فيلا العدوي.. كل الشباب في الليفنج مع آدم بيباركم ليه ع وصول حفيده آيان.. وكل الستات في الصالون مع مريم..وبترحب بيهم.. في أوضة رينو.. رينو: قاعدة في السرير. ومرجعة ضهرها لورا. وكل البنات حواليها.. بيباركو ليها.. آرين: قاعدة جمب مامتها.. وشايلة آيان بين ايديها.. ومبسوطة جدا.. وجواها شعور غريب.. إنه مسؤول منها وإنه حتة منها. وأكتر حاجة مخلياها مبسوطة إن الكل أجمع إن آيان نسخة مصغرة من فهد..
ليليان: قامت بحذر عشان حملها.. وراحت قعدت جمب آرين.. وقالت.. آرين.. هاتي أشيل آيان شوية.. آرين: قالت بتذمر.. نو نو نو.. أنا اللي جيت قبلك.. وبعدين انتي كنتي جعانة صح؟ ليليان: بغيظ.. يابت ماتبقيش رخمة.. أنا هشيله شوية. أتضرب نفسي عليه شوية عمّا بسلامته يشرف.. الكل ضحك.. آرين: شهقت.. هييييه.. عايزة تتدربي على أخويا الصغنتت؟ اسمعي يا لي لي.. آيان مش للتدريب يا حبيبتي. روحي اتدربي على أي حد إلا آيان.. اوكي؟
رينو: ابتسمت.. ليليان: بصت ل رينو وقالت بغيظ.. عاجبك كده ياعمتو عمايل آرين؟ ومن الصبح مش راضية أي حد يقرب من آيان.. رينو: بابتسامة.. بصت ل آرين بلوم عشان محدش يزعل.. وقالت.. آرين ياحبيبتي.. خلي أخواتك يشيلوا آيان شوية. وكل واحدة آخر اليوم هترجع ع بيتها.. آيان إن شاء الله جنبك ومعاكي ع طول.. أومال مين اللي هيربيه ويهتم بيه يعني؟ انتي أخته الكبيرة. يلا ياحبيبتي.. وبصت لليليان وقالت..
سمي الله وانتي بتشيلي آيان يا لي لي. ليليان: ضحكت بنصر.. وأخدت البيبي.. وسمت الله.. آرين: بقلق وتحذير.. خلي بالك كويس يالي لي.. عشان ما يعيطش.. ليليان: هشش ريحي انتي.. وابتسمت بحب كبير وقالت.. ما شاء الله تبارك الرحمن.. قمر بجد يا آيان. واسمك جميل زيك.. بجد عمتو لارين اختيارها جميل لاسمك..!! رينو: ابتسامتها اتبدلت بابتسامة وجع.. وافتكرت فهد.. وعيونها دمعت.. وقالت..
آيان من اختيار فهد.. فهد هو اللي مسمي ولادنا.. ودمعة نزلت منها.. آرين: بصت لرينو بحزن واضح.. وغصب عنها عيطت.. وقالت.. بابي..!! بابي وحشتني أوي.. كنت بتمنى وجودك في اللحظة دي.. نفسي أشوف فرحتك بالبيبي.. ياترى عامل إيه دلوقتي يابابي. وحطت راسها ف حضن مامتها.. وعيطت.. بابي وحشني أوي يا مامي.. إمتى هيرجع لينا بقى؟ وزيادة على وجعها.. وجع قلبها اللي مشتاق للغايب وبتدعيله..
رينو: ضمت آرين لقلبها ودموعها مكبوتة.. وقالت.. هيرجع إن شاء الله ياحبيبتي.. ميرو: عيونها لمعت.. وقربت منهم وقالت بهزار.. بجد على رأي بابي.. الستات تموت في النكد.. إيه بقى يا آرين.. هو ده وقت عياط؟ المفروض نحتفل بوجود آيان. مش نعيط ونزعل عمتو القمر.. آرين: مسحت دموعها وابتسمت.. عندك حق ياميرو. وبصت ل رينو وقالت..
مامي أنا من اللحظة دي مسؤولة عن آيان.. علشان بابي قبل كده قالي إني أنا هكون أكتر واحدة مبسوطة.. وإنه مش هيكون أخويا الصغير وبس.. لأ هيكون ابني كمان.. وبجد عنده حق.. وبابي لما يرجع.. هيكون فخور جدا بيا.. مش كده يا مامي؟ رينو: بضحكة صافية.. فهد فخور بيكي ف كل حالاتك يا آرين.. ميرو: قمر يا آرين.. وأنا واثقة إنك قدها.. وهتكوني أجمل أخت لايان القمر ده.. ربي يحفظك ياروحي أنت..
چود: قامت وقفت جمب ليليان.. وبتلاعب آيان.. وقالت.. ياتي كميلة أوي.. عسولة ما شاء الله.. إيه ده؟ غمازة جامدة أوي.. الواد ده دخل قلبي خلاص.. أنا حجزت الواد ده ليا.. أنا من دلوقتي حرم آيان السيوفي.. كلهم ضحكوا.. ليليان: بهمس.. يابت تقدري تقولي كده قدام مصطفى؟ چود: ملامحها اتغيرت.. وقالت.. خلاص يالي لي.. احم.. بقولك إيه.. ما تجيبي أشيله شوية..
تمارا: لأ بقى والله حرام.. أنا من الصبح نفسي أشيله.. وسعي بقى انتي وهي.. تعالي ياسي آيان باشا.. اسمك على اسم آريان.. حبيته جدًا.. بسم الله.. وشالته.. بسم الله ما شاء الله.. كيوت أوي.. ليليان: حست إن چود مش طبيعية.. وقامت.. وقالت.. مش عارفة مصطفى اتأخر ليه؟ كل ده بيجيب الدرة المشوي؟ آرين: ههههه.. يبقى هتاكليها بكرة بقى.. معاكي ربنا..
ليليان: بمكر.. لأ مصطفى أكيد جه.. وأنا بجد جعانة ومش عايزة آكل غير درة مشوي.. تعالي معايا ياچود نستناه في الجنينة.. چود: بحيرة.. ومش عارفة ترد.. ليليان: مسكت ايدها وشدتها وقالت.. يلا انتي لسه هتفكري.. عمر عزيز جعان.. وأخدتها ونزلت.. بعد شوية فون ميرو رن.. وقالت بابتسامة.. ده تيم.. وردت.. الو.. تيم: الو حبيبتي أنا طالع ع السلم.. وجبت كل طلبات رينو.. في حد عندها؟
ميرو: بصت للكل.. وقالت.. تعالي اطلع ياحبيبي مفيش غير تمارا وآرين.. أما حياة وكارو مع تالين.. وهمس مشيت من شوية.. تيم: تمام.. أنا داخل عندكوا أهو.. سلام.. وقفل.. وخبط ع الباب.. آرين: صقفت بفرحة.. واو تيم.. أكيد جابلي الكنز بتاعي.. وقامت بسرعة وفتحت ليه الباب.. تيم: بضحكة.. إزيك يا بت يا آرين.. ههههه.. آرين: كشرت عينيها بغيظ مكبوت.. أنا مش بت يا سي تيم.. أنا ليا اسم.. اوكي؟
تيم: دخل وسلم ع ميرو وتيما وقعد جمب رينو.. وسلم عليها.. وضحك وقال.. اسم؟ منا قوليتلك إزيك يا بت يا آرين.. أعمل إيه تاني؟ آرين: خبطت برجليها ع الأرض.. يوووه.. ماتشوفي جوزك يا ست مريم انتي كمان؟ عاجبك كده؟ ميرو: هههههه.. أنا ماليش دعوة يا آرين.. مش أنا مراته أهو؟ بس ميستحملش أي حاجة عليكي.. فطلعيني أنا من الموضوع ده.. ولا إيه يا عمتو؟
رينو: بضحكة.. فعلاً.. أنا نفسي مقدرش أدخل بينهم.. ناقر ونقير.. وتيم ليه الأولوية في كل حاجة.. آرين: عااااااااااا.. يعني إيه بقى.. بقى؟ تيم: حط رجل ع رجل وعدل ياقته بكبرياء.. يعني تقولي إزيك يادكتور تيم من سكات.. وإلا…..!!! آرين: حطت ايدها ف جمبها وقالت بغيظ وتحدي.. وإلا إيه بقى إن شاء الله؟ تيم: صفر.. وفتح كيسة كبيرة كلها شوكليت ومسليات كتير.. وقال.. وإلا مفيش كنز..!!!
آرين: شافت كنزها.. وعيونها طلعت قلوب.. وجريت عليه.. وقالت.. واو.. كل ده ليا أنا ياتيمو؟ تيم: ابتسم.. وقال.. طبعاً.. كل ده ليكي انتي. اتفضلي يا دكتورة آرين.. آرين: بفرحة.. واو ميرسي جدا جدا ياتيمو.. وأخدت الكيس.. وقعدت جمب رينو.. بسعادة.. تيم: وانتي كمان ياتيما.. أنا جبتلك كل حاجة انتي بتحبيها.. وكمان نوري قالت إنك بتحبي الفترة دي.. بسكويت الملح.. وأنا جبتلك كمية كبيرة.. اتفضلي ياحبيبتي..
تمارا: نيمت آيان ف سريره.. وقالت بابتسامة.. ميرسي جدا ياتيم.. ربنا ما يحرمناش منك أبدا ياحبيبي.. تيم: ولا منك ياقلبي.. وبص ل رينو.. وقال.. عاملة إيه دلوقتي ياحبيبتي.. رينو: بابتسامة.. أنا بخير ياحبيبي.. سجلتوا آيان؟ تيم: طبعاً.. ومن بدري كمان.. أنا وخالو زين وفارس.. سجلناه.. وأنا راجع بقى جبتلك علاجك.. وكمان جبتلك كنز ليكي زي البت دي..!! آرين: بتاكل بنهم.. وبتفتح الفون.. وصكت ع أسنانها.. وبصت لتيم بغيظ..
رينو: ربتت ع ايده.. وقالت.. انت جبتلنا كلنا كل حاجة.. طيب وميرو.. نصك التاني..!!! تيم: بص ل ميرو.. وغمز.. وقال.. لأ ميرو دي أنا أجبلها الدنيا كلها.. ميرو: ابتسمت بحرج.. رينو: همست.. بجد أنت مجبتش لمريم حاجة؟ أنت جبت لاخواتك وليا.. طيب ومراتك.. كدا ماينفعش ياتيم.. واكيد هتزعل من جواها.. بس مش هتبين.. أنت كدا غلطان ع فكرة.. تيم: بنفس الهمس.. ودي تفوتني برضه يارينو. اطمني أنا مظبط لكل حاجة..
رينو: اتنهدت بأريحية.. وقالت.. إذا كان كدا تمام.. ربنا يسعد أوقاتكم ياحبايبى.. آرين: فاتحة الفون.. وشققت بفرحة كبيرة جدا.. وقالت.. واوووو.. مش معقول.. الكل انتبه.. ف إيه يامجنونة انتي؟ آرين: أكلت قطعة شوكليت كبيرة.. وقالت.. شوفوا بعض الجروبات الكبيرة منزلين بوستات كتير.. عن شجاعة الدكتورة لارين آدم العدوي.. وأنها قاومت ألم المخاض لإنقاذ حياة طفلة في الحادية عشرة من عمرها..
وكاتبين كلام جميل جدا عن مامي ومسيرتها الطبية في الجراحة.. والجميلة جدا.. وفخورين بالدكتورة.. وهي نموذج مشرف لمصر والعالم العربي.. كلهم بصوا لبعض وضحكوا بسعادة كبيرة.. آرين: حضنت رينو.. وقالت بفرحة كبيرة.. بجد أنا مبسوطة أوي أوي.. وفخورة بيكي أوي يا مامي.. في ملهى ڤيكتور.. الميوزك عالي جدا والبنات والشباب بترقص.. مراد: في الحمام.. وسمع صوت عقرب الساعة جه ع ١٠ بالظبط.. وابتسم بثقة.. ورفع ايده.. وعد وقال..
١.. ٢.. ٣.. شرفت يا كر حيدر ياحوت أنت والديزل..!!! قدام الملهى.. آدم مراد.. فرمل ريس.. وراكب وراه فهد.. ولابسين بدل ومتشيكين.. ووصل ريس تاني فرمل قدام آدم.. ونزلوا بنتين لابسين بناطيل جينز ع بلوزات.. ونزلوا.. وضحكوا ل آدم وفهد..!!! فهد: وقف قدام باب الملهى.. بنت وقفت جمبه.. وبصوا لبعض.. وابتسموا.. ودخلوا الملهى.. آدم مراد: ماشي وجمبه بنت ودخلوا ورا فهد.. فهد وآدم قعدوا قدام البار.. والبنات معاهم..
زوي: واقفة ع البار.. وقالت بصوت عالي عشان الميوزك.. ماذا أعدد لكم من شراب..!!! مراد: جه بسرعة.. وقال.. زوي چاك يريدك لتعدي الحساء لسيد ڤيكتور..!! زوي: أو نعم.. حقاً إنها العاشرة.. شكراً لك چاكوب.. مراد: على الرحب والسعة.. وأنا سأقدم لهم المشروب.. تفضلي أنتي.. زوي: ثانكس.. ومشيت.. مراد: اتكلم عادي عشان الكاميرات.. وقال.. ماذا أعدد لكم من شراب يا رجال.. آدم مراد: بعدم اهتمام.. لا أريد..
فهد: بجمود.. نحن لا نريد.. دعنا الآن.. مراد: حسنا سيدي.. لك هذا.. وسابهم ومشي.. وغمز لواحد معاهم.. صديقة فهد: أنا أريد شامبانيا! جه الشاب وعامل نفسه سكران، وشد البنت من إيدها وقال: تعالي معي وأنا آتي لكِ بكل أنواع الشامبانيا كلها عزيزتي. البنت شدت إيدها وقالت بغيظ: يالك من سيء، لا أحسن التصرف! مراد: ماشي. وبيصفر، وخبط على ڤيكتور وصوفيا وصحابهم بيلعبوا قمار. ڤيكتور: متابع المشادة
بين الشاب والبنت وقال: هذا السكير يتردد على هذا الملهى منذ عشرين يومًا تقريبًا، وهذه ليست أول مشكلة يضع الملهى بها. صوفيا: بتشرب الكاس وقالت: تمهل عزيزي، لا يهم كل هذا، إنه رجل ثري جدًا. ويدفع للملهى أي ثمن نريده. ڤيكتور: مط شفايفه. اممم نعم. ولكن هذان الوجهان جديدان، ومن الواضح من لياقتهم البدنية أنهم أبطال تايكوندو. فهد: زق الشاب بعيد عن البنت وقال بحزم: ألم تر أنها معي أيها الأبله؟ الشاب: وقع
على الأرض وقام يتخبط وزعق: آآآه، أأنت توقع بي أنا على الأرض أيها الحقير؟ آدم مراد: قرب منه وبوكس في وشه طيّره بعيد وقال: حين تتحدث مع أخي الأكبر تحدث بلطف أيها الخنزير! الميوزك وقف وحصل هرج في المكان. ڤيكتور: رفع رجل على الكرسي ومتابع اللي بيحصل. مراد: قلبه بيضحك ومبسوط وقال: حسائك الخاص سيد ڤيكتور. ڤيكتور: شاور بعدم اهتمام لمراد يطلع بره. مراد: حط الصينية وانحنى بخبث: سمعًا وطاعة سيد ڤيكتور، وخرج.
وعد وقال: واحد.. اثنين.. ثلاثة.. الشاب: صفر بصوت عالٍ وقال: هاي! أين أنتم أيها الفتيان؟ وفجأة هجم على فهد وآدم مراد حوالي عشرة من الشباب. ومراد متفق معاهم من قرية موريس وأورورا عشان چاكوب ينفذ خطته إنهم يساعدوه عشان يرجع لهم الأرض. آدم مراد وفهد كسّروا المكان حرفيًا على دماغ الشباب، وزيادة عليهم خمس حراس ڤيكتور أمرهم يضربوهم. وكان ڤيكتور مبتسم وعايز يشوف قوة هؤلاء الحيتان. مراد: مثل الدهشة والخوف وعايز يهرب.
فهد: شافه وشال مراد وحدفه على البار وكل ازايز الخمور اتكسرت. مراد: وقع وقال بألم: أوتش! واتغاظ وقال جواه: الله يخربيتك ياشيخ، حمار بيضرب! وحياة أمك لاربيك يافهد الكلب... صوفيا: بهلع: ڤيكتور! من هؤلاء؟ لقد دمّروا الملهى! لماذا أنت صامت هكذا؟ فلتخرج وتقتلهم! ڤيكتور: قعد على الكرسي وقال بإعجاب: إنهم حيتان حقًا، ولكن دعنا نعرف من هؤلاء. البنات اللي مع فهد وآدم خرجوا بسرعة وركبوا الريس ومشوا بسرعة كبيرة.
البنت واسمها چيهان: قالت: رائد، داليا، ابعتي (للبند التالت) المقدم رغد إشارة باللي حصل دلوقتي. داليا: تحت أمرك يا فندم!!! فهد وآدم بينهجوا، والكل مرمي قدامهم بيتألم. جه چاك وقال بتوتر: سي.. سيدي ڤيكتور في انتظاركم، ت.. تفضلوا معي!! فهد بص لآدم وهز راسه له وقال: حسنًا. ومشوا مع چاك. والحرس فتشوا فهد وآدم كويس وسمحوا لهم بالدخول. ڤيكتور: رافع رجله على المكتب وببرود بيشيل الكڤر من على السيجارة.
وصوفيا واقفة جنبه ورغم القلق اللي جواها، عينيها منزلتش من على آدم!!! ڤيكتور: شاور لفهد وآدم يقعدوا. فهد وآدم بصوا لبعض ورفضوا الانصياع لأوامر ڤيكتور. ڤيكتور: بنفس البرود شاور لهم تاني. فهد: قعد وشاور لآدم وقعد. ڤيكتور: بيولع السيجارة وقال: تعلمون إني تعرضت لخسارة كبيرة اليوم بسببكم!! فهد: بثقة: نحن لم نريد فعل هذا، ومن الواضح أنكم تسمحون لأي أبله حقير لدخول هذا المكان ويتصرف بقذارة. آدم مراد:
عكس اللي جواه: أنت لا تعرف ماذا حدث يا سيد... !!! ڤيكتور: ابتسم وقال: أنا ڤيكتور، ياسيد... !!! كيران لورانس. آدم مراد: ابتسم وبص على الخاتم اللي لابسه ومكتوب عليه اسمه وقال: يعجبني انتباهك سيد ڤيكتور. ڤيكتور: بعدم اهتمام: هل هذا أخاك الأكبر؟ آدم مراد: ابتسم ببرود: نعم، إنه كذلك!! ڤيكتور: شاف فهد لابس خاتمين وقال: چاسبر لورانس!! وضحك وقال: يعجبني كثيرًا هذا، ولكن عندي فضول لأعرف ما سبب هذا الخاتم؟ فهد:
ببرود: أتيت بنا إلى هنا لتعرف ما سر هذا الخاتم؟ أم لأنك تعرضت لخسارة كبيرة اليوم!!! ڤيكتور: مط شفايفه. اممم، حسنًا. أنا أعرف جيدًا سكان المنطقة وكل فرد، حتى المقيمين الجدد. ولكن أيها الغريبان، من أنتم ومن أين أتيتم؟ وكيف تجرأتم على دخول مدينة ڤيكتور؟ ألن تسمعوا يومًا عن ڤيكتور تايلر؟ آدم مراد: ببرود: مط شفايفه. اممم، لا!!!
لم نعرف، ولكن في الحقيقة نحن من الطرف الآخر من مدينة تيشرنيهيف وقد حدث معنا بعض الأمور السيئة، واتينا إلى هنا عن طريق الصدفة لا أكثر. ڤيكتور: بتركيز: أريد أن أعرف ما هي الأمور التي حدثت معكم واتيتم بسببها إلى هنا!! آدم مراد: بدهاء: اسمع يا سيد، أنت لست من حقك أن تعرف عنا أكثر، ولماذا تتحدث معنا هكذا. فهد: بشبح ابتسامة: يبدو أنه سيطلب منا ثمن كل شيء خسره، وضحك. آدم مراد: ضحك وقال: وهل يوجد أسوأ من هذا يا أخي چاسبر؟
لقد خسرنا كل شيء نحن أيضًا. فهد: بتنهيدة: اسمع سيد ڤيكتور، نحن لم نعرفك. ولم نقصد لك الخسارة على الإطلاق، ونحن حقًا ندين لك بالاعتذار، وأذن علينا الذهاب!! ڤيكتور: ركز مع كلمة آدم: لقد خسرنا كل شيء نحن أيضًا!!! وشاور للحرس. الحرس رفعوا أسلحتهم على فهد وآدم. ڤيكتور: بص لآدم بنظرة تنبيه وتحذير: ما هي حجم خسارتكم التي خسرتموها؟!! فهد: قبض على إيديه بغضب وقال: فلتُبعد السلاح عن أخي، وإلا ستكون العواقب وخيمة، أسمعتم؟!!
آدم مراد: مسك إيد فهد وقال: على رسلك چاسبر، فلتُهدأ أخي. نحن اللي فيه ليس بمهم. حسنًا، فلنقل له إذن حجم خسارتنا. لم نخسر شيئًا!! فهد: بتمثيل الهستيريا قال بصوت غضبان: ولما هو يريد أن يعرف من نحن وأين كنا؟ تريد أنه يعرف بأن بيتنا هُدم بسبب السيول؟ تريد أنه يعرف بأن عائلتنا شارفت على الموت وانتهت ولم يتبقى لي أحد سواك؟ وزوجتي!! زوجتي هربت مع عشيقها وأخذت كل أموالي. وبص
لڤيكتور بغضب مكبوت وقال: أتريد أن تعلم أن چاسبر لورانس كان رجل ذو شأن في مجاله، ولكن كل شيء انتهى!!! وقام وقف وقال: هيا بنا كيران!!! آدم مراد: مثل الخنقة وقام وقف رغم الأسلحة المرفوعة عليهم!! ڤيكتور: لم يتأثر ومد إيده لهم: أريد بطاقاتكم!! آدم مراد: نفخ بخنقة وطلع بطاقته، وأخذ بطاقة فهد وحطها قدامه على المكتب. ڤيكتور: لصوفيا: عزيزتي، اذهبي لمايكل واعطيه هذه البطاقات، وهو يعلم ماذا سيفعل!! صوفيا:
بدلع: حسنًا عزيزي، لك هذا. وأخذت البطاقات. وضحكت لآدم وقالت: ستنالون الموت حقًا. وخرجت. ڤيكتور: بدهاء: ومن هاتان الفتاتان اللتان كانتا معكما؟!! آدم مراد: بتمثيل: نفخ بخنقة كبيرة وقال: إنها صديقتي المفضلة وصديقتها. هل لديك أي مشكلة؟ أنا أشعر وكأني في مركز شرطة. ڤيكتور: قام وقف ومسك فك آدم مراد وضغط عليه بقوة،
وبص في عينيه وقال: أنت هنا تحت قبضتي، وروحك لن تخرج إلا بأمر من ڤيكتور أيها الكيران أنت والچاسبر، وأنا تحملت هرائكم كثيرًا. وستتحملون تكاليف تصليح هذا الملهى، ولن أترككم إلا بعد أن أعرف حقيقتكم المخفأة وراء هذه الأقنعة... فيلا العدوي، في الجنينة. ليليان: إيه ياست چود؟ مالك كدا ساكتة مش عوايدك يعني؟ چود: بتمثيل: مالي يعني يا ليليان؟ منا زي الفل أهو، غير بس الامتحانات وقرفها الفترة اللي فاتت. ليليان:
رفعت حاجبها وقالت: لا والله بجد؟ بتكذبي عليا يا چود؟ ده أنا وإنتي هنبقى سلايف، هنبتديها كذب من أولها؟ چود: ابتسمت بسخرية: إيه يابنتي الأحلام دي؟ ولا هبقى سلفتك ولا زفت، أنا كدا مرتاحة. ليليان: كشرت عينيها بتعجب وقالت: چود، انتي اتخانقتي مع مصطفى صح؟ چود: بتنهيدة: ولا اتخانقت ولا حاجة، مفيش حاجة بينا عشان نتخانق أصلًا. ليليان:
بتفكير: اهاااا، عشان كده. أيوه بقى أنا كدا فهمت كل حاجة، وفهمت إيه اللي مغير مصطفى الفترة اللي فاتت دي كلها. چود: بفضول: ليه هو عمل إيه؟ ليليان: بمكر: أقولك إيه ولا إيه بس يا چود.. آه لو تعرفي مصطفى عمل إيه، وخصوصًا في أوضته. چود: بلهفة: ماتخلصي بقى وقولي زفت ده عمل إيه؟ ليليان: خبطتها على كتفها: زفت في عينك، متقوليش كدا على مصطفى. چود: بتريقة: يختي اتنيلي انتي ومصطفى، بس المهم قولي بقى. ليليان:
بمكر: تؤ، مش هتكلم غير لما أعرف منك الأول إيه اللي حصل، وأنا بعدها هقولك كل حاجة. چود: بتنهيدة: أقولك إيه بس يا ليليان؟ أنا نفسي مش عارفة، إذا كنت صح ولا غلط. في الحقيقة أنا بحب مصطفى ومن زمان جدًا، ومش بحبه وبس أنا بحب أي مكان يكون موجود فيه، بحب هزاره وضحكه وتصرفاته، كل حاجة فيه بتجنن. لكن صعب عليا إني أعترف بكده، ومش عارفة ليه، يمكن خايفة أو معنديش الجرأة للمرحلة دي.
واللي حصل إن مصطفى كل فترة يعترف لي بحبه ليا، ومستني مني أي رد، أو كلمة إثبات على حبي ليه. معرفش ليه هو عايزني أعترف، مع إن هو واثق ومتأكد من مشاعري. بصي مش عارفة بجد أنا متلخبطة ومش عارفة إيه الصح وإيه الغلط. ليليان: بتفهم: امممم.. بصي يا چود.. هو من الطبيعي إن البنت المؤدبة تتصرف زيك كده. وإنها متديش فرصة لأي شاب مهما كان إنها تتجاوب معاه في الكلام، لحاجات كتير جدًا بتكون من ناحية الشاب.
ممكن جدًا يكون بيختبرك، وممكن يكون بيتسلى وكلمتين يسمعهم منك وخلاص. أنا طبعًا مقصدش بالكلام ده مصطفى..!! لأنه راجل ومتربي، وعارف إن التلاعب بمشاعر بنت حرام وهيتحاسب عليه. ولكن مصطفى استحالة يكون بيلعب بيكي أو بيختبرك، لأن كمان حب مصطفى واضح جدًا ليكي، وعارف يعني إيه حلال وحرام، بس طبعه بالهزار بيغلب عليه شوية. وإنتي لثقة أهلك فيكي، الاعتراف هيبقى صعب جدًا عليكي. لكن يا چود عايزة أقولك زي ما الاهتمام الزايد بيخنق.
الإهمال الزايد بيدمر أي علاقة مهما كانت قوتها. يعني مصطفى، قالك كتير جدًا أنه بيحبك، مش يوم ولا شهر. لأ.. دا قالهالك على مدار سنين.. ومتحمل حبه ليكي في قلبه. لكن الإنسان طاقته محدودة.. لازم مصطفى على الأقل يعرف إنك معجبة بيه. وإنك بتقولي له كده لاعتراف رسمي بينك وبينه لمرة واحدة بس.. كضمان إنه مش ماشي ورا سراب. حاجة تديله دافع.. وإنه في مجمل حساباتك.. عندك أنا مثلاً.
كريم من الإعدادي معجب بيا.. وكان دايماً اهتمامه ملحوظ ليا.. اهتمام غير عادي. ولكن لما وصلت لمرحلة الجامعة.. وفي سنة تانية تحديداً.. كريم اتخنق.. لأنه حاسس إنه بيكلم نفسه.. أو بيحب حد مش حاسس بيه. وكلمني بجدية وقتها.. وقالي إنه ٦ سنين بيحبني وأنا مش حاسة بيه. أنا وقتها فكرت بعقلي.. وخوفت كمان إن حب حياتي يروح مني. وقولتله: "وأنا كمان يا كريم بحبك." "لكن ده اعتراف بينا لمرة واحدة.. ولو اتكلمت تاني مش هتلاقي مني جواب."
وقتها حسيت إن كريم الأمل اتجدد جواه.. شفت فرحة كبيرة جداً في عينيه.. وقلبه استريح لما عرف إني كمان ببادله نفس الشعور.. وبقى عنده دافع إنه يجتهد عشان أول ما يتعين يتقدملي وضامن موافقتي.. واحترم رغبتي في إني أحافظ على نفسي معاه لحد ما أبقى حلاله. مصطفى مش عايز يسمع منك كل يوم كلمة حب يا چود.. مصطفى عايز منك دليل واحد بس إنك كمان بتحبيه.. مع مراعاة حدودك في الكلام معاه. لأن حياة البنت بتبدأ بعد الجواز مش قبله!!
ولو البنت اتكلمت مع الشاب ليل ونهار.. واتجوزوا.. أول مشكلة بينهم.. إنه هيجرحها بالكلام ويفكرها بنفسها معاه قبل الجواز كانت بتعمل إيه وبتكلمه إمتى وبتقابله من ورا أهلها إزاي. والشك بيدخل بينهم والعلاقة بتقلب من حب لجحيم. وتندم أنها محافظتش على نفسها.. لأنها لو حافظت على نفسها.. واتجوزوا.. في أول مشكلة بينهم.. مش هيلاقي ثغرة صغيرة إنه يجرحها بيها في أخلاقها وكرامتها.. وديماً هي هتكون راسها مرفوعة لفوق.
چود: ابتسمت.. "صدقي يا ليليان.. نفس كلام ماما رنا." ليليان: بابتسامة.. "طبعاً يا بنتي.. ده اللي المفروض يحصل." چود: هزت رأسها.. وقالت.. "ربنا يسهل.. لكن قوليلي بقى.. مصطفى عمل إيه في أوضته؟ ليليان: رفعت كتفها.. "امم.. عايزة أقولك إنه جدد أوضته.. وخلاها على الموضة ومبسوط جداً.. وعايش سلطان زمانه ههههههههه.." چود: صكت على أسنانها بغيظ واضح.. وقالت.. "صدقي بالله.. إنك باردة جداً.. واتعلمتي منه البرود."
ليليان: عوجت بوقها.. "ربنا يسامحك.. بس تعرفي أنا جعانة أوي.. ومصطفى مجابش الدرة." چود: رفعت عينيها.. وبدقات قلب مختلفة.. وهمست.. "مصطفى!! ليليان: بصت على مكان نظرتها.. وشافت مصطفى جاي عليهم.. وقالت بفرحة.. "واو أخيراً.. هاكل الدرة المشوي." مصطفى: شاف چود.. وبيكلم نفسه بخنقة وقال.. "أووف وبعدين بقى.. أنا حالف ما أتكلم معاها تاني.. أستغفر الله العظيم يارب.." وبص على قلبه وقال بتريقة..
"أيوه يا خوي.. ضخ دم ودق عشان ست چود هانم تستريح.. مبسوط أنت كده.. لما عمال تدق وهي ولا في دماغ اللي خلفوها حاجة." "طيب وبعدين يا مصطفى.. هتفضل كده لحد إمتى؟ چود: بتوتر.. "بقولك إيه يا ليليان.. أنا هدخل جوه.. اشطا؟ ليليان: "أيوه ياختي عشان يقول أول ما شافتني جريت من قدامي.. اثبتي يابت مكانك." مصطفى: قرب منهم.. وقال بتمثيل الهزار.. "مسا مسا.."
ليليان: بلهفة.. "إيه كل ده يا مصطفى.. هو أنا قولتلك تجيب الدرة من السلوم.. حرام عليك بجد أنا جعانة.. وابن أخوك مبهدلني.." مصطفى: بتريقة.. "السلوم؟ ليه مكتوب على الدرة.. لقد تم استخراجها في السلوم؟ "امسكي يا ليليان.. عموماً.. إحنا تحت أمر عمر عزيز باشا.. يطلب بس وعمه حبيبه يجيبله اللي نفسه فيه.." ليليان: بتاكل في الدرة بنهم.. وقالت.. "الله.. جميلة أوي.. ادي لچود واحدة يا مصطفى!! چود: بصت بعيد..
مصطفى: حط الشنطة على الترابيزة وقال بعدم اهتمام.. "اتفضلوا اقعدوا وخدوا راحتكم.. أصل أنا عطشان.." چود: اضايقت جداً. ليليان: "وبعدين بقى معاك يا مصطفى.. ماينفعش عمايلك دي.. أنت عايز إيه بالظبط؟ مصطفى: بص في عيون چود وقال ببرود.. "أنا عايز أقعد لا بيا ولا عليا.. مع شخص لا بيودي ولا بيجيب.. ونقعد من غير لا سلام ولا كلام.. ها.. حاجة تاني؟
چود: قبضت على أيديها بغيظ من تجاهله ليها.. وقالت بثبات.. "أنا رايحة لميرو يا ليليان.. وشوية وأرجعلك نكمل كلامنا.." مصطفى: ببرود.. "لأ.. وعلى إيه يا آنسة چود.. تطلعي سلم وتنزلي سلم.. إنتي مش حمل فرهدة.. أنا كده كده عطشان.. ورايح أشرب.." چود: هترد وواضح على ملامحها الغيظ. ليليان: كحت.. وقالت.. "إيهار ألوان.. دول هيبتدوا مصارعة التيوس.. أنا لازم أتصرف.. وقالت.."
"احم.. خلاص يا مصطفى.. استنى هنا.. وچود هتجيبلك كوباية عصير.. روحي يا چود الله يكرمك.. وغمزتلها تهدي." چود: كانت هتقول.. "وإنت اتشليت.." لكن ابتسمت بخبث.. وقالت.. "وماله.. ده مصطفى مهما كان قريبي ومن عيلتي.. وخايف عليا من الفرهدة.." وبصتله وقالت بابتسامة.. "ثواني وأجبلك العصير يا.. موصطفى.." ومشيت.
وقالت بتوعد.. "حاااضر.. أنا هخليك تحترم نفسك في الكلام معايا.. وهتشرب كوباية عصير لا شربت قبلها في حياتك.. بس هتشرب كتير أوي بعدها.." مصطفى: مط شفايفه.. وقال.. "لازم أزعق يعني.. ستات هم.. أقسم بالله.." بعد دقايق.. چود: ماسكة كوباية العصير.. ورايحة لمصطفى. ليليان: "بقولك إيه يا درش.." مصطفى: "ها.. ارغي يا مرات أخويا.. بتتوحمي على إيه للمرة التسعين؟
ليليان: اتغاظت.. وقالت بطل برود بقى.. ورد عليا.. "احم.. إنت عمرك يعني.. عمرك حبيت؟ مصطفى: ههههههههه.. وشاف چود جاية وقربت منهم.. وقال.. "حبيت؟ ههههه.. سجلني يا عيد غياب.. أنا قلبي ملوش أحباب..!! چود: ضحكت بخبث.. وقالت.. "اتفضل أشرب العصير يا مصطفى.. وإنت اتسجلت غياب من بدري..!!! مصطفى: اتغاظ منها.. ومسك كوباية العصير وشربها من غيظه مرة واحدة.. ومسح بوقه.. وحط الكوبايه في الصينية.
ليليان: بتعجب.. "هو إنتي مبسوطة أوي كده ليه يا چود؟ چود: بصت في الساعة.. وضحكت.. وقالت.. "كلنا هننبسط دلوقتي..!!! مصطفى: لف ليها ولسه هيرد.. لكن حط إيده على بطنه.. وقال بصوت واطي.. "اله.. إيه المغص ده؟ ليليان: "مالك يا مصطفى.. واقف مش على بعضك ليه؟ مصطفى: بطنه وجعته جداً.. ولازم يروح الحمام.. لكن مش عايز چود تشمت فيه.. وقال.. "احم.. أبداً.. أبداً مفيش حاجة.. أنا على بعضي أهو وزي الفل.."
چود: بتريقة.. "تؤ تؤ.. شكلك فعلاً مش على بعضك يا درش.." مصطفى: شك فيها.. وقال.. "مش على بعضي إزاي يعني؟ دراعي مكان راسي؟ ولا مناخيري في قفايا؟ ولا يمكن عينيا مكان وداني؟ وضغط على بطنه.. واتألم.. وقال.. "لأ.. مبدهاش بقى.." وسابهم وجري على الحمام بسرعة. ليليان: بعدم فهم.. "إيه ده.. هو ماله ده؟ چود: ضحكت من قلبها.. وقالت.. "بالهنا والشفا يا ابن عزيز.." ليليان: بصتلها.. وقالت بشك.. "بت.. إنتي.. عملتي إيه؟
چود: طلعت علبة دوا ملين.. وقالت بنصر.. "لازم هو اللي يفرهد مش أنا.. هههههههه.." ليليان: شهقت.. "يخربيت جنانك.. ده هيفضل طول الليل رايح جاي على الحمام.." چود: بتوعد.. "ولسه يا ابن عزيز.. ولسا.. أنا هربيك.." في ملهى ڤيكتور.. فهد وآدم في المكتب.. ومتحاوطين بالأسلحة. مراد: بره قلقان جداً عليهم.. وقلبه بيدق بخوف كبير.. ومش عايز يسأل حد عشان ميشكوش فيه. زوي: "چاكوب.. ماذا بك يا رجل؟
مراد: بخنقة.. "لا شيء.. قدمي فقط تؤلمني لأني أقف عليها طوال اليوم.. وبعد هذه الضربة.. أشعر بالوهن.." زوي: برقة.. "اووو چاكوب عزيزي.. لا بأس.. عندي لك عرض سيساعدك على الاسترخاء.." مراد: غمض عينيه ونفخ بخنقة كبيرة.. وقال.. "زوي.. أنا أعلم ما يدور في رأسك.. ولكن أنا يوجد لدي فتاة.." زوي: هزت كتفها.. "لا بأس.. ولكن هي ليست هنا الآن..!! مراد: همس في ودنها بمكر.. "ومن قال لك أنها ليست هنا زوي؟ " وسابها ومشي ومخنوق جداً.
زوي: فتحت عينيها بدهشة.. "ماذا؟ حبيبة چاكوب هنا في الملهى؟ هذا مستحيل.. ومن تكون إذن؟ مراد واقف في المطبخ.. وقال جواه.. "ياترى حيدر بيعمل إيه كل ده في المكتب.. وفهد وآدم..!!! آدم ابني.. يارب يا رب احمي ابني الوحيد وصاحب عمري واخويا.. نفسي أطمن إنهم بخير..!!! چاك: "چاكوب.. سيد ڤيكتور يريدك في مكتبه..!!!
مراد: أتنفس بأمل.. وهز رأسه بثبات.. "حسناً چاك.." وخرج وماشي بثبات ومداري لهفة قلبه على ابنه واخوه.. وخبط على باب المكتب.. وأخد نفس عميق جداً.. وفتح الباب ودخل.. وقلبه خفق.. لما شاف ابنه وفهد متحاوطين بالأسلحة. ڤيكتور: "تقدم چاكوب..!!! آدم مراد: حاول بكل ثبات يكون هادي. فهد: بص بعيد عشان ڤيكتور مش يلاحظ حاجة عليهم وقت دخول مراد. مراد: بص لـ ڤيكتور كالعادة.. وقال.. "نعم سيد ڤيكتور؟
ڤيكتور: "لقد وقع الحساء على الأرض.. فل تسرع ونظفه.." آدم مراد: صك على أسنانه بغضب. فهد: ضغط على شفايفه بغيظ.. وبيداري غيظه. مراد: كل قلقه من آدم.. وقال.. "حسناً سيد ڤيكتور..!! " ونزل على ركبتيه وبدأ يلمع في الأرض. آدم مراد: غمض عينيه بغضب.. وأقسم أنه ينتقم من حيدر أشد انتقام.. على إهانة أبوه بالشكل ده. فهد: بيفكر في أي حاجة تشغل تفكيره عشان ما يغلطش والكل يدفع التمن.
صوفيا: دخلت وقالت بضحكة.. "تفضل عزيزي.. مايكل يقول لك كل شيء صحيح.. وبعث لك معي هذه الرسالة.." ڤيكتور: قرأ الرسالة.. وهز رأسه ليهم.. وقال.. "حسناً.. كل شيء على ما يرام..!! " وحدف البطاقات لفهد وآدم. مراد: تنفس الصعداء.. وحمد ربنا بقلبه.. إن كل خططه ماشية بترتيب. فهد أخد البطاقة.. وقام وقف. آدم مراد: مسك البطاقة.. وقبض عليها بإيده.. لدرجة إنها هتجرحه.. وعايز يقول لأبوه.. "ارفع راسك.."
مراد: بينضف الأرض ببطء عشان يكون موجود معاهم. فهد: بص لـ ڤيكتور.. "نريد الذهاب الآن..!! ڤيكتور: "ليس قبل أن تدفعوا لي ثمن كل هذه الفوضى..!! فهد: رفع كتفه.. وابتسم.. "نحن لا نمتلك مالا.." آدم مراد: بغضب مكبوت.. "لدينا الدراجة النارية.. يمكنك أخذها.. ولتدعنا نذهب.. ولا تحاول أن تثير الجدل معنا أكثر من ذلك..!!! ڤيكتور: ضحك بسخرية.. "الدراجة النارية؟
هل حقاً أنت تعي ما تقوله أيها الأبله.. إن دراجتكم الحمقاء لا تقارن بنصف الطاولات التي تهشمت بسببكم.." آدم مراد: بص في عينيه.. وقال بمكر.. ڤيكتور : بإعجاب.. امم نعم حقاً.. وبهذا تكونون قد دفعتم ثمن هذه الفوضى. آدم مراد : بمكر.. وماذا تريد؟ ڤيكتور : بكبرياء.. حارسان لهذا الملهى..!!! فهد : قلبه دق براحة كبيرة.. لكن بجدية.. وزعق.. هل أنت في كامل وعيك؟ أنت تطلب المستحيل.
ڤيكتور : بجدية.. لننهي هذا النقاش.. أمامك خيارين وليس لديهم ثالث. الأول أن تنصت إلي وتعمل حارس هذا الملهى وتسدد ما عليك من نقود. والثاني أن تذهب من هنا ولكن بمفردك.. وتدع أخاك كيران في قبضتي إلى أن تعود بالنقود بعد يوم واحد..!!! فهد : بدهشة.. ماذا؟ يوم واحد فقط؟ ڤيكتور : بكبرياء.. إن تفوهت بهراء فسيكون بعد اثنتي عشرة ساعة.. فهمت؟ فهد : سيزعق. آدم مراد : مسك كتفه بسرعة.. وقال.. على رسلك أهدأ چاسبر.
أنا موافق.. نحن في طبيعة الأمر نحتاج وبشدة إلى العمل.. فلتدع لنفسك هذه الفرصة. فهد : نظر لآدم بتمثيل الصدمة.. ولكن حرس ملهى كيران؟ آدم مراد : لنسدد ديوننا..!! علينا أن نصمد قليلاً.. ونظر لڤيكتور وقال بتوعد.. حسناً سيد ڤيكتور.. نحن موافقون على عرضك..!! ڤيكتور : أحس بالانتصار.. وقال للحارس.. فل تأخذ منهم كل أوراقهم الشخصية.. وأرسلها إلي.. ونظر لمراد وقال.. چاكوب..!! مراد : وقف بسرعة.. نعم سيد ڤيكتور.
ڤيكتور : أرسل هؤلاء إلى زوي.. وهي تعلم ماذا تفعل.. وأشار لـ صوفيا.. وقال.. هيا عزيزتي..!!! صوفيا : ابتسمت بخبث.. هيا ڤيكتور عزيزي.. وخرجا من الملهى. الحرس أخذوا كل شيء من فهد وآدم. مراد : قلبه يدق بفرحة.. وقال بثبات.. تعالوا معي.. وخرج. آدم وفهد نظروا لبعض.. بإشارة تعني لبعضهما.. أنهم اقتربوا من هدفهم أخيراً.. وخرجا وراء مراد. زوي : وضعت البدلة في يد فهد.. وقالت بهيام.. كم أنت تبدو لطيفاً.. وبطل خارق.. و..
فهد : بجمود.. اخرجي الآن وإلا قتلتك..!!! زوي : نظرت له بغيظ.. لكن خافت من قوته.. وخرجت. فهد لبس البدلة وآدم لبس.. وتصرفا بحذر لأن مراد شرح لهما عن الكاميرات الموجودة في كل مكان. چاك : دخل عليهما.. وقال.. حسناً.. أنتما ستعملان على حماية الملهى.. وبعد العمل ستذهبان إلى منزل في الطابق الثاني أمام هذا الملهى لتستريحا بعض الوقت وتعودا إلى العمل مرة أخرى.. فلتأتيا معي.
فهد وآدم مشيا مع چاك.. ووقفا حراسة أمام باب الملهى الرئيسي. آدم مراد.. يدرس كل شيء حوله.. ورأى العمارة التي سيسكنان فيها.. وكانت بجانب هذه العمارة.. عمارة أخرى ولكن غير مكتملة البناء.. ومهجورة.. وهز رأسه بتفكير. فهد : نظر حوله جيداً.. ولف للملهى.. ورأى الغرفة التي عليها الحرس.. وهرش تحت ذقنه وقال بتوعد.. لازم أدخل الغرفة دي وأعرف إيه اللي فيها. تيم : صاعد على السلم وجمبه ميرو.. لكن رابط عينيها بشريط.
ميرو : صاعدة بحذر.. وقالت.. طيب ممكن أفهم أنت رابط عينيّ ليه؟ تيم : قلت لكِ ستعرفين عندما نصعد فوق. ميرو : بس أنا خائفة أني أقع من على السلم..!! تيم : حاوطها من وسطها.. وصاعد بجانبها.. وابتسم.. وقال.. فاكرة يوم نتيجة آرين.. لما كنتِ هتقعي من على السلم؟ ميرو : بدقة قلب.. بس أنت أنقذتني كالعادة. تيم : وقتها قلبي أنا اللي وقع.. وبعدين طول ما أنا جنبك ومعاكِ مش عايزك تخافي من أي شيء. اتفقنا؟
ميرو : بابتسامة حب.. اتفقنا ياحبيبي. تيم : وصل الجناح.. وقال.. بس اقفي هنا بقى. وفتح باب الجناح ومسك يدها.. وقال.. تعالي معي أدخلي ياروحي. ميرو : ماشية معه.. وشمّت رائحة برفان جميلة جداً. تيم : وقف وراها.. وفك الشريط.. وقال.. افتحي يا عمر تيم. ميرو : فتحت عينيها.. وبعدها انبهرت بإعجاب كبير جداً. الجناح كله عبارة عن بالونات هيليوم.. وورد أحمر وأصفر وأبيض.. موجود على السرير والأرض.. وكل مكان.
تيم : يراقب ملامح ميرو.. وقلبه مبسوط عشانها.. وأن الفرحة التي على وجهها هذه تحيي قلبه. ميرو : نظرت لـ تيم.. وقالت بسعادة.. كل شيء جميل.. جميلة أوي ياتيم. تيم : مسد على شعرها بحنان.. وقال.. كل شيء جميل لأنك موجودة معي.. بجد شكراً لأنك في حياتي يامريم. ميرو : ضحكت بدموع الفرح.. وقالت.. طيب ممكن أفهم إيه المناسبة الجميلة.. اللي تخلي تيمو حبيبي يعمل كل ده؟
تيم : وضع يده على خدها.. وقال بمناسبة وجودك جنبي.. وقرب منها وباس جبينها بحب كبير. ميرو : قلبها دق بقوة.. ووضعت رأسها في حضنه.. وأغمضت عينيها وقالت.. ربنا يديمك نعمة كبيرة في حياتي ياروح روحي. تيم : ضمها لقلبه بحنان كبير.. وقال.. ربنا يديمك سعادة لقلب تيم. وقرب منها بحب كبير وأخذها لعالمه الخاص. عند عامر.. عامر : اتصل على كامليا.. وقال بغيظ.. يعني إنتي رحتي النادي من غير ما تقولي؟
كامليا : بصوت عالٍ.. أنت نسيت نفسك ولا إيه ياعامر؟ أنت مجرد واحد مضى على العقد وهتقبض قصاده. عامر : بغيظ.. ماشي ياست كامليا.. بس في الشرع أنا جوزك.. ومفيهاش حاجة لو قلتي إنك خارجة.. ولا عشان أنا عايش في مكان وإنتي في مكان تنسي إني جوزك؟ كامليا : هههههههه.. لأ بجد؟ ومصدق نفسك أوي.. عامر : ومصدقش ليه؟ إنتي مراتي ولا أنا بتبلى عليكي؟
وكمان كلها كام يوم ونعيش في بيت واحد.. ولا دي كمان رجعتي فيها.. زي كلامك ووعدك ليا إنك هتسلمينى وصولات الأمانة؟ كامليا : نفخت بخنقة.. وقالت.. يوووه.. أنت بجد ممل جداً.. وقلت وصولاتك كلها هتاخدها لما تطلقني.. وأنا مش ناسيه أي حاجة قلتها.. لكن دلوقتي اسمع.. وخلينا في المهم. عامر : بسخرية.. وإيه المهم؟ كامليا : بغيظ.. أنا عايزة أعرف مكان تيم ومريم.. عايزة أخلص من الكابوس ده.
عامر : قال.. ما إنتي سألتي قبل كده.. ولما أنا اتقبضت في الجامعة.. وسألت عرفت إنهم مسافرين بره مصر.. ولما دفعت فلوس للبنات في الجامعة وقالوا إنهم مش راجعين دلوقتي.. ومرضيوش يقولوا على أنهي بلد لأنهم مش عارفين أصلاً.. وكمان تعبت جداً عشان أجيب العنوان بتاعهم من الشؤون بس صعب ومعرفتش. كامليا : بغيظ.. يعني أنت مافيش منك أي فايدة؟ عامر : اله.. طيب بأيدي إيه يتعمل ومعملتوش؟ إنتي إيه اللي يريحك طيب؟
كامليا : بحقد واضح.. اللي يريحني.. قتل مريم..!!! عامر : فتح عينيه بصدمة كبيرة.. ولم يجد رداً يقوله. كامليا : ببرود.. لما تفوقي من صدمتك كلمني.. اوكي..!! وأغلقت. عامر واقف مكانه ومصدوم.. وقال بتوهان.. ينهار أسود.. أنا إيه اللي دخلني في كل الحوارات دي؟ أنا كان مالي ومالهم.. هي وصلت للقتل؟
وقعد مكانه بندم.. وقال.. إنت السبب ياعامر.. إنت اللي وافقت على فضيحة بنت مالهاش أي ذنب.. السجن كان أرحم بكتير.. على الأقل كنت هتتسجن عشان وصولات أمانة.. دلوقتي إنت رايح في داهية.. أعمل إيه ياربي وأتصرف إزاي؟ منك لله يا كامليا.. منك لله.. وفتح الدولاب وطلع فونة الخاص برقم تيم واتصل عليه. في ملهى ڤيكتور..
طبعاً.. فهد وآدم شغالين في صمت ومبيدخلوش في أي حاجة لأنهم أكيد تحت المراقبة.. وفتشوا الشقة اللي هيقعدوا فيها.. وشافوا كاميرا مراقبة موجودة في المكتب والصالة وباب الشقة. لكن أوض النوم والحمام مفيش.. واتفقوا إن كل معاملاتهم هتكون زي ما متعودين.. أي حد عنده معلومة هيقولها في السماعة.. وهو في الحمام أو الأوضة.. أو عن طريق الإشارات زي ما متعودين.
مراد : يلمع المكتب.. وفي ودنه سماعة بلوتوث صغيرة جداً.. وخرج من المكتب.. ودخل الحمام يغسل إيديه. وقال بصوت واطي جداً.. إيه ياحوت إنت والديزل منزلتوش ليه؟ فهد بيلبس جاكت البدلة.. ورد وقال.. أنا بلبس ونازل حالا يا صقر. مراد : وفين الديزل؟ فهد : طلع على سطح العمارة. مراد : كشر عينيه بعدم فهم.. طيب ليه؟ فهد : مش عارف.. وهو كمان سامعك فيه يرد عليك.. ولا إيه ياديزل؟!! آدم مراد : كح.. وقال كلمة السر.. لم أعد أهتم..!!!
فهد : هز رأسه تمام.. يبقى في حد شايفه أو كاميرات المراقبة حواليه. مراد : طيب تمام.. وهنفهم منه بعدين.. انجزوا بقى وانزلوا. فهد : بيرش برفان.. وقال.. بقولك إيه يا صقر؟ مراد : معاك يا حوت. فهد : نظر أمامه.. وقال بتوعد.. انهرده هعملها!!! مراد : بقلق.. ما بلاش ياحوت.. دي مخاطرة. فهد : بحزم.. مفيش وقت يا صقر.. إحنا هنفضل كدا لحد إمتى؟ وبعدين إنت شفت بنفسك.. كمية المخدرات اللي سلمها امبارح عيني عينك كدا.
آدم مراد : نازل على السلم.. وقال.. وده رأيي كمان يا صقر.. الحوت لازم يعملها. مراد : تمام.. وأنا هتصرف.. بس في الميعاد المحدد.. ومحدش يتصرف غير لما أبعتله الإشارة.. تمام؟ فهد : هز رأسه تمام.. الله المستعان. چاك : خبط على مراد.. وقال.. هاي چاكوب.. كم من الوقت تستغرقه في المرحاض يا رجل. آدم وفهد سمعوه.. وفهد قال.. اطلع إنت.. وإحنا نازلين. مراد : خرج.. وقال.. لـ چاك.. أشعر أنني لست بخير.. چاك.
زوي : داخلة الملهى وعدت من جمبهما.. بعدم اهتمام.. لكن عينيها منهما. چاك : هل أنت مريض؟ مراد : لا لا.. ولكن كنت أشعر بالغثيان.. لأني لم أتناول وجبة الإفطار. چاك : حسناً.. تعال معي.. وسأعد لك بعض الحساء. مراد : بإستغراب.. چاك لماذا أنت مختلف عن الجميع؟ چاك : ابتسم.. ودخل المطبخ.. وقال.. من الجيد إني وجدت أخيراً.. أحداً يقيم چاك..!!
مراد : رأى لمعة في عيون چاك.. وكشر عينيه بعدم فهم.. وقال.. هل كل شيء على ما يرام يا صديقي؟ چاك : ضحك بسخرية.. صديقك.. أنا ليس لدي أي أصدقاء.. چاكوب موريس. مراد : فتح أزرار قميص چاك.. وقال بحزم.. ما سر هذه الندبة چاك؟ ولماذا أنت الوحيد الذي تنام في هذا المكان.. وفي المطبخ تحديداً.. ولماذا أشعر وكأنك تهرب من العالم وتغرق في نوم عميق.. كأنه هروب من الواقع.. أنا حقاً مندهش.
چاك : نظر حوله.. ونظر لـ مراد.. وعيونه كلها حزن وكسرة.. وقال.. دعني وشأني چاكوب.. وتابع عملك.. هكذا أفضل لك.. وتركه وخرج. عند عامر.. عامر : طيب بأيدي إيه يتعمل ومعملتوش؟ إنت إيه اللي يريحك طيب؟ كامليا : بحقد واضح.. اللي يريحني.. قتل مريم..!!! عامر : فتح عينيه بصدمة كبيرة.. ولم يجد رداً يقوله. كامليا : ببرود.. لما تفوقي من صدمتك كلمني.. اوكي..!! وأغلقت.
عامر واقف مكانه ومصدوم.. وقال بتوهان.. ينهار أسود.. أنا إيه اللي دخلني في كل الحوارات دي؟ أنا كان مالي ومالهم.. هي وصلت للقتل؟ وقعد مكانه بندم.. وقال.. إنت السبب ياعامر.. إنت اللي وافقت على فضيحة بنت مالهاش أي ذنب.. السجن كان أرحم بكتير.. على الأقل كنت هتتسجن عشان وصولات أمانة.. دلوقتي إنت رايح في داهية.. أعمل إيه ياربي وأتصرف إزاي؟ منك لله يا كامليا.. منك لله.. وفتح الدولاب وطلع فونة الخاص برقم تيم واتصل عليه.
فيلا العدوي.. كل العائلة مجتمعة عشان رينو. طارق : بفرحة.. شايل آيان.. وبيلاعبه.. وقال.. واد يا آيان.. عامل إيه ياض. عارف انا هتبرع واربيك أنا. آدم: ضحك بصمت وقال: متشكرين جدًا. سيب آيان يتربي بمعرفتنا. طارق: بغيظ: ليه يعني ومربيهوش أنا ليه؟ دا أنا مطلع عباقرة. يكش بس الحظ إني ربيت ابنك. آدم: بمكر: إحنا أنقذنا مراد من إيديك زمان. وحاولنا ننقذ ما يمكن إنقاذه. الكل ضحك. طارق: بغيظ واضح: أنت ياض بتحب تنرفزني ليه؟
ياض أنا مش عايز أزعلك مني. آدم: ببرود: هي الحقيقة كده بتوجع يا طاروق. طارق: اتنفس غيظ: حقيقة إيه اللي بتوجع يا ابن العدوي؟ اسمع! كلمة زيادة أنا هاخد مرات ابني واحفادي. وهوريك التربية الصح. أنت راجل معقد. آدم: رفع حاجبه بمكر وقال: الباب مفتوح قدامك أهو. لو تقدر. أعملها يا ابن السيوفي! الكل بيضحك على طارق وآدم. محمد: بضحكة: خلاص يا جماعة اهدوا. ووحدوا الله. كلهم: لا إله إلا الله. محمد:
قام وشال آيان وقال: ولا تزعلوا نفسكم. المفروض آيان ده جدو محمد هو اللي يهتم بيه. زي ما رينو اهتمت بتيم. نرد جميلها. ولا إيه يا عم آيان؟ آيان: بيتاوب. محمد: ابتسم وباس جبينه وقال: ربنا يحفظك. ويرجع أبوك بالسلامة. كلهم بتنهيدة حنين: آمين. رينو: قلبها مبسوط جدًا لحب العيلة لطفلها الصغير. آرين: خارجة من المطبخ ومعاها الببرونة وقالت بحماس واهتمام: فين آيان؟ مريم: بابتسامة: مع الدكتور محمد يا نور عيني.
آرين: طيب شوفي كده يا ماما. درجة حرارة الببرونة مظبوطة ولا سخنة على آيان؟ الكل ابتسم على اهتمام آرين لأخوها. مريم: شافتها وقالت: لأ تمام أوي وزينب مظبطاها ربنا يكرمها. روحي يا حبيبتي أكلي أخوكي. آرين: بضحكة: اوكي. وخطفت بوسة من خد مريم وجريت وهي بتقول: بحبك أوي يا أجمل أميرة آدم. الكل ضحك عليها. ومريم دعتلها من قلبها ويقربلها البعيد. آرين: أخدت آيان من محمد وطلعت بيه الأوضة ومعاها ميرو وتالين وبيضحكوا مع بعض.
كل العيلة بتتكلم وبتضحك وفي جو مرح جدًا بوجود طارق ومصطفي ورودي. ومشاكسة آدم لطارق. تيم قاعد جمب نور وماسك إيدها وبيضحك ومبسوط. نور: بتضحك وقالت في صوت رنة موبايل: دي رنتك أنت يا تيم صح؟ تيم: طلع الفون من جيبه وقال: فعلاً يا نوري. وشاف رقم عامر وقلق. نور: مين يا روحي؟ تيم: بحيرة: ده.. ده خالد صاحبي. أكيد زعلان إني مقولتلش إني رجعت. ثواني يا حبيبتي هطلع أكلمه في الجنينة عشان الصوت بس. بعد إذنكم. كلهم: اتفضل.
تيم: طلع ووقف في مكان بعيد. وكانت الرنة فصلت. واتصل هو على عامر ورد: الو دكتور تيم. تيم: خير يا عامر. في جديد ولا إيه؟ عامر: بلع ريقه بصعوبة وصوت أنفاسه سمعها تيم. تيم: بقلق: في إيه يا ابني متتكلم!! عامر: بتلعثم: حـ.. حاضر اء.. اءنا هتكلم. احم.. هوا…!! تيم: مش عايز يتنرفز لكن قال: هي كاميليا كلمتك؟ عامر: بقلق: بصراحة اء.. أنا اللي كلمتها. تيم: اممم وبعدين؟ عامر: بندم: دكتور تيم. أنا عايز أقولك حاجة. تيم:
شاط حجر قدامه وقال: سامعك يا عامر اتكلم. عامر: اخد نفس عميق
وحاول يتجرأ ويتكلم وقال: والله العظيم أنا ندمان على كل حاجة عملتها. ومش هبرر اللي عملته ولا هعلقه على شماعة الفقر وإني عملت كده بسببه. لكن أنا حقيقي ندمت. ومكنتش فاكر إن الموضوع هيكبر كده. والمصيبة إني دخلت نفسي في دوامة ملهاش آخر. ودلوقتي المصيبة هتتحول لجنون. كاميليا مجنونة يا دكتور. مجنونة بيك. عايزاك ليها بأي طريقة. مهما كلفها الأمر. عايزاك أنت وبس لدرجة إنها مستعدة تخسر أي حد. وعايزة تاخدك وتسافر بره مصر وتبعد
بيك عن أي حد يعرفكم. اللي عرفته من خلال كلام كاميليا معايا إنها عايزة تمتلكك. ومش هتسيبك. حتى لو أنا مكنتش ظهرت في الصورة. كاميليا عندها هوس. هوس إنها تاخدك من كل العالم. صدقني أنا خوفت وهي بتتكلم معايا عليك. عينيها مليانة شر. ودلوقتي هي عايزة…!!!
تيم: مسح وشه وشعره بإيده وقال بنرفزة: كل ده أنا عارفه. أومال أنا حطيتك في طريقها ليه؟ كاميليا مش هتهتم بحد. ولا شاكة فيك واحد من عشرة حتى. دي لو بتفكر صح كانت استنتجت إن بعد رسالة النادي قابلتك أنت. أو حتى على الأقل كانت شكت. لأ هي عايزة تنقذ نفسها وخلاص على حساب أي حد. مش مهم عادي جدا عندها. المهم بقى دلوقتي الخطوة اللي جاية. هي عايزة إيه؟ عامر: بخوف: هي.. احم هي عايزة.. ا.. تيم:
نفخ بخنقة كبيرة وقال: متخلص يبني زفتة دي عايزة إيه؟ عامر: بسرعة قال: عايزاني أقتل الدكتورة مريم!!! تيم: عيونه مفتوحة على الآخر بصدمة أكبر من أي وقت. ومردش. عامر: بحيرة: دكتور حضرتك سمعتني؟ تيم: عينيه رايحة يمين وشمال. وقابض على إيده بقوة وغل كبير. عامر: بقلق: دكتور تيم…!!!
تيم: غمض عينيه وبيفكر يتصرف إزاي. مراته في خطر حقيقي. ومريم ديما بتشوف الناس بوش واحد. وقلبه اتقبض. لكن بيحاول يهدأ. لأن مريم في حضنه ومعاه. واستحالة يسمح إنه يجرالها حاجة. ولو راح هدد كاميليا دلوقتي هتعرف إن عامر مشترك معاه. وهى العند عندها هيزيد وانتقامها هيكون أكبر من كده. لازم تتصرف بحكمة يا تيم عشان سلامة العيلة. وفتح عينيه بغضب واضح وقال من بين أسنانه: أسمع يا عامر. عامر: اتخض
من نبرة صوته وقال بتلعثم: نع.. أيوه. أيوه معاك يادكتور. تيم: بنفس الغضب: أنت تقولها اللي قولتهولك عليه. وتعطلها بأي شكل من الأشكال. ولو حاولت تعرف إحنا مسافرين فين؟ قولها ألمانيا. إيطاليا. إن شاء الله حتى تقولها الشلالات. وهيرجعوا على السنة الجديدة وده كلام البنات في الجامعة. لكن لو حاولت تعرف عنوان البيت. صدقني رقبتك هتتقطع قبل منها. فاهم يا عامر. عامر: حط إيده على رقبته وقال: فاهم. فاهم يادكتور. تيم:
بغضب: وأنا ليا تصرف معاها لما أخلص الرسالة وأرجع. *** في ملهى ڤيكتور. مراد: ماشي وهمس في السماعة وقال: شباب فتحوا عينيكوا كويس. في حفلة انهاردة. والبند الخاص بيا هيكون موجود. فهد: اتكلم بحذر: تمام. وهي هتصور كل الحفلة. يمكن نوصل لحاجة. آدم مراد: لمح ڤيكتور نازل من العربية وقال: أنا لم أعد أهتم!!! مراد وفهد سكتوا. وكل واحد تابع شغله. *** تاني يوم. فيلا العدوي. تاكسي وقف قدام الفيلا. هارون:
بص يشوف مين وابتسم وقال: آركان باشا. حمدالله ع السلامة. آركان: قفل باب التاكسي وابتسم: الله يسلمك يا هارون. وسلم عليه. هارون: بجد مملكة العدوي كلها نورت. آركان: منورة بيكم يا هارون. وبص حواليه وشاف كل الحرس. ما عدا شاهين وقال: هو شاهين وردية ولا إيه؟ هارون: ضحك: لا ياباشا هو في سفرية بقى. ربنا معاه. أصله اتجوز من فترة صغيرة. آركان: رفع حاجبه وقال: والله. ألف مبروك. يلا ربنا معاه. عوض:
جري عليه: يامراحب يادي النور يادي النور. نورت الدنيا كلها يا سي آركان باشا. آركان: ابتسم: ازيك يا عم عوض. وإخبارك إيه؟ عوض: نحمد ربنا يا سي الباشا. ماكس: سمع صوت آركان وجري بسرعة كبيرة. آركان: ضحك ونزل الشنطة. عوض: جري ووقف ورا آركان من خوفه من الكلب. ماكس: جري ونط على آركان. آركان: نزل على ركبه ونص وبيضحك: هاي. ريلاكس ماكس. ماكس: بيلف حواليه بفرحة. آركان:
مسد على شعره وقال: يلا روح دلوقتي وأنا هطمن على العيلة وراجعلك. جو.. Go. ماكس جري على مكانه. عوض: ببلاهة: آه العلم نور بردك. شوف يا وله الكلب بيفهم لغات. أشوفك يا أحمد يا ابني زي ماكس كده وتفهم زيه. آركان: ضحك من قلبه وسابه ومشي. وشاف آدم ومريم في الجنينة باصين عليه وبيضحكوا. مريم: قالت: هو ماكس بيجري بسرعة ليه كده؟ آدم: كشر عينيه وقال: غريبة. آركان مش هنا. ولف ناحية ماكس وابتسم وقال: حفيدك وصل بخير يا أميرتي.
مريم: لفت وشها وضحكت بسعادة وقامت وقفت وقالت: ابن عمري. وفتحت إيديها. آركان: جري عليها وضمها لقلبه وقال: ماما حبيبتي. مريم: ضحكت بدموع: ألف حمد الله ع سلامتك يا نور عيني. عامل إيه يا حبيبي. وحسست على صدره ودرعاته: إنت كويس يا نور عيني؟ آركان: باس على إيديها الاتنين وراسها وقال بسعادة: أنا زي الفل يا حبيبتي. أنا مش عايزك تقلقي عليا. مريم: ربتت على إيده وقالت: ربي يحفظك من كل سوء وشر يا حبيب عمري. آركان:
بص لجدو وضحك بصمت وقال: آمين يا ست الكل. وقرب من جدو وقال: بابا حبيب قلبي. وحضنه. آدم: ضمه بحنان كبير وقال: حمد لله على سلامتك يا حفيدي الغالي. آركان: باس على إيده: الله يسلمك يا بابا. أخباركم إيه؟ وأخبار العيلة إيه؟ ماما هنا. ولا في الشقة. وبابا في الشغل ولا إجازة؟ والبت آرين عاملة إيه دلوقتي؟ مريم: محبتش تزعله بسفر فهد. لكن قالت: ع مهلك يا حبيبي. الأول اسأل على أخوك الصغير. ولا أنت ناسي بقى؟ آركان:
بشعور غريب همس: أخويا؟ وبعدها فتح عينيه بدهشة وقال: ماما ولدت؟ مريم: بابتسامة صافية: أيوه يا نور عيني. وربنا رزقها ب آيان السيوفي. مبارك عليك يا حبيبي. وربنا يجعله أخ صالح ليك وابن بار بابوه وأمه. آركان: بقلق: طيب وماما.. ماما كويسة؟ حصلها حاجة وقت الولادة؟ هي فين أمي دلوقتي؟ مريم: اطمن عليها يا حبيبي. وهي فوق في أوضتها. اطلع لها دي هتفرح أوي. آركان: من غير تفكير جري ع الفيلا ودخل بسرعة وطلع ع السلم. في اوضة رينو.
رينو: أكلت آيان وغيرت له لبسه. آرين: هاتي آيان بقى يا ماما. رينو: بصتلها بحب وقالت: اتعلقتي بيه يا آرين. آرين: ابتسمت بحب وقالت: صدقيني يا ماما. إحساس جميل أوي اتولد جوايا لآيان. إني ألعب معاه وأشوف ضحكته ده إحساس لوحده. لما أشوفه بيكبر قدامي يوم بيوم. بحس إنه حتة مني. بجد هتصدقيني لو قولتلك أنا متعلقة بيه أوي يا ماما. رينو: ابتسمت
وحطت إيدها ع خدها وقالت: ده أنا أكتر واحدة هصدقك يا روحي. لأن كل ده أنا عيشته مع تيم. كبر قدامي يوم بيوم. ونفس الإحساس بالأمومة ليه كان جوايا. أكدت إنه حتة مني. آرين: بمرح: اوووكي. يبقى آيان من دلوقتي هو ابن قلبي. ولسه هتشيله. الباب اتفتح بسرعة. رينو وآرين بصوا ع الباب. آركان: من لهفته وقلقه فتح الباب من غير ما يخبط وقال: ماما. رينو: قامت وبصت لآركان بدقة قلب وضحكت بدموع وقالت: آركان!! آرين:
صرخت بصوت عالي: آركاااااان.. واوووو. وجريت عليه واتشعلقت في رقبته. آركان: انتبه. وشالها. وضمها لقلبه. وعيونه ع الكائن الصغير اللي موجود في سرير مامته. آرين: ضحكت بسعاده. وقالت: آركان بجد مش معقوووول أنت جيت امتى. آركان: طبطب ع خدها. وابتسم. لسه حالا ياحبيبتى. وقرب من رينو. رينو: بدموع. ابني حبيبي. وفتحت أيديها. وضمته لقلبها وعيطت. آركان: ضمها اكتر. وربت ع ضهرها. وقال: ماما انتي كويسه ياحبيبتي.
رينو: طلعت من حضنه ومسكت وشه بايديها وعيطت. وقالت: انا كويسه ياروح قلبي. المهم أنت. أنت عامل ايه. وحشتني اوي يا آركان. آركان: عيونه لمعت. وقال بوجع: أنا آسف. رينو: سكتت ومسحت دموعها وقالت بعدم فهم: بتتأسف على ايه يا آركان. آركان: بخنقه. لأني ديما مبكونش موجود جمبك وقت احتياجك ليا. لاني فكرت في نفسي ومفكرتش فيكي. كان نفسي أكون أول واحد جمبك. رينو: ابتسمت.
وقالت: وأنت من امتى مش جمبي يا آركان. ده أنت وفهد كل يوم قدامي وبدعيلكم ترجعولي بالسلامه. وكمان أنت كونك بعيد فده مش بمزاجك. أنت بتشوف مستقبلك. اللي هو في الحقيقة مستقبلي أنا. عمرك ما اتخليت عني. وواثقه إنك لو كنت موجود كنت كفيت و وفيت ياروحي. أنا مش عايزاك تحمل نفسك اكتر من طاقتك. ولا زنب أنت مالكش اي زنب فيه. انا بخير متقلقش. آركان: فهم إن فهد مسافر. واتنهد وقال بحزن. اتألمتي. تعبتي. مين كان جمبك. رينو: باست جبينه.
وابتسمت وقالت: انا لو فيا تعب الدنيا. من نظرة عينيك ولهفتك وخوفك عليا دلوقتي. أكون خفيت من أي ألم. اطمن ياروحي بجد انا بخير. وسيبك مني بقى. مش عايز تتعرف على اخوك الصغير. آيان. آركان: بص على آيان. آرين: بسعاده. شالته. وراحت بيه عند آركان وقالت: مع أني رافضه إن حد يشيله وانا موجوده. بس يلا مهما كان أنت اخوه الكبير. يلا اشفقنا عليك. امسك بقى الأستاذ آيان. وحطته بين ايديه.
آركان: قلبه دق. وشال أخوه لأول مره. واتحقق من ملامحه. وتلقائيا أبتسم. آرين: بتلاعب آيان. وقالت: بص يا آركان. بيبص عليك إزاي. آركان: ضحك. وقال: أيوه. انا أخوك يا آيان. وأسمي آركان. ههههه شبه مين ياماما. آرين: بمرح. اقولك انا بقى. آيان نسخه من بابي حبيبى. حتى ماما رنا قالت. نفس طريقة زعله وعياطه. بص كمان نفس غمازات بابي. واو آيان جميل اوى يا آركان. آركان: قربه منه. وباس جبينه.
وقال: نورت عيلة السيوفي والعدوي يا آيان السيوفي. رينو: ربعت أيديها. واتنهد براحه. وشافت ولادها الأتنين زادو واحد. وحمدت ربنا على عيلتها. ودعت بقلبها إن عيلتها تكتمل قريب برجوع الفهد. ڤيكتور: خرج من المكتب ومعاه عميل مهم بالنسباله. وخارج معاه قدام الملهى. العميل: سلم عليه وقال: اتفقنا إذن سيد ڤيكتور. يومان فقط وسيتم تحويل كل شيء على حسابك الشخصي. ڤيكتور: بثقه. وباقة الورد ستكون في انتظارك حينها.
العميل: أبتسم. وبص ع آدم مراد بالصدفه. وقال: فتى جيد. وضحك. وركب العربيه مع الحرس ومشيو. ڤيكتور: طالع الملهى وبص ل آدم وفهد. وابتسم بسخرية. وقال: يا لا سخرية الجميع منكم. فتى جيد أيها ال... فهد: قاطعه. وقال: انتهى وقت العمل ياسيد. وبص ل آدم. وقال: فلنذهب كيران. ونزل وعدا من جمبه. ڤيكتور: مسك دراع فهد بقوه. وقال بغضب مكبت: عندما أتحدث تنصت إلي. وإلا لم أدعك تنصت لأي شيء بعدها.
فهد: مسك أيد ڤيكتور بقوه أكبر. وبص ف عينيه. وقال بتحذير: أنت لم تتحدث إلينا سيد ڤيكتور. نحن نجيد الاستماع أكثر مما تظن أنت. ولكن انت تسيء لأخي. وهذا مرفوض تماما. عند چاسبر لورانس. وأعلم جيدا. إني لا أهاب الموت. ڤيكتور: بص لفهد بغضب واضح. ونزل أيدو بهدوء. آدم مراد: أبتسم بسخريه. وقال بمكر: كم من الوقت لدينا للعمل هنا لنسد ديوننا سيد ڤيكتور. ڤيكتور: بص ل آدم. وقال: لن تخرجو من هنا أحياء. أعدكم بذلك. وسابهم ودخل.
آدم مراد: باشاره لفهد. انت ضايقته. فهد: باشاره. نفسي اقتله واخلص منه. آدم مراد: الصبر ياحوت. فهد: بص في الساعه وقال: هيا بنا أريد أن أذهب للنوم. آدم مراد: هز راسه. كما تريد أخي. ونزله ومشيو كام خطوه. ودخلو العماره. وطلعو الشقه. فهد: بيقلع الچاكت. وشاف لمبة الكاميرا اشتغلت. وقال بمكر. ومثل الخنقه. الي متى سأتحمل كل هذا من المدعو ڤيكتور.
آدم مراد: فهم. وخلع الچاكيت وقعد جمب فهد. وقال. بتمثيل الهدوء. أخي أنت يجب عليك أن تهدأ قليلا. فالسيد ڤيكتور لم يفتعل أي شيء. هو كان يمزح معنا فقط.
فهد: بتمثيل الغيظ. أنت تمزح كيران. انا چاسبر لورانس. اعمل حارس ملهى ليلى. بعد أن أسست عملا كبيرا. وجائت هذه الساق*طه وأخذت كل ما لدي وهربت مع مدير أعمالي. ورجعت انا للوراء مرة أخرى. والمدعو ڤيكتور هذا. يسخر منا عندما يحلو له. ويعاملنا جيدا. عندما يحلو له أيضا. ماهذا بربك كيران.
آدم مراد: اهدأ چاسبر. ويجب أن تهدأ من غضبك. إن ڤيكتور من الواضح عليه رجل ناجح جدآ وله سلطه ونفوذ. نحن لا نعلم عنه شيء ولكن أنا وأنت رأينا كم هو ثري للغايه. وسلطته واضحه جدآ. ولنعترف أنه الاقوى. واجه مخاوفك چاسبر. واعترف بأن سيد ڤيكتور في المقام الأول. وهو الأقوى على الإطلاق. فهد: قام وقف قدام الكاميرا. ومثل الاستسلام. واتنهد. وقال: معك حق كيران. فالسيد ڤيكتور هو قوي. قوي جدا. هو الأقوى على الإطلاق.
صوفيا: خارجه من الاوضه المجهوله اللي قدامها الحرس جمب المكتب. ورايحه عند ڤيكتور. چاك: شايل ازازة خمره. وماشي. وخبط في صوفيا بالغلط. صوفيا: شهقت. وبعدها بصت ل چاك وضحكت بمكر. وهمست عند ودنه: ماذا حل بك چاك. چاك: غمض عينيه. ومردش. صوفيا: ضحكت بسخريه. وسابته ودخلت المكتب. مراد: تابع الموقف بين چاك وصوفيا. وشاف چاك وهو داخل المطبخ بسرعه. وكشر عينيه بـشك.
وقال: ياترى صوفيا قالتلك حاجه عليا لما وشوشتك ياچاك. ولا طلبت منك تنفذ حاجه لما مشيت بسرعه كدا. فهد: سمع رسالة مراد حوت. ديزل. فهد: قال: معاك ياصقر. آدم مراد: معاك. كل حاجه تمام. مراد: بهمس. انا في الحمام دلوقتي. وڤيكتور أخد صوفيا وخرجو من نص ساعه. ودلوقتي الكل بدأ ينام. فهد: بحماس: تمام اوي. وانا هنزل اشوش وأدخل الاوضه.
مراد: بتحذير. محدش ينزل غير لما ادي اشاره. هصلي الأول وبعد كده. ابص على المكان وابعت الإشارة ليك ياحوت. فهد: هز راسه تمام وانا في انتظار الإشارة. مراد اتوضى. وخرج من الحمام. ودخل المطبخ. وشاف چاك نايم. وطفى النور. مراد: بدأ في الصلاه. وفجاءة اضاءة المطبخ كلها اشتغلت. وكانت صوفيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!