قدام ملهى ڤيكتور. مراد: قال.. أسمع چاك.. أنت الآن ليس بأمان إلي أن يتم القبض على ڤيكتور.. فأذهب أنت و آليس إلي العنوان الذي يوجد في هذه الورقه.. وقل لها أنني صديق لچاكوب.وانتظرني سأعود قريبا. چاك: بإمتنان كبير. انا مدين لك بالكثير سيد چاكوب.. شكرا لك.. وسأنتظرك.. آليس: بصتلهم بإمتنان.. وركبوا عربيه..ومشيوا من طريق تاني.. أكرم: ركب العربيه في الخلف..وجمبه بيبرس وصوفيا.. فهد: بيفتح باب العربيه..وبيساعد مراد..
واحد من وراه مسلح: إلي أين ايها الوغد..!!! فهد: اتعدل..ولف ليه..وشاف اكتر من خمسه مسلحين.. ورد عليهم من بين اسنانه وقال.. ستعرف الآن الي أين.. ونزل طرف عينه في المرايه لمراد..لكن لمح عربيه ماشيه ورا چاك وآليس.. مراد: جه ينزل..أكرم منعه.. وقال بهمس.. انت متصاب..اياك تتحرك. فهد: بتحذير لمراد..خليك مكانك.ومحدش ينزل.. ..وقفل باب العربية..ومشي كام خطوه..ووقف قدام الشباب..!!
واحد منهم: ضحك بنصر..وقال.. الآن ستنالون عقابكم أيها المحتالين..انتم سببتم فوضى كبيرة.. وأنت..!! هيا استسلم وارفع يديك..وتقدم انت وهؤلاء الح... مقى..!! فهد: هز راسه..اممم حسنا.. ولكن أنا مس... لح.. الشباب بصو لبعض وضحكوا..وواحد قال..القي كل اسلح... تك على الأرض الآن..والا قت... لتك.. فهد: هز راسه..وقال. حسنا.حسنا.. وشال المسدس... ات من جيبه.وسابها ع الأرض.. أكرم: بقلق.. وبعدين ياصقر..انا لازم انزل وأكون معاه..
مراد: بألم بسيط.. مش هينفع عشان اللي معاك.. أنا مراقب الحوت كويس.. وأي خ... طر انا هنزل… شاب بص ع العربيه وقال بدهشه..سيد بيبرس.. فهد: شاف الشاب مركز ع بيبرس..وفي لمح البصر..مسك الشاب ده..ولفه ع صدرو..ومسك الرش... اش اللي مع الشاب..وضرب ن... ار عليهم وصفاهم..وزق الشاب ع الأرض..وضربه بالرش... اش.. واخد اسل...
حته..وفتح باب العربية بنرفزه..وبص لمراد اللي كاتم الألم..وقال بصوت جهوري.. رائد داليا.. رائد چيهان..حد سامعني.. داليا: بقلق..ايوه يافندم إحنا سامعينك..سيادتك بخير.وباقي الفريق.. فهد: مسح وشه بنرفزه..وقال. في عربية نوعها (..) ورقمها (..) فيها چاك وآليس.مشيت من الاتجاه الشرقي في طريقهم لبيت موريس.. وطلعت وراها عربية تبع حيدر..و رقمها (..) بسرعة انتي ورائد چيهان حصلوهم.. مش عايز چاك و آليس يحصلهم حاجه فاهمين..
داليا: بسرعه..اتحركت بالعربيه.وغيرت مسارها.وقالت تحت امرك يافندم..!! مراد: كاتم الألم..ومعلقش عشان شايف عصبية فهد.. فهد: داس بنزين بغيظ واتحرك بسرعه..وقال لمراد بعصبيه..انت لو كنت سمعت كلامي من البداية مكنش حصل كل ده..ولا كنت اتجرحت جرح واحد.. انت غلطت يامراد.. وانا غلطت آني سمعت كلامك. ومنفذتش اللي شايفه صح..
مراد: هز راسه لأ يافهد.. لأ مكنش ينفع نجازف..چاك و آليس كانو مسؤولين مننا أنا وانت..وكمان الاوراق..حقوق الناس يصحبي..!!! فهد: فرمل العربيه..وبص لمراد وقال بدهشه..وانا وانت مكناش هنقدر نحميهم.. مراد انت مستوعب انت عملت ايه.. انت جازفت بينا وكنا تحت ايد حيدر.. انت مش مستوعب أننا اتكشفنا. ووقتها مكناش جاهزين..ولا انت ولا أنا لابسين صديري واقي.. وانت عارف غباء حيدر..!!
وانه مايفرقش معاه كارت ولا غيرو..وكان ممكن في ثانيه يقضي عليا وعليك.. اما بقى حكاية چاك و آليس..!! ف أنا كنت هقضي ع الموجودين وانت كنت هتنزل بيهم السرداب.. وحيدر كان هيبقى تحت ايدي..يعني لا كان هيتفق مع حد ويجهز طيارات..ولا كنا عشنا يوم تحت رحمته.. ولا كانت حصلت كل الفوضى دي.. ولا انت اتجرحت يصحبي.. ويعالم لو مكنتش انت شوفت حيدر وهو منشن ع آدم..كان ايه اللي ممكن يحصل.. انت فاهم أنا اقصد ايه..
مراد: هز راسه وقال بهدوء..فاهم يصحبي..فاهم. لكن برضه مكناش هنأمن مكر حيدر في كل الاحوال.. أكرم: خلاص بقى يارجاله..الحمد لله إنها جت على قد كدا.. روق كدا ياحوت..أنا عارف انك خايف ع الصقر.. بس قدر ومكتوب يصحبي.. ويلا بينا بقى عشان مقدم رغد هتتحرك بالطياره على قرية موريس..!!! فهد: بص لمراد..وقال..أنا متاكد انك تعبان.. تعالى اديلك حق... نة مسكن..!! مراد: ابتسم..وقال.. متخافش عليا..ودوس بنزين بقى عشان نطمن ع آدم..!!!
في الطريق. آدم مراد: سايق الريس بسرعه كبيره.. وفجاءه ف نص الطريق. شاف ڤيكتور ومعاه اكتر من عشر رجال حراسه مسل... حين.. ڤيكتور: واقف..وحاوليه كل الحرس وقافلين الطريق..!!! آدم مراد: وقف بالري... س.. ونزل.. ومشي كام خطوه.. ووقف قصاد حيدر... !!! ڤيكتور: من بين أسنانه بغضب واضح.. أنت سببت لي الكثير من المتاعب..وحدثت فوضى كبيره بسببك أنت أيها الأحمق..
والآن تكلم وقل أين جميع أوراقي التي كانت بالخزنه.واين كارت الذاكره.وإلا سوف ترى الجح... يم أمام عينيك..!!! آدم مراد: بثبات وقوه ممزوج بغض... ب.. الجح... يم ده أنت اللي ورطت نفسك عشان تعيش فيه.. لأن محدش يستاهل الجحي... م ده غيرك أنت وبيبرس.. أنت ياح... يدر لما فكرت تخون نفسك..وتخلي الخيانه جزء من حياتك.. خاين بمعنى الكلمه..خاين لأهلك خاين ل أخوك چاك..وكمان خاين لبلاد كتير جدا.. قت... لت كام نفس بدون أي وجه حق.. قت...
لت شاهي بعد ماضحكت عليها واتجوزتها عشان تهرب بالقايمه.. وكشفتك ع حقيقتك.. وقت... لت بنت قدام عيني ودفنتها تحت رجليك وانا مش هسيب حقها يروح ببساطه لأ.. أنت هتدفع تمن كل رص... اصه اخترقت قلب اي حد بريء.. تاجرت انت وبيبرس في الس... م الأبيض..ودمرتو جيل بحاله.. تاجرتو في البنات القا... صرات..وهربتوهم من بلد لبلد.. وشغلتوهم في الدعا*ه.. تاجرتو في السلاح..وناس كتير جدا اتق... تلت ظلم بسببك أنت واللي ذيك.. قت...
لت ابوك وقت... لت مرات أبوك.. وقت... لت سواقك الخاص.. وقت... لت ناس كتير بريئه.. ده غير الخيانه العظمى والجاسوسيه انت وبيبرس. مع منظمات ضد البلد.. وكل ده عملته وأنت أضعف مما يكون.. بتتحامى في شوية حرس.. الراجل اللي بجد..يواجه بنفسه.. ويثبت شجاعته بنفسه ولنفسه.. مش يقعد قلبه بيدق من الخوف ويتحامى في رجالته.. واجهني ياحيدر.. واجهني راجل لراجل.. ده لو تعرف يعني ايه رجوله..!!!
حيدر: بيتنفس غيظ من قوة آدم وأسلوبه معاه. وقال.. اه حيدر. وشاهي.!!! كدا يبقى كل حاجه وضحت قدامي.. وأنا لو بتحامى في الحرس زي مابتقول.. مكنتش قتل... ت بأيدي..ولا كنت ه... قت... لك دلوقتي أنت وفريقك. صدقني انا هبعت ج... ثثكم في أقرب فرصه لبلدكم.. ولسؤ الحظ محدش فيهم هيعرف حد منكم من ملامحكم اللي هتتشوه بأيديا دول.. وشاور للحرس كل واحد يرجع ويقف بعيد.. وقلع الچاكيت.. وقال ل آدم..
أنا هعرفك يعني ايه رجوله.. أمنيتك وحققهالك قبل ما تموت اسوء مو... ته.. ياديزل.. مش ده أسمك برضه.. آدم مراد: قلع النضاره. وحطها ف قفاه وقال بثقه.. أسمي.. النقيب.. آدم مراد آدم خالد العدوي.. حفيد الإمبراطور.. واحفظ الإسم ده كويس.يا..ح... يدر..!!! حيدر: صك ع أسنانه بتوعد ممزوج بغضب.. وقرب من آدم..وضربه بوكس قوي.. آدم مراد: واقف مكانه..ورد ليه البوكس.. وبدأت الحرب البارده.. وقال ببرود.. أممم مش بطال ياح...
يدر.. لأ يجي منك..وانا اللي كنت فاكرك بتتحامى في شوية حرس..!! وابتسم بسخرية منه.. حيدر: بينهج وعروقه برزت..ومسك آدم..وشاله وحدفه في العربيه بتاعته.. آدم مراد: اتعدل..ووقف..وبيعدل في التيشرت.. ورفع طرف عينيه بنظره بارده.. وآدم قاصد أنه يخلي حيدر يغضب..و يستنفذ كل قوته.ويضعف بعدها.. حيدر: قرب من آدم..وبوكسات بسرعه..وبصوت عالى غضبان.. فييييين اواراااااقي..مين اللي اتجرأ وفتح الخزنه وأخدها.. انطق..!!!
آدم مراد: بيتفادي الضربات..ومردش عليه.. حيدر: بينهج بغضب شديد..ورفع ايدو لفوق..وهينزلها بقوه بين عينيه..وقال أنطق يابن ال... وسبه بأمه (فريحه) !!!! آدم مراد:اتحول من ابتسامه بارده..لعيون من نار.. ومسك قبضة أيدو بغضب شديد جدا.. واتحول آدم مراد..للديزل.. وروسيات في وش حيدر ورا بعض من غير كلام.. وبوكسات متتاليه في وشه.. وشال حيدر ورفعه بأيديه..وحدفه بقوه في عربية الحرس..وكسر الازاز من قوة الضربه..
الحرس: واقفين يبصوا لبعض.بدهشه..من آدم اللي اتحول فجاءه..ومنتظرين إشارة ڤيكتور..عشان يقتلوه حيدر: اتعدل ببطء..وبيكح من قوة الضرب.. ومسح بوقه..وشاف دم ع أيدو..وبص ل آدم بك... ره كبير.. وطلع سلاح أبيض.. ورايح عليه.. آدم مراد: صاكك ع أسنانه بغضب وغ... ل كبير من اللي لعن أمه.. وقرب منه ومسك راس حيدر من الخلف.. وخبطها اكتر من مرة في العربيه.. حيدر: زق آدم.. وضربه في رجله بالسكينه. عشان يشل حركته..
آدم مراد: حط ايدو ع الجرح.. وقوته زادت..وقرب منه وضربه بوكس ف رقبته.. حيدر: وقع ع الأرض..ومسك رقبته..وبيكح بقوه..ومش قادر يتنفس..!!! آدم مراد: راح عندو..وشاله..ورفعه بأيديه لفوق..وحدفه في جذع شجرة كبيره.. حيدر: وقع واتألم.. آدم مراد: مسكه من ياقة القميص وقومه. وضربه بوكس قوي..وقال بغضب. ده عشان إهانة أبويا.. وضربه بوكس تاني..وقال..وده عشان خالي. وضربه بوكس تاني..وقال..وده عشان عمى أكرم.. وطلع سلا...
ح صغير..ورشقه في جمبه..ولفه ببطء. وضغط عليه اكتر.ويلفه تاني ببطء.. حيدر: صرخ بصوت عالى من الألم.. الحرس: بصو لبعض..وواحد قال..هيا لنق... تله الآن..سيد ڤيكتور لن يرحمنا إذا نجى.. هيا أطلقوا الن... ار عليه..!!! آدم مراد: من بين أسنانه.. وده جزء بسيط..عشان غلطت في أمي. والباقي لما نرجع مصر.. يابن الـ... !!!
فجأة، آدم مراد سمع ضرب نار.. ولف بسرعة. وشاف الحرس بيتصفوا واحد ورا التاني.. ورفع عينيه على اللي واقف فوق العربية.. وبيصفيهم. وكان.. الحوت!!! فهد صفاهم كلهم، ونط من على العربية.. وراح عند آدم، وبص عليه كويس. وقال في السماعة: اطمن ياصقر.. الديزل بخير. آدم مراد بص لفهد بدهشة!!! فهد بص لآدم، ومعلقش. ومسك حيدر من شعره، ورفع راسه. وقال: وقعت ياحيدر. حيدر بيتألم وقال: ابعدوا عني..!!! اااه.
فهد ضغط على فكه بكُره وقوة كبيرة جداً، وقال: نبعد عنك إيه بس ياروح أمك.. دي البداية.. ده أنت هتشوف الهنا على إيديا.. وخد دي مؤقتاً. ورفع إيده بقوة، وضربه بين عينيه. حيدر مناخيره نزفت، ونام على ظهره.. وبايخ عن الوعي. فهد بشماتة: لأ لأ.. أنت خليك صاحي.. عشان أنا عرفت إن الديزل عاملك مفاجأة.. ولازم تشوفها بعينيك!!! آدم مراد كشر عينيه وقال: أنت جيت إمتى وإزاي ياحوت؟
فهد قال بغيظ: مش معنى إني مش طايقك إني أضحي بيك.. وخلي بالك أنا جيت عشان خاطر أبوك مش أكتر. أخلص وشيل الكلب ده. الطيارة الهليكوبتر وصلت. وسابه ومشي. آدم مراد ظهرت منه شبح ابتسامة.. على حب الفهد اللي مخبيه ورا قناع الغيرة والغضب. وشال حيدر. رغد لسواق الطيارة: أيوه وصلنا.. هناخد الحوت والديزل.. ونرجع للصقر وباقي الفريق. الطيارة نزلت. آدم مراد طلع وشايل حيدر.. وحدفه في أرض الطيارة. فهد طلع وراهم، والطيارة اتحركت.
رغد بسعادة: ألف مبروك ياحيتان. مدير الجهاز.. أول ما وصلته الإشارة من العقيد آكرم.. مكنش مصدق.. إننا أنجزنا المهمة.. ومن غير خسائر.. الحمد لله. آدم مراد جاب الكلبشات، وماشي يعرج، وكلبش حيدر وبيعدله. فهد قعد، ورفع طرف عينيه.. وشاف رجل آدم بتلمع، وعرف إنه اتصاب. ونفخ بخنقة. وطبعاً مش هيقدر يقول لرغد. آدم مراد كلبش حيدر، وعدله على الكرسي. حيدر قاعد على الكرسي بيتألم.. من جنبه ووشه وجسمه كله كدمات وألم. (ولسه)
ده دي البداية بس!! آدم مراد قعد قصاد فهد، وفرد رجله، وساكت. فهد من غير ما يبصله: أربط رجلك لحد ما نوصل. الدكتور علي مع أبوك.. ويبقى يشوف جرحك!! آدم مراد هز راسه، وربط رجله. رغد جت، وقعدت جمب آدم مع حفظ المسافة، وفتحت اللاب توب. وقالت: اتفضل يا آدم.. العقيد آكرم قال.. إن چاك وافق ومعندوش أي اعتراض.. وده الريموت. اتفضل. آدم مراد هز راسه ليها، واخد اللاب توب.. وقام.. وراح قعد جمب حيدر، وحط اللاب توب على رجليه.
وقال: اتفرج ياحيدر.. مشهد حصري مش هتقدر تنساه. حيدر بتعب بص لشاشة اللاب. آدم مراد قال: بص ده باب الملهى اللي أنت سرقته من أخوك. وبص هنا كمان.. دي الغرفة اللي جمب مكتبك.. الغرفة السرية.. اللي كلها متفجرات وأسلحة وذخيرة وسم أبيض. حيدر بص لآدم بزهول!!! آدم مراد من غير ما يبصله: إحنا كنا سايبينك بمزاجنا ياحيدر.. الظابط المصري بعون الله يقدر ياخدها من بوق الأسد من غير ما يتأذى ولا يخاف.
المهم ركز معايا.. بص في الغرفة كده!!! حيدر بص على الشاشة. وكشر عينيه بعدم فهم، وشاف عربية لعبة.. ومتركب فيها... !!! وتنح بصدمة، وقال بهمس: قنبلة!!! آدم مراد هز راسه: أيوه.. قنبلة ياحيدر. وإيه مش أي كلام. بس خلينا نتفرج.
أنت بغبائك ساعدتنا إنك فتحت الجدار في الغرفة.. ولما جبت منه صندوق المتفجرات.. سبت الجدار مفتوح.. وده ساعدنا.. إن العربية تدخل غرفة المتفجرات.. وطبعاً.. محبناش نحضر الاحتفال بعيد ميلادك الجديد.. غير بوجودك.. أنت وبيبرس.. أيوه ما هو بيبرس هناك بيتفرج زيك بالظبط كده هو وصوفيا.. لازم نشاركم الفرحة.. ونعوض المجهود الكبير اللي أنت وبيبرس وصوفيا عملتوه.
حيدر هز راسه بصدمة: لأ لأ.. أنت مستحيل تعملها.. أنت عارف المكان ده بالحاجات اللي فيه.. تساوي كام مليون!!! لأ متعملهاش. آدم مراد شغال على اللاب ومردش عليه. حيدر قلبه بيدق بسرعة كبيرة من الخوف، وقال: طيب. طيب اسمعوني.. أنا مستعد إننا التلاتة نبقى شركاء.. وهنقسم كل حاجة بالتساوي.. بس!!! فهد ضربه بوكس، وقال بغضب: اتفرج وأنت ساكت. الرشوة دي تساوم بيها اللي شبهك.. وهتدفع تمن كل كلمة قولتها.
حيدر صك على أسنانه بغضب شديد من فهد اللي بيفوقه في كل حاجة.. قوة وغضب ومبيخافش ولا بيهاب عدوه!!! آدم مراد مسك شعر حيدر بغضب، وقال بص: ومتّع عينيك بآخر مشهد هتشوفه وأنت في النور. وبدأ يعد ورفع الريموت قصاد عين حيدر. وقال: واحد.. اتنين!!! حيدر هز راسه بعدم تصديق وصدمة، وقال: لأ لأ.. بلااااش لااااااااااء متعملهاااااااااش.
آدم مراد: تلاتة.. وضغط على زرار الريموت، وحصل انفجار مهول في ملهى ڤيكتور.. وكان انفجار لا ينسى.. مدوي بمعنى الكلمة.. لأن المكان موجود فيه.. قنابل ومتفجرات.. وده ساعد في إن انفجار الملهى بقوة مضاعفة. حيدر عينيه مفتوحة بصدمة.. والنار واضحة وعكست وظهرت.. في بؤبؤ عينيه. آدم مراد ابتسم بسخرية. فهد ابتسم بشماتة، وقال: استعد ياحيدر!!! عند موريس. موجود مراد وأكرم وداليا وجيهان وبيبرس وصوفيا.. وجاك وآليس.. والدكتور علي.
آليس الرائد داليا.. جابت ليها لبس جديد عشان تلبسه قبل ما تسافر!! مراد في أوضة. ومعاه الدكتور علي.. بيشيل الرصاصة من كتفه. د/ علي بيعقم الجرح، وقال: يعني أنت متأكد إن المكان هنا أمان ياسيادة العقيد؟ مراد هز راسه: أيوه يا علي.. متقلقش.. المكان ده.. محدش يعرفه.. ونقلت فيه موريس وأورورا من أسبوع.. وكويس إني عملت كده.
علي: طيب تمام.. المهم الحمد لله الجرح سطحي.. ومفيش أي قلق.. ألف حمد الله على السلامة يا بطل.. بجد الله يكون في عونكم. مراد: الله يسلمك.. ورفع راسه لفوق، وقال: ده صوت الطيارة.. أكيد الحوت.. يلا بينا.. واتعدل وخرج مع الدكتور. موريس بسعادة: چاكوب.. أنا سعيد للغاية.. أنت صدقت في وعدك لينا.. وليس نحن فقط.. بل كل المزارعين حصلوا على حقوقهم بفضلك انت چاكوب.. أنا مدين لك بالكثير. مراد ابتسم،
وقال: لم أكن لأصل لڤيكتور دون مساعدتكم وتقديم الدعم لي.. ولا تشكرني. أنا لم أفعل شيئاً.. ولكن أين السيدة أورورا!!! أورورا خارجة من المطبخ.. ومعاها علب طعام، وقالت بدموع الفرح: أنا هنا يابني. وحطت الأكل على الترابيزة.. ووقفت قدام مراد.. وبصتله وقالت بامتنان: أنت الابن الذي لطالما حلمت به كثيراً.. ولكن لم يشأ القدر بأن أكون أم.
ولكني سعيدة جداً.. لأني أحسست بهذا الشعور.. لقد كنت قلقة عليك للغايه من شر هذا الطاغي ڤيكتور. أنت أنقذت أرضي وأرض كل هؤلاء المزارعين.. لقد عمت علينا الفرحة من جديد.. بفضلك انت چاكوب. مراد ابتسم، وقال بحرج: أنا أعتذر منك.. لأني كذبت عليكي بشأن عملي.. ولكن هذا سري للغاية. أورورا ابتسمت بدموع. ومسكت وشه بإيديها.. وباسلت جبينه،
وقالت: أنا لم أعرف غير أنك چاكوب. ولا أريد أن أعرف أي شيء آخر.. أنت ابني.. أنت ملاك سأتذكرك دائماً. مراد هز راسه ليها بابتسامة صادقة، وقال: حسناً.. إلى اللقاء سيدة أورورا. أورورا برجفة.. شالت علب الأكل.. وقدمتها لمراد وقالت بحب: إنه طعام خالي من اللحم تماماً.. أعلم أنك نباتي!! تفضل أنت وأصدقائك!!! مراد ابتسم.. واخد منها الأكل، وقال: شكراً لك.. وداعاً. قدام البيت. بيبرس متكلبش إيديه ورجليه.. واكرم واقف بالسلاح.
وبيبرس شاف الفيديو وانفجار الملهى هو وصوفيا.. واتصدموا صدمة كبيرة جداً. وبدأ يعرق.. ويحس بضربات قلب سريعة. ودوخة.. ومرعوب من فكرة أنه خلاص هيموت. لكن سمع صوت الطيارة.. ورفع عينيه.. وشافها.. وقلبه دق بأمل.. لكن خايف إن آدم ميدلوش المصل المضاد للفيروس!! صوفيا متكلبشة وبتعيط.. وعاملة دوشة عشان يسيبوها. آليس مش طايقة صوت صوفيا.. وقربت منها.. وجمعت قوتها.. وضربتها بالقلم.
وقالت: اخرسي أيتها الحمقاء.. دائماً كنتِ تتسببين في إزعاجي. والآن أنتِ مزعجة.. ولكن كفى.. أنتي الآن في عداد الموتى. صوفيا اتغاظت من آليس.. ولسه هتشتمها.. لكن القلم التاني نزل على وشها من چاك. وقال: لا تتعبي نفسك آليس.. فهذا هو عملها.. إزعاج الناس. والتمثيل واللعب عليهم.
إنها بارعة في أداء هذه الأدوار.. وحان الآن نهايتها هي وهؤلاء الذين كانوا يتلذذون بعذابنا.. أنا مشفق عليهم من الذي سيحدث لهم.. ف چاكوب وجاسبر وكيران.. لن أرى في قوتهم. وشجاعتهم.. ووعدوني بأنهم سينالون من العذاب مالا يخطر على عقولهم.. هنيئاً لكم.. الدمار على أيدي هؤلاء الحيتان حقاً. هيا بنا آليس نودع چاكوب وجاسبر وكيران.. حان وقت العودة!!! الطيارة وصلت. آدم مراد نزل يشوف أبوه.. ويساعده.
بيبرس أول ما شافه.. نده عليه ونفسه ياخد المصل، وقال: آدم.. قصدي النقيب آدم.. أنا عملت كل حاجة.. ممكن المصل.. أنت قلت بعد تلات ساعات.. أرجوك حاسس إني مش قادر أتنفس. آدم مراد عدا من جنبه.. وطلع إزازة المصل.. ورفعها قدام عيون بيبرس. بيبرس شافها والأمل اتجدد جواه.. وضحك. آدم مراد فتح إيده.. والإزازة وقعت على الأرض اتكسرت. بيبرس فتح عينيه بصدمة.. وبدأ ينهج.. وهز راسه بعدم تصديق. آدم مراد سابه واتحرك واخد أبوه.
بيبرس بيصرخ.. بصوته كله. أكرم ضربه بوكس، وقال: أنت بقالك أربع ساعات ونص واخد الحقنة.. ولسه عايش.. أنت مابتفهمش!! بيبرس بينهج بغضب. أكرم: خسارة فيك حقنة الفيتامين.. بس إحنا هنطلعها على جتتك أنت وحيدر.. والكلبة دي.. يلا قدامي. بيبرس ماشي متنح: فيتامين!!! يعني مختش فيروس.. وضحك إنه سليم ومش هيحصله حاجة.. وبص لآليس.. ولسه هيتكلم. آليس بصتله بكره واضح ولفت وشها بعيد. چيهان مسكت صوفيا واخدتها على الطيارة.
چاك سلم على مراد وفهد وآدم. مراد: هيا چاك هنوصلك للمطار. چاك ابتسم: لا يا صديقي.. أنا سأذهب غداً.. اليوم أنا منهك للغاية.. سأدبر أمري.. وسأتواصل معك. مراد هز راسه كما تحب.. هيا آليس. آليس بعدم فهم: إلى أين؟ فهد من وراها: على الرغم إنه بسببك تم اكتشاف أمرنا.. ولكن من الصعب أن ننسى أنك ساعدتينا في الوصول للتوقيع بين فيكتور وبيبرس.. وأيضاً.. أنا وعدتك بالعودة إلى الديار. آليس فتحت عينيها بصدمة، وقالت: ماذا…!!! اتقصد…!!!
فهد ابتسم، وقال: نعم.. أنتِ ستسافرين إلى كاليفورنيا.. مع العلم أن والدك ووالدتك سينتظرانك في المطار.. لتعيشي وسط عائلتك من جديد. آليس حطت إيديها على بوقها.. وتنططت من الفرحة. ومن غير وعي منها.. جريت واتعلقت في رقبة فهد، كنوع من الشكر. مراد وآدم بصوا لبعض بدهشة. فهد فتح عينيه بصدمة، وبسرعة فك أيديها وبعد عنها. آليس
مش مركزة من فرحتها وقالت: "أنا لم أفرح كهذا من قبل. شكراً جزيلاً لك چاسبر، أنت رائع، أنت جميل جداً، أنا أحبك كثيراً." مراد رفع حاجبه بمكر، وآدم بص لفهد بتوعد. فهد تنح. آليس بسعادة: "وأيضاً أحب چاكوب وكيران، أحببتكم كثيراً." مراد هز راسه بخيبة أمل وقال: "مش هعرف أمسك عليه ذلة." آدم مراد بخبث: "طيب وبالنسبة للحضن ده عادي؟ مراد ضحك بخبث وقال: "كده نضمن موافقته عليك إبن كوم الشكاير ده!
فهد فهمهم من نظرة، وصك على أسنانه بغضب، وسابهم ورايح ع الطيارة، وزعق: "كله يطلع مفيش وقت انت وهو! آليس جريت وطلعت وفرحانه أنها هترجع لعيلتها أخيراً. مراد طلع وبيضحك ع فهد، وآدم طلع، والطيارة اشتغلت. موريس وأورورا، وچاك واقفين بيشاوروا ليهم وبيقولوا: "إلى اللقاء! *** مساءً في إيطاليا. تيم في المكتب بيذاكر وبيراجع بحماس، لأنه مبسوط جداً بوصول محمد العدوي الصغير.
ميرو في أوضتها بتذاكر ومفيش تركيز خالص، وقفت الكتاب وفتحت الدرج وطلعت منه مدونة (ميراث العشق) وفتحتها وكتبت اليوم والتاريخ وبدأت تكتب المشاهد المؤثرة لقلبها، وقالت:
"النهاردة يوم جميل جداً، نور عيلة العدوي أول حفيد لأولاد الإمبراطور. عمو زين بقى جد، ههههه. أنا مبسوطة أوي، عمو زين أصلاً لسه صغير، بس شكلنا كده هنكبرهم بسرعة. النهاردة كنت أنا وتيم راجعين من الجامعة، وآرين اتصلت على تيم فيديو. احنا استغربنا لأن معاد مكالمتنا مع العيلة بعد العشاء. تيم فتح بسرعة، لكن كانت المفاجأة، تيما شايلة البيبي وضحكتها منورة وشها. حبيبتي ياتمارا ألف مبروك ياروحي، بجد فرحت جداً لما شفت آريان وكأنه
مش مصدق إنه بقى أب. وشوفت بابا آدم، بعدها لما شال محمد، وبص ليا وابتسملي، كأنه بيقولي هتفرحي صدقيني. حسيت من نظرته ليا إنه حاسس إني من جوايا مشتاقة للخلفة. وكمان ماما مريم دعتلي كتير أوي، بجد استريحت بعد دعائها ليا، كأن بلسم احتل قلبي بكلامها الجميل اللي طالع بعفوية بيدخل صميم القلب. عمتو نور عيطت كتير، كانت بتتمنى إن تيم يبقى موجود معاهم في اللحظات دي، أو ممكن الله أعلم كانت بتتمنى إن تيم يبقى أب، لكن هي قالت إنها
نفسها نتجمع وبابي مراد يرجع. أنا بدعي ليل ونهار أنهم يرجعوا، لأن مامي شارده ديما، رغم إن العيلة كلها حواليها، إلا إن وجود مرادها بيرد فيها الروح. عمتو ريتال كانت مبسوطة جداً ودعتلي كتير، وماما رنا، كل اللي موجودين دعوا ليا. إلا بابا آدم، كان باصص عليا وساكت، وأنا واثقة إنه كان أكتر واحد بيدعيلي. بابا محمد كان قاعد جمب تمارا، وكل شوية يطمن عليها، وكانت الفرحة الكبيرة بسلامة بنته أهم حاجة، لأن بابا محمد أكتر حاجة تهمه
هي عيلته تكون بخير، خصوصاً تيما أم أبيها، علاقتهم قوية جداً تشبه الأم وابنها. ربنا يبارك فيهم.
(تيم) تيم كان مبسوط أوي لدرجة إن عيونه لمعت بدموع من الفرحة،
وكان بيقول: "أنا بقيت خال." وقتها حسيت إن قلبي اتقسم نصين، كان نفسي أسمع منه إنه بقى أب. أنا عارفة إن الوقت لسه بدري جداً، لكن هي غريزة في قلب كل ست، وأنا عندي ثقة في رب العالمين إنه هيرزقني، لأني كل ما افتكر حكاية ماما رنا وبابا طارق أحس بالأمل والتفاؤل من جديد. المهم دلوقتي نسيت أقولكم إنهم قالوا إن محمد الصغير فيه شبه كبير من بابا محمد وآريان، واو هيبقى قمر أنا متأكدة، وأخيراً
هقول لمملكة العدوي: مبارك عليكم الحفيد الجديد! M/T وقفت المدونة وقالت بتنهيدة: "اللهم وإن استحالَت بأمرك تكون." *** في الجهاز. في مكتب المدير. العقيد حسن خبط ودخل بسرعة، وأدى التحية وقال بحماس: "تمام يافندم، أبطالنا وصلوا بالسلامة! المدير قام وقف وقال بسعادة: "هما فين ياحسن؟ حسن: "العربية لسه واصلة الجهاز حالا يافندم، وأكيد في طريقهم لسيادتك."
المدير قال بفخر: "أنا لازم استقبلهم بنفسي." وتحرك بسرعة وخرج من المكتب يستقبلهم. الفريق داخل الجهاز. وسلموا حيدر وبيبرس وصوفيا. آدم مراد ساند أبوه، وفهد جمب مراد وأكرم جمبهم، ورغد وچيهان واليا وراهم، والكل بيقابلهم وبيباركو ليهم. المدير شافهم وضحك بسعادة وفتح إيديه لأكرم وقال: "العقيد المغوار أكرم." وسلم عليه. أكرم بسعادة كبيرة وجواه لهفة كبيرة لعيلته، لكن قال لنفسه: "هانت." وابتسم للمدير وقال: "الله يسلمك يافندم."
المدير فتح إيديه لمراد وقال بفخر: "الصقر. العقل المدبر. حمدالله ع سلامتك يا بطل." وحضنه. مراد ابتسم: "الله يسلمك يافندم، وكل اللي إحنا فيه بفضل توجيهات سعادتك." المدير بضحكة: "توجيهات إيه ياصقر، كل ده بفضل ذكائك وقوة الحوت، ولا إيه يافهد باشا." وحضن فهد. فهد ابتسم وقال: "والله معاليك إحنا اكتسبنا كل ده بفضل الله ثم أنتم، والحمدلله كل حاجة تمت بتدبير من ربنا."
المدير بص لآدم بفخر وقال: "الديزل. إسم لا يليق إلا بالنقيب آدم العدوي. المقدم رغد بعتتلي تقرير بتصرفك وإزاي أنقذت باقي الفريق، وإنقذت العملية كلها، وإنت اللي وصلت للعقيد أكرم. أنا بجد فخور جداً بيك يا آدم يابني." وحضنه وربت ع ضهره. آدم مراد ابتسم وقال: "متشكر جداً يافندم، وسواء أنا أو الصقر والحوت معملناش غير واجبنا، وزي ما وعدناك يافندم، رجعنا بالعقيد أكرم وقايمة الإغتيالات، وكمان حيدر وأعوانه."
المدير ربت ع كتفه وقال: "أنا فعلاً فخور جداً بيكم ياحيتان مصر. أنا نظرتي واختياري ليكم كان في محله." العقيد حسن جه وسلم عليهم، وع أكرم، وراحوا على المكتب مع المدير يسلموا الأدلة. المدير: "تمام يا أبطال. اتفضل أنت يا أكرم من غير مطرود على بيتك، وأجازة سعيدة يابطل، لكن أسبوع وعايز منك تقرير بكل اللي حصل، مفهوم."
أكرم قام وقف بلهفة وقال: "تحت أمرك يافندم." وودعهم وخرج بسرعة البرق، قلبه ملهوف ع عيلته اللي ماشافهمش من سنتين. المدير: "أما أنت يا مراد وآدم هتطلعوا ع المستشفى، ومش عايز أي مناقشة، هيجرى عليكم فحوصات طبية شاملة، وكمان الحوت، لازم نطمن عليكم يا أبطال."
فهد بلهفة: "لأ، احم، قصدي اعفينا يافندم، إحنا بخير الحمدلله، لكن زي ما سيادتك عارف، إننا بقالنا ٦ شهور ونص بعيد عن العيلة، ممكن نروح ونرجع للفحص الطبي زي ما سيادتك تحب." المدير ضحك وقال: "لأ كده أحسن، عشان كل واحد يروح وأنا مطمن. أنا طبعاً سبت أكرم يروح عشان بقاله مدة كبيرة جداً ماشافش عيلته، لكن أنا حابب أطمن عليكم." آدم مراد قلبه بيدق لضيه وقال: "اعفيني يافندم، بكرة هنفذ كل اللي حضرتك تقول عليه."
المدير برفض: "آسف ياشباب، لازم أطمن عليكم، أنتم أهم ضباط عندي، ولا يمكن الاستهانة بيكم أبداً، وأسبوع وعايز منكم تقارير عن المهمة، مفهوم." كلهم بإستسلام: "مفهوم يافندم." آدم مراد قام وقال: "طيب بعد إذنك يافندم، كنت عايز أشوف حيدر قبل ما أمشي." المدير كشر عينيه، لكن قال: "ماشي ياديزل، أنت تستاهل أي موافقة." آدم مراد ساعد أبوه وسلموا على المدير وخرجوا. مراد: "إنت عايز تروح لحيدر ليه يا آدم؟
آدم مراد بتوعد: "لازم يبوس جزمتك أنت والحوت، على كل إهانة وكل كلمة قالها." مراد: "خلاص يا آدم، كفاية أصلاً اللي هيحصلهم هنا." فهد: "فعلاً، وكفاية إني وصيت عليهم العقرب، يعني ياويلهم حقيقي." آدم مراد بتصميم: "أنا أقسمت إنه يبوس على جزمة كل واحد فيكم، وهيحصل! *** بعد فترة. في المستشفى العسكري. اهتموا بأبطالنا. وكان فهد في جسمه كدمات بسيطة، واهتموا بيه. وآدم مراد عقموا ليه جرح رجله، وعنده كدمات واهتموا بيه.
ومراد عقموا ليه جرح كتفه. وقضوا الليلة في المستشفى، ومن التعب البدني والذهني، كل واحد نام بعد تفكير عميق في حبيبته. *** تاني يوم الصبح. فيلا العدوي. آدم في الموبيل قال بدقة قلب: "إنت بتتكلم بجد يا طارق؟
طارق بسعادة: "أيوه يبني، بتكلم جد جدآ، وزي ما قولتلك، اللواء محمود أول ما شاف فهد في المستشفى العسكري وشبه على إسم السيوفي، اتصل عليا فوراً وبلغني، وعرف من إدارة المستشفى إنهم رجعوا امبارح بليل، لكن بيعملوا كنسولتو، ومفيش أي حد مصاب الحمدلله، وهيخرجوا من المستشفى كمان ساعتين." آدم قام وقف وقال بتنهيدة راحة: "الحمدلله." طارق بهزار: "يلا اديني طمنتَك أهو، اومال يعني أنا اشتغلت في الشرطة ليه؟
مش عشان أطمنك على ولادنا في المستقبل؟ ههههه." آدم بضحكة: "تصدق يا أسد، إنك أول مرة تعمل حاجة صح، ههههه." طارق بغيظ: "ياخي منك لله، هو أنا عمري ما عرفت أضايقك؟ آدم بثقة: "استحالة طبعاً." طارق بنرفزة: "عشان أنت معندكش دم عشان تضايق أصلاً، عيل أتم وفصيل." آدم: "ههههه ماشي عشان أنا مبسوط، مش عايز أضايقك النهاردة." طارق بتريقة: "لأ أصيل ياض، طمر فيك. المهم ياخويا، هتقول لفريحة ولا اتصل عليها أنا؟
آدم بتفكير: "سيبني كده أمخمخ وأشوف هنعمل إيه." طارق: "طيب أشطا، أروح أنا أقول لأم فهد، يمكن تبطل نكد، جاتهم الهم، يموتوا في النكد." آدم بمكر: "والله أم فهد اتظلمت يوم وافقت عليك، الله يكون في عونها." طارق صك على أسنانه بغيظ: "تصدق بالله يابن العدوي، هتصدق إن شاء الله، أنا أستاهل ضرب الجزم إني اتصلت عليك، غور ياض." آدم: "ههههه ماشي يا أسد، هغور، بس خليك فاكر." طارق: "استنى ياض قبل ما تقفل، إحنا هنعمل عقيقة آيان إمتى؟
وكمان محمد وعمر، إحنا كلنا أجلنا العقيقة لما يرجعوا بالسلامة." آدم مط شفايفه: "اممم، لأ دي بقى ترجع للشباب، لما يقعدوا مع بعض ويتفقوا، أنت بس جمع عيلتك وتعالى هنا النهاردة، هنقضي اليوم مع بعض من أوله." طارق بهزار: "أشطا، يبقى فيها غدا وعشا، ولا إيه؟ آدم ابتسم وقال بمكر: "وماله، اهو نكسب ثواب، وأتصدق بنية رجوع ولادي بخير." طارق وصل لقمة غيظه وقال: "تكسب فياااا أنا ثوااااااب، منك لله يابن العددووووي."
آدم ببرود: "ومنك يابن السيوفي." بعد لحظات. مريم عرفت ونازلة ع السلم بسرعة ورجفة، وندهت: "زينب." يا زينب. زينب: جت بسرعة. نعم يا ست الكل. مريم: ع مهلك يا ست الكل. نزلت وقالت بسعادة: اسمعي يا زينب، أنا عايزاكي تعملي كل أنواع الأكل اللي مراد بيحبه، وكمان فهد وآدم حفيدي. بصي، مراد بيحب الرومي هو وفريحة، اعملي رومي يا زينب. وفهد بيحب الفراخ المشوية. وآدم حفيدي بيحب المكرونة بالبشاميل، وكمان بيحب الشيش طاووق. اعمليه بسرعة.
واسمعي، اعملي شوربة الشوفان لفهد، بيحبها أوي. واعملي كيكة الفراولة لمراد. بصي، اعملي كل حاجة عشانهم، كل حاجة يا زينب. زينب: بفرحة قالت: قولي والله يا ست الكل؟ البهوات رجعوا بالسلامة؟ اه، تلاقيهم جم بليل ونايمين فوق. مريم: بفرحة: لأ لأ، هما على وصول. قلبي فرحان أوي أوي يا زينب. ألف حمد وشكر ليك يا رب. اسمعي يا زينب، أنتي بنفسك تعملي أكل مراد وفهد وآدم. مراد بيحب أكلك. والبنات تكمل أكل العيلة.
آه، نسيت أقولك، أبو فهد وعيلته هيقضوا معانا اليوم من أوله. مش عايزة غلطة يا زينب. زينب: بفرحة: يادي الأخبار اللي زي الفل والياسمين ع الصبح. ألف حمدالله على سلامتهم يا ست الناس. والله قلبي بيرقص. شوفتي يا ست مريم؟ صدقتيني لما قولتلك امبارح إن سي محمد الصغير جه وهيجيب معاه الخير كله. اهو العيلة كلها هترجع تنور من تاني. مريم:
بتنهيدة راحة: ألف حمد وشكر ليك يا رب. الحمد لله، حمداً طيباً مباركاً فيه. قوليلي، هي آرين راحت الجامعة؟ زينب: أيوه يا ست الكل. يجي من ساعة وأكتر كده السواق وصلها. وست تالين في مدرستها. أنا هروح أبلغ ست رينو، دي هتفرح أوي. مريم: لأ لأ يا زينب، روحي أنتِ عشان عندك شغل كتير. وأنا هبلغ فريحة ورينو. زينب: حاضر يا ست الكل. بس ماتنسيش حلاوتي بقى للأخبار اللي زي الفل دي. مريم:
ابتسمت بحب وقالت: أشوف مراد وأملي قلبي وعيني منه، وساعتها الدنيا كلها بين إيديكي يا زينب. *** فريحة: جريت على مريم بصدمة وزهول وفرحة ومشاعر كتير جداً متلخبطة. وقالت: ما... ماما، أنتي قولتي إيه؟ مراد وآدم وفهد؟ جوزي وابني وأخويا رجعوا؟ ماما، بالله بتتكلمي بجد؟ مريم: ابتسمت لفرحتها وقالت: أيوه يا نور عيني. جوزك وابنك وأخوكي رجعوا بخير وسلامة. جهزي نفسك عشان ساعة بالكتير هيكونوا وصلوا بالسلامة.
فريحة: من فرحتها حضنت مريم بسعادة كبيرة وضحكت بدموع الفرح، ومتلخبطة وقلبها بيدق بقوة كبيرة. مريم: مسحت على خدها وقالت: أنا مبسوطة لضحكتك يا فريحة. يلا يا حبيبتي، هسيبك أنا تكوني جهزتي نفسك. وسابتها وخرجت. فريحة: بتنهج بسعادة وجريت ع الدولاب وطلعت أجمل فستان عندها مراد بيحبه عليها، وجريت ع الحمام تاخد شاور وتلبس. وأخيراً هتشوف مرادها.
آدم: في الجنينة. اسمع ياعوض، الغدا هيكون في الجنينة. وعايز كل حاجة زي ما اتعودنا، فاهم ياعوض. عوض: بفرحة: تحت أمرك يا كبيرنا. وحمدلله على سلامة البهوات. آدم: بتنهيدة راحة: الله يسلمك يا عوض. يلا روح جهز اللي قولتلك عليه. عوض: تحت أمرك يا باشا. واتحرك بسرعة. آدم: بيلف، شاف أميرته خارجة من باب الفيلا وراح قابلها. مريم: شافته وابتسمت بحب. آدم: بابتسامة: أميرتي الجميلة، رايحة فين يروحي؟ مريم:
بفرحة: رايحة لـ رينو، أفرحها بنفسي. دي مستنية الخبر ده من شهور. آدم: هز راسه تمام: تحبي أوصلك؟ مريم: منحرمش منك أبداً. بس ارتاح أنت. أنا هطلع أشوفها ومش هتأخر عليك. آدم: ماشي يروحي. بس خدي بنت من البنات معاكي، متروحيش لوحدك. مريم: ابتسمت: حاضر يا حبيبي. في شقة رينو. رينو: أكلت آيان وغيرت ليه هدومه وبتضحك معاه. وبتحكيله عن فهد.
وقالت: ويوم التخرج بقى يا آيان، كان خالك مراد عازم كل العيلة على الغدا. ههههه، ومدفعش جنيه واحد. كان مقلب جميل جداً. وبابي فهد قال: مش قولتلك إن مراد سخن. لأنه مصدقش موقف خالك مراد. المهم بقى بعد كده سافرنا اسكندرية أسبوع بحاله، كل العيلة زي ما اتعودنا. بس بابي فهد بقى نفذلي وعدو ليا وخدني المالديف أنا وأخواتك. وتيم بقى زعل جداً وكان هيخاصمني، بس أنا صالحته. شوفت الخاتم ده يا آيو؟ بابي فهد جابه ليا في عيد ميلادي.
ايه ده؟ الباب بيخبط. أكيد زينب أو حد من البنات. ثواني يا آيو أشوف مين ورجعالك. رينو: فتحت الباب وقلقلت: مامي؟ حضرتك طالعة بنفسك؟ خير، في إيه؟ حصل حاجة؟ بابي كويس؟ مريم: بابتسامة: صباح الخير الأول. واطمني يا نور عيني، كلنا بخير. رينو: حطت إيدها ع قلبها: الحمدلله يارب. صباح الخير يا حبيبتي. اتفضلي حضرتك. أنا بس استغربت لأني المفروض إني بنزل أقعد معاكم. اتفضلي يا حبيبتي. مريم:
دخلت وقالت بابتسامة: أنا طلعت بنفسي عشان أفرحك وأبشرك بالخير. بصي بقى، عشان أريح قلبك. الحمدلله فهد ومراد وآدم رجعوا مصر بخير. وا... رينو: قاطعتها وقالت بلهفة ودقات قلب مختلفة: مامي، أنتي تقصدي إن فهد رجع؟ فهد رجعلي؟ مريم: عيونها لمعت وقالت: أيوه يا نور عيني. جوزك رجعلك بخير وسلامة. رينو: جت تجري ع باب الشقة تنزل تقابل فهد. مريم: استني يارينو، هما ع وصول ياحبيبتي. حماكي اتصل وبلغنا الخبر اللي رد فينا كلنا الروح.
رينو: حطت إيدها ع بوقها بفرحة وعينيها بتروح يمين وشمال بسعادة وضحكت بدموع. وقالت: فهد رجع، فهد رجعلي من تاني. وحضنت أمها بفرحة كبيرة. وقالت: فهد وأخويا وابني رجعوا بخير يا مامي. أنا مبسوطة أوي. مريم: بضحكة صافية ربتت ع ضهرها بحنان وقالت: ربنا يسعد أوقاتكم يا ولادي يارب. يلا بقى جهزي نفسك كده وظبطي آيان. ومسحت على خدها وخرجت. رينو: رجعت فراشة من تاني وجريت ع أوضة آيان وشالته بين إيديها والضحكة ع وشها.
وقالت بفرحة العمر: بابي فهد رجع يا آيو. بابي هيشوفك لاول مرة. أنا فرحانة اوي اوي يا حبيبي. أنت فرحان مش كده؟ ههههه. فهد رجعلي. وحطت آيان ف سريره وجريت ع الدولاب وطلعت لبس جديد لايان. وجريت ع اوضتها وطلعت فستان رقيق مع حجاب ونقاب. وبصت ع صورة فهد ع الكمود وشالتها وصورتها انعكست جمب فهد. وقالت بدموع الفرح: وحشتني اوي يا فهد. *** في المستشفى العسكري. الممرضة: شالت جهاز
الضغط من إيد مراد وقالت: ضغط حضرتك مظبوط. وربع ساعة وهتخرجوا من المستشفى. حمدلله على السلامة. مراد: الله يسلمك. الممرضة: خرجت. مراد: معلق دراعه على رافعة. واتعدل وقام. فهد: دخل عليه من غير ما يخبط وقال بغيرة واضحة: آدم ابنك فين يا مراد؟ مراد: لف ليه وقال: يابني خبط قبل ما تدخل. هو عشان أنت طول بعرض هتخوفنا يعني؟ وبعدين، آدم في أوضته، هيكون فين يعني؟ فهد:
دخل ووقف قدامه بغيظ وقال: آدم ابنك مش موجود في أوضته ولا في المستشفى كلها. وسألت عليه قالوا خرج من ساعة. ابنك راح فين؟ مراد: بمكر: أكيد راح يؤدي واجبه. أصله بيحب شغله أوي أوي. ههههه. اهدا كده، يمكن راح لحيدر يربيه. مانت شوفته بعينك امبارح. كان هيقتله لولا أنا وأنت لحقناه في آخر لحظة. فهد: قبض ع ايديه بغضب وقال: أنت بتنجم من دماغك يامراد؟ إيه اللي هيخلي ابنك يروح الجهاز تاني يوم من وصولنا؟
المفروض دلوقتي إننا هنطلع على البيت. مراد: كاتم الضحكة وقال بخبث: أيوه صح. تصدق، ممكن مقدرش يستنى أكتر من كده. وراح يشوف... احم... أمه وعمته لارين. فهد: بغضب: اسمع يالا، أنا لا بقيت طايقك لا انت ولا ابنك. وأيامكوا اللي جايه معايا هتكون سودا. ولو عرفت إن ابنك خرج من هنا وراح لبنتي، أقسم بالله ما هعديها. أنت فاهم. مراد:
ببرود: التار ولا العار يا هريدي. لو اللي بتجوله ده صوح، يبقى لازم نكتب الكتاب عشان الفخايدة متقولش وشنا. فهد: بنرفزة: أنت بتهزر يامراااد؟ مراد: مثل أنه كتفه بيوجعه وقال: اااه. صوتك دخل في كتفي. يبني أنت عايز مني إيه؟ أنا واحد واخد طلقة وتعبان. وبعدين منا معاك أهو. يمكن راح يجيب فطار أو رجع البيت. يا خبر، دلوقتي بموني. كمان ساعة يبقى فري. ههههه. ااااه يا كتفك يامراد. فهد:
بيتنفس غيظ وقال: ماشي يابن العدوي. أنا هعرف راح فين. الممرضة: خبطت وقالت: معاد الخروج. اتفضلوا. فهد: خارج بغيرة كبيرة. مراد: بهمس: الله يخربيت جنانك يا آدم. طيب، طارق غير فهد. تؤ. وبعدين بقى أنا لازم أتصرف. ونده ع فهد وقال: أنت يا بني آدم، أنا تعبان مش قادر أمشي. فهد: وقف غصب عنه ورجع سند مراد في صمت وخرجوا. قدام المستشفى. زين: نزل من العربية بسرعة وضحك بسعادة وقال: حمدالله ع السلامة يا أبطال. مراد وفهد: كشرو عينيهم.
مراد: بهمس لفهد: شوفت بقى أنت ظلمت الديزل إزاي؟ اهو رجع البيت وكل العيلة عرفت. فهد: بدأ يهدأ. زين: قرب من مراد وقال بقلق بالغ: مال دراعك يامراد؟ مراد: بضحكة: لأ، دي حادثة صغيرة متشغلش بالك. تعالى بقى في حضن أخوك عشان أنت وحشني أوي يازينو. وضحك. زين: ضمه لقلبه بلهفة واضحة وربت ع ضهرو: ألف حمدالله على سلامتك يا حبيب أخوك. مراد: بهمس ف ودنه: هو آدم ابني في البيت؟ زين:
هز راسه: مش عارف. أنا كنت ف الشركة والحج اتصل عليا وقالي. وأنا مستنتش وجيت أوصلكم. ليه، هو ف حاجة؟ مراد: ابتسم بتمثيل: لا ياحبيبي مفيش. زين: بص لـ فهد: حبيب قلبي اللي وحشني. أبو آيان الغالي. وحضن بعض. فهد: ابتسم وقلبه دق بأمل وربت ع ضهرو وقال: أخبارك إيه يازين؟ زين: بسعادة: أنا زي الفل. وبقيت جد امبارح. حفيدي محمد باشا العدوي شرف ونور المملكة. مراد وفهد: ضحكوا بفرحة.
فهد: الف مبروك يازين. الف مليون مبروك يا حبيب أخوك. مراد: بفرحة: ألف مبروك يازينو. يعني أنا بقيت جد في السن ده. أقسم بالله انتوا عايزين تكبروني. بس بعينيكم. زين: ضحك: الله يبارك فيكم. يلا بينا بقى، أصل الامبراطور وأميرته مستنينكم ع نار. وركبوا العربية وانطلقوا على مملكة العدوي. *** في نفس الوقت. في الجامعة. آسر: خارج من مكتب الشؤون وبص ع حراسة آرين وشافهم واقفين. وراح عندهم: صباح الخير يا شباب.
الحرس: صباح الخير يا آسر باشا. آسر: طلع من جيب الجاكيت أظرف فيها فلوس وقال: اتفضلوا. ده راتب الشهر. الحرس: أخدوا المرتب وشكروا آسر. آسر: العفو يارجالة. وافتحوا عينيكوا كويس ع آرين هانم. مش عايزها تغيب لحظة عن عينيكم. الحارس: تحت أمرك يا باشا. لكن اللي اسمها لمار دي كل يوم بتحاول تتكلم مع آرين هانم. آسر: بما أنها بتكلمها في حرم الجامعة قدام الكل مفيش مشكلة. لكن بره الجامعة. الحرس : تحت أمرك يا باشا.
آسر : تليفونه رن، وكانت سارة. وبعد عن الحرس ورد عليها وقال: ست الكل أخبارك إيه! سارة : بابتسامة. حبيب قلبي. عامل إيه يا روحي. آسر : الحمد لله بخير. إنتي فيه جديد معاكي؟ سارة : أيوه يا حبيبي، أنت ناسي إننا عندنا اجتماع مهم جداً مع عمك زياد وفريق العمل؟ آسر : لأ طبعاً مش ناسي. أنا خلصت أول محاضرة وهستأذن من المحاضرة التانية وجايلك حالا. سارة : ربنا معاك يا حبيبي وتوصل بالسلامة. عند علوم. آرين : خارجة من المحاضرة.
لمار : وراها وقالت: آرين. استني بس اسمعيني. آرين : نفخت بخنقة وقالت: لو سمحتي بقى يا لمار، سيبيني في حالي. لمار : بزعل. أنتي قلبك أسود أوي يا آرين. آرين : مش سواد قلب يا لمار، اللي أنا بعمله ده هو الصح. لأننا بالطريقة دي مش صحاب من البداية. اللي تتكلم عن صحبتها وتلمح تلميحات سخيفة، يبقى من جواها ما بتحبهاش. لأن اللي بيحب حد ما بيشوفش عيوبه. تخيلي بقى إنك طلعتي فيا عيوب مش موجودة من الأساس، يبقى
أنتي منتظرة مني أقولك: اوكي موافقة جداً إننا نكون صحاب؟ آسفة مش هيحصل. لمار : صدقيني يا آرين، كان غباء مني. لكن أنا ما قصدتش كل اللي حصل ده. بالعكس، أنا بتمنالك كل خير، ونفسي نرجع صحاب زي الأول، أرجوكي. آرين : بخنقة. ماشي يا لمار. هنرجع صحاب، لكن مش زي الأول. ودلوقتي بقى لازم أروح المعمل. بعد إذنك. وسابتها ومشيت. قدام الجامعة. آدم مراد : نزل من التاكسي ودخل الجامعة وعيونه بتدور على ضي في كل مكان. بعد فترة.
آدم مراد : شافها بدقة قلب ووقف مكانه، وخلع النضارة وشاف ضي لابسة البالطو اللي جابوه ليها قبل السفر بيوم. شاف ضي ماشية سرحانة، لكن جميلة. جميلة حتى في شرودها وهدوئها، جميلة في كل حالاتها. وحس بضحكته اللي اترسمت على ملامحه بدون وعي.
قلبه بيدق وعقله بيغذي كل نبضة في قلبه، جوارحه كلها في سكون رهيب. بيحاول يغذي روحه منها ويقنع نفسه إنه أخيراً، بعد غياب، شاف ضي. شاف المسكن لروحه، شاف المهدئ لغضبه، شاف البراءة والطفولة والعشق. واتحرك بدقة قلب واشتياق. نادى على ضي وقال: آرين! آرين : سمعت صوته وقلبها دق، ولفّت بسرعة وتنحت. وقلبها دق بقوة أكبر وهيطلع من مكانه، وقالت: آدم! آدم مراد : ابتسم بدقة قلب وقال: أيوه آدم. يا ضي آدم!
آرين : عينيها مفتوحة ع الآخر ومتنحة ومش مصدقة، وقلبها بيدق بقوة. آدم مراد : بص لعيونها اللي محروم منها، وابتسم بحب كبير وقال: إزيك يا آري؟ آرين : عيونها مفتوحة ونفس الزهول، وهزت راسها بدون وعي ومردتش. آدم مراد : بضحكة. آرين! أنتي يا بنتي! آرين : انتبهت وقفلت عينيها وفتحتها، وقالت لهمس: أيوه. ده صوت آدم. أيوه هو والله. آآآدم آآآ. أنت هنا. أنت بجد هنا يا آدم! آدم مراد : بتنهيدة. أيوه يا ضي آدم! أنا رجعتلك.
آرين : بتنهج بسيط من ضربات قلبها، وحطت إيدها على قلبها واتوترت جداً من الفرحة، وبتضحك وبتسكت. ومشاعر كتير متلخبطة، وهمست: آدم رجع يا آرين. وبعدها ضحكتها اختفت، وقالت بدهشة: آدم رجع! يعني بابي كمان! وصرخت بصوت مسموع: وااااو! يعني باااابي رجع! بااابي فييين يا آداااام! آدم مراد : بص حواليه وصك على أسنانه وبيمتص غيرته. آرين : استوعبت وقالت بتذمر: أيوه بقى رجعنا للقرف، وهيرعبنا أستاذ مرعب ده! آدم مراد : هههههههه.
آرين : بسعادة ودقة قلب، ضمت الكتب لقلبها وقالت بحنين: حمد الله على سلامتك يا آدم! آدم مراد : هز راسه بضحكة. ماشي يا آرين، هعديهالك المرة دي. تعالي نشرب حاجة في الكافتيريا. آرين : مشيت بسكات وقلبها بيرقص وبتقول: المرعب رجع أخيراً. أنا مبسوووطة أوي. آدم قمر قمر يخرابي أنا. آدم مراد : ماشي جنبها وقال: لسه بتكلمي نفسك يا آري! آرين : هزت راسها. نو نو نو. أنا فين ده خالص فيش الكلام ده. آدم مراد : سحب الكرسي ليها وقعدت،
وقالت: ميرسي. آدم مراد : قعد قصادها وطلب قهوة ليه وطلب ليها كابتشينو، وقال بسعادة داخلية: قوليلي بقى، إنتي عاملة إيه؟ آرين : ماسكة القلم ومتوترة، ووشها أحمر مع دقات قلبها، ومش عارفة تتكلم من التوتر. آدم مراد : اترسمت ابتسامة جميلة على ملامحه. ونفسه يقولها وحشتيني، ونفسه فهد يوافق. ووقتها هتكون حلاله. آرين : بلعت ريقها بتوتر، وقالت: أنا كويسة. بس. بس. احم. آدم مراد : أخد منها القلم وسابه على الترابيزة،
وقال: بس إيه يا آري؟ وليه شايف في عينيكي حزن وعتاب! أنتي زعلانة؟ آرين : بزعل طفولي. آه. أسكت يا آدم. أصل أنا زعلانة خالص أه والله! آدم مراد : بابتسامة عريضة. زعلانة ليه يا ضي قلب آدم! آرين : ضغطت على شفايفها بحرج واضح، لكن حاولت تتكلم، وقالت: زعلانة منك أوي، وزعلانة من بابي وخالو مراد. بجد أنا قولت إني مش هتكلم معاك تاني وهخاصمك. إزاي هونوا عليكم كل المدة دي يا آدم. وعيونها لمعت بدموع. بجد قلبي كان زعلان أوي منك.
آدم مراد : بتنهيدة. كملي يا آرين. عايز أسمعك. آرين : دمعة نزلت على خدها، وقالت: ست شهور ونص يا آدم. حصل فيهم حاجات كتير جداً، وأنت وبابي مش موجودين معانا. أنا كل يوم بتكلم معاك، لكن أنت مش سامعني. كنت ديماً بغمض عيني وأقول: أنا هفتح عيني وألاقي قدامي. لكن ما حصلش. وقتها بس عرفت إنك بعيد عني. احم. قصدي بعيد عننا.
مامي كانت محتاجة لبابي جداً. لكن مافيش جديد. تعرف إن مامي جابت آيان. عنده شهرين وشوية دلوقتي. أنا حبيته أوي. بقى مسؤوليتي، وممنوع حد يشيله أو ياخده مني. تعرف يا آدم. آيان كان مهون عليا كتير. كتير جداً. لكن برضه أنا قولت مش هتكلم معاك تاني. ليليان جابت عمر. وتمارا جابت محمد امبارح. العيلة كلها فرحتها مش كاملة غير بوجودكم. تعرف يا آدم. أنا أول مرة ما أحبش الحربية كده. لأنها! آدم مراد : بدقة قلب. لأنها إيه يا آرين؟
آرين : بصت في الأرض وسكتت. آدم مراد : بيشرب القهوة وابتسم على جمال ضي. وحب يضيع خجلها، وقال: تعرفي إنك السبب في نجاح المأمورية! آرين : فتحت عينيها بذهول. أنا! إزاي! آدم مراد : ههههه. افتكرت أسئلتك. ومشيت على النمط ده. آرين : بفضول. إزاي. بليز بليز احكيلي عملت إيه؟ آدم مراد : بص في الساعة وقال: ماينفعش يا آري. لأن دي أسرار شغل. المهم بقى، أنا لازم أمشي دلوقتي. آرين : قامت بسرعة وقالت: اوكي يلا بينا. هموت وأشوف بابي.
آدم مراد : بمكر. وأبوكي هيموت ويشوفني! آرين : كشرت عينيها. بتقول إيه يا آدم! آدم مراد : بهدوء. ولا حاجة. كملي أنتي محاضراتك. آرين : بزعل. ليه بس. بليز أروح معاك. عايزة أشوف بابي! آدم مراد : أنا جيت لأني كان لازم أجي أشوفك. ومش هينفع ترجعي معايا دلوقتي بالذات. فهمتي يا آري. آرين : بحرج. احم. أممم. فهمت. طيب أنا هستأذن وأرجع أنا. اوكي!
آدم مراد : بابتسامة. كملي محاضراتك. بابا وخالي لسه بيخلصوا شوية إجراءات. وهيرجعوا ع البيت. اوكي. آرين : هزت راسها بفرحة. اوكي يا آدم. آدم مراد : بص في عينيها وقال: خلي بالك من نفسك يا آري. آرين : بدقة قلب. وأنت كمان يا آدم. بعد فترة. فيلا العدوي. رنا بتوتر. إيه كل ده! اتأخروا قوي. مريم : بصت في الساعة وقالت. زين قال إنه ربع ساعة ويكونوا هنا.
فريحة : نازلة، وكانت زي العروسة وحاطة ميكب خفيف جداً، وحاسة إنها طايرة من الفرحة وقلبها ملهوف ع أحبابها. رينو : لابسة فستان أزرق وحطت لمسات خفيفة، وشايلة آيان، وعينيها ع الباب، وقلبها مش قادر يصبر أكتر من كده. مريم : شافت رينو وقالت: هاتي يا رينو يا بنتي آيان أشيله عنك شوية. رينو : قامت بسرعة وقالت: اتفضلي يا يامامي. بس ارجوكي بلاش ينام. أنا عايزة فهد يشوفه وهو صاحي.
مريم : بابتسامة. حاضر يا حبيبتي. اطمني. آيان حبيب ناناه. مش هينام. صح يا آيو! بدلعك أهو زي آرين. طارق : نفخ بنفاذ صبر. هو زين ماشي على خمسين ولا إيه! آدم : ابتسم وقال: في التأني السلامة يصحبي. طارق : بص لآدم بغيظ. ياض أنا عارف إنك أكتر واحد عايز تشوفهم. بس مش عارف إيه التلج اللي أنت فيه ده. آدم : ببرود. مش أحسن من النار اللي بتطلع من ودانك يا أسد! هههههههه. دعاء دخلت تجري وقالت بفرحة: آدم بيه وصل يا دكتورة فريحة.
فريحة : قامت بسرعة وقلبها بيدق، وهمست: آدم أبني. كلهم قاموا وقفوا يستقبلوهم. آدم مراد : دخل الفيلا على الميعاد المحدد قبل وصول الفهد، وسلم ع شاهين وهارون، وداخل الفيلا بيتأمل ف كل حاجة موجودة. ولمح فريحة وهي بتجري على باب الفيلا، وابتسم واتحرك بسرعة. فريحة : شافت ابنها وعيطت من الفرحة وفتحت أيديها. آدم مراد : قرب منها وأخدها في حضنه وقال: أمي. وحشتيني أوي يا ست الكل.
فريحة : بعياط. آدم أبني حبيبي رجعتلي بخير. حمد الله على سلامتك يا قلب ماما. آدم مراد : باس ع أيديها الاتنين وجبينها، وقال بضحكة. الله يسلمك يا حبيبتي. عاملة إيه دلوقتي؟ فريحة : بسعادة. أنا دلوقتي بعد ما شفتك، كأني ما تعبتش يوم. آدم مراد : حاوطها من كتفها وقال: ربنا يديكي الصحة. تعالي نسلم على العيلة. فريحة : ماشية جمبه، وبصت وراها وقالت: أبوك فين يا آدم؟
آدم مراد : خمس دقايق ويكون هنا. أنا ما قدرتش ما أشوفكوش أكتر من كده. وبص للعيلة كلها وقال: السلام عليكم. كلهم. وعليكم السلام. مريم : برجفة. امسكي يازينب. امسكي آيان. آدم مراد : بابتسامة. قرب من رنا وقال: ماما حبيبتي. وحشتيني أوي. وضمه لقلبه. رنا : بدموع الفرح. حبيب قلبي. حمد الله على سلامتك يا نور عيني. نورت الدنيا كلها يا حفيدي.
آدم مراد : باس ع أيديها وجبينها، وقال بضحكة. الله يسلمك يا حبيبتي. وقال بضحكة. بابا طارق. وسلم عليه وحضنه بعض. طارق : بيكابر دموعه وقال بهزار. إزيك يا ضنا يا آدم! ما شاء الله. راجع ولا كأنك كنت في شهر عسل. أنت اتجوزت من ورانا ولا إيه يا ضنا! آدم مراد : بضحكة. استحالة طبعاً يابابا. لما اتجوز. أكيد. هتعرف. وقرب من الإمبراطور، وبص ف عينيه، وابتسم بحب كبير وقال: وحشتني يا بابا.
آدم : فتح ايديه بصمت، مع ابتسامة وراها دموع مكبوتة. آدم مراد : اترمي في حضنه، وساكت. آدم : غمض عينيه، وربت ع ضهره، واخد نفس عميق جداً، كأنه بيطمن نفسه إنه عيلته اكتملت برجوع الحيتان. وقال بصوت هادي. حمد الله ع سلامتك يا حفيدي الغالي. آدم مراد: طلع من حضنه، وابتسم، وقال بحب: الله يسلمك يا بابا. وقال: عمتو لارين، حبيبتي. رينو: حضنته، وقالت: حبيب قلب عمتك، نورت الدنيا ياروحي، حمد الله ع السلامة.
آدم مراد: الله يسلمك، ألف مبروك لوصول آيان باشا. رينو: ضحكت بسعادة. الله يبارك فيك ياحبيبي، أومال فين فهد؟ ليه مجاش معاك؟ آدم مراد: دقيقتين ويكون هنا. وقرب من مريم، ووقف قدامها، ومسك أيديها وباس عليها، وقال: ماما مريم، وحشتيني جداً. مريم: برجفة ضمته لقلبها، وقالت بدموع: ابن عمري وقلبي، نورت قلبي وحياتنا برجوعك يانور عيني. آدم مراد: طلعها من حضنه، ومسح دموعها، وباس راسها،
وقال: طيب بلاش دموع الله يكرمكم، أنا وبابا وخالي كويسين جداً. مريم: حطت أيديها على صدرو وكتفه ودرعاته، زي كل مرة، وقالت بلهفة: بالله عليك أنت كويس؟ يعني متجرحتش؟ محصلش أي حاجة؟ أبوك بخير؟ وفهد، فهد بخير يانور عيني، طمن قلبي عليكم يابن قلبي. آدم مراد: أبتسم لخوفها، وقال: اطمني، ولادك وحفيدك أسود، ومن الصعب يجرالهم حاجة، لأننا متحوطين بدعواتكم. وبص حواليه: فين تالين؟ فريحة:
بسعادة: تالين في المدرسة ياحبيبي، شوية وهتيجي، دي هتفرح أوي. آدم مراد: أبتسم، أنا هروح اجيبها. وبص لزينب: أزيك يا داده. زينب: بسعادة: تسلم من كل شر ياسي آدم بيه، والله ليك وحشة، البيت من غيركو كان مضلم. وبصت على الامبراطور: احم، مش مضلم أوي، بس انتوا نوارتنا. آدم مراد: ضحك ع خوفها، وشال آيان الصغير، وباس جبينه. مراد: من ع الباب: سلاموووووو عليكوووووو يابشررر!!!! فريحة: شهقت بسعادة: مراد!!!
وجريت عليه، لكن وقفت بصدمة لما شافت دراعه!!! فهد: أول ما شاف آدم مراد، استريح شويه، وعيونه راحت على نجمته، فنظرة طويلة كلها عشق وشوق ولهفة. رينو: جريت عليه وقالت بدقات قلب مختلفة: فهد. ورفعت أيديها واتشعلقت في رقبته!! فهد: شالها من ع الأرض، ولف بيها كتير، وقال بعشق: نجمتي، وحشتيني، أنا رجعتلك يانجمتي. مراد: بضحكة ودقة قلب: إيه يافريحتي، مش عايزة تسلمي عليا؟ فريحة: اتحركت بسرعه، واترمت في حضنه، وعيطت،
وقالت: مراد، إيه اللي حصل معاك، معاك يامراد؟ مريم: شافت دراع مراد، وفتحت عينيها بصدمة، وأيديها رجفت. آدم مراد: حاوطها من كتفها، وقال: متقلقيش ياست الكل، ده جرح صغير جدا. مريم: بصت لآدم مراد بعدم تصديق. آدم مراد: غمض عينيه ليها، فإشارة: صدقيني، وبعدين بابا قدامك زي الفل أهو. مريم: غمضت عينيها وحمدت ربنا، إنه رجع بالسلامة. مراد: باس جبينها،
وقال: أنا كويس يابت، بس حبيت أغير شويه، مش معقول بقالي كام سنة أطلع مأموريات ومتعور. قولت التغيير مطلوب برضه. هههههههه. وغمز، وهمس ف ودنها: حاطة روج يافريحتي، ده أنتي يومك أسود انهارده. فريحة: ضحكت بدموع الفرح، وحشتني اوي يامرادي. مراد: أيوه كدا اتعدلي، بس برضوا يومك أسود. وسعي خليني أسلم عليهم، وراجعلك أعسل. وكشر عينيه وقالها: إيه اللي جاب أبوكي!!!
فريحة: ضحكت بسعادة، وقلبها بيدق بفرحة، لأن مراد بيعمل جو مختلف للبيت. فهد: باس أيدها، وبص ف عينيها، وقال: وحشتيني يانجمتي. رينو: ضحكت بدموع الفرح، واتكسفت ف نفس الوقت، لأنها لما شافت فهد نسيت وجود العيلة. فهد: مسد ع حجابها بابتسامة، وغمز ليها: تعالي نسلم عليهم. مراد: سلم ع طارق ورنا ورينو. فهد: باس ع ايد طارق، وقال: وحشتني اوي ياحج طارق. طارق:
ربت ع كتفه وقال: ماشاء الله، ربنا يحفظك يبني، حمد الله ع سلامتك يا حبيب أبوك. رنا: وسع كدا ياطارق، فهد نور عيني، وحشتني اوي ياروحي. فهد: ضمها لقلبه بحنان، وانتي اكتر ياست الكل. وسلم ع آدم ومريم وفريحة. آدم: ضم مراد لقلبه، وغصب عنه عيونه لمعت، وضحك بصمت يداري دموعه، وربت ع ضهرو بفرحة كبيرة، وقال: نورت المملكة ياحبيب أبوك، إنت كويس يامراد؟!! مراد: حس بنبرة صوت أبوه، وباس ع أيدو،
وقال: اطمن يا امبراطور، إبنك قدها. وبعدين أنا وقعت على كتفي، يعني مش حاجة كبيرة، ويومين واكون زي الفل، اطمن ياحج. آدم: ربت ع كتفه وابتسم بصمت. مريم: بهمس: مراد نور عيني وقلبي. مراد: أتحرك عندها بسرعه، وضمها بلهفة، وقال: أمي، لو تعرفي أنتي وحشاني قد إيه، مش هتصديقي. مريم: طلعت من حضنه، وعيطت، وحطت أيدها ع الجرح، وقالت: حلفتك بالله، إنت عامل إيه؟ حصلك إيه يابن بطني، طمن روحي ياحبيبي. مراد:
باس ع أيديها وقال: والله أنا كويس، وعشان تطمنيني، أهو، أنا بحرك دراعي أهو. وكتم الألم. مريم: مسدت على خدو، وقالت: نورت الدنيا كلها، ونورت حياتي وقلبي يابن قلبي. رينو: جت قدام فهد وشايله أبنها، وقالت بدقة قلب: إبنك آيان يافهد!!!! عند كامليا. كامليا بتصرخ بأستغاثة، لكن صرختها اختفت لما شافت قدام عينيها دم عذريتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!