الفصل 93 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل الثالث والتسعون 93 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
24
كلمة
8,162
وقت القراءة
41 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

ف الصباح الساعه ٨ شقة فهد رينو: نايمه.. وفتحت عينيها بكسل.. وبصت جمبها شافت فهد نايم.. اتنهدت بأريحية كبيره.. انه رجع بخير.. وقامت بشويش.. عشان ما يقلقش. وتصحي آرين للجامعه.. وخرجت.. ف اوضة آرين آرين: نايمه.. والغطا واقع ع الأرض. وشعرها ع وشها وايديها مفرودة.. ونايمه بطريقة مضحكة. رينو: خبطت عليها. وقالت.. آرين.. قومي الساعه ٨ آرين: ………..!!!

رينو: حطت ايدها ع بطنها بتعب.. وفتحت الباب.. ودخلت.. وشافت آرين.. وهزت راسها بنفاذ صبر. وقربت منها وشالت الغطا. وقعدت جنبها.. وبتصحيها.. وقالت.. آرين..! آريييين قووومي.. آرين: بنوم.. نفخت بخنقه.. وقالت يوووه بس بقى عايزه أنام.. رينو: آرين. قومي انتي انهردا عندك عملي كتير قومي الله يهديكي يابنتى..! آرين: فتحت عينيها ببطء. وقالت بنوم صباح الخير يا مامي.. وبتتاوب.. واتعدلت بكسل.. وبصت ع الساعه..

رينو: ابتسمت.. ومسحت ع شعرها وقالت.. صباح الخير ياروح مامي.. يلا ياروحي قومي اغسلي وشك واتوضى.. وانا هجهزلك كوباية اللبن. والفطار.. آرين: بنوم.. حطت راسها ع حجر رينو وقالت.. مامي عايزه انام كمان شويه بليز.. انا محاضراتي هتبدأ الساعه ١١ رينو: صعبت عليها. وشدت عليها الغطا. وقالت طيب نامي شويه وهصحيكي الساعه ٩ ونص. اوكي؟ آرين: حضنت رينو بحب كبير.. وقالت بنوم . ميرسي جدا.. ونفسي انام ف حضنك بجد..

رينو: ابتسمت.. وقالت طيب تعالى ف حضني ونامي ياحبيبتى.. ورجعت بضهرها.. آرين: اتعدلت.. وحطت راسها ع دراع رينو.. وغمضت عينيها بأمان.. ونامت مبسوطه.. رينو: بتمسح ع كتف آرين بحنان وغصب عنها غمضت عينيها. ونامت جمب آرين.. بعد فتره.. فهد فتح عينيه وبص جمبه ع رينو.. واتعدل.. ومسح وشه وشعرو بايديه. وبص ف الساعه وكانت ٩ وربع.. وقام خبط ع الحمام.. وملقاش رينو.. وخرج من الاوضه.. وشاف اوضة آرين مفتوحه.. وقال..

اكيد رينو بتصحي آرين.. وبص من ع الباب.. وشافهم نايمين ف حضن بعض.. وابتسم بتنهيده.. وسابهم نايمين.. وراح ع المطبخ.. يعمل قهوته. ويحضر الفطار لعيلته ال بيموت فيها.. بعد شويه. فهد جهز كل حاجه.. وصلى الضحى ولبس. والساعه جت ١٠.. ودخل يصحي رينو وآرين.. وقعد ع طرف السرير.. ورجع شعر رينو.. وابتسم بحب.. ولكن قلبه زعلان انه هيسافر بعد أسبوع لوقت غير معلوم.. وهمس رينو.. رينو حبيبتي..

رينو: فتحت عينيها.. وبصت حواليها.. وشافت نفسها نامت. وبنتها ف حضنها.. واتعدلت.. وقالت فهد.؟ آسفه ياحبيبي. انا….!!! فهد: قاطعها.. وابتسم.. هش بتتاسفي ع إيه؟ يلا صحى آرين.. الساعه ١٠ رينو: شهقت وحطت ايدها ع بوقها.. وقالت ياخبر.. ١٠ دي كدا اتأخرت.. المحاضره الساعه ١١ يافهد.. فهد: بابتسامه. ولا يهمك انا هوصلها. و ١١ بالدقيقة هتكون ف المدرج بإذن الله.. بس هي تقوم بسرعه وتلبس يلا..

رينو: هزت راسها حاضر ياحبيبي.. وبدأت تصحي ف آرين.. فهد: قام وطلع ووقف عند الباب بزعل.. وبص عليهم تاني.. واتخنق.. واتحرك وراح ع اوضته. وقعد ع السرير.. وبيفكر.. ف أنه هيسافر.. و آركان مسافر. وياترى هيبلغ رينو و آرين ازاي؟ . ومسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره.. آرين: قامت بسرعه. ونشاط وكأنها نايمه كتير جدا.. وحضن مامتها للحظات أداها طاقه وحماس كبير..

رينو: قامت وخرجت.. وشافت الفطار ع السفره. واللبن والعصير.. وابتسمت بحب كبير ودعت بقلبها لفهد.. ودخلت عليه الاوضه.. وشافته محتار.. واستغربت.. وقالت فهد أنت كويس؟ فهد: انتبه.. وابتسم.. وشاور ليها تقرب منه.. رينو: قربت ووقفت قدامه.. وقالت مالك يافهد.؟ فهد: قعدها ع رجله.. وحط ايدو ع بطنها.. وبص ليها. وقال.. انتي دلوقتي ف الشهر الخامس. وميعادك عند الدكتوره انهردا..

رينو: ابتسمت بحب كبير وحطت أيدها ع ايدو. وقالت.. ايوه وكمان هنعرف نوع البيبي. ياترى انت متحمس.؟ فهد: بلع ريقه بغصه.. وقال أنا عايز بس تكوني إنتي وآرين بخير.. ده كل ال انا عايزه يا لارين. رينو: كشرت عينيها.. وهمست.. لارين؟ وحطت أيدها ع خده وقالت.. فهد ف حاجة مضيقاك؟ ف حاجة حصلت لما نزلت لمديرك ف الشغل؟

فهد: هز راسه بنفي.. وقال لأ. احم. وحاول يغير موده. عشان هي متزعلش من دلوقتي.. وابتسم بتمثيل.. وقال. انا كويس جدا. انتي ليه قلقانه كدا؟ رينو: بصت ف عينيه بتركيز.. وحطت راسها ع كتفه ورفعت أيديها.. وضمته وقالت بوجع.. انت هتسافر صح يافهد؟ فهد: غمض عينيه بوجع.. وقال بغصه.. غصب عني يالارين.. رينو: غمضت عينيها. ودمعة نزلت ع خدها.. وقالت.. ربنا معاك..

فهد: رفع ايديه وضمها لقلبه وهاين عليه يدخلها بين ضلوعه.. وقال.. ربنا معايا.. ثم انتى ف قلبي وكل حاجة حواليا.. رينو: خرجت من حضنه.. ومسحت دموعها. وابتسمت بتمثيل.. وقالت خلاص كويس اني عرفت عشان ادعيلك من دلوقتي.. وإن شاء الله اكيد هترجعلي بخير.. فهد: حط ايدو ع بطنها.. وهز راسه بتنهيده. وقال إن شاء الله. راجعلك.. بعد كدا.. آرين: لبست وجهزت وخرجت..

ورينو. قامت بسرعه عشان متشوفش دموعها.. ودخلت الحمام.. واتوضت وصلت الضحى ودعت بترجي كبير. انه يحفظ جوزها وأخوها وابن اخوها.. ف المهمة دي.. آرين: سلمت ع فهد بحب كبير.. وقالت.. أجمل بابي ف الدنيا.. وقعدت جنبه ع السفره.. فهد: ابتسم.. ومسح ع حجابها.. وقال نمتي كويس.؟ آرين: بمرح.. جدا جدا كمان. دي نجمتك حضنها حنين بشكل.. ههههه. فهد: ضحك ليها بصمت.. وقال طيب افطري بسرعه عشان أنا هوصلك.. آرين: بتاكل.. وقالت بفرحه..

امم واو يبقى هوصل ع الميعاد بالظبط.. ميرسي جدا لحضرتك يابابي ياقمر.. فهد: ابتسم بتمثيل.. وبيشرب قهوته وسرحان.. رينو: خرجت وقعدت معاهم.. وفطرت ف صمت.. وفهد شايف لمعة عينيها.. واتنهد وسكت عشان آرين.. آرين: أكلت حجات بسيطة.. وقامت.. وقالت الحمدلله.. يلا بينا يابابي.؟ فهد: طيب اسبقيني انتي سلمي ع جدو وتيته. وانا هحصلك.. آرين: بمرح.. اوكي.. وباست رينو من خدها.. باي يامامي.

رينو: بصوت محبوح.. باي ياحبيبتى ربنا معاكي.. و خلي بالك من نفسك.. آرين: إن شاء الله.. وحضرتك كمان خلي بالك من نفسك.. واخدت الشنطه والفون ونزلت.. فهد: مسك كف أيدها. وقال. مالك يارينو؟ رينو: مسحت دمعه نزلت منها.. وقالت بابتسامه ابدا ياحبيبي انا كويسه.. أنزل انت عشان آرين متتأخرش.. فهد: هز راسه تمام.. وحط ايدو ع خدها. وقال.. انا معنديش شغل انهردا.. وهنروح للدكتوره ع ميعادنا.. وباس جبينها بحب كبير.. خلي بالك من نفسك..

رينو: هزت راسها بزعل.. وانت كمان.. ف بريطانيا.. (وطبعا فرق التوقيت ساعة. يعنى دلوقتي ١٠ ونص ف مصر.. و ٩ ونص ف بريطانيا) ميرو: ف المطبخ.. وبتحط الفطار ع صينية.. وبتنادي بصوت عالى شوية.. وقالت.. تيييم. تيم انت قومت ولا لسه ياحبيبى؟ تيم: نايم………..!!! ميرو: نفخت بحيرة.. وقالت وبعدين بقى. كدا مش هيلحق ينزل الجامعه.. وشالت الصينية وخرجت بسرعه. وراحت ليه ع الاوضه.. تيم: نايم ومستكين….

ميرو: حطت الصينية ع الكمود.. وقعدت جنبه.. وقالت.. تيم.!! تيم قوم بقى..!! تيم: فاق.. وبيتاوب.. واتعدل.. وقال.. صباح الخير ياروحي.. وباس خدها.. ميرو: بابتسامه. صباح الورد عليك ياتيمو. كدا؟ انا بصحيك من بدري.. وجهزتلك الفطار كمان. وانت لسه نايم؟ تيم: رجع بضهرو.. وشدها لحضنه وقال.. مش عايز اسيبك لوحدك وانزل انا ع الجامعه.. ميرو: بضحكه.. اها.. وتعب السنين بقى يروح ع الفاضي..؟

لأ اتفضل انت انزل ع الجامعه.. وانا هنا متقلقش عليا.. تيم: نفخ بنفاذ صبر.. ولسه هيتكلم….. ميرو: قاطعته بابتسامه.. وقالت… أنا عارفه أنك خايف عليا. ومش ناسيه كمية الوصايا ال انت كل إجازة ليا بوصيةالى. . لو حد خبط عليا مفتحش حتى لو كان مين.. ومتعرفش ع حد من الجيران. . ولو سمعت حد بيصرخ ويصوت بره الكومبوند مخرجش وماليش دعوه بحد.. ولو حد اتصل ع رقمي أرد. ولو سمعت صوت حد معرفوش اقفل ع طول.. ها نسيت حاجة؟

تيم: ابتسم وضمها لقلبه اكتر.. وقال لأ كدا تمام اوي.. انتي عارفه بجد ببقى ف الجامعه وقلبي وعقلي خايف ومشغول عليكي. خيالي بيصورلي حاجات كتير.. بس ربنا يستر.. ميرو: ضمته بفرحه.. وقالت حبيبى انا ياتيمو.. متخفش عليا ياقلبي.. وربنا هو الحافظ.. انت بتروح ع الجامعه وانا بذاكر شويه ف الرساله. وبعدها بتصل ع العيلة. وبجهز الاكل لحد ما تيمو روح قلبي يرجعلي بخير.. تيم: مسح ع شعرها بحنان. وقال ربنا يحفظك ياروحي..

ميرو: اتعدلت.. ويحفظك لقلبي.. قوم بقى عشان قهوتك هتبرد.. تيم: قام.. وقال حاضر ياستى. هتوضى وارجعلك.. ودخل الحمام. فرش أسنانه. واتوضى وخرج.. وقعد جمبها.. ميرو: جابت صينية الاكل.. وبدأت تأكله.. وقالت.. احم. تيم. اء. انا..!!! تيم: رفع حاجبه قولي ياميرو عايزه ايه؟ اجبلك حاجة وانا راجع؟ ميرو: هزت راسها لأ. انا بس كنت عايزاك تساعدني ف آخر مناقشة.. ف قواعد ف المادة مش قادرة اتخطاها. وواقفة معايا.. تيم: ابتسم.. بس كدا؟

عيوني ليكي. اول ما ارجع إن شاء الله.. هقعد معاكي.. واشرحلك كل حاجة انتي محتاجة تعرفيها.. ميرو: بسعادة.. ربنا ما يحرمنيش منك ابدا ياحبيبي.. تيم: رفع ايدو وأكلها.. وقال بابتسامه ولا منك ياروحي. وبعد كده تيم قام.. وصلى الضحى.. ولبس.. وميرو ساعدته ف اللبس. ورشتله البرفان. وبيضحكو مع بعض.. تيم: خارج من الاوضه. وميرو معاه وصلته لحد الباب.. تيم: لف ليها وقال بتبيه.. مريم اوعى تخرجي لوحدك لأي سبب فاهمه؟

ميرو: بسعادة كبيرة لخوفه ال واضح ف عينيه عليها.. وقالت. حاضر ياحبيبي انا مش عايزاك تقلق اطمن.. وأنت خلي بالك من نفسك. تيم: باس جبينها بحب كبير. وقال: لا إله إلا الله. ميرو: بتنهيدة.. سيدنا محمد رسول الله. شركة العدوي. عربية فخمة جداً وقفت قدام الشركة. السواق فتح الباب.

زين: نزل من العربية. والهيبة واضحة عليه. وطبعاً إحنا عارفين إن الوسامة بتزيد في سن الأربعين. وخصوصاً شباب العدوي لأنهم مهتمين باللياقة البدنية ومحافظين على صحتهم من ناحية التدخين وغيره. زين: ماشي في الشركة وريتال جنبه. ومبسوط بيها لأنها معاه كل ثانية. ومش شايف غيرها.

ريتال: طبعاً ماشية وعيونها على البنات الموظفين. ونار غيرتها على زينها كفيلة بحرق المجموعة. لكن هي مش عايزة تعيد غلطة زمان. بس غصب عنها الغيرة غريزة في أي ست. وبصت على زين وقالت بغيظ وغيره واضحة: ريتال: على فكرة بقى! القميص الأبيض بيبقى وحش جداً عليك!

زين: كشر عينيه بعدم فهم. ولسه هيتكلم. لكن شاف نظراتها النارية على البنات اللي بتبص عليه. وافتكر موقفها. وإنها بتغير عليه جداً وخصوصاً في القميص الأبيض. وابتسم. وعشان يثبت للعالم قبل منها إنه ملكها. ملك لـ ريتال العدوي. شبك كف إيده في إيدها قدام كل الموظفين. وضغط على إيدها. ومتكلمش. ريتال: بصت على إيده. ورفعت عينيها ليه. بدقة قلب. ومش عارفة تتكلم. زين: قبل ما يدخل الأسانسير. رفع إيده وباس على إيدها. وقال:

زين: أنا بتشيك عشانك إنتي وبس. ريتال: في ثانية ثقتها رجعت مضاعفة. ورغم إنها محرجة. إلا إن الموقف ده فرح قلبها جداً. زين: دخل الأسانسير الخاص. وريتال جنبه. مبسوطة. البنات اتنهدوا بحب. وفيهم اللي بيتمنى زين العدوي. وفيهم اللي بيتمنى شبيه لأي شاب من آل العدوي. بعد كدا. زين وريتال دخلوا المكتب. زين قعد على المكتب. وريتال قصاده على الكرسي. السكرتيرة دخلت. وقالت ليهم: السكرتيرة: صباح الخير. زين وريتال: صباح الخير.

السكرتيرة: حطت الملف وقالت: السكرتيرة: اتفضل يا مستر زين. ده ملف بكل أسماء الشركات اللي حضرتك طلبتها من الباشمهندس أحمد. زين: أخذ الملف وقال شكراً. وقدمه لريتال وقال: زين: اتفضلي يا حبيبتي. ريتال: أخذت الملف وفتحته وبتراجع عليه. زين: للسكرتيرة. زين: تمام اتفضلي انتي وابعتيلي الأستاذ حامد المستشار القانوني. السكرتيرة: الأستاذ حامد لسه موصلش على الشركة يا فندم. زين: بص في الساعة. وقال: زين: الساعة 11 إزاي لسه موصلش؟

وهز رأسه وقال: زين: تمام اتفضلي انتي. وأول ما يوصل ابعتيهولي فوراً. السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. وسابتهم وخرجت. زين: بنرفزة. زين: مش معقول كدا. المفروض حامد يتواصل مع شركة الأجهزة الطبية في ألمانيا. عشان تجديد العقد. آخر الشهر. ريتال: قفلت الملف. وقالت: ريتال: اهدا يا زين. أكيد الأستاذ حامد عارف كدا كويس. أكيد زمانه على وصول. زين: مردش عليها. واتصل على السكرتيرة الخاصة بمكتب آريان. وقال:

زين: الو. ابعتيلي الدكتور آريان على مكتبي. السكرتيرة: الدكتور آريان. انهارده في الجامعة يا فندم. وهيوصل الشركة على الساعة 2. زين: مط شفايفه. زين: امممم. تمام. وقفل. وشبك إيديه تحت دقنه. ريتال: شافته مخنوق. واتصلت على السكرتيرة. وقالت: ريتال: لو سمحتي قهوة مستر زين بسرعة. السكرتيرة: حالا يا فندم. ريتال: قامت. ووقفت جنب زين. وقالت: ريتال: ممكن أعرف أنت مضايق ليه دلوقتي؟ زين: مسح وشه بإيديه. وقال:

زين: أنا مش مضايق ولا حاجة. زين: كل الموضوع إن حامد وآريان المفروض يسافروا آخر الشهر. على ألمانيا لتجديد العقد. زين: وأنا متعود إن كل أوراقي قبل السفر بالتحديد تكون موجودة وجاهزة ومتراجع عليها كمان. أنا مبحبش الإهمال. ريتال: مسحت على شعره. وقالت: ريتال: طيب كل حاجة هتمشي زي ما أنت عايز. ريتال: الأستاذ حامد زمانه جاي. والعقد هنجهزه مع بعض. وأنا بنفسي هراجع عليه مرة واتنين. زين: أخذ نفس عميق وقال:

زين: إنتي بس شوفي الشركات اللي قولتلك عليها. وسيبى العقد عليا أنا. السكرتيرة: خبطت ودخلت. بالقهوة. وقالت: السكرتيرة: اتفضل يا فندم. اتفضلي حضرتك. وقالت: السكرتيرة: الأستاذ حامد وصل وواقف في انتظار إذن حضرتك. زين: تمام خليه يدخل بسرعة. وبص لريتال. زين: ادخلي انتي على مكتبك دلوقتي. ريتال: ابتسمت. وقالت: ريتال: حاضر يا حبيبي. واخدت الشنطة والملف ودخلت مكتبها. حامد: خبط ودخل. حامد: صباح الخير يا زين باشا.

زين: صباح الخير يا أستاذ حامد. إيه كل التأخير ده؟ حامد: بحرج. حامد: سامحني بالله عليك. والله وصلت بنتي الجامعة ورجعت وكان الطريق زحمة. زين: ابتسم. زين: ولا يهمك. اتفضل استريح. حامد: الله يكرمك. وقعد وفتح الشنطة. وقال: حامد: أنا امبارح منمتش غير لما خلصت العقد. لأني عارف حضرتك بتحب الدقة في العمل. وكل حاجة جاهزة زي كل سنة. اتفضل حضرتك. راجع عليه بنفسك. زين: أخذ الملف وفتح العقد وقرأه مرة واتنين وتلاتة. والشرط الجزائي.

وقال: زين: لأ كدا تمام أوي يا أستاذ حامد. إن شاء الله. هتسافر آخر الشهر إنت والدكتور آريان على الشركة الطبية. حامد: بإذن الله يا باشا. في المستشفى. في غرفة العمليات. محمد: بيعمل عملية جراحية صعبة جداً. وحاطط كل تركيزه فيها. نور: شغالة معاه. ومركزة. وبصت على محمد وشافته عرقان من التركيز في العملية. محمد: فتح إيده وقال: محمد: المشرط. الممرضة: حطت المشرط في إيده. محمد: بيشتغل بدقة عالية.

نور: جابت منديل. ومسحت العرق اللي على جبين محمد. محمد: هز رأسه ليها كشكر. من غير ما يبصلها. نور: رجعت تكمل العملية. وبتستأصل الورم. بعد ساعة ونص تقريباً. محمد: راجع ورا نور وشاف كل حاجة تمام. وشاور ليها تخيط الجرح. وهو خيط معاها. والحمد لله خلصوا العملية على خير. نور: نفخت بتعب. وقالت: نور: الحمد لله يا رب. وقلعت الجوانتي. وضحكت بأمل للحالة وأنها فاقت. محمد: قلع الجوانتي والكمامة. وشاور للممرضات. وقال:

محمد: الحالة هتطلع على غرفة ملاحظة. وممنوع أي زيارة انهارده. وبعد 8 ساعات الحالة تطلع على غرفة الأشعة. الكل: حاضر يا دكتور. محمد: شاور لنور وخرجوا من العمليات. وزي ما محمد معود نور تفضل جنبه وتمشي جنبه بعد كل عملية. أهل المريض: جريوا عليهم بلهفة. الزوجة: بعياط. الزوجة: طمنوني بالله عليكم. جوزي عامل إيه؟ محمد: ابتسم. محمد: اطمنوا العملية تمت بنجاح والحالة فاقت. لكن ممنوع أي زيارة في الوقت الحالي. الزوجة: ضحكت بدموع.

وقالت: الزوجة: بالله عليك يعني جوزي فاق كدا وبقى كويس. يعني هيرجع لينا زي الأول؟ نور: ابتسمت بحب. وقالت: نور: إن شاء الله. جوز حضرتك هيبقى أحسن بكتير. وصدقيني الخطر زال ومبقاش فيه أي قلق. الزوجة: مسحت وشها وبتضحك بسعادة. وقالت: الزوجة: ألف حمد وشكر ليك يا رب. وبصت لنور. الزوجة: طيب. طيب أنا أعمل إيه؟ أتصرف إزاي معاه؟ نور: بهدوء.

نور: تقدمي له الدعم المعنوي والنفسي ديما. أي حالة مرضية بتحتاج الدعم بأي شكل من الأشكال. ووقتها بيتحسن بشكل أسرع. وربنا يطمنكم عليه. محمد: اتحرك ومشي. ونور ماشية جنبه كالعادة. ومحمد شبك إيده في إيدها. وركبوا الأسانسير. ووصلوا المكتب. ودخلوا. نور: قعدت على الكنبة بتعب. ورفعت النقاب وقالت: نور: اااه بجد عملية صعبة جداً. محمد: قعد جنبها. ومسح وشه بإيديه. وقال:

محمد: فعلاً. لكن الحمد لله إنتي كل مرة تتفوقي على نفسك يا نوري. نور: حطت راسها على كتفه. وغمضت عينيها. وقالت: نور: اللي أنا فيه ده بفضل الله ثم أنت يا دكتوري المفضل. محمد: رفع دراعه وحاوطها من كتفها. وضمها. وقال: محمد: إنتي اللي ممتازة جداً يا بنتي الكبيرة. بس شكلك مرهق جداً. نور: بتعب. نور: فعلاً العملية أكتر من أربع ساعات. ده غير التوتر من النتيجة. وبصت في الفون. وقالت: نور: يا خبر تيم اتصل عليا أكتر من مرة.

محمد: بص في الساعة. وقال: محمد: أكيد وهو رايح على الجامعة. نور: هرن عليه. واتصلت عليه. ومردش. وقالت: نور: أكيد في محاضرة. محمد: أكيد. وهيتصل عليكي أول ما يخلص. لكن دلوقتي أنا عايزك تقومي معايا. تعالي ادخلي الأوضة واستريحي شوية. نور: قالت: نور: ياريت بجد. وقامت معاه. ودخلت الأوضة. ونامت. محمد: شد الغطا عليها. نور: بارهاق. نور: محمد لو تيم اتصل صحيني لو سمحت. محمد: هز رأسه.

محمد: نوري تنام وتاخد راحتها أولاً. وبعد كده أي حاجة تهون. وباس جبينها. نور: ابتسمت بحب كبير. وغمضت عينيها. ونامت بأمان. في شقة فهد. رينو قاعدة على السرير. ومرجعة راسها لورا ومغمضة عينيها وسرحانة في فهد. وفتحت عينيها وحطت أيدها على بطنها بتعب. ودموعها نزلت. وقالت بوجع: رينو: ياترى أبوك هيكون موجود معايا وأنا بولد؟ ياترى هيشيلك أول واحد بين إيديه؟

وعيطت. بتمنى يكون جنبي وقتها. أنا بتقوى بيه. وبشوف صحتي وعافيتي بوجوده جنبي. هو أماني وكل حاجة حلوة في حياتي. عايزة هو اللي ينطق اسمك أول واحد. عايزة أفتح عيني بعد الولادة ويكون هو اللي جنبي. الجنين اتحرك تحت أيدها. رينو: مسحت دموعها. ومسحت على بطنها. وساكتة. ورجعت راسها لورا بتعب. فونها رن. وجابت الفون. وشافت المتصل. وكانت الدكتورة نسرين. ومسحت دموعها. واخدت نفس عميق. وردت بثبات: رينو: السلام عليكم.

د/نسرين: وعليكم السلام. إزيك يا دكتورة لارين. عاملة إيه دلوقتي؟ رينو: ابتسمت. رينو: الحمد لله يا دكتورة أنا بخير. إنتي حضرتك عاملة إيه؟ د/نسرين: بابتسامة. د/نسرين: أنا كويسة الحمد لله. المهم بقى إحنا على ميعادنا انهارده الساعة 6؟ رينو: هزت راسها. رينو: أيوه إن شاء الله. أنا مش ناسيه. د/نسرين: تمام يا حبيبتي. بس في الحقيقة أنا اتصالي عشان الموضوع التاني. رينو: كشرت عينيها بعدم فهم. رينو: موضوع إيه؟ خير يا دكتور؟

د/نسرين: هههههه إنتي لحقتي تنسيني يا لارين؟ مش أنا كلمتك قبل كده في حوار العريس اللي عايز يتقدم لآرين؟ رينو: ابتسامتها اختفت. ومحتارة ترد تقولها إيه؟ د/نسرين: بصي بقى للصراحة. من وقت ما الدكتورة إسعاد كانت عندي بـ مرات ابنها. وشافت آرين معاكي. وهي من وقتها هتتجنن وعايزة آرين لحفيدها. وكل يومين تتصل عليا. وإن حفيدها دكتور في جامعة أمريكية. وهي عايزة بس ميعاد وهتيجي فوراً تطلب أيدها. رينو: مسكت جبينها بتعب. وحيرة.

وقالت: رينو: طيب بصي يا دكتور اديني بس وقت وأنا أكيد هرد عليكي. د/نسرين: ماشي يا حبيبتي. عموماً فكري براحتك. الجواز قرار مش سهل. المهم أنا في انتظارك. عشان نعرف نوع البيبي. اوكي؟ رينو: بتوهان. رينو: آه إن شاء الله. د/نسرين: مع السلامة. رينو: مع السلامة. وقفت الفون. واتنهدت. وقالت: رينو: طيب وبعدين؟ أنا مش عارفة آخد قرار. أنا شايفه إن آدم بيحب آرين بنتي. وكمان آرين ديما بتحب تتكلم عن آدم. بس أنا مش متأكدة من مشاعرها.

رينو: آرين بنتي ديما بتحب تعيش في شخصية البنت الطفولية المرحة. رغم إني عارفة إنها ناضجة وفاهمة، بس هي فضلت الشخصية دي لأنها شايفة إن الكل حبها زي ما هي كده. طيب أنا خايفة أقولها متأخدش القرار الصح، وكمان خايفة أقول لفهد. ده فهد لما بيتخيل بس إن آرين هتسيبه وتكون في بيت حد تاني، الفكرة نفسها بتخنقه، ويرفض أي عريس بدون تفكير. وكمان آرين دلوقتي كبرت، وخايفة برضه إنه يوافق ووقتها آدم أحلامه تتحطم. ونفخت بحيرة كبيرة،

وقالت: يارب أعمل إيه؟ أيوه، المفروض قبل ما فهد يعرف، أتكلم مع آرين، مش يمكن ترفض لأنها متعلقة بآدم، أو ممكن توافق. تؤ، بس أنا عايزة آدم يكون من نصيب بنتي، هو الوحيد اللي هيحافظ عليها، هو الوحيد اللي مابيهونش عليه يشوفها مضايقة، رغم صعوبة شخصيته، إلا إنه حنين معاها، آه يارب يارب، ريح قلبي، واكتب آرين على جبين آدم. *** في دهب. ياسين وهمس في اليخت في وسط البحر. همس: طلعت تجري على سطح اليخت، ووقفت في مقدمة اليخت.

ياسين: جاي وراها. وقال: بتجري بسرعة ليه يا مجنونة انتي؟ همس: بضحكة. قالت: تعالى يا ياسو، واقف ورايا كده. ياسين: ليه يا همس؟ عايزاني أزوقك في المية؟ ههههه. همس: بغيظ. قالت: لأ طبعاً، بس أنا هفهمك، أنا هفرد إيديا كده، وانت تقف ورايا وتفرد إيديك زي فيلم تايتنك. ياسين: هز رأسه بيأس. وقال: آه، ونغرق بقى وندور على القلب المفقود. بقولك إيه يا همس، تعالي أنا عايزك في كلمتين مهمين جداً. وغمز. همس: ضحكت، وحاوطت رقبته بإيدها.

وقالت بغمزة ودلع: وإيه المقابل يا ابن ماليكة؟ ههههه. ياسين: شالها بين إيديه. وقال: المقابل قلب ياسين. همس: بدقة قلب، بصت في عينيه. قالت: بحبك أوي يا ياسين. وحطت راسها على صدره وغمضت عينيها. ياسين: ابتسم. وقال: وأنا بموت فيكي يا قلب ياسين. وأخدها ونزل بيها الأوضة. وقرب منها بحب كبير وأخدها لعالمه الخاص. *** الساعة ٦ في العيادة. فهد: قاعد وجنبه رينو. وقال: مش كنا جبنا آرين معانا؟ وبعد الكشف كنا خرجنا كلنا مع بعض؟

انتي ليه صممتي إن آرين متجيش معانا؟ رينو: بلعت ريقها بتوتر. وقالت: آرين عندها مذاكرة كتير جداً، والبنات معاها، متقلقش عليها. فهد: شافها متوترة. وقال: حبيبتي، انتي لسه مضايقة من الصبح؟ رينو: هزت رأسها بحزن. قالت: لأ، صدقني أنا كويسة. الممرضة خرجت، وندهت على رينو. وقالت: دكتورة لارين السيوفي. اتفضلي حضرتك. رينو: قامت، وقلبها بيدعي إن نسرين متتكلمش قدام فهد. فهد: قام، ومسك إيد رينو، ودخلوا غرفة الكشف، وهو متوتر.

رينو: مساء الخير يا دكتور. نسرين: ابتسمت. قالت: أهلاً أهلاً، دكتورة لارين. اتفضلي يا حبيبتي اطلعي على السرير. ثواني وهكون معاكي. رينو: طلعت على السرير بمساعدة فهد. وشد عليها الغطا. ومسك كف إيدها. وقال بهمس: على فكرة، أنا شايفك متوترة. انتي خايفة يكون ولد؟ رينو: هزت رأسها. قالت: لأ، أنا راضية بهدية ربنا، سواء بنت أو ولد، المهم انت. فهد: ابتسم.

وقال: لو ولد هفرح جداً، ولو بنت هفرح جداً برضه. ههه. يا نجمتي أنا هعشق البيبي عشان حتة منك مش أكتر. رينو: اتنهدت وابتسمت بحب. قالت: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي. نسرين: جت. وقالت: جاهزة يا لارين؟ رينو: ضغطت على إيد فهد. وقالت: أيوه يا دكتور. نسرين: بدأت في السونار. فهد: عيونه على الشاشة، وسمع دقات قلب الجنين، اللي دخلت في منتصف قلبه ودق ليه. وضغط على إيد رينو بحب كبير.

رينو: مراقبة ردود الفعل على فهد، وعيونها لمعت بدموع، لأنه مسافر. نسرين: ابتسمت. وقالت: اللهم بارك، ولد يا لارين. رينو: غمضت عينيها وهمست: اللهم لك الحمد على عطاياك. فهد: ابتسم. وقال: الحمد لله. وبص لرينو. وهمس من بين شفايفه: بحبك. رينو: ابتسمت. واتعدلت وفهد ساعدها. ونزلها من على السرير. نسرين: قعدت على كرسي المكتب. وبتكتب الروشتة. وقالت: يا ريت تحاولي تهدي أعصابك خالص الفترة دي، لأن واضح إن في حاجة موتراكي.

رينو: قعدت قصادها. وقالت: لأ أبداً مفيش حاجة، بس برضه هحاول. فهد: قعد، وفكر إن رينو متوترة لأنه مسافر، وبيفكر إزاي يعوضها الأيام دي. نسرين: ضحكت. وقالت: لأ إزاي بس، أكيد موضوع العريس موتّرك، منا قولتك إن الجواز مش سهل. رينو: اتصدمت. وبصت على فهد. فهد: انتبه بتركيز، وكشر عينيه. وبص لرينو. وقال: عريس!!! *** فهد: انتبه بتركيز، وكشر عينيه. وبص لرينو. وقال: عريس!!! رينو: بلعت ريقها بصعوبة. واتلخبطت. نسرين: بعفوية.

قالت: أيوه عريس حضرتك. هي دكتورة لارين مبلغتش حضرتك؟ فهد: صك على أسنانه بتوعد. وقال: هي قالت عايزاني في موضوع مهم. بس أنا كنت مشغول جداً الفترة دي. رينو: بصت بعيد واتخنقت. نسرين: ابتسمت. قالت: كان الله في عونك. عموماً، ده عريس دكتور في جامعة أمريكية. وجدته أم أبوه، أول ما شافت آنسة آرين بنت حضرتك عندي هنا في العيادة. وهي هتتجنن عليها. وعايزة تاخد ميعاد وتتقدم لطلب أيدها لحفيدها.

فهد: حس إن قلبه اتاخد منه. وشعور غريب جاه. وهمس بصدمة: عريس لآرين؟ نسرين: استغربت رد فعل فهد، وأنه بيتنفس بسرعة ومصدوم. فهد: قام وقف وقابض على إيديه. وقال بنبرة كلها غيظ وغيره: بنتي آرين لسه صغيرة. والعريس مرفوض. يلا يا لارين. وبصلها بتوعد. وسابها وخرج. رينو: قامت بتعب. وقالت: أنا بعتذر لحضرتك. هو بس متعلق ببناته أوي. وخرجت. نسرين: هزت رأسها بزعل. وقالت: يا خسارة. ده عريس غني ولقطة.

فهد: واقف قدام الأسانسير. ورينو وقفت جنبه. وركبوا الأسانسير ونزلوا وخرجوا. وركبوا العربية وكل ده في صمت. رينو: رغم قلقها، إلا أنها مبسوطة إن فهد رفض العريس. لكن برضه قلقانة من اللي جاي. فهد: خبط على الدريكسيون بإيديه. وقال بصوت عالي: موضوع مهم جداً زي ده بتخبيه عليا؟ كنتي هتقوليلي إمتى يا لارين؟ رينو: بصت ليه وقالت: هو فعلاً موضوع مهم. بس أنا عارفة الإجابة. فـ اختصرت الموضوع وكنت هرفض. مش ده اللي انت عايزه؟

فهد: صك على أسنانه بغيظ وبصلها. رينو: إيه بتبصلي أوي كدا ليه؟ مش دي الحقيقة. انت ناسي المهندس شكري جارنا؟ لما بس لمح ليك إنه عايز يجوز ابنه لآرين. انت عملت إيه؟ نفس رد فعلك دلوقتي. وبرضه مدرس شافها في المدرسة. ولما شافك قدام المدرسة. اتكلم معاك وطلب أيدها لحد ما يجيلك البيت. وبرضه نفس رد فعلك زي دلوقتي. وآرين فين من كل ده؟ عمرك ما سألتها. ولا أخدت رأيها.

وأنا كنت ساكتة لأن بنتي لسه صغيرة. وأنا كمان رافضة. بس لحد إمتى؟ لحد إمتى يا فهد؟ فهد: بغضب. قال: آرين بنتي لسه صغيرة يا لارين. ومش أي حد هياخدها مني، انتي فاهمة؟ رينو: بصوت جهوري. قالت: آرين كانت صغيرة يا فهد. كاانت... !!! دلوقتي آرين بتكبر. وهتكبر. ومسيرها في يوم للجواز. وانت ولا أنا من حقنا نرفض.

المفروض كنا أخدنا رأيها. والمفروض كنت على الأقل شوفت العريس. ولو كان مناسب وبنتك وافقت عليه يبقى خلاص. إنما انت قطعت كل حاجة بمنتهى السهولة. وكأن مصير آرين بين إيديك انت وبس. فهد: بغصة في قلبه. قال: آرين!!! رينو: حطت إيدها على بطنها. واتنهدت بتعب.

وقالت: فهد، أنا عارفة إنك متعلق بآرين. وأسلوبها المرح معاك علقك بيها أكتر. لكن دي سنة الحياة. وآرين من حقها تختار شريك حياتها. ماينفعش تصرفك ده مع كل حد يتقدم لبنتك. النهاردة أو بكرة آرين لازم هتتجوز ويكون ليها كارير لحياتها. فهد: بص ليها في نظرة طويلة جداً. وساكت. وقلبه بيدق بسرعة. معقولة. ييجي واحد يخطف بنتي وياخدها مني. ويبعدها عني. آريني فراشة الحياة!! رينو: شافت لمعة عيونه. واتنهدت بحزن. ومسكت إيد فهد.

وقالت بعتاب: يعني أنت مثلاً مش عايز آرين تتجوز خالص؟ هتكون وقتها مبسوط يا فهد؟ فهد: عيونه لمعت. وبص بعيد. وقال بعتاب كبير ليها: أبقى أناني لو قولت كدا. رينو: ابتسمت على عشقه لبنته. و لفت وشه ليها. وقالت: طيب ممكن تقولي إيه اللي جواك؟ وإيه اللي انت بتفكر فيه. أنا عايزة منك إجابة. وطلع منها أنين بسيط واتألمت من بطنها. فهد: مسح وشه بإيديه بتعب. وقال: طيب اهدى وبلاش توتري نفسك. لو تعبانة تعالي نطلع للدكتورة تاني.

رينو: هزت راسها. قالت: لأ أنا كويسة. وهبقى أحسن لو قولتلي اللي في قلبك. فهد: أخد نفس عميق واتنهد بتعب. وقال: مش عارف. بجد مش عارف. آرين شبهك أوي يا لارين. نفس العيون ونفس البشرة. ونفس البراءة. ونفس الضحكة. ونفس العند. وابتسم بحب وكمل: بس جنانها ورثاه من عيلتي. عملت ميكس مختلف. مفيش بنت زيها في العيلة. آه كل بنت في العيلة ليها كاريزما خاصة. لكن آرين استحوذت على قلبي. وعيونه لمعت وضحك.

وقال: فاكرة يا رينو. لما كانت في ابتدائي. أرجع من أي مأمورية. كانت تتشعلق في رقبتي. وترجع تبصلي تاني وتترمي في حضني وتقولي: أيوه انت بابي. بطلي الخارق. طيب فاكرة لما كانت تاكلني بإيديها. كأنها هي اللي أمي مش بنتي؟ ولا بقى لما تقولي إنها عايزة تبقى ظابط زي باباها. ولا حنيتها وحبها ليا. البنت حبيبة أبوها أوي يا رينو. وخصوصاً لو زي آريني.

كنت بسيبها وبسافر. وبقعد بالسنين ماشوفهاش. بسيبها وهي بالضفاير. ولما أرجع ألاقيها كبرت. ولما أشوفها بحس إني بشوف رينو الصغيرة بتكبر قدامي من تاني. وفجأة كبرت. كبرت وعايزة تسيبني. طيب هدلل مين؟ هجيب لمين الكنز اللي بتحبه. هصحى على دوشة مين؟ هضحك من قلبي على براءة مين؟

انتي عايزة مني إجابة. وأنا للأسف معنديش أي إجابة ولا تفسير. انتي ممكن تسميه أنانية. بس عمره ما هيكون تملك. أنا بحب بنتي لأنها من ضلعي. لأنها مني ومنك. وعايزها طول الوقت ضحكتها وفرحتها منورين حياتها. مش عايزها في يوم تنام ودموعها على خدها. صدقيني ده لو حصل ممكن أعمل حاجات كتير جداً للي يجي على بنتي نور عيون أبوها. *** تاني يوم في فيلا العدوي. فريحة: بتعلق هدوم مراد.

وقالت بحيرة: يعني مش هتقولي. انت نزلت ليه امبارح في نص الليل مع فهد وآدم ورجعتوا الساعة ٦ الصبح؟ مراد: بيلبس القميص. وقال: منا قولتلك شغل عادي جداً. هي يعني أول مرة ننزل في نص الليل؟ ما انتي عارفة نظام شغلنا. فريحة: قربت منه. وبتقفل ليه زراير القميص. وقالت بلوم: لأ مش أول مرة. لكن أول مرة ترجع وانت محتار ومش جايلك نوم. وأكلمك وانت فكرك شارد. ومش سامعني خالص. ومن تعب التفكير نمت بعد الضهر. قولي بقى وريح قلبي.

مراد: قال جواه. بخنقة: أقولك إيه يا فريحة؟ أقولك إني أول مرة أطلع مهمة مع ابني. ويعلم أنا هكون عامل إزاي؟ هفكر في المهمة ولا هفكر في سلامة ابني؟ أقولك إن جوزك وابنك وأخوكي مسافرين ويعلم هنرجع ولا لأ؟ أقولك كمان إن بنتك مسافرة. فريحه: شافته سرحان.. وعيونها اتملت بالدموع.. وحطت أيدها ع خدو.. وقالت بعياط مكتوم: "انت طالع مأموريه صح يامراد؟ مراد: بلع ريقه بغصه..

ومسح دموعها وقال بتمثيل: "حتى لو طالع.. ده شغل يافريحه.. وليه ديما كل مأموريه تصعبيها عليا.. المفروض تصلي وتدعيلي دعوتين حلوين منك.. مش تعيطي وتزعلي مرادك.. ولا ايه؟ فريحه: عيطت بوجع واترمت ف حضنه وعيطت بشهقات.. مراد: ضمها لقلبه واتخنق لعياطها.. وساكت.. فريحه: بعياط: "بدعيلك والله يامراد.. انا ماليش غيرك عشان ادعيله من قلبي.. ربنا معاك ف كل خطوه.. وترجع لقلبي سليم معافى.. ويهون عليا بعدك يا مراد.." وعيطت اكتر..

مراد: عيونه لمعت.. وضمها اكتر.. وقال: "لو مبطلتيش عياط.. انا مش هقولك ع المفاجأة ال انا عملتها ليكي." فريحه: هزت راسها ف حضنه.. وقالت: "هدتي أنت.. وعمري انت.. مش عايزه مفاجآت مش عايزه حاجه غيرك.." مراد: طلعها من حضنه.. وابتسم بتمثيل.. ومسح دموعها. وقال: "تموتي ف النكد يابنت المستخبي.. طيب مش تقولي إنك مش عايزه هدايا كنت وفرت فلوسي.. ع العموم مش خساره ف امك يابت يافريحه.. وهقولك عليها عشان بس متقوليش قرة عينك بخيل.."

فريحه: رفعت عينيها ليه وقالت بلوم: "عمرك أبدا مكنت بخيل.. عمرك ما قصرت.. انت كفيت و وفيت بكل عهودك ووعودك ليا يامراد.." مراد: قلبه مخنوق عشانها.. لكن قال: "شقة زكرياتنا.. انا رجعتهالك زي ما كانت بالظبط.. واول ما نرجع أن شاء الله من المهمه دي.. انا هاخدك اسبوعين بحالهم لوحدنا فيها.. ونرجع كل زكرياتنا ال فاتت.. ها مبسوطه يافريحتي؟ فريحه: حطت ايدها ع بوقها وبتعيط بشهقات. وقالت: "مش عايزه غيرك وبس." مراد: شدها لحضنه.

وقال: "خلاص بقى يافريحه.. الله يكرمك ماتزوديهاش عليا." فريحه: رفعت ايديها وضمته اكتر وقالت بوجع: "حاضر يامراد.. حاضر ياعمر فريحه.." مراد: باس ع راسها.. وقال: "هرجعلك يابت.. وانا ليا مين غيرك ياعم انت اعيش ف حضنه.." فريحه: اخدت نفس عميق.. ورفعت عينيها ليه.. وقدمت دعوه صريحه ل مرادها. وقالت: "فريحه بتعشق عيونك وبتعشق التراب ال بيمشي عليه مراد.." وقربت منه بحنين كبير..

مراد: قبل دعوتها وقرب منها بشوق وحنين اكبر. واخدها لعالمه الخاص.. آدم مراد: صحي وصلى الضهر.. ولبس وجهز نفسه.. ورش برفان.. وبيلبس الساعه واخد فونه والمفاتيح. ونزل.. وكان البيت هادي.. وشاف زينب.. وقال: "اذيك ياداده.. اومال فين العيله؟ زينب: "نحمد الله يسي آدم بيه.. ست الدكتوره فريحه فوق.. وست تالين زمانها جايه من المدرسه.. وسيدي آدم بيه ف المكتب.. وست الكل ست مريم موجوده معاه.." آدم مراد: هز راسه ليها.. وقال: "تمام.."

زينب: "انا طلعت اصحيك وجبتلك مشروبك.. بس ست الدكتوره فريحه قالت اسيبك نايم لما تصحى برحتك.. ثواني كوباية اللبن تكون جاهزه.. والفطا.."!! آدم مراد: "لأ متعمليش حاجه انا خارج.." واتحرك وخبط ع باب المكتب.. آدم: فاتح اللاب توب.. وقال بهدوء: "أدخل.." مريم: بتقرا ف كتاب.. آدم مراد: دخل وقال: "مساء الخير.." آدم: "مساء الخير ياحفيدي الغالي.." مريم: قفلت الكتاب.. وقالت بابتسامه: "مساء الخير يانور عيني.."

آدم مراد: سلم ع آدم. وباس ع ايد مريم.. وقال: "عامله ايه دلوقتى ياماما.." مريم: ربتت ع أيدو.. وقالت: "أنا بخير طول ما انتو بخير ياحبيبى.." آدم مراد: ابتسم.. "وحفيدك مش عايز غير كدا.. تكوني بخير علشانا.." مريم: باست جبينه.. "ربنا يريح قلبك وبالك ويرزقك الخير حيث كان.." آدم مراد: باس ع ايديها الأتنين.. "ويباركلنا فيكي ياست الكل.." وراح وقف قدام آدم.. وقال: "عامل ايه دلوقتي يابابا."

آدم: بابتسامه.. "جدك تمام ياسيادة الرائد.." وكمل بمكر: "ايه لابس ومتشيك كدا.. عندك مشوار مهم." آدم مراد: بدهاء: "مبقاش حفيد العدوي لو ماتشيكتش.. ولا ايه يا امبراطور؟ آدم: ابتسم بصمت.. وقال: "ربنا معاك.. بس خلي بالك.." آدم مراد: بشبح ابتسامه: "تربيتك متقلقش عليا.." وخرج.. مريم: كشرت عينيها.. وقالت: "أنا مش فاهمه حاجه.. انت وآدم بالذات محدش فاهمكم.. بتتكلمه بالالغاز ليه بقى؟ آدم: بضحكه: "ولا الغاز ولا حاجه يا أميرتي."

مريم: بغيظ واضح: "ايوه فعلا صدق كلامكم كله سهل جدا.. لدرجة اني مافهمتش منه حاجه.." آدم: ههههه.. "طيب انتي متنرفزه ليه بس؟ قوليلى عايزه تعرفي ايه؟ مريم: بفضول: "عايزه اعرف هو لابس ومتشيك كدا ورايح فين؟ وهوا رد عليك بطريقتك.. وانت رديت عليه بطريقته.. بص بقى انا عايزه اعرف.. حفيدك رايح فين؟ آدم: ابتسم بهدوء. وقال: "بس كدا؟ حاضر ياروحي.. حفيدك رايح ل حفيدتك الجامعه..!!! مريم: فتحت عينيها بدهشه: "آرين..!!! ف الجامعه..

ف المدرج.. المعيد بيشرح لدفعة آرين.. آرين: بتسمع الشرح بتركيز كبير. وبتكتب كل كلمه المعيد بيقولها.. لمار: زميلتها.. قربت من دونها وهمست: "يابت يا آرين ارحمي نفسك.. وركزي وافهمي. وبعدين اكتبي ال فهمتيه.. انتي عديتي الدحيحه.." آرين: نفخت بتذمر.. وقالت: "ممكن نتكلم وتقولى ال انتي عايزاه لما نخلص المحاضره.. دلوقتي ف دكتور بيشرح لينا.. عشان نستفاد بكل المعلومات." لمار: بغيظ: "بت فصيله لازم تضايقيني.." آرين: ضحكت..

وقالت: "احسن.. عشان متركزيش معايا.. وشيلي عينيكي من عليا.. وركزي عشان متسقطيش ف التشريح والعملي." لمار: نفخت بغيظ: "اسكتي متفكرنيش.. اء..... آرين: قاطعتها: "هش بس بقى عايزه اركز.." وبدأت تكتب من تاني ورجع ليها تركيزها.. المعيد: ابتسم.. وقال: "وبكدا خلصت محاضرة انهردا.. وبكره إن شاء الله. هندخل المعمل للتشريح." آرين: رغم أنها مشمئزه.. لكن عندها حماس كبير للعملي بكره.. المعيد: حط الكتب ف الشنطه..

وقال: "محاضرة النظري ال جايه.. هسأل كل طالب ف محاضرة انهردا واكتر اجابه نموذجيه.. هنرفع بيها اعمال السنه." آرين: سقفت بخفوت.. وقالت: "يس يس.." المعيد: خرج والكل بدأ ياخد الكتب ويخرج من المحاضره.. لمار: حست بالندم انها مكتبش زي آرين.. وقالت: "آرين حبيبتي.. ممكن اخد منك الملزمه وانقل كل ال كتبتيه.." آرين: بتحط الملزمه ف الشنطه..

وقالت: "بصي يالمار.. انا ديما اقولك ركزي ف المحاضره.. بس انتي مبتسمعيش مني.. انا هساعدك المرادي وبس.. وياريت من المحاضره ال جايه تكتبي كل معلومه لأننا احيانا بننسى.. اوكي." لمار: بضحكه: "حبيبتي انتي يا آرين.. تسلمي ماشي ياستي هحاول اركز.. بس هاتي بقى الملزمه.." آرين: هزت راسها: "نو نو انا هصورهالك وابعتهالك واتس اول ما ارجع ع البيت.. لاني محتاجه اراجع للعملي بكره.. اوكي.."

لمار: ههههه.. "مش قولتلك دحيحه.. ومخك شغال. هههه.." آرين: بخنقه: "قولي ماشاء الله.. مش زنبي انك جايه هنا عشان تهزري ومتتعلميش.. لكن انا جايه هنا عشان اوصل لهدفي.. ولازم اتعب شويه.. ف ارجوكي تخلي بالك من كلامك.." لمار: بدهشه: "آرين انا مش قصدي حاجه والله انا بهزر معاكي.. مش بحسدك ولا حاجه.." وخارجين من المدرج وبتمشو ف حرم الجامعة..

آرين: "العين حق يا لمار.. وانا مش بقولك كدا عشان. مثلا انتي قاصده تحسديني.. لأ.. لكن حتى الكلمه بهزار وانتي مش قصداها ممكن تدمر مستقبل إنسان.. الحسد مميت حقيقي.. وبعدين انتي معايا من تالته ثانوي.. وعارفه حكاية الشاب ال كان اسمه يوسف وطلع الأول ع الجمهوريه.. وبعد كده فشل ف حياته.. ولما جه ف برنامج وسالوه ايه ال وصل حياتك لكده.. قال كل ده من الحسد.. كل ال يشوفني يقول الدحيح والدكتور والممتاز ويابختك وتسلم دماغك ده انت

مخك جبار وا وا وا لحد ما تعب فجاءه.. وكل حاجه ف حياته اتغيرت.. ياريت ال يشوف حاجه تبهر. يقول ماشاء الله لاقوة إلا بالله.. ياريت الكل يقتنع بفكرة دي ارادة ربنا.. ودي هديه من ربنا للشخص ده.. وكمان بيتعب جدآ عشان يوصل لهدفه.. ف مانجيش احنا نبصله فيها ونستكترها عليه.. ياريت متزعليش من كلامي.. انا بقولك كدا لمصلحتك.. لكن انا الحمدلله مش خايفه لاني مستودعه نفسي عند الله وقايله اذكاري.. يعني مفيش شر هيصبني.. لكن الكلام ده

كونك مسلمه لازم تكوني عارفاه.."

لمار: مطت شفايفها باقتناع.. وقالت: "ياااه. فعلا صدقي كلامك صح.. انا شوفت امبارح ع موقع السيوشيال.. عريس مصور شقته قبل فرحه بيوم.. وكان شغته تحفه.. وتاني يوم الشقه اتحرقت وكل حاجه فيها اتحولت ل رماد.." آرين:

ابتسمت وقالت: "تعرفي ماما مريم. لما بقولها حاجه زي كده. بتزعل. وديما تقولي.. كدا غلط.. أستعينو ع قضاء حوائجكم بالكتمان.. لأن مش كل ال حواليك هيتمنالك الخير.. وكمان ف ناس بتبقى محرومه من النعم دي.. فغصب عنها بتبص ليها وتتمناها.. وأنها ضد اي حد ينزل حياته اليومية ع الفيس او الانستا أو غيرو.. لو كانت الحياه بالسهولة دي. مكانوش عملوا اسوار عاليه لحماية بيوتهم.. وأنهم يخبو خصوصياتهم من الجيران.. لأن الجار زي اي حد هيشوف حياتك ع السوشيال ويبص ليها.. وبجد ناس كتير بتعمل كده.. وبيحصل ليها كوارث ومبيتعلموش.."

لمار: هزت راسها: "اممم معاكي حق.. بس المهم متزعليش منى وانا بعد كده هاخد بالي اكيد.." ريتاج . وندى: جاين عليهم وهما زمايل آرين ولمار. وقالو: "هاي يابنات." آرين و لمار: "هاي.." وسلمو ع بعض.. وواقفين يتكلمو ويضحكو.. آرين: بصت ف الساعه. وكانت ٣ واتصلت ع رينو.. ورينو قالت ليها: "جدك طارق بعت ليكى السواق من شويه." وقفلو. شاب ف أواخر التلاتين جاي عليهم.. وقال: "مساء الخير يابنات.." كلهم ردو عليه: "مساء الخير." و آرين

واقفه همست ل لمار وقالت: "مين ده؟ وازاي يقف معانا كدا.. انا ماشيه." لمار: "استنى بس يا آرين. ده مستر علاء مدير الرحلات ف الجامعه.." علاء: قال بابتسامه: "أنا اسمي علاء.. وطبعا انتو اول سنه ليكم ف الجامعه.." وقدم لكل واحده فيهم ورقه مطبوعه..

وقال: "احنا بنعلن عن رحله سفاري مخيم اسبوع واحد. لسيوه.. والرحله شامله كل حاجه. وهي استكشاف لكل حاجه موجوده ف سيوه. وهتبقى رحله مميزه وهتطلعو منها بمعلومات اضافيه بلص متعه حقيقيه للطبيعه.. وانا متأكد انكم هتكونو مبسوطين.. ياريت ال هيطلع الرحله يتصل ع رقمي موجود ع الورقه. والدفع متاح من الآن وحتى التلات ايام القادمه." ريتاج: بفرحه: "واوو فانتاستك اوكي مستر علاء اعمل حسابي." وبصت ل ندى: "وانتي طالعه معايا اكيد اوكي..؟

ندى: هههههه.. "شور طبعا وانا معقول اضيع حاجه زي دي." علاء: "طيب يابنات اتفقوا مع بعض وانا موجود ف مكتبي بعد نص ساعه.. بعد اذنكم ابلغ باقي الدفعه." واتحرك ومشي. آرين: سألتهم بحيره: "يابنات هي الرحله دي مش غلط؟ لمار: ههههه.. "غلط ايه بس يا آرين. دي رحلة سفاري.. ومخيم بجد بتبقى اجمل رحلة تخييم. انا اكيد هطلع معاكم يابنات.." وشرحت ايه ال بيتم خلال الرحله دي.. آرين: بانبهار: "واو بجد روعه أوي. انا عايزه اطلع الرحله دي.."

ريتاج: "اوكي اتفقنا يلا بينا ندفع التكاليف." آرين: بدهشه. ندفع مش لما نعرف رأي أهالينا الأول، أنا لازم أقول لبابي ومامي. البنات: ضحكت بصوت عالي. ندى: ههههههه يا بنتي هما أهالينا فاضيين؟ أنا هقول لمامي ف رحلة تخييم، هتقول لي: "أوكي يروحي". ريتاج: ههههههه وأنا بابي عمره ما اعترض على أي حاجة أنا عايزها. لمار: أنا مامي هتتعبني شوية بس أنا هحطها قدام الأمر الواقع وهقولها: "دفعت خلاص". يلا تعالي بقى يا آرين.

آرين: تنحت بزهول من كلامهم، وقالت لـ لمار: لأ طبعًا ماينفعش تعملي كده. مامتك أكيد هتضايق وكده غلط. البنات ضحكت على آرين، وقالوا: فوقي، إحنا في القرن الواحد والعشرين يا ماما. هههههههههههه. آرين:

بخنقة: حتى لو في القرن التلاتين، المبادئ هي المبادئ. ماينفعش نحط أهلنا قدام الأمر الواقع. أكيد بيبقى ليهم وجهة نظر. أنا ساعات كتير ببقى عايزة أعمل حاجة، وبابي يرفض. ولما بسكت بيقدر زعلي وممكن يعمل لي الحاجة دي بنفسه. وكمان أكيد هما بيبقى ليهم وجهة نظر للرفض. البنات: اتخنقت. ندى: أوكي أوكي، يلا سي يو يابنات. أنا رايحة أدفع فلوس الرحلة. ريتاج: بتكبر: خديني معاكي يا نودي. باي يا آرين. وسابوها ومشوا.

لمار: متزعليش منهم يا آرين. هما طبعهم كده. وا... آرين: ضحكت: أزعل من مين؟ دول أنا مشفقة عليهم والله. وكويس جدًا إن حصل كدا قدامي. وبعد التصرف ده، أنا ماليش دعوة بيهم تاني. المهم يا لمار، انتي حاولي تقنعي مامتك. ولما توافق اتصرفي براحتك. صدقيني هيكون أحسن وأفضل. لمار: طيب انتي هتعملي إيه؟ مش نفسك تطلعي التخييم ده معانا؟ ودي أول رحلة لينا في الجامعة مع بعض. آرين:

بمرح: طبعًا بتمنى، بس لسه قدامي طريق طووووويل جدًا لاقناع عيلة بحالها. هههههه. لمار: شافت آدم مراد نازل من العربية، وقالت: يخربيت كدا. ده معيد ده ولا دكتور ولا مز ولا إيييه؟ بت يا آرين بصي هناك. آرين: بتضحك على كلامها. ولفت ضهرها وشافت آدم. وقلبها دق بسرعة كبيرة. وشهقت بصوت مسموع، وقالت: المرعب!!! لمار: إيه بتقولي إيه؟ ومالك وشك أحمر جدًا كدا ليه؟ آرين: بلعت ريقها بتوتر،

وقالت بتلعثم: ده.. دا.. بينهار ألوان ده شافني وجاي عليا. لمار: بتعجب: مين المز ده يا آرين؟ انتي تعرفيه؟ آرين: مركزتش مع لمار، لكن قالت: ابن خالو وابن عمتو. لمار: ببلاهة: ها؟ ابن خالك وعمتك؟ آدم مراد: شاف آرين، وماشي وقرب منها ورفع النضارة على شعره، وقال: تعالي معايا. واتحرك. آرين: مشيت جمبه بسكات، وقلبها مش ساكت عمال يدق. لمار: رغم إعجابها بـ آدم، لكن اتغاظت، وقالت: قليل ذوق.

طيب على الأقل يقول: "إزيك" أو "بعد إذنك". ده كأني كنت هوا أنا؟ لأ بس بجد الواد ده قمر وكاريزما. آدم مراد: ماشي في الجامعة، وشاف توتر آرين. آرين: وقفت، وقالت بتوتر: اء.. آدم انت جاي الجامعة ليه؟ حصل حاجة؟ آدم مراد: وقف قدامها، وبص في عينيها، وقال بثقة: جاي عشانك. آرين: وشها قلب ألوان.. وساكتة. آدم مراد: دقق في تفاصيلها، واتفرضت عليه لعنة العشق المتيم بيها، وقلبه دق، وقال: عاملة إيه يا آري؟ آرين: رجليها مش شايلاها،

وقعدت في الاستراحة وقالت: أنا كويسة. انت إزيك يا آدم؟ آدم: قعد قصادها، وقال: أنا دلوقتي كويس يا ضي آدم. وكمل وقال: آرين أنا جاي النهاردة عشان أتكلم معاكي قبل ما ترجعي على البيت. آرين: جسمها رجف. واتوترت، وقالت: خير يا آدم؟ والورقة وقعت منها. آدم مراد: اتكلم وقال: أنا مساف... وشاف الورقة اللي وقعت، وجابها. وبص فيها. وبص لـ آرين، وقال: في سؤال. رحلة تخييم؟ آرين: كحتت من التوتر،

وقالت بلخبطة: لأ. أيوه. أصل.. يوووه.. أيوه رحلة تخييم. آدم مراد: صك على أسنانه، وكرمش الورقة، وقال بتحذير: طبعًا انتي عارفة إن مفيش رحلات. آرين: بغيظ وتذمر: ليه بقى؟ هو كل حاجة تقول عليها لأ؟ أنا بجد اتخنقت. آدم مراد: رفع حاجبه بتعجب، وقال: اتخنقتي؟ آرين: بصت بعيد، وقالت بعند: أيوه اتخنقت. وبعدين انت المفروض متقولش أيوه أو لأ. بابي هو اللي يقول. ها بقى. آدم مراد: ابتسم بغيظ،

وقال من بين أسنانه: المشكلة إنك عارفة كمان إن خالي فهد هيرفض. وبتعاندي. آرين: بتمثيل العياط: عاااااا والله أنا زهقت بقى. انتوا ليييييه بتعملوا معايا كدا؟ وليه بابي يرفض؟ وليه أنت كمان ترفض؟ آدم مراد: بص حواليه، وقال بحزم: آرين. إحنا مش في البيت لتصرفاتك دي. وبعدين اقري كويس. الرحلة مشتركة. شباب وبنات وأسبوع كامل. تقدري تقولي مين هيوافق على مهزلة زي دي؟ آرين:

بتذمر طفولي: ماليش دعوة بقى. أنا ماليش دعوة بالشباب وأنا مالي بيهم. أنا عايزة أطلع استكشف المكان. وأشوف كل حاجة. آدم مراد: حدف الورقة في الباسكت، وقال بغيرة مكبوتة: مفيش رحلات هتطلعيها يا آرين. لأسباب كتيرة. أولًا انتي بنت وماينفعش تطلعي تخييم مرة واحدة ولوحدك ومعاكي شباب. كدا غلط. وممنوع وانتي عارفة كويس. ثانيًا: المكان بعيد وخطر عليكي.

ثالثًا: خالي وأنا وبابا وآركان مسافرين. انتي مستحيل تطلعي رحلة لوحدك. لما نرجع إن شاء الله. نبقى كلنا نطلع رحلة تخييم. وده وعد مني ليكي. آرين: عااااااا. انت مستفز جدًااا. أنا ماليش دعوة. عايزة أطلع الرحلة دي. ومامي هتوافق وهتقنع بابي. عاااااا. آدم مراد: وصل لقمة غضبه، وقال بصوت جهوري: انتي مش هتعقلي أبدًا؟ برضه يوم الحصان ماسمعتيش كلامي وكنتي هتروحي فيها. آرين انتي لازم تتحكمي في تصرفاتك شوية.

آرين: اتخضت من صوته. واتحرجت، وقالت: أنا عاقلة جدًا على فكرة. انت اللي مش شايف كده. يبقى مش ذنبي. انت لييييه شايفني عيلة صغيرة؟ ها؟ آدم مراد: خرج عن صمته، وقال بنبرة كلها تحذير وغيظ: انتي أفعالك كلها طفولية. مفيش نضج في تصرفاتك. تفاهاتك كترت أوووي يا آرين. أنا عملت لك كل حاجة وأثبت لك بالفعل على اللي جوايا ليكي. لكن انتي برضه مش قادرة تفهمي. وبسببك أنا بتغير ومش عارف أنا بيكي رايح على فين.

وزعق: أنا بسببك عرفت يعني إيه الإنسان يكون خايف. أيوه خوفت أوي عليكي إن يجرالك حاجة وأخسرك. أنااااااا خوفت. مع إني أكتر واحد بيكره الخوف والضعف. أنا ديما ماشي ديما بمبدأ إني أحط الخوف تحت رجلي وأدوس عليه. وأعدي. ومحبش أبدًا يكون عندي نقطة ضعف. اسمعي يا آرين.. انتي لو مغيرتيش من نفسك وعقلتي أنا سهل أوي أدوس على قلبي ده. ولا إني أعيش للحظة في خوف حقيقي. انتي لازم تكبري يا آرين وتعقلي بقى.

وحذاري خالي فهد يعرف بالرحلة دي لأنه أكيد هيرفض. وأوعي تكوني مفكرة إني خايف. لأ أنا مبخافش من حد. لكن عمتو لارين هي اللي هتدفع تمن طيشك وغبائك. آرين: عيونها مفتوحة على الآخر بصدمة. ودموعها نازلة زي المطر من كلام آدم وطريقته معاها. وقامت وقفت، وسط عياط وشهقات، وأخدت شنطتها. وجريت من قدامه بسرعة وهي بتعيط بحزن حقيقي. والسواق وصل وركبت معاه ومشيت.

آدم مراد: قام وقف وبينهج بغيظ، وقبض على إيديه. وركب العربية وساق بسرعة كبيرة. ومخنوق جدًا. آرين: وصلت البيت، ومراحتش على مملكة العدوي. طلعت على طول على الشقة، وفتحت الباب ودخلت تجري على أوضتها. وقفلت على نفسها. ورمت نفسها على السرير بعياط هستيري. ورفعت راسها. وقامت. وحطت راسها بين إيديها وقعدت على الأرض مكانها وعيطت وقالت: أنا مش طايشة ولا تافهة. أنا بحب أوي روح الطفلة اللي جوايا. ليه عايزني أدفن نفسي؟

أنا يمكن غلطت. ومفيش حد ما بيغلطش. أنا بسمع كلامك يا آدم وبسمع كلام أي حد. قولتلي احتفظي بالسلسلة دي ولسه لابساها لحد دلوقتي. قولتلي البسي الفستان ده. سمعت كلامك ولبسته. قولتلي انتي ضي آدم. أنا فرحت ومعترضتش. قولتلي ماتلبسيش اللون ده ومن يومها مالبستوش. بابي قالي متلبسيش ده بسمع كلامه. بابي قالي مفيش حربيه. ضحيت بحلمي وسمعت كلامه مع إني كنت بتمنى أكون ظابط زي بابي.

كنت حابة أكون حاجة أنا حباها. بس ضحيت عشان مبحبش أشوف حد زعلان مني. تيم منعني من السنتر وسمعت الكلام. ليه ديما بتفكروا إن البنت لما بتبقى طفولية بتكون تافه ومتدلعة. ليه؟ أنا عملت إيه غلط؟ ركبت الحصان. أيوه في دي غلطت ومافيهاش حاجة إني أغلط عشان أتعلم. واتعلمت. اتعلمت يا آدم. أنا كمان عارفة إنك بتحبني.. وأنا بحبك يا آدم. لكن لو عايزني أعقل وأكون البنت الضعيفة الساكتة اللي في حالها.. ومسحت دموعها بقوة،

وقالت: حاضر يا آدم. أنا هحاول أكون زي ما انت عايز. بس ما تجيش تتمنى إني أتكلم معاك زي الأول. آدم مراد: وصل الفيلا ودخل بنرفزة. على الصالة الرياضية بتاعته. بيطلع غضبه في التدريب. وبيعيد حساباته من أول وجديد. الساعة ٧ في الليفنج. كل العيلة متجمعة. ومبسوطين وبيباركو لـ رينو على البيبي لما عرفو نوع الجنين. فهد: باستغراب: رينو.. معقول آرين كل ده نايمة؟ رينو: ابتسمت،

وقالت: أيوه ياحبيبي. أنا لما رجعت البيت دخلت عليها. وكانت نايمة. مريم: همست لـ آدم، وقالت: وبعدين يا آدم؟ حفيدك بعد ما رجع من الجامعة قاعد في أوضته لحد دلوقتي. وآرين نايمة. أنا قلبي بيقولي أكيد حصل حاجة. آدم: ربت على أيدها، وقال: يبقى صدقي قلبك ياحبيبتي. بس عايز أقولك.. العثرات دي هي اللي بتخلي الإنسان يتعلم. ويخلي باله بعد كده. مريم: بحيرة: بس آدم حفيدك عصبي وخايفة يكون زعل آرين. آدم:

ابتسم بتمثيل وقال: لو زعلها زي ما بتقولي يبقى أكيد هو ليه بعد نظر للموقف ده. وعموما ماتسبقيش الأحداث ومش عايزك تفكري كتير. مريم: اتنهدت بحزن، وقالت: الله المستعان. فهد: قفل الفون وقال: آرين صاحية. وقالت إنها نازلة تسلم على جدها. تمارا: قامت وقالت: تعالي يا آريان نجيب آرين من الجنينة عشان متخافش. آريان: قام وقال: تعالى ياحبيبتي. تمارا: خارجة، ووقفت مرة وحست بدوخة. آريان: بإستغراب: مالك يا تيم؟ وقفتي ليه؟ فيه حاجة؟

تمارا: الدوخة راحت، وقالت: أبدا. مفيش حاجة ياحبيبي. يلا بينا. ومشوا. رينو: إيه الكيس الكبير ده يافهد؟ ههههه أكيد كنز آرين صح؟ فهد: ضحك: أيوه صح. الصبح كل دقيقة تنبه عليا: "متنساش كنزي يا بابي". قولتلها حاضر. وأنا راجع من عند جدك طارق هجبلك كنزك من عينيا. آدم مراد: نازل من السلم، وملامحه عليها الجدية. وقال: السلام عليكم. وقعد. كلهم: وعليكم السلام. آرين: داخلة من باب الفيلا، وقالت بجدية: السلام عليكم.

كلهم ابتسمو: وعليكي السلام. آدم مراد: سمع صوتها. وساكت. آرين: سلمت على آدم ومريم وفهد ورينو ومراد وفريحة وزين وريتال. وليليان. وقالت: إزيك ياباشمهندس كريم؟ كريم: بابتسامة: الحمد لله. إزيك انتي يا آرين؟ آرين: ابتسمت: أنا كويسة جدًا. وقعدت جمب فهد. وقالت لـ آدم بعدم اهتمام: إزيك يا سيادة النقيب؟ آدم مراد: صك على أسنانه. وقلبه بيغلي. لكن ابتسم ببرود: تمام يا.. دكتوره..

مريم: بصت لآدم، وكأنها بتقوله الهدوء ما قبل العاصفة. آدم: بص على حفيده وبص على آرين، ومط شفايفه، وقال جواه: "بدأت لعنة ميراث العشق... !!! بعد شوية الكل بيتكلم، ومحمد ونور وصلوا وقعدوا وكان الجو ظريف. آرين: قلبها بيرتجف، لكن رسمت الثبات والجدية وكانت قاعدة ساكتة، وبترد على قد السؤال، وبصت في الساعة وكانت ٩ وقامت، وقالت: "بابي أنا هطلع أذاكر شوية. وبعدين أنام."

فهد: ابتسم. "ماشي ياحبيبتي. بس خدي ياست البنات أنا جبتلك كنزك." رينو: بصت على آدم بعتاب، وقالت: "لأ ميرسي جدا يابابي. أنا مش عايزة." فهد: كشر عينيه بتعجب، وبص لـ رينو، اللي بتبص على آرين بتعجب هي كمان، وقال: "مالك يا آرين انتي متغيره ليه حصل حاجة؟ آرين: ابتسمت بتمثيل. "لأ ابداً يابابي أنا كويسة جدا الحمد لله." فهد: "طيب أنا جبتلك كنزك انتي مش عايزاه ليه؟ آرين: بتفكير. "لأ مش عايزة أنا مش جعانة."

فهد: بحيرة. "ازاي مش عايزة؟ آرين: ضحكت بسخرية. "أنا كبرت على الحاجات دي خلاص يابابي. ممكن تديها لتالين قبل ما تكبر. بعد إذنكم، لأني بجد عندي مراجعة كتير جدا. تصبحوا على خير." وسلمت على آدم ومريم، ومشيت. وأول ما خرجت من باب الفيلا، عيطت بوجع، لأن فهد وآدم مسافرين، وقالت بصوت مكتوم: "هو ده اللي انت عايزه يا آدم... !!! الكل مستغرب آرين. آدم مراد: لعن نفسه، وكل حاجة، وقام وخرج، ونزل البيسين...

رغم إن الجو برد إلا إن النار اللي جواه مدوبة الجليد. عدى كام يوم كمان. وآدم هيسافر النهاردة بليل للمهمة، لكن اللي خانقه حرفيًا إن آرين اتغيرت. ومابقتش تنزل وماشافهاش من آخر مرة. واخد قرار إنه يشوفها النهاردة، وراح ليها عند الجامعة. في الجامعة. تمارا: واقفة في المحاضرة، وفتحت مجال للمناقشة، والطلاب بيسألوها وهي بترد عليهم. طالبة قامت وقفت. وقالت: "طيب يادكتور. ممكن إزاي أعرف أطور من نفسي في حقوق؟

وإزاي أوصل وف نفس الوقت محسش بمجهود جبار في القانون. ولو حبيت أتدرب. أتدرب فين؟ تمارا: ابتسمت ليها. وشاورت ليها تقعد. وقالت: "الكلام اللي هقوله ده مهم جدا. للكل مش للبنت اللي سألت بس. أولاً مفيش حاجة بتيجي من غير تعب. اللي عايز يوصل لازم يتعب ويجتهد. ده حتى لكل مجتهد نصيب!!

طول ما انتوا في الكلية هنا عودوا نفسكم تقرأوا كتير جدا في كتب القانون. عندك مثلا قانون العمل وحقوق الإنسان والقانون الجنائي، والمدني والتجاري. والإداري والدولي. في كتب كتير في القانون لازم تنموا مهاراتكم بالكتب دي، وأكيد هتكونوا على دراية واستيعاب أفضل. أما بقى الكورسات. للفرقة الأولى. هتبدأوا في الإنجليزي ونصيحة مني ياريت الاستمرارية في الإنجليزي. طول الأربع سنين. بحيث لما كل واحد فيكم يخلص ويتخرج. يقدم. شهاداتك

ومهاراتك. هتبقى سبب كبير في قبولك أي شركة وانت مستريح. أما أماكن التدريب. عندك مكاتب المحامين أو شئون قانونية في الشركات. وبعض البنوك وكمان شركات الاتصالات. في كتير من فرص التدريب. ويا ريت تتشجعوا وتقدموا فيها من دلوقتي. لاكتساب الخبرة الكافية. وشكرا."

بنت شاورت لـ تمارا. تمارا: هزت ليها راسها. وقالت: "اتفضلي." وفجأة حست بدوخة وقعدت بتعب. البنات: لاحظت وراحت عندها بسرعة. تمارا: مسكت راسها. والأرض بتلف بيها. واغمى عليها!!! آدم مراد: وصل عند الجامعة. آرين: ماشية سرحانة. ودموعها متحجرة في عينيها، وهمست: "بابي وآدم مسافرين النهاردة!! آرين: وقفت مكانها. وقلبها بيدق وهيطلع من مكانه. وضحكت بدموع الفرح. وهمست: "آدم!!!

" لكن افتكرت كلامه ليها. والحزن اترسم على ملامح قلبها. لكن على وشها اترسم عليه الجدية. ومردتش عليه ولا لفت ليه. آدم مراد: لف ليها. ووقف قدامها. بيغذي روحه من تفاصيلها. وقال بعتاب: "آرين عاملة إيه؟ آرين: بخنقة ونفسها تصرخ فيه. لكن قالت: "تمام ميرسي لحضرتك. بعد إذنك." آدم مراد: بيمتص غضبه. وقال: "ثواني رايحة فين؟ آرين: بعدم اهتمام. "بتهيألي إني في الجامعة. يبقى عندي محاضرات." آدم مراد: مسح وشه بايديه ونفخ بخنقة كبيرة.

وقال: "طيب خليكي معايا ثواني. لسه شوية على المحاضرة." آرين: بجمود. "ماينفعش." آدم مراد: "ليه ماينفعش؟ أنا عايز أتكلم معاكي قبل ما أسافر." آرين: رغم أن قلبها منحور. لكن قالت بثبات: "ماينفعش نقف لوحدنا. حرام وعيب." آدم مراد: من بين أسنانه: "انتي بتعملي كده ليه؟ آرين: رغم خوفها. لكن قالت: "بعمل اللي انت عايزه." آدم: خد نفس عميق جداً واتنهد. وبعتاب بص على عينيها. وقال: "وإيه اللي أنا عايزه يا ضي آدم؟

آرين: بصت في عينيه رغم دموعها اللي مقدرتش تمنعها. وقالت بقوة: "إني أكون آرين جديدة بأسلوب جديد بشخصية جديدة. يعني الطفولة اللي جوايا هتبقى زي الخوف بالنسبالك. هشيلها واحطها تحت رجلي وادوس عليها واعدي!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...