الفصل 127 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل 127 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
26
كلمة
7,787
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

فيلا العدوي. سفيان: بدقة قلب. أنت الفؤاد وما يحتويه. تالين: مسكت فستانها وقلبها هيطلع من مكانه. ومكسوفة جدا واتوترت من قربه منها. سفيان: شاف ملامحها البريئة واحمرار خدودها وارتباكها. ورجع خطوة يطمنها. وقال: مبروك. تالين: بلعت ريقها بتوتر وقالت بصوت مبحوح: الله يبارك في حضرتك. قصدي... !!! سفيان: بهدوء. خلاص اهدي. وحضرتي موافق وراضي بأي كلمة منك حتى لو كانت الكلمة دي هي حضرتك.

تالين: حاولت تبتسم من ذوقه في الكلام معاها. وواقفة مكسوفة. رعد: جه وقال: إيه ياعريس مش هتلبس عروستك الخاتم! سفيان: ابتسم. وقال: طبعاً يابابا. وطلع علبة متوسطة. وقال: بس يارب ذوقي يعجبك. وكمان الخاتم يطلع على مقاسك. تالين: بخجل. إن شاء الله هيعجبني. سفيان: فتح العلبة. وكان طقم ألماس مرصع بالزمرد الأحمر. البنات كلهم انبهروا حرفياً من هدية سفيان. تالين: شافت الطقم ورغم أنه تحفة فنية ويبهر أي حد لكن اكتفت بابتسامة رقيقة.

سفيان: قال: أنا عارف إن دي مش قيمتك. ومهما عملت أو جبت لك مش هيوصل لجزء صغير من قيمتك عندي. ومسك الخاتم. وقال: إيدك يا عروسة. تالين: أخدت نفس عميق وخرجته ببطء. ومكسوفة. آدم مراد: حس بيها. وجه وقف جنبها. وحاوطها من كتفها يطمنها. تالين: كل التوتر راح في وجود أخوها جنبها. ومدت أيدها لسفيان. سفيان: لبسها الخاتم. ومع أول لمسة قلوبهم عزفت على أوتار العشق. تالين: أخدت الدبلة ولبستها له بعد محاولات. الكل سقف لهم بفرحة كبيرة.

سفيان: اكتفى أنه يلبسها الخاتم بس. وقفل العلبة. وقدمها لها وقال: اتفضلي. تالين: أخدت العلبة وهزت رأسها بصمت. آدم مراد: باس جبينها وقال: مبروك ياحبيبتي. تالين: بحرج. الله يبارك فيك ياأبية. آدم: جه وقال بابتسامة: ممكن أبارك لحفيدتي. وفتح إيديه لها. تالين: ضحكت بسعادة واترمت في حضنه كأنها بتداري كل كسوفها في حضن أمان العيلة كلها. آدم: ربت على ضهرها بحنان وقال: مبروك ياروحي. تالين: بفرحة. ربنا يبارك في حضرتك ياجدو.

طارق: بضحكة. ألف مليون مبروك يابت ياتوتا. تالين: ضحكت بسعادة وقالت: الله يبارك فيك يا أجمل جدو. طارق: تعالي في حضني تعالي. والله أنتي إللي فيهم كلهم. تالين: غمضت عينيها في حضنه. وملامحها كلها رضا وسعادة. طارق: ربت على ضهرها بحنان وشاف الخاتم وقال: بس الواد سيفو ده إيه زوقه جامد. آه مش كفاية أنه اختارك. الكل ابتسم. وسفيان قال: ودي حقيقة. تالين: بلعت ريقها بتوتر. متشكرة جداً يا جدو. طارق:

باس جبينها وقال: ربنا يتمم فرحتك على خير ياحبيبت جدك. في الصالون. آركان: بغمزة. إنما إيه الحلاوة دي يابيري. باري: بكبرياء. محبش أتكلم عن نفسي ههههه. آركان: رفع حاجبه وقال. حقك. أنتي عنوان الجمدان يابت. باري: بعدم فهم. لحظة واحدة. هي دي كلمة حلوة. آركان: بخبث. دانا هحقق أحلامي معاكي في كل الكلام الحلو. المهم إيه رأيك في الخاتم. والطقم.

باري: رفعت أيدها وبصت للخاتم والأسورة وقالت. بجد يجنن. الطقم كله تحفة يا آركان ولونه تحفة. أنا بحب أوي اللون الأخضر في المجوهرات. آركان: أنا جبت لون الزمرد الأخضر علشان بشوف فيه لون عينيكي. باري: قلبها دق. واتكسفت. آركان: ابتسم وقال. بصي أنا جبت لك هدية وأنا متأكد أنها هتعجبك. بس ماتفتحيهاش غير لما تكوني في البيت اتفقنا. باري: بتنهيدة حب قالت. اتفقنا. آركان: تعالي بقى نسلم على ماما مريم وماما رنا. باري: اوكي.

آرين: واقفة مع البنات وبتسقف بفرحة. آدم مراد: بص لها بنظرة غيرة. آرين: نفخت بخنقة وقالت. والله طول ما أنت في وشي كدا ولادي هيبقوا ضحية ويطلعوا شبهك ومرعبين. ميرو: كشرت عينيها وقالت. أنتي بتكلمي نفسك يا آرين. آرين: بغيظ. مش مرات أخوكي آدم. يبقى دي أقل حاجة. إني أكلم نفسي في الرايحة والجاية. بجد كدا كتير أڤر بجد. ميرو: بضحكة. والله آدم بيغير عليكي يامجنونة.

وبعدين أنتي لسه عارفاه انهارده يعني. روقي كدا ومتزعليش نفسك عشان البيبهات. آرين: بصت لآدم بنظرة نارية وغيظ أكبر. آدم مراد: شاف بصتها ليه. وغمز لها بشبح ابتسامة. وكمل كلام مع الشباب. آرين: بصت حواليها واتكسفت. وراحت وقفت جنب فهد. فهد: حاوطها من كتفها وضمها لقلبه. وواقف يتكلم مع زين ومالك. چواد: واقف وعينيه على كارما بشكل ملحوظ. وكارما بتهرب من نظراته ومكسوفة. فارس: كشر عينيه ومراقب نظرة چواد.

وقال: إيه يا چواد عينيك هتطلع على مين كدا. چواد: فارس: ضحك وحرك إيده قدام عينيه وقال. إيه يا روميو. وقعت ولا إيه. چواد: انتبه. ها. أحم. في حاجة يابابا. فارس: بص على كارما وقال. هي تستاهل بصراحة. بس لما أنت واقع كدا. مبتقولش ليه كنت طلبتهالك. چواد: اتحط قدام الأمر الواقع من عشقه الواضح في عينيه. وقال باستسلام. ـ ياريت يابابا. بس أنا لسه في الأكاديمية. وهى في تانية جامعة.

فارس: بابتسامة حب. وده عمره ما كان مانع للجواز. على الأقل نفتح كلام مع عمك مالك. ولما تخلص أو تحس أنك مستعد نكتب الكتاب. چواد: بأمل. بجد يابابا. بس. بس افرض هي مش موافقة. فارس: ابتسم وقال. مظنش. من نظرتها دي مظنش أنها ترفض. وبعدين هنجرب مفيهاش حاجة. چواد: رفع عينيه لها واتقابلت في نظرة تمني بينهم. وقال. ياريت. ياريت يابابا. آركان: بزعل. بتعيطي ليه بس يانجمة الحج فهد. واخدها في حضنه.

رينو: بدموع الفرح. أنا فرحانة أوي عشانك يا آركان. ده اليوم اللي أنا بتمناه ليك يا روح قلبي. آركان: باس راسها وإيديها ومسح دموعها وقال. طيب بالله تهدي وبطلي عياط بقى. أنا عايزك تفرحي من غير ما تعيطي. اتفقنا. رينو: ابتسمت وقالت. حاضر يا حبيبي. وألف مبروك يا روحي. آركان: ابتسم وقال. الله يباركنا فيكي يا أجمل وأحلى أم. رينو: لباري. بسم الله ماشاء الله. زي القمر ياباري ياحبيبتي. ألف مبروك. وحضنتها.

باري: ابتسمت وقالت. ميرسي جداً يا طنط. لكن مش أجمل من حضرتك. رينو: ضحكت وقالت. كلك ذوق يا حبيبتي. نور: بفرحة. ألف مبروك ياباري ياحبيبتي. باري: سلمت عليها. ميرسي جداً لحضرتك. نور: بضحكة. ألف مليون مبروك ياحبيب خالتك. آركان: بغمزة. خالتو ملكة جمال الناس. محمد: خبطة بهزار. وقال. اظبط كلامك عشان منكدش عليك فرحتك. نور: ضحكت. آركان: همس لنور وقال. مش تقولي أنه ورايا. وهرش في قفاه وقال.

احم. الدكتور إللي واحشنا. أنا قصدي كل خير يادكتور. مش هتقولي مبروك. محمد: بضحكة. ألف مبروك يا سيدي. وعقبال الليلة المنتظرة. آركان: رفع إيديه للسما وقال. من بقك لباب السما. نفسي اتجوز والله. نور: شهقت وضحكت وقالت. شوفوا الواد. أوماال أنت بتعمل إيه دلوقتي يا ولد أنت. ماهو كتب كتابك تم على خير. محمد: سيبك منه يانوري. ده مهيبر. تعالي نبارك لمراد وفريحة. هيلينا: ندهت على آرين. آرين: جت. نعم يا طنط.

هيلينا: بابتسامة. آرين حبيبتي. بصي سفيان جايب بوكس كبير ل تالين. وهو مش عايزها تشوفه غير بعد ما يرجع البيت. آرين: بسعادة. واو حلو أوي. أوكي فين البوكس وأنا هطلعه أوضتها. هيلينا: بضحكة. نو أنتي حامل والبوكس كبير وتقيل عليكي حبيبتي. وأنا خايفة عليكي. آرين: بتفكير. أممم اوكي أوكي. أنا هتصرف بس فين البوكس. هيلينا: في العربية بتاعت رعد. آرين: هزت راسها. أممم اوكي. وشافت كارما. وقالت. كارو تعالي. كارما: نعم يا آرين.

آرين: ثواني بس. فين المفتاح يا طنط هالي. مع عمو رعد. هيلينا: لأ معايا نسخة. ثواني وجابته من الشنطة وقالت. ـ بليز آرين. مش عايز سفيان يضايق. خلي بالك و تالين متعرفش دلوقتي. أوكي. آرين: متخافيش خالص حضرتك. وأخدت المفتاح وقالت لكارما تعمل إيه بالظبط. رحاب: وصلت ونزلت من التاكسي. ودخلت بعد ما الحرس اتأكدوا أنها صاحبة تالين. وخافت من حجم المملكة. وقالت بانبهار. بسم الله ماشاء الله. تالين من عيلة كبيرة جداً. ماشاء الله.

أنا مش عارفة أروح فين المكان كبير جداً. أروح إزاي بس ياربي. وشافت شاب ماشي في الجنينة. وقالت. لو سمحت حضرتك. عايزة أوصل للأنسة تالين. أنا صحبتها. أحمد: لف لها. وفتح عينيه بصدمة وقال. رحاب. رحاب: بزهول ودقة قلب. مش معقول. أحمد. أحمد: بتوتر ودقة قلب. أنا آسف. قصدي آنسة رحاب. رحاب: وشها بقى أحمر جداً. وقالت مفيش حاجة تستاهل إنك تعتذر يا أحمد. وأنا مبسوطة إني شوفتك هنا.

أحمد: ابتسم وقال. أنا عايش هنا. لكن قبل ما تنبهري. أنا هنا ابن الريس عوض. جنايني وحاجات كتير. تقدري تقولي كدا أهم واحد بيشتغل عند آدم باشا. رحاب: ابتسمت وقالت. المهم المعدن الأصلي يا أحمد. منا بردو بابا موظف على قد حاله ودافع دم قلبه عشان يشوفني مهندسة قد الدنيا. أحمد: ابتسم وقال. تعرفي بابا من أول يوم دخلت فيه هندسة. ديما يقول لأي حد. أنا أبو المهندس أحمد.

رحاب: طبعاً. أجمل حاجة لما نحقق أحلام أهالينا ونشوف فرحتهم بينا. أحمد: بدقة قلب. اتفضلي هوصلك للأنسة تالين. رحاب: هزت راسها بابتسامة. ومشيت جنبه بمساحة مناسبة. كارما: بتدور على عربية رعد. ومحتاره. چواد : جه. وقال: بتدورى ع حاجة يا كارما؟ كارما : بتوتر: أبدا. أيوة. أحم بدور ع عربية عمو رعد. چواد : كشر عينيه وقال: طيب ليه؟ كارما :

ابتسمت وقالت: أصل العريس جايب هدية لتالين. وعايزة أطلعها قبل ما تشوفها. هو عايز يعملها مفاجأة ليها. چواد : ابتسم وقال: طيب هاتي المفتاح واستنيني عند الباب الخلفي. وأنا هجبهالك. كارما : بفرحة: ميرسي جدا يا چواد. وسابته ومشيت. چواد : لعن نفسه وقال: إيه كل التوتر ده! متقولها عايز أتقدملك. فيها إيه يعني؟ ونفخ بخنقة. وفتح العربية وجاب البوكس. كارما :

في الفون: أيوه يا آرين. أيوه چواد جايب البوكس وجاي أهو. لأ لأ مش هيقول لحد. أوكي استنيني فوق. وقفتلت. چواد : جه. وقال: اتفضلي. البوكس أهو. بس خلي بالك تقيل شوية. كارما : ميرسي جدا يا چواد. چواد : أنا معملتش حاجة. ولو ينفع كنت طلعته بدالك. بس مش هينفع أطلع فوق. كارما : بتفهم: ميرسي بجد. أنا هطلعه. كفاية إني تعبتك. چواد : ابتسم وقال: تعبك أنتي الوحيدة راحة ليا. كارما : اتكسفت. واكتفت بهز راسها ليه. وشالت البوكس وماشيه.

چواد : أخد نفس عميق وقال: كارما لحظة واحدة بس. كارما : لفت ليه وقالت: نعم يا چواد. چواد : قال جواه: يلا يا چواد قولها. دي فرصتك. هتستنى إيه تاني؟ كارما : كشرت عينيها وقالت: چواد عايز تقول حاجة؟ لأني عايزة أطلع. چواد : قال مرة واحدة: كارما في حاجة جوايا من زمان جدا. بس أنا بحترم مشاعرك. لكن دلوقتي لازم أتكلم. أنا عايز أتقدملك بشكل رسمي. فكري وردي عليا. بعد إذنك. وسابها ومشي علشان متتوترش قدامه.

كارما : واقفة متنحة. وفاتحة بقها وعينيها. وسرحانة في حاجات كتير. وبعد لحظات فاقت ع إتصال آرين ليها. كارما : انتبهت. وبصت ع چواد من بعيد. وقلبها بيرقص من الفرحة. بأجمل خبر هي كانت منتظراه. وضحكت بسعادة. وطلعت ع فوق. بعد شوية. في الجنينة. سفيان : ماشي وتالين جمبه. وقال بإبتسامة: أنا استأذنت عمي مراد. إني أعزمك بكرة ع الغدا. وف أي مكان تحبيه. تالين : بتوتر: طيب ليه تتعب نفسك. سفيان :

بضحكة: أنا بحب أتعب نفسي وخصوصا معاكي. بس أنتي وافقي. لأن عمي مراد قال. إن ده قرارك أنتي. تالين : بحرج: أنا بقول خليها وقت تاني. سفيان : وقف وبص ليها وقال: تالين أنا مسافر بكرة الساعة ١٠. ومش هرجع غير وأنا معايا الشهادة ومصفي كل حاجة في إيطاليا. علشان أستقر معاكي. وأبدأ معاكي كل حاجة من البداية. تالين : بزعل متداري: هتسافر! سفيان : ابتسم وقال: يارب تكوني زعلانة إني مسافر. ولو أني مظنش. تالين : بتوتر: ليه بس. متظنش!

أنا. أحم. عموما. ربنا معاك ويوفقك. سفيان : موافقة ع خروجة بكرة؟ تالين : بتنهيدة: الله المستعان. ف مكان تاني في الجنينة. باري : بتشرب عصير وقالت: آركان هنخرج بكرة مش كدا؟ آركان : كشر عينيه وقال: أنتي داخلة ع طمع ولا إيه؟ باري : وقفت وبصتله وقالت بغرور: لأ خالص. أنا بسألك علشان أنا عندي خروجة بكرة مع أصحابي. آركان : صك ع أسنانه بغيره. وقال: يادي أم الكلمة اللي هتخليني كل شوية أسوي وشك بالاسفلت. يابت اعقلي الكلام.

باري : بضحكة: أنا طبعًا مش فاهمه. لكن واضح من ردة فعلك إنك. إيه. إيه يا باري اسمها إيه؟ أه واضح إنك محروق مني. آركان : تنح وقال: نعم! محروق منك! جبتيها منين دي؟ أه يا بنت المحروقة. يابت هخنقك. باري : بسعادة: واو بجد نفسي أوي أبقى اللي أنت قولت عليها دي. آركان : كشر عينيه وقال: نفسك إني أخنقك؟ باري : هزت راسها وقالت: يس. ليا بيست فريند قالت باباها من حبها فيه خنقها. وقالت إن دي حاجة جميلة أوي. آركان : ضحك من قلبه.

وقال: يابنت المجانين هي ناقصة جنان. هههههههه أه يا حبيبتي. هي حلوة أوي. ومسيري هعملها معاكي. باري : ميرسي ريكو. آركان : بغمزة: عيوني ليكي ياقمر. وكمان بكرة هنخرج أحلى خروجة. وأول وآخر مرة تقولي صحابي دي أنتي فاهمة؟ باري : بسعادة: واو. حبيت أوي. اوكي فاهمه. آركان : طيب تعالى نرخم ع سفيان وتالين! بعد فترة من الاحتفال. احمد وصل رحاب لآخر الطريق وطلب ليها تاكسي. وفضلوا يتكلموا مع بعض شوية لحد ما التاكسي يوصل.

ورحاب مشيت وهي مبسوطة جدا. وأحمد رجع وهو متفائل بكل خير. سفيان وعيلته ودعوا تالين والعيلة. ومشوا. وآركان أخد باري معاه يوصلها. وكل العيلة كانت مبسوطة جدا. وكل واحد رجع ع بيته. وكارما كانت أكتر واحدة مبسوطة. ومش قادرة تبطل تفكير في كلام چواد ليها. وبتفكر إزاي تقوله أنها موافقة. فيلا الديزل. في الليفنج. آرين : قعدت ع الكرسي بتعب وإرهاق شديد. وفكت الحجاب وماسكة رقبتها. وقالت بوهن:

ياااه قد إيه اليوم كان متعب بشكل. أنا قبل الحمل مكنتش كدا أبدا. آدم مراد : حط الفون والمفاتيح. وقال بغيرة: وأنتي هديتي يعني؟ أنا كل شوية ألف وراكي وأجيبك من مكان شكل. آرين : نفخت بخنقة وقالت: هو أنا في الملاهي خايفة عليا إني أتوه. ماتسبني براحتي بقى. أووف. آدم مراد : بص ليها بنظرة نارية وطويلة. وساكت.

آرين : رجعت راسها لورا. ومغمضة عينيها. وبتدلك رقبتها. واستغربت أنه ساكت. وفتحت عينيها وبصت ليه. واتوترت وبصت بعيد. ورجعت بصت تاني. وقالت بخنقة: إيه بقى يا آدم حرام عليك بتبصلي كدا ليه. أنت بتحب تخوفني وخلاص. هعيط منك بجد. آدم مراد : بجدية: أسيبك براحتك إزاي يعني؟ مشكلتك إنك عارفة إيه اللي بيضايقني وتعمليه. وإن كنت ساكت فده بمزاجي علشان مزعلكيش. لكن لازم تعقلي بقى شوية. آرين :

بخنقة: حرام عليك بجد. أنت أكتر واحد بتضيع فرحتي. دي عيشة تخنق. وقامت وقفت. ونسيت الحمل وهتجري ع السلم. آدم مراد : لحقها بسرعة. وشده من إيدها. وخبطت في صدره. آرين : اتخضت. وبتنهج. آدم مراد : بغضب واضح: أنتي مجنونة يا آرين! أنتي ناسيه إنك حامل؟ أنتي هتفضلي لحد إمتى تتصرفي بغباء كدا؟ آرين : فاجأة عيطت بصوت عالي. وبتعيط بهستريا. آدم مراد : صك ع أسنانه وغمض عينيه بخنقة. وقال من بين أسنانه: أنتي بتعيطي ليه؟

آرين : بتعيط وبتفك إيديه. ومردتش عليه. آدم مراد : شاف دموعها. واستسلم. وقال: طيب خلاص اهدي بطلي عياط. آرين : بشهقات: مالكش دعوة بيا. وأنا مش هتكلم معاك تاني. آدم مراد : مسح دموعها. وشالها بين إيديه. وطالع بيها ع السلم. آرين : خبت وشها في حضنه وبتعيط. آدم مراد : وصل بيها الجناح. ونزلها ع طرف السرير. آرين : قاعدة وبتخرج منها شهقات وعياط متقطع. آدم مراد : قلع الجاكيت. وقعد جنبها. وقال: آرين. آرين : آدم مراد : ابتسم.

وقال: إيه ده أنتي مبترديش عليا؟ آرين : هزت راسها وقالت: مش هتكلم معاك تاني. آدم مراد : بإبتسامة: أممم تمام. خدي علاجك وغيري فستانك ونامي. آرين : بغيظ: مالكش دعوة بيا. ومش هاخد علاج. آدم مراد : مردش عليها. وجاب العلاج واخد برشامة حطها في بقها. وشربها المايه. آرين : مسحت بقها. وقالت من بين أسنانها: إنسان مستفز. آدم مراد : خطف بوسة من خدها وقال: يلا يامجنونة قومي غيري. آرين :

خبطته في كتفه وقالت: قولت مالكش دعوة بيا. ومش هغير هنام كدا زي ما أنا. آدم مراد : فتح الدرج وجاب كريم مساج وقال: يلا بقى علشان أعملك مساج لرقبتك. آرين : بصتله وقالت بتذمر: لأ حنين أوي. آدم مراد : قرب من وشها وقال بحزم: مشكلتك إنك آرين. و آرين دي عندي حاجة أكبر من كل حاجة. غير كدا. أقسم بالله أنا مكنت هستنى عليكي يوم واحد. آرين : رجعت لورا واتخضت. لكن قالت بلخبطة: أنا لسه هاخد شاور.

آدم مراد : شالها غصب عنها. ودخلها الحمام. ونزلها البانيو. وفتح عليها الدوش وهي بملابسها. وقال بتحذير: عشر دقايق وتكوني خلصتي. وسابها وخرج. آرين : واقفة تحت المايه. متغاظة. وقالت بنرفزة: باااارد. آدم مراد : بتحذير: آريييين! آرين : شهقت: حاضر حاضر. آدم مراد : بيفك زراز القميص. ونفخ بخنقة. من غيرته عليها. وقعد ع الكنبة. وحط وشه بين إيديه. وقال: أهدا يا آدم. مهما كانت دي آرين. أنت عارف طبعها. وكمان الحمل مغيرها.

ومسح وشه بإيديه. وقام وخرج ونزل ع المطبخ ومضايق جدا. الشغالة الجديدة. كانت رايحة تنام. لكن قالت: تؤمرني بحاجه يا بيّة! آدم مراد : هز راسه بخنقة. لأ. روحي انتى. وفتح التلاجة. وجاب اللبن. وشغل البوتجاز. وسخن ليها كوب لبن. وجاب صنية وجاب أكل خفيف ليها. آرين : خرجت من الحمام. واتنفست الصعداء أنه مش موجود. ولبست بيجامة. وبتقلع السلسلة بتاعة آدم. وشافته داخل ومعاه صينية العشا. وحطها ع التربيزة. وبصتله بدهشة.

آدم مراد : من غير كلام. قعد ع الكنبة. وشدها وقعدها في حضنه. آرين : اتوترت. وجت تقوم. آدم مراد : هز راسه ليها. وقال. لأ. ومسك كوباية اللبن. وقال. يلا اشربي دي. آرين : هزت راسها بزعل. نو مش عايزة. آدم مراد : ابتسم. وقال. طيب علشان آدم! بردو لأ. آرين : بصتله وقالت بتذمر. أنت شرير ومرعب. آدم مراد : بإبتسامة قال. بس بحبك. آرين : عوجت بوقها وقالت. يسلام. آدم مراد : بعتاب. عندك شك إنك أهم حاجة في حياتي؟

آرين : هزت راسها وقالت. لأ. بس أنت ليه بتعمل كدا معايا؟ آدم مراد : اشربي وبعدين نتكلم. آرين : شربت. آدم مراد : يلا كلي كل الأكل ده. آرين : معدتها قلبت عليها. وقامت بسرعة وجريت ع الحمام. آدم مراد : دخل وراها بسرعة. وغسل ليها وشها. وساعدها. آرين : وشها أصفر من التعب. آدم مراد : قعدها ع السرير. وقعد خلفها. واخدها في حضنه. وقال. أهدي أنتي كويسة مفيش حاجة.

آرين : بدموع. أنا مخنوقة أوي يا آدم. ومش عارفة عايزة أعيط ليه. بجد مخنوقة. وانت بتفضل تزعقلي. آدم مراد : غمض عينيه وحاول يكون هادي. وحط دقنه ع كتفها وزاد من حضنها. وقال. أنا مش بزعق يا آري. أنا بحبك. وعلشان بحبك لازم آخد بالي منك. أنا بخاف عليكي. معنديش استعداد أهمل فيكي لأي سبب. غيرتي عليكي مش من دلوقتي ومش حابب أتكلم في الموضوع ده لأنه منتهي. وإن كان على خنقتك، فإيه رأيك لو نروح بكرة بيت المزرعة؟ تغيري جو ونرجع.

آرين: هزت راسها. لأ مش عايزة أسافر. الامتحانات قربت. أنا عايزاك بس تبطل تزعق. آدم مراد: باس كتفها. وقال: قولتلك يا مجنونة أنا مبزعقش. أنا بحبك. آرين: بحرج. طيب مانا كمان بحبك. آدم مراد: ضمها. وقال: على فكرة، أنا جبتلك هدية. وده سبب إني عايز نرجع على البيت بسرعة. آرين: شهقت بفرحة. وقالت: بجد. إيه هي بليز بليز قولي. آدم مراد: ضحك بصمت. وفتح الدرج. وجاب علبة صغيرة. وفتحها. وكانت سلسلة مرصعة بالزمرد الأخضر.

وقال: تشبه عيونك مش كدا؟ آرين: فتحت عينيها بإنبهار. وقالت: واو. تحفة أوي بجد. آدم مراد: باسها من خدها. وقال: كويس أنها عجبتك. آرين: مسكت السلسلة. وقالت: دي تجنن بجد. وباسته بمرح. وقالت: ميرسي جدا يا أجمل آدم في حياتي. آدم مراد: ضحك على رد فعلها وفرحتها. وقال. يلا بقى اعملك مساج خفيف. علشان تنامي وأنتي مرتاحة. وجاب شعرها على جمب. وحط كريم على إيده. وبدأ يعملها مساج. وقال.

دلوقتي بقى غمضي عينيكي الحلوة دي. ومتفكريش في أي حاجة. آرين: ابتسمت وضمت السلسلة لحضنها. وقالت: آدم في سؤال عايزة أسألك عليه. آدم مراد: بيعملها مساج. وقال: اسألي ياروحي. آرين: مش هتقولي إيه اللي مكتوب على السلسلة اللي أنت قدمتهالي في ثانوي؟ آدم مراد: ابتسم. وقال: دي حروف عبرية. آرين: غمضت عينيها. واستكانت. وقالت: طيب قولي عبارة عن إيه الحروف دي؟ آدم مراد: بهمس. لأ. اعرفي بنفسك. ويلا نامي.

آرين: استسلمت. وبعد دقايق نامت بعمق. وراسها مالت في حضن آدم. آدم مراد: تأمل ملامحها البريئة. ورجع شعرها ورا ودنها. وباس جبينها. وطفى الإضاءة. وعدلها بشويش. وحط راسها على صدره. وافتكر الحروف اللي على السلسلة. وقال. ضعيف لأجلها قوي لمن يمسها بسوء. فيلا الجوهري.. عند باري. باري: بحماس كبير. جابت البوكس. وحطته على السرير. ومتحمسة لهدية آركان. وفتحته. وضحكت بفرحة. وقالت: واو شوكليت كتير.

وبدأت تطلع كل حاجة في البوكس. وكان شوكليت بأنواع مختلفة. واكسسوارات. وساعة قيمة. وقالت بانبهار: واو بجد تحفة أوي وكيوت خالص. وعروسة ليها. وقالت: واو حبتها أوي. أممم في حاجة تاني في البوكس. وبتدور تاني. وقالت: ياترى إيه اللي تحت ده؟ وجابت علبة سودا متغلفة بشريط ستان أبيض. وفتحتها. وشهقت بزهول. وقالت: مش معقول!! الآيفون بتاعي!!! عند آركان.

آركان: غير هدومه. ورايح يجيب الفون علشان يتصل على باري. لكن فونه رن. وكانت هي. ورد عليها. وقال. وحشتك صح! باري: بفرحة وزهول. آركان أنت عملت كدا إزاي؟ آركان: كشر عينيه. وقال: هو أنا لسه عملت حاجة؟ باري: هزت راسها. وقالت: آركان بليز ركز معايا. أنا شفت الآيفون بتاعي اللي أنت كسرته. بس أنا رميته في الباسكت. أنا مش فاهمة حاجة. آركان: قعد على الكنبة. ونام على ضهره. وقال: سيبك من كل ده. المهم المفاجأة عجبتك!

باري: بفرحة. شور عجبتني جدا. لكن وحياة باري قولي إزاي يا آركان بليز؟ آركان: ابتسم. وقال: هقولك بس بشرط. باري: بحماس. موافقة. آركان: رفع حاجبه. وقال: أسمعها منك! باري: بتوتر. قالت: تسمع إيه؟ آركان: ضحك. وقال: أنتي عارفة هي إيه. هتقوليها هقولك. مش هتقولي... باري: بدقة قلب. بحبك. أنا بحبك أوي آركان. آركان: اتعدل. وقلبه بيدق. وقال: يخربيت كدا. إيه يا باري الجمال ده. الكلمة منك ليها إحساس تاني خالص.

باري: قلبها بيدق بسرعة. وقالت: أنا نفسي من زمان تعرف إني بحبك أوي. بس مكنتش مستعدة ليها. آركان: ابتسم. وقال: لأ دلوقتي أنتي مراتي وحلالي وحبيبتي وكل حاجة. وتقدري تقولي اللي انتي حساه. باري: بتنهيدة حب. مش هتقولي بقى؟ آركان: طبعا. أنا بحبك وبموت فيكي. وبعشقك. باري: ضحكت بسعادة. وقالت: نو. أنا قصدي على الآيفون. آركان: بمكر. مانا عارف. بس أنا قولت أريح قلبك. باري: فظيع أنت يا آركان. قولي بقى بليز. آركان:

قال: عيونه حاضر. بصي ياحبيبتي. أنا شوفتك بالصدفة وأنتي بترمي الآيفون في باسكت الجنينة. وانا مهتمتش. لكن جوايا حاجة مضيقاني لما شوفتك زعلانة جدا. حتى استغربت زعلك بالطريقة دي. ولقيت نفسي روحت جبت الآيفون. وسبته في الدرج عندي. ونسيته تماما. لكن لما قابلتك في الجامعة. ولقيت قلبي خلاص اتعلق بيكي. افتكرت الآيفون. وبعته يتصلح. أي نعم أخد وقت. بس في الآخر اتصلح. باري: قالت بسعادة. أنا مبسوطة أوي يا آركان. أحبك جدا.

I love you so much. فيلا العدوي.. عند تالين. تالين: قاعدة قدام التسريحة. ومبتسمة بخجل. لما تفكر في سفيان أو كلامه ليها. وبتسرح شعرها. لكن شافت من المرايا بوكس جنب السرير. وكشرت عينيها. وقالت. إيه البوكس ده؟ وقامت. وجابته وحطته على السرير. ومستغربة. لكن شمت ريحة البرفيوم. وقالت بإستفهام. دي نفس ريحة البرفان بتاع سفيان؟ بس إيه اللي جاب البوكس ده هنا؟ ومحدش قالي! وفجأة. سمعت صوت رنة موبايل. وبصت حواليها.

وقالت: دي مش رنة فوني. لكن الصوت جاي من البوكس ده. وقربت منه. وقالت: فعلا الصوت جاي من هنا. والرنة فصلت. وقعدت. وفكت الشريط. وفتحت البوكس مع انبهار حقيقي. وأول كارت مكتوب عليه. (ابتسمي يا وصية الرسول سفيان/تالين.) وقالت بإعجاب: ماشاء الله. إيه كل ده؟ الفون رن تاني. ودورت في وسط الهدايا. وجابت الآيفون. وشافت المتصل سفيان. وأبتسمت. ومحتارة ترد ولا لأ. لكن ردت بتوتر. وقالت. السلام عليكم.

سفيان: واقف في التراس. وباصص قدامه. وقال بإبتسامة. وعليكم السلام. يارب مكونش قلقتك لو نايمة؟ تالين: بحرج. لأ. أنا صاحية لسه منمتش. سفيان: طيب الحمد لله حظي حلو. تالين: بلخبطة. إيه البوكس ده. وكمان آيفون وحاجات كتير. سفيان: بابتسامة. أولا دي مش حاجات كتير ولا حاجة. دي هدية بسيطة. وربنا يقدرني وأسعدك يا تالين. تالين: قلبها دق. وقالت: بالعكس دي مش بسيطة ولا حاجة. دي حاجات كتير جدا. سفيان: المهم عجبتك؟

تالين: بصراحة أنا لسه مشوفتهاش. لكن أكيد هتعجبني جدا. سفيان: طيب يلا شوفيها وأنا معاكي. تالين: ضحكت بحرج. وقالت. حاضر. وبصت في البوكس. وجابت أول حاجة. وكان مجموعة برفانات مختلفة. وقالت بتعجب: برفان بس أنا..... !!! سفيان: قاطعها. وقال: عارف. بس دي ليكي لما يجمعنا بيت واحد إن شاء الله. يلا شوفي غيرها. تالين: ابتسمت بحرج. وجابت تاني حاجة. وكانت علبة ميكب كبيرة وشكلها يجنن. وانبهرت بيها. لكن استغربت. سفيان:

قال: لو في إيدك الميكب؟ بردو دي لما يجمعنا بيت. تالين: وشها بقى جمرة نار. وحطتها ومتكلمتش. وجابت علبتين كبار شبه بعض. وفتحت أول علبة. وقالت بفرحة كبيرة. الله سجادة صلاة. بجد شكلها حلو أوي. سفيان: ابتسم. وبيغذي روحه بفرحة صوتها. تالين: فتحت العلبه التانية. وشاقت بفرحة أكبر. وكان مصحف بنفس لون سجادة الصلاة. وقالت بفرحة: بسم الله ماشاء الله. جميل أوي أوي المصحف ده. بجد دي أجمل هدية ياسفيان. سفيان: غمض عينيه. وأبتسم.

وقال: ياااه. أخيرا سمعت اسمي منك ياتالين! تالين: انتبهت. واتكسفت جدا. سفيان: حس بيها. وقال: بجد أجمل سفيان اتقالت انهردا. تالين: ... !!! سفيان: ضحك بصمت على كسوفها. وقال: يلا شوفي الهدية اللي بعدها. تالين: جابت علبة على شكل قلب. وفتحتها. وكانت أنواع كتيرة جدا من الشوكليت. وأبتسمت بحب. وقالت: شكرا يا سفيان.

سفيان: بدقة قلب. قولتلك أنا مهما أجيبلك مش هأوفيكي قيمتك. وبعد نبرة صوتك بنطق أسمي. أنا عايز أجيبلك الدنيا كلها بين إيديكي يا تالي. تاني يوم. فيلا زياد جمال. زياد في الجنينة قاعد مع احفاده محمود وحمزة. ومتابع معاهم وهما بيلعبوا. مليكة: جت وقعدت جنبه. زياد: قال: ها ياحبيبتي. اتصلتي على حياة؟ مليكة:

قالت: أيوه يا حبيبي كلمتها. هي وآسر. وهيطلعوا من الجامعة على هنا. يتغدوا معانا. وبعدها نروح للدكتورة علشان تحدد ميعاد الولادة. زياد: بتنهيدة. تمام على خير إن شاء الله. هو ياسين اتأخر ليه؟ مليكة: انت ناسي إن ياسين سافر مع همس إسكندرية علشان مشروع الكمباوند بتاع همس؟ زياد: أيوه أيوه فعلا أنا نسيت. لآني دماغي مشغولة بحياة بنتنا.

مليكة: ما تقلقش يا زياد على حياة. إن شاء الله هتولد وتقوم بالسلامة. وبعدين الولادة بدون ألم انتشرت كتير الفترة دي. واغلب الستات بقت بتستخدم الطريقة دي. أنت بس ما تقلقش. خوفك الزايد ده على أولادك هيتعبك يا زيزو يا حبيبي. زياد: بص على أحفاده. وقال: لازم أخاف عليهم يا مليكة. أنا كنت عايش وحيد. وكنت دايما بتمنى إني أعمل عيلة. وسبحان الله على ترتيب القدر. أنا متجوز. وعندي أولاد واحفاد ما كنتش أحلم بيهم. الحمد لله.

مليكة: بإبتسامة. تستاهل الحمد يا حبيبي. انت طيب وبذرتك طيبة وتستاهل كل خير. زياد: ابتسم. وقال: متأخدنيش في الكلام. وقوليلي. إنتي حلوة النهاردة كده ليه. مليكة: ضحكت. وقالت: يا خرابي عليك يا زيزو. لما تحب تخرج من المواضيع. زياد: مسك أيدها. وقال: عارفة نفسي في إيه يا قلب زيزو. مليكة: ضحكت بصمت. وقالت: عارفة. زياد: قال: عارفة إيه بقى؟ مليكة: بضحكة رقيقة. أنت عايز صينية بسبوسة بالقشطة مش كدا؟

زياد: بضحكة. روح قلبي اللي فهمني. بصي بقى. البنت حياة تتغدى. ونبعت العيال دي معاهم العيادة. وناكل أنا وأنتي أحلى بسبوسة بالقشطة! في إسكندرية. قدام الكمباوند. همس: قالت للمهندس. تمام تمام يا باشمهندس. بجد تسلم أيديكم. الكمباوند خرافة. المهندس: تحت أمرك يا فندم. احنا مشينا على تعليماتكم. وكل حاجة تمام. وشهر أو اتنين بالكتير إن شاء الله يكون الكمباوند اتسلم زي ما حضرتك عايزة.

همس: بصت على الكمباوند وفرحانة. ومسكت أيد ياسين. وقالت. بجد أنا مبسوطة قوي. أخيرا حلمي هيتحقق ي ياسين. ياسين: بص للمهندس وقال. تمام متشكرين جدا لحضرتك. ولو احتجت لأي حاجة ياريت تتواصل معايا أو مع والدي. المهندس: تمام، بعد إذنكم. وسابهم ومشي. ياسين: بص لهمس وقال: "أنا بقى أكتر واحد مبسوط علشان شايف نجاحك قدامي." همس: بسعادة وهيبرة: "أقسم بالله من الفرحة اللي أنا فيها.. نفسي أبوسك في الطريق العام ولا يهمني أي حد."

ياسين: ضحك وقال: "مجنونة وتعمليها. فعل فاضح في الطريق العام. يلا يا حبيبتي ربنا يهديكي. يلا علشان نروح ونشوف الولاد." همس: رفعت حاجبها وقالت: "عيال مين والناس نايمين..!!! أنا مش هرجع دلوقتي غير لما تفسحني. هو دخول الحمام زي خروجه يا شبح..!! ياسين: هز رأسه بنفاذ صبر وقال: "شبح..؟! يا بنتي اقسم بالله أنا لو حد جالي وقالي إن همس دي بنت رجل الأعمال رياض المنشاوي أنا مش هصدق." همس: رفعت ياقة

فستانها بكبرياء وقالت: "أنا حرم النقيب ياسين جمال. يعني الفخر والعزة والكرامة. عندك مانع يا ياسو؟ " وغمزت. ياسين: بضحكة قال: "أم التثبيت ده عارفه. اخلصي عايزة تروحي فين وأنا معاكي." همس: بدلع: "عايزة قبل ما أتغدى ناكل آيس كريم، وبعد الغدا أشرب عصير قصب." ياسين: قال بتعجب: "إحنا في الشتا يا همس يا حبيبتي. آيس كريم إيه في الشتا؟ همس: بغيظ: "هي معدتك ولا معدتي؟

ما تسيبني آكل اللي أنا عايزاه. طول ما أنتوا بتبصولنا في اللقمة هنتخن. هو إحنا بنتخن من شوية؟ ماهي من عينيكوا. ارحمونا بقى." ياسين: ضحك وقال: "أيوه أيوه، جيبوها فينا بقى." همس: بغيظ قالت: "قصدك إيه بقى؟ أنا تخينة؟! ياسين: بضحكة قال: "أبدا، هو أنا قولت إنك تخينة. أنتي عود فرنساوي يا حبيبتي." همس: بكبرياء قالت: "أيوه كده اتعدل علشان معدلكش بطريقتي." ياسين:

بغيظ: "يا بت هاضربك على قفاكي، إحنا في الشارع. انجري قدامي على العربية." همس: بضحكة: "بيموت فيا بيموت فيا، ما يقدرش يستغنى عني. عارفه أنا." وسابته وجريت على العربية. ياسين: هز رأسه بيأس وقال: "مجنونة بس بموت فيها." -فيلا العدوي. جناح آدم. آدم: بيلبس، ومريم بتساعده. مريم: بتقفل له إزار القميص، وجابت له الجاكيت. وقالت: "هتتأخر في الحسين يا آدم؟ آدم:

أبتسم وقال: "المرة دي مقدرش أقولك هرجع إمتى. أنتي عارفة بيتر وطارق. وكمان الخروجة دي علشان صحة طارق." مريم: أبتسمت وقالت: "ربنا يديم بينكم الود والحب. وأبو فهد يستاهل كل خير. بس بالله عليك يا آدم.. بلاش أكل من برة يتعبك. حلفتك بالله." آدم: بضحكة: "لأ متخافيش. إحنا هنتغدى في مطعم معروف. وبعد كده ننزل الحسين." مريم: لبسته الساعة، ورشت له البرفان. وقالت: "خلي بالك من نفسك.. وطمني عليك." آدم:

باس جبينها وقال: "وأنتي كمان ياروحي." وخرج. مريم: خارجة معاه. آدم: مسد شعرها وقال: "لأ خليكي أنتي متنزليش." مريم: "طيب أوصلك لحد الباب." آدم: ابتسم وقال: "هتنزلي وتطلعي تاني؟ لأ خليكي ارتاحي ياروحي." مريم: بتفهم، قالت بإبتسامة حب: "ربنا معاك ياحبيبي." آدم: ودعها وخرج. مريم: دخلت أوضتها.. وقعدت على الكنبة.. وشافت ألبوم الصور بتاع فرحها.. وجابته.. وبتتفرج عليه.. وأبتسمت بحب كبير

وخرجت منها تنهيدة وقالت: "سبحانك يا الله. ياشيخ الجسد والروح لاتشيب." الباب خبط وكانت تالين. وقالت: "ممكن أدخل يا تيتة؟! مريم: "تعالي ياتوتا ياحبيبتي أدخلي." تالين: دخلت وكانت لابسة فستان أوف وايت. وعليه العقد. هدية سفيان. وقالت بإبتسامة جميلة: "إيه رأيك فيا يا تيتة؟ مريم: ضحكت بفرحة وقالت: "بسم الله ماشاء الله.. اللهم بارك.. بدر منور يانور عيني." تالين: قعدت جمبها.. وباستها وقالت: "ربنا يبارك فيكي يا أجمل تيتة."

مريم: ربتت على ضهرها وقالت: "ويبارك فيكي ياقلب تيتة." تالين: "شوفتي العقد ده هدية سفيان ليا. وامبارح جابلي هدايا حلوة أوي يا تيتة.. ومن ضمنها الآيفون ده.. وسجادة صلاة ومصحف." مريم: بفرحة: "اللهم بارك.. ربنا يجعله الزوج الصالح اللي ياخد بإيدك للجنه. والعقد بجد جميل قوي.. تعيشي وتتهني ياقلب تيتة." تالين: "اللهم آمين يارب. ربنا يديمك في حياتنا." مريم: أبتسمت: "تسلمي يانور عيني. ها قوليلي بقى. خارجة مع سفيان دلوقتي؟

تالين: اتكسفت وقالت: "احم.. أيوه هو اتصل وقال إنه جاي في الطريق. وأنا جيت أسلم عليكي قبل ما أنزل." مريم: "ربنا يسعد أوقاتكم." تالين: شافت ألبوم الصور.. وأخدته منها.. وقالت: "تعرفي ياتيتة.. من زمان عندي أمنية ونفسي أحققها لكن بفضلك أنتي هتتحقق." مريم: كشرت عينيها وقالت: "إيه هي ياتوتا." تالين: بصتلها وقالت: "عايزة فستان فرحك.. يبقى نفسه فستان فرحي..!!! مريم: اندهشت من طلب تالين، وقالت: "فستان فرحي؟

بس ده موضة قديمة أوي يابنتي." تالين: "بالعكس ياتيتة.. فستانك جميل جدا.. وموضة زمان كلها رجعت تاني. ارجوكي بلاش ترفضي.. وافقي بالله." مريم: بحيرة: "والله مانا عارفة أقولك إيه. بس لو ده حصل أكيد الفستان عايز شوية تعديلات." تالين: بحماس: "ولا تعديلات ولا أي حاجة.. أنا عايزاه زي ما أميرة آدم لبسته بالظبط. لو سمحتي ياتيتة متقوليش لأ." مريم: أبتسمت بحب كبير..

ومسدت على حجابها وقالت: "أنا عمري ما أقدر أقول لأ لبنت قلبي. بس أنتي شوفي رأي سفيان إيه واتفقوا مع بعض." تالين: حضنتها بسعادة وقالت: "شكرا جدا يا أجمل تيتة في الدنيا كلها." وفونها الخاص بسفيان رن. وقالت بتوتر: "ده سفيان واكيد وصل." مريم: "خلي بالك من نفسك يانور عيني." سفيان: واقف بره الفيلا.. قدام العربية.. وبص في الساعة. تالين: ودعت عيلتها وخارجة مكسوفة جدا. سفيان: تنفس الصعداء أخيراً.. وشافها.. وقلبه دق من جمالها.

تالين: بلعت ريقها بتوتر وقالت: "السلام عليكم." سفيان: بابتسامة عريضة: "وعليكم السلام." وفتح لها باب العربية. وقال: "اتفضلي." تالين: ركبت.. ومحرجة جدا. سفيان: ركب. وبصلها بابتسامة وقال: "اربطي حزام الأمان." تالين: ربطت الحزام ومرتبكة. سفيان: أتحرك بالعربية.. وبدأ يتكلم معاها. وقال: "عامله إيه النهاردة." تالين: "أحم.. الحمدلله بخير.. وحضرت.. قصدي وأنت؟ سفيان: ضحك وقال: "حضرتي مبسوط جدا. تحبي نروح أي مكان معين؟ تالين:

هزت رأسها: "لأ أي حاجة المهم يكون هادي." سفيان: "بصي أنا معرفش أماكن كتير في مصر عموماً.. لكن بابا قالي على مكان حلو جداً.. وبعتلي الابلكيشن." تالين: بتوتر: "يعني أنت مش عارف العنوان؟ طيب أفرض…؟! سفيان: بضحكة: "أنتي خايفة مني أو نتوه ولا إيه؟ على العموم متقلقيش. أنتي أصلاً وراكي رجالة اللهم بارك. آدم أخوكي اتصل عليا.. ووصاني عليكي. وقالي تالين كل الخطوط الحمرا. بصراحة بدأت أغير من حبه ليكي." تالين:

ابتسمت بحب وقالت: "أبية آدم.. ده عمره ما كان مجرد أخ ليا وبس.. أبيه آدم كل حاجة. بحبه كتير جداً." سفيان: ركن على جنب وقال بدقة قلب: "طيب وأنا..! تالين: بدقة قلب قالت: "أنت جوزي.. وجوايا حاجات كتير لكن بعتذر منك.. لأني داخلة على مرحلة جديدة. ياريت متزعلش مني." سفيان: أبتسم وقال: "عارفه. أنا اعترافك ليا بقى بالنسبالي أمنية حياتي.. بس مش هفقد الأمل." -في مكان تاني. باري: بتاكل بيتزا ووجبات ماكدونالدز.

وقالت: "بجد ميرسي جدا يا حبيبي." آركان: أبتسم وقال: "أنا كنت هاخدك فندق. ومظبطلك جو شاعري وشغل عالي. بس أنتي وش فقر." باري: بسعادة: "أنا وش فقر؟ من وقت كتب كتابنا وأنت رومانسي." آركان: هههههههه "أقسم بالله ربنا راضي عني وحققلي أكبر أمنية في حياتي. دانتي هتشوفي أيام عنب." باري: هزت رأسها: "لأ. أنا مبحبش العنب." آركان: "كلي كلي وانتي عسل كدا. يخربيت حلاوتك." باري: سابت الأكل وقالت بزعل: "آركان أنت بجد هتسافر؟ آركان:

أبتسم لخوفها وقال: "مش عارف." باري: فتحت عينيها بدهشة وقالت: "إزاي مش عارف؟ أنت قولتلي قبل كده إنك هتسافر خلال العشر أيام اللي جاية." آركان: بتمثيل قال: "أنا قولت كدا؟ امتى ده. مش فاكر حاجة زي دي." باري: صكت على أسنانها بغيظ وقالت: "آآآآه ياااا…!!! آركان: قاطعها وقال ببرود: "حبيبي.. يا… حبيبي مش كدا يابيري." باري: بغيظ: "بتضحك عليا يا آركان علشان أوافق عليك؟ آركان: "ده على أساس إنك تقدري ترفضي." باري:

بنرفزة: "أيوه أنا كنت هرفضك عادي جداً." آركان: بياكل وقال: "أنقذتي نفسك والله العظيم." باري: كشرت عينيها وقالت: "نعم؟ ليه لو كنت رفضت كنت هتعمل إيه؟ آركان: مثل الجدية وقال بنبرة شر: "عارفة وشك اللي أنتي فرحانة بيه ده؟ باري: بخوف: "ماله؟ آركان: من بين أسنانه كمل وقال: "وعارفة إيديكي القمر دي؟! باري: خبت إيديها وقالت: "مالها؟ آركان: بشر أكبر: "وعارفة كلك على بعضك كدا؟ باري: كشت في نفسها وقالت: "أنت بتتكلم ليه كدا؟

متقول كنت هتعمل إيه؟ آركان: قال بضحكة شريرة: "إزازة مية نار." باري: شهقت بخوف.. وحطت إيديها على وشها.. وقالت: برجفة: "كنت هتشوهني يا آركان؟ آركان: رجع لطبيعته وقال بهزار: "بيقولك مية النار متحطيش عليها كلور علشان بتعمل اختناق." باري: نفخت بأريحية.. واتغاظت منه.. وخبطته في كتفه وقالت: "بجد أنت أوڤر في التمثيل. وقعت قلبي." آركان: بغمزة: "وقع في قلبي ياغزال." باري: "بجد الله يسامحك." آركان: أبتسم..

ومسك إيدها وقال: "خلاص حقك عليا. يابت أنا بحب أهزر معاكي.. لأني بحبك وبموت فيكي. لكن حقيقي ياباري لو كنتي رفضتي." باري: بغيظ: "نعم بقى؟! آركان: بص لعيونها وقال: "كنتي هتندمي صدقيني." باري: عوجت بوقها وتمتمت بكلام مش مفهوم. آركان: ضحك وقال: "أنا شوفت الحركة دي فين قبل كدا. آه البت آرين هههههههه نفس الحركات." باري: بشرزر: "على فكرة آرين دي كيوت وجميلة جدا.. مش زيك خالص.. تؤام إزاي أنتوا؟ آركان:

بتريقة: "كل واحد كان في كيس.. وعلى حسب المصنع." باري: "وات..! آركان: قام وقال: "بقولك إيه أنا هدفع الحساب." وتعالى نتمشى شوية على النيل. جربتي حمص الشام؟ باري: هزت رأسها وقالت: "نو. عبارة عن إيه؟ آركان: بسخرية: "يطلع تفاح.. دانتي على الله حكايتك. تعالي تعالي." -في فندق راقي. سفيان حجز ركن خاص. وسحب الكرسي وقال: "اتفضلي." تالين: بحرج: "متشكره." وقعدت. وحطت الشنطة جمبها. سفيان: قعد قصادها.. بيتأمل ملامحها. ضحك بصمت.

تالين: بتعجب.. بتضحك ليه؟ سفيان: بصراحة مش مصدق نفسي يا تالين.. أنتي كنتي امبارح حلم جميل ونفسي يتحقق.. ودلوقتي بقيتي مراتي.. بجد أنا مبسوط جدا بأجمل نصيب. تالين: ابتسمت برقة. وقالت. مش للدرجادي. أنا عادية جدا. سفيان: بنفي.. عمرك أبدا مكنتيش ليا إنسانة عادية.. هتصدقيني لو قولتلك إنك احتلتيني؟ تالين: ضغطت على شفايفها بحرج.. وبصت في الأرض.

سفيان: أكتر من مبسوط بأخلاقها الجميلة.. وحب يطمنها وقال.. تحبي تشربي حاجة ولا نطلب غدا ع طول. ومتقوليش إللي تشوفه.. أنا من دلوقتي بقولك أهو وبكامل قواي العقلية.. عايزك انتي تكوني سيدة القرار. تالين: بتعجب من حالة استسلامه قدامها بكل حب.. قالت.. أنت متعرفش عني حاجات كتير علشان تسلم زمام الأمور ليا بسهولة كدا ياسفيان. سفيان: سند ايديه على الترابيزة.. وقال. أنا مكتفي أوي باللي عرفته عنك من خلالك.

تالين: بلخبطة.. أنا مش فاهمه حاجة.. أنت تعرفني من امتى؟ سفيان: بتنهيدة حب.. هقولك عرفتك امتى. وعايزك تعرفي إني حبيتك من نبرة صوتك قبل ما أشوفك. تالين: بدهشة.. أنا..!! سفيان: بضحكة.. أيوه أنتي.. وهقولك كل حاجة.. بس مش قبل ما تقولي أطلب إيه الأول..!! تالين: أي حاجة. سفيان: هااا قولت إيه بقى؟ تالين: بضحكة رقيقة.. أوكي أسفة. نطلب حاجة نشربها.. وأنا بسمعك.

سفيان: أنتي تؤمري.. وطلب عصير لتوتا وهو قهوة.. وبدأ يحكيلها كل حاجة من أول يوم سمع صوتها في الجامعة. لحد ما شافها في شركة العدوي. وسفيان نسي نفسه وهو بيحكي عنها وقصاد عينيها.. استسلم لإحساسه في اعتراف صريح ليها.. وكمل وقال..

ومن وقتها وأنتي محتلة كياني.. حالي اتبدل. بسافر ومش عايز أسافر لأني ببقى سايب روحي معاكي.. شاغلة تفكيري ٢٤ ساعة. ولحد دلوقتي وأنتي معايا وقدامي شاغلة تفكيري.. تالين أنا بحبك. أنا جوايا كلام كتير بيتلخص في كلمة مالهاش وصف ولا وجود في المعجم. أنا أكتر من بحبك. تالين: بتسمع سفيان وع قد ما هي مبهورة بيه.. لكن دقات قلبها مسموعة لقلبه. ووشها بقى جمرة نار من اعترافه بحبه ليها.

سفيان: أخد نفس عميق.. وقال. عرفتي بقى إن عندي حق في إني أكتفي باللي عرفته من خلالك. أنتي ملاك ياتالي.. أنتي بجد ملاك. تالين: بلعت ريقها بتوتر. وقالت بصوت مبحوح.. ثواني وراجعة. بعد إذنك. وقامت وراحت بسرعة ع الحمام. سفيان: شاف خجلها الزايد.. وأبتسم.. وشاور للويتر. وبيطلب الغدا. تالين: غسلت وشها.. وواقفة قدام المرايا.. ومش مستوعبة. وقالت بتيه.. معقول كل الحب والتقدير ده. ليا من سفيان..!

اء.. أنا شايفة صدق كبير في كلامه وإحساسه.. وفيه ثقة جدو آدم باعترافه في أي مكان وزمان لأميرته.. معقول..!! وضحكت بأمل.. وقالت بجد يعني ممكن إني أبني امبراطورية عشق جديدة بينا..!! وأكون أنا مريم الجزار.. وسفيان آدم العدوي..!! وحطت أيدها على قلبها إللي بيدق.. وغمضت عينيها. واتمنت حياة تشبه لحياة عيلتها. تاني يوم. في الجهاز.. في مكتب آدم مراد. آدم مراد: للعسكري قال بجدية.. الملف ده يتسلم للعقيد حسن حالا.

العسكري: تحت أمرك يافندم. واخد الملف وخرج. آدم مراد: حط السلاح على المكتب.. وبيفتح الدرج.. وفونه رن وكانت آرين..! وأبتسم ورد عليها. ـ الو. آرين: قاعدة عند رينو وقالت.. الو دومي وحشتني. آدم مراد: نفخ بخنقة وقال بجدية.. آرين ماتفصلنيش منك. آرين: بتقلدو.. وقالت. بزهق.. اوكي سورى.. حتى دي مش عجباك؟ طيب أنا عايزة أدلعك زي ما أنت بتدلّعني.. أعمل إيه بقى؟ آدم مراد: عايزة تدلعيني قولي ديزل.. غير كدا ماتقوليش.

آرين: تنحت وبعد كده انفجرت في الضحك. آدم مراد: سمع ضحكتها.. وتعب اليوم كله راح.. وقال.. بتضحكي ع إيه يامجنونة. آرين: ههههههههه مش قادرة ههههه ديزل هههههههه حرام عليك هموت من الضحك.. هههه. آدم مراد: قام وبص من الشباك.. وقال. وحشتيني. آرين: كحت من الضحك.. وبتنظم أنفاسها وقالت.. وأنت كمان وحشتني خالص. آدم مراد: انتي لوحدك فوق؟ آرين: هزت راسها نو.. مامي في المطبخ.. وآيو وجنى قاعدين معايا.

آدم مراد: أبتسم.. عاملة إيه يا آريني. آرين: بمرح.. أنا مبسوطة أوي أوي. مش هتصدق أنا عملت إيه في چينو. آدم مراد: بتركيز.. عملتي إيه يامجنونة. آرين: بضحكة.. عملت فيها خبيرة ميكب. ومسكت جنى بقى وخلتها عروسة.. بص قمر قمر.. استنى هبعتلك صورة ليها.. شوفها دلوقتي وقولي رايك. وبعتت الصورة. آدم مراد: مبتسم ع جنانها.. وشاف الصورة.. وقال بإعجاب.. أممم قمورة خالص.

آرين: بضحكة.. أنت مش هتصدق آيان لما شافها عمل إيه.. فضل يبصلها ومستغرب.. وقال.. أنتي مين؟ ولما عرف أنها چينو جاب منديل ولخبّطها وشها.. حتى چينو عيطت كتير. و آيان قالها.. عيطي أحسن.. وسابها وراح يشرب العصير من مامي.. فكرني بحد مرعب أعرفه. آدم مراد: ضحك بصمت وقال.. جدع يا آيان. آرين: عوجت بوقها وقالت.. طبعاً ماهي چينات متوارثة. وحطت أيدها على بطنها وقالت بنبرة خاصة.. آدم أنا بتوحم.

آدم مراد: بشعور غريب قال.. نفسك في إيه ياروحي. آرين: بنهم.. أممم عايزه.. كيموكوات. آدم مراد: كشر عينيه وقال.. وده أجبهولك منين دلوقتي؟ آرين: بزعل طفولي.. أنا أعمل إيه بقى؟ من بدري وأنا هتجنن ونفسي جاية ليه أوي أوي. آدم مراد: بتفهم.. حاضر ياحبيبتي.. هشوف موجود فين وانزل أجيبلك. آرين: بمرح.. حبيبي يا ناااس.. أقولك أنا موجود فين.. هتلاقيه في كارفور. آدم مراد: ابتسم وقال. حاضر ياروحي. هيكون عندك انهردا إن شاء الله.

في الجامعة. تالين: ماشية مع رحاب.. وقالت بزهول.. معقول يارحاب؟ يعني الشاب إللي بتحبيه يبقى أحمد ابن الريس عوض؟ رحاب: بتوتر.. عادي يعني ياتالين.. ماهو إحنا من طبقة واحدة.. والشغل مش عيب مدام بالحلال. تالين: كشرت عينيها وقالت.. انتي بتقولي الكلام ده ليه؟ انتي فاكرة إني معترضة على حاجة زي دي؟ بالعكس. أحمد متربي معانا وع أخلاق عالية. وكمان مستقبله إن شاء الله هيكون أفضل.. وجدو وعدو أنه هيشتغل في شركة كبيرة.

وكمان الريس عوض.. ده شخص جميل جدا.. أنا بحبه وبحترمه.. قلبه أبيض جدا.. وعمره ما زعل حد. وأبتسمت وقالت.. ولا بقى دادة زينب.. دي بالنسبالي حاجة كبيرة جدا.. بموت فيها.. كل البيت مايقدروش يستغنوا عنها. ست تلقائية وجميلة جدا وع الفطرة.. وتيتة بتحبها أوي.. وهي أساسي واحدة مننا.. عيلة أحمد تحديدا.. مننا. وغمزت بهزار وقالت.. يابختها اللي تبقى حرم الباشمهندش أحمد عوض.

رحاب: بتفاؤل.. روحي ياشيخة ربنا يريح قلبك. وشافت أحمد خارج من المبنى.. وقالت. بصي أنا هروح أسلم عليه.. سلام بقى وادعيلي. واتحركت بسرعة قبل ما تالين ترد. تالين: مبتسمة.. وسمعت رنة فونها الخاص بسفيان.. وقعدت وقلبها دق وفرحت.. وردت بسرعة. ـ السلام عليكم. سفيان: بإبتسامة.. وعليكم السلام.. وحشتيني جدا. تالين: اتوترت.. وقالت.. أحم.. أذيك يا سيفان.

سفيان: بسعادة.. أنا كويس جدا بصوتك.. المهم أنتي بقى عاملة إيه وخلصتي محاضرات ولا لسه؟ تالين: أبتسمت.. أيوة خلصت.. وبابا بعتلي السواق وجاي في الطريق. سفيان: بتنهيدة.. ياريتني كنت جنبك.. كنت جيتلك جري. تالين: هانت إن شاء الله.. ومفيش أسرع من الأيام. أنت خلصت محاضراتك؟ سفيان: أيوة من بدري.. وأنا دلوقتي في البيت براجع شوية حاجات في الشغل. تالين: ربنا معاك.

سفيان: ومعاكي ياحبيبتي. بصي ياتالي. أنا هبعتلك شوية تصميمات لفساتين الزفاف.. وشوفي أي ديزاين يعجبك. وأنا هبعتهولك شحن. تالين: بحرج.. كويس إنك فتحت موضوع الفستان ده.. لأني بصراحة كنت هقولك امبارح قبل ما تسافر لكن مقدرتش. خوفت تضايق. سفيان: ساب اللي في أيده.. وقال بتركيز. خير ياتالين؟

تالين: بلخبطة.. بصراحة ياسفيان.. أنا كنت عايزة فستان الزفاف بتاع تيتة مريم. هو جميل جدا. وحابة أشوف نفسي فيه. وكمان حاسة إن تيتة هتفرح.. لما نشوفنا فخورين بذكرياتها الجميلة. أنت شوف الفستان ولو مش عجبك خلاص مش مشكلة. لكن……!!! سفيان: بحبك. تالين: تنحت. وبصت حواليها واتكسفت جدا. من رد سفيان عليها. سفيان: خرجت منه تنهيدة عشق.. وقال.. هحبك إيه أكتر من كدا.. أنتي كتير عليا ياتالين.

تالين: مبتسمة وقالت.. بدقة قلب.. يعني موافق ياسفيان؟ سفيان: بدقة قلب قال.. وهو سفيان يقدر يقول لتالين لأ؟ مساءا. فيلا العدوي. آدم مراد: رجع من الشغل وسلم ع كل الموجودين.. وسأل ع آرين.. وقالوا إنها راحت الفيلا تستريح شوية. آدم مراد: راح ع البيت.. ودخل المطبخ.. وعطا الفاكهة للشغالة. وطلع ل آرين. آرين: نايمة. آدم مراد: دخل.. وغير هدومه. آرين: حست بيه وفتحت عينيها.. وابتسمت.

آدم مراد: قعد جمبها. وباس جبينها وقال.. عاملة إيه دلوقتى. آرين: بوهن.. الحمد لله أحسن شوية. آدم مراد: مسد ع خدها.. وقال. يعني مش تعبانة؟ مش حاسة بأي حاجة؟ آرين: هزت راسها لأ.. الحمدلله العلاج جاب نتيجة. الشغالة خبطت. آدم مراد: قام فتح.. واخد طبق الفاكهة منها. آرين: بفرحة.. واو أنت جبتلي الكيموكوات يا آدم! آدم مراد: أبتسم.. وأنا أقدر أتأخر.. وقعد جنبها.. وبدأ يأكلها.

و آرين كانت بتاكل الفاكهة بنهم كبير. وشكرت آدم أنه اهتم بيها. آدم مراد: بيتأمل تفاصيلها بعشق كبير.. وقال.. أنا تحت أمر ضي آدم. بعد شهرين تقريبا. طبعاً حياة ولدت أدهم الصاوي. ومالك وسارة مبسوطين بأول حفيد ليهم. وآسر متعلق بابنه وحياة ملت عليهم دنيتهم.. وزياد ومليكة اهتموا ببنتهم طول فترة الولادة والامتحان. وامتحانات الترم خلصت ع خير.. وبدأ الترم التاني.

وكارما قالت لچواد أنها موافقة.. واتفق مع فارس أنهم قريباً.. هيتقدمولها بشكل رسمي. و آرين كل يوم تطلب من آدم طلب شكل وهو بيعدي بمزاجه لأنه من جواة مبسوط بشقاوة ضية. و آرين عندها فضول تعرف نوع الجنين إيه؟ وكمان عايزة تعرف ترجمة الحروف الموجودة ع سلسلة المرعب. وعلاقة تالين بسفيان كل يوم تكبر في قلبها أكتر من الأول.. واتعلقت بيه جدا. وف الاجازة تالين ومراد وفريحة طلعوا عمرة. وحققوا رغبة تالين.

علاقة آركان وباري زي القط والفار، والعشق بينهم بيكبر. لكن غيرة آركان تشبه غيرة الحوت. وهنشوف باري هتعمل إيه؟ وتصرف آركان هيبقى إزاي؟ قدام السينما. آركان عازم باري ع السينما، وخرجوا مبسوطين بيحكوا مشاهد الفيلم لبعض وبيضحكوا. آركان: قال، سيبك من كل ده. انتي كنتي بتقولي عايزاني ف حوار فستان الفرح.. ماله بقى؟ وحط إيدها ف دراعه وماشيين.

باري: بإبتسامة حب، بص بقى ي آركان. انت عارف طبعًا إن حلم أي بنت إنها تشوف نفسها بفستان الزفاف. آركان: رفع حاجبه وقال، شامم ريحة حاجة مرفوضة إن شاء الله. باري: بتذمر، ليه بس.. استنى هقولك أنا عايزة إيه. آركان: حقك. قول لي. باري: بحماس، ف دايزين فستان عجبني أوي، وهيبقى خرافة عليا. ثواني. أنا عندي صورة التصميم. آركان: مط شفايفه وقال، أممم.. نشوفه. باري: فتحت الفون، وجابت الصورة، وقالت أهو بص أكيد هيعجبك.

آركان: بص للصورة واتصدم. وكان فستان تصميم أمريكي. قصير، ومكشوف بطريقة مبالغ فيها. باري: بحماس، إيه رأيك يجنن صح. آركان: صك ع أسنانه، وغمض عينيه وبيحاول يكون هادي. باري: كشرت عينيها بعدم فهم من رياكشن آركان، لكن قالت، آركان دي ليلة ف العمر. آركان: بغيرة وزعق، دي ليلة سودا ع دماغك. إيه القرف اللي انتي مختاراه ده؟ أنا استحالة أوافق ع حاجة زي دي. ده عريان يا باري.. عريااااان مش مداري أي حاجة. انتي مستوعبة أصلا؟

باري: اتخضت، وقالت. انت بتزعق ليه؟ أنا هلبسه يوم واحد بس، وبعدها أرجع ألبس حجابي تاني. آركان: الدم غلي في عروقه، ومسح وشه بإيديه. وفتح باب العربية، وقال بجدية. اركبي علشان أروحك. باري: بدموع، ف إيه ي آركان بقى؟ آركان: مسك دراعها بغيظ وقال، قولت اركبي. ومش عايز نقاش. باري: ركبت، واضايقت جداً من أسلوبه. آركان: ركب ورزع الباب بغضب، وداس بنزين وساق بسرعة. وكل ما يتخيل أنها هتلبس حاجة زي كدا وقدام الناس.. يتغاظ أكتر.

باري: عيطت، وقالت. نزلني هنا. أنا هركب تاكسي وأرجع ع البيت. آركان: فرمل العربية، وبصلها وقال بغضب واضح. وقال. ـ انتي مجنونة ياباري. انتي بتتكلمي جد. ولا انتي عايزة تشوفي غيرتي عليكي عاملة إزاي؟ باري: مسحت دموعها وقالت.. أنا عملت إيه لكل ده. ف بنات كتير محجبات وبيوم الفرح بيلبسوا إللي هي عايزاه. آركان: بصوت من نار، ما اسمهاش بتلبس إللي هي عايزاه.

إسمها بتتنازل عن دينها وأخلاقها وبتنسى كل حاجة اتربت عليها لمجرد فكرة عقيمة وغبية. بحجة أنها ليلة العمر. ليلة العمر دي. لجوزك. جوزك هو أحق بيكي من الناس. أبوكي بنفسه اللي رباكي وعشتي معاه تحت سقف واحد. ملوش الحق إنه يشوف مفاتنك. تقومي عايزة تخرجي قدام الناس كلها بالشكل ده. بحجة غبية! باري: اتخضت من نبرته الجديدة عليها. وبصت من الازاز وبتعيط بصمت. وقالت.. روحني ي آركان لو سمحت. آركان: شغل العربية، وساق. ومخنوق جداً.

وبعد شويه وهما في الطريق والصمت بينهم كان سيد الموقف. آركان: نفخ بخنقة. ولف بالعربية وغير مساره. باري: انتبهت. لكن معلقتش. كل فكرتها أنها مجروحة منه. آركان: ركن في مكان هادي. وجاب إزازة مايه. وقال بجدية. امسكي اشربي. باري: بجدية. هزت راسها لأ مش عايزة. آركان: بنرفزة. حدف الإزازة من إزاز العربية. وقال برحتك. وكمل بنبرة حادة. وقال. لكن ركزي معايا كدا يابنت الناس. علشان ف كلمتين لازم تعرفيهم.

باري: زي أي بنت خافت من نبرة صوته. وأنه يفركش معاها. حتى لو كتب كتابه. لكن قالت بكبرياء. خير. آركان: عايزك تعرفي كويس. أنها عمرها ما حصلت في عيلتنا. إحنا حريمنا لازم تتصان. وتتصان أكتر ف أهم يوم ف حياتها. علشان عارفين عيون الرجالة ف ليلة زي دي بيكونوا كل تركيزهم مع العروسة. وخصوصاً بقى لو لابسة عريان زي اختيار حضرتك كدا. بس هرجع وأقولك عايزة تلبسي فستان زي ده؟ أنا معنديش مانع. لكن..!!

هتلبسيه وانتي في بيتك وهتفرحي في بيتك. ومفيش خيال راجل هيشوفك. حتى أبوكي نفسه. مش هيشوفك بالشكل ده. باري: بصتله بصدمة. وفي نظرة طويلة. آركان: بتبصيلي كدا ليه؟ مش عاجبك كلامي مش كدا؟ لكن لو وافقتك وقولتلك وماله ياحبيبتي.. البسي واعرضي جسمك قدام العالم. أبقى أنا وقتها الراجل إللي أثبت حبه لمراته ومرفضش ليها طلب ف ليلة العمر.. مش كدا؟

باري: بصت قدامها. وقالت.. أنا مقولتش حاجة لكل ده. أنا اقترحت عليك اقتراح. وأي بنت بتبقى عايزة تكون أجمل واحدة موجودة ومميزة. آركان: بتفهم. بس انتي مش محتاجة تجملي نفسك يا باري. لأنك جميلة بالفعل. انتوا ليه البنات بتقيسوا الجمال بالشكل والملامح. ياباري بما إن ف حد حبك واختارك زي ما انتي. مش هيفرق معاه. هتكوني عاملة إزاي ف فستانك. لأنك بكل الأحوال هتبقى مميزة. باري: بعند. بس الفستان ده عجبني جداً. ومش هتزل عنه.

آركان: مط شفايفه وقال.. خلاص أنتي حرة. أنا عن نفسي استحالة أوافق إن مراتي تكون مكشوفة للناس. والكلام بينا ف الموضوع ده منتهي. وياريت تاخدي رأي عمي ف الموضوع ده. ولا أقولك.. ابعتي الديزاين لاخوكي. وشوفي رد فعله إيه؟ باري: هتتكلم. وشغل العربية واتحرك ع بيتها. والصمت رجع بينهم من تاني. وكل واحد بيحارب أفكاره. مابين كبرياء باري. وكرامة آركان! ف الجهاز. قاعة الإجتماعات المغلقة.

المدير: بجدية. هى دي المهمة. وأي تفاصيل ممكن تاخدوها من الدكتور شريف. وهتسافروا بكرة الساعة ١٢ مساءً بالدقيقة…!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...