الفصل 15 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
30
كلمة
7,041
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

آريان سايق العربية. ومعاه تيم.. وميرو وتمارا.. بيوصلوهم للمطار. تمارا : مسكت إيد ميرو. وقالت: خلاص بقى ياميرو بطلي عياط. ميرو : بحزن. مش قادرة ياتمارا. مامي صعبانة عليا أوي. وكان نفسي أكون معاها الفترة دي. وكمان هي رفضت تيجي معايا.

تمارا : ياميرو ماينفعش خالتو فريحة تسافر معاكي. أولاً عشان شغلها وكمان تالين في دراستها. وبعدين أنتي آخرتي سفرك أنتي وتيم أسبوعين بحالهم. وكدا مش هينفع. واطمني إحنا كلنا جمبها ومعاها. وكفاية بابا آدم وماما مريم مهونين جداً عليها. ده غير بابا طارق.!!! يعني المفروض تفكري في نفسك انتي وجوزك. ومش عايزة إلكي تقلقي ع خالتو خالص اوكي؟ ميرو : حطت إيدها ع إيد تمارا.

وقالت بترجي: ارجوكي خلي بالك من مامي ياتيما. أنا عارفة إن كلكم حواليها. بس برضو هفضل قلقانة عليها. تمارا : ابتسمت. اطمني ياحبيبتي. خالتو فريحة جوه قلبي وعينيا. آريان : بهزار. وأنا كمان هخلي بالي من مرات عمي. تيم : بضحكة. ده غصب عنك مش بمزاجك يادكتور. ميرو : مسحت دموعها وابتسمت. تيم : بص لها في المرايا. وغمز لها. تمارا : شافت تيم. وضحكت وقالت: بقى حد يبقى معاه تيم أخويا ويعيط. كئيبة يامريم. تيم : مثل البراءة.

وقال بتنهيدة: الله يكون في عوني والله. ميرو : شهقت. وكشرت عينيها بغيظ. آريان : مثل الجدية وقال: لأ ياحبيبي فرمل عندك. بنتنا لو مش عجباك أرجع بيها ع البيت. ونشوف حوار الله يكون في عونك ده. ميرو : ضحكت بنصر. وقالت: أيوه كدا. أنا مش لوحدي. تيم : بضحكة. وأنا أقدر برضه ع بعد مريم. أنا بهزر يصلاح. آريان : بتكشيرة. أيوه كدا. ناس مابتجيش غير بالعين الحمرا. تيم : خبطه في كتفه. وقال: طيب انجز بقى هنتأخر ع الطيارة.

آريان : أتألم. ااه. يخربيت كدا. إيدك ياعم انت. كلهم ضحكو. وبيتكلموا مع بعض. في نفس الوقت. عامر سايق عربية كامليا. وهي قاعدة في الخلف. كامليا : بتبص في الساعة. وقالت: انجزي شوية ياعامر. أنا كدا هتأخر ع الميعاد. عامر : بخنقة. ياكامليا هانم انتي كدا بتحطي العقده في المنشار. كامليا : بخنقة. وانت مالك انت يابني ادم. انت تنفذ اللي أطلبه منك وأنت ساكت. عامر : نفخ بخنقة.

وقال: أنا والله بنفذ كل طلباتك. بس حضرتك قولتي إن اللي اسمه دكتور تيم ده بعتلك تهديد قبل كده. إنك لو فتحتي عيادة. هيدمر مستقبلك. وأنتي رايحة دلوقتي تشوفي الشقة اللي هتفتحيها عيادة.؟ افرض دكتور تيم عرف. وقتها أنا وأنتي هنروح في داهية. كامليا : رفعت حاجبها. وقالت: اها قول كدا بقى. أنت خايف ع نفسك. مش حكاية عيادة وتيم. مش كدا ياعامر.!!! عامر : بصراحة أيوه ياست هانم. اكدب عليكي واقولك مش خايف.؟

دي قضية شرف. ومش أي حد. دي حفيدة الامبراطور. وبنت عقيد في المخابرات. ده غير عيلتها اللي كلهم مستويات ورتب عالية. يعني فيها إعدام. ومش عايزاني أخاف.؟ كامليا : سمعت عيلة مريم. وصكت على أسنانها بكُره. وقالت بغيظ: وأنا مايهمنيش هي مين وبنت مييييين فااااهم.؟

أنا هفتح العيادة. وتيم هيجيلي راكع تحت رجلي. فاااااهم ياحيووووان. ومش عايزة تجبلي سيرتها. عشان متندمش ياعامر. صدقني. أنا ممكن اقتلك. لو رفضت ليا طلب او اتجادلت معايا في أي حاجة أنا عايزة أعملها. عامر : هز راسه بيأس. وقال: تمام ياهانم. انتي حرة واعملي اللي أنتي شايفاه صح. كامليا : بتكابر الحقد اللي واضح على ملامحها. وقالت: طيب سوق بسرعة خلينا نخلص.!!! عامر : داس بنزين وساق. في الطريق.

تيم : بص في الساعة. ونفخ بنفاذ صبر. وقال: ميعاد الطيارة هيفوتنا يا آريان. باقي ربع ساعة بالظبط. آريان : بيضرب كلاكس للعربيات اللي قدامه. وقال: لأ إن شاء الله هنوصل بسرعة. بس العربيات دي تتحرك. ميرو : بصت من الإزاز. وقالت: خلاص أهو هانت. أيوه العربية الكبيرة اتحركت هناك اهي. آريان : نفخ براحة. وقال: ياستار. البلد زحمة جداً. متقلقش ياتيم. خلاص خمس دقايق ونوصل. وداس بنزين وساق بسرعة كبيرة.

تيم : مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر. وقال: أستغفر الله العظيم. بعد دقايق. عامر سايق بتركيز. كامليا : قفلت فونها وبتحطه في الشنطة. وبصت من إزاز العربية بالصدفة. وفتحت عينيها بصدمة كبيرة. وقالت: تيم.!!! عامر : بص عليها من المرايا. واستغرب تغيير ملامحها. كامليا : بدأت تنهج. وقالت بصوت عالي: وقف العربية. عامر : بعدم فهم. أقف هنا ليه؟ كامليا : بهستريا وجنون. قووولت وووقف العربية حاااالا. عامر : وقف بالعربية. وقال: حاضر.

كامليا : نزلت زي المجنونة. وبتحاول تعدي الطريق. عامر : نزل ومستغرب. وقال: اله؟ المجنونة دي بتجري ليه كدا؟ وبعدها. شاف تيم ومريم داخلين المطار. وقال بصدمة: ينهار اسو…. يادي المصيبة. أنا لازم أتصرف. كامليا : متغاظة لأن الطريق زحمة. وعايزة تعدي الطريق بسرعة. وتروح لتيم. وندهت بصوت عالي. وقالت: تييييم… تيييييم… تيم : وميرو. داخلين بسرعة. وحطوا الشنط تتفتش. ومتوترين أنهم ما يلحقوش الطيارة. عامر : جري وراها.

وقال: كامليا هانم. أنتي رايحة فين بس. تعالي معايا. كامليا : بهستريا. ابعد عني. أنت تعرف اني شوفت تيم دلوقتي.؟ عامر : مثل الدهشة. وقال بجد.؟ طيب هو فين أنا مش شايف حد. كامليا : شاورت بإيدها. وقالت: هناك. قدام المطار. بس دخل جوه المطار. أنا لازم ألحقه. تيم : جه بسرعة. وقال: يلا يامريم كل حاجة تمام. بسرعة الطيارة هتتحرك. ومسك إيدها. ميرو : ماشيه بسرعة. وقالت: إن شاء الله هنلحق.

عامر : طيب تعالي انتي استريحي في العربية. وأنا هروح أشوفه بيعمل إيه في المطار. كامليا : ضحكت بدموع. بجد هتشوف تيم. وتجيبه لحد عندي. عامر : هز راسه. طبعاً. كامليا : سمعت صوت طيارة. وبصت لفوق. وكانت الطيارة اتحركت. وبدأت في الطيران. كامليا : هزت راسها بضحكة. وقالت: أكيد مش هي. هو أكيد مش هيلحق يسافر بالسرعة دي. صح ياعامر.؟ هو أصلاً ماينفعش يسافر ويسبني. عامر : زعل عشانها. وقال: طيب أنا هدخل أشوفه فين.

كامليا : هزت راسها. لأ لأ. رجلي على رجلك. مش هسيبه يبعد عني المرادي. وعدت الطريق بسرعة. وعامر ماشي وراها. ودخلوا المطار. ودوروا كتير جداً على تيم. لكن مش موجود. عامر : حمد ربنا. أنه سافر. كامليا : بتجري ع الاستعلامات. عامر : لحقها. وقال: استني انتي أنا هروح أسأل سافر فين. لأن طابور الستات زحمة وطابور الشباب فاضي. كامليا : هزت راسها. أيوه أيوه صح. روح بسرعة وقولي الطيارة اللي سافرت رايحة على فين.؟

عامر : راح وقف وسأل. وقالت له بريطانيا. كامليا : شافت عامر جاي عليها. وجريت عليه. وقالت: ها؟ قالت لك إيه؟ عامر : قالت إن الطيارة مسافرة على نيويورك. كامليا : زعقت بصوت عالي. أنت بتقول إيه؟ ماينفعش تيم يساااافر ويسبببني. هي أخدته منننني. أخدته وبعدت بيه بعيييييد. لكن أنا مش هسكت. مش هسسسكت.!!! عامر : بص حواليه. ولعنها في سره. والناس كلها بتتفرج عليهم. فرد من الأمن جه. وقال بجدية: إيه الدوشة اللي حضرتك عملاها دي؟

اتفضلي اخرجي من المطار حالا. كامليا : قبضت على إيديها بغيظ. وهتزعق للأمن. عامر : بسرعة. قال: إحنا متأسفين جداً. هي بس متأثرة بسفر عيلتها. يلا بينا ياكامليا. وشده إيدها. وخرجوا من المطار. كامليا : دخلت في حالة توهان. وبتهمس: أخدت تيم مني. لأ لأ. أنا هروحله. أنا هسافر. أيوه هسافر عشانه. أكيد أنا وحشاه. أكيد. عامر : نفخ بخنقة كبيرة. وفتح باب العربية. كامليا : ركبت وهي على نفس الحالة.

عامر : ركب العربية وغير مساره وساق وطالع ع شقتهم. بعد شويه في شقة كامليا. كامليا في الليفنج رايحة جايه بنرفزة وغضب واضح على ملامحها. عامر : قاعد. وقال جواه: يابنت المجانين. أنا مشوفتش في حياتي واحدة بالجنان ده.!! ده انتي أكلتي ضوافر إيديكي من الغل. ولسة مصممة برضه على قتل مرات الدكتور تيم؟ ساعات بتصعبي عليا. وساعات ببقى هاين عليا ارميكي من الدور الأخير على كمية الشر اللي جواكي دي.!!

الحمد لله إن تيم سافر بسرعة. وإلا مكنتش عارف إيه اللي كان ممكن يحصل معانا. كامليا : برجفة وكُره. لأ لأ. أنا يستحيل أسكت أكتر من كدا. لازم أتصرف لازم. أنااااا ازاااااي كنت غبية كدا؟ ازاااااي؟ يعني تيم كان هنا في مصر وأنا معرفش؟ وبصت لعامر. وجريت عليه. ومسكته من ياقته بقوة وغيظ كبير. وقالت بغضب: يعني أنت كنت عارف إن تيم ومريم هناااااا وبتكدب علياااااا؟ عامر : نفخ بنفاذ صبر. وقال: وأنا هعرف منين يعني؟ وهكدب عليكي ليه؟

وبعدين انتي ليه متاكده أنه مسافرش من الأساس.؟ مش يمكن كان نازل أجازة أو أي حاجة؟ ممكن تهدي شوية. إللي انتي بتعمليه ده أنا محتار ألاقي ليه سبب مقنع؟ كامليا : بهستريا. وصوت عالي. سبب.!!!؟

تيم ده ملكي أنا. تيم بتاعي أنا وبس. ومفيش حد يقدر ياخده مني. مريم ظهرت في حياتي واخدته مني. مريم هي السبب في كل حاجة. وأنا خليتك تمثل وتوهم تيم أنها بنت مش محترمة وسكتها شمال. ولما يشوفها بالشكل ده وقتها يعرفها على حقيقتها. والمصيبة أنها ضحكت عليه واتجوزها. اتجوزهااااا بدال مايدوس عليها اتجوزها وداس عليا اناااااا… وكمان بسببها أنا خسرت نفسي. أنا مثلت ليها جريمة اغتصاب. لكن أنا اتعرضت لاغتصاب حقيييييقي. أنا حياتي انتهت بظهور مريم. وعشان كده انت لازم تقتلها ياعااامر.

عامر : بصدمة. اتعرضتي لايه؟ كامليا : زقته وقالت: اومال أنت كنت مفكرني إني هتجوزك ليه ست شهور؟ من جمال وسحر عينيك. ولا مستواك اللي معدوم من الأساس.!! أنت مجرد واحد اشتريته بفلوسي. هتنفذ طلباتي وتقبض قصادهم. ولا أنت مش عايز وصولات الأمانة بتاعتك ياعامر.!!!؟ عامر : ……………!!! قدام ملهى ڤيكتور. فهد : واقف ولمح عربية حيدر وعربيات الحراسة. داخلين على الملهى. وقال بهمس: صقر.!!! مراد : في المطبخ مع چاك. وقال بصوت مكتوم: امممم.

فهد : بهمس. احم. حيدر وصل.!!! مراد : احم. تمام. ربنا معانا في اللي جاي. فهد : يارب. العربيات وقفت قدام الملهى. آدم مراد : نزل. وفتح باب العربية لڤيكتور. من سُكات. ڤيكتور : نزل. وقال: هيا بيبرس. بيبرس : نزل من العربية. ورفع عينيه ع يافطة الملهى. وخلع النضارة. ومد إيده. وقال: هيا عزيزتي. آليس : نزلت. وكانت فائقة الجمال وصغيرة ٢٠ سنة. وحطت إيدها في إيد بيبرس. بيبرس : ابتسم. وقال: لم أرى ابتسامتك منذ وقت طويل حبيبتي.!!

آليس : ابتسمت. ڤيكتور : هيا تقدموا نتحدث بالداخل. ودخل الملهى. بيبرس : حط إيد آليس في إيده. طالع جنبها ع السلم. وبص ل فهد. ودخل الملهى.!! آدم مراد : قفل الباب بغضب مكبت. وراح وقف مكانه في الشغل قصاد فهد. فهد : بص ل آدم. وشاف ملامحه باين عليها علامات استفهام كتيرة. وقال ل آدم: مالك.!!!؟ آدم مراد : …………!!! مردش. وعينيه بتطلع شرار. مراد : سمع فهد. وراح الحمام. وقال بقلق: ف إيه؟

فهد : بِشك. الديزل واضح عليه أنه حصل حاجة كبيرة جداً. وساكت.!! مراد : هز راسه ومسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة وقلق. وقال: طيب سيبه دلوقتي. ولما نبقى لوحدنا هنعرف. فهد : بص ع آدم اللي قابض على إيديه بقوة كبيرة. وهز راسه وقال: تمام.!! آدم مراد : كشر عينيه وصاكك على أسنانه. ومخنوق جداً. وساكت. ڤيكتور : ابتسم. مرحباً آليس. أرجو أن يكون الملهى قد نال إعجابك.!!

آليس : بجدية. يوجد هذا الملهى منذ وقت طويل. وأنا أعرفه. ولايكن به أي جديد ليلفت انتباهي. بيبرس : ضحك. وقال: ولما أنتي غاضبة هذا حبيبتي. هيا ارجوكِ ابتسمي قليلاً. صوفيا : بغيظ. ڤيكتور يرحب بكم. لأنه سيد هذه القرية. ومن المعروف عنه أنه رجل كريم جداً ويرحب بالجميع. آليس : ضحكت بسخرية. ومردتش عليها. ڤيكتور : باس ع إيد صوفيا. وقال: عزيزتي أين نخب ڤيكتور وأخيه الصغير بيبرس.!!

صوفيا : بدلع. على الفور عزيزي. وبصت ل بيبرس وقالت بإغراء. مرحباً بك في اوكرانيا سيد بيبرس.!! بيبرس : بص لها بإعجاب. وقال: شكراً صوفيا الجميلة.!! آليس : ……..!!! صوفيا : ضحكت. وجابت إزازة خمرة. وأربع كاسات. وقدمت لڤيكتور. وقدمت لبيبرس. واخدها منها وتعمد أنه يلمس إيدها. وضحكت. وقدمت ل آليس. آليس : بخنقة. لا أريد الشراب. أريد أن أذهب إلى غرفتي. بيبرس : اووو بليز آليس لا تكوني سخيفة. اشربي معنا نخب ڤيكتور.

آليس : بصت له بخنقة. بيبرس. انت تعلم أني لا أحب الشراب. إنه يدمر الصحة. ويجعلني أثمل. بيبرس : مسك الكاس من صوفيا. وقال: ولكن سعادة بيبرس في أن يراكِ ثملة حبيبتي. حينها انتي تكوني أفضل بكثير لبيبرس. هيا تناولي شرابك.!!! آليس : أخدت الكاس وشربت. وقامت وقفت وقالت: بيبرس أنا حقاً متعبة. أريد أن أذهب إلى غرفتي الآن.!! بيبرس : باس ع إيدها. وقال: لكي هذا ياعزيزتي. وبص ل ڤيكتور. وقال: أين روبرت ليوصلها لغرفتها.!!

ڤيكتور : بعدم اهتمام. قتلته.!! بيبرس : مط شفايفه. اممم إذن فهو يستحقها. ڤيكتور : بمكر. في السماعة لفهد. قال: چاسبر لورانس تعال إلى مكتبي. فهد : بخنقة. آجل سيد ڤيكتور.!! بيبرس : كشر عينيه وقال: من هذا چاسبر؟ ڤيكتور : بسخرية. شخص غبي ومتعجرف. ولكن أنا من سيكسره. فهد : خبط ودخل.!! وقال: نعم سيد ڤيكتور؟

ڤيكتور : ببرود وكبرياء. إحمل هذه الحقيبة. واذهب مع السيدة آليس إلى غرفتها في الطابق الثاني. ومن الآن حمايتك هي آليس. فهمت.!! فهد : قبض ع إيديه بغضب. ڤيكتور : شافه وضحك بسخرية. وقال: فهمت چاسبر.!!؟ فهد : غصب عنه. قال: نعم فهمت سيد ڤيكتور. وشال الشنطة. وشاور لها تتحرك. آليس : ودعتهم وخرجت. وطالعة ع السلم. فهد : طالع وراها. وبص ع المطبخ. ولمح مراد. مراد : مسح إيديه بالفوطة. وقال بهمس: ربنا يستر عليك ياحوت…!!!

آليس : فتحت باب الأوضة ودخلت. ومن غير ما تبص لفهد وضهرها ليه. قالت: ضع الحقيبة. وأخرج على الفور. فهد : بعد إهتمام. قال: حسنا. وحط الشنطة. وخرج وبيقفل الباب. سمع صوت عياطها. وكشر عينيه بعدم فهم. ونزل. ڤيكتور : قال: صوفيا اتركيني مع بيبرس قليلاً. صوفيا : شربت الكاس الرابع. وقالت بضحكة: حسنا بيبي. وخرجت. راحت ع المطبخ. ودخلت في حالة السُكر. چاك : بيعمل الأكل. مراد : بيساعده. صوفيا : واقفة بتطوح يمين وشمال.

وقالت: چ.. چاك.. چاك : سمع صوتها. ولف ليها. نعم سيدتي. صوفيا : قربت منه. وهمست بصوت واطي. اشتقت لك كثيراً. هل تتذكر ما كنا نفعله في الطابق العلوي. وضحكت. وسابته وخرجت. چاك : واقف مكانه. وغمض عينيه وساكت. مراد : سمع اللي صوفيا قالته. وقال بمكر. لقد حان الوقت لاعترافك سيد چاك.!!! چاك : فتح عينيه بصدمة. وبص ل مراد. وهمس بتوهان. ماذا تريد مني چاكوب.؟ دعني وشأني.!! مراد : قرب من وشه.

وقال: بتوعد. لن أدعك وشأني أبداً. ولن أستسلم حتى تقول ما هذا الذي عليه أنت الآن. وماذا حدث لك ليكون هذا مصيرك.!!! چاك : ………….!!! بيبرس : قام وقف قدام صورة العيلة. وقال: ماذا تريد ڤيكتور. ڤيكتور : بجدية. ماذا حدث معك في شيكاغو. وأين البضاعة المتفق عليها.!! بيبرس : قلع الچاكت اللي لابسه. وحطه قدام ڤيكتور. وقال قبل أن تحصل عليها. أريد حصتي منها.!! ڤيكتور : بنظرة غامضة. أين البضاعة بيبرس؟ بيبرس : قلع الجزمة.

وقال: رغم أن قدمي ألمتني كثيراً عند الضغط على هذا الكنز. ولكن لا يهم كل هذا. فالنقود تطيب كل آلامي. ڤيكتور : طلع سلاح صغير. وحطه قدام بيبرس. بيبرس : مسك السلاح. وضحك. وقال: لما انت جاد بهذه الدرجة. أهدأ قليلاً. فالكنز معي. وفتح نعل الجزمة. وكان في كيس صغير أسود. وفتح النعل التاني. وكان في كيس تاني. وقال: أهذا ما تبحث عنه منذ شهور أخي الأكبر؟ ڤيكتور : ابتسم بثبات. لكن قلبه مبسوط جداً من الثروة اللي هتبقى بين إيديه.

وقال: أرى بعيني أولاً بيبرس.!!! بيبرس : جاب طفاية. وفتح الكيس. ونزل ألماس. وفتح الكيس التاني وحط كل كمية الألماس المتهربة.!!! وقال: ما رأيك؟ ڤيكتور : فتح عينيه بدهشة. وقال: هذا رائع حقاً. الباب خبط. ڤيكتور : قام. وأخد الألماس. ورايح ع الخزنة. وقال: أدخل. مراد : دخل. وشاف ڤيكتور بيقفل الخزنة. لكن قال: الغداء في الطابق العلوي سيد ڤيكتور. ڤيكتور : هز راسه. حسنا. أخرج أنت تابع عملك. مراد : ابتسم لبيبرس. وقال: حسنا. وخرج.

وقال: ياترى بيبرس كانت عينيه هتطلع ع الخزنة ليه؟ وايه اللي حيدر بيخبيه في الخزنة؟ بيبرس : بغموض. أين حصتي؟ ڤيكتور : قعد وقال: عندما يأتي السيد. ويأخذ الألماس. ويدفع لنا. ستاخذ أنت النصف وأنا النصف. بيبرس : قام. وقال: حسنا. إذن دعنا نأكل لأني أتضور جوعاً. بعد هذا استرح قليلاً. فا أنا اشتقت حقاً لاحتفال الملهى وجميع الفتيات. ڤيكتور : ضحك. وقال: ألم تبتعد عن النساء وتكتفي بآليس.؟ بيبرس : ضحك.

وقال: أنت هذا تحكم عليَ بالموت أخي. إن النساء لهن رونق رائع. فتفعلها يوماً أنت. ڤيكتور : مط شفايفه وقال: لا أظن. لأني في اليوم الذي أرى فيه فتاتي المفضلة. فلن أهتم لباقي النساء. بيبرس : بدهشة. حقاً ڤيكتور. أنت وجدت أخيراً فتاة؟ ڤيكتور : ضحك. وقال: لا. هذا في أحلامك بيبرس. هيا حان موعد الغداء. في المطبخ. مراد : حط الغدا على ترابيزة المطبخ. ونده ع الحرس. والكل دخل يتغدا.

فهد : بياكل وسرحان. في آليس وصوت عياطها. وأكيد في سر.!! آدم مراد : سرحان. وبيقلب في الطبق. چاك : بياكل ببطء وسرحان. مراد : رغم أنه بيفكر في الخزنة. لكن شكل آدم إبنه بالطريقة دي. خلاه يقلق. وبص ل فهد ف إشارة. معناها في إيه؟ فهد : انتبه. واخد نفس عميق واتنهد. وهز راسه ليه. مفيش.!!! بعد فتره. مساءاً. فيلا الصاوي. جاسر وملك ومالك وساره وكارما. قاعدين مع بعض في الليفنج.

ساره : بتراجع مع كارما في بعض المواد. في تانية ثانوي. مالك : لامه. عاملة إيه ياست الكل.؟ ملك : ابتسمت. أنا بخير ياحبيبي. أنت اللي عامل إيه؟ المحكمة والشركة واخدينك منا الأيام دي. مالك : بتنهيدة. والله يا أمي شغل المحكمة ده صعب جداً. وانك تاخدي قرار بالحكم على شخص مش سهل. بحس إني شايل ذنبه. ملك : ربتت ع إيده وقالت: أنت لحد دلوقتي. حاسس إنك ظلمت حد بالحكم عليه؟

مالك : بنفي. أبداً والله يا أمي. أنا باخد بأقوال الشهود والأدلة القاطعة. ملك : خلاص يامالك يابني. متحملش نفسك أكتر من طاقتك ياحبيبي. وربنا يوفقك وينور ليك بصيرتك. مالك : الله. أجمل دعوة منك ياست الحبايب. ربنا ينور بصيرتي. وقتها مش هحس بتأنيب الضمير أبداً. جاسر :

قال: ده شيء طبيعي يامالك. لأنك متربتش على الظلم أو الجحود. وكل اللي حوالينا بيتمنوا الخير لبعض. وربنا رزقك بلين القلب. وده سبب إنك بتأنب نفسك في كل محاكمة. لكن حكمك ده شيء طبيعي. عشان الناس تتعلم من أخطائها. ونعيش بسلام. ملك : بالظبط. أبوك قال اللي كنت عايزة أقوله. وريح عقلك شوية من التفكير. فكر في كارو القمر دي. وضحكت. كارما : بتمثيل الزعل. يفكر فيا إيه بس ياناناه. بابي خلاص بقى مشغول وشكله كدا نسيني.!!

مالك : بضحكة. ااه. اهي قدرت تمسك عليا غلطة اهي ست كارما. مع أنها عارفة إني مستحيل أنساها أبداً. وهو في حد بينسى بنته ياعبيطة انتي. كارما : بتفكير. امممم. طيب هطلب من حضرتك طلب. فرصة بقى واغتنمها. الكل ضحك. مالك : عاجبك كدا ياماما؟ اهي البت هتشغل دماغها عليا. ها اطلبي ياست كارما. كارما : امممم أنا عايزة وجبة ماكدونالدز. وبيتزا. وحاجة ساقعة. بس كدا. أنا في ثانوي ولازم أركز. أيوه التركيز مطلوب.

مالك : هههههههه. التركيز في طلب الأوردر قصدك. ماشي يستي. نطلب للكل. ويبقى عشا دسم كدا عشان ننام مأنتخين. ههههه ولا إيه يا ايسو. ساره : ضحكت. هقول إيه؟ أنت مدلعها. وانتوا حرين مع بعض. كارما : باستها من خدها. عين العقل يا ايسو والله. الكل ضحك. جاسر : بص ف الساعة وقال: اومال آسر فين؟ كارما : أبيه آسر فوق في أوضته بيذاكر.!! في أوضة آسر.

آسر : قاعد على المكتب بيراجع. وفتح الدرج. وطلع منه ملزمة. وصورة وقعت من الملزمة على الأرض. وجابها. وشافها. وابْتسم وقلبه دق. وقال: حياة. واتنهد بحب كبير. وقال: حياة جوه قلبي كلام كتير جداً عايز أعترفلك بيه. جوايا لهفة وعشق غير طبيعي عشانك. نفسي السنين تجري وتكوني على اسمي. واشوفك جمبي بالفستان. صدقيني أنا بحلم باليوم ده. بس خايف. خايف أفوّق على حقيقة تدمر كل أحلامي. نفسي أقولك إني بحبك. بحبك أوي يا حياة.

وفاق على صوت رنة فونه. واخد نفس عميق واتنهد. وحط صورة حياته في الملزمة. وجاب الفون. وضْربات قلبه زادت. وقال: حياة.؟ ورد على طول. وقال: الو حياة.؟ حياة : بدقة قلب. ورجفة. اء.. الو.. آسر.. احم مساء الخير. آسر : بسعادة. مساء الجمال. اذيك يا حياة؟ حياة : بحرج. الله يسلمك. احم. أنت عامل إيه؟ آسر : بتنهيدة. أنا كويس جداً. قولي انتي عاملة في دراستك؟ أنتي آخر سنة ولازم تجيبي مجموع كويس جداً.

حياة : بخنقة. بجد الثانوية العامة دي دمرت نفسيتي. مواد كتيرة. وحاجات مكلكعة. وامتحانات واختيارات كتير. بجد عايزة كل تركيزي فيها. آسر : ابتسم. وقال: معلش هي فتره وهتعدي. لازم نتعب شوية عشان نوصل لمستقبل أفضل. وأنا متأكد إنك قدها. وبعدين أي حاجة واقفة معاكي كلميني ع طول وأنا أساعدك فيها. حياة : بحرج. ميرسي جداً يا آسر. وخبطت ع جبينها وقالت. يا خبر. أنا نسيت أقولك أنا متصلة ليه؟ آسر : ساند إيده ع المكتب.

وقال: ليه ياحياة؟ حياة : بلعت ريقها بتوتر من نبرة صوته. وقالت: اص.. احم.. أصل مامي. اتصلت ع ناناه ملك. ومحدش رد عليها. فقلقت. قمت أنا اتصلت ع كارو. وبرضه مردتش. روحت متصلة عليك. لأن مامي كانت قلقانة. ماليكا : دخلت ع حياة. وقالت: خلاص ياحياة. جدك جاسر رد عليا. وفون مامي في أوضتها. حياة : قلبها دق بخوف وتوتر. وهزت راسها. حاضر يا مامي. ماليكا : خرجت. آسر :

ابتسم بحب وقال: ع فكرة يا حياة أنا إبن خالك. وبتتصلي عشان تطمني علينا. مفيش داعي لكل التوتر ده. حياة : ضغطت ع شفايفها بحرج. وقالت: سوري يا آسر. أصل مش متعودة اتصل عليك ديما. ومكنتش عايزة أعطلك. آسر : بضحكة. يستي عطليني براحتك أنا موافق. المهم قوليلي إيه الصعب عندك في دراستك وأنا هساعدك على قد ما أقدر.

وبعد كده. حياة قالت له. وآسر شرح لها إللي هي مش فاهماه. وعدا عليهم الوقت من غير ما يحسو. وحياة في الأول كانت متوترة. لكن شرح آسر ليها. خلاها تندمج معاه وفهمت منه النقط اللي مش فاهمها. لكن في المجمل أسر وحياة كانوا مبسوطين. وعدا الوقت. في ملهى ڤيكتور. الساعة ستة صباحاً. في السرداب. مراد وفهد وآدم. فهد : بقلق. أنت متأكد من الخطوة دي ياصقر؟ أنت جبتنا هنا. مش خايف إن چاك يصحى. أو حد يرجع ويدخل المطبخ في الوقت ده؟

مراد : متقلقش ياحوت. چاك نايم تحت تأثير المخدر. وصوفيا أنت شوفت بنفسك هي وحيدر واللي اسمه بيبرس ده وآليس كانوا سكرانين إزاي؟ وخرجوا كلهم ع اليخت ليلة كاملة. ف أنا شايف إن أحسن حل إننا نتكلم مع بعض وش لوش عشان نعرف كل واحد شاف إيه وايه اللي بتفكروا فيه؟ آدم مراد :………….!!! ساكت. فهد : تمام. بس قبل أي حاجة. المكان ده أمان؟

مراد : اطمن. أنا فتشته كويس جداً. ومفيش مكان فيه معرفتوش. وكل حاجة أمان. المهم بصوا بقى. أنا انهرده شوفت حيدر بيخبي حاجة في الخزنة. وأخوه بيبرس كانت عينيه هتطلع ع الخزنة. فهد : وطبعاً ڤيكتور بما إنه هيقضي ليلة كاملة بره الملهى. قافل باب المكتب بالبصمة اللي عملها جديد. مراد : نفخ بخنقة. وقال: فعلاً من يوم ما عمل البصمة وأنا مش عارف أدخل المكتب. فهد : بتفكير. لأ دي سهلة جداً. ناخد البصمة الإلكترونية. متقلقش انت.

مراد : تمام. بس أنت بقى في جديد؟ فهد : زي ما قولتلك. على اللي جوه الغرفة السرية. وامبارح وأنا بوصل آليس لأوضتها وخرجت. سمعتها بتعيط وصوتها كان عالي. من وقتها وأنا محتار. وڤيكتور كلفني بحمايتها. واللي أكد إن في سر. أنها ساكتة طول الوقت. حتى وقت لما كانوا قاعدين بيتعشوا. كانت ساكتة. مهما صوفيا تستفزها. كان بيبرس اللي بيرد عنها. وهي زي ما يكون ف دنيا تانية. مراد : كشر عينيه بتفكير. امممم فعلاً حاجة غريبة. وبص ل آدم.

وقال: وأنت ياديزل. شوفت إيه شقلب حالك كدا. ومش مخليك راضي تتكلم.!!! آدم مراد : بثبات. أكرم.!!! مراد وفهد بصوا لبعض. وقاله باستفهام. آكرم؟ آدم مراد : مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر. وقال: أنا لما وصلت عند المطار. وحيدر نزل يسلم على بيبرس. كانوا بيتكلموا بالعربي. وحيدر كان ضهره ليا. وحضن بيبرس. وبصيت عليهم. لكن الصدمة لجمتني.!!! مراد وفهد : ……….

آدم مراد : وبيبرس في حضن حيدر. أنا مشوفتش وشه لكن شوفت إيده وهي ع ضهر حيدر. وكان لابس ساعة أكرم. واتصدمت وقولت إن ده أكرم. لكن لما خرج من حضن حيدر. كان واحد تاني خالص غير أكرم. مراد : كشر عينيه بعدم فهم. ساعة أكرم؟ فهد : بتكشيرة. بيبرس لابس ساعة أكرم.!! أنت متأكد من كلامك ده؟ ولو متأكد ده كدا تبقى كارثة.

آدم مراد : بخنقة. أيوه متأكد. أنا حافظ ساعة أكرم. لأنها من الطراز القديم. وشكلها مميز جداً ونادرة. حتى أكرم قبل كده قالي. إن الموت أهون عليه من إنه يخلع الساعة دي من إيده.!!! فهد : بخوف مبهم. أنت عارف معنى كلامك ده ملوش غير احتمالين اتنين بس.؟ يا إما قدرو يمسكو أكرم. وآسروه وقتلوه واخدو الساعة. يا إما أكرم ساب الساعة لينا كدليل لأنه عارف إننا مش هنسيب رجالتنا. آدم مراد : مسح وشه بإيديه وقال: وده اللي أنا بفكر فيه.

مراد : سرحان. وبيفكر. وقال: لازم نوصل للساعة دي. آدم مراد : وده اللي أنا عايزه. أنا لازم أوصلها بأي طريقة. فهد : بتفكير. عشان ناخد الساعة من بيبرس. لازم يكون في بديل ليها. آدم مراد : أكد على كلامه. وقال: فعلاً. لازم ساعة زيها بالظبط. والخبير يعملها لينا في أسرع وقت. أنا لازم أتقابل مع المقدم رغد. هي الوحيدة اللي هتقدر تجبلي الساعة. من الخبير.

فهد : بحده. أنت مش هينفع تخرج من المكان ده. لأن حيدر مصمم إننا منتحركش خطوة بره المنطقة. مراد : بشرود. أنا اللي هجيب الساعة.!! آدم مراد : بقلق. بس…!! مراد : قاطعه. وقال: مفيش حل غير ده. أنا كدا كدا بروح لموريس و أورورا كل أول شهر بقعد يومين. فأنا عايز منك صورة واضحة جداً للساعة. وهسلمها لرغد واقولها على كل اللي إحنا عايزينه. وهي تبقى تجيبها وتيجيلي هنا الملهى زي يوم الحفلة.

آدم مراد : تمام جداً. وأنا في أول حفلة هبدل الساعة مع بيبرس. مراد : بتفكير. لأ استنى شوية. أنا سمعت إنهم هيحتفلوا إحتفال ضخم في شهر فبراير الجاي. حفلة تنكرية. بمناسبة تسليم بضاعة كبيرة. ووقتها أنت هتعرف تبدلها أو أنا المهم هنتصرف وقتها.!! فهد : تمام أوي. وكل واحد يركز أكتر. وأنا هحاول أعرف إيه اللي ورا آليس. ونشوف حوار بصمة حيدر. وصح ياصقر.؟ چاك لسه مقالش ليك على سبب اسم تايلر؟

مراد : بسخرية. بيقولي عادي جداً تشابه أسماء. بس على مين؟ قريب جداً هيقولي ع كل حاجة. وكمان نعرف إيه حجم العلاقة اللي كانت بينه وبين صوفيا.!! فهد و آدم بدهشة. صوفيا.!!! مراد : بخبث. مش سهلة بنت الـ*ـ*ـ*ـ. بس هجيبها.!!! هي هتروح مننا فين.!!! بعد مرور شهر. فيلا مصطفى عزيز. ليليان : بتتمشى في الليفنج بتعب لأنها في الشهر التاسع. مريم عزيز : بقلق. مالك ياليليان ياحبيبتي حاسة بحاجة؟

ليليان : بتعب. لأ أبداً ياماما. أنا كويسة. بس لما بقعد بحس إني مش قادرة أتنفس كويس. مصطفى : من وراها. بتريقة. وهتتنفسي إزاي بعد كل حاجة كلتيها يامرات أخويا؟ ليليان : بصتله بغيظ. مريم : بنفاذ صبر. ولد يامصطفى. أنت لسه هنا بتعمل إيه؟ اتفضل ع جامعتك يلا. ومتدخلش نفسك في اللي مالكش فيه.!! مصطفى : بسخرية. هه. دلوقتي ماليش فيه؟

لكن ساعة ما تجوع ليليان هانم. أجري يامصطفى. هات يامصطفى. ياالله عليكم. فيش حد صالح كله بتاع مصالح. ليليان : ضحكت. وحاطة إيدها ع بطنها. وقالت: مصطفى أنا مش قادرة أضحك الله يكرمك. بص أنت الشهر ده تحاول تبعد عن طريقي. أنا هولد قبل أواني منك. مصطفى : حيث كدا بقى. اسمعي دي. مرة بيضة كانت سقعانة قالت لإبنها Egg فل الشباك. ههههه. كلهم بيضحكو. كريم : نازل ع السلم. وقال: عايز إيه الواد ده؟ مصطفى : شاور لليليان.

وقال: يلا شوفي شغلك ووقعي بين الإخوات. هي أصلاً مش ناقصة العملية. ليليان ومريم : ضحكو. كريم : خبط مصطفى ع قفاه. وقال: هي مش قالتلك أخفي من وشها. مالك عامل زي الشريك المخالف ليه؟ مصطفى : اااه. شايفة ابنك يادكتورة بيعاملني إزاي؟ مريم : ااه ربنا يهديك يامصطفى ياحبيب قلبي يارب. مصطفى : يبقى اتجوز.!!! كلهم تنحو. مريم : ببلاها إيه تتجوز؟ مصطفى : بيعدل ياقة القميص بغرور.

وقال: أيوه يامريم يابنتي. أنا خلاص قررت اتجوز. ومتقلقوش هعزمكم ع الفرح. ماهو مش معقول تربوني العمر ده كله. وفي الآخر متحضروش فرحي. عيب في حقي طبعاً. ليليان : همست لكريم. كيمو. كريم : متنح وقال: ها.!! ليليان : أنت متأكد إن مصطفى متكهربش ووقع ع راسه وهو صغير؟ كريم : هز راسه ببلاها. لأ لأ متكهربش لأ. بس أكيد وقع ع راسه. مريم : بتفتح وتغمض ببلاها. وقالت: هتعزمنا ع فرحك؟

مصطفى : هه. عارف عارف. إنكم مش مستوعبين. إني قد إيه متواضع. بس أنا كدا دايماً. قلبي رهيف ودمعتي قريبة. كريم : مسكه من قفاه. وقال: ولا انت امتى هتتكلم جد بقى.؟ مصطفى : مثل التوتر. وقال: اتنين وخميس. أو سبت وأربع. أيهما أقرب. إيه إيه انت بتتحول ليه ياكريم. الحق ياماما إبنك بيحمر. اهدا يابابا سنفور. ليليان : هههههههه. بابا سنفور ههههه احم عيب يامصطفى تقول ع جوزي كدا.

كريم : بغيظ. لا والله. ماشي ياليليان. حسابي معاكي بعدين. مصطفى : وبعدين ليه. السعها قلمين وساوي وشها بالاسفلت عشان أنت مش أي حد. دا أنت بابا سنفور هههههههه احم. خلاص خلاص. مريم : خلاص بقى أنت وهو. وبطل هزارك في موضوع الجواز ده يامصطفى. أنا للحظة صدقتك بجد. مصطفى : أيوه ما أنا بتكلم بجد. وع فكرة عشان ننجز في الكلام. أنا عايز في الإجازة أتقدم لچود السيوفي. ليليان : شهقت بسعادة. وفرحت جداً.

كريم : ابتسم للخطوة اللي هياخدها أخوه. مريم : كشرت عينيها وقالت. چود؟ مصطفى : بمكر. إيه مش عجباكي؟ إتصال صغير ل ناناه رنا واقول إنك رافضة. وكمان قولتي إنها مش مستوانا. وا…. مريم : خبطته في كتفه. وقالت بغيظ. أنا. أنا أقول كدا ياولد أنت؟ عايز تجبلي مصيبة. دي چود دي ست البنات. بس أنا مش عارفة أنت وچود مجانين. أنا بقى هتعايش معاكم إزاي؟

مصطفى : لأ من ناحية هتتعايشي إزاي دي بقى. سيبيها ع الله. دي انتي هتشوفي أيام عنب. بس اتجوز البت چود. مريم : ضحكت بدموع. وقالت: كبرت يامصطفى وعايز تتجوز.!! مصطفى : لأ وكمان عايز أخلف.واد واسميه منقرع. كلهم بصوت واحد. ايييييييه؟ مصطفى : بتريقة. وصوت عالي. أنا كنت زمان بخاف ع خوفه. –و دلوقتي بخاف ع خفرع. هههههه. س س سلام. في الجامعة. آرين : قاعدة في المحاضرة. وبتكتب كالعادة ورا المعيد.

لمار : قامت من مكانها. وراحت قعدت جمب آرين. آرين : ماهتمتش ومركزه. المعيد : خلص المحاضرة وخارج. آرين : قفلت الملزمة. ومسكت الشنطة. لمار : بتوتر. آرين عاملة إيه؟ آرين : بتجاهل. كويسة بعد إذنك. وجت تقوم. لمار : مسكت إيدها بسرعة. وقالت: آرين ممكن اتكلم معاكي شوية. بليز. آرين :

حطت الشنطة وقالت: أظن إحنا مافيش بينا كلام يا لمار. وأنا وضحت ليكي قبل كده. وبعدين انتي من آخر مرة أنا نبهت عليكي فيها تبعديني عني. وانتي فعلاً بعدتي. إيه اللي حصل بقى؟ لمار : بزعل. لأن بجد اكتشفت إني ماينفعش أصاحب غيرك. ارجوكي يا آرين بلاش تتعاملي معايا بالطريقة دي. آرين : بنفاذ صبر. والمطلوب مني إيه بالظبط؟ لمار : بأمل. نكون صحاب من أول وجديد. بليز.

آرين : أسفة يالمار. أنا وأنتي زي الليل والنهار ماينفعش نتجمع مع بعض أبداً. لأنك أظهرتي معدنك. وكمان كرهك ليا كان واضح أوي. في الفترة الأخيرة. مع إني مش لاقيا ليها أي سبب. بس قولت عادي جداً. انتي حرة. وأنا مقدرش أجبرك تحبيني. لكن اللي أقدر أجبرك عليه إنك تحترميني. ومش هسمح ليكي أو لأي حد هنا في الجامعة أو في أي مكان إنه يشكك في أخلاقي أو حتى يلمح مجرد تلميح بيها. وياريت بجد تخليكي في حالك ده أفضل ليا وليكي. ودلوقتي أنا لازم أمشي. بعد إذنك.

واخدت شنتطها وخرجت بسرعة. وراحت قعدت مكان آخر مرة قعدت فيه وهي وآدم. وفجأة عيطت. عيطت بوجع كبير ممزوج بإحتياج أكبر. أبوها وحبيبها بعيد عنها. أكتر من خمس شهور. وقالت بشهقات: وحشتني أوي يابابي. هتجنن واسمع صوتك يناديني. وحشني أوي منك آريني. كل حاجة فيك وحشاني. نرفزتك وغيرتك وعصبيتك. وحنيتك. كل حاجة وحشتني. نفسي ترجع وتشوف آيان. نفسي أشوفك مبسوط بيه. عايزة أطمن عليك أوي. ياترى أنت كويس.!!؟ ورفعت عينيها للسما.

وقالت: يارب يارب. بابي يكون بخير وكويس. ويكون عدم اتصاله لينا لأسباب شغله لكن ميكونش إنه في خطر. أحفظه يارب من كل شر. ونزلت عينيها. ومسكت السلسلة من فوق الحجاب وغمضت عينيها ودموعها نازلة. وقالت: نفسي ترجع بقى يا آدم. نفسي أشوفك قدامي. نفسي أتمنى وأفتح عينيا والاقيك فعلاً قدامي. نفسي اووووي أسمع منك. ضي آدم.!!! أرجع بقى يا آدم. أرجع ارجوووك.!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...