في الصباح.. فيلا زياد جمال. الساعة ٩. زياد: نايم وفتح عينيه.. وبص على ماليكته.. لكن ملقاهاش نايمة جنبه. وبيتاوب ومسح وشه بإيديه.. وقال: "قدامنا يوم طويل انهارده". وقام. وخبط على باب الحمام وقال: "ماكي..!! ومحدش رد. وقال: "ماليكه انتي جوه؟ " وفتح الباب. والحمام فاضي.. وزياد استغرب. ودور عليها في الجناح.. وقال بإستغراب: "اله هتكون راحت فين؟ نزلت تحت يعني؟
" وخرج يدور عليها.. وماشي في الطرقة.. وسمع صوت عياط.. جاي من أوضة ياسين.. وقرب من الباب.. وسمع صوت عياط ماليكه.. وفهم سبب عياطها.. وهز راسه بزعل حقيقي.. وخبط عليها.. وقال: "حبيبتي انتي هنا؟ ماليكه: مسحت دموعها بسرعة.. وشالت صورة ياسين. وقايمة. لكن وقفت لأن زياد فتح الباب ودخل. زياد: شاف ماليكه عيونها حمرا جدا.. ووشها كله أحمر من العياط.. وقرب منها بقلق.. وقال: "ماليكه.. ليه كل ده؟ ليه توصلي نفسك لكل الحزن والزعل ده؟
ماليكه: بصت على صورة ياسين.. وعيطت بصوت مكتوم.. وقالت: "ياسين هيسبنا يا زياد.. خلاص كل حاجة من انهارده اتغيرت.. لما الليل يجي.. هدخل على مين عشان أطمن عليه وأغطيه.. ولما الصبح يطلع.. هجري على مين عشان يفطر قبل ما يخرج.. ومين اللي هيقولي البس أنهي قميص ياماما.. هستنى مين يرجع عشان أتأكد إنه اتعشى.. هملي عينيا منه ازاي؟
ده أنا كل يوم بحب أبص لتفاصيل ياسين.. ياسين مش ابني وبس.. ياسين ده فرحتي وصديقي. وكل حاجة حلوة حياتي.. ابني خلاص هيتجوز ويعيش بعيد عني.. هشوفه كل فين وفين.. وبكرة حياة تكبر.. وتتجوز وتبعد هي كمان.. ٢٤ سنة بربي في ياسين كبر قدامي يوم بيوم عمري ما فارقته ولا سمحت إنه يفارقني.. بس كل ده خلاص هيتغير.. هيتغير يا زياد.." وحطت وشها بين إيديها وعيطت بصوت عالى.. وكملت بوجع: "البيت هيفضى علينا يا ابو ياسين.." وعيطت أكتر.
زياد: عيونه لمعت بدموع من كلامها.. وشدها لحضنه.. وغمض عينيه.. وسابها تخرج كل اللي جواها.. وبعد ما هديت.. زياد: خرجها من حضنه.. وقعدها على طرف السرير وهو قعد جنبها.. ومسح دموعها.. وابتسم بتمثيل.. وقال بمرح مزيف: "أول مرة تتكلمي كتير كدا.." وعيونه لمعت غصب عنه.
وقال: "طيب وايه يعني يا ماليكه.. ماهي دي سنة الحياة.. وبعدين يعني اللي يشوفك دلوقتي.. مايشوفش وانتي طايرة من الفرحة إن ياسين عايز يخطب.. وبعدين ابنك نابتة أصيلة عمره ما يتغير علينا أبدا.. هو هيروح فين يعني؟ دي شقته بينا وبينها نص ساعة. يعني جنبنا اهو.. وكمان البت همس دي بنت حلال. وممكن تيجي تعيش معانا هنا.." ماليكه: بصت لزياد بأمل.. "بجد يا زياد؟ يعني ممكن يعيشوا معانا هنا؟ ياسين قالك كدا؟
زياد: ابتسم. "لا مش ياسين. لكن همس قالت قبل كدا في وسط الكلام إن ماما ماليكه هي اللي هتربي ولادي ههههه لأنها مش فاضية عندها مشاريع.. أنا قولتلها مراتي مش فاضية لعيال حد.. بس هي قالت سبنا إحنا حريم مع بعضينا.. ههههه بت مشكلة.." ومسك وشها بإيديه. وقال بعتاب: "كلامك رغم إنه جميل إلا إنه زعلني منك يا ماليكه.. لما هو فرحتك وكل حاجة في حياتك.. زياد فين من كل ده؟
ماليكه: هزت راسها بالنفي.. وعيطت. "لأ لأ يا زياد. انت مش من طبعك تفكر بالطريقة دي.. فيه فرق بين حب الأم لابنها.. وحب الزوجة.. إن كان ياسين فرحة عمري لأنه منك وشبهك. أنت عمري كله. وروحي ورفيق أيامي وسنيني.. دا انت ونيسي يا زياد.. مليش غيرك أعشقه وأموت فيه.." زياد: ابتسم. "أنا كنت بهزر معاكي على فكرة.. وبعدين أنا مش هسمح لحد تحبيه أكتر من زيزو حبيبك.. وإلا فيها غرامة وصنية بسبوسة بالقشطة.." وغمز.
ماليكه: ضحكت.. وحطت راسها على صدره ومردتش. زياد: ضمها لقلبه بحنان.. وقال: "ياسين ابنك هيفضل على طول حدك وف ضهرك.. مش عايزك تضايقي. أنا عايزك تفرحي.. افرحي يا ماكي.. ابنك هيتجوز وهيبقى لينا إن شاء الله نصيب من الأحفاد.. مش ده حلمك برضو إن عيلتنا تكبر؟ ماليكه: ابتسمت بتنهيدة.. وقالت: "ربنا يفرح قلبك يا ياسين يا روح قلبي.." زياد: بضحكة.. "مبروك يا ام ياسين. ههههه." ماليكه: ابتسمت.. لأنها أول مرة تقول لزياد يابو ياسين..
وقالت: "الله يبارك لنا في عمرك يا زيزو..!!! فيلا تيم.. ميرو: صحيت. وتالين كانت نايمة جمبها. وباسّت على راس تالين وابتسمت. وقامت بشويش من جمبها. وخرجت راحت تصحي همس.. وخبطت على الباب.. همس: نايمة وجمبها حياة.. وفتحت عينيها.. واتعدلت. وقالت: "أدخل.." ميرو: دخلت بابتسامة جميلة.. "صباح الخير على عروستنا القمر.." همس: بضحكة.. "صباح الورد ياميرو.. هي الساعة كام؟ " وبتتاوب.
ميرو: "الساعة ٩ وربع. يدوبك تفطري.. ومن غير طرود على السنتر ههههه.." همس: "ههههه لأ فطار ايه؟ أنا يدوبك البس وأصلي وأروح على الفيلا.. وبعدها اطلع على السنتر.. وانتو متتأخروش عليا وحصلوني على هناك.." ميرو: بـرفض.. "أبدا مش هتخرجي من هنا غير لما تفطري.. دي لو ماما مريم عرفت إنك مشيتي من غير فطار فيها زعلة كبيرة جدا.. وكمان هتزعل لو مسلمتيش عليها." همس: بمرح.. "لأااا.. ودي تيجي برضه؟
.. ده أنا هسلم سلام حاير طاير على كل العيلة.." ميرو: ضحكت.. وقالت بتفكير: "طيب بقولك إيه يا هموسة.." همس: "قولي يا قلب هموسة." ميرو: ابتسمت. "تسلمي.. بصي انتي اتصلي على البيت عندك. والسواق يوصلك كل حاجتك على السنتر.. وانتي تروحي معانا من هنا.. ونبقى مع بعض. اوكي؟ همس: "بصي عموما أنا بحب أي حاجة فيها جنان.. وماله اشطا.. أنا هتصل على مامي وأقولها.."
ميرو: بفرحة.. "ميرسي جدا يقلبي.." وقامت بحماس.. "بصي. أنا لازم أنزل دلوقتي أروح لبابا آدم. أعمله القهوة بتاعته.. وانتي صحي كل البنات وحصلوني على البيت الكبير.." همس: بابتسامة جميلة.. "ماشي ياحبيبتي." ميرو: حطت إيدها على خد همس.. وقالت بحب: "الف مبروك يا همس.. ياسين محظوظ جدا بيكي.." همس: ابتسمت وقلبها دق.. وقالت: "الله يبارك فيكي ياميرو.." حياة: فاقت.. واتعدلت.. وقالت بنوم: "صباح الخير يا بنات.."
ميرو وهمس.. بابتسامة.. "صباح الخير." ميرو: "طيب يابنات.. هسبقكم أنا.. والبيت بيتك يا همس طبعا انتي مش غريبة.." وسابتهم وخرجت تلبس وتنزل. حياة: بفرحة حضنت همس.. "مرات أخويا اللي زي القمر.." همس: حضنتها.. "أخت جوزي عقبالك يارب ههههه.." حياة: خرجت من حضنها.. وابتسمت بحرج.. "احم ميرسي.." همس: بمكر.. "اله.. وشنا بيحمر ونخجل في صمت اهو.. ده الموضوع كبير جدا؟ ولا إيه؟
حياة: بلخبطة. "مو.. احم.. موضوع إيه بس مفيش حاجة.." وقامت بسرعة. وقالت: "أنا هتوضى وأصلي.. ويلا عشان منتأخرش عايزين نلحق اليوم من أوله.." ودخلت الحمام. همس: كشرت عينيها بخبث.. وقالت.. "أقطع دراع طنط فضليه.. لو اللي في دماغي مش صح.. البنت دي بتحب اه والله.. بس مصيري أعرف.. هأ وأنا يعني ورايا إيه؟ وفتحت عينيها بدهشة. "ورايا إيه؟
ده أنا العروسة.. ينهار مدوحس.." وقامت بسرعة.. وصحت كل البنات بطريقة مجنونة.. والكل قايم. مبسوط وبيضحكوا على جنون همس..!! وكلهم بالإجماع.. اتعلقوا بهمس جدا.. فيلا العدوي… آدم: قاعد في التراس. وشاف ميرو داخلة الفيلا وابتسم بحب كبير.. وبص على الزرع والسما.. بيتأمل في الطبيعة.. وبيحمد ربه على كم النعم اللي عايش فيها.. مريم: صلت الضحى.. وشالت السجادة.. واخدت العلاج. وإزازة المية. وخرجت لآدم..
آدم: شافها وابتسم.. وقال.. "تقبل الله ياروحي.." وشاور ليها تقعد جمبه. مريم: بابتسامة.. "منا ومنك يارب ياحبيبي.. وقعدت.. وقالت.. يلا خد العلاج اللي قبل الفطار.." آدم: هز راسه.. وقال: "تعبك معايا يا أميرتي.." مريم: بعتاب.. "فين التعب ده يا آدم؟ هو انت مخليني أعمل أي حاجة؟ وبعدين ده أنا لو أطول أخدمك برموش عينيا.. ده انت الغالي. ونبض قلبي. خدمتي ليك زي البلسم على قلبي.." آدم: ابتسم بحب..
وقال: "نفسي أعرف نوع السحر اللي فرضتيه عليا يا قلب وعيون آدم.." مريم: بابتسامة.. "هو مش سحر. ده ربنا هو اللي زرع حبي في قلبك.. وعشقك في قلبي وكياني.." آدم: ضحك بصمت.. وقال.. "ربنا زرع كل العشق في قلبي ليكي يا مريم.." مريم: مسكت البرشام وحطيته في إيده.. وقالت بحب.. "ربنا يجمعنا في الدنيا والآخرة مع بعض يا آدم..!! في جنة الرحمن.." آدم: أخد العلاج.. وقال: "اللهم آمين يارب.. أبقى أنا كده فزت بنعيم الدنيا وجنة الآخرة.."
مريم: حطت راسها على كتفه وابتسمت برضا.. وقالت جواها آمين.. "ويجعل يومي قبل يومك يا آدم..!! ميرو: خبطت.. ودخلت ليهم بابتسامة.. "صباح الخير على أجمل بابا وماما.." وحطت الصينية وسلمت عليهم. مريم: بضحكة صافية.. "صباح الورد ياميرو يانور عيني.. عاملة إيه يا قلبي ماما.." ميرو: بسعادة.. "أنا بخير الحمد لله يا ماما.. وقدمت ليهم القهوة.. اتفضل يا أجمل يابابا.." آدم: ابتسم.. "تسلم إيدك ياقلبي.. عاملة إيه انهارده؟
ميرو: بسعادة.. "أنا كويسة جدا جدا يا بابا.." آدم: بحب.. "واضح إنك مبسوطة.. أكيد كنتي فرحانة وسط البنات." ميرو: بسعادة.. "جدا جدا يا بابا.. حضرتك مش هتصدق.. همس بجد جميلة أوي.. ودمها خفيف جدا.. ولما بقى اتجمعت مع چود و آرين وليليان.. بجد كانت سهرة جميلة. وضحكنا من قلبنا.. والكل نايم مبسوط ومتحمس.. للفرح.." آدم: هز راسه بابتسامة. وقلبه مبسوط لفرحة ميرو. بعد المعاناة اللي عاشتها. أخيرا.. بعد الصبر جبر..
مريم: بفرحة.. "ربنا يفرح قلبك يا نور عيني.. ويجعل السعادة بين إيديكي انتي وأحفادي.. المهم ياميرو اوعي تكون همس وحياة وكارما مشيوا من غير ما يفطروا.." ميرو: بضحكة.. "لأ طبعا.. وأنا عبيطة.. أنا نبهت على همس.. وشوية وكلهم نازلين يفطروا.." مريم: ابتسمت.. "أيوه يا حبيبتي انتي عملتي الصح.." ريتال: خبطت ودخلت.. "صباح الخير يا جماعة.." وسلمت عليهم. مريم: "صباح الفل يا قلبي ماما.. عاملة إيه انتي وزين؟
ريتال: ابتسمت.. "الحمد لله يا ست الكل.. زين كويس وصحي دلوقتي.. أنا قلت لزينب تجهز الفطار.." مريم: ابتسمت.. "تسلمي ربنا يكرمك يارب.. وكويس إنك قولتيليها.." يلا بينا ننزل عشان البنات. ميرو: طيب، على الأقل اشربي كوباية اللبن دي وبعدين هننزل. ريتال: أيوه يا ماما، ارتاحي حضرتك وأنا هنزل أظبط كل حاجة. وعلى ما البنات يوصلوا، انزلي براحتك. مريم: ابتسمت برضا. ربنا ما يحرمنيش منك يا ريتال يا بنت حوّا وآدم.
ريتال: بحب، ولا يحرمنا من حضرتك أبداً، ويبارك في بابا آدم. آدم: ابتسم. تسلمي يا قلب أبوكي. ريتال: خرجت وهي مبسوطة، ونزلت قالت لزينب تعمل حساب البنات في الفطار. وبعد شوية، كل البنات وصلوا الفيلا. آدم ومريم نزلوا وقعدوا على سفرة الفطار. آدم: منورانا يا همس يا بنتي. همس: بابتسامة. ميرسي جداً لحضرتك، بجد أنا من زمان بحلم بالتجمع العائلي الرائع ده، ومبسوطة أوي إني موجودة وسطكم.
مريم: ابتسمت وقالت. بصي يا همس يا بنتي، أنا عايزة أقولك على حاجة مهمة بالنسبالي. أنا بحب أوي لمة العيلة، وياسين حفيدي بالظبط زي آريان وآدم وتيم وآركان، وكمان جواد وآسر وكريم ومصطفى، الله أكبر عليهم طبعاً. بصي يا همس يا بنتي، أنا اللي عايزة أقولهولك إن عيلتنا كلها إيد واحدة، مفيش فرق بين عزيز وسيوفي وجمال، لأ كلنا كدا واحد. وآدم جد لكل الأحفاد، وأبو فهد برضه جد لكل الأحفاد، وزياد أخو ولادي وعم لكل الأحفاد، مفيش فرق، عمرنا ما نحب التفرقة أبداً. يعني إنتي مرات ياسين حفيدنا الغالي وفرحتنا الكبيرة. وعايزة منك بعد الجواز تشرفينا هنا على طول، لأنك جزء مهم من العيلة، وأي تجمع عائلي إنتي قبل الكل تكوني موجودة. ولا إيه يا آدم؟
آدم: بياكل وقال. يا أميرتي، ما هي قالتلك إنها بتحلم بالتجمع العائلي، يعني أكيد همس هتكون أول واحدة موجودة في كل عزومة وكل تجمع. وبعدين همس مش غريبة، همس مرات ابن الغالي، وزياد ده ابني الكبير، وياسين حفيدي، وهمس اخت ميرو وتمارا وليليان، وزيها زيهم بالظبط. ولا إيه يا همس يا بنتي؟
همس: ضحكت بدموع وسعادة وقالت. بجد أنا مش عارفة أقول إيه بعد الكلام الجميل اللي اتقال ده. أنا أخواتي متجوزين وكل واحد في مكان، والدنيا كلها مشاغل، بنتجمع بس في العزومات، وكمان ماليش أخوات بنات، وربنا عوضني بـ ميرو وتمارا وليليان وباقي البنات. بجد إنتوا ناس جميلة جداً وقلبكم نضيف، أنا بحبك جداً يا طنط مريم، بجد إنتي أيقونة العيلة كلها.
مريم: ربتت على إيدها وقالت. نورتي عيلتك الجديدة يا نور عيني، بس من غير طنط دي، الله يكرمك. وضحكت. همس: ضحكت. فعلاً طنط دي بتكبرك، أمممم أقولك إيه؟ برنسيس مريم العدوي. الكل ضحك. ليليان: بمرح. لأ! برنسيس دي تخصص بابا آدم روح قلبي، إنتي قولي ماما مريم، أو تيتا، مفيش أي مشكلة. همس: ابتسمت بحب. بما إني أختكم وواحدة من العيلة، ومرات ياسين، يبقى هقولك زي ياسين. نانا! نانا مريم.
آريان: شهقت بصوت مسموع. يا خبر الساعة 10 ونص، عاااا، كدا هنتأخر يا بنات. الكل ضحك. آدم: بص لـ تمارا وقال. آريان والشباب هييجوا هنا يوصلوكم ولا ما اتفقتوش؟ تمارا: بصراحة لأ يا بابا، آريان بعتلي مسج وقال إنه لسه هينام، بس أصحيه الساعة 11 والكلام ده كان بعد الفجر، فـ مش عارفة أعمل إيه. آدم: بتفكير. طيب سيبوهم يصحوا براحتهم. مراد هيوصل ميرو وهمس وتالين. وزين هيوصل ليليان وتمارا. وحياة. فهد: هيوصل آريان وجود وكارما.
كلهم ابتسموا وقالوا موافقين. همس: بحرج. احم.. إيه.. أنا.. وسكتت. مريم: قولي يا همس يا حبيبتي، عايزة إيه؟ همس: بحرج. أنا كنت عايزة أرجع على الفيلا أودع مامي وبابي قبل ما أروح على السنتر. مريم: وماله يا نور عيني، وده الصح طبعاً. آدم: بتفهم. مراد هيوصلك على البيت لأنك أمانة هنا، ولو عايزة ترجعي معاه على السنتر تمام، عايزة والدك يوصلك، مفيش أي مشكلة. همس: ابتسمت بحب. ميرسي جداً لحضرتك.
وقلبها دق بسعادة لأنها هتكون جزء من العيلة الجميلة دي. *** فيلا مصطفى عزيز. مصطفى صحي من نومه ورفع راسه يبص على كل الشباب، وكان الكل نايم بعمق، وضحك بخبث وقال. ما أنتخين في بيتي وعلى سرايري؟ من عينيّا، ده أنا لازم أوجب معاكم. وبعت بوسة على الهوا لياسين وقال. أحلى عريس ده ولا إيه؟ لازم يكون يومك تاريخي يا صاحبي. ههههه.
وقام بشويش وماشي على أطراف صوابعه، وهيعدي من جمب آدم، راح حاطط إيده على بوقه وكاتم نفسه، رهبة من آدم وتيم، وخرج من الأوضة بسلام وساب الباب مفتوح يدوبك، ونزل بسرعة، واتصل على سعيد، واتكلم بهمس. الو أيوه يا سعيد، إنت فين يا زفت؟ سعيد: بخنقة. يا عم أنا في الطريق أهو، كوثر أخرتني، حلفت ماهي نازلة غير لما تاكل الزبادي من القطة بوسي، وفضلت ترخم على القطة شوية وجبتها، وبعدين إنت بتتكلم بصوت واطي كدا ليه؟
مصطفى: بغيظ. زبادي إيه وموز إيه؟ هو ده وقته تلعب مع بوسي؟ أنجز يا ابني مفيش وقت، وجبت المفرقعات؟ سعيد: اقفل يا درش أنا قدام البوابة أهو. مصطفى: بحماس. حلو أوي، أنا طالعلك جري. وقفل، ورفع إيده للسما وقال. يارب، أنا بحب عيلتي وفوق كل ده مظلوم. وخرج بسرعة. سعيد: دخل، وكوثر على كتفه. مصطفى: بيجري بشويش، وكل شوية يبص على تراس الجناح، وقلقان. كوثر: شافت مصطفى، نطت بسرعة وجريت عليه.
مصطفى: ضحك. كوثر حبيبتي، وحشتيني يا تراب الوطن ههههه، عاملة إيه يا كوكو؟ كوثر: ضحكت وعملت صوت ترحيب لمصطفى. سعيد: بيهرش في قفاه. يا عم صبح عليا، ده أنا اللي صاحبك. مصطفى: ياض إنت مش مهم أبداً، آه والله زي ما بقولك كدا. وقرب من دون بحذر. المهم جبت اللي قلتلك عليه؟ سعيد: بتعجب. يا ابني إنت محسسني إنك مدمن وطالب تذكرة! مالك بتتكلم كدا ليه؟ وبعدين مش هتقولي إنت ناوي على إيه؟
مصطفى: ضغط على شفايفه بغيظ، وخبط سعيد في كتفه وقال. مدمن؟ وتذكرة؟ عيل غبي، وبعدين أنا هعمل أعلى شغل مع إخواتي. سعيد: بفضول. طيب قولي ناوي على إيه؟ وهتعمل إيه؟ ده أنا أخوك حبيبك. مصطفى: بخبث. هعمل كل خير، بس هات الأمانة. سعيد: فتح الشنطة. امسك يا سيدي، أدي الصواريخ، لما أشوف آخرتها معاك. مصطفى: مسك الصواريخ وضحك بخبث. وقال. أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله.
سعيد: كشر عينيه وبص حواليه. وقال. إنت هتستشهد يا مصطفى؟ مصطفى: هو حد طايل الشهادة يا حمار، بس اللي أنا هعمله أشبه بحرب أهلية. سعيد: هرش في راسه بغباء. وقال. مصطفى سمعت إنك متنمر. مصطفى: بضحكة. سمعك ضعيف مع إن ودنك قد الطبق، ههههه. سعيد: ما علينا قولي هتعمل إيه؟ عشان عايز أعرف. مصطفى: بص يا سيدي، دلوقتي كل الشباب نايمة مأنتخة فوق، وطبعاً عندنا فرح، ولازم يقوموا مصحصحين. فـ أنا هعمل إيه بقى؟
هحط شريط المفرقعات ده على الأرض وأشعل الفتيل، وأسيب كوثر في الأوضة، وأقفل عليهم من بره. سعيد: فتح عينيه بصدمة. وقال. ده يبقى.. سلم على الشهداء اللي هناك يا صاحبي. مصطفى: لا ما إنت هتبقى من قايمة الشهداء اللي هناك يا صاحبي إنت كمان. سعيد: بلع ريقه بصعوبة. وقال. هو قريبك اللي مبيتكلمش ده موجود معاهم؟ مصطفى: قصدك آدم العو؟ آه فوق، وكمان الدكتور تيمو المسمسم، ليه؟ فيه إيه؟ إنت خايف يالا؟
سعيد: فتح عينيه بصدمة. إيه موجودين؟ ده إنت هتتاكل يا درش! لأ يا عم، يا روح ما بعدك روح، أنا في الخلاعون، وإنت في النفاخون، س س سلام. وجري بسرعة خرج من باب الفيلا. مصطفى: بص على سعيد باشمئزاز. وقال. هتفضل طول عمرك جبان، صح يا كوكتي؟ كوثر: عملت صوت وفرحانة.
مصطفى: هششش وطي صوتك، أنا عايزك هادية لحد ما تطلعي فوق، وبعد ما أقفّل عليكي الباب، عايزك تتشقلبي في الجناح كله، بس أبوس إيدك يا كوثر بلاش العو، ابعدي عنه، ده المدمر يا بنتي. يلا تعالي، هي موتة ولا أكتر؟ واخد كوثر ودخل الفيلا، وطلع على السلم بشويش. ووصل قدام الجناح، وقرب راسه من جمب الباب، وبص بطرف عينه على الشباب وكانوا نايمين.
مصطفى: كشر عينيه وابتسم بشر كبير. وقال. اليوم ستندمون ومني ستخافون، وأنت أيها الكريم فلترتعد عندما تراني. هع هع هع. ودخل بشويش وحذر، وشاور لـ كوثر تسكت خالص. كوثر: ضحكت وبتقلدو وحطت صباعها على بوقها، وبصت على الشباب. مصطفى: ماشي على أطراف صوابعه، وطلع المفرقعات، وحطها على الأرض بطول الأوضة كلها، من أول التراس لحد باب الأوضة، وقفل باب التراس. وشال كوثر بشويش، وحطها على السرير اللي فوق جمب آركان.
كوثر: بصت على آركان، وشكلها كدا أعجبت بيه. مصطفى: بص عليهم كلهم. وولع طرف الفتيل، وخرج بسرعة كبيرة، وقفل الباب عليهم بالمفتاح، ورقص حواجبه، وجري بسرعة على أوضته وقفل على نفسه، ودخل الحمام، ونزل تحت الدش، وحط شامبو على شعره وبيغني وقال. الشامبو ضد القشرة، والناس باعوا العشرة. وبعدها، حط إيده جمب ودنه وقال باستفهام. إيه ده؟ أنا ليه مش سامع هزة أرضية؟
المفروض دلوقتي الفتيل يكون وصل للصواريخ. ههههههه الدكتور تيمو المسمسم هيقطع الخلف، ههههه. ورجع يغني. الشامبو ضد القشرة، والناس باعوا العشرة. *** في الجناح. كوثر: شافت آركان، وضحكت ورايحة تصحيه، بس شافت آدم، وشكله لفت أنظارها أكتر من آركان. ونزلت بسرعة من على السرير، ورايحة عند آدم، وبتطلع على الكنبة، وقعدت على صدره، وبتتأمل فيه.
آدم مراد: فتح عينيه مرة واحدة، وشاف كوثر، وفجأة، الصواريخ ضربت في الجناح كله مرة واحدة، والدخان قلل الرؤية عندهم. والمشهد كالتالي. آركان: سمع صوت الصواريخ، وفتح عينيه، واتخض، ووقع من على السرير على الأرض. كريم: اتنفض من مكانه وقال بصوت عالي. إيه اللي حصل يا ليليان؟ إيه اللي حصل؟ وبص حواليه. جواد: وقع من فوق على آركان، وقاموا بسرعة. مخضوضين.
ياسين: نط من مكانه. لااااااااء أنا مش عايز أمووووت، أنا عايز أتجوززز، إيه اللي حصل؟ آسر: قام مفزوع، ونطق الشهادة. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. آركان: جري ومسك دراع آدم، وبيتتنطط من الصواريخ، وقال. هي الحرب قامت ولا إيه؟ والكل قام وقف بسرعة، وحصل هرج كبير في الجناح، والكل بيجري وبيتتنطط من فرقعة الصواريخ وبيخبطوا في بعض وبيقعوا ويقوموا. كوثر جالها حالة هلع، وبدأت تنط على الكل، وراحت على صدر كريم.
كريم: شافها صرخ بصوته كله، وحدفها على ياسين. ياسين: شايل كوثر بين إيديه، واتصدم وقال. همس؟ هي اتحولت لقرده؟ ولا أنا بحلم؟ آريان: بيتنطط مكانه، وبيفتح باب التراس ومش عايز يفتح، وكوثر نطت على ضهره وبتصوت. آدم مراد: واقف مكانه، وصاكك على أسنانه بغضب كبير جداً، والكل بيجري من حواليه. تيم: قاعد مكانه، ومسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر. وكوثر نطت على رجليه، وبصلها بصدمة، واتغاظ أكتر، واستحلف لمصطفى.
جواد: بيجري، وكوثر نطت عليه. وصرخ وزقها.. وجري بسرعة بيفتح الباب ومقفول. وبيخبط. آسر: جري ع آريان.. وقال: فيه إيه؟ هو باب التراس مش راضي يفتح لييييه؟ آريان: بخنقة.. مش عارف.. الباب مقفول. كوثر: نطت ع آسر. آسر: فتح عينيه بصدمة.. ومسك آريان.. وبينفخ كأنه بيطفي حريق.. وبيقول بخوف: حوشها.. حوشها من علياااااا.. دي جت هنا إزاااي؟ .. ابوس ايدك حوووووشهاااااااا. آركان: حط إيده ع ودنه من صوت الفرقعة..
وقال بصوت عالي: هي قلبت ع جبلاية قرود كمان..!!! ينهار مهبب ف إيه ياجدعان. الصواريخ كلها فرقعت.. وخلاص.. الدخانة اتبخرت. تيم: بغضب.. وقال بصوت عالي وحزم: مش عايز أسمع صوت حد.. اعقلوا انت وهو. ف إيه. آركان: كوثر ع كتفه.. وقال: نعقل إيه يادكتور.. إحنا قمنا ع قرده وفرقعه. آريان: بص لآسر ال متشعلق ف دراعه.. وقال: خلاص يا آسر.. سيب دراعي وجعني يا أخي. كوثر: نطت ع كتف آدم مراد. الكل فتح عينيه بصدمة.. وهمسوا: ينهار اسوس..
كريم: رغم غضبه.. لكن غمض عينيه واتأكد إنها مش هتعدي. تيم: بيحاول يتمالك أعصابه.. وفتح عينيه.. وشاف القرده.. ع كتف آدم.. وصك ع أسنانه بغيظ. وقال: غبي يامصطفي. آدم مراد: اتنفس غيظ.. وقال بصوت من نار: مصطفااااااه. كوثر: اتفزعت.. ونطت ف حضن كريم. بخوف. وعملت صوت. كريم: اتخض.. ووقع بكوثر ع الأرض.. وزقها بعيد.. وقال بغضب: اه يابن ال.. ده أنا لو رحمتك آدم وتيم مش هيرحموك. وبص لآريان بترجي.
آدم مراد: قبض ع إيديه.. وفتح الباب.. لكن الباب مقفول. كريم: حاول يبتسم بتمثيل حتى.. عشان يهدي آدم.. لكن مفيش.. وقال: احم.. اء.. آدم.. هوا. آدم مراد: كسر الباب وخرج بغضب. وتيم وراه. چواد: جري ع كريم.. وقال: الحق أخوك يا باشمهندس.. أكيد آدم مش هيرحمه. كريم: صك ع أسنانه.. وقال: يستاهل كل ال يحصله. أنا كنت شاكك فيه. عيل غبي. وخرج وراهم ومضايق وبيستحلف لمصطفى.
الكل خرجوا.. وچواد بيتكلم مع آريان وياسين وآركان بترجي أنهم يهدوا آدم وتيم. آريان: ماشي بغضب.. وقال: أقسم بالله ياچواد.. مصطفى عايز علقة تفوقه.. وأنا مش هتدخل.. خلي آدم يربيه. ده كفاية الخضة ال أنا خدتها. ياسين: ماشي. وقال: عايزني أرحمه؟ وصك ع أسنانه.. وقال: ده أنا هقرقشه باسناني. في أوضة مصطفى. مصطفى: ف الحمام. ولبس بنطلون وتيشرت.. والضحكة ع وشه.. وحط الفوطة ع كتفه. زي المعلمين وقال:
زماناتهم بيفرفروا ع الأرض زي الفراخ. وبينادوا عليا عشان أرحمهم.. وأفتح ليهم باب النجاة. هع هع هع هااااع. الله عليك يا حبيب والديك. وخارج من الحمام. ويضحك.. ويغني: الشامبو ضد القشرة.. والناس باعوا ال. لكن وقف مكانه لما شافهم.. والضحكة اختفت.. وشاهق بصمت.. وقال جواه: اللاه دي احلوت أوي أوي. ياسوادك ياقرمط.
آدم مراد.. واقف وقابض ع إيديه. وباصص لمصطفى بنظرة معناها مش هرحمك.. وتيم جمبه وياسين.. وباقي الشباب ف أوضة مصطفى.. وكلهم جدًا مضايقين. كريم: رغم خنقته لكن مهما كان مصطفى أخوه.. وبص ل مصطفى.. ف نظرة أهرب.. أهرب من البلكونة.. وشاور بعينه لمصطفى ع البلكونة. مصطفى: عرف وفهم أنه لا مفر.. وسحب الفوطة ببطء.. وضحك بتمثيل.. وعينيه ع آدم والبلكونة.. وقال: هه ص.. صباح الخير.. إيه يا جدعان.
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. وهوب نط ع السرير وجري ع البلكونة ونط منها ع الجنينة. آدم مراد: غضبه زاد.. وخرج وراح ع أوضة تانية ونط من البلكون. وباقي الشباب. جريوا ع بره. مصطفى: وقع ع ضهره.. وقال بألم: اااه ياعضمي يامصطفي.. لسه بدري ع المرمطة دي. بالزمن دول قرايب دول. إلا ما فيهم حد سألني فطرت ولا لأ. وقام وقف..
وقال: أنا أحسن حاجة أعملها.. ألف من الباب الخلفي.. ولمح تيم خارج.. ومصطفى جري بسرعة.. وخبط ف حيطة سد.. ورفع عينيه يشوف خبط ف مين. وكان الديزل. مصطفى: قلبه دق من شكل آدم.. وضحك ببلادة. وجري الناحية التانية.. لكن شاف ياسين قدامه. وتيم وآريان. ومصطفى بقى ف نص الدايرة.. وبلع ريقه بقلق.. وقال: اء.. إيه انتوا بتقربوا مني كدا ليه. وحدوا الله مش كدا. وجه يجري. آدم مراد: مسكه من قفاه.. وهوب بوكس ف وشه.. وطار لحد تيم.
تيم: بغيظ مكبوت.. ضربه بوكس وطار ل ياسين. مصطفى: أتألم.. اااااه.. حرام ياجدعان.. والله ماينفع. ياسين: من بين أسنانه: ده أنا هفرمك انهراد. مصطفى: بيتألم.. وقال: مبحبش المفروم.. اااااه. وخد بوكس ووقع بين إيد الديزل. مصطفى: بيحاول يضحك.. وقال: بلاش أنت وحياة أمك.. اااااااه. ووقع بين إيد تيم.. وبينهج وقال لتيم: مش أنت عمي. والعم والد.. ف والد بيعمل كدا ف ضناهم. اااااااه. ووقع بين إيد آريان. آريان:
مسكه من التيشرت وقال بغيظ: أنت مش هتعقل إلا لما تتربى صح.. خد دي. وضربه بوكس. مصطفى: وقع بين إيد الديزل تاني.. وقال بألم: كابتن. كابتن. هو كله ضرب ضرب مفيش شتيمة. اااااااه. ووقع بين إيد ياسين. ياسين: بيرفع إيده يضربه بوكس. مصطفى: بينهج: بلاش عيني. بلاااش عيني. عشان السيشن ياعريس. ياسين: بغيظ: يخربيت برودك يا أخي. وضربه بوكس وبعته لآدم. مصطفى: بفرهدة: هو مفيش غيرك.. اضرب ياباشا.. اضرب كمان عايز أتوب. عليكم ربنا.
آدم مراد: مسكه من ياقة التيشرت بغضب.. ورفع إيده يديله كف. كريم: جري بسرعة.. ومسك إيد آدم.. وقال بلهفة: خلاص يا آدم. هو اتعلم ومش هايهزر كدا تاني. آدم مراد: نزل إيده.. وقرب من وش مصطفى.. وقال بنبرة تخوف: اوعا تكون مفكر إن ده ضرب حقيقي. عايز تجربة بجد. العب معايا تاني يامصطفي. وزق مصطفى.. وسابهم ومشي. مصطفى: عينه ورمت.. وحاول يبص ل كريم.. وقال: ههههه خاف مني وجري. كريم:
بغيظ كبير: أنت يالا مش ناوي تحترم نفسك بقى. أنا من امبارح حاسس ومش مطمن ليك يابارد ياجبله. مصطفى: بيكح. وضحك: قلبي الأم بقى ههههه. اااه عيني عيني. كريم: هز راسه بيأس. وقال: مفيش فايدة فيك. وسابه ودخل ورا آدم وتيم وآريان وياسين. مصطفى: وقع ع الأرض ونام ع ضهره وفرد إيديه. وبينهج. آركان: نزل وقعد جمبه. وقال: أنت أهبل يامصطفي. حد يهزر الهزار التقيل ده. مصطفى: بتريقة: مزنتش الهزار والله. وكمل بألم: اااه يابوقي يامصطفي.
آركان: هز راسه.. وقال: اتريق اتريق. بس حلو ملامح وشك دخلت ف بعض. ههههه تستاهل. چواد: بدهشة: ينهار مش واضح. دي عينك قفلت. وجمب بوقك ورم. طيب وبعدين. هتحضر الفرح إزاي بالشكل ده. مصطفى: حط إيده جمب بوقه.. وقال: شوفتوني وأنا بقطعهم. الأربعة. خافوا مني.. وبالذات العو. جري. رحم نفسه مني. آركان: هههههههه. رحم نفسه أيوه.. ياض ده أنت كنت بتفرفر. وبعدين أنت مهما يتعلم عليك هتفضل متخلف عقليًا كدا. قوم معايا قوم. وبيساعدوه يقوم.
مصطفى: بس سيبك.. رعبتهم صح. آركان: ههههه جدا. فيلا مصطفى عزيز. بعد شوية.. كل الشباب. غيروا لبسهم واتوضوا وصلوا ونزلوا قعدوا ف الليفنج. كريم: قاعد محرج جدًا من موقف مصطفى. وبص ليهم.. وقال بحرج: احم. ف الحقيقة ياشباب أنا مش عارف أتكلم أقولكم إيه.. بس مش عايزكم تزعلوا.. انتوا عارفين دماغ مصطفى. تيم: بهدوء: وانت زنك إيه ياكريم. وبعدين موقف وعدى خلاص. اهو أخد نصيبه. ياسين: وساكت. آريان: بص ع ياسين. وانفجر ف الضحك..
وقال: العريس مصدوم. هههههههههه. الكل ضحك. آركان: هههههههه ولا آدم ينهار ألوان لما القردة نطت ع كتفه ههههههه أنا قولت بس كدا النهاية. آدم مراد: هز راسه بيأس..واد متخلف. مصطفى: نازل بيعرج وبيتألم. وجمبه چواد سانده.. وقال: أنا سامعكم ع فكرة والله يسامحكم. انت معندكوش الروح الحلوة. آدم مراد: قام من مكانه.. وراح وقف قدام مصطفى.. وبص ف عينيه نظرة طويلة.
الكل انتبه.. واتعدلوا.. وحبسوا أنفاسهم.. من موقف آدم.. ومتوقعين إنه هيضرب مصطفى تاني. كريم: قام بسرعة ووقف جمب آدم. ولسه هيتكلم. مصطفى: بلع ريقه بصعوبة. وبيهرب من نظرة آدم. وقال بتلعثم: ف.. ف إيه ع فكرة بقى الضرب مش حل المشاكل.. آه انت كدا هتربيلي عقدة. آدم مراد: هز راسه.. وابتسم بتمثيل.. ورفع إيده. مصطفى: اتخض. آدم مراد: ببرود.. بيعدل ياقة التيشرت لمصطفى. وقال
من بين أسنانه مع ابتسامة: لأ إزاي يادرش.. إحنا كلنا طبعًا عندنا الروح الحلوة.. ده حتى عشان نثبتلك إن روحنا حلوة.. أنت هتدخل ع المطبخ دلوقتي.. تعملنا القهوة وتجهز لنا كلنا كدا الفطار. مصطفى: تنح بدهشة وفتح بوقه.. وقال: هاااا. آدم مراد: هرش تحت دقنه وقال: أنا بشرب قبل الفطار.. كوباية لبن ع بيض.. وبعد كده قهوة.. وبعدها بفطر. وهتشوف طلبات الشباب إيه. وهتعملوا. وحط إيده ع كتف مصطفى وضغط بسيط..
وقال: هي دي الروح الحلوة يادرش. مصطفى: كشر عينيه بغيظ مكبوت. وقال: طيب يلا ياچواد تعالى معايا.. وا. آدم مراد: هز راسه. لأ لأ. چواد ضيفك.. وانت صاحب فكرة إننا نتجمع ونسهر.. واعمل حسابك إن كل الشغالين بريك.. يعني محدش هيساعدك ف حاجة. وشاور ع المطبخ.. وقال بأمر: يلا خمس دقايق والمشروب يكون قدامي. وقرب من وشه وقال بتحذير: وعايز أي غلطة أو حركة من حركاتك.. يبقى الله يرحمك بجد.
مصطفى: بلع ريقه بصعوبة.. ومشي بسرعة ع المطبخ وبيبرطم. آدم مراد: راح قعد مكانه. كوثر: داخلة من الباب.. وجريت ع آركان. آركان: شالها.. وقال: قرده متدربة كويس.. ههههههه.. الله يخربيت أفكارك يامصطفي. ياسين: صك ع أسنانه بغيظ كبير.. وقال: أنا غلطان إني سمعت كلام المتخلف عقليًا ده.. وجيت ع هنا. تيم: بضحكة: خلاص ياعريس التوتر وحش عشانك. الكل ضحك.
آسر: هههههههه مش قادر أنسى الموقف بجد.. حتة حركة ماتجيش ع دماغ حد. وخصوصًا فكرة القرده.. هههه. ياسين: بغيظ: آه اضحك أنت وهو.. ماانتوا ع قلبكم زي العسل.. أنا اتخضيت حتة خضة.. منك لله يامصطفي. آدم مراد: غصب عنه ابتسم. ع شكل ياسين. كريم: بضحكة: بس عايزين الصراحة.. الواد ده خلاص فاضل تكة وهيجنني.. أنا ال بعاني والله. تيم: خد نفس عميق ومسح وشه بإيديه.
وقال: بس تعرفوا.. الموقف ده هيبقى من أحلى الذكريات. وأجملهم.. مصطفى رغم ال عمله. لكن كل ما نكبر ونفتكر موقف زي ده هنضحك من قلبنا. آريان: عندك حق ياتيم. وتعرف مصطفى أول مرة يصعب عليا وهو بياخد العلقة. ياسين: يبني هو ده ضرب؟ والله أنا بضربه ومرضتش أتكى عليه. وبص لكريم وقال: أنا بعتذر منك يا كريم إني مديت إيدي على أخوك. والله الموقف كان صعب عليا. أنا كنت نايم بحلم بالفرح، صحيت على ضرب نار. وياسين كشر عينيه وانتبه،
وكمل وقال: أيوه أيوه. صدق الواد ده قال لي امبارح نام يا عريس ده أنت هتصحى على ضرب نار. الكل ضحك. كريم: بيني وبينك أنا اتضايقت. بس الموقف كان صعب جداً. وخصوصاً إني أنا مجرب كل حركات الواد ده. وبعدين مصطفى أخوك يا ياسو. وعدت على خير. في المطبخ. مصطفى: متغاظ جداً جداً. وبيجهز كل حاجة. وبهدل المطبخ. ونفسه يعمل أي موقف بس خايف من آدم. وبيكلم نفسه وقال: ياما نفسي أحط لهم صاروخ وهما قاعدين بيحفلوا عليا كده.
لأ وكمان كوثر قاعدة في حضن أركان ومأنتخّة. ماشي يا كوثر. وحط كوباية اللبن. وحط عليها البيض. وكان قرفان. وقال: آه. منا برضه بقول التناحة دي مش من فراغ. واحد بياكل بيض ني وكبدة نص سوا. يبقى زومبي. آه عليا الطلبات. آدم مراد ده من فصيلة المستذئبين. وشال الصينية وعليها القهوة والعصاير واللبن. وخرج من المطبخ بغيظ. وعينيه بتألمه. الكل ضحك على شكله. ومصطفى اتغاظ. وقال بتريقة: تحبوا تختاروا مني يوم الفطار كمان حضراتكو؟
وياريتة ما قال كده. الكل اختار نوع خاص من الفطار وانتقموا من مصطفى. الدخان كان بيطلع من ودانه. وراح يجهز كل طلباتهم في وسط ضحك الشباب. بعد شوية. كريم: قفل الفون وقال: عمي زين وصل ليليان على السنتر. وقال إن كل البنات راحت السنتر وعمي مراد وعمي فهد وصلوهم بنفسهم. تيم: هز راسه أيوه عارف. مريم بعتت لي مسج وقالت لي. ياسين: بص في الساعة. وقام وقف طيب أنا يدوبك أروح الفيلا وأظبط حالي.
كريم: والله ما يحصل. أنت تفطر الأول. وبعد كده كلنا هنشوف ورانا إيه. وغير كده الشباب مش هتسيبك في يوم زي ده لوحدك. مصطفى: خارج من المطبخ. ولابس المريلة والطاقية. وقال بغيظ: الفطار جاهز يا بهوات!! الكل ضحك وقاموا وقعدوا على السفرة. وكان فطار مش مترتب. لكنه كان وقت مميز والكل ضحك من قلبه. على شكل مصطفى. كوثر: نطت على كتف آدم. وضحكت ليه. آدم مراد: ابتسم وهز راسه وقال: قرده يا مصطفى.
بعد كده عدى الوقت عليهم. وكريم بيعمل لمصطفى كمادات وفرحان فيه جداً. والكل رجع على بيته مبسوط. وبيجهزوا للفرح. وكل العيلة جهزت وخرجوا عند السنتر كا العادة. وماليكه لابسة فستان تحفة وشيك. وكانت مميزة جداً بفرحتها بياسين. وزياد كالعادة متألق في البدلة. وكان چان. ومميز بفرحته بجواز ابنه وصديقه. ياسين: لبس وظبط نفسه. وتيم وآريان وآسر معاه بيساعدوه وواقفين جمبه.
وكان في منتهى الجمال والروعة. وخرج وركب العربية. وفي طريقه ل همسة قلبه. كل الشباب جهزت. وكل حبيب من تيم وآريان وكريم. اتصل على حبيبته ورايح ليها في الطريق على السنتر. في السنتر. كل البنات لبست وجهزت. وكل واحدة ليها بريقها الخاص. وخصوصاً آرين كانت خاطفة للأنظار من جمالها. زي أمها بالظبط.
همس: واقفه قدام البنات والكل بيصور فيها وكانت جميلة جداً جداً. وخصوصاً لون عيونها اللي تأثر أي حد. لكن عيونها مش شايفة غير ياسينها وبس. آرين: وقفت جنب همس وقالت: يلا يا بنات صوروني مع العروسة القمر دي. وباست همس من خدها وقالت: انتي باربي أوي يا همس. همس: ضحكت بسعادة. وانتي قمر بجد يا آرين. بجد يا بخته إبن المحظوظة اللي هيكون من نصيبك. آرين: عوجت بوقها. وقالت: (بهمس)
ليه بس السيرة دي. زمانة واقف قدام السنتر وعامل عينيه كده. وفتحت عينيها على الآخر وبتقلدو. والكل ضحك على ريأكشنها. ومحدش فاهم حاجة. تمارا: يلا أنا هصوركم. وبعد كده كل واحدة تتصور مع همس. وصورتهم. وحياة وقفت جمب همس واتصورت وبعد كده كل واحدة. وفي الآخر كلهم اتصوروا صور مجنونة. وهمس تعمل حركات في الصور مجنونة هي وجود وآرين والكل كان مبسوط. تالين: كانت ملاك. وجمالها الهادي مع برائتها كفيلة تدوب قلب أي حد.
وقالت بابتسامة: أبيه ياسين وصل يا بنات. همس: مسكت فستانها بتوتر. وقلبها دق بسرعة. وغمضت عينيها وبتتنفس بسرعة. تمارا: ضحكت عليها. وقربت منها وقالت: اهدي يا همس. ودي أجمل لحظات هتعيشيها في حياتك. ف عيشيها صح. ميرو: بلهفة: تعالوا يا بنات ارجعوا وسيبوا مساحة للعريس والعروسة. الكل رجع لورا. وسابوا همس واقفة. وبيفتحوا الفون وبيصورو فيديو اللحظات دي. ياسين: طلع فوق. والبت شاورت له. وقالت اتفضل يا فندم. العروسة في الأوضة دي.
ياسين: ملامحه كلها مبسوطة. وماسك بوكيه ورد جميل. وقال للبنت: شكراً. ودخل وشاف همس لفه ضهرها ليه. وبص للبنات وشاور لهم كلهم. البنات: مبسوطين وبيصورو. وحياة انبهرت بجماله ونفسها تجري عليه بس استنت لما يشوف همس الأول. آرين: بحماس. سقفت وقالت: يلا يا عريس سلم على عروستك. ياسين: بيضحك. ووقف خلفها. ونده عليها: همس. همس: بتضحك. ومش عايزة تلف ليه. ياسين: لف ليها. همس: بسرعة لفت ضهرها وخبت وشها وبتضحك. ياسين: ضحك.
وقال: يابنتي اعقلي بقى وخليني أشوفك. وقال بمكر: أنا هلف الناحية التانية. وعمل نفسه بيتحرك. همس: لفت بسرعة. وشعرت بصوت عالى. وكان ياسين قدامها. وضحكت بسعادة. وقلبها دق من جمال ياسين. ياسين: انبهر من جمالها. وقال بصوت واطي: همستي. يخربيت جمالك. همس: قالت ياسين. أنت حلو أوي. ياسين: حدف البوكيه على الأرض وشالها ولف بيها كتير. من فرحته بيها. همس: حضنت ياسين بفرحة كبيرة. وضحكتها منورة وشها. وعيونها لمعت بدموع الفرح.
الكل كان بيسقف بفرحة. وميرو دموعها نزلت بسعادة كبيرة. عشان ياسين وسقفت بفرحة كبيرة. ياسين: نزل همس. وباسها من جبينها وايديها وبص في عينيها اللي دوبته. وقال: مبروك يا حبيبتي. همس: بلعت ريقها بتوتر وقلبها هيطلع من مكانه. وقالت: الله يبارك فيك يا ياسين. حياة: أخدت بوكيه الورد. وسلمت على ياسين وقدمت البوكيه لهمس. ياسين: حط إيد همس في دراعه. وخرجوا من السنتر. الكل ضحك بسعادة وسقفو لحضرة الظابط ياسو.
همس سلمت على باباها ومامتها وبعد كده زياد وماليكه. وجاسر وملك. وآدم ومريم وباقي العيلة. چود: بتدور على باباها. وخبطت في حد بالغلط. وقالت بحرج: سوري. مصطفى: رفع حاجبه وقال: أجمل سوري دي ولا إيه. چود: رفعت عينيها. وشافت شاب وشه متلخبط. وكشرت بعد كده وقالت: الصوت ده مش غريب عليا. لكن قالت: أنت هتستظرف يا أخينـا انت. وجت تمشي. مصطفى:
وقف قدامها وقال بتريقة: أخينـا. وماله يا موزتي. بس إيه يابت يا چود الحلاوة دي. يخربيت جمدانك. چود: صكت على أسنانها بغيظ. وقالت: أنت إنسان قذر وحيوان. وكمان تعرف اسمي منين. أنا دلوقتي هجبلك اللي يربيك صح. مصطفى: بسخرية: هي وردية يا چود تربية صبح وليل. خلاص يا تراب القمر. أنا اتربيت واتهديت. چود: شهقت. وقالت: مصطفى. يخربيتك إيه اللي عامل فيك كدا. ومين شوهلك وشك كدا. أنا معرفتكش. بس تسلم إيد اللي عملها والله.
مصطفى: حبيبتي يا چود. أهو اللي حصل معايا كوم. وخوفك وقلقك عليا دلوقتي كوم تاني. متقلقيش عليا أنا كويس. وأوعي تعيطي أنا عايزك تفرحي يا تراب القمر. چود: ضحكت بتريقة. وقالت: أزعل عشان مين يبني. دي أول مرة أكون فرحانة فيها كدا. بجد تستاهل يا ريتهم علموا عليك أكتر من كده. ههههه فين الباي والتراي ياتيفا هههه. مصطفى: كشر عينيه. وقال: على فكرة دي حادثة. مش علقة ولا حاجة. چود: ههههههه. مصطفى: سمع ضحكتها.
وقال بغمزة: بس سيبك انتي وقوليلي. من أين أتيتي بكل هذا الجمال والدلع. چود: جابت آخرها. وداس على رجله بغيظ. وقالت: من عند الدلعدي. وسابته ومشيت تلعن فيه. مصطفى: أتألم من رجله. وقال: ااااه. هو يوم حوادث الله يخربيتك يا سعيد الكلب. آرين: نازلة على سلم السنتر. وحاطة إيدها في دراع ليليان وبيضحكو. لكن عينيها بتدور عليه.
آدم مراد: وصل وركن العربية. وبيفتح باب العربية. ولسه هينزل ورفع عينيه. لكن شاف ضي الروح. ساندريلا وريبونزل وكل حاجة بريئة وحلوة وجميلة. هي دي يا آدم. آرين اللي بتخلي قلبك يدوب في لحظة. جمالها عدى المدى. برائتها قاتلة فيك غضبك. ضحكتها تلين عصبيتك. هي دي آرين. ضيك. ضي آدم. آرين: نزلت. وقلبها دق بقوة كبيرة. لأن عينيها جت في عينيه. آركان: رفع حاجبه بإعجاب كبير. وراح استقبلها.
وقال: أنا عندي أخت ملكة جمال وأنا معرفش. وباس على إيدها. آرين: متلخبطة. ومش عارفة تعمل إيه وفضلت واقفة مكانها. آركان: حط إيدها في دراعه. وقال: تعالي يا حبيبتي. الحج فهد بيسأل عليكي. واتحركوا. وآرين وشها ناحية آدم. لحد ما وصلت عند فهد. آدم مراد: عيونه بتتحرك معاها. تالين: أبيه آدم. آدم مراد: انتبه. ها. احم. وبص ل تالين وابتسم. وقال: ماشاء الله إيه الجمال ده ياتالي. ونزل من العربية وسلم عليها.
تالين: ابتسمت. شكراً جدا يا أبيه. مع إني واقفة بنادي على حضرتك من بدري بس شكلك كنت سرحان. آدم مراد: ابتسم معلش يا روحي في حاجة شاغلة تفكيري. تعالي نسلم على العيلة. وحط أيدها في دراعه واتحركوا وبيسرق النظرات ليها. فهد: أخد آرين في حضنه. وابتسم بحب كبير. وقال: آريني حبيبتي وروحي. انتي قلب أبوكي. وفتح ليها باب العربية. وركبت. وكانت بتتمنى تركب مع آدم. رينو: ركبت جمب فهد. وعيونها على بنتها. وحاسة بيها. لكن فضلت الصمت.
مريم عزيز: شافت مصطفى وشهقت بصدمة كبيرة. وقالت: مصطفى. إيه اللي عمل في وشك كدا. مصطفى: حط إيده على خده وقال: دي حساسية. بعد كده: كلهم طلعوا على السيشن. والكل اتصور وكان زياد أكتر واحد مبسوط. لأنه مكنش يحلم إن يوم فرح ابنه يشوف إن ياسين ليه إخوات بجد. وإن شباب العيلة كلهم بالإجماع واقفين جمب ياسين. بعد السيشن كلهم وصلوا القاعة. زياد فتح باب العربية لابنه. ياسين: نزل وفتح باب العربية لهمس. ونزلت وحطت إيدها في دراعه.
الكل دخل القاعة. وياسين دخل من الباب وجمبه همس. والميوزك ابتدى. بأغنية ادي الزين وادي الزينة. لعلي الحجار. وشغلوا الدخان مع الإضاءة والتصوير ابتدى. وياسين ماشي في الطرقة مع همس لحد الاستديو. وقعدوا. وبدأ الفرح والسعادة تدخل قلوب كل الموجودين. آدم وأميرته. متمركز في الأول. وجمبه طارق وبيتر وجاسر. وأشرف. وزياد بيشرف على كل حاجة. وزين معاه ماسبوش لحظة. وكان تكاتف بمعنى الكلمة. آركان: بيدور على مصطفى.
وشافه واقف ف الآخر، وراح وقف جنبه وبيضحك ع شكله. وقال: "والله وجالك يوم تستخبى يابرص! " هههههههه "إيه يادرش واقف ف الركن متزنب ليه؟ مصطفى: "بغيظ.. بقولك ايه، العملية معايا ع الآخر. مش ناقصه تريقة." آركان: "ههههههههههه لأ ومسمي القرده كوثر هههههخخخ.." مصطفى: "نفخ بنفاذ صبر.. وقال: ياعم غور من وشي.. أنا مخنوق لوحدي.. تاخد كام وتبطل هري وكلام؟ آركان: "رفع
حاجبه وقال: تستاهل يابرو.. أنت عارف إن تيم وآدم الاتنين دول بالذات محدش يهزر معاهم.. أنت بقى عامل فيها الهيرو.. اشرب ياحلو.. المهم يلا تعالى هنرقص وفرفش." مصطفى: "عليا الطلاق مايحصل.. أنا اطلع بوشي ده.. اجري يا آركان.. اجري وسبني ف أحزاني.. أنا دلوقتي خزان مليان احزان." آركان: "ههههههه اه يابطني.. طيب سلام أنا.. وسلامي ل كوثر ههههههه.." وسابه ومشي. همس: "مبسوطه.. وقالت: ياسين هو أنت مش هتتلحلح وتغنيلي؟
ياسين: "بدهشه.. إيه؟ اتلحلح؟ يابنتى هو أنا ماسكك ف القسم.. انهردا فرحنا ياهمس." همس: "هههههه سوري يقلبي بس من فرحتي بيك والله عايزاك تغتيلي…" ياسين: "باس ع أيدها.. وقال: من عيوني.." وقام واخد المايك، وبدأ يغني ل همس اغنية "حلوه حياتي معاه" لعبدالله ناصر. والشباب.. سابت البنات مع بعض، وطلعو ع الاستيدج مع ياسين، وكانت الفرحه فرحتين.
ماليكه.. رغم دموعها إلا أنها مبسوطه، ورودي وساره ونور ورينو بيهونو عليها وبيتكلمو معاها. آسر: شاف حياة لابسه فستان باللون الزهري، وقلبه دق ليها، وشاف ابتسامتها الرقيقه، واتفائل خير. بعد شويه.. همس وقفت والبنات كلهم حواليها، وغنت ل ياسين "قالهالي" ل نداء شراره. آرين: واقفه جمب حياة وچود ع الاستديج، ومندمجه. آدم مراد: شافها، والدم غلى ف عروقه، ومهتمش لحد وطلع ع الاستديج.
آرين: شافته، وبطلت تسقيف، وفتحت عينيها بصدمه، ورجعت وقفت ورا تمارا وبلعت ريقها بصعوبه، وقالت: "المرعب." آدم مراد: بنظره ناريه لعيونها وكان تهديد واضح، وقرب ع مريم مراد، وقال ف ودنها: "لو آرين منزلتش حالا من ع الزفت ده.. أنا هخرب الدنيا فاهمه..!!! ميرو: بلعت ريقها بتوتر، وقالت بتوتر: "طيب طيب حاضر بس بالله عليك بلاش عصبيه. روح انت وأنا هنزل أنا وهي.." آرين: بصتله بغيظ واضح. آدم مراد: بصلها بغيره كبيره.
آرين: نزلت عينيها بسرعه، وبتلعن فيه. آدم مراد: نزل وواضح ع ملامحه الخنقه. ميرو: ابتسمت بتمثيل، وحاولت تكون ثابته، وقالت: "آرين تعالى ننزل نقعد مع بعض تحت ايه رايك.." آرين: بتذمر: "حاضر ماهي عيشه بلاك يلا اتفضلى." ونزلو. بعد كدا.. الكل اتفاجيء بوصول سليم بدر الدين، وفتون مهران، وحياة و آمان، وخالد الشرقاوي، وحنين الهلالي، وسيف وجنى.
وزياد: استقبلهم بترحيب كبير، وقعدو ع تربيزه خاصه، وسلمو ع كل الموجودين، و آدم العدوي كالعاده رحب ترحيب يليق بيهم. الكل عاش أجواء الفرح وقدموا عروض كتيره واغاني وفرح. وچود كانت فرحانه ف مصطفى. وهمس كانت مهيبره ورقصت كتير جدا، ورقصت مع ياسين سلو، وكان يوم جميل جدا، وقدموا التورته ٧ ادوار، ودي هديه من زين العدوي ل زياد جمال. والفرح تم ع خير، وياسين ودع العيله كلها واخد همسته وطلعو ع عشهم.
وكل العيله رجعت ع بيتها مبسوطين بعد فتره كبيره من التعب. ف شقة ياسين.. ياسين فتح باب الشقه، وشال همس بين ايديه، وقفل الباب برجله، ودخل بيها اوضة النوم، ونزلها ف نص الأوضه. همس: رغم فرحتها الكبيره، إلا أنها متوتره جدآ، لكن افتكرت كلام والدتها، وحاولت تكون ثابته. ياسين: مسك كف أيدها وباس عليه، وبص ف عينيها بحب كبير وقال: "ميروك ياهمس." همس: بتوتر: "احم.. اء.. الله يبارك فيك..!! ياسين: ابتسم بتعجب،
وقال: "اول مره اشوفك متوتره كدا.. مع انك ع طول عندك انفصام.."، وضحك. همس: ضحكت بحرج، وقالت: "مش عارفه الانفصام راح فين.. مختفى من الصبح.." ياسين: "هههههه احسن حاجه والله.. ع الأقل اقدر اثبت ع شخصيه معاكي." همس: نزلت عينيها بحرج، وقالت: "هو انا محيراك اوي كدا؟ ياسين: رفع دقنها، وقال بحب كبير: "انتي محيرا قلبى معاكي.. بس عايزه الجد. انتي مفتاح ضحكتي ياهمس.. انتي نبض قلبي وحياتي."
همس: مسكت فستانها بتوتر، وغمضت عينيها، بحرج كبير، ومردتش. ياسين: باس جبينها بحب كبير، وقال: "يامجنونه أنا ياسين حبيبك.. وعايزك تهدي وتبطلي توتر.. يلا بقى ادخلي غيري الفستان ده.. واتوضى عشان نصلي." همس: وشها بقى جمرة نار، وهزت راسها ومشيت من قدامه بسرعه. ياسين: ابتسم بصمت، واخد هدومه، ورام ع الحمام التاني، واخد شاور واتوضى.
همس: اخدت شاور واتوضت، ولبست طقم لاتعليق عليه بعد جدال كبير مع نفسها، ولبست الاسدال، وقلبها بيدق بسرعه كبيره جدا. ياسين: فرش سجادة الصلاة، وصلى بيها، وبعد كده قال الدعاء. همس: وقفت ومتوترة، وقالت بتلعثم: "عشان تهرب من ياسين أنا جعانه." واتحركت بسرعه عشان تخرج. ياسين: خطفها بين ايديه، وعرف بطريقته ورومانسيته، ينساها الخوف والقلق والتوتر، وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص.
وتم نقل ملكية همس المنشاوي.. ل همس ياسين جمال. ونقول بارك الله لكما وعليكما.. وعقبال باقي الأبطال. عدا كام يوم كمان.. ياسين وهمس سافرو شهر العسل ف دهب، وعايشين احلا حياه. تيم وميرو سافرو ع بريطانيا، يكملو دراسة الماجستير. ف الجهاز.. ف مكتب آدم مراد.. آدم قاعد ع كرسي المكتب وحاطط رجيله ع المكتب. . وفاتح شاشة عرض قدامه، موصلها بفلاشة صور، وبيقلب ف الصور، ويرجع تاني من اول صوره، ويتفرج عليهم بتركيز كبير جدا. ف الطرقه..
مراد وفهد رايحين عند آدم، وماشيين يتكلمو. فهد: "بحيره. حرف الW. بجد غريبه.. ماهو لو وليد عايش كنا شكينا فيه. وحرف الA ده بيدل ع أسماء كتيره ف العيله. لكن حرف الH ده مش عارف اوصل.. أنا من امبارح بفكر ف فك الشفره دي ومش عارف، وواضح إن ف مجهول.. حتى لو وليد ال حرق الشقق والعربيه. اكيد ف حد معاه." مراد: "بنفس الحيره.. أنا بقى من يوم بوكيه الورد ده.. وأنا دماغي شغاله.. وحرف الH قولتلك ممكن يكون هيكل..!!!
فهد: هز راسه "معتقدش يامراد.. مفيش حد هيبعت دليل إدانة أو يشككنا فيه.. وخصوصا لو معروف عن طريق عمي آدم وزين و آريان..!! مراد: مسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره: "مش عارف يافهد.. بجد مش عارف.. حتى ال بعت الورد كأنه فص ملح وداب. وده بيأكد أنها مقصوده."
فهد: "بتفكير.. فاكر يامراد الرساله التانيه من المجهول.. يوم ما حرقو الشقه. لما قالو قريبا سنلتقى.. وبعدها محصلش حاجه. ولا اتقابلو معانا.. لكن ال حصل إن عمي آدم اتعرض للاغتيال." مراد: كشر عينيه وبص ل فهد: "يعنى قصدك أنهم بيلعبو بأعصابنا؟ فهد: هز راسه: "فعلا ده حد مفتح عيونه علينا كويس. بدليل أن وليد ظهر وانتحر." مراد: "بقولك ايه. تعالى نشرب قهوه مع آدم عشان أنا من التفكير دماغي هتفجر.."
فهد: "تعالى. واكيد هنوصل لحل إن شاء الله." مراد: بيخبط ع باب المكتب بتاع آدم، وقال: "إن شاء الله." وفتح الباب ودخلو. آدم مراد: ع نفس الحاله، لكن نزل رجليه احتراما لابوه وخاله. مراد: قعد ع الكرسي: "اذيك يا كابتن." آدم مراد: هز راسه تمام: "اذيك انت ياسيادة العقيد." مراد: هز راسه بخير. فهد: بص ع الشاشه بتركيز، وكشر عينيه بعدم فهم، وقال: "مش دي صور الشقه ال كان فيها القناص بيراقب عمي آدم؟ مراد: لف راسه،
وبص وقال بتعجب: "ايوه هي.."، وبص ل آدم: "وقال انت اكتشفت حاجه ولا ايه؟ آدم مراد: أخد نفس عميق، وقال: "ركزو معايا ف الصور كدا.." وبدأ يقلب صوره، صوره، ويتكلم. فهد ومراد عينيهم ع الصور بتركيز.
آدم مراد: "دي الشقه ال القناص اتأجرها قبل عيد ميلاد الشركه باسبوعين.. واختارها ف الدور والاتجاه ده عشان يقدر يصيب الهدف.. نيجي للصوره ال بعدها.. قبل الجريمه بتلات ايام.. جه حد مخبى وشه، وطلع للدور ال٢٤. وال عرفناه بعد كده أنه وليد.. نيجي للصوره ال بعدها.. وليد دخل الشقه الساعه ٢ و٣٣ دقيقه بالظبط، وخرج منها الساعه ٢ و ٣٤ دقيقه و٢٧ ثانيه.. يعني وليد دخل الشقه وقعد فيها دقيقه و٢٧ ثانيه بالظبط.. نيجي للصوره ال بعدها.
وليد نزل من البرج. وهو بنفس التخفي، وفجاءه جت عربيه وانحرفت عن مسارها.. وكانت هتخبط وليد.. ورد فعل وليد كان طبيعي رجع بسرعه ووقع. والكاب وقع وملامح وشه ظهرت.. ولو لاحظنا هنا.. إن اتجاه العربيه جاي مخالف.. ووليد قصاد كاميرا المراقبه بالظبط..!!
ونمرة العربيه مخفيه.. " مراد وفهد اتعدلو بتركيز. فهد: "بدهشه.. يعني قصدك إن كل ده كان مترتب..!!! آدم مراد: هز راسه: "ومش بس كده.. بصو كويس للصوره دي..!! دي قطعة ازاز من كاس ويسكي.. وكان موجودة ف الشقه.. وال اتضح بعد كده إن البصمات ال عليها.. كانت بصمات وليد..!! مش غريبه إن قطعة ازاز تفضل ع الأرض كل المده دي.. من غير ما حد يجي جمبها. ولا حتى القناص..!!! مراد: رفع حاجبه،
وقال: "وطبعا وليد دخل الشقه وقعد فيها دقيقه و٢٧ ثانيه بالظبط.. يعني ملحقش يشرب.. ولا يعمل أي حاجه..!! آدم مراد: "بالظبط.. وكل ده كان مترتب. يعني وليد كان طعم مش اكتر..!!! مراد: طلع الكارت وبص فيه تاني. آدم مراد: كشر عينيه، وقال: "مش فاهم." مراد: حكي ل آدم كل حاجه عن وليد وفهد وال حصل زمان. آدم مراد: بص عليه وقال: "حرف الW ده اكيد وليد..!!
فهد: "بحيره.. بس وليد انتحر يا آدم.. وكمان شوفنا جثته ف المشرحه.. يعني متأكدين انه مات." آدم مراد: "هو فعلا مات.. لكن دي اكيد حركه من العقل المدبر لكل ده. عشان يشتت انتباهنا." مراد: "طيب خليني معاك للآخر.. الحرف ده وليد.. وحرف الA ممكن جدآ يكون المقصود بيه بابا.. طيب وحرف الH.. معقول يكون هيكل؟ آدم مراد:
بص قدامه وقال: "ف أربع احتمالات للحرف ده.. اول إحتمال .. إن الحروف دي تكون مقصود بكنيتنا احنا التلاته.. حوت والديزل وصقر..!!! تاني إحتمال.. أنه يكون وهم ومالوش اي دليل.. تالت إحتمال أنه يكون هيكل فعلا، بس ده انا استبعده لأن مستحيل حد يبعت رمز إننا نكشفه بكل سهوله.. رابع احتمال.. يكون عايز يوقعنا ف ال حوالينا. زي همس وهارون وهيكل.. وعايز يعمل حرب نفسية داخليه. ويشتت تفكيرنا.." مراد: هز راسه باقتناع،
وقال بخنقه: "الموضوع كبير جدا.. ياشباب..!! فهد: "بغضب مكبت.. وطبعا وليد كان شغال معاهم.." بلغهم بكل تحركاتنا.. ومن المؤكد أنهم ضحوا بوليد.. عشان ياخذ إعدام..!! ويخلينا نصدق أن كدا الموضوع اتقفل بظهور وليد. مراد: ...... !!! آدم مراد: بص قدامه وقال.. الحركة اللي بعدها أكيد هتكون أكبر.. ولازم نكون مفتحين..!! بعد أسبوعين.. في نص الليل.. صوت فون مراد رن..
فريحة نايمة وفقت على صوت الفون.. وقالت بنوم.. مراد.. مراد فونك الخاص بالشغل بيرن..!! مراد: فاق.. ومسح وشه بإيديه.. وبص في الفون.. وكشر عينيه باستفهام.. مدير الجهاز..!!! أكيد في مصيبة.. ورد عليه.. تحت أمرك يا فندم..!! المدير: بحزم وجدية شديدة.. سيادة العقيد مراد..!!! اجمع حالا أنت والحوت والديزل في اجتماع مغلق..!!! مراد: هز راسه تمام يا فندم.. ساعة بالظبط وهنكون قدام سيادتك.. وقفل..
فريحة: اتعدلت بقلق.. في إيه يا مراد.. مراد: قام بسرعة.. وقال مفيش حاجة مهمة يا حبيبتي.. نامي أنتِ.. وأنا رايح الجهاز مع فهد وآدم ومش هنتأخر.. مراد: طلع التراس واتصل على فهد وآدم وبلغهم والكل جهز في ثواني.. ونزلوا وسط دعوات فريحة ورينو.. بعد ساعة وأكثر.. في الجهاز.. غرفة الاجتماعات المغلقة.. مدير الجهاز: بحزم.. أنا اخترتكم أنتم الثلاثة لأني واثق إنكم قد المخاطرة دي..
وشاور على كل واحد.. وقال.. أنا جمعت بين القوة.. الحوت. والذكاء.. الصقر. وسرعة البديهة واندماج القوة مع الذكاء.. الديزل.. وشغل شاشة عرض. وقال المهمة هي إن.. ده شاب في أواخر الثلاثينات.. وزي ما أنتم شايفين في الصور متدرب على أعلى مستوى.. مجهول الهوية.. له أكتر من اسم.. ومحدش عارف إذا كان أمريكي أو أسترالي أو حتى مصري.
لكن اللي عرفناه بعد كده من المعلومات اللي وصلت لينا.. إنه أساسه من بلجيكا.. لكن مش عايش فيها.. لأنه دايماً بيسافر من بلد لبلد.. الشاب ده.. كان عايش في مصر فترة كبيرة.. وبيتكلم عربي بطريقة سهلة جداً.. لدرجة إن كل اللي حواليه مشكوش للحظة أنه مش مصري.. وكان معروف باسم حيدر. والبنت اللي جنبه دي اسمها شهيرة.. بنت شابة مصرية ومعروفة باسم شاهي.
حيدر قدر يخترق عقل شاهي وعلقها بيه.. واتفق إنه هيتجوزها ويسافروا بلد أجنبي يقضوا شهر العسل ويرجعوا على مصر تاني.. والبنت.. وافقت واتجوزوا وسافروا.. وشاهي هناك اكتشفت حقيقة حيدر. .. واضح جداً إنها تعبت كتير عشان توصل لأي جهة أمنية. .. إحنا وصلتنا من سنة ونص تقريباً رسالة خاصة مشفرة من خلال جهات خاصة بينا في الخارج.. شاهي قدرت توصل ليها.
وبعد فك الشفرة.. وفيها.. إن حيدر ده مافيا متخفي وخطر جداً.. وأنها اكتشفت إنه عنده قائمة أسماء بالاغتيالات.. من أكبر رجال الأعمال ومناصب هامة في الدولة.. وهيتم البدء في التنفيذ في أقرب فرصة.. مراد: كشر عينيه بعدم فهم.. وقال سنة ونص.. بس كدا كتير جداً يا فندم..!! المدير: هز راسه.. فعلاً يا مراد.. وإحنا اتصرفنا في وقتها.. وبعتنا رجالتنا في مأمورية سرية.. لكن اللي حصل مكنش متوقع.. وعشان كده أنا جبتكم هنا..!!
مراد: بص لفهد وآدم.. وبص للمدير.. وإحنا تحت أمرك يا فندم.. المدير: بتنهيدة.. إحنا بعتنا زميلكم العقيد أكرم..!!! وللأسف..!!! فهد ومراد اتعدلوا بقلق..!! وهمسوا.. أكرم..!!!! آدم مراد كشر عينيه بتركيز.. مراد: بلع ريقه بتوتر.. وقال.. أكرم..!! حصله حاجة..؟ المدير: مط شفايفه وهز راسه.. وقال للأسف محدش يعرف حاجة.. أكرم اختفى ومحدش عارف يوصله.. آدم مراد: بهدوء.. ممكن تفاصيل أكتر..!!
المدير: بالتأكيد.. وبدأ يشرح.. وقال.. من سنة ونص.. كلفنا أكرم بالمهمة.. وسافر هو واتنين معاه العقيد حسن والرائد نادر.. وأنا بنفسي متابع التفاصيل لأنها قضية مهمة.. ووصل لبلد أجنبي.. وراقب شاهي كويس جداً.. وجمع كل الخيوط.. وفعلاً اتأكد من صحة كلامها.. وإن حيدر شغال مع مافيا خطيرة جداً ملقبة بالشياطين اللي شغالين في كل حاجة.. ومبيهابوش حاجة أبداً.. لدرجة إنهم بيقتلوا في وضح النهار..
ولما أكرم وصل في قلب المنطقة اللي موجود فيها حيدر ومساعدينه.. كانت للأسف الشبكة ضئيلة جداً.. وصعب إننا يوصلنا أي إشارة من العقيد أكرم.. وده طبعاً بأن حيدر متحكم في كل حاجة..
ولما أكرم يجمع معلومات.. يسافر لبلد قريبة مسافة ساعة ونص تقريباً.. عشان يلاقي شبكة ويقدر يبلغنا بالجديد.. وأنه اتعاون مع شاهي.. وهيببلغنا بكل جديد.. لكن آخر رسالة مشفرة جت من أكرم كانت من 6 شهور و12 يوم بالظبط.. وبعد كده اختفى تماماً.. ومنعرفش عنه حاجة.. الرسالة بتقول.. إن شاهي قالت إن حيدر كشفها.. وتاني يوم كانت شاهي مقتولة.. وإن أكرم هيحاول يوصل لحيدر بطريقته.. ويا يرجع بالقائمة.. يا يرجع جثة.. ومن وقتها مفيش أي جديد..
انتظرنا فترة وبعد كده بعتنا قوة من معارفنا بره مصر.. تدور على أكرم وحسن ونادر في نفس المنطقة.. وللأسف مفيش أي أثر ليهم. لكن..!!! مراد وفهد بقلق واضح.. مراد: بخوف.. لكن إيه يا فندم..؟ المدير: بتنهيدة.. من أسبوع واحد بس.. رجالتنا بره مصر قدروا يوصلوا لنادر وحسن.. وكانوا مصابين.. الرائد نادر فقد جزء من كف إيده.. والعقيد حسن شرخ في الجمجمة.. أثر حادث وضرب نار أثناء هروبهم من المنطقة.. العقيد حسن هيشرحلكم اللي حصل..
العقيد حسن دخل.. وسلم عليهم وقعد.. وقال.. المنطقة هناك كلها مليانة حرس بسلاح.. تشبه الوكر اللي مليان بلطجية بالضبط.. أو نقدر نقول إنها منطقة مخصصة للاتفاقات اللي من النوع ده.. مفيش شارع تعرف تمشي فيه غير لما يتفتش.. ويبقى حظك حلو لو عديت وملقتش حد موجود.. كانت بتحصل بس من النادر.. وكان أحسن وقت هو من الساعة 6 الصبح لحد 8.. دول بس الساعتين اللي بيناموا فيهم لحد ما الحرس التاني يبدل ورديته.. المهم إحنا بعد ما اكتشفنا إن شاهي اتقتلت.. فكرنا في طريقة إننا ندخل وسط المافيا.. والعقيد أكرم هو اللي اختار إنه يقوم بالمهمة دي.. ولقب نفسه بـ ويليام..
وكان في بار ديما حيدر بيروح يسهر فيه.. لما راح البار.. أكرم دخل وراه.. يوم واتنين.. وفي اليوم التالت وبعد ساعة و28 دقيقة من دخول أكرم البار بالظبط.. كان أكرم خارج بسرعة كبيرة.. وقال الكلمة السرية بتاعتنا.. واللي معناها إن القائمة معاه.. وفجأة.. أكرم اختفى.. وإحنا اتكشفنا.. ومفيش خمس دقايق.. ولقينا هجوم كأنها حرب.. وطيارات وغاز مسيل للدموع.. وضرب نار.. وإحنا هربنا ونادر اتصاب في إيده.. وأنا اتصبت والعربية اتقلبت بينا.. ونادر حاول على قد ما يقدر ونقلني المستشفى.. وقعدنا فترة كبيرة واتعالجنا.. والجهة قدرت توصل لينا.. ورجعنا على مصر..
مراد وفهد.. وآدم قلبهم بيغلي على أكرم.. المدير: بحزم.. مهمتكم ترجعوا بأكرم حي أو ميت.. وبقائمة الاغتيالات.. فهد: بتوعد.. اطمن يا فندم.. وهيدفعوا التمن.. أنا متأكد من كفاءتكم.. ولأني عارف إن هناك مفيش شبكة وصعب توصلنا أي إشارة.. ف أنا اخترت العقل والذكاء مع القوة.. وأنتم معاكم حرية التصرف في المهمة دي.. اعملوا اللي أنتم عايزينه معاكم الحرية الكاملة.. لكن المهم عايز نتيجة يا أبطال.. الكل قام وخرجوا من الجهاز..
مراد وفهد وآدم ماشيين جنب بعض وسرحانين في المهمة.. مراد وقف مرة واحدة وقال باستفهام.. معقول تكون رسالة مشفرة من أكرم..!!! فهد: بعدم فهم.. في إيه يا مراد..؟ وصلت لفكرة..؟ مراد: طلع الكارت بسرعة.. وشاور على الحروف.. وقال بصوا كويس.. آدم وفهد بصوا للكارت.. فهد: كشر عينيه.. وقال.. تقصد إن حرف الـ W هو ويليام..!!! آدم مراد: وحرف الـ A هو أكرم وعلامة الـ X أنه في خطر..!!! مراد: بتفكير.. وحرف الـ H أكيد حيدر..!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!