الفصل 99 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل التاسع والتسعون 99 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
29
كلمة
8,394
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

فيلا العدوي.. وقت الفجر.. آدم نازل ع السلم ومعاه زين و آركان ورايحين ع المسجد. وخرجو وقابلو آريان وتيم. تيم قال: صباح الخير. وسلم ع جدو وباس ع أيدو وآريان كمان. آريان شاف آركان بيتاوب وقال: ايه يا عم آركان. واضح إنك لسه منمتش. آركان بيتاوب: أنت بتقول فيها. لسه وحياتك. تيم بتريقه: معلش يقلبي آيان هياخد فترته. وأنت بعد كده هتستريح. ههههه. آريان ضحك: ههههههههه.. قلب الأم بقى.

آركان بسخريه: اتريق ياحلو منك ليه. بكره نشوف سيادتك أنت وهو لما تخلفوا. بس ماترجعوش تعيطو اشطا. آريان: عيب عليك ياعم آركان. انا أبني هيتربي على أيد أميرة الممكله. يعني مش شايل هم أي حاجه. ولا إيه ياعم تيم. تيم ابتسم: لا ده كدا يبقى عظمه أوي. وبما إن ماما مريم اللي هتربي. يبقى هنشوف محمد العدوي في ثوبه الجديد. آركان كشر عينيه: محمد العدوي. آريان بفخر: أبني ياض. محمد العدوي.

آركان رفع حاجبه: اااه طيب تمام أوي أوي. وعقبالك يادكتور تيم. لما تجيب مراد عزيز. تيم كشر عينيه: اشمعنى مراد. آركان بتريقه: ماهو شغل مصالح بقى. كل واحد يسمي ابنه على إسم حماه. دماغ شغاله مبتنامش. تيم ضحك بصوت عالى على شكل آريان اللي اتنرفز. آريان بنرفزه خبط آركان ف كتفه وقال: انا ليا مصلحه ياعديم الفهم. بكره نشوفك ياخويا. جاتك القرف عيل بارد.

آركان: هههه.. الكلمه وجعتك أوي يادكتره. ههههه. عموما متزعلش انا بهزر يابرو. ربنا يبارك في محمد واسمه. ها حلو كدا. تيم ابتسم: حلو اوي. المهم قولي انت مانمتش ليه انا سايبك من ساعتين. ليه مريحتش فيهم شويه. آركان ابتسم وقال: آيان. ههه الواد أخد عليا خالص. ومش عايز ينام. كل ما ماما تغمض عينيها. زي ما تقول كدا آيان بيقولها لأ حاسبي اوعي تغمضي عينيكي. عشان بخاف.

ماما صعبت عليا جدآ كانت بتنام على نفسها. قولتلها نامي انتى. وانا سهران جمبه. تيم ربت ع كتفه: راجل يا آركان. آريان: ودلوقتي آيان نام ياحنين. آركان: ههههه لأ يابو قلب روهيف. هو مع آرين. صحيتها وهي في احلا نومه. بتحبني أوي البت دي. في اوضة آرين. آرين شايله آيان. وعيونها كلها نوم. وقالت بوهن: نام بقى يا ايو انا هموت وانام. آيان بيتحرك. ومصحصح. آرين بتعب: طيب بص أنا هتمشى بيك شويه. وبليز بليز نام شويه. اوكي.

رينو دخلت بسرعه وقالت: آيان. ونفخت براحه كبيره لما شافته مع آرين. آرين استغربت: في ايه يامامي مالك مخضوضه وبتنهجي كدا ليه. رينو قعدت ع السرير برجفه وقالت: معرفش نمت إزاي. انا قومت مالقتش آيان جمبي. وآركان شوفته وهو خارج من الفيلا رايح يصلي. وروحت على اوضته مالقتش آيان. قلقت عليه. بس الحمدلله انه معاكي. آرين استغربت وقعدت جمبها وقالت: مامي أنتي ليه بتخافي أوي كدا ع آيان. مع اننا كلنا حواليه. وهو في أمان.

رينو عيونها لمعت وشالت آيان وبصت ليه وقالت بحنين ممزوج بوجع: آيان بالنسبالي حلم سنين كتير اوي يا آرين يابنتى. ودلوقتي هو أمانه لحد ما فهد يرجع ويشيل آيان بين ايديه. وقتها قلبي هيبطل خوف وقلق. أنتي و آركان و آيان. في أمان الله ثم فهد. ومش هرتاح غير لما أشوف فهد قدام عينيا. آرين عيونها لمعت بدموع وقالت بزعل: انا زعلانه أوي أوي يامامي. محدش فيهم فكر يتصل بينا. او حتى رساله نريح قلوبنا بيها.

عشان حتى انا أعرف اتنفس واعيش. انا بجد بجد مش هتكلم مع بابي لما يرجع. وهخاصم آدم. وبصتلها بوجع: هو أحنا موحشنهمش للدرجه دي يامامي. ودموعها نزلت. رينو ابتسمت بتمثيل وقالت: احنا وحشينهم في كل وقت يا آرين. لكن غصب عنهم ياحبيبتى. هما بيكونو في بلد تانيه مع ناس تانيه وأي غلطه منهم هيبقو في خطر حقيقي. يعني مش عشان نريح قلوبنا. نحطهم قدام الخطر. وزي ما أحنا مفتقدين لوجودهم. هما كمان. ويمكن هما في وضع اكتر لاحتياجنا كمان.

انا وانتي وفريحه وتالين. حوالينا عيلتنا اللي بتحبنا وبنحبها. بنتكلم معاهم. بنخرج في وجودهم. بنفس عن احتياجنا في وسط عيلتنا. لكن فهد ومراد وآدم الله يكون في عونهم. ويحفظهم في كل مكان وزمان. ويعمي عنهم عيون الأعداء. آرين مسحت دموعها بإحباط وقالت بتنهيده: آمين. رينو ابتسمت بحب: قومي ياروحي. اتوضي وصلي وادعي ليهم وأنتي سجده. ماشي ياحبيبتى. آرين هزت راسها: حاضر يامامي انا كل وقت بدعيلهم.

رينو قامت وقالت: طيب انا ها آكل آيان وانيمه. وأنتي صلي ونامي. لازم تظبطي نومك. عشان بعد بكره هتروحي الجامعه. وآركان هو اللي هيوصلك إن شاء الله. آرين هزت راسها: إن شاء الله. رينو: تصبحي ع خير ياحبيبتي. آرين: وحضرتك بخير. رينو خرجت. آرين طلعت السلسلة. ومسكتها وبصت ليها وقالت بعتاب:

أربع شهور واسبوعين. لا اشوفك ولا اسمع حتى صوتك. كتير اوى عليا يا آدم. طيب إزاي قدرت إنك تتحمل. بجد نفسي ترجع عشان ازعق فيك. وهخاصمك ع فكره. هخاصمك بحجم ما انا مفتقداك يا آدم. وبعدها ابتسمت: نفسي ترجع جدا واقولك يامرعب. وسمعت إقامة الصلاه. وقامت. دخلت الحمام. واتوضت. وخارجه من الحمام. باب الاوضه بيخبط. وقالت: دي أكيد ماما مريم جايه تصحيني للفجر. وراحت تفتح الباب. تالين بابتسامه: صباح الخير.

آرين ابتسمت: صباح الخير. تعالي ياتالي. تالين دخلت وقالت: جاهزه نصلي الفجر جماعه. ولا صليتي. آرين: لأ لأ. لسه. ثواني هلبس إسدال الصلاه. ونصلي. وراحت تلبس الاسدال. ووقفت جمب تالين. تالين بدأت في الصلاه. وكان صوتها في تلاوة القرآن. يزيل أي هم ويريح النفس. ودعو كتير جدآ في السجود. تالين قالت: يارب أنا على يقين بإن اهلي هيرجعو بخير وسلامه. يارب استودعتك أبويا وخالي واخويا. اينما كانوا.

آرين قالت: يارب احفظ بابي وخالو و آدم. اعمي عيون الأعداء عنهم. استودعتهم عندك يامن لاتضيع عندك الودائع. في أوكرانيا. عند فهد و آدم. في الاوضه. فهد سمع رسالة مراد حوت. ديزل. فهد قال: معاك ياصقر. آدم مراد: معاك. كل حاجه تمام. مراد بهمس: انا في الحمام دلوقتي. والكبير اخد البند وخرج من نص ساعه. ودلوقتي الكل بدأ ينام. فهد بحماس: تمام اوي. وانا هنزل اشوش وأدخل الاوضه.

مراد بتحذير: محدش ينزل غير لما ادي اشاره. هصلي الأول وبعد كده. ابص على المكان وابعت الإشارة ليك ياحوت. فهد هز راسه: تمام وانا في انتظار الإشارة. مراد: تمام يلا سلام. فهد مسح وشه بايديه وقال: إن شاء الله. هجتازها. آدم مراد بشرود: أكيد. فهد كشر عينيه وقال: أنت من وقت ما طلعت ع السطح وانت سرحان. بتفكر في ايه. آدم مراد بتفكير: اسلحه ومتفجرات و آر بي جي. فهد: طيب إزاي وفين.

آدم مراد نفخ بخنقه وقال: إزاي دي حاليا. صعبه. لكن فين. في العماره المهجوره. فهد: أنت ناوي تهجم ولا ايه ياديزل. آدم مراد هز راسه: لأ. لكن الأمر مايسلمش. فهد بتفكير: وانا معاك ف ده اللي إسمه ڤيكتور ده خطير ومالوش أمان ومحدش يتوقع رد فعله. واحنا سهل جدآ نجيب السلاح وكل حاجه متوفره. بس دخولها هنا المنطقه هيبقى صعب. آدم مراد بتفكير: لازم نلاقي طريقه. ندخل بيها السلاح. بعد شويه.

مراد اتوضى. وخرج من الحمام. ودخل المطبخ. وشاف چاك نايم. وطفى النور. مراد بدأ في الصلاه. وفجاءة اضاءة المطبخ اشتغلت وصوفيا دخلت. صوفيا بصت ف المطبخ. وشافت چاك. قاعد بيفرك في عينيه. چاك من غير ما يبصلها: ماذا تريدين. صوفيا بسخريه: لقد تذكرت إني قد نسيت زجاجة الخمر خاصتي فعدت لأجلها. قم واتي بها على الفور. چاك قام. وجاب الازازه وقدمها ليها: تفضلي. صوفيا شدتها منه. وخارجه.

لكن وقفت وقالت: أين المدعو چاكوب. من المفترض أنه نائم الآن. چاك بعدم اهتمام: من المؤكد أنه نظف مكتب سيد ڤيكتور. وذهب إلي المرحاض. لأنه كان يشعر بالغثيان منذ وقت قصير. صوفيا باشمئزاز: هذا مقرف حقا. فلتذهبو إلي الجحيم. وسابته وخرجت. چاك سمع صوت العربيه بتاعتها اتحركت. وخرج بسرعه وبص ع كل الملهى. ودخل بسرعه. وضغط ع زرار خلف برواز جمب تلاجه كبيره في المطبخ. الأرض اتفتحت في ثانيه. ونزل بسرعه. وبص ع مراد. مراد

كشر عينيه بعدم فهم وقال: انا لا أعلم ماذا حدث. انا وقعت به فجاءه. صدقني انا لم أعرف بشأن هذا السرداب. چاك وقف قدامه وقال: انا من أنزل بك الي هذا السرداب. وإلا كنت في عداد الموتى بعد إن رأتك صوفيا وانت تصلي. فهد و آدم سمعو چاك وقامو وقفو وقلبهم بيدق بخوف على مراد. مراد بثبات: ماذا. لم افهم ماذا تقصد چاك. چاك ضحك بسخريه: أسمع چاكوب أو أي كان أسمك. فهذا لم يهم. ولكن أعلم أني انقذتك اليوم مرتين.

في أول مره. من زوي. لان زوي تراقبك دائما. ولاحظت أنك تتردد على المرحاض في هذا اليوم تحديدا بكثره. وعندما عادت أنا تحركت سريعا. لاخراجك من المرحاض قبل دخولها الملهى. وعندما دخلت وجدتني أتحدث معك. مع العلم أني بعد ذلك ذهبت إليها. وقولت لها إنك تعاني من داء السكر. وهذا هو سبب ذهابك للمرحاض. وهي صدقتني على الفور. وفي المره الثانيه. انقذتك من خطر حقيقي الآن. وبعد كل هذا. ألن تعترف يارجل.

آدم مراد قبض ع ايديه بغضب واضح وقال. فهد : مسك أيده بسرعة وقال: هش. أوعى تتحرك. اسكت واسمع. أبوك هيتصرف، ولو حصل أي غدر هنتحرك فوراً. مراد : كشر عينيه وقال: فلنصدق ما تقوله أنت، ولكن تريد أن أصدقك أنك تنقذني؟ هه. وتنقدني من ماذا؟ من دخولي للمرحاض؟ أو عندما كنت أخلد للنوم. هذا هراء منك يا چاك. چاك :

هز رأسه: حسناً. كما تريد يا چاكوب. مع العلم أني رأيتك أكثر من مرة وأنت تصلي. وإن لاحظت أني نقلت مكان نومك بجوار هذا السرداب تحديداً. لتصلي أنت فوق هذه الفاتحة. لأني دائماً على ثقة بأن أحداً سيعود ويشعل الضوء فجأة. ولكن أعلم أنك مراقب جيداً. وإن شك بك أحد صدقني الموت نهايتك.

وشاور لمراد وقال: عندما تنتهي من صلواتك، اضغط على هذا الزر. يفتح لك هذا الباب لمدة ثوان. فل تصعد على الفور. والزر الآخر للنزول، خلف برواز الحائط بجوار الثلاجة. زر باللون الأزرق. مراد : بغموض: لماذا؟ چاك : وقف مكانه، ومبصش على مراد، ومردش. مراد : وهو يضغط على الزرار. مراد : اتحرك بسرعة، ومسك چاك من ياقته، وقال بجدية: لماذا يا چاك؟ چاك :

بص بعيد وقال: أنا لا أعلم من أنت، ولا أريد أن أعرف شيئاً. وحيث أن أعدائه كثيرون جداً، أعتقد أنك منهم ولا يهم. ولكن كل الذي أريده هو تحطيم ڤيكتور! مراد : باصص في عينيه بتركيز وقال: ولكن أنا ليس لي علاقة بانتقام سيد ڤيكتور. أنا لم أجروء على... !!!! چاك : ابتسم بوجع، وبص في عينيه وقال بإحباط: من الجيد أنك تكذب حتى لا تنتهي حياتك هنا. وأنا كذلك.

ونزل أيد مراد وقال: إن كنت تريد الصلاة، فمن الآن انزل إلى هذا المكان. لن يعرفه أحد غيري، حتى ڤيكتور بنفسه لم يعرفه! وضغط ع الزرار وطلع بسرعة. مراد : واقف مكانه ومصدوم ومش عارف يصدقه ولا لأ!!! آدم مراد : بقلق: صقر، أنت سامعني؟ مراد : بتوهان: أيوه. أيوه سامعك يا ديزل! آدم مراد : طيب انت هتعمل إيه دلوقتي؟ مراد :

بحيرة: مش عارف. مش عارف أتصرف. أنا ركزت في عينيه، وواضح إنه صادق في كل كلمة قالها. لأن فعلاً لما خبط عليا وخرجت من الحمام، كانت زوي داخلة الملهى. ودلوقتي كنت هبقى في خبر كان، لولا تدخل چاك. فهد : بغموض: في سر ورا چاك ده يا صقر. مراد : هز رأسه: فعلاً وأنا متأكد من ده. آدم مراد : طيب اطلع من عندك بسرعة، لأن الشبكة بتقطع. ولو حصل إنك تاخد إجازة، انزل عند أم البند تلاتة (ويقصد أورورا) مراد : مسح وشه بإيديه

ونفخ بخنقة كبيرة وقال: هشوف. فهد : بتفكير: اسمع يا صقر. مراد : معاك. فهد : أوراق الشخص ده. شوف الأوراق. هو مين وتبع مين، وخليك حريص. مراد : هي فكرة حلوة، بس هخرج من المطبخ إزاي. وكل أوراق أي حد موجود هنا في الملهى موجودة في خزنة ڤيكتور. فهد : بتفكير: سهلة جداً. أنا هنزل دلوقتي أشوش على الكاميرات، وعشر دقايق بالظبط أنت هتكون خلصت. وحوار الأوضة ده أنا هاجله. ممكن يكون فخ لينا. لازم نتصرف بسرعة.

آدم مراد : طيب. في سلم جمب شباك الأوضة دي. أنا هنزل عليه وأراقب كل حاجة. وأي قلق هديك إشارة. فهد : تمام. وأنا هنزل أشوش حالا. جاهز يا صقر؟ مراد : أخد نفس عميق جداً وقال: جاهز يا شباب! آدم مراد : أتحرك بسرعة وفتح الشباك وقال: من هنا يا حوت عشان الكاميرات. فهد : حرك الدولاب وأخد جهاز صغير بيشوش بيه الكاميرات، ولبس جوانتي عشان البصمات، وطلع من الشباك. وكان في سلم حديد جمب الشباك لآخر السطح.

فهد : طلع ع السلم لفوق ونط على السطح. آدم مراد : طلع وراه وقال: تعالى ورايا. ونطوا من سطح العمارة لسطح العمارة المهجورة. مراد : واقف مكانه وبيفكر بتركيز. وافتكر أنه أول ما بدأ الصلاة، سمع صوت خطوات كعب عالي، وملحقش يتحرك، لقى نفسه وقع في السرداب ده. وكان عبارة عن مكان أشبه بالمهجور، ولكن كان فيه سرير ومكتب صغير وبعض الكتب والخرايط. مراد : لنفسه: ياترى إيه سر الندبة لچاك؟

وصوفيا. انهارده وهي خارجة من الأوضة السرية. همست في ودن چاك لما خبط فيها. تؤ بس لو هي مثلاً وشوشته على حاجة، ياترى إيه؟

ولو مثلاً بيتفقوا عليا. كانت صوفيا هتدخل بدون ما تعمل صوت بكعبها العالي، وكمان أكيد كانت جاية لوحدها. لأ لأ. لو كانوا متفقين، كان حيدر جه معاها، وكان چاك على الأقل ما عملش الحركة دي وأنقذني. بس برضه يمكن العكس ويكون چاك طعم ليا عشان يوقعني ويعرف أنا غرضي إيه بالظبط. لازم تتصرف يا مراد بسرعة. ابنك مش لازم يحصله حاجة!!! آدم مراد : مستخبي في جمب العمارة بعيد عن الكاميرات، وشاور لفهد.

فهد : ماشي بحركة سريعة وخفة رجل وموطي عشان أغلب الكاميرات، ووصل للكابل الرئيسي، وشوش على كاميرات الملهى كله، وقال: أمان يا صقر. بس بسرعة. سامعني؟ مراد : هز رأسه: تمام. وضغط ع الزرار والسقف فتح، ورفع راسه بحذر. لكن شاف چاك نايم والمطبخ فاضي. وطلع بسرعة، وراح جمب التلاجة وشاف الزرار وضغط عليه يجربه، والأرض فعلاً فتحت. مراد : شمر رجل البنطلون وقرب من چاك بحذر. چاك : فتح عينيه. مراد :

قال: أبي علمني أن لا أثق بأحد. ورش مخدر في وش چاك. چاك : اتخدر واغمى عليه. مراد : شال چاك ونزله السرداب، وربطه في السرير، واتأكد أنه مش هيعرف يفك نفسه، وطلع بسرعة. آدم مراد : بقلق: بابا، انت عملت إيه؟ مراد : داخل على المكتب بسرعة وبيلبس الجوانتي وقال بجدية: مش وقته. فهد : بتفكير قال لنفسه: طيب بما إن الكاميرات متشوشة، أدخل الأوضة!!! آدم مراد : شاف فهد داخل الملهى وقال من بين أسنانه: رايح فين يا حوت؟ فهد :

بجمود: لازم ناخد خطوة. مش هنفضل متكتفين كدا. راقب أنت بس من برا. وأي حركة أديني إشارة ومالكش دعوة بالباقي. آدم مراد : غمض عينيه ونفخ بنفاذ صبر، لأنه ممعوش سلاح غير أسلحة بيضا. مراد : بسرعة فتح الخزنة وطلع ملفات كتير، وبيدور فيها بحركة سريعة. فهد : وقف قدام الباب وبص عليه وقال: أخيراً. ونزل ع ركبه ونص، وطلع أداة صغيرة، وبيحاول يفتح الباب. مراد : بيدور بسرعة كبيرة. ولمح ملف وفيه صورة چاك.

فهد : الباب اتفتح في إيده، وابتسم بنصر، وقام وقف. مراد : فتح الملف الشخصي لچاك، وفتح عينيه بصدمة أكبر من أي وقت وقال: مستحيل!!! فهد : دخل الأوضة وشاف ما لا يحمد عقباه. في نفس اليوم. فيلا تيم عزيز. ميرو : بتصحيه وقالت: تيم اصحى بقى. تيم : فتح عينيه. ميرو : بابتسامة جميلة: صباح الخير يا حبيبي. تيم : اتعدل وبيتاوب: صباح الخير يا روحي. ميرو : بعتاب مصطنع: كدا يا تيم؟ كل ده نوم. أنت كدا هتأخرني على قهوة بابا آدم. تيم :

مسح وشه بإيديه وقال: ليه بس يا روحي؟ هي الساعة كام دلوقتي؟ ميرو : اممم الساعة يا سيدي قربت ع ٩ ونص. تيم : طيب يا حبيبتي لسه بدري أهو. وبعدين إحنا نايمين متأخر عشان سهرانين مع آركان. ميرو : اوكي خلاص. أنا عارفة كل ده. ياريت بقى تقوم بسرعة. علشان بابا محمد اتصل عليك ومستنيك في المستشفى ضروري. تيم : خبط ع جبينه وقال: اوبااا. نسيت خاااالص. الدكتور زوهير عايزني انهارده. ميرو :

ابتسمت: أيوه. بس الكلام ده ع الساعة ١١ وإن شاء الله هتلحق. بس بجد على قد ما أنا مبسوطة، لكن مرعوبة حرفياً. تيم : مسد ع خدها: ليه بقى خايفة أوي كدا؟ انتي مش واثقة في قدرات جوزك ولا إيه؟ ميرو : حطت إيدها ع إيده وقالت: لأ طبعاً واثقة فيك جداً. وثقة كبيرة كمان. لكن دي أول مرة جوزي حبيبي هيدخل عمليات. وطبيعي إني أخاف. تيم : ضحك وهز رأسه: ربنا يطمنك يا مريم. ده بدال ما تطمنيني انتي. ميرو :

ضحكت وقالت: لأ مش كدا يعني. أنا طبعاً واثقة إنك قدها. وهتركز كويس جداً. وهتبهرنا كلنا. أنت مش أي حد يا تيم. والطب ده شغفك وحلمك. يعني هتفوق توقعات الكل إن شاء الله يا حبيبي. تيم : باس ع إيديها وقال: طول ما انتي جمبي، أنا ديماً في القمة. في إيطاليا. في المطار. سفيان : واقف في ساحة الانتظار. رعد وهيلينا وباري، ماشيين خارجين من المطار. باري : شافت سفيان وقالت بصوت عالى: هااااي سفيااااان. وجريت عليه بسرعة.

سفيان : ضحك بسعادة وجري عليها وفتح إيديه وشالها من ع الأرض ولف بيها وقال: باااري حبيبة قلبي وحشتيني موت. باري : حضناه وبتضحك: وانت أكتر يا سفيان. وحشني أوي أوي. سفيان : نزلها وباس راسها: عاملة إيه يا باري؟ وإيه القمر ده. ما شاء الله عليكي. باري : بسعادة: أنا مبسوطة كتير كتير أوي إني شوفتك انهارده. بجد هتكون إجازة جميلة جداً. سفيان : بابتسامة: أكيد يا روحي. بس كان نفسي تيجي من أول الإجازة. باري :

بزعل: ما انت عارف بقى شغل بابي. سفيان : ولا يهمك يا قلبي. ثواني أروح أسلم على ست الكل. وراح عند هيلينا، وسلم عليها وباس ع إيدها وقال: وحشتيني أوي يا أمي. هيلينا : ضحكت بدموع: وانت أكتر يا قلب هيلينا. إيطالي حلوة كتير أوي لأنك فيها يا سفيان يا حبيبي. رعد : طيب مش تسلم على أبوك اللي متمرمط مع اتنين أجانب دول؟ سفيان : ضحك وحضن أبوه بسعادة كبيرة وقال: أنت الخير والبركة يا حج رعد. حمد الله ع السلامة. نورتوا إيطاليا بجد.

رعد : شاف فريق سياحي وقال بمزاح: منورة بحلاوياتها يا عم سفيان. أداريك مش عايز ترجع مصر. هيلينا : كشرت عينيها ودست على رجل رعد بقوتها. سفيان وباري ضحكوا على شكل رعد. رعد : أتألم: اااه إيه يا هالي مش تحاسبي. هيلينا : بغيره كبيرة وتحذير: اسمع يا رعد. أوعى تكون مفكر إني مش بعرف إنك بتعاكس. أنا دلوقتي ممكن أشرشحلك في المطار. لأ أشرشحلك في إيطاليا كلها فاهم يا رعد؟ رعد : بدهشة: إيه تشرشحي؟ هيلينا : حطت

إيدها في جمبها وقالت بشر: تحب تشوف يا عيني؟ رعد : تنح وقال: هلا والله. مصر هي الكنانة برضه. سفيان : بيضحك من قلبه هو وباري وقال: طيب نكمل خناقة في الفيلا. يلا بينا. نورتوا إيطاليا يا جماعة. رعد : بحذر: منورة بوجودك يا حبيب أبوك. ها كدا حلو يا هالي؟ هيلينا : بثقة: أيوه كده اتعدل يا رعد. وحطت إيدها في دراعه وقالت: واتفضل بقى امشي معايا وعينيك في وسط راسك. رعد : تنح ببلاهة: عينيا في وسط راسي إزاي مش فاهم.

باري : يا باااابي عديها عشان تعيش. رعد : عندك حق يا بنت أبوكي. هعديها. سفيان : حاوط باري من كتفها وماشي وبيزق عربية الشنط. وبيتكلموا. وخرجوا من المطار. فتح باب العربية. باري ركبت وهيلينا جنبها. ورعد جنب سفيان. سفيان: حط الشنط وركب العربية وساق، ومبسوط لوجود عيلته كلها حواليه. *** في المستشفى. تيم: وصل وسلم على الدكتور زوهير. "أهلا وسهلا بحضرتك يادكتور." د/زوهير:

"أهلا بيك يادكتور تيم. ماشاء الله تقديراتك كلها تشرف. وأنا عند وعدي للدكتور محمد، إنك هتبدأ معايا العملية اللي بعد المؤتمر الطبي على طول." تيم: "وده شرف كبير جدا ليا يادكتورنا العظيم. وللحقيقة أنا متابع أكتر عمليات حضرتك، وعارف وحافظ كمان طريقة شغلك. وبجد حضرتك تفوق كل التوقعات ديما." د/زوهير: "ودي شهادة جميلة جدا منك يادكتور تيم." محمد:

"طيب يا جماعة، أتمنى بقى إنكم تبهرونا. وأنت يادكتور تيم، التركيز رقم واحد. والمهنة دي شرف وأمانة. لازم تقدم كل طاقتك فيها لنتيجة ترضيك أنت وضميرك قبل أي حد." تيم: "اطمن حضرتك، إن شاء الله خير يادكتور محمد." د/زوهير: "تمام يلا بينا. تعالى معايا مكتبي عشان أشرحلك أكتر بخصوص عملية انهردا." تيم: "اتفضل حضرتك." د/زوهير: "بعد إذنك يادكتور محمد." محمد: "اتفضل حضرتك. ثواني ياتيم." تيم: "نعم يابابا؟ محمد:

"أنا أكتر واحد حاسس بيك دلوقتي. أول حاجة في بداية أول خطوة لازم يكون ليها رهبة. وممكن تخطي الخوف كمان. الرهبة بتروح تدريجيا، لكن الخوف بيولد وهم. والوهم بيوصل لسراب، ونهايته بتكون الفشل." ابتسم وعيونه لمعت بدموع.

"أنا افتكر أول مرة عملت فيها عملية، كنت خايف. بس بابا الله يرحمه قالي نفس الكلام اللي بقولهولك ده، وشجعني وقواني لأنه كان حاطط كل ثقته فيا. والخوف وقتها اختفى. لأني أيقنت إن في ناس كتير شايفه حلمها فيا أنا. ونجاحي هيكون فخر ليهم، وسعادة كبيرة هتغمرهم." "وقتها دخلت العمليات، ووقفت جنب دكتوري. واتعلمت منه، واتشجعت وكملت أنا العملية بكل تركيز." "وفجأة سمعت صوت دكتوري وهو بيقول: هايل يامحمد، أنت ليك مستقبل عظيم."

"ومن وقتها محيت كلمة خوف في دخولي أي عملية. لأنك بتحس بسعادة كبيرة لما تنقذ حياة إنسان، وترسم البسمة على وجوه عيلته." "أنا من دلوقتي ياتيم بقولك، أنت ليك مستقبل عظيم. وأنت فخر لأي عيلة. ربنا معاك يبني." تيم: "بجد كنت محتاجلك. وديما حضرتك جمبي وبترفعني لفوق. وإن شاء الله مش هخيب أملك فيا." محمد: "بالتوفيق إن شاء الله." *** ملهى ڤيكتور. چاك: فتح عينيه وحاسس بصداع. واتعدل وبص حواليه. مراد: فتح عينيه واتعدل بابتسامة.

"صباح الخير ياصديقي." چاك: "صباح الخير چاكوب. ماذا حدث؟ ولماذا تكاد رأسي تنفجر من الألم؟ مراد: "لا تقلق، سأعد لك كوبا من القهوة وستتحسن بالتأكيد." چاك: "أووه شكرا لك چاكوب." مراد: "على الرحب والسعة يا... صديقي العزيز." زوي داخله عليهم المطبخ. "هاي! أنتم لما لا تبدأون في العمل؟ سيد ڤيكتور أمامه نصف ساعة ويصل الملهى. إلى متى ستظلون هكذا؟ مراد:

"أوه سيدة زوي، نعتذر لكي. لقد كنت أنا وچاك ثملان قليلا. ولكن بعد احتساء هذه القهوة، سنعود إلى طبيعتنا." زوي: بصت لمراد بغيظ. مراد: ضحك ببرود. "تفضل چاك." چاك: "شكرا لك چاكوب." زوي: "سأعد اليوم حساء الخضار مع المعكرونة لسيد ڤيكتور." مراد: "حسنا. وأنا سأعمل على تنظيف الملهى بسرعه. اطمئني زوي." فهد وآدم خارجين من العمارة ووقفوا مكان شغلهم. ڤيكتور وصل. والجارد فتحوا باب العربية ومعاه صوفيا. ڤيكتور:

"لا خير يعرف لڤيكتور طريق أيها الجرذ." فهد: صك على أسنانه بتوعد ممزوج بغضب مكبوت. آدم مراد: شاف ملامح فهد وانقذ الموقف. "تفضل بالدخول سيد ڤيكتور." ڤيكتور: "وأنت أيها الجرذ الآخر، قريبا ستذهب معي إلى المطار فلتستعد في أي وقت." آدم مراد: "أمرك سيد ڤيكتور." صوفيا: ورا ڤيكتور، وضحكت بغمزة لآدم، ودخلت. آدم مراد: نفخ بخنقة كبيرة جداً، وأقسم إن كل إهانة هيدفعوا تمنها حياتهم. ڤيكتور قاعد في المكتب وبيشرب سيجار.

صوفيا: فاتحة اللاب توب وبتخلص شغل عليه. فون رن على المكتب. صوفيا: "عزيزي، إنه مايكل." ڤيكتور: بيراجع الكاميرات وشاور ليها بعدم اهتمام. صوفيا: "هالو. نعم. لا أعلم مايكل، منذ متى وصلت هذه الرسالة؟ حسنا، انتظر قليلا سأخبره." وبصت لڤيكتور. "عزيزي، إن مايكل يقول لك إن السيد بعث له رسالة ويريد أن يغير موعد التسليم في الأيام المقبلة." ڤيكتور: رفع إيده. صوفيا: حطت الفون في إيده. ڤيكتور:

"إن ڤيكتور لم يعتاد على إلغاء أي موعد مهما كلف الأمر. وأرسل إلى هذا السيد وقل له سيسلمك في نفس اليوم الذي حددناه سويا حتى لو كانت الشرطة محاطة بنا. فڤيكتور لا يهتم لأمر أحد." وحذف الفون. "أين قهوتي؟ الباب خبط ومراد دخل. "صباح الخير. سيد ڤيكتور أنت تبدو لطيفا ومشرق اليوم." ڤيكتور: بص لمراد بغضب. مراد: "اعتذر. تفضل قهوتك." وحط القهوة ورفع عينيه لڤيكتور. "ألن تقتل چاكوب لأنه مدحك صباحا؟ هذا صحيح سيدي؟

ڤيكتور: غصب عنه ابتسم. "إلى الخارج چاكوب." مراد: "نعم، كنت أعلم أني مفضل هنا لدى الجميع." صوفيا: "أيها المعتوه الأعرج! مراد: "قبلت مدحك لي سيدتي. معذرة." وخرج. ڤيكتور: ضحك بصمت. صوفيا: "أتعلم ڤيكتور، أريد أن أقتل هذا الأحمق چاكوب! ڤيكتور: "لم العجلة ياعزيزتي. كل سيأتي دوره. وبالأخص في ملهى ڤيكتور العظيم! *** في المستشفى. في مكتب محمد. نور: رايحة جاية بتوتر وقلق واضح عليها، وبتدعي لتيم.

"يارب يارب وفق تيم أبني، ويتفوق على نفسه في الإختبار ده. يارب فرح قلبي بنجاحه. هو أبني الوحيد، وأملي في الدنيا." محمد: دخل وشافها كدا وهز راسه وضحك بصمت. "أكتر واحدة بتقلق وتقلقني معاها هي انتي يانوري." نور: "أعمل إيه بس يامحمد؟ أبني وحيدي أول مرة يدخل عمليات. ومع دكتور مشهور زي دكتور زوهير. وده هيتقيم عليه تيم، ومش عايزني أقلق. طيب دي مامي وبابي اتصلوا عليا ومنتظرين مني أبلغهم بالنتيجة." محمد:

"حبيبتي اهدي. أولا التوتر ده غلط عليكي. وثانيا مش توترك الزايد ده هيقدم من الأمر في شيء. يعني مثلا لو قعدتي هادية كدا ودعيتي دعوتين حلوين وشربتي كوباية عصير، هتغيري اللي هيحصل؟ اهدي ياروحي. واللي مكتوب هنشوفه أكيد." نور: "نعم بالله. عندك حق يا محمد. ربنا يقدم اللي فيه الخير يارب." محمد: "تعالي بقى اقعدي. وتيم أول ما يخلص ال... ومكملش كلامه لأن تيم خبط ودخل. تيم: "السلام عليكم." نور: جريت عليه بلهفة.

"وعليك السلام، تيم. تيم قولي عملت إيه ياحبيبي." محمد: من جواه هيموت ويطمن، لكن راسم الابتسامة. تيم: باس على أيديها الاتنين. "اطمني ياست الكل ابنك انهردا كان مالي مركزه. وده مش كلامي، ده كلام الدكتور زوهير." محمد: اتنفس الصعداء وحمد ربنا. نور: عيونها تايهة يمين وشمال. "يعني اشتغلت في العملية؟ وجبت نتيجة؟ تيم:

"ابنك يعتبر هو اللي عمل العملية انهرده. وده بفضل الله ثم تشجيع دكتور زوهير ليا وارشاداته، وكمان بفضل ثقة الدكتور محمد فيا." نور: ضمت تيم لقلبها وعيطت بفرحة كبيرة. تيم: ضمها لقلبه بحنان كبير. "نوري عشان خاطري متعيطيش. المفروض تفرحي وتعزميني أنا ومريم على أحلى غدوه، مش تعيطي. وتضحكي عليا." نور: ضحكت بسعادة ومسكت وشه بإيديها. "عيوني ليك ياروح قلبي. وأنا ليا كام تيم؟ ولا عندي كام تيم؟

ربنا يباركلي فيك يانبض قلب نور. مبارك عليك ياحبيب قلبي." تيم: باس على راسها وهمس. "دكتور محمد بيغير على فكرة." محمد: واقف متابع الموقف وفخور جداً بنجاح ابنه وصديقه، وقلبه بيدق بسعادة وبيحمد الله. تيم: قرب منه. "إيه يا دكتور مفيش مبروك؟ على فكرة دي جراحة تجميل حروق مش أي كلام يعني. ولا إيه؟ محمد: شد تيم لحضنه. "هي مش مبروك واحدة، ده مليون مبروك ياحبيب أبوك. أنا فخور إني عندي إبن زيك ياتيم." تيم: خرج من حضنه وابتسم.

"مش أكتر مني يادكتور. أنا ساعات بكلم ربنا وبقول أكيد ربنا بيحبني، لأنه رزقني أب وأم مفيش زيهم أبدا." نور: قربت منهم. "أنا بجد قلبي مبسوط جدا." محمد: حاوط نور وتيم. "ربنا يباركلي فيكم ياحبايب قلبي." تيم: طلع فونه وخبط على جبينه. "ينهار ألوان! مريم ورينو اتصلوا كتير جدا." نور: ضحكت. "استلقى وعدك بقى. أنا هروح أطمن مامي وبابي وتيما. وأنت ربنا معاك." تيم: بيتصل.

"طيب اعملي حسابك أنا معزوم عندك انهردا. لأني كدا هنام من غير عشا. الإتنين زعلانين متخيلة أنا ف إيه دلوقتي؟ محمد ونور ضحكوا عليه، وضحكوا أكتر من شكل تيم وهو محتار وعمال يحلف ويراضي رينو وميرو، لأنه فونه كان صامت. نور: بصت لمحمد بتنهيدة، لأنها شافت لمعة سعادة في عينيه. محمد: بصلها وابتسم وباس راسها. "مبروك ياروحي." نور: حطت راسها على كتفه. "ربنا يباركلي في عمرك يامحمد." *** بعد شويه في فيلا العدوي.

زين: داخل وهو وعيلته راجعين من الشغل ومرهقين. "السلام عليكم." آدم ومريم وتالين. وعليكم السلام. وسلموا على بعض. زين قعد بتعب: اااه أنا بجد هلكت انهرده، ووجعان جدًا. مريم: اسم الله عليك يا زيني. طيب ما أكلتش حاجة وأنت في الشركة؟ ريتال بعتاب: لأ خالص يا ماما، واتحايلت عليه كتير جدًا، ورفض ياكل أي حاجة.

زين بوهن: غصب عني يا أمي، وياريتال، أنتي كنتي شايفة بعينك الشغل كان عامل إزاي، متابعة، وجوده، ومراجعة وإمضا، واجتماع، يعني مفيش ثانية واحدة أعمل أي حاجة. آدم بص في الساعة وقال: عمومًا ده وقت الغدا، اتغدا وبعدها اطلع استريح شوية، وشك مرهق جدًا، ويا ريت ما تهملش في نفسك لمجرد أنك بتشتغل، صحتك هي اللي هتساعدك تخلص الشغل، فاهم يا زين؟ ومش هنبه عليك تاني. وبص لمريم: الساعة خمسة، هي زينب محطتش الغدا ليه؟

مريم بإستغراب: أيوه عندك حق، المفروض أنها عارفة، الساعة ٥ بالدقيقة الغدا بيتجهز عشان زين وريتال وآريان بيرجعوا من الشغل. ريتال: طيب يا جماعة، أنا هطلع أغير هدومي وأنزل بسرعة. زين: طيب بما إن الغدا لسه، أطلع أغير أنا كمان. آريان بص حواليه: هي تيما فين؟ قالت إنها هنا. تالين: أبلة تيما مع عمتو لارين فوق بيغيروا لآيان. آريان: طيب أنا هطلع أطمن على عمتو لارين، وأشوفهم، بعد إذنكم. وطلع. آدم... !!!

مريم فهمت سكوت آدم، لأنه بيحب تجمع العيلة وقت الغدا، وكمان زين ابنه جعان، وندهت بسرعة: زينب، يا زينب! زينب جت بسرعة: نعم يا ست الكل. مريم بتعجب: إيه يا زينب، هو الغدا متحطش ليه لحد دلوقتي؟ زينب بلعت ريقها بتوتر: اء.. أصل.. أصل!! مريم بحيرة: إيه مالك يا زينب؟ أنتي تعبانة ولا حاجة؟ زينب هزت راسها بنفي: لأ أنا الحمد لله يا ست مريم، بس.. الصراحة هو..!! آدم فهم بما أنها قالت الصراحة، يبقى في حاجة، لكن سكت.

مريم بتعجب: قولي يا زينب، في إيه؟ أنا مش قادرة أفهمك، وليه الغدا متحطش لحد دلوقتي؟ زينب واقفة مش على بعضها وقالت: أصل بصراحة أنا معملتش غدا انهارده يا ست هانم!! مريم بدهشة: إيه؟ طيب ليه؟ إيه اللي خلاكي متعمليش؟ آدم... !!! زينب شافت ملامح خنقة آدم وخافت، وقالت جواها: أعمل إيه يا ربي في الورطة دي. مريم خايفة من آدم أنه يزعق لزينب، وقامت وقفت، وراحت عند زينب، وقالت: طيب ليه يا زينب؟

لو أنتي تعبانة ومقدرتيش تعملي الأكل، في بدل البنت عشرة هنا، كانوا شالوا مكانك وأنتي استريحتِ، أو كنتي عرفيني، كنت هتصرف. بس بجد تصرفك ده، وسكوتك، زعلني منك أوي يا زينب. وخصوصًا إنك عارفة إن حفيدتي تمارا حامل، ورينو والدة وتعبانة، وكمان البنات واللي راجعين من الشغل، كنتي قوليلي على الأقل، وأنتي عارفة إن آدم بيحب النظام في المواعيد وخصوصًا لأولاده. زينب واقفة مش على بعضها، وبتفرك أيديها بحيرة، وساكتة.

مريم: متردي عليا يا زينب الله يهديكي، إيه السبب اللي منعك تعملي الغدا انهارده؟ زينب... آركان من الباب: أنا اللي قولت لدادة زينب متعملش أكل انهارده يا ماما. زينب حطت إيدها على قلبها ونفخت براحة كبيرة: الحمد لله يارب، الله يسامحك يا سي آركان بيه. مريم لفت ليه وكشرت عينيها وقالت: مش فاهمة، طيب ليه يا آركان يا حبيبي؟ آركان داخل وابتسم وقال: السلام عليكم الأول، وباس على إيدها. مريم بحيرة: وعليكم السلام ورحمة الله.

زينب جريت على المطبخ خوفًا من آدم. آركان راح عند آدم: إزيك يا بابا؟ وباس على إيده ورأسه، عامل إيه انهارده؟ آدم بهدوء: أنا بخير الحمد لله، أنت كنت فين؟ آركان: روحت الچيم، وطلعت على بابا طارق، وقعدت معاهم، ورحت عملت مشوار مهم جدًا، وجيت على هنا. آدم هز رأسه تمام. مريم بقلق من آدم: قولي يا آركان الله يكرمك، أنت ليه قولت لزينب كدا؟ آركان بمكر: لأني عازمك على أجمل غدا يا أميرة المملكة.

مريم اتنهدت بحيرة: يا آركان متتعبنيش معاك، اتكلم بجد، خالك زين راجع من الشغل تعبان، ولسه ما أكلش لحد دلوقتي، ينفع كدا؟ آركان: حقك عليا يا حبيبتي، أنا آسف جدًا يا بابا، أنا فعلاً طلبت من دادة زينب، وكمان نبهت عليها متقولش لحد حاجة، عشان أنا حبيت أعمل مفاجأة للعيلة كلها. مريم: الاه، أنت بتتكلم بجد بقى؟ يعني أنت عازمنا؟

آركان بضحكة: وع أجمل مشويات وكفتة وطرب وحمام وكباب فيكي يا جمهورية مصر العربية كلها، وأنا عندي كام عيلة يعني. آدم: وإيه المناسبة يا حفيدي؟ آركان ابتسم وقعد جمب آدم وقال: بمناسبة سلامة ماما يا بابا، وأنها قامت بخير دي عندي بالدنيا كلها، وتستاهل احتفالات كمان، مش عزومة وبس. أنا عارف إن حضرتك مضايق، بس متقلقش أنا هاخد فلوس العزومة من حضرتك. ههههه. آدم ابتسم على حب آركان لأمه، وفكره بحبه زمان لنور، واخد نفس عميق واتنهد،

وربت على رجله وقال: رينو تستاهل كل خير. آركان بمرح: طيب الحمد لله، الحج آدم ابتسم، يعني خير واشراقة وتفاؤل. آدم بمكر: مش هدفع حاجة. آركان ضحكته اختفت وقال بتمثيل البراءة: اوبا، ده أنا ماضي على شيكات في الأكلة دي. الكل ضحك. مريم بابتسامة قالت لآركان: طيب يا حبيبي قوم اغسل إيديك، واطلع أنت هات رينو، وياسلام بقى لو عملت ليها مفاجأة، بالعزومة الجميلة دي. آركان قام: علم، وينفذ يا أجمل نانا وأم في الوجود.

ونده: يا دادة زينب، يا دادة. زينب جت بسرعة: نعم يا سي آركان. آركان بضحكة: معلش بقى حطيتك في موقف حرج، متزعليش مني. زينب بضحكة: المهم إن سيادتك جيت في الوقت المناسب، قبل ما.. احم.. الحمد لله الحمد لله يعني. آدم بمكر: قصدك قبل ما إيه يا زينب؟ زينب فتحت عينيها بصدمة، وبلعت ريقها بصعوبة، وتهتهت في الكلام. مريم بضحكة: خلاص يا آدم زينب متصدقش، وكمان حافظت على السر اللي آركان قالها عليه، ربنا يكرمك يا زينب يا حبيبتي.

زينب: إلهي ربنا ينجيكي من كل شر يا ست الكل يا نورنا، احم.. أنتي وسيدي آدم بيه. آدم ابتسم وقال: طيب يا زينب، اعملي حسابك إن آركان عازمك أنتي وعيلتك على الغدا. زينب ضحكت بسعادة وقالت: والله عارفة إن سيادتك قلبك أبيض من اللبن الصافي، هتسامحني، روح الهي يسترك دنيا وآخرة قادر يا كريم. وخرجت مع البنات يجيبوا الغدا من عربية آركان.

مريم بزعل: يا حبيبتي يا ميرو، بتحب أوي المشويات، كان نفسي تكون موجودة معانا هي وتيم، ونور ومحمد. آركان: ههههه والله كنت عارف، وغلطتي إني اتصلت على الدكتور تيم، ولما عرف، قالي أنا جاي وغير اتجاه العزومة وع وصول، وكمان الدكتور محمد وخالتو نور، وليليان وكريم، يلا خلي الكل يفرح، وياكل وينبسط، ههههه. ربنا يبارك لنا في الحج آدم. ههههه. آدم ابتسم وهز رأسه وقال: خمس دقايق وتنزل. بعد دقايق.

زينب والبنات جهزوا السفرة، وكانت السفرة مليانة بكل ما لذ وطاب. آركان أخد رينو وحط إيده على عينيها، ونزلها لحد السفرة، وشال إيده. ورينو فرحت، وفرحت أكتر لما عرفت إن كل ده آركان ابنها عمله عشانها، وضَمته لقلبها بسعادة كبيرة، وباست جبينه. محمد ونور وتيم وميرو وصلوا، والكل سلم على تيم وبارك ليه على نجاحه في أول تجربة لمهنته، وكمان هيسافر كمان يومين على بريطانيا. وزين نزل وريتال، وفريحة وتالين، وآريان وتمارا، وآرين.

وبعد دقائق كريم وليليان وصلوا. الشباب قعدوا على سفرة، لكن آدم رفض مريم تقعد بعيد عنه، ومريم قعدت جمبه. وباقي البنات كلها قعدوا على سفرة تانية، والجو كان جميل جدًا بينهم. آرين بتاكل، لكن ببطء ومفيش عندها الحماس كالعادة. نور لاحظت عليها وقالت: آرين يا حبيبتي، مابتأكليش ليه؟ الأكل جميل جدًا. آرين حاسة بدوخة، لكن قالت: أنا باكل أهو يا خالته، أصل فطرت متأخر. ليليان: كلي يابت يا آرين، مفيش حاجة أحلى من الأكل.

الكل ضحك عليها. وآرين بدأت تفوق، ورجع ليها حماسها من تاني، وكان الجو رائع جدًا، والوقت عدى عليهم بحب ودفا وسلام. في ملهى ڤيكتور. الساعة ستة ونص الصبح. مراد صحى چاك من النوم. چاك فتح عينيه واتعدل وقال: ماذا حدث چاكوب؟ مراد بهدوء وجدية: تعالي معي فلنتحدث قليلاً. چاك قام وبيتاوب، ومش فاهم عايزه ليه. مراد ضغط على الزرار، وأخد چاك ونزلوا السرداب. عند فهد وآدم. فهد نايم على ظهره، وإيده تحت رأسه، وسرحان.

آدم مراد واقف ومربع إيديه، وباصص من الشباك وقال: مش هتقول، شوفت إيه في الأوضة؟ فهد بنفس الشرود قال: أوضة عادية خالص، سرير وتسريحة ودولاب، وبرواز بطول الحيطة، وده اللي لفت نظري، واكتشفت إن البرواز ده جدار لأوضة داخلية، جدار وراه، مخدرات بأنواع مختلفة وأنواع لسه جديدة. قنابل زمنية، وغاز مسيل، متفجرات متنوعة وأول مرة أشوفها في حياتي. كبسولات فيها متفجرات، وآر بي جي فتاك.

دولاب كبير مليان رصاص، كل حاجة في الأوضة وخلف الجدار ده مميتة. آدم مراد هز رأسه، واخد نفس عميق واتنهد بتعب وقال: متستبعدش أي حاجة عن اللي اسمه حيدر ده، ده غير الاغتيالات لشخصيات مهمة. حيدر عبارة عن شيطان ماشي على الأرض، وحرقه على إيدي أنا، مش إيد حد تاني. فهد بتنهيدة: كنت على أمل ألاقي أكرم، أو أي دليل، أعرف هو عايش ولا لأ.

آدم مراد: المشكلة، إن مفيش حد هنا اتكلم عن الحادثة دي، تحسهم منومين مغناطيسي تحت أمر من حيدر، إزاي الشرطة هنا سيباه. امبارح لما أخدني معاه عشان يحتل أرض ناس تانية غير موريس وأورورا، قتل البنت عشان بتدافع عن أرضها قدام أبوها وأخوها الصغير، والجبروت أمر يدفنوها مكانها. فهد اتعدل، ومسح وشه بإيديه

ونفخ بخنقة كبيرة وقال: إحنا بقينا في غابة، بيطبقوا مقولة البقاء للأقوى، ومفيش أي تقدم، القتل من غير وجه حق بقى، بطريقة سهلة ومتكررة مع اختلاف الطرق والقصص. آدم مراد بص لفهد وشافه مخنوق بجد، وقال: بس ده مش السبب الحقيقي لخنقتك دلوقتي. فهد بقلق مبهم قال: ربنا يستر. وغمض عينيه بتعب ممزوج بحنين لمراته وبنته وولاده. آدم مراد سند راسه على الشباك وغمض عينيه وهمس: آرين!!! عند مراد. چاك بعدم فهم: لماذا أتيت بي إلى هنا چاكوب؟

مراد بمثل البرود وعدم الاهتمام عشان يهز ثقته في نفسه وقال: لأعرف منك حقيقة ما فعلته من أجلي. چاك نفخ بخنقة وقال: لماذا أنت مصر على أن تجعلني أندم على مساعدتي لك؟ مراد هز كتفه وقال: لست مضطرًا على مساعدتي چاك. لأني لم أفعل شيئًا خطأ، ولم أرتكب جريمة ليعاقبني سيد ڤيكتور عليها. چاك: بسخرية. حقًا؟ أنت مازلت تمثل بهذه السهولة يا چاكوب. مراد: قعد ع طرف المكتب وقال ببرود: دعني أسألك. أنت تقول إنك رأيتني أصلي صحيح؟ چاك:

ربع ايديه وقال: نعم رأيتك عدة مرات. وعن طريق الصدفه. مراد: مركز في عينيه وقال: دعني أصدقك، وإن كان هذا صحيحًا، سيد ڤيكتور يعاقب من يصلي يا سيد چاك؟ چاك: بثبات. لا لم يعاقب أحد على صلاته وإيمانه. ولكن أنت تدعى چاكوب….!!! مراد: قاطعه وقال: إن اسمي چاكوب موريس. أهذا ما تقصده صحيح؟

چاك: نعم. وأنا أعرف قليلًا عن الأديان. وأنت كنت تصلي صلاة المسلمين، وأنت أتيت من عائلة غير مسلمة. وهذه هي النقطة التي أتحدث عنها يا سيد چاكوب. أنت لا تعلم حقًا لو رأك ڤيكتور ماذا كان حل بك. مراد: هز رأسه وقال: حسنًا. ولم أنت أنقذتني؟

ولم لم تنقذ ضحايا قتلوا أمامنا أنا وأنت، مع العلم أن أخطائهم ليس لها عقاب من الأساس لأنها عن طريق غير مقصود. فمنذ عدة أيام قتل سيد ڤيكتور السائق الخاص به، وكان خطأه أنه لم يحسن تنظيف السيارة. هل هذا صحيح برأيك؟ چاك: عيونه لمعت وتاهت يمين وشمال وقال: لا أعلم شيئًا ولا أريد. كل ما أريده فقط تدمير ڤيكتور. مراد: بخبث. لماذا؟ چاك: زعق. ليس لديك أي حق بالتدخل يا چاكوب. أنا أنقذتك وقدمت لك المساعدة. دعني وشأني!!

وضغط ع الزرار برجفه. وجه يطلع. مراد: ببرود. چاك تايلر….!!! چاك: وقف مكانه بصدمة كبيرة. وبص لمراد وعيونه مفتوحة على الآخر. وهمس: ماذاا….!!!! *** بعد فترة كبيرة. فيلا العدوي. تالين رجعت من المدرسة، أولى ثانوي. وسألت على فريحه. وعرفت أنها في أوضتها. تالين: طلعت وخبطت وقالت: ماما ممكن أدخل؟ فريحه: بتنهيدة. أدخلي ياحبيبتي. تالين: دخلت وقالت بابتسامة رقيقة. السلام عليكم.

فريحه: ابتسمت بحب. وعليكم السلام ياروحي. تعالي في حضن ماما. حمدلله على سلامتك. تالين: في حضنها وقالت: الله يسلمك يا أمي. حضرتك عاملة إيه؟ فريحه: بابتسامة وجع. أنا بخير الحمدلله. تالين: كشرت عينيها وقالت: ماما في حاجة مضايقة حضرتك؟ فريحه: ابتسمت بتمثيل. أبدًا ياحبيبتي. أنا كويسة جدًا. وكمان مبسوطة إنك رجعتي من مدرستك. ها قوليلي بقى يومك كان عامل إزاي؟

تالين: هزت رأسها. كان كويس الحمدلله. والمدرسة جميلة أوي. وانهردا اتعرفت كمان على بنوتة جميلة أوي ياماما هادية ومحترمة جدًا. فريحه: حطت إيدها ع خدها بحنان وقالت. طيب جميل جدًا. وكمان عايزاكي تركزي في مذاكرتك كالعادة. وكملت بدموع. أنا عايزة لما مراد يرجع مايلاقيش مني أي تقصير. وكمان آدم ابني. وغمضت عينيها ودموعها نزلت غصب عنها.

تالين: مسحت دموع أمها وقالت بحزن مكتوم. ماما ارجوكي بلاش توجعي قلبك أكتر من كده. وخلي عندك حسن ظن بالله. وأتأكدي إن بابا وأخويا آدم وخالو فهد راجعين. أنا واثقة. لأني بكلم ربي كتير عنهم. وبستودعهم عند الله. يبقى ليه القلق؟ وفي الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًا فله. وأنا ظني في الله خير. خير كبير جدًا ياماما. وكمان بابا بيحمي البلد من الأعداء. بابا راجع ياماما بإذن الله كلهم راجعين.

فريحه: ضمتها لقلبها ودموعها نازلة بصمت وقالت. بإذن الله يانبض قلب ماما. ربنا يصلح حالك ياتالين يابنتي. ويبارك فيكي. تالين: دمعة خانتها ونزلت ع خدها. وضمت أمها بإحتياج كبير وقالت. ويبارك في حضرتك. يا أجمل وأحن أم!!! *** فيلا زياد جمال. ماليكه في المطبخ مع الشغالين وقالت. اسمعوا. أنا عايزة كل الطلبات اللي طلبتها همس تتجهز فورًا. البانيه والشاورما والكبده والزنجر. كل حاجة نفسها فيها جهزوها. البنات: حاضر ياهانم.

ماليكه: يلا ربنا معاكم. أنا هطلع أشوفها. في أوضة ياسين. همس: بتكلم ياسين في الفون وقالت. الو ياسو. ياسين: ابتسم. همستي. إيه لحقت وحشتك؟ همس: ابتسمت. يابني أنت ظابط. يعني لازم توحشني طبعًا. ياسين: رفع حاجبه بتعجب. والله؟ يعني عشان ظابط؟ امممم ماشي ياستي هعديهالك. همس: بقولك إيه سيبك من كل ده. أنت هترجع إمتى؟ ياسين: بدهشة. أرجع إمتى إزاي يا مجنونة أنتي؟ الساعة مجتش 2 لسه بدري.

همس: بغيظ. أه يعني هفضل جعانة لحد ما جنابك تشرف. ياسين: ههههه. أنتي بتلحقي تجوعي إزاي يا همس. هههههه. همس: بغيظ. والله أنت بتستخسر فيا يا ياسين. وهو أنا باكل عشاني؟ أنا باكل عشان عيالك. ياسين: كتم الضحكة وقال. عيااالي؟ يابنتي سيبك من الأحلام دي. لسه مصممة إنك حامل في تؤام؟ همس: بتحدي. أيوه طبعًا. أنا قولتلك قبل كده إن عيلتي بتخلف بالتلاتة في بطن واحدة. ومرات ابن عم خال مامي خلفت خمسة في بطن واحدة.

ياسين: بتعجب. ماشاء الله. خمسة؟ دي كده متبقاش بنت عم خال مامتك. دي كده تبقى أرنبة يا همس. همس: هيهيهي عسل. يخربيت الخفة. بقولك إيه بقى ياياسين. متخلص وترجع أنا بجد جعانة. ياسين: ابتسم بحب وقال. أنتي ما أكلتيش حاجة من وقت فطارنا مع بعض؟

همس: بعفوية. أبدًا ده يدوب طبق باتيه. وفطير بالعسل. وماما ماكي كانت عاملة بسبوسة من امبارح. قولت خسارة ممكن نص الصينية دي تترمي. فضحيت بنفسي واكلتها. وأهو قدامي طبق كاجو وبندق ولوز. أسلي نفسي لحد ما الغدا يجهز. وأنت ترجع يا حبيبي. ياسين: فاتح بوقه وعينيه ببلاها….!!! همس: بإستغراب. الاه؟ ياسين هو أنا مش بتكلم؟ مبتردش عليا ليه؟ ومسكت شوية كاجو وبتاكل فيهم. ياسين: لسه متنح….!!! همس: نفخت بخنقة. أنت روحت فين يا ياسين؟

ياسين: استوعب وقال. ها.. أه. أه معاكي يا همس. احم.. أجيب لك فوار وأنا راجع؟ همس: لأ لأ. هاتلي جاتوه. مش عارفة حاسة إن الحمل ده قافل نفسي من الأكل. وخسسانة شوية. ياسين: بزهول. نعععم؟ همس: بصوت عالى. ماليش أكلة وخسيت يا ياسين؟ أنا إيه؟ ياسين: بإستسلام. مالكيش أكلة نهاااائي. وخسيتي النص. عشان خاطري يا همس. حاولي متهمليش في نفسك. ولا تهملي أكلك.

همس: ياحبيبي يا ياسين. طول عمرك خايف عليا. بس بالله عليك. تعالى بقى عشان جعانة!!! *** في الجامعة. مصطفى: ماشي في الجامعة. ومعاه بنت في نفس الجامعة وقال. يعني أنتي متأكدة من اللي أنتي هتعمليه يا رنين؟ رنين: ههههه طبعًا يا مصطفي. دا أنا ما صدقت إنك أخيرًا كلمتني. يمكن أقدر أغير وجهة نظرك. وتشوفني بقلبك مش بعينيك. مصطفى: بتريقة. أنا أصلًا بدعي ربنا أغمض عيني وأفتحها ألاقيقي اختفيتي من وشي.

رنين: ههههههه والله العظيم يا مصطفي أنا بموت فيك بجد. وطريقتك دي اللي جننتني. يبني أنا أول يوم دخلت فيه الجامعة. مافيش غير مصطفى عزيز. مصطفى عزيز. بجد أنت واو جدًا. وكلمتك إنترنت كتير جدًا لكن أنت مش بترد. مصطفى: بتريقة. كلمتك مش بترد. معقول. طب متقول منا هو بقول. رنين: هههههههه مبقتش تحبني. مبقتش تحبني. بكلمك ع الواتساب. مصطفى: ماشوفتهاش. رنين: لا يا شيخ.

مصطفى: إيه يا رنين الله يخربيتك. هتضيعي الخطة بعبطك ده. بصي يا رنين عشان نكون متفقين. أنتي فعلًا كلمتيني كتير. وأنا بطبيعتي محبش أكلم حد. مش تجاهل ولا بقلل منك. لكن أنا بحب چود. ومعنديش استعداد أخسرها لأي ظرف. لكن هي لازم تتحرك بقى. دي خنقتني معاها ولازم ليها آخر بقى. المهم بقى. أنتي لما بعتي رسالة وقولتي طب خلينا أصدقاء. أنا فكرت. إنك ثبتي حسن نيتك من ناحية الصداقة يعني وكده. فجبتك انهاردة عند ألسن. ولما نشوف ست چود هانم هتعمل إيه؟

رنين: بمكر. طيب لو چود طلعت مش بتحبك. وقتها توعدني تفكر فيا؟ مصطفى: نفخ بخنقة. مش إيه بس يارنين؟ أنتي متأكدة إنك من المهندسين يابنتي؟ رنين: طبعًا. أنت مش مصدقني؟ مصطفى: بتريقة. مش عارف. مش هصدقك ليه بس؟ مش أنا بكلمك عادي أهو. ومش أنتي بتردي عليا. ومش إحنا واقفين نتكلم أهو….!! وشاف چود وقال. يلهوي. هو يوم مش عدي انهاردة. چود: خارجه من المبنى ومعاها سمر ودينا. سمر: أه معدتي فاضية. وجعانة جدًا.

دينا: أنا فطرت قبل ما أنزل. بس هطلب أوردر تاني. وانتي يا چود؟ چود: ماشية عينيها بتدور عليه وقالت. لأ مش جعانة. اطلبوا ليكو انتو. سمر: اوكي. أنا معرفش مالك الفتره دي. چود: بخنقة. مالي بقى بشد في شعري. ولا بضرب في الناس وأنا ماشيه. منا كويسة أهو. اله. سمر: أووف يا چود أنتي إيه ياشيخة. ما صدقتي. دينا: شهقت. هييي. مش ده إللي هناك مصطفى؟ ياترى مين البنت اللي معاه دي؟

چود: رفعت عينيها. ع أساس إنها آرين مع مصطفى. لكن شافت بنت حلوة. وواقفة مع مصطفى. لأ وكمان بتضحك أوووي. سمر: بغيظ. طيب ما هو واقف مع بنت بشرتها بيضا أهي. ليه العنصرية دي؟ دينا: ههههه عنصرية إيه يامتخلفة أنتي كمان. وبعدين استني لما نسأل چود أكيد قريبتهم. ولا إيه يا چود؟

چود: عينيها مفتوحة. وسمعت ضحكهم. والنار طلعت من ودانها. وصكت ع أسنانها بغضب واضح. وقالت من بين أسنانها. نهار أبوك أسو….يابن عزيز. ووديني لاخلي يومك شبه شعر راسك. ومشيت رايحة عندهم. وغيرتها سابقها. وناوية على الشر. مصطفى: من بين أسنانه. رنين. چود جاية. جاية علينا. اضحكي يا رنين. رنين: بغباء. أضحك ليه من غير سبب؟

مصطفى: هه صح. أنتي صح. مانا اللي أستاهل. اسمعي اسمعي النكتة دي. واحدة اسمها رنين غابت من المدرسة. سجلوها مكالمة فائتة. هههههههه. رنين: هههههههه فظيع موت أنت يامصطفى بجد. مصطفى: شاف چود بتقرب. ووشها كله شر. لكن قلبه بيدق من اللي ممكن يحصل. واتكلم وعارف إنها هتسمع. وقال بثبات. تعرفي. يارنين. إن زي النهارده من 10 سنين. كان باقي 10 سنين على النهارده. ههههاهاااا. رنين: هههههههه لأ مكنتش أعرف معلومة جديدة دي. ههههههههه.

مصطفى: جواه. ينعل أبو معرفتك. دمك يلخبط. أنا لو عطست. هتضحكي وتقولي فظيع فظيع يامصطفى. وفتح عينيه بدهشة. چود: قربت ووقفت بعيد كام خطوة.. وبتنهج بغيرة واضحة. مصطفى: عمل نفسه مش شايفها، وقال: انتي عارفه أنا مشفتش بنت في نص عقلك ده أبداً، بس معرفش ليه حاسك وحيدة أوي وحزينة. احكيلي بقيتي كده إزاي؟ رنين: اتنهدت. أه والله أنا وحيدة أوي يا مصطفى.. و... چود: زي الإعصار. مصطفاااااه! مصطفى: قلبه اتخض، وقال:

سلاماً قولا من رب رحيم.. هي زعابيب أمشير هبت بدري ليه؟ رنين: اتخضت ولفت. وفتحت عينيها بدهشة من چود. چود: زقت رنين ووقفت قدامه. وقالت بنرفزة: مييييين دي؟ مصطفى: مثل البرود ومط شفايفه. اممم.. ليه؟ چود: غمضت عينيها بتمتص غضبها، ولكن استحالة. وقالت من بين أسنانها: أنا قولت مين دي يا مصطفى؟ وواقف معاها ليه؟ لأ وكمان بتضحك أوي.. مييييين دي؟ رنين: بغيظ. هو إيه يا آنسة أنتي؟ في إيه؟ جاية علينا كده وداخلة زي القطر كده ليه؟

إيه أول مرة تشوفي اتنين واقفين مع بعض؟ هتسميه إيه أنتي بقى؟ أظن واضح أوي علينا.. إننا بنح... !!! مصطفى: من بين أسنانه بخوف. الله يخربيت أهلك اسكتي.. البنت دي معاها موس في بوقها وهتشوفي دلوقتي يارنين.. هترفع عنك الخدمة. وكح عشان رنين متتكلمش. چود: بغضب وزعيق. واضح عليكو إيه ياختي؟ مصطفى: قلبه بيرقص من غيرة چود عليه. ورقص حواجبه. وقال جواه: يااااه أخيراً! يابنت فارس.. شوفت غيرتك عليا.. بس اصبري بقى عليا.. ومثل الجدية.

احم.. في حاجة يا آنسة چود؟ چود: بصتله وبتتنفس غيظ. وقالت: ده في حاجات ياعم الكتكوت.. أنا عايزة أعرف مين البت اللي انت واقف ومنشكح معاها دي؟ وتعرفها منين أصلاًااا.. مصطفى: قلبه بيطلع قلوب صغيرة بترقص. وفرحان جداً لأنه أول مرة يشوف غيرة چود بالطريقة دي. رنين: بنفاذ صبر. لأ بقى.. مين بت يابتاعة أنتي. ماتحترمي نفسك.. بدل ما أعرفك مقامك. مصطفى: شهق واتشاهد على رنين. چود: حدفت الشنطة والكتب على الأرض. وقالت: أحترم إيه؟

أحترم نفسي؟ وأنتي هتعرفيني مقامي أناااااا؟ مصطفى: بسرعة. چود چود.. هي متقصدش.. و... چود: اتحولت. وقالت بصوت عالي: غلطت ولازم تتربى.. تعالي ياروح أمك. وشدت رنين تحت أيديها. وفين يوجعك.. ووقعتها على الأرض وضربتها. مصطفى: اتصدم. يخربيتك يا چود.. رنين راحت فين؟ وحدف الكتب وبيفصل بينهم ومش عارف. رنين: تحت چود وبتحاول تتنفس. وبتصرخ. ااااه دي طلعت بتعض يامصطفااااااه.. چود: بغيظ.

متنطقيش اسمه ياحربوقة.. وخذي دي.. وعضتها من دراعها. رنين: ااااااه. الحقووووني.. مصطفى: وقف بينهم. وقال: خلاص يا چود.. أنا هفهمك. چود: بتضرب عشوائي. ضربت مصطفى بوكس في وشه. مصطفى: ااااه.. الله يخربيت جنان أهلك.. ماتتهدي بقى. رنين: زقت نفسها ووقعت بعيد. وبتنهج. وقالت: مش عايزة مصطفى.. خديه.. خديه.. اااه. وجريت من قدامها. چود: بتنهج بسرعة كبيرة. ولسه متغاظة. وزعقت للبنات اللي بتتفرج: أييييه.. بنبيع لحمة هنا؟

يلا ياختي انتي وهي من هنا.. الكل بدأ يمشي. مصطفى: كاتم الضحكة. وقال بتمثيل الجدية: ينفع إللي أنتي عملتيه ده.. طفشتي البنت اللي حبتها.. چود: اتعصبت أكتر. وضربت مصطفى من صدره وزقته أكتر من مرة. وصرخت بجنون. وقالت: أنت محبتش غيري أنا.. ومستحيل تحب غيري.. مستحيل تحب غيري يا مصطفى أنت فااااهم.. مصطفى: زعق فيها بجدية. وقال: ليه يا چود.. ليييه واثقة أوي إني ماينفعش أحب غيرك هاااا؟ متردددي.. چود: عيطت وزقته وبتضرب فيه.

وقالت بعياط: عشان أنا بحبك.. بحبك أوي يا مصطفى.. ومبحبش حد غيرك فاااهم.. وماينفعش أشوفك واقف مع حد غيري.. عشان ممكن أقتلك وأقتلـها.. أنت فاهم..!! مصطفى: رغم أنها بتزقه.. وهو واقف ثابت.. لكن ضحك. ضحك بسعادة. بفرحة. ضحكة مختلفة عن أي مرة ضحك فيها قبل كده. قلبه مبسوط من الاعتراف. هو مكنش عايز يعرف غير أنها بتبادله نفس الشعور. وواقف ينهج ويضحك بسعادة كبيرة.

سمر ودينا متابعين اللي حصل. وفرحو لچود وخافو منها في نفس الوقت. وحطو مصطفى في البلاك ليست بالنسبالهم عشان چود متأذيهمش بجنون العشق. چود: فاقت من اعترافها. واتصدمت. ورجعت كام خطوة لورا. وهزت راسها بعدم تصديق. مصطفى: قال: وأنا كمان بحبك يا چود.. بحبك ياتراب القمر.. وعمري ما أقدر أبص لحد لغيرك. چود: صكت ع أسنانها بغيظ. لأنها فهمت. وأخدت شنطتها. وبصت لمصطفى. وقالت: وأنا مبكرهش في حياتي... !!! مصطفى: لحقها وقال:

خلاص بقى.. مش نغمة موبايل هي.. اسمعي بقى يابت يا چود. چود: بغيظ. أسمي چود يا عديم الدم. مصطفى: بغمزة. أحبك أنت أعسل وأنت متعصب. چود: اتحركت وسابته وماشيه. مصطفى: بصوت عالي. اعملي حسابك إني هاجي قريب أوي أطلب إيدك. چود: وقفت وتنحت ولفت ليه. وقالت: قول والله كدا؟ مصطفى: بضحكة. عارف إني أكبر من توقعاتك يابنتي. چود: حدفته بالكتب. وقالت بغيظ: أنت حيوان. مصطفى: ببرود.

وهو الحيوان بيتجوز إيه غير معزة. هههههههه.. چود أنا مبسوط جداً.. نهار مش واضح إنهرده يا جدعان.. لازم تاكلي البت الغلبانة دي علقة عشان تعترفي؟ چود: بتريقة. غلبانة؟ قد إيه واطي وحنين.. وكملت بغيرة. هي ميييين البت دي؟ مصطفى: قصدك المرحومة؟ خلاص هي دلوقتي بتتحاسب.. مفيش منها أي قلق. بس أنت طلعتي وحش. يخربيتك والله خوفت منك. چود: بتحذير. اسمع يالا.. أنت عملت كل الحوار ده عشان أعترف صح؟ مصطفى: بغمزة.

طول عمرك نبيه ياتراب القمر. چود: أسمع غور من وشي بقى.. وأنا أصلاً رافضـاك.. واستحالة أتجوز واحد زيك.. مصطفى: قرب من وشها وقال ببرود. بصي يا چود يا أنا آخدك يا ربنا ياخدك.. غير كده مش هيحصل. چود: تنحت وبعدها كتمت الضحكة. وحاولت تهدا. وقالت: طيب ماشي يا مصطفى. سبني أفكر. وهتتردلك بس الصبر. مصطفى: بغيظ. تفكري؟ وانتي كمان ليكي عين تتكلمي بعد الملين اللي انتي حطتيه في العصير؟

وطول الليل رايح جاي ع الحمام.. ده أنا نمت في الحمام اليوم ده. انتي تسكتي خالص أصلاً.. ما أسمعش صوتك. چود: هههههههه.. مصطفى: نفخ. وبعدين بقى في جمال أمك ده. ماتتعدلي يابت. چود: من بين أسنانها. اتعدل يا جاهل.. أسمع يالا.. أنت دلوقتي عرفت بكل حاجة جوايا. وانسى خالص إني أتكلم معاك في أي حاجة من الكلام ده. مصطفى: هو انتي بتعرفي تتكلمي أصلاً كلمتين حلوين على بعض؟ چود: بتحذير. مصطفى..!!!

مصطفى: ههه خلاص آسف. عموماً.. أنا مش عايز أسمع منك حاجة تاني دلوقتي.. لحد كتب الكتاب. چود: بتكشيرة. اشمعنى بعد كتب الكتاب.. وتسمع إيه أصلاً بعد كتب الكتاب؟ مصطفى: بتريقة. الرعد يا چود.. هسمع الرعد في وداني.. بعد كتب الكتاب.. شتا بقى وانتي عارفة.. چود: كاتمة الضحكة. وبصت بعيد. وقلبها بيرقص بفرحة كبيرة جداً. مصطفى: أبتسم. قريب أوي.. هتبقى خطيبتي يا چود..!!! بعد كام يوم. في ملهى ڤيكتور. ڤيكتور: خارج من الملهى.

وقال ل آدم: كيران أستعد لتقلني إلى المطار الآن. آدم مراد: هز راسه. أمرك سيد ڤيكتور. ڤيكتور: ركب العربية. وقال: فلتسرع.. أخي ينتظر في المطار.. أيمكنك القيادة بحرفية؟ آدم مراد: بشبح ابتسامة. قال: للأسف سيد ڤيكتور.. أنا أعاني باضطرابات من القيادة المبالغ فيها. ڤيكتور: نفخ بخنقة. حسناً حسناً. تحرك الآن.. وحاول أن تسرع. آدم مراد: بإشارة لفهد. وساق العربية. والجارد وراه.

بعد شوية في الطريق. آدم سايق وشاف مجموعة شباب. وواقفين على الطريق. وأي عربية تعدي يوقفوها ويفتشوا الناس اللي فيها. ويشوفوا بطاقاتهم.. وقرب منهم وهيوقف. ڤيكتور: بأمر. لا تقف أستمر في القيادة. إنهم اتباعي..!!! عند الملهى. فهد: بهمس. صقر.. الديزل..!!! مراد: دخل الحمام. وقال:

عارف ياحوت. أنا كنت في المكتب دلوقتي. واللي إسمه بيبرس وصل قبل ميعاده بساعة.. عشان كدا خرج بسرعة.. حتى ما أخدش صوفيا معاه. وهي قاعدة متضايقة في المكتب. فهد: كشر عينيه وبص حواليه. وقال: هي إيه حكايتها البت دي.. عينيها من الكل ولا إيه؟ فهد: أبتسم لناس داخلة. وقال: حسناً. قدام المطار. آدم مراد: وقف قدام المطار. وقال: لقد وصلنا سيد ڤيكتور..!! ڤيكتور: مردش. واتصل ع بيبرس. وقال:

هاي بيبرس. نعم أنا وصلت. أمام المطار مباشرةً.. نعم.. أعلم أن أليس معك.. حسناً تقدم.. أين أنت.. لم أراك. بيبرس: أتكلم بالعربي. وقال: أنا قدامك حيدر..!!! ڤيكتور: نزل. وأول مرة يضحك بسعادة. وفتح ايديه. وقال بالعربي: نورت أوكرانيا بيبرس..!! وحضنه بعض. آدم مراد: رفع عينيه يشوف بيبرس. لكن فتح عينيه بذهول كبير. وقال بصدمة. أكرم..!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...