الفصل 126 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل 126 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
28
كلمة
9,086
وقت القراءة
46 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

في مكتب مراد. مراد قاعد فاتح اللاب توب وبيراجع ع الملفات.. وحاسس بالملل.. وقفل اللابتوب. وفتح تليفونه على الاستوديو وجاب الصور وشاف صورة لفريحه وهي في مرحلة الجامعة.. وافتكر مواقفه معاها لما كان بيروح لها المزرعة وضحك. وحس بالحنين ليها.. واتصل عليها. عند فريحه. قاعده في اوضتها بتعمل أشغال يدوية لأحفادها وفونها رن وأبتسمت وردت على طول. ـ السلام عليكم يا مرادي.

مراد : أبتسم. وعليكم السلام يا روح قلب مرادك. عامله ايه يا بت يا فريحه؟ فريحه : بابتسامة رضا. الحمد لله انا كويسه وبخير طول ما انت بخير يا حبيبي. مراد : رجع بضهره ع الكرسي وقال. انا قاعد في المكتب وانتي على بالي. ونفسي اكلمك من بدري ومش عارف أركز. قولت لا بقى اتصل أخد الجرعة علشان اعرف أشتغل. فريحه : ضحكت بسعاده وقالت. ماتحرمش منك يا حبيبي. لكن أنت بقى على طول على بالي. مراد : حبيبي انت والله. بتعملي ايه يا قمر.

فريحه : انا قاعده بعمل بلوفر شغل تريكو ل يزن ويامن وجنى. مراد : كشر عينيه. وقال شغل تريكو؟ وأنتي من امتى بتشتغلي تريكو؟ فريحه : قالت. انا من فتره باخد كورس على الانترنت. اتعلمت فيه الاشغال اليدويه وبجد يا مراد جميله جدا. انا عملت فستان صغير على قد راتيل بنت آريان. لكن مستنياك لما ترجع وتشوفه وتقول رأيك في أول حاجه اعملها. انا شغاله عليه بقالي فتره والحمد لله تمارا ولدت ونقدر نقدمه ليها.

مراد : سند أيديه على المكتب وقال. فريحه طول عمرها بتعمل كل حاجه حلوه. وانا متأكد ان كل حاجه انت عاملاها دلوقتي تجنن. فريحه : بتنهيده حب. تعرف يا مراد أنا مفتقداك جدا. مراد : بتفهم. قال عارف. وانا كمان مفتقدك جدا. لان الفتره اللي فاتت كل تركيزي في الشركه والجهاز ومركز التدريب. لكن اوعدك قريب جدا هعوضك عن كل حاجه.

فريحه : بإبتسامة حب. حبيبي كفايه وجودك جنبي واني اشوفك كل يوم قدامي من غير سفر ولا مهمات. دي عندي بالدنيا كلها. مراد : أقسم بالله بموت في أمك يابنت المستخبي. بقولك إيه بقى. فين الجرعه؟ فريحه : كشرت عينيها وقالت. مش فاهمه جرعة إيه؟ مراد : ضحك بصوته كله وقال. يا بت هتعمليهم على مرادك. هو انا يعني علشان بقالي فتره ما طلبتش سكر تلحقي تنسي. فريحه : ضحكت من قلبها وقالت. يا خرابي عليك يا مراد.!! انت ما بتنساش أبدا.

مراد : رفع حاجبه وقال بثقه. انا عمري ما انسى السكر منك يا بنت كوم الشكاير. يلا يا بت اخلصي وهاتي السكر علشان ارجع اشتغل بحماس. عايزين نخلص أم المشروع ده. فريحه : ضحكت وبعتتله السكر وهي بتضحك من قلبها على عشق مرادها. مراد : قفل وابتسم وفتح اللابتوب ورجع يشتغل بحماس من جديد. وفريحه كملت شغل التريكو وابتسامتها على وشها من حب مراد ليها اللي بيزيد مابيقلش. فهد : خبط ودخل ع مراد وقال بإستعجال. مراد يلا بسرعه لويس وصل.

مراد : قام بسرعه. وخرج مع فهد. بعد شويه. آدم مراد : دخل الشركه ومعاه ملف. وسأل السكرتيرة وقال. ـ عمي زين موجود فين؟ السكرتيرة : مستر زين ف قاعة المؤتمرات الخاصة يافندم. تحب أبلغه بوصول حضرتك؟ آدم مراد : لأ. وسابها ومشي وركب الاسانسير. في قاعة المؤتمرات. زين : رفع حاجبه وقال. ماهذا؟ لويس : أبتسم بمكر وقال. نريد مصنع الأجهزة الطبية بكل ما يحتوي. مقابل.. مائة مليار.!!! زين : مط شفايفه بإعجاب وقال. أممم أنه عرض مغري جدا.

لويس : بتفائل. نعم ومربح أيضا. تستطيع أن تفعل به مايحلو لك من مشاريع وتجني من وراءها أرباح طائلة. زين : بمكر. ولما عليا أن أفكر في مشاريع جديدة. وأنا أمتلك شركة للأجهزة الطبيه مستر لويس؟ لويس : بدأ يتخنق من زين. وقال. مستر زين. أنت بهذة الطريقه تفتعل المشاكل بيننا.!! زين : رفع حاجبه وقال. هذا تهديد غير مباشر بأنك ستدبر لي مكيدة وتقتلني صحيح؟ لويس : أبتسم بخبث وقال. لديك حياة يجب عليك أن تنعم بها.

فكر في الأمر جيدا. ومن الأفضل لديك بأن لا ترفض عرضي حتى لا تسيء الأمور بيننا..! باب داخلي في القاعة اتفتح. وخرج منه مراد وفهد. لويس والمحامي انتبهوا. زين : أبتسم. وقال. لويس. نسيت أن أعرفك..!! مراد : قاطع زين. وقعد قصاد لويس وقال بضحكة شر. علي رسلك زين.!! أنا سأعرفه بنفسي. حتى يتذكر جيدا من نحن. ومن نكون.!! فهد : قعد جمبه من الاتجاه التاني ومسك كرسي لويس. وقال بشر.

ولا تنسى أن تخبره أيضا ما نقدر على فعله. بمن يقترب من ملك السوق.!! لويس : بلع ريقه بتوتر وحاول الثبات. وقال. ما.. ما ذا يجري هنا..!! مراد : أبتسم بغيظ وقال من بين أسنانه. العميد مراد آدم العدوي. من المخابرات العامة المصرية. فهد : قرب من وشه. وقال. العميد فهد السيوفي. وأيضا من المخابرات العامة المصرية. لويس : فتح عينيه بصدمه وقلبه بيدق. وقال بخوف متداري. ماذا يجري هنا بحق الجحيم..!!

زين : ضحك بصوته كله. وقال. لن ترى الجحيم بعد لويس..!! لويس : هيضغط ع سماعة بلوتوث يطلب الجارد.!! فهد : هز راسه. لأ لأ لأ. هذا لم يعد يجدي نفعا.!! لويس : بخوف. ماذا تريدون..!!! مراد : قال. أرى في عينيك خوفا كبيرا. ومن الواضح إنك فعلت أشياء وجرائم كثيرة. أثارت بك الرعب عندما علمت بأننا مخابرات. ولكن لايهم الآن. لنرى ما عيلنا فعله. وفتح اللاب توب. ولف الشاشة ل لويس.!!

لويس : بص ع الشاشة. وشاف أنهم كانوا بيسجلوا كل حاجة. وخصوصا وقت عرض الرشوة ع زين وتهديده بأنه هيواجه خطر و هينهي حياته لو متعاونش معاه وباع المصنع.!!! فهد : بغضب مكبت. أنظر جيدا لما أنت عليه. ومن الممكن بأن نعتقلك الآن. وسوف ترى الجحيم بين يداي.!! مراد : أبتسم وقال. مستر لويس. من الصعب جدا إنك تقترب من أخي الصغير.

وكمل من بين أسنانه بغضب وقال. وإلا وقتها لم يتعرف أحد من عائلتك على ملامح وجهك مما سافعله بك. صدقني ستتوسل إلي بأن ارحمك ولو قليلا.!!! باب القاعة اتفتح ودخل الديزل. بهيبته وقوته المعتادة. مراد وفهد وزين استغربوا دخول آدم.!! لويس : حرفيا خاف منهم. وبيفكر يصلح الأمور حاليا. ويخرج بخير. وبعدها يفكر على مهله ينتقم من زين ازاي.!! آدم مراد : في صمت تام قرب ووقف قدام لويس.!!

مراد : بعدم فهم. قال. آدم. أنت إيه اللي جابك دلوقتي.!! آدم مراد : أبتسم بشر واضح. وقال. جيت أحط نقطة النهاية.!! وبص ع لويس. وقرب من وشه وقال بغضب شديد. عندما تتحدى أحد من أفراد عائلتي. كان يجب عليك أن تعرف من هو الديزل أولا.!! لويس : بص للمحامي والخوف بان ع ملامحه. آدم مراد : اتعدل. وحدف الملف قدام لويس وقال بجدية. أطلع على هذا الملف الآن.!!

لويس : برجفه. فتح الملف. وفتح معاه الغاز كبيرة مختفيه. وتودية ورا الشمس. بترجع لـ 19 سنة فاتت. مراد وفهد وزين. شافوا لويس وشه أتغير ومرعوب حرفيا. وبصوا لبعض بعدم فهم. آدم مراد : قرب منه وهمس ف ودنه وقال. تتذكر هذا الحادث صحيح.!! أنت قتلت حبيبتك خوفا من زوجتك أنها تعرف بأنك تخونها معها. وأيضا بعد خسارة شركتك منذ تسعة عشر عاما قمت بسرقة البنك تحت تهديد موظفي البنك بالسلاح.

وقمت بعدها بالدفع لرجل يدعى ألبرت ليقوم بالاعتراف على نفسه بأنه قام بالسرقه. ونسيت تماما بأن هناك دليل قاطع لإدانتك. والآن أنا لا يهمني إن كنت قتلت أو سرقت. أو ماهو ماضيك. ولكن تذكر شيئا واحدا. ومسك فكه بايده وقال بغضب شديد. إن حدث أي مكروه لـ زين العدوي. وإن حتى كان خدشا صغيرا.!! وقتها سترى غضب الجحيم وهو يلتهم عصارة قلبك. وقلب عائلتك بكل ما فيها.!!! افهمت لويس ميلان.!!!

زين : مبهور حقيقي من قوة آدم. وكمان قدر يوصل لحاجات تأمنه لآخر يوم في عمره من شر لويس. لويس : بؤبؤ عينيه تايه ع التواريخ والصور والأدلة. ومصدوم بجد. لأنه قدر يخفي كل الأدلة. لكن مين ده؟ وقدر يوصل للاسرار دي إزاي؟ المحامي : شاف الوضع وإن زين عندو حصانة وعيلة مش عند حد. وشاف توهان لويس وصدمته. وحاول يفض الموضوع. وقال بتفهم. حسنا حسنا. لكم كل ما تريدون. ونتعهد لكم بسلامتكم جميعا.

مستر لويس لم يقصد التهديد البتة. هو فقط منزعج لخسارته ملايين الدولارات. وارجو منكم جميعا المعذرة. سنذهب بهدوء. ودون افتعال أي شيء. آدم مراد : بقوة. لا يهم خسرتم أم كسبتم. ولكن دون أن أقسم لكم. أن حدث أي شيء اليوم وحتى على مدار السنوات القادمة.!! سيتم تسليم هذا الملف إلي الشرطة الألمانية. ووقتها ستعرفون معنى الانتقام الحقيقي من أحفاد العدوي.!!! والآن. أخرجوا ولا تعودوا أبدا.!!!

المحامي : بهمس. هيا مستر لويس. أرجوك دعنا نذهب الآن.!! لويس : قام. وبص لـ زين بتوهان.!!! زين : بإبتسامة عريضة. قال. سررت كثيرا برؤيتك لويس.!!! وبص للجارد وقال بسخرية. اذهبوا مع سيد لويس إلى الخارج. واوصلوه إلى سيارته بسلام.!!! لويس : صك ع أسنانه بقلة حيلة ومخنوق وسابهم وخرج وماشي بسرعة. وكل أحلامه اتحطمت. وزين العدوي بقى خط أحمر وخطر وغير مسموح الاقتراب منه. ومستحيل يقرب منه تاني.!!! آدم مراد : قفل الملف.

مراد : قام بدهشة. وقال. ولا يا آدم. ما ترسينا ع الحوار.!! فهد : بإستفهام. أنت عرفت إزاي إن لويس جاي انهارده؟ زين : قام ووقف قدامه. وقال بتعجب. وعرفنا لويس إزاي؟ وازاي عرفت عنه حاجات خطيرة زي دي؟ آدم مراد : فتح ازازة مايه وبيشرب.!! فهد : بخنقة. يخربيت البرود.!! مراد : بغيظ. في دي عندك حق.. الواد بقى تلاجة.. ماتنطق يالا..!!! آدم مراد: أبتسم.. وحط إيده في جيب جاكيت بدلة زين.. وطلع جهاز تنصت صوت صغير جدا..!!!

زين: تنح وقال.. أنت بتراقبني يا آدم..؟! آدم مراد: ضحك بصمت وقال.. لأ طبعاً.. بس الجهاز ده علشان أطمن عليك.. وأسمع لويس هيقولك إيه.. فهد: نفخ بخنقة وقال.. طيب ممكن تنطق بقى..!! آدم مراد: قال.. من فترة سمعت عمي زين وهو بيتكلم مع بابا آدم.. وبيقولوا إنه أدى ميعاد ولويس هييجي من ألمانيا.. وعمي ساب بابا وخرج..

وقتها كان بابا آدم قلقان على عمي جدا.. واتصل على عمي رعد.. وكان عايز حراسة وحماية وقت المقابلة بينهم.. أنا اتدخلت.. وقولت ليه تطلب حماية وإحنا كلنا موجودين ونقدر نحمي عمي كويس جدا.. وكمان عمتو ريتال كانت قلقانة جدا.. وأخدت منها شوية معلومات عن لويس.. وأنا اتكفلت بالباقي.. وطلبت من عمتو ريتال تحط الجهاز ده في بدلة حضرتك.. وبس..!!! مراد: أبتسم بفخر.. وقال.. برافو عليك يا آدم.. بجد يابني أنا بحسد نفسي عليك..

زين: ربت على كتفه وقال.. آدم يبني.. أنا هكون صريح معاك.. وهقولك إنك انهرده شيلت أكبر حمل تقيل كان على قلبي.. أنا مش خايف من الموت.. لكن كنت خايف على وجع عيلتي من بعدي.. آدم مراد: بجدية.. بلاش الكلام ده ياعمي.. ربنا يبارك في عمرك.. وطول ما أنا موجود.. هفضل أحميكم لحد آخر يوم في عمري.. مراد: بص لفهد.. وقال بتريقة.. إيه..؟! مش هتقول حاجة لجوز بنتك..؟!

فهد: بص له بغيظ.. وقال.. هو أنت على طول ناطط في بوقي.. ما تصبر على رزقك..! مراد: بهزار ربع إيديه وقال.. أهو أدينا صابرين.. لما نشوف آخرتها معاك.. اتكلم ياخويا. زين: ضحك عليهم.. فهد: متغاظ من مراد.. وبص لآدم وقال بجدية.. أحم.. كويس.. اللي أنت عملته ده كويس..!! آدم مراد: ضحك بصمت.. مراد: بسخرية.. كويس..؟! هو أنا بسألك الشاي مظبوط ولا لأ علشان تقول كويس..؟! ما تتكلم ياض وتقول إن جوز بنتك مفيش منه اتنين..!!

فهد: صك على أسنانه بغيظ واضح وقال.. هو أنت كل شوية هتقولي جوز بنتك جوز بنتك..؟! ماهو إبن أختي عادي يعني..!! زين ومراد ضحكوا عليه من قلبهم.. وآدم هز راسه بضحكة.. زين: بضحكة.. خلاص ياشباب. حصل خير. وبجد حقيقي آدم إبن أخويا مفيش منه اتنين..!! ربنا يحميك يابني ويوفقك في حياتك اللي جايه.. مراد: آمين يارب.. آدم مراد: أبتسم.. وقال.. متشكر ياعمي.. وبصلهم وقال.. أنا رايح الجهاز آركان سبقني ولازم ألحقه..

مراد: ربت على كتفه وقال.. ربنا معاك..!! آدم مراد: بمكر.. لفهد.. مش عايز حاجة يا.. حمايا..!!! فهد: أبتسم ببرود وقال.. لأ يابن مراد..!! آدم مراد: بمكر.. أحلى حاجة اتقالت النهارده.. وسابهم وخرج وبيضحك.. فهد: بغيظ.. مش عارف بيرتاحوا على الاستفزاز.. حتى الزفت آركان عيل بارد ومستفز.. مراد: ده الطبيعي على فكرة أنت اللي متخلف..!! فهد: بغيظ.. أنا مش هرد عليك..

وبعدها أبتسم وقال.. علشان أنا مبسوط لزين إن ربنا زال الغمة ولويس دلوقتي بالنسبالنا منتهي..!!! زين: بإمتنان.. على فكرة يافهد.. أنت أرجل وأجدع واحد شوفته في حياتي.. أنت طول عمرك واقف معانا ولا اشتكيت..!! ربنا يبارك فيك يصحبي..!! مراد: بغمزة.. زينو رضي عنك أهو يا عم.. فهد: بتريقة.. عقبالك.. ويلا أتحرك قدامي ورانا شغل متلتل.. عايزين نخلص كل حاجة قبل كتب الكتاب..!!

وبعد كده زين راح للامبراطور المكتب علشان يشرح له اللي حصل.. لكن اتفاجيء إن أبوه فاتح اللاب توب. وشايف كل حاجة حصلت في قاعة المؤتمرات..!! وأبتسامة فخر على ملامحه من حفيده الإمبراطور الصغير..!!! فيلا مصطفى عزيز.. في جناح مصطفى. مصطفى: بيلبس ومضايق وخاصم چود.. چود: بتاكل قطعة بيتزا.. وقالت.. خلاص بقى ياتيفا. أنا كنت بهزر معاك.. مصطفى: بعدم إهتمام.. لا عادي.. وربنا يستجيب منك يستي. واتسخط قرد..!!

چود: ضحكت من قلبها وقالت.. هتلاقي هتبقى موز ههههه. آه يابطني.. مصطفى القرد هههههههههههه. مصطفى: رفع حاجبه وقال.. والقرد هيخلف قرد مش كده يا چود..!! چود: بغيظ.. بعد الشر على ابني.. أنت هتقفلني منك ليه..؟! مصطفى: هز راسه وقال.. والله..!! يعني أنا عادي مش فارق معاكي.. تمام أشطا أوي كدا.. چود: قامت وبتاكل وقالت.. بقولك إيه ابني نايم وآخر انبساط.. تعالى بقى الغدا جاهز في الجنينة والعيلة مستنياك.. يلا بينا..

مصطفى: أبتسم بخبث وقال.. وماله يقلبي.. بس اسبقيني انتي.. چود: أشطا سلاموز.. منتأخرش علشان البيتزا متبردش.. وخرجت.. مصطفى: بغيظ واضح.. وحياة أمك يابنت رودي لا تشوفي القرد بقى هيعمل إيه.. وجاب الفون بنرفزة وبيكلم نفسه وقال.. بقى بتدعي عليا..؟! لأ وايه اتسخط قرد.. تمام تمام.. إن ماقلبتها لك جبلاية.. ما يبقاش اسمي مصطفى عزيز.. واتصل على سعيد وقال بغيظ.. الو أيوه ياسعيد.. تتصرف وتبعتلي كوثر حالا..

ياعم أنا عايزها أنجز في يومك.. نص ساعة بالظبط. وترن عليا وأنا هستناك عند الباب الخلفي.. سلام. وقفل.. وبص قدامه وقال بتوعد.. اشربي بقى يا چود هانم..!! بعد فترة.. مصطفى: بالقصد.. وقع أكل على فستان چود.. چود: قامت وقالت.. مش تخلي بالك يامصطفى.. مصطفى: بتمثيل آسف.. ياحبيبتي مخدتش بالي. مريم: حصل خير يا چود.. اطلعي ياحبيبتي غيري فستانك.. چود: حاضر بعد إذنكم.. ومشيت..

مصطفى: شاف رقم سعيد.. وقام بسرعة.. وجاب كوثر. ومعاها ببرونة لبن. وطلع بيها.. وشال طارق ابنه بشويش علشان ما يتخضش.. وحط كوثر مكانه.. وشال طارق ونزل بيه بسرعة.. مريم: بضحكة.. طارق حبيب ناناه تعالى ياروحي.. مصطفى: أبتسم بمكر.. وقال.. لما نشوف بقى ياست چودي.. چود: غيرت فستانها.. ونزلت.. لكن وقفت وقالت.. لما أروح أطمن على الواد طاروق يمكن يكون صحى..

چود طالعة أوضة طارق.. وفتحت الباب.. وقالت.. يا خبر.. الواد شد الغطا على وشه.. وقربت من السرير.. وسحبت الغطا.. واتفزعت.. وصرخت بصوت عالي جدا.. عااااا ابنااااي. طااااارق.. مصطفى: سمع صريخها.. الكل قام وقالوا.. ده صوت چود..؟! چود: بتصرخ بصوت عالي وقالت.. الحقوووونااااي.. ابني طارق اتسخط قرد..!!! وغصب عنها شالت كوثر وحضنتها وبتعيط.. ابني طارق.. ابني يااارب.. مصطفى: جري عليها وقال بتمثيل الدهشة.. مالك يا چود..!!

چود: جريت عليه وسط شهقات وعياط.. الحقني يامصطفى. ابنك طارق.. ابنك اتسخط قرد.. مصطفى: مثل الصدمة وقال.. إيه..؟! وبص ع كوثر وقال.. ابني طارق اتسخط قرد..!! چود: هزت راسها بعياط هستيري.. وقالت.. أيوة. مصطفى: علشان تدعي علينا كويس يا چود.. شوفتي..!! شوفتي دعوتك استجابت إزاي..!! حرام عليكي ياشيخة.. يعني أنا دلوقتي أبو القرد..؟!

چود: قعدت ع الأرض مكانها وحاضنة كوثر.. وبتعيط بوجع كبير وقالت.. توبة والله أدعي على حد.. بس رجعلي ابني طارق تاني يااارب.. أنا هموت لو طارق ابني مرجعش ليا تاني.. ااااه ياحبيبي يا طارق.. رد عليا ياحبيبي.. ياريتني كنت أنا.. ااااه ياحبيبي يابني.. مصطفى: للحظة ندم.. وقومها وقال.. طيب أهدي يا چود.. ابنك طارق كويس.. وهو تحت مع ماما.. أنا بس حبيت أعمل فيكي مقلب.. چود: رفعت راسها بصدمة.. وقالت.. يعني إيه..؟!

مصطفى: مسح دموعها وقال.. يعني اللي في حضنك نسا ناس حقيقية.. واسمها كوثر.. چود: رجعت خطوة لورا.. وحدفت كوثر بعيد بخوف.. وقالت بصدمة.. مقلب..؟! مقلب..!! مصطفى: بقلق.. چود أنا كنت واخد الموضوع هزار.. علشان زعلت منك إني هين عندك.. چود: بصت لمصطفى بصدمة أكبر.. وجريت من قدامه. ونزلت تجري بسرعة علشان تشوف ابنها.. مصطفى: نفخ بخنقة وقال.. ياريتني معملتش حاجة زي كده.. مريم ويوسف قابلوا چود. وسألوها بقلق.. مالك يا چود..

چود: شافت طارق مع مريم.. واخدته منها وهي بتنهج.. وجريت بيه ع العربية.. وركبت وقالت للسواق برجفة ودموع.. وصلني عند بابا.. مصطفى: نزل بسرعة.. وجري عليها.. يوسف: بجدية.. مصطفى إيه اللي بيحصل بالظبط..!! مصطفى: مسح ع شعره وخبط قبضة إيده بغيظ من نفسه ومن چود.. مريم: مصدومة.. ومسكت دراع مصطفى وقالت.. ما تتكلم يابني وقول چود مالها.. ونازلة منهارة ليه.. واخدت طارق ومدتش لحد فرصة يفهم حاجة ليه..؟!

هنا: بدهشة.. أوعى تكون مديت إيدك عليها يامصطفى..!! مصطفى: زعق وقال.. لأ بس أنا نيلت الدنيا وأنا معرفش.. ياريت تسيبوني أصلح كل حاجة.. وجري بسرعة وركب العربية يحصلها.. كريم: ماسك كوثر.. وطلع ليهم وقال.. مصطفى اتجاوز المرة دي في هزارة يابابا..!! يوسف: فتح عينيه وقال.. إيه اللي في إيدك ده يا كريم.. وزعق.. أنا عايز أفهم مصطفى عمل إيه..!! كريم: أنا طلعت جري ع صوت چود.. وسمعت اللي حصل.. وهو..!!! فيلا السيوفي..

طارق: وقف بصدمة وقال.. انتي بتقولي إيه يا چود..؟! چود: حاضنة ابنها بخوف.. وقالت بجدية وغضب حقيقي.. قولت أنا عايزة أطلق يابابا.. أنا مش عايزة أعيش معاه تاني.. رنا: فتحت عينيها بصدمة.. وقالت.. إيه..؟! چود: صرخت وقالت.. أنا عايزة أطلق مش عايزاه.. مصطفى: دخل بسرعة.. وجري عليها وقال.. چود.. چود اسمعيني.. چود: زقته بإيدها.. وقالت.. أبعد عني. أنت جاي ليه..؟! اطلع برة.. لا.. استنى عندك.. وقبل ما تتحرك خطوة واحدة.. طلقني..

مصطفى: من بين أسنانه قال.. أهدي يا چود.. الموضوع كله كان هزار.. رنا: شافت طارق قعد مكانه بتعب.. وقلبها اتخلع.. وقالت بخوف.. طاااارق.. مالك يا طارق.. طارق: بص ليهم. ومصدوم. وحاسس إنه بينزل مكان عميق لحد ما أشبه أنه غايب عن الوعي..!! چود: بصدمة أكبر.. صرخت.. باااابااااا..!! مصطفى: جري ع طارق بسرعة.. جدو. جدو.. رنا: عينيها مفتوحة بصدمة.. وحاسة إنها بتحلم.. چود: قعدت ع الأرض مكانها بصدمة..

مصطفى: بسرعة.. جاب جهاز الضغط.. وقاسه وكان عالي جدا.. وقال بلهفة.. ناناه.. ناناه فين علاج جدو طارق.. رنا: همست برجفة.. طارق روحت فين.. رد عليا.. الشغالة: بعياط.. العلاج أهو يا سي مصطفى.. مصطفى: فتح العلبه ووقع كل حاجة ع الأرض. وشاف الاسبرين.. وحاول يحط برشامة تحت لسان طارق.. وقال بخوف.. جدو حاول تفوق.. بالله عليك.. چواد: سمع صوت الصريخ.. وخرج من الحمام بسرعة.. ولبس وهو خارج من الأوضة.. ونزل جري.. واتصدم..

وشال طارق هو ومصطفى.. للعربية.. ومصطفى ساق بسرعة.. وچواد بيدلك إيدين جدو وقلبه بيدق بخوف كبير.. في مجموعة العدوي.. آدم: بيتكلم مع بيتر ع الفون.. وبيضحك معاه.. وقال.. والله هو ده اللي حصل. بيتر: بإعجاب.. لأ بجد حفيدك آدم فاجأني.. وكدا بقى إللي اسمه لويس ده يشرب من البحر. آدم: الحمدلله عدت ع خير.. المهم بقى.. متنساش كتب الكتاب آخر الأسبوع. بيتر: لا ياعم مش ناسي.. بس بقى ياريت تخليه بدري علشان أحط ع صاحبنا بمزاج.. هههه.

آدم: هز راسه بيأس وقال.. يبنى قولتلك خف شوية ع طارق. بيتر: خلاص ياعم.. عرفت أنه عمودك الفقري.. أهو شوفت حتى إسمه فقري.. وهو فقري طول عمره.. هههه. آدم: بضحكه.. هو فين يسمعك دلوقتي.. كان رد عليك بطريقته. بيتر: ياعم ده راجل غلبان.. شوف لو هزقني كدا.. محبش إلا هو. هههه. آدم: ههههه فعلا.. حله وغطاها.. ربنا يديكم ليا وتعقلوا كدا. بيتر: بتفكير.. بقولك ايه ياض يا آدم. آدم: قول.

بيتر: ماتيجي نخرج إحنا التلاته خروجه من بتاعة زمان.. لوحدنا كدا.. نروح قهوة الحسين. ونتمشى شويه.. ياااااه كانت أحلا ايام. آدم: أبتسم وقال.. موافق.. وطارق هيفرح جدا.. بس يارب متتريقوش على خلق الله. وشاف مريم بتتصل عليه.. وقال ثواني يا بيتر معايا مكالمه مهمه. بيتر: ماشي رد انت وأنا هخلص شوية حجات.. يلا سلام.. وقفل. آدم: رد عليها بابتسامة حب.. وقال. أميرتي..!!

وبعدها ضحكتة أختفت.. وقام وقف بصدمة وقال.. بدقات قلب مرعوب.. طارق..!!! *** في المستشفى. فهد: دخل يجري بسرعه وقلبه هيقف من الخوف. ومراد وفارس وزين وزياد.. واكتر العيله وصلت. رنا: بعياط هيستيري.. طمني يادكتور.. جوزي فيه إيه؟ الدكتور: اطمني يا أمي الحمدلله هى كانت جلطة ع المخ وربنا ستر.. وكويس جدا انكوا لحقتوه بالاسبرين. رنا: قعدت بتعب وصدمه.. وقالت.. جلطة ع المخ..!!!

مريم: بدموع.. لأ يارنا استهدى بالله.. الدكتور بيقول كانت.. لكن الحمدلله محصلش حاجه. چود: حاسة بتأنيب الضمير.. وبتعيط في حضن أمها بهستريا.. وكل شوية تقول أنا السبب. ورودي بتعيط بوجع كبير.. وخوف من فقدان الأب الحقيقي ليها. فريحه: جريت على امها ومنهاره من العياط.. وفارس اخدها في حضنه. فهد: بدموع مكبوته.. يعني بابا كويس يادكتور. طمني عليه.. قولي المطلوب في حالته وأنا هعمله.

الدكتور: بتفهم.. انا مقدر خوفكم ع الحاله.. لكن المريض هيفضل تحت الملاحظه ١٢ ساعه. وبعدها يخرج عادي جدا. ولكن لازم يبعد عن التوتر النفسي والعصبي.. لأن واضح إللي حصله ده نتيحة صدمة كبيرة رفعت عندو الضغط بالطريقه دي. وكمان الأكل يكون بعيد عن أي دهون ويكون صحي. وتهتموا بالخضار والفواكه.. ومع العلاج إن شاء الله يومين بالكتير وهيبقى كويس جدا. فهد وفارس.. قعدوا جمب رنا يهونوا عليها.

آدم مراد: بضيق حقيقي.. شد چواد. وقال بحده.. أنا عايز أعرف أيه إللي حصل.. واختك چود بتقول أنها السبب ليه؟ چواد: مسح دموعه وقال بحزن.. أنا كنت فوق وسمعت صوت چود بتصرخ.. ونزلت جري لقيت مصطفى بيدي برشامة الأسبرين لجدو. وطلعنا ع المستشفى. آدم مراد: صك ع أسنانه بغضب واضح.. وراح لمصطفى اخر الطرقه. مصطفى: واقف ومربع أيديه وباصص من الشباك بشرود.. وحاسس بالذنب. آدم مراد: بجديه.. إيه اللي حصل ل بابا طارق يامصطفى؟

چود: بشهقات من ورا آدم قالت.. أنا السبب يا آدم..!! آدم مراد: لف ليها وقال بصدمه.. إزاي ياچود.. إزاي أنتي السبب وأنتي أكتر واحده بابا طارق بيحبها. چود: صعبت عليها نفسها وعيطت بوجع كبير.. وقالت بندم.. أنا طلبت الطلاق.. وبابا متحملش الخبر.. ووقع مني.. بابا طارق لو جراله حاجه أنا مش هسامح نفسي.. ولا هسامحك يامصطفى..!! تيم: جه.. وقال.. طيب أهدي ياچود.. وقولي إيه اللي حصل بالظبط.

مصطفى: بص لچود وعياطها إللي مزود ضيقته.. وحاسس بالذنب وكمان مخنوق جدا.. وقال. أنا المسؤول عن كل إللي حصل. وبدأ يحكي كل حاجه بندم كبير.. وكمل وقال.. هو كان هزار مش أكتر.. لكن بعدها استوعبت أنها هتبقى صدمه لچود. وبصلها وقال بعتاب.. بس مكنتش أتوقع إني هاهون بسهوله كدا عندها وتطلب الطلاق. آدم مراد: بغضب واضح. هزار..!!! تحط حيوان مكان طفل صغير.. وأمه تشوفه وتقول هزار؟ وأخرة هزاركم إيه؟ ها..ردو عليا.. أخرة الهزار ايييه؟

أقسم بالله لو حصل حاجه ل بابا طارق ماهعديها ع خير. تيم: ضغط ع دراع آدم.. لأن چود منهارة.. وقال. اهدا يا آدم مش كدا. ومتنساش إن مصطفى أتصرف وانقذ عمي طارق في الوقت المناسب فده يشفعله. لكن..!! أنت غلطان يامصطفى.. غلطان لأنك مبتفكرش في عواقب إللي أنت هتعمله إيه؟ وع رأي آدم.. لما أم تدخل تطمن ع أبنها وتلاقيه بقى حاجه تانيه وكمان بشعه.. أكيد الصدمه كبيرة.. ورد فعل چود ف الوقت ده طبيعي.

مصطفى: بتفهم.. قال. أنا عرفت كل ده وحسيته.. أول ماشوفتها منهاره. لكن والله العظيم انا كنت بهزر معاها.. وخلاص اتعلمت وحرمت..!! تيم: بتفهم. وأنتي ياچود.. لازم تتصرفي بحكمه أكتر من كدا.. الغلط واقع عليكي زي مصطفى بالظبط. چود: بشهقات وكلام متقطع.. أنا عايزه بابا طارق.. والله العظيم يفوق واعمله فيا إللي أنتوا عايزينو.. بس بابا يفوق.. انا أسفه.. والله مش هعمل كده تاني.

مصطفى: قلبه وجعه عليها.. وشدها لحضنه وقال بخنقه.. أنا آسف. چود: كلبشت فيه.. وقالت. أنا عايزه بابا يامصطفى.. رجعلي بابا الله يخليك. مصطفى: زاد من حضنها.. وغمض عينيه وقال.. هيرجع.. إن شاء الله هيرجع وهنعتذر منه. مراد: واقف مع فهد.. وشاف أبوه جاي والخوف والرعب ع ملامحه. آدم: وصل عندهم.. وبص ع الاوضه.. وفتح الباب من غير ما يتكلم مع أي حد. الدكتور: هيتكلم. مراد: أخد الدكتور ع جمب وفهمه مدى قوة علاقتهم ببعض.

آدم: قفل الباب.. وشاف طارق متعلق ليه محاليل. واجهزه وأسلاك ع المخ.. والمنظر ده كفيل.. يهد الباقي من قوتة. آدم: قعد بقلة حيلة جمب طارق.. وباصص عليه.. كتير. وفاجأة بكى..!! طلع كل حاجه واجعاه.. وقال بدموع نازله. إيه يصحبي.. أنت هتقع قبلي؟ لأ مش هسمحلك. قوم كدا وقولي مالك؟ قولي مين زعلك وأنا هتصرف.. مالكش دعوة أنت بأي حاجه.. أنا عايزك تفضل جمبي ومعايا وبس. أنت متعرفش إني مسنود عليك ولا ايه؟ أنا ماليش غيرك ياض ياطارق.

أنا هيبتي بتزيد في وجودك.. ولو حصلك حاجه.. الإمبراطور هايتهد. قوم كلمني.. مش واخد عليك ساكت كدا.. قوم زعق.. أتكلم يارفيق عمري. ومسح وشه ودموعه وقال.. طيب تعرف إن بيتر جاي جري دلوقتي.. كان عايزك تروح معاه الحسين علشان تتريقوا على خلق الله.. وأنا ازعق ليكوا. قوم ومش هزعق ولا هتكلم.. اتريق برحتك.. قوم ياطارق.. قوم ياخويا متسبنيش بالله عليك..! بيتر: دخل بسرعه.. وجري عليه وبينهج.. ورفع ايدو برجفه.. وقال.

طا.. طارق مالك.. إيه اللي حصلك أنا مكلمك الصبح.. وكنت زي الفل يصحبي. وقعد بتعب ومسك أيدو وقال بدموع.. قوم بقى. أنت قولت إنك اول واحد هتحط إكليل لما أموت.. أيوه منا مش عايز لما أموت متودعنيش. طارق: فتح عينيه بتعب.. وهمس وقال.. افصل الله يخربيتك. تموت في النكد!! بيتر: ملامحه اتبدلت لدهشه.. وقال.. طارق انت عايش.. قصدي أنت سامعني؟ آدم: تنفس الصعداء وحمد ربنا.. ومسح وشه بايديه.

طارق: بص عليهم وقال بتعب.. تعرف ياض يا بيتر.. أنت عامل زي هادم اللذات بالظبط. بيتر: بضحكه. ايوه كدا. حمدلله ع سلامتك يا أسد. آدم: مسك كف أيد طارق وقال.. طارق أنت كويس.. أنادي الدكتور. طارق: بص لعيون آدم وأبتسم وقال.. خلاص بعد إللي سمعته منك.. مش عايز أي حاجه. بيتر: كشر عينيه وقال.. هو قال إيه عدلك مزاجك ياخويا. طارق: اعدلوني بس خلوني أعرف أتكلم.. أم المستشفيات. مبكرهش في حياتي قدها.

آدم وبيتر ضحكوا.. وساعدوه.. وقعدوا جمبه. بيتر: بفضول ها بقى قولي الإمبراطور قالك إيه؟ طارق: كح بسيط وقال.. فيك من يكتم السر. بيتر: استحاله احافظ عليه. طارق: أصيل ياض يا بيتر. بيتر: حبيبي والله. آدم: باصص علي طارق ومبتسم.. وكأن روحه ردت ليه من تاني. طارق: بيكابر دموعه وقال بتمثيل الضحكه.. شوفت آدم بيبصلي إزاي؟ كأني حبيبته وراجعه م الغربه. بيتر: بتريقه.. اه طبعآ ومين يشهد للعروسه. آدم: ضحك بصمت وهز راسه بتنهيدة.

بيتر: ماترغي بقى انطق. طارق: الواد آدم قال كلام يتبروز.. بس صدق عندو دم زينا.. مش بجح لأ. بيتر: بتمثيل الدهشه.. معقول..!! قول كلام غير ده. آدم: بص لعينيه وشاف حزن متداري وقال.. سيبك من كل ده ياصحبي.. وقولي مالك.. وليه وقعت كدا؟ طارق: بلع ريقه بغصه.. وقال.. البت چود عايزه تطلق..!! آدم وبيتر اتصدموا. طارق: بتعب.. اول ما قالت كدا.. محستش برجليا شيلاني.. وتنميل في دماغي.. وفوقت هنا ف المستشفى.

آدم: ربت ع أيدو وقال.. طيب أهدا أنت وبعدين ده جيل طايش.. ومفيش مشكله مالهاش حل. طارق: بقلق.. فين أم فهد.. أكيد خايفه عليا.. قوم ناديها يا آدم بسرعه. بيتر: طيب اهدا تعالى نتصور الأول واحده سيلفي للذكرى. طارق: بدهشه.. سيلفي.. هتشل وتقولي سيلفي؟ بيتر: طب إيه رأيك هنتصور.. امسكه كويس يا آدم أصل عارفه فراك. وطلع الفون.. وقعد جمبه.. وبيضحك وقال.. قولوا تشيز..!

آدم: ضحك وطارق وبيتر اتصور اكتر من صورة معاهم علشان يهون ع طارق.. وصوت الضحكه رجعت من تاني. فهد: قام وقف وكشر عينيه وقال.. أنتوا سامعين صوت الضحك ده؟ الكل أنتبه وسكتوا.. وسمعوا صوت الضحك. چواد: بعدم استيعاب.. قال الصوت جاي من اوضة جدو طارق..! فهد: فتح الباب ومراد وفارس.. وشافوا التلاته بيضحكوا. مراد: بزهول.. ينهار اسوس..!! رنا: بدقة قلب.. وسع يافهد.. ودخلت بسرعه.. وشافت طارق.. وردت فيها الروح. آدم وبيتر.. اتحركوا.

طارق: شاور ليها وقال.. تعالي يام فهد. رنا: قعدت جمبه وباست على أيدو وعيطت بفرحه.. أنت كويس ياطارق. طارق: مسح دموعها وباس راسها وقال.. وأنا يبقى عندي صحاب متخلفين زي دول ومبقاش كويس؟ فهد: دخل بسرعه وحضن أبوه.. وقال بدموع.. حمدالله على سلامتك يا بابا. طارق: ربت ع ضهرو وقال الله يسلمك.. وعينيه بتدور على حفيدته إللي قلقان عليها وع مستقبلها. فريحه: جريت عليه.. وقعدت جمبه.. وفضلت تعيط كتير.. وطمنها.

فارس سلم عليه ومراد وزين وزياد وأشرف كان محرج من حفيدو. وجاسر سلم عليه ويوسف ومالك وكل العيله اطمنت عليه. طارق: شاف حب العيله الحقيقي.. وملاحظ سكوت آدم صديق عمره.. ومتأكد أنه من جواه قلقان عليه. چود: دخلت ببطء.. وبتأنيب ضمير.. ومحرجه من نفسها.. وعينيها حمرا جدا.. وقربت من جدها.. وقالت بصوت مكسور وحزين. بابا اء.. أنا أسفه.. واترمت في حضنه وعيطت بصوت عالى.

وأغلب الموجودين فاهمين عياط چود من طبيعة العلاقة بينها وبين جدها. طارق: ضمها لقلبه بحنان وربت ع ضهرها وقال.. هشش بس يا چود أنا كويس ياحبيبتي. چود: باست إيديه وقالت بشهقات.. والله أنا ماكنتش أقصد.. واتعلمت من غلطي.. سامحني وأرجع لينا بالله عليك.. حقك عليا يابابا.. واستخبت تاني في حضنه. طارق: زاد من حضنها.. وهمس بصوت واطي.. وقال يعني مافيش حاجة اسمها طلاق..!!

چود: هزت راسها لأ.. مافيش خالص.. وأنا آسفة بجد.. ماكنتش عارفة أنا بعمل إيه. طارق: باس جبينها وقال.. مصطفى جدع يا چود.. ولولاه يعلم أنا كنت هبقى فين. مصطفى: دخل بخنقة متدارية.. وقال بجدية.. حمدلله ع سلامتك يا جدو. طارق: ابتسم.. الله يسلمك يا درش. بعد شوية. جه الدكتور وتابع الضغط مع طارق. ونقلوه غرفة خاصة. وجم آرين وتالين من الجامعة وحياة وميرو واطمنوا ع جدهم. وبعد دقايق رعد وسفيان عرفوا وجم بسرعة.

طارق: شايف مصطفى واقف ومحرج ومخنوق وما بيتكلمش مع حد.. وچود ساكتة.. وقال. مصطفى يابني. مصطفى: اتحرك بسرعة نعم يا جدو! طارق: خد چود وارجعوا ع البيت.. أنا بقيت كويس. مصطفى: آدم: جدك طارق بيتكلم صح. خد مراتك وارجعوا. واحنا مش هنسيبه لوحده. وكلها سواد الليل ويرجع بيته. مصطفى: هز راسه وقال يلا يا چود. وشال طارق. چود: قامت من سكات علشان جدها.. وسلمت عليهم ومشوا. تالين: واقفة بره لوحدها.. وزعلانة.

سفيان: شافها. وضهرها ليه.. ولا إراديا راح عندها.. وقال. انسة تالين. تالين: مسحت دموعها.. ولفت ليه بهدوء.. وقالت نعم! سفيان: قلبه دق ليها.. وقال. ياريت ما تزعليش نفسك. وإن شاء الله. عمي طارق هيتحسن ويبقى أفضل من الأول. تالين: اتوترت.. وحاسة إن نبرة صوته ليها تأثير عليها. وقالت بحرج.. إن شاء الله.. أحم بعد إذنك. سفيان: بلهفة.. تالين استني لو سمحتي. أنا عارف إن الوقت مش مناسب.. لكن كمان أنا محتاج إني أتكلم معاكي.

تالين: نزلت وشها بحرج وقالت.. حضرتك أخدت الموافقة. سفيان: ابتسم وقال.. وكانت أجمل موافقة لحضرتي. بس ع الأقل تعرفي طباعي. أسلوبي. تفكيري. أي حاجة إن شاء الله يارب اسمي بالكامل حتى. تالين: غصب عنها ابتسمت برقة.. لكن قالت.. الشاب اللي ينقذ حياة بنت ما يعرفهاش وكمان في بلد أجنبي. ويحافظ عليها. ويوصلها لعيلتها من غير ما يفكر بس يبصلها..!! يبقى إنسان عظيم. من جميع النواحي. مش بس طباع وأسلوب وتفكير..!!

سفيان: فتح عينيه بعدم تصديق.. وقلبه هيطلع من مكانه. تالين: حست بدقات قلبها.. لكن أحرجت ومشيت بسرعة. سفيان: استني بس..!!! وبعدها ضحك بصمت.. وقلبه مبسوط جدا أنها ع الأقل قالت كلمة ف حقه. *** ف الطريق. مصطفى سايق العربية.. ومخنوق. چود: شايلة طارق.. وساكتة. مصطفى: فرمل العربية.. وباصص قدامه وساكت. وبعدها جه يتكلم.. وقال چود. چود: بصت من الازاز.. ومردتش.. ومسحت دموعها.

مصطفى: نفخ بخنقة.. وداس بنزين وساق بسرعة.. ووصلوا البيت. چود: طلعت بسرعة ع أوضتها.. ونيمت طارق ع سريرها. وقعدت ع طرف السرير وفضلت تعيط. مصطفى: طلع وراها.. وشافها.. وقرب منها وقومها. ووقف بيها.. وقال. بخنقة وزعل.. أنا آسف يا چود. چود: بتعيط وساكتة. مصطفى: ضمها لحضنه وقال.. حقيقي آسف.. أنا أول مرة أندم ع هزاري معاكي.. وبالطريقة دي.

چود: بشهقات.. أنا عمري ما هسامحك يامصطفى.. أنت متعرفش أنت عملت فيا إيه.. وقلبي كان هيقف من الخوف والصدمة ع ابني. مصطفى: غمض عينيه وقال بندم.. لأ عرفت.. أنا ماحسيتش بكل ده.. غير لما شوفتك خايفة. بجد آسف.. واوعدك أنها هتكون أول وآخر مرة أهزر بالطريقة دي.. بس سامحيني.. كفاية اللي بابا وجدو أشرف عملوه فيا.. وماما ونانا ما بيتكلموش معايا. چود: تستاهل أكتر من كدا يامصطفى..!

مصطفى: مسك وشها بأيديه وقال.. خلاص بقى حقك عليا.. كفاية اللي حصل لكوثر. چود: خبطته في كتفه وقالت.. هي دي بقى ست كوثر اللي كنت قارفني بيها.. قردة قردة يامصطفى. مصطفى: ابتسم وقال.. أيوه نصيبي أحب قرده.. وحياة أمك بقى عديها.. كفاية إني زعلان عليها. چود: بغيظ.. أحسن والله كريم عمل الصح.. ورجعها مكانها الصح.. علشان تتعلم الأدب.

مصطفى: خلاص اتعلمت.. وتوبة.. بس أهم حاجة. أنتي افردي بوزك ده.. علشان مرمر حالفة ما تكلمني غير لما تتأكد إني صالحتك. چود: بتنهيدة.. خلاص كله يهون علشان خاطر اللي عملته ل بابا طارق وبس. مصطفى: ابتسم.. يعني خلاص مش زعلانة ياتراب القمر. چود: ابتسمت وقالت.. لأ مدام هتتغير.. يبقى مش زعلانة.. وتعالى نصالح العيلة. مصطفى: خطف بوسة من خدها وقال.. أحلى چود أم طارق في الدنيا. *** بعد يومين فيلا الديزل. آدم مراد: نايم.

آرين: نايمة جمبه.. وفاجأة فتحت عينيها.. واتعدلت وحطت أيدها ع بوقها.. وقامت بسرعة.. جريت ع الحمام ترجع من الحمل. بعد لحظات. آدم مراد: فتح عينيه.. وقام بسرعة.. وخبط عليها. وقال بقلق.. آرين في إيه! وافتحي الباب ده. آرين: فتحت الباب.. وبتنهج ووشها أصفر جدا ودايخة. وسندت عليه. آدم مراد: خاف عليها.. وسندها.. مالك يا آرين..!! حاسة بإيه! وقعدها ع طرف السرير وقعد جنبها.. بيدلك أيديها.

آرين: همست بتعب.. وقالت. كنت فاكرة إن الحمل أسهل من كدا.. بجد مش قادرة استحمل إحساس دلوقتي.. حقيقي صعب.. حسيت إني روحي بتتسحب مني. آدم مراد: مسح وشها.. وقال. أنا هحجزلك النهاردة عند الدكتورة.. وأكيد في حل. وحاول يبتسم يطمنها وقال.. وبعدين أنتي ديما أقوى من أي حاجة. وبتحبي تخوضي أي تجربة.. وف الآخر بتنجحي. والمرادي أهم تجربة في حياتنا.

أنتي شايلة حتة مني ومنك يعني دمج روحنا في ولاد آرين القوية.. اللي أنا واثق أنها هتكون أحسن وأجمل أم. وكمل بغمزة.. وأنا هكون ابوهم المرعب ولا إيه. آرين: بلعت ريقها بتعب.. وابتسمت.. وقالت عندك حق. أنا لازم أكون أقوى من كدا. وأنت فعلا أبوهم المرعب. آدم مراد: ضحك بصمت وضمها لقلبه وباس راسها وقال.. سلامتك يا روحي. آرين: بتنهيدة حب.. ميرسي ياحبيبي.. ورفعت وشها ليه وقالت بتمثيل البراءة.

أنا مش عايزة أروح الجامعة النهاردة.. بجد مش قادرة. آدم مراد: رجع شعرها ورا ودنها وقال بابتسامة.. خلاص أجازة النهاردة. وخصوصا إن بابا طارق خرج بالسلامة. وايه رأيك نفطر مع العيلة. آرين: جاتلها فكرة.. وقالت بمكر.. ياريت ياحبيبي.. يلا قوم نصلي وننزل. *** بعد فترة كبيرة في الجهاز. آركان اتصل ع باري. باري: ردت بسرعة وحماس.. هاي آركان. طمني ع جدو طارق.

آركان: الحمد لله تمام.. زي الفل وكل حاجة تمام.. دلوقتي بس الواحد قدر يتنفس. باري: بأريحية.. كويس الحمدلله.. حمدالله ع سلامته. آركان: بإبتسامة.. الله يسلمك. قوليلي انتي عاملة إيه يا بيري. باري: كشرت عينيها وأبتسمت وقالت بتعجب.. بيري. آركان: بتأكيد.. طبعاً بيري. إيه يابت محدش كان بيدلعك ولا إيه. باري: حطت ايدها ف جمبها وقالت بنرفزة.. بص بقى علشان نكون حلوين مع بعض.. أولاً كدا أنا مش بت اوكي.

آركان: بمكر.. وثانياً أعسل أنت. باري: اتوترت لكن قالت.. عادي بابي ومامي وسفيان وكل أصحابي بيدلعوني. آركان: كشر عينيه وقال بإستفهام.. لحظة بس..!! صحابك اللي هما مين بيدلعوكي.. كلهم بنات مش كدا. باري: ضحكت بخبث وقالت.. نو موش بنات وبس. آركان: قام وقف وقال بغيرة.. وحياة أمك. باري: فتحت بقها وعينيها.. وقالت.. وات. آركان: بغيرة وزعق.. بلا وات بلا زفت ع دماغك..!!

ولاد مين دول اللي بيدلعوكي.. دانتي نهارك مش هيعدي ع خير.. دانا هسود عيشتك. باري: شالت الفون واتنطتت بفرحة كبيرة من غيرته عليها.. وقالت بفرحة يس يس. آركان: زعق.. أنتي يابنتي روحتي فين هو أنا مش بكلمك. باري: وقفت وحطت الفون.. وقالت بتوتر. أحم. أيوه أيوه معاك.. خير ف حاجة. آركان: صك ع أسنانه بتوعد وقال.. ده في سواد جاي عليكي. أقسم بالله لو منطقتي وقولتيلي من اللي بيدلعوكي..!! هعمل من وشك عينات بني آدمين. وزعق اخلصي.

باري: فتحت عينيها بصدمة وحطت أيدها ع وشها. وهمست وقالت.. عينات بني آدمين. وقالت بتوتر.. اء.. أنا مقولتش ولاد.. أنت اللي بتستنتج من دماغك. وكملت بجدية مصطنعة.. لما انت مش واثق فيا ارتبط بيا ليه. آركان: أيوه يابت اعمليهم عليا واقلبي عليا التربيزة.. لأ أنا مصحصحلك أوي. وخلي بالك مش عايز كل حوار تحطي فيه حتة الثقة دي.

وبعدين انتي قولتي إن مش بنات بس اللي بتدلعك.. ف من البديهي إن الجنس التاني ولاد.. ولا في جنس تالت وأنا معرفش. باري: بنرفزة.. الله.. أنت صوتك عالي ليه. وبتتنرفز عليا ليه. آركان: بغيظ.. يابت أنتي لو قدامي كنت كحت وشك في الأسفلت علشان تخليني أغار حلو. باري: لحظة واحدة. هي كحت وشك في الأسفلت دي حاجة حلوة. آركان: غصب عنه ضحك وقال. طبعاً. ده أحلى حاجة.. وهمسيكي وأصبحك بيها. باري: ابتسمت بحرج وقالت.. ميرسي آركان.

آركان: بضحكة.. دانتي لقطة.. وبعدها كشر عينيه وقال بغيرة.. باري مفيش حد بيدلعك صح. واتكلمي بجد علشان متغباش. باري: بفرحة لغيرته.. قالت. نو عيلتي بس وصحباتي. آركان: بعد كده مافيش غيري وبس اللي هيدلعك يابيري. باري: بلعت ريقها بتوتر وقالت.. أنا لازم أقفل دلوقتي. آركان: باري. باري: بتنهيدة حب.. نعم آركان. آركان: كلها كام يوم وتبقى حرمي المصون. *** مساءا. فيلا العدوي. آريان داخل وماسك إيد محمد.. وتمارا شايلة راتيل.

ريتال: بفرحة. أهلا أهلا.. راتيل قلب ناناه.. وشالتها من تمارا. تمارا: ابتسمت.. مساء الخير. كلهم مساء الخير. محمد: جري ع زين.. وقال. بابا جدو. زين: شاله ع رجله. وقال. مساء الورد ع عيون محمد باشا. وبص ل تمارا وقال.. عاملة إيه دلوقتي ياتيما يابنتي. تمارا: سلمت ع الكل وقعدت جمب مريم وقالت بإبتسامة.. الحمدلله يابابا. ريتال: بضحكة.. يخلاثي أنا ياناس.. شوفت يازين.. بص راتيل جميلة إزاي وهي بتتاوب.. قمر اللهم بارك.

زين: باس جبين راتيل وقال.. ماشاء الله. قلب جدو يا راتيل.. يلا اكبري بسرعة.. ولكي عليا كل يوم هتبقى معايا في الشركة. وهعملك مكتب مخصوص ف قلب مكتبي. وبص ع أبوه وقال بإبتسامة.. دلوقتي بس فهمت إحساسك يابابا لما كنت بتهتم بمكتب ليليان ف الشركة. آدم: ابتسم وقال بهدوء.. الأحفاد دول أجمل نعمة. ربنا يديمها عليكم. كلهم آمين. تيم رجع من الشغل، وقال السلام عليكم. سلم ع الكل وقعد جمب ميرو. وقال: "فين جنى والولاد يامريم؟

ميرو: "جنى وآيان ومحمد بيلعبوا في أوضة اللعب ومعاهم دعاء. ويزن ويامن نايمين." تيم: "تمام." وبص لتمارا وقال: "عامله ايه دلوقتى ياحبيبتى؟ تمارا بإبتسامة: "الحمد لله ياحبيبي." آدم: "روحت لعمك طارق ياتيم؟ تيم: "طبعًا. طلعت من الشغل واطمنت عليه. وقالي إن حضرتك لسه كنت عندو ومشيت بعد المغرب." آدم هز راسه: "فعلاً. والحمد لله هو دلوقتي أحسن." تيم: "بكتير الحمد لله. وچواد ومصطفى وچود قاعدين معاه." مريم: "ميرو يانور عيني."

ميرو: "نعم يا ماما." مريم: "قولي ل عزه تجهز الغدا ل تيم و آريان." ميرو ابتسمت: "حاضر ياحبيبتى." وقامت. تيم: "رينو. اومال آدم وآرين فين؟ رينو: "راحوا للدكتورة يطمنوا. وهيروحوا ل بابا طارق. ومعاهم تالين." تيم بتفهم: "ربنا معاهم." رينو ابتسمت: "حبيبي تسلملي. هى نور هتتاخر؟

تيم بضحكه: "والله هى كانت عايزه ترجع معايا. لكن الدكتور محمد بقى. قالي أتكل ع الله أنت. ومالكش دعوة بينا. اتاااري بقى الحج محمد عازم الدكتورة ع العشا." الكل ضحك ع ريأكشن تيم. رينو بضحكه: "وأنت زعلان علشان مروحتش معاهم؟ هههه." تيم: "ومن امتى الدكتور بيسمح لحد يروح معاه. دي الدكتورة نور بردو مش أي حد." مريم بإبتسامة حب قالت: "ربنا يسعد ايامكم كلها يارب." *** بعد شوية. مراد بهمس: "إيه يافريحتي عامله ايه دلوقتى؟

فريحه ابتسمت وقالت: "لا أنا دلوقتي كويسه أوي بعد ما اطمنت ع بابي الحمد لله." مراد: "متخافيش ع الأسد ده مش أي حد يابت. المهم قوليلي. كتبتي كل حاجه تالين هتحتاجها في الجهاز؟! فريحه ابتسمت وقالت: "بابا آدم وبابي. قالوا مالناش دعوة بجهاز تالين." مراد كشر عينيه وقال: "يعني ايه؟ فريحه: "يعني بابا آدم وبابي هيجهزوا تالين. وأنا بصراحه مقدرتش أتكلم أو أقول أي حاجه."

مراد بحيرة: "وكمان فارس أتصل عليا وقالي. إن فستان كتب الكتاب هو إللي هيجيبه هدية لتوتا." فريحه بضحكه قالت: "ونور كمان قالت تصميم الحفله عليها هى وخالو محمد." مراد: "سبحان الله. البت تالين دي رزقها واسع." فريحه بتنهيدة حب: "الحمد لله. ربنا يرضى عليها. وكمان آدم أخوها قالي مفكرش في أي حاجه تخص تالين." مراد بتفهم: "طيب تمام. فلوس جهازها. هحطها باسمها في البنك." فريحه: "بس تالين ليها طلب." مراد بتركيز: "خير. عايزه إيه؟

فريحه: "تالين قالت إنها عايزه قبل الفرح إن شاء الله. تعمل عمرة." مراد ابتسم بحب وقال: "ومالوا. نطلع أنا وأنتي وهى. وعمرة مقبوله إن شاء الله." فريحه بدقة قلب: "ربنا مايحرمنيش منك يامراد يارب." مراد بغمزه: "لأ وحياة أمك ماهتضحكي عليا. أنا عايز اخدك ونطلع شقتنا يومين كدا." فريحه ضحكت وقالت: "أنت أحسن واحد يفاجىء إللي قدامه." زين أنتبه وقال: "ماتضحكونا معاكم." فريحه اتكسفت واتوترت. مراد بثبات: "ماتضحك وأنت حد ماسك بقك؟!

فهد: "معلش يازين. هو لو مستظرفش يولع كدا وهو قاعد." مراد رفع حاجبه وقال: "والله تلاقيك هتفرقع وتعرف بنضحك ليه؟ فهد بمكر: "غمز. أنت ناسي إني بقرأ حركة الشفايف ولا ايه يا مراد؟! فريحه تنحت. مراد كشر عينيه بغيظ مكبت. تيم بضحكه: "يااااه. أول مرة فهد يضرب ولا يبالي." آريان بهمس لتيم: "خالى فهد طير الجبهة." آركان بهمس: "هات الدكتور يخيط." مراد استحلف لفهد وقال: "عادي يافهد. طول عمرك فضولي. وبعدين بنضحك عادي محدش قالك ركز."

فهد: "أختي ولازم أركز معاها. مش يمكن بتضايقها؟! مراد: "ياشيخ اتنيل. وبعدين إحنا بنضحك عادي ع فستان البت راتيل. صح يافريحه؟! فريحه: "اء.. أحم. أيوة فعلاً. ثواني هطلع اجيبه. علشان الكل يشوفوا." وطلعت بسرعه. مريم بقلب أم: "آدم. أتصل ع حفيدك شوفو اتأخر ليه؟ آدم: "حاضر يا روحي." واتصل عليهم وقاله: "دقايق ونوصل." فريحه نزلت وجابت الفستان وقالت: "ايه رأيكم. أنا إللي عملاه بأيديا ل راتيل؟! الكل انبهر لأنه فستان جميل اوى.

تمارا بفرحه: "بجد بجد تحفه أوي ويجنن. ميرسي جدا يا أبلة فريحه." فريحه: "الحمد لله أنو عجبكم. وبصوا بقى فستان جنى!!! ميرو بإنبهار: "ماشاء الله. بجد روعه جدا يامامي." تيم ابتسم وقال: "جميل جدا." مريم بإبتسامة جميله: "تسلم ايديكي وعينيكي يافريحة يابنتي." فريحه: "ربنا يباركلنا فيكي يا ماما." آدم مراد و آرين وتالين دخلوا وسلموا ع الكل. رينو بقلق: "ها يا آرين طمنيني عليكي ياحبيبتى." فهد: "الدكتورة قالتلك ايه؟

آرين مثلت التعب وقعدت بين آدم ومريم. وقالت: "أنا كويسه يابابي. بس مش عارفه. حاسه اني قرفانه من كل حاجه." آدم مراد: "الدكتورة كتبت ليها علاج علشان معدتها متقلبش عليها. وحقن فيتامين." فهد بتفهم: "إن شاء الله خير." آدم ربت ع ضهرها وقال: "سلامتك ياحبي جدك." آرين حطت راسها في حضنه وقالت: "الله يسلمك يابابا." وقالت لآدم: "لو سمحت يا آدم عايزه أشرب." آدم مراد لآرين: "قولي ل عزه تجيب مايه."

آرين بمكر: "لأ لأ يا آدم. أنا بقولك قرفانه من كل حاجه. لوسمحت قوم أنت جيبهالي." الكل بص لبعض. وتيم وآريان وتمارا وميرو تنحوا. آدم مراد بص ع آرين. وكل العيله متجمعه. آرين مثلت التعب وقالت: "يلا يا آدم عطشانه." الكل مترقب تصرف آدم. إللي مابيجبش كوباية مايه لنفسه. هيعمل إيه؟ آدم مراد هز راسه وقام. وراح ع المطبخ. آريان فتح بقه وقال ببلاها: "شايفين إللي أنا شايفه؟! تيم بإبتسامة: "ومن الحب ما قتل يصحبي."

آدم مراد دخل المطبخ. عزه اتخضت وسابت كل حاجه في أيديها. زينب شهقت وقالت: "يحوستي. أستر يارب." وراحت عندو. وقالت بتوتر: "..خير ياسي آدم.!! أنت جاي بنفسك المطبخ؟!! آدم مراد هز راسه وقال بجدية: "أيوه يادادة." أحم. وجاب ازازة مايه وكوبايه. وخرج ف صمت. آرين كشرت عينيها وأبتسمت بنصر. وقالت جواها: "أصبر عليا. دانا هنفخك."

وخافت وقالت: "لأ لأ يا آرين متقوليش كدا لايسمعك. أنتي ناسيه أنه مشعوذ. بس بردوا انتقمي بذكاء. متبقيش غبيه." وانتبهت ع صوت ادامها. آدم مراد مد أيدو بكوباية المايه وقال: "خلصتي يا آرين؟! آرين بلعت ريقها بتوتر وهزت راسها: "اء.. أيوة. أحم. لأ مفيش حاجه." ومثلت التعب وقالت: "أنت عارف إني تعبانه اوي." آدم مراد هز راسه وقال بجدية: "طيب اشربي واهدي وهتبقي كويسه."

تمارا لميرو: "هو أنا شايفه بجد ولا ده مدبلج ولا تأثير البنج من الولاده؟! ميرو كتمت الضحكه وقالت: "لأ بجد. آدم أخويا هيقلب سوما العاشق. ههههه أوبس." وحطت أيدها ع بوقها. آرين أخدت الكوباية وشربت. وقالت: "ميرسي يا آدم." آدم مراد قعد وهز راسه ليها من غير ما يتكلم. بعد شوية الكل بيتكلم في أمان الله. آرين مسكت راسها وقالت: "أنا مصدعه. وده علشان جعانه." مريم بلهفه: "طيب يانور عيني ف ثواني عزه تجبلك اكل."

آرين بمكر: "لأ لأ ميرسي يا ماما. انا بس عايزه فاكهه. لكن المشكله بجد قرفانه أوي. وكدا هتعب آدم معايا." آدم مراد رفع عينيه ليها. الكل اندهش. وأتوقع رد فعل جد من آدم. آدم مراد ابتسم بغيظ مكبت وقال: "طيب نروح ع بيتنا؟ آرين هزت راسها: "لأ بليز خلينا قاعدين شوية. وياريت لو تجبلي طبق فاكهه. أنا دايخه اوي." فهد ورينو كاتمين الضحكه. وفهد كان شمتان في مراد وابنه. آدم مراد من بين أسنانه: "طبق فاكهه؟!

آرين في حضن جدها وقالت: "بسرعه بليز. وياريت بالله عليك تغسل الفاكهة بنفسك." آدم مراد بص ع آرين بنظرة ناريه. وقام وقف وراح المطبخ. آدم ضحك بصمت وقال بهمس: "أنتي مجرمه. ومش هتجبيها لبر." آرين بهمس: "خلينا ناخد فرصتنا بقى يابابا. ده مطلع عيني. طيب عارف حضرتك انهردا كان هيتخانق في العياده؟ آدم رفع حاجبه وقال: "بجد. ليه كدا؟

آرين بغيظ: "أنا قاعده مع تالين في الإنتظار. وهوه راح يدفع الكشف. وجه شاب سألني سؤال عادي. لو سمحتي هى الساعه كام؟ ولسه ببص في الساعه. جه دراكولا المرعب. وبص بصه بعينيه بس للشاب ده. خلاه يتبخر. وبعدها زعقله. وبهدله في قلب العياده. ويقولوا في رجاله تسألهم. وكان هيضرب الشاب لو اتجادل معاه." آدم بابتسامة: "طيب كان في رجاله موجوده في العيادة غير آدم؟ آرين هزت راسها: "أيوه موجودين مع مراتتهم."

آدم بتأكيد: "طيب ده يستاهل الضرب بجد. يعني سايب الرجاله ورايح يسألك أنتي؟ ده كويس إن حفيدي معملوش عاهه مستديمه." آرين عوجت بوقها وقالت: "ماهو عمل. ورعب الشاب. وأكيد كل يوم هيجيلوا في الكوابيس. وتبقى مأساة حقيقية لحياته." آدم ضحك بصمت وقال: "طيب حاولي متكتريش في طلباتك. علشان أنا حاسس إن حفيدي فاهم حركاتك دي." آرين شهقت بخوف وقالت: "إيه؟ بجد يابابا؟ آدم مط شفايفه وقال: "أممم. انا بقول حاسس مش متأكد. عموماً. خلي بالك."

آرين هزت راسها وقالت جواها: "هو انا لسه عملت حاجه؟ زينب بلعت ريقها بتوتر وقالت: "قولي بس أنت عايز إيه ياسي آدم وأنا هعملهولك من نيني عيني." آدم مراد حط ايدو ف جيبه. وبص قدامه. وقال لنفسه: "بقى كدا يا آرين؟ تمام أنتي إللي جبتيه لنفسك." وبص لزينب وقال: "عايز طبق فاكهه يادادة لو سمحتي." زينب: "بس كدا؟ من عينيا. روح انت أقعد معاهم وأنا هجبلك الفاكهة لحد عندك." آدم مراد: "لأ هاخدو بنفسي. بس بسرعه يادادة."

زينب مستغربة ردة فعله. لكن قالت: "حاضر يسي آدم." آرين شافت آدم جاي وشايل الفاكهة. وضحكت بنصر. آدم مراد بتوعد: "أتفضلي ياحبيبتي." آرين مسكت راسها وقالت: "غسلتها كويس يا آدم؟ آدم مراد من بين أسنانه: "طبعاً. وأنا أقدر أشوفك تعبانه. ومهتمش بيكي؟ الكل بيضحك بهمس. آرين: "ميرسي جدا. بس بليز تقطعلي تفاحة." آدم مراد ابتسم بتوعد كبير وقال: "بس كدا؟ دانا هأكلك كمان." آرين ابتسامتها أختفت.

وقالت بحرج: "لأ. أحم. لأ ميرسي أنا هاكل بنفسي." آدم مراد بمكر: "لأ أنتي تعبانه. وقرفانه من كل حاجه. ولازم أهتم بيكي." وقعد ع الكرسي. وقطع تفاحه. وقال: "يلا ياروحي. كلي." ورفع إيده ليها. آرين: وشها بقى أحمر جداً واتكسفت. مريم: بهمس لآدم قالت: "حفيدك مابيهموش حد، مابيفكركش بحد ده يا آدم؟! آدم: ابتسم وقال: "طبعاً، ده الإمبراطور الصغير." آرين: غصب عنها فتحت بقها وأكلت قطعة صغيرة، ومكسوفة جداً. فهد:

لمراد: "أنا مشوفتش في بجاحة ابنك." مراد: بسخرية: "ماهي بنتك مبتعرفش تمثل بردو يافهودة." آدم مراد: ابتسم ببرود وقال: "حاجة تانية ياروحي؟! آرين: هزت راسها وهى مكسوفة: "لأ." آدم مراد: ضحك بصمت، وقدر بطريقته إنه خلاها تبطل طلبات قدام العيلة. بعد شوية. مريم: بتعجب: "آدم مالك سرحان في إيه؟ آدم: انتبه وقال: "في حاجة بفكر فيها من فترة ياروحي." مريم: كشرت عينيها وقالت: "خير إن شاء الله." آدم:

ربت على إيدها وقال: "خير ياروحي، وجة الوقت اللي نشوف فيه تفكير الأحفاد لبعض." مريم: بعدم فهم: "أنا مش فاهمه حاجة." آدم: "حاجة في نفس يعقوب، وهفهمك بعدين." وبص لفهد وقال: "أنت اتفقت مع رعد على إيه يافهد؟! فهد: ابتسم وقال: "والله ياعمي، رعد متساهل معايا جداً، وموافق على أي حاجة. حتى قولتله عايز باري تعيش في أنهي شقة؟ قالي أنا عاوزها وسطكم في أي مكان." آدم: بدهاء: "اممم تمام، إن كان ع الشقة موجودة." وبص لآركان وقال:

"اختار يا آركان الشقة اللي تعجبك، عايز في العمارة تمام، عايز في أي مكان تاني، شاور بس." مريم: كشرت عينيها بتعجب وقالت: "هو غير كلامه ليه؟ والله منا فاهمه حاجة." آركان: ابتسم: "ربنا يبارك فيك يا بابا، أي مكان مش هتفرق." آدم: بطريقة غير مباشرة قال: "اممم.. أنت تستاهل أكتر من كده ياحفيدي، تستاهل فيلا مش شقة وبس!! آركان: بضحكة: "في المستقبل إن شاء الله، نعمل قصر مش فيلا!! تيم: سرح في كلام جدو.

ميرو: "تيم روحت فين، أنا بكلمك! تيم: انتبه وقال: "ها، احم آسف ياحبيبتي سرحت شوية." ميرو: "ماشي ياحبيبي، أنا هطلع أأكل الولاد ونازلة." تيم: ابتسم: "ماشي ياحبيبتي." وبص للشباب وقال: "آدم آريان تعالوا معايا في الجنينة ثواني، بعد إذنك طبعاً يا بابا." آدم: ابتسم وقال: "وماله ياحفيدي الغالي." تيم خرج ومعاه آدم وآريان. آريان: "خير يا دكتور، في حاجة ولا إيه؟ تيم: بتفكير: "عايز استشيركم في حاجة مهمة، كانت تايهة عننا."

آدم مراد: كشر عينيه وقال: "حاجة إيه؟ تيم: "آركان! آريان: بص لآدم وتيم وقال: "ماله؟! تيم: "دلوقتي، إحنا الأربعة، أنا وأنت وآدم، كمان آركان أحفاد العدوي. ولكل واحد فينا فيلا خاصة، إلا آركان!! آريان: مط شفايفه وقال: "اممم معاك حق! تيم: "وزي ما أنتوا عارفين، إحنا اتربينا ومفيش فرق بينا، ومش عايزين نوصل لمرحلة اشمعنا أنا!! يعني زي ما إحنا كل واحد عنده فيلا، من حق آركان كمان."

آدم مراد: بيفكر، وسابهم كام خطوة، وبص على بوابة فيلته هو وتيم وآريان والعمارة. آريان: بتفكير: "عندك حق يا تيم، طيب إيه رأيك لو نتكلم مع بابا آدم؟! تيم: ابتسم وقال: "هو ده الكلام." آريان بص لتيم وقال: "هو آدم ماله سابنا وبيبص هناك ليه؟! تيم: "أكيد بيفكر في كلامنا، وقال ها يا آدم مقولتش رأيك في كلامي، موافق نطلب من بابا آدم فيلا لآركان؟! آدم مراد: بص قدامه وقال: "لأ!!! تيم وآريان استغربوا رد فعل آدم، وإزاي يرفض!!

آدم مراد: "تعالوا ورايا." وسابهم وراح عند فيلا آريان. تيم وآريان ماشيين ومش فاهمين حاجة، وقالوا: "أنت جايبنا هنا ليه؟! آدم مراد: قال: "فيلا تيم، وجمبها فيلتي، وعمارة العيلة، وجنبها فيلا آريان." آريان: بنفاذ صبر قال: "يعني إحنا مش عارفين الكلام ده." تيم: "استنى شوية يا آريان، كمل يا آدم." آدم مراد: لف ليهم وقال: "في مساحة كبيرة جمب فيلا آريان."

"ودي اللي إحنا التلاتة هنتشارك ونبنيها فيلا لآركان، وهتبقى عمارة العيلة في النص بين الأربع فيلل!! تيم: بإعجاب من تفكير آدم قال: "دي هتبقى مفاجأة جميلة جدا." آريان: بغيظ: "يعني مالقيتوش غير آركان وتحطوه جنبي؟ ده عيل مشكلة وهيصدعنا." تيم: بضحكة: "لأ متخافش، الجواز هيعقله." آريان: "على رأيك، المهم بجد هي فكرة جامدة، وهتخلي بابا آدم وماما مريم مبسوطين مننا جداً." تيم:

ابتسم وقال: "أنا حسيت إن بابا آدم كان بيوجه لينا رسالة." آدم مراد: بإبتسامة: "كان إختبار لينا في تكاتف العيلة، ونجحنا فيه!! آريان: "طيب ماتفهموني بس علشان أبقى في الصورة." تيم: "مخدتش بالك إن بابا آدم وهو بيتكلم، قال لآركان.. أنت تستاهل فيلا مش شقة وبس." آدم مراد: "ولو تلاحظ يا آريان، إن في مساحة أرض فاضية جمبك، يعني أكيد بابا آدم، كان عامل حسابه لفيلا لحفيده الرابع زيه زينا، علشان ما يظلمش حد فينا."

تيم: "ودلوقتي جه وقت نرد حتى لو جزء بسيط للعيلة اللي دايماً بتفرحنا." آريان: ابتسم وقال: "أهم حاجة فرحة أميرة آدم، دي عندنا بالدنيا." آدم مراد: بص قدامه وقال: "يعني اتفقنا إحنا التلاتة هنكون إيد واحدة؟! تيم: "هنكون إيد واحدة من دلوقتي لحد آخر العمر." آدم مراد: ابتسم وقال: "تمام!!! بعد فترة كبيرة. في جناح آدم. مريم: صلت القيام، وقعدت جمب آدم وبتبصله. آدم: قال: "صدق الله العظيم" وقفل المصحف، وبصلها وأبتسم، وقال:

"إيه ياروحي، عايزة تقولي إيه؟ مريم: بسعادة كبيرة: "أنا مبسوطة أوي أوي يا آدم، بجد حاسة إني طايرة من الفرحة." آدم: ابتسم، ومسد على خدها وقال: "أنا كدا مش عايز حاجة تاني، غير فرحتك وبس!! مريم: بسعادة: "شوفت أحفادك يا آدم، لما دخلوا وقالوا: آركان زيه زينا ولازم يكون ليه فيلا خاصة بيه." وعيونها لمعت بدموع وكملت وقالت: "لأ وكمان دول هما اللي هايتكفلوا بيها هدية لآركان، أنا مش عاطية فرحتي لحد."

"العيلة خيرها ممتد يا آدم، أنا كدا مش خايفة عليهم من حاجة، وهفضل أدعيلهم ديما، إن ربنا يكفيهم شر الفتنة ويبعد عنهم الشيطان، ويحفظهم." آدم: بتنهيدة رضا: "الحمدلله يا أميرتي، تعبك مرحش هدر، وكل ده بفضل الله ثم قلبك الطاهر." "ربنا بيرزق كل واحد على حسب نيته، وأنتي صافية من جوا وبرا، أنتي نعمة كبيرة أوي يا أميرتي." وحط راسها على صدره. مريم:

ضحكت بدموع الفرح وقالت: "ربنا كرمني بيك يا إمبراطور قلبي، ولولاك ساندني بعد ربنا، أنا كنت هميل وهقع." "ربنا يباركلي فيك، ويديمك تاج راسي دنيا وآخرة." آدم: باس راسها وربت على ضهرها بحنان وقال: "ويديمك جنتي يا أميرة آدم." فيلا الديزل. آرين: رغم فرحتها بخبر فيلا آركان، لكن خايفة من صمت آدم. آدم مراد: أخد شاور وخرج من الحمام، وراح قعد على الكنبة، وبيشرب مشروبه الخاص. آرين: قعدت على طرف السرير،

وقالت: "آدم أنت قاعد على الكنبة ليه؟ احم أنت مش هتنام؟! آدم مراد: من بين أسنانه قال: "أنا هنام هنا!! آرين: فتحت عينيها بدهشة وقالت: "إيه؟ هتنام على الكنبة، طيب ليه؟ آدم مراد: رزع الكوباية على الترابيزة وقال بجدية: "أنتي قرفانة من كل حاجة." وقام قفل الإضاءة، ونام على الكنبة. آرين: صعبت عليها نفسها وزعلت، لكن قالت بصوت مبحوح: "على فكرة أنا قولت من كل حاجة غيرك أنت، تصبح على خير."

ونامت وشدت الغطا، ومتعرفش ليه بتعيط ومخنوقة أوي، ومتعرفش أنها هرمونات الحمل. آدم مراد: سمع صوت عياطها. آرين: بتعيط بوجع، وقالت لنفسها: "أنا بعيط ليه؟ أنا مخنوقة أوي كدا ليه؟ وحست بقرب آدم منها، وغمضت عينيها بشهقات. آدم مراد: نام جنبها، وضهرها ليه، وشدها لحضنه أكتر. وقال بهمس: "بتعيطي ليه؟ آرين: بعياط: "مش عارفة، أنا مخنوقة أوي وأكيد أنت السبب." آدم مراد: ابتسم وقال: "لأ مش أنا، الدكتورة قالتلك إن دي حاجة طبيعية."

آرين: بزعل طفولي: "ولما هي حاجة طبيعية، جاي ليه بقى؟ آدم مراد: مسح دموعها وقال: "على فكرة أنتي لو مكنتيش حامل أنا كنت اتصرفت معاكي تصرف مش هيعجبك، على اللي أنتي عملتيه معايا." آرين: لفت ليه، وقالت بدموع: "وأنا عملت إيه؟ آدم مراد: بتوعد: "عملتي إيه؟! آرين: صكت على أسنانها وقالت: "أيوة بقى اتحول عليا، وشغل النور علشان عينيك بتقلب نور في الضلمة." آدم مراد: هز راسه بيأس،

وقال بتحذير: "حذاري يا آرين تختبري صبري، وأنك تلعبي معايا وخصوصاً في وجود العيلة." آرين: بزعل طفولي: "أنت زعلت إني طلبت منك كام طلب صغير؟ آدم مراد: بجدية: "زعلت علشان طلباتك كانت بقصد منك ليا." وكمل بمكر: "وع فكرة الكل كان عارف إنك بتمثلي." آرين: شهقت وقالت: "بجد؟ يعني كان باين عليا فعلاً إني بمثل زي ما بابا آدم قا... " وسكتت وفتحت عينيها بدهشة أنها وقعت بالكلام. آدم مراد: ابتسم وقال: "ايووه.. زي ما بابا آدم قالك!!

آرين: "عااا.. أسكت يا آدم، أصل أنا زعلانة منك أوي كتير خالص، أه والله!! آدم مراد: هز راسه بخبث وقال: "لأ لأ، ما يمشيش معايا، أنتي لازم تتعاقبي علشان متعمليش كدا تاني." آرين: فتحت عينيها بصدمة، وجت تتحرك علشان تجري منه، لكن شتان. آدم مراد: ابتسم وقال: "رايحة فين؟ أنتي وقعتي بين إيدين الديزل." وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص. عدا كام يوم، وجه وقت كتب الكتاب. فيلا العدوي، كل العيلة متجمعة.

المأذون بيكتب الكتاب لسفيان وآركان، وكل واحد فيهم قلبه طاير من الفرحة. في أوضة تالين. تالين: لابسة فستان أبيض وحجاب أبيض، وكانت ملاك. باري: لابسة فستان باللون الفيروزي لون عينيها، وكانت جميلة جداً. الباب خبط، ومراد دخل ومعاه رعد، وقلبه بيدق من فرحته لآخر العنقود. وقال لتالين: "أمضي ياحبيبتي." تالين: برجفة مسكت القلم ومضت. مراد: عيونه لمعت، ومسح دمعة نزلت منه بسرعة، وضحك واخدها في حضنه، وقال:

"الواد آدم هو اللي كان عايز يطلع علشان تمضي، بس أنا قولت لأ، تالين بالذات لازم أنا اللي أمضيها بنفسي." "ألف مبروك ياروحي." تالين: بدموع: "الله يبارك في حضرتك يا بابا." رعد: بنفس الإحساس، ومسد على خد باري: "أمضي ياحبيبتي." باري: بفرحة كبيرة، مسكت القلم ومضت بقلبها قبل عقلها. رعد: ضمها لحضنه وقال: "مبروك يا باري." ألف مبروك يابنتي. وباس جبينها. باري: بسعادة ودقة قلب. ميرسي يا بابي.

رعد: راح عند تالين. وباس جبينها وقال. ألف مبروك ياتالين ياحبيبتي. تالين: بحرج. الله يبارك في حضرتك يا عمو. مراد: لأ ياتوتا. رعد في مقام أبوكي. وأنا متأكد إنه هيحافظ على بنت مراد العدوي. رعد: ربت على كتفه وقال. تالين مش بس مرات سفيان ابني يا مراد. وضحك وكمل وقال. أنا هقولك زي ما سفيان ديما يقول عليها. تالين دي هتبقى مشكاة عيلة الجوهري. تالين: نزلت وشها بحرج. لكن قلبها دق بقوة. من ذكر اسم سفيان.

مراد: بتنهيدة حب. تالين تستاهل كل خير. فهد: دخل. وبارك ل تالين. وبص ل باري وقال. ماشاء الله. ألف مبروك ياباري ياحبيبتي. وباس جبينها. باري: بإبتسامة جميلة. ميرسي. الله يبارك في حضرتك يا بابا. فهد: أبتسم. وربت على حجابها وقال. نورتي عيلة السيوفي. ومتقلقيش أنتي في عيني قبل آركان. باري: أبتسمت بحرج وقالت. ميرسي جدا. چود: طلعت وقالت. يلا ياعرايس. العرسان تحت عايزين يعينوا الجثث. قصدي الموزز. الله أكبر في عيني.

ماشاءالله إيه الجمال ده. وسلمت عليهم وباركت ليهم. ورعد أخد باري وخرج. ومراد أخد تالين. چود: استنى ياعمو فهد. خدني في دراعك. فهد: ضحك وقال. تعالي يامجنونه. واخدها ونزل. آركان: لابس بنطلون وقميص. وكل شوية يبص على السلم ونفسه يطلع ليها. تيم: بشماته. مبروك ياريكو. عارف أنا اللهفة دي. آركان: حاول بثبات. ياعم ولا لهفة ولا حاجة. عادي يعني. تيم: كشر عينيه وقال. نمس أنت يالا بردو مش سهل.

آدم مراد: قرب منه. وأبتسم وقال. مبروك ياسفيان. سفيان: أبتسم. الله يبارك فيك يا آدم. آدم مراد: رفع عينيه وشاف تالين نازلة. وبص ل سفيان وقال بطريقة غير مباشرة. تالين خلي بالك منها كويس جدا. وأنا متأكد إنك مش هتحاول تزعلها. تالين دي بنتي قبل ما تكون أختي. ومتعرفش هي عندي إيه. واللي يجرحها يجرحني. واللي يسعدها يسعدني.

سفيان: شاف أخيرا ملاكه وقال بدقة قلب. تالين وصية الرسول يا آدم. وعايز اطمنك واقولك إللي يجرحها يدمرني مش يجرحني وبس. آركان: وقف قدام باري. وبيأتمل فيها. وقد إيه جميلة. الزغاريد اتملت في المكان والفرحة فرحتين والعلتين بيباركوا لبعض. مصطفى: خبطه في دراعه وقال. اصحى. باري: واقفه مكسوفة. وقلبها بيدق بسرعة. آركان: أنتبه. وباس جبينها لأول مرة مع دقة قلب. وقال. مبروك يا باري. باري: وشها بقى أحمر جدا. وقالت بتوتر. ميرسي.

آركان: لبسها الخاتم. وهى لبسته الدبلة. تالين: واقفه متوترة جدا. وقلبها بيدق بسرعة. سفيان: قرب منها وباس جبينها مع دقات قلبه وقلبها. وبص في عينيها وقال. أنت الفؤاد وما يحتويه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...