الفصل 101 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل 101 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
29
كلمة
8,795
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

فيلا العدوي.. في جناح آدم.. مريم : بتصلي الضهر.. وسلمت من الصلاه.. ورفعت أيديها الأتنين.. ودعت لأولادها.. واحفادها.. ودعت أكتر لمراد وفهد وحفيدها.. آدم : خبط.. ودخل بابتسامته المعهوده.. وقال.. تقبل الله منك ياروحي.. مريم : مسحت وشها بإيديها.. وقالت.. آمين.. وبصت ل آدم.. بملامح قلق.. وقالت.. منا ومنك إن شاء الله.. آدم : كشر عينيه وقال. مالك.!!

مريم : هزت راسها.. وقالت بتنهيده.. مفيش ياحبيبي.. انا بخير طول ما انتو بخير.. آدم : أبتسم.. طيب هاتي إيدك.. تعالي قومي معايا.. مريم : قامت معاه.. آدم : تعالى اقعدي جمبي. جمب جوزك حبيبك.. شريك حياتك ورفيق دربك. وصديقك وكل حاجه.. مش ده كلامك ليا؟ مريم : قعدت بقلة حيلة.. وقالت.. واكتر والله يابو مراد.. دي عشرة عمر وسنين طويله أوي.. آدم : لف وشها ليه.. وقال. يبقى تقوليلي مالك.. من غير ما اسأل حتى..

تيجي وتقولي انا جوايا كلام وعايزه افضفض معاك.. وانا غصب عني.. اسمعك.. مش ده اللي إحنا كبرنا عليه.. يا أميرة آدم..!! مريم : عيونها لمعت.. وقالت بإحتياج.. قلبي جواه قلق كبير اوي يا آدم.. قلبي مش مرتاح.. مراد وفهد وآدم حفيدي.. الغيبه طالت يابو مراد.. طالت أوي. ومفيش أي خبر ولا أي حد يبرد نار قلبي وقلقي عليهم.. كل يوم نصبر فريحه ولارين..

وانا ربنا اللي عالم بيا.. وانت كمان.. طول الليل وقت صلاتك ودعواتك ليهم انا بأمن عليها.. واخافي عني ألمك وخوفك عليهم.. تالين البنت الهاديه البريئه.. دبلت ياضنايا.. وكاتمه في نفسها. ومش بتبوح. آرين اللي كانت وردة البيت.. بقت زي الخريف كل أوراقها نشفت ودبلت.. فريحه.. واااه من فريحه.. الي حملها حملين واكتر.. جوزها وابنها واخوها.. يانور عيني عليها.. بتضحك بالعافيه.. عشان خاطر بنتها..

ولارين. اللي بتنام ودموعها على خدها. ولما تضم آيان.. بشوف في عينيها آمنيات أنه يرجع يشوف إبنه ياحبيبي.. ده غير رنا اللي ساكته.. ومنستنيه رجعة الغايب.. مراد أبنها وهي اللي مربياه وفهد روحها فيه. وحفيدها.. جوه قلبي دعوه ثابته يا آدم.. يردهم لقلبي سالمين.. ولا يرينا الله فيهم بأسا يبكينا.. مراد وحشني اوي يا آدم.. نفسي اطمن على حفيدي الغالي.. وأشوف فهد قدام عينيا..

آدم : كلامها وجع قلبه.. وربت ع راسها.. وقال بصوت موجوع.. هيرجعو.. إن شاء الله هيرجعو.. وينورو مملكة العدوي.. انا قولت لمراد إبنك أنه مايخافش. ويرجع.. وهو بيسمع كلامي.. وهيرجع.. صدقيني هيرجعو بخير إن شاء الله.. وضمها لقلبه بحنان.. ودمعه نزلت على حجابها.. وقال جواه.. غيبتك طولت اوي يابن العدوي.. أرجع.. أرجع برد قلب ابوك.. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.. في ملهى ڤيكتور..

مراد : بيتابع شغله.. لكن قلبه مشغول ع آدم.. وياترى دلوقتي وصل ل أكرم ولا لأ؟ فهد : واقف حراسه.. ولف ضهرو. وشاف مراد بيلمع التربيزات. لكن شارد. وحس بخنقته.. ودخل الحمام. وقال. في السماعه.. ايه ياصقر مش هينفع كدا. واضح جدآ إنك مخنوق. وباين عليك. وكدا ماينفعش ممكن حد يشك فيك.. حاول تكون ثابت اكتر من كده.. هو انا اللي هقولك الكلام ده؟ ومتقلقش.. الديزل طلع مهمات لوحدو.. وأثبت نفسه بكفاءة عاليه..

مراد : انتبه.. واخد نفس عميق.. ومردش عشان الكاميرات.. فهد : غسل وشه.. وبص لنفسه في المرايا.. وقال بنصر.. خلاص ياصحبي.. قربنا من أهم خيط.. وكمان امبارح وقعنا بين بيبرس وحيدر. وعلاقتهم انتهت. وأنت قولت إن بيبرس طالع غضبان و قرر أنه يسيب الملهى.. مراد : بص في الساعه.. ودخل المطبخ قدام چاك وفتح السرداب.. ونزل بسرعه.. وقال بقلق مبهم ونرفزه.. وده اللي هيجنني. إزاي بيبرس يمشي من غير آليس؟ وآليس فين من امبارح بليل؟

اختفت فجاءه.. بيبرس كان بينادي عليها زي المجنون.. فهد : فتح عينيه بدهشه.. أنت بتقول ايه ياصقر؟ آليس اختفت إزاي يعني؟ أكيد في أوضتها فوق. آليس مخرجتش بره الملهى.. مراد : هز راسه بنفاذ صبر.. لأ لأ ياحوت آليس مختفيه من امبارح.. وچاك بنفسه قالي ممكن تكون في اليخت.. بس إزاي في اليخت. وبيبرس هنا. وشايط من حيدر ع الآخر.. لأ لأ في حاجه حصلت.. ولازم نعرف آليس فين بأسرع وقت..

فهد : مسح ع شعرو بخنقه.. وقال أنا هطلع أشوفها فوق.. انا مكلف بحمايتها. ومتأكد انها فوق مع بيبرس.. لأني انا آخر واحد طالع وراها. وقولتلها متتحركش في أي مكان غير ماتبلغ اي حد فينا. ومخرجتش من باب الملهى.. مراد : بتنهيده.. اتمنى.. وطمني ياحوت.. طمني أنا بدأت أقلق. حاسس ان في حاجه غريبه.. واشمعنى انا اللي اطلع اصحيك بنفسي.. دي أول مره تحصل.. فهد : مش عارف انا برضو لما لقيتك بتقولي. ڤيكتور قالك تصحيني عشان شغلي.. مطمنتش..

لكن ممكن تكون صدفه عشان القلق اللي حصل امبارح.. عموما. سيبك من كل ده ياصقر. بس حاول تتماسك اكتر.. و يلا أخرج من عندك عشان حيدر مالوش آمان و ممكن يطب في أي وقت..!!! مراد : خرج بسرعه.. وچاك وقف قدامه وبص ف عينيه.. وقال.. ماذا حدث چاكوب..!!! مراد : هز راسه. وقال.. يوجد شيء غامض چاك. هل رأيت صوفيا اليوم منذ الصباح وهل ذهبت الي أي مكان قبل أن تخرج مع ڤيكتور منذ قليل؟

چاك : بلع ريقه بصعوبه.. وقال.. لا لم اراها منذ الخامسة صباحا. وكانت سعيده للغايه.. لماذا تسأل اليوم عن صوفيا چاكوب..!! مراد : هز راسه بشرود.. وقال.. لا شيء چاك..! لا شيء. فهد : خرج من الحمام.. ودخل المطبخ. وقال. أريد قهوة السيده آليس سيد چاك.. چاك : بص لمراد بقلق مبهم.. وقال.. حسنا سيد چاسبر..!!! مراد : خرج من المطبخ يتابع شغله.. ويعيد كل حساباته وخططه.. فهد : أخد القهوه.. وطلع خبط ع آليس..

بيبرس : فتح الباب بغضب.. وزعق ماذا تريد أيها الاحمق؟ فهد : صك ع أسنانه بتوعد كبير.. وقال.. أتيت لأقدم للسيده آليس قهوتها كالعاده..!!! بيبرس : زق القهوه بنرفزه وحدفها على الارض.. وقال لا مزيد من القهوه. آليس ليست هنا.. أغرب عن وجهي.. وسابه واخد شنطة السفر.. ونزل بسرعه.. فهد : قبض ع ايديه بغضب واضح.. وقال جواه.. أقسم بالله لاعرفك مين هو فهد السيوفي. وجه يتحرك.. لكن لمح حاجه بتلمع جمب سرير آليس..

ودخل جوه ونزل ع ركبه ونص.. وكانت سلسلة آليس.. فهد : شال السلسله.. وشافها.. وكشر عينيه.. وقال جواه.. غريبه.. السلسله مقطوعه.. وقام وقف.. وبص حواليه.. وشاف فون آليس واقع بين الكومود والسرير.. واستغرب.. وجاب الفون.. وكانت شاشته مكسوره ومقفول.. فهد : فتح عينيه بصدمه.. وقال.. صقر..!! آليس اتعرضت للهجوم واتخطفت..!!! مراد : وقف مكانه بصدمه.. وقال.. مستحيل..!!! وفجاءة صوت من خلف باب الغرفه السريه..

آليس : بتصرخ. وبتخبط على الباب الخلفي. وقالت.. ساعدوووووني.. هل يسمعني أحد؟ ارجوووكم ساعدوووووني.. بيبررررس.. چاااااسبر.. مراد : بتكشيره.. وتركيز.. همس وقال. سامع الصوت ده؟ فهد : نازل ع السلم.. وقال.. صوت إيه؟ مراد : هشش.. صوت آليس.. أسمع كدا..!!! فهد : مشي كام خطوه.. وغمض عينيه.. بتركيز عالي.. آليس : بتعيط بترجي كبير.. وقالت.. بعياط. وخوف. ساعدوووني. ألم يوجد أحد؟ سيد چاااك أخرجوووني من هنااااا.. أنا خائفة جدا..

أرجوكم أين أنتم.. سيد چاكوووووووب.. أنا هناااااا.. فهد : فتح عينيه بصدمه.. وقال.. فعلا. صوتها.. وجاي من الغرفه السريه..!! مراد : بص ل فهد بزهول.. وقاله في اشاره.. معناها.. أتكشفنا ياحوت..!!! الباب اتفتح اتوماتيك.. آليس : خرجت بسرعه وبتجري.. وبتنهج.. ووشها وشعرها متبهدل ومناخيرها بتنزف. ولبسها مقطوع.. ودراعها بينزف.. مراد وفهد وچاك اتصدمو.. من شكلها..

آليس : جريت على فهد.. ووقفت قدامه. بتنهج وبتعيط بندم.. وقالت برعشه وصوت متقطع.. چاسبر.. انا أسفه. أنا حقا آسفه.. ڤيكتور على علم بكل شيء.. ويجب أن نهرب الآن.. نحن في خطر من ڤيكتور.. أرجوك انقذني منه..!!! فجاءه كل الحرس وقفو حوالين فهد ومراد وچاك وآليس.. ورفعوا أسلحتهم عليهم.. ڤيكتور : خرج من المكتب ومعاه صوفيا. وقال . بضحكه كلها شر.. إلي أين سيده آليس..!!! في السرداب..

مراد : حسنا چاك تايلر.. ولكن أريدك أن تعلم أني أعرف عنك كل شيء.. چاك : بلع ريقه بتوتر.. وقال.. چاكوب أرجوك كف عن هذا.. أنا لا أريد أن أتحدث في هذا الأمر.. مراد : مط شفايفه اممم.. حسنا.. انا فقط كنت أريد المساعدة. ولا أكذب عليك ياصديقي.. انه ينتابني الفضول.. لأعرف كيف لك أن تكون الأخ الأصغر لڤيكتور وبيبرس.. ويعاملانك هكذا..!! چاك : قعد ع طرف السرير.. بخيبة أمل.. وقال.. ماذا تريد أن تعرف عني چاكوب..

من السهل أن اروي قصتي إليك.. ولكن إذا علم ڤيكتور.. فمصيري مثل روبرت وغيره من القتلى.. ولا اعلم هل أنت تعمل لصالح ڤيكتور لتختبرني؟ أم أنك صادق حقا في الانتقام من هذا الطاغية.. مراد : شد الكرسي وقعد قدامه.. وقال.. أسمع چاك.. انا اعمل معك منذ عدة اشهر.. وإن كان ڤيكتور من أرسلني اليك.. لم ينتظر كل هذا الوقت.. وكمل بمكر.. وقال.. وكان من السهل أن يرسل اليك صوفيا.. أو أي فتاة جميلة.. لاختبارك..

صدقني چاك انت تحتاج إلى صديق وفي.. وانا اعدك انه يكون انا هذا الصديق.. چاك : أخد نفس عميق بتنهيدة وجع.. وقال.. انا چاك تايلر الأخ الأصغر لڤيكتور وبيبرس.. ولكن من أمراة ثانيه.. والدة ڤيكتور كانت حادة الطباع. وقلبها مثل قلب ڤيكتور.. كانت متسلطه. وكان تايلر أشد الناس قسوة وطاغيان.. ويعمل في الأعمال الغير شرعية.. ولكن بعد فتره من الزمن.. ماتت زوجته.. وكان مسافر ذات يوم.. وقابل أمي في هذا الملهى..

وكان هذا الملهى لجدي. والمنازل المجاورة للملهى هي ملك له أيضا. كان جدي ثري. ولديه ابنه الوحيدة، وهي أمي، تدعى كارولين. تايلر أعجب بكارولين، وصارت بينهما علاقة حب قوية انتهت بالزواج. لم تكن تعلم أنه حب من طرف واحد، وهو تزوجها بغرض الثروة ليس إلا. ولأن أمي كانت تحمل قلباً طيباً، لم ترَ هذا الشر في عيني تايلر. وأمي أيضاً تحدثت معه أنها ستهتم بفيكتور وبيبرس. وعاشوا في منزل كبير، وكان لأمي.

وبعد عدة سنوات، حملت أمي وأنجبتني، وكانت فرحة للغاية. وكبرت وعلمتني أن فيكتور أخي هو وبيبرس، وعشنا على هذا المبدأ. وكنت دائماً أرى كره كبير من إخوتي تجاهي، ولكني تجاهلت الأمر. وبعد سنوات، وفي يوم لن أنساه أبداً، شاهدت أمي وهي تبكي وتصرخ في أبي لأنها اكتشفته على حقيقته. ويريد منها أن تتنازل له عن هذا الملهى والمنازل ليزيد من عمله. سرعان ما تصرفت أمي بعد ذلك وكتبت لي كل ما تملك، ووضعته عند صديقة لها.

وبعد ذلك ماتت أمي في ظروف غامضة. وأبي أيضاً قُتل وهو خارج من شركته، وكتبت الصحف أنه كان رجلاً خطيراً جداً. وهرولت أنا مسرعاً إلى إخوتي، الذين قيدوني. ورأيت على أيديهم أشد العذاب، وكانوا يريدون مني أوراق ملكية هذا الملهى. حاولت بعدها الهرب، وذهبت إلى صديقة والدتي، وأخذت منها أوراقي. ووجدت من بين هذه الأوراق ظرفاً، كانت أمي تشرح لي مدى خطورة فيكتور وبيبرس.

وأن أبتعد عنهما قدر المستطاع، وأنهما ليسا أخوتي، بل هما شياطين متحركة. ووجدت أيضاً منها شرحاً مفصلاً لكل مكان موجود في الملهى. وأنه هذا السرداب لم يعرفه أحد غيرها وجدي فقط. وأنه يوجد به ممر سري لكل منزل مجاور له، تستطيع الهروب منه إذا لزم الأمر. وبعد هذا، أغلقت الملهى وسافرت إلى لوس أنجلوس، وقلت سأبدأ من جديد. وكان حلمي أن أفتح مطعماً كبيراً، لأنني أعد أنواعاً مختلفة من الطعام الجيد. وقابلت صوفيا، وتعلقت بها.

وفي يوم قالت لي إنها تريد الذهاب إلى أوكرانيا، ولأني أحبها، وافقتها الرأي، وذهبنا سوياً. وأحببت ألا أخفي عليها شيئاً، وأتيت بها إلى هنا، وقضينا وقتاً ممتعاً. وصوفيا قالت لي إنها تريد الزواج مني لأنها حامل. أنا فرحت كثيراً، واتفقنا على الزفاف. وأخذتها لأعلمها كل شيء في الملهى، وإني أريد أن أغير هذا الملهى لمطعم. وكنت ذاهباً بها لأضغط على زر هذا السرداب. ولكن فجأة تحولت كل أحلامي إلى سراب، ووجدت فيكتور وبيبرس.

وركضت صوفيا واحتضنت فيكتور، وأتت إليه بكل أوراق الملكية. أت تعلم يا چاكوب، كل هذا لا يهمني بقدر ما ألمتني صوفيا. وكل هذا كان كذبة، حتى حملها كان كذبة. كل شيء تحطم بالنسبة إلي. قيدوني في الغرفة السرية، وفيكتور أتى إلي بأوراق التنازل. ورفضت الإمضاء والانصياع لهم. عذبوني حتى أُغشى علي، وعندما أستعيد وعيي، يضربونني بقوة. ولأن فيكتور غير صبور، أطلق علي هذه الرصاصة التي في صدري. هذه الندبة، لم أنسَ ألمها حتى الآن.

واستعدت وعيي، وجدت نفسي في غرفة أخرى وطبيب. ومن بعد عدة محاولات من التعذيب، وافقت على الإمضاء أخيراً. وأخذوا كل ما لدي. ولم يكتفِ بهذا فيكتور، أجبرني على العمل معه في الملهى وهددني بعدم الهروب لأنه سيجدني بالتأكيد ويقتلني. واستلمت الأمر الذي فُرض علي. يسافر فيكتور إلى بلاد كثيرة، وأكون أنا هنا تحت يد بيبرس وصوفيا. هذه هي قصتي يا سيد چاكوب. مراد: هز رأسه، وشاف چاك متأثر جداً بالماضي. وأخذها فرصة أنه يكمل أسئلته، وقال:

هذا ظلم كبير لك يا چاك، ولكن بيبرس دائم السفر مع حبيبته آليس. أنت قلت لي هذا قبل ذلك. چاك: نعم، هذا صحيح. ولكن في الماضي لم تكن ظهرت آليس أمام بيبرس. هي ظهرت منذ سنتين ونصف، وللعلم اسمها الحقيقي إيميلي باركر وليس بآليس. مراد: بمكر. إيميلي؟ أشعر بغرابة في علاقة بيبرس وآليس. هو رجل اقترب من سن الأربعين وهي في سن العشرين. هذا مثير للفضول، والأكثر إثارة أن آليس تحبه كثيراً. وماذا تعني بأن اسمها إيميلي؟

ولماذا تخفي اسمها الحقيقي؟ چاك: بسخرية. آليس لم تبغض أكثر من بيبرس وفيكتور. مراد: بتركيز. لماذا؟ على الرغم من حبهم الواضح أمامنا. چاك: بيبرس يعمل في تجارة القاصرات. وفي يوم سافر إلى ولاية كاليفورنيا، ورأى آليس في نادي رياضي مع والدتها. ومن الواضح أنه أعجب بها كثيراً. ومن المعروف أن في قانون فيكتور وبيبرس ما يعجبني فهو ملك لي. وتم اختطاف آليس. وأتى بها إلى هنا. وكَرَّ بيبرس، وقام بالتعدي عليها.

وكنت أنا من أسمع صراخها واستغاثتها في الطابق العلوي. وبيبرس حاول معها بشتى الطرق أنه يعشقها ويثبت لها عشقه، وأنها لن تذهب إلى مكان آخر، فهي أصبحت ملكاً له. وحاولت آليس الهروب أكثر من مرة، ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل. ووجدت أنه لا مفر من سجن بيبرس، واستسلمت له. وقام بيبرس بهوية جديدة لها باسم جديد. وآليس شعرت أني مختلف عن البقية، وتحدثت معي. واعترفت لي أنها تكره بيبرس وفيكتور كرهاً شديداً.

وتريد يد أحد ليساعدها للرجوع إلى عائلتها. وطلبت مني أكثر من مرة أساعدها لكي تهرب، ولكن أنا أضعف من هذه المجازفة. أما صوفيا تغار من آليس لأنها أجمل منها بكثير وأصغر عمراً. بعد يومين كمان. مراد كلف المقدم رغد تجيب كل المعلومات عن آليس في كاليفورنيا من سنتين ونصف. وفعلاً كلام چاك حقيقي، واسمها إيميلي باركر، واتخطفت في ظروف غامضة. ومراد قرر أنه يبدأ بالمجازفة. مراد: چاك، ما رأيك في العمل معي لتأخذ كل حقوقك؟

چاك: بخوف. ولكن أنت لا تعلم فيكتور ومدى خطورته علينا. مراد: لا عليك، سأهتم لأمره. ولكن إن كنت تريد أن تحرر نفسك من هذا السجن، تعاون معي. ولكن لا تسأل عن أي شيء. چاك: معذرة يا چاكوب، ولكن قبل هذا أريد أن أعرف سبب انتقامك؟ مراد: ليس لدي أي عداء مع فيكتور، ولكني أكره الظلم. چاك: بأمل. حسناً، اتفقنا. مراد: اتفقنا. ولكن أعلم يا چاك، إنك إن تورطت معي، صدقني النجاة لن تعرف لك طريق.

وأول شيء أريده منك، أن تخبرني أين الممر السري لجميع المنازل المجاورة. چاك: حسناً، تعال معي. بعد فترة. في أوضة آليس. آليس قاعدة بتعيط، وبتكلم نفسها وأنها مشتاقة لعائلتها. وقامت بخنقة، داخلة الحمام، ولكن فهد شدها وكتم بوقها، وشاور لها متتكلمش. آليس: فتحت عينيها بزهول، وهزت رأسها. مش هتتكلم. فهد: شال إيده، وقال: أريد التحدث معك لأمر هام. آليس: صكت على أسنانها بغيظ، وقالت: تريد جسدي، أليس كذلك؟ كلكم حمقى. وااا..

فهد: ابتسم بسخرية، وهز رأسه بتنهيدة، وقال: أنتي في عُمر... وكان يقصد آرين وأنها بالنسباله زي بنته، وكمان استحالة يحلل ليه الحرام. ومكملش، وقال: احم، اسمعي. أنا مكلف بحمايتك. وكمل بخبث: وأنتي في خطر حقيقي يا آليس. سمعت بأن صوفيا تدبر لقتلك. آليس: شهقت، وقالت بصدمة: ماذا؟ فهد: نعم، صدقيني. أنا سمعتها بالأمس، وقالت: عندما تسافرين، ستضع قنبلة في طيارتك الخاصة مع السيد بيبرس.

ولكن سيكون بيبرس بأمان، وأنتي والسائق هما الضحايا. آليس: برجفة وخوف. يجب أن أبلغ بيبرس بكل هذا. فهد: بخبث. وتظني أنه سيصدقك؟ بالتأكيد لا. لأنه لا يوجد دليل قوي حتى الآن. وإن قلتي له، سيد بيبرس سيظن أنك تقولين هذا بسبب غيرتك تجاه صوفيا. وعندها صوفيا سوف تُعجّل بقتلك في أقرب وقت، وفيكتور وبيبرس لم يخسروا شيئاً. الخاسر الوحيد هو أنتِ يا آليس. آليس: فتحت عينيها بصدمة أكبر. وماذا أفعل إذن؟

فهد: اسمعي يا آليس، أريد منك أن تساعديني في بعض الأمور، ووعد بأني سأعيدك إلى عائلتك. آليس: ضحكت بدموع، وقالت بلهفة: ماذا تقول چاسبر؟ أنت تتحدث بصدق. وضحكتها اختفت، وقالت: ماذا لو كان بيبرس هو الذي أرسلك لتوقع بي؟ فهد: هز رأسه. لا. وتذكري إني أعمل في هذا المكان المقرف منذ وقت قصير ومُجبر عليه، وأريد العودة إلى منزلي. ولكن فيكتور الملعون هو من وضعني في هذه الحالة.

اسمعي يا آليس، أنا وأخي كيران نريد الخروج من هذا المكان. ولكن لم نجد طريقة للهروب إلا بانشغال فيكتور وبيبرس في أي شيء يشغل تفكيرهم عن الموجودين في هذا المكان. فكري جيداً. ولكن تذكري إنك لو أخبرتي بيبرس بمقابلتي معك، لا تجدي مني خيراً. سأساعد صوفيا في قتلك حتماً. لا تختبري قوة چاسبر لورانس، آليس. ولكن أيضاً على العكس تماماً، إن وافقتي على انضمامك لنا، قريباً جداً ستكونين مع عائلتك. بعد يومين.

آليس انتهزت فرصة خروج فيكتور وبيبرس في تسليم صفقة أسلحة، واتصلت على فهد، وطلع لها. وقالت بحماس: أنا فكرت كثيراً، ووجدت إني لم أخسر شيئاً. فربما إن اتفقنا سوياً، ألتقي بعائلتي. وكملت بدموع، وقالت: أت تعلم يا چاسبر، أنت إن كان لديك عائلة، ستشعر بالذي أنا أشعر به الآن من فقدان وفراق. ولكن بفضلك الأمل تجدد في قلبي.

فهد: ابتسم بتنهيدة، وغمض عينيه وافتكر شكل رينو وآرين وآركان، وحبيب قلبه اللي نفسه يملي عينيه وقلبه منه، ويشيله بين إيديه. آليس: استغربت، وقالت: هاااي چاسبر، أنا أحدثك. فهد: فتح عينيه، وابتسم، وقال: أعدك يا آليس بأنك ستعوضين أيام الفراق بلقاء يليق باشتياقك لعائلتك. آليس: صقفت بفرحه، وقالت: إذن من أين نبدأ. فهد: طلع سماعة صغيرة جداً،

وقال: أول شيء، ضعي هذه السماعة في أذنك ولا تنزعيها إلا في وجود بيبرس حتى لا يراها وأنتِ قريبة منه. ثانياً، سندخل الشك إلى قلب بيبرس وفيكتور. غداً يوجد لدينا حفلة تنكرية. أريد منك أن تحدثي بيبرس بشأن أن فيكتور يحاول التحرش بك. وتطلبي منه كثيراً أن تذهبوا جميعكم إلى اليخت لتقضوا وقتاً ممتعاً. وأيضاً أريد منك أن تعاملي بيبرس بلطف أكثر، ونحن علينا الباقي. بعد كدا. المقدم رغد جابت البصمات وجهاز تحويل النقود.

مراد: بيفكر إزاي ياخد الألماس من الخزنة ويحطه عند بيبرس. شاف إن زوي تعدت حدودها معاه في التعامل كمراقبة، وكمان بتقرب منه، وقالت ليه إنها شاكة فيه وإنه بيختفي كتير، وأكيد هتعرف إيه حكايته. وجاتله فكرة، وقال لفهد عليها. فهد: في نفس اليوم بليل، قال لآليس في السماعة: يوجد حقيبة سوداء في ملابسك. آليس: جريت قفلت الباب، وقالت: حسناً، دعني أرى. وفتشت وشافت الشنطة، وفتحتها، وقالت بدهشة: ما هذا؟

إنها ملابس مثل الذي ترتديها زوي، وشعر مستعار مثلها، وماسك وجه شبيه لزوي. أنا لا أفهم. فهد: انصتي إلي جيداً. هذه أهم خطوة في خطتنا. وأي خطأ أنتِ من ستدفعين الثمن من فيكتور أولاً. انتي غدا ترتدي هذه الملابس وتضعي الشعر المستعار والماسك وتكوني مثل زوي تماما. وكوني حريصه إلا يوجد في يدك أو الأذن أي شيء لم تكن زوي ترتديه مثل خاتم أو قرط أو ماشابه. حتى الحذاء وطريقة التحرك تكون مثل زوي تماما.

آليس : بتركيز حسنا حسنا فهمت چاسبر. ولكن لما عليا فعل كل هذا. وماذا تريد أن أفعل؟ فهد : انتي وزوي في نفس العمر تقريبا. وأريد منك أن تذهبي إلى مكتب ڤيكتور وتفتحي الخزنه وتأتي ببعض من الألماس وتضعيه في كيس قماش أسود صغير. ويوجد عندك الكيس في الحقيبه وتضعي به الألماس. وتخرجي إلى غرفة بيبرس وتضعيه تحت السجاده. وكوني حريصه على أن وجهك يظهر في كاميرات المراقبة بشكل مباشر. اتفقنا؟ آليس : بلعت ريقها بتوتر وهزت راسها اتفقنا.

وبعد كده. ڤيكتور دخل المكتب ومراد وراه ونظف المكتب ومسح بصمات آليس من على الخزنه. بعد قتل زوي. في وقت دخول آدم مراد المستشفى بالضبط. باب أوضة بيبرس خبط وآليس فتحت. الويتر قال: سيده صوفيا أرسلت هذا المشروب لسيد بيبرس خصيصا. آليس : مثلت الغيرة ورفضت إن بيبرس يشرب منه. وبيبرس كان فرحان لغيرتها عليه. لكن أخذ الإزازة وصب في الكاس وشرب. ڤيكتور كلف مايكل بمراقبة آدم

ولبس واتصل وقال لبيبرس: تعالى معي أنا ذاهب للسيد لبيع الألماس. بيبرس : في الأوضة وبيشرب المشروب اللي فيه مخدر. آليس بتضحك ليه بدلع. عشان يشرب. وقال بنعاس: لا أريد الذهاب. ڤيكتور : كما تحب. وأخذ صوفيا والجارد وخرج. صوفيا : قالت بحيرة: ڤيكتور أنا لم أرى زوي. إلى أين ذهبت؟ ڤيكتور : بعدم اهتمام: لا أعلم. ولا تسألي عن أشياء لا تعني لكي شيئا. آليس كانت خايفة جدا. بعد نوم بيبرس.

وفهد قالها: حسنا إنها آخر مرحلة. الآن بيبرس نائم. خذي الحاسوب الخاص ببيبرس لچاكوب. آليس : اتصدمت وهمست: چاكوب!! لكن چاك طمنها وأنهم كلهم أيد واحدة عشان ياخدوا حريتهم قريب. مراد : تعمد ينفذ العملية في الوقت ده والأجواء متوترة عشان محدش يشك. وأخذ الجهاز منها وقفل الكاميرات متعمد. ووصل جهاز الحاسوب لتحويل النقود بجهاز بيبرس وڤيكتور. وتم تحويل مبلغ ٦٠ مليون دولار من حساب بيبرس لڤيكتور.

وباقي في حساب بيبرس ١٢٠ مليون دولار. وحساب ڤيكتور بعد التحويل ٢٩٦ مليون دولار!!! وآليس أخذت الحاسوب وطلعت فوق ورشت برفان خاص بڤيكتور بسيط جدا ع الحاسوب. زي ما مراد قالها بالظبط. بعد ساعات. بيبرس فاق ورأسه هتنفجر من الصداع. وشاف آليس نايمة جمبه. بيبرس : قام وماسك راسه وأخذ برشامة صداع ولبس البدلة وبيدور ع الساعة. شافها ع التسريحة راح يجيبها. ومسك الفون وشاف رسالة التحويل وكشر عينيه بعدم فهم وفتح الرسالة واتصدم.

ورجع بتفكيره. صوفيا بعتتله مشروب خاص!!! ومسك الكاس وشم ريحة المخدر. وڤيكتور اتصل عليه مخصوص عشان يخرجوا للصفقة. وشاف الحاسوب ومسكه بيفتحه بسرعة. لكن شم برفان ڤيكتور الخاص. وصك على أسنانه بتوعد وشر كبير وقال بغضب: ڤيكتوووووور اللعييييين!!! آليس : قامت مفزوعة وجريت عليه وقالت بخوف حقيقي: بي.. بيبرس ماذا حدث؟ بيبرس : بينهج بغضب وسابها ونزل تحت زي المجنون. آليس : بسرعة

ركبت السماعة وقالت برعشة: چ.. چاسبر. چاسبر. بيبرس غاضب جدا. أنا لم أراه هكذا من قبل. أنا خائفة!! فهد : بهدوء: أريد منك أن تهدأي. كل الدلائل ضدهم وليس لكي علاقة بالأمر. انتي فقط اذهبي وكوني مع بيبرس واجعليه يهدأ قليلا وتابعي في صمت. ارجوكي آليس. من الضروري ثباتك أمامهم. لأن صوفيا بالتأكيد تريد الوقوع بك!! آليس : هزت راسها بتوتر: حسنا حسنا. إلى اللقاء. وشالت السماعة ولبست وخرجت بسرعة. في المكتب.

رجال مافيا قاعدين مع ڤيكتور بيتفقوا على صفقة أسلحة كبيرة ومتفجرات. صوفيا قاعدة ع طرف المكتب ورغم أنها زعلانة عشان زوي اختفت. لكن المال أهم. وڤيكتور مبسوط بالثروة اللي حصل عليها بعد بيع الألماس وقال: حسنا. اتفقنا إذا. هذه الصفقة مقدراها مائة وعشرة مليون يورو. وبعد ثمانية أيام. سأرسل لكم مايكل بموعد التسليم. بيبرس : نازل بسرعة وصوت الميوزك ورقص الشباب والبنات جننه أكتر. وقال بصوت عالى وغضب: ڤيكتوووووور…

كل اللي في الملهى انتبهوا. بيبرس : رفع المسدس وضرب نار في الهوا. بيبرس : نازل بسرعة وصوت الميوزك ورقص الشباب والبنات جننه أكتر. وقال بصوت عالى وغضب: ڤيكتوووووور… كل اللي في الملهى انتبهوا. بيبرس : رفع المسدس وضرب نار في الهوا. وحصل هرج في المكان والميوزك بطل والكل بدأ يجري من المكان. صوفيا اتخضت واتعدلت وقالت: ما هذا!! رجال الأعمال همسو لبعض: ماذا يجري في الخارج. ڤيكتور :

بهدوء: لا عليكم. اتفقنا إذا. والآن عليكم الانصراف. رجال الأعمال قاموا ومعاهم الجارد وخرجوا وسط تعجب من اندفاع وهجوم بيبرس على المكتب. ڤيكتور : ولع سيجار وقال: ما بك بيبرس. أفعالك زادت عن الحد المطلوب أخي!! بيبرس : بينهج بغضب وقال بالعربي: ليه ياحيدر!! ڤيكتور : رفع عينيه ليه بتحذير!!! بيبرس : مهتمش وزعق وقال: ليييييه ياحيدر بتسرقني انااااا!! صوفيا : كشرت عينيها ومش فاهمة حاجة. ڤيكتور : بتعجب لشكل

وغضب بيبرس وقال لصوفيا: اتركينا واخرجي. صوفيا : بقلق: حسنا عزيزي. وجت تخرج. آليس : دخلت بسرعة… بيبرس : مسك صوفيا قبل ما تخرج من إيدها وقال بشر: إلى أين تذهبين أيتها الساق*طة. وضربها بالقلم وزقها بعيد ووقعت على الأرض. صوفيا : اتألمت ورفعت راسها وبتنهج بغيظ واضح وأقسمت إنها تنتقم منه خصوصا بعد ما آليس شافتها بالشكل ده. آليس : كانت فرحانة لكن خوفها كان أكبر وبلعت ريقها بصعوبة وحاولت الثبات. ڤيكتور :

مط شفايفه ورفع حاجبه وقال: تخطيت حدودك بيبرس تايلر!!! بيبرس : قرب منه وخبط ع المكتب وقال بصوت عالى: إلى الآن أنا لم أفعل شيئا ڤيكتور. ولكن إن لم تعد لي ما أخذته مني. سآخذه ولكن بطريقتي الخاصة. ڤيكتور : نفخ الدخان وقال: وما هو هذا الشيء؟ بيبرس : طلع الفون وفتح الرسالة وقال: هذا ڤيكتور تايلر. هذا هو الذي لطالما كنت تخطط لسرقتي. والآن كل شيء واضح جدآ. افتعلت خطة أنت وصوفيا.

ووضعتو الألماس في غرفتي للإيقاع بي. وقتلت زوي لتبرر فعلتك. ومن ثم لم تكتفي. أنت وهذه الحقيرة اتفقتو على سرقتي ولكن لغبائك. عطرك يفوح من حاسوبي. كل الدلائل ضدك الآن ڤيكتور. فإن لم تعد لي كل شيء صدقني سأقتلك الآن. ڤيكتور : شاف الرسالة وضحك بسخرية: ماذا تقصد بكل شيء بيبرس!!! بيبرس : من بين أسنانه: النصف في كل شيء. هذا الملهى… المنازل… الشركة… الصفقات… الألماس…

المتفجرات… الأسلحة… السيارات… الطائرات… وأخيراً رصيدك في البنوك التجارية. وإلا…!!! ڤيكتور : صك ع أسنانه بجمود: وإلا ماذا بيبرس!!! بيبرس : قرب من وشه وقال بتهديد: وإلا رئيس المنظمة قريبا سيكون أمامه تقرير مفصل عن كارت الذاكرة الذي يحتوي على اغتيال أبرز وأهم رجال الأعمال في الدول العربية.

وإن كارت الذاكرة كان بحوزتك هنا في أوكرانيا. وفي هذا الملهى تحديداً. ولكن سرق منك أمام عينيك. وأنت لم تفعل شيئا سوى أنك لفقت التهمة لغيرك وتم قتلهم على يد رئيس المنظمة. ڤيكتور : بغضب شديد مسك فك بيبرس وضغط بقوته وقال بحده: إن فعلتها صدقني. ستتمنى أنك لم تولد بعد. ومن الآن أنت خارج الحماية مني. اذهب الآن قبل أن أقتلك بيبرس. لأن الصبر لا يعرف طريقي أبداً. بيبرس :

ضغط ع ايد ڤيكتور وقال: حسنا ڤيكتور. سنرى من ينتصر في آخر اللعبة!! واتعدل وخرج بسرعة وركب العربية وساق بجنون. ڤيكتور : بغيظ كبير وقع كل حاجة ع المكتب وقال: بيبررررررس!!! آليس : انتفضت من مكانها وخرجت بسرعة على فوق. فهد : شافها خارجه بسرعة وطلع بحرص وراها ووصلها للاوضة وطمنها ونزل. ڤيكتور : قعد مكانه ينهج بغضب وقال: وإن كان بيبرس يقول الحقيقة. فمن الذي فعلها إذن!!! صوفيا :

بلعت ريقها بصعوبة وقالت: في.. ڤيكتور. أنت قتلت زوي!!! ڤيكتور : قام وشدها من شعرها وقال بشر: أيتها الساق*طة. أنتي من فعل هذا. أنتي من حول هذه النقود للتوقيع بنا!!! صوفيا : صرخت بألم وقالت: أقسم لك إني لا أعلم شيئا. أنا معك منذ أمس. فكيف أفعلها. ڤيكتور يجب عليك أن تصدقني. ڤيكتور : همس في وشها وقال: ولما عليا أن أصدق… عاه**… مثلك. مباحة لكل رجل. اتظني إني لا أعلم بعلاقتك انتي وبيبرس!!!

ولكن أنا تركتك برغبتي لأنك وضيعة. وهذا لا يهمني. ولكن اعترفي إذن. هل هذا اتفاق بينك وبين بيبرس؟ ام فعلتك انتي؟ صوفيا : بتعيط بترجي: ارجوك ڤيكتور. قبضتك لشعري تؤلمني بشدة. ارجوك أنا لم أفعل شيئا. حتى شاهد شاشات المراقبة إن لم تصدقني!! ڤيكتور : زقها بقوة وفتح اللاب توب. صوفيا : بتترجف ووقفت جمبه بخوف واضح. ڤيكتور : جاب المراقبة من قبل قتل زوي بكام يوم. وبيتفرجو بتركيز. وبيسرعو الأحداث الغير مهمة.

صوفيا : شافت زوي داخلة المكتب وبتفتح الخزنه. ڤيكتور : سرع اللقطة دي. صوفيا : كشرت عينيها وقالت: تمهل ڤيكتور. أرجع هذه اللقطة. ڤيكتور : رجعها تاني وقال بنخنقة: إنها زوي تسرق الألماس. هذه الحقيرة. لطالما وثقت بها. صوفيا : بتركيز فتحت عينيها بصدمة وقالت بذهول: آليس!!! ڤيكتور : انتبه: ما هذا الهراء. إنها زوي… صوفيا : رفعت ايدها برجفة وقالت: لا لا صدقني إنها آليس. انظر إلي هنا. هذا الخاتم. خاتم آليس.

ڤيكتور : قرب الصورة وشاف الخاتم وفتح عينيه بصدمة وقام وقف وقال: هكذا إذن. كل هذا بسبب هذه الطفلة. آليس : في اوضتها ورايحة جاية بخوف كبير. الباب اتفتح عليها بقوة. آليس اتخضت وشافت ڤيكتور وصوفيا. آليس : خافت. صوفيا : دخلت بغيظ كبير وضربتها بالقلم وقالت: أيتها الحمقاء. كل هذا يحدث بسببك انت!!! آليس : وقعت على السرير حطت ايدها ع خدها وعرفت أنها اتكشفت. وجت تمسك الفون تتصل على بيبرس تتحامى فيه من شر ڤيكتور.

صوفيا : مسكت الفون وقفلته وحدفته ووقع بين السرير والكمود. آليس : برعب وعياط: دعوني وشأني. أنا لم أفعل شيئا. وجت تجري. ڤيكتور : بثبات.. مسكها من دراعها.. وضغط بغضب عليه. آليس : بتتألم.. وجت تصرخ. ڤيكتور : كتم بوقها بايدو. وقال بتحذير: "وفري طاقتك عزيزتي.. امامك رحلة طويلة.. لتصرخي وانا اتلذذ بصراخك." آليس : بتدافع عن نفسها وبتزقه.. بقوتها كلها. ڤيكتور : ضربها قلم بقوة غضبه.. والسلسله شبكت في أيدو واتقطعت.

آليس : أغمى عليها. ڤيكتور : شالها.. وخرج لغرفه تانيه.. ونزل منها لسلم.. وصله للغرفه السريه. صوفيا : فرحانه اوي أنها هتخلص منها أكيد. آليس : قاعده ع كرسي ومغمى عليها. ڤيكتور : شد الكرسي وقعد قدامها.. يتأمل فيها.. شعرها الأصفر.. والدم اللي نازل من جمب بوقها.. وعلامات الضرب اللي على وشها. صوفيا : خرجت.. وطلبت من الشباب يشغلو الميوزك وبدأت الناس ترجع لطبيعتها تاني.. والفوضى عمت في المكان كالعاده.

ورجعت تاني عند آليس.. وجابت سِـجـار ومشروب لڤيكتور.. ومهتمتش لنظراته ل آليس.. ولا للكلام اللي قاله عنها.. وأنه عرف علاقتها مع بيبرس.. المهم انها عايشه في حماية ڤيكتور. ڤيكتور : نفخ الدخان في وش آليس..!! ومسك ازازة خمره.. ودلقها على شعرها. آليس : بدأت تفوق. وتأن بألم. من شدة قلم ڤيكتور. ڤيكتور : بهدوء: "مرحبا آليس." آليس : بصت حواليها.. واتأكدت أنها هتتقتل..

وعيطت بترجي: "أرجوك ڤيكتور.. اتركني ارحل من هنا.. أرجوك أريد العوده الى بيتي وعائلتي!! ڤيكتور : هز راسه: "بالتأكيد.. لكن عليكي اولا أن تقصي عليا ما حدث.. ولماذا انتحلتي شخصية زوي لسرقة الألماس؟ آليس : اتصدمت.. وهزت راسها بعدم تصديق. صوفيا : شدت شعرها من غير رحمه.. وقالت: "تكلمي أيتها الحقيره.. لماذا فعلتي هذا بصديقتي زوي..! وماذا تريدين؟ تريدي أن تتركي بيبرس لتذهبي إلي ڤيكتور. اطمئني أنه لا يراكي أيتها اللعينه."

آليس : تفت في وش صوفيا.. وقالت بنرفزه: "انتي اللعينه.. أنا لم أفعل شيئاً.. أنتي التي تبحثين عن الرجال لتشعبي رغباتك ايتها العبده لهذا الخنزير." صوفيا : تنحت.. وقالت: "تقولين على ڤيكتور خنزير؟ آليس : بجديه وغضب: "نعم أقول عليه خنزير.. وطاغيه.. فهو رجل ضال. ومجرم.. وقاتل.. تريد أن تقتلني؟

حسنا لك هذا. اقتلني. لأستريح من هذا الخراب الذي احتلني بسببك أنت واخيك اللعين.. المدعو بيبرس.. أنا أكرهك ڤيكتور.. وأكره بيبرس.. لا أبغض أحد مثلكم انتم.. وهذه الساقـ*ـطه." ڤيكتور : شبك ايديه.. وبصلها ف نظره طويله وغامضه. آليس : رجعت لوعيها وخافت من كلامها اللي قالته.. وأكيد هيقتلها دلوقتي. ڤيكتور : قام وقف.. ومشي حواليها.. ومط شفايفه اممم. وفجاءة. مسك سلاح صغير.. وببرود.. قطع كم البلوزه. وبيجرح فيها بالسلاح.

آليس : بتصرخ بكل ألم.. وبتستغيث.. لكن صوت الميوزك عالي. صوفيا : بتضحك بفرحه وشماته. ڤيكتور : بدم بارد قال: "أتعلمين آليس؟ أنا أحب أن أسمع نبرة صوتك.. حتى وإن كان صراخ.. حقيقه كنت اخفيها عنك.. نعم أحب صوتك.. وأتلذذ الآن به.. لأنك قولتي إني خنزير.. وهذا لم يحدث من قبل.. أن امرأة لعنت ڤيكتور.. وغرز طرف السكينه في كتفها." آليس : بتصرخ بوجع.. ودموعها هي الرد الوحيد.. من كم الألم.. وقالت: "أرجوك اتركني."

ڤيكتور : شال السكينه.. وقال: "حسنا.. لك هذا.. وسأخرجك من هنا على الفور حينما تقولي من ورائك.. لتفعلي هذا." آليس : رفضت تتكلم.. لكن بعد محاولات من تعذيب ڤيكتور ليها قالت. آليس : بصراخ: "حسناااا.. چاسبر لورانس وچاكوب موريس." وغمضت عينيها وعيطت بندم كبير. ڤيكتور : واقف ثابت.. لكن جواه صدمه كبيره جدا.. ومتوقعش ولا مصدق اللي سمعه. وقعد ع الكرسي قدامها.. وقال: "كيف..!!! آليس : ... !!!

ڤيكتور : غمض عينيه بغضب.. وضغط ع جرحها بقوته.. وقال بصوت من نار: "كييييييف حدث هذاااااا؟ آليس : صرخت بصوتها كله.. وبعدها اعترفت بكل حاجه حصلت. ڤيتكور : قام وقف بغضب.. وأنه أضحك عليه واتلعب بيه الكوره. وقال بأمر: "صوفيا قيديها جيدا.. ولا أريد أن أستمع إلي صراخها." وسابهم وخرج. آليس : بتعيط بترجي وقالت: "صوفيا بليز دعيني أذهب من هنا.. أرجوكي." صوفيا : بشماته وغيظ..

قالت: "وڤيكتور يقتل من إذا تركتك تذهبين." وضحكت.. وربطتها. وحطت لزق على بوقها.. وخرجت. آليس : بتصرخ.. ومفيش أي أمل!!! ڤيكتور : نسي تماما حوار اخوه.. وقاعد يفكر وقت طويل.. إيه علاقة إتحاد چاكوب وچاسبر و كيران لورانس واخوه چاك. واتصل ع مايكل.. ورد عليه..

وقال بأمر: "مايكل. اذهب الآن الي منزل چاسبر لورانس وضع أجهزة تنصت في غرفته. وكل مكان في المنزل والمرحاض أيضا.. وضع أيضا.. أجهزة تنصت في مطبخ الملهى. ومراحيض الملهى.. صدقني إن كشف أمرك.. فمصيرك الموت حتما.. مايكل..!! مايكل : حسنا سيدي. ولا تقلق هذا عملي. الساعه ٣ الفجر. ڤيكتور لسه قاعد في المكتب.. وبيفكر بتركيز كبير.. ووصل تفكيرو إن كل واحد بينتقم منه على اللي عمله معاهم.

چاكوب عشان الأرض. وچاسبر وكيران عشان الإهانة.. وچاك عشان ثروته.. وآليس عشان خطفوها. صوفيا : دخلت بسرعه.. وقالت: "ڤيكتور.. رجالك يحملون بيبرس أمام الملهى.. لأنه ثمل كثيرا.. ولا يستطيع الوقوف على قدميه." ڤيكتور : مسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر: "حسنا يذهبوا به الي غرفته.. وعندما يفيق سأتحدث معه." صوفيا : بغيظ: "وإن سأل عن آليس..!!! أنت تعلم أنه يحبها بشده.. وسيلتمس لها العذر ويغفر لها جميع أخطائها." ڤيكتور :

هز راسه وقال: "نعم.. إذن قولي له أنها هربت.. ولم نراها وقتها." صوفيا : "ولكن شاشات المراقبه وقت... ڤيكتور : بغضب: "ساترك مالدي وافكر في طريقه.. لكيفية هروب آليس..!!! أخرجي الآن..!!! صوفيا : خرجت بسرعه. آليس : من الألم والعياط.. نامت من غير وعي!!! الساعه خمسه الصبح. ڤيكتور : خرج مع صوفيا. قدام فهد.. وركبو ومشيو. فهد : خلص شغله.. وطلع الشقه.. اتوضى وصلى في الاوضه. مراد : اتوضى وصلى قدام چاك. چاك : نايم صاحي..

وقال: "هل تعلم چاكوب.. إني احببتك انت وچاسبر وكيران كثيرا. أنتم أصدقاء رائعين.!! هل تسمعني چاسبر لورانس." وابتسم. فهد : نام ع السرير.. وقال: "نعم چاك اسمعك جيدا.. كيران سيعود بخير.. وسيتعافى سريعا.. أنه فتى جيد." مراد : اتنهد.. قلبه مشغول ع آدم. فهد : نعم.. انا أثق به كثيرا.. كيران سيعود بخير. چاك : بتعجب: "ما بك چاكوب.. اليوم أنت تبدو قلقا للغايه.. هل حدث أمر ما؟ مراد :

هز راسه: "لا چاك.. لم يحدث شيء.. أنا بخير أطمئن." فهد : حاسس بمراد.. وقال: "كل شيء سيكون على ما يرام چاكوب..!!! چاك : بيتاوب.. وقال: "حسنا.. أريد أن أنام بشده. تصبحون على خير." وشال السماعه ونام. مراد : بيتنهد بقلق مبهم. فهد : حس بيه.. وقال: "ايه ياحوت خلاص كل حاجه تمام اطمن." مراد : بص ع چاك.. واتأكد انه نام.. وقال: "خايف أنه مايوصلش لاكرم.. وقلقان."

فهد : "متقلقش كل حاجه مكتوبه هنشوفها.. وهو تقريبا.. دلوقتي وصل القريه.. ومعاه شريحه جديده. ولما ينجح هيكلمنا أكيد." مراد : بحيره: "ياترى هيلاقي أكرم؟ وكمان كارت الذاكره اللي عليه قائمة الإغتيالات؟ انا مش عارف أفكر.. أنا خايف جدا.. على." وچاك اتحرك. مراد : كمل.. وقال: "على كيران..!!

فهد : "كيران قدها.. وهيرجع مع ويليام وكارت الذاكره. وكل شيء سيكون على ما يرام چاكوب موريس.. نم ياصديقي.. ولا تقلق.. فنحن بجانب بعضنا البعض.. وسوف نخرج من هذا الإختبار بنجاح كبير.. وتذكر هذا جيدا.. " مراد : مسح وشه بايديه بتعب وقال: "حسنا تصبح على خير." فهد : "وأنت بخير." مراد : بهمس: "ربنا معاك يابني ويحفظك.. وغمض عينيه بتعب ونام." ڤيكتور : شال السماعه من ودنه.. وابتسم بخبث.. وقال..

"يعني كل ده عشان ويليام وكارت الذاكره؟ الاغبيه مايعرفوش أنهم كدا بيسهلو عليا مهمتي.. وبكره بعد تسليم كارت الذاكره للمنظمه.. هبقى انا رئيس المنظمه..!!! ومسك صورة آدم مراد وبصلها.. وقال بخبث.. "ڤيكتور يتمنى لك التوفيق سيد كيران لورانس..!!! بيبرس فاق.. وبص جمبه ملقاش آليس.. ونده عليها: "آليس..!!

آليس أين أنتي حبيبتي. أريد أن أخبرك. أنا وأنت سنذهب من هنا.. سنسافر غدا.. إلي سان فرانسيسكو. هيا بربك.. أريد أن تكوني بأمان. واعود لانتقم من هذا اللعين ڤيكتور..!! وبعدها أستغرب أنها مبتردش.. وقام فتح باب الحمام.. وخرج البلكون ومش موجوده..

وقال: "حسنا حسنا هي بالاسفل.. أعلم أنها غاضبة مني بسبب ما حدث بالأمس ولم اهتم لامرها.. اووو آليس بليز انا قلق جدا.. حيال هذا الذي يحدث من أخي. كان يجب علي أن افهم من يقتل والده وزوجة والده وزوجته أيضا.. لا يفرق معه أخيه الأصغر.. سيفعل معي مثلما فعل مع چاك..!!! كان يجب علي قتل ڤيكتور منذ وقت طويل.." ومسح وشه بخنقه.. ونزل بسرعه.. ونده آليس.. "آليس؟ چاك : خارج من المطبخ. بيبرس : بخنقه.. قال: "أنت أين آليس؟ چاك :

بخنقه: "لا أعلم." وسابه ومشي. ڤيكتور : فتح باب المكتب.. وقال: "تقدم بيبرس أريد التحدث معك." بيبرس : بكـ*ـره كبير: "لا يوجد بيننا سوى البيزنس ڤيكتور تايلر.. ومن الآن حتى ترجع إلي كل فلس أنت أخذته مني.. فأنت عدوي.. والآن أين آليس.. يجب علينا الذهاب.. وصدقني سأعود وانتقم منك أنت وتلك الساقطه.." ڤيكتور : شاف مراد واقف قدام الملهى بيتكلم مع الويتر.. وقال: "آليس هربت بيبرس..!!

اختفت منذ خروجك.. حتى أنا توقعت أنها خرجت معك.. ولكن الحراس قالو أنها ذهبت منذ أمس بمفردها.." بيبرس : فتح عينيه بصدمه كبيره.. وقرب منه بسرعه وضربه بوكس.. وقال: "أين آليس؟ صدقني إن حدث لها أي شيء سأفجر رأسك.." ڤيكتور : خد البوكس.. وغمض عينيه وبيمتص غضبه. وفتح وقال بنبره تحذيريه: "أنت الآن في عداد الموتى بيبرس.. ولكن سأعطيك فرصه واحده فقط.. بأن تستعيد وعيك. وتنصت إلي.. آليس هربت من قرية حيدر..!!!

والآن أنت لا تعلم شيء.." بيبرس : قبض ع ايديه بغضب شديد. مراد : دخل الملهى. بيبرس : بصوت عالى: "آلييييسسس.. آليسسس.. أين انتتتي؟ مراد : بثبات.. بدأ يلمع التربيزات. ڨيكتور : عينيه ع مراد. بيبرس : بينهج بغضب.. وطالع ع السلم جري.. وقال: "ويلك من جحيم بيبرس ڤيكتور..!!! سأبحث عنها في كل مكان.." ودخل الاوضه يحضر شنطته.. لأنه خايف ترجع لعيلتها!!! مراد : بيتابع شغله. ڤيكتور : بمكر..

سأذهب أنا وصوفيا للتنزه. وأنت اذهب وأبلغ جاسبر أن يأتي ليتابع عمله، إنها الواحدة مساءً. هيا صوفيا. وسابهم وخرج. مراد: نفخ بخنقة كبيرة وخرج يصحّي فهد. فيكتور: كان واقف بعيد، وأول ما مراد طلع العمارة، فيكتور وصوفيا دخلوا بسرعة الملهى ودخلوا الغرفة السرية. وشافوا آليس نايمة أو مغمى عليها. صوفيا: ماذا نفعل إذن فيكتور؟ بيبرس ثائر للغاية.

فيكتور: لا تهتمي. عندما يهدأ أنا سأتحدث معه، مع الدلائل. ووقتها سيهدأ ويفكر. والآن تقدمي وفكي لها هذه القيود واللاصقة. صوفيا: بقلق، أين رجالك فيكتور؟ فيكتور: ابتسم بمكر. كلهم في انتظار إشارتي. صوفيا: قربت من آليس وفكت لها الرباط. وقفلوا الإضاءة وسابوا ضوء خفيف. وقعدوا بعيد منتظرين ردة فعلها. آليس: بدأت تفوق وهمست بألم. أين أنا؟ بيبرس: نزل بسرعة وركب العربية وساق بجنون.

فهد: بعد ما عرف إن آليس اتخطفت، وسمع صوت عربية بيبرس، بعت رسالة للمقدم رغد تراقب بيبرس. وحذف الرسالة ونازل على السلم. آليس: حركت إيديها وشافت نفسها متحررة وقامت وبتتألم من كتفها. ووصلت للباب وخبطت لعل حد يسمعها. الحارس: في السماعة لفيكتور قال: سيدي، چاكوب وجاسبر في منتصف الملهى. فيكتور: بهدوء. هيا الآن. وبص لصوفيا تنفذ. صوفيا فتحت الباب أوتوماتيك. آليس: جريت على فهد وقالت: جاسبر، أنا آسفة. أنا حقًا آسفة.

فيكتور على علم بكل شيء ويجب أن نهرب الآن. نحن في خطر من فيكتور. أرجوك أنقذني منه! فجأة كل الحرس وقفوا حوالين فهد ومراد وچاك وآليس ورفعوا أسلحتهم عليهم. فيكتور: خرج من المكتب ومعاه صوفيا. وقال بضحكة كلها شر: إلى أين سيدة آليس!!! فهد ومراد اتصدموا كمية السلاح اللي متصدر عليهم، لكن واقفين زي الأسود بثبات كبير يهز ثقة أي حد في نفسه. چاك: فتح عينيه بصدمة كبيرة وقال بزهول: يا إلهي هذا مستحيل.

آليس: شهقت بصدمة كبيرة وخوف وواقفة بتترعش وقوتها بتقل وقلبها بيدق بسرعة كبيرة. وقالت: رباه لقد انتهى أمرنا. فيكتور: ضحك بسخرية ومشي كام خطوة بثقة وحط إيده في جيبه. وقرب من چاك وقال باستهزاء: أوو چاك المسكين. لقد ورطت نفسك معهم ولن تنال إلا طلقات نارية تخترق جسدك وقلبك تحديدًا. ولكن هذه المرة في منتصف قلبك يا أخي الفاشل. چاك: بدأ يعرق من الخوف وخايف يتكلم. مراد: واقف وباصص قدامه بثبات. فيكتور: ضحك باستهزاء

وقرب من فهد وقال بسخرية: فتى جيد، يجيد التمثيل ولكن ليس سيء. سيدك فيكتور تايلر سيعلمك فن التمثيل في مشاهد القتال. ولكن قتل بلا عودة للحياة. فهد: قبض على إيديه بغضب ومردش. فيكتور: وقف قدام مراد وقال بابتسامة: چاكوب موريس، الفتى المعتوه الأعرج الذي يجيد اللعب بحرفية، وخاصة سلاح خفة الضل لكسب قلوب الآخرين. نعم، إنها طريقة بالفعل أعجبتني. وذكي أيضًا واتقنت الدور ببراعة وتجيد تحويل النقود من حساب أخي لحسابي.

وتجيد لعبة الانتقام ببراعة بيني وبين بيبرس. وأيضًا انتقلت بعائلتك إلى مكان لا أحد يعرفه. حماية مني أنا. ولكن اطمئن. موريس وأورورا حتمًا سيكونوا هنا أمامي خلال بضع ساعات وستراهم وهم ينزفون من الدماء ما يكفي ليروي عطش صوفيا. أليس كذلك صوفيا؟ صوفيا: ضحكت وقالت: نعم سيد فيكتور العظيم. وأنا أعلم جيدًا أن خزنة سلاحك ستفرغها كاملة في رؤوس هؤلاء الحمقى. أووو آليس المسكينة. لماذا أراكي ترتعدين هكذا؟ يالك من مسكينة حقًا.

مراد: بيفكر يتصرف إزاي. آليس: واقفة بتترجف وبصت لفهد بندم والدم نازل من كتفها وهمست بندم كبير: آسفة. فهد: أخد نفس عميق جدًا وهز راسه ليها وقال: لا عليكِ. وبيقلع الجاكيت. الحرس كلهم قربوا منه بحرص. فهد: ابتسم بسخرية وقال: تعلم فيكتور، رجالك يحتاجون إلى مدرب محترف. من أين أتيت بهم بربك؟ أنا فقط أنزع هذا الزي. فيكتور: قعد على الكرسي وقال: نعم، وهم سيعيدوا التدريب على جثثكم أيها الحمقى.

فهد: مهتمش وخلع الجاكيت وحطه على كتف آليس وهز راسه ليها وقال: ستكوني بخير. أعدك. آليس: بصت لفهد وافتكرت أبوها وابتسمت بدموع. فيكتور: رفع حاجبه وقال: اممم. ولماذا أنت واثق أنكم ستكونوا بخير؟ فهد: رفع طرف عينيه وابتسم وقال: لأن الصبر لا يعرف طريقك فيكتور. وإن كنت تريد قتلنا لما لم تفعلها؟ مراد: بثقة: نعم لم تفعلها إلا وإن كان لك أسبابك.

فيكتور: ليس بجديد عليكم، فأنتم أذكياء. وأسبابي أريد أن أعلم ما سبب اتحادكم، وهل أتيتم بالاتفاق أم بالصدفة. مراد: هز كتفه وقال: أنت فيكتور العظيم أليس كذلك؟ اعرف بنفسك. أنت لا تحتاج لأحد. فيكتور: هز راسه أمم. حسنًا، ولكن ليس لدي وقت للعبث مع أمثالكم. كل ما أريده الآن هو كيران لورانس. مراد: رفع عينيه ليه بغضب واضح لكن تماسك لآخر لحظة. فهد: قبض على

إيديه بغضب وقال بتحذير: كيران بعيد كل البعد عن هذا. وإن فكرت أن تأذيه وهذا لن يحدث، لكن أقسم لك أنك ستندم أنت وأخيك. فيكتور: ضحك وقال: أتعلم جاسبر، أحببت شجاعتك. حقًا مندهش في وجود كل هذه الأسلحة على رأسك تجادلني. بربك كيف تجرؤ؟ فهد: ابتسم وقال: صدقني أنت لا تعلم مع من تتحدث. ولا يهمني كل هذه الأسلحة. وبحركة أقل من السريعة أفجر هذا المكان. ولكن دعنا نتسلى قليلاً.

فيكتور: صك على أسنانه من ردود فهد عليه وقال بصوت عالٍ: مااااايكل!!! مايكل: أمرك سيدي. فيكتور: خذ هؤلاء الخنازير إلى الأسفل وانزعوا منهم المايك الخاص بهم للتواصل. ولا تتركوهم لحظة واحدة إلى أن يصل كيران. وحينها سنقتلهم دفعة واحدة. مايكل: حسنًا سيدي. فهد: شاور بعينيه لمراد على الترابيزة. مراد: هز راسه لأ، مش دلوقتي. ومايكل والحرس نزلوهم البدروم واخدوا منهم موبايلاتهم والسمعات وواقفين حراسة مشددة عليهم.

آليس: قعدت على الأرض مكانها وعيطت بوجع كبير. مراد: قعد على برميل صغير وحط وشه بين إيديه وبيفكر إزاي ده حصل. لازم أتصرف. فهد: صك على أسنانه بغيظ مكبوت وقال لمراد: أنت ليه موافقتش نهجم؟ ليييييه؟ مراد:

مسح وشه بإيديه بتعب وقال: عشان الوعود اللي قطعتها على نفسي. لو هجمنا كنا هنفجر المكان باللي فيه. ولسه أوراق موريس وأورورا وغيرهم من المزارعين. ولسه أوراق چاك اللي تثبت حقوقه. وكمان آليس محتاجة لرعاية. أنت شايف حالتها إزاي. فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة وبص على آليس. چاك: قعد بقلة حيلة وبيفكر في نهايته المحتومة. مراد: بخنقة قال: چاك. چاك: بص لمراد بعتاب كبير وساكت. مراد:

بنفاذ صبر قال: چاك، هذا ليس تصرف ناضج منك. أعلم أني سأبذل قصارى جهدي لسلامتك لأني وعدتك بهذا. والآن تقدم إلى آليس وتفقد جرحها واربطه جيدًا. چاك: قام بإستسلام وقعد قدام آليس وقال ليها بلوم: لماذا آليس؟ لماذا فعلتي هذا بنا؟ آليس: عيطت بوجع كبير ونزلت جاكت فهد وقالت: انظر چاك، هذا ما فعله فيكتور. أنا لم أريد التحدث بأي شيء ولكن فعلت ذلك لأني كنت أتألم ولم أتحمل. أنا حقًا آسفة. چاك: اندهش من الجرح وبدأ

ينفضه بقماشه وربطه وقال: لا عليكِ عزيزتي آليس. فهد: بغموض: طيب فيكتور عرف إزاي واحنا دارسين كل خطوة ومش سايبين أي غلطة ورانا. وبص لآليس وقال: ماذا حدث آليس؟ ولماذا فيكتور فعل هذا بك؟ وكيف أصبح عنده علم بكل شيء؟ وماذا قلتي له؟ آليس: مسحت دموعها وقالت: بسببي أنا. لأني نسيت أن أنزع خاتمي الخاص عندما تقمصت دور زوي. وقالت صوفيا أنها عرفتني بسبب الخاتم. فهد:

بغيظ كبير وقال بحده: ولكن أنا قولت لك خذي حذرك وانزعي الخاتم والقرط. كان يجب عليكي أن تكوني أكثر حرصًا آليس. مراد: خلاص ياحوت، اللي حصل حصل. فهد: بخنقة: خلاص إيه يا صقر؟ دي تاني مهمة نتعرض فيها للخطر بسبب الستات. أول مرة بسبب هيلينا ودلوقتي آليس. أنا ندمان إني دخلتها معانا. آليس: مش فاهمة طريقة كلام فهد، لكن واضح غضبه

من رد فعله وعيطت وقالت: أنا حقًا أعتذر منك چاسبر. أنا أشعر بالأسف الشديد. أرجوك سامحني أنت وچاكوب وچاك. أرجوكم. أريد العودة إلى الديار. وعيطت أكتر. مراد: بخنقة: حسنًا لا عليك آليس. وسنكون جميعًا بخير. وكما وعدك چاسير سنعيدك إلى عائلتك. فهد: فتح عينيه بصدمة وقال: الموبيل يا حوت! الديزل لو اتصل أو بعت رسالة. الموبيلات مع فيكتور. مراد: همس بصدمة: لو عرف إننا مخابرات. مستحيل. عند آدم مراد.

أكرم مكنش مصدق إنه شايف آدم قدامه وإنه قدر يوصل للرسالة أخيرًا. وحضن آدم بقوته ولهفة واضحة جدًا. آدم مراد: حضنه بسعادة وقال: عامل إيه يا عمي؟ أكرم: ربت على ضهره بفرحة وقال: كنت عارف. وخرج من حضنه وكمل بأمل: كنت عارف ومتأكد إنكم هتوصلولي. بجد أنا مش عارف أوصفلك أنا حاسس إيه دلوقتي. آدم مراد: حمد الله على سلامتك. أكرم: هز راسه: لأ. حمد الله على سلامتي دي أسمعها لما أرجع بلدي وأشوف ولادي بعنيا. أخبارهم إيه يا آدم؟

متعرفش عنهم حاجة؟ أكيد افتكروا إني دلوقتي ميت مش كدا؟ آدم مراد: هز راسه بنفي: لأ أبدًا. ولادك ومراتك في انتظارك ومتأكدين إنك راجع ليهم. أكرم: ضحك بسعادة وقال: أبوك عامل إيه دلوقتي؟ وفهد أخبار إيه؟ آدم مراد: كله تمام. لكن أنا عايز أعرف حضرتك إيه اللي حصل معاك وليه موجود في مكان زي ده؟ وليه بما إنك موجود مرجعتش ليه حتى للسفارة؟

أكرم: لأ ده حوار يطول شرحه. بص أنا مش هعرف أتكلم معاك دلوقتي لأني بشتغل باليومية عشان أعرف أعيش. أخلص يومي وأفضالك. آدم مراد: برفض: سيادة العقيد آكرم، أنت نسيت أنت مين؟ وبعدين أنا جيت خلاص انسى الشغل في المكان ده. إحنا ورانا حاجات أهم بكتير ولازم أفهم. أكرم: طيب ماشي تعالى. أنا عايش في كوخ صغير في آخر الأرض اللي هناك دي. آدم مراد: قلع النضارة، بص على الكوخ وقال: تمام اتفضل حضرتك. أكرم: ماشي يتكلم معاه.

آدم مراد: ماشي يبص على العربيات والمكان. وبيحكيله إنه هو وأبوه وفهد وصلوا لحيدر. وصلوا أخيرًا للكوخ. أكرم: تعالى يا آدم ادخل. قولي تشرب إيه؟ أنا معنديش غير شاي أصلًا ههههه. بجد أنا فرحان. فرحان جدًا يا آدم. آدم مراد: اتفضل استريح يا عمي. أنا مش عايز حاجة. وشاف عربية صغيرة بريموت كنترول وابتسم وقال. بتسلي نفسك وبتلعب بيها..ضحك.

أكرم: ضحك وقال لأ دي عربيه جت في الخرده..بس جديده لانج وشغاله..عجبتني قولت لو رجعت بقى ابقى اديها لحفيدي. آدم: مسك العربيه وقال فعلا جديده. أكرم: قولي بقي تشرب ايه. آدم مراد: صدقني مش عايز..لكن كل اللي عايزه إني افهم عشان أرتب كل حاجه في مكانها الصح. أكرم: قعد ع كرسي خشب قديم وقال بتنهيده.. كل حاجه كانت ماشيه تمام وبتساهيل ربنا..وغلطه واحده وف ثانيه واحده..كل حاجه اتقلبت.

آدم مراد: احكيلي ياعمي..قولي إيه اللي حصل.. وايه اللي خلاك تهرب و تسيب الساعه. أكرم: بنرفزه.. انا مهربتش يا آدم..انا مش جبان عشان أهرب. آدم مراد: بتنهيده.. انا مقولتش كدا ولا أقدر أقولها.. لكن كونك هربت مش معناه أنك جبان.. لأ في هروب مؤقت لإثبات نتيجه أكبر. يعني إحنا كلنا عند حيدر في الملهى بهويات مزيفه.. هل كدا احنا مجرمين. لأ احنا بنعمل كده عشان نحمي الخير وننصره على الشر. لكن مش ضعف مننا أبدا.

أكرم: مسح وشه بايديه وقال متزعلش يا آدم..انا مقصدش اعلي صوتي عليك..لكن صدقني انا عايش سنتين عذاب..ومش عارف اعمل ايه..ولا حتى عارف أسمع صوت حد من ولادي ولا مراتي.. والدنيا هنا وحشه جدا..عايش وحيد..وتعبت بجد. آدم مراد: ربت ع كتفه وقال..ولا يهمك..المهم انك بخير وكل اللي فات من الماضي خلاص..ومن بكره بدايه جديده. المهم بقى.. أنت اكتشفت كارت الذاكره إزاي.. وازاي كشفوك.

أكرم: بشرود.. آخر مره روحت فيها الملهى..قولت لحسن ونادر..يستنو مني اشاره..ودخلت الملهى..وكان ڤيكتور قاعد ع البار..ومعاه صوفيا..وكانو بيتكلمو عن شاهي اللي قتلها بدم بارد. وصوفيا كانت شمتانه وقالتله ازاي تتجوز واحده من العرب. ڤيكتور قالها عشان خاطر مصلحتي ومحدش يعرف بقائمة الإغتيالات. صوفيا: قالته ايوه وفين بقى القايمه دي. ڤيكتور: بصلها كأنه هيقتلها ع سؤالها ده.. بيني وبينك كنت مركز اوي معاهم. صوفيا خافت منه ومشيت.

كان في قدام ڤيكتور ساعة حائط كبيره جدا.. وجمبها مرايا بعرض الحيطه. انا مثلت إني بشرب..وبرفع طرف عيني..شوفت بيبرس واقف على السلم..وبيشاور ليه يطلع. ڤيكتور: اتحرك روحت انا عملت اني سكران وخبطت فيه واعتذرت منه..وقالي اسمك ايه قولتله ويليام. قالي ده تالت يوم ليك في الملهى..استمتع بوقتك. وسابني وطلع.

في وقت منا خبطت فيه. كنت حطيت في جيبه مايك صوت..ودخلت الحمام.. أسمع الحوار اللي هيدور بينهم لأن الميوزك عالي..وسمعت بعد كده.. بيبرس بيزعق انه إزاي مش مأمنه على مكان كارت الذاكره..وهو أخوه وشغال معاه من سنين..وبعد جدال بينهم..قاله الكارت موجود هنا في الملهى.. في ساعة الحائط في ضهر البنادول المتحرك..في علبه صغيره محكومه..وملزوقه.

انا فرحت جدا..وكنت طالع اجيبها.. لكن وقفت مكاني لما سمعت تهديد ڤيكتور لبيبرس.. وإن ڤيكتور عامل كمين بحراسه شديده على طرق السفر..يعني لو بيبرس غدر. هيجيبه هو والكارت..عشان محدش هيكون زعيم المنظمه غيره وبس..والتسليم انهاردة وسط الحفله..ورجال المافيا اللي هينفذو العمليه. هيكونو هنا كمان ساعه بالظبط. انا كنت واقف تايه..يعني لو اخدت الكارت.. هتمسك على الطريق..ولو سبته انهردا هيتسلم..طيب والعمل.

ولاني كنت ساكن في المنطقه كمستأجر عرفت شوية مناطق..وسافرت قبل كده ووصلت المنطقه دي..ولما سألت عن ڤيكتور..اهل المنطقه قالو ميعرفوش حد بالاسم ده..ولقيت إني لو هكون ف خطر ده هيكون آآمن مكان ليا..وسبت رساله مشفره في الساعه.. وقولت هبقى اسيبها لحسن ونادر لو هربت من هنا.. وخرجت من الحمام.

وكملت دور السكران..وجت بنت ترقص معايا..وروحت معاها جمب الساعه.. وحاولت بخفة يد أجيب الكارت.. والحمد لله بعد خمس دقايق.كنت لقيته..وحطيته في جيبي. لكن ڤيكتور الملعون شافني في آخر لحظة وهو نازل من ع السلم.. وزعق وأمر أنهم يمسكوني.. وواحد من الحرس مسكني.قولت بس انا كدا في خطر..وفكيت الساعه بسرعه ووقعتها على الأرض.والحارس زقيته وضربته..وجريت بسرعه.

وطلعو ورايا.انا ملحقتش أروح لحسن على العربيه..وجريت من طريق تاني..وفجاءه سمعت ضرب النار..واتصبت في جمبي..وجريت لأنهم لو مسكوني مش هيبقى خير..ووصلت على طريق بحر..والدنيا اسودت قدامي ومحستش بنفسي..غير بعد تلات ايام..لقيت نفسي في بيت ناس بسيطه.. وعالجوني..انا افتكرت الكارت..وقومت زي المجنون ادور على الكارت.. لكن ملقتوش..لكن الست قالت إنها كانت بتغسل هدومي ولقت العلبه الصغيره دي..انا أخدت منها العلبه..وشكرتهم على اللي

عملوه معايا ولبست وخرجت تعبان مش قادر من مكان الرصاصه.. لكن طلعت على الطريق.. وع بعد كل كام متر.. كامين من رجالة حيدر..عرفت إني استحاله هعرف ارجع..وياترى مسكو حسن ونادر..ولا هربو. وبعد كده.. جيت على المكان ده..آآمن مكان..قريه صغيره كلها عباره عن خرده وعربيات..وعشت هنا على أمل إن حد يوصلي.

بس يسيدي هو ده كل اللي حصل.. والحمد لله إني اطمنت منك على العقيد حسن..بس زعلت على نادر.. ربنا معاه. آدم مراد: أخد نفس عميق..وهز راسه..وقال.. أنت نجيت من الموت بأعجوبة.. لكن فين كارت الذاكره. أكرم: أبتسم..في أمان..وبين أيديك. آدم مراد: كشر عينيه..وقال مش فاهم. أكرم: في اشاره..في الريموت كنترول. تاني يوم. في ملهى ڤيكتور. آليس: نايمه مكانها..وتعبانه من الجرح. چاك: رايح جاي قلقان ومرعوب.

مراد: قاعد..وسرحان..وكل خوفه إن آدم يرجع على هنا. فهد: مخنوق لدرجه كبيره..وبيراقب المكان.. لكن البدورم محكم ومفيش منه مفر للهروب غير الباب الحديد.. و واقف قدامه اكتر من ١٠ حراس ومسلحين برشاشات. واحد من الحرس بيفتح الباب..ودخل..وباقي الحرس وراه. الحارس حط السلاح ع راس فهد..و قالهم. هيا تحركو أمامي.. سيد ڤيكتور. في الأعلى. مراد: هز راسه لفهد..يلا بينا.. وطلعو كلهم وچاك بيساعد آليس وساندها.

ڤيكتور: قاعد على كرسي ملكي..وابتسم اول ما شافهم.. وقال.. اتمنى بأن تكونو قضيتم ليلة سعيده. أيها الفتيان. محدش رد عليه. صوفيا: ببرود..اوو آليس..تبدين قبيحه بهذا الزي الملطخ بالدماء.. ولكن سيد ڤيكتور. وعدني بأنه سوف يقضي عليكي لتستريحي حبيبتي. آليس: قلبها دق بخوف كبير..ووشها بقى شاحب. مراد: من بين أسنانه..ماذا تريد ڤيكتور. ڤيكتور: رفع حاجبه..وقال.. ولماذا أنت واثق من إني أريد شيئا.

فهد: بخنقه.. لأن اللعب أصبح الآن على المكشوف ڤيكتور.. فقل ماذا تريد.حتى نقرر ماذا سيحدث بعد. ڤيكتور: بسخريه..اتعلم چاسبر.. طباعك حاد..مثلي تماما. وقليل الصبر أيضا. مثلي. فهد: أبتسم بسخريه..وقال..لو كنت وقح مثلك..لكنت قتلت نفسي منذ زمن.. والآن ومن مصلحتك. قل ماذا تريد..وما ورائك من وجودنا في هذا المرأب. ڤيكتور: رغم الغيظ اللي جواه.من فهد وأنه مبيخافش منه.لكن هز راسه..وقام وقف..وقرب من فهد..وحط ايدو ف جيبه.

لكن غير مساره وبص ل مراد وقال بغموض. أريد كيران لورانس. مراد: قبض ع ايديه بغضب صامت..لكن باصص قدامه بثبات. وليه قال لمراد. المفروض إن كيران اخو چاسبر.. يعني ڤيكتور يقول لفهد مش أنا. فهد: قال جواه..كدا أتكشفنا..واكيد آدم بعت رساله خاصه على تليفوني انا ومراد. أتصرف يافهد. فهد: بجمود..تكلم معي أنه اخي..لماذا تريد كيران. ڤيكتور: ضحك بصوت عالي..وطلع موبيلاتهم..وقال. كيران لورانس..الذي لم أعرف هويته الحقيقية حتى الآن.

ولكن إن كنت تقول إنه أخيك.. لماذا إذن يرسل رساله خاصه لچاكوب..بإنه حصل على هديتان لعيد ميلاده..ورائعه للغايه. وتأهبوا للعوده الي الديار قريبا. ولما لا يرسلها لأخيه الحقيقي چاسبر. إلا إذا انكم لستم أخوه. ومن المؤكد أنكم من الشرطه ودخلتم وكري بعد اختفاء صديقكم الذي يدعى ويليام. والعقل المدبر هو السيد چاكوب..وچاسبر وكيران مساعديه في هذه الخطه. والهدياتان هما ويليام وكارت الذاكره.

وقرب من وش فهد..وقال بحده..أترى. إني أجيد تحليل الأمور ببراعه.. ما رأيك إذن أيها الشرطي. فهد: أبتسم ببرود..وبص لمراد..وقال. الديزل عملها ياصقر.. ألف مبروك. مراد: بدهشه من ردة فعل فهد..لكن هو واثق من ابنه ..وضحك هو كمان..وقال..الله يبارك فيك يصحبي. ڤيكتور: بغضب من برودهم..حدف كل حاجه من على التربيزه..وقال..ساقتلكم جميعكم..وسأحصل على كارت الذاكره.

مراد: اتنهد براحه.لانه واثق من أنه مش هيقدر يعمل حاجه طول ما الكارت مش في أيدو.. وقال.. إذن فلتفعلها.. لأنك لم تحصل على شيء. فهد: بسخريه..مسكين ڤيكتور..خسرت كل شيء. ڤيكتور: صك ع أسنانه بتوعد..ورفع ايدو يضربه بوكس. فهد: رفع ايدو و مسك قبضة ڤيكتور..بغضب السنين..ونزلها ببطء..وقال بتحذير..فكر ألف مره قبل أن تتحداني. ڤيكتور: بغضب شاور للحرس يشهرو الأسلحة عليهم..وطلع موبيله وفتح الفيديو..يصورهم. في نفس الوقت..عند آدم مراد.

أكرم: يلا يا ديزل احلا فطار. آدم مراد: لا فطار ايه.احنا يدوب نمشي من هنا..عشان نشوف هنعمل ايه. أكرم: اقعد بس انت مكلتش حاجه من امبارح.. وقولي ناوي على ايه. وايه اللي في دماغك. آدم مراد: انا بعت رساله مشفره للصقر حالا.. وبعت رساله لرغد بكل التفاصيل.

وهاخدك دلوقتي اوصلك عند رغد والبنات. قبل الكمين بعشرين كيلو متقلقش..واوراقك كلها جاهزه..والطياره الخاصه هتكون ف انتظارك.. وانت تحلق وتظبط نفسك..وتاخد قايمة الإغتيالات.. وترجع على مصر.. وانا هرجع عند ڤيكتور..بطياره خاصه..وبابا وخالي فهد.. هيتصرفو ويجيبو ڤيكتور وبيبرس وصوفيا..ونطلع بيه ع الطياره. أكرم: قلبه بيدق بفرحه..وقال والله انا مش مصدق بجد..يعني انهردا هكون ف بيتي.

آدم مراد: أبتسم وقال..قول يارب.ووصلته رسالة ڤيديو. اكرم: يارب يارب..وكشر عينيه لصوت الرساله..وقال..مين يا آدم. آدم مراد: قال.. ده أكيد ڤيديو من المقدم رغد.. ثواني هشوفه. وفتح الفيديو.. وشاف أبوه وفهد حواليهم فريق كامل من الحرس والسلاح.. واتصدم..وقام وقف وقلبه دق بخوف كبير لتالت مره. ڤيكتور: ضحك وقال. عُد إلي هنا وقدم لي ويليام و كارت الذاكره ..مقابل سلامة اصدقائك.وخاصة چاكوب موريس.. إلي اللقاء كيران. وقفل.

آدم مراد: عينيه تايهه يمين وشمال..وقبض ايدو ع الفون بغضب..وصرخ بصوت من ناااار..وقال. لاااااااااااااااء. أكرم: اتصدم.. وقال..مش معقول..اتكشفوا. طيب إزاي. ازاااي. مراد وفهد في خطر. في خطر حقيقي بسببي..انا لازم أتصرف..وبص ل آدم..اللي بينهج وعروقه برزت من الغضب. وقال. اهدا يا آدم. اهدأ وفكّر، ومتخافش على أبوك وخالك، أنا هسلّم نفسي لحيدر. آدم مراد قاطعه وقال من بين أسنانه: حيدر ده بتاعي أنا، ومحدش هيقتله غيري أنا.

ومسك الفون واتصل. في وسط ضرب النار والقنابل اليدوية. آدم مراد كان بيضرب بالرشاش وقال: بقولك إيه يا حوت؟ فهد كان بيضرب من الشباك وقال بنرفزة: قول. آدم مراد غير السلاح ومسك قناصة وركز بعينيه على الهدف وقال بهدوء: أنا بحب آرين وعايز أتجوّزها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...