بالخطوبه؟!!
تكلم يا ابو فيصل!!
ابو فيصل زم شفته بضيق: والله ما عندي علم بذي السوالف!!
وليد تنهد : اقولكم ما اعطيته كلمة ..هو جاء يخطبها وقلت له نشوف ونرد لك خبر ..بس ما رديت له خبر
سلطان بقهر: وليه ما رديت له خبر بنفس الوقت ...يعني كنت تفكر توافق!!
وليد بدأ يتنرفز من سلطان وبصعوبه ماسك نفسه يتكلم بهدوء: انت تشوفها حلوه ارفضه بنفس الوقت ..الشاب فقير وعلى قد حاله ..لو رفضته بنفس الجلسه رح اكسر بخاطره ورح يظن لأنه فقير رفضته ..قلت له بعد فترة أرد له خبر حتى ما يتحسس ويأخذ على خاطره!!
سلطان بقهر: وليه تعطيه الامل من الأساس ..شوفه كيف نشر خطوبته ..والحين راكان بالمستشفى بعد ما طعنه تركي لأنه خطبها
وليد ما هو فاهم شيء: مين تركي!!
سلطان مسح وجهه بيدينه بضيق: هذا بعد يبغى يخطبها وكل فترة يحطونهم بالتوقيف بعد ما يتضاربون مين رح يخطبها ..والحين الاثنين بالمستشفى حالتهم حرجة بسببك لو رفضته بوقته كان ما صار الي صار!!
أبو فيصل بتفهم: علشان كذا قلت لي ما تبغى بيلسان تجلس بالقرية!!
هز رأسه سلطان بضيق بدون ما ينطق حرف واحد!!
وليد عقد حواجبه: ليه انا آخر من يعلم ؟!!
ليه ما كلمتني وقلت الوضع كذا؟!
سلطان مط شفته بضجر: الي يسمعك يقول مقطع نفسك وانت تسأل عنها !!
تراك هجرتها ولا كأنها ابنتك !!
يمكن للحين مو معترف فيها
قاطعه ابو فيصل بضيق: وش هالكلام يا سلطان؟؟!
سلطان زفر بضيق: والله يا عمي ولدك هو الي يجبرني اقول كذا!!
وليد بملامح حاده وباتهام نطق: انت دوم تكرر هالكلام قدامي ...أكيد انت الي لاعب برأسها إنها ما هي ابنتي!!
سلطان ناظره لسخافة كلامه: ايه كل اليوم الصبح كنت اجلس معها وأقرأ فوق رأسها " وليد ما هو ابوك وليد ما هو ابوك""
عبس ملامحه وليد وهو يلتمس السخريه من كلامه: والل
قاطعه ابو فيصل بجديه: والحين وش رح تعمل؟!
وليدهز كتوفه: يعني وش رح أعمل ...ما رح يتغير الشيء ما رح تنزل للقرية وانتهينا من السالفة...
**
**
**
جالسه وملتصقه بجدتها وبعتاب نطقت: وينكم ما نشوفكم!!
ام خزامى بتبرير: يا ابنتي تعرفين المزرعه تحتاج لشغل ومتابعة العمال ...والطريق يتعبني وما لي حيل له!!
خزامى ما هو عاجبها اقتراب بيلسان من امها هالكثر..وبانتقاد نطقت: ليه كذا ملتصقه ابعدي شوي خلي امي تأخذ راحتها
ام خزامى قاطعتها: خليها قريبه مني وربي ما ارتاح الا بشوفتها!!
ابتسمت بيلسان لجدتها بالرغم من ضيقها من كلام خزامى ..ما تدري وش تبغى منها ... وكأنها تغار من قربها من جدها وجدتها هالكثر!!
ام فيصل بتذكر: صحيح وش صار على ام سعيد
ام خزامى هزت رأسها: تعبانه والحين بالمستشفى ما ادري وش فيها ...رح نروح الحين لزيارتها
بيلسان باعتراض: وين تروحون كم صار لكم جالسين
ام خزامى ابتسمت لها : ما نقدر نتأخر أكثر من كذا!!
خزامى نطقت بنبره مستفزه: نهاية الاسبوع رح أنزل عندكم واجلس كم يوم أنا ورعد وعبود ولجين!!
زمت شفتها بسخرية من تفكير أمها.. متأكدة تبغى تستفزها ..ما تدري وش تجني من ذي التصرفات ..
دخل عبود وهو ينطق: يا جدتي يقولك جدي سلطان ينتظرك بالسيارة
ام خزامى وهي تنهض  بصعوبه: اخخخ يا رجولي!!
سندتها بيلسان وهي زامه شفتها بقوة ما تبكي ...تبغى تروح معهم ..بس ما هو ملائم تبكي مثل البزران!!
طلعت مع جدتها توصلها للسيارة ...
واقف عند السيارةوملامحه منتفخة ما يعرف ليه دوم يستفزه سلطان بقوة!!
ناظرها وهي تسند جدتها ومتوجهة لهم ...اقتربت وعيونها على سلطان وباين الدموع بعيونها!!
فتح الباب لأم خزامى ....قفلت الباب بيلسان بعد ما قبلت رأسها...
سلطان اقترب منها وسلم عليها وهو يوصيها تهتم بنفسها ودراستها ..ووعدها بزياره قريبة!!
كتمت انفاسها للحظات تستعيد نفسها بعد ما تحرك جدها للسيارة وركبها وغادر ...تحسه انتزع قلبها واخذه معهم ...تحس بداخلها رغبه تصرخ خذوني معكم!!
بس تبقى كلها أمنيات ...كتمت ضيقها وما باحت لهم بشيء ...كالعادة توازن الأمور بعقلها وتشوف السكوت هو الأفضل!!
ناظرت وليد الي نطق بهدوء: بأقرب فرصه رح نروح للقرية زيارة بس مو الحين لأنه الاوضاع ما هي مستقرة هناك!!
رفعت حاجب بعدم تصديق ..وليد بنفسه يأخذها للقرية ...هزت رأسها تنتظر منه توضيح عن اوضاع القرية!!
نطق وهو يتابع ملامحها بدقه: في مشاكل بين اثنين واحد اسمه راكان والثاني اسمه
نسي الاسم وتابع كلامه: نسيت اسمه المهم الاثنين الحين بوضع حرج!!
بهتت ملامحها من كلامه ... ما تدري وش يبغون منها ... تتمنى إنها ما تكون السبب بينهم !!
وليد تابع كلامه: غريبه ما سألت عن سبب الشجار ؟!
متأكدة عنده علم بكل شيء ...ما تدري وش هدفه من كل هالكلام...ما لها خلق لتحقيقه ...ناظرته وهو ينتظر منها إجابه ... وبهدوء نطقت: ما يهمني
سكتت لما شافت عمر دخل من البوابة !!
هز رأسه  وليد بهدوء: تقدري تدخلين!!
هزت راسها وتوجهت للداخل وعقلها يفكر براكان وتركي أكيد نفس الشجار كل فترة ..حالتهم سيئة !!
رددت بداخلها ربنا يستر ويحفظهم لأهلهم ويدب بقلوبهم كرهها حتى يتركونها بحالها!!!
دخلت وتوجهت مباشرة لغرفتها والضيق يتصاعد بداخلها ...دخلت الغرفة بهدوء...ناظرت ليان جالسه وبيدها الجوال مندمجه فيه ...ما تبغى تكون حسوده وحقوده ...لما تقارن حياتها مع حياة ليان تحس فرق شاسع بينهم ...كل شيء تتمناه تلقاه بدون أي تأخير ... مدللة والكل ما يرفض لها طلب كل هذا لأنه أمها وأبوها منفصلين...يعني وش تفرق عنها؟!
عاشت حياتها بدون ام واب وحتى لما عاشت معهم بذي الفترة طلعوا المر بحلقها!!
جلست على السرير وهي تتذكر كلام وليد لليان قبل فترة " هدية تخرجك احلى سيارة تختارينها بنفسك"
طيب وهي ليه ما قال لها كذا ؟؟
هو ليه يفرق بينهم كذا؟!
تحسه أكثر شيء يحب ليان بشكل مبالغ فيه....بعدها رعد وبعدها عبود وبعدها لجين ...مطت شفتها بسخرية لأنها متاكده ما هي موجودة بالقائمة أصلا ....لو كان يحمل لها محبه وحنان ما هجرها طول هالسنين ...الحين تذكرها..ما تدري وش هدفه من اصراره على تواجدها هنا!!
رجعت تتأمل ليان وهي مندمجة بالجوال... بداخلها مشاعر  ما تبغى تحملها لأختها ... حتى ما تكون حسودة ...ما لها ذنب ليان إنها حصلت على كل شيءتتمناه عكسها كل شيء تمنته فقدته حتى كنان كان من حظ أختها
نهرت نفسها ما تبغى تكون سيئة ...ربنا كريم ودوم يختار لنا الافضل...اكيد إنه ما يناسبها !!
استغفرت بسرها .. ورجعت تتأمل ليان وهي تغبطها بأقرب فرصة رح يرتبط اسمها مع كنان!!
قطعت افكارها وهي تحس بالاختناق..شيء فوق طاقتها وهي تشوف حلم المراهقه يروح لغيرها بكل بساطه..تنهدت وفتحت الدرج سحبت الجوال زمان ما شافته ...رفعت حاجب وهي تشوف مكالمات لم يرد عليها... رقم غريب ..فتحت الرسائل وبهتت ملامحها وهي تشوف صاحب الرقم كنان ..يبغاها ضروري!!
ما تدري لأي حد من الوقاحة وصل ..يظنها سهله يضحك عليها ويلعب بمشاعرها وهو خاطب أختها..ما ظنت إنه حقيرلذي الدرجة ...ما توقعت إنه إنسان نذل بهذا الشكل..رسمت له بمخيلتها من ايام الطفولة بصورة اجمل وارقى ...بس صدق انه كان يلبس قناع مزيف ...
مسحت المكالمات والرسائل وعملت له حظر.. رجعت الجوال بعد ما تكدر خاطرها بزياده!!
رح تحذف هالانسان من قاموس حياتها ...وتتمنى لأختها التوفيق بحياتها ... متأكدة ربنا يعوضها حتى لو بعد وقت بحلم أجمل ... بعد ما فقدت حلم الدراسة وحلم المراهقه!
***
***
***
مرت الأيام بنفس الروتين ...خلال هالفترة الايام بنفس اللون ما في تغيير!
والحين معكر مزاجها خبر خالة عائشة تبغى تخطبها لولدها ....
الفكرة بالنسبة لها ملغيه تماما...متى ما تخلصت من المشاعر الي حملتها لكنان ..وقتها تفكر ترتبط ...ما تبغى تخون زوج المستقبل حتى بمشاعرها الي المدفونة بقلبها ...الزواج رابط قوي ومن أهم شيء بنظرها ما يخون كل طرف الثاني حتى بأفكاره...ما رح تضحك على رجال وتتزوجه وقلبها وفكرها تعلق بمكان ثاني ...مع إنها متأكدة مستحيل يرتبط اسمها باسم كنان!!
بس بنظرها الايام كفيله تخليها تنسى!!
ناظرت ليان متربعه واللاب قدامها ومندمجه فيه ....زفرت بضجر وتحركت وهي تناظر الساعة قرب رجوع أمها ...رح تتفقد كل شيء قبل ما ترجع وتفتح لها صفحات بالانتقاد...طلعت من الغرفه وناظرت أبوها جالس بالصالة ... تفاجأت بوجوده حسب علمها عنده مناوبة!!
وليد ناظرها بهدوء: وين ليان؟!
ردت بنفس الهدوء: جالسه على اللاب
هز رأسه بتفهم: انت وين رايحه
ابتسمت بقلة حيلة: اتفقد المكان قبل رجوع أمي!!
ختمت كلامها والتفتت للخلف على اقتراب أمها الي سمعت كلامها وبهجوم نطقت: تتفقدين قبل ما يوصل الوحش!!
هزت رأسها بفقدان أمل منها ..دوم تفسر الكلام على كيفها ...وكالعادة اتخذت اسلوب اللامبالاة وما تهتم للكلام ولا كأنه يعنيها!!
خزامى اقتربت منها وهي تخزها: متى تتسنعين
وليد بضجر: وبعدين !!
خزامى مدت بأغراضها لها : كم صار لها عندنا وأنا أحاول اعلمها السناعة بس بدون اي فايدة...متى ما صارت سنعه وقتها افكر ازوجها ... وسالفة الخطوبة مثل ما اتفقنا اتصلت بأم جسار ولغيتها!
ختمت كلامها وناظرت بيلسان بأمر: تحركي ودي الاغراض ..فاتحه أذانك للسوالف!!
مطت شفتها وتحركت لغرفة أمها وهي ماسكه لسانها بصعوبه...ما يعجبها تصرف اهلها يمحون شخصيتهم وكل شيء يبغونه على كيفهم ..هذي حياتها ولها حق الاختيار..يعني سمعت بموضوع الخطوبه من البنات ...ما احد فيهم كلف نفسه يستشيرها بالموضوع...ما لهم حق يقررون عنها!
مع إنها بكلا الحالتين رافضه الموضوع ..بس تحب بداخلها يحسسوها بوجودها وانهاكبيرة ولها حق اختيار حياتها!!
بس وش تقول لخزامى الي تحاول تطمس وجودها!!
وضعت الاغراض ..دوبها طلعت من الباب التقت بخزامى الي مباشرة نطقت بأمر: جهزي السفرة ...ما رح اتأخر رح أبدل....
هزت رأسها بتسليك وتوجهت للمطبخ بدون ما تناظر ابوها الي جالس بالصالة!!
بدأت تجهز السفرة وهي تفكر في باكر  ...رح تزور القرية...لزوم تكون حذرة مع خزامى حتى ما تعاقبها وتكنسل زيارتها... وكأنها تمسكها من اليد الي توجعها ..اي حرف تنطقه تعتبره تمرد وقلة أدب ..ومباشره تكنسل الزيارة لأجل غير مسمى ....
طول الفترة الماضية الصمت صديقها بحضرة أمها ... التفتت وابتسمت لليان لما دخلت المطبخ وهي تنطق: ميته جوع!!
بيلسان باستغراب:توقعت إنك أكلت بالجامعة!!
ليان عبست ملامحها : ما عندي فراغ !!
توسعت ابتسامتها ليان لما دخل رعد المطبخ ...وبمداعبه نطقت: ليه طلعت من المعتكف كان قلت لي نرسل الاكل لفراشك!!
زم شفته بضجر: اسكتي وربي قرفت حالي .. الثانوية تعذيب نفسي ما هو طبيعي ويزيد هالضغط بسبب ضغط الاهل!
وضعت بيلسان الطبق الي بيدها على الطاولة وهي تحس بالحزن عليه ...مرحلة عذاب نفسي وتعب مرت فيها...كانت نتيجتها سيئة ..بس إن شاء الله رعد يلقى نتيجة لتعبه!!
ليان بهمس نطقت: بليييييز رعد شد حيلك واحصل على معدل يرضي بابا حتى ما يحول البيت لنكد !
زم شفته بعبوس: وش رأيك يعني أبلع الكتب!!
ضحكت بيلسان بخفه على تعليقه: لا تنسى تشرب مويه معهم لتسهيل عملية البلع !
رعد خزها: انت اخر وحده تتكلم ... إنسانة غبية وعبيطه ما ادري كيف عقلك يشتغل !!
ناظر ليان بجديه: أنا أحياناً وهي تشرح لي بعض الامور وتنبهني عليها حتى انتبه لها ..اشك إنها مؤلفة الكتاب !!
نفسي اعرف ليه نسبتك كذا؟!
قبل ما ترد دخل وليد ومعه خزامى وعبود ...ناظرت ليان رعد واشرت له بعيونها يقفل الموضوع ما هو ناقصهم ينفتح الموضوع من جديد ويعصب أبوهم !
دخلت بعدهم لجين ...سحبت كرسي جنب ليان وجلست بهدوء!!
ناظرتها بيلسان للحظات وهي تحسها مع الايام عقلت شوي وخف دلعها عن السابق !!
ناظرت ليان الي نطقت بتردد: بابا
وليد ناظرها وهو يهز رأسه ينتظرها تتكلم!
نطقت بتردد : أبغى ازور ماما باكر
رد باستغراب: طيب روحي وين المشكلة؟!
زمت شفتها بتردد: ابغى ازورها في بيتها الثاني
رفع حاجب بعدم فهم: كيف يعني؟!
ليان تمهد الموضوع حتى يوافق : أنا مشتاقه لها وصار لي اكثر من شهر ما شفتها بسبب الدراسة ...وهي ما تقدر ترجع لبيتها الي هنا ...علشان اختي ثانويه...واقترحت علي ازورها في بيتها الثاني
زم شفته بعدم رضا: ما عمرك جبت طاري انه عندهم بيت ثاني ..وين مكان بيتهم؟! بنفس المنطقه هنا؟!
ليان : لا ... أرسلت لي ماما الموقع
ناظرت بيلسان ابوها الي نطق برفض:قلت لك من قبل تشوفينها بذي المنطقه وغير كذا لا ..وبعدين
قاطعته برجاء: وش تفرق
قاطعها برفض:كلامي واضح ..وبعدين مين يوصلكم للمنطقة
ما قلتي لي وين المكان بالضبط!!
نطقت وبدأت الدموع تتراقص بعيونها من رفضه: ارسلت لي الموقع
قطعت كلامها لما بلعت غصتها!!
خزامى بإقناع: ما تفرق بأي بيت تلتقي فيها ... أنا مستعده أوصلها بنفسي للمكان قبل ما اروح لبيت أهلي ..لا تكسر بخاطرها!!
مطت شفتها بيلسان بسخريه....تراعي خاطر بنت ضرتها اما هي دوم تحاول بأي طريقه تكسر خاطره!!
ناظرت وليد لما نطق بجديه: ما تنزلين لوحدك أختك بيلسان ولجين معك !!
ناظرته ليان للحظات وبهتت ملامحها ... كيف تأخذ أخواتها لأمها وهي من البداية نبهت عليها ما تبغى تسمع أي شيء عن اهل أبوها ولا كأنهم موجودين ...
وبتردد نطقت: ما له داعي ترى رايحه لماما ليه كل هالحرس!!
مطت شفتها بسخرية بيلسان وحست نفسها حارس شخصي لليان ...ابتسمت بسخريه وهي تتخيل نفسها ببدلة سوداء
قطعت أفكارها وناظرت أبوها الي نطق بحزم: لوحدك ما تروحين
خزامى انتفخت من كلامه ..هذا الي ناقصها ترسل بيلسان عند منار حتى تتشمت فيها وهي تشوف تخلف بيلسان ..اكيد رح تفشلها هناك وتتكلم بكلام بدون طعم ...وباعتراض نطقت: تأخذ معها لجين .. بيلسان رح تروح معي لبيت أهلي!
ليان باعتراض: ما له داعي
قاطعها وليد بحزم: انت حره باختيارك إما تروحين برفقة اخواتك أو تجلسين بالبيت!!
بيلسان وهي تناظر ليان كيف تغيرت ملامح وجهها وواضح رافضه وجودهم معها وكأنها ميته حتى تلتقي بطليقة أبوها...وبرفض نطقت: أنا ما أبغى اروح مع احد
قاطعها وليد بحزم : رح تروحين ورجولك فوق رأسك!!
جهزي نفسك رح اشوف عمكم فيصل يوصلكم
ختم كلامه والتفت لرعد : وانت بسرعه كمل أكل وارجع كمل دراستك!!
زم شفته بضيق رعد: ان شاء الله!!
**
**
**
من أول ما ركبت السيارة سلمت على عمها وارخت رأسها على الشباك بضيق...ما تبغى تروح مع ليان ..المفروض اليوم تنزل على القرية...تنقهر من تسلط أبوها ...وحتى ليان واضح إنها ما تبغاهم معاها ...
غمضت عيونها ونامت وهي تفكر كيف تقضي الوقت هناك ..الي قاهرها تحس موقعها غلط ....وحده تبغى تزور أمها هي وش علاقتها؟!
تنقهر من اهتمام أبوها الزايد بليان .. واضح خايف عليها بما إنه مكان جديد!...وضروري يكون معها حارس شخصي!
بعد وقت فتحت عيونها بصعوبة لما نغزتها لجين: قومي وصلنا!
زفرت بضجر بيلسان والنعاس مسيطر عليها ...نزلت من السيارة وناظرت ليان الي الصمت يغلفها ...
لجين بانبهار وهي من حولها:حديقتهم تجنن!!
التفتت ليان لعمها لما طلع من البوابة ولوحت بيدها بالسلامه ...بعدها التفتت على أخواتها: يلا ندخل!!
تقدمت بيلسان وهي تناظر الحديقه بانبهار ...تحب الورد والزرع ...اقتربت من وردة جورية صفراء ...تلفت الإنتباه بجمالها...ثبتت نفسها بصعوبه ما تقطفها ...
التفتت على ليان الي نطقت وهي تحثها: تعالي رح ندخل!!
هزت رأسها بعبوس وللحين ماسكه نفسها ما تطلع حرتها بأخواتها...
اول ما دخلت كان باستقبالهم حرمة نسخة مكبرة عن ليان ...رفعت حاجب بتعجب وهي تناظر ليان رمت نفسها بحضنها بقوة من قوة الاشتياق!
ما تدري ليه حست الموضوع مبالغ فيه وما راق لها ...ما تتصور بيوم من الايام ترمي نفسها بحضن خزامى !!
هزت رأسها باستنكار للموقف ..مستحيل يحصل !!
كتمت ضيقها من الوقوف وهي تشوفهم للحين ما شبعوا سلام ..حشى وكأنه فيلم هندي!!
بعد وقت ابتعدت ليان وهي تؤشر عليهم: ذول أخواتي!!
بيلسان ما هي غبيه حتى ما تشوف نظرات الكره لهم...ما تلومها يعني بنات طليقها اكيد ما رح تحبهم ..مع إنها للحين ما تعرف سبب الطلاق!!
تقدمت وسلمت بيلسان بهدوء وتوجهت لغرفة استقبال أشرت لهم يدخلونها ....
دخلت وهي تسمع لجين تهمس لها: بيتهم يجنن!!
على اول كنبه جلست بيلسان وناظرتهم ماسكين بيد بعض....
ام ليان بهدوء: خذوا راحتكم ..رح أخذ ليان بجوله بالبيت كونها اول مره تدخله!!
الحين ينزلون البنات ويجلسون معكم!!
هزت رأسها بيلسان بتسليك وما نطقت بشيء!!
بعد خروجهم زاد ضيقها ..ناظرت لجين الي جالسه جنبها وتناظر المكان بتأمل....
ما تدري حست تصرف ام ليان ما هو لائق أبدا ... أول مرة تشوف أحد يترك ضيوفه كذا !
صدق قلة ذوق!!
بعد وقت دخلت الشغالة وقدمت الضيافة!!
بعد خروج الشغاله نطقت لجين بانتقاد: يعني ساحبيني من البيت علشان اجلس معك هنا !!
كان جلسنا بالبيت افضل لنا ..على الاقل في اشياء كثير انشغل فيها بدل ما اجلس اتأمل هالجدران!!
وش رايك نطلع نتجول بحديقهم!!
بيلسان بضجر: وش رأيك تنكتمين...بيت أبوك تتجولين فيه!!
زمت شفتها بضيق لجين وبدأت تشرب القهوة مع الحلا!!..وبتعجب نطقت: غريبه ما شرب
قاطعتها بيلسان بقوة: من زين قهوتهم حتى اشربها ... خليهم بالاول يعرفون اصول الضيافة وبعدها افكر اشرب قهوتهم!!
لجين رفعت حاجب: يعني انت زعلتي لأنها ما اخذتنا معهم نتجول بالبيت!!!
رفعت رأسها للسقف بضجر من صغر عقل أختها ...صدق لما تقول أمها بعدها صغيره فعلا بعدها صغيره !!
لجين عبست ملامحها: وش فيك تنافخين .. أنا وش قلت؟!
بيلسان القهر بداخلها يتضاعف من هالزيارة وبالاخير جالسه لوحدها ما أحد عبرهم ؟!
الي زايد قهرها..جدتها وعدتها اليوم تجمع صديقاتها عندهم بالبيت ....
نفسها تمسك ليان من شعرها وتحوسهاحوس!!
ناظرت لجهة الباب لما دخلت حرمة كبيرة بالسن ...رفعت حاجب بيلسان وهي تحاول تتذكر ..شافت الحرمه من قبل بس وين؟!!
ما تدري وش وش فيه عقلها كذا ضارب !!
وقفت بوجهها وسلمت بهدوء ...جلست الحرمه وهي تسألهم عن أهلهم!!
ردت لجين وكأنها ما صدقت تلاقي احد وتكلمه!!
بعد السؤال عن الحال والاحوال ...عم الصمت بالمكان
!!
قطع الصمت دخول ديما ...سلمت عليهم وجلست جنب جدتها بهدوء ....
اجواء مملة الكل ساكت ...وما في أي حديث مشترك بينهم!!
تمنت بيلسان لو اخذت جوالها كان اتصلت بعمها يرجعهم وتخلص من هالملل!!
أم ماجد تناظر بيلسان من وقت لوقت .. متأكدة حفيدها للحين ينتظر لآخر لحظة حتى تكون من نصيبه!!!
رفعت نظرها بيلسان لما نطقت ام ماجد : وش صار على خطوبتك من
قاطعتها لجين بحماس واخيرا لقت موضوع تتكلم فيه: ماما اتصلت بخالتي ام جسار وكنسلت الخطوبة !!
ناظرتها بيلسان باستنكار من لسانها الطويل!!
ام ماجد باستغراب: وليه رفضتم
لجين بنفس الحماس: ماما تقول
قاطعتها بيلسان بتكتم: كل شيء قسمة ونصيب!!
ام ماجد هزت رأسها: الولد ما يتعوض...كل شيء نصيب!!
ديما ناظرت جوالها لما رن ..ردت بهدوء: هلا ....الحمد لله ... ماما مع ليان فوق....ايه جاءت هنا للمزرعة...معها أخواتها ...ما أدري ... إن شاء الله مع السلامة!!
قفلت الجوال وناظرت جدتها الي سألت عن هوية المتصل: هذا كنان يسأل عن أمي

انخطفت ملامحها لما سمعت اسمه ..كنان وش علاقته فيهم ؟!
لحظة لحظة هذي الحرمة جدته ايه الحين تذكرت نسيت اسمها!!
بس وش قرابته لهم؟!
وهذ البنت تكلمه عادي وش يقرب لها..وش يبغى بأم ليان؟!
معقول يبغى يخطب ليان من أمها!!
مر وقت طويل على سالفة الخطوبة وما احد تكلم فيها ...نهرت نفسها تطلعه من عقلها ..رح يخطب اختها لزوم تتغير نظرتها له!!
للحين نفسها تلقى منه تبرير على تصرفه ..ليه عشمها وقال رح يخطبها ...وصدمها لما خطب اختها ..والأدهى واثق من نفسه يتصل فيها يظنها رح ترخص نفسها له ...ما يدري إنها تشوف نفسها بالقمة ...وما تمشي بالطرق الملتوية...ناظرت أم ماجد لما نطقت وهي تكلم ديما: ما قال لك متى رح يرجع
ديما بهدوء: لا قال اكلمكم بعدين!!
كأنه يبغى ماما يسألها عن تجهيزات الحفلة
حست بيلسان بعدم الراحة من هالكلمة "حفلة "؟!
رجعت ناظرت ام ماجد الي نطقت: ليه ما ضرب على جوال أم هاني!
ديما: اتوقع إنه صامت!!
واكيد منشغله مع ليان
ام ماجد هزت رأسها بتفهم: اطلعي اجلسي مع اختك ما اتوقع تجلس كثير اليوم!
ديما وكأنها تنتظرها تقول هالكلام  على طبق من ذهب...وبسرعه تحركت للخارج!!
ما عجب بيلسان هالتصرف ..حسسوهم إنهم طينتهم ثقيلة وما هو مرحب فيهم !!
ام ماجد بتساؤل: كنتم في بيت جدك سلطان وبعدها جيتم هنا!!
عقدت حواجبها بعدم فهم: بيت جدي؟!
لا
لجين قاطعتها: ماما راحت لوحدها ....حنا وصلنا عمي فيصل
ام ماجد هزت رأسها: يعني الحين راجعين مباشرة للبيت والا رح تجلسون في بيت سلطان!!
بيلسان ناظرت اختها بعدم فهم ..واضح إنها الحرمة مخرفة وما تدري وش تقول؟!!..وباستغراب نطقت: ما يمدانا نروح لبيت جدي !!
هزت رأسها ام ماجد بملل ..كانت نايمه وصحوها من النوم حتى تجلس مع هالبزران ...ورنا تحججت بدراستها ما قبلت تنزل؟!
التفتت ام ماجد باستغراب لما شافت رنا داخله والإبتسامة مرسومه على ملامحها!!
بيلسان ناظرت البنت الي دخلت بملل هم يدخلون بالتقسيط ...
سلمت رنا عليهم بابتسامة عريضة..وجلست وعيونها تتأمل بيلسان بدقه ...  نطقت بتساؤل: تتذكريني؟!
ناظرتها بيلسان بجمود ...وهزت رأسها بالنفي: لا والله ما أعرفك؟!
رنا : يعني تغير شكلي مع الايام؟!
أنا كنت معك بنفس المدرسة هنا بالقرية وتشاجرت معك ومع البنات ...وجاء أخي كنان يصلح الوضع بيننا بالإدارة..تذكرتيني؟!!
تحس بيلسان تصادم الكلام بعقلها...تكلمت هالبنت بكلام ما استوعبه عقلها..هذي وش تخبص بالكلام ..تقول القرية هنا ..وهذي البنت تكون أخت ليان؟!
يعني ليان اخت كنان ؟!!
كيف كان رح يخطبها اذا كان اخوها...هزت رأسها بخفيف تطرد هالافكار وهي تستغفر بداخلها ..اكيد في لبس بالموضوع...هو ابن عمتها كيف تكون ام ليان أخت أبوها..يعني ابوها تزوج اخته ...
استغفرت بداخلها على هالتحليلات الي جابت فيها العيد؟!
عقلها مشوش وما هو مستوعب شيء!!
رنا ابتسمت وهي تشوف ملامحها مخطوفه: وش فيك؟!
تفاجأتي؟!
زمت شفتها بضيق بيلسان: لا مو كذا ...بس يمكن تغير شكلك مع الايام وما تعرفت عليك!!
لجين ابتسمت: دامك تعرفين بيسو تشوفين شكلها تغير؟!
رنا هزت رأسها بالنفي: حسيتها نفس الشكل!!
بس نحفانه شوي!!
لجين بابتسامة: أنحف وحده فينا!!
وبلقافه تابعت كلامها:وش سبب المشكلة الي بينكم؟!
بيلسان ما هو ناقصها لقافة لجين .... تحتاج لوقت تجلس مع نفسها حتى عقلها يحلل ويرتب الامور من جديد ...
يمكن اخو رنا بالرضاعه بس ...عبست ملامحها من الحقيقه المرة بدل ما تدخل بيتهم كنة ...دخلت مرافقة لأختها الي رح تصير كنتهم!!
كتمت ضيقها وهي تتمنى لليان حياة سعيدة ... اكيد رح تكون مبسوطه وقريبة من أمها..بس وش العلاقة الي بين العائلتين ؟!
ناظرت لجين الي مسترسله بالكلام: بابا ايه مدلعها كثير ..اي شيء تتمناه ليان مباشره يتنفذ.. أنا وإخواني لو نبغى شيء نطلب من ليان تقنعه!!
ام ماجد هزت رأسها : ليان ما شاء الله عليها ربنا يحفظها..
رنا بابتسامة: وانت بما إنك الصغيرة أكيد لك مكانةعند أبوك ؟! دوم الصغار يكونون غير!!
لجين هزت رأسها: عند بابا شوي مو كثير مقارنة بليان...بس عند ماما إيه دلوعتها أي شيء ابغاه واتمناه احصل عليه حتى لو سعره غالي!!
رنا هزت رأسها بتفهم: يعني دلوعة الماما...طيب وبيلسان مين مدلعها اكثر امك وإلا أبوك ؟!
لجين ابتسمت بسخريه: هذي ولا احد يعبرها منهم ودوم يصرخون عليها
قاطعتها بيلسان وكلامها ضايقها: لجين
قاطعتها رنا بابتسامة: اتركيها تكمل كلامها!!
دوم الي بالوسط مهضوم حقهم بالبيت تعالي إسأليني وأخبرك!!
لجين تابعت كلامها: هي تعاند بابا وماما كثير علشان كذا يعصب عليها
ام ماجد قاطعتها: وليه تعاندين فيهم .. أمك وأبوك لزوم تسمعين كلامهم ...باكر لما يصير عندك عيال رح تعرفين قيمتهم!!
زمت شفتها وبداخلها نار مشتعلة .. تبغى تستفرد بلجين ومن شعرها تمسح فيها الارض علشان توازن كلامها قبل ما تتكلم مع الناس الغريبة بهذا الشكل!!
رنا رفعت حاجب: ترى بعض الأهالي مستفزين
ام ماجد خزتها: انت حسابك عند ماجد
ضحكت رنا بخفه: امزح يا جدتي!!
صحيح كيف دراستك بالجامعة ؟!
بيلسان ما لها نفس تنطق حرف واحد ..تحس انقلبت عليها المواجع ...وخيم فوقها الحزن ...وبنبره هادئة مختصره: عادي!!
رنا حست بالفشيلة من ردها ...ما تدري ليه هي متكبرة وعابسه ...مع إنها تتذكرها بالمدرسة شاقه حلقها مع شلتها!!
لجين نطقت وهي تناظر رنا الي واضح عليها إنها متفشله: تربية بزران وش رح تلاقينها!!
بيلسان خلاص هذي الجلسة ثقيله على روحها اكثر من كذا ما تتحمل ...نطقت : ممكن تقولين لليان تأخرنا ..خليها تتصل بعمي يرجعنا!!
رنا تحس بالانتكاسه .. لما خبرتها ديما إنها اخت ليان هي نفسها البنت الي كانت معها بالمدرسة ..طارت حتى تشوفها وتجلس معها ...تحس التعامل معها صعب وكأنها مجبورة على الجلوس معهم ..وبهدوء نطقت: إن شاء الله
طلعت من المكان بهدوء ...ناظرت بيلسان ام ماجد غفت بدون ما تحس على نفسها !!
اقتربت لجين منها وهمست : من كثر ما جلستنا ممله نامت الحرمة
ختمت كلامها بابتسامة عريضة!!
ناظرتها بيلسان بتوعد : حسابك بالبيت!!
لجين فتحت عيونها: وش عملت
قاطعتها بيلسان بقوة: انكتمي!
دخلت ليان برفقة أمها ورنا من خلفهم...ليان باعتراض: وش فيك مستعجلة!!
بيلسان ناظرتها بقوة: اتصلي بعمي يرجعنا الحين !!
ام هاني رفعت حاجب: وعلامك تكلمين البنت كذا؟!
وكأنها خدامة تحت رجولك؟!
مطت شفتها بيلسان بسخريه...وكلمة " خدامة" مثل الخنجر تضرب بداخلها ..تذكرها بواقعها لأنها بكل بساطه خدامه لإخوانها ..وليان الملاك الي الكل يبحث عن رضاها وسعادتها !!
رفعت حاجب لما تابعت ام هاني كلامها: رجاء تكلمي زين مع ليان
ليان قاطعتها: ما صار شيء!!
ورجعت ناظرت بيلسان: بس خلينا نص ساعة ...بابا قال نجلس للساعة ٥.٣٠ وللحين بعدها
قاطعتها خلاص ما لها خلق تقابل احد...وبنبره هادئة عكس النيران الي بداخلها: اذا تبغين تجلسين هنا اجلسي ...أنا راجعه الحين !
ليان ناظرت رنا بتساؤل: صار شيء؟!
رناباستغراب: والله ما صار شيء!!
لجين ملت من الجلسه: اتصلي نبغى نرجع عندي واجبات كثيره وما ابغى أتأخر اكثر من كذا!!
تضايقت ليان من تصرفهم..كم صار لها ما شافت امها ولما إلتقت فيها يعملون كذا؟!! وبنبرة وضح فيها الضيق: الحين أتصل بعم
قاطعتها ام هاني : لا تتصلين بأحد..ما اقدر اجبركم على الجلوس ...تقدرون تنتظرونها في بيت جدك سلطان!!
بيلسان رفعت حاجب بعدم استيعاب...الحين هي بالقرية؟!
وش فيه عقلها ما استوعب من البداية انها ذي المزرعة ..اخخخ من الغباء الي فيه .. كيف ما استوعبت هالشيء....كتمت ضيقها  ما تقدر تروح لبيت جدها ... لأنه أبوها وافق على زياراتها لبيت سلطان بشرط ما تطلع من باب بيتهم لوحدها الا بمرافقة جدها ...حتى ما يتعرض لها راكان أو تركي.. إذا كسرت كلامه رح يحرمها من القرية لأجل غير مسمى ... اضطرت تتراجع ..وبهدوء نطقت: نص ساعة ونرجع !!
ليان هزت رأسها بموافقه: ان شاء الله
جلست مع أمها وهي تؤشر على ام ماجد: نايمه!!
رنا جلست وهي تحس بيلسان ما هو عاجبها شيء هنا!!
ام هاني بابتسامة: كانت نايمه مسكينه صحيت علشان تجلس مع اخواتك!!
ليان ابتسمت لرنا: يا دبه ساحبه علي بحجة الدراسة ؟!
أم هاني بهدوء: اتركيها نشوف كم رح تحصل بالنهاية!!
ام ماجد صحيت وناظرتهم من حولها باستغراب: ليان بعدك هنا!!
ليان ابتسمت: ترى الساعه بعدها ٤.٣٠
رنا بضحكة: جدتي تظن نفسها بالليل!
وش فيك نمت هنا!!
هزت رأسها بتعب: والله ما ادري غفيت بدون ما أحس على نفسي!!
أم هاني: أخذك لغرفتك يا خالتي اذا تعبانه
ام ماجد هزت رأسها بالنفي: لا يا ابنتي .. عندنا ضيوف ما يصير!!
وش أخبارك يا ليان ..زمان ما شفناك
هزت رأسها ليان: الحمد لله ...والله اشتقت لكم كثير!
ام ماجد هزت رأسها: لا ترجعين حتى يرجع ماجد البارحة كان بسيرتك يقول اشتاق يشوفك!!
رنا بحالميه: اخخخخ اختاري ماما وعيشي معنا على طول وش رأيك؟؛
ليان ابتسمت: ما اقدر اتخلى عن الطرفين ..ماما وبابا بنفس الدرجة ما اتخلى عن أي أحد فيهم !!
ام هاني بهدوء: خليها تتخرج وبعدها يصير خير!!
لجين رفعت حاجب: حتى لو تخرجت بابا مستحيل يفرط فيها ...يعني لو تخرجت ما رح يتغير شيء ورح تبقى عندنا!
ليان ناظرتها : لجين!!
لجين بإصرار: خليها تعرف الحقيقة حتى ما تحلم وتنصدم بالواقع ..بابا ما رح يتخلى عنها
ام هاني تنرفزت من هالبزر وتدخلاتها .. حافظت على هدوء ملامحها: ما احد رح يتخلى عنها ... رح نوصل لحل يرضي الطرفين!!
ختمت كلامها بابتسامة وغمزت وهي تناظر ليان!!
لجين ما فهمت قصدها ..ناظرت بيلسان يمكن تفهمها .. استغربت وهي تشوفها سرحانه وتناظر المنظر الي على الطاولة بعمق.  ...حتى توقعت إنها ما هي معهم!!
تسمع كلامهم وهي تفكر بشخصية أم منار ..توقعت تكون شخصية لطيفه مثل ليان ...ما توقعتها أبدا كذا ... شخصيتها قوية ...وواضح إنها رافضه وجودهم هنا ...متعلقه بليان كثير واكيد رح تكون السبب بزواج ليان من كنان حتى تكون قريبة منها!!
تقنع نفسها إنها فرصة جميلة إلتقت بأهل كنان عن قرب ...ما حست بينها وبينهم أي اندماج ...يعني لو كان من نصيبها ما رح ترتاح ... إن شاء الله ربنا يعوضها خير ويداوي قلبها !!
رن جوال ليان ...ردت بهدوء: هلا ...ايه....ما اعرف الطريق...طيب طيب ..ان شاء الله... إن شاء الله...مع السلامة
قفلت الجوال وناظرت بيلسان: بابا يقول ننتظره في بيت خالي سلطان.. عمي فيصل رجع...بابا يقول إنك تعرفين الطريق
رفعت حاجب وعقلها يؤكد لها إنها فعلا بالقرية ....الحين بعد اتصال أبوها تقدر تتمشى بالقرية بحريتها ..ياااه زمان ما تجولت فيها !!
وقفت وهي تتأكد من شالها: يلا
ليان بعبوس نطقت: دقيقه
بعد وقت واقفه بيلسان عند البوابه من الداخل وتناظر الفيلم الهندي ...لجين بسخريه: ليان مشاعرها مرهفة ..بس أمها شريره حسيتها ...ما حبيتها!!
بيلسان استغربت من رنا الي واقفه مع ليان وعيونها مسلطه عليها...تحسها تحوم حولها ما تدري وش تبغى منهم!!
لجين بملل: طفشت ضاع يومي كذا!!
نقزت بيلسان وابتعدت خطوات لما انفتحت البوابة ودخلت سيارة فارهة منها !!
لجين بخفوت صفرت ..وهي تناظر السيارة بإعجاب: واوووو
قرصتها بيلسان بكتفها: انكتمي ترى الوعد بالبيت على تصرفاتك البايخه!!
لجين عقدت حواجبها باستنكار: أنا وش عملت؟!
بيلسان بهمس وهي صاكه على اسنانها: لا تناظري السيارة احسن ما افقع عيونك!!
لجين وهي تتسارق النظر لصاحب السيارة...لحظات ونزل ماجد من السيارة ...نطقت بهمس: هذا ابو كنان!!
بيلسان خفق قلبها بقوة ...تحس تبغى تغادر المكان ما تقدر تجلس أكثر من كذا!!
ألقى نظرة ماجد عليهم وبعدها توجه لزوجته وللبنات ..سلم على ليان بحفاوة وهو يسألها عن اخبارها!!
ليان ابتسمت بمحبه له: الله يسلمك يا عمي!!
ماجد : وين رايحه الحين بعدني ما جلست معك
ام هاني بضيق : ما ادري كيف يفكرون متأكدة أرسلوا أخواتها معها حتى يخربون عليها الجلسه
ماجد قاطعها: ليه يخربون ...حياهم الله ..ليه واقفين كذا لوحدهم؟!
وبنظره حاده نطق: احد ضايقهم بشيء
رنا بدفاع: والله ما عملنا شيء ..بس ما ادري وش فيهم عابسات وكأنه مجبورات على الحضور!!
ليان بتبرير: مو كذا بس
ام هاني بهدوء: طيب اجلسي هنا وهم ينتظرونك في بيت سلطان وقت الرجوع يأخذونك
قاطعتها ليان: ما اقدر مرة ثانية ان شاء الله!!
ماجد اشر على سيارته: اوصلكم افضل من المشي لوحدكم!!
ليان ما تعرف رد فعل بيلسان.. ردت بتردد: ما له داعي .. اختي تقول قريب من هن
قاطعها بحزم: اقول امشي قدامي !!
ابتسمت له: إن شاء الله
ناظرت أمها واخواتها: اشوفكم قريب إن شاء الله!!
لجين بعبوس نطقت وهي تناظرهم : يا كثر كلامهم ...افففف مليت وأنا واقفه!!
خلينا نمشي قدامها يمكن تحس على نفسها وتلحقنا!!
بيلسان وزعت نظرها بأرجاء المزرعه ..وقررت تتحرك لأنها ليان زودتها ...تحركت خطوة وناظرت جهتهم لما نطقت لجين: وأخيرا تحركت بلقيس!!
زفرت بيلسان بضجر من هالزيارة الثقيلة ..وتحركت مع لجين للخارج ينتظرونها!!
لجين بتحسر: خسارة هالبيت الجميل يكون بهذا المكان الخايس.. ناظري مكان بيتهم بعيد كثير عن القرية كيف نمشي على رجولنا!!
لو نلقى سيارة أجرة!!
بيلسان تمشي بروح خاويه...ما لها خلق لسوالف لجين...وقفت والتفتت تشوف ليان خلفهم ولا لا!!
لجين بغضب: هذي وش تعمل بالداخل للحين؟!
بس امسكها هالزفته الا انتفها ...رح اقول لبابا عن امها تلعب بعقل ليان حتى تتركنا وترجع لها!!
صدق إنها خايسه احسن شيء أبوي لما طلقها!!
بيلسان بلحظة فضول: ليه طلقها؟!
لجين شهقت وهي تشوف السياره تطلع: كأنها ليان معه ؟!
زمت شفتها بيلسان بقهر من تصرفات ليان اليوم لا تطاق ... متأكدة رح يوصلهم ؟!
نطقت بحزم لأختها : لا تركبي معهم .. وامشي نكمل طريقنا!!
لجين بتأكيد: شايفيتني قليلة أدب حتى اركب مع رجال غريب!!
امشي وحسابها عند بابا هالزفتة!!
تابعت خطواتها بيلسان بابتسامه ساخره ...تحس لجين تغار من ليان كثير وبنفس الوقت تحبها كثير...ما تدري كيف راكبه معها كذا!!
كتمت أنفاسها لما وقفت السيارة جنبهم.  .فتحت الدريشه ليان وهي تنطق: يلا اركبوا عمي ابو كنان رح يوصلنا!!
بيلسان ناظرتها بهدوء عكس القهر الي بداخلها: مشكورين بس أنا واختي نبغى نتمشى... يعطيكم العافية!
ما تركت لاحد فرصة ..تحركت بطريقها بخطوات هادئة...هذا الي ينقصها تركب مع هالعائلة المريضة!!

لجين تجاريها بالخطوات بندم: لو ركبنا معهم ..سيارته من الداخل حلوة ..
زفرت لجين  بإحباط لما مرت السيارة من جنبهم .. أما بيلسان تنهدت براحه بعد مغادرتهم!!
وقفت لما اقتربت من بوابة مزرعة جدها ...زمان ما دخلتها... لو كانت لوحدها كان دخلتها..بس لجين ام لسان طويل رح تنقل كل شيء حرفيا!!
لجين ناظرتها لما وقفت..وبسخريه نطقت: ما ادري وش يعجب جدي بذي المزرعه الخايسة!!
شفت مزرعه ابو كنان..اخخخخ منك لو طلبنا نتجول فيها !!
صحيح وش الموقف الي صار بينك وبين اخت ليان بالمدرسة ؟!
وليه كنان جاء
تابعت خطواتها بيلسان وهي تتجاهل الثرثاره الي جنبها .. متأكدة تبغى أخبار وتوردها لأمها!!
لجين بقلق: الطريق طويل..ليتنا رجعنا مع ليان ...شوفي هناك شباب ..عجلي بخطواتك اخاف يخطفونا!؛
استغفرت بيلسان بهمس من أفكار أختها...غمضت عيونها للحظات لنا إلتصقت فيها لجين يقال خايفه!!
واقف يناظرها وما هو مصدق عيونه ..ما توقع يشوفها بعد هالمدة...
نطق بصوت مرتفع يوصل لمسامعها

هلابك والجروح اللي سببها غيبتك تفداك...
هلا باللي حضورة عن جميع الناس يكفيني...

في غيبتك كل الملا عندي أغراب...
لاأحد ابي قربه ولاأحد يبيني...

يغيب كل البشر الا أنت ياعيني...
إن غبت عن دنيتي وش عاد يبقى لي؟

فقدتك..!

وأنكسر قلبي مدري كيف تاليها..،

فقدتك ..!

وأنطفى فرحي من الدنيا ومافيها..،

فقدتك..!

وآآآهـ لوتدري حياتي كيف اقضيها..؟!!!

انتهى البارت...دمتم بخير 🌹

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...