الفصل 121 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل 121 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
21
كلمة
8,714
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

عند فهد.. رينو قامت من النوم.. ومالقتش فهد جمبها.. وقالت بتنهيدة: "أكيد في أوضة آرين.. وخرجت تطمن عليه.. وشافت باب الأوضة متوارب.. وبصت عليه. وشافته قاعد ع السرير وماسك الغطا بتاع آرين وعروستها.. وشارد. وزعلت علشانه.." رينو: "دخلت وقالت بثبات.. صباح الخير يا حبيبي.." فهد: "انتبه.. وأخد نفس عميق وقال.. صباح الخير.." رينو: "قعدت جمبه وقالت بنبرة خاصة.. أنت هنا من امتى؟ فهد: "مسح وشه بأيديه وقال.. من شوية."

رينو: "بصت حواليها وشافت ألبوم الصور بتاع آرين ع المكتب.. وفنجال قهوة.. وعرفت إن فهد موجود هنا من وقت كبير.. وبصت لكل أغراض آرين وقلبها دق بإشتياق لبنتها.. وعيونها لمعت.." "وبصت ليه وقالت بزعل.. أنت مش لوحدك اللي مفتقد ل آرين يافهد.." "وخبطته في كتفه وقالت بإحتياج.. ع فكرة أنا محتجالك أوي. محتاجة إنك تقويني ع بُعد آرين. أنا بتوجع أوي لما بشوفك مضايق وزعلان كدا يافهد.."

فهد: "مسك أيدها.. وقال.. حبيبتي غصب عني آسف.. لكن مع الأيام هتعود. وباس جبينها وقال.. حقك عليا بجد الفتره دي كانت أصعب فترة في حياتي." رينو: "بتفهم.. طيب عايزه اشوف ضحكتك بليز يا فهد.." "وأنا دلوقتي هروح أعملك أحلى فطار من أيد مراتك حبيبتك ونجمتك.. وننزل نطمن ع آرين قبل ما تسافر.." فهد: "ابتسم وقام وقف.. وبص من الشباك.. وقال بتنهيدة.." "للأسف يا لارين.. آرين سافرت من بدري." رينو: "بدهشة.. مش معقول سافرت؟

طيب إزاي من غير ما أشوفها؟ فهد: "بص قدامه وقال بشرود.. وأنا قاعد سمعت صوت آدم وشوفته نازل الصبح بدري واخد آرين في العربية ومشيوا.. وهو مفكر إني مش هعرف هو اخد بنتي وراح بيها ع فين..!! رينو: "بعدم فهم.. هيروح فين يعني يا فهد؟ ما أنت عارف إنهم هيسافروا ع أوروبا.." فهد: "قال.. مستحيل.. لأنه اخد العربية بتاعته وساقها بنفسه وكمان شوفت مراد ماسك تذاكر السفر وبيسأل هارون عن آدم.." رينو: "باستغراب.. فعلاً؟

شيء غريب بس ياترى هيكون اخدها وراحوا ع فين؟ فهد: "هز راسه وقال بتوعد.. مسيري هعرف..!!! رينو: "شافت غيره في عيون فهد.. وهي أكتر واحدة عارفه النظرة دي.. وقربت منه تهديه.. ومسكت أيديه وقالت.." "حبيبي. أنا عارفه إنك مضايق من الموقف ده.. بس لو فكرت كويس.. هتشوف إن ده حب يافهد.. أنا شايفه إن درجة حب آدم ل آرين.. زي درجة حبك ليا.."

"انت ديما بتعافر عشان تخليني مبسوطة.. وبتعمل أي حاجة حتى لو كانت صعبة.. لكن المهم تشوفني فرحانة.. وده إللي آدم هيعمله لبنتك.. هو ودعدني.. أيوه صدقني.. وعدني بأنه هيخلي آرين أسعد بنت ف الدنيا.. هنحتاج لايه تاني يافهد.. أرجوك عشان خاطري حاول تتأقلم ع الوضع ده.." "وكملت بتمثيل غيره ممزوجة بزعل.. أنا شايفه إنك مهتم ب آرين أكتر مني.. وده زاعجني جدًا ومضايقني.. لدرجة إني اتمنيت أكون أنا بنتك.. مش هي.."

فهد: "ابتسم.. وبيرتب شعرها بحنان وقال.. عشقك حاجة وحبي لبنتي حاجة تانية خالص يا رينو.." "أنتي وأنا روح واحدة في جسدين.." "لكن آرين نبض الحياة وحاجات كتيرة مالهاش تفسير.. لكن الأهم أنها منك وتشبهك.." "أنتي روحي وعقلي ليلي ونهاري.. لكن آرين و آركان و آيان دول ثروتي الحقيقية منك يانجمتي.." "أنا عمري لا عشقت ولا هعشق حد غيرك.."

رينو: "قلبها دق وضحكت بسعادة وقالت.. أيوه بقى شوفت إزاي بكلامك الحلو ده أنا صغرت يجي سنة.. ههههه.. حبيبي يا فهد ربنا ما يحرمنيش منك. أنا بحبك.. بحبك أوي يافهد.. واترمت في حضنه وغمضت عينيها.." فهد: "قلبه دق ليها. وزاد من حضنها.. وقال.. وأنا ماليش غيرك يا قلب فهد.." رينو: "خطفت بوسة رقيقة.. وقالت.. طيب بمناسبة الانتعاش الحلو ده؟ أنا هعزمك انهارده ع عشا خاص في شقتنا الأولى. موافق؟ وغمزت.."

فهد: "بضحكة.. أبقى غبي لو رفضت.. ههههه موافق طبعًا.." آيان: "صاحي من النوم ودخل عندهم. وجري ع رينو وقال.. ماما ماما آلين فين؟ رينو: "شالت آيان وقالت بضحكة.. يا روحي أنت…" "أكتر واحد هتفتقده آرين هو انت يروحي.. وضحكت وقالت.. وبابي فهد طبعًا.." فهد: "شال آيان من رينو ورفعه ع كتفه وقال.. مين هيشرب اللبن عشان يكون بطل قوي؟ آيان: "بحماس قال.. آيان القوي.. عشان أضرب آكان لما يضرب آلين." وضحكوا ع آيان..

رينو: "قالت.. أنا هاروح أجهز الفطار.. لو سمحت يا فهد.. صحي آركان عشان نفطر مع بعض لأنه عايز يروح ل آسر الشركة.." فهد: "ابتسم وقال.. ماشي ياحبيبتي.." رينو: "بست آيان وفهد وراحت ع المطبخ تجهز أحلى فطار بطريقة رومانسية عشان تهون ع جوزها فراق بنته الوحيدة." "ورينو بتفكر إنها تجهز عشا رومانسي لفهد وتروح لشقتهم القديمة يقضوا شوية وقت رومانسي مع بعض." وفهد صحى آركان.. وصلوا الضحى..

وبعد كدا ع الفطار آركان و آيان خلو الوقت حلو ما بينهم وبعد كده فطرو ونزلوا للعيلة.. فيلا رعد الجوهري.. على الفطار رعد: "قاعد بيفطر وهيلينا جمبه وبيتكلموا عن فخامة الفرح وجمال عيلة العدوي والسيوفي.. وشخصية آدم مراد وبراءة آرين.." باري: "بتاكل بنرفزة وغيظ كبير.." رعد: "شافها وقال.. مش معقول كده يا باري.. انتي من امبارح مش عجباني.. كل ده عشان الفون؟ باري: "بغيظ.. لأ طبعًا يا بابي الموضوع مش كده خالص.."

"لكن الآيفون كان عزيز عليا جدًا.. وكمان موجود عليه كل صوري أنا وسفيان وحضرتك ومامي.. والآيفون هدية من سفيان.." "والشخص اللي خبط فيا كان همجي جدًا.. وكنت هنادي لحضرتك عشان تعرفوا مقامه.." رعد: "بتعجب قال.. يا بنتي انتي مش قولتي إن الشاب اعتذر منك؟ باري: "بغضب.. هو اعتذر بطريقة همجية جدًا.. وكان أسلوبه مش كويس بالمرة.."

"ولو شفته قدامي دلوقتي هضربه بكل قوتي.. أنا اتعلمت كونغ فو وكاراتيه وأنا صغيرة.. كنت هطبق كل حاجة اتعلمتها عليه.. أنا متغاظة منه قوي يا بابي.." رعد: "ضحك وقال.. شريرة البنت دي ههههه.. طيب وحدي الله واهدي كده.." "وإن كان ع الآيفون يا ستي سفيان يجيبلك غيره وكبري دماغك.. ياباري انتي أكبر من كده بكتير يا حبيبتي.." "انتي من امبارح وأنتي متضايقة بالطريقة دي مش معقول بجد.."

هيلينا: "قالت.. عندك حق رعد.. أنا امبارح كلمت باري كتير وهي مش راضية تسمع مني.. ولا راضية تنسى إللي حصل.." باري: "قالت بنرفزة.. مامي.. حضرتك لو كنتي موجودة معايا وشفتي أسلوبه الهمجي ده.. كنتي انتي بنفسك هتتصرفي تصرف غير كده خالص.." هيلينا: "أوكي ريلاكس بيبي.. طيب هو مين الشاب ده انتي تعرفيه؟ يعني أقصد شوفتيه ف الزفاف؟

باري: "قالت من بين أسنانها.. معرفوش ومش عايزة أعرفه.. لكن لو شوفته تاني أنا متأكدة إني هرتكب جريمة.." رعد وهيلينا ضحكوا ع غضبها الغير مبرر.. باري: "بنرفزة.. انتم بتضحكوا عليا؟ أنا هطلع اتصل ع سفيان.. هو اللي هيقدر يفهم احساسي إيه.." هيلينا: "بتفهم.. سوري باري احنا مش قصدنا نقلل منك حبيبتي.. احنا بنضحك ع طريقتك اللي مامي حبتها قوي.. انتي جميلة قوي لما تتعصبي.."

رعد: "قال بنفي.. لأ بنتي بتبقى أجمل لما تكون هادية وكيوت وجميلة.. وياستي حقك علينا. وعشان متزعليش أنا هاخدك بنفسي المول ونعمل شوبنج وتختاري أحسن آيفون موجود في المول.. وكل اللي يعجبك المهم إن بنتي الوحيدة تضحك وتكون مبسوطة.." هيلينا: "مثلت الغيرة وقالت.. وأنا كمان رجلي ع رجلكم.." رعد: "قال موافق بس بشرط باري توافق إنك تيجي معايا.. وغمز ل باري.." هيلينا: "بدهشة.. والله؟

أوكي أوكي.. لما يرجعلي ابني حبيبي بالسلامة هو اللي هيقف جمبي.." رعد: "ههههه لما يرجع بقى يفرجها ربنا.. والقرار في إيد باري.. ها موافقة؟ باري: "بدأت تهدأ وقالت.. موافقة.." رعد: "قال طيب تمام جدًا.. ومتفقين.. يلا بقى اقعدي افطري.. وأنا هوصل الشركة ساعتين زمن.. وابقى أعدي اخدك انتي ومامي نعمل أحلى شوبنج.. وكمان هنتغدى بره إيه رأيك بقى؟ باري: "هزت راسها بتذمر.. أوكي داد.." هيلينا: "ميرسي جدًا رعد حبيبي.." بعد فترة.

فيلا العدوي.. مراد: "ببرود.. شوفت ياض يا فهد عشان تعرف إن الأيام دول.." "فاكر برده لما سافرت بنتي وتيم ع المالديف.. واحنا ما عرفناش؟ "اهو دلوقتي ربنا رد فيك اللي انت بتعمله فينا.." الكل ضحك. فهد: "قال بغيظ مكبوت.. والله يا مراد أنا كنت بعمل اللي جوز بنتك معرفش يعمله.. بس أنا مسيري أعرف ابنك اخد بنتي وراح ع فين؟ مراد: "بتريقة.. وهتعرف ازاي بقى يا جاهز؟ فهد: "بدهاء.. مفيش جريمة كاملة يا صقر.."

آدم: "قاعد وجمبه أميرته بيضحكوا ع مراوغة مراد وفهد.." آريان: "شاف تذاكر السفر ع الترابيزة ومسكها وقال.. أيوه بقى أحلى تذكرتين سفر دول ولا إيه؟ زين: "بشك قال.. أيوه أنا شايف في نظرتك شغل شحاته صح ولا أنا غلطان؟ آريان: "قال.. والله يا بابا انت بتقول فيها؟ أنا نفسي آخد إجازة.."

زين: "بتفهم.. قال.. ياحبيب أبوك. أنا عارف انت بتتعب قد إيه.. ووالله نفسي أريحك.. بس زي ما انت عارف الفترة دي شغل المصنع واخد كل وقتي وهانت كلها سنة وناخد براءة الاختراع إن شاء الله.. وأنا معتمد عليك انت وريتال بعد ربنا.." مراد: "بتفكير قال.. الله.. ما تسيب الواد يسافر يا زين..!! أنت هتربطه جنبك.. هو ذنبه إيه؟ آريان: "بتمسكن.. وقال.. اه والله يا عمي قول حاجة. أنا غلبان واستاهل كل خير والله.."

زين: "ضحك وقال.. بتبيع أبوك يا واطي…" آريان: "قال.. العفو يا بابا دانا أفديك بعمري.." مراد: "قال.. وعلشان الكلمتين الجامدين دول ياض يا آريان.. خد امسك التذكرتين دول وحلال عليك انت وتمارا.." آريان بص ل زين بدهشة وعدم فهم.. وزين بص لمراد بدهشة وقال.. اسكت يا مراد ما تثبتهاش في دماغه الله يكرمك احنا ورانا شغل كتير الفترة دي.." مراد: "قال بثقة.." يا عم واحنا سدادين أنا والحوت. آدم: ابتسم وفهم نية مراد.

فهد: بص لمراد وقال. تقصد إيه؟ مراد: يا عم الواد آريان ده طالع عينه ما بين الشغل والبيت والجامعة. وأنا وانت شغلنا ما بقاش زي الأول. وانت كنت بتقولي من فترة: هنساعد عمي طارق في الشركة. وأنا قولتلك: وأنا كمان هساعد زين. واهو جه الوقت. وأنا وانت من بكرة هنطلع على المجموعة مع زين وهناك بقى نخبط شوية ونشوف هنعمل إيه ونساعد شوية. فهد: بتفهم. تمام أوي. أنا معاك في أي حاجة وأي مكان. آريان: مندهش من اللي بيسمعه.

زين: بعدم تصديق. انت بتتكلم جد يا مراد؟ انت بجد بتتكلم جد؟ مراد: بضحكة. طبعًا يا زينو. وأنا من امتى بتكلم جد؟ هههه. وقال بص بجد. الواد آدم ابني، قبل كده كان بيفكر يساعد آريان وشايل همه حقيقي. بس هو لسه شباب وشغله صعب ووقته ضيق غصب عنه. واحنا دلوقتي ريحنا أنا وفهد ومفيش مانع إننا نبدأ معاك واحدة واحدة يا زينو. ده بعد إذن الحاج آدم طبعًا.

آدم: ابتسم وقال بفخر. كلامك مظبوط يا مراد يابني. وأنت لازم تقف جمب أخوك الفترة دي. وأنا كمان هحاول من وقت للتاني أطلع على الشركة بنفسي. مريم: بدهشة. إيه؟ هترجع الشركة تاني يا آدم؟ آدم: ربت على إيدها وقال. لأ ياروحي مش بالمعنى ده. أنا بس هروح أباشر شوية حاجات بنفسي. لأن المشروع بتاع ابنك زين مشروع كبير. ولازم كلنا نبقى معاه.

مريم: بقلب أم. ربنا يكرمك يازين يابني وينولك اللي في بالك. ويرزقك الخير حيث كان. انت ومراد وفهد وولادي وأحفادي يارب. كلهم: أمين. آريان: وقف بفرحة وقال. يعني إيه يا جدعان أنا كده أجازة؟ إعفاء من الشركة فترة؟ كلهم ضحكوا. آدم: قال بهدوء. أجري يا آريان خد التذاكر وخد مراتك وابنك. واطلعوا على أوروبا. قبل ما عمك مراد يرجع في كلامه.

آريان: باس على إيد جدو. وقال. أنا بحبك جدًا يا بابا ربنا يخليك لينا ويديمك في حياتنا. دي تمارا هتفرح أوي. آدم: قال بحب. وأنا مبسوط علشان انت مبسوط يا حفيدي الغالي. مراد: روح يا آريان وأنا هظبط في المطار وهشوف الطيارة اللي بعدها وأبلغك. وخلي بالك من تمارا ومحمد. آريان: بحماس. أخد التذاكر. وراح فرح تمارا بالخبر ده. وتمارا مكنتش مصدقة. وفرحت جدًا. وبتجهز الشنط. واتصلت على محمد ونور تبلغهم الخبر الجميل ده. ***

بيت المزرعة. آدم مراد: دخل الجنينة. ونزل من العربية. آرين: نزلت وحاسة ببلاها وغيظ. وقالت بهمس. جايبني أقضي شهر العسل في بيت المزرعة؟ ده مش بعيد تخليني أنام في الإسطبل. منصور: جري يستقبلهم بفرحة. يا أهلا يا أهلا بالعرسان. يادي النور يادي النور. حمدلله بالسلامة يا سي آدم باشا. وشال الشنط. آدم مراد: هز راسه. الله يسلمك يا منصور. منصور: وصل الشنط البيت ورجع لآدم. آدم مراد: بص لآرين وقالها. اطلعي أنتي وأنا هحصلك.

آرين: بصتله بغيظ مكبوت. وماشية تبرطم. وهتتشل من الغيظ. وقالت. هى جوازة سودة من أولها. وأنتي كمان يا چود؟ والله العظيم لاتشوفي هعمل فيكي إيه. يا كدابة يا غشاشة. منصور: ألف مبروك يا سعادة الباشا. آدم مراد: الله يبارك فيك يا منصور. المهم كله تمام؟ منصور: أيوه امال. كل حاجة سيادتك أمرت بيها اتنفذت بالحرف الواحد. وكمان مفيش حد موجود هنا خالص.

والبت سعدية مراتي هتكون عندكوا كل يوم من النجمة لحد الضهر. تجهز الفطور والغدا وتمشي زي ما سيادتك رايد. وكمان الأمن والحرس ظبطوا كل حاجة. وكل واحد خد الإجازة بتاعته ومشوا. ومفيش غيري هنا يا باشا. آدم مراد: بتفهم. تمام يا منصور. وأنت اتفضل على بيتك. منصور: بعدم فهم. لا مؤاخذة في السؤال يابيه. وأنا لما أمشي مين هياخد باله من الإسطبل والمنحل والجنينة؟

آدم مراد: هتيجي كل يوم مع مراتك وتشوف شغلك وتروح معاها. ومش عايز حد يرجع المزرعة من غير ما أقولك. ومرتباتكم زي ماهي. فاهم يا منصور. منصور: بفرحة إنه هياخد إجازة. وقال. يسلم تحت أمرك يا سي آدم بيه. تؤمرني بأي حاجة؟ آدم مراد: متشكر. منصور مشي وآدم دخل البيت وقفل البوابات أوتوماتيك. ومسك فونة وبعت مسج. وراقب كل حاجة وشاف إن الدنيا أمان. آرين: واقفة في الليفنج. وبتتهز رجليها بنرفزة. وهاين عليها تعيط.

آدم مراد: حط المفاتيح. وقال. مالك؟ آرين: بتذمر. مالي؟ مالي إيه بس يا آدم؟ هي دي المفاجأة؟ جايبني بيت المزرعة أقضي فيها شهر العسل. بجد أنا مش قادرة أستوعب ولا أفهم حتى. من أوروبا لبيت المزرعة؟ حرام بجد. آدم مراد: شافها متنرفزة بجد. وقعد على الكرسي وشدها لحضنه. وقال. طيب مش تسأليني الأول جبتك هنا ليه؟ وبعدين تشوفي هتضايقي ولا لأ؟ آرين: ربعت إيديها بزعل وقالت بتذمر. أممم جايبني هنا ليه؟

معروفة أوي يا آدم. مش بعيد تحبسني في قبو البيت. لا هنخرج ولا نتفسح. ولا هتعزمني بره. ولا هنروح سينما مع بعض. هنفضل هنا في الصحرا دي. آدم مراد: ابتسم. وباسها برقة وقال. أولًا هو مش شهر عسل. لأن حياتنا أنا وانتي هتفضل حلوة ديما. ثانيًا هما ٤٥ يوم هنقضيهم هنا. مش شهر بس. ثالثًا. أنا جايبك هنا علشان تعيشي كل حاجة مجنونة كان نفسك تعمليها. وهنخرج وهنتفسح وهنروح السينما وهاعيش معاكي أجمل سنين حياتي يا آري.

آرين: بصتله بدهشة وقالت. إزاي؟ هعيش كل حاجة مجنونة؟ وازاي هنروح سينما واحنا على الطريق الصحراوي؟ آدم مراد: شالها بين إيديه وطالع بيها. وقال. إزاي دي بقى؟ سيبيها عليا أنا. وإسكندرية مش بعيدة. آرين: بطفولية. تؤ بردو مش مقتنعة. دي أوروبا يا آدم. أووووروووباااا. يعني كل حاجة مختلفة. آدم مراد: مبتسم. ودخل بيها الأوضة. وقال. السعادة الحقيقية في القلب يارينو يا صغيرة. مالهاش علاقة بالمكان والزمان. ونزلها.

آرين: أنا عارفة طبعًا. كل ده. لكن بما إننا عندنا فرصة نغير جو ونعيش ذكريات مع بعض في أماكن مختلفة ليه لأ؟ آدم مراد: باسها. وقال. أنا هدخل آخد شاور. وأنتي ظبطي الشنط دي تمام. آرين: بإستسلام وتذمر. أوكي. آدم مراد: ابتسم ليها. وقال. بتبقى أجمل لما بتكوني هادية. ورايح على الحمام. آرين: جريت عليه بسرعة. وقالت. آدم آدم ثواني بس. آدم مراد: لف ليها. نعم يا روحي. عايزة حاجة؟

آرين: بإبتسامة جميلة. أحم. أيوه. كنت عايزة فونك أعمل مكالمة لأن فوني فاصل شحن من امبارح. آدم مراد: مط شفايفه. اممم. هتكلمي مين؟ آرين: بغيظ مكبوت. عايزة أكلم چود لحاجة مهمة بليز. آدم مراد: مسح على شعره وقال. اممم تمام بس أنا مش عايز حد يعرف إحنا فين. آرين: كشرت عينيها بعدم فهم. وقالت. ليه؟

آدم مراد: بمكر. أبدًا بس لو عرفوا مكاننا. تخيلي كدا. كل العيلة ممكن تيجي لنا هنا. وبكده يضيع عليكي البرنامج اللي أنا عامله مخصوص عشانك. آرين: بلهفة. لأ لأ خلاص. مش هقول لحد صدقني. آدم مراد: تمام. وفتح الشنطة. وخد لبس. ورايح على الحمام. آرين: جابت الفون وقالت. استنى بس انت مستعجل ليه؟ قولي باسورد الفون بتاعك إيه؟ آدم مراد: ضحك. وقال. babble girl. (الطفلة الثرثارة) وقفل باب الحمام وبيضحك.

آرين: ضحكتها اختفت. وقالت. الطفلة الثرثارة؟ يعني إيه ده؟ هو يقصد مين؟ واتغاظت. وفتحت الباسورد بنرفزة. واتصلت على چود. *** في نفس الوقت. فيلا مصطفى عزيز. كلهم قاعدين في الليفنج. وهنا ومريم بيضحكوا مع ليليان وچود. وبيتكلموا عن فرح امبارح. ليليان: بحماس. بجد الفرح كان روعة. والبت آرين كانت زي القمر. هنا: الله أكبر عليها. هي هتجيبه من بره؟ آرين كلها أمها.

چود: ههههه اه شبه مرات عمي. لكن مش واخده عقلها. البت دي في حتة تانية خالص. مريم: بضحكة. طيب والله دي أحلى حاجة محليا آرين. بنوتة بريئة كدا وتتاكل أكل بسكوته أوي. ليليان: ههههه قولي كدا قدام آدم ينهار مش واضح. ده كان لبسنا حزام ناسف وفجرنا. مريم: بدهشة. يا ساتر يارب. يعملها فعلًا؟ مش عارفة ع قد ما آدم طيب ومحترم فوق الوصف. لكن لما بيقلب بس. الله أكبر يجعل كلامنا خفيف عليهم.

هنا: بضحكة. ربنا يهنيهم ويصلح حالهم ويرزقهم السعادة. كلهم: آمين. وفون مصطفى رن وكان سعيد. وقام راح عند الشباك ورد عليه وقال. الو أيوه ياض يا سعيد. سعيد: ازيك يا مصطفى عامل إيه؟ مصطفى: أنا ميت فل و14. إيه صحيت امتى؟ سعيد: لسه حالا مفيش دقايق. أمي صحتني أنزل أجيب لها طلبات. ولما بصيت في الفون. لقيتك باعت لي رسالة. أول ما تصحي كلمني على طول. خير يا درش؟

مصطفى: بص ع چود. وقال. ابدا يا عم انت عارف إن عيد ميلاد مراتي قرب وكنت عايز منك تعزم صحابها البنات في الجامعة. وأعملها مفاجأة. ونحتفل في أي كافيه تبقى حاجة على الضيق كده. بس تبقى مميزة. سعيد: بتعجب. انت كنت قايل إنك هتقدم كوثر في عيد ميلاد مراتك؟ معقول هتقدملها كوثر في الكافيه يا مصطفى؟

مصطفى: بضحكة. انت مجنون يابني. الكلام ده قبل ما يكون في عيال. دلوقتي مراتي حامل ومش بعيد لو شافت كوثر نلبس كلنا في الحيط. إن شاء الله كوثر هتشوفها مع طارق الصغير. سعيد: ضحك وقال. يتربوا في عزك يا عم مصطفى. مصطفى: بتريقة. ماشي يا خويا. المهم. عزومة البنات عليك انت. علشان أنا لو عزمتهم. أنت عارف إيه اللي هيحصل. وممكن تقرا عليا الفاتحة. والعملية مش ناقصة.

سعيد: ههههه يا صحبي أنا تحت أمرك في أي حاجة. انت بس قولي عيد الميلاد امتى؟ وأنا أعزم كل صحابها على جروب الواتس. مصطفى: بمكر. كدا إشطا. وكمان بقى ممكن أخلي چود تجيب معاها دعاء. سعيد: بدهشة. انت بتتكلم جد يا مصطفى؟ مصطفى: طبعًا يابني عيب عليك. بس أهم حاجة يا سعيد. انت فكرت في الكلام اللي أنا قولتهولك على حياة دعاء؟ سعيد: بتنهيدة. ما كذبتش عليك والله. فكرت كتير. وخايف. بس غصب عني قلبي عايزها. وده مش بإيدي.

مصطفى: بتعجب. أنا مش عارف إيه التفكير المتخلف ده؟ يابني هي مالها وعيبها إيه أصلًا؟ ولو كان أبوها حرامي ورجل غني كنت جريت وراها. إنما ده أبوها راجل محترم وبيأكلها بالحلال. أنا مش فاهم دماغك فيها إيه بصراحة يا سعيد. على العموم لو صرفت نظر قولي عشان ماجبهاش معانا. سعيد: برفض. لا لا تصرف نظر إيه!!! أنا أصلًا بموت وأكلمها. أنا بس بتكلم على العيلة. أمي واخواتي.

مصطفى: بسخرية. قال. والله أمك مش هتتجوزها. اللي هيتجوزها انت. فكر يابن الناس ورد عليا. ولو عايزها بجد بلغني. ولو شايف إن هيحصل عقبات في حياتك من ناحية الست الوالدة. برده قولي. علشان مانعلقش البنت معاك.. انت امبارح من كتر ما بتبصلها.. دعاء خدت بالها وعندي إحساس إنها بتبادلك نفس الشعور.. بس انجز عشان نخلص في الدور. سعيده بتنهيدة: إن شاء الله يا مصطفى ربنا يقدم اللي فيه الخير.. ويهدي أمي عليا.

مصطفى سمع صوت رسالة وقال: طيب أقفل بقى عشان جاتلي رسالة.. وقبل عيد الميلاد هبلغك.. سلام. وقفل وفتح الرسالة على رقمه وكانت من المرعب وقال: يا نهار مالهوش معالم.. آدم بيستحلف لي عشان غيرت في قايمة الأغاني.. شكلي كدا لا هلحق أشوف طارق ابني ولا هالحق أعملك عيد ميلاد يا چود.. استرها معايا يارب دانا غلبان وأستاهل كل خير.

هنا بتضحك من قلبها وقالت: والله يا چود.. كل ما أفتكر إنك اتوحمتي على أخطبوط.. ألاقي نفسي بضحك ومش قادرة أبطل ضحك. چود بهزار: أعمل إيه بس يا نانا.. ابنكم شكله هيطلع غواص.. وبيحب الحاجات النادرة ههههه. مريم ضحكت وقالت: الحمد لله إنها ماتوحمتش على حاجة أكبر من كده. چود ههههههه: لا ما أنا عملت حساب الحتة دي ما تقلقيش يمريوم. وقامت وقالت: أنا هطلع ألبس بقى عشان منتأخرش ع مامي. وطلعت فوق ومصطفى طلع وراها.

چود شافت مصطفى وحاسة إنه مش على طبيعته وقالت: مالك يا درش لونك مخطوف كده ليه! مصطفى بتوتر: ها.. أحم.. لا أبداً. مفيش أي حاجة وربنا يستر. فون چود رن وقالت بتعجب: إيه ده! آدم بيتصل عليا ليه! مصطفى لونه اتخطف وقال: يا نهار مالوش ملامح.. أكيد بيتصل عشان يطلع عيني في اللي أنا عملته امبارح. چود ردت وقالت بتعجب: الو.. آرين بنرفزة: الو.. أيوه يا واطية يا چود يا كذابة يا غشاشة!

چود ضحكت من قلبها وقالت: أهلاً أهلاً أهلاً.. ازيك يا باربي.. عاملة إيه يا عرووووسة ههههههخخخخ. مصطفى تنفس الصعداء: إنها آرين. وخرج التراس. آرين بغيظ واضح: بتضحكي يا چود! ده أنا هنتقم منك على اللي عملتيه معايا امبارح.. بقيتي كده تستغفليني وتضحكي عليا! چود ههههههه: ااااخ يابطني.. وأنا مالي يا لمبي. أنتي مش بتقولي هنعمل إيه يعني! وطلعتي عارفة كل حاجة.. هههههههه.. وبعدين أنا لو كنت قلتلك كنتي فضحتِ الدنيا..

آرين من بين أسنانها: تسبيني على عمايا وتقولي معرفش إيه! بسببك أنا اتحطيت في موقف وحش جدا. وكملت بغيظ: والله يا چود لما أشوفك.. أنا هنتقم منك بجد وهعمل فيكي مقلب يطلع من دماغك.. أنا غلطانة إني صدقتك. چود ضحكت من قلبها وقالت: طيب يا ستي حقك عليا.. المهم قوليلي بقى اخترتي الجناح ولا الأوضة هههههههه.. آرين: هيهيهيهي.. دمك تقيل على فكرة.. أنا مش عارفة أقول عليكي إيه!

أنا بس بتصل عليكي عشان أقولك إنك ضحكتي عليا واستغليتي الموقف.. وانتي مش جدعة وعملتي فيا موقف مش كويس جدآ. چود بتفهم: يا بنتي أنا مفكراكي عارفة كل حاجة.. لكن اتفاجأت إنك أبيض خالص.. وبعدين أنا جيت أتكلم معاكي.. قولت لنفسي لو اتكلمت انتي مش هتسكتي وفعلاً.. يا آرين أنتي مكنتيش هتسكتي.. وبعدين يا ستي المهم سيبك من كل ده طمنيني عليكي عملتي إيه! آرين شهقت وقالت بذهول: أنتي إزاي تسألي عن حاجة زي دي!

غوري يا چود.. أنا غلطانة إني اتصلت عليكي. وقفلت الفون في وشها. مصطفى داخل. چود ضحكت من قلبها.. ورقصت بسيط.. وقالت: والله وعملوها الرجالة ورفعوا راس مصر بلدنا.. ألف مبروك للمنتخب يا مصطفى. مصطفى بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة.. في إيه! چود قالت: لا مفيش حاجة.. ده حوار بيني وبين آرين.. كانت ناسيه إزازة برفان غالية معايا في الشنطة. المهم قولي انت مالك فيك إيه! مصطفى: لا يا ستي مفيش حاجة.. كبري دماغك.

چود بدلع: طيب يلا بقى نلبس عشان نروح نقعد عند بابا طارق ونقضي اليوم مع بابي ومامي زمانهم في انتظارنا. مصطفى همس: ربنا يستر منك يا آدم. وبص لچود وقال: تمام.. اجهزي ويلا بينا. في بيت المزرعة. آرين بعد ما قفلت مع چود.. رايحة جاية في الأوضة بنرفزة ومتغاظة.. وفكت الحجاب.. ورايحة على الشنطة علشان تطلع بيجاما تلبسها.. وقالت: أيوه الشنطة دي بتاعتي.. مامي قالت هي حاطة فيها كل حاجتي.

وبتفتح الشنطة واتصدمت.. مين اللي شافته موجود فيها بيجامتين اتنين بس.. والباقي كله أطقم لا تعليق عليها.. وبنطايل وتوبات وأسدال للصلاة.. وكم فستان طقم خروج.. وميك أب وبرفان وكل حاجة خاصة بآرين. آرين فتحت عينيها بصدمة وقالت: هي مامي اتلخبطت في الشنط ولا إيه! وإيه الحاجات دي! وماسكة الطقم بإيدها واتعدلت.. وقالت بصدمة: يا نهار اسو.. إيه ده.. إيه قلة الأدب دي! مش معقول.. وبصت قدامها بصدمة وقالت: الحاجات دي ليا أنا!

أه.. الحاجات دي تبقى ليا أنا. وقفلت الشنطة بغيظ وقالت: أنا مستحيل ألبس الحاجات دي. وقعدت على طرف السرير.. بتفكر في أحداث امبارح.. وقالت بتفكير: أيوه كده.. كل حاجة بقت واضحة جدًا.. يعني چود كانت بتضحك عليا.. ومامي لما جت امبارح تكلمني ف موضوع مهم.. كانت تقصد الموضوع اللي چود ضحكت عليا فيه.. امممم.. ومامي قالتلي إنها حطت كل حاجة تخصني في الشنطة دي. وفركت في إيديها

ووشها بقى أحمر وقالت: وبعدين بقى.. أنا مش عارفة أتصرف.. أنا هتصل على ميرو.. يمكن تقولي أعمل إيه.. ما أنا مش قادرة أصدق إني هلبس الحاجات دي. آدم مراد خرج من الحمام. آرين بصت لآدم بتوتر وبصت ع الشنطة.. ووشها اتغير. آدم مراد بينشف شعره وقال: ما غيرتيش ليه! آرين بلعت ريقها بتوتر.. ومردتش. آدم مراد قرب منها.. مالك يا آرين! آرين هزت راسها: أبداً.. ولا حاجة.. مفيش حاجة. آدم مراد قعد ع طرف السرير وقعدها ع رجله..

وقال: لأ.. في حاجة.. وممكن أعرف إيه هي! آرين حاولت تبتسم: صدقني مفيش حاجة. آدم مراد بيلعب خصلات شعرها.. وباسها برقة وضمها لقلبه بحنان وقال: لسه خايفة مني! آرين غمضت عينيها في حضنه وهزت راسها: لأ. آدم مراد ابتسم.. وقال: يعني خلاص أنا مبقتش المرعب. آرين اطمنت.. ورفعت إيديها ع ضهره.. وقالت: لأ.. أنت دلوقتي آدم.. آدم حبيبي. آدم مراد بدقة قلب: أنا إيه يا آري! آرين بتنهيدة حب: أنت حبيبي يا آدم.

آدم مراد رفع دقنها.. وقرب منها بحب كبير ممزوج بحنان واحتواء علشان يطمنها.. واخدها لعالمه الخاص.. بطريقته الخاصة. فيلا العدوي. بعد فترة من الوقت. مراد حجز لأريان وتمارا.. وودعوا الكل.. وفي طريقهم للمطار. وتمارا كانت طايرة من الفرحة ومش مصدقة إنها هتقضي وقت مع جوزها وابنها ويقضوا شهر عسل من جديد.

وفهد قاعد بيفكر يوصل لبنته إزاي.. وواثق إنه هيوصلها. وفهد قاعد معاهم مبتسم.. وجواه حرب قايمة.. لكن بيمثل الهدوء علشان خاطر مراد مايمسكوش من إيده اللي بتوجعه.. ويستفزه. محمد ونور عازمين الإمبراطور وأميرته وتيم وميرو. ع الغدا. آدم قال: زين يابني.. هتنزلوا إعلان في الجرنال امتى عن توظيف الشباب ف المجموعة! زين: على آخر الشهر الجاي إن شاء الله يا حج.. يكون آريان رجع بالسلامة.. وينزل إعلان وريتال وآريان هيعملوا الإنترفيو.

آدم: تمام. وقام وقف وقال: يلا بقى.. من غير مطرود.. كل واحد ياخد مراته ويتكل. مراد قال: هنسيبك لوحدك يا حج! آدم قال: هو أنا يعني لوحدي ولا صغير! وأنا هروح أنا ومريم عند أختك نور. يلا اسمعوا الكلام ومش عايز مناهدة.. وسيب تالين هاخدها معانا. وأنت خد مراتك اعزمها بره.. وكمان يا فهد خد مراتك وغيروا جو. وأنت كمان يا زين.. كمان قضي وقت انت ومراتك. كله إجازة النهاردة.. ومن بكرة إن شاء الله.. يبتدي الشغل اللي بجد.

مراد: خلاص تمام يا حج.. زي ما تحب.. وبكرة إن شاء الله.. هاطلع على الشركة أنا وفهد.. ونشوف إيه اللي مطلوب مننا. زين قام وقف وقال: والله مش عارف أشكركم إزاي يا مراد انت وفهد. مراد: ما تقولش كده يا زين.. أنا اللي مش عارف أشكرك إزاي! أنت اللي شايل الحمل كله.. وأنا عارف إن أنا مقصر يا حبيبي.. بس غصب عني. زين: ما تقولش كده.. أنت أخويا الكبير.. وأنا عارف لو كان بأيدك كنت وصلت الإمبراطورية للعالمية.

مراد: حبيبي يا زين.. ربنا يبارك فيك. وإن شاء الله.. هنوصلها للعالمية. مريم ابتسمت برضا وقالت: ربنا يديم بينكم الود والحب.. ويبعد عنكم وساوس الشيطان. كلهم: أمين. رينو شافت فهد سرحان وقالت: إيه رأيك يا فهد لو نروح عند بابا طارق.. نقعد معاه شوية.. وبعدين نروح ع بيتنا! فهد هز راسه بتفهم وقال: زي ما تحبي يا حبيبتي.

وكل واحد قام واخد مراته وخرجوا. وآدم وأميرته قاعدين في التراس.. يرجعوا ذكريات الماضي. وآدم ماسك مدونة وبيكتب فيها مدونات خاصة لأحفاده. ونور اتصلت عليهم.. وفي انتظارهم بحماس كبير.. وعاملة كل الأكلات اللي عيلتها بتحبها. ومحمد قاعد شايل جنى وبيلاعبها.. وميرو وتيم مع نور في المطبخ. والبيت مليان بالحب والدفا والسعادة. في بيت المزرعة. بعد فترة.

آرين نايمة في حضن آدم.. وع نفس الوتيرة والحرج.. وعقلها مشغول.. وحاسة إنها ناقصها حاجة. آدم مراد بإبتسامة: مش عايزة تعرفي إيه البرنامج اللي أنا عامله مخصوص علشانك! آرين انتبهت وقالت: أكيد هنتمشى في الجنينة.. صح! ماهو مش معقول هتقولي نخرج.. أنا عارفة إنك بتغير. آدم

مراد باس كف إيدها وقال: أول حاجة عايزك تعرفيها.. إن غيرتي عليكي دي من حبي ليكي.. واللي بيحب حد يا آرين.. أو بيحب حاجة غالية أوي.. ديما بيحب يحافظ عليها. ولأن الألماس غالي جدا.. ديما صاحب الألماس بيكون حريص إنه يخبيه في مكان محدش يقدر يوصله. آرين حطت دقنها ع صدره وبصتله.. وقالت: عندي سؤال يا آدم! آدم مراد حاوطها بإيديه.. اسألي يا ضي آدم. آرين بحيرة: أنت ليه عمرك ما طلبت مني إني ألبس نقاب زي مامي وخالتو وماما مريم!

أنا كنت متوقعة منك إنك هتجبرني عليه. آدم مراد ابتسم.. وقال: الحاجات دي يا آرين بالتحديد ماينفعش فيها إجبار. لأنك لازم تعمليها وهنا راضي عنها تماماً.. وشاور ع قلبها. وكمل وقال: أنا قادر دلوقتي أقولك البسي النقاب وقادر أقنعك بيه وهتلبسيه.. لكن اللي بعد كده إيه!

أهم حاجة تعملي الحاجة الصح وأنتي حباها وتعمليها.. علشان خاطر ربنا ونفسك.. قبل مني. النقاب مش قماشة هتغطي بيها وشك وخلاص.. لأ.. لازم تكون اللي لابساه تتصرف بعقل.. يعني ماينفعش تجري في أي مكان.. أو تتصرف زي الأطفال. وده مش تعقيد على فكرة.. لأ.. ده وقار وهيبة وشموخ لذات النقاب. عارفة يا آرين.. أنا بشبه النقاب بالصدفة الجميلة.. اللي بتحافظ على اللؤلؤة في قلب البحر.

آرين: هزت راسها بتفهم.. وقالت.. يعني أنت عايزني انتقب لكن بإقتناع مني مش إجبار منك صح كدا؟ آدم مراد: شدها لحضنه وقال.. صح كدا. آرين: ضحكت وقالت.. طيب قولي إيه بقى موضوع الألماس والغيرة ده.. وأنك تجيبني بيت المزرعة؟ مع أني عارفة إنك بتغير مش عايزة كلام يعني. آدم مراد: أنا عارف إنك مجنونة شوية.. وبتحبي تجازفي. وأنا مش عايز أحرمك من أي حاجة أنتي بتحبيها.. ففكرت إني أجيبك هنا لتحقيق شوية من أمنياتك.

آرين: بفضول.. قصدك إيه يا آدم.. قولي بالله عليك. آدم مراد: بص لـ عينيها وقال.. هتركبي ع الحصان زي ما أنتي عايزة.. وهتنزلي البيسين.. وهتجري في المزرعة بحريتك. آرين: فتحت عينيها وبقها.. ومش عارفة تعمل رياكشن معين.. ومش مصدقة. آدم مراد: ضحك على شكلها وقال.. يا مجنونة.. قومي يلا بقى عايز أشرب قهوة. آرين: بلهفة.. لا لا لا لأ.. استنى بس.. وقولي أنا سمعت صح؟ ولا أنا تخيلاتي عدت ليفل الوحش.

آدم مراد: بضحكة.. لأ سمعتي صح.. وكمان هتنزلي الجنينة بشعرك إللي جنني ده. آرين: صرخت بفرحة.. عاااااا أنت بتتكلم بجد يا آدم.. بليييييز قول والله كدا.. بليز بليز بليز بليز بليز بليز. آدم مراد: غمض عينيه وقال.. بس يابنتي.. واعقلي شوية. آرين: حضنته بفرحة ومرح.. وقالت.. حبيباااااي.. أعقل إيه بس بعد إللي سمعته منك ده؟ والله ممصدقة أصلاً.. أنت طلعت طبيعي جداً معندكش توحد ولا حاجة.. ههههه.. أوبس هههههه.

آدم مراد: ضحك على شقاوتها.. وشالها. وقال لو عايزة جنان فـ أنا أجن منك.. وغمز. آرين: فهمت نظرته ليها.. وقالت بصوت عالى.. لأ لأ خلاص والله هاكون عاقلة خلاااااص. آدم مراد: هز راسه بمكر.. وقال خلاص مبقاش ينفع.. وقعتي بين إيدين الديزل. وقدر يخترق حصونها بعشقه اللا متناهي.. وعاش الفرحة والعشق اللي بجد فـ وجود ضيه وضي عتمة حياته.. وآرين زي ما هي فراشة حياة فهد.. فهي فراشة الروح للأدم.

وآرين تاهت في عشق المرعب إللي معاها أحن عاشق.. وتجاوبت معاه.. وتاهوا في عشق الغرام. عدا يومين وكل أبطالنا مبسوطين. عدا يومين وكل أبطالنا مبسوطين. كريم أخد ليليان و عمر أسبوع في دهب وعايشين وقت جميل جداً. آريان وتمارا كأنهم عرسان جداد.. وآريان بيعوض تيما عن كل حاجة.. ومحمد مزود للحياة بينهم سعادة جميلة. مراد وفهد راحوا الشركة مع زين وعملوا اجتماع. وفهموا بعض الأمور. وأي مشكلة يلجأوا لـ الامبراطور.

ياسين: شايف همس تعبانة مع محمود وحمزة.. وقرر أنه ياخد أجازة ويسافروا على أي مكان في مصر يغيروا جو. مستشفى النور. أوضة الكشف لـ ميرو. ميرو: للحالة.. اتفضلي حضرتك دي مقاسات النضارة. المطلوبة.. وكمان كتبتلك عـ نقط تستعمليها قبل النوم. وفـ نوع تاني تلات مرات يومياً. الحالة: أخدت الروشتة.. شكراً جداً لحضرتك.. بعد إذنك. ميرو: بابتسامة رقيقة.. اتفضلي وألف سلامة عـ حضرتك. الحالة خرجت.

ميرو: رجعت راسها عـ الكرسي بتعب وإرهاق. وقالت اااه.. ياترى جنى تاعبة ماما نور ولا إيه؟ وحشتيني اوي ياروح مامي.. وابتسمت بحب وقالت.. لما أتصل أطمن عليها. وبتطلع الفون. لكن رن فـ أيدها.. وشاقت بفرحة وقالت.. مش معقول.. آريييين؟ وردت عـ طول وقالت.. آرييين حبيبتي وحشتيني اوي. آرين: ماشية عـ أطراف صوابعها وقالت بهمس.. ازيك ياميرو.. وحشتيني اوي اوي اوي. ميرو: كشرت عينيها وقالت.. أنا كويسة. بس أنتي بتتكلمي بصوت واطي ليه؟

آدم نايم؟ آرين: عوجت بوقها وقالت بهمس.. هو أخوكي ده بينام.. ده ناقص يقعد على سطح البرج زي سبايدر مان لإنقاذ البشرية. ميرو: ههههه مش معقول جنانك ده.. بجد. وحشتيني جداً. وكملت بعتاب.. بقيت كده يا آرين؟ تسافروا من غير ما حد يعرف.. تيم زعلان منك جداً.. ده كان مجهز لكِ هدية جميلة جداً.. بس انتوا سافرتوا ومحدش يعرف انتوا فين؟ آرين: بزعل.. تيم..!!!

أنا هكلمه.. ثواني ياميرو.. وراحت عند الشباك.. وشافت آدم فـ الجنينة بيركب عـ الحصان.. واطمنت.. وراحت قعدت عـ طرف السرير وقالت.. بصراحة ياميرو مش عارفة أقولك إيه؟ آدم أخدني عـ مكان ومنبه عليا مقولش لحد.. ومش عارفة اتصرف إزاي. ميرو: مطت شفايفها. وقالت. امم مشكلة فعلاً. خلاص أنتي متقوليش بس حاولي بطريقتك كدا وشوية دلع ياعروستنا.. وهتقنعيه إن شاء الله.

آرين: حطت ضافر صوبعها فـ بقها وقالت بتوتر.. ما.. أحم ماهو أنا بكلمك علشان كده. ميرو: خير ياحبيبتي. آرين: بحيرة.. بصي أنا فـ حجات كتير عايزة أعرفها منك.. لأني بصراحة ومن غير كسوف كدا.. فـ لبس وقح جداً.. ومش قادرة أتخيل إني ألبسه.. أنتي فهماني؟ ميرو: ضحكت بصمت.. وقالت بتفهم.. إلا فهماكي. وفاهمة بالظبط اللي بتمري بيه. بصي يا آرين آدم دلوقتي جوزك حلالك.. كلك على بعضك كدا بقيتي ملك ليه.

وهو كمان بقى ملكك انتي وحلالك.. وأي شيء هتلبسيه قدام جوزك هاتؤجري عليه.. ولازم يا آرين تلبسي وتتشيكي. ومتحرميش جوزك من أي حاجة. فـ الأول هتكوني محرجة لأنك دخلتي عالم جديد عليكي.. لكن تدريجياً هتحسي إن الأمر بقى طبيعي. آرين: بحيرة كبيرة.. أيوه بس أنا فعلاً مكسوفة جداً. وآدم مقالش حاجة. ميرو: بتفهم.. آدم دلوقتي مقالش حاجة.. لكن بكرة هيقول.. مش معنى أنه ماتكلمش بأنه راضي.

هو حالياً مقدر موقفك.. لكن بعد كدا هيبدأ يتخنق ياحبيبتي. وبعدين يا آرين الراجل بيبقى حارم نفسه وعافف نفسه للحلال.. ووقت الحلال مايلاقيش اللي كان بيحلم بيه. خلي بالك لبسك لجوزك وأناقتك وتتجملي ليه.. ده واجب عليكي وأمر. علشان ما يبصش بره. آرين: بصدمة.. إيه؟ يبص بره؟ ميرو: أيوه يا آرين. وبعدين انتوا فـ أسعد أيام حياتكم.. آرين أنا هقولك حاجة ومن الآخر. آرين: بتركيز.. إيه هي يا ميرو.

ميرو: بتنهيدة حب.. عيشي يا آرين.. سيبي قلبك هو إللي يحركك تجاه جوزك. انتي مش هتعملي حاجة حرام ولا عيب. أنا واثقة إن آدم بيعمل كل حاجة أنتي بتتمنيها.. وجه دورك أنتي كزوجة وحبيبة.. خليكي بنته و حبيبته طفلته مجنونته.. خليكي كل حاجة يا آرين.. كل حاجة لأدم. آرين: بصت قدامها.. وهزت راسها بتفهم. بعد شوية. في الجنينة.

منصور: سي آدم باشا.. الإسطبل والمنحل زي الفل.. فاضل بس تقليم الكام شجرة دول.. هخلصهم.. و تؤمرني بأيوتها حاجة. آدم مراد: نزل من عـ الحصان.. وقال. لأ متشكر يامنصور.. أول ما تخلص خد مراتك واتفضلوا. آرين نزلت المطبخ لسعدية.. جريت بسرعة. وقالت بصي بقى. أنا عايزة منك تعملي الأكل ده بسرعة.. هتلحقي؟ سعدية: وماله يهانم.. نص الأكل جاهز.. أنا هعملك المكرونة.. واسمه إيه ده..

آرين: ضحكت وقالت دي فراخ استربس.. بصي الطريقة هجيبها لكِ وانتي وشطارتك بقى. سعدية: شهقت.. وقالت. لأ ياست هانم ده أنا أكلي الكل بيحلف بيه.. وانتي أكلتي من إيديا. آرين: أيوه فعلاً. أكلك حلو أوي.. بصي اعملي كل اللي فـ الورقة دي.. وكمان عصير فريش.. لكن عايزة قبل ما آدم بيه يرجع تكون كل حاجة جاهزة.. وكمان تحطيها فـ حافظة الأكل للعشا تمام؟ سعدية: حاضر ياست هانم. آرين: أنا طالعة الجنينة وراجعة.

سعدية: اتفضلي يا هانم.. وبدأت تشتغل بسرعة. آرين: أخدت سبت فاضي. واتأكدت إن آدم فـ الإسطبل. ونزلت الجنينة.. واختارت باقات ورد جميلة.. وعملت تشكيلة متنوعة.. وكمان فل وياسمين.. ورجعت البيت بسرعة قبل ما آدم يشوفها. بعد شوية. آرين: .. ها ياسعدية.. خلصتي؟ سعدية: أيوه ياست هانم.. والعصير أهو. آرين: هزت راسها أوكي.. روحي انتي بقى ياسعدية لجوزك.. لأني.. أحم.. لأني هنام شوية.

سعدية: نوم العوافي ياست هانم.. اقعدي بالعافية. وخرجت. آرين: كشرت عينيها وقالت.. أقعد بالعافية إزاي؟ أنا بقعد براحتي مش بالعافية. . يوووه.. بعدين بعدين يا آرين.. طيب ناقص إيه؟ ناقص إيه؟ اهااا. شمع. وراحت جابت شمعدان وفيه تلات شمعات.. وطلعت عـ فوق بسرعة وخبته جمب الكمود. وأخدت نفس عميق جداً. وقالت لازم آخد خطوة. بعد شوية. مستشفى النور. تيم: خلص الكشف.. وراح لـ ميرو. وأبتسم وقال.. حبيبتي خلصتي؟

ميرو: بأرق.. أيوه ياحبيبي.. وبجد تعبانة جداً. نفسي أنام بشكل. تيم: بضحكة.. طيب يلا بينا. بابا رجع عـ البيت من شوية. نروح نجيب جنى.. ونتغدى ونرجع البيت. ميرو: أبتسمت اوكي ياحبيبي يلا بينا.. وقامت وخارجين.. وحاطة أيدها فـ دراعه.. وقالت.. عـ فكرة آرين اتصلت عليا.. وبتسلم عليك جداً.. وبتقولك متزعلش منها. تيم: أبتسم بجد.. طيب هي عاملة إيه؟ وقالتلك مسافرين فين؟ ميرو: محبتش الح عليها لأن آدم منبه عليها متقولش.

تيم: بتفهم.. ربنا يوفقهم.. يعني هي أهم حاجة مبسوطة؟ ميرو: طبعاً.. مبسوطة جداً. تيم: خلاص واحنا مش عايزين غير كدا. ميرو: خبطت عـ جبينها وقالت.. أوبس. تيم: كشر عينيه وقال فـ إيه؟ ميرو: حبوب منع الحمل خلصت انهردا الصبح.. ونسيت أقولك. تيم: يا شيخة خضتيني.. تعالي نعدي عـ صيدلية المستشفى ونجيبوا. ميرو: ميرسي ياتيمو. تيم: أبتسم.. بلاش تيمو دي.. أصل كدا هنروح مافيهاش نوم.. ههههههههه.

ميرو: بضحكة.. أنام شوية صغننة بس.. وأبقى تحت أمرك. تيم: أبتسم بحب وقال.. لأ ياروحي خدي راحتك.. تعالي نجيب العلاج. وراحوا الصيدلية وجابوا العلاج.. وخرجوا من المستشفى والضحكة مرسومة عـ ملامحهم.. وركبوا العربية واتحركوا. الساعة ٩ مساءً. في بيت المزرعة.. في غرفة التلفزيون. آدم مراد: قاعد وآرين كلها في حضنه.. وبيتفرجوا عـ الـ TV. آرين: بتفكر فـ طريقة آدم يخرج بيها من البيت لثواني.. وبصت فـ الساعة.. وقالت برقة.. آدم.

آدم مراد: نعم ياروحي. آرين: بتوتر.. أحم آدم ممكن طلب؟ آدم مراد: باس خدها.. وقال أكيد ياروحي.. قولي محتاجة لحاجة. آرين: بتوتر.. عايزة غزل البنات. آدم مراد: كشر عينيه وقال.. نعم؟ آرين: بلعت ريقها وخرجت من حضنه واتعدلت وقالت. و.. أحم وكنز كبير جداً.. وشوكليت كتير اوي.. لأن اللي هنا خلص. آدم مراد: قال.. بس كدا هضطر أخرج وأسيبك لوحدك هنا نص ساعة. لأن المحل بعيد شوية.. أقولك تعالي معايا.

آرين: برفض.. لأ.. أحم قصدي يعني أنا.. تعبانة شوية.. أنت روح وأنا هريح شوية. لحد ما ترجع ونتعشى. آدم مراد: مسد عـ خدها وقال بقلق.. تعبانة مالك؟ آرين: والله أنا كويسة دول شوية صداع بس. إيه رأيك تروح وتقفل كويس عليا؟ متقلقش والله.. آدم مراد بص حواليه بحيرة وقال بإستسلام: ماشي يا آرين. آرين سقفت بمرح: يس يس.. آدم مراد قال بتحذير:

حذاري تخرجي من هنا للجنينة. مش عايز جنان.. أنا هجيلك كل الطلبات إللي تكفيكي لحد ما نرجع اتفقنا.. آرين اتشعلقت في رقبته وباسته في خده وقالت بمرح: حبيبى أنااااا.. بس ترجع بسرعه علشان نتعشى أوكي. آدم مراد ضحك وخطف بوسه منها وقال: أوكي. أنا هتصل عليكي.. وقام وقفل عليها الباب.. وخرج..

آرين نفخت بأريحية. وقامت تجري بسرعة وقفلت الباب بالترباس.. وجرت ع المطبخ.. وشغلت الميكروويف.. ع وقت معين. وحطت فيه الأكل.. وطلعت فوق بسرعة.. والأوضة كبيرة جداً وفيها تراس كبير.

وجابت تربيزة مدورة وحطتها قدام التراس وحطت كرسي ليها وكرسي لأدم.. وجابت مفرش رقيق.. ورصت باقات الورد اللي جابتها من الجنينة ع أطراف التربيزة.. وفتحت اللاب توب ودخلت ع الإنترنت تشوف دايزين رقيق.. وحطت ورد أحمر كتير ع السرير والأرض.. وقفلت الستاير.. ورشت معطر جو.. آدم مراد اتصل عليها.. يطمن وردت عليه وطمنته.. وقالها: ربع ساعة وأكون عندك.. وقفل. آرين بسرعة فتحت الدولاب.. وجمعت قوتها.. وقالت:

مفيش وقت.. واختارت طقم يفتن.. ودخلت الحمام بسرعة.. وأخدت شاور سريع.. ولبست الطقم.. ووقفت قدام المراية.. وعملت ميكب كامل لكن رقيق جداً.. وكانت فوق الخيال.. ونزلت بسرعة.. جهزت الأكل في أطباق والعصير وحطته على الصينية.. وطلعت فوق.. وحطته على الترابيزة بطريقة شيك.. وحطت الشمع. وسمعت كلاكس العربية.. وفتحت عينيها بدهشة وقالت: آدم..

وشافته من الشباك.. وبسرعة نزلت.. فتحت ترباس باب البيت واخدت كاسين للعصير.. وطلعت جري وكانت هتتكعبل ع السلم.. وحطت الكاسين وحطت فيهم العصير.. وبسرعة سرحت شعرها.. ورشت برفيوم جذاب.. وولعت الشموع.. وطفت الإضاءة كلها.. وكان المنظر مريح للأعصاب ع ضوء الشموع.. آرين بتهوي ع وشها من الرهبة.. وقالت: الجو حر أوي.. وشغلت التكييف.. وقالت: أنا عارفه كل ده من التوتر.. آدم مراد دخل البيت.. ونده ع آرين: حبيبتي انتي فين؟

آرين من فوق قالت بحرج: أنا هنا يا آدم. آدم مراد دخل المطبخ وحط كل حاجة جابها ليها.. واخد غزل البنات.. وطالع ليها.. آرين اتخضت لما سمعت صوت خطوته.. وبتاخد شهيق وزفير.. وقالت لنفسها: عادي يا آرين.. كل المتجوزين بيعملوا كده.. وعلشان آدم ماينفعش يشوف غيرك.. لازم أقدمي حبك ليه.. هو بيعمل كل حاجة علشانك.. جه دورك.. عيشي حياتك يا آرين.. اسمعي بنصيحة ميرو.. حاولي.. آدم مراد: حبيبتي أنا جبتلك كل حاجة أنتي طلبتيها..

وفتح الباب.. وشاف ضوء الشموع.. ودخل خطوتين.. واستغرب.. آرين بسرعة حضنته من الخلف.. وخبت نفسها.. آدم مراد شاف الورد والعشا الرومانسي.. وفهم هى ليه خلته يخرج من البيت.. وأبتسم.. لما حضنته.. وفك أيديها.. ولف ليها.. لكن حرفياً انبهر من ملكة جمال قلبه.. وقال بإعجاب: إيه ده يا آرين؟ آرين اتكسفت وخبت نفسها في حضنه.. وقالت: أنا عارفه إن البداية مكنتش زي ما أنت عايز.. لكن أنا بحاول..

آدم مراد ضمها لقلبه.. وقلبه اشتاق ليها بجد.. لكن حاول يحتويها.. وقال: أنتي في كل حالاتك قمر يا آري.. وطلعها من حضنه وباسها برقة من خدها.. واخد نفس عميق من عطرها.. وهمس في ودنها بكلام غزل.. آرين قلبها بيدق بسرعة.. وقالت بصوت مبحوح: ال.. أحم. العشا.. آدم مراد مسك كف أيدها.. وسحب ليها الكرسي.. وعيونه منزلتش من عليها.. لكن بخبرة المخابرات علشان متتوترش.. آرين قعدت.. وحاسة أنها هيغمى عليها من الإحراج..

آدم مراد قعد.. وحب يطمنها.. وغير الموضوع وقال: ع فكرة عمتو لارين اتصلت عليا.. آرين بفرحة: بجد. طيب هنكلمهم امتى؟ بابي و آيو وحشوني أوي.. ومامي نفسي أشوفها اوي يا آدم.. آدم مراد أبتسم وقال: خلاص بعد العشا الجميل ده.. كلميهم.. بس بلاش حد يعرف إحنا فين ماتنسيش.. آرين بنفي: لأ خالص.. ده حتى بابي لما كلمني مسألنيش إحنا فين.. آدم مراد بشك قال لنفسه: أمم. يبقى أكيد بيدور ورايا..

آرين فرحت لأنها هتكلم العيلة واطمنت شوية.. وبدأت في العشا مع آدم.. آدم مراد رفع الشوكة.. وأكل آرين.. وعيونه بتلف الأوضة كلها.. من ورد طبيعي وبرفان ومعطر وشمع وإضاءة رومانسية.. وشاف اللاب توب مفتوح.. وكشر عينيه وقال: حبيبتي أنتي مشغلة اللاب ونستيه؟ آرين هزت راسها لأ.. أحم بصراحة.. آدم مراد بيشرب العصير.. وقال: بصراحة إيه؟ آرين بكسوف: أصل مجهزة ميوزك هادي..

آدم مراد رفع حاجبه بإعجاب.. وقام.. وراح عند اللاب.. وضغط تشغيل.. واشتغل ميوزك أجنبي رومانسي جداً.. آرين بتاخد شهيق وزفير ببطء.. آدم مراد اخد آرين من أيدها.. وحاوطها من وسطها.. وباس جبينها بحنان.. آرين رفعت ايديها حوالين رقبته وحطت راسها ع صدرو.. وغمضت عينيها.. ورقصت مع آدم.. آدم مراد بيرقص معاها.. وبيتغزل فيها.. آرين بتسمع من آدم أجمل كلام العشق.. وعاشت في عالم تاني من السحر والخيال..

آدم مراد رفع دقنها وقرب منها وباسها برقة.. واتحولت لعشق كبير.. مابينهم.. وحط جبينه على جبينها.. آرين بدقة قلب.. رفعت عينيها ليه.. وقالت بصدق.. بحبك اوى يا آدم.. آدم مراد شالها بين ايديه.. وراح بيها ع مكان جنتهم.. وعاشوا تفاصيل جميلة وليلة مميزة مابين اعتراف عشق آرين وعشق آدم.. بعد يومين. في مجموعة العدوي.. السكرتيرة دخلت لمكتب ريتال وقالت: سيدة الأعمال مدام مديحة عايزه تقابل حضرتك.. ريتال بإستفهام: مدام مديحة؟

أوكي خليها تتفضل. واطلبي ليها فنجان قهوة لو سمحتي.. السكرتيرة: حاضر يا فندم.. وخرجت.. مديحة دخلت بابتسامة: مساء الخير ياريتال ياحبيبتي. ريتال وقفت وابتسمت.. وسلمت عليها.. أهلا وسهلا مدام مديحة.. أتفضلي استريحي.. وقعدت. مديحة قعدت: ميرسي. أنا بعتذر لأني جيت من غير ميعاد سابق.. أنا عارفه إنك مشغولة جداً الفترة دي.. لكن الموضوع مستعجل.. ريتال: ياخبر متقوليش كدا.. حضرتك تشرفي في أي وقت.. لكن خير ياترى موضوع إيه؟ مديحة:

ميرسي ياروحي.. هو خير طبعاً. في الحقيقة أنتي عارفه كل حاجة عني.. وأني خلاص كلها كام سنة واسيب الشركة لـ يسري أبني.. اشتغلت بما فيه الكفاية.. ونسيت نفسي. حتى أبني ناسي نفسه.. لكن في الحقيقة أول ما عشت أجواء الأفراح عندكم.. اتحمست جداً وان الأوان بقى إن يسري يستقر ويرتبط ببنت الحلال.. ريتال بضحكة: ده خبر عظيم جداً.. ربنا يقدم إللي فيه الخير.. وتفرحي بيه ياحبيبتي.. مديحة أبتسمت وقالت: والفرحة مش هتكمل غير بفضلك أنتي..

ريتال بعدم فهم قالت: حاش لله.. لكن مش فاهمه إزاي يعني؟ مديحة: الآنسة تالين.. ربة الصون والعفاف.. ريتال أبتسمت بتعجب.. وقالت: تالين؟ مديحة: أيوه.. أنا شوفتها في فرح إبن المهندس يوسف عزيز.. وكمان فرح أخوها وكانت بدر منورة. وعجبني جداً ادبها واحترامها.. وكمان باقي البنات كانوا مهذبين جداً ولبسهم كله محتشم وراقي.. وفعلاً زي ما بيقولوا ع الأصل دور.. والامبراطور أي حد يتمنى ينول الشرف ده ويناسبه.. ريتال بحرج:

ميرسي جدا لحضرتك يامدام مديحة.. أحم طيب أنا هبلغ عمها زين.. وهو يتكلم مع والدها.. مديحة: ياريت ياروتي.. وتاخدي لينا ميعاد ف أقرب وقت.. ريتال هزت راسها وقالت: إن شاء الله.. تحبي أوضح أي حاجة لزين؟ مديحة: طبعاً.. يسري خريج أكبر جامعات فرنسا.. وكمان بعد الارتباط هيستقر هناك.. ريتال بدهشة: يستقر في فرنسا؟ بس أعتقد إن عمها قبل والدها هيعترض ع النقطة دي تحديدا.. مديحة كشرت عينيها وقالت: ليه؟

أنا ابني مش قليل بردو ياريتال.. وكمان استقراره في فرنسا حاجة مشرفة.. ريتال بكبرياء:

ده ابن حضرتك وأي أم بتشوف ولادها مهما كانت عيوبهم مشرفين.. لكن أنا عقبت ع نقطة الاستقرار ف بلد تانية.. وأنا بتكلم بحكم أني من العيلة دي.. وعارفة مبادئها كويس جداً.. من أول الإمبراطور إللي ماشيين ع قواعده.. لحد أصغر طفل.. ومفيش بنت ف العيلة بعدت عن بلدها غير سفريات ترفيه أو مؤتمرات غير كدا مرفوض.. وع فكرة مفيش أي حاجة تشرف ف أنه يستقر في بلد أجنبي غير بلده الأصل.. وف حاجة مهمة جدا حضرتك مش واخدة بالك منها.. مديحة:

خير يا ريتال إيه هي؟ ريتال: إن ابن حضرتك ف أواخر التلاتين يعني أكبر من تالين مرتين. مديحة بخنقة: يعني أفهم إن ابني مرفوض؟ ريتال: أنا مقدرش أقول كدا.. لأن القرار مش بأيديا.. لكن حضرتك مقربة مني ف مجال الشغل.. وحبيت أوضح ليكي النقاط المهمة.. والقرار الأول والأخير يرجع للبنت وعيلتها.. مديحة: وأنا مش هفقد الأمل.. وابني رجل أعمال ناجح.. وياريت تبلغيني بالميعاد المناسب.. ريتال بتفكير:

طيب أنا آسفة لأني حاسة اني ضايقتك بكلامي.. وعشان متزعليش مني.. أنا هخليكي تقابلي والد تالين دلوقتي.. مديحة بدهشة: انتي بتتكلمي بجد ياريتال؟ ريتال: أيوه طبعاً.. العميد مراد العدوي.. موجود هنا ف الشركة.. وأنا هتواصل معاه.. والسكرتيرة توصل حضرتك ليه.. بعد دقايق ف مكتب مراد.. مراد: آه كل ده تمام لكن ابنك ع كدا كام سنة بقى؟ مديحة: ٣٧ سنة هو نسي نفسه في مجال الأعمال.. مراد:

أممم طبعاً ليه العذر.. وده يتناسب معاه بنوتة ٢٨ سنة.. او ٢٢ سنة اقل حاجة.. لكن للأسف بنتي لسه ١٧ سنة. ومبتفكرش في الارتباط دلوقتي.. مديحة: ليه بس حضرتك ده هيسعدها أنا متأكدة ابني شخص كويس جداً.. وكمان هيستقر في فرنسا.. مراد: عذر أقبح من ذنب.. أنا بنتي متبعدش عني.. وهى لسه في فترة الدراسة لما تخلص بقى إن شاء الله نبقى نفكر في موضوع الجواز.. بعد شوية.. فهد:

لمراد.. تصرفك صح تالين لسه صغيرة.. ومفيش حد بينسى نفسه في موضوع الجواز بالذات لو كان مقتدر.. مراد بتفهم: أنا عارف كل ده.. ويا عم أصلاً تلاقيه معقد وهيطلع عقدة ع البت.. هي ناقصة معاتيه.. فون فهد رن.. ورد بثبات: أيوه.. آه. اممم. أنت متأكد. تمام. تمام. لا خلاص ارجع أنت.. وقفل.. مراد بمكر: تحريات دي ولا إيه؟ فهد بص له بغيظ.. وسكت.. مراد: اوباااا لأ عليا النعمة لازم أعرف.. ولو أني شاكك إنك بتحفر ورا الواد آدم ابني..

فهد بغيظ: ابنك واخد بنتي بيت المزرعة.. مراد: هههههههه والله أنا عارف إنك مش هتسكت.. وماله بيت المزرعة. ده كدا عظمه أوي.. سيب العيال تعيش بمزاجها.. فهد باصص قدامه ومكشر عينيه بشرود.. مراد: لأ لأ ولا يافهد اوعا تكون بتفكر تعملها وتروحلهم هناك.. فهد من بين أسنانه بتوعد: هعملها ياصقر. لازم اطمن ع بنتي.. مراد خبط كف على كف وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله.. هو أنت يبني بتفكر إزاي؟

آرين كل يوم تكلمك وبتتكلم مع العيلة.. والبت زي الفل وفرحانة.. ليه النكد بقى، هتروح تعمل إيه؟ اهدى كدا وقول هديت، وشيلها من دماغك، هي خلاص دلوقتي مسؤولة من راجل، ويقدر يحميها. بص لأركان وآيان، وفوكك من آدم وآرين. قولي بقى الواد آركان فين كدا؟ فهد نفخ بخنقة ومسح وشه بإيديه وقال: راح المول يشتري شوية حاجات علشان الكلية. في المول. آركان في محل ملابس وبيختار، ومسك بنطلون جينز وقال للبنت: هاخد ده كمان.

البنت: تمام يافندم.. تحب حضرتك تلبس عليه قميص أو تي شيرت. آركان: تي شيرت. البنت: أوكي يافندم.. القسم التاني تاني طرقة على شمالك.. تحب أوصلك؟ آركان: لأ متشكر. واتحرك للقسم، وماشي بيصفر وبيتفرج، ولمح تي شيرت شكله حلو قوي وعجبه جدًا، وراح يجيبه.. وحط إيده على التي شيرت وفي نفس الوقت إيد تانية مسكت نفس التي شيرت. آركان ابتسم وقال: آسف حضرتك أنا اخترته. وبعدها ضحكته اختفت وقال بدهشة: أنتي؟! باري بخنقة: أنت؟!

مش معقول كدا. أنت ورايا في كل مكان؟! آركان بتريقة: والله لو أعرف أني هشوفك مكنتش طلعت من بيتي.. وسيبي بقى أم التي شيرت خليني أمشي. باري صكت على أسنانها وقالت: ياريتك مانزلت فعلاً.. وبعدين أنا اخترته قبلك.. شوف لك واحد غيره. آركان: وأنتي ماتشوفيش غيره ليه؟ باري: أنت بجد إنسان مستفز جدًا. آركان: وأنتي متعجرفة جدًا.. وواخده في نفسك مقلب.. يلا ياشاطرة وسعي من وشي. بنت جت وقالت: خير حضراتكم في مشكلة؟

آركان وباري في صوت واحد: عايز/ه تي شيرت تاني نفس الاستايل. وبصوا لبعض بتحدي. البنت: آسفة جدًا لحضراتكم ده آخر قطعة موجودة.. لأنه موديل جديد وخلص بسرعة. باري بكبرياء: أوكي أنا هشتريه.. ممكن تحطيه في علبة وتغلفيه بطريقة شيك. لأني واخداه هدية. آركان بتصميم: أنا اللي هاخد التي شيرت.. أنا شوفته قبل الآنسة.. وياريت بسرعة لآني مش فاضي. البنت هتتكلم. باري بعند: مش هيحصل أنا اللي هاخد التي شيرت أوكي؟

آركان مسح وشه بإيديه وقال: أستغفر الله العظيم.. يابنتي بلاش أنا.. روحي شوفي حاجة تانية.. المول مليان حاجات كتير قدامك. باري بسخرية: وأنت متروحش ليه بقى؟ وبعدين أنت بتتكلم معايا ليه؟ بعد ما بوظت لي الآيفون.. بجد مودي بيتغير لما بشوفك للأسوأ. آركان قبض على إيديه وقال: عارفة؟ أنتي لو مش غريبة.. أقسم بالله كنت علمتك إزاي تتكلمي معايا. باري بتحدي: وأنا بحمد ربنا إني غريبة عنك.. بجد. I hated meeting you so much.

لقد كرهت لقائي بك كثيرًا. آركان من بين أسنانه بغضب: If you hated meeting, I hate the time I see you. إن كنتي أنتي كرهتي اللقاء.. فأنا أبغض الوقت الذي أراكي فيه. باري فتحت عينيها بصدمة، وحست بالإحراج، وعيونها لمعت، وسابته وخرجت من المحل بسرعة. آركان باصص عليها لحد ما اختفت، ومش عارف ليه اتضايق من نفسه قوي. البنت: حضرتك هتاخد حاجة تانية غير التي شيرت؟ آركان بخنقة: لأ..

وبص قدامه وقال بلوم: مكنش ينفع تحرجها كدا يا آركان.. أوووف بقى.. ماهي لسانها طويل ومستفزة جدًا. في بيت المزرعة. آدم مراد شايل آرين ونازل بيها على السلم. آرين محاوطاه رقبته وقالت: طيب قولي رايح بيا على فين. آدم مراد خارج بيها الجنينة وقال: هتعرفي دلوقتي. آرين شافت الحصان ساهيل ودارلي اربيان. آدم مراد نزلها قدام الحصان. آرين افتكرت الحادثة وجسمها اتشد، ومسكت تي شيرت آدم بخوف. آدم مراد

ضمها لحضنه من الخلف وقال: كنتي عايزة تركبي الخيل.. مش كدا؟ آرين هزت راسها بالرفض: لأ من آخر مرة وأنا مبقتش عايزة. آدم مراد لفها ليه، ورجع خصلة شعر ورا ودنها وقال: أنتي ماينفعش تخافي من حاجة.. طول ما أنا جنبك.. وأنا جايبك هنا علشان تواجهي كل مخاوفك. آرين رفعت عينيها ليه، مع انعكاس الشمس وزادها بريق وجمال. وقالت بتعجب: مخاوفي؟ آدم مراد بتأكيد: أيوه مخاوفك.. زي الخيل والنار. آرين بلعت ريقها وهربت من نظرة عينيه.

آدم مراد بجدية: آرين أنا عارف إنك من وقت حادثة المعمل وأنتي بتخافي تيجي جمب النار.. حتى لما حددنا الفرح قولتي لأركان إنك مش عايزة أي ألعاب نارية. آرين: غصب عني يا آدم.. كل ما افتكر اللي حصل بخاف. آدم مراد ركب على الحصان وقال: آرين العدوي متعرفش يعني إيه خوف. ومد إيده ليها وقال: هاتي إيدك. آرين بلعت ريقها بقلق وقالت: بس أنا خايفة أقع تاني. آدم مراد مسك إيدها ورفعها قدامه على الحصان،

وحط اللجام في إيدها وقال: مواجهة الخوف في حد ذاته انتصار وشجاعة كبيرة.. وأنا عارف إن مفيش حد شجاع زي آريني.. ومش هقولك تاني.. إني جنبك وساندك. آرين هزت راسها بإستسلام. آدم مراد بأمر: يلا ساهيل. ساهيل بصهيل عالى، مشي الأول وبعدها جري بسرعة. دارلي اربيان بيجري قصاد ساهيل. آدم مراد محاوط آرين علشان متخافش، وواحدة واحدة آرين اطمنت ومبقتش تخاف، وآدم علمها إزاي تتحكم في الحصان. ساهيل لف المزرعة كلها بيهم. وبعد شوية.

آدم مراد شد اللجام، والحصان وقف، ونزل. آرين بخوف: أنت نزلت وسبتني ليه؟ آدم مراد ابتسم، وركب الحصان التاني وقال: هنعمل سباق صغير أنا وأنتي.. جاهزة؟ آرين: سباق؟ بس أنا لسه متعودتش أوي.. وممكن إني… آدم مراد قاطعها وقال: آرين أهدي.. ده سباق صغير.. واعتبريه تحدي لنفسك.. وأنا علمتك إزاي تتحكمي في ساهيل.. ومتقلقيش. آرين اتحمست: أوكي. ومسحت على شعر ساهيل وقالت: ساهيل عايزين نكسب المرعب أوكي؟ آدم مراد ضحك، واتحرك بالحصان.

آرين ساهيل ماشي بيها بسرعة معينة لأنها لسه مش مطمنة أوي. آدم مراد متحكم في حصانه، ومش عايز يجري بسرعة، علشان عايزها هي اللي تكسب. آرين شافت أنها أسرع من آدم واتحمست جدًا، وبتضحك على آدم، وكان وقت جميل جدًا بيهم، وعايشة بحرية كبيرة. وصلوا لآخر المزرعة. آرين سقفت: وااااو أنا اللي كسبت.. براڤو عليا. آدم مراد بيضحك، ونزلها من على الحصان وقال: طبعًا آريني هي اللي تكسب. آرين اتنططت من الفرحة،

واتشقلبت في رقبته: بحبك أوووووي يا مرعب.. هههههههه قصدي يا آدم. أنا بجد فرحانة أوي. آدم مراد رفع دقنها وقرب منها وباسها بشغف كبير، وحط جبينه على جبينها وقال: وأنا بموت فيكي. بعد شوية، قاعدين قدام البيسين بيتغدوا. آرين بمرح: بجد ميرسي جدًا يا آدم.. أنا مبسوطة أوي أوي. آدم مراد: ولسه لما تشوفي بليل أنا محضر لك مفاجأة. آرين بفضول: بليز قولي إيه هي المفاجأة بجد مش هقدر أصبر.

آدم مراد بإبتسامة، رفع حاجبه ليها في إشارة على البيسين. آرين بصت على البيسين وقالت: مش فاهمة. وبعدها فتحت عينيها بدهشة وقالت: آدم أنت تقصد إني هنزل البيسين؟ آدم مراد: قصدك هننزل البيسين أنا وأنتي بليل. آرين حطت إيديها على خدها وقالت بإنبهار: واااو بجد أنا مش مصدقة اللي بسمعه ده. آدم مراد: ههههه ولا أنا. آرين: طيب سؤال يا آدم.. أنت دلوقتي أسلوبك اتغير ١٨٠ درجة.. عايزة أعرف أنت ليه مش كدا ديمًا؟

آدم مراد مط شفايفه وقال: الأول أنتي كنتي بعيدة عني.. لكن دلوقتي الوضع يختلف.. أنتي مراتي ومعايا.. وكمان مأمن لك كل حاجة هنا.. ومفيش مخلوق غيري شايفك.. فـ أنا بحاول أعوضك عن كل حاجة أي كانت.. وطول ما أنتي شاطرة وبتسمعي الكلام.. فأنتي هتعيشي مع آدم.. لكن لو اتجننتي.. هتلاقي المرعب قدامك. آرين: هههههههه بجد أنا مبسوطة أوي. آدم مراد بثقة: على فكرة لو كنا سافرنا أوروبا.. أنا واثق إنك مش هتبقي مبسوطة زي دلوقتي.

آرين بمرح: أوافق وبشدة.. قولي بقى هنروح السينما إمتى.. أنت قولتلي إنك عامل برنامج علشاني.. ممكن أعرف إيه هو؟ آدم مراد: طبعًا ياروحي.. انهاردة ركبتي الحصان.. بليل هتنزلي البيسين.. بكرة هنروح أجمل مطعم في إسكندرية نتغدى.. وبعدها أفسحك شوية. ويوم تاني نروح السينما.. وكل يومين ننزل إسكندرية.

وهنا بقى في المزرعة هتعيشي بحرية كبيرة.. تجري براحتك.. تركبي الخيل براحتك.. لكن في وجودي.. تنزلي البيسين.. لكن بليل.. وبردو في وجودي.. ها مبسوطة يا ضي آدم؟ آرين فاتحة بقها وعينيها.. ومش مصدقة إن اللي بيتكلم ده آدم المرعب. باري في أوضتها واقفة قصاد الشباك.. ومخنوقة جدًا من عدوها اللدود اللي لا تعرف اسمه ولا حتى كنيته. وغمضت عينيها.. وشافت صورته قدامها.

وفتحت بسرعة وقالت بجدية: باري متفكريش في الهمجي ده.. ده إنسان غير سوي ومريض.. وبجد بجد قليل الذوق.. بس حقيقي أتمنى ما أقابلوش تاني. عند فهد. آركان واقف قصاد الشباك.. ومربع إيديه.. وسرحان ومخنوق.. وقال لنفسه: طيب أنا مضايق ليه؟ ماهي مشيت وخلاص.. ولا أعرفها ولا تعرفني.. توو.. بس أنا أحرجتها قدام البنت. وكمل بجدية: آركان متفكرش في المستفزة دي.. دي واحدة مجنونة وعنيدة.. وحقيقي أسلوبها ينرفز.. وبجد بتمنى ما أقابلهاش تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...