في فيلا العدوي.. في جناح مريم.. مريم تصلي الضهر.. وبعد السلام رفعت يديها ودعت لأولادها وأحفادها، ودعت أكثر لمراد وفهد وحفيدها. آدم خبط ودخل بابتسامته المعهودة وقال: تقبل الله منك ياروحي. مريم مسحت وشها بإيديها وقالت: آمين.. وبصت لآدم بملامح قلق وقالت: منا ومنك إن شاء الله. آدم كشر وقال: مالك؟ مريم هزت راسها وقالت بتنهيدة: مفيش ياحبيبي.. أنا بخير طول ما أنتو بخير. آدم ابتسم وقال: طيب هاتي إيدك.. تعالي قومي معايا.
مريم قامت معاه. آدم: تعالي اقعدي جمبي.. جمب جوزك حبيبك.. شريك حياتك ورفيق دربك وصديقك وكل حاجة.. مش ده كلامك ليا؟ مريم قعدت بقلة حيلة وقالت: وأكتر والله يابو مراد.. دي عشرة عمر وسنين طويلة أوي. آدم لف وشها ليه وقال: يبقى تقوليلي مالك.. من غير ما أسأل حتى.. تيجي وتقولي أنا جوايا كلام وعايزة أفضفض معاك.. وأنا غصب عني أسمعك.. مش ده اللي إحنا كبرنا عليه يا أميرة آدم؟ مريم
عيونها لمعت وقالت بإحتياج: قلبي جواه قلق كبير أوي يا آدم.. قلبي مش مرتاح.. مراد وفهد وآدم حفيدي.. الغيبة طالت يابو مراد.. طالت أوي.. ومفيش أي خبر.. ولا أي حد يبرد نار قلبي وقلقي عليهم.. كل يوم بنصبر فريحة ولارين.. وأنا ربنا اللي عالم بيا.. وأنت كمان طول الليل وقت صلاتك ودعواتك ليهم أنا بأمن عليها.. وخافي عني ألمك وخوفك عليهم.. تالين البنت الهادية البريئة دبلت ياضنايا وكاتمة في نفسها ومش بتبوح.. آرين اللي كانت وردة
البيت بقت زي الخريف.. كل أوراقها نشفت ودبلت.. فريحة.. واااه من فريحة.. اللي حملها حملين وأكتر.. جوزها وابنها وأخوها.. يانور عيني عليها.. بتضحك بالعافية عشان خاطر بنتها.. ولارين اللي بتنام ودموعها على خدها.. ولما تضم آيان بشوف في عينيها أمنيات أنه يرجع يشوف إبنه ياحبيبي.. ده غير رنا اللي ساكتة ومنستنية رجعة الغايب.. مراد ابنها وهي اللي مربياه.. وفهد روحها فيه.. وحفيدها.. جوه قلبي دعوة ثابتة يا آدم.. يردهم لقلبي
سالمين.. ولا يرينا الله فيهم بأسا يبكينا.. مراد وحشني أوي يا آدم.. نفسي أطمن على حفيدي الغالي.. وأشوف فهد قدام عينيا.
آدم كلامها وجع قلبه.. وربت على راسها وقال بصوت موجوع: هيرجعوا.. إن شاء الله هيرجعوا.. وينوروا مملكة العدوي.. أنا قولت لمراد ابنك أنه مايخافش ويرجع.. وهو بيسمع كلامي.. وهيرجع.. صدقيني هيرجعوا بخير إن شاء الله. وضمها لقلبه بحنان.. ودمعة نزلت على حجابها.. وقال جواه: غيبتك طولت أوي يابن العدوي.. أرجع.. أرجع برد قلب أبوك. في ملهى ڤيكتور.. مراد بيتابع شغله.. لكن قلبه مشغول على آدم.. وياترى دلوقتي وصل لأكرم ولا لأ؟
فهد واقف حراسة.. ولف ضهره.. وشاف مراد بيلمع التربيزات.. لكن شارد.. وحس بخنقته.. ودخل الحمام.. وقال في السماعة: إيه ياصقر مش هينفع كدا.. واضح جدًا إنك مخنوق.. وباين عليك.. وكدا ماينفعش.. ممكن حد يشك فيك.. حاول تكون ثابت أكتر من كده.. هو أنا اللي هقولك الكلام ده؟ ومتقلقش.. الديزل طلع مهمات لوحده.. وأثبت نفسه بكفاءة عالية. مراد انتبه.. وأخد نفس عميق.. ومردش عشان الكاميرات. فهد غسل وشه.. وبص لنفسه في المرايا..
وقال بنصر: خلاص ياصحبي.. قربنا من أهم خيط.. وكمان امبارح وقعنا بين بيبرس وحيدر.. وعلاقتهم انتهت.. وأنت قولت إن بيبرس طالع غضبان وقرر إنه يسيب الملهى. مراد بص في الساعة.. ودخل المطبخ قدام چاك.. وفتح السرداب.. ونزل بسرعة.. وقال بقلق مبهم ونرفزة: وده اللي هيجنني.. إزاي بيبرس يمشي من غير آليس؟ وآليس فين من امبارح بليل؟ اختفت فجأة.. بيبرس كان بينادي عليها زي المجنون. فهد فتح عينيه بدهشة: أنت بتقول إيه ياصقر؟
آليس اختفت إزاي يعني؟ أكيد في أوضتها فوق.. آليس مخرجتش بره الملهى. مراد هز راسه بنفاذ صبر: لأ لأ ياحوت.. آليس مختفية من امبارح.. وچاك بنفسه قالي ممكن تكون في اليخت.. بس إزاي في اليخت؟ وبيبرس هنا؟ وشايط من حيدر ع الآخر.. لأ لأ.. في حاجة حصلت.. ولازم نعرف آليس فين بأسرع وقت. فهد
مسح على شعره بخنقة وقال: أنا هطلع أشوفها فوق.. أنا مكلف بحمايتها.. ومتأكد إنها فوق مع بيبرس.. لأني أنا آخر واحد طالع وراها.. وقولتلها متتحركش في أي مكان غير ما تبلغ أي حد فينا.. ومخرجتش من باب الملهى. مراد بتنهيدة: أتمنى.. وطمني ياحوت.. طمني.. أنا بدأت أقلق.. حاسس إن في حاجة غريبة.. واشمعنى أنا اللي أطلع أصحيك بنفسي.. دي أول مرة تحصل.
فهد: مش عارف.. أنا برضه لما لقيتك بتقولي ڤيكتور قالك تصحيني عشان شغلي.. مطمنتش.. لكن ممكن تكون صدفة عشان القلق اللي حصل امبارح.. عموماً.. سيبك من كل ده ياصقر.. بس حاول تتماسك أكتر.. ويلا اخرج من عندك عشان حيدر ملوش أمان وممكن يطب في أي وقت. مراد خرج بسرعة.. وچاك وقف قدامه وبص ف عينيه وقال: ماذا حدث چاكوب؟
مراد هز راسه وقال: يوجد شيء غامض چاك.. هل رأيت صوفيا اليوم منذ الصباح.. وهل ذهبت لأي مكان قبل أن تخرج مع ڤيكتور منذ قليل؟ چاك بلع ريقه بصعوبة وقال: لا.. لم أراها منذ الخامسة صباحاً.. وكانت سعيدة للغاية.. لماذا تسأل اليوم عن صوفيا چاكوب؟ مراد هز راسه بشرود وقال: لا شيء چاك.. لا شيء. فهد خرج من الحمام.. ودخل المطبخ وقال: أريد قهوة السيدة آليس سيد چاك. چاك بص لمراد بقلق مبهم وقال: حسنا سيد چاسبر.
مراد خرج من المطبخ يتابع شغله.. ويعيد كل حساباته وخططه. فهد أخد القهوة.. وطلع خبط ع آليس. بيبرس فتح الباب بغضب وزعق: ماذا تريد أيها الأحمق؟ فهد صك على أسنانه بتوعد كبير وقال: أتيت لأقدم للسيدة آليس قهوتها كالعادة. بيبرس زق القهوة بنرفزة وحدفها على الأرض وقال: لا مزيد من القهوة.. آليس ليست هنا.. أغرب عن وجهي. وسابه وأخد شنطة السفر.. ونزل بسرعة. فهد قبض على
ايديه بغضب واضح وقال جواه: أقسم بالله لاعرفك مين هو فهد السيوفي. وجه يتحرك.. لكن لمح حاجة بتلمع جمب سرير آليس.. ودخل جوه ونزل على ركبة ونص.. وكانت سلسلة آليس. فهد شال السلسلة.. وشافها.. وكشر عينيه وقال جواه: غريبة.. السلسلة مقطوعة. وقام وقف.. وبص حواليه.. وشاف فون آليس واقع بين الكومود والسرير.. واستغرب.. وجاب الفون.. وكانت شاشته مكسورة ومقفول. فهد فتح عينيه بصدمة وقال: صقر!! آليس اتعرضت للهجوم واتخطفت.
مراد وقف مكانه بصدمة وقال: مستحيل. وفجأة صوت من خلف باب الغرفة السرية.. آليس بتصرخ.. وبتخبط على الباب الخلفي.. وقالت: ساعدوووووني.. هل يسمعني أحد؟ ارجوووكم ساعدوووووني.. بيبررررس.. چاااااسبر. مراد بتكشيرة وتركيز همس وقال: سامع الصوت ده؟ فهد نازل ع السلم وقال: صوت إيه؟ مراد: هشش.. صوت آليس.. اسمع كدا. فهد مشي كام خطوة.. وغمض عينيه بتركيز عالي. آليس بتعيط بترجي كبير.. وقالت بعياط وخوف: ساعدوووني.. ألم يوجد أحد؟
سيد چاااااك.. أخرجوووني من هنااااا.. أنا خائفة جداً.. أين أنتم؟ سيد چاكوووووووب.. أنا هناااااا. فهد فتح عينيه بصدمة وقال: فعلاً صوتها.. وجاي من الغرفة السرية. مراد بص ل فهد بزهول.. وقاله في إشارة: معناها.. أتكشفنا ياحوت. الباب اتفتح اتوماتيك.. آليس خرجت بسرعة وبتجري.. وبتنهج.. ووشها وشعرها متبهدل.. ومناخيرها بتنزف.. ولبسها مقطوع.. ودراعها بينزف.. مراد وفهد وچاك اتصدموا من شكلها.
آليس جريت على فهد.. ووقفت قدامه.. بتنهج وبتعيط بندم.. وقالت برعشة وصوت متقطع: چاسبر.. أنا آسفة.. أنا حقاً آسفة.. ڤيكتور على علم بكل شيء.. ويجب أن نهرب الآن.. نحن في خطر من ڤيكتور.. أرجوك انقذني منه. فجأة كل الحرس وقفوا حوالين فهد ومراد وچاك وآليس.. ورفعوا أسلحتهم عليهم. ڤيكتور خرج من المكتب ومعاه صوفيا.. وقال بضحكة كلها شر: إلي أين سيدة آليس؟ في السرداب.. مراد: حسنا چاك تايلر.. ولكن أريدك أن تعلم أني أعرف عنك كل شيء.
چاك بلع ريقه بتوتر وقال: چاكوب أرجوك كف عن هذا.. أنا لا أريد أن أتحدث في هذا الأمر. مراد مط شفايفه: اممم.. حسنا.. أنا فقط كنت أريد المساعدة.. ولا أكذب عليك ياصديقي.. إنه ينتابني الفضول.. لأعرف كيف لك أن تكون الأخ الأصغر لڤيكتور وبيبرس.. ويعاملانك هكذا. چاك قعد ع طرف السرير بخيبة أمل وقال: ماذا تريد أن تعرف عني چاكوب؟
من السهل أن أروي قصتي إليك.. ولكن إذا علم ڤيكتور.. فمصيري مثل روبرت وغيره من القتلى.. ولا أعلم هل أنت تعمل لصالح ڤيكتور لتختبرني؟ أم أنك صادق حقاً في الانتقام من هذا الطاغية. مراد شد الكرسي وقعد قدامه وقال: اسمع چاك.. أنا أعمل معك منذ عدة أشهر.. وإن كان ڤيكتور من أرسلني إليك.. لم ينتظر كل هذا الوقت..
وكمل بمكر: وكان من السهل أن يرسل إليك صوفيا.. أو أي فتاة جميلة.. لاختبارك.. صدقني چاك.. أنت تحتاج إلى صديق وفي.. وأنا أعدك أنه يكون أنا هذا الصديق. چاك أخد
نفس عميق بتنهيدة وجع وقال: أنا چاك تايلر.. الأخ الأصغر لڤيكتور وبيبرس.. ولكن من امرأة ثانية.. والدة ڤيكتور كانت حادة الطباع.. وقلبها مثل قلب ڤيكتور.. كانت متسلطة.. وكان تايلر أشد الناس قسوة وطغيانا.. ويعمل في الأعمال الغير شرعية.. ولكن بعد فترة من الزمن.. ماتت زوجته.. وكان مسافر ذات يوم.. وقابل أمي في هذا الملهى.. وكان هذا الملهى لجدي.. والمنازل المجاورة للملهى هي ملك له أيضاً.. كان جدي ثري.. ولديه إبنة وحيدة.. وهي
أمي تدعى كارولين.. تايلر أعجب بكارولين.. وصارت بينهم علاقة حب قوية.. انتهت بالزواج.. ولم تكن تعلم أنه حب من طرف واحد.. وهو تزوجها بغرض الثروة ليس إلا.. ولأن أمي كانت تحمل قلباً طيباً.. لم ترى هذا الشر في عيني تايلر.. وأمي أيضاً تحدثت معه أنها ستهتم بڤيكتور وبيبرس.. وعاشوا في منزل كبير.. وكان لأمي.. وبعد عدة سنوات.. حملت أمي وأنجبتني.. وكانت فرحة للغاية.. وكبرت وعلمتني أن ڤيكتور أخي هو وبيبرس.. وعشنا على هذا المبدأ..
وكنت دائماً أرى كره كبير من إخوتي تجاهي.. ولكني تجاهلت الأمر.. وبعد سنوات.. وفي يوم لن أنساه أبداً.. شاهدت أمي وهي تبكي وتصرخ في أبي.. لأنها اكتشفته على حقيقته.. ويريد منها أن تتنازل له عن هذا الملهى والمنازل ليزيد من عمله.. سرعان ما تصرفت أمي بعد ذلك وكتبت لي كل ما تملك.. ووضعته عند صديقة لها.. وبعد ذلك ماتت أمي في ظروف غامضة.. وأبي أيضاً قتل وهو خارج من شركته.. وكتبت الصحف أنه كان رجل خطير جداً.. وهرولت أنا مسرعاً
إلى إخوتي.. الذين قيدوني.. ورأيت على أيديهم أشد العذاب.. وكانوا يريدون مني أوراق الملكية لهذا الملهى.. حاولت بعدها الهرب.. وذهبت إلى صديقة والدتي.. وأخذت منها أوراقي.. ووجدت من بين هذه الأوراق ظرف.. كانت أمي تشرح لي مدى خطورة ڤيكتور وبيبرس.. وأن أبتعد عنهم قدر المستطاع.. وأنهم ليسوا أخوتي.. بل هم شياطين متحركة.. ووجدت أيضاً منها شرح مفصل لكل مكان موجود في الملهى.. وإن هذا السرداب لم يعرفه أحد غيرها وجدي فقط.. وأنه
يوجد به ممر سري لكل منزل مجاور له.. تستطيع الهروب منه إذا لزم الأمر.. وبعد هذا أغلقت الملهى.. وسافرت إلى لوس أنجلوس.. وقولت سأبدأ من جديد.. وكان حلمي أن أفتح مطعم كبير.. لأني أعد أنواع مختلفة من الطعام الجيد.. وقابلت صوفيا.. وتعلقت بها.. وفي يوم قالت لي أنها تريد الذهاب إلى أوكرانيا.. ولأني أحبها وافقتها الرأي.. وذهبنا سوياً.. وأحببت أن لا أخفي عليها شيئاً.. وأتيت بها إلى هنا.. وقضينا وقتاً ممتعاً.. وصوفيا قالت لي
أنها تريد الزواج مني لأنها حامل.. أنا فرحت كثيراً.. واتفقنا على الزفاف.. وأخذتها لأعلمها كل شيء في الملهى.. وإني أريد أن أغير هذا الملهى لمطعم.. وكنت ذاهباً بها لأضغط على زر هذا السرداب.. ولكن فجأة تحولت كل أحلامي إلى سراب.. ووجدت ڤيكتور وبيبرس.. وركضت صوفيا.. واحتضنت ڤيكتور.. وأتت إليه بكل أوراق الملكية.. تعلم چاكوب.. كل هذا لا يهمني بقدر ما ألمتني صوفيا.. وكل هذا كان كذبة.. حتى حملها كان كذبة.. كل شيء تحطم بالنسبة
إلي.. قيدوني في الغرفة السرية.. وڤيكتور أتى إلي بأوراق التنازل.. ورفضت الإمضاء والانصياع لهم.. عذبوني حتى أغشى علي.. وعندما أستعيد وعيي.. يضربونني بقوة.. ولأن ڤيكتور غير صبور.. أطلق عليا هذه الرصاصة التي في صدري.. هذه الندبة.. لم أنس ألمها حتى الآن.. واستعدت وعيي وجدت نفسي في غرفة أخرى وطبيب.. ومن بعد عدة محاولات من التعذيب.. وافقت على الإمضاء أخيراً.. وأخذوا كل ما لدي.. ولم يكتفِ بهذا ڤيكتور.. أجبرني على العمل معه
في الملهى وهددني بعدم الهروب لأنه سيجدني بالتأكيد ويقتلني.. واستلمت الأمر الذي فُرض علي.. يسافر ڤيكتور إلى بلاد كثيرة.. وأكون أنا هنا تحت يد بيبرس وصوفيا.. هذه هي قصتي سيد چاكوب.
مراد هز راسه.. وشاف چاك متأثر جداً بالماضي.. وأخدها فرصة أنه يكمل أسئلة وقال: هذا ظلم كبير لك چاك.. ولكن بيبرس دائم السفر مع حبيبته آليس.. أنت قلت لي هذا قبل ذلك. چاك: نعم.. هذا صحيح.. لكن في الماضي لم تكن ظهرت آليس أمام بيبرس.. هي ظهرت منذ سنتين ونصف.. وللعلم اسمها الحقيقي إيميلي باركر وليس بآليس. مراد بمكر: إيميلي؟
أشعر بغرابة في علاقة بيبرس و آليس.. هو رجل اقترب من سن الأربعين وهي في سن العشرين.. هذا مثير للفضول.. والأكثر إثارة أن آليس تحبه كثيراً.. وماذا تعني بأن اسمها إيميلي؟ ولماذا تخفي اسمها الحقيقي؟ چاك بسخرية: آليس لم تبغض أكثر من بيبرس وڤيكتور. مراد بتركيز: لماذا؟ على الرغم من حبهم الواضح أمامنا.
چاك: بيبرس يعمل في تجارة القاصرات.. وفي يوم سافر إلى ولاية كاليفورنيا.. ورأى آليس في نادي رياضي مع والدتها.. ومن الواضح أنه أعجب بها كثيراً.. ومن المعروف أن في قانون ڤيكتور وبيبرس.. ما يعجبني فهو ملك لي.. وتم اختطاف آليس.. وأتى بها إلى هنا.. وكر بيبرس.. وقام بالتعدي عليها.. وكنت أنا من يسمع صراخها واستغاثتها في الطابق العلوي.. وبيبرس حاول معها بشتى الطرق.. أنه يعشقها ويثبت لها عشقه.. وأنها لن تذهب إلى مكان آخر.. فهي
أصبحت ملكه.. وحاولت آليس الهروب أكثر من مرة.. ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل.. ووجدت أنه لا مفر من سجن بيبرس.. واستسلمت له.. وقام بيبرس بهوية جديدة لها باسم جديد.. وآليس شعرت أني مختلف عن البقية.. وتحدثت معي.. واعترفت لي أنها تكره بيبرس وڤيكتور كرهاً شديداً.. وتريد يد أحد ليساعدها للرجوع إلى عائلتها.. وطلبت مني أكثر من مرة أساعدها لكي تهرب.. ولكن أنا أضعف من هذه المجازفة.. أما صوفيا تغار من آليس لأنها أجمل منها بكثير
وأصغر عمراً.
بعد يومين كمان.. مراد كلف المقدم رغد تجيب كل المعلومات عن آليس في كاليفورنيا.. من سنتين ونص.. وفعلاً كلام چاك حقيقي.. واسمها إيميلي باركر واتخطفت في ظروف غامضة.. ومراد قرر أنه يبدأ بالمجازفة. مراد: چاك.. ما رأيك في العمل معي.. لتأخذ جميع حقوقك؟ چاك بخوف: ولكن أنت لا تعلم ڤيكتور ومدى خطورته علينا. مراد: لا عليك.. سأهتم لأمره.. ولكن إن كنت تريد أن تحرر نفسك من هذا السجن.. تعاون معي.. ولكن لا تسأل عن أي شيء.
چاك: معذرة چاكوب.. ولكن قبل هذا.. أريد أن أعرف سبب انتقامك. مراد: ليس لدي أي عداء مع ڤيكتور.. ولكني أكره الظلم. چاك بأمل: حسنا.. اتفقنا. مراد: اتفقنا.. ولكن اعلم چاك.. إنك إن تورطت معي.. صدقني النجاة لن تعرف لك طريق. وأول شيء أريده منك.. أن تخبرني أين الممر السري لجميع المنازل المجاورة. چاك: حسنا.. تعالي معي. بعد فترة.. في أوضة آليس..
آليس قاعدة بتعيط.. وبتكلم نفسها وأنها مشتاقة لعائلتها.. وقامت بخنقة.. داخلة الحمام.. ولكن فهد شدها وكتم بوقها.. وشاور ليها متتكلمش. آليس فتحت عينيها بزهول.. وهزت راسها: مش هتتكلم. فهد شال إيده وقال: أريد التحدث معك لأمر هام. آليس صكت على أسنانها بغيظ وقالت: تريد جسدي أليس كذلك؟ كلكم حمقى. واااه. فهد ابتسم بسخرية..
وهز راسه بتنهيدة وقال: أنتي في عُمر.. (وكان يقصد آرين وأنها بالنسباله زي بنته.. وكمان استحالة يحلل ليه الحرام.. ومكملش وقال: احم.. اسمعي. أنا مكلف بحمايتك.. وكمل بخبث: وأنتي في خطر حقيقي آليس.. سمعت بأن صوفيا تدبر لقتلك. آليس شهقت وقالت بصدمة: ماذا؟ فهد: نعم صدقيني.. أنا سمعتها بالأمس.. وقالت.. عندما تسافرين.. ستضع قنبلة في طيارتك الخاصة مع السيد بيبرس.. ولكن سيكون بيبرس بأمان.. وأنتي والسائق هم الضحايا.
آليس برجفة وخوف: يجب أن أبلغ بيبرس بكل هذا. فهد بخبث: وتظني أنه سيصدقك؟ بالتأكيد لا.. لأنه لا يوجد دليل قوي حتى الآن.. وإن قولتي له.. سيد بيبرس سيظن أنك تقولين هذا بسبب غيرتك تجاه صوفيا..! وعندها صوفيا سوف تعجل بقتلك في أقرب وقت.. وڤيكتور وبيبرس لم يخسروا شيئاً.. الخاسر الوحيد هو انتي آليس. آليس فتحت عينيها بصدمة أكبر: وماذا أفعل إذن؟ فهد: اسمعي آليس.. أريد منك أن تساعديني في بعض الأمور.. ووعد بأني سأعيدك إلى عائلتك.
آليس ضحكت بدموع وقالت بلهفة: ماذا تقول چاسبر؟ أنت تتحدث بصدق. وضحكتها اختفت.. وقالت: ماذا لو كان بيبرس هو الذي أرسلك لتوقعي بي؟
فهد هز راسه: لا.. وتذكري إني أعمل في هذا المكان المقرف منذ وقت قصير ومجبر عليه.. وأريد العودة إلى منزلي.. ولكن ڤيكتور الملعون.. هو من وضعني في هذه الحالة.. اسمعي آليس.. أنا وأخي كيران نريد الخروج من هذا المكان.. ولكن لم نجد طريقة للهروب.. إلا بانشغال ڤيكتور وبيبرس في أي شيء.. يشغل تفكيرهم عن الموجودين في هذا المكان.. فكري جيداً.. ولكن تذكري إنك لو أخبرتي بيبرس بمقابلتي معك.. لا تجدي مني خيراً.. سأساعد صوفيا في قتلك حتماً.. لا تختبري قوة چاسبر لورانس.. آليس.. ولكن أيضاً على العكس تماماً.. إن وافقتي على انضمامك لنا.. قريباً جداً.. ستكونين مع عائلتك.
بعد يومين.. آليس انتهزت فرصة خروج ڤيكتور وبيبرس في تسليم صفقة أسلحة.. واتصلت على فهد.. وطلع ليها.. وقالت بحماس: أنا فكرت كثيراً.. ووجدت إني لم أخسر شيئاً.. فربما إن اتفقنا سوياً.. ألتقي بعائلتي. وكملت بدموع: اتعلم چاسبر.. أنت إن كان لديك عائلة.. ستشعر بالذي أنا أشعر به الآن من فقدان وفراق.. ولكن بفضلك الأمل تجدد في قلبي.
فهد ابتسم بتنهيدة.. وغمض عينيه وافتكر شكل رينو و آرين و آركان.. وحبيب قلبه إللي نفسه يملي عينيه وقلبه منه.. ويشيله بين ايديه. آليس استغربت.. وقالت: هاااي چاسبر.. أنا أحدثك. فهد فتح عينيه.. وابتسم وقال: أعدك آليس بأنك ستعوضين أيام الفراق بلقاء يليق باشتقياقك لعائلتك. آليس سقفت بفرحة وقالت: إذن من أين نبدأ؟ فهد طلع سماعة صغيرة جداً
وقال: أول شيء.. ضعي هذه السماعة في إذنك.. ولا تنزعيها إلا في وجود بيبرس.. حتى لا يراها وأنتي قريبة منه... وثانياً.. سندخل الشك إلى قلب بيبرس وڤيكتور.. غداً يوجد لدينا حفلة تنكرية.. أريد منك أن تحدثي بيبرس بشأن أن ڤيكتور يحاول التحرش بكِ.. وتطلبي منه كثيراً أن تذهبوا جميعكم إلى اليخت.. لتقضوا وقتاً ممتعاً.. وأيضاً أريد منك أن تعاملي بيبرس بلطف أكثر.. ونحن علينا الباقي. بعد كدا..
المقدم رغد جابت البصمات.. وجهاز تحويل النقود. مراد: بيفكر إزاي ياخد الألماس من الخزنة ويحطه عند بيبرس.. شاف إن زوي تعدت حدودها معاه في التعامل.. كمراقبة وكمان بتقرب منه.. وقالت ليه إنها شاكة فيه.. وإنه بيختفي كتير.. وأكيد هتعرف إيه حكايته.. وجاتله فكرة.. وقال لفهد عليها. فهد: في نفس اليوم بليل.. قال لآليس في السماعة: يوجد حقيبة سوداء في ملابسك. آليس: جريت قفلت الباب..
وقالت: حسنا.. دعني أرى. وفتشت وشافت الشنطة.. وفتحتها.. وقالت بدهشة: ما هذا.. إنها ملابس مثل الذي ترتديها زوي؟ وشعر مستعار مثلها؟ وماسك وجه شبيه لزوي.. أنا لا أفهم.
فهد: انصتي إلي جيداً.. هذه أهم خطوة في خطتنا.. وأي خطأ.. أنتِ من ستدفعين الثمن.. من ڤيكتور أولاً.. أنتِ غداً ترتدين هذه الملابس.. وتضعين الشعر المستعار.. والماسك.. وتكوني مثل زوي تماماً.. وكوني حريصة إلا يوجد في يدك أو الأذن.. أي شيء لم تكن زوي ترتديه.. مثل خاتم أو قرط أو ماشابه.. حتى الحذاء وطريقة التحرك تكون مثل زوي تماماً. آليس بتركيز: حسنا حسنا فهمت چاسبر.. ولكن لما عليا فعل كل هذا.. وماذا تريد أن أفعل؟
فهد: أنتِ وزوي في نفس العمر تقريباً.. وأريد منك أن تذهبي إلى مكتب ڤيكتور.. وتفتحي الخزنة.. وتأتي ببعض من الألماس.. وتضعيه في كيس قماش أسود صغير.. ويوجد عندك الكيس في الحقيبة.. وتضعيه به الألماس... وتخرجي إلى غرفة بيبرس.. وتضعيه تحت السجادة.. وكوني حريصة على أن وجهك يظهر في كاميرات المراقبة بشكل مباشر.. اتفقنا؟ آليس بلعت ريقها بتوتر.. وهزت راسها: اتفقنا.
وبعد كده.. ڤيكتور دخل المكتب.. ومراد وراه.. ونضف المكتب.. ومسح بصمات آليس من على الخزنة. بعد قتل زوي.. في وقت دخول آدم مراد المستشفى بالضبط.. باب أوضة بيبرس خبط.. وآليس فتحت.. الويتر قال: سيدة صوفيا أرسلت هذا المشروب لسيد بيبرس خصيصاً. آليس مثلت الغيرة.. ورفضت إن بيبرس يشرب منه.. وبيبرس كان فرحان لغيرتها عليه.. لكن أخد الازازة.. وصب في الكاس وشرب. ڤيكتور كلف مايكل بمراقبة آدم.. ولبس واتصل..
وقال لبيبرس: تعالي معي.. أنا ذاهب لبيع الألماس. بيبرس في الأوضة.. وبيشرب المشروب اللي فيه مخدر.. آليس بتضحك ليه بدلع عشان يشرب.. وقال بنعاس: لا أريد الذهاب. ڤيكتور: كما تحب.. وأخد صوفيا والجارد وخرج. صوفيا قالت بحيرة: ڤيكتور.. أنا لم أرَ زوي.. إلى أين ذهبت؟ ڤيكتور بعدم اهتمام: لا أعلم.. ولا تسألي عن أشياء لا تعني لكي شيئاً. آليس كانت خائفة جداً بعد نوم بيبرس..
وفهد قالها: حسنا إنها آخر مرحلة.. الآن بيبرس نائم.. خذي الحاسوب الخاص ب بيبرس ل چاكوب. آليس اتصدمت وهمست: چاكوب؟ لكن چاك طمنها.. وأنهم كلهم أيد واحدة عشان ياخدوا حريتهم قريب.
مراد تعمد ينفذ العملية في الوقت ده والأجواء متوترة عشان محدش يشك.. وأخد الجهاز منها.. وقفل الكاميرات متعمد.. ووصل جهاز الحاسوب لتحويل النقود.. بجهاز بيبرس وڤيكتور.. وتم تحويل مبلغ ٦٠ مليون دولار من حساب بيبرس ل ڤيكتور.. وباقي في حساب بيبرس ١٢٠ مليون دولار.. وحساب ڤيكتور بعد التحويل ٢٩٦ مليون دولار. وآليس أخدت الحاسوب وطلعت فوق.. ورشت برفان خاص بڤيكتور بسيط جداً ع الحاسوب.. زي ما مراد قالها بالظبط.
بعد ساعات.. بيبرس فاق.. ورأسه هتنفجر من الصداع.. وشاف آليس نايمة جمبه. بيبرس قام وماسك راسه.. وأخد برشامة صداع.. ولبس البدلة.. وبيدور ع الساعة.. شافها ع التسريحة.. راح يجيبها.. ومسك الفون.. وشاف رسالة التحويل.. وكشر عينيه بعدم فهم.. وفتح الرسالة.. واتصدم.. ورجع بتفكيره.. صوفيا بعتتله مشروب خاص..!!!
ومسك الكاس وشم ريحة المخدر.. وڤيكتور اتصل عليه مخصوص عشان يخرجوا للصفقة.. وشاف الحاسوب.. ومسكه بيفتحه بسرعة.. لكن شم برفان ڤيكتور الخاص.. وصك على أسنانه بتوعد وشر كبير.. وقال بغضب: ڤيكتوووور اللعيييين. آليس قامت مفزوعة.. وجريت عليه.. وقالت بخوف حقيقي: بي.. بيبرس.. ماذا حدث؟ بيبرس بينهج بغضب.. وسابها ونزل تحت زي المجنون. آليس بسرعة ركبت السماعة..
وقالت برعشة: چ.. چاسبر.. چاسبر.. بيبرس غاضب جداً.. أنا لم أراه هكذا من قبل.. أنا خائفة. فهد بهدوء: أريد منك أن تهدأي.. كل الدلائل ضدهم وليس لكي علاقة بالأمر.. انتي فقط اذهبي وكوني مع بيبرس واجعليه يهدأ قليلاً.. وتابعي في صمت.. أرجوكي آليس.. من الضروري ثباتك أمامهم.. لأن صوفيا بالتأكيد.. تريد الوقوع بك. آليس هزت راسها بتوتر: حسنا حسنا.. إلى اللقاء. وشالت السماعة.. ولبت وخرجت بسرعة.
في المكتب.. رجال مافيا قاعدين مع ڤيكتور.. بيتفقوا على صفقة أسلحة كبيرة ومتفجرات.. صوفيا قاعدة ع طرف المكتب.. ورغم إنها زعلانة عشان زوي اختفت.. لكن المال أهم.. وڤيكتور مبسوط بالثروة اللي حصل عليها بعد بيع الألماس.. وقال: حسنا.. اتفقنا إذا.. هذه الصفقة مقدرها مائة وعشرون مليون يورو.. وبعد ثمانية أيام.. سأرسل لكم مايكل بموعد التسليم. بيبرس نازل بسرعة.. وصوت الميوزك ورقص الشباب والبنات جننه أكتر..
وقال بصوت عالى وغضب: ڤيكتوووووور. كل اللي في الملهى انتبهوا. بيبرس رفع المسدس.. وضرب نار في الهوا.. وحصل هرج في المكان.. والميوزك بطل.. والكل بدأ يجري من المكان. صوفيا اتخضت.. واتعدلت وقالت: ما هذا؟ رجال الأعمال همسوا لبعض: ماذا يجري في الخارج؟ ڤيكتور بهدوء: لا عليكم.. اتفقنا إذا.. والآن عليكم الانصراف. رجال الأعمال قاموا.. ومعاهم الجارد وخرجوا.. وسط تعجب من اندفاع وهجوم بيبرس على المكتب.
ڤيكتور ولع سيجارة وقال: ما بك بيبرس؟ أفعالك زادت عن الحد المطلوب أخي. بيبرس بينهج بغضب.. وقال بالعربي: ليه ياحيدر؟ ڤيكتور رفع عينيه ليه بتحذير. بيبرس مهتمش.. وزعق وقال: ليييييه ياحيدر؟ بتسرقني أنااااا؟ صوفيا كشرت عينيها ومش فاهمة حاجة. ڤيكتور بتعجب لشكل وغضب بيبرس.. وقال لصوفيا: اتركينا واخرجي. صوفيا بقلق: حسنا عزيزي. وجت تخرج. آليس دخلت بسرعة. بيبرس مسك صوفيا قبل ما تخرج من ايدها..
وقال بشر: إلى أين تذهبين أيتها الساق*طة. وضربها بالقلم.. وزقها بعيد ووقعت على الأرض. صوفيا اتألمت.. ورفعت راسها وبتنهج بغيظ واضح.. وأقسمت إنها تنتقم منه.. خصوصاً بعد ما آليس شافتها بالشكل ده. آليس كانت فرحانة.. لكن خوفها كان أكبر.. وبلعت ريقها بصعوبة وحاولت الثبات. ڤيكتور مط شفايفه.. ورفع حاجبه وقال: تخطيت حدودك بيبرس تايلر. بيبرس قرب منه.. وخبط
ع المكتب وقال بصوت عالى: إلى الآن أنا لم أفعل شيئاً ڤيكتور.. ولكن إن لم تعد لي ما أخذته مني.. سآخذه ولكن بطريقتي الخاصة. ڤيكتور نفخ الدخان وقال: وما هو هذا الشيء؟ بيبرس طلع
الفون وفتح الرسالة وقال: هذا ڤيكتور تايلر.. هذا هو الذي طالما كنت تخطط لسرقتي.. والآن كل شيء واضح جداً.. افتعلت خطة أنت وصوفيا.. ووضعتم الألماس في غرفتي للإيقاع بي.. وقتلت زوي.. لتبرر فعلتك.. ومن ثم لم تكتفِ.. أنت وهذه الحقيرة.. اتفقتم على سرقتي.. ولكن لغبائك.. عطرك يفوح من حاسوبي.. كل الدلائل ضدك الآن ڤيكتور.. فإن لم تعد لي كل شيء.. صدقني سأقتلك الآن. ڤيكتور شاف الرسالة.. وضحك بسخرية: ماذا تقصد بكل شيء بيبرس؟
بيبرس من بين أسنانه: النصف في كل شيء.. هذا الملهى… المنازل.. الشركة.. الصفقات.. الألماس.. المتفجرات.. الأسلحة.. السيارات.. الطائرات.. وأخيراً رصيدك في البنوك التجارية.. وإلا…. ڤيكتور صك على أسنانه بجمود: وإلا ماذا بيبرس؟ بيبرس قرب من وشه..
وقال بتهديد: وإلا رئيس المنظمة.. قريباً سيكون أمامه تقرير مفصل عن كارت الذاكرة الذي يحتوي على اغتيال أبرز وأهم رجال الأعمال في الدول العربية.. وإن كارت الذاكرة كان بحوزتك هنا في أوكرانيا.. وفي هذا الملهى تحديداً.. ولكن سُرق منك أمام عينيك.. وأنت لم تفعل شيئاً سوى أنك لفقت التهمة لغيرك.. وتم قتلهم على يد رئيس المنظمة. ڤيكتور بغضب شديد.. مسك فك بيبرس وضغط بقوته..
وقال بحده: إن فعلتها.. صدقني.. ستتمنى أنك لم تولد بعد.. ومن الآن أنت خارج الحماية مني.. اذهب الآن قبل أن أقتلك بيبرس.. لأن الصبر لا يعرف طريقي أبداً. بيبرس ضغط ع ايد ڤيكتور.. وقال: حسنا ڤيكتور.. سنرى من ينتصر في آخر اللعبة. واتعدل.. وخرج بسرعة.. وركب العربية وساق بجنون. ڤيكتور بغيظ كبير.. وقع كل حاجة ع المكتب.. وقال: بيبررررررس. آليس انتفضت من مكانها.. وخرجت بسرعة على فوق.
فهد شافها خارجة بسرعة.. وطلع بحرص وراها.. ووصلها للاوضة.. وطمنها ونزل. ڤيكتور قعد مكانه.. ينهج بغضب.. وقال: وإن كان بيبرس يقول الحقيقة.. فمن الذي فعلها إذن؟ صوفيا بلعت ريقها بصعوبة.. وقالت: ڤي.. ڤيكتور.. أنت قتلت زوي. ڤيكتور قام وشدها من شعرها.. وقال بشر: أيتها الساق*طة.. أنتِ من فعلت هذا.. أنتِ من حولت هذه النقود.. للتوقيع بنا. صوفيا صرخت بألم..
وقالت: أقسم لك إني لا أعلم شيئاً.. أنا معك منذ أمس.. فكيف أفعلها.. ڤيكتور يجب عليك أن تصدقني. ڤيكتور همس في وشها.. وقال: ولماذا علي أن أصدق.. عاه**.. مثلك.. مباحة لكل رجل.. أتظني إني لا أعلم بعلاقتك أنتِ وبيبرس.. ولكن أنا تركتك برغبتي لأنك وضيعة.. وهذا لا يهمني.. ولكن اعترفي إذن.. هل هذا اتفاق بينك وبين بيبرس؟ أم فعلتك أنتِ؟
صوفيا بتعيط بترجي: ارجوك ڤيكتور.. قبضتك لشعري تؤلمني بشدة.. ارجوك أنا لم أفعل شيئاً.. حتى شاهد شاشات المراقبة إن لم تصدقني. ڤيكتور زقها بقوة.. وفتح اللاب توب. صوفيا بتترجف.. ووقفت جنبه بخوف واضح. ڤيكتور جاب المراقبة من قبل قتل زوي بكام يوم.. وبيتفرجوا بتركيز.. وبيسرعوا الأحداث الغير مهمة. صوفيا شافت زوي داخلة المكتب.. وبتفتح الخزنة. ڤيكتور سرع اللقطة دي. صوفيا كشرت عينيها.. وقالت: تمهل ڤيكتور.. أرجع هذه اللقطة.
ڤيكتور رجعها تاني.. وقال بخنقة: إنها زوي تسرق الألماس.. هذه الحقيرة.. لطالما وثقت بها. صوفيا بتركيز.. فتحت عينيها بصدمة.. وقالت بزهول: آليس. ڤيكتور انتبه: ما هذا الهراء.. إنها زوي. صوفيا رفعت ايدها برجفة.. وقالت: لا لا صدقني إنها آليس.. انظر إلى هنا.. هذا الخاتم.. خاتم آليس. ڤيكتور قرب الصورة.. وشاف الخاتم.. وفتح عينيه بصدمة.. وقام وقف وقال: هكذا إذن.. كل هذا بسبب هذه الطفلة.
آليس في أوضتها.. ورايحة جاية بخوف كبير.. الباب اتفتح عليها بقوة.. آليس اتخضت.. وشافت ڤيكتور وصوفيا. آليس خافت. صوفيا دخلت بغيظ كبير.. وضربتها بالقلم.. وقالت: أيتها الحمقاء.. كل هذا يحدث بسببك انت. آليس وقعت على السرير.. حطت ايدها ع خدها.. وعرفت إنها اتكشفت.. وجت تمسك الفون تتصل على بيبرس.. تتحامى فيه من شر ڤيكتور. صوفيا مسكت الفون وقفلته.. وحدفته.. ووقع بين السرير والكومود.
آليس برعب.. وعياط.. دعوني وشأني.. أنا لم أفعل شيئاً. وجت تجري. ڤيكتور بثبات.. مسكها من دراعها.. وضغط بغضب عليه. آليس بتتألم.. وجت تصرخ. ڤيكتور كتم بوقها بإيده.. وقال بتحذير: وفري طاقتك عزيزتي.. أمامك رحلة طويلة.. لتصرخي وأنا أتذذ بصراخك. آليس بتدافع عن نفسها وبتزقه بقوتها كلها. ڤيكتور ضربها قلم بقوة غضبه.. والسلسلة شبكت في إيده واتقطعت. آليس أغمى عليها.
ڤيكتور شالها.. وخرج لغرفة تانية.. ونزل منها لسلم.. وصلها للغرفة السرية. صوفيا فرحانة أوي إنها هتخلص منها أكيد. آليس قاعدة ع كرسي ومغمى عليها. ڤيكتور شد الكرسي وقعد قدامها.. يتأمل فيها.. شعرها الأصفر.. والدم اللي نازل من جمب بوقها.. وعلامات الضرب اللي على وشها.
صوفيا خرجت.. وطلبت من الشباب يشغلوا الميوزك.. وبدأت الناس ترجع لطبيعتها تاني.. والفوضى عمت في المكان كالعادة.. ورجعت تاني عند آليس.. وجابت سيجارة ومشروب لڤيكتور.. ومهتمتش لنظراته ل آليس.. ولا للكلام اللي قاله عنها.. وإنه عرف علاقتها مع بيبرس.. المهم إنها عايشة في حماية ڤيكتور. ڤيكتور نفخ الدخان في وش آليس. ومسك إزازة خمرة.. ودلقها على شعرها. آليس بدأت تفوق.. وتأن بألم.. من شدة قلم ڤيكتور. ڤيكتور بهدوء: مرحباً آليس.
آليس بصت حواليها.. واتأكدت إنها هتتقتل.. وعيطت بترجي: أرجوك ڤيكتور.. اتركني أرحل من هنا.. أرجوك أريد العودة إلى بيتي وعائلتي. ڤيكتور هز راسه: بالتأكيد.. ولكن عليكي أولاً أن تقصي عليا ما حدث.. ولماذا انتحلتي شخصية زوي لسرقة الألماس. آليس اتصدمت.. وهزت راسها بعدم تصديق. صوفيا شدت شعرها من غير رحمة.. وقالت: تكلمي أيتها الحقيرة.. لماذا فعلتي هذا بصديقتي زوي! وماذا تريدين؟
تريدين أن تتركي بيبرس لتذهبي إلى ڤيكتور.. اطمئني أنه لا يراكِ أيتها اللعينة. آليس تفت في وش صوفيا.. وقالت بنرفزة: أنتِ اللعينة.. أنا لم أفعل شيئاً.. أنتِ التي تبحثين عن الرجال لتشبعي رغباتك أيتها العبدة لهذا الخنزير. صوفيا تنحت.. وقالت: تقولين على ڤيكتور خنزير؟ آليس بجدية وغضب: نعم أقول عليه خنزير.. وطاغية.. فهو رجل ضال.. ومجرم.. وقاتل.. تريد أن تقتلني؟
حسنا لك هذا.. اقتلني.. لأستريح من هذا الخراب الذي احتلني بسببك أنت وأخيك اللعين.. المدعو بيبرس.. أنا أكرهك ڤيكتور.. وأكره بيبرس.. لا أبغض أحد مثلكم أنتم.. وهذه الساق*طة. ڤيكتور شبك ايديه.. وبصلها ف نظرة طويلة وغامضة. آليس رجعت لوعيها وخافت من كلامها اللي قالته.. وأكيد هيقتلها دلوقتي. ڤيكتور قام وقف.. ومشي حواليها.. ومط شفايفه اممم.. وفجأة.. مسك سلاح صغير.. وببرود.. قطع كم البلوزة وبيجرح فيها بالسلاح.
آليس بتصرخ بكل ألم.. وبتستغيث.. لكن صوت الميوزك عالي. صوفيا بتضحك بفرحة وشماتة. ڤيكتور بدم بارد قال: أتعلمين آليس؟ أنا أحب أن أسمع نبرة صوتك.. حتى وإن كان صراخ.. حقيقة كنت أخفيها عنك.. نعم أحب صوتك.. وأتذذ الآن به.. لأنك قلتي إني خنزير.. وهذا لم يحدث من قبل.. امرأة لعنت ڤيكتور.. وغرز طرف السكينة في كتفها. آليس بتصرخ بوجع.. ودموعها هي الرد الوحيد.. من كم الألم.. وقالت: أرجوك اتركني. ڤيكتور شال السكينة..
وقال: حسنا.. لك هذا.. وسأخرجك من هنا على الفور حينما تقولي من ورائك.. لتفعلي هذا. آليس رفضت تتكلم.. لكن بعد محاولات من تعذيب ڤيكتور ليها قالت. آليس بصراخ: حسناااا.. چاسبر لورانس وچاكوب موريس. وغمضت عينيها وعيطت بندم كبير. ڤيكتور واقف ثابت.. لكن جواه صدمة كبيرة جداً.. ومتوقعش ولا مصدق اللي سمعه. وقعد ع الكرسي قدامها.. وقال: كيف. آليس. ڤيكتور غمض عينيه بغضب.. وضغط ع جرحها بقوته..
وقال بصوت من نار: كييييييف حدث هذاااااا؟ آليس صرخت بصوتها كله.. وبعدها اعترفت بكل حاجة حصلت. ڤيكتور قام وقف بغضب.. وإنه أضحك عليه واتلعب بيه الكورة.. وقال بأمر: صوفيا قيديها جيداً.. ولا أريد أن أسمع صراخها. وسابهم وخرج. آليس بتعيط بترجي وقالت: صوفيا بليز دعيني أذهب من هنا.. ارجوكي. صوفيا بشماتة وغيظ.. قالت: وڤيكتور يقتل من إذا تركتك تذهبين. وضحكت.. وربطتها.. وحطت لزق على بوقها.. وخرجت. آليس بتصرخ.. ومفيش أي أمل.
ڤيكتور نسي تماماً حوار أخوه.. وقاعد يفكر وقت طويل.. إيه علاقة اتحاد چاكوب وچاسبر و كيران لورانس وأخوه چاك. واتصل ع مايكل.. ورد عليه.. وقال بأمر: مايكل.. اذهب الآن إلى منزل چاسبر لورانس.. وضع أجهزة تنصت في غرفته.. وكل مكان في المنزل والمرحاض أيضاً.. وضع أيضاً أجهزة تنصت في مطبخ الملهى.. ومراحيض الملهى.. وكمل بتهديد: صدقني إن كشف أمرك.. فمصيرك الموت حتماً مايكل. مايكل: حسنا سيدي.. ولا تقلق.. هذا عملي. الساعة ٣ الفجر..
ڤيكتور لسه قاعد في المكتب.. وبيفكر بتركيز كبير.. ووصل تفكيره إن كل واحد بينتقم منه على اللي عمله معاهم.. چاكوب عشان الأرض.. وچاسبر وكيران عشان الإهانة.. وچاك عشان ثروته.. وآليس عشان خطفوها. صوفيا دخلت بسرعة.. وقالت: ڤيكتور.. رجالك يحملون بيبرس أمام الملهى.. لأنه ثمل كثيراً.. ولا يستطيع الوقوف على قدميه. ڤيكتور مسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر.. وقال: حسنا.. يذهبوا به إلى غرفته.. وعندما يفيق سأتحدث معه.
صوفيا بغيظ: وإن سأل عن آليس؟ أنت تعلم أنه يحبها بشدة.. وسيلتمس لها العذر ويغفر لها جميع أخطائها. ڤيكتور هز راسه وقال: نعم.. إذن قولي له أنها هربت.. ولم نراها وقتها. صوفيا: ولكن شاشات المراقبة وقت… ڤيكتور بغضب: سأترك ما لدي وأفكر في طريقة.. لكيفية هروب آليس..!!!؟ أخرجي الآن. صوفيا خرجت بسرعة. آليس من الألم والعياط.. نامت من غير وعي. الساعة خمسة الصبح.. ڤيكتور خرج مع صوفيا.. قدام فهد.. وركبوا ومشوا.
فهد خلص شغله.. وطلع الشقة.. اتوضى وصلى في الأوضة. مراد اتوضى وصلى قدام چاك. چاك نايم صاحي.. وقال: هل تعلم چاكوب.. إني أحببتك انت وچاسبر وكيران كثيراً.. أنتم أصدقاء رائعين.!! هل تسمعني چاسبر لورانس.. وابتسم. فهد نام ع السرير.. وقال: نعم چاك.. أسمعك جيداً. چاك: لا تحزن.. كيران سيعود بخير.. وسيتعافى سريعاً.. إنه فتى جيد. مراد اتنهد.. قلبه مشغول ع آدم. فهد: نعم.. أنا أثق به كثيراً.. كيران سيعود بخير.
چاك بتعجب: ما بك چاكوب.. اليوم أنت تبدو قلقاً للغاية.. هل حدث أمر ما؟ مراد هز راسه: لا چاك.. لم يحدث شيء.. أنا بخير.. اطمئن. فهد حاسس بمراد.. وقال: كل شيء سيكون على ما يرام چاكوب. چاك بيتاوب.. وقال: حسنا.. أريد أن أنام بشدة.. تصبحون على خير. وشال السماعة ونام. مراد بيتنهد بقلق مبهم. فهد حس بيه.. وقال: إيه ياحوت.. خلاص كل حاجة تمام.. اطمن. مراد بص ع چاك.. واتأكد إنه نام.. وقال: خايف إنه ما يوصلش لأكرم.. وقلقان.
فهد: متقلقش.. كل حاجة مكتوبة.. هنشوفها.. وهو تقريباً دلوقتي وصل القرية.. ومعاه شريحة جديدة.. ولما ينجح هيكلمنا أكيد. مراد بحيرة: ياترى هيلاقي أكرم؟ وكمان كارت الذاكرة اللي عليه قائمة الاغتيالات؟ أنا مش عارف أفكر.. أنا خايف جداً على…. وچاك اتحرك. مراد كمل.. وقال: على كيران.
فهد: كيران قدها.. وهيرجع مع ويليام وكارت الذاكرة.. وكل شيء سيكون على ما يرام چاكوب موريس.. نم ياصديقي.. ولا تقلق.. فنحن بجانب بعضنا البعض.. وسوف نخرج من هذا الاختبار بنجاح كبير.. وتذكر هذا جيداً. مراد مسح وشه بايديه بتعب وقال: حسنا.. تصبح على خير. فهد: وأنت بخير. مراد بهمس: ربنا معاك يابني ويحفظك. وغمض عينيه بتعب ونام. ڤيكتور شال السماعة من ودنه.. وابتسم بخبث.. وقال: يعني كل ده عشان ويليام وكارت الذاكرة؟
الأغبياء ما يعرفوش إنهم كدا بيسهلوا عليا مهمتي.. وبكرة بعد تسليم كارت الذاكرة للمنظمة.. هبقى أنا رئيس المنظمة. ومسك صورة آدم مراد وبصلها.. وقال بخبث: ڤيكتور يتمنى لك التوفيق سيد كيران لورانس. بعد فترة.. بيبرس فاق.. وبص جمبه ملقاش آليس.. ونده عليها: آليس..!!
آليس أين أنتِ حبيبتي.. أريد أن أخبرك.. أنا وأنتِ سنذهب من هنا.. سنسافر غداً إلى سان فرانسيسكو.. هيا بربك.. أريد أن تكوني بأمان.. وأعود لأنتقم من هذا اللعين ڤيكتور. وبعدها استغرب أنها مبتردش.. وقام فتح باب الحمام.. وخرج البلكون ومش موجودة..
وقال: حسنا حسنا.. هي بالأسفل.. أعلم أنها غاضبة مني بسبب ما حدث بالأمس.. ولم أهتم لأمرها.. أووو آليس بليز.. أنا قلق جداً حيال هذا الذي يحدث من أخي.. كان يجب علي أن أفهم.. من يقتل والده وزوجة والده وزوجته أيضاً.. لا يفرق معه أخيه الأصغر.. سيفعل معي مثلما فعل مع چاك..!!! كان يجب علي قتل ڤيكتور منذ وقت طويل. ومسح وشه بخنقة.. ونزل بسرعة.. ونده آليس..؟ آليس؟ چاك خارج من المطبخ. بيبرس بخنقة.. قال: أنت أين آليس؟
چاك بخنقة: لا أعلم.. وسابه ومشي. ڤيكتور فتح باب المكتب.. وقال: تقدم بيبرس.. أريد التحدث معك. بيبرس بكره كبير: لا يوجد بيننا سوى البيزنس ڤيكتور تايلر.. ومن الآن حتى ترجع إلي كل فلس أنت أخذته مني.. فأنت عدوي.. والآن أين آليس.. يجب علينا الذهاب.. وصدقني سأعود وأنتقم منك أنت وتلك الساق*طة. ڤيكتور شاف مراد واقف قدام الملهى بيتكلم مع الويتر.. وقال: آليس هربت بيبرس..!!
اختفت منذ خروجك.. حتى أنا توقعت أنها خرجت معك.. ولكن الحراس قالوا إنها ذهبت منذ أمس بمفردها. بيبرس فتح عينيه بصدمة كبيرة.. وقرب منه بسرعة وضربه بوكس.. وقال: أين آليس؟ صدقني إن حدث لها أي شيء.. سأفجر رأسك. ڤيكتور خد البوكس.. وغمض عينيه وبيمتص غضبه.. وفتح وقال بنبرة تحذيرية: أنت الآن في عداد الموتى بيبرس.. ولكن سأعطيك فرصة واحدة فقط.. بأن تستعيد وعيك.. وتنصت إلي.. آليس هربت من قرية حيدر.!!! والآن أنت لا تعلم شيء.
بيبرس قبض ع ايديه بغضب شديد. مراد دخل الملهى. بيبرس بصوت عالى: آلييييسسس.. آليسسس.. أين انتتتي؟ مراد بثبات.. بدأ يلمع التربيزات. ڤيكتور عينيه ع مراد. بيبرس بينهج بغضب.. وطالع ع السلم جري.. وقال: ويلك من جحيم بيبرس ڤيكتور. سابحث عنها في كل مكان.. ودخل الأوضة يحضر شنطته.. لأنه خايف ترجع لعيلتها. مراد بيتابع شغله.
ڤيكتور بمكر: سأذهب أنا وصوفيا للتنزه.. وأنت اذهب وأبلغ چاسبر.. أن يأتي ليتابع عمله.. إنها الواحدة مساءاً.. هيا صوفيا. وسابهم وخرج. مراد نفخ بخنقة كبيرة.. وخرج يصحى فهد. ڤيكتور كان واقف بعيد.. وأول ما مراد طلع العمارة.. ڤيكتور وصوفيا دخلوا بسرعة الملهى ودخلوا الغرفة السرية.. وشافوا آليس نايمة أو مغمى عليها. صوفيا: ماذا نفعل إذن ڤيكتور.. بيبرس ثائر للغاية.
ڤيكتور: لا تهتمي.. عندما يهدأ.. أنا سأتحدث معه.. مع الدلائل.. ووقتها سيهدأ ويفكر.. والآن تقدمي وفكي لها هذه القيود.. واللاصقة. صوفيا بقلق: أين رجالك ڤيكتور؟ ڤيكتور ابتسم بمكر: كلهم في انتظار إشارتي. صوفيا قربت من آليس.. وفكت ليها الرباط.. وقفوا الاضاءة وسابوا ضوء خفيف.. وقعدوا بعيد منتظرين ردة فعلها. آليس بدأت تفوق.. وهمست بألم: أين أنا؟ بيبرس نزل بسرعة.. وركب العربية وساق بجنون.
فهد بعد ما عرف إن آليس اتخطفت.. وسمع صوت عربية بيبرس.. بعت رسالة للمقدم رغد.. تراقب بيبرس..!! وحذف الرسالة.. ونازل على السلم. آليس حركت أيديها.. وشافت نفسها متحررة.. وقامت وبتتألم من كتفها.. ووصلت للباب.. وخبطت لعل حد يسمعها. الحارس في السماعة لڤيكتور قال: سيدي.. چاكوب وچاسبر في منتصف الملهى. ڤيكتور بهدوء: هيا الآن. وبص لصوفيا تنفذ. صوفيا فتحت الباب اتوماتيك. آليس جريت على فهد..
وقالت: چاسبر.. أنا آسفة.. أنا حقاً آسفة.. ڤيكتور على علم بكل شيء.. ويجب أن نهرب الآن.. نحن في خطر من ڤيكتور.. أرجوك انقذني منه. فجأة كل الحرس وقفوا حوالين فهد ومراد وچاك وآليس.. ورفعوا أسلحتهم عليهم. ڤيكتور خرج من المكتب ومعاه صوفيا.. وقال بضحكة كلها شر: إلي أين سيدة آليس؟ فهد ومراد اتصدموا كمية السلاح اللي متصدر عليهم.. لكن واقفين زي الأسود.. بثبات كبير يهز ثقة أي حد في نفسه. چاك فتح عينيه بصدمة كبيرة..
وقال بزهول: يا إلهي.. هذا مستحيل. آليس شهقت بصدمة كبيرة وخوف.. وواقفه تترعش.. وقوتها بتقل.. وقلبها بيدق بسرعة كبيرة.. وقالت: رباه.. لقد انتهى أمرنا. ڤيكتور ضحك بسخرية.. ومشي كام خطوة بثقة.. وحط ايده ف جيبه.. وقرب من چاك وقال باستهزاء: اووو چاك المسكين.. لقد ورطت نفسك معهم.. ولن تنال إلا طلقات نارية تخترق جسدك وقلبك تحديداً.. ولكن هذه المرة في منتصف قلبك.. يااا أخي الفاشل. چاك بدأ يعرق من الخوف.. وخايف يتكلم.
مراد واقف وباصص قدامه بثبات. ڤيكتور ضحك باستهزاء.. وقرب من فهد.. وقال بسخرية: فتى جيد.. يجيد التمثيل.. ولكن ليس بسيء.. سيدك ڤيكتور تايلر.. سيعلمك فن التمثيل.. في مشاهد القتال.. ولكن قتل بلا عودة للحياة. فهد قبض ع ايديه بغضب.. ومردش. ڤيكتور وقف قدام مراد.. وقال بابتسامة: چاكوب موريس.. الفتى المعتوه الأعرج.. الذي يجيد اللعب بحرفية.. وخاصة سلاح خفة الظل.. لكسب قلوب الآخرين.. نعم.. إنها طريقة بالفعل أعجبتني..!!
وزكي أيضاً.. وأتقنت الدور ببراعة.. وتجيد تحويل النقود من حساب أخي لحسابي.. وتجيد لعبة الانتقام ببراعة بيني وبين بيبرس.. وأيضاً انتقلت بعائلتك إلى مكان لا أحد يعرفه..!! حماية مني أنا.. ولكن اطمئن.. موريس و أورورا حتماً سيكونوا هنا أمامي خلال بضع ساعات.. وستراهم وهم ينزفون من الدماء ما يكفي ليروي عطش صوفيا.. أليس كذلك صوفيا؟ صوفيا ضحكت..
وقالت: نعم سيد ڤيكتور العظيم.. وأنا أعلم جيداً.. أن خزنة سلاحك ستفرغها كاملة في رؤوس هؤلاء الحمقى.. اووو آليس المسكينة.. لماذا أراكِ ترتعدين هكذا..!!! يالك من مسكينة حقاً. مراد. بيفكر يتصرف إزاي. آليس واقفه بتترجف.. وبصت ل فهد.. بندم.. والدم نازل من كتفها.. وهمست بندم كبير: آسفه. فهد أخد نفس عميق جداً.. وهز راسه ليها.. وقال: لا عليكي. وبيقلع الچاكيت. الحرس كلهم قربوا منه بحرص. فهد ابتسم بسخرية..
وقال: اتعلم ڤيكتور.. رجالك يحتاجون إلى متدرب محترف.. من أين أتيت بهم بربك.. أنا فقط أنزع هذا الزي. ڤيكتور قعد ع الكرسي.. وقال: نعم.. وهم سيعيدون التدريب على جثثكم.. أيها الحمقى. فهد مهتمش.. وخلع الچاكيت.. وحطه على كتف آليس.. وهز راسه ليها وقال: ستكوني بخير.. أعدك. آليس بصت ل فهد وافتكرت أبوها.. وابتسمت بدموع. ڤيكتور رفع حاجبه وقال: اممم.. ولماذا أنت واثق إنكم ستكونون بخير؟ فهد رفع طرف عينيه وابتسم..
وقال: لأن الصبر لا يعرف طريقك ڤيكتور.. وإن كنت تريد قتلنا.. لما لم تفعلها؟ مراد بثقة: نعم.. لم تفعلها.. إلا وإن كان لك أسبابك. ڤيكتور: ليس بجديد عليكم.. فأنتم أذكياء.. وأسبابي.. أريد أن أعلم ماسبب اتحادكم.. وهل أتيتم بالاتفاق.. أم بالصدفة. مراد هز كتفه.. وقال: أنت فيكتور العظيم أليس كذلك؟ اعرف بنفسك.. أنت لا تحتاج لأحد.
ڤيكتور هز راسه: أمم.. حسنا.. ولكن ليس لدي وقت للعبث معكم أمثالكم.. كل ما أريده الآن هو كيران لورانس. مراد قبض ع ايديه بغضب صامت.. لكن باصص قدامه بثبات.. وليه قال لمراد؟ المفروض إن كيران أخو چاسبر.. يعني ڤيكتور يقول لفهد مش أنا. فهد قال جواه: كدا أتكشفنا.. وأكيد آدم بعت رسالة خاصة على تليفوني أنا ومراد..!! أتصرف يافهد. فهد بجمود: تكلم معي.. إنه أخي.. لماذا تريد كيران؟ ڤيكتور ضحك بصوت عالي.. وطلع موبايلاتهم..
وقال: كيران لورانس.. الذي لم أعرف هويته الحقيقية حتى الآن.. ولكن إن كنت تقول إنه أخيك.. لماذا إذن يرسل رسالة خاصة لچاكوب.. بأنه حصل على هديتين لعيد ميلاده.. ورائعتين للغاية.. وتأهبوا للعودة إلى الديار قريباً.. ولما لا يرسلها لأخيه الحقيقي چاسبر.. إلا إذا أنكم لستم أخوة.. ومن المؤكد أنكم من الشرطة.. ودخلتم وكري.. بعد اختفاء صديقكم الذي يدعى ويليام.. والعقل المدبر هو السيد چاكوب.. وجاسبر وكيران مساعديه في هذه الخطة.. والهديتان هما ويليام وكارت الذاكرة.
وقرب من وش فهد.. وقال بحده: أترى؟ إني أجيد تحليل الأمور ببراعة.. ما رأيك إذن أيها الشرطي؟ فهد ابتسم ببرود.. وبص لمراد.. وقال: الديزل عملها ياصقر.. ألف مبروك. مراد بدهشة من ردة فعل فهد.. لكن هو واثق من ابنه.. وضحك هو كمان.. وقال: الله يبارك فيك يصحبي. ڤيكتور بغضب من برودهم.. حدف كل حاجة من على الترابيزة.. وقال: سأقتلكم جميعاً.. وسأحصل على كارت الذاكرة.
مراد اتنهد براحة.. لأنه واثق إنه مش هيقدر يعمل حاجة طول ما الكارت مش في إيده.. وقال: إذن فلتفعلها.. لأنك لم تحصل على شيء. فهد بسخرية: مسكين ڤيكتور.. خسرت كل شيء. ڤيكتور صك ع أسنانه بتوعد.. ورفع ايده يضربه بوكس. فهد رفع ايده و مسك قبضة ڤيكتور.. بغضب السنين.. ونزلها ببطء.. وقال بتحذير: فكر ألف مرة قبل أن تتحداني. ڤيكتور بغضب شاور للحرس يشهرو الأسلحة عليهم.. وطلع موبيله وفتح الفيديو.. يصورهم. عند آدم مراد..
أكرم: يلا يا ديزل.. أحلى فطار. آدم مراد: لا فطار إيه؟ . احنا يدوب نمشي من هنا.. عشان نشوف هنعمل إيه. أكرم: اقعد بس.. أنت مأكلتش حاجة من امبارح.. وقولي ناوي على إيه؟ وايه اللي في دماغك؟
آدم مراد: أنا بعت رسالة مشفرة للصقر حالا.. وبعت رسالة لرغد بكل التفاصيل.. وهاخدك دلوقتي أوصلك عند رغد والبنات.. قبل الكمين بعشرين كيلو متقلقش.. وأوراقك كلها جاهزة.. والطيارة الخاصة هتكون في انتظارك.. وأنت تحلق وتظبط نفسك.. وتاخد قائمة الاغتيالات.. وترجع على مصر.. وأنا هرجع عند ڤيكتور.. بطيارة خاصة.. وبابا وخالي فهد.. هيتصرفوا ويجيبوا ڤيكتور وبيبرس وصوفيا.. ونطلع بيه ع الطيارة. أكرم قلبه بيدق بفرحة..
وقال: والله أنا مش مصدق بجد.. يعني النهاردة هكون في بيتي؟ آدم مراد ابتسم وقال: قول يارب. ووصلته رسالة فيديو. أكرم: يارب يارب.. وكشر عينيه لصوت الرسالة.. وقال: مين يا آدم؟ آدم مراد: قال.. ده أكيد فيديو من المقدم رغد.. ثواني هشوفه. وفتح الفيديو.. وشاف أبوه وفهد حواليهم فريق كامل من الحرس والسلاح.. واتصدم.. وقام وقف وقلبه دق بخوف كبير لتالت مرة.
ڤيكتور ضحك وقال: عُد إلى هنا وقدم لي ويليام وكارت الذاكرة.. مقابل سلامة أصدقائك.. وخاصة چاكوب موريس.. إلى اللقاء كيران. وقفل. آدم مراد عينيه تايهة يمين وشمال.. وقبض ايده ع الفون بغضب.. وصرخ بصوت من نار: لاااااااااااااااء. أكرم اتصدم.. وقال: مش معقول.. اتكشفوا؟ طيب إزاي؟ ازاااي؟ مراد وفهد في خطر.. في خطر حقيقي بسببي.. أنا لازم أتصرف. وبص ل آدم.. اللي بينهج وعروقه برزت من الغضب..
وقال: اهدا يا آدم.. اهدا وفكر.. ومتخافش على ابوك وخالك.. أنا هسلم نفسي لحيدر.. و…. آدم مراد قطعه وقال: من بين أسنانه.. حيدر ده بتاعي أنا.. ومحدش هيقتله غيري أنا. ومسك الفون واتصل على. في وسط ضرب النار والقنابل اليدوية. آدم مراد بيضرب بالرشاش.. وقال: بقولك إيه ياحوت. فهد بيضرب.. من الشباك.. وقال بنرفزة: قول. آدم مراد: غير السلاح.. ومسك قناصة.. وركز بعينيه على الهدف.. وقال بهدوء: أنا بحب آرين وعايز اتجوزها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!