عند كريم.. كريم: بنفاذ صبر.. ياليليانو.. ياليليانو ياحبيبتى.. أنتي ليه مش عايزه تتعاملي ع إن عمر ابننا ولد مش بنت؟ ليليان: نفخت بغيظ.. وقالت.. ليه إن شاء الله؟ شايفني بحطله مانيكير؟ منا عارفه انه ولد.. عمرك سمعت عن بنت اسمها عمر؟ كريم: من بين أسنانه.. ولما انتتتي عارفه كدا.. أوماااااال تعبااااني معاكي لييييه؟ ليليان: اله.. عايز ايه بس ياكريم انا كلمتك؟ كريم: ضحك بتريقه.. وقال.. لأ ابدا.. خااالص.. هو انتي بتعملي حاجه؟
انتي يدوبك عايزه تغيري اوضة عمر بالكامل.. وكمان الديكور والألوان.. بزمتك عمرك سمعتي ولا شوفتي اوضة ولد باللون البنك؟ لأ كمان وسرير بمبي وعليه عالم ديزني بنات.. انتي مدركه اللي بتعمليه؟ ليليان: نفخت بخنقه اوووف بقى.. وفيها ايه يعني.. هو عمر فاهم.. وبعدين انا بحب الألوان دي.. واو بجد.. هتبقى تحفه جدا..
كريم: مسح وشه بايديه ونفخ وقال.. أستغفر الله العظيم يارب.. بصي يا لليليان.. عشان أنا مش هينفع اعملك اللي بتقولي عليه. لأسباب كتيره.. وأولهم إن جدو أشرف اللي جايب كل حاجه في الاوضه دي هديه لعمر. وثانيا: أنا أبني راجل.. وهيتربى زي ما شباب العيله اتربت. مفيش حد فينا فتح عينيه ع اوضه باللون ده.. ليليان: قعدت ع طرف السرير بخنقه وسكتت..
كريم: شافها كدا.. وقعد جنبها. وقال بهدوء.. ليليان حبيبتي.. بجد جميل جدا إنك بتحبي البنات.. وأنا كمان بحبهم جدآ.. لكن صعب انك ترسمي لابنك حاجه يفتح عينيه عليها بالشكل ده.. صدقيني صعب جدا.. ليليان: بتذمر.. خلاص ياكريم اعمل اللي انت عايزو.. كريم: مش اللي انا عايزه يا لي لي .. ده الطبيعي. وبعدين ياروحي بكره تخلفى .. وتجيبيلي البنوته الجميله وتعملي ليها كل اللي انتي عايزاه. وأنا هعملك كل اللي نفسك فيه.. اتفقنا؟
ليليان: ... !!! كريم: قربها منه.. وقال ها اتفقنا؟ ولا عندك اعتراض؟ ليليان: بص انا مضايقه دلوقتي.. مش عارفه أوافق..!! كريم: بغمزه.. أنا هقنعك توافقي بطريقتي.. هو انتي عندك كام كيمو يعني؟ ليليان: بتداري الابتسامه. ومثلت الجديه.. احم. لأ متحاولش انا بجد مضايقه دلوقتي.. كريم: قرب منها بحب كبير.. وحط جبينه ع جبينها وقال. طول ما كريم معاكي.. عمره ما هيسيبك مضايقه ولا مخنوقه.. بحبك اوى يام عمر..
ليليان: ضحكت بسعاده لما سمعت ام عمر.. وقالت وانا كمان بحبك اوى يابو عمر..!!! مصطفى: خبط ع الباب بسرعه كبيره.. وقال.. انتووووو يا اموااات ياللي جوه. مش سامعين موبيلاتكم.. تماراااا بتولد. وانتوا نايمين.. والله عيب عليك أنت وهي.. محمد العدوي يشرف.. وانتو نايمين.. وخبط تاني. وقال بصوت أعلا.. انتو يااموااااات.. اتحاسبتوا ولا لسه؟ ليليان: شهقت بصوت عالى وقالت بقلق.. إيه؟ تمارا بتولد. ياروحي عليها.. قوم بسرعه ياكريم..
كريم: بص ع الفون.. وقال.. أوبس ماما ريتال اتصلت علينا كتير. والموبايلات ع الصامت.. ليليان: قامت بسرعه.. وقالت بلهفه.. طيب اتصل عليها. وقولها خمس دقايق وهنكون عندهم.. في المستشفى.. آريان رايح جاي. متوتر وقلقان.. مريم: شاورت ليه.. تعالى ياحبيبى. اقعد جمبي هنا.. آريان: قعد جمبها.. ومسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر.. ودعا وقال.. ياااارب يارب. خليك معانا..
مريم: ابتسمت بحب وقالت.. وحد الله يانور عيني.. والحمد لله.. بتولد بدون ألم.. يعني الأمر بقى سهل.. وكمان نور ورينو معاها.. وربنا قبل كل شيء معاها ومعانا.. يعني متقلقش.. آريان: بقلق شديد.. مش عارف اهدا ياماما.. حاسس إن روحي بعيد عني.. مش مرتاح.. ولا هرتاح غير لما اطمن عليها.. مريم: خلاص قوم بسرعه أدخل ليها.. واقف جمب مراتك.. وعيش معاها لحظة خروج ابنكم للنور.. وصدقني من أجمل اللحظات..
آريان: هز راسه لأ لأ ياماما.. قلبي مش هاين عليه اشوفها تعبانه كدا.. دي كانت بتصرخ من قلبها. كأن وجع الدنيا كلها فيها.. مريم: ربتت ع ضهرو.. وقالت.. ألم الولاده هو الألم الحقيقي.. اومال هي الامومه بالساهل؟ الأم تستحمل كل حاجه وتتحمل أي قدر من الألم.. عشان بس اللحظه دي.. لحظة خروج طفل صغير بنور حياتها.. اهدا يانور عيني.. كفايه الدكتور محمد سابنا ونزل بسرعه.. مقدرش يتحمل يشوف بنته بتتألم..
آريان: هز راسه.. تمارا بتحب باباها اوي يا ماما.. وخالي محمد يستاهل كل خير.. مريم: ربتت ع أيدو وقالت.. يازين ماربيت. يازين يبني. انت وريتال.. مفيش زيك ولا زي قلبك الحنين يا آريان يابني.. آريان: باس ع أيديها وقال. الفضل كله يرجع لله ثم أنتي وبابا آدم.. ربنا يباركلنا فيكم يا أجمل. اميره لأروع مملكه.. بعد شويه.. رينو: خرجت بسرعه.. والضحكه ع وشها.. وقالت. مبروك. يا ريو ياحبيب عمتك.. محمد زي البدر اللهم بارك..
آريان: والكل قرب منها بلهفه.. وقال برجفه ودقة قلب.. تيما. قصدي تمارا.. تمارا عامله ايه دلوقتى ياعمتو.. هي كويسه؟ رينو: بضحكه.. تمارا زي الفل.. ومبسوطه جدآ.. تعالى ادخل ليها. اطمن بنفسك.. آريان: ضحك بلخبطه.. ودخل بسرعه.. واطمن ع تمارا.. وباس جبينها بحب كبير.. وقال.. ألف مبروك ياروحي.. حمدالله ع سلامتك يا قلب آريان.. تمارا: ضحكت بسعاده.. وقالت ربنا يباركلي فيك ياحبيبى.. ومحمد يتربى في عزك.. وصوتك ديما ف حياتنا..!!!
آريان: شال محمد.. وقلبه بيدق بسرعه كبيره.. وباس جبينه.. وعيونه لمعت بدموع.. وقال.. محمد انا ابوك ياحبيبى. وضحك اكتر.. وقال أنا أبوك. بعد كدا.. تمارا خرجت لاوضه خاصه.. ومحمد راح ليها بسرعه.. واطمن عليها وقلبه استريح.. آريان: من وراه. اتفضل حفيدك يادكتور.. محمد: لف ليه.. وقلبه دق بفرحه كبيره.. وشال محمد الصغير بين ايديه.. آريان: بسعاده.. أذن ليه. بابا آدم وبابا زين قالوا مفيش غير محمد اللي هيأذن لمحمد..
محمد: ضحك وعيونه لمعت.. وقرب من محمد وأذن ليه.. وباس جبينه.. وقال. نورت حياتنا ياحفيدي الغالي…!!! عند آدم مراد.. أكرم: اتصدم.. وقال.. مش معقول.. اتكشفوا؟ طيب إزاي؟ ازاااي؟ مراد وفهد في خطر.. في خطر حقيقي بسببي.. أنا لازم أتصرف.. وبص ل آدم.. اللي بينهج وعروقه برزت من الغضب.. وقال. اهدا يا آدم.. اهدا وفكر.. ومتخافش على ابوك وخالك.. أنا هسلم نفسي لحيدر.. وا…!!!
آدم مراد: قاطعه وقال.. من بين أسنانه.. حيدر ده بتاعي انا.. ومحدش هيقتله غيري أنا..!! ومسك الفون واتصل.. على رغد.. وردت بتعجب.. خير ياديزل..!! آدم مراد: بعصبيه.. رغد احنا اتكشفنا.. غيري مكانك بسرعه.. رغد: بصدمه.. ايييه؟ ازاااي؟ كل حاجه ماشيه بحرص شديد.. وتركيز كبير.. وا… آدم مراد: بصوت عالى.. مش وقته.. ومعرفش إيه اللي حصل هناك.. وعرف منين؟ وميهمنيش.
اللي يهمني دلوقتي عيلتي.. اسمعيني كويس.. دلوقتي حالا.. تروحي على المكان الاحتياطي.. وقابليني في الطريق.. رغد: مسحت ع شعرها بحيره.. وهزت راسها حاضر.. يا آدم.. چيهان: دخلت على رغد.. وقالت بعفوية. مقدم رغد.. وصلت حالا رساله من داليا . إن بيبرس رايح على المطار بعد ما دور على آليس وفكر أنها هربت..!!! رغد: هزت راسها بخنقه.. تمام ياچيهان. آدم مراد: كشر عينيه وقال بيبرس..!!! وبعدها أبتسم بخبث وقال. بيبرس..!!!!!
رغد: باستفهام.. بتفكر في ايه ياديزل؟ آدم مراد: هقولك. بس لازم تتواصلي مع داليا.. واسمعيني وركزي كويس انتي هتعملي……!!! رغد: بتسمع بتركيز.. وقالت تمام تمام.. في ثواني هنتحرك.. آدم مراد: قفل الفون.. وبص قدامه.. وقال.. أقسم بالله.. لو أبويا اتخدش بس.. لاتموت في اليوم ألف مرة ياحيدر الكلب..!!! أكرم: اتحرك بسرعة. وجاب العربيه اللعبه.. وبيشيل الكارت. من الريموت..
آدم مراد: بص للعربيه كتير.. وبيفكر.. وبعد كده بص على العربيات كلها.. وهز راسه بتفكير.. أكرم: بغضب.. يلا بينا يا آدم..!!! آدم مراد: ……!!! أكرم: شافه سرحان وباصص قدامه.. وقال بنفاذ صبر.. انت بتفكر في ايه؟ لازم نتحرك حالا.. آدم مراد: مسك العربيه اللعبه.. وقال بتوعد.. هنتحرك وحالا.. بعد كدا.. قدام المطار.. بيبرس: نزل من عربيه آجره.. وقلقان لانه مش لاقي آليس.. داليا: من وراه.. مستر بيبرس. مهلا رجاءا..
بيبرس: لف ليها.. وكشر عينيه وقال. من أين تعرفي أسمي؟ ومن أنتي؟ داليا: مثلت الخوف والارتباك.. وقالت.. آليس..!! بيبرس: الشنطه وقعت من أيدو وقال بلهفه.. آليس؟ أنتي تعرفين آليس؟ واين هي؟ هيا تكلمي..!!! داليا: بلعت ريقها بتوتر.. وقالت.. انا صديقه ليها عبر الإنترنت.. وتحدثت معي بالأمس وكانت في حاله سيئه جدا..
وقالت انها في خطر. من شخص يدعى ڤيكتور.. وخائفة جدآ منه لأنه حاول التعدي عليها وهربت منه.. و آتت إلي في هذا الصباح وحالتها سيئه للغايه وتبكي كثيرا.. وقالت إنها تريدك.. تريد سيد بيبرس.. وتوقعت إنك ستذهب للبحث عنها.. وأتيت إليك على الفور.. وحمدا لله إني وجدتك مثلما آليس توقعت.. بيبرس: قبض ع ايديه بغضب.. وقال.. يتعدى عليها..؟ داليا: بخبث.. ستأتي معي أم تقل سيارة أجره؟ انا معي سيارتي الخاصة..
بيبرس: بعصبيه.. اوصليني إليها في أسرع وقت.. داليا: بمكر.. حسنا.. تفضل معي.. بيبرس: فتح باب العربيه بنرفزه.. وركب جمبها. داليا: ركبت وبصتله.. بيبرس: بصلها وزعق.. هيا تحركي.. داليا: ابتسمت.. حسنا.. ورشت في وشه مخدر.. چيهان: كانت نايمه مستخبيه في الكرسي الخلفي. واتعدلت.. وحطت الكلبشات في أيد بيبرس وهو بيغيب عن الوعي.. وقالت: "بسرعة يا داليا، مش لازم نتأخر ع الديزل". في ملهى ڤيكتور،
كلهم واقفين في صالة الملهى والحرس محاصرين أبطالنا بالأسلحة، وڤيكتور قاعد قدامهم. آليس: واقفة دايخة ومش قادرة تتحمل وهيغمى عليها، لأنها مأكلتش حاجة من آخر مرة كانت فوق. چاك: واقف جنبها وساندها، وجواه مرعوب ألف مرة. ڤيكتور: جاله مكالمة، وبيتكلم في الفون. مراد: واقف ومخنوق جدًا، ومضايق لأنه خايف على آدم. فهد: واقف جنب مراد، وبص ع الحرس، ونزل راسه بميل ناحية مراد وقال بهمس: "هو إحنا مش مأمنين نفسنا كويس؟ مراد:
هز راسه بتنهيدة: "أيوه." فهد: "طيب مستني إيه يا مراد؟ أنا مش قادر أفهمك، أسلحتنا في كل مكان حوالينا، ولو قلبت ترابيزة واحدة بس، في ثانية نفجر أم المكان ده، ليه مصعبها عليا ومخليني واقف متكتف؟ مراد: بإشارة ع چاك وآليس وقال: "عشان دول، لازم يخرجوا بأمان، وعشان موريس وأورورا، لازم آخد أوراقهم." فهد: مسح وشه وشعره بنرفزة
وقال من بين أسنانه بغيظ: "أنا قولتلك قبل كده، قولتلك خد الأوراق كلها من الخزنة احتياطي وحط مكانها نسخة مزورة، محدش عارف إيه اللي ممكن يحصل، وأهو واقفين متكتفين! مراد: ابتسم بمكر وقال: "وأنت مفكر إن الأوراق في الخزنة يا حوت؟ فهد: كشر عينيه وقال: "تقصد إيه يا صقر؟ مراد: ابتسم بخبث: "عيب عليك، ده أنا الصقر يا ابني! فهد: بص حواليه وقال بهمس: "عملتها إمتى وإزاي؟ مراد بص له وابتسم. *** فلاش باك مراد:
بقلق: "ها يا حوت، جبت كل حاجة تخص زوي؟ خلي بالك أنا مسافر بكرة الصبح ومش عايز أبقى قلقان." فهد: "اطمن يا صقر، البند تلاتة جابت كل حاجة، باروكة وماسك ونفس اللبس وكل حاجة، وهتوصلهم هنا بكرة بليل في السهرة، والتنفيذ بعد يومين." مراد: "لأ كدا تمام أوي، يلا بقى ننام ونصحى نشوف هنعمل إيه." فهد: هز راسه تمام وقفل النور ونام. مراد:
نايم وسرحان وقال جواه: "طيب لما آليس تنزل تفتح الخزنة وتطلع في كاميرات المراقبة، وحيدر يشوفها، 90% هيغير سوورد الخزنة. طيب هتعمل إيه يا مراد؟ كل الأوراق اللي تخص المزارعين وموريس وكمان أوراق ملكية چاك، كل ده في الخزنة، ولو غير الرقم السري، هتبقى مشكلة كبيرة، لأني كدا هاخد وقت أكبر عشان أعرف الجديد، وممكن أوي معرفوش، أوووف، طيب أعمل زي ما قال فهد؟ تاني يوم، سافر لموريس وأورورا،
وقابل رغد هناك وقال: "مقدم رغد، امسكي، دي صور صورتها لكل ورقة موجودة في الخزنة النهاردة قبل ما أجي، أنا عايز منك نسخة مزورة من كل الأوراق دي ونفس الملفات، انتي قابلي الخبير بتاعنا وهو هيظبط كل حاجة." رغد: "تمام يا فندم." وأخدت الصور. مراد: بتنبيه: "أنا راجع بكرة الضهر، وعايز النسخ تجيلي بكرة بعد نص الليل في الملهى." رغد: "حاضر يا فندم، أنا هجيبهم بنفسي." وبعد كده، في الملهى وسط الزحمة والميوزك والرقص،
رغد: دخلت الحمام، وكانت الأوراق في كيس محكم، وسابته خلف السيفون، وشدت السيفون وخرجت، وبعتت إشارة لمراد. مراد: دخل الحمام وجاب الكيس وحطه جوه التيشيرت، وقفل الجاكيت وخرج، وأول فرصة، قبل سرقة الألماس بيوم، دخل المكتب، وفتح الخزنة، بدل الملفات وحط الملفات الأصلية في الكيس، وحطها في هدومه، ونزل السرداب، ونزل تحت السرير، ولزق الكيس بإحكام في السرير. *** باك مراد بص لفهد بابتسامة نصر من غير ما يتكلم.
فهد: رفع حاجبه بتعجب وفهم إن الأوراق في أمان، وابتسم. الحارس: "هاي، أنتم لما نراكم تضحكون؟ اصمتوا، سيد ڤيكتور قادم." فهد: بص له بغيظ وقال من بين أسنانه: "اللعنة عليك أنت وڤيكتور." مراد: "هش، اهدا، أخد الحق حرفه، ده هيطلع تيت أبوهم، بس الصبر." بعد شوية، في مكان تاني، بيبرس: بدأ يفوق. آدم مراد: قاعد قدامه بملامح غضب وقال بالعربي: "اسمع يابيبرس." بيبرس: أتصدَّم وقال: "كيران!!! وبتتكلم مصري؟ آدم مراد: مردش عليه،
وشمر كم بيبرس وقال لأكرم: "مش عايزه يتحرك." أكرم: كتفه. بيبرس: رغم أنه مصدوم، لكن بيتحرك بغيظ. أكرم: ضربه بوكس وقال: "اثبت يالا." آدم مراد: فتح علبة كلها تلج وطلع منها جرعتين، واحدة لونها أزرق والتانية أحمر، وجهز الحقنة من اللون الأزرق وحقن بيبرس في دراعه وسط محاولة دفاع من بيبرس. آدم مراد:
بثبات قال: "ده فيروس نشط، والإزازة دي المصل المضاد ليه، لكن الفيروس هتبدأ أعراضه بعد تلات ساعات، أول حاجة هتحس بدوخة، وبعدها صداع، وضربات قلب سريعة جدًا وفجأة انفجار في شرايين القلب وتموت." بيبرس: بينهج بخوف وقال برعب وصدمة: "إيييييه لييييه؟ لييييه؟ وأنت مين؟ وعايز مني إيه؟ آدم مراد: ضغط ع فكه بكره واضح وقال بغضب: "أنا النقيب آدم مراد العدوي، مخابرات عامة، ولو منفذتش اللي هقولك عليه، اعرف إنك ميت." بيبرس:
فتح عينيه بصدمة: "مخابرات!!! آدم مراد: قام وقف وقال: "المصل مش هتلاقيه غير معايا أنا وبس." وحط الإزازة في جيبه. بيبرس: بص له بغيظ وساكت. آدم مراد: رفع كتفه وقال: "تمام، أنت حر." وشاور لأكرم والبنات وقال: "سيبوه مكانه، ويلا بينا." وجه يتحرك. بيبرس: بينهج: "ماشي، موافق، أعمل أي حاجة، بس هات المصل." آدم مراد: هز راسه: "لأ." وقال: "عقيد أكرم، اشرح له كل حاجة ونفذ دلوقتي." أكرم: بقلق: "طيب وأنت رايح فين؟ آدم مراد:
بص قدامه وقال: "مغامرة." وسابهم ومشي. رغد: "اتفضل يا أكرم، دي هدومك، والصديري الواقي، احلق دقنك، والبس زي ما آدم قال، بس بسرعة أرجوك، لازم نكون مأمنين آدم وباقي الفريق." أكرم: بص لبيبرس وقال بجمود: "اسمع يالا، إحنا هنروح ع قرية حيدر، وأنت هتكون معانا، يعني أنت اللي هتعدينا من الكمين ورجالتكم، أنا عندي استعداد أصفيهم كلهم، بس مش قبل ما حيدر ياخد حقه تالت ومتلت، فاهم؟
بيبرس: بينهج من الخوف وبيعد الساعات اللي باقية ليه في الدنيا. بعد شوية، في ملهى ڤيكتور، ڤيكتور: بص في الساعة وقال: "كيران لم يأتي بعد، من الواضح أنه لا يريد سلامتكم." مراد: بهدوء قال: "على العكس تمامًا، أنت الذي لا تريد سلامتك، أتتعرف ڤيكتور؟ أنا حقًا أشفق عليك من غضب كيران، أنا لو كنت مكانك، كنت هربت منذ أن علم كيران، ما رأيك چاسبر؟ فهد: رفع طرف عينيه وقال بتوعد: "ياويلك يا حيدر."
ڤيكتور: صك ع أسنانه بغيظ وعايز يقتل فهد بأي شكل، لأنه شايف جبروت في عينيه، لكن لازم يستنى لما يوصل كيران وياخد القايمة ويقتلهم كلهم دفعة واحدة. فون ڤيكتور رن. ڤيكتور: ابتسم وقال: "ها قد بدأنا، إنه كيران، ومن الواضح أنه سيتوسل إلي بأن أرحمكم." مراد وفهد بصوا لبعض وضحكوا. ڤيكتور: بغيظ فتح الاسبيكر ورد ع آدم وقال: "أين أنت أيها الوغد؟ آدم مراد: واقف
على سطح الملهى وقال بدهاء: "اللغز الأول، ما هو الشيء الذي يوصلك من بيتك إلى عملك دون أن يتحرك هذا الشيء؟ ڤيكتور: كشر عينيه بعدم فهم وقال بغيظ: "ماذا؟ أنت تتحدث معي لتقول ألغاز؟ مراد وفهد ابتسموا وغمزو لبعض. آدم مراد: ربط نفسه بالحبل ونازل من أعلى الملهى وقال بهدوء: "الجواب هو الطريق." "اللغز الثاني، أنا شجرة كبيرة ومتفرعة، إلا إني ليس لي ظلال ولا أطرح ثمار، فمن أكون؟ مراد بابتسامة فخر
وقال من بيت شفايفه لفهد: "الديزل، شجرة العائلة." ڤيكتور: بصوت غضبان: "أين أنت أيها الخنزير، إن لم تأتي الآن ومعك ويليام وكارت الذاكرة، صدقني سأفجر رؤوس هؤلاء الحمقى، وأنا أعي ما أقوله." آدم مراد: وصل قصاد إزاز مكتب ڤيكتور وطلع أداة صغيرة وبيقطع بيها جزء من إزاز الشباك وقال بهدوء: "الحل هو أنا أكون شجرة العيلة." "اللغز الثالث، يخترق الزجاج ولا يكسره، ما هو؟ فهد: ابتسم بسخرية وهمس: "الضوء."
وبص لمراد وقال بحماس: "الديزل هنا! مراد: نفخ بتوتر وخايف ع آدم وهمس: "ربنا يستر." ڤيكتور: بصوته كله: "ما هذا الهراء أيها الوغد، أصدقائك تحت قبضتي وأنت تقول لي ألغاز، أريدك أمامي، وحينها أقسم بأني لن أتردد في قتلك." آدم مراد: فتح الشباك ودخل المكتب، وطلع الشنطة وحطها ع المكتب وقال: "الإجابة هي الضوء." وابتسم وافتكر ضي آدم. وقال لڤيكتور: "اللغز الرابع، شيء أمامك ولن تراه مرة ثانية لأنك ستتحطم، فما هو هذا الشيء؟
مراد وفهد بصوا لبعض وقالوا بهمس: "المستقبل." ڤيكتور: بيتنفس غيظ وقال: "أمامك نصف ساعة، إن لم تأتي، فسحقًا لك أنت وكارت الذاكرة، وسأقتلهم جميعًا، واحتفظ لك بجثثهم، فلتأتي وتأخذهم، أنت تعلم أني ليس لدي صبر أيها الوقح." آدم مراد: طلع جهاز من الشنطة وبيدور في المكتب على الجهاز المتحكم في الشبكة وماشي ورا السلك، وشاف الجهاز ورا رف التحف، وبيرفع التشويش عن المنطقة كلها، وركب جهاز التشويش لجهاز التحكم،
وقال على رسلك: "نحن نتحدث، فالطريق أمامنا طويل." "وأنا سآتي بالطبع، ولكن عليك حل آخر لغز، لأنه اللغز المهم عن السابق، ركز معي جيدًا." "اللغز الأخير هو، قطار طوله كيلو متر واحد، يجب أن يجتاز نفق طوله كيلو متر واحد أيضًا، ما هو الزمن الذي يحتاجه القطار ليجتاز هذا النفق؟ علمًا بأنه يسير بسرعة 15 كيلومترا في الساعة." ڤيكتور: بيفكر بغيظ ورايح جاي قدامه، والكل بدأ يحسب الوقت للقطار. صوفيا: كشرت عينيها وبتحسب ع أيديها.
ڤيكتور: صاكك ع أسنانه ومش عارف يفكر ولا يتحكم في أعصابه، هو متغاظ جدًا من آدم وفهد. الحرس بصوا لبعض وبيحسبوا كم الوقت. مراد وفهد كل واحد بص في الساعة وكل واحد قال جواه: "8 دقايق، الديزل محتاج 8 دقايق بالظبط." بس يا ترى ليه؟ آدم مراد: قعد ع كرسي المكتب وفتح اللاب توب الخاص بڤيكتور، ومعاه أكرم ع السماعة التانية، وبيوصلوا الأجهزة بالجهاز اللي مع أكرم. أكرم في
الطريق وابتسم بنصر وقال: "تمام كدا يا ديزل، كل معلومات ڤيكتور قدامي، اديني تلات دقايق بالظبط وهعمل كل اللي اتفقنا عليه." آدم مراد: هز راسه ورفع طرف الستارة وبص عليهم وشاف أبوه وخاله متحاصرين، والدم غلي في عروقه، وقبض على إيديه وأقسم أنه هيقتله. وقال لڤيكتور بمكر وغيظ: "ماذا حل لذكائك ڤيكتور العظيم؟ ألم تعرف ما هو حل اللغز؟ ڤيكتور: بينهج
من الغضب وقال بتهديد: "أدخل قريتي إذن وسترى ذكاء ڤيكتور أمام عيناك قبل أن تغفل للأبد، صدقوني لن أرحمكم." آدم مراد: "ثماني دقائق." حل اللغز هو ثماني دقائق. كان لديك فرصة واحدة ڤيكتور.. وقد انتهت.. واسمعني جيداً.. إن حدث خدش صغير لأي أحد عندك.. أقسم لك.. إنك لن ترى المستقبل ثانية.. وقبل أن تتحدث بكلمة أخرى.. أمامي أقل من نصف ساعة ليكون الجميع أمامك..
الديزل لا يكرر كلامه مرتين، وقت التنفيذ أنتظر لترى الجحيم.. وقفل الخط في وش ڤيكتور. في الطريق.. داليا: سايقة العربية.. وجمبها أكرم.. فاتح اللاب توب وشغال عليه بسرعة.. چيهان: راكبة في الخلف جمب بيبرس..!!! بيبرس: متكلبش.. وبدأ يحس بشعور غريب.. واتأكد أنه لو منفذش.. هيموت..!!! أكرم: بحماس.. يس.. أيوه بقى.. سامعني ياديزل.. الرسالة وصلت وتم الرد عليها.. والكل في الطريق دلوقتي.. آدم مراد: بهمس.. قدامهم قد إيه بالظبط؟
أكرم: ثواني كدا.. امممم.. قدامهم عشر دقايق.. أنت ابدأ جهز نفسك يابطل.. وأنا هكون قريب منك..!!! آدم مراد: تمام.. في الانتظار.. أكرم: تمام يابطل.. وبص لچيهان.. وقال: فكي الكلبشات من بيبرس.. وبصله بتحذير وقال: أقسم بالله.. أي حركة غدر.. لافجرك.. فاهم؟ إحنا دلوقتي داخلين على الكامين.. وهنعدي.. غير كدا.. افتكر إن حياتك مع الديزل..!!! عدا الوقت.. ڤيكتور: رغم جبروته.. لكن ثقة آدم ونبرة التوعد في صوته.. هزته.. وأمر الحراس..
وقال بجمود: أنت.. أريد منك أن تأخذ عدد من الرجال وتنتظروا في الخارج.. وإن وجدتم أي غدر.. فاقتلوهم بلا رحمة.. وأنتم.. اذهبوا إلى الباب الخلفي.. وراقبوا المكان جيداً.. لا أريد هذا اللعين أن يدخل بطريقة ما.. فهد: واقف.. ونفخ بخنقة.. ومتغاظ من مراد.. لأنه في ثانية يخلص عليهم.. مراد: مسح وشه بإيديه.. ونفخ بنفاذ صبر.. آليس: تعبت ونزلت ع الأرض مكانها.. وبتنهج بخوف كبير..
چاك: واقف بيترجف.. وندم أنه وافق چاكوب.. اللي عرف بعد كده أنه عميل سري.. وندم أنه وافق على عرضه..!!! لأن واضح من ملامح ڤيكتور.. أنه مش هيسبهم وهيقتلهم بالتأكيد..!!! صوفيا: واقفة جمب فيكتور وحاسة بالنصر.. وإنها في أمان مع سيد القرية بالنسبالها.. لكن سمعت صوت عربيات ودوشة كتيرة قدام الملهى.. وقالت بعدم فهم: ما هذه الضجة..!!!! ڤيكتور: بص في الساعة..
وقال: متبقي من الوقت.. خمسة عشر دقيقة.. ولكن من المؤكد أنه يخدعني هذا الحقير.. وسألقنه درساً عن هذا..!!! حارس: دخل بسرعة.. وقال بتوتر: سيدي.. يوجد.. احم.. يوجد كثير من الناس أمام الملهى.. وأيضاً فريق عمل من الإذاعة والتلفزيون.. والصحافة.. وأنا تأكدت من صحة هويتهم.. مايكل: دخل بسرعة.. وقال: نعم هذا صحيح.. وهذا الصحفي الذي يدعى بارون.. مشهور جداً.. إنها ليست بلعبة سيد ڤيكتور.. إنهم حقاً من الصحافة والإعلام..
ڤيكتور: قام وقف وقال بغيظ كبير جداً: ماذا..!!!! مراد: رفع حاجبه بتعجب.. وقال: والله الواد آدم ده مش سهل برضه..!!! فهد: بدهشة.. معقول..!!! جاب التلفزيون الأوكراني.. والصحافة.. يابن اللعيبه..!!! ده هيبقى دم بث مباشر..!!! قدام الملهى.. الناس بتصور وبيهمسوا لبعض.. عن اللي ڤيكتور هيعمله.. ومش مصدقين..!!! المذيعين والصحافة بيتزاحموا على باب الملهى.. وعايزين يدخلوا.. وينادوا على فيكتور..
ڤيكتور: ضرب قبضة إيده بغضب شديد.. وحط السلاح في جيبه.. وقال لكل الحرس: اخفضوا أسلحتكم.. واذهبوا بهؤلاء الحمقى إلى المرآب.. ولنرى ماذا يريدون.. وكيف يمكن أن يكون البث التلفزيوني شغال.. وأنا المتحكم الوحيد في الشبكة.. مايكل: من الممكن أن يكون قد حدث عطل أو خلل في جهاز التحكم.. سأذهب إلى المكتب وأتفقدُه..!!! ڤيكتور: صك ع أسنانه بغضب العالم.. صوفيا: وقفت جمبه.. وجواها قلقانة..
الحرس أخدوا مراد وفهد وچاك وآليس.. للبدروم.. ونازلين ع السلم.. فهد: بحركة سريعة.. شد الحارس.. ولف رقبته.. ومات في وقتها.. وأخد السلاح.. وضرب الحارس اللي ماشي خلف مراد.. ولف رقبته.. ووقع مات.. مراد: حس بيه.. وهجم على الحارس اللي ماشي جمب چاك.. وقتله.. وقتل واحد كمان.. فهد: قتل حارس ماشي جمب آليس.. چاك وآليس: واقفين متنحين..!!! وامتى وازاي ده حصل..؟ مراد: أتحرك بسرعة..
وقال: اسمعني چاك.. هل يوجد مخرج.. من هذا المرآب إلى السرداب السري..؟ چاك: هز راسه بخيبة أمل.. لا.. لابد أن تصعد إلى المطبخ.. إنه الباب الوحيد للنزول إلى السرداب..!!! مراد: هز راسه.. لا تقلق.. سنجد مخرج بالتأكيد.. فهد: بتفكير.. اسمع يامراد.. جاك يلبس لبس حد من الحرس ده.. ويمسك سلاح عادي.. ويخرج للمطبخ على أنه حارس.. وأنا هتصرف وهجيب آليس.. وينزلوا السرداب.. مراد: مسح ع شعره.. وقال بقلق ونرفزة: آدم فين..!!!!
مايكل: فتح باب المكتب.. ودخل وقفل الباب.. آدم مراد: كان واقف ورا الباب.. مايكل: اتصدم.. ولسه بيطلع السلاح.. آدم مراد: مسك إيده.. ولف مايكل على صدرو.. وطلع سلاح صغير.. وحط إيده على بوق مايكل.. وضربه في قلبه.. مايكل: وقع ع الأرض.. يلفظ أنفاسه الأخيرة.. آدم: مسك اللاب توب.. واتعدل.. وبص ع باب المكتب.. وابتسم..!!! المذيعه: دخلت.. ومعاها المصورين..
وقالت بابتسامة: مرحبا.. سيد ڤيكتور.. أتمنى أن نكون أتينا على الموعد المحدد..!!! ڤيكتور: كشر عينيه.. ومش فاهم..!!! صوفيا: ضحكت بتمثيل.. وقالت: عذراً.. منك.. لا نفهم أي موعد تقصدين..!!! المذيعه: ضحكت.. وقالت: كم أنتم متواضعون.. منذ أن وصلت الرسالة على صفحة القناة.. صدمنا جميعاً.. هل حقاً.. سيد ڤيكتور.. سيد القرية المعروف.. سيتبرع بكل هذا الملهى.. ليعيد بناءه ويصبح دار للأيتام..!!!!
حقاً هذا مدهش.. نحن جداً سعداء بك سيد ڤيكتور..!! ڤيكتور: فتح عينيه بصدمة.. وقال: ماذا..!!!! صوفيا: فتحت عينيها بذهول.. وشافت آدم خارج من المكتب.. وهمست.. وقالت: ڤيكتور.. كيران هنا..!! فيكتور: بص بصدمة.. وفهم كل حاجة.. وإن كيران هو اللي خطط لكل ده.. لكن أمتى وازااااي..؟ آدم مراد: خرج من المكتب.. ووقف قدام ڨيكتور.. وضهره للكاميرا.. وماسك اللاب توب.. لحيدر..
وقال بابتسامة: تفضل سيد ڤيكتور.. فعلت كما أمرت.. وتبرعت بنصف أملاكك إلى دار العجزة.. المذيعه: شهقت بانبهار.. وقالت للمصور: وااااو.. هذا رائع.. صور هذا الحدث بسرعة.. ڤيكتور: بينهج.. وعروقه برزت.. وبيحاول يهدا.. لكن صعب.. ومش قادر ينفس عن غضبه.. ولا قادر ينفي أي معلومة.. لأن كل حاجة بتتصور حصري.. ولأن ڤيكتور متعود مايسبش أي دليل عليه.. وأقسم أنه هيعذب كيران لحد ما يتمنى الموت..!!!
لكن من هذا الخصم.. الذي دمرني في لحظة.. ما هذه القوة التي أراها في عينيه.. أين تربى ونشأ هذا المغوار.. ولكن سمعته بأنه يطلق عليه الديزل.. والآن فهمت لماذا..!!!! آدم مراد: بثقة.. قال: سيد ڤيكتور.. هل تسمعني؟
أنا قد فعلت كل ما أمرتني به.. وكنت سعيداً لتسجيل هذا الحدث التاريخي.. تفضلي سيدة صوفيا.. امسكي بهذا الحاسوب.. ودعي لقطات التصوير.. تصور تقارير سيد ڤيكتور العظيم.. بأنه تبرع بهذا الملهى لدار الأيتام.. ونصف ثروته الطائلة.. لأناس كثيرون.. ودار العجزة.. وحط اللاب توب بين إيديها.. ورجع خطوتين لورا.. ڤيكتور: بينهج بسرعة.. وعينيه تايهة يمين وشمال.. وبتطلع شرار..!!! صوفيا: مش عارفة تقفل عينيها من الصدمة..
الصحفي: بفرحة.. واو سيد ڤيكتور.. أنا لم أصدق هذا.. حقاً.. مندهش.. جميع من أتى معنا لم يكونوا يتوقعوا مثل هذا الشيء الكبير منك.. أنت حقاً.. أثبت إنك رجل رائع.. ڤيكتور: قبض ع إيديه بنرفزة.. وصك ع أسنانه.. ولسه هيزعق.. صوفيا: لحقته بسرعة..
وقالت بابتسامة وتوتر: هذا ليس بجديد على سيد القرية.. احم.. فإنه يهتم كثيراً ببلده أوكرانيا.. وعلى أتم الاستعداد لمواجهة الفقر.. ومساعدة المحتاجين.. سيد ڤيكتور.. صنع من أجل هذا.. فهو يفعل كل ما يقدر عليه من مساعدة.. المذيعه والصحافة بتكمل اللقاء مع حيدر.. اللي بيخطط لتفجيرهم أكيد بعد ما الصحافة تمشي.. آدم مراد: ضحك بصمت.. وبص يمين وشمال على عيلته.. چاك: طالع بيترجف ع السلم اللي جمب المطبخ..
حارس: شافه ورايح ليه بسرعة.. آدم مراد: وقف قدام الحارس.. وقال بتوعد: تريد أن تكون أول جثة حصري.. اذهب من هنا..!!! الحارس: رجع مكانه.. مراد: طالع ع السلم.. وقال: ده صوت آدم.. وطلع بشويش.. آدم مراد: بإشارة.. اتحركوا بسرعة.. يلا.. وطلع من جيبه سماعات بلوتوث.. وعطاها لمراد وفهد.. مراد: حط السماعة ف ودنه.. واتحرك وقدامه آليس.. فهد: ركب السماعة ووقف جمب آدم..
آدم مراد: بهمس.. يلا ياحوت انزل بسرعة مع الصقر.. واطلعوا على العمارة المهجورة.. وأكرم هينقلكم.. يلا بسرعة.. فهد: من غير ما يبصله.. قال: وأنت مفكر إني هسيبك.. تواجه الطوفان لوحدك؟ وبعدين أنا مش همشي غير لما أربي حيدر الكلب ده.. آدم مراد: بنفاذ صبر.. بالله عليك انزل مع الصقر.. أنا هتصرف.. فهد: بصله بتحذير.. آدم مراد: اتنهد بإستسلام.. وسكت.. أكرم: في السماعة.. ديزل سامعني؟
مراد: في المطبخ.. سمع صوت أكرم.. وابتسم بحب كبير.. وهمس أكرم.. أكرم: ضحك بفرحة وقال.. الصقر.. حبيبي.. وحشني أوي ياصقر.. وحشني ياجدع انت والحوت.. فهد: أبتسم بتنهيدة.. وهمس.. حمدلله ع سلامتك يا أكرم.. أكرم: الله يسلمك ياصحبي.. اسمعوا بقى.. خمس دقايق واكون قدام باب العمارة.. هاخدكم ونمشي.. فهد: بتريقة.. أنت مفكر إن الموضوع سهل؟
انت بس لو لمحت كام واحد واقف بالرشاشات مش هتصدق.. ده غير أني سمعته بيتكلم مع واحد.. وقاله جهز صواريخ في الطيارات.. آدم مراد: كشر عينيه وقال: طيارات..!! أكرم: انت هتقولي.. ما أنا جربت.. شفت بعيني قبل كده.. وكمل بحيرة وقال.. طيب والعمل يارجالة.. هتخرجوا إزاي؟ مراد: بهمس.. اسمع يا أكرم.. خليك مكانك ع الطريق..
أكرم: برفض.. استحالة أسيبكم.. ومتحاولش ياصقر.. أنا مش هتنازل عن إني أقتلهم كلهم.. دول السبب في كل اللي بيحصلنا.. وخصوصاً حيدر الكلب ده.. مراد: هز راسه تمام.. ورفع عينيه ل آدم.. وقال.. أنا مش عايز حد يشوفني وأنا بفتح السرداب..!! فهد: بص حواليه.. وقال.. اللقاء مع حيدر بيخلص.. انت وچاك خليكم مكانكم.. وأنا والديزل هنتصرف.. وعند الإشارة.. افتح السرداب.. واتحركوا.. واحنا هنحصلكم..
مراد: تمام.. وبص ل چاك.. وشاور ليه يهتم ب آليس.. آدم مراد: بيراقب كل اللي حواليه.. وشاف الصحافة والناس بتصور.. وقال.. أنت فين يا أكرم؟ أكرم: أنا داخل عليكم أهو.. آدم مراد: طيب.. أنا طالع آخد الأمانة.. ودلوقتي يا أكرم.. قبل ما الناس تمشي.. أكرم: فك كلبشات بيبرس.. وقال تمام.. وهو هيقابلك.. آدم مراد: اتحرك..
أكرم: يلا يا بيبرس.. انزل ادخل الملهى لآدم.. واعرف إنك لو غدرت هتموت.. الديزل ماعندوش هزار.. ومافيش مصل غير اللي معاه.. يعني زي ما قولتلك.. روحك في إيده.. يلا ياحلو.. انزل.. چيهان: جمبه.. وفتحتله الباب.. وقالت بجمود: انزل.. وبلغ الحرس إننا تبعك.. وإلا مش هيحصلك خير.. انزل..!!! بيبرس: بلع ريقه بصعوبة.. ونزل.. وقال للحرس إن العربية دي تبعه.. وقابل آدم.. وجواه متغاظ جدًا منه. آدم مراد بجمود:
قبل ما تدخل معايا.. عايزك تشوف حاجة مهمة. فتح الفون وقال: شوف آليس. بيبرس شافها متحاصرة، وصوفيا شمتانة فيها، وهي مش قادرة توقف. وچاك أخوه اللي غدر بيه هو اللي بيسندها وبيساعدها تقف على رجليها. وڤيكتور واقف بيتفرج. بيبرس عينيه تايه يمين وشمال وقال بغيظ: مين اللي عمل فيها كده؟ آدم مراد بهدوء: حيدر. بيبرس صك على أسنانه بغيظ وقال: حيدر! وحياة أمي لأقتلك. مش هسيبك. أنا كان لازم أقتلك من بدري. آدم مراد بمكر:
اسمع يابيبرس.. عايز بجد تعيش وتاخد المصل، تدخل معايا دلوقتي بهدوء من غير ولا كلمة. وتسمع كلامي. بيبرس هز راسه بنرفزة ومن جواه بركان لحيدر. آدم مراد شاف الغضب في عيون بيبرس وكده يبقى آدم ماشي صح. بيبرس داخل الملهى وجمبه آدم وقال لكل الحرس بأمر: محدش يقرب من كيران. ودخلوا الملهى. أكرم: تمام أوي كده. ونزل من العربية. چيهان بقلق: حضرتك رايح فين دلوقتي؟ أكرم:
رايح لصحابي. اطلعوا انتوا من المنطقة دي واستنوا بره في مكان آمن. چيهان نزلت من العربية وقالت: بس ماينفعش نسيب حضرتك. العقيد فهد ممكن يبهدلنا. أرجوك يافندم خليك معانا. أكرم بص لها بتحذير وقال: وأنا كمان عقيد، مش عيل صغير وعارف أنا بعمل إيه. وبأمركم بالانصراف وحالاً. چيهان باحترام: تحت أمرك يافندم. وركبت قدام. داليا اتحركت بالعربية. أكرم في السماعة: مقدم رغد سمعاني؟ رغد بصوت بعيد: أيوه يا أكرم سمعاك. أكرم:
طيب اجهزي بالطيارة الخاصة وخليكي قريبة من هنا. رغد: تحت أمرك يافندم. أكرم قفل ودخل الملهى بسرعة مع آدم. آدم صك على أسنانه وغمض عينيه وقال: ليه؟ أكرم: عشان ڤيكتور معندوش هزار. أول ما الصحافة تخرج هيقتلك من غير تردد. لكن لما يشوفني هيهدى. هيفتكر إننا خايفين منه وجينا نسلم ليه الكارت. فهمت؟ آدم مراد هز راسه: ماشي، بس خليك جنبي لازم. الصحافة خلصت اللقاء وسلموا على فيكتور وصوفيا واتصوروا معاهم وخرجوا.
ڤيكتور واقف بينهج وضغط على إيديه وعايز يقتل كل اللي حواليه. وصرخ بصوت عالي ووقع كل حاجة على الترابيزات. بيبرس بينهج بغضب. ڤيكتور عينيه جت على آدم وأقسم إنه يضربه ويربيه قبل ما يقتله ورايح يهجم عليه. لكن بيبرس قابله وضربه بوكس قوي. ڤيكتور بغيظ ضرب بيبرس بقوة أكبر وقال بحزم: اسمع يابيبرس.. أنا دلوقتي مش شايف قدامي أبعد من وشي. بيبرس مهتمش وضربه تاني. آدم مراد: دي مهمتك تجيبها معانا. ڤيكتور زق بيبرس على الأرض وزعق وقال:
اقفلوا جميع الأبواب، فالكل هنا بين قبضتي. كل الحرس قفلوا الأبواب. ڤيكتور شد سلاح من جيب الحارس. آدم مراد قال: بعد تلات ثواني. فهد بخنقة بعت إشارة ليهم وقلب الترابيزة وسحب قنبلة مسيلة للدموع وشد الفتيل ورماها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!