الفصل 118 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل 118 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
21
كلمة
8,512
وقت القراءة
43 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

في إيطاليا.. في جناح سفيان.. سفيان واقف قدام المرايا بيسرح شعره. باري بتخبط. سفيان: Enter. باري دخلت وقالت: Good morning سفيان. سفيان بابتسامة: صباح الخير ياحبيبتي. باري بتذمر: بابي ومامي منتظرينك تحت ع الفطار. سفيان بتكشيرة: طيب ممكن اعرف مالك مكشره ليه ع الصبح؟ باري بغيظ: وأنت يعني يهمك أختك مضايقه ولا لأ؟ حضرتك مش فاضي.. طول اليوم امبارح بره البيت.. وراجع نص الليل.. ولا حتى سألت عليا.

سفيان ابتسم وقال: يامجنونه افصلي شويه.. هو أنا يعني اتأخرت بمزاحي؟ غصب عني. ولما رجعت سألت ماما عليكي وكنتي نايمه.. وانهرده هعوضك عن كل حاجه ها مبسوطه؟ باري ربعت أيديها بزعل وقالت: لأ مش مبسوطه.. أنا عايزه اعرف كنت فين كل ده؟ مامي قالت إن كاسبر كان زعلان جدًا ع فراق جدو.. وأنت أخدته معاك في العربيه.. وقلت إنك ساعه وراجع.. والساعه دي أخدت معاها ١٢ ساعه.. ممكن أعرف بقى حضرتك كنت فين؟

سفيان بضحكة: ده أنتي لو مراتي مش هتسأليني وتحققي معايا كدا. باري برقة: بس أنا أختك حبيبتك وهتقولي مش كدا. بليييز. سفيان رفع حاجبه وقال: مين اللي بتتكلم دي؟ لأ لأ أنا حاسس إن في مصلحه كبيره من ورا الرقه دي. باري حطت ايدها ف دراعه وقالت بمرح: طبعًا وهى الأخت ليها إيه عند أخوها غير حبة مصالح..!!!

سفيان ابتسم وقال: الأخت ليها كل حاجه حلوه عند أخوها.. الأخت هى أول بنوته لقلب أخوها.. الأخت نوع تاني من الحب.. والحب الطاهر. وأول قطعه من الأب والأم. الأخت ليها كل حاجه.. فهمتي يا باري؟ باري ضمت دراعه بسعاده وقالت: فهمت.. بحبك أوي ياسيفان.. وع فكره بقى هتخليني أعيط بكلامك ده.. والميكب هايبوظ. سفيان ضحك بصمت وقال: لا خلاص وأنا مش عايزك تعيطي.. ولما الميكب يبوظ بتبقي مخيفه جدًا. ههههه.

باري اتنفست غيظ وقالت: أوكي سفيان.. ثانكس بجد. سفيان: هههه تعالى بقى.. بهزر معاكي.. وعلشان تعرفي إن زعلك مهم عندي هقولك كنت فين.. لكن تحت ع الفطار.. علشان لازم ماما وبابا يعرفوا باللي حصل أوكي؟ باري: أممم أوكي. لنذهب.. Let's go. سفيان: يلا بينا.. وعايزك عاقله قدام ماما. بلاش هزار لازم نراعي حجم الحزن اللي بتمر بيه.

باري بحزن: ع فكره أنا بضحك معاك أنت بس.. حسيت إني محتجالك.. أنا من امبارح جمب مامي.. ومسبتهاش لحظه. وزعلانه جدًا ع جدو. سفيان بتفهم: أنا فاهم ياحبيبتي.. ومقصدش حاجه.. أنا حبيت ألفت نظرك مش أكتر.. أوكي. باري: أوكي.. يلا بينا بقى. تحت ع السفره.. رعد: يلا هالي.. كلي دي من أيدي. هيلينا بحزن: لأ رعد مش عايزه. رعد بعتاب: بقى كدا مش عايزه تأكلي من أيدي؟ هيلينا بتنهيدة زعل: صدقني رعد sorry أسفه. ماليش نفس لأي حاجه.

رعد: تمام.. يبقى أنا كمان مش هاكل حاجه. هيلينا بوهن: أوو بليز رعد ارجوك متعملش كدا. رعد برفض: لأ.. هتاكلي هاكل.. مش هتاكلي.. أنا كمان مش هاكل.. وأنتي حره بقى ذنبي في رقبتك. هيلينا: رعد بليز.. ليه بتعمل كده؟

رعد مسك ايدها وقال: لأنك حبيبتي وزوجتي واختي وامي وكل حاجه حلوه.. وماينفعش أسيبك وقت ضعفك. وماينفعش أقول أسيبها دلوقتي وشويه هتتحسن. لأ ياهالي إحنا وعدنا بعض إننا هنهون ع بعض مر الأيام. ومنسمحش لأي زعل يأثر علينا.. وبعدين انتي طبعك مابتحبيش اليأس ولا الاستسلام.. يبقى ليه مش راضيه تتجاوبي معايا علشان نعدي المحنه دي؟

هيلينا بدموع: كلامك جميل أوي رعد.. لكن داد فراقه ساب أثر كبير جوايا.. مش قادرة أتخيل إني مش هسمع صوته تاني.. خلاص كدا رعد أنا مبقاش عندي أم ولا أب.. أنا قلبي حزين أوي رعد!! رعد ربت ع ضهرها بحنان وقال: وحدي الله ياهالي.. وأنا جمبك ديما ومعاكي.. عمرك ما تكوني لوحدك أبدًا. سفيان ضمها من الخلف وقال: هو أنا ورعد باشا مش كفايه ولا إيه يا أمي؟ هيلينا مسحت دموعها وابتسمت بتمثيل وهزت راسها.

سفيان باسها من خدها وقال: صباح الخير ياست الكل. هيلينا: صباح الخير سفيان. سفيان: صباح الخير يابابا.. إيه مزعل هالي ليه؟ رعد: صباح الفل ياسيفو.. وكمل بمكر: أبدًا مفيش.. هي عايزه تاكل مربى.. فبقولها هو في مربى تاكل مربى؟ .. بس كدا. هيلينا غصب عنها ابتسمت. رعد ابتسم وغمز: بزمتك مش أنا قولت كدا؟ هيلينا هزت راسها: نو رعد انت مش قولت كدا. رعد: ديما بتحرجيني بزوقك.. دي إسمها إيه؟ هيلينا: دي مربى.

رعد بغمزه: وهو في مربى تاكل مربى؟ اهو قولتها ولا لأ؟ باري: ههههه بابي قالها طبعًا.. فكي بقى بليز مامي.. أنا متعوده دايما ع ضحكتك الجميله.. أوكي؟ هيلينا هزت راسها بتنهيدة. سفيان قعد جمبها وقال: أحسن دلوقتي ياحبيبتي؟ هيلينا: الحمدلله حبيبي. باري: اوو بعشق النوتيلا.. ومسكت البرطمان.. وبدأت تعمل الساندوش.. وتاكل بنهم. رعد بياكل.. ومهتم بهيلينا.. ومبتسم ع شكل باري. وقال: ها عملت إيه امبارح ياسيفان بعد مكالمة المحامي؟

سفيان بتنهيدة حزن: المحامي قالي.. جدو قبل الوفاه بفتره.. أتنازل ليا بيع وشرا للمجموعه والفيلا دي.. وحط مبلغ كبير بإسم باري.. وباقي الأملاك لماما وعيلة ماما حسب الشرع!!! باري سابت الأكل.. وعيونها لمعت بدموع.. وقالت: مبلغ علشاني أنا؟ سفيان مسد ع شعرها وقال: ايوه يا حبيبتي.. وبلاش عياط بقى.. علشان الميكب هيبوظ وانتي عارفه بقى. باري مسحت دموعها وابتسمت بتمثيل. رعد: الله يرحمه ويغفرله.. طيب أنت ناوي تعمل إيه ياسفيان؟

سفيان: الرأي يرجع لست الكل.. عايزا ني أكمل هنا ف إيطاليا ونعيش هنا مفيش أي مشكله. هيلينا بحزن: أنا ماليش حد هنا سفيان.. عيلتي الحقيقية في مصر.. أنت كمل السنتين في جامعتك. وصفي شغل هنا وارجع مصر بليز سفيان.. كفايه سفر وبُعد. سفيان باس ع راسها وقال: طلباتك أوامر.. وأنا كمان ده رأيي.. إن شاء الله.. المهم إنك تكوني مبسوطه. هيلينا: أكيد هبقى مبسوطه لما أنت وباري تكونوا جمبي حبيبي.

رعد: أحم احم.. وأنا كيس فاضي يعني ولا إيه؟ هيلينا ابتسمت: أنت كل حاجه حلوه ف الدنيا دي رعد. فيلا مصطفى عزيز. چود نايمه. مصطفى دخل عليها.. وماسك ورقه وقلم.. وقعد جنبها.. وبيصحيها. چوود.. بت ياچوووود. چود هرشت خدها بنعاس.. ونامت تاني. مصطفى: وبعدين بقى.. ماتقومي يابت.. چوووووووود. چود فتحت عينيها بخضه.. وقالت: إيه اللي حصل.. في إيه يامصطفى.. جرالك حاجه؟ اتشليت ولا جالك مغص معوي.. علشان تصحيني بالطريقه دي؟

مصطفى: ههههههه لا بعد الشر عليا.. الشلل ده سيبيه عليا أنا.. هجبهولك.. لو مالمتيش أم لسانك ده. چود نفخت بنفاذ صبر.. واتعدلت.. وقالت بملل: في إيه بس يامصطفى. بتصحيني ليه وعايز مني إيه؟ ماتسبني نايمه حرام عليك. مصطفى: يابت انتي نايمه بقالك ٢١ سنه اصحي بقى.. وبعدين أحنا الضهر.. واخوكي چواد جاي في الطريق علشان نلعب بلايستيشن. چود بتتاوب وقالت: ياااه الضهر؟ طيب كويس إنك صحتني.

مصطفى: وبعدين الناس الطبيعيه.. لما تصحى.. تقول صباح الخير. چود بتريقه: الناس الطبيعيه بقى.. المهم ياحبيبي هنروح نشوف آرين امتى؟ مصطفى: لأ مش هينفع. أمك جايه تتغدا معانا انهرده. چود عوجت بوقها وقالت: إسمها أمك؟ طيب ياخويا.. وبعدين إيه الورقه والقلم اللي معاك دي؟ مصطفى بغمزه: دي علشانك ياجميل.. يلا قوليلي بقى بتتوحمي ع إيه؟ علشان أكتب كل طلباتك. چود بإبتسامة حب: ياحبيبي يامصطفى.. بتفكر فيا.

مصطفى بمكر: أبدا والله.. أنا اتفرجت ع برنامج كدا وجت سيرة الوحم.. قولت ماشي نشوفها هتتوحم ع إيه؟ چود صكت ع أسنانها بغيظ وقالت: طول عمرك بتفهم. مصطفى: هههههه يابت بهزر معاكي.. وأنا ليا مين غيرك يا موزتي.. يلا بقى.. نفسك هفاكي ع إيه؟ چود كشرت عينيها وقالت: نفسي هافاني؟ ده إللي هو إزاي يعني؟ مصطفى: يابت يعني نفسك جايه لايه.. قولي متتكسفيش. چود بدهشه: يامصطفى أنت بتتكلم بجد؟

لسه بدري ع الوحم. أنا لسه في الشهر الأول. لسه لسه متستعجلش. مصطفى: لااااء ماليش فيه.. حامل يبقى تتوحمي.. وأنا هساعدك. تختاري. أمم نفسك في بتنجان أسود؟ ولا طماطم خضرا؟ ولا يمكن نفسك هفاكي ع كوتش عربيه سكودا؟ چود متنحه.. وهمست بزهول: كوتش عربيه؟ مصطفى: خلاص ولا تزعلي.. نقول مثلا فلفل اخضر؟ ولا فلفل حلو ألوان؟ ولا مخلل؟ أوعي تكوني بتتوحمي ع بطيخ؟ ده مش أوانه.. بس لو نفسك فيه ندور وهنلاقي.. كله يهون علشان كونان.

چود حست ببلاها.. قالت: لحظه واحده يامصطفى. بعيدًا عن البطيخ وسوق الخضار اللي أنت عايش فيه ده.. بس كونان مين؟ مصطفى بتعجب: الله؟ كونان ياچود أبني. كونان مصطفى عزيز. .. وياسلام لو تؤام.. يبقى كونان وناروتو. ولو بنت تبقى موانا.. ومولان.. ياااااه حلم عمري. چود صكت ع أسنانها بغيظ واضح.. وزعقت: مين ياخوياااا؟ كونان ونارتووو؟ إيه جو الكرتون ده.. يا عم انت.. انت متجوز سبيستون؟

طيب استنى بقى البطن اللي بعدها. اجيبلك.. ساكورا وساسوكي وسكاشي وساموراي وبالمرة تنه ورنه وسيف النار والقناص..!!! مصطفى مثل الدهشه والانبهار وقال: بجد ياچودي؟ چود صرخت بغيظ: ااااه ياماااا.. هيولدني قبل أواني.. جوز بنتك عايزني أخلفلو مازينجر وأبو الغضب. منك لله يا مصطفى.. هتشلني منك. مصطفى: هههههه عارفه يا چود، أنتي لو مش حامل كنت كملت عليكي وقولتلك نسيتي أفروديت.

يابت انتي اعقلي، أنا بهزر معاكي. خلاص تعالي اقعدي بقى. أنا ياعم طالع أشوف نفسك في إيه تعملي فيا كدا. چود: واقفه بتهز رجليها بنرفزه، وشكلها متعصب جدا. مصطفى: ضحك بصمت وقال: مجنونه والله. وقام راح عندها. وقال: خلاص بقى يابت بهزر معاكي. چود: بغيظ. ده حرق دم مش هزار. أنت لو فضلت كدا أنا هروح اقعد التسع شهور عند بابا لحد ما أولد. أنا مش مستغنية عن اللي في بطني. مصطفى: حاوطها

من وسطها وقربها منه وقال: واهون عليكي تسيبيني تسع شهور يامفتريه؟ ومين أصلا هيسمحلك تبعدي عني. السرير ده خد عليكي خلاص. ماينفعش تتمددي على سرير غيره. چود: غصب عنها ضحكت. وقالت: الله يخربيت دماغك.. انت يبني مجنون.. حتى الرومانسيه مش قادر تكملها. الرومانسيه في ذمة الله منك. مصطفى: بمكر. أنتي يابت حلوة انهارده كدا ليه؟ چود: زقته من صدره.

وقالت: لااا ألعب غيرها.. أنا جعانه.. وحامل وعايزة اتغذى.. بس مش على فلفل وطماطم. أنت مش متجوز فرخة. أنا يوم ما أتوحم هتوحم على حاجة تليق بحفيدة السيوفي. مصطفى: بتريقه. السيوفي؟ إيه هتتوحمي ع غزوة هههههههههههه. چود: هيهيهيهي.. عسل. مصطفى: بغمزة. طيب أنا طلبتلك أحلى فطار وهيطلع لحد عندك حالا. تاكلي وتشربي العصير.. علشان عايز أقولك على موضوع في غاية الخطورة. چود: بضحكه. لأ بعينك.. وبعدين چواد جاي في الطريق.

مصطفى: بخبث. يترزع تحت هو يعني المركب هتمشي. چود: هههههههه فظيع ياض ياتيفا. مصطفى: بغمزة. أقسم بالله قلب وعقل تيفا.. يام كونان. چود: بغيظ. مصطفااااااااه. مصطفى: قلب مصطفى ياتراب القمر. عند فهد. آرين: شافت أبوها لابس وخارج ومتنرفز جدا. فهد: خرج وقفل الباب بنرفزه. آرين: اتخضت. آركان: خرج من أوضته بيتاوب. وقال: إيه الصوت ده ع الصبح؟ آرين: قعدت ع الكرسي بحزن. ومردتش. آركان: شافها واستغرب. وقرب منها وقال: الله!

مالك يا آرين مبوزه ليه ع الصبح؟ آرين: مصيبة يا آركان. مامي سابت البيت. وبابي خرج دلوقتي متعصب جدا. أنا خايفه. آركان: معلش قولي تاني كدا. ماما سابت البيت. سابته سابته؟ ولا نزلت للعيله؟ آرين: هزت راسها لأ سابته سابته يا آركان. مامي قالت إنها مش عايزة حد يتواصل معاها. عااااا. هو إيه اللي بيحصل ده أنا مش مصدقه. آركان: قعد جمبها وقال: آرين أنتي مستوعبه للي أنتي قولتيه؟

ماما سابت البيت يعني زعلانه وأكيد حصل مشكلة بينها وبين بابا. آرين: بشهقات. مش عارفه. أنا امبارح نمت من التعب ومحستش بحاجه. آركان: طيب بس بطلي عياط. وقومي اعمليلي كوباية قهوة على ماخد شاور. آرين: بدهشه. أنت معندكش دم؟ إحنا في مصيبة وعايز تشرب قهوة؟ آركان: اه صح. آسف. اعملي كابتشينو. ها كدا حلو؟ آرين: عاااااا أنا عايزة مامي. آركان: يابنتي افصلي بقى. وبعدين انتى مفكرة إن الموضوع هيطول مثلا؟

أكيد بابا آدم مش هيسمح بحاجة زي كدا. وبعدين بابا استحالة يخلي ماما زعلانه منه. آرين: بدهشه. صدق عندك حق. بس إحنا مش عارفين إيه اللي حصل بينهم. مشكلة كبيرة ولا صغيرة. آركان: كبيرة او صغيرة هتعدي. أنتي عايزة الحوت يزعل نجمته. يلا يلا اعملي خمس سندوتشات كدا عشان امخمخ. وخبطها في أنفها بهزار. آرين: اتغاظت وحدفته بالمخده. وقالت: أنت باااارد جدآ. آركان: ببرود. بس يامحروقة. مش كنت سبتك تغرقي في البحر. كنتي بتعومي عوم كلاب.

آرين: حطت ايدها ف جمبها وقالت بمكر. آدم قالي لما تحبي تعومي. قلدي آركان. آركان: اتغاظ. بقى كدا؟ طيب تعالى بقى.. أنا هعرفك إزاي تعومي زيي. وجري وراها. آرين: جريت بسرعه وبتضحك عليه. ودخلت اوضتها وقفلت ع نفسها بالمفتاح وبتضحك. آركان: افتحي يابت.. علشان معلمش عليكي انهارده. آرين: لو فضلت تضايقني. أنا هتصل على آدم أقوله. آركان: هرش في قفاه وقال: ع فكرة بقى أنتي معندكيش روح رياضية. آرين: هههههههه.

آركان: خلاص هسامحك المرادي. بس ع الله تكرريها تاني. انتي فاهمه؟ آرين: هههههههه فاهمه جدآ. آركان: طيب يلا بقى.. عايز أفطر خلينا ننزل نشوف الناس القماصة دي. آرين: فتحت الباب وقالت بترجي. توعدني إنك ترجع مامي البيت يا آركان؟ آركان: لعب في شعرها بتمثيل الهزار. وقال: من غير ما وعد. لارين العدوي روحها فهد السيوفي. فيلا العدوي. اوضة آدم مراد. تالين: بدموع. يعني حضرتك هتتصرف يا أبيه؟ آدم مراد: بيحاول يلبس التيشيرت. وقال:

تالين أنا مش عايزك تشغلي تفكيرك في حاجة زي دي. ماما وبابا مش صغيرين. أكيد في سبب ولازم نديلهم مساحة علشان يحلوا مشاكلهم. تالين: مسحت دموعها. وقربت منه وساعدته في لبس التيشيرت. وقالت بعتاب: يعني حضرتك مش هتتدخل وترجع ماما للبيت من تاني؟ آدم مراد: بتفهم. قال: تالي. أنا عمري ما هتخلى عن ماما وبابا طول عمري. وأكيد هتدخل. لكن لو لزم الأمر. افرضي مثلاً ماما عايزة تشوف غلاوتها عند بابا. أجري انا وارجعها والغي تصرف بابا؟

ماينفعش. أنا هشوف بابا هيعمل إيه. وبناء عليه أنا هتصرف. تالين: بحزن. بس أنا خايفه إن ماما تكون زعلانه جدا ومترجعش هنا تاني. لأن ماما عمرها ما سابت البيت أبدا. آدم مراد: أبتسم بتمثيل. وقال: اللي بين بابا وماما. أكبر من أي خلاف حتى لو كبير هايعدوا. اطمني. تالين: بتنهيدة. اللهم وإن استحالت بأمرك تكون. في الجنينة. فهد خارج من العماره بغضب. وقال: ماشي يا لارين. أكيد جريتي على أخوكي مراد.

حصلت يالارين. على آخر الزمن تسيبي البيت؟ بس أنا مابجيش بلوي الدراع يابنت العدوي. مراد: خارج من الفيلا بعصبيه. وقال: وحياة أمك يافريحه لاعدلك. أظاهر أنا دلعتلك زيادة عن اللزوم. بتمشي وتسيبي البيت؟ والله عال. جديدة دي. فاكرة إني كدا هقولك خلاص يابت ارجعي وهسيب شغلي. أصل شغل أبويا هو. مااااشي يافريحه. وكل واحد ماشي يكلم نفسه. واتقابلوا في النص. ووقفوا قدام بعض. مراد: بنرفزه. وفهد بغضب قالوا في صوت واحد: أختك فييييين؟

فهد: قبض ع ايديه وقال: لارين فين يا مراد؟ مراد: بغضب واضح. أنا إللي بسألك فريحه فين يافهد؟ وكل واحد استوعب. وبصوا لبعض باستفهام. فهد: بشك. هي فريحه كمان سابتلك البيت؟ مراد: كشر عينيه وقال: أنت تقصد إن رينو هي كمان سابتلك البيت؟ فهد: صك ع أسنانه بتوعد وقال: ااه. كدا كل حاجة بانت. مراد: بغيظ. بيتفقوا علينا إحنا؟ وبص ل فهد وقاله: ولااا أوعى تكون زعلت أختي عليا النعمة اعمل معاك الجلاشه. فهد: شاور في وش مراد.

وقال: عارف لو فريحه اشتكت منك إنك مزعلها. أنا بقى هعمل معاك الصح والغلط. مراد: ياشيخ اتلهي وحياة أبوك. دانتوا عيلة مفترية. بس استنى هنا. هي رينو سابت البيت ليه؟ فهد: مسح وشه بأيديه ونفخ بخنقه وقال: أختك عايزاني اسيب الشغل يامراد باشا. وأنت بقى إيه السبب العظيم اللي تخليها تمشي. مراد: مط شفايفه اممم وقال: الله.. بقى الحكاية كدا. يعني فريحه عايزاني اسيب الشغل. ورينو عايزاك تسيب الشغل. أممم دول متفقين علينا يامعلم.

فهد: بخنقه. يعني إيه؟ أختك مصممة. وامبارح حطت شرط سخيف قال إيه؟ ياهي يالشغل. مراد: بدهشه. صدق نفس البق برضه من أختك. الحريم اتجننوا ولا إيه؟ فهد: بخنقه. ملهاش تفسير غير كدا. بقولك إيه. تعالى نشوف الهوانم.. جوه بيعملوا ايه. بيتفقوا علينا في إيه تاني؟ مراد: نعم!! هي فريحه مش عندك؟ فهد: يابني هى لو عندي هخبي عليك ليه؟ اكيد يا جوه في الفيلا ياعند أبويا.

مراد: هز راسه لأ. فريحه مش عند طارق. وكمان رينو مجتش عندنا ولا عند طارق. فهد: فتح عينيه بصدمه وقال: إيه؟ هيكونوا راحوا فين؟ مراد: بغيظ. ااه يابنت المستخبي. أنتي تعملي فيا أنا كدا. وحياة أمك يافريحه لاظبطك. فهد: ماتلم نفسك بقى. إيه تظبطها دي؟ مراد: اوووف ياعم فوكك مني دلوقتي. علشان أنا لاطايقك ولا طايق أختك.

فهد: والله الحال من بعضه. أنا مابقتش طايق نفسي. ونفخ بغيظ. يعني هيكونوا راحوا فييين دلوقتي. معقول تكون كل واحدة راحت شقتها؟ مراد: هز راسه أكيد. بما إنهم لا هنا ولا هناك. يلا ياخويا. خد عربيتك وروح دور ع مراتك. وأنا هروح الشقة. بس أسمع حسك عينك تعلى صوتك ع أختي فاهم؟ فهد: ياعم بقى متقرفناش. وعارف لو فريحه اشتكت منك. هعلم ع وشك. يلا بينا. مراد: يلا بينا. وهنشوف مين هيعلم ع التاني. حريم آخر زمن!!!

وفهد ومراد كل واحد ركب العربيه وطلع يدور ع مراته. فيلا تيم عزيز. تيم: طيب ياجماعه ممكن تهدوا وتفهموا كلامي. انتوا مفكرين موضوع الاستقالة ده سهل كدا؟ ده شغل مخابرات ياجماعه. مش هزار. في حاجات كتير يترتب عليها موضوع الاستقالة ده. وفي معرفش المادة إيه بتنص على إيه. وقرارات كبيرة ومصيرية. لازم يبقى في أسباب مقنعة يقدمها الشخص للاقالة.

رينو: مش في كل الأحوال ياتيم. في مادة بتنص على الشخص لو كمل شغل عشر سنين متواصلة ممكن جدا يسوي معاشه علشان يسيب مكان للأولوية من الشباب والجيل الجديد. وفي بنود كتير منصفة. فريحه: أيوه فعلا. ومراد قالي نفس الكلام ده من زمان جدا. لكن مكنش في دماغي اني هقوله سيب شغلك. وبعدين ما آدم ابني موجود. وآركان. يبقى فين المشكلة.

رينو: أنا ديما كنت بكتم جوايا وبسكت. لكن دلوقتي بجد أنا مبقتش بتحمل الزعل. كفاية صدمتي في اللي حصل لبنتي امبارح. وقبل كدا حادثة الجامعة. وحادثة بابي وحاجات كتير جدا حصلت. لكن كان عندي قدرة تحمل. لكن دلوقتي أنا معنديش استعداد أضحي بولادي أكتر من كدا.

تيم: هز راسه لأ. أنا مش مقتنع يارينو. كل اللي أنتي قولتيه ده عندك حق فيه. إلا إنك تفرضي حاجة كبيرة زي دي على فهد. وانتي كمان ياماما فريحه. ومتزعليش مني. أنتي عارفه خالو مراد أكتر واحدة. يهزر ويضحك ويعدي بمزاجه. لكن عمر ماحد قدر يفرض عليه رأيه. ووقت غضبه بيقلب في لحظه. ده غير غضب فهد. ياريت متعملوش فجوه بينكم وتفتحوا باب للشيطان. رينو: ...... فريحه: .....

تيم: صدقوني أنا بتكلم لمصلحتكم.. هل انتو هتبقوا مبسوطين لما يسيبوا الحاجة إللي هما بيحبوها؟ انتوا مش مستوعبين انتوا بتطلبوا منهم إيه؟ أنا للحظة تخيلت إن مريم طلبت مني أسيب الطب.. حسيت بخنقة ورفض لمجرد التخيل.. ما بالك بقى بشغل كله مغامرات وشجاعة. ويرجعوا الحق لأصحابه.. وحلم عمرهم. وبيبقوا مبسوطين لما ينصروا المظلوم.. صدقوني إنصاف الحق شيء جميل جدا.. بلاش بجد تضغطوا على فهد وخالو مراد أكتر من كدا!! فيلا العدوي.

في جناح الإمبراطور. مريم: بحيرة.. وبعدين يا آدم.. ما تفهمني إيه اللي في دماغك؟ آدم: مد شفايفه وقال: في إيه بالظبط؟ مريم: بتنهيدة: اااه ياني منك.. الله يهديك يا آدم يا جوزي يارب.. بصراحة أنت مش مريحني.. ولا هاين عليك تريح قلبي وتقولي ناوي على إيه؟ آدم: ابتسم وقال: أولاً يارب يستجيب منك يا روحي.. ثانياً.. الله يسامحك لأني عمري ما يهون عليا أتعبك يا أميرتي.. ثالثاً.. أنا حقيقي مش عارف انتي عايزة تعرفي أنهي جزء بالظبط..

مريم: ماشي يا آدم أنا هقولك.. أنت ليه وافقت إن فريحه ورينو يسيبوا البيت؟ واشمعنى قولت يروحوا عند تيم بالذات؟ وليه مادخلتش أنت في الموضوع وحليته بكلمة منك؟ آدم: تعالي جمبي هنا وأنا هقولك كل حاجة.. مريم: قعدت جمبه وقالت: وادي قاعدة.. اتفضل اشرب قهوتك وأنا سمعاك.. آدم: بصي يا مريم.. أنا دلوقتي اتحطيت في موقف حرج.. لأني لو أنصفت ابني مراد.. فريحه ممكن تضايق. ولو أنصفت فريحه.. مراد أكيد هيضايق.

لأن طلب أنه يسيب الشغل ده مستحيل يجي بالطريقة دي.. والعكس مع رينو وفهد. ولما فريحه جت هنا الجناح الصبح وطلبت مني.. إنها تعبانة شوية ومحتاجة تسيب البيت.. وأنا سألتها.. وهي احترمتني وشرحتلي كل حاجة.. أنا بصراحة عذرتها.. لأنها عانت بمعنى الكلمة.. وكمان احترمت رغبتها إنها محتاجة للتغيير.. فمحبتش أفرض حكمي عليها وأرفض..

فريحه كانت ممكن في وسط خناقها مع مراد تمشي من غير استئذان.. لأن وقت الغضب العقل بيقف عن التفكير.. ووقت أي مشكلة الشخص مابيفرقش بين الصح والغلط.. وبيتصرف بشكل سيء وهو شايف إن ده الصح.. لكن فريحه طول عمرها بتعملي حساب.. وجت لحد عندي تستأذني.. واترجتني إني أنا ما أرفضش.. فصعب إني كنت أوافق إنها تسيب بيتها.. وصعب إني أرفض عشان ما تفكرش إني بقيد حريتها.. لكن فكرت.. وقلت وماله تخرج يوم مفيش مشكلة..

وأنا رميت الكورة في ملعبها.. وقولتلها.. إن طارق تعبان.. وممكن الموضوع يكبر وطارق مش هيتحمل إن بنته بعد كل العمر ده تروحله زعلانة.. وفي وجودي كمان هتبقى كبيرة في حقي.. وقلت تيم هو الحل الوحيد.. وكمان بيني وبينك يا حبيبتي.. قولت أشوف ولادي وأحفادي هيتصرفوا. وهيحلوا مشاكلهم إزاي؟ مريم: طيب كل ده جميل جدا.. بس أنا بقى مع فريحه ورينو.. ورأيي من رأيهم.. آدم: بتفهم.. هما معذورين لكن غلط فرض الرأي.. وخصوصاً في الشغل..

ومراد وفهد كمان معذورين وعندهم حق الرفض.. لأن ده شغلهم إللي بيحبوه.. والموضوع جه مفاجيء. الموضوع كان محتاج وقت ويتكلموا بهدوء.. ويوصلوا لحل.. فريحه ورينو اختاروا الوقت الغلط.. يعني مراد وفهد راجعين ومحتاجين للراحة وشوية وقت.. أو حتى على الأقل يمهدوا للموضوع.. وكل واحد يسمع للتاني.. لكن للأسف كل واحد عنده وجهة نظر.. وللأسف كل وجهات النظر صح.. مفيش فيهم حد غلطان. مريم: بتنهيدة زعل.. طيب والعمل يا آدم؟

آدم: التفاهم.. والتقدير.. والتضحية!! على العموم.. خلينا نتفرج من بعيد.. ونشوف نهاية المطاف إيه؟ عند آركان. آركان: بت يا آرين.. أنا نازل رايح لجدو.. هتنزلي معايا؟ آرين: نفخت بملل وقالت: لأ.. انزل أنت.. أنا ماليش مزاج لأي حاجة.. آركان: أحسن ريحتني ووسعتي مكان.. سلاموز.. آرين: بغيظ: بارد.. ده شكله مبسوط إن مامي مشيت.. آركان: خرج وقفل الباب.. وطلع فونه.. وبيتصل على رينو لكن فونها مقفول..

ونزل بسرعة وقال: أكيد ماما عند بابا آدم.. لازم أتصرف.. مستحيل ماما تسيب بيتها.. مستحيل.. آرين: مخنوقة وحاسة بالملل.. وبتتفرج على التلفزيون وشارده.. وفونها رن.. وكان قدامها.. آرين: ضحكت.. وقفلت التلفزيون بسرعة.. وردت. الو.. آدم مراد: واقف في تراس أوضته وقال: اطلعي التراس.. آرين: بحماس: ثواني بس البس حجابي.. وجريت على أوضتها.. آدم مراد: تمام.. آرين: لبست الحجاب.. وخرجت في التراس..

آدم مراد: شافها.. وابتسم بحب وقال بدقة قلب. صباح الخير.. آرين: بدقة قلب.. صباح الخير يا آدم.. دراعك عامل إيه دلوقتي؟ آدم مراد: أمم تمام.. انتي بقى عاملة إيه دلوقتي؟ آرين: بحزن.. زعلانة أوي يا آدم.. آدم مراد: عمتو لارين.. هترجع يا ضي آدم.. آرين: بفرحة.. بجد يا آدم.. أنت متأكد بجد إن مامي هترجع؟ آدم مراد: أنا عمري قولتلك حاجة ومحصلتش؟

آرين: بحماس.. لأ خالص ابداً.. بس أنا مش مصدقة.. بس.. بس.. أنت عرفت إزاي.. أرجوك يا آدم لو عارف حاجة قولي.. علشان خاطري.. بجد أنا مش قادرة أتخيل إن مامي تسيبنا.. آدم مراد: لو عايزة تعرفي.. يبقى انزلي تعالي.. أنا هستناكي في الجنينة.. آرين: بفرحة.. حاضر أوكي.. باي.. آدم مراد: ابتسم.. مع السلامة.. وقفل.. آرين: قفلت.. وجريت.. ومبسوطة إنها هتشوف آدم من قرب.. ونزلت جري..

آدم مراد: وقف قدام المرايا.. وسرح شعره.. ورش برفانه.. وأخد الفون ونزل.. آرين: خرجت من العمارة.. وجت تجري.. افتكرت تحذيرات آدم.. ومشيت بهدوء.. وشافت آدم عند البيسين.. وقربت منه.. وقالت بتوتر.. أحم.. آدم مراد: سحب ليها الكرسي وقال: اقعدي.. آرين: عوجت بوقها وقالت جواها (اقعدي) .. حتى مقالش اتفضلي ولا اذيك.. مرعب ده الكرسي خاف منك ياشيخ.. آدم مراد: خلصتي كلام جواكي؟ آرين: شهقت وتنحت..

آدم مراد: بمكر.. مشعوذ بقى ولا نسيتي؟ آرين: بلها.. انت عرفت إزاي إني بقول حاجة جوايا؟ آدم مراد: مش محتاجة لذكاء يا آرين.. رياكشن وشك بيفسر كل حاجة.. وكمان واضح إنك كنتي بتمدحيني.. بس مدح لو سمعته هيزعلني أكيد.. ولا إيه؟ آرين: بلعت ريقها بتوتر وقالت.. اء.. أحم لأ.. أنا مقولتش حاجة.. آدم مراد: بمكر.. طيب عيني في عينك كدا؟ آرين: بحيرة.. اااه اسكت يا آدم.. أصل أنا زعلانة خالص.. آه والله.. آدم مراد: ضحك بصمت..

وقال: عارف.. وأنا كمان زعلان.. آرين: بزعل.. عشان مامي مش كدا؟ آدم مراد: بتنهيدة.. على فكرة ماما كمان سابت البيت.. آرين: فتحت عينيها بذهول وقالت.. عمتو فريحه؟ مش معقول.. هي كمان؟ هي إيه الحكاية بجد؟ آدم مراد: بص بعيد وقال.. أبداً.. عايزين بابا وخالو فهد يسيبوا شغلهم.. آرين: شهقت وحطت إيدها على بوقها وقالت.. إيه؟ آدم مراد: أمم.. زي ما قولتلك.. ولما رفضوا سابوا البيت..

آرين: بس ده مستحيل.. إزاي يطلبوا حاجة كبيرة زي دي.. وليه؟ آدم مراد: أكيد بسبب اللي حصل ليكم.. والخطر اللي واجهتوه بسبب شغلهم.. آرين: هزت راسها بالرفض.. لأ.. كل ده مالوش علاقة بأنهم يسيبوا شغلهم.. مع إني بتمنى طبعاً.. لكن بعد اللي شفتوه في إيطاليا وبعد الحادثة دي.. حسيت قد إيه إني محظوظة إني عندي عيلة شجاعة وقوية جدا.. آدم مراد: يعني انتي مكنتيش خايفة؟

آرين: بنفي.. أبداً.. وعلى فكرة بقى اللي اسمها جيسيكا دي.. أنا مخوفتش منها.. آدم مراد: رفع حاجبه وقال.. معقول؟ آرين: بحماس.. آه والله.. طيب أنا هحكيلك اللي أنا عملته فيها.. دي كانت مضايقة جداً مني إني مش خايفة منها.. وكمان زعقتلها.. آدم مراد: ابتسم وقال.. لأ.. أنا عندي فضول بقى أعرف حرم الديزل عملت إيه؟ آرين: اتحرجت ووشها بقى أحمر.. لكن حكت لآدم بحماس كبير.. كل موقف شجاع هي عملته..

آدم مراد: بيسمعها.. ومبتسم من عفويتها وحركاتها وهي بتتكلم.. ونفسه يخطفها في قلبه ويخبيها عن كل الناس.. آرين: خلصت.. وقالت.. وبس بقى.. هي كانت متغاظة مني وتقولي.. وكملت بتريقة.. "وتي ثوتك وانتي بتكلمي شيسيكا ابنة سيفن.. خلتيها تفرقع" ههههههه. إيه رأيك فيا بقى؟ آدم مراد: قرب من وشها وقال.. اعملي حسابك إننا هنتجوز بعد الامتحانات!!! آرين: تنحت وفتحت بوقها وعينيها..!!! ودقات قلبها فوق الطبيعي.. وحاسة إن لسانها اتلجم..!!

آدم مراد: شافها متنحة.. وضحك على شكلها وتوترها.. وقام وقف.. وخطى من جنبها.. وهمس في ودنها.. بحبك.. وسابها ومشي.. آرين: غمضت وفتحت ببلاهة.. وهمست بتيه.. هو قال هنتجوز؟!!! وبحبك؟!!! وشهقت بصدمة.. هتجوز أنا والمرعب؟!!! بعد شوية.. فهد داخل بالعربية بسرعة.. ومراد وراه.. ونزلوا وواضح جدا إنهم هيفرقعوا من الغيظ.. مراد: خبط على العربية بنرفزة.. اختك مش موجودة في الشقة ولا عند أي حد من العيلة يافهد..

فهد: بغضب واضح.. واختك مش موجودة في أي مكان يامراد.. أختك قافلة الموبايل.. فريحه ولارين بيلو دراعنا يامراااد.. مراد: بتوعد.. فريحه ورينو..!!! أقسم بالله العظيم لو متفقين مع بعض ما هعدي الموضوع ده بالساهل..!!! فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة.. وقال.. مش عارف أفكر.. طيب هيروحوا فين؟ هما مش عارفين إننا هنقلق عليهم؟ أو ممكن يكون حصل معاهم حاجة.. وزعق.. أنا هتجنن يامراااد..

مراد: نفخ بخنقة.. وبلف يسند على العربية وبيفكر.. لكن لمح عربية فريحه.. واتعدل بسرعة.. وقال.. ولا يافهد.. فهد: بخنقة.. بقولك إيه أنا مش فايقلك.. سيبني في حالي.. مراد: بص على العربيات.. وشاف كمان عربية رينو.. وقال.. أنت يازفت.. فهد: يووووه نعم عايز إيه من زفت؟ مراد: بص هناك عند الجراج..!!! فهد: هيكون في إيه يعني.. وبص.. لكن فتح عينيه بدهشة.. وقال.. عربية لارين؟!!! وكمان فريحه؟!!! وبص لفهد وقال.. يعني هما مخرجوش من هنا؟

مراد: هز راسه وقال.. أكيد لأ.. مخرجوش.. فهد: كشر عينيه وقال.. لحظة واحدة يامراد.. أنت سألت عمي آدم.. فريحه ورينو فين؟ مراد: هز كتفه.. أمم لأ.. قولت بلاش أعمل شوشرة.. فهد: صك على أسنانه بغضب.. وقال.. منك لله.. مننننك لله.. سايبني أبرم نص القاهرة.. وفي الآخر متسألش طرف الخيط الحقيقي.. روح أدعي عليك بإيه.. مراد: الله؟ خلاص يانادية.. قلبتي خالتي اللتاتة كدا ليه؟

مقولتلك محبتش أعمل شوشرة.. وبعدين هي استأذنت بابا عشان تمشي.. و.. و..!!! وبعدها بص لفهد.. وقال. إزاي فاتتنا دي؟ فهد: بغيظ.. هي إيه يا سبع الليل؟ مراد: العمارة كلها شقق مفروشة ومش بعيد يكونوا في واحدة منهم.. وكمان فيلا آريان وتيم.. فهد: بتفكير.. تيم.. تييييم..!!! آه لارين تعملها.. ما هو تيم حبيب قلبها.. ااه يالارين بس أشوفك قدامي.. مراد: بغيره.. ماتظبط زوايا أومال.. إيه حبيب قلبها دي؟ ده ابنها يا حمار..

فهد: ماهو لما أنا حمار.. أنت أكيد كل الفصايل.. علشان استحالة أقول حاجة تهين مراتي يا بأف.. بص بص أسلوبك بهت عليا إزاي؟ كان يوم ما يعلم بيه إلا ربنا لما اشتغلت معاك.. مراد: يا شيخ اتنيل.. أجري.. أقولك على حاجة حلوة؟ أجري سوي معاشك ساعتها هترتاح وتحسن من أسلوبك الواو.. فهد: بغيظ.. بقى في عقيد محترم.. يقول واو.. آركان: جه مسا مسا على الناس الكويسة.. إيه يا برو.. بتصل عليك من بدري.. مبتردش ليه؟

فهد: نفخ بنفاذ صبر.. وقال الموبايل في العربية.. ما أخدتش بالي.. أنت جاي منين كدا؟ آركان: من عند بابا آدم.. مراد: بدهاء.. ولا ياريكو.. مين جوه ياض؟ آركان: مثل اللامبالاة.. وقال.. أممم بابا آدم وماما مريم وآرين.. و تالين.. آه وآدم ابنك.. وبس.. ليه خير؟ مراد: يعني مسمعتش حاجة كدا ولا كدا؟ آركان: ولا كدا ولا كدا.. خالص.. فهد: بنرفزة.. أنت هتعملهم علينا يالا.. يعني معرفتش إن أمك سابت البيت؟

آركان: تصدق بالله يا حج فهد.. لو ماما سمعت أمك دي.. مش بعيد تعيد أحداث اليوم من تاني مع بعض التعديلات وتخرج بره الفيلا.. وا.. اوبس..!!! فهد: علقه من قفاه.. وقال.. أيوه وقعت بلسانك يا حلو.. يعني هي مخرجتش بره الفيلا.. خليك شاطر كدا.. قولي أمك فين.. علشان مخليش الفهد الأسود.. يقلب بطة بلدي..

آركان: بلع ريقه بتوتر وقال.. وأنا مالي يا حج.. أصلاً مراتك عند الدكتور تيم من بدري.. ومعاها عمتو فريحة.. اعترفت من أول خضة.. أي خدمة أهو.. مراد: بغيظ.. غضبانه عند بنتك يا فريحة؟ ماااااشي.. تعالى يا فهد.. وراحوا عند آدم العدوي.. مريم: لحفيدها.. متنساش يا آدم علاجك كمان ١٠ دقايق يا نور عيني.. آدم مراد: حاضر يا حبيبتي.. تالين: أنا هطلع أجيب العلاج لـ بيّه.. واتحركت.. آدم مراد: غمّز لجدو.. جايين..

آدم: أممم تمام.. ورفع عينيه للباب.. وشافهم داخلين والخنقة واضحة عليهم.. آدم: قال بصوت مسموع.. عارفة يا روحي؟ مريم: نعم يا آدم.. آدم: بمكر.. أنا النهاردة عازمك على الغدا في أفخم فندق في القاهرة.. وحجزته كله ليكي انتي وبس يا أميرتي.. آدم مراد: كاتم الضحكة.. مراد: وفهد.. هيولعوا مكانهم.. وفهد قال.. أبوك سايبنا لايصين وعازم مريم على الغدا..

مراد: لأ ومأخدتش بالك من حاجز لها الفندق كله.. أنا شامم ريحة إنه بيسلمنا تسليم أهالي.. فهد: أبوك سلمنا من غير كارنيه حتى.. مريم: بتعجب.. وليه كدا يا آدم؟ آدم: بمكر.. الفترة اللي فاتت مرينا بظروف صعبة.. ودلوقتي آرين رجعت زي الأول وأحسن كمان.. يبقى لازم نحتفل أنا وأنتي.. ولا إيه يا روحي.. مريم: لسه هتتكلم.. مراد: أتدخل بسرعة.. وقال بعد إذنك يا حج.. عايزك في موضوع مهم..

آدم: وقف وقال.. بعدين يا مراد.. إحنا خارجين دلوقتي.. يلا يا حبيبتي.. مريم: قامت بلخبطة.. ومش فاهمة حاجة.. بس يا آدم..!!! آدم: ضغط ع إيدها بخفة.. مريم: هزت راسها حاضر.. هلبس النقاب.. ثواني بس.. مراد وفهد.. بصوا لبعض.. وهزو راسهم ونفخو بخنقة.. مريم: بلعت ريقها بتوتر وعينها ع مراد.. ونفسها تريح قلبه.. آدم: ها خلصتي؟ نمشي يا حبيبتي؟ مريم: بصت ل آدم.. ف نظرة معناها.. ولادك يا آدم..

آدم: غمض عينيه وهز راسه ليها اطمني.. وقال.. يلا بينا يا روحي.. ومسك إيدها.. وخارج.. سلام يا أولاد.. آدم مراد: هز راسه.. مع السلامة.. آرين: من وقت ما آدم قالها ع الجواز وهي مكسوفة وساكتة.. مراد: مسح ع شعرو.. وقال.. آدم أنت معرفتش باللي حصل؟ آدم مراد: مط شفايفه اممم.. ربنا معاك يا صقر انت والحوت.. مراد: بغيظ.. آه ده كله مكبر دماغه بقى.. تمام.. بس..!!! فهد: قاطعه ومسك دراع مراد.. وقال.. تعالى معايا.. مراد: بغيظ.. ع فين؟

أنا لو روحت هعمل جناية.. فهد: ضغط ع دراعه.. وقال.. تعالى بس.. وغمز ليه.. مراد: نفخ بخنقة.. وقال.. ماشي.. لما أشوف آخرتها.. وخرجوا للجنينة.. آرين: بحرج.. احم.. آدم أنت ليه مش عايز تتدخل.. عمتو فريحة مامتك ولازم تعمل حاجة.. آدم مراد: ابتسم.. منا بعمل أهو.. آرين: ببلاها.. بتعمل إيه؟ آدم مراد: قاعد معاكي.. آرين: اتكسفت.. لكن قالت.. ارجوك يا آدم.. أعمل حاجة بجد.. مامي وحشتني اوي.. دي عمرها ما حصلت..

آدم مراد: طيب ممكن تهدي.. وأنا عارف أنا بعمل إيه.. آرين: بترجي.. طيب ممكن أعرف ناوي على إيه؟ وليه مش عايز تتدخل؟ بليز علشان خاطري.. آدم مراد: أنا مش عايز أتدخل.. بطلب من بابا آدم.. وع فكرة دي أول مرة أقولك على حاجة خاصة.. وعايز منك.. الحاجة إللي أقولهالك.. مفيش حد يعرف بيها.. حتى لو الكل عنده خلفية بيها.. آرين: هزت راسها.. لأ لأ اطمن.. وأنا عبيطة يعني؟ آدم مراد: بشبح ابتسامة.. أبداً.. آرين: قصدك إيه بقى..

آدم مراد: غمز ليها.. وسكت.. آرين: اتوترت وبصت بعيد.. وقامت.. أحم.. المفروض تاخد علاجك.. أنا هروح لتالين.. أجيبه.. واتحركت بسرعة.. آدم مراد: متابع توترها ومبتسم..!! في الجنينة.. مراد: نفخ بخنقة وقال.. إيه جايبني هنا ليه؟ فهد: جايبك علشان نروح نرجع لارين وفريحة.. مراد: بجدية.. بلاش أنا يا فهد.. علشان أكيد فريحة هتزعل من اللي هعمله..

فهد: اسمع بس.. واضح كدا إن الكل حاطط إيديه في المية الباردة.. كأنهم بيقولوا دي مراتك وأنت حر.. مراد: اه منا شوفت الحج عمل إيه.. سايبنا وعازم أمي.. فهد: وماله.. بالهنا والشفا كمان.. بس أنا بقى جاتلي فكرة حلوة.. مراد: خير.. فكرة إيه؟ لا يكون وافقت على شرط رينو؟ فهد: ابتسم وقال.. أيوه بالظبط..!! مراد: تنح وفتح عينيه بصدمة.. وقال.. هتسيب شغلك يا فهد.. معقول؟ فهد: بص قدامه وقال.. إحنا الاتنين هنسيب شغلنا يا مراد..!!!

الساعة خمسة مساءً. فيلا تيم عزيز.. ميرو: قفلت الفون وقالت لفريحة.. تالين بتقول.. إن آدم أخد العلاج.. اطمني.. فريحة: شايلة جنى.. وجمبها آيان بيلاقي چنى.. وقالت بقلق.. ماشي يا حبيبتي.. بس مش عارفة ليه قلبي مقبوض.. أو قلقانة.. ميرو: بضحكة.. أو مثلاً.. خايفة يا مامي.. حضرتك عارفة إن بابي بيهزر عادي.. لكن وقت الجد بيقى جد جدا.. دي أنا مجرد التخيل بخاف.. فريحة: بخوف.. لأ.. مراد أكيد هيقدر موقفي..

رينو: قاعدة.. وقالت بقلق.. آرين وحشتني أوي.. وكمان آركان.. ومش عارفة أكلم آرين في الفون.. لو كلمتها هتقول لفهد ع طول.. ميرو: بضحكة.. طيب وبالنسبة لخالو فهد.. موحشكيش هو كمان؟ رينو: كشرت عينيها وقالت.. بت يا ميرو.. انتي اتغيرتي أوي.. تيم غيرك جداً.. تيم: بضحكة.. ولسه وحياتك يا رينو.. وهو أنا ورايا غيرها هي وجنى حبيبة قلبي.. ميرو: ضحكت.. حبيبي ربنا يباركلي فيك انت وجنى..

تيم: آمين يا رب.. وبص ليهم وقال بمكر.. تخيلوا كدا.. لو موافقوش.. هتعملوا إيه؟ رينو وفريحة بصوا لبعض.. وقالوا.. هتعمل إيه في إيه؟ تيم: سؤالي واضح جدا.. لو رفضوا يسيبوا الشغل انتوا هتعملوا إيه؟ فريحة: نفخت بخنقة وقالت.. مش عارفة بقى.. رينو: بتنهيدة.. يبقى هو اللي اختار.. جرس الباب رن ورا بعض.. وخبط ع الباب بسرعة.. فريحة: فتحت عينيها بصدمة.. وقالت.. أكيد ده مراد.. اااه.. أنا خايفة..

رينو: بلعت ريقها بتوتر وقالت.. إن شاء الله مش فهد.. احم.. اااه.. أنا طالعة فوق.. فريحة: قامت بسرعة وقالت.. خديني معاكي.. تيم وميرو كاتمين الضحكة ع خوفهم.. ميرو: بصت ع الكاميرا وقالت.. يا خبر.. ده بابي وخالو فهد.. وشكلهم متعصب جدا.. فريحة: حطت جنى لتيم بين ايديه.. وجريت ع السلم من غير ما تتكلم.. رينو: مسكت آيان.. وطلعت بثبات.. لكن جواها خايفة.. تيم: ضحك وقال.. إن كيدهن عظيم.. غرور وتناكة مشوفتش قبل كده..

ميرو: بتحذير.. نعم؟ بتقول حاجة يا تيم؟ تيم: حط جنى بين ايديها وقال بكبرياء.. اطلعي ع فوق.. لما أشوف الولاد عايزين إيه.. ومحدش من البنات ينزل من غير إذن مني.. اتفضلي.. ميرو: ضحكت.. وقالت.. طيب ألحق الباب هيتكسر.. وطلعت ع فوق.. تيم فتح الباب وشاف مراد وفهد واقفين قدام الباب.. مراد: بغيظ.. فين فريحة يا تيم.. فهد: بغضب.. أنت بتضحك على إيه؟ ماسمعتش مراد قالك إيه؟ تيم: ابتسم بخبث.. وقال.. أهلا أهلا.. بحبايب قلبي..!!!

ماينفعش كلام من ع الباب.. اتفضلوا اتفضلوا.. مراد وفهد داخلين وشكلهم ما يبشرش بالخير.. تيم: قفل الباب.. ولف ليهم.. وابتسم بمزاح.. وقال.. يامراحب.. والله أنا مبسوط جدا جدا.. ياااه دي الفيلا نورت.. اتفضلوا اتفضلوا استريحوا.. مراد: واقف وقال.. فريحة فين يا تيم؟ تيم: ببرود.. اااه.. ده وقت غدا.. ولازم نتغدا الأول.. مش معقول تبقى ف بيت بنتك ومنقومش معاك بالواجب يا حمايا الغالي..

وبص ل فهد.. إيه يا فهد.. هتفضل واقف كدا.. اتفضل ياراجل استريح.. انت مش غريب.. فهد: مسح وشه بإيديه وقال.. اااه.. أنت هتشتغلنا مش كدا؟ أنطق وقول لارين فييين؟ مراد: اخلص ياتيم علشان اليوم يعدي.. ونشوف الهوانم إزاي يسيبوا البيت ع آخر الزمن.. تيم: مثل الدهشة.. اييييه؟ .. معقول اللي انت بتقوله ده؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.. استريحوا بس وفهموني إيه اللي حصل..

فهد: صك ع أسنانه بغيظ.. وقال.. يا ابني متختبرش صبري.. أطلع نادي عليهم.. علشان متصرفش تصرف مش هيعجبك.. تيم: البيت كله تحت أمرك يا جوز خالتي.. عايز تكسروا.. اتفضل.. مراد: هز راسه اممم.. دي الحرب الباردة بقى.. وماله.. ماهو كله هيطلع ع عين حماتك.. أقعد يا فهد.. لما نشوف آخرتها.. فهد: قعد ومراد قعد جمبه.. تيم: تشربوا إيه؟

مراد: بتحذير.. أنا عندي استعداد أقوم أشرب من دمك.. لأن لحد دلوقتي محدش قدر يتحداني.. فلو هتبتديها برود.. أنا ع أتم الاستعداد.. وهاخد بنتي ومش هخليك تعرف تشوف طيفها.. لحد ما يبان لك صاحب.. تيم: فتح عينيه بدهشة وقال.. لا يا عم وحد الله.. مراتك فوق تاني أوضة ع يمينك.. وأنت يا فهد مراتك معاها.. أي خدمة.. فهد: بغيظ.. نادي عليهم خلينا نخلص..

تيم: هز راسه تمام.. بس ممكن أتكلم شوية معاكم.. أنا الأول كنت بهزر والله.. كنت عايز أجرب إحساس الحما.. بس انتوا صعب جدا الواحد يعيش أحلامه معاكم.. يا ستار عليكم. مراد وفهد في صوت واحد: أخلص عايز تقول إيه؟ ميرو: نزلت بسرعة وقالت بتوتر: أهلاً بابي وسلمت عليهم. مراد: بخنقة: أهلاً يا حبيبتي.. جنى عاملة إيه؟ ميرو: بلعت ريقها بتوتر وقالت: ج.. جنى كويسة الحمد لله.. أحم حضرتك عامل إيه؟ مراد:

هز رأسه تمام: اعمليلنا قهوة لأني مصدع. ميرو: هزت رأسها حاضر وجريت من قدامهم وقالت: يا خبر الله يكون في عونك يا مامي انتي وخالتو.. ده واضح عليهم إنهم متنرفزين جداً.. أنا خوفت أوي. تيم: بتفهم: أنا طبعاً مش هقول إن رينو وماما غلطانين.. وكمان مش هقول إنهم مش غلطانين.. بس انتوا لازم تعذروهم. مراد: أممم يعني أنت عارف كل حاجة.. والصح بقى اللي هما عملوه ده؟ تيم: لأ طبعاً.. لكن هما اتصرفوا بدافع قلب أم وزوجة وأخت.

لو فكرتوا شوية.. هتلاقوا إنهم اتصرفوا بناءً على حبهم ليكم.. خوف عليكم. استحملوا كتير جداً من خوف وقلق ورعب حقيقي.. يا جماعة هما غصب عنهم برضه.. يعني خالو مراد وفهد وآدم وكمان آركان.. ولما ختمت بخطف البنات.. خافوا وده طبيعي جداً. فهد: بحده: مش مبرر ده.. هما وافقوا علينا واتجوزنا وإحنا مخابرات.. مكتشفوش ده دلوقتي. مراد: والصح إني أصحى من النوم ملاقيش مراتي في البيت؟ تيم: هي مراحتش عند حد غريب يا خالو.. ده بيتها.

مراد: طيب أطلع نادي عليهم. تيم: طيب الأول.. مراد: قاطعه وقال: تيم أنا لحد دلوقتي واخد الموضوع هزار.. أطلع نادي فريحة علشان ماخدش قرار الكل هيندم عليه. فهد: بحزم: واندة لارين علشان أقسم بالله لو متحركتش دلوقتي.. لأطلع بنفسي واللي يحصل يحصل. تيم: شاف جدية مراد وفهد وقال: حاضر ثواني.. وطلع فوق. رينو وفريحة رايحين جايين ومتوترين جداً. فريحة: بخوف: يلهوي.. صوت مراد عالي.. أنا خايفة أوي. رينو:

بلعت ريقها بتوتر وقالت: و.. وفهد.. أنا بقى مش خايفة.. هو.. هو إحنا عملنا إيه يعني؟ إحنا بنتكلم الصح والمنطقي.. كفاية السنين اللي عشناها في خوف وقلق. تيم: خبط ودخل.. وهما اتخضوا. تيم: بجدية: اسمعوا بقى.. خالو مراد وفهد على آخرهم.. دول مش طايقني أصلاً.. ودلوقتي هما عايزين منكم تنزلوا.. اتفصلوا بقى من سكات.. علشان حياتي أنا ومراتي محطوطة رهن.. دول ناس أيديهم طرشة وأنا لسه مفرحتش بشبابي. فريحة:

بلخبطة: هو.. هو مراد متعصب صح؟ تيم: ينهار أسود.. ده على آخره بقولك. فريحة: طيب وبعدين. رينو: و.. وفهد قال حاجة. تيم: الشرار اللي في عينيه بيقول إنه هيقتلني.. يلا بقى تعالوا انزلوا.. واتكلموا بهدوء وكل واحد يشرح وجهة نظره للتاني. فريحة: وانت بعد اللي قولته ده.. فيها كلام وهدوء كمان. رينو: غمضت عينيها وبتاخد شهيق وزفير وقالت: أنا هنزل.. يلا يافريحة. ميرو: جابت القهوة: اتفضل يا بابي.. اتفضل يا خالو.

مراد: شاف فريحة نازلة بتقدم رجل وتأخر التانية.. وصك على أسنانه بتوعد ممزوج بغيظ. فهد: شاف رينو.. ثابتة.. وده زود الغيظ عنده. فريحة: نزلت.. وعلشان ماتضعفش.. افتكرت خطف تالين.. ووقفت بثبات. رينو: واقفة وباصة بعيد. مراد: قام وقف وقال بجدية: يلا يافريحة. فريحة: بثبات: على فين يا مراد؟ مراد: على بيتك يا مدام.. ولا أنتي ناسيه إن ده بيت بنتك؟ فريحة: أنا مش ناسيه.. لكن في اتفاق بينا.. وياريت تقولي قرارك. مراد: ابتسم

بتمثيل وقال من بين أسنانه: وماله يا ست الهوانم.. ننفذ قرارك ونسيب الشغل.. بس يلا على البيت.. وهناك هنتكلم. فهد: بغضب: أظن سمعتي قرار أخوكي يادكتورة لارين.. نمشي بقى؟ رينو: كشرت عينيها وقالت: أنت هتسيب الشغل بجد يافهد؟ فهد: بجدية: طبعاً.. بس لما نتكلم الأول.. اتفضلي. قدامي. تيم: متنح وقال جواه: لأ في حاجة غلط.. هما هيقتلوهم ولا إيه؟ مراد: بصوت جهوري: مش هنخلص بقى.. يلا قدامي انتي وهى.

فريحة: اتخضت.. وجريت على بره هي ورينو.. ومش مصدقين اللي سمعوه. مراد وفهد خارجين. تيم: جري عليهم ووقف قدامهم وقال: استنوا بس.. انتوا مش هتقتلوهم صح؟ مراد وفهد: غصب عنهم ابتسموا وقالوا: دول هيتروقوا النهاردة.. وسابوه ومشوا. تيم: الله يرحمك يا حماتي انتي ورينو.. كنتوا طيبين أوي. فيلا العدوي.. جناح مراد. مراد قفل باب الأوضة بالمفتاح.. وحدف المفتاح بعيد بنرفزة. فريحة: كشت في نفسها وقلبها بيدق بقلق. مراد:

بيقرب منها وقال بتوعد: بقى أنتي تسيبي البيت على آخر الزمن وتغضبي يافريحة؟ فريحة: بلعت ريقها.. ومش عارفة ترد. مراد: من بين أسنانه: غضبانه عند بنتك يامدام؟ هي أمك عملتها قبل كده وسابت بيتها وغضبت عندك؟ هاااا متردي؟ فريحة: انتفضت مكانها وردت بتلعثم: اء.. أنا معملتش حاجة غلط. مراد: بسخرية: الله..!!! معملتيش إيه يابت؟ تسيبي بيتك ومن غير ما أعرف.. لييييه؟ متجوزة سوسن؟

لأ وكمان بتتشرطي عليا.. عايزاني أسيب الشغل. أصلك ياعيني اتفاجئتي مرة واحدة إنك متجوزة ظابط مخابرات.. كنتي نايمة ٢٥ سنة وفجأة.. إيه ده؟ بسم الله الرحمن الرحيم.. مخابرات؟ ياساتر يارب لااااء سيبها يامراد. فريحة: بحزن: أنا عارفة كل ده.. بس أنا خلاص تعبت يامراد.. أنت ليه مش قادر تفهمني. مراد:

مسك دراعها بغيظ وقال: بصرف النظر عن كل اللي قولتي امبارح.. بس إنك تمشي من البيت ومن غير علمي دي كبيرة أوي يافريحة.. وهتتعاقبي عليها.. بس مش وقته. فريحة: بصتله وقالت بلوم: وليه مش وقته يامراد؟ عاقبني.. واهو من ضمن الوجع.. عقابك ليا مش هيكون أهون من خوفي ورعبي ووجع قلبي عليكوا كل يوم والتاني. مراد: نفخ بخنقة وقال: يابنت الحلال أهدي بقى واعقلي.. هو أنتي بتطلبي مني آخد أجازة؟

فريحة: بطلب منك الأمان يامراد.. بطلب منك إني أغمض عيني وأنام وبالي مرتاح.. بطلب منك مبقتش عايزة أفكر في السيء ديماً. أنا مهما أقولك أنا عايشة في إيه.. مش هقدر أوصف احساسي صح. أنا بموت في اليوم ألف مرة وانت بعيد عني.. ومش بس أنت لوحدك لأ.. ده انت واخويا توأمي وابني.. كتير عليا بجد وجع القلب ده. مراد: مسح دموعها وقال: طيب بطلي عياط.. بصي أنا أكتر حاجة بتخنقني إنك تتنيلي وتعيطي. فريحة:

بأمل: أرجوك يامراد.. نفذ طلبي بالله عليك. مراد: بغيظ: ده لما تشوفي قفاكي هبقى أسيب شغلي يافريحة. فريحة: عيونها لمعت: يعني إيه يامراد؟ أنت كنت بتضحك عليا لما قولت إنك موافق؟ مراد: بجدية: مش مراد العدوي اللي يضحك على حد يامدام فريحة.. وأنا عند وعدي.. هسيب الشغل.. بس بشروطي أنا. فريحة: رجعت خطوة لورا وقالت: شروطك إيه يامراد؟ عند فهد. فهد قفل باب الأوضة.. وسند بضهره على الباب.. وربع إيديه.. وباصص ليها بغيظ.

رينو: متوترة.. لكن قعدت على طرف السرير.. وساكتة. فهد: قال بجمود: بتسيبي بيتك يالارين؟ رينو: بجدية: انت اللي اخترت يافهد. فهد: زعق: اخترت إيه يالارين؟ أنا لا اخترت ولا اتكلمت حتى.. أنا واحد راجع من سفر.. وكنت عايش في نار وخوف على بنتي.. وراجع هلكان وربنا اللي عالم بيا.. بدل ما أسمع منك حمدلله على السلامة.. أو كرب وعدا.. تقوليلي سيب شغلك.. اللي بنسبالي حلمي وشغفي.. طيب حتى استني لما أخد نفسي وأقدر اتناقش معاكي..

لكن لأ حضرتك قولتي كلامك ومستنية التنفيذ.. ده على أي أساس عايزاني أسيب شغلي هااا؟ رينو: اتخضت.. ودموعها متحجرة.. وردت بجدية: على أساس عيلتي يافهد. وقامت وقفت وقالت: عيلتي اللي واجهت الموت.. مش أنت وبس لأ.. دي آرين وكمان آركان وأخويا وابن أخويا.. وتيم وآريان.. كل ده وعايزني أسكت؟ أنا عارفة إنك بتحب شغلك.. لكن خلاص أنت تعبت وأنا كمان.. أنت خدمت كتير جداً.. كفاية بقى.. ارجعلي.. من حقي أعيش في أمان.

لسه وجعي الكبير على ابني.. أنت من نفسك المفروض بعد اللي حصل ده.. تاخد موقف.. شغلك السبب في اللي حصل لبنتي. فهد: باصص ليها بتعجب.. كأنه مش مصدق اللي بيسمعه منها. رينو: ابتسمت بوجع وقالت: إيه مستغرب كلامي؟ ولا يمكن فاكر إن قلبي يقدر يتحمل أكتر من كدا.. أنا أم يافهد. أم عايزة الأمان والاستقرار لولادها.. لما بنتي تواجه صعوبات زي دي.. منتظر مني إيه؟ لما أسمع إن أخويا انضرب عليه نار.. مستني مني إيه؟

لما أسمع منك إن اغتيال بابا كان من نفس الشخص اللي خطف بنتي بسبب شغلك.. مستني مني إيه؟ تبقى غلطان وبتكدب على نفسك.. لو كنت منتظر مني رد فعل غير ده. فهد أنا بجد تعبانة ومحتاجاك جنبي.. أنت من حقي.. أنا واجهت كتير من غيرك.. آن الأوان بقى تبقى جنبي.. هو أنا مستاهلش منك كدا؟ فهد: مسك وشها بإيديه وقال: أنتي تستاهلي عمري كله بين إيديكي.. وأنتي عارفة إني بحاول على قد ما أقدر مكونش مقصر معاكي..

بس أنتي عارفة أنا بحب شغلي قد إيه.. ده بالنسبالي قيمتي وكبريائي.. لما بيكلفوني بمهمة صعبة وأجيب منها حق المظلوم.. يبقى راسي مرفوعة. أنا ومراد عشنا أجمل أيام عمرنا في المجال ده.. واجهنا خوف وقلق على بعض.. بنكمل بعض.. ضحكنا وفرحنا مع بعض.. لينا ذكريات كتيرة محفورة في مجالنا. بيتشاور علينا إننا مفيش في قوتنا ونزاهتنا.. لينا أعداء في كل مكان.. بس بعون الله بنقضي عليهم.

حتى اللي خطفوا آرين.. مقدروش يقربوا منها.. لأنهم عارفين هما بيواجهوا مين. عارفين إنهم لو قربوا بس من بنت حد فينا.. هيدفعوا حياتهم التمن. بنتك رجعت بخير وابنك المفروض تبقي فخورة بيه.. ابنك هو بطل الحكاية يا لارين.. كان نفسي تشوفي الكل وهو بيمدح في آركان. رينو: عيطت بوجع وقالت: أنا تعبت يافهد.. وأنت قولت إنك هتسيب شغلك. فهد: نفخ بخنقة وقال: تمام.. هسيب الشغل يالارين.. لكن بشروطي. رينو: مسحت دموعها وقالت: شروط؟

وإيه هي الشروط دي؟ فهد: بص في عينيها وقال: تسيبي شغلك وتنسي تماماً.. مشوارك في الطب. عند مراد. فريحة: بصدمة: اء.. أنت بتقول إيه يامراد؟ مراد: بجدية: اللي سمعتيه يافريحة.. هتسيبي شغلك.. وتنسي تماماً.. إنك دكتورة.. وتنسي سنين تعبك ودراستك كلها. فريحة: بعدم استيعاب: بس ده شغلي يامراد.. إزاي عايزني أسيبه بسهولة كدا. مراد: رفع ذقنها وقال بلوم: زي ما أنتي عايزاني بسهولة إني أستغنى وأسيب حلمي. فريحة:

عينيها تايهة بصدمة وقالت: بس شغلي مبيأذيش حد يامراد. مراد: بعتاب: وشغلي عمره ما كان أذى لأي حد يافريحة.. بالعكس.. شغلي بيحمي مبيأذيش. شغلي هو قيمتي وكبريائي. أنا لو ما كنتش في المجال ده وليا اسمي وعندي القوة والفنون القتالية، ما كنتش هعرف أنقذ بنتك حتى لو اتخطفت، بعيد عن مجالي. وفي شرط تاني يا فرحتي، بس ده لازم تضمنيه كويس جداً. فريحة: هزت راسها بتيه. شرط إيه؟

مراد: بص في عينيها وقال. شرط إنك تضمني إني بعد ما أسيب الشغل، إني مش هتعرض لأي أذى، ولا هيجرالي حاجة. وتضمني إني هعيش حياتي كلها بسلام، ولا هتجرح بخدش صغير حتى، وهعيش كلها براحة بال. يلا فريحة اضمنيلي كل ده، وأنا على استعداد أسيب العالم كله وأكون معاكي انتي وبس. فريحة: غمضت عينيها ودموعها نزلت، وقالت بوجع. للأسف يا مراد، كل ده بإيد ربنا مش بإيدي. أنا مقدرش أضمن ثانية واحدة من عمري.

مراد: مسك وشها بإيديه وقال. وده اللي أنا عايز أوصلهولك يا فريحة، إن اللي ربنا كاتبه هنشوفه. ولو سبت شغلي مش معناه إني هعيش في أمان، ممكن يحصل حاجات أكتر من كده. وبعدين يا فريحة، لو كل ظابط فكر نفس تفكيرك، مش هنعرف نعيش في أمان. جوزك راجل مهم يا فريحة، بيحميكي وبيحمي وطن بحاله. أنا مكلف برسالة، وهي الحماية وإني أحافظ عليكم. أنا حلفت قسم يا فريحة، إني طول ما أنا عايش هفضل أحمي البلد دي. فريحة: اترمت في حضنه وعيطت.

مراد: ضمها لقلبه بحنان، وربت على ضهرها وسابها تخرج شحنة الحزن اللي جواها. عند فهد. رينو: مسحت دموعها وقالت. أنا مقدرش أضمن ثانية من عمري. أنا فاهمة وجهة نظرك يا فهد، لكن... فهد: قاطعها وقال. طيب هقولك مثال بسيط. انتي في مجالك معرضة لأخطر من شغلنا، إنك تعرضي عيلتك للخطر. رينو: كشرت عينيها وقالت. مش فاهمة؟ أنا بعالج الناس، فين الخطر في ده؟ فهد: إن كنتي انتي بتعالجي الناس، فانا بحمي الناس، وبحمي بلد بحالها.

واللي عايز أوصلهولك، إنك وارد جداً تعملي عملية لأي مريض، ويموت وانتي بتعملي العملية، مات قضاء وقدر مش إهمال منك. وأهل المريض حملوكي المسؤولية الكاملة، هل هما هيسكتوا؟ بالعكس دول هيأذوكي وكمان في عيلتك. لارين، الخطر محاط بينا دايماً. لكن ستر ربنا هو اللي حامينا. ولو كل واحد واجه صعوبات وهرب منها واستخبى، فكرك هيكون ده الصح؟ رينو: بصت ليه وقالت بوجع. واللي حصل لآرين يا فهد؟

فهد: ضمها لحضنه وقال. قدر ونصيب يا رينو. كل حاجة بتحصل في الدنيا دي نصيب، والحمد لله آرين بخير. إحنا مهما نواجه صعوبات نحمد ربنا إننا قدها وبنقدر نواجهها. رينو: رفعت ايديها وحضنته. وعيطت. فهد: ضمها لقلبه أكتر وربت على ضهرها بحنان. وقال. شفتي بقى، إن الموضوع كان محتاج شوية تفاهم. وطلعها من حضنه ومسح دموعها وقال. غمزة. بزمتك لايق عليا حاجة غير حوت المخابرات؟ تخيلي كدا إني دكتور مثلا؟ ولا مهندس مش متخيل. انتي متخيلة؟

رينو: بعفوية هزت راسها لأ. أنت مايلقش عليك غير الانتقام. فهد: ضحك وقال. فعلاً. كلكوا ظالمني، بس ما علينا. شوفتي بقى؟ ضيعتي عليا فرحة وخبر كنت مستنيه من سنين. بس مش عارف هتفرحي علشاني ولا لأ. رينو: بتنهيدة. خبر إيه؟ فهد: ابتسم وباس أنفها. مش هقول غير لما أشوف ضحكتك. رينو: حاولت تبتسم.

فهد: لأ عايز ابتسامة عريضة. ولا أقولك استنى لما أقرالك الخبر ده، وأشوف رد فعلك. ولا أقولك.. لأ لأ. خدي انتي بنفسك اقري البوست ده على صفحتي. رينو: مسكت الفون، وقالت بعدم فهم. ده بوست واحد اسمه العقيد حسن عامل لك أنت وأخويا مراد منشن عليه. فهد: أيوه بقى اقري البوست كدا، واسمعيني.

رينو: بسم الله الرحمن الرحيم. العقيد مراد العدوي. والعقيد فهد السيوفي. لكم مني فائق الاحترام والتقدير. لقد فرحت فرحاً بالغاً عندما علمت بهذا النبأ السار. فأنتم من الصعب تكرار أمثالكم من القوة والشجاعة والثقة بالله على أنكم ستنصرون ولو بعد حين. ومبارك عليكم حصولكم على رتبة العميد. سائلين الله عز وجل المزيد من النجاح والتقدم. وفي انتظار رتبة اللواء قريباً بإذن الله تعالى. مبارك عليكم. أخوكم العقيد حسن!!!

رينو: حطت ايدها على بوقها بفرحة كبيرة وبصت لفهد وقالت. عميد!!! فهد: ابتسم وقال. أيوه جوزك، بقى العميد فهد طارق السيوفي. عند مراد. فريحة: بسعادة كبيرة. ألف مبروك يا مراد. بجد فرحت أوووي. الف مليون مبروك. مراد: بتمثيل الزعل. طيب. فريحة: خلاص بقى يا مراد. والله كل ده علشان بحبك وخايفة عليك. وبعدين أنا اطمنت خلاص لما قولت إن مفيش مأموريات ليك انت وفهد تاني. بجد فرحت جداً. مراد: بعدم اهتمام. أممم أوك.

فريحة: بتمثيل البراءة. طيب أعمل إيه علشان أرضيك يا مرادي. مراد: ارمي نفسك من التراس، وترشقي في نص البيسين. فريحة: شهقت. بس أنا مبعرفش أعوم يا مراد. مراد: منا عارف. فريحة: بدلع. بس أنت هتنقذني صح؟ مراد: بتريقة. ده عند أم لطفي. فريحة: كشرت عينيها وقالت. أم لطفي مين؟ مراد: أم لطفي اللي بتنور وتطفي. فريحة: ههههههه حلوة أوي. المهم بقى خلاص بالله عليك حقك عليا. والله وقتها كانت أعصابي تعبانة.

مراد: بتحذير. أقسم بالله العظيم يا فريحة، لو عقلك قل بيكي وفكرتي تسيبي البيت ده تاني، لاطلبك في بيت الطاعة. وأسود عيشتك. وأخليكي تشوفي المرار على حق ربنا. فاهمة يا بنت كوم الشكاير؟ فريحة: فتحت عينيها بذهول وقالت. أنت بجد هتعمل كدا؟ مراد: ببرود. عايزة تجربي اهربي، وشوفي بقى العميد مراد العدوي هيعمل إيه؟ فريحة: لفت أيديها حوالين رقبته، وقالت. العميد مراد قلبي أنا مش هيعمل أي حاجة وحشة في فريحته حبيبته. مش كدا يا مرادي؟

مراد: وحياة أمك. العبي غيرها يا بت. أنا أصلاً عايز أرنك علقة تظبطلك زوايا دماغك، على عملتك السودا دي. فريحة: بتمثيل الجدية. خلاص يا مراد. أنا هرمي نفسي من التراس إن كان ده يريحك. مراد: قرب من وشها وقال. بس بسرعة وحياة أبوكي. فريحة: تنحت واتغاظت. وقالت. بقى كدا يا مراد؟ هونت عليك. أوكي. خليك مكانك وأنا هروح ارمي نفسي حالا. مراد: حط ايده في جيبه وبيصفر.

فريحة: اتغاظت. وراحت فتحت البلكون، وخرجت في التراس. وبصت تحت على البيسين. وقالت جواها. يامامي. ده أنا كدا ممكن أموت. ووقتها هبقى مت كافرة كمان. لأ لأ أعوذ بالله. وبعدين بقى هو مجاش ورايا ليه؟ كدا شكلي بقى وحش أوي. مراد: من وراها. إيه هتصلي استخارة قبل ما تنتحري؟ فريحة: بلعت ريقها بتوتر وقالت. ها!! لأ وأنا أرمي نفسي ليه؟ أموت كافرة يعني؟ مراد: حاوطها من وسطها وقال. بعد الشر عليكي يا عم.

فريحة: ضحكت وقالت. إيه ده يعني مش زعلان مني؟ مراد: مط شفايفه وقال. والله على حسب ما هتراضيني. فريحة: حضنته بفرحة وقالت. حبيبي يا مرادي ده أنا أديلك عينيا مش هتغلى عليك. مراد: خبطها على قفاها وقال. إحنا في التراس يا بنت المستخبي. خشي أديني عينيكي جوه. فريحة: ضحكت بسعادة. ودخلت. وقالت بجد أنا مبسوطة أوي إنك مش زعلان مني.

مراد: شالها فجأة. وقال. انتي ضحكتي يا بت يا فريحة. ماينفعش أزعل منك. وأول وآخر مرة أسمع حوار سيب الشغل ده تاني. فاهمة يا بت. فريحة: بضحكة. فاهمة يا روح البت. مراد: كدا أحبك. وقرب منها واخدها لعالمه الخاص. بعد فترة كبيرة. عند فهد. رينو في حضن فهد. وقالت. حبيبي. فهد: بيلاعب خصلات شعرها وقال. نعم يا نجمتي. رينو: أنت قولت إنك هتاخدنا أسبوع بره البيت. هنروح فين؟

فهد: باس ايدها وقال. هنروح نقضي أسبوع عند بابا وماما زي كل أجازة. إيه رأيك؟ رينو: بتفهم. ياريت يا فهد. بابا طارق أنا بحب أقضي أكبر وقت معاه. فهد: أنا ناوي إن شاء الله. بعد ما چواد يتجوز ويستقر. أجيب بابا وماما يعيشوا معايا. رينو: بفرحة. بجد. ده يبقى حلو أوي بجد. وياريت يوافق. فهد: لا هيوافق متقلقيش. فارس بيسافر كتير وكمان هياخد رودي معاه. وأنا مستحيل أسيب بابا وماما لوحدهم.

رينو: طيب ما أنا بتحايل عليه والله يا فهد. وهو رافض. فهد: رافض علشان چود وجواد. لكن بعد كدا هيوافق. وخصوصاً من حقي إني أراعيهم بعد العمر ده. رينو: ربنا يبارك فيك يا حبيبي. وتكون الإبن البار ديما. .. المهم بقى بجد يعني مفيش مأموريات ليك انت وأخويا مراد تاني؟

فهد: لأ يا نجمتي اطمني. إحنا هنهتم بالتدريبات. والمساعدات. وأي خدمة خفيفة. علشان الشباب ليه الأولويات في السفر. ومن ناحية تانية بفكر أساعد بابا شوية في أي حاجة تخص شغله. رينو: تمام الحمد لله بجد كدا استريحت. فهد: ابتسم. تمام. أتصل بقى ع تيم أشوف آيان بيعمل إيه؟ وكمان آرين علشان تطلع والكل يجهز علشان نروح لبابا. وانتي قومي خدي شاور. رينو: إيه ده هنروح انهاردا؟

فهد: أيوه. الساعة 8 لسه بدري. وبابا عايز يشوف آرين بعد العملية. فهد: أكيد في الجيم. ومسك الفون. وقال. إيه ده؟ آدم مراد اتصل عليا كتير. رينو: اممم ياترى كان عايز إيه؟ فهد: كشر عينيه وقال. هو بيتصل عليا في وقت عارف إني أكيد مضايق ومش هرد!!! إيه ده باعت رسالة؟ وصك على أسنانه بغضب. رينو: شافت ملامحه. واخدت منه الفون. وقرت الرسالة. ومكتوب فيها.

خالي أنا اتصلت عليك كتير لكن أنت مردتش. احب أعرفك إني خرجت ومعايا آرين هنتعشى بره. فهد: قال. من بين أسنانه. يابن البجح... بعد فترة كبيرة. قبل الفرح بأسبوع. آرين: بغضب واضح. قالت. يعني إيه يا آدم مش هتعمل فرح... !!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...