في الفندق. مريم: يعني آدم حفيدك قرر يتجوز في الإجازة؟ آدم: إن شاء الله يا حبيبتي. مريم: ربنا يقدم اللي فيه الخير. ويهديكم يا ولادي للخير عشان نفرح بأحفادنا. آدم: إن شاء الله هتفرحي يا روحي. ولحد فرح آيان حفيدك كمان. مريم: شهقت. لأ حرام عليك يا آدم. هعيش كل ده؟ آدم: ربنا يديمك في حياتنا ويبارك في عمرك. وبعدين انتي لسه صغيرة يا أميرتي. يعني آيان لما يكبر هتكوني انتي حوالي ٨٠ سنة إن شاء الله.
مريم: يااااه. إحنا عشنا أجمل سنين حياتنا يا آدم مش هنطمع. وكمان أنا مش ندمانة غير على كل ثانية عشتها بعيد عنك. بس تعرف. أنا كل أمنيتي أشوف تالين عروسة. آدم: إن شاء الله هتشوفيها وتسليمها لعريسها كمان. مريم: يااااه لو أركان وتالين... آدم: قاطعها وقال. لأ. حرام عليكي. الواد أركان ده دماغه طاقة. عايزاه يجنن توتا حبيبت جدها معاه. مريم: كشرت عينيها. وقالت بشك. مدام قولت كدا يبقى أنت عارف أركان بيحب حد تاني صح؟
ما أنا اتعودت عليك تقرا لغة العيون. فاكر لما سألتك تيم بيحب مين؟ وأنت قولت بشوف في عيونه حب لميرو. لكن هو ساكت. وكلامك كان صح. قولي بقى أركان بيحب مين؟ آدم: ضحك بصمت. وقال. أبدًا والله يا روحي. وأنا لو أعرف حاجة زي كده. هخبي عليكي؟ وبعدين حقيقي أركان دماغه طاقة. ومن جهة تانية مركز في دراسته وعايز يثبت نفسه. وديما بشوف معاملته مع تالين عادية جدًا. وبعدين تالين لسه صغيرة. مريم: يعني إيه يا آدم؟
بجد عايزة أطمن عليها. دي الوحيدة اللي في حالها يا نور عيني. وخايفة عليها تتجوز حد ميقدرش قيمتها. و هي بالنسبة لأركان من لحمه ودمه. عمره ما يأذيها أبدا. ويحافظ عليها. آدم: ماهو ماينفعش نجبر حد يا مريم. إحنا عودنا ولادنا واحفادنا على الحب. وبعدين صدقيني أركان وتالين مش حاسس أنهم بيكلموا بعض. لأن أركان عايز واحدة تتحمل جنانه. زي طارق والمجنون مصطفى. ده ممكن يحول ويجنن تالين حرام عليكي بجد.
لكن لو ليهم نصيب مع بعض. هتكون من نصيبه أكيد. وربك يقدم اللي فيه الخير. مريم: ونعم بالله. اللهم ارزقنا الخير حيث كان. واحفظ أحفادي من كل شر وسوء. آدم: آمين. المهم بقى الأكل عجبك يا روحي؟ مريم: جميل قوي يا حبيبي. منحرمش منك أبدا. آدم: ولا منك يا حورية آدم. وفون آدم رن وكان تيم. وقال ثواني. ورد عليه وقفل. مريم: ها يا آدم. تيم حفيدك قالك إيه طمنيني؟
آدم: ابتسم وحط الفون قدامه وقال. اطمنيني يا روحي. فريحة ورينو رجعوا البيت خلاص. وكل حاجة تمام. مريم: الحمد لله. كنت قلقانة جدًا. ربنا يطمن قلبك زي ما طمنتني. وبعدها كشرت عينيها وقالت. ثواني بس. أنت لحقت عرفت إزاي إن كل حاجة تمام؟ مش يمكن رجعوا ولسه زعلانين أو بيتخانقوا؟ آدم: أنا معرفتش. لكن أنا بقولك كل حاجة تمام. بما إن كل واحد من ولادك قدر يرجع مراته لبيته في نفس اليوم. وماسمحوش أنهم يبعدوا عن بيتهم يوم واحد.
ده في حد ذاته شيء جميل جدًا. وكل حاجة بعد كده تهون مش مهم. مريم: سبحان الله في طبعك. عشت معاك على قد ما عشت. لكن مقدرتش أوصل للغموض عندك. آدم: ياروحي ولا غموض ولا حاجة. كل الحكاية إني دايما بركز على نص الكوباية المليان. وبعدين شوفي انتي عايزة إيه وأنا تحت أمر أميرتي فيه.
مريم: ربنا يباركلي فيك يا إمبراطور قلبي. بس بقى عايزة أعرف. هما وصلوا لإيه. وأتمنى إنهم يوافقوا على قرار البنات ويسيبوا الشغل. ونرتاح من القلق والتوتر ده. آدم: والله يا روحي أنا مع أي قرار. واللي يريحهم طبعًا. لكن مظنش إن مراد هيوافق وخصوصًا فهد. لأن حياتهم عبارة عن مغامرات مع بعض. فمستحيل يتنازلوا بسهولة كدا. مريم: طيب ليه بتقول كدا؟ أنت ناسي لما قولتلك زمان على أمنيتي في إنك تبعد عن المجال ده؟
وأنت سبت شغلك واتجهت لإدارة الأعمال. آدم: لأ مش ناسي طبعًا. وأنتي قولتي بنفسك أهو. (أمنيتك) . مش فرض قرارك عليا. وتجبريني وتحطيني قدام الأمر الواقع! وبعدين وقتها الوضع والظروف كانت تختلف. مريم: الخطر والخوف والقلق واحد. تختلف في إيه بقى؟ آدم: زمان ظروفي كانت غير ظروف مراد وفهد.
مراد وفهد اتربوا وكبروا في وسط عيلة بتحبهم وقدرت بفضل الله تحتويهم. وكبروا في بيئة كلها حب وود وتقدير واحترام. وبنحاول نراعي حدود الله فيهم. ونقرب بيهم لربنا. متحرموش من حاجة. لا حنان أم ولا رعاية أب. ولا احتواء ودعم العيلة. فا مفيش السبب اللي يخليهم يخسروا حلمهم علشانه.
أما أنا اتنازلت وقتها. لأن عيلتي اتشتت في أهم فترة احتياجي ليهم. والدتي اتوفت. وبابا أخد اختي ملك ومراته التانية وسافروا. جدي اتوفى. ناناه نهاد اختفت. كانت حياة مفككة ومعقدة جدًا. وما هونش عليا شوية غير وجود طارق معايا وبعدها بيتر. كنت عايش دايما في إحساس الوحدة. دفنت أمي بأيديا. كنت كل يوم أشوف كابوس مخيف. حياتي كلها كانت عبارة عن فراغ داخلي. كياني كله كان فاضي وهش زي بيت العنكبوت بالظبط. أي موجة تمحي أثره.
وعشت وحدة كبيرة وحرمان. حرمان العيلة. حرمان الأمان. أي مشكلة كانت تسيب أثر كبير جوايا. لكن بعد ما شفت طيفك. وعشقك نور العتمة اللي جوايا. وبفضلك رجعتي ليا عيلتي من تاني. وبنيتي جوايا أساس متين. حبيت أبدأ من جديد. أتمنيت أعمل عيلة صغيرة وتكبر مع الأيام. ولما أنتي قولتي أمنيتك ليا. أنا وقتها كنت لسه صغير وفكرت. ليه لأ. بما إني أقدر. فلازم أحاول أحققلك كل أمنياتك ونقف على أرض صلبة. ونحقق اللي اتحرمنا منه.
عارفه يا مريم في حاجة انتي لحد دلوقتي متعرفيهاش. وهي إني كنت كل يوم في سجودي أدعي ربنا أنه يعوضني بعيلة صالحة. بذرة طيبة تكبر وأكبر بيها. وربنا استجاب لدعائي. وكل اللي أنا فيه دلوقتي ده. بفضل الله ثم انتي. انتي وبس يا أميرتي. مش حد تاني. مريم: أنت لسه منسيتش الماضي يا آدم. حبيبي فات على الماضي سنين طويلة أوي. لازم تنسى أي حاجة تضايقك. وده من الماضي خلاص.
آدم: أنا فعلاً نسيته يا أميرتي. كل الماضي حطيته في صندوق وقفلت عليه. وطلعت معاكي للنور. طلعت مع جنة آدم على الأرض. مريم: هتخليني أعيط ليه بقى. إحنا مش في البيت. آدم: نفسي تفرحي من غير دموع. مريم: يبقى بتطلب المستحيل. لأن دي حاجة مش بإيدي. الفرح والسرور حلو قوي يا آدم. وبلاقي نفسي من فرحتي قلبي مبسوط وعينيا بتدمع. كأنها هي كمان مبسوطة وبتعبر عن فرحتها. آدم: من هنا ورايح مفيش غير الفرح يا أميرتي. في المطعم.
آدم مراد: قاعد وآرين قصاده. الويتر جه ونزل العشا قدامهم. ومشي. آرين: متوترة ومكسوفة. آدم مراد: عجبك المكان؟ آرين: أيوه جميل وهادي. آدم مراد: أنا جبتك هنا لأني بحب الهدوء. وطبعًا انتي مابتحبيش حاجة اسمها هدوء. آرين: مبحبوش خالص والله. الهدوء ده بيجيب توحد. وتنحت وسكتت. آدم مراد: إيه؟ الهدوء بيعمل إيه يا آرين؟ آرين: لأ لأ مش قصدي إنك عندك توحد. أء.. أنا..
ونفخت بخنقة. يوووه بقى. مقصدش أنا قصدي يعني الهدوء بيخلي الشخص هادي زيادة عن اللزوم. آدم مراد: أنا اتفقت مع بابا آدم على ميعاد الفرح. وهيتفق مع خالي فهد والعيلة. آرين: اتحرجت جدًا. وهزت راسها بالقبول من غير ما ترد. آدم مراد: معلقش. وشال الشوكة بإيده الشمال. وحطها قدامها وقال بجدية. أكليني. آرين: فتحت عينيها بذهول. وقالت إيه؟ آدم مراد: بتوعد. إيه انتي مش قولتي من هنا ورايح إنك انتي اللي هتأكليني.
آرين: بلعت ريقها بتوتر وقالت بحرج. أء.. أيوه فعلًا قولت كدا. لكن إحنا بره البيت. و... آدم مراد: قاطعها وشاور بعينيه ليها تبص حواليها. آرين: شافت أنها على ترابيزة خاصة ومفيش حد حواليهم. وقالت جواها. وبعدين بقى في الورطة دي. هأكله إزاي أنا؟ ااه ماهو دراعه متعلق. وهيعلقني معاه. اوووف أنا مكسوفة. وبعدين بقى الله يخربيت كدا. لو اعترضت ممكن يرعبني أكتر من كدا.
هو كدا دايما حتى في الروايات البطل قاسي وعنيد. بس المرعب كاريزما برضو. آه والله. شوفتي يا آرين وهو بيقولك أتفضلي ياحبيبتي المطعم كله تحت أمرك. وااووو بجد حبيت أوي. ولا بقى لما... آدم مراد: قطع حبل أفكارها وقال. ممكن تأجلي السيناريو لحد ما ترجعي البيت؟ آرين: كحت. ها؟ احم لأ أبدًا ولا سيناريو ولا حاجة. أنا بس كنت شارده شوية. آدم مراد: أخد الشوكة من قدامها. وقال تمام. يلا كلي.
وحاول ياكل بإيده الشمال ومثل أنه مش عارف ياكل. آرين: اتنهدت بزعل علشانه. وقالت. آدم مش عارف ياكل خالص. وكدا حرام. بنت من الويتر جت. ولابسة ينيفورم جيب قصير وبلوزة. وقالت لأدم. برقة تحب أي مساعدة يافندم؟ آدم مراد: رفع طرف عينيه ل آرين اللي شافت عينيها بتطلع شرار من الغيرة. وظهرت شبح ابتسامة. ومردش. آرين: بغيرة واضحة. إزاي يعني مساعدة مش فاهمه. ممكن تفهميني؟
الويتر: سوري يافندم. حضرتك أنا شوفت أنه مش عارف ياكل خالص. وكمان إيد حضرته التانية فيها مشكلة. وأنا بقدم المساعدة. آرين: اتنفست غيظ. وقالت. ااه وانتي بقى هتأكليه مش كدا؟ الويتر: بصت لآدم بإعجاب. وقالت. وليه لأ. فيها إيه حضرتك؟ ده شغلي. آرين: بغيظ واضح. والله بجد شغلك تأكلي أي حد عنده مشكلة! وبصت لأدم وقالت بشرز. أول مرة أعرف بالوظيفة دي! آدم مراد: ... !!! ومستمتع بخربشة قطته.
الويتر: سوري حضرتك لو ضايقتك. أنا كان غرضي أقدم المساعدة لما شفته بالشكل ده. آرين: نفخت بخنقة وقالت. وبعدين بقى. أستغفر الله العظيم يارب. وقامت وقفت وقالت بحزم. يخربيت التركيز. بصي يا حبيبتي نصيحة ليكي. لما تشوفي واحد ومراته قاعدين ياريت متجربيش تحطي نفسك في موقف وحش. وتتخطي حدودك. وبعدين جوزي ياكل لوحده أو أنا آكله. بتهيألي دي مش مشكلتك. أوكي. الويتر: اتضايقت وقالت بغيظ. أوكي. ومشيت. آرين: واقفة تبص لأدم بغيظ.
آدم مراد: رفع حاجبه ومبتسم. وساكت. آرين: اتغاظت أكتر. وصكت ع أسنانها. وراحت تقعد ع الكرسي اللي جنبه. وقالت بغيرة. إيه عجبتك مش كدا؟ آدم مراد: ببرود. غيرتك. أكيد عجبتني. آرين: اتنفست غيظ. وقالت. غيرتي. وهغير ليه ومن إيه؟ آدم مراد: بمكر. يعني مغرتيش من البنت دي؟ آرين: بتمثيل الكبرياء. لأ طبعاً. وهغير منها ليه؟ آدم مراد: بمكر. متأكدة؟ آرين: هزت راسها بنفاذ صبر. أيوه متأكدة.
آدم مراد: ببرود. تمام. ومثل أنه هينادي ع البنت. آرين: بنرفزة. أنت هتعمل إيه؟ آدم مراد: زي ما أنتي شايفة. هنادي البنت تأكلني. آرين: غرزت الشوكة ف التربيزة بشر. وقالت. طيب نادي عليها وخليها تقرب منك. والشوكة دي هتكون في عينيها. آدم مراد: ضحك بصمت. وقال. طيب والعمل. لازم البنت دي تيجي وتساعدني وتأكلني. آرين: قربت من وشه وقالت بتهديد. مفيش أي حد هيقرب منك يا آدم. واللي هتقرب منك ياويلها مني.
نصيحة ليك. خليني الطفلة البريئة أحسن. بدل ما تشوف وش آرين الحقيقي. والله يا آدم اللي هتقرب منك ممكن نار غيرتي عليك تحرقها بالكامل!!! فيلا السيوفي. آيان: جري ع باب الفيلا الداخلي وطالع ع السلم. رينو: ماشية جمب فهد وقالت. ع فكرة يافهد. نسيت أقولك إن والد هيلينا توفى من يومين. فهد: بدهشة. لا إله إلا الله. أنا لله وأنا إليه راجعون. هي مسافرة طبعاً؟
رينو: أيوه مامي قالتلي. وأنا معرفتش أتصل عليها. لكن شوية كدا هكلمها. وأعزيها. وأول ما ترجع هروح أنا ونور وفريحة وريتال نعزيها. فهد: واجب بردو. وأنا هتصل ع رعد. عشان ميزعلش. وهبقى أروح ليه الشركة أنا ومراد وزين وزياد. آيان: زق باب الفيلا ودخل. طارق: ابتسم بسعادة. أهلا أهلا. تعالى ياواد يا آيان في حضن جدك. وفتح إيديه. آيان: راح لعنده. وقال. بابا جدو.
طارق: شاله وقعده ع رجله. وقال. أيوه بابا جدو. جبت الخلاصة ياض يا آيان. فهد: سلم ع طارق ورنا. رنا: بفرحة. حمدالله ع السلامة ياحبيب قلبي. فهد: الله يسلمك ياست الكل. انتي عاملة إيه؟ رنا: الحمد لله بخير ياضنايا. كويس إنكوا جيتوا دلوقتي. العشا هيجهز حالا. رينو: بإبتسامة. متتعبيش نفسك يا ماما. فهد جاب عشا جاهز لينا كلنا واحنا في الطريق. رنا: بعتاب بقى كدا يافهد؟ وده اسمه كلام بردو؟ فهد: كله من خيرك ياست الكل.
رنا: كشرت عينيها وقالت. مالك ياحبيبي في حاجة مضايقاك؟ وبعدين آرين فين؟ أنت مجبتهاش معاك ليه؟ رينو: كاتمة الضحكة. وقالت. ماهو ده اللي مضايقه ياماما. لأن آدم أخد آرين وخرجوا يتعشوا بره. طارق: بتعجب. الله! ودي فيها إيه دي كمان؟ واحد واخد مراته. مراااته!!! أنت ياض معقد ليه؟ وهتعقد البت والواد معاك ليه؟ عجايب والله. ماتسيب العيال تفرح. فهد: بتنهيدة. وأنا قولت حاجة ياحج ولا اتكلمت حتى؟
طارق: جدع ماتتكلمش. صوتك بيعمل مشاكل مع الناس. وبعدين خلاص كلها كام شهر وتتجوز رسمي فهمي نظمي. فهد: بلع ريقه بغصة. وقال بإستسلام. ربنا يوفقها ياحج. رينو: خرجت منها تنهيدة زعل علشانه. رنا: قعدت جمبه وقالت. فهد يابني. دي سنة الحياة. وافتكر إن رينو مراتك كانت بردو المفضلة عند أبوها ولحد دلوقتي. بس محرمكش منها وشاف سعادته في سعادتها. أنت بتحب آرين. وآرين روحها فيك. يبقى تفرح لفرحها. هو أنت مش يهمك سعادتها ولا إيه؟
فهد: ابتسم بحب وقال. آرين فرحتي في سعادتها طبعاً. يا أمي. أنا بحس بخنقة لأني حاسس إن كل حاجة بتيجي بسرعة. لكن في الأول والآخر. مسيرها لبيت جوزها. طارق: يخربيت أم نكدك يالا. انتي مستحملاه إزاي ده يابت يارينو؟ رينو: بضحكة. طيب والله انتوا ظالمين فهد. ده الحااجة الحلوة اللي في حياتي. مفيش حد في حنيته ولا خوفه علينا. فهد: ربت ع إيدها وابتسم. طارق: أيوه يابت. شاطرة في التثبيت. طالعة لابوكي. إلا هو مخفي فين؟
متصلش عليا انهاردا. رينو: ههههه. بابي عازم مامي ع الغدا برة البيت. طارق: كشر عينيه وقال. اه يانمس. بتجدد أمجاد الماضي. طول عمرك حويط وسوسة. رينو: فتحت عينيها بدهشة وضحكت. فهد: هز راسه وضحك وقال. مفيش فايدة. رنا: وحياتك عمره ما هيتغير. طيب ده لسه قافل مع الأستاذ بيتر صاحبه. قعدوا يتكلموا ييجي ساعة بحالها. والمشكلة إنهم مابيقوولوش حاجة مفيدة. كله هلس وضحك. مش عارفة أنا بيصغرو ولا بيكبرو.
طارق: بغيظ. ماهي لو رودي هنا كانت ظبطت الكلام. معاكي. وليا نكد صحيح زي خلفتك ما عدا البت فريحة حبيبت أبوها. رينو: بضحكة. صح فين رودي يابابا؟ طارق: معزومة عند چود هي وچواد. وزمانها جايه. رينو: توصل بالسلامة. فهد: بص ف الساعة. وقال مش هنتعشى ولا إيه ياست الكل. رنا: حالا يانور عيني. طارق: أمسك ياواد يا آريان. خد البسكوتة دي. آيان: خدها وقال. شوكلان بابا جدو.
طارق: لأ شوكلان ع واجب ياحبيب جدك. عليا النعمة انت اللي فيهم. بس شبه أبوك. قولي فين أخوك أركان؟ آيان: بغيظ. آكان يولوح يضلب ألين. وأنا اضلبو. (أركان يروح يضرب آرين وأنا اضربه) الكل ضحك. طارق: جدع ياض. حمش زي جدك. اه طول عمري أسد في نفسي. آيان: هز راسه لأ. انت بابا جدو بس. رنا: ههههههه. حتى العيل مش معترف بيك أسد. يلهوي لو أبو مراد سمعك يا آيان هيحبك أكتر ههههه. طارق: بغيظ. ياوليا هتخليني أغلط فيكوا ليه ع المسا.
فهد: بضحكة. خلاص ياجماعة. حصل خير. و آركان ياحج راح يسلم ع مصطفى وهيروح لآسر وجاي ع هنا عشان ماشي بعد بكرة الصبح إن شاء الله. كلهم بالسلامة. إن شاء الله. فهد: وفي خبر هيفرحكوا. طارق ورنا بتركيز. خير يابني. فهد: بفخر. ابنكوا اترقى لرتبة عميد. وكمان مراد. وحفلة التكريم بعد أسبوع. وحضرتك يابابا لازم تكون موجود. رنا: ضحكت بدموع الفرح وقالت. ألف مليون مبروك ياحبيب قلبي. طارق: بسعادة كبيرة وفخر. ألف مبروك يافهد يابني.
فهد: بص ل رينو. وقال بإبتسامة حب. الله يبارك فيك ياحج. رينو: ابتسمت بحب. وهمست. مبروك ياحبيبي. فهد: الله يبارك فيكي يانجمتي!!! بعد مرور شهرين. فيلا مصطفى عزيز. مريم: راجعة من الصيدلية. وقالت. مساء الخير يا ماما. وضحكت وقالت. طنط ملك. بجد مش معقول المفاجأة الجميلة دي. وسلمت عليهم. هنا: شايلة عُمر. وقالت. مساء الخير يا حبيبتي. ملك: بإبتسامة حب. ازيك يامريم يابنتي؟
مريم: الحمد لله بخير. وحضرتك بجد منورانا. بس فين سارة مجتش معاكي؟ ملك: بنورك يقلبي. لأ مجتش. سارة زي ما أنتي عارفة. من الشركة للبيت ويدوبك تراجع مع كارما. أنتي عارفة فاضل شهر ع الامتحانات وكارما شهادة. مريم: بتفهم. اه ياحبيبتي ربنا معاها يارب ويوفقها. سارة تستاهل كل خير.
ملك: تعيشي ياحبيبتي. أنا بقى كنت قاعدة في البيت أنا وعمك جاسر. ولاقيت فجأة أخويا آدم داخل عليا بكل حاجة حلوة. إلهي ربنا يراضيه ويستره دنيا وآخرة. وقعد معايا شوية. وهو ماشي قولتله وصلني في طريقك عند هنا. وحشاني وبقالى كتير مشوفتهاش.
هنا: بابتسامة. حبيبتي والله ياملك. وأنتي كمان وحشاني جداً. بس انتي عارفة مش حايشني عنك غير الظروف. ليليان بتساعد كريم في الشركة. وعايزة تاخد عُمر معاها الشغل. بس أنا رفضت. قولتلها الولد لسه صغير. أنا ههتم بيه لحد ما ترجعي. ملك: ربنا يقويكي ياحبيبتي وعذرك معاكي. مريم: بجد أنا مبسوطة أوي إن حضرتك شرفتينا. ملك: تسلمي ياحبيبتي. مريم: بصت حواليها وقالت. هو مفيش حد رجع ولا إيه ياماما؟ وقعدت جمبها وشالت عُمر.
هنا: لأ أشرف معزوم عند واحد صاحبه بيفتتح مشروع وراح هو وعمك جاسر. وكريم وليليان مع يوسف في الشركة. ومصطفى وچود رجعوا من الجامعة. وقعدوا معانا شوية. وطلعوا يريحوا عشان چود تعبانة من الحمل والدراسة. مريم: طيب مصطفى وجود مأكلوش حاجة؟ هنا: شربوا عصير. وقالوا هنتغدى مع بعض كلنا. مريم: ماشي ياحبيبتي. أنا هطلع أغير هدومي وأصلي العصر وأنزل. تحبي آخد عُمر معايا؟
هنا: ابتسمت وقالت. لأ سبيه معايا. من ساعة ما قالي تيتة وأنا فرحانة بيه أوي. مريم: ابتسمت بحب وقالت. عقبال ما تسمعي ولاد مصطفى. هنا وملك: إن شاء الله يارب. فيلا الصاوي. وقت الغدا. مالك وسارة وآسر وكارما. بيتغدوا. مالك: الواحد متعود إن ماما وماما يكونوا موجودين ع الغدا. سارة: أممم. بس عايز الصراحة. أنا مبسوطة أنها خرجت شوية. تغير جو.
مالك: عندك حق يا حبيبتي. وكمان بابا قال إنهم بليل هيروحوا عند عمي طارق وكمان خالي آدم هيروح ليهم ع هناك مع مرات خالي ويقضوا السهرة كلهم ف فيلا السيوفي. آسر: بياكل. أمم قاعدة العيلة بصراحة متتعوضش. بس الامتحانات بقى ع وشك. سارة: بفرحة كبيرة. ومش بس الامتحانات. ده فرحك كمان قرب ياحبيبي. آسر: ابتسم. مالك: وطبعاً مش هيبقى فرح عادي. سارة: بنفي. فرح عادي؟
ده آسر فرحة قلبي إللي مستنياها من سنين. وهنعمل ليه أكبر فرح في أفخم فندق في مصر كلها. آسر: بضحكة. حبيبتي ياست الكل. أنا فرحتي الكبيرة إني أشوفك مبسوطة أنتي وعيلتي. سارة: بسعادة. إلا مبسوطة. دانا بنام وبحلم باليوم ده ياحبيبي. مالك: بضحكة. طبعاً ده آسر باشا الصاوي. ولازم يتعملوا فرح يليق بيه. آسر: ابتسم بحب وقال. ربنا مايحرمنيش منكم أبداً. سارة: شافت كارما شارده. وقالت بتعجب. الله. مالك يا كارو ياحبيبتي مبتاكليش ليه؟
كارما: انتبهت وقالت: ها.. أهو باكل يامامي.. ساره: لا ياحبيبت مامي انتي مبتاكليش وسرحانه.. ممكن أعرف مالك؟ مالك: مسد ع شعرها بحنان وقال: مالك ياكارو ياحبيبتي.. اتكلمي.. كارما: بحيرة.. بصراحة ديما ف سؤال بيجي على بالي.. ولما بحاول أتكلم برجع عن قراري وأسكت.. مالك: كشر عينيه وقال: ياترى إيه السؤال اللي محيرك كدا؟ ممكن أعرف. ساره: بتعجب.. ويمكن جه الوقت المناسب إنك تسألي السؤال ده.. اتكلمي ياحبيبتي.. والسؤال ده يخص مين؟
كارما: بعفوية.. بصراحة يخص حضرتك يامامي.. الكل بص لبعض بعدم فهم.. ساره: يخصني أنا؟ طيب اسألي. وأنتي عارفه إني أنا وانتي أصدقاء ومش هخبي عنك أي حاجة.. قولي يلا اهو أنا سمعاكي.. بس يارب ميكونش عن البورصة ههههه. كارما: بعفوية.. ليه مفيش ولا صورة واحدة لجدو عاصم وتيتة سوزان.. عمري ما شوفتهم ولا عارفه شكلهم ولا أي حاجة عنهم..!! آسر: فتح عينيه بصدمة وبص لابوه.. مالك: بص لساره..
ساره: سابت الشوكة.. والصدمة ملجماها ومش عارفة تتكلم.. ورجعت بالذاكرة لوقت طويل جداً.. وشريط ذكرياتها السيء بيعدي قدامها.. واللي كانت خايفة منه حصل.. وإن حد من ولادها يسألها عن ماضي عيلتها. كارما: شافت رد فعل ساره..
وقالت: مامي أنا عمري ما سمعت حضرتك بتتكلمي عن باباكي ومامتي. غير أنهم كانوا شغالين في تجارة الأعمال وبس.. ولا حد في العيلة كلها بيجيب سيرتهم.. أيوه هما ماتوا.. بس بردوا ناناه شيرين وجدو مصطفى ماتوا لكن لحد دلوقتي كل العيلة بتذكرهم والخير كمان وأي حد يموت الكل بيفتكره. ماعدا جدو وتيتة.. ممكن أعرف السبب؟
آسر: غمض عينيه بتعب.. لأنه عارف كل حاجة من أبوه. لأنه سأله نفس السؤال.. لكن آسر تفهم الموقف ووقف جمب أمه أكتر ودعمها لأنها تستاهل الدعم بعد كل اللي عاشته.. مالك: شاف ساره كأنها دخلت في عالم تاني ومش موجودة معاهم.. وساب الشوكة.. وحاول يبتسم.. وبيفكر في مبرر يخرج بيه من السؤال اللي إجابته هتوجع قلب مراته من تاني.. ويفتح جرح قديم.. آسر: بتفكير..
فتح عينيه وقال بثبات: فعلاً.. وأنا مع كارما تماماً.. لكن أنا بقى عارف كل حاجة.. ولو كنتي سألتيني كنت قلتلك.. ههههه.. كارما: بفضول.. بجد يا آسر.. طيب قولي بقى جدو وتيتة سوزان كانوا عاملين إزاي؟ مالك: بنظرة تحذير لآسر.. آسر: هز راسه لابوه.. متقلقش.. وبدأ يسرد قصة من وحي خياله.. وقال:
جدو عاصم كان راجل عظيم ومتفاني في عمله. كان شغال مع جدو جاسر ورفع الشركة مع جدو وبعد كده شاف تيتة سوزان في حفلة خيرية.. كانت هي المسؤولة عنها.. وأعجب بيها واتجوزوا بعد فترة قصيرة من التعارف..
وخلفوا أجمل وأحسن أم في العالم كله.. ساره عاصم الصاوي.. وكانوا عايشين في سعادة.. لحد ما ماما كبرت وسطهم.. وكانت تيتة سوزان بتهتم بماما كتير جداً. وجدو علمها إزاي تقدر تتفوق على الكل.. وهو اتوفى قبل تيتة سوزان بكتير. وعاشت في حالة حزن كبيرة وللأسف الشديد البيت اللي كانوا عايشين فيه. كانت ماما وتيتة وقتها. وحصل ماس كهربائي وكل حاجة اتحرقت كل صورة وكل ذكرى اتحرقت. وده سبب عدم وجود صورة ليهم. ومالك الصاوي قدر ينقذ ساره.
وبعد كده وقف جمبها لحد ما تخطت المرحلة دي واتجوزا.. وتيتة اتوفت.. وفي حاجة كمان. جدك عاصم كان ديما بيفضل الوحدة مبيكونش أصدقاء علشان كدا نادر لو حد أتكلم عنه.. لكن اللي عايزك تتأكدي منه.. إن جدك عاصم وجدتك سوزان كانوا حاجة كبيرة وعظيمة جداً..
كارما: بإنبهار.. واو بجد..؟ بجد أنا على قد ما أنا زعلانة من النهاية.. لكن بجد مبسوطة أوي.. ساره: مسكت مفرش السفرة بإيدها.. وبتحارب دموعها والصراع اللي جواها لكن صعب.. وقامت وقفت وقالت بصوت مبحوح: عندي شغل مهم على اللاب توب هطلع أكمله.. بعد إذنكم.. وما استنتش رد حد وطلعت بسرعة.. كارما: بحزن.. بابي هي مامي مالها.. أنا قولت حاجة زعلتها؟
مالك: ابتسم. وقال.. ابداً ياروحي. لكن هي أكيد افتكرت باباها ومامتها. وهتبقى كويسة.. يلا كملي أكلك.. كارما: بزعل.. أنا أسفة جداً مقصدش إنها تزعل.. بس أنا بجد كان نفسي أعرف مين جدو وتيتة.. مالك: وده حقك طبعاً.. لكن مامتك كانت متعلقة بيهم جداً.. فلو بتحبيها بلاش تفكريها علشان متزعلش عليهم.. كارما: هزت راسها بالنفي.. أبداً أبداً مش هتكلم تاني في الموضوع ده خالص..
مالك: شاطرة ياحبيبتي.. يلا كملوا أكلكم. وأنا هطلع أطمن عليها.. وسابهم وطلع.. آسر: حط إيديه تحت دقنه.. ونفخ بخنقة.. ساره: قاعدة ع السرير وحضنه ركبها ودموعها نازلة بوجع وندم كبير. مالك: دخل وقعد قدامها.. ساره: اتكلمت وقالت بعياط ووجع.. كان نفسي يكون زي ما آسر قال بالظبط.. كان نفسي يكون ليا أب وأم أفتخر بيهم.. كنت أتمنى ولادي يتشرفوا بيهم ويتكلموا عليهم وهما فخورين بيهم..
لكن غصب عني.. ااء.. أنا مقدرش أغير المصير. لكن حاولت أبدأ من جديد.. بس مهما أجازف وأعدي. أبويا وأمي هيفضلوا وصمة عار في حياتي.. مالك: بتنهيدة تعب.. حط راسها ع صدرو وقال.. ساره محدش بيختار مصيره. وبعدين انتي بتعيطي ليه دلوقتي.. الموضوع ده مات وادفن من سنين.
وبنتك متقصدش حاجة. هي من حقها تسأل وتعرف. كلنا من صغرنا بيبقى عندنا فضول لحكايات وأسرار الماضي.. و آسر أتصرف بحكمة.. وكارما وعدتني إنها مش هتتناقش في الموضوع ده تاني.. الموضوع منتهي.. ويا ريت متفكريش في الماضي.. آسر: خبط ودخل.. وقعد جنبها.. ساره: رفعت راسها ومسحت دموعها بسرعة.. آسر: ابتسم.. وقال. أنتي ماليكيش ذنب في أي حاجة حصلت زمان.. لأ أنتي اختارتي مين والدك ولا والدتك..
ولو كان ليكي القدرة على ده.. ف أنا واثق إنك كنتي هتختاري صح.. وبعدين أحنا فخورين بيكي أنتي..
الست اللي واجهت الظروف الصعبة.. واللي اتحدت الخطر. واللي حاربت وسط عالم غير سوي. وخرجت للنور. وكافحت وأثبتت نفسها.. يبقى لازم نكون فخورين بيها.. وأبدا مانشوفهاش بتعيط على ماضي ملهاش ف أيدها شيء من كل اللي حصل وقتها.. بصي لنفسك بثقة.. أنتي سيدة الأعمال ساره الصاوي حرم المستشار مالك الصاوي.. و أم لأصغر رجل أعمال. يعني أنتي شرف وفخر لأي عيلة..
ساره: ابتسمت بدموع.. وحضنت ابنها وقالت.. حبيبي يا آسر ربنا يباركلي فيك ياحبيبي.. أنا محظوظة إنك ابني.. ربنا عوض تعبي فيك خير.. مالك: ابتسم وقال.. طيب كويس جدا إن ربنا عوضك في المحروس ابنك وبس.. يمكن أنا راجل ظالم وأنا معرفش.. ساره: مسحت دموعها وابتسمت بحب وقالت.. أنت.. أنت ونعم الزوج الصالح يا مالك.. ربنا ما يحرمنيش منك ولا من ولادنا أبداً.. تاني يوم.. في جناح مصطفى.. مصطفى: نايم وچود نايمة جمبه..
چود: بتتقلب في السرير. وصحيت من نومها علشان حست بالجوع.. واتعدلت.. وحطت إيدها ع بطنها وقالت.. الله أنا جعانة أوي أوي.. مصطفى: نايم……!!! چود: بصت ع مصطفى وبتصحيه.. مصطفى.. مصطفااااا.. مصطفى: نفخ بضجر.. واتحرك ع جنبه التاني.. چود: نفخت بخنقة.. وقالت.. وبعدين بقى في الشعلاته السو…..دي؟ ماتقوم ياعم انت. أنا شكلي بتوحم.. مصطفى: فتح عينيه وقفلها ونام… چود: بنفاذ صبر. مصطفى أنا بتوحم يامصطفى..
مصطفى: فتح عينيه وبيتاوب وقال. امم طيب. چود: اتعدلت وقالت بدهشة.. طيب؟ ده اللي هو إزاي ده إن شاء الله. اومال فين الحماس في أول شهر والورقة والقلم. وتقولي اختاري ما بين القوسين؟ مصطفى: اتعدل بملل.. وقال يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم.. عايزة إيه ع الصبح يا چود.. مصحيني ليه؟ چود: بتريقه.. مصحياني ليه ع الصبح.. صبح مين يابني آدم أنت؟ إحنا أربعه العصر.. قووم الأكل ريحته في مناخيري.. مصطفى: همم.. قولي ياستي بتتوحمي ع إيه؟
وأنا هبعت أجبهولك.. چود: غمضت عينيها وبتتخيل أنها بتاكل بنهم.. وقالت. أممم بتوحم على أخطبوط.. مصطفى: اتفزع واتحرك من جمبها.. وقال. اخط…. اخطبوط..؟ أخطبوط.؟ اللهم إن كان هذا سحراً فأبطله.. چود: يووه. مالك يامصطفى كشيت في نفسك كدا ليه؟ هو أنا قولت حاجة غريبة؟ مصطفى: بتلعثم.. اء.. أبداً.. وأنتي عمرك ماتقولي حاجة غريبة أبداً.. بقى أنتي عايزة تأكلي أخطبوط؟
چود: حطت ايدها ع بطنها وقالت.. اااه ياض يامصطفى.. بتخيل كدا وأنا بفترس الاخطبوط وباكل فيه.. قوم بسرعة وحياة أبوك هات الاكل بسرعة.. هات مشوي وطاجن في الفرن. وكمان لو في متحمر يمشي.. أي حاجة.. بس عايزاها بحالها زي ما هو كدا.. ياااه جوعت أوي.. مصطفى: أنا خايف.. أنا مخوفتش في حياتي كدا قبل كده.. أنا طلعت متجوز زومبي.. نهار مش باين لأمه ملامح.. چود: مصطفااااا.. أنت بتكلم نفسك بقولك جعاااانة بتوووحم..
مصطفى: اتخض وقال بتلعثم.. ح… حاضر.. حاضر ياحبيبتي.. طيب مش عايزة الحوت الأزرق؟ كلب البحر.. دوامة.. اعصار.. أو أي أسطورة حية كدا؟ چود: ههههههه لأ هاتلي بس الاخطبوط وتعالى.. علشان تاكل معايا.. مصطفى: تنح أكل اخطبوط؟ أحم اسكتي مش أنا صايم.. چود: رفعت حاجبها وقالت.. نعم؟ اومال مين اللي ضارب هامبرجر مع سعيد في قلب المحاضرة؟ مصطفى: اسكتي مش ده كان السحور.. چود: بنفاذ صبر أخلص يامصطفى.. ولا عايز البت تطلع أم أربعه وأربعين؟
مصطفى: نهار أسود.. هو التنمر اللي في حياتي هيطلع على خلفتي؟ ياسوادك يامصطفى.. هتخلف أشباح.. چود: هههههههه يلا يامجنون أشباح إيه؟ روح بس بسرعة وتعالى.. مصطفى: أنا ركبي سابت مش عارف ليه؟ أنا هطلب أوردر.. چود: أشطا. وقوله بقى يزود في السلطات. اه ويزود كانز والاوردر لأربع أفراد أنا وانا وانت والبت.. مصطفى: هز راسه بخوف. حاضر يامعلم.. مش عايزة تحبسي بأي حاجة تاني؟
چود: اه ياحبيبتي ربنا يخليك ليا.. اطلب همبرجر وكمان بيتزايه صغيرة كدا.. يمكن نفسي تهفني عليها. ومتنساش الكاتشب يسترك.. مصطفى:……!!! چود: الله. مالك متنح ليه؟ أنت مستخسر فيا حتة أوردر زي ده؟ مصطفى: لأ لأ استخسر إيه؟ أنا بس مستني يمكن نفسك تهفك ع حاجة تاني.. شوفي فكري كدا قلبي ف معدتك شوفيها ناقصها إيه؟ چود: لأ كفاية كدا انهردا.. بكرة إن شاء الله نطلب.. مصطفى: هز راسه وقال.. أكلك قل أوي ياحبيبتي..
چود: بزعل.. اعمل إيه بس يادرش.. الحمل والدراسة مش مخليني أفكر في الاكل خالص.. مصطفى: تنح.. وقال.. لأ أنا يدوبك ألحق أحجز الوليمة دي.. وأتصل وطلب الأوردر.. چود: هيوصل إمتى؟ مصطفى: ساعة بالظبط يام أربعه وأربعين.. چود: بتقول إيه يامصطفى؟ مصطفى: بقولك ساعة ياروحي ويكون عندك.. چود: تسلم ياحبيبي.. يسلام الزوج الحنين رزق ياجدعان… بعد شويه. مصطفى أخد الاوردر وطلع لچود.. وكانت بتاكل بنهم كبير..
ومصطفى كان خايف ع قلقان على متلخبط.. وقال بعدم استيعاب.. يوم ما تتوحمي.. تتوحمي على أخطبوط يابنت السيوفي... !!! سأخبر الله بكل شيء. بعد مرور حوالي شهرين في الجامعة.. آخر يوم في الامتحانات. حياة خارجة من المدرج.. آسر: واقف ومنتظرها.. وشافها وراح عندها بسرعة.. وقال بقلق: حياة طمنيني عملتي إيه في الامتحان؟
حياة: بضحكة.. اطمن يا آسر الحمد لله حليت كل حاجة. كان فيه سؤالين كدا وقفوا معايا. لكن مع التركيز الحمد لله جاوبت عليهم.. وأنت بقى طمني عليك عملت إيه؟ آسر: أنا تمام جداً. وقفت الأسئلة بالكامل.. حياة: بفرحة.. الحمد لله.. يااه أخيراً هناخد الإجازة من انهارده.. آسر: بضحكة.. طبعاً. وكمان آسر عازمك على الغدا انهارده.. حياة: بحرج. احم طيب هستأذن من بابي.. آسر: بتذمر.. أنا سبقتك.. واتصلت عليه ووافق.. حياة: بتعجب. وافق؟
آسر: بقلة حيلة. أيوه وافق.. بس بشرط.. حياة: وايه هو بقى؟ آسر: إني آخد كارما معانا.. حياة: ضحكت.. أيوه كدا أصدق إن بابي وافق.. آسر: من بين أسنانه قال بغيره.. طيب ممكن تاخدي بالك وانتي بتضحكي.. علشان بس متزعليش مني تمام؟ حياة: ابتسمت بخجل وضمت الملزمة لحضنها.. وهزت راسها وقالت.. سوري مختش بالي..
آسر: ماشي يا حياة.. اتفضلي بقى نهرب قبل ما الواد مصطفى يشوفني.. وممكن كمان يشبط فيا زي العيال ويدبسني في عزومة.. ويضيع عليا أهم غدوة في حياتي.. حياة: ابتسمت بحب وهزت راسها.. اوكي يلا بينا.. آسر: فتح باب العربية. وهي ركبت وآسر ركب واتحرك بالعربية. حياة: شافت الجارد وعربية آدم مراد.. وابتسمت وقالت. لسه آدم بردو معين حرس خاص لآرين؟ آسر: بتفهم.. أيوه وزود حرس خاص تاني على اللي كان موجود.. من وقت الحادثة..
حياة: الله يكون في عونها.. بجد لما بفتكر اليوم ده.. قلبي يوجعني.. آسر: سلامة قلبك ياحياة.. ويا ريت بدل ما تفكري في حاجات توجع قلبك.. فكري فيا أنا غلبان واستاهل أسمع منك أي كلمة.. حياة: ضحكت بحرج.. وقالت.. اعمل إيه بس مش عارفة أقولك حاجة.. بجد حقيقي.. بس لما نكتب الكتاب إن شاء الله.. أوعدك إني ممكن أقولك.. آسر: فتح عينيه بصدمة وقال. ممكن تقولي؟ ليه ياحياة الإحباط ده بس؟
حياة: هههههه خلاص صدقني إن شاء الله هقولك كل حاجة أنت بتحبها.. بس بعد كتب كتابنا.. آسر: ربنا يطمن قلبك ياشيخة.. عموما آدم مراد خلاص فاضل على جوازه 10 أيام.. وبعد كده نكتب الكتاب.. ونتجوز قبل الدراسة بشهر.. زي مصطفى وجود.. حياة: بحرج.. احم إن شاء الله.. عند علوم.. زهره: ها يا آرين طمنيني عملتي إيه؟ آرين: هزت راسها. أمم كويس الحمد لله. كان صعب بس جاوبت.
زهره: أنا بقى السؤال التالت كنت هموت منه مش فاكرة الإجابة خالص.. مع إني مراجعة عليه. بس تقوليش كدا إن كله اتبخر.. بس الحمد لله جه الدكتور.. وكملت بتوتر.. أحم الدكتور رائف. وقالي افتكري آخر محاضرة لما قومتي وجاوبتي على نفس السؤال ده واتلخبطي وأنا صححتلك الإجابة.. وبعدها افتكرت وجاوبت.. أحم. آرين: كشرت عينيها وقالت. أمم.. دكتور رائف..!!! اها أخدت بالي وهو بيراقب علينا رايح جاي كأنه في إشارة المرور..
بس يعني مش غريبة يبص في ورقتك.. قري واعترفي يازهره علشان مزعلش منك.. أنا بشوف الدكتور رائف مهتم أوي.. حتى أي سؤال يقول فاهمه يا آنسة زهره.. ودلوقتي يفكرك بالإجابة؟ إيه الحكاية بقى. زهره: بتوتر.. مش عارفة والله يا آرين أقولك إيه؟ آرين: أمم تقولي الحقيقة.. قري واعترفي قولتلك.. زهره: بتنهيدة حيرة. الدكتور رائف. طلب أيدي للجواز يا آرين.. آرين: شهقت وفتحت بقها وقالت بدهشة.. انتي بتتكلمي بجد يازهره؟
زهره: بحزن.. هزت راسها.. أيوه.. آرين: كشرت عينيها بعدم فهم وقالت.. طيب مالك زعلانة ليه؟ أنتي رافضاه ولا إيه؟ زهره: ابتسمت بسخرية.. وقالت. وهو في زي دكتور رائف؟ بس أنا فعلاً رافضه.. آرين: بغيظ.. ليه رافضة بقى؟ ده دكتور محترم ومجتهد وشاطر جداً. وكمان انتي بتقولي أهو طلب إيدك.. يعني حاجة كويسة جداً.. زهره: يا آرين مفيش وجه مقارنة بينا..
آرين: اهاا.. قولي كدا بقى.. انتي معقدة جداً على فكرة.. دايماً شايفة نفسك الأقل في كل حاجة.. مع إني اتكلمت معاكي في الموضوع ده كتير.. وع فكرة الدكتور رائف بما إنه اتجرأ وكلمك في موضوع زي ده يبقى أعجب بيكي أكيد.. زهره: هزت راسها. أيوه.. هو قالي كدا.. وكمان شاف أخويا زاهر وهو بيوصلني.. وخد منه رقم موبيله. وقال في الإجازة هييجي يزورنا.. آرين: شهقت بغيظ.. وقالت.. كل ده وأنا معرفش يا زهره؟ لأ أنا زعلت منك جداً..
زهره: ابتسمت وقالت.. والله الموضوع حصل قبل الامتحانات بيوم. والتوتر نساني خالص.. ولأني رافضة محبتش أعيش نفسي في وهم.. آرين: بمكر.. إيه ده.. الدكتور رائف واقف مع بنت هناك.. زهره: لفت بسرعة والغيرة واضحة عليها.. وقالت. فين ده يومها……!!! ومالقتش حد.. آرين: هههههههه الله أنتي مش قولتي إنك رافضة.. زهره: بغيظ.. كدا يا آرين بتشتغليني؟ آرين: بضحكة.. واو زهره غيرانة على الدكتور رائف.. بليز وافقي بقى. خليني أفرح بيكي.
زهره: سيبها على الله.. المهم بقى انتي إزاي فرحك بعد 10 أيام. ولسه ولا جبتي فستان الفرح ولا حجزتوا القاعة.. آرين: بزعل.. مش عارفة. آدم مكلمنيش في حاجة زي كده.. زهره: لازم تسأليه يابنتي أنتي دماغك مش شغالة ليه؟ الحاجات دي ليها مواعيد. آرين: إن شاء الله. لما أرجع هبقى أسأله.. زهره: أيوه كدا صح.. وبعدين عايزاكي تختاري فستان فرح حلو كدا.. مع إنك هتبقي قمر في أي حاجة..
آرين: ابتسمت وقالت.. حبيبتي يازهورة تسلمي.. بس تعرفي أنا امبارح اتكلمت مع مامي وقولتلها على مواصفات الفستان اللي نفسي أجيبه.. زهره: بفضول.. إيه هو بقى مواصفات الفستان؟ آرين: بتتخيل وقالت.. عايزاه فستان زفاف محصلش. مصر كلها تتكلم عنه.. عايزاه يكون فستان أسطوري زي سندريلا.. وكمان يكون فستان ملكي. عايزة ديل الفستان يكون طويل جداً.. جداً.. وكمان الطرحة تكون ملكية وتبقى طووويلة اووي كمان.
ويكون الفستان لونه أبيض وعليه طبقة من الشيفون المطرز باللون الدهبي الفاتح. وتاج يكون نفس لون طبقة الشيفون.. هو مختلف شوية بس حساه يجنن يازهره. زهره: بإنبهار.. اممم جميل أوي أوي يا آرين.. آرين: ضمت الكتب بسعادة وقالت.. تصميم الفستان ده من زمان جداً في مخيلتي.. زهره: طيب يابنتي لازم تتكلمي معاه علشان لو مالقتيش حاجة عجبتك تلحقي تفصليه عند أي مصمم. آرين: بتنهيدة.. اوكي. هشوف.
زهره: مفيش هشوف.. أنتي كدا مش هتلحقي صدقيني.. وبقولك إيه بقى بما إن ده آخر يوم في الامتحانات.. تعالي نروح الكافتيريا ونشرب حاجة.. آرين: وهو كذلك يلا بينا.. تاني يوم فيلا مصطفى عزيز.. ليليان: شافت مصطفى وجود راجعين من العيادة. وقالت بفضول.. ها ياجود ولد ولا بنت؟ چود: بفرحة ولد يا لي لي ياقمر.. ليليان: بفرحة. ألف مبروك ياروحي.. كريم: بفرحة.. مبروك يا درش يتربى في عزك.
مصطفى: بهزار.. وعز عمه كمان.. ولا أنت مش هتساعد في المصاريف.. كريم: بضحكة.. لا ياعم هساعد طبعاً.. بس على الأقل أعرف اسم ابن أخويا اللي جاي إيه؟ مصطفى: لسه هيقول سيف.. چود: بسرعة. قالت بفخر.. طارق إن شاء الله.. في جناح مصطفى.. مصطفى: بغيظ.. بقى كدا يا چود بتحرجيني قدام العيلة؟ وطارق إيه ده إن شاء الله؟
چود: بتحذير.. مصطفى.. اقف عوج واتكلم عدل.. طارق ده اسم جدو وهسمي اسم ابني على اسمه اللي هينور ويشرف عيلتك كلها ماشي يا حبيبي؟ مصطفى: صك على أسنانه وقال.. يابت هبوظ ملامح وشك.. هو إحنا مش متفقين لو ولد سيف.. ولو بنت هاندا؟ چود: أيوه بس اللي حصل بقى.. وبعدين أنت اخترت أنا مكنتش لسه اخترت.. وخلصنا بقى هسمي ابني طارق.. مصطفى: بنرفزة.. لأ بقى ده ابني أنا.. وأنا اللي هسميه.. وسيف كمان.. چود: بعصبية.. نعم ياخويا.. ابنك أنت؟
ليييه. أنت حملت فيه؟ ولا كل شوية تجري على الحمام ترجع كل اللي في بطنك؟ ولا جالك أنيميا؟ ولا فقر دم حتى؟ ولا خدت حقنة واحدة؟ . ولا هتولد أنت؟ بقولك إيه؟ متحضرتش العفاريت.. علشان مش هتعرف تصرفهم.. مصطفى: مسكها من دراعها بغيظ وقال.. يابت هضيع ملامحك.. چود: مثلت التعب.. اااه الحقني يامصطفى.. مصطفى: بقلق.. مالك يا چود في إيه؟ چود: مسكت إيده وحطتها ع بطنها وقالت.. قول سيف كدا؟ مصطفى: مش فاهم لكن قال من بين أسنانه.. سيف..
چود: عاااااااا بيضربني ابن ال... طيب قول طارق كدا؟ مصطفى: نفخ بنفاذ صبر وقال.. طارق.. چود: ضحكت وقالت.. شوفت سكت إزاي؟ حبيب مامي ياروحي أنت حاضر هسميك طارق ولا تزعل نفسك ياقلبي.. وحطت راسها ع كتفه وقالت.. وبابي موافق.. مش كدا يامصطفى ياحبيبي؟ مصطفى: ………..!!! چود: عاااااااا مصطفى: خلاص خلاص.. طارق طارق.. أمرنا الله..
چود: باسته من خده.. وقالت بدلع.. حبيبي يابو طاروق. منحرمش منك أبداً.. قولي بقى ولا يحرمني منك يام طارق.. مصطفى: شالها وراح بيها مكان جنتهم وقال.. ولا يحرمني منك يام طارق مصطفى عزيز..!!! قبل الفرح بأسبوع.. في الجنينة.. آرين رايحة ع الفيلا.. وقالت بغيظ.. لأ بقى كدا كتير.. ولا جبت الفستان ولا حد عبرني. والكل ساكت. ولا بيجيبوا سيرة القاعة ولا الفستان.. ده كأن مفيش فرح.. أنا لازم أسأله مش يمكن أجل الفرح وأنا آخر من يعلم؟
آدم مراد: راجع من الشغل. وداخل بالريس.. آرين: سمعت صوت الريس. ولفت وشافته. ووقفت.. آدم مراد: فرمل قدامها.. ورفع النضارة.. وقال. ازيك.. آرين: بحرج. الله يسلمك.. حمد الله على سلامتك.. آدم مراد: الله يسلمك.. رايحة فين؟ طالعة ولا لسه نازلة؟ آرين: بتوتر.. لأ لسه نازلة.. أحم بصراحة كنت جايه علشانك. قصدي علشان أسألك يعني……!!!
آدم مراد: قال ثواني ياحبيبتي.. و نزل من ع الريس.. وشاور لهارون ياخد الريس.. واتمشوا جنب بعض في الجنينة.. آدم مراد: قال.. سامعك يا آرين عايزة تسأليني عن إيه؟
آرين: بتحاول متتوترش.. لكن قالت.. بصراحة أنا مش قادرة أفهم حاجة.. يعني.. يعني الفرح باقي عليه أسبوع واحد بس.. وا.. والمفروض فيه حاجات كتير بتترتب وحجز الفندق أو القاعة وكمان الفستان والبيوتي سنتر.. وحاجات كتير.. لكن أنا معملتش حاجة ولا جبت أي حاجة.. ممكن أفهم ليه؟ آدم مراد: بثبات.. آدم مراد: زي ما قولتلك.. وكمان مش هعمل فرح لا في الفندق ولا في القاعه. آرين: بغضب واضح.. قالت.. يعني إيه يا آدم مش هتعملي فرح..!!!
آدم مراد: قرب من وشها وقال.. خلي بالك من نبرة صوتك وأنتي بتتكلمي معايا يا آرين. آرين: اتخنقت وعيونها لمعت وقالت.. يعني مش عايز تعملي فرح وعايزني ما أتكلمش.. آدم مراد: أنا ما قولتتش مش هعمل فرح.. أنا قولت مش هعمله في القاعه.. أنا هعمله هنا في جنينة الفيلا. آرين: صكت ع أسنانها وزعلت.. ومردتش. آدم مراد: وكمان الميكب ارتست هتجيلك لحد عندك.. والفستان هيكون عندك ع الميعاد.
آرين: رفعت عينيها ليه وقالت بدموع.. ياااه.. ده أنت لاغيني بقى.. حتى الفستان أنت اللي اخترته.. تمام اعمل اللي أنت عايزه يا آدم.. بعد إذنك.. وسابته ومشيت وبتعيط.. وداخلة العماره. آدم مراد: لحقها.. وشدها من إيدها وخبطت في صدره. آرين: ما اتهزتش.. ورجعت لورا وبصت بعيد. آدم مراد: لف وشها ليه وقال.. بطلي جنانك ده يا آرين.
على طول أنا اللي بختار ليكي لبسك.. وع طول مهما أختار بتشبهي السحر.. ف مش معقول يوم فرحك هختار ليكي حاجة ما تليق بيكي. آرين: بدموع.. مهما يكون اختيارك.. بس ده الوقت الوحيد اللي بتستناه أي بنت عشان تختار فيه فستانها.. وأنا كان ليا ذوق معين في مخيلتي.. أنت بقى قررت كل حاجة من نفسك.. ولغيت شخصيتي خالص. آدم مراد: بتحذير.. مش هقولك تاني خلي بالك من كلامك.
آرين: بجدية.. أنا مش حجر شطرنج هتحرّكني زي ما أنت عايز ومش عايزني أتكلم.. وأنا قولتلك اعمل اللي أنت عايزه. آدم مراد: مط شفايفه وبصلها وساكت. آرين: بتحاول الثبات.. وبصت بعيد.. وقالت.. مفيش حاجة تاني نتكلم فيها.. أنا عايزة أطلع لو سمحت. آدم مراد: بعدم اهتمام.. شاور ليها بإيده تطلع. آرين: اتضايقت.. وجريت ع الإسانسير.. وطلعت. آدم مراد: نفخ بنفاذ صبر.. وراح ع الفيلا.
آرين في أوضتها رايحة جاية ومتغاظة.. وبتكلم نفسها.. وقالت.. بقا كده.. يسبني زعلانة ولا فارقة معاه.. لأ وكمان جهز لكل حاجة وأنا كأني مش موجودة خالص.. ويا ترى بقى جاب الفستان على مقاسي إزاي.. ولا ذوقه إزاي.. اااه أنا متغاظة.. أنا.. أنا هروح أقول لبابا آدم يتصرف معاه.. أيوه هو ده الحل. أنا لازم أختار كل حاجة بحبها.. يا كدا يا مفيش جواز.. وهو حر بقى.. عااااااااااا أنا متغاظة من المرعب نفسي أديله بوكس في وشه.. عايزة أضرب أي حد.. أي حد عاااااااا..
وسمعت صوت رسالة خاصة على الواتس أب. ومسكت الفون بنرفزة.. وفتحت الرسالة من آدم.. وتنحت وفتحت عينيها وبوقها بذهول.. وقالت.. مش معقول..!!! وكمان مش هنسافر شهر عسل..!!! بعد يومين. كل البنات قاعدين مع آرين في أوضتها. حياة: خلاص بقى يا آرين فكّيها شوية. آرين: نفخت بخنقة ومبتردش ع حد. كارما: أنا مش عارفة ليه أبيه آدم بيعمل كده.. وليه يزعل آرين.. تمارا: انتوا عارفين كويس إن آدم بيعمل كل حاجة حلوة عشان خاطر آرين..
وغمزت للبنات. كارما: بتفهم.. أيوه صح.. احم.. أبيه آدم مافيش حد زيه. آرين: ... !!! ليليان: ما خلاص بقى يا ست آرين.. هي موتة ولا أكتر.. خلاص آدم ظبط كل حاجة للفرح ومفيش غير أربع أيام ع الفرح فكّي بقى. چود: يختي بلا وكسة.. هو حد طايل الراحة.. الراجل جهز الفرح وجابلك الفستان. ميرو: بس أنتي وهى.. وفّروا كلامكم.. آرين عاقلة.. ومش زعلانة من آدم.. صح يا آرين..
آرين: صكت ع أسنانها بغيظ وملامحها بتأكد أنها عايزة تقتل آدم من الغيظ. تالين: يا ساتر يا رب.. اهدي يا آرين يا حبيبتي.. واتكلمي وقولي انتي إيه اللي مضايقك بالظبط.. وليه حابسة نفسك في الشقة ومش نازلة تحت خالص. آرين: قالت بنرفزة.. مش عايزة أنزل تحت تاني.. ومش عايزة أشوفه.. أنا مش عايزة أتجوز استريحتوا..!!! الكل شهق بصدمة.. أنتي بتقولي إيه يا آرين..!!!
آرين: بغيظ ودموع.. أنا اتخنقت.. كل واحدة فيكم اختارت الفستان اللي حباه.. وكمان الفرح اتعمل في أفخم قاعات وفنادق مصر.. وكمان سافرتوا شهر عسل.. أنا بقى لأ اختارت الفستان ولا هيتعملي فرح ولا هسافر كمان. الكل بص لبعض.. وسكتوا.
آرين: طبعًا وانتوا هتقولوا إيه.. دي حتى مامي ساكتة ومبتقولش حاجة وكمان بابي.. محدش قالي انتي ليه لحد دلوقتي مختارتيش فستانك.. وكمان آدم من يومها ما اتصلش عليا ولا سأل حتى عني.. ولا قالي حابسة نفسك ليه.. يبقى خلاص.. أنا لازم أتصرف.. وأنا بقى إللي هقول لأ.. وهنزل لبابا آدم.. وهقولوا أنا مش عايزة أتجوز.. الكل شهق وقالوا.. أنتي مجنونة..!!! ميرو: بعتاب.. كلام إيه ده يا آرين.. تلغي جوازك عشان حاجات زي دي..
تالين: إزاي يا آرين مش هتسافروا.. بابا بنفسه جاب تذكرتين سفر عشان تسافروا أوروبا.. وقال دي هدية منه ليكم. تمارا: آرين ياحبيبتي بلاش تاخدي قرار وقت غضبك. آرين: بعصبية.. تالين.. هو قالي مش هنسافر. وكملت بتصميم.. لأ أنا بقى هلغي الجوازة. چود: رفعت حاجبها وقالت.. والله عندك حق.. يلا وأنا هنزل معاكي.. ونقول لجدو آدم.. إنك فركشتي جوازتك من آدم. آرين: كشرت عينيها بتعجب.
چود: غمزت للبنات.. وقالت بخبث.. وانتوا كمان يابنات.. تعالوا نقف جنب آرين.. هي مش عايزة آدم.. خلاص الجواز مش بالعافية.. وآدم بقى الله يسهله.. يبقى يشوف موزة تانية.. ويتجوزها.. آرين: صكت ع أسنانها وقالت بغيرة.. چوووود انتي بتقولي إييييه..!!! الكل فهم چود وابتسموا. چود: قالت بخبث.. بقول إيه يا آرين.. مش انتي عايزة تلغي جوازك.. عشان فستان.. آرين: بغيظ.. لأ مش عايزة ألغي عشان فستان.. أنا زعلانة لأنه ما قدرنيش.
ميرو: ابتسمت.. تعالي اقعدي هنا يا آرين.. ويا ريت تهدي شوية. آرين: قعدت بنرفزة. ميرو: بإبتسامة حب.. يخرابي ع مرات أخويا النرفوزة.. ههههه والله فعلاً.. الوحيد اللي يقدر يقنعك هو تيم.. بس هو في الشغل بقى. آرين: بحزن.. الموضوع مش محتاج إقناع ياميرو.. الموضوع محتاج تقدير واحترام.
ميرو: بتفهم.. طبعاً.. وعندك حق.. بس هو آدم ما قدركيش يا آرين.. وكمان ياريت ما تظلميهوش.. لأن آدم ديما بيحترمك.. ومش بدافع عنه لأنه أخويا.. لأ أنا بتكلم عن اللي بتشوفه عينيّا تجاهك من آدم.. اسمعيني كويس يا آرين.. الجواز عمره ما كان بالفستان ولا بالزفة.. لكن برضو معاكي حق إنك لازم تختاري. تالين: قعدت قصادها.. وقالت.. ممكن أقول حاجة. الكل: قولي.
تالين: آرين.. أنا أكتر واحدة عارفة أبيه آدم بيفكر إزاي من ناحيتي وكمان أنتي.. وغير كدا تفتكري لما بيبقى موجود معانا في أي سنتر ملابس أو مول.. هو اللي بيختار ليا لبسي.. وأنا مبقولش حاجة.. لأن أخويا عمره ما هيختار ليا حاجة وحشة أبداً.. وكمان ديما كان بيختار ليكي معايا.. وكنا بنبقى أنا وأنتي ديما مميزين باختياره.. ودلوقتي فهمت كل تصرفات أبيه آدم تجاهك.. لأنه بيحبك وعايزك ديما تكوني متكاملة في كل حاجة حتى لو من اختياره.. عارفة.. لو أبيه آدم ذوقه وحش.. كنت أنا أول واحدة روحت اتكلمت معاه وقولتله سيب آرين تختار براحتها.. لكن صدقاً هتنبهرى أكيد يوم فرحك.
چود: يختي أقسم بالله أنا ما اخترت حاجة.. كل حاجة على ذوق مصطفى. تمارا: وأنا كمان.. آريان اللي اختار ليا فستان فرحي. ميرو: وأنا كمان.. وكان ذوق تيم جميل جداً. حياة: وكمان همس قالت إن أبيه ياسين هو اللي اختار فستانها. ليليان: وأنا كمان.. كريم اللي اختارلي.. حتى الخاتم هو اللي اختاره. تالين: ابتسمت وقالت.. خلاص بقى يا رينو ياصغيرة.. اضحكي بقى.. وقومي انزلي معانا.
آرين: شبه اقتنعت.. لكن بردو لسه متغاظة.. واكتر حاجة مضايقاها تجاهل آدم ليها. وقالت بعند.. لأ ومش هنزل من البيت لحد يوم الفرح.. وخليه بقى يفرقع زي ما أنا هفرقع. فيلا العدوي. آدم مراد: واقف قدام البيسين.. ورافع عينيه لبلكونة آرين.. ومتغاظ أنها مابتنزلش.. لكن ابتسم بصمت.. وخلع التيشرت.. ونط في البيسين. يوم الفرح الصبح. عند فهد.
رينو: صحيت وقامت بنشاط وحماس.. وبتصحّي فهد ومالقتوش جنبها.. وقالت.. أكيد راح لآرين يصحّيها.. ولبست الروب.. وخرجت. .. لكن شافت فهد واقف في المطبخ ومربع إيديه وسرحان.. والقهوة بتغلي.. وجريت قفلت النار عليها.. وقالت.. فهد مش تخلي بالك.. القهوة ادلقت. فهد: انتبه.. وقال.. آسف سرحت غصب عني.
رينو: ولا يهمك ياحبيبي.. هعملك غيرها.. وراحت وقفت قدامه وقالت.. لسه زعلان ع فراق آرين.. مع إن مفيش فراق.. دي في البيت اللي جنبك على طول. فهد: ابتسم وقال.. لأ مش زعلان.. لكن هنا زعلان.. وشاور ع قلبه.. وقال.. هنا افتكر حاجات كتير جداً من أول يوم شيلت فيه آرين لحد دلوقتي.. آرين كبرت بسرعة كبيرة.. ههه.. كبرت وكأنها اتخطفت مني من غير ما أشبع منها.. وانهارده هتكون في بيت حد تاني.
رينو: هزت راسها بضحكة.. وقالت.. نو نو.. مش حد تاني.. اسمه آدم المرعب.. ههههه. فهد: بضحكة.. آرين قالت الحقيقة.. واد مرعب بجد.. بس تعرفي بعد اللي عمله.. وأنا مش لاقي فيه عيب. رينو: بتذمر.. أيوه.. ومين يشهد للعريس.. ماهو عمل كل حاجة وشكلها كدا ع مزاجك.. أنت فرحت لما قرر أنه يعمل الفرح هنا.. وكمان بنتك مش هتروح بيوتي سنتر ولا هتحط ميكب.. والسيشن كمان في جنينة الفيلا بتاعة آدم.. أول مرة أشوفك مبسوط من قراراته.
فهد: بيرتب شعرها وقال بإبتسامة حب.. طبعاً.. مبسوط.. واحد بيغير ع بنتي وقدر يعمل اللي أنا بتمنى يبقى ليه.. مقتنعش..!!! رينو: خطفت بوسة من خده.. وقالت.. أيوه كدا.. اضحك يافهد.. وخلي انهاردة يوم مميز. فهد: بتعجب.. بس أنتي فرحانة أوي.. ومش حاسة إنك مضايقة.
رينو: بتأكيد.. طبعاً.. فرحانة أوي أوي أوي كمان.. بنتي هتتجوز من الشخص اللي شافت فيه أنه نسخة من باباها.. وكمان هتعيش جمبي.. وهيحافظ عليها.. يبقى أزعل ليه.. دانا من فرحتي عايزة أزغرط.. هههه. فهد: ابتسم وباسها برقة.. وقال.. أنا فاكر أول مرة عملتيها.. وأنا عقبتك عليها. رينو: مثلت الغيظ.. وقالت.. امتى بقى.. أنا عمري ما عملتها أصلاً.. ومش فاكرة حاجة زي كده.
فهد: همس في ودنها وقال.. يوم خطوبة الدكتور محمد عزيز.. في جنينة فيلا الصاوي. رينو: كشرت عينيها وقالت.. يااااه.. أنت لسه فاكر..!!! فهد: أي حاجة تخص نجمتي.. عمري ما أنساها. رينو: حبيبي يافهد.. ربنا يباركلي فيك.. بقولك إيه بقى.. روح أنت صحّي المجنونة.. وأنا هصحّي آركان وآيو.. وهعملك القهوة والفطار. فهد: بتنهيدة.. وقال.. عايزني أنا اللي أقوم بالدور ده..!!! رينو: ابتسمت. آرين هتفرح أكتر لما تفتح عينيها وتشوفك جمبها.
فهد باس جبينها وأبتسم وسابها واتحرك. رينو كانت باصة عليه وعيونها لمعت بدموع، وراحت تصحي ولادها. فهد خبط ع آرين ومردتش، وفتح الباب بشويش ودخل. وغصب عنه أبتسم على شكل نومها والغطا ع الأرض وشعرها ع وشها وفردا أيديها الأتنين. فهد شال الغطا وحطه عليها وقعد جنبها ورجع شعرها وقال: آرين. آرين فهد بابتسامه: آرين ياحبيبتي اصحي. آرين فهد بتنهيده: آرييين قومي ياحبيبتي الساعة ٩. آرين بدأت
تفوق واتعدلت بنوم وقالت: صباح الخير يا بابي. فهد أبتسم ورجع شعرها وقال: صباح الورد ياقلب بابي. آرين أبتسمت وقالت: ياااه أجمل حاجه في الدنيا إني أفتح عينيا الاقي حضرتك اللي بتصحيني. وحضنته. فهد ضمها لقلبه وغصب عنه عيونه لمعت وقال بغصه: وأنتي أجمل حاجه في الدنيا. آرين خرجت من حضنه وقالت بمرح: طبعًا أنا اجمل علشان أنا بنت حوت المخابرات فهد السيوفي.
فهد بضحكه: طبعًا. يلا بقى قومي خدي شاور وصلي وأنا ومامي هنجهز الفطار علشان. وكمل بوجع: علشان تلحقي تفطري قبل ما البنات يوصلوا تحت عند جدك وتنزلي. آرين عيونها لمعت وقالت: بابي أنت لسه زعلان علشان هتجوز. فهد أبتسم بتمثيل وقال: مين قال كدا؟ أنا فرحان جدًا إن آريني كبرت وهتبقى أجمل عروسه في مصر والعالم كله. وقام وقف قبل ما يضعف ويبكي وقال: أنا هروح أشرب قهوتي. وسابها وخرج.
آرين بزعل: أنا حاسه بيك يا بابي أكيد أنت زعلان إني همشي واسيبك. بس ده مش هيحصل إني أبعد عنك. بابي أنت مثلي الاعلى وعمري ما أحب حد قدك أبدا. وهفضل فراشة الحياة بالنسبالك لحد ما تزهق أنت مني. فهد واقف جمب الباب وسمع كلامها وأبتسم وقلبه استريح شويه. آركان صحي ودخل ياخد شاور. رينو شايله آيان وبتلاعبه وهي في المطبخ وقالت: مين حبيب مامي. آيان ببراءه: آيو حبيب ماما حبيب بابا وبابا جدو و ألين.و آكان.وجنى.
رينو باسته وقالت: جنى وحشه. آيان صرخ: لااا جنى بيبتي. اسمعي مااااماااا. رينو ههههههه. يخلاثي أنا ياناس ع العصبي الصغنن. فهد جه وشال آيان على كتفه وقال: صباح الخير يا عم آيان. آيان نزل راسه وباس فهد وقال: باح خيل بابا. فهد بضحكه: صباح الورد والفل ياحبيب بابا. رينو: اتفضل يا حبيبي قهوتك. وخمس دقايق والفطار يجهز. فهد نزل آيان. آيان جري ع اوضة آرين. فهد بيشرب القهوة وقال: ليه مابعتيش لعزه تساعدك في البيت.
رينو: تؤ انا كدا مستريحه. لكن طبعًا ست الحبايب مامي بتبعتها مرتين في الاسبوع تظبطلي البيت وأنت في الشغل. فهد هز راسه بتفهم. رينو كشرت عينيها وقالت: في صوت دوشه مش كدا؟ فهد: أممم دول مصممين الحفله. جايين يظبطوا كل حاجه. رينو: تمام. بس تعرف يافهد فستان آرين تحفه جدًا. هو زمانه ع وصول. بجد أنا متأكدة أنها أول ما تشوفه مش بعيد يغمى عليها من فرحتها.
فهد بجدية: أنا لولا إن آدم مصمم أنه عاملها مفاجأة ل آرين أنا كنت قولتلها وريحتها من زمان. بدل ما هى كانت زعلانه طول الوقت. رينو بضحكه: ياحبيبي دي الرومانسية والحب. هو عايز يشوف رد فعلها اول ما تشوف الفستان. بعد شويه. تالين خبطت وآركان فتح الباب وأبتسم: أهلا اذيك ياتوتا. تالين: أبتسمت: الله يسلمك اذيك انت يا آركان. آركان: أنا زي الفل. تعالي أدخلي. تالين: دخلت وقالت: متشكره. عمتو صحيت ولا لسه؟
رينو بإبتسامة: تعالي ياقلب عمتو أنا صاحيه من بدري. تالين: سلمت على فهد والكل. وقالت: أنا جاية اخد آرين وننزل علشان الميكب ارتست وصلت. رينو: والله. طيب تمام. يلا يا آرين ياحبيبتي. آرين قامت بغيظ وقالت بتذمر: يلا. ونزلوا. دعاء شافت آرين وجريت ع الفيلا وقالت: آرين وتالين جايين. ميرو وتمارا وليليان وهمس وچود وكارما وحياة. ميرو: قالت بسرعه: يابنت غطوا الفستان واخرجوا يلا. وكلهم اتحركوا بسرعه وخرجوا بره الاوضه.
آدم مراد واقف في التراس وشافها لأول مرة من أسبوع. آرين رفعت عينيها على البلكون بتاع آدم لكن كان اختفى. ومشافتوش. ورغم فرحتها إلا أنها زعلانه منه. آرين دخلت الفيلا وجريت ع جدها وجدتها. مريم بعتاب: لأ أنا زعلانه منك يا آرين بقى كدا؟ أسبوع بحاله ماشوفكيش. آرين ضحكت وقالت بمرح: كنت بعمل حمية غذائية ياماما ههههه. سوري بقى سامحيني. بس حضرتك وحشاني جدًا. وباست على أيديها.
مريم: وأنتي كمان يانور عيني وحشانا كلنا. مبارك عليكي الفرح ياحبيبتي. آدم: أبتسم وقال: نوتيلا العيله كلها. ألف مبروك ياروحي. آرين: غمضت عينيها ف حضنه وقالت: الله يبارك فيك يا بابا. وأنا أسفه جدًا. آدم: مسد ع حجابها وقال: متتأسفيش ياروحي. انهردا يوم مميز بالنسبالي. وهمس ف ودنها وقال: حفيدتي هتتجوز المرعب أخيرا. آرين: عوجت بوقها وقالت: جوازه منيله بنيلة. أنا حاسه إني هدخل قصر دراكولا المهجور يابابا. آدم:
ضحك وقال بمكر: هو هيبقى دراكولا فعلاً لو فضلتي بالطريقه دي. المهم بقى مش عايزه تشوفي فستانك. آرين بزعل: عادي جدًا يابابا. مش هتفرق. آدم: لأ بس فرحتك دي تفرق معايا أنا. بصي شايفه الاوضه إللي جمب الصالون دي. آرين بعدم فهم: أيوه مالها؟ آدم: روحي افتحيها. وشوفي فيها إيه؟ آرين: هتتكلم…!!! ميرو بضحكه: بعد إذنك يابابا أصلها هتفضل تسأل لحد بكره. وشدت آرين من أيدها وقالت: تعالي معانا. وجريت بيها عند الأوضه هي وكل البنات.
آدم مراد نزل ع السلم ووقف في نصه قصاد الاوضه بالظبط. وربع أيديه. ميرو فتحت الباب على آخرو والكل دخل. مريم واقفه عيونها لمعت من الفرحه. آدم حاوطها من كتفها وضمها لقلبه ومبتسم. فهد ورينو داخلين الفيلا ومتابعين آرين. آرين هزت راسها ايوه وبدأت تتوتر. البنات كلهم بحماس: واحد.. اتنين.. تلاته. تالين: بسم الله. وشدت الغطا. وظهر أجمل فستان زفاف لأجمل وأروع ضي الأدم. الكل سقف بفرحه.
آرين شهقت وحطت ايدها ع بوقها وفتحت عينيها بزهول وفرحه ولخبطه وكل حاجه. وقالت بانبهار: مش معقول…!!! تاني يوم. مراد بتعجب: الله الواد آدم مخدش تذاكر السفر ليه؟ المفروض يكون سافر من ساعة كمان. أنا هروح اصحيه يمكن راحت عليه نومه. هارون: آدم باشا سافر هو والهانم الصغيره من بدري ومحدش عارف سافر فين معاليك…!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!