فيلا العدوي.. في جنينة الفيلا وسط الشجر.. آدم قاعد وجمبه أميرته.. بيتكلموا مع بعض. رينو جت عليهم وقالت بابتسامة: صباح الخير. آدم ومريم بابتسامة: صباح الخير ياحبيبتي. رينو بصت حواليها وقالت: مامي، فريحة وباقي العيلة فين؟ مافيش حد جوه غير الشغالين. مريم بابتسامة صافية:
فريحة راحت ع العيادة. وريتال ع الشركة. وزين سافر يانور عيني. وتمارا زي ما انتي عارفة عند نور لحد ما آريان يرجع بالسلامة. ما انتي عارفة من امبارح، لحقتي نسيتي يانور عيني. رينو حطت إيدها ع جبينها: أيوه صح.. أنا إزاي نسيت. راح عن بالي خالص. ربنا معاهم ويرجعوا بألف سلامة. وبصت لآدم وقالت بترجي: بابي، بما إن آرين ف الجامعة. وآركان كمان في جامعته.. أنا محتاجة أرجع العيادة.. ممكن؟ لأن فيه حالات كتير بتتصل كل يوم ع العيادة.
آدم هز راسه بتفهم وقال: ماشي ياحبيبتي. شوفي عايزة تروحي إمتى. والسواق والحرس هيكونو معاكي. رينو ابتسمت وبوست ع راسه: ربنا مايحرمنامش منك ولا من وجود حضرتك ف حياتنا. إنت ومامي حبيبتي ست الكل. لكن بعد إذنك.. مش لازم الجارد كفاية السواق. آدم بهدوء: لأ، كدا أفضل للكل. والحرس هيكونو معاكي لحد ما ترجعي ع البيت. تمام. رينو بابتسامة: اللي تشوفه حضرتك. أنا لازم أمشي دلوقتي. آدم:
تمام. واتصل ع الجارد ونبه عليهم يفتحوا عينهم كويس، وبنته تكون ف أمان. مريم: ربنا معاكي يارينو يابنتي. رينو: حبيبتي يا مامي. وسلمت عليهم: بعد إذنكم. ومشيت. مريم لآدم بعتاب: ليه وافقت إنها ترجع العيادة يا آدم. آدم بهدوء: كدا أحسن ليها. طول ما هي حابسة نفسها، هتفضل زي ما انتي شيفاها كدا. لكن هي هتنسى مجرد ما تندمج ف الحاجة اللي بتحبها. وهتبدأ ترجع لطبيعتها. مريم بتنهيدة: ربنا معاهم. ويوفقكم يا ولادي أينما كنتم.
آدم ابتسم وقال بمكر: طيب وأنا ماليش نصيب من الدعوة الحلوة دي يا أميرتي. مريم بتنهيدة حب: إنت!!! ده إنت دعوة ف كل سجدة يا آدم. آدم باس ع راسها وقال: وإنتي راحة بعد تعب، ياقلب آدم. ف الجامعة.. آرين ف المحاضرة. الدكتور خلص المحاضرة وخارج. الطلاب بدأت بالخروج. آرين بتقفل الكتاب. وحيد جه عندها: احم.. آنسة آرين. آرين لفت ليه بإستغراب، وبعدها اتضايقت وقالت بخنقة: افندم. مش معقول كدا. وحيد ابتسم وقال:
أنا المرة دي مش هستسلم. ممكن أتكلم معاكي. آرين شافت لمار بتضحك عليها بسخرية، وده ضايقها جدًا. آرين قامت وقفت وقالت بحده: اسمع يا كابتن إنت. أنا كل ده ساكتة تمامًا عشان إحنا هنا ف جامعة وجايين عشان نتعلم مش نتكلم. وحضرتك حاولت تكلمني مرة واتنين وعشرة وأنا ساكتة. لكن لحد كدا وكفاية، إنت زودتها أوي. وأنا هطلع دلوقتي لمكتب العميد يتصرف مع أمثالك. وشدت شنطتها وخارجة بغضب. وحيد خرج وراها بسرعة وجري عليها وقال:
ثواني بس. إنتي فاهمة غلط. أنا مش بعاكس. وحتى لو بعاكس ده من حقي، لأن جمالك هو اللي بيجبرني على كدا. وبعدين إنتي اللي مش مدياهالي فرصة أكلمك. بس أنا لازم أكلمك وهتقفي وهتسمعيني. ممكن. آرين زعقت:
إنت واحد قليل الذوق. وأكلمك بتاع إيه يا أستاذ إنت. كنت أخويا ولا قريبي. لو سمحت خلي عندك شوية ذوق ومتحاولش تتكلم معايا تاني. أنا لو بس قولت لحد من عيلتي أو لأخواتي هنا ف الجامعة، صدقني مستقبلك التعليمي هيتدمر، ومش بعيد كمان يبقى الله يرحمك. وحيد ضحك بتعجب:
للدرجادي. بس أنا بقى مبخافش من أي حد. وإنتي واخدة ف نفسك مقلب جامد. إيه يعني لما نقف نتكلم مع بعض. هخطفك مثلا. ولا الدنيا هتتهد. وبعدين إنتي يوم ماتكلميني تتكلمي عن عيلتك إنها هتدمر مستقبلي. وده بقى إن شاء الله اعتبره تهديد. مصطفى من وراه بحزم: آه اعتبره تهديد. ولو مش مصدق أوريك بروفة صغيرة من اللي ممكن يحصلك. آرين فرحت وجريت وقفت ورا مصطفى. حامد نفخ بنفاذ صبر ومردش. مصطفى بغضب مكتوم: عمل إيه الأخ يا آرين. آرين بغيظ:
بصراحة بقى يا مصطفى. الشخص ده معايا ف نفس الدفعة. وكثير جدًا بيحاول يكلمني جوه المدرج وف حرم الجامعة كمان. وأنا مردتش عليه، وقولت أكيد هيعرف ويفهم إني مش من النوع ده. لكن هو مصمم يكلمني. وقبل كدا سألني عن عنوان البيت. ودلوقتي عايزني أقف معاه بالعافية. إنسان مستفز. مصطفى رفع حاجبه وقال:
عنوان البيت مرة واحدة. طيب ياحلو بما إنك شاطر ولماح. وعينك منها قوي كدا. أكيد أنت عارف إن آرين ليها أخواتها هنا. اللي هو آسر الصاوي. وأنا اللي الكل عارفني هنا ف الجامعة. ده غير إن الدكتور آريان العدوي بيدخل بنفسه ليها المدرج ويطمن عليها. يعني عارف إن نص عيلتها موجودة هنا. آسر جه بسرعة وسمع الحوار وقال: ماله الأخ. وبص لوحيد وقال: يعني لو نيتك سليمة، كنت ع الأقل كلمت أي راجل فينا. ولا إنت صعب عليك تتعامل مع رجالة.
مصطفى قال بسخرية: لأ وحياتك يا آسر. هو بس مش راجل عشان كدا. بيتعامل مع اللي حاسس إنه زيهم. مش كدا يالا. آرين نفخت بأريحية واطمئنت لوجودهم جنبها. وحيد بخنقة: جرى إيه ياشباب. ليه الغلط ده. وبص ع آرين.. إيه يا آنسة آرين. أنا كنت عايز أستأذنك وآخد منك الملزمة بتاعتك. إنتي اللي فهمتي غلط. مصطفى حط إيده ع كتف وحيد وقال بتريقة:
لأ وحياة أمك. صدقتك يالا. مشكلتك إنك وقعت معانا. ومعايا أنا شخصيًا. وجتلي ف وقتك. عشان بصراحة كدا.. عايز أضرب حد. وحيد بلع ريقه بتوتر وقال: ليه بس كده يا كابتن. اء.. أنا هكدب عليك ليه. آرين بغيظ وتذمر: إنت فعلًا إنسان كذاب. وربنا هيولع فيك يا كذاب. يا كذاب. وحيد: خلاص يا آنسة. أنا آسف. عمومًا يا شباب حصل خير. وهي زي أختي. آسر ببرود: بس هي مش أختك. وحيد من جواه اتضايق وقال:
طيب ماهي مش أختك برضه. ولا إنتوا بتحبوا تعملوا شو. مصطفى حدف الكتاب ع الأرض وهيضربه. آسر مسك إيد مصطفى وهز راسه لأ. ونزل إيد مصطفى. ولف ل وحيد وابتسم ببرود وبيعدل ياقة القميص لوحيد. وفجأة آسر ضربه روسية ف راسه. آرين شهقت وحطت إيدها ع بوقها بصدمة. وحيد اتفاجيء بالضربة واتألم ورأسه لفت. آسر بصوت واطي:
وحياة أمك. لو حاولت حتى تتكلم بينك وبين نفسك. قول ع نفسك يارحمن يارحيم. دي بالذات ابعد عنها. أنت لو تعرف مين اللي موصي عليها. أنت مش هتطلع من بيتك ولا هيطلع عليك شمس. وخلي بالك عينيا عليك قبل منها. اشتري نفسك يابن الناس. باين عليك إنك مش بتاع مشاكل. عيش واتعلم وشوف مستقبلك. وهمس ف ودنه وقال بص هناك كدا. وشاور بعينيه.
وحيد ماسك راسه ورفع عينيه لإشارة آسر. وشاف تلات شباب حرس شخصي وجسمهم مبالغ فيه. وحيد أول ما شافهم تنح وقلبه وقع ف رجليه. آسر بابتسامة نصر قال: أهو التلاتة دول بقى حرس شخصي ل آرين السيوفي. وأنا اللي منعتهم أول ما شفتك. ولو أنا مجتش ف الوقت المناسب.. كان زمان الجامعة كلها بتقرا ع روحك الفاتحة. أقسم بالله هو لو شم خبر باللي إنت عملته معاها.. لا يقتلك. أيوه هيقتلك أصله معندوش حاجة اسمها تفاهم. فاهم ياااا.
وبص ع الكارنيه وقال: يا وحيد. ولا إنت مصمم تبقى وحيد فعلًا. مصطفى من بين أسنانه بغيظ: اسمع يالا. اتعلم وعيش. بدل ما روحك توحشك. فاااهم. وحيد بلع ريقه بتوتر وقال: اء.. أنا آسف يا كابتن. وبص ل آرين: آسف يا آنسة. وصدقيني مش هتتكرر تاني. آرين هتتكلم. مصطفى بصلها بتحذير. آرين سكتت. لأنها أول مرة تشوف ملامح مصطفى جد كدا. وحيد مشي بسرعة وماسك راسه. آرين بحرج: ميرسي جدًا يامصطفى. ميرسي يا آسر.
مصطفى مردش عليها وعيونه ع چود اللي جايه عليهم. ونفخ بخنقة. آسر ابتسم: ميرسي ع إيه يابنتي. اسمعي يا آرين الله يكرمك لو أي حد ضايقك بلغي أي حد فينا. آرين هزت راسها: حاضر. حاضر يا آسر. چود جت عليهم ومتغاظة وعندها حالة تعجب من رد فعل مصطفى معاها. لكن قالت: إيه يا جماعة ف إيه. آرين: هقولك بعدين يا چود. لكن إنتي فين من الصبح. مصطفى بخنقة: أنا ماشي. چود رفعت عينيها ليه واستغربت واضايقت. آسر كشر عينيه:
ماشي. رايح فين. إنت قولت إنك عندك محاضرة كمان. مصطفى جاب الكتب من الأرض واتعدل وبص ل چود بغضب وقال: بناقص المحاضرة. بناقص التعليم كله. الواحد اتخنق. سلام. وسابهم وماشي. آسر بتعجب: اله. ماله ده كمان. وبص للبنات وقال: هروح أشوف ماله. وراح وراه: خد يامصطفى. استنى يبني. چود نفخت بخنقة. آرين بتعجب: اله ماله مصطفى. دي أول مرة يكون مكشر كدا. معقول يكون كل ده عشان اللي اسمه وحيد ده ضايقني. چود بغيظ:
معرفش. المهم بقى. قوليلي ف إيه. آرين: أوكي هقولك. آسر جري ورا مصطفى وقال: إنت ياعم إنت. مالك ماشي ف وشك ليه. ماتهد بقى وتقف. مصطفى وقف وقال بخنقة: ف إيه يا آسر. واحد رايح البيت فيها إيه. جريمة. آسر: لأ مش جريمة ولا حاجة. لكن غريبة. مصطفى: لأ غريبة ولا حاجة. أنا عايز أمشي. آسر: لأ غريبة. لأننا أول مرة نشوفك مخنوق كدا.
مصطفى: مسح وشه وشعره. وضحك بتمثيل. يا عم مخنوق فين. أنا بس اتضايقت من ابن التيت ده. شوفت الواد بارد إزاي؟ لأ ورايح يكلم إللي ديزل المخابرات موصي عليها بنفسه. عايز يموت بسرعة شكله كدا.
آسر: بتفهم. ماشي هعمل مصدقك. بس فعلاً أنا لحقت الجارد في آخر لحظة. كانوا رايحين يقرقشوه. ده آدم لو شم خبر بس ممكن يسيب المهمة ويرجع. أنا مش ناسي. لما جالي الشركة يوم سفره ومعاه الحرس ده. ونبه عليا إن آرين لازم تكون في أمان. بجد أنا مشوفتش حب كدا. مصطفى: رفع عينيه على چود. وقال بتنهيدة. حب! آسر: بص على نظرة مصطفى. وشافه باصص على چود. وابْتَسَم بتفهم. وقال. أيوه حب. وده أجمل شيء في الحياة.
مصطفى: بنفاذ صبر. بقولك إيه. كفاية كلام إنشا. أنا عندي مشوار مهم. ولازم أمشي. هشُوفك بليل. سلام. ومشى. وقلبه بيدق بخنقة. وبيَلْعَن في كل حاجة. وعايز أي طريقة يخلي چود تعترف بحبها ليه. آسر: نفخ بتنهيدة. وبص للسما. وقال. ياترى هتتعبي قلبي أنتِ كمان ياحياة؟ ولا هتفرحي بحبي وتعوضي قلبي في الحلال؟ چود: بخنقة. ابن الجز*ه عايز يكلمك. ليه فاكرها سايبة. وكملت بغيظ. وقالت. هو فيه إيه بالظبط؟
كل واحد يعجب بواحدة. يقولها اقفي كلميني. هو مفيش أي احترام للبنت. وانتي ما اتصلتيش عليا ليه؟ كنت جيت ربيته. وعرفته مقامه صح! آرين: ههههه خلاص بقى يا چود. الموضوع عدى على خير. چود: عينيها على مصطفى اللي ركب العربية وخارج من الجامعة. واتغاظت أكتر واتخنقت إنه مشي. وقالت. أنا رايحة المحاضرة. وهنتقابل في الكافتيريا. سلام. ومشيت تَلْعَن في مصطفى. آرين: بتعجب. هي چود مالها؟
دي مضايقة أكتر مني. امممم هعرف بعدين. دلوقتي بقى أروح المعمل. وبتلف. واتخضت من لمار اللي واقفة وراها ومربعة أيديها ونظراتها كلها شماتة. لمار: بسخرية. تؤ تؤ ياحرام. ليه بس كدا يا آرين. معذبة كابتن وحيد معاكي ليه؟ آرين: بصت لـ لمار بصدمة. وقالت. لمار! انتي بتتكلمي بالطريقة دي ليه معايا؟ لمار: بغيره مكتومة. أبداً ياحبيبتي. أنا بس عايزة مصلحتك. وبدأت تلف حواليها وتتكلم. وقالت.
أنا شايفة إن وحيد من بداية الترم. وهو عينيه عليكي. آرين: بخنقة. وأنا مالي بقى عينيه عليا ولا على غيري. المهم أنا ماشية صح. ومش بعمل حاجة غلط. لمار: بمكر. طبعاً طبعاً. وأنا قولت إنك بتعملي حاجة غلط؟ امممم بس آدم يعني……!!!! آرين: صكت على أسنانها بغيظ مكتوم. وقالت. لمار. الزمي حدودك في الكلام معايا. انتي من فترة وطريقتك كلها غريبة. وبتلمحي تلميحات أنا يستحيل أقبلها.
وبما إن تفكيرك فيا وصل بالطريقة دي. يبقى إحنا من البداية مكانش فيه صداقة بينا. لأن اللي أنا أعرفه عن الصداقة غير كدا. يبقى من الأفضل. انتي في حالك من اللحظة دي. وانسي إنك كنتي تعرفيني في يوم. وبصت في عينيها بقوة. وقالت. مش آرين بنت فهد السيوفي. اللي تيجي في يوم واحدة بتجبر أهلها على تصرفاتها الغلط. وتيجي تلمح عليا بكلام مالوش لازمة. انتي فاهمة؟ وسابتها ومشيت.
لمار: صكت على أسنانها بغيظ واضح. وقبضت على أيديها ونظراتها كلها شر. وقالت. انتي اللي جبتيه لنفسك يا آرين. اصبري عليا. ريتاج: جت. هاي لمار. يلا بينا على المعمل؟ لمار: بغيظ. مردتش عليها. وسابتها وركبت العربية. وخرجت من الجامعة متنرفزة. وطول الطريق بتتوعد لـ آرين وبتفكر إزاي تتنقم منها. وبصت في المراية. وشافت عربية بتراقب ماشية وراها. واستغربت. وداسَت بنزين وزودت السرعة. والعربية وراها.
فجأة العربية سبقت لمار ووقفت قدام عربيتها. لمار: فرملت. وقلبها دق بخوف كبير. جارد آدم مراد. نزل من العربية. وخبط على إزاز لمار. لمار: بتنهج بخوف. وفتحت إزاز العربية. برعشة. وخافت من حجمهم المبالغ فيه. وقالت برجفة. إنتوا مين؟ جارد: ضخم جداً. قال بأسلوب تهديد. لو اتعرضتي لـ آرين هانم في طريق أو قربتي تاني منها. قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم. وطلع إزازة مياه نار. وفتحها ودلقها على الأرض وعملت دخان.
لمار: شهقت وفهمت. وهزت راسها برعب. حء… حاضر. والله العظيم ماليش دعوة بيها خالص. جارد: خبط على كتفها وقال بتهديد. شاطرة. وعايزك تعرفي إنك متراقبة أي حركة. اتحملي اللي هيحصلك. يلا بقى يا شاطرة شوفي انتي رايحة فين. لمار: هزت راسها برعب. وشغلت العربية ومشيت. الجارد: ركب العربية. وقال للسواق. ارجع على الجامعة. في بريطانيا. في الجامعة. تيم: رايح على المحاضرة. وفتح فونه. وركب شريحة برايڤت.
وبعت مسج وابتسم بمكر. وقفل الفون. ودخل المحاضرة. عند كامليا. داخلة أوضتها. وبتغني. وسمعت صوت رسالة. وفتحت الفون. وقالت. إيه ده. مين بعتلي مسج. وفتحت الرسالة. وقرتها. (أهلاً كامليا المغتصبة. ياترى بقى لسه فاكراني؟ ويا ترى فاكرة اللي حصلك في اليوم ده؟
كامليا: فتحت عينيها بصدمة. وصكت على أسنانها بغضب شديد. وافتكرت العذاب اللي شافته. وصرخت بجنون وهستيريا. وحدفت الفون في المرايا. وشريط اليوم ده اتقرر قدام عينيها. ودخلت في حالة هيستيريا. والشغالين طلعوا على صوت الصريخ. وكتفوها لحد ما أغمى عليها. في ألمانيا. في غرفة الاجتماعات. زين: قاعد وجمبه آريان وحامد. ونص الحرس واقفين وراهم. بأمر من زين. وباقي الحرس قدام غرفة الاجتماعات.
المدير الفني واسمه لويس: بتعجب ورهبة. مرحباً مستر زين. سررت كثيراً بلقائك. زين: بعدم اهتمام وثقة قال. بالطبع. لأن لقاء زين العدوي دائماً مميز مستر لويس. لويس: بص على الحرس وبلع ريقه بتوتر. وابتسم. وقال. بمزاح. لماذا كل هذا العدد من الحرس مستر زين؟ يبدو إنك غاضب جداً. زين: ضحك وقال. من الصعب أن يحدث هذا. لأن غضبي مثل البركان الثائر. والآن هو خامد. وأتمنى أن لا يثور.
أما عن هذا العدد من الحرس. فأنا آتيت بهم إلى ألمانيا لنُمرح ونتجول قليلاً. وكمل بخبث. بعد تجديد العقد بيننا. هل يوجد عندك مشكلة مستر لويس؟ لويس: عدل الكراڤت وبلع ريقه. وقال. لا لا يوجد مشكلة على الإطلاق. زين: هز راسه بابتسامة. حسناً. وكمل بمكر. إذن دعك من كل هذا. فلنمضي العقود لبداية عام جديد بيننا.
في الحقيقة مستر لويس ابني الدكتور آريان العدوي أتى بنفسه بالأمس ليجدد الاتفاقية معك بدون علمي لأنه يحب عمله كثيراً. وأنت تعلم حماس الشباب وهذا جيد جداً. ولكن أنا أرسلت له رسالة خاصة بالأمس أن يذهب إلى الفندق ولا يذهب إليك حتى آتي بنفسي. وها أنا الآن أتيت لنجدد العقد سوياً والاتفاق بيننا. أين العقود مستر حامد؟ آريان: رفع حاجبه بتعجب وابتسم بمكر على أسلوب أبوه.
لويس وشريكه ورئيس مجلس إدارة الشركة بصوا لبعض. ومش عارفين يعملوا إيه. لويس: همس لشريكه وقال. هل فعلاً ما قاله مستر زين؟ أم هذه خدعة منه؟ شريكه: بنفس الهمس. لا أعلم. ولكن يبدو على مستر زين الهدوء والاسترخاء. لويس: بخبث. اممم حسناً. من الممكن أن ابنه آريان لم يمتلك الجرأة ليخبره ماذا حدث بالأمس. ولكن لا يهم. كل اللي يهمني المال فقط. حامد: مش فاهم حاجة وحاسس ببلاها. لكن قال. نعم مستر زين. كل العقود معي منذ أمس.
زين: بمكر. حسناً. قدم العقود لمستر لويس. ودعه يقرأها على مهل. ليتأكد من جميع البنود. وبص لـ لويس بنظرة شر. ومن ثم يتم الإمضاء. لويس: وشريكه بصوا لبعض ومحتارين. آريان: قال بغيظ. معذرة يا أبي لأني أتيت إلى هنا بالأمس. ولكن يا أبي مستر لويس رفض تجديد العقد والاتفاق بيننا وبينهم. وقال لي إنه وجد فريق عمل وشركة منافسة لنا وامضوا معهم تعاقد جديد. زين: بتمثيل الدهشة. أحقاً هذا مستر لويس؟
لويس: بحرج. أنا أعتذر كثيراً منك مستر زين ولكن مصلحة الشركة فوق الجميع. زين: مط شفايفه. اممم. بالتأكيد أنت محق. وأنتم أخللتم بالتعاقد معي دون الرجوع إلي. شريك لويس: مستر زين نحن……!!!! زين: رفع إيده ليه. وقال. لا أريد مبررات. وانتهى الأمر إلى هنا. ومسك الملف وحطه قدام لويس بقوة. وقال. حسناً مستر لويس.
ولكن تذكر أن في اليوم الذي أتيت فيه إلى هنا مع الإمبراطور للتعاقد معك. كنت أنت في مركز قوة. وثقة كبيرة أنك لن تخلف معنا مادام العمل مستمر. وأنت بنفسك وضعت البنود. وأنت وضعت هذا الشرط الجزائي. لمن يخل بالاتفاق. لويس: فتح عينيه بصدمة. زين: بصوت جهوري للكل. بند الشرط الجزائي والذي وضعه مستر لويس بنفسه. وهو مائة وخمسون مليون دولار لمن يخل بشروط العقد. والدفع خلال خمسة عشر يوماً. أو يرفع الأمر إلى القضاء.
شريك لويس: بصدمة كبيرة. ولكن هذا مستحيل. زين: ضحك بسخرية. لا يوجد في قانوني كلمة مستحيل. لويس: بلع ريقه بصعوبة. وقال. مستر زين. دعنا نتحدث ونتشاور في الأمر قليلاً. زين: ضحك. وقال. لم يعد الأمر شورى بيننا مستر لويس. أنت رأيت التعاقد مع شركة أخرى. ونظرت إلى الثمن والعرض المغري. ولكن المال أعمى عينيك عن الشرط المكتوب برغبتك عند التخلي. ونسيت أمره تماماً.
وكم أنت محظوظ مستر لويس. لأني لم أتخذ أي إجراء ضدك. وحينها أسهم شركتك ستنخفض بدرجة كبيرة جداً. فلنحل الأمر بهدوء. وهذا لمصلحتكم أنتم أولاً. لكن أنا فحتماً لم أتنازل عن دولار واحد. والأمر الآن أصبح في أيديكم. لويس: بصوت عالي. مستر زين هذا المبلغ ضخم جداً. وأنا لا……!!!! زين: بتحذير. انتبه لنبرة صوتك جيداً. حين تتحدث مع حليف الإمبراطور. وتذكر جيداً. أنكم اتخذتم القرار دون الرجوع إلي. شريك لويس: شد لويس من إيده يقعد.
لويس: قعد ولعن نفسه لأنه نسي موضوع الشرط الجزائي. أو بمعنى أصح فكر إن زين هيتغاضى عن الشرط. شريك لويس: همس بغيظ. ماذا سنفعل الآن؟ لويس: بغضب وحيرة. لا أعلم. الأمر خرج من بين يدي. شريكه: بتفكير. اسمع لويس. فلتعتذر من مستر زين ونستمر معه لحين اكتساب حقوقنا بالكامل. لويس: بتفاؤل. نعم أنت فعلاً محق. زين: لم يهتم لهم. واتصل على المحامي التاني. وقال بحزم. أين أنت؟
ولماذا تنتظر بالخارج. فل تأتي لفض العقد. الجميع في انتظارك. وقفل. وبص لـ لويس وابتسم. وقال. هذا محامي الشركة الخاصة. أتى معي، ومن الجيد أنه أتى. لويس: مسح وجهه بيديه ونفخ، وقال: "مستر زين، نحن مستعدون لإمضاء وتجديد العقد والاتفاق معك." زين: ضحك بصوت عالٍ، وقال: "مستر لويس، ما الذي دهاك؟ نسيت أنك متفق مع شركة أخرى؟ ومن المؤكد يوجد شرط جزائي آخر. أنا حقاً مندهش لتصرفك." لويس نظر لشريكه، وأغمض عينيه ولعن نفسه.
آريان: بثقة، قال: "ومن المؤكد أيضاً أن مستر زين لا يقبل التعاقد معكم مرة أخرى. نحن لم نعد نثق بكم ثانية." المحامي خبط ودخل. زين: بهيبة وثقة، قال لحامد والي معه: "ابدؤ باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال هذا التخلي منهم. وخلال خمسة عشر يوماً، يوجد في حسابي الخاص مائة وخمسون مليون دولار، وإلا فلن تتحملوا العواقب! المحامي أخرج الأوراق، ودخل محامي لويس، واتفقوا على كل الإجراءات القانونية.
لويس مجبر أن يمضي عشان سمعة الشركة. وشريكه مضى. زين مضى وعلى وجهه ابتسامة، رغم القلق الذي بداخله من رهبة المشروع أن يفشل، ولكن ثقته بالله كبيرة. آريان: مضى، وبداخله خائف جداً، وياترى ما الذي سيحصل بعد ذلك؟ السكرتيرة خبطت ودخلت، وقالت بقلق: "سيدي، لقد عادت شحنة سيد زين العدوي إلى ميناء ألمانيا مرة أخرى." زين: ابتسم بسخرية ولم يعلق. لويس: كشر عينيه بعدم فهم، ونظر لزين وقال: "ماذا يعني هذا؟ زين:
نظر له وقال بثقة: "لم يعد للأمر أهمية. وهذه الشحنة لم يعد لي حاجة إليها. وأريد الآن ثمن هذه الشحنة! لويس: خبط على الطاولة بغضب، وقال: "أنت تمزح معي."
آريان: خبط على الطاولة بنفس الغضب، وقال بصوت عالٍ جداً: "في المرة القادمة لن أحذرك أن تخفض صوتك عندما تتحدث مع أبي. وأنتم الذين خضتم هذه الحرب، ولتتحملوا العواقب. أنتم ليس لديكم أدنى مستوى متحضر. وكان من السهل عليكم أن ترسلوا إلينا عميلاً للتفاوض معنا أو إبلاغنا بكل الذي حدث. ولكن أنتم ليس لديكم احترام لهذه الشراكة التي دامت لسنوات طويلة. وبعد كل هذا تتطاول وترفع صوتك. أنت لا تعرف مع من ورطت نفسك. إن كنت لا تعرف من
هو زين العدوي، إذن فلتبحث عن اسم الإمبراطور آدم العدوي وحليفه زين العدوي. نحن لا نهاب أحداً، ولا نخاف من أحد. ومن يبدأ معنا في التلاعب كتب على نفسه الدمار، والموت مصيره المحتوم. ولن أنبه عليك مرة أخرى، عندما تتحدث مع أبي، تخفض صوتك، وهذا لمصلحتك."
لويس: صك على أسنانه بغيظ واضح. آريان: بشر كبير، وقال من بين أسنانه بغضب وتهديد: "فلترسل لنا أموال هذه الشحنة في الحال. وإن لم تفعل، سأخرج من هنا على القضاء، وحينها ستمضي سنوات تبني سمعة هذه الشركة من جديد." زين: ابتسم بفخر كبير من ابنه، وتركه يتصرف. لويس: من بين أسنانه لزين: "اسمعت الهراء الذي يقوله ابنك آريان يا مستر زين؟ زين: حط رجل على رجل، وقال: "أنصحك أن لا تغضب الدكتور آريان، لأنه سينفذ كل كلمة قالها."
آريان: أخرج ملف الصفقة ومضى على عدم استلامها. شريكه: رأى الحرس مسلحين، وكمان قوة آريان وذكاء زين، وقال: "تمهل لويس ودعنا ننهي الأمر." ونظر لزين وابتسم بتمثيل: "حسناً مستر زين. نحن مستعدون لتقديم كل أموال هذه الشحنة، فلتنتظر قليلاً." لويس: يلهث وقعد على الكرسي بخنقة. بعد شويه الأمن دخل بشنط الفلوس، وحطوها قدام زين وآريان. زين: أشار لحامد. حامد: رأى الفلوس وضحك بسعادة، وقال: "كله تمام ياباشا!
زين: هز رأسه وأشار للحرس ليشيلوا الشنط. الحرس شالوا الشنط وواقفين. زين: قام وقف وقفل جاكت البدلة، وقرب من وجه لويس وقال بغضب مكبوت: "انتظرني بعد ثلاث سنوات من الآن. بدأ العد التنازلي، لتعرف من هو ابن الإمبراطور! " وتركه وخرج بنفس الهيبة والثقة. آريان: ماشي جنبه وقال: "على فكرة يابابا، بابا آدم اتصل عليا امبارح بالليل." زين: بتحذير: "أوعى تكون قلت له حاجة يا آريان." آريان:
بنفي: "أبداً. أقول له إيه بس يا بابا. هو اتصل سلم عليا واطمئن عليا وقفل." زين: ماشي، وهز رأسه وقال: "تمام. أنا مش عايزه يقلق." آريان: بقلق: "طيب يابابا، حضرتك قلت لي هشرح لك بعدين. أنا عايز أطمئن، أنا بجد مش عارف أنام من امبارح من التفكير." زين: ابتسم وقال: "هقول لك كل حاجة واحنا راجعين على مصر في الطيارة. يلا بينا." والكل خرج بره الشركة وبيركبوا العربيات. الجارد فتح باب العربية لزين: "اتفضل معاليك."
زين: ركب وجنبه آريان. حامد: ركب عربية مع المحامي واتصل. في مصر، في مكتب آدم. آدم: قاعد على المكتب وفونه رن، ورد على حامد وقال بهدوء: "ها، طمني." حامد: بفخر: "لأ سعادتك، اطمن جداً. أنا عايز أقول لحضرتك إني النهاردة كنت قاعد مع نسخة مصغرة من الإمبراطور. حقيقي الباشمهندس زين كان متمركز بنفس حضورك معاليك." آدم: هز رأسه، وتمت على إيه ياحامد؟ حامد: اللي حصل في الاجتماع معاليك، إن مستر زين قال...
وشرح بالتفصيل كل حاجة حصلت في الاجتماع. آدم: ابتسم بفخر واعتزاز كبير: "من ملك السوق القادم زين العدوي! عند كامليا. بعد ما فاقت، قاعدة في ركن في الأوضة وبتهمس هستيرياً: "أنا ما عملتش حاجة. الديزل... مين... مين الديزل؟ لأ عامر، أنا ما عملتش حاجة. لأ ابعدوا عني، محدش يقرب مني. محددددددش يقرررررب منننننني! جامعة (أوكسفورد Oxford) تيم: خارج من المحاضرة، وطلع تليفونه عشان يتصل على ميرو.
لكن جت بنت أجنبية دفعت تيم في الرسالة، وقالت بابتسامة: "هاي." تيم: انتبه وابتسم بعفوية: "هاي." البنت: "أنا ماري، وأنت تيم صحيح؟ تيم: بتعجب: "نعم، هذا صحيح. هل يمكنني المساعدة؟ ماري: مدت يدها تسلم عليه، وقالت: "لأ شيء، ولكن أنا سُرت بك كثيراً. وأتمنى أن تكون صديقي المفضل." تيم: تنح: "ها؟ صديقك المفضل؟ ماري: بتعجب: "هاي تيم، فلتصافحني." تيم: بحيرة، وبعدها قال: "معذرة، ولكن أنا لا أصافح النساء."
ماري: نزلت يدها، وكشرت جداً بتعجب وعدم فهم، وقالت: "ماذا تقول يا رجل؟ تيم: بهدوء: "أنا أعتذر كثيراً، فأنا لدي زوجة أحبها. ولن يصلح لنا أن نكون أصدقاء." ماري: ضحكت بتعجب: "ماذا! هل أنت مجنون؟ دعنا من كل هذا، فأنا حقاً معجبة بك. وأريدك معي بعض الوقت." تيم: نفخ بخنقة، وقال: "وبعدين في الورطة دي بقى؟ ماري: باستفهام: "ماذا تقول؟ تيم: بنفاذ صبر: "لا شيء، ولكن معذرة أنا سأذهب الآن." ماري: مسكت يده بسرعة،
وقالت: "انتظر، لا تذهب يا رجل. أنا حقاً أريدك. سنخرج قليلاً وسنقضي وقتاً ممتعاً في الديسكو." تيم: لسه هيرد وهيسحب يده، لكن تنح بذهول: "مريم... !!! ميرو: عينيها على يد ماري اللي ماسكة يد جوزها. وقلبها بدأ في مرحلة الغليان. تيم: سحب يده بسرعة، واتلخبط. ماري: استغربت، وقالت: "ماذا بك؟ هل تعتقد ما تفعله بأمر طبيعي؟ تيم: عينيه على ميرو. ومصدوم. ميرو: بغيره كبيرة واضحة، زقت تيم وهي وقفت قدامها،
وردت عليها وقالت بغيظ: "وماذا كنتي تنتظري من رجل متزوج؟ أن يبادلك أطراف الحديث، وأن يوافق على عرضك له؟ ماري: نظرت لميرو باشمئزاز لأنها محجبة، وقالت لتيم: "هل هذه زوجتك؟ غير معقول! ميرو: نظرت لتيم، وعيونها لمعت بدموع، وسابتهم واتحركت بسرعة. تيم: كان أسرع منها ومسك يدها، وقربها منه، وقال بفخر: "نعم، هذه زوجتي، هذه فخري وسعادتي. وهي أيضاً قبلتي! ميرو: قلبها دق بقوة، وضحكت بدموع. ماري:
بإعجاب كبير: "أووه، من الواضح أنكم تربطكم علاقة حب قوية. أليس كذلك؟ تيم: شبك كف يده في يدها، وقال بغرام: "ليس حب فقط، بل أنها مسيرة حياة. إنها أطياف روحي وسكناي! ميرو: تنهدت بارتياح كبير، وضغطت على يده، وضحكت بسعادة. ماري: ابتسمت بحب وقالت: "يا إلهي، كم هذا جميل جداً. أود لو ألقي بنصف هذا الحب، ولكن من الصعب إيجاده. أتمنى لكم حياة سعيدة. معذرة، فعلي الذهاب." ومشيت. تيم: نفخ بارتياح كبير، وقال: "الحمد لله."
ميرو: ضحكتها اختفت، وشدت يدها بسرعة، وقالت بتوعد: "هي كانت ماسكة إيدك ليه يا تيم؟ تيم: تنح، وقال: "أنا لسه قايل فيكي شعر على فكرة. تقولي ماسكة إيدي ليه؟ ميرو: صكت على أسنانها بغيظ واضح، وقالت: "آه شعر ياتيم. لو عجبك روح ليها. دي حتى عينيها زرقا وشعرها أصفر ولابسة على الموضة." وسابته ومشيت تلعن فيهم. تيم: ببلاهة: "أومال أنا بقول لمين سكناي دلوقتي؟ وبعدها ضحك على غيرتها،
وراح وراها يصالحها: "يامريم، مريييم ردي عليا. والله حرام عليكي." ميرو: ماشية بسرعة، وقالت بصوت غضبان: "أنا برضه اللي حرام عليا؟ واقف معاها وبتتكلم وضحكتك ماليا وشك. آه معلش بقى أنا جيت قطعت عليكم." تيم: ضحك من قلبه، وجري بسرعة مسك يدها، ومشي جنبها، وقال: "في إيه بس يا ميرو، انتي عارفة إني ماليش ذنب والله. وبعدين أنا قولتلها إني متجوز قمر، ماينفعش أبص لغيرها أبداً." ميرو: وقفت وكشرت عينيها بغيظ،
وقالت: "وايدها اللي كانت على إيدك دي ها؟ ولا أنا شفت غلط؟ تيم: كتم الضحكة: "لأ، انتي صح طبعاً. لكن والله أنا لسه كنت هسحب يدي ولقيتك قدامي. وبعدين هو ذنبي إني زي القمر يعني وبيعكسوا؟ " وغمز. ميرو: بتتنفس غيظ وغيره، وقالت: "لأ، مش ذنبك يادكتور. روح اجري خليهم يعاكسوك. بعد إذنك." وسابته ومشيت. تيم: "يامجنونة." وراح وراها. ميرو: خارجة من باب الجامعة.
تيم: شاور لتاكسي، وبيضحك على نرفزتها. ومسك يدها غصب عنها، وفتح ليها باب العربية، وقال: "اتفضلي ياروح قلبي." ميرو: صكت على أسنانها من بروده، وركبت العربية وقفتلت الباب. تيم: لف وركب جمبها، وقال للسواق: "أريد أن أذهب إلى مطعم فخم للغاية." السواق: ابتسم: "حسناً." واتحرك بالعربية. ميرو: بغيظ: "أنا عايزة أرجع على البيت لو سمحت." تيم: شبك يده في يدها، وقال: "تيمو عازمك على أجمل غدا. وبعدها نروح السينما ونرجع على البيت."
ميرو: نظرت له: "تيم، أنا مخنوقة جداً على فكرة." تيم: بتنهيدة: "أنا آسف. بس اللي حصل كان سوء تفاهم والله العظيم. وأنا قولتلها إني متجوز. ولو كانت هتتكلم أكتر، أنا كنت هوقفها عند حدها. وبعدين انتي مش واثقة في تيمو حبيبك؟ ميرو: بتحذير: "بص بقى بجد لو شفت أي بنت مقربة منك." تيم : بغمزة قولتلك إني قمر والله. ميرو : ضحكت. ماشي ياعم القمر. بس متزعلش بقى لما تشوف جناني اللي بجد.
تيم : لأ. شفته في عينيكي. كان فاضل دقيقة وتطلعي نار من بوقك وتحرقي البنت. ميرو : بكبرياء. كويس إنك عارف إني ممكن أحرق أي حد يقرب منك. تيم : بدقة قلب. بعشق غيرتك. بعشقك كلك على بعضك. ميرو : بلعت ريقها بتوتر. تيم : ضغط على إيدها. وبعشق ارتباكك. بحبك أوي يامريم. ميرو : بتنهيدة حب. وأنا بحبك أوي ياتيمو. في أوكرانيا. عند مراد في القرية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!