فيلا السيوفي.. چود: طالعه ع السلم.. رودي: ندهت عليها بسرعه. بسبس چود انتي يابت.. چود: وقفت..نعم يا مامي. رودي: خدي هنا رايحه فين. چود: بزعل. طالعه ل بابا طارق.. رودي: بزعل.. هو لسه زعلان. چود: هزت راسها بدموع.. أيوه. من وقت ما عمو فهد وعمو مراد و آدم. جم وسلمو علينا قبل ما يسافرو.. وهو حابس نفسه فوق. وكمان ماما رنا زعلانه جدا.. رودي: بتفكير.. طيب بقولك ايه. چود: نعم يا مامي.
رودي: بصي بما إن الجو تلج. ماتيجي نعمل أي اختراع كدا ف المطبخ.. ونطلع ليهم نروق عليهم الجو.. چود: مسحت دموعها.. وقالت وأنا موافقه. المهم بابا طارق يرجع يضحك من تاني.. چواد: جه وقال.. وأنا معاكم أنا كمان.. ماما رنا.. أنا زعلت عشانها.. أنا مبحبش أشوفها زعلانه.. رودي: كشرت عينيها وقالت.. إذن. فلنبدأ يا أولاد. چواد: هز راسه بيأس. يخربيت المدبلج ياماما. يلا بينا..
رودي: خبطته ف كتفه وقالت. انت ياض مش ابني أبدا.. انت طالع لابوك.. لأ ولا حتى ابوك كدا.. أيووووه انت طالع لعمك فهد ياض.. نفس السحنه.. يلا ربنا يوفقهم يارب. أنجز وانجر من غير ولا كلمه.. چواد: تنح. وأنا قولت إيه لكل ده. يلا بينا. ودخلو المطبخ.. ورودي وچود فتحو اليوتيوب. ويختارو وصفات ومحتارين. چود: أهو بصي يامامي نوع الحلو ده.. أم علي بالمكسرات. وبابا طارق بيحبها اوي.
رودي: طاروق بيموت ف أي حاجة فيها حريم.. يلا يابت يا چود تعالي نعملها.. چود: ضحكت.. اشطا يلا.. امسك يا چواد الفون ده.. وقولنا ع الطريقة.. چواد: ماشي.. هاتي و اخد الفون وقعد ع تربيزة المطبخ.. وبيقولهم.. رودي وچود بدأو يعملو الحلو بحماس كبير عشان خاطر طارق و رنا.. بعد شويه.. ف جناح طارق.. رنا: بدموع. أنا لا يمكن أسامحك يا طارق.. ليه مروحتش وصلت ولادي للمطار.
طارق: بحزن. وتنهيده.. مش قادر يارنا.. صدقيني الوضع صعب.. ولحظات الوداع دي بتخنقني.. وغير كدا.. لو شوفتهم وهما بيبعدو أنا مش هتحمل صدقيني.. رنا: بتعيط.. آه ياحبيبي يا فهد.. انت ومراد وحفيدي.. ولادي الأتنين وحفيدي بعدو عني. آه ياقلبي. والله أنا كرهت الحربيه. ولسه آركان. هو قلبي ناقص وجع ولهفه ع سلامتهم. كل يوم ف سفرهم.. أقول يارب.. يارب قرب البعيد.. وعجل الأيام يارب ورجعهملي..
طارق: مسح دموعها.. وقال. وحدي الله يا أم فهد.. يا أما عدت علينا صعاب أكتر من كده.. رنا: بتنهيده.. لا اله الا الله محمد رسول الله. طارق: ابتسم بتمثيل.. وبعدين أنا مطمن ومش قلقان ع ولادي.. لأنهم رجالة وقدها. ولو دخلو ف وسط الشوك.. هيطلعو منه من غير ما يتخدشو.. وفهد ومراد و آدم ماشاء الله عليهم.. تحسيهم تيران ماشيه ع الأرض. هههه. رنا: فتحت عينيها بصدمه.. وقالت انت بتقر ع ولادي يا طارق. انت بتقول ع ولادي أنا تيران.
طارق: غصب عنه ضحك.. وقال يا وليه ده تعبير مجازي.. وبعدين هي التيران حاجة وحشة. هههه. روقي روقي كدا وبطلي نكد.. ولادك هيرجعو بخير وسلامه.. الباب خبط.. رودي من ع الباب. بصوت عالى.. يارانووووش لابسه حجابك يا اختااااه.. ههههههه.. رنا: غمضت عينيها بنفاذ صبر.. وقالت أنا مش هرتاح أبدا.. أنا حاسة إني عايشه ف مزرعة..
طارق: بهزار.. المزرعة السعيدة. هههه.. يا وليه فرفشي وروقي كدا.. أحلى مزرعة دي ولا إيه.. وقومي البسي حجاب ههههههه. رنا: صكت ع أسنانها بغيظ.. وقامت تلبس الروب.. رودي: بتخبط بصوت عالى.. وقالت بخنقه.. اله.. جره إيه يا جدعان يال جوه.. مش معقول الزعل قفل طلبة الأذن.. ياطاررروووق.. أنا أبص عليك هههههههه.. افتح ياشقي.. وأنا ال بقول عليك حزين وزعلان..!!! ..اتاريك اتاريك.. طارق: بضحكه.. ادخلي يارودي تعالي جيتي ف وقتك..
رودي: فتحت الباب ودخلت.. ومعاها چود وچواد.. وقالت.. آن آن آن.. أزيك يا طاروق. وانتي يارنوش عاملة إيه.. خطيرة ف الموف. هههههههه. رنا: نفخت.. أهلا بمرات أبني.. العاقلة.. رودي: كشرت عينيها وقالت.. الله يسامحك.. أنا ممكن أعملك قعدة عرب ع الكلمة دي.. وهتدفعي ع فكرة.. بس عشان انتي مرات طاروق وأم فروسه.. أنا هتنازل عن حقي.. طارق: أصيلة يارحاب.. قصدي أصيلة يارودي. رنا: قعدت بغيظ.. ومردتش..
چود: آن آن آن بابا طارق القمر.. مامتي رنا الموزة.. شوفتو عملنا ليكم إيه. رنا: همست بغباء.. هي قالت عليا موزة. چواد: قعد جمبها وقال.. لأ لأ مقالتش حاجة.. وباس ع أيديها.. عاملة إيه دلوقتي يا ست الكل.. رنا: حطت أيدها ع خدو. وابتسمت بحب. وقالت… أنا بخير ياروح قلبي.. والله انت وأبوك وجودكم ف البيت بيحسسني إن لسه ف بشر حواليا يا چواد يبنى..
چود: كشرت عينيها بغيظ.. ع أساس إني حيوان الكنغر قدامك يا رنا. كدا تزعليني منك. ده أنا عملتلك أبو علي مخصوص عشانك.. رنا: بدهشه.. هااا. أبو علي.. قصدك أم علي. چود: بمرح أبو علي ولا أمه.. المهم إن علي اتحط عليه واتعمل معاه الصح.. هههههخخخ. طارق: شم الريحة.. وقال. اممم يسلام. يسلام. أهي دي الروايح ال تتدخل ع قلبي السعادة ال بجد.. تعالي يابت يا چود.. تعالي يا حبيبت جدك.. عليا النعمة انتي ال فيهم والباقي سلطة..
چود: بسرعة قعدت جمبه.. وقالت بسعادة.. اتفضل يا أجمل بابا ع الكره الأرضية.. أجمل طبق أم علي.. طارق: بص ل رنا ورقص حواجبه.. تعالي. دا أنا بحبك اوووي يا أم علي.. رودي: اوباااا.. عتلاق ماينفع كدا يارنا.. الراجل ده.. الراجل ده. الراجل ده.. بيشقط قدامك.. رنا: رفعت راسها للسما.. وقالت اللهم لا اعتراض ولا مانع يااااارب.. چود: اللهم قوي إيمانك يا قلب چود.. چواد: بخنقه.. خلاص بقى.. الهزار ليه وقت محدد..
چود: صدق انت صح.. من اتنين لاربعه.. هههههخخخ. رنا: غصب عنها ضحكت.. رودي: اييييييه يادين النبي إيه الحلاووووه دي.. رانوووووش ضحكت يابشر.. وحضنتها بمرح.. رنا: ضحكت من قبلها.. وضمت رودي بحب كبير.. وقالت ربنا مايحرمناش منك يارودي يابنت قلبي يارب.. رودي: بضحكه صافيه.. ولا يحرمنا منك يا أحن أم ف الدنيا.. چواد: يلا بقى.. أنا ها أكلك يا ماما بأيدي.. چود: وأنا كمان ها أكل بابا طارق بأيدي..
وچواد وچود بياكلوهم.. وطارق و رنا بيضحكو ومبسوطين.. ورودي: واقفه.. وضغطت ع زورار الفون.. وتم الإرسال… وربعت أيديها.. وابتسمت بحب كبير.. لأنها بحاجات بسيطة دخلت الفرحة ع الناس ال بتحبهم وبيحبوها.. ف مكان بعيد جدا عن مصر.. فارس قاعد ووصلتله رسالة رودي.. وقراها.. .تمت المهمة بنجاح.. وابتسم بحب كبير… وبعت مسج شكر ل زوجته وحبيبته. .وقلبه استريح لما شاف ضحكة أمه وأبوه وعيلته الصغيرة.. فيلا العدوي. ف اوضة رينو..
رينو ع السرير ومرجعا ضهرها لورا.. وواخده آرين ف حضنها.. آرين: مغمضة عينيها ف حضن أمها.. لكن صورة آدم قدامها.. وكمان فهد ودموعها نازلة بصمت.. رينو: مسحت دموعها.. وحاولت تقوي بنتها.. وتحاول تضيع إحساس الوحدة ال جواها.. ومش عايزة آرين تعاني. زي ما هي عانت زمان ودلوقتي ف غياب الفهد.. وغمضت عينيها وجمعت قوتها شوية.. وفتحت عينيها. واخدت نفس عميق واتنهدت.. وقالت.. إيه يا آرين مش بالعاده يعني تكوني صاحية ومتتكلميش.
آرين: خرجت من حضنها. واتعدلت بتعب. وقالت بحزن وعفوية.. قلب ارين زعلان اوي يا مامي.. حاسة إن قلبي مقفول عليه جوه صندوق.. ومفتاحه مبقاش جمبي.. قلبي غمض عينيه ومش عايز يفتح دلوقتي يامامي. لأنه هيشوف عتمة. عتمة كحيلة اوي.. رينو: مغمضة عينيها وبتسمع بنتها بكل جوارحها.. ونفس الإحساس.. ونفس الشعور.. قلبها كمان زعلان.. ومقفول عليه جوه صندوق والمفتاح مع فهد.. رجوع فهد هينور كل العتمة.. عيون قلبي مش هتفتح غير بوجودك يافهد..
ورفعت أيدها. واخدت آرين لحضنها.. وقالت. بأمل.. آرين بنتي طول عمر قلبها وردة جميلة مفتحة وبتضحك ع طول.. مش لايق عليها الزعل.. وكملت بابتسامة.. بس أنا بقى ال زعلانه من بنتي الوحيدة فراشة الحياة مزعلاني تخيلي. آرين: رفعت عينيها ليها وقالت بتعجب.. زعلانه مني أنا. ليه يامامي. رينو: ابتسمت بمكر.. وقالت زعلانه عشان خبيتي عليا مشاعرك تجاه آدم..
آرين: رغم دقات قلبها المتلخبطة.. لكن ضغطت ع شفايفها بحرج كبير.. ونزلت عينيها ف الأرض. وساكتة.. رينو: ابتسمت. وبتتأمل ف بنتها.. كأنها بتقولها كبرتي يابنتي وقلبك عرف يحب.. وقالت.. مش هتحكيلي بقى عملتي إيه انهردا. آرين: بحرج.. ال.. هوا.. احم. ف الحقيقة. أنا…!!!
رينو: ضحكت بصمت.. ورفعت ل آرين دقنها.. وقالت مش إحنا اتفقنا إننا صحاب. والبنت مبتخبيش أي حاجة ع مامتها. عشان مامتها أكتر واحدة عارفة مصلحتها. وعايزة ليها الأحسن والأفضل. آرين: غمضت عينيها واخدت نفس عميق. واتنفست ببطء.. وقالت. ف الحقيقة يامامي. أنا مش عارفة أقول إيه. لاني معرفتش هو حصل امتى وازاي. رينو: بابتسامة.. بتحبيه.
آرين: هزت راسها بدموع.. جدًا يامامي. ومعرفش حصل إزاي.. بس آدم بالنسبالي.. شغف وحياة. صدقيني أنا والله معملت أي حاجة غلط.. حتى آدم عمره ما اتكلم معايا ولحد دلوقتي ماقلهاش… وا…!!! وبعدها اتكسفت وسكتت. رينو: بفخر من ابن اخوها.. وقالت بمكر.. مقالش إيه. آرين: هزت راسها بطفولية.. لأ مش هقول.. بليز بجد أنا مكسوفة أوي يامامي..
رينو: ضحكت.. وقالت اوكي خلاص أنا فهمت.. وأنا واثقة فيكي وواثقة ف آدم.. لأنه راجل بجد.. وبيحب ديما كل حاجة تكون ماشيه صح.. المهم بقى هتقولي لمامي خرجتو فين انهرده؟ آرين: سرحت فـ آدم.. واتكلمت فـ اللاوعي. ودخلت فـ عالم تاني.. وقالت بفرحة وعشق:
آدم أخدني.. وركبنا العربية.. والمطر كان بينزل عـ أيدي وكنت مبسوطة أوي.. ورحنا المول وبعد كده طلبلي كل حاجة أنا بحبها.. معرفش عرف إزاي.. بس لقيته بيطلب من الويتر كل حاجة بحبها.. وبعد كده جابلي بالطو طويل.. أنا حبيته أوي.. حسيت إنه فهم أمنية قلبي.. وجابلي بالونات كتير.. والبوكس ده.. وعملي كل ده من غير ما يمسك إيدي أو حتى يقولها.. آدم رغم جموده.. لكن بحس فيه بكمية حنان مش عند حد. عنده إيمان كبير. عنده مبادئ مابيتخطهاش لوجودي معاه.
لأ.. آدم هو آدم فـ أي وقت وأي مكان. أنا بجد مش عارفة هعمل إيه من غيره.. وفاقت عـ دمعة نزلت عـ خدها. رينو: قلبها مبسوط. وأكتر حاجة فرحت قلبها.. إن بنتها بتتكلم بنضج وحب صادق.. ودعت بقلبها إن ربنا يجمعهم فـ الحلال.. وبعد كده قالت: طيب فين البالطو؟ أنا ماشوفتوش. هو فـ البوكس؟ آرين: بلعت ريقها بتوتر..
وقالت: بصراحة. أنا لما كنت طالعة البيت خوفت من بابي.. فـ أنا سبته عند تالين. ونسيت خالص أجيبه من أوضتها.. وأكيد هي نامت دلوقتي.. رينو: كشرت عينيها.. وقالت بتحذير: انتي قستيه هناك يا آرين؟ آرين: بتنهيدة حب: مش قولتلك آدم هو آدم.. لأ يامامي.. آدم رفض وقالي البسيه فوق الفستان.. لأني مينفعش أدخل البروفة.. رينو: عيونها لمعت.. وضمت بنتها بحنان كبير.. وقالت: ربنا يقرب البعيد. ويريح قلبك ياروح قلبي.. آرين:
بعفوية: يارب يارب يامامي.. احم.. مامي أنا عايزة أكلم تيم بجد نفسي أزعق فيه مكلمنيش امبارح ولا انهاردة.. رينو: ابتسمت بحب: حبيبتي تيم دلوقتي نايم والوقت اتأخر.. كلميه بكرة إن شاء الله.. آرين: أوكي.. استنى بقى أحكيلك عـ حاجات كتير جدا.. حصلت مع المرعب.. يامااماااعع. رينو: ببلاها: ها؟ مرعب؟ مين ده؟ آرين: بخوف: هشش وطي صوتك.. لا يسمعنا.. رينو: بصت حواليها.. وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم. سلاما قولا من رب رحيم..
مين يابنتي. وايه اللي جرالك؟ آرين: ضحكت من قلبها.. ههههههه.. وقالت: لأ مش عفريت.. هو آه عفريت. بس عفريت بشري. رينو: بغيظ: يابنت ماتتكلمي؟ آرين: بصوت مهموس: المرعب ده يبقى آدم.. رينو: تنحتت… وهمست: آدم ابن أخويا؟ مرعب؟ آرين: هزت راسها وقالت بنفس الهمس: أيوه.. بس وطي صوتك بليز لا يسمعنا.. والاقيه طالع من البوكس ده.. ويقولي.. وبتقلدو: انتي بتقوووولي اييييه يا آريييين؟ رينو: انفجرت فـ الضحك..
وقالت: لأ لأ. مش معقول.. انتي مجنونة والله. آرين: بصت حواليها وقالت: صدقيني. ده تتوقعي منه أي حاجة. إعصار أو بركان.. حاجة كدا زي القضا المستعجل.. رينو: هههههههه… مريم: خبطت.. ودخلت وضحكت لما شافت ضحكتهم.. وقالت بحب: طيب الحمد لله إني لقيتكم بتتضحكوا.. أنا كنت جاية أطمن عليكم.. رينو: بابتسامة: الحمد لله يامامي. تعالي ياحبيبتي اقعدي استريحي.. مريم: لأ أنا هروح أصلي القيام وأقرأ وردي.. وقلبي ارتاح لما اطمنت عليكم..
أنا كلمت زينب هتبعت ليكم كوبايتين لبن.. تشربوه قبل ما تنامو.. وباست جبين آرين. ومسحت عـ خدها بحنان.. وابتسمت.. تصبحو عـ خير ياحبايب قلبي.. رينو و آرين: وحضرتك بخير.. مريم: خرجت وراحت تطمن عـ فريحة.. رينو وآرين قعدوا جمب بعض.. يتكلموا.. وآرين بطريقتها هونت عـ نفسها وهونت أكتر عـ رينو.. وزينب جابت ليهم اللبن.. وبيشربوا. وبيتكلموا. وعدى عليهم الوقت.. وصلوا القيام.. وآرين نامت فـ حضن رينو. وقالت أذكار النوم. وبعدها.
همست بقلبها: تصبح عـ خير يا بابي.. تصبح عـ خير يا آدم.. وغمضت عينيها ونامت وهي بتردد اسم الـ آدم… رينو: اتنهدت.. وقالت: استودعتكم عند الله الذي لا تضيع ودائعه.. وهمست: فهد. وغمضت عينيها.. ونامت.. فـ الطيارة.. مراد: فتح الشنطة.. وطلع بطاقات شخصية.. وقال: امسك يافهد أنت وآدم. كل واحد ياخد بطاقته.. انت يافهد اسمك.. چاسبر.. وانت يا آدم اسمك.. كيران.. وانا اسمي.. چاكوب.
وطبعاً إحنا عارفين إن هوية حيدر هناك.. بإسم.. ڤيكتور.. فهد: مسك البطاقة.. وهز راسه بتنهيدة. وحطها فـ جيبه. ومخنوق لفراقه لعيلته الصغيرة.. وبص من الشباك وساكت.. آدم مراد: أخد البطاقة.. وربع إيديه.. ورجع راسه لورا وغمض عينيه.. مراد: بص عليهم.. وشاف حالة فهد وفضل السكوت.. لأنه مش أقل خنقة منهم.. وحط البطاقة فـ الشنطة.. ورفع رجله عـ الكرسي الـ قدامه.. وغمض عينيه.. والكل فـ انتظار فجر جديد..
تاني يوم الصبح.. فيلا رعد الجوهري.. هيلينا: بلهفة: الو سفيان حبيبي عامل إيه؟ سفيان: ابتسم: أمي أنا بخير الحمد لله اطمني.. حضرتك عاملة إيه؟ هيلينا: بدموع: هيلينا زعلانة كتير سفيان لأنك بعيد عنها.. انت ازاي مش هترجع فـ إجازة نص السنة.. وليه داد بيقولي إنك هتقعد فـ إيطاليا الخمس سنوات كلهم من غير ما ترجع مصر.. انت ازاي تعمل كدا سفيان؟
سفيان: أمي أنا معملتش كدا بمزاجي.. حضرتك عارفة إن جدو تعبان جدا.. وقرر إني أشيل المسؤولية.. وأدير الشركات بتاعته هنا فـ إيطاليا.. هيلينا: بحزن: بس كدا كتير عليا عليك سفيان.. رعد زعلان جدا.. سفيان: ابتسم: لا متقلقيش ياست الكل.. أنا بحضر المحاضرات فـ ميعادها.. وبعد كده بقضي يومي فـ الشركة مع رؤساء الإدارة. وبتعلم واحدة واحدة.. وكمان أنا كلمت بابا من شوية.. واقتنع..
وكمان عرضت عليه فكرة.. إن بما إن أنا مش هينفع أرجع مصر حالياً.. انتوا اللي هتيجوا عـ إيطاليا وتقضوا معايا الإجازة.. وكمان أشوف باري المجنونة.. لأنها وحشتني جدا.. وبابا اقتنع.. ووعدني إنكم هتسافروا.. هيلينا: مسحت دموعها وضحكت: وقالت: بجد. بجد سفيان حبيبي يعني رعد وافق؟ أوكي كدا أنا فرحانة أوووي. لأنك وحشني كتير كتير. أوي.. باري: بتتنطط وقالت بلهفة: مام.. هاتي بقى. سفيان وحشني أوي.. وخطفت الفون..
وقالت: هالو.. سيفو حبيبي وحشتني سوو ماتش بجد.. سفيان: ضحك: باري حبيبتي انتي اللي وحشتيني ياروحي.. عاملة إيه؟ باري: أنا كويسة جدا. وع فكرة المدرسة هنا طلعت الذ كتير من بره بكتير.. البنات هنا عش… وهرشت فـ شعرها بحيرة: وقالت: عش… تؤ.. مش فاكرة اسمها إيه بس هما جمال أوي.. سفيان: ههههه قصدك عـشريين مش كدا؟ باري: ههههه yas يس. هي عشرين دي فانتاستك سفيان.. سفيان: ضحك من قلبه.. وقال: لأ مش عشرين. اسمها عـشريين.. باري:
كشرت عينيها وقالت: ببطء.. عـي ش ر يين. أووو يس صح قولتها.. أيام كول واكل فول. ههههه. سفيان: ضحك.. وقال: دي أول حاجة اتعلمتيها فـ مصر؟ باري: يس وأنا مبسوطة أوي.. هنا فـ كلمات مكنتش أعرفها.. بس أنا بتعلم بسرعة.. يعني مثلا أنا اتعلمت.. ماتحن ياجن.. وافرفش يامان وبلاش قلابان.. وا…!!! سفيان: فتح عينيه بدهشة: وقال: مين دي؟ دي باري أختي؟ لأ دي سنة كمان وهتمسك سلاح.. وقال بتنبيه:
اسمعي ياباري.. مش كل كلمة تسمعيها تقوليها. لازم أي كلمة يبقى ليها معنى.. هو بابا عرف باللي أنا سمعته ده؟ باري: بتذمر: يس.. وقال نفس كلامك ده.. عموما أوكي مفيش مشكل.. أنا واحد واحد هتعلم وهعرف كل حاجة.. بس بجد سفيان أنا مفتقداك جدا.. I really miss you سفيان: بتنهيدة: وانتي كمان يا باري.. وكلها كام شهر.. واكيد هشوفك إن شاء الله.. باري: بتنهيدة: إن شاء الله. سفيان. فـ بريطانيا.. ميرو: بتلبس عشان خارجة مع تيم..
تيم: حبيبتي أنا هتصل أطمن عـ رينو وآرين أوكي؟ ميرو: ابتسمت: أوكي ياحبيبي. وأنا هلبس الحجاب وأكلمهم أنا كمان.. تيم: بيتصل.. وخرج من الأوضة.. الو أيوه رينو. ياحبيبتي وحشتيني ياروحي. عاملة إيه؟ رينو: بتعب: الحمد لله ياحبيبي. انت عامل إيه؟ تيم: كشر عينيه بإستغراب: مالك يارينو؟ رينو: بغصة فـ قلبها: أبداً ياتيم.. أنا بخير.. طمني عنك وعن ميرو.. تيم: دخل المكتب.. وقال بعتاب: بتخبي عـ ابنك يارينو؟
خلاص عشان اتجوزت وسافرت بقيت بعيد؟ رينو: دمعتها نزلت.. وقالت: أبداً والله ياتيم.. ده انت ابني وحبيبي وعشرة سنيني.. تيم: بقلق: انتي بتعيطي؟ وكمل بتحذير: رينو والله لو مقولتي فـ إيه هقفل وأتصل عـ فهد انتي فاهمة؟ رينو: بدموع: فهد سافر ياتيم.. سافر.. تيم: قعد عـ كرسي المكتب.. بزعل: وقال: سافر؟ وليه محدش قال لينا طيب؟ رينو: بوهن: محبوش يشغلوا بالك.. وخصوصاً إن مراد وآدم معاه.. يعني ميرو هتضايق ومش هتركز فـ رسالتها.. تيم:
مسح وشه وشعره بحيرة: احم. طيب يارينو ياحبيبتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ المفروض تدعي ليه من قلبك ربنا يحفظه. وبعدين ياستي هي أول مرة يعني؟ وكمل بهزار: ياريتني كنت جنبك عـ الأقل كنتي اتوحمتي عليا.. وجبتي ولد زي القمر.. شبهي كدا. مش شبه أبوه.. بس أنا عارف أكيد هيطلع فهد التاني.. رينو: غصب عنها ابتسمت.. وقالت: يارب يكون شبه فهد.. تيم: بخبث: فـ كل حاجة؟ رينو: بتنهيدة حب: فـ كل حاجة.. ده مفيش فـ الدنيا زي فهد السيوفي.. تيم:
بتمثيل: من بين أسنانه بغيرة: عـ فكرة فهد ده مش صغري وهو عقدة حياتي.. سارقك مني ع طول.. رينو: ههههه. فاكر ياتيمو؟ كنت بتغير عليا من فهد جدا.. تيم: ابتسم بحب: ولحد دلوقتي وحياتك.. بغير عليكي من أي حد.. رينو: بضحكة: تسلم لقلبي ياروحي.. تيم: قوليلى بقى. آرين فين؟ بقالي يومين مسمعتش صوتها البت دي؟ واكيد هسمع منها موشح قد كدا.. إني قد إيه نسيتها. وإني مبقتش أخاف عليها.. وإن ميرو أخدتني من الكل. وحاجات كتير تانية..
رينو: مسحت عـ شعر آرين. اللي نايمة. وقالت بابتسامة: آرين نايمة. أول ما تصحى هتكلمك أكيد.. امبارح كانت عايزة تكلمك بس الوقت كان متأخر.. تيم: ماشي ياحبيبتي.. رينو اوعديني إنك تخلي بالك من نفسك ومن البيبي.. رينو: حطت ايدها عـ بطنها وابتسمت بتنهيدة: حاضر ياحبيبي.. تيم: لمح ميرو..
وقال بهمس: طيب أنا هقفل دلوقتي عشان ميرو جايه لأنها اكيد هتحس من صوتك إن فـ حاجة.. وإني هقولها إنك قفلتي عشان نازلة مثلاً… وإني دلوقتي هتصل عـ تمارا أبارك ليها.. رينو: هزت راسها: ماشي ياحبيبي خلي بالك من نفسك انت وميرو.. وربنا معاكم.. ميرو: دخلت.. بابتسامة: ها ياحبيبي كلمت عمتو حبيبتي؟ تيم: ابتسم: أيوه يا حبيبتي. وبتسلم عليكي كتير. وكان نفسها تكلمك أوي.. بس عندها مشوار مهم.. ميرو: امم خسارة دي وحشاني جدا..
تيم: شدها وقعدت عـ رجله.. وقال بمكر: قوليلي بس انتي زي القمر كدا ليه؟ ميرو: بضحكة: أنا مراتك وده طبيعي جدا إني أكون ملكة جمال العالم مش جميلة بس.. تيم: باسها من خدها.. حبيبي أنا ياناس. بموت فيكي ياميرو.. ميرو: ابتسمت.. وأنا بحبك أوي.. نبارك لـ تيما. تيم: انتي تأمري. وهنكلمها فيديو كمان، إيه رأيك؟ ميرو: بحرج قامت من على رجله وقعدت جنبه. وقالت: اوكي. تيم: ضحك بسعادة. وقال: مكسوفة يا ميرو.
ميرو: بحرج. فعلاً مكسوفة. الحاجات دي مش لازم تكون قدام أي حد. احتراماً لينا وكمان لغيرنا. تيم: باس كف إيدها. وبص في عينيها. وقال: ربنا بيحبني لأنك على اسمي. لأنك إنتي أساس حكايتي. عدا الوقت. عند كامليا. كامليا: في أوضتها. وقاعدة وفاتحة اللاب توب. وبتتفرج على فيلم رعب. وحاطة السماعة في ودنها. وبتتفرج باستمتاع كبير. كأنها متحمسة لكل جريمة. ماجدة: دخلت. وبتنادي: كامليا. وبصت على الفيلم. وشـهقت. ولفت وشها بسرعة. وبتنهج.
وقالت بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. إيه ده يا بنتي اللي بتتفرجي عليه ده؟ وحطت إيدها على قلبها من بشاعة المشهد. كامليا: ضحكت بسخرية. وقالت: إيه يا مامي. خوفتي؟ ماجدة: قعدت على طرف السرير جمبها. ومحاولتش تبص على الفيلم تاني. وقالت: أيوه طبعاً خوفت. أنا مش عارفة إزاي جايلك قلب تشوفي حاجة زي دي. ده أنا قلبي كان هيقف من بشاعة المنظر. انتي مشوفتيش الراجل بيقتل إزاي؟
كامليا: بخبث شيطاني. ده أحلى مشهد يا مامي. وصكت على أسنانها بغيظ. وقالت: النهاية مش منصفة للفيلم. عشان الوحش ده هو اللي شرير. لكن الإنصاف هيكون من نصيبي أنا. ماجدة: كشرت عينيها بعدم فهم. إيه؟ مالك يا بنتي؟ إنتي رجعتي تكلمي نفسك تاني؟ مالك يا قلب مامي؟ أنا قلقانة أوي عليكي يا حبيبتي. لو ينفع نكلم الدكتور تاني. كامليا: من بين أسنانها. ليه شايفاني مجنونة؟ أنا طبيعية جداً أهو. يا ريت بقى تسبيني أكمل الفيلم.
ماجدة: بزعل حقيقي. على حالة كامليا. طيب حقك عليا أنا مقصدش كده. سيبك من كل ده. المهم بقى بابي بيقولك. انزلي عيب كده العريس قاعد من بدري. وكده تصرف غلط منك. كامليا: زعقت. عريس إيه ده كمان؟ انتي مفكراني هوافق على واحد زي ده؟ ماجدة: بجدية. العريس اللي مش عاجبك ده؟ مهندس وليه مركزه. وكمل تعليمه بره مصر. ومعاه شهادات أي حد يفتخر بيها. ومستواه هو. وعيلته عالية جداً. يبقى ليه الرفض؟
انزلي قابليه حالا. أبوكي تعبان. وصحته متتحملش أي مشاكل. اتفضلي. خمس دقايق وتكوني تحت. وسابتها ونزلت. كامليا: صكت على أسنانها بكره كبيرة. وقامت بنرفزة. ووقعت كل حاجة على التسريحة. وبتنهج. وقالت بشر: أنا مش هتجوز حد غير تيم وبس. وحطت إيدها على بطنها وضحكت بشر. وقالت بخبث: أنا كامليا عبد الباري. حرم تيم عزيز. وزعقت: انتوووو فااااااهمييييين!!! عبد الباري: بيكح بتعب. وقال: أهلاً وسهلاً. شرفتونا يا ابني.
خالد: الشرف ليا أنا يا عمي. ماجدة: بابتسامة. وحماس. اتفضل يا حبيبي اتفضل اشرب العصير. معلش بقى انت عارف كسوف البنات. بس أنا كلمتها ونازلة. خالد: لأ عادي يا طنط. حصل خير. خليها براحتها. ماجدة: ضحكت. أهي نزلت أهي. ها أقوم أنا بقى عشان عبد الباري لازم يستريح. والبيت بيتك يا خالد يا ابني. وبصت لـ كامليا. وقالت: خالد العريس يا كامليا. اقعدي يا حبيبتي واتكلمي معاه. وساعدت عبد الباري. وطلعوا فوق.
كامليا قعدت جمبه. وضحكت بمكر. وقالت: أهلاً وسهلاً يا خالد. خالد: بص لها بإعجاب. وقال: أهلاً بيكي يا قمر. ما شاء الله إنتي أجمل من الصور بكتير. كامليا: حطت رجل على رجل. وقالت بغرور: كامليا مالهاش شبيه. مفيش غير كامليا واحدة وبس. خالد: استغرب أسلوبها. وقال: ده أعتبره غرور؟ كامليا: بصت في عينيه بجراءة. وقالت: ثقة. دي ثقة إن كامليا مالهاش منافس. خالد: ابتسم. بس الثقة الزايدة ساعات بتبقى خطر على صاحبها.
كامليا: قربت من وشه. وقالت بشر: أو اللي حواليها. خالد: هههههه ياساتر. مالك كده؟ إنتي في حاجة مضايقاكي؟ كامليا: تؤ. لسه متخلقتش. خالد: هز راسه بتعجب. وقال: ما علينا. المهم بقى نتكلم شوية. أكيد مامتك قالتلك إني عريس والكلام ده. وأكيد قالتلك كل حاجة عني. واتمنى أعرف رأيك. أو لو في أي أسئلة أنا جاهز. كامليا: بصت له بسخرية. وقالت: انت مصمم تتجوزني يا خالد؟ خالد: ابتسم. والله ده شيء يشرفني. وفترة الخطوبة هنعرف بعض أكتر.
كامليا: همست في ودنه: للأسف يا خالد. هيبقى كتب كتاب على طول. لأن مفيش وقت. خالد: بعدم فهم. بعيداً عن الطريقة المريبة اللي إنتي بتتكلمي بيها. لكن مفيش وقت لإيه؟ كامليا: ضحكت بثقة. وقالت: مفيش وقت لأن بطني هتكبر والحمل هيبان. خالد: بصدمة. إيه؟ كامليا: بصت في عينيه بكره كبيرة. وقالت: أنا حامل. وياريت تفكر تشيل الليلة. قولت إيه؟ خالد: قام وقف بصدمة.
وقال: أنا ما يشرفنيش إني ارتبط. أو حتى أتكلم نص كلمة بعد كده. وسابها وخرج يشتم فيها. كامليا: حطت إيدها على بطنها. وضحكت بصوت عالي جداً. خالد ركب العربية. وسايق. وركن على جنب. ومسك فونه. واتصل. وقال: الو. أيوه يا عم تيم. تيم: بلهفة. ها عملت إيه يا خالد؟ خالد: يا عم دي مجنونة. دي بتكلمني كأنها سكرانة ولا مجنونة. وطريقتها مريبة جداً. تيم: بحماس. سيبك من كل ده. هي وافقت؟ خالد: بص. هي قالت حاجة غريبة. تيم: كشر عينيه.
وقال: إيه هي؟ خالد: قالت أنا حامل. وانت هتشيل الليلة. (في بلد أجنبي) مراد وفهد وآدم وصلوا المنطقة اللي موجود فيها شبكة الاتصال. ودخلوا بيت دور واحد. وليه جنينة. وفتشوه كويس جداً. وكل حاجة أمان. وكل واحد أخد شاور. وصلوا. واتغدوا. واستراحوا وناموا شوية. وصحوا. وقاعدين في الصالة قدام الدفاية لأن الجو برد شديد أكتر من مصر. وبيشربوا مشروب دافي. آدم مراد: وصلته رسالة مشفرة. وفتح اللاب توب. مراد: بص لـ آدم.
وقال: دي أكيد من عقيد حسن. آدم مراد: هشوفها حالا. وفتح الرسالة. وبعدها قال: الرسالة بتقول. المدير مضى على العقد بعد موافقة التلات بنود. ومن أول الأسبوع هيتم الشغل. بالتوفيق. W.A.H. مراد: مط شفايفه ورفع حاجبه. تمام. وبص لـ آدم. وقال: إنت صاحب الفكرة دي مش كده يا ديزل؟ آدم مراد: بجمود. أيوه. وده اللي لازم يحصل. حضرتك طلعت مهمات كتير وعارف إن الأمر ما يسلمش.
فهد: وأنا مع آدم في الاقتراح ده. وده هيريحنا كتير من قرف أي ست. مراد: ضحك عليهم. وقال: لأ إنتوا بس اللي مش واثقين من نفسكوا. هههههههه. فهد: بص لـ مراد بغيظ. وصك على أسنانه. وقال: إحنا هنبدأ ولا إيه؟ آدم مراد: فك الشفرة. وبعت رسالة بالإيجاب. وقفل اللاب. مراد: اسمعوا بقى. إحنا طبعاً منعرفش أكرم فين. اتخطف. أو هرب. الله أعلم. لكن إحنا هنعمل كل حاجة في إيدينا لحد ما نلاقيه إن شاء الله. فهد: مسح وشه بإيديه.
وقال: إحنا طبعاً هنغير من شكلنا كالعادة. ومن بكرة هننزل نتجول في المنطقة. وندور على شغل واحنا بندور على أكرم عشان محدش يشك فينا. آدم مراد: بجدية. بابا حضرتك لازم تكون موجود هنا. أنا اللي هسافر للقرية دي. وأنا اللي هدخل وكر حيدر.
مراد: هز راسه. أنا عارف إنك قدها وكمان قلقان عليا. لكن أنا ببص لبعيد. أنا هعرف أتعامل مع حيدر وغيره. وليا طريقتي. وأنا اللي هضحك عليه مش هو اللي هيضحك عليا. أنا لازم أدخل وكر حيدر. لازم أكون جوه البار. بس في نفس الوقت أنا همثل إني معاق في رجلي. واستحالة يشغلوني جارد على باب البار. لأ هو هيدخلني جوه. ووقتها أنا أدرس كل حاجة. وأعرف مخططاتهم. وإن كانوا آسرين أكرم أو لأ.
فهد: طيب إنت متأكد من إن الكلب حيدر ده هيوافق إنه يشغلك معاه؟ مراد: بصراحة لأ. لكن ده هيبقى دور الناس اللي هكون عندهم. ويارب بس يوافقوا على إني أعيش معاهم لأني تايه. والجميل في الموضوع. إن العقيد حسن بعتلي عنوان الراجل والست اللي أرضهم هياخدها حيدر بعد شهر. ومن حظي إنهم عايشين لوحدهم يعني إن شاء الله. هقدر أقنعهم. آدم مراد: بتفكير. هز راسه. تمام. بس حضرتك هتسافر إمتى القرية؟
مراد: بص قدامه. من بكرة إن شاء الله. ويومين بالكتير. هكون في بيت من أهل القرية. بإذن الله. فهد وآدم بغضب مكبوت: إن شاء الله. بعد أكتر من أسبوعين. آريان في ألمانيا. واتصل ع زين. زين: ابتسم. وقال: أكيد جددوا العقد. ورد عليه. وقال بابتسامة: طمني يا دكتور مضيتوا العقد؟ آريان: بغيظ كبير وخنقة كبيرة. وقال بصوت عالي: مصيبة يا بابا. مصييييبة. بعد أكتر من أسبوعين. آريان في ألمانيا. واتصل ع زين. زين: ابتسم.
وقال: أكيد جددوا العقد. ورد عليه. وقال بابتسامة: طمني يا دكتور مضيتوا العقد؟ آريان: بغيظ كبير وخنقة كبيرة. وقال بصوت عالي: مصيبة يا بابا. مصييييبة. زين: قام وقف بقلق. إيه يا آريان؟ مصيبة إيه؟ آريان: بغضب. الشركة الطبية رفضت تجدد العقد. زين: فتح عينيه بصدمة. وقال بعدم فهم: ليه؟ دي شروطنا مفيش زيها. وكمان إحنا معاهم أكتر من 20 سنة. أكيد فيه سبب. آريان: من بين أسنانه. أيوه يا بابا. فيه شركة منافسة. مضت العقد مع الشركة.
زين: قعد مكانه. وقال: طيب اهدى كده. واحكيلي بقى إيه اللي حصل عندك بالظبط. آريان: مسح وشه وشعره بإيده. وقال بخنقة: أنا والأستاذ حامد. وصلنا ودخلنا الاجتماع. وطلعت الملف وقدمته للمدير الفني. عشان يمضي ويجدد العقد زي كل سنة. ومعايا شنطة الفلوس. لقيته بيتأسفلي. وبيقولي: سوري مستر آريان. إحنا لغينا التعاقد مع شركتكم A -A.
وإنهم بعتوا لينا فاكس. وكمان بعتوا رسالة على ميل الشركة. إنهم بيعتذروا لفض بنود العقد مع شركتنا. وإن آخر شحنة لينا عندهم في المينا وهتوصل مصر بعد تلات أيام. وأنا اتكلمت معاه بحاول أفهم إيه السبب أو إيه التقصير. وقولتله إحنا بنمضي على استلام الشحنة. وقبل ما الشحنة توصل الشيك بيكون مصروف عندك. قالي: فيه شركة مصرية اتفقت معانا على نفس الأجهزة ولكن بسعر مغري.
زين: بيسمع بتركيز. وفتح اللاب توب. وكانت الرسالة وصلت من خمس دقايق. وقراها بعينيه وهو بيسمع آريان. وقال: اسم الشركة دي إيه يا آريان؟ آريان: بغيظ. للأسف مش عارف. بس شعار الشركة. H -A. زين: بإستغراب. H -A؟ مفيش شعار معروف بالاسم ده. آريان: فعلاً يا بابا. أكيد دي شركة مصرية وغير معروفة. وواضح إنهم عايزين يكبروا على اسم أجهزتنا. وشعار مجموعة العدوي. A -A.
بس دي مصيبة يا بابا. وهنرجع من الصفر تاني. حضرتك وبابا آدم تعبتوا كتير جداً. لحد ما أثبتوا نفسكم بجدارة. وإن أي مستشفى تاخد أي جهاز مننا وهما مغمضين. دلوقتي إحنا في كارثة بجد. زين: هز راسه. اهدى يا آريان. وأنا هتصرف. إنت خد الملف ومتعملش أي حاجة. ومتتكلمش مع أي واحد فيهم. وارجع على الفندق انت وحامد.. وأنا بكرة هكون عندك إن شاء الله. آريان: هتعمل إيه يا بابا؟ زين: بص قدامه.. وقال: هتعرف بكرة يابن زين العدوي.
بس حذاري يا آريان.. حذاري جدك يعرف بالموضوع ده. جدك تعبان ومش حمل خبر زي ده. آريان: صك ع أسنانه. حاضر يابابا.. متقلقش حضرتك. وقفل. زين: اتصل ع السكرتيرة.. وقال بأمر وحزم: مش عايز أي مخلوق يدخل عندي. وقفل. وشبك إيديه تحت دقنه.. وفضل يفكر أكتر من نص ساعة في صمت تام. ويحسبها في دماغه!! وبعدها.. أخد نفس عميق واتنهد.. ومسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة. واتصل ع الأرشيف..
وقال بحزم: ابعتلي كل ملفات الشركة الألمانية للأجهزة الطبية. من أول يوم بدأنا فيه شغل معاهم. لحد دلوقتي. وكل شحنة أنا استوردتها من هناك. وقفل. واتصل ع مسؤول المخازن.. وقال بأمر: عايز جرد لجميع الأجهزة الطبية.. وشوف الكمية اللي عندي هتكفي قد إيه مسحوبات للعيادات والمستشفيات اللي بتتعامل معانا. ونص ساعة تعرفني بكل حاجة. مفهوم؟ وقفل. واتصل ع المهندسين الفنيين.. وقال: الساعة 3 في اجتماع مغلق. كل المهندسين يكونوا موجودين.
ومفيش حد يروح لأمر طارئ. وقفل. واتصل ع يوسف عزيز في شركته.. واتكلم بحده: الو أيوه يايوسف.. سيب اللي في إيدك وتعالى حالا. يوسف: استغرب نبرة زين.. وقال: مالك يا زين؟ في حاجة حصلت معاك؟ زين: بنفاذ صبر: لما تيجي هتعرف كل حاجة يا يوسف. يوسف: بقلق: طيب حاضر.. مسافة الطريق وأكون عندك. زين قفل.. وبص قدامه.. وقال بتهديد: أنا هوريكو مين هو زين العدوي. وإزاي تخلو بالاتفاق مع نفسكم.. من غير ما ترجعولي!!! بعد لحظات..
ريتال: دخلت بسرعة.. وقالت بقلق: فيه إيه يا زين؟ إيه اللي بيحصل؟ والشركة مقلوبة ليه؟ زين: بثبات: مفيش حاجة يا ريتال.. وإنتي هترجعي على البيت دلوقتي مع الحرس. ريتال: هزت راسها لأ لأ يا زين.. أكيد في حاجة حصلت.. الشركة فيها حركة غريبة جدا من شوية.. ياريت تقولي فيه إيه؟ بالله متقلقنيش عليك. زين: مسح وشه بإيديه.. وقال: الشركة رفضت تجدد العقد يا ريتال. ريتال: بصدمة كبيرة: إيه؟ إزاي الكلام ده؟
دي شركة كبيرة جدا.. وليها اسمها ونزاهتها.. والأجهزة بتاعتهم الأولى عالميا؟ وعشان كده بابا آدم تعاقد معاهم.. واحنا كملنا معاهم.. وكل سنة بندفع فرق الزيادة. وهما مبسوطين من تعاملاتنا معاهم.. يبقى ليه يرفضوا التجديد؟ زين: من بين أسنانه: هنعرف.. كلها سواد الليل ونعرف كل حاجة. ريتال: طيب يا زين حاول تهدأ.. وأنا جالي ميل من شركتهم. إن آخر شحنة لينا اتحركت وع وصول بعد تلات أيام… وبعدين. تروح شركة تيجي عشرة. زين:
هز راسه بغيظ: لأ يا ريتال لأ.. الأجهزة اللي بتنزل مصر من الشركة دي عليها اللوجو. شعار مجموعة العدوي. اللي هو آدم خالد العدوي.. A.K.A. وأهم المستشفيات وأكبر الأطباء وأكفأهم بيتعاملوا معانا وهما مغمضين لكفاءة منتجنا. يعني كدا هرجع من الصفر من تاني.. لأني مش عارف كفاءة أي شركة تانية.. ولسه فيه إجراءات كتير أوي. بس أنا مش لازم أتسرع.. ومحتاج أبقى لوحدي عشان أعرف أفكر.
وبص لها بتنبيه: ريتال حذاري بابا يعرف بحاجة زي دي.. صدقيني لو…!! ريتال: هزت راسها.. وقاطعته: لأ أبداً والله أنا مش هقول أي حاجة.. بس هنتصرف إزاي؟ وإنت ناوي على إيه؟ زين: بخنقة: أول حاجة إنتي ترجعي البيت. وكأنك مرهقة ورجعتي عادي وكأن الأمر طبيعي. ولو بابا يسألك عليا.. تقولي إن عندي اجتماع مهم.. وعندي عشاء عمل.. وممكن أرجع متأخر.. فاهمة يا ريتال.. ومش عايز أكرر كلامي تاني. ريتال: شافت خنقة زين..
وهزت راسها: حاضر.. حاضر يا زين. (في دهب) ياسين: قاعد ع السرير.. وبيتكلم فون مع ماليكه.. الو. إزيك يا ست الكل. ماليكا: بابتسامة: إزيك يا حبيبي؟ أنا بخير طول ما إنت بخير. همس: نطت على السرير بحماس.. وبتغلس على ياسين. وبتضحك من غير صوت. ياسين: بص لها بتحذير.. ومسك إيدها من على شعره.. وقال: بلخبطة.. ااه.. آه يا ماما وانتوا عاملين إيه؟ ماليكا: كشرت عينيها: يبني احنا كويسين الحمدلله. المهم همس عاملة إيه؟ ياسين:
بغيظ مكبوت: كتف همس. وقال: همس كويسة جدا. همس: لفت وشها ليه.. ورقصت حواجبها.. وقالت بصوت عالي: عااااا إنت بتضربني يا ياسين؟ شوفتي ابنك يا مامااااااا. ياسين: بهمس: يابنت اللذين. ماليكا: شهقت: إيه يضربك؟ اهو ده اللي مش ممكن أصدقه أبداً.. معقول يا ياسين إنت؟ ياسين: ضحك بغيظ: جرا إيه يا ماكي.. إنتي هتصدقي المجنونة دي؟
همس: عاااااا إنت شرير أوي.. إنت عشان ظابط وربنا مديك عضلات تدوس بيها على مزاميز الخلق.. عاااااااا ياعيني عليكي يا همس ياقمر إنتي. ياسين: ضحك من قلبه عليها.. وقال: يابنتي اعقلي بقى. همس: برقة: تؤ تؤ إنت جوزي حبيبي. ولو عقلت قدامك هتحب فيا إيه؟ أنا مجنونة. وبحب أتجنن عليك. وباسته من خده برقة. ياسين: ضحك بحب.. وقال: مجنونة يا همستي. ماليكا: سمعت ضحكة ياسين.. اللي من طالعة من قلبه.. وعيونها لمعت من الفرحة..
وقالت بحنان: بتمنى ليكوا السعادة الأبدية. وتفضل تضحك من قلبك.. وتفضل همس مصدر سعادتك. وإنتي يا همس يابنتي.. ياسين مفيش أحن منه. ولا أطيب من قلبه.. خليكي مبسوطة عشان هو يفضل مبسوط. إنتي ممكن تسميها أنانية مني.. بس أنا كأم. عايزة أشوف ياسو مبسوط طول العمر.. ومش هيبقى كدا غير لما تكوني إنتي مبسوطة وفرحانة. فاهماني يابنتي. ياسين: بزعل: طيب إنتي ليه بتعيطي دلوقتي يا أمي؟ همس: شافت ملامح ياسين..
وقالت بهزار: اللي في إيه بقى.. ماكي بتعيط.. وإنت زعلان.. وأنا مضروبة؟ أنا بقول بينا على محكمة الأسرة. ماليكا: غصب عنها ضحكت.. وقالت: فعلاً إنتي مشكلة زي ما قال زياد. همس: مسكت خدود ياسين.. وقالت: شايف أبوك بيقول عليا إيه؟ طب يمين عظيم.. لازم يعزمنا على أفخم أوتيل فيكي يا مصر.. إيه رأيك بقى؟ زياد: حضن ماليكا من الخلف. وقال: وأنا موافق.. بس ارجعوا بقى.. الواد وحشني. همس: بتذمر: الواد بس يا حج زياد؟
عموما ابنك هبعتهولك.. ها إيه تاني؟ كلهم ضحكوا. زياد: لا وأنا أقدر برضه.. دي مرات الغالي. وبنتي التانية.. يعني مقامك محفوظ. همس: بكبرياء: ميرسي جدا لحضرتك يا حج زيزو. ياسين: شدها لحضنه وقال: سيبك منها يا حج.. مش هتخلص منها.. المهم إنت عامل إيه وحشني جدا. همس: بتتلعت في شعره بهزار. زياد: بحنين: وإنت كمان يا حبيب أبوك.. ربنا يسعد أوقاتكم بالخير. ياسين: هيتجنن من حركاتها.. وعايز يقفل..
وقال: آمين يارب.. سلامي لحياة وكل العيلة. زياد: وماليكا في صوت واحد: لا إله إلا الله يا حبايبي. ياسين وهمس: سيدنا محمد رسول الله.. وقفلوا. همس: جت تقوم. ياسين: شدها لحضنه وقال بمكر: رايحة فين يا مجنونة؟ عجبك البهدلة دي؟ لازم تدفعي التمن. همس: حاوطت رقبته بإيديها.. وقالت برقة: إحنا راجعين على مصر كمان يومين. ومفيش فرق بينا مين اللي يدفع التمن. وغمزت. أنا رايحة أتفرج ع البحر وسمكاته ياروح المجنونة. ياسين:
هز راسه بخبث: تؤ تؤ. مفيش بحر. في بحر عشق ياسين وبس. وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص. (شركة العدوي) مسؤول المخازن.. اتصل ع زين. وقال: أيوه ياباشا. الأجهزة اللي عندنا تكفي ل تلات سنين قدام بإذن الله معاليك. زين: بأمل: تمام جدا. وقفل. بعد كدا.. زين: قاعد في المكتب مع مجموعة من الموظفين.. وبيراجعوا ملفات الشركة الألمانية. السكرتيرة: خبطت ودخلت: مستر زين.. كل المهندسين في غرفة الاجتماعات المغلقة.
في الاجتماع المغلق.. زين قاعد متمركز ع ترابيزة الاجتماعات.. وع يمينه يوسف.. وع شماله مهندس في نفس مجال يوسف. في الأجهزة الطبية. ومهندسين فنيين محترفين. يوسف: شايف ملامح زين جدية جدا.. ومش فاهم حاجة.. لكن بدأ يتكلم.. وقال: خير يا زين؟ إنت جمعتنا ليه؟ زين: بثبات: قال قبل أي حاجة.. فيه قدام كل مهندس فيكم.. ع شاشة اللاب مجموعة صور لكل الأجهزة الطبية. اللي أنا بستوردها.. عايزكم تركزوا فيها كويس جدا.
كل واحد فتح اللاب توب اللي قدامه.. وفتحوا الصور. مهندس منهم قال: أيوه يافندم. وإحنا اللي بنركب الأجهزة دي للمستشفيات والعيادات.. والحمد لله محصلش ضدنا أي شكوى. زين: شبك إيديه تحت دقنه.. وقال: أنا بقى مش عايزكم تركبوا الأجهزة دي . أنا عايزكم تفككوا أنواع الأجهزة كلها. من كل نوع جهاز يتفكك لحد آخر مسمار موجود فيها. كلهم بصوا لبعض بعدم فهم. يوسف: إزاي يا زين؟ ممكن توضح لنا أكتر…
زين: جواه مش عايز يكشف كل ورقة. ويقول ع الكارثة اللي حصلت.. لكن قال بذكاء.. زين: ابتسم.. وقال: مشروع ضخم لأول مرة في مصر.. وبنفس تقنيات الأجهزة الطبية اللي بنستوردها.. وكمان لو فيه معدات وتقنيات أحدث هنعملها.. ها إيه رأيكم؟ يوسف: كشر عينيه وقال: برضه مش فاهمين. زين: هز راسه.. وقام وقف.. وبيتمشى. واتكلم. وقال.. باشمهندس صالح.. إنت شغال معايا هنا من حوالي 11 سنة.. ودماغك ما شاء الله عليك.
صالح: وده شرف كبير ليا يا زين باشا. زين: ربت ع كتفه.. وقال: تسلم.. أنا دلوقتي عايز أسألك.. لو أنا مثلا جبت لك جهاز من اللي أنا بستورده من بره مصر.. وإنت فككته. ودرست أهمية كل قطعة موجودة فيه.. هل ترجع تأسس جهاز بنفس الكفاءة.. بالظبط؟ صالح: بتفكير: لو السيولة موجودة. والمكان اللي هقدر أصنع فيه الجهاز موجود.. وكل حاجة ليا متاحة.. أقدر أعمل نفس النسخة الأصلية بالظبط. زين: ابتسم بمكر.. وقال: حلو أوي أوي. وراح قعد مكانه..
وقال: المكان موجود والسيولة موجودة.. وكل حاجة بفضل الله متاحة. ونشوف أكفأ مهندسين معاكم ونجيبهم وعايز خلال شهر واحد أشوف أول جهاز صنع في مصر. تحت شعار AkA. يوسف: ابتسم.. أيوه يا زين.. أنا معاك.. بس ده مشروع ضخم جدًا. وتكلفته هتبقى عالية. زين: ابتسم..
ورفع حاجبه: القطع الأصلية بتبقى بسعر مختلف خالص بعد التجميع. إحنا اللي بنحط سعر كبير بعد تقفيل المنتج.. بس أنا بقى هحسب سعر القطعة مع سعر التجميع والتقفيل.. وهبيعها بما يرضي الله.. ومتقلقش أنا مظبط لكل حاجة. صالح: آسف لجرأتي في السؤال يازين باشا. بس الشركة الألمانية…!! زين: بابتسامة: إحنا عايزين نعتمد ع نفسنا يا باشمهندس صالح. هي ليه ديما منتجات الخارج أحسن من منتجاتنا؟
.. عشان التقنية والتفاني.. إحنا بقى هنشغل نفسنا بنفسنا. هما مش أحسن مننا. إحنا عايزين يكون في بلدنا كل حاجة موجودة ومتاحة. وبالسعر المتداول. مهندس: اتكلم بحماس: والله بجد ده مشروع هايل فعلاً.. وتسمحلي يا زين باشا.. أنا أعرف كام مهندس إيديهم سحر بجد وعندهم قدرة عالية سبحان الله.. بجد بيبدعوا في شغلهم. زين: تمام. يقدموا السي ڤي ونشوفهم في حاجات بسيطة كتجربة.
ودلوقتي أنا هقولكم إيه المطلوب بالظبط، وهنبدأ امتى. وفضل زين يشرح لهم، وبدأ الأمل يكبر جواه، وعنده حماس لأكبر مشروع يتعمل في مصر. (في بريطانيا) ميرو: قاعدة بتذاكر بتركيز. تيم: قاعد قصادها على الكنبة وماسك كتاب. لكن سرحان وبيفكر في تصرف كامليا. وقال جواه: معقول كامليا تكون حامل؟ لأ لأ. آدم قالي دي قرصة ودن ليها وبس. طيب هي قالت كده ليه؟ أكيد بتطفش العريس. معقول بجد في بنت توصل لجرأتها إنها تعمل كده؟
أو تقول على نفسها كده إلا لو كانت مريضة. بس على مين يا كامليا هانم. ده أنا تيم عزيز، وإن كنتي مفكرة نفسك ذكية أو أنا استسلمت تبقى غلطانة. صبرك عليا. انتي مفكرة إنك بتصعبيها عليا؟ بالعكس، ده انتي سهلتِ عليا الموضوع بطريقة كبيرة. بس صبرك عليا. ده أنا هبهرك، وهجوزك اللي يليق بيكي بجد، واللي يشيل الليلة. ميرو: شافت تيم سرحان وقالت بتعجب: إيه ده، تيم ماله؟ وبعدها قفلت الكتاب وسرحت. وقالت لنفسها:
تيم كان مبسوط أوي بحمل تمارا. معقول يكون بيفكر في الخلفه والأطفال؟ بس أنا معنديش أي مانع. هو اللي اقترح عليا موضوع التأجيل عشان الرسالة. طيب ممكن يكون عمل كده عشاني أنا؟ عشان متعبش؟ طيب وبابا محمد وماما نور ذنبهم إيه؟ من حق بابا محمد يشوف ويفرح بذريته. طيب أعمل إيه؟ امممم لقيتها. وحطت الكتاب على الترابيزة وقامت.
وراحت على أوضة النوم وفتحت الدرج بحذر، وأخدت شريط منع الحمل. وبصت للشريط بتردد. وبعد تفكير أخدت القرار ورمت الشريط في الباسكت. وقالت بارتياح: كده أفضل، وده أحسن قرار أخدته. (فيلا العدوي) الساعة 11 مساءً. زين: رجع ومرهق جداً. ومتوقع إن الكل نايم. لكن شاف مريم قاعدة لوحدها وبتروح في النوم. وابتسم لأنها أكيد قاعدة لحد ما تطمن عليه. زين: قرب منها ونزل على ركبته وقال: ست الكل. مريم: حست بيه وفتحت عينيها وابتسمت.
زيني، حمدالله ع سلامتك ياحبيبي. زين: مسك إيديها الاتنين وباس عليهم وقال: الله يسلمك ياحبيبتي. انتي ليه قاعدة لوحدك؟ وليه منمتيش في جناحك وفين الإمبراطور؟ مريم: مسحت وشها وقالت: آدم فوق وأنا نزلت. مجاليش نوم وأنت بره. قلبي هيرتاح لما أطمن عليك. وحطت إيدها على خده وقالت بحنان: اتأخرت ليه يانور عيني؟ ومالك مرهق أوي كده ليه؟ لعل وعسى يكون خير يابن بطني. زين: حط راسه على رجليها وغمض عينيه بتعب وقال بتنهيدة:
عايزك تدعيلي أوي يا أمي. محتاج لدعواتك تسندني. مريم: مسحت على شعره بحنان وقالت: دعواتي مرافقاكم يا ولاد آدم. مفيش ساعة بتعدي عليا غير لما استودعكم فيها. دعيالك يازين يابن قلبي وروحي. ربنا ينجيك من كل كرب وينصرك، ويوفقك لما يحبه الله ويرضاه، ويحميك ويعليك ويرفع قدرك ويشرح صدرك، ويسهل لك كل عسير وينور طريقك، ويبعدك عن الحرام ووساوس الشيطان، ويريح بالك وقلبك ياحبيبي. زين: أخد نفس عميق جدًا جدًا واتنهد وقال:
الله. الله يامريومة قد إيه انتي بتهوني عليا وبتريحي قلبي. مريم: بقلق. مالك يانبض مريم؟ في حاجة شغلاك؟ زين: رفع راسه وابتسم بحب وقال: محدش يقدر يشغلني غيرك انتي والحج. أنا كويس أوي دلوقتي يا ست الكل. أنا بس كنت طمعان في نومة على حجرك. ولما حطيت راسي حسيت إني أخدت حنان لسنة قدام. ربنا يديمك تاج فوق راسي يا أمي. أهم حاجة رضاكي عليا. مريم: عيونها لمعت بدموع وقالت:
قلبي راضي عنك في كل خطوة. وربي يرضى عنك في كل وقت وحين، يازين يابن مريم وآدم. زين: قعد جنبها وضَمها لقلبه بحنان كبير وقال بسعادة: كده ضمنت الجنة يامريوم. مريم: ربنا يمد في أجلك ويبارك في عمرك ويرزقك سعادة الدارين يانور عيني. آدم: واقف على السلم ومتابع المشهد واطمن على ابنه وهز راسه ودخل الجناح واتصل على آريان. مريم: طلعت من حضنه وقالت بحماس: أنا بقى هقوم أجيبلك تتعشى. أنت جعان ومتقولش لأ. زين: ابتسم وقال:
لأ أنا واقع من الجوع. لكن هتتعشى معايا؟ مريم: ابتسمت وقالت: ما أنت عارف أنا مبتعشاش. أنا أكلت حاجة خفيفة من بدري. ريتال: نازلة بسرعة وقالت بتوتر: حمدالله ع سلامتك يازين. زين: ابتسم وقال: الله يسلمك ياحبيبتي. ريتال: شافت ابتسامة زين وقلبها استراح نوعاً ما. زين: طيب يا أمي ريتال نزلت. تعالي انتي اطلعي استريحي وأنا هاخد شاور وهتعشى. اتفضلي. مريم: بصت لريتال وقالت: خدي عشا لجوزك واطلعوا اتعشوا فوق. تصبحوا ع خير.
ريتال: حاضر يا ماما. وحضرتك بخير. زين: قام وساعد مريم واخدها طلعها فوق وسلم على أبوه وراح الجناح بتاعه وأخد شاور ولبس واتصل على رعد. -الو. زين: الو رعد باشا. معلش بتصل عليك في وقت زي ده. رعد: ولا يهمك يازين. أنا كدا كدا عندي شغل في الشركة وسهران. خير يصحبي، أؤمرني. زين: تسلم يارعد. دلوقتي أنا مسافر بكرة ضروري ألمانيا ومحتاج منك أربعة حرس خاص بكفاءة عالية. محتاجهم معايا. رعد: يسلام. بس كده؟ أنت تؤمر. بس أربعة بس؟
زين: هز راسه أيوه. منا عندي الحرس الخاص بتوعي، متقلقش. رعد: تمام. من بكرة الصبح هيكون عندك. زين: ياريت تبعتهم على المطار على طول ويكونوا جاهزين. الساعة 9 بالدقيقة هناك. رعد: تمام. كله هيكون جاهز على الميعاد. عدت الليلة على أبطالنا وجزء كبير منهم عقله مشغول في بكرة. تاني يوم في الجامعة. چود: واقفة مع بنات صحابها. مصطفى: جه عليها وقال: تعالي عايزك. البنات: مصطفى يا چود. بجد قمر أوي. چود: بغيظ وغيره.
ده قمر. ده قمر بالستر. وأنا مش هفضل كل شوية أقولكم إن ده واحد قريبنا من بعيد مش أكتر. سمر: حضرتك بشوفك معانا في المحاضرات ومش مشاغب جدًا. ههههههه. مصطفى: ببرود. عارف. بس محدش طلب رأيك. وبص ل چود: أنتي ماسمعتيش قولت إيه؟ چود: بغيظ. لأ ماسمعتش. وبعدين أجي معاك فين وليه أصلاً؟ دينا: چود الأستاذ كيوت أوي. وليه أسلوبك جد أوي معاه كده؟ بذمتك مش حرام. چود: عوجت بوقها. لأ يختي مش حرام. وريحي انتي. وبصت لمصطفى وقالت بغيظ:
اتفضل بقى أمشي من هنا. مصطفى: بغمزة. ليه بس يا چودي. تعالي بس هقولك. ولا عشان انتي خمرية وقمر بتتقلي عليا؟ چود: متغاظة من وجوده والبنات اللي معجبة بيه وعايزة تولع فيه وفيهم. وقالت: خمرية في عينك وغور بقى. سمر: خمرية؟ وضحكت. وقالت: طيب أنت مش بتحب البشرة البيضة والبنات البيضة؟ مصطفى: بعدم اهتمام. البيضة دي تقليها لأمك. سمر: بدهشة. إيه؟ تيفا (قصدى يسلم فمك) . بس أنا مبحبش البيض. سمر: بخيبة أمل. ليه بس؟ مصطفى: بسخرية.
بيتلحمسوا بسرعة. اهااااا اههههاا. بنعل أبو شكلك يلا يا چود اخلصي بقى عشان متغباش عليكي. البنات اتضايقوا من تجاهل مصطفى ليهم ومشوا. چود: جواها مبسوطة. لكن جت تمشي. مصطفى: وقف قدامها بسرعة وقال: استني هنا. هو أنا بقي مش عارف ألم عليكي؟ چود: وتتلم عليا ليه إن شاء الله؟ مصطفى: بخنقة. چود أظن كفاية لحد كده لعبة القط والفار. أنا عايز دلوقتي نهاية للموضوع ده. چود: بارتباك. موضوع إيه؟ مصطفى: جاب آخره. وقرب من وشها وقال:
لآخر مرة هقولهالك يا چود. أنتي بتحبيني ولا لأ؟ چود: رفعت حواجبها ببرود وقالت: تؤتؤ. أنا مبحبش حد. ياريت تفهم بقى. مصطفى: صك على أسنانه بتوعد وهز راسه ليها وقال بتوعد: تمام. تمام أوي أوي يا چود. بس متجيش تزعلي مني في الآخر. (في ألمانيا) قدام الشركة الألمانية للأجهزة الطبية.
وقفت عربية فخمة جدًا. واتنين عربية حراسة ونزل منها الجارد وفتح الباب لـ زين العدوي. ونزل منها بهيبة وثقة كبيرة. ورفع راسه للشركة. وخلع النضارة ودخل الشركة. وجمبه آريان وحامد وحواليه الحراسة الخاصة. وماشي بكبرياء وثقة وكأن الزمن بيعيد نفسه من تاني. زين ماشي وكأنه في مراية آدم خالد العدوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!