فلاش باك. في المستشفى.. تيم واقف في آخر الطرقة وشاف فهد جاي بسرعة. لكن رد على جيسيكا. وتيم لما شاف الصدمة على ملامح فهد، قرب منهم عشان يطمن. لكن سمع آدم مراد وهو بيقول بصوت غضبان: "ممكن حد يفهمني، مين هي جيسيكا؟ وليه تخطف آرين وتالين؟ عايز أفهم!! ومراد أخد فهد وآدم في أوضة وبدأ يحكي لآدم قصة جيسيكا والمأمورية.
تيم قرب من الأوضة بحذر وسمع كل كلمة قالها مراد لآدم. كان آدم بيستجوب مراد بتركيز كبير كأنه بيحقق معاه، وعرف كل حاجة عن جيسيكا. وتيم كمان. وبعد كده تيم سمع مراد وهو بيقول: "فهد ركز معايا عشان نعرف نفكر هنعمل إيه. جيسيكا قالتلك إيه بالظبط؟ وفهد قال: "إن جيسيكا عايزاه هو ومراد في القصر بتاعها، وفي خطر على البنات وهتشغلهم في طريق غير مشروع." وتيم حس إن حد خارج واستخبى بسرعة وشاف
آدم مراد خارج بسرعة كبيرة. ومراد نده عليه كتير ومردش. تيم قبض على إيديه بغضب من كلام جيسيكا. واتحرك بسرعة يجري ورا آدم وراح عند الجراج. وشاف آدم راكب الريس وساق بجنون. ومهما تيم ينده عليه مبيردش. تيم نفخ بخنقة واتنرفز ومش عايز يقف متكتف. ودخل المستشفى وماشي في الطرقة سرحان بيفكر. لكن وقف مكانه لما سمع مراد بيقول لفهد: "إللي هينفع يسافر معانا هو آركان." وتيم قرب من الباب بشويش وسمع الخطة. فهد بذهول: "آركان؟
أنت بتقول إيه يا مراد؟ لأ لأ أنا مستحيل أضحي بابني. وبعدين آركان في الكلية يعني مش هينفع من جميع النواحي إنه يسافر معانا." مراد: "يبني اسمع وافهم بس. أنت عارف إن جيسيكا مش غبية وأكيد مراقبانا كويس جداً. بدليل أنها خطفت البنات انهاردا بالذات. فكر فيها كدا."
"الدكتور محمد ونور مسافرين، وأنا وأنت وآدم في الشغل، وآركان في الكلية. والعيلة عشان تيجي لآرين لو حتى مش هتخرج فيها لبعد الضهر مثلاً. يعني وقت مدروس من جيسيكا واللي معاها. أنت شوفت في الكاميرا اتنين رجالة وبنت، وأنها أكيد سابت دليل عشان تخلينا ندور ونبذل مجهود على الفاضي. وفي الآخر هي تكلمك وتقولك أن البنات عندها." "ده غير بقى أكيد هي مأمنة نفسها أكتر من كده."
"ودلوقتي هي عايزاني أنا وأنت بس. لأن آدم زي ما قولتلك في شغله ومش هيسافر غير بإذن من الجهاز." "وآركان صعب يسافر. إحنا بقى نشتغل على النقطة دي وعلى طريقتنا، وخصوصاً إن آركان الوحيد إللي هيفيدنا في سرعة الحركة لو لاقدر الله حصل حاجة."
فهد بإحباط: "أنا معاك في كل ده، بس أنا مش عايز أعرض آركان للخطر يا مراد. مش هنكذب على بعض، جيسيكا عندها حرس متدرب واكيد عددهم كبير. وآركان لسه في تانية كلية يعني مش مؤهل لمهمة خطيرة زي دي. اء... أنا مش عايز أخسرهم يا مراد. كفاية الرعب اللي أنا فيه على آرين، مش هيبقى آرين وآركان."
مراد ربت على إيد فهد وقال: "أنا حاسس بيك يا فهد، لكن أنت ديما بتدعم آركان، وده وقت الدعم الحقيقي. إحنا في كارثة حقيقية يا فهد، ومفيش قدامنا حل تاني." فهد مسح وشه بإيديه ونفخ بحيرة وقال: "يا الله.. ماشي يا مراد، إيه هي خطتك؟
مراد: "هقولك. إحنا دلوقتي هنروح الجهاز ناخد إذن السفر، ونطلب من مدير الجهاز إننا لازم ناخد آركان معانا. وعايزين إذن 48 ساعة. ولو وافق وأنا متأكد أنه هيوافق إن شاء الله، هطلب منه تعزيزات أمنية زي صديري واقي وسماعات بلوتوث." فهد هز راسه تمام: "ومتنساش أجهزة تتبع وكمان جهاز تشويش، وسلاح. لازم نكون واخدين احتياطتنا كويس جداً يا مراد، لكن بالتعزيزات دي آركان هيحتاج طيارة خاصة."
مراد هز راسه فعلاً: "أنا هتصرف مع مدير الجهاز متقلقش، ويارب يوافق." فهد بحدة: "ليه ميوافقش؟ متنساش إن آرين وتالين في خطر بسبب المأمورية دي، يعني بسبب شغلنا. ما ينفعش ميوافقش يا مراد." مراد شاف نرفزة فهد وفكر أنه يروح الجهاز لوحده عشان ما يحصلش مشادة والأمور تتعقد أكتر من كده، وقال: "يابني أنا بقول يارب يوافق، وهيوافق أكيد." فهد بيهز رجله بنرفزة: "طيب يلا بينا عشان نلحق ننفذ." واتصل تاني على آدم لأنه مبيردش عليا.
وفون مراد رن وكانت مكالمته مع زين، اللي تيم سمع رد مراد عليه. مراد قفل مع زين وقال لفهد: "آدم سافر ولازم نلحقه." تيم فتح عينيه بدهشة: "معقول آدم سافر؟ " وسمع صوت مراد خارج واستخبى بسرعة. وبعد كده شاف فهد خرج وراح على أوضة رينو وفريحة وقال لنفسه: "أنا لازم ألاقي حل بسرعة." وراح على مكتبه وقفل الباب.
وفضل رايح جاي بنرفزة وعصبية كبيرة ومتغاظ من قلة حيلته. وكمان مش قادر يفضل واقف يتفرج على الخطر اللي بتواجهه عيلته. وفجأة جاتله فكرة واتصل على أبوه. في النمسا.. محمد خارج من الفندق وأبتسم ورد على تيم وقال: "الدكتور تيم أخبارك يا حبيبي؟ تيم مسح على شعره ورد بثبات وقال: "أنا بخير يا بابا. وحضرتك عامل إيه؟ محمد برضا: "الحمدلله دائماً وأبداً." تيم: "الحمدلله. احم.. هي ماما جنبك؟ ولو جنبك أكلمك في وقت تاني."
محمد بتعجب: "لا يا سيدي، نور فوق في الغرفة. لكن خير، واضح من نبرة صوتك شكلك عايز تسألني عن حاجة ومش عايزها تعرف، ولا أنا غلطان؟ تيم قعد على الكرسي بقلة حيلة وقال: "أبداً يا بابا، عمرك ما كنت غلطان أبداً. بس أنا عايز أسألك على حاجة مهمة، لكن لو تسمحلي عايز من حضرتك إجابة، إجابة وبس من غير دخول في تفاصيل." محمد بشك: "حصل معاك إيه يا تيم؟ تيم بوجع: "تايه يا بابا، تايه. وعايز نصيحة." محمد بقلق: "حصل معاك مشكلة؟
اتكلم يا ابني." تيم هز راسه بالنفي: "لأ لأ. يا بابا لأ، مفيش مشكلة ولا حاجة، لكن أنا عايز نصيحة مش أكتر، بحكم خبرتك في الحياة. لو قابلتني مشكلة كبيرة وحسيت بالإحباط، أعمل إيه؟ واتصرف إزاي؟ محمد بقلق مبهم: "يبني ريح قلبي وقولي إيه اللي حصل، يمكن أقدر أفيدك." تيم بقلة حيلة: "توعدني إن حضرتك متقولش لأي حد." محمد: "أوعدك يا تيم بس اتكلم. ميرو وجنى بخير؟ قلقتني." تيم بحزن: "بخير يا بابا الحمدلله. لكن... !!! لكن... !!!
حصل كارثة يا بابا، ومش عارف أتصرف بالشكل الصح. من جهة خايف على العيلة، ومن جهة تانية قلقان ومرعوب على أخواتي. ومن جهة مش عايز أقف متكتف، ولازم... لازم أتصرف." محمد بدهشة: "إخواتك؟ تمارا وآرين؟ وكمل بنرفزة: "ما تتكلم يا تيم! تيم بنفي: "تمارا بخير يا بابا متقلقش. لكن... !!! وعيونه لمعت: "لكن آرين وتالين اتخطفوا انهاردا الصبح." محمد سند على العربية بصدمة وقال: "انت بتقول إيه يا تيم؟ اء... آرين وتالين!!! مستحيل... !!!
إزاي حصل ده يا تيم؟ ومين اللي عمل كده؟ تيم بوجع: "حاضر هقول لحضرتك. اللي حصل إن... وبدأ يتكلم ويحكي لمحمد كل اللي حصل من بداية الخطف لحد جيسيكا وخطرها. وإن محدش في العيلة لحد دلوقتي يعرف حاجة. وكمل وقال بصوت مبحوح: "بس يابابا، ومن وقتها وأنا مخنوق ومتكتف. وكنت هتصل على بابا آدم أسأله... لو مكاني كان يتصرف إزاي؟
وازاي أقدر أحمي عيلتي من غير مواجهة الخطر. لكن بابا آدم كان هايفهم إني في ورطة، وماكنش هيسكت غير لما يعرف ويوصل لكل حاجة." "مفيش قدامي غير حضرتك، لأنك هتفهمني، وأكيد هتوجهني للطريق الصحيح. قولي يا بابا أعمل إيه، لو بابا آدم كان اتصرف إزاي؟ محمد أخد نفس عميق واتنهد بتعب وقال: "لا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف علينا خيراً."
وقال بحزن: "اسمع يا تيم يبني. أنا عارف إنك مش هتستريح طول ما هما بعيد عنك وفي خطر عليهم. وآرين وتالين ميستاهلوش إللي بيحصل ده. لكن أكيد فيه منه حكمة، وبتمنى من ربنا أنه يحفظ بناتنا." "أنا هقولك. جدك آدم زمان يا تيم، كان عصبي جداً وغيور على أهل بيته. لكن مع مرور الوقت والأزمات وخبرة الحياة، بقى بيتصرف بحكمة. ناهيك عن إن مريم موجودة معاه وكل ده أحنا عارفينه."
"لكن إحنا دلوقتي بنتكلم عن التصرف. زمان لما كان في خطر عليك أنت ونور من دكتورة اسمها ياسمين ودكتور اسمه أحمد وكانوا بيتاجروا في الأعضاء، وقتها جدك اتصرف بحكمة، وحط خطة محبوكة عشان يوقعهم من غير ما حد فيكوا يتأذي."
"وكمان حصل مواقف كتير جداً وأزمات أخطر وأكبر. وديما جدك يقعد لوحده شوية ويفكر بتركيز. يفكر في جميع الجوانب، وإيه اللي ممكن يحصل لو اتصرف بعصبية. وإيه اللي ممكن يحصل لو اتصرف بذكاء وهدوء. وديما بيستخدم سلاح الذكاء، مابيستخدمش سلاح، بيضرب بقوته لكن بطرق متجيش على بال حد. حتى لو أمكن يزرع شخص بين أعدائه عشان يحمي عيلته. أهم حاجة يا تيم، التركيز والهدوء. أما العصبية بتدمر صاحبها قبل الخصم، فاهم يبني؟
تيم هز راسه باقتناع: "فاهم يا بابا. بس... بس آدم سافر، وموبايله خارج التغطية، ولازم أكلمه لأنه غضبان لدرجة كبيرة جداً. بس أوصله إزاي؟ محمد: "أنت اللي بتسأل برضه هتوصله إزاي يا دكتور؟ تيم فتح عينيه بدهشة وقال: "صح! الطيارة خاصة، وموجود فيها تليفون. أيوه فعلاً. طيب أنا بجد بشكر حضرتك جداً يا بابا."
محمد بتحذير: "أوعى تتهور يا تيم، وطمني على أخواتك يبني. أنا مش هتصل على حد من العيلة عشان الدنيا تمشي بطبيعتها، وهنتظر منك إنت مكالمة تطمني، فاهم يا تيم؟ تيم بحماس: "فاهم يا بابا. مع السلامه." وقفل، واتصل على فون الطيارة مرة واتنين وتلاتة. وآدم مبيردش. تيم قال بتحدي: "أنا هفضل وراك لحد ما ترد يا آدم. إحنا لازم نكون كتف في كتف." لازم نتحد.. وعيلتنا تفضل ديما بأمان. في الطياره..
آدم مراد: سايق.. وغضبان.. ومن شدة غضبه مش شايف غير الانتقام وبس.. لدرجة إن جسمه بيتشد من التفكير واللي ناوي يعمله فيهم. ده غير إن المسافة كمان حوالي أربع ساعات.. وده هيجننه أكتر.. وسامع صوت الفون بره الكابينه.. ومش راضي يرد.. لكن الاتصال متكرر كتير. ونفخ بخنقة كبيرة.. وظبط الطياره على وضع الطيار الآلي.. وقام يرد. آدم مراد: رد بنرفزه.. أيوه..
تيم: نفخ براحه.. وقال الحمد لله.. آدم أنا عايزك تسمعني قبل ما تعمل أي حاجة. واوعا تقفل.. آدم مراد: بخنقة.. عايز إيه ياتيم دلوقتي؟ تيم: بتروي.. تسمعني.. عايزك تسمعني ونفكر مع بعض.. آدم أنت مش لازم تتصرف بغضب.. لأ الوقت ده بالذات محتاج تفكير.. لازم تفكر بهدوء. آدم مراد: بصوت غضبان.. أفكر بهدووووء؟ آرين وتالين اتخطفوا ياتيم.. اتخطفوا..
ومش أي حد إللي خطفهم.. أظن أنت كنت واقف وسامع كل حاجة.. وعارف أنهم في إيدين ناس مبترحمش. وعايزني أفكر بهدوء؟ أقسم بالله لو آرين وتالين جرالهم حاجة لاشرب من دمها شرب.. هخليها تشوف على أيدي كل أنواع العذاب. تيم: مسح ع شعره ورايح جاي بيسمع آدم وبيفكر.. وقال.. طيب اهدا. أنا هحاول أبسطهالك.. دلوقتي أنت شوفتني وأنا واقف وسمعت كل الكلام. تمام ومفيهاش حاجة.
لكن دلوقتي خالو مراد وفهد حطوا خطة.. وآركان جاي.. يعني خالى مراد فكر في حل. علشان خايف ع البنات. اسمع يا آدم أنا لو مكانك هتصرف زيك بالظبط.. وقت اللي بنحبهم بيكونوا في خطر. إحنا مبنشوفش قدامنا. لكن دلوقتي هما في خطر حقيقي.. وأي تهور ممكن هي تأذيهم.. ووقتها عذابك ليها مش هيرجعهم. .. وا.. آدم مراد: قاطعه بجمود.. وقال.. إيه الخطه؟
تيم: اللي عرفته إن خالو مراد هيجيب آركان في طيارة خاصة تبع الشغل بتاعكم.. وفيه تعزيزات أمنية. وباقي الخطه هيكملوها لما آركان يخرج. آدم لازم وقت الخطر نكون كتف في كتف يصحبي.. أنا عارف إنك قوي.. وتقدر تحمي آرين وتالين في وسط الخطر. لكن إحنا مش عايزين نجازف علشان منندمش. ودول مهما كان بنات ولازم نستخدم ذكائنا علشان أي مخاطرة آرين وتالين هما إللي هيدفعوا التمن.
آدم أنت لازم تستنى شوية لحد ما خالو مراد وفهد يوصلوا عندك.. علشان أنت اللي هتحط لينا خطة التصرف وهنتحرك ع أساسها. آدم مراد: بشك.. لينا مين؟ تيم: بجدية.. ليا أنا وآركان.. ومش عايز نقاش.. لأنك لو اعترضت أنا هتكلم مع بابا آدم.. لأني مش هتحمل نظرة العتاب منه.. وكمان ماما مريم.
آدم مراد: بدهاء.. متحاولش تضغط على الوتر.. لأنك عارف في قرارة نفسك إنك مستحيل تقولهم حاجة علشان ماما مريم مش هتقدر تتحمل.. وبعدين خلاص شوف انت هتعمل إيه وبلغني. تيم: طيب بما إنك ظابط مخابرات وكدا.. متقولي أجلك إزاي.. وخصوصا أن خالو مراد وفهد صمموا إني أفضل هنا.. لكن مش هقدر.
آدم مراد: مسح ع شعره وقال.. لو فرضنا إن آركان هيسافر في طيارة خاصة تبع الشغل.. ف أنت مش هينفع تسافر معاه.. بابا وخالى فهد.. هيسافرو في طيارة عادية درجة أولى.. رجال أعمال.. أنت بقى هتسافر في نفس الطيارة لكن درجة تانية.. فهمت؟ تيم: بتفهم.. تمام.. ماشي يا آدم. وياريت لما أتصل ع فونك ويجيب شبكة ترد عليا. آدم مراد: بتنهيدة.. تمام مع السلامه.. وقفل.
تيم: قفل.. وبيفكر يسافر امتى.. وجواز السفر في البيت.. أممم فكر ياتيم.. فكر.. طيب مين هيفضل مع رينو وماما فريحة؟ أممم. لو قولت لميرو.. مش هتتحمل.. أيوه الدكتورة رودي.. هي أكتر واحدة هتقدر تسيطر على رينو.. هما أصدقاء مقربين جدآ.. وكمان تمارا. أيوه تمارا وتجيب معاها آيان كمان. أكيد هيهون ع رينو كتير.
وأنا وآريان نسافر.. أنا هتصل الأول ع ميرو أقولها محتاج جواز السفر في أي حاجة وهقنعها بطريقتي.. وبعدها أتصل ع الدكتورة رودي. وآريان.. في الجهاز.. المدير: بجدية.. إذن إيه يامراد بعد إللي عمله ابنك ده؟ النقيب آدم قدم استقالته.. يعني فيها محاكمة ومجلس تأديب.. وأنا هحوله حالا.. ابنك رفض المأمورية ومضى الاستقالة. وخالف القوانين.. وخرج بدون إذن مسبق مني..
مراد: بجدية وثبات.. مع احترامي لمعاليك.. لكن النقيب آدم بيحب شغله وده رقم واحد في حياته. ومعاليك عندك كل الخلفيات عن النقيب آدم مراد العدوي. وأنه مثال مشرف لكل الشباب.. وعندو كفاءة عالية في مجاله.. ده غير أنه بيحب شغله جدا.. وروحه مش ملكه. وبيفدي بيها بلده. وأكيد النقيب آدم أتصرف بالطريقة دي في عدم استيعاب منه يافندم.. لأن الظروف كانت أقوى من أي تحمل.
المدير: بصوت جهوري.. ظروف إيه دي ياسيادة العقيد مراد.. اللي تخليه يتنحى عن وظيفته وأداء مهامه. مراد: عيونه لمعت وبيكابر.. وقال بوجع.. آدم مراته واخته اتخطفوا.. بنتي وبنت العقيد فهد السيوفي اتخطفوا يافندم.. المدير: بزهول.. أنت بتقول إيه يامراد؟ وازاي حصل الكلام ده؟ مراد: بص للمدير وقال بعتاب.. بنتي عمرها ١٦ سنة وهي الصغيرة.. أصغر بنت ف العيلة. وبنت فهد في تانيه علوم.. بنات بريئة ميعرفوش حاجة عن قسوة العالم الخارجي.
اتحكم عليهم بالموت بسببي أنا وفهد.. بسبب مهنتي وسبب مأمورية من اكتر من ١٨ سنة فاتت.. عرضت حياة بناتي للخطر. ودلوقتي ابني هيدفع التمن.. أنا خسرت بناتي وابني في يوم وليلة. أنا مراد آدم العدوي وفهد طارق السيوفي.. فنينا عمرنا هنا.. واجهنا الموت.. بنفتح دراعاتنا للرصاص وبنقول أهلا بالشهادة.. بعدنا عن أهلنا وناسنا واتحرمنا من العيلة أكبر وقت.. علشان نرجع حق المظلوم.
مالناش مطامع ولا لينا هدف غير إننا نشرف البلد ونرفع راسنا بيها.. قدمنا كل طاقتنا. قدمنا روحنا. سعادتنا في أمان البلد دي.. فرحتنا لما نلاقي أم في الطريق بترفع أيديها وتدعيلنا من قلبها بالنصر. آبني آدم مراد العدوي إللي كل الجهاز بيفتخر بيه.. وأنا قبل منهم. اللي من قوة إيمانه بالله أنه مش هيخذل أي حد وبيواجه الموت بضحكة.
وقوته في أنه لازم يقضي على العدو.. لقبتوه بديزل المخابرات. وملفه كله مشرف.. مفيش أي إدانة يتواجه بيها. هل كل الرصيد ده يافندم مالوش أي التماس معاليك بالعذر لتصرف أخ وزوج عيلته بتواجه الموت؟ وبتواجه خطر حقيقي.. بناتي في وسط مافيا في وسط شياطين مايعرفوش يعني إيه رحمة.. المدير: هز راسه بتفهم.. أقعد يامراد.. أقعد واحكيلي كل حاجة.. مراد: مسح وشه بأيديه وبيداري دموعه.. وقعد قدامه. المدير: حط الميا قدام مراد وقال..
أنت قولت مأمورية من أكتر من ١٨ سنة.. مين يامراد؟ مين فيهم اللي عايز ينتقم منك أنت وفهد؟ مراد: بغضب واضح.. جيسيكا كيڤين. مأمورية الفلاشة قصاد التاج الملكي الصيني. وقتها فهد اتصاب ودخل في غيبوبة.. وأنا اتصبت برصاصتين. واجهنا موت حقيقي. وأنا قتلت كيفين واتقبض ع جيسيكا.
لكن واضح أنها هربت أو خرجت لكن هي منسيتش.. وانهردا خطفت بناتنا واتصلت ع فهد وعايزاني أنا وهو علشان تحقق انتقامها.. يا إما هتستخدم بناتنا في طرق غير مشروعة.. يعني الخطر اللي ولادي التلاتة فيه يافندم بسببنا إحنا.. المدير: حاول يفتكر.. وافتكر القضية.. وهز راسه بزعل.. وقال. احكيلي إللي حصل بالتفصيل يامراد. مراد: بقلة حيلة ومخنوق وحكى كل حاجة بالتفصيل علشان مستقبل ولاده..
وكمل وقال.. أتمنى بجد حضرتك تأذن ليا أنا وفهد نسافر لازم نحجز ونتحرك.. المدير: قال.. هتسافر يامراد.. هتسافر ومعاك قوة وتعزيزات.. علشان تنقذ بناتك.. مراد: بتفهم.. متشكر جدا يافندم لتفهمك.. لكن أنا بطلب من حضرتك إني مش عايز أي قوة.. لأنها أكيد مراقبانا. وأي مجازفة فيها حياة بناتي. كل اللي عايزه من سيادتك طلبين اتنين وبس.. وبتمنى معاليك توافق.. المدير: إيه هي طلباتك ياسيادة العقيد؟
مراد: تعزيزات أمنية وسلاح خفيف.. والأذن لأركان السيوفي أنه يسافر معانا.. المدير: مط شفايفه بتفكير.. ويا ترى وجهة نظرك في آركان ابن العقيد فهد في محلها؟ مراد: بفخر.. آركان ديما متحمس جدا.. ونجح في كل الاختبارات في الكلية.. ومن سرعته وأدائه اتلقب بالفهد الأسود.. المدير: بإعجاب.. طبعاً أبوه يبقى الحوت وخاله الصقر. مراد: بص للمدير وقال.. وأخوه الكبير يبقى الديزل معاليك.. في المستشفى: تيم: في الفون.. ها يا آريان عملت إيه؟
آريان: بقلق.. تمارا جابت ليك جواز السفر من مريم. وهتجيب آيان ولسه هتلبس. يعني قدامنا ساعة كدا إن شاء الله ونكون عندك.. بس ممكن تفهمني إحنا هنروح فين؟ تيم: لما تيجي هفهمك كل حاجة.. لكن دلوقتي أنت لازم تطلع على المطار.. وتحجز أول طيارة رايحة على إيطاليا.. هنسافر أنا وأنت.. بس أهم حاجة متنساش.. تحجز درجة تانية. آريان: تنح.. أسافر؟ وإيطاليا؟ ودرجة تانية؟ في إيه يا تيم بجد قلقتني؟ أنت هربان من حد؟
تيم: نفخ بخنقة.. قولتلك هقولك كل حاجة لما تيجي. آريان: تمام.. بس تمارا أختك.. دانا مصدقت إني اترزع في البيت شوية.. ومش عايز مشاكل. تيم: بجدية.. آريان الموضوع كبير جدا ع فكرة.. وتمارا أنا هتعامل معاها لما تيجي. آريان: بجدية.. والله.. وأنا هعرف الموضوع كبير جدا إزاي.. وأنت مش راضي تتكلم؟ تيم: من بين أسنانه بغيظ.. حاضر يا آريان.. آرين وتالين اتخطفوا يا آريان..
آريان: كشر عينيه بعدم استيعاب.. إيه.. أنت بتقول إيه يا تيم.. متهزرش.. تيم: بحزن حقيقي.. ياريتني بهزر يا آريان.. ياريتني.. آريان: فتح عينيه بصدمة أكبر.. وقال.. مستحيل.. لأ.. تيم.. إزاي ياتيم.. إيه.. آرين.. وتوتا.. توتا ياتيم.. طيب.. مين وعايزين إيه؟ لو عايزين فدية. أنا هجيب الفلوس وأجيلك حالا.. بس قولي هما.. تيم: قاطعه بتعب.. وقال لأ ولا فدية ولا حاجة.. لما تيجي هفهمك كل حاجة.
أرجوك بقى اعمل اللي قولتلك عليه.. واتأكد أنها نفس الطيارة اللي طالع عليها خالو مراد وفهد.. فاهم يا آريان.. ومش هنبه عليك.. محدش يعرف من كبار العيلة.. آريان: مردش.. ونزل الفون.. ومسح ع شعره.. ومش مصدق اللي سمعه.. ومن غير تفكير.. ركب العربية وطلع بسرعة.. ع المطار يحجز.. وحجز درجة تانية. وأول طياره هتطلع بعد ساعتين. ورجع على الفيلا ياخد تمارا وآيان ويطلع على المستشفى. فيلا السيوفي. رودي لبست بسرعه ونزلت.
طارق : كشر عينيه وقال رايحه فين البت دي؟ رنا : أنا عارفه. ممكن تكون رايحه لچود. رودي : بتوتر. مساء الخير ياجماعه. طارق ورنا : مساء الخير يارودي. طارق : خير يا بنتي انتي رايحه فين دلوقتي؟ رودي : بتفكير. أحم اء. أنا. اه رايحه المستشفي عند آرين. تخيل يابابا. تخيل. بتصل على رينو اطمن عليها. أكتشف إن رينو وفريحه وآرين وتالين. قاعدين في المستشفى. كأنهم قاعدين في غرزه. هههههههه.
وقاعدين إيه بقى يغيظوني. ويقولوا ياعيني يارودي بنتك اتجوزت وجوزك مسافر. وابنك مشغول بالأكاديمية. وأنا بقى قلبت وشي عليهم. قوم إيه بقى؟ طارق : أممم. ايه بقى؟ رايحه تاكليهم ولا ايه؟ رودي : هههههه ياريت ياطاروق. لكن للأسف الشديد أنا اتعشيت. بس رينو فضلت تتحايل عليا. تتحايل عليا. إني أروح أسهر معاهم ونقعد مع بعض لحد الصبح. سهره صباحي يعني. خمر ونساء هههههه. طارق : ضحك. لأ إذا كان كدا. خدوني معاكوا. هههههه.
رنا : شهقت بزهول. وقالت. اما راجل مفيش دم خالص. إيه اللي بتقوله أنت والمجنونه دي. رودي : بص ياعم طارق. أقعد انت بقى مع ست الكل اشرحلها فوائد الجنان والهيبره. أكون أنا روحت فرفشت شويه من فريحه خانوم أشطا. طارق : هز راسه تمام. السواق يوصلك لحد باب المستشفى. واتصلي عليا اول ما توصلي أشطا. رودي : حضنت طارق بمرح. حبيبااااااي. هو انا بعشقك من شويه. أنا لو هشحت كدا. محبش إلا أنت.
طارق : بضحكه. وأنا لو هشحت محبش إلا أنتي يابت يارودي. رنا ضحكت. وقالت. سبحان الله. ماجمع إلا ما وفق والله. رودي : ودعتهم وخرجت بسرعه. ونفخت بتوتر كبير. وركبت العربيه. واتصلت ع تيم. وقالتله اللي حصل. وقلقانه جدآ على البنات. وصعبان عليها رينو واللي بيحصل معاها. لكن قالت لنفسها. أنها هتعمل المستحيل علشان تهون على صديقة عمرها. بعد شويه.
في المستشفى. مراد رجع من الجهاز. وتيم واقف وسمع كل حاجه قالها مراد. وإنهم هيقابلوا آركان كمان ساعه ونص في المطار. علشان ياخدوا منه أجهزة التتبع وسماعات بلوتوث للتواصل مع بعض. فهد : فونه رن من رقم مجهول. ورد عليه وكان آركان. و. آركان كان قلقان ومش فاهم حاجه. وفهد مقدرش يتكلم ويشرحله حاجه. تيم : شافها فرصه. وقال. أنا هتكلم معاه يافهد. واخد الفون وخرج بره. وشرح لأركان كل حاجه. آركان : دموعه نزلت. وقال. آرين.!!!
وتالين..!!! ع كلامك ده ياتيم. دول ناس خطر جدآ. طيب محاولتوش تسمعوا صوت آرين وتالين. محدش كلمهم ياتيم. تيم : بتنهيدة ألم. للأسف هي أتصلت مرة واحدة بس. ومدتش فرصه لفهد يسأل عليهم. آركان : صك ع أسنانه بغيظ واضح وقال. أقسم بالله ما هسيبها. ولو حصل حاجه لأخواتي. لايشوفوا أيام سودا. وبعدين آدم فين. تيم : آدم سافر ومنتظرنا هناك. آركان : منتظرنا. ده إللي هو مين؟
تيم : بتحذير. اللي هو أنا و آريان. واسمعني كويس. لو حد عرف إني جاي مع آريان. أقسم بالله يا آركان لاتشوف وش تاني. واسمعني بقى وركز معايا. آركان : تمام سامعك. تيم : أنت هتسافر في طياره خاصه. وأحنا هنسافر في طياره عاديه. وهنفضل ع تواصل لحد ما نوصل مطار إيطاليا. وبعد ما خالو مراد وفهد يروحوا القصر. انا وانت وآدم واريان. هنتقابل عند المطار. وهنروح اي مكان. علشان آدم يحط لينا خطه ونشوف هنعمل ايه. اتفقنا؟
آركان : بتوعد. اتفقنا. ده نهايتهم هتبقى سودا إن شاء الله. بعد شويه. مراد وفهد خرجوا من المستشفى. آريان وصل المستشفى. ونزل مع تمارا إللي شايله محمد ومش فاهمه حاجه وشايفه جوزها خايف وقلقان ومش راضي يتكلم. و آريان شال آيان. ودخلوا المستشفى. تيم : في المكتب. وقعد جمب تمارا. وقال. تيما أنا محتاج مساعدتك. تمارا : بعدم فهم. مساعدتي أنا؟ خير ياتيم. أنا تحت امرك ياحبيبي.
تيم : مسك أيدها وقال. الموضوع مهم جدا. وكمان حساس. ولازم حد عاقل يقدر يتحمل المسؤولية دي. تمارا : بقلق. مالك ياتيم؟ قول ياحبيبي إيه الموضوع؟ تيم : اتنهد بتعب. وقال آرين وتالين اتخطفوا. آريان : واقف مخنوق جدآ. وقلبه مشغول عليهم. تمارا : كشرت عينيها. وقالت ياريت متهزرش أوكي. أنت و آريان جايبني هنا علشان أشوف آرين ونتيجة العمليه مش كدا؟ تيم : هز راسه بحزن. وقال. لأ. أنا بقول إللي حصل.
تمارا : قلبها دق. وقالت بصدمه. آرين وتالين. وهزت راسها بصدمه. وقالت. مستحيل. مستحيل اللي أنت بتقوله ده. وعيطت وكملت. اتخطفوا إزاي ياتيم. وامتى. تيم : مسح دموعها. وقال. تمارا إحنا في وقت محتاجين فيه نقوي بعض. وأنتي دورك كبير في المهمه دي. انتي لازم تساعدينا علشان نرجع بيهم من غير شوشره. أنتي عارفه إن جدو وناناه لو عرفوا مش هيقدرو يتحملوا وخصوصا أنهم بره مصر.
تمارا : شهقت بصدمه. بره مصر. قولي ياتيم أنت عايزني أعمل أي وانا هعمل إللي أنت عايزو. تيم : مسح وشه بأيديه وقال. دورك تخلي بالك من رينو وماما فريحه. مش عايز عينيكي تغيب عنهم دقيقة أنتي والدكتوره رودي. وأنا كلفت أمن هيقفوا ع أوضتهم. وكمان كريم وياسين هيكونوا موجدين بره الأوضه. فهمتي ياتمارا؟ تمارا : عيطت بوجع وقالت حاضر ياتيم. حاضر.
تيم : باس ع راسها. وقال إن شاء الله هنرجع بيهم. أنتي بس خليكي قويه. أنا هروح دلوقتي أتكلم مع رينو وماما فريحه. وقام وخرج. تمارا : ضمت محمد لقلبها وعيطت بصوت كله وجع وخوف. آريان : قعد جمبها وضمها لقلبه بحنان وقال. إن شاء الله هنرجع بيهم ياتمارا. تمارا : بترجي. أرجوك يا آريان خلي بالك من نفسك. وارجعوا بخير. آريان : مسد ع ضهرها وقال. إن شاء الله ياحبيبتى.
رودي وصلت واتصلت ع طارق وطمنته. وقفلت بحجة الشبكه. وراحت مكتب تيم قعدت مع تمارا لحد ما تيم يخرج من عند رينو. في اوضة رينو وفريحه. رينو : قاعده ع السرير. وباصه قدامها وساكته من الصدمه. وأنها أكبر من تحملها لفقدان بنتها. فريحه : نايمه ع جمبها. ودموعها نازله بصمت. تيم : دخل. وشاف وضعهم. وقرب من فريحه. وساعدها تتعدل. وقال. ممكن تبطلي عياط.
فريحه : بوجع وحرقة قلب. بنتي ياتيم. هاتولي بنتي. أنا مش هقدر أعيش يوم واحد من غيرها. تيم : عيونه لمعت. وقال. هترجع. إن شاء الله هترجع. إحنا خلاص عرفنا هما فين. فريحه : فتحت عينيها بأمل. وقالت بلهفة قلب أم. فين. تالين و آرين فين ياتيم؟ تيم : حاول يبتسم بتمثيل. وقال. في مكان بعيد شويه. واللي اخدوهم محتاجين فلوس مش أكتر. فريحه : برجفه. فين مراد. قوله ياخد كل حاجه ويدهالهم. مش مهم الفلوس. بس يرجعوا.
تيم : ربت ع أيدها وقال. وده إللي إحنا هنعمله. لكن مطلوب من حضرتك أنتي ورينو تعملوا حاجه صغيره أوي. فريحه : هزت راسها. أنا هعمل أي حاجه. بس يرجعوا. تيم : هز راسه ليها. وقام قعد جمب رينو. ومسك أيديها. وقال بترجي. علشان خاطري. قولي أي حاجه. رينو : . تيم : بوجع. مسك وشها وقال. رينو ردي عليا. أنا تيم. وبوعدك إن آرين هترجع بخير. رينو . تيم : بجديه. رينو. أنتي عايزه آرين ترجع ولا لأ؟ رينو : عيونها لمعت. ودموعها نازله بصمت.
تيم : بأمل. طيب اقولك على حاجه. بس الأول قولي أنتي بتثقي فيا ولا لأ. بتثقي في تيم مش كدا؟ رينو هزت راسها بتعب. تيم : مسح دموعها وقال. طيب ياحبيبتى وأنا قد الثقه دي. وبقولك إن آرين بخير. رينو : رفعت عينيها ليه وقالت بوجع كبير. اوعدني. إنك ترجعلي بنتي.
تيم : بإستسلام. أوعدك. أوعدك إني هعمل المستحيل علشان آرين وتالين. وع علشان محدش من العيله يشك في حاجه. لازم انتي وماما فريحه. تتصلوا على بابا آدم. علشان هو الوحيد اللي لازم ميحسش بحاجه. خالو مراد خايف ع ماما مريم وماما رنا. لو عايزين البنات ترجع بجد بخير. ومن غير ما حد من العيله يحصله حاجه. لاازم تكلموهم وانتوا طبيعين جدآ. وكأن مفيش اي حاجه حصلت. أنا لازم امشي دلوقتي.
وأنا مأمنكم كويس. الدكتوره رودي و تمارا وكريم وياسين هيفضلوا معاكم. لحد ما نرجع إن شاء الله. وجه يقوم. رينو : مسكت ايدو وقالت. هما فين يا تيم. وفهد ومراد وآدم فين؟ قولي الحقيقة أرجوك. تيم : بحيره. أحم. هما لسه خارجين دلوقتي. وأنا لازم احصلهم. أنا كل شويه هتصل عليكم اطمنكم واطمن عليكم. تمام. بس عايزين دعواتكم. رينو وفريحه غضموا عينيهم. ودعوا بذل كبير. تيم : ودعهم وخارج.
فريحه : بدموع تعب. أنا هاقوم اصلي ركعتين وادعيلهم. قومي يا رينو انتي كمان. قومي وإن شاء الله ربنا هيسترها مع بناتنا. رينو : مسحت دموعها وقالت. حاضر يافريحه. لازم نصلي. وبعدها نتصل على بابا. تيم في الطرقه. بيشرح ل كريم وياسين. وأنهم مهمتهم حماية رينو وفريحه. وراح عند تمارا ورودي. وقال.
امسكي يا تمارا. ده برشام منوم. بعد الفجر تديه لرينو وماما فريحه. وخلي بالك من نفسك. وبص لرودي وقال. وأي حاجه تحتاجولها عندكم كريم وياسين تمام؟ تمارا : بحزن. حاضر ياتيم. وربنا معاكم. رودي : شايله آيان. وقالت بحزن. خلي بالكم من نفسكم ياولاد. وربنا معاكم وطمنونا. تيم : بص في الساعه وقال. إن شاء الله. ويدوبك نتحرك يا آريان. يلا بينا. آريان : ودع تمارا وابنه. وخرج مع تيم.
كريم : راح وراهم. وقال يلا تعالوا هوصلكم المطار بسرعه وهرجع. تيم و آريان ركبوا مع كريم. وطلعوا على المطار. وشافوا مراد وفهد طلعوا الطياره. وبعدها هما ركبوا. واستودعوا نفسهم عند الله. عند المطار. بعد الفجر. آدم مراد : واقف بعيد وشاف مراد وفهد بيركبوا مع اوليفر. وصك على أسنانه. وضرب قبضة أيدو بغضب. وبعد كده. شاف تيم و آريان و آركان خارجين من المطار.
آركان : معاه شنط كبيره وخارجه بأمر من مدير الجهاز المصري بمساعدة وموافقة الشرطه الايطاليه. من المطار. آريان : شاف آدم مراد واقف. وملامحه جد جدا. وقال. آدم هناك أهو ياشباب. تيم : تمام. يلا بينا نقابله. آدم مراد : شاور ليهم يمشوا وراه. وراحوا على فندق. آدم حاجز فيه غرفه. آركان : قاعد ساكت.. ومخنوق جدًا.. آدم مراد : بجديه.. الخطه إيه يا آركان..؟
آركان : قفل السماعه اللي في ودنه لدقايق علشان مراد وفهد ما يعرفوش بـ تيم وآريان.. وكمل بجديه.. أنا والحوت والصقر بنتواصل عبر سمعات صغيره.. وكلمة السر هي .M -D أول حرف من ماكس وهاسكي وساهيل ودارلي أربيان. وكل واحد فينا حاطط جهاز تتبع في الكوتشي علشان لو فتشوهم.. ما يكتشفوش الجهاز.. ودلوقتي.. اللي أخد الحوت والصقر اسمه أوليفير..
ورايح بيهم على قصر جيسيكا.. ولازم نتحرك بعد عشر دقايق.. لأني سمعت الحوت قال للصقر إن مسافة الطريق من المطار لقصر جيسيكا.. حوالي ٨٠ كيلو.. يعني حوالي ساعه ونص تقريبًا علشان يوصلوا القصر.. والخطه إني أكون قريب من القصر وقت الخطر أنا والديزل..! آدم مراد : هز راسه تمام.. وفتح الشنط بخنقه.. ومسك الصديري الواقي.. وقال تيم وآريان وأنت كل واحد يلبس صديري.. وبسرعه علشان نتحرك.. وكل واحد يحط معاه جهاز تتبع.. وسلاح.
بعد كده كل واحد عمل اللي آدم قال عليه.. تيم : ركب السماعه.. وقال.. طيب يا آدم.. الخطه إيه؟ آدم مراد : مسك الآر بي جي.. وبيحطه في الشنطه السلاح. وحط السكينه في جيب جانبي.. وقال بتوعد. مفيش خطه..!! إحنا هنتحرك على حركة جيسيكا.. لأني معرفش هي ناويه على إيه.. لكن أنا هتواصل معاكم تعملوا إيه.. وحط سلاحين في جيبه الخلفي.. وقال يلا بينا.. والكل نزل..
آركان : باصص في خريطة الفون.. وقال.. إحنا هناخد تاكسي بسرعه لأنهم بعدوا كتير.. آدم مراد : فتح باب عربيه وقال.. أنا عامل حسابي يلا اركبوا.. تيم ركب جنبه.. وآريان وآركان ركبوا في الخلف.. آدم مراد : حط فونه قدامه وساق بسرعه.. ورا جهاز التتبع..!!! آركان : بقولكم إيه ياشباب.. أنا هشغل السماعه.. ياريت بقى محدش يتكلم غير لما يديني اشاره علشان الحوت والصقر محدش يسمعكم.. علشان مش عايز حد فيهم يتشتت..!!!
تيم : هز راسه بتفهم.. وقال.. تمام متقلقش يا آركان.. آركان : شغل السماعه.. وسمع صوت العربيه.. وأوليفير.. وقال بهمس.. M -D ولما سمع صوت الإشاره.. آركان.. قال.. أنا مع الديزل ورايحين وراكم في طريقنا للمزرعه..!! مراد : عطاله اشاره أنه سامعه.. بعد فتره وصلوا عند القصر.. لكن الشباب بعيد بمسافه مناسبة علشان محدش يحس بيهم.. آدم مراد : في العربيه.. وعايز ينزل.. لكن ماسك نفسه بالعافيه..
ولما سمع صوت جيسيكا وطريقتها في الكلام مع مراد وفهد.. أقسم أنه هيقتلها بأيديه.. والكل قلبه وقع في رجليه.. لما سمعوا صريخ أخته تالين.. وآدم مقدرش يتحمل.. وقال بخوف تاليين..!! ونزل من العربيه.. لكن تيم وآريان وآركان نزلوا بسرعه.. ومنعوا آدم بالعافيه.. آدم مراد : خبط أيده في الشجره من الغيظ وقلة الحيله.. لكن انتبه ع شرط جيسيكا.. إن مراد يدخل القصر وفهد يركب العربيه..
آدم شاور ليهم يسمعوا بتركيز.. وسمعوا تهديد أوليفير لمراد.. أنه هيفجر القصر.. تيم : فتح عينيه بصدمه.. وقال.. طيب والعمل..؟ آدم مراد : من بين أسنانه.. محدش هيتحرك من هنا غير بعد ما يخرجوا من القصر.. آركان بدقة قلب.. آرين..!!! آرين هناك أهي هي وتالين.. آدم مراد : رفع عينيه بسرعه.. وقلبه دق بخفقان.. لأنهم متحاصرين بأسلحة وحرس كتير.. وفعلا.. أي خطوه غلط.. هيندموا..
وآدم عينيه مفتوحه زي الصقر وبيحفر نهايتهم وبيقسم بنظرة عينيه اللي كلها غيظ أنه هيقتلهم بأبشع الطرق.. وعينيه على آرين وتالين لحد ما اختفوا..!!! آركان : عينيه على جهاز التتبع بتاع فهد.. وبعد ١٠ دقايق.. قال.. الجهاز وقف هنا.. أكيد ده القصر اللي قال عليه.. تيم : لازم حد يروح ورا فهد.. آريان : ماهو آدم قال ياتيم.. لو مشيتوا وراهم هيشكوا فينا.. ولازم عربيه تانيه.. هنعمل إيه؟
آدم مراد : بص في الساعه.. وقال بجديه.. اسمعوا وركزوا كويس.. الكل ها معاك أتكلم..
آدم مراد : في خمس حراسه قدام باب القصر الداخلي.. وأربعه واقفين قدام القصر.. أنا هروح عند بوابة القصر الخلفيه.. وهدخل بطريقتي.. وهحط قنبله تحت أي عربيه.. وأكيد كل الحرس هيجروا ع العربيه.. في الوقت ده.. أنت ياتيم تدخل تاخد أقرب عربيه تقابلها.. وتطلع ورا فهد.. وأنت يا آريان.. خليك جمب العربيه دي علشان السلاح.. وأنت يا آركان.. مش هتتحرك غير لما أقولك.. آركان : بقلق.. طيب وخالو مراد؟ هيفضل جوه كتير؟ المكان ملغم يا آدم..
آدم مراد : بجديه.. أنت اللي هتدخل تفك بابا وتخرجه.. لكن متتحركش غير لما أشوش على الكاميرات وأسيبها عند وقت محدد.. أتفقنا؟ آركان : بحماس.. أتفقنا.. آدم مراد : فتح شنطة العربيه.. وأخد حبل.. وجهاز التشويش.. والقنبله.. ومشي بسرعه وبخفه ووصل لخلف القصر.. وشاف شجره جمب بوابة القصر.. وطلع ع البوابه.. ووصل السور ومشي عليه كام خطوه.. وربط الحبل في الشجره علشان لو حصل أي حاجه يتحرك بسرعه..
ونط من على السور.. ومشي بحذر بين الشجر.. وشاف حارس رايح جاي قدام الباب والشجر.. واستخبى بسرعه.. ولما الحارس مشي.. آدم اتحرك بخلسه.. وقرب من عربيه.. وحدف القنبله اليدويه تحتها.. وانفجرت.. وجري بسرعه من الاتجاه المعاكس.. كل الحرس من غير تفكير جريوا عند البوابه الخلفيه يشوفوا إيه الانفجار ده.. آركان : بتفكير.. استنى ياتيم.. أنا بسرعه هجبلك العربيه.. ودخل بسرعه كبيره وخفه.. وفتح باب العربيه بطريقته.. وساقها.. وخرج لتيم..
تيم : جاب سلاحين وزخيره علشان فهد.. وركب بسرعه.. وقال لآركان.. لو حصل حاجه طمني لحد ما أشغل السماعه.. آركان : هز راسه تمام.. اتحرك أنت.. تيم : ساق بسرعه.. آدم مراد : جري بسرعه.. ودخل القصر من المطبخ.. وقال في السماعه.. بابا..!! مراد : بيحاول يفك نفسه.. وسمع صوت آدم.. وقال آدم..؟ أنت فين؟ آدم مراد : متقلقش يابابا أنا جمبك.. مراد : بخوف.. أخرج يا آدم القصر ملغم بالمتفجرات يابني.. اخرج بسرعه ورجع أختك ومراتك..
آدم مراد : بخنقه.. أرجوك حاول تهدا وكل حاجه هتكون تمام.. المهم دلوقتي.. عايزك بما إنك عارف قصر جيسيكا.. عايزك تقولي غرفة المراقبه فين بالظبط؟ علشان مفيش وقت..!!! مراد : غمض عينيه بتركيز.. وبيحاول يفتكر.. وقال.. فهد كان بيقول في اسانسير في القصر.. وتاني غرفه على يمين الاسناسير أو أول غرفه مش فاكر بس هي هناك أنا متأكد..!!!
آدم مراد : هز راسه تمام.. وخرج بحذر.. ودخل أول غرفه.. ملقاش فيها حاجه.. وراح عند الأوضه التانيه.. وشاف فيها كل الأجهزة.. آدم مراد : شاف أبوه متكتف.. والمنظر ده كفيل يخليه يولع في إيطاليا كلها.. وقال بغيظ حقيقي.. بابا حاول تعمل إنك بتفك نفسك علشان أوقف الكاميرات.. مراد : بصمت.. حاول يفك نفسه بجد.. آدم مراد : وقف كل الكاميرات.. عند آخر حاجه..
آدم مراد : سمع صوت الحرس بره بيدوروا ع اللي عمل كدا.. وقال في السماعه.. آركان ٥٩ ثانيه وتدخل تاخد بابا وتخرج.. آركان : بص في الساعه وقال.. تمام.. آدم مراد : خرج من الباب الخلفي.. وبدأ يضرب الحرس.. في أماكن معينه يخليهم يغيبوا عن الوعي..!! واحد ضرب نار على آدم ومجتش فيه.. وآدم حدفه بالرشاش في وشه.. واتألم ووقع على الأرض.. وآدم قرب منه.. وضربه وربطه في الشجره بالحبل.. وأي حد يضربه يحطه جمب الحارس ده ويربطه..
آركان : في الوقت المناسب.. جري بسرعه.. ودخل القصر.. وقال خالو مراد.. أنت فين؟ في أنهي دور.. مراد : في الدور الأرضي.. في عمود فرعوني.. وقدامه مرايه كبيره.. دي الأوضه.. دي مش مرايه.. آركان : اتحرك بسرعة.. وشاف المرايا.. وقرب منها.. ومفيهاش أوكره.. وقال طيب أنت ورا الباب؟ مراد : اوعى تضرب نار.. في قنبله جمبي..
آركان : بتفكير.. حسس بأيديه على الباب كويس جدًا.. وشاف خط صغير.. ومشي ورا الخط وشاف برواز.. وشاله.. وشاف زرار.. وضغط عليه.. والباب اتفتح.. ودخل جري ع خاله.. وقال بلهفه.. حضرتك كويس.. مراد : هز راسه أنا تمام.. بسرعه فكني.. لازم ألحق فهد.. الاتصال انقطع بيني وبينه.. آركان : قلق جدًا ع أبوه.. وفك مراد وخرجوا بسرعه وشافوا الحرس متربطين..
مراد : شاف آدم واقف قدام الفيلا وراكب ريس من بتوع الحرس.. وكأنه اطمن ع أبوه.. واتحرك بسرعه على القصر التاني.. آركان : قرب من الحرس.. وفتشهم.. واخد اللاسلكي.. والريموت كنترول للتحكم في المتفجرات.. وقال للحارس.. هل ستصلك رساله بالتفجير؟ الحارس : بألم.. أجل.. من سيد كارلوس..!!! آركان : ضغط ع جرحه وقال بغيظ.. حسنًا.. وبما تجيب عليهم عندما يطلبوا منك شيئًا؟ .. وفتح تسجيل الفون. وقربه منه..
الحارس : قال بألم.. أجيب. أمرك سيد كارلوس..!!! آركان : هز راسه.. لا ليس هكذا.. أنا أريد أن أسمعها بطريقه إيمائك للعمل وبدون ألقاب أحد هنا.. هيا تكلم الآن وإلا وضعتك في القصر وفجرته الآن.. الحارس : هز راسه بالرفض.. لا لا أرجوك.. لا تفعل.. حسنا سأتكلم.. آركان : قرب الفون منه.. وقال تحدث.. الحارس : حاول يتكلم وقال.. حسنا. أمرك سيدي..!!! آركان : سيڤ التسجيل.. وقام وقف وقال للحرس بشماته..
حاولوا أن تفكوا تلك القيود قبل انفجار القصر.. إلى اللقاء.. مراد : مهتمش للحرس.. وقال أتحرك يا آركان.. لازم نلحق فهد.. ورايح ع عربيه من بتوع القصر.. آريان : شاور لمراد وهو في العربيه.. وقال عمي تعالوا يلا.. مراد : أتصدم.. آريان..!!! وبص لآركان..!! آركان : هز راسه هفهم حضرتك في الطريق يلا بينا.. مراد : ركب جمب آريان.. وآركان في الخلف.. واتحركوا.. وحكوا لمراد كل حاجه..
آركان : أتصل على تيم وقالوا شغل البلوتوث خالو عرف كل حاجه.. مراد : بجديه.. أنت فين ياتيم..!!! تيم : أنا واقف عند القصر التاني.. وع فكره في حرس كتير جدًا.. وهنحتاج سلاح تاني أكيد.. آريان : متقلقوش يا جماعة.. آدم قالي نفس الكلام.. وأنا أخدت كل الأسلحة اللي مع الحرس هناك.. كله تمام.. آركان : تمام جدًا.. وكمل بدهشه.. اسمعوا كدا..؟ في اشاره من اللاسلكي..!!! كارلوس : ميشيل فجر القصر الآن..!!!
آركان : صك ع أسنانه بتوعد.. وشغل التسجيل.. حسنا سيدي.. وضغط على الريموت كنترول.. واتفجر القصر.. تيم : في العربيه.. وشاف شاب واقف قدام البحر ومعاه كلب حراسه وواضح أنه حزين.. وكأنه بيكلم الكلب وبيهون عليه.. وده سفيان.. وفجأة. شاف حركه غريبه.. في القصر.. وازاز من الدور التاني بيتكسر.. وقال في السماعه.. في حركه غريبه وتكسير ازاز في الدور التاني.. مراد : غمض عينيه بغيظ.. وقال. فهد..؟ أكيد فهد..!!
أكيد جيسيكا عملت حاجه خلته يفقد السيطرة على نفسه.. وزعق بصوت عالى وقال بأمر.. أتصرف وادخل لفهد ياتيم.. لازم يكون معاه سلاح..!! وأحنا جايين حالا.. تيم : هز راسه حاضر.. واخد السلاح. ونزل بسرعه.. واتحرك.. وكانت في عربيه خارجه من القصر.. وتيم بيجري ودخل القصر لفهد.. في نفس الوقت ده.. كان سفيان واقف قدام البحر مع كاسبر إللي هو الكلب بتاع جدو رؤوف زيدان السلماني.. والد هيلينا.. وكاسبر كان حزين جدًا على فراق رفيقه..
وسيفان خرج وكاسبر في العربية لحد ما وصلوا عند البحر ونزلوا. سفيان: شاف الحارس وهو شايل تالين. ومن وقتها شك إنها تكون مخطوفة أو مغصوبة على أمر ما. ولما شاف بعدها على طول آرين على اليخت بنفس الطريقة، شكه اتحول ليقين إنهم مخطوفين. وقال: أنا لازم أتصرف. أيوه أنا هاتصل ع الشرطة. لكن اتفاجأ بوصول الديزل. آدم مراد: سمع اللي حصل وداس بنزين أكتر ووصل القصر ونزل.
ولما سمع من سفيان، مفيش قدامه حل ومش هينفع يقول لتيم يرجع من عند فهد. لكن أخد جهاز التتبع بتاعه وحطه في عربية سفيان. ولما آدم ركب اللانش، قال في السماعة لمراد: بابا. آرين وتالين اتفرقوا، واحدة في البحر وواحدة على الطريق. أنا في البحر. أطلع أنت ورا جهاز التتبع بتاعي بسرعة. في عربية ماركة (... رقم (... وكمان معرفش مين فيهم اللي في العربية إللي طلع وراها، آرين أو تالين. بسرعة يابابا أنا مش ضامن الشخص ده.
مراد: قلبه بيدق بقلق. ماشي يا آدم. أطلع يا آريان بسرعة. آركان: بص حواليه وبيفكر. وقال لنفسه: في البحر. وأكيد جيسيكا مش لوحدها. وآدم هيبقى لوحده. وشاف الجسر وقال: طيب نزلني هنا يا آريان لازم أكون مع آدم. آريان: وقف. وقال: بسرعة يا آركان. وخلي بالك. آركان: نزل وجري بسرعة عدى الطريق. وفضل يجري بأقصى سرعة علشان يوصل الجسر. مراد: فاتح التاب على جهاز تتبع آدم وقال: أهو يا آريان. امشي قدامك على طول.
آريان: داس بنزين وساق بسرعة وعدى من قدام القصر. وسامعين ضرب النار. مراد: بص ع القصر وصك ع أسنانه بغيظ. وقال: أكيد فهد محتاجني. أكيد. بس الصبر. بعد دقايق. آريان: قال: عمي. الإشارة بتقرب مننا. أكيد الشخص راجع من نفس الطريق. مراد: بيهز رجله بنرفزة وقلة صبر. وقال: أيوه. أيوه خليك مكمل ونقابله في الطريق. سفيان: سايق. وبص ع تالين. ولسه مغمى عليها. وشاف الدم اللي على وشها.
وقال: أكيد لو فاقت وشافت الدم ده هتخاف. وجاب منديل ورفعه ع وشها. لكن قال لنفسه: إيه ياسفيان؟ تخيل إنها فاقت دلوقتي وشافتك وأنت بتمسح ليها وشها. هتفكر إزاي وقتها. وبعدين أفرض الشخص ده كان جوزها. أو خطيبها. أنت شوفت كان غضبان إزاي. لأ لأ أنا أحسن حاجة أوصلها للشخص ده زي ما هي كدا. و سايق. وخلاص قرب من القصر. لكن جت عربية جيب سودا. ووقفت قدامه. مراد: بدقة قلب. أيوه هي دي العربية يا آريان. ونزلوا بسرعة.
سفيان: شاف اتنين نازلين بسرعة. ومراد أتحرك بسرعة وفتح الباب اللي ناحية تالين. سفيان: قال بحذر شديد: لا تقترب منها ياهذا. مراد: مردش. وشاف وشها كله دم. وفتح عينيه بصدمة. وهمس برعب: تا... تالين. آريان: رغم رعبه عليها لكن شاف سفيان هيتحرك. وقال: أهدأ. إنه والدها. سفيان: شاف خوف مراد وأيده بترجف على وش تالين. وقال بسرعة: مهلا مهلا. إنه دماء من شخص آخر. إنها بخير اطمن.
مراد: بينهج بخوف ومردش. وشال تالين بسرعة. وراح عند العربية بتاعتهم. آريان: نفخ براحة كبيرة. وقال: أنا أشكرك على مساعدتك لنا في هذا الوقت. نحن مدينون لك بالكثير. أشكرك كثيرا. سفيان: أبتسم. وقال: أنا لم أفعل شيئاً. وحمدًا لله على سلامتها. أتمنى أن تكون الأمور بخير. آريان: هز راسه أجل كل شيء سيكون على ما يرام. معذرة يجب أن أذهب الآن. ولنا لقاء معك بالتأكيد. لا تذهب حسنا.
سفيان: هز راسه بهدوء. حسنا. ولكن لحظة رجاءاً. وجاب علبة مناديل كبيرة. وقال: تفضل هذا ستحتاج إليه لكي تزيل الدماء الملطخ على وجه الفتاة. وإن كنت تريد شيئاً فأنا معك بالتأكيد. آريان: هز راسه ليه. وقال: أشكرك كثيرا. فأنت حقاً رجل رائع. وخد المناديل. وودع سفيان. وراح بسرعة عند مراد وتالين. سفيان: ركب العربية. وشاف خوف أب حقيقي على بنته. وأبتسم.
وقال: نفس خوف بابا علينا بالظبط. واتنهد. وبص لكاسبر وأبتسم. وشغل العربية واتحرك. مراد: نيم تالين في الكرسي الخلفي. وقلبه هيقف من الخوف عليها. ومسك إيدها. والنبض شغال. ونفخ براحة كبيرة. وبدأ يفوقها. تالين. تالين يابنتي ردي عليا. مراد: إيديه بتترعش لأول مرة. ومحتار. لكن جاب بسرعة أزازة مياه. وعلبة المناديل. وبيمسح الدم. وعيونه لمعت. وقال برعب:
تالين انتي بخير يا بنتي. أنا جمبك. أبوكي جمبك ومعاكي يا قلب أبوكي. متخافيش أنا معاكي وانتي بخير. بس ردي عليا. ردي على أبوكي ياتالين. مراد: بيحط مياه على المناديل وينضف وشها. والمناديل خلصت. آريان: جه بسرعة. وقال: اتفضل يا عمي مناديل كمان. مراد: بلهفة. أخد المناديل. وقال: اقفل ازاز العربية وخليك بره يا آريان. آريان: حاضر. وخرج وقفل الباب وكل الازاز.
مراد: فك حجاب تالين علشان عليه دم. وقلع التيشرت بتاعه. ومسح وشها بيه. وفستانها. وحاول على قد ما يقدر يخفي آثار الدم من عليها. وجاب المناديل. ونضف وشها خالص. واتعدل بيدور في العربية على أي برفان. ودور في درج العربية. وشاف أزازة برفان. ورش ع إيديه الأول. وبدأ يفوقها. تالين: بدأت تأن وتفوق. مراد: ضحك بدموع. ومسك وشها بإيديه. وقال بدقة قلب أب: تالين بنتي. تالين: فتحت عينيها. وغمضت تاني بتعب.
مراد: شدها لحضنه بقوة. وغمض عينيه وبيضحك. وقال: ألف حمد وشكر ليك يارب. تالين: رجعت لوعيها. وهمست: بابا. مراد: ضمها لقلبه أكتر. وقال: أيوه بابا ياحبيبتي. أنا هنا جمبك ومعاكي متخافيش من حاجة. تالين: قلبها دق بأمل جديد وفرحة كبيرة. لكن عيطت بوجع كبير. وكلبشت في أبوها. وقالت بشهقات: بابا. بابا أنا مش مصدقة. الحمدلله إنك معايا. بابا أنا كنت خايفة أوي. خوفت اوي يابابا. مراد: مسح دموعه. وطلعها من حضنه. ومسك كتفها.
وقال: أنتي بنتي وعمرك ما تخافي من حاجة. طول ما أنا عايش وبتنفس على وش الدنيا دي. عايزك تعرفي إنك في أمان. أوعي تخافي أبدا ياتالين. تالين: بشهقات. غصب عني صدقني يابابا. أنا خوفت اوي إن حد يأذيني في نفسي. خوفت اوي إن حد يكشف شعري أو. وفتحت عينيها بصدمة. لأنها شافت شعرها. مراد: مسد ع شعرها بحنان. وقال: متخافيش أنا اللي فكيت حجابك. محدش يقدر يقرب منك. أنتي ديما عندك ثقة في ربنا إنه هيحفظك مش كدا.
تالين: هزت راسها بدموع. ثقتي في الله كبيرة جدا يابابا. لكن خوفي ده طبيعي مش قلة إيمان صح يابابا. مراد: باس جبينها وضمه لقلبه. وقال: الخوف وقت الخطر طبيعي جدا ياحبيبتي. لكن ثقتك بالله إنه هيحفظك. هو اللي وصلنا ليكي في الوقت المناسب. تالين: غمضت عينيها وخرجت منها شهقة وتنهيدة تعب. وقالت: الحمد لله. مراد: باس راسها. وقال: حمدالله على سلامتك يا قلب أبوكي. تالين: الله يسلم حضرتك من كل سوء.
مراد: يلا خدي اشربي شوية مياه. والبسي حجابك بسرعة علشان لازم نتحرك. ومتخافيش من نقط الدم اللي عليه. تمام. تالين: هزت راسها حاضر يا بابا. وشربت ولبست الحجاب برعشة في إيديها وجسمها من الرهبة. وبعدها شهقت وحطت إيدها ع بوقها. وقالت: آرين. آرين فين يا بابا. مراد: حب يطمنها. وقال: آدم راح يجيبها. وآرين بخير اطمني. وفتح باب العربية. وقال: يلا بينا يا آريان. تالين: فتحت عينيها بدهشة. أبيه آريان.
آريان: ركب وأبتسم. حبيبتي ياتوتا. حمدالله على سلامتك. عاملة إيه دلوقتي. تالين: بدهشة. الحمد لله يا أبيه. حضرتك موجود هنا. أنا مش مصدقة. طيب إزاي. آريان: شغل العربية وساق. وقال: لااا. دي قصة طويلة. نبقى نقولها بعدين. تالين: هزت راسها بتفهم. وبصت ل مراد. وقالت بوجع: بابا. أنا عايزة أطمن على ماما. مراد: بتنهيدة تعب. حاضر ياحبيبتي. أول ما نتجمع كلنا. وقبل ما نرجع مصر. هخليكي تطمنيها بنفسك. وبص ل آريان.
وقال: ع القصر بسرعة البرق. آريان: هز راسه وقال: دقيقة واحدة بالظبط ونكون هناك. عند الجسر. آركان: بيجري بسرعة. وشايف اللانش والحرس وآدم بيضربهم. وقال لنفسه: عددهم كبير لازم أوصل بسرعة.
وبيجري لكن فاجأه شاف آرين على حافة اليخت. وفتح عينيه بصدمة. وخاف حرفياً أنها ترميها في البحر. وزود سرعته بعزيمة أكبر. لكن شاف آرين بتقع في قلب المياه. قلبه وقع في رجليه. واترعب حقيقي. ومن غير تفكير نط من ع الجسر. رغم إن الجسر عالي جدا. وانقذ آرين من موت محتوم.
آدم مراد: بيضرب فيهم وبيتفادى الطلقات. لكن جيسيكا وهي بتضرب عشوائي. ومن قوة السلاح وقرب المسافة. رغم الصديري الواقي. رصاصة اخترقت كتف آدم وخرجت من الاتجاه التاني. ومتماسك لأقصى درجة. ومبيفكرش غير في انتقامه من جيسيكا. بعد ثواني بس. آركان: في اللانش. شغل السماعة. وبلغ مراد. لكن تيم مبيردش. وقال: تيم. تيم. ونفخ بخنقة. وقال لنفسه: أكيد السماعة بتاعته باظت. مراد: أبتسم. وبص ل تالين.
وقال: آرين بخير ياحبيبتي. آركان طمني بنفسه. وجايين دلوقتي في اللانش. تالين: ضحكت بسعادة. وقالت: الحمد لله. الحمد لله. مراد: قال ل آريان: بس أقف هنا. وأخد سلاح فهد وسلاحه. وقنابل يدوية. وحدف قنبلة في الجنينة. وبص ل آريان. وقال: خلي بالك من تالين. ومتتحركش من مكانك. ودخل القصر. لصاحب عمره. وبعد كده. لما سفيان أخد آدم معاه ف العربية. شاف الدم وقال بدهشة: أنت تنزف يارجل. آدم مراد: بألم مكتوم. نعم سأتولى أمره فيما بعد.
سفيان: فتح درج وجاب منه شريط لاصق وشاش. وقال: أستخدم هذا مؤقتاً. لتجنب حدوث نزيف أكثر من الحد الطبيعي. آدم مراد: قلع التيشرت. ومسح الدم من كتفه. سفيان: شاف مكان الرصاصة. وقال بزهول: أنت مصاب بطلق ناري. هذا مستحيل. يجب أن تذهب إلى المشفى الآن. آدم مراد: مسح الدم من كتفه. وكتم الجرح بالشاش واللزق. وقال بجدية: لايهم. كل ما يهمني الآن. افجر تلك الحمقاء. سفيان: بتعجب من شخصية آدم. هز راسه.
وقال: حسنا كما تحب. وداس بنزين. ووصلوا عند جيسيكا. وتم تفجيرها. عودة للوقت الحالي. في المستشفى. باب الغرفة خبط. وكان كريم وياسين جايبين فطار. رودي: فتحت الباب. وقالت: تسلموا ياشباب. ياسين: بزعل. طنط فريحة و لارين عاملين إيه دلوقتي. رودي: بتنهيدة. صحوا من شوية. وأول حاجة سألوا عليها. تيم أتصل ولا لأ. وكل واحدة قامت تصلي. وعياطهم واجع قلبي. كريم: بحزن. إن شاء الله قريب هنسمع أخبار تفرحنا كلنا. رودي: بتمني. يارب يارب.
طيب محدش فيكم جرب يتصل على أي حد منهم؟ ياسين: إحنا اتصلنا على تيم من ساعة تقريبًا، وكنسل علينا، ومتصلناش تاني، علشان خايفين نعمل لهم مشكلة، وخصوصًا إنهم في بلد تانية. رودي: بتفهم، إن شاء الله هيرجعوا بالسلامة. كريم: اتفضلي انتي، وافطروا، وأي حاجة تحتاجولها إحنا موجودين. رودي: منحرمش منكم أبداً ياحبايبي. ودخلت وقفلت الباب، وقالت: يلا يارينو ياحبيبتي انتي وفروحتي علشان نفطر، بصراحة أنا هموت من الجوع. وغمزت لتمارا.
تمارا: بتفهم، قالت: أيوه وأنا كمان جوعت أوي، وما أكلتش حاجة من امبارح. رينو وفريحة... خلصوا صلاة، وقاعدين على سجادة الصلاة ومحدش بيرد عليهم. رودي: قعدت قدامهم على السجادة، وقالت: طيب ممكن أعرف نهاية اللي بتعملوه ده إيه؟ فريحة: بيأس، زي ما تيجي بقى يا رودي، أنا خلاص مبقتش عايزة حاجة. رودي: عيونها لمعت، ليه بتقولي كده يافريحة؟ إن شاء الله تالين هترجع.
فريحة: بدموع وحرقة قلب، أشوفها وأموت بعدها، أطمن بس عليها، أسمع صوتها، أنا خلاص قلبي مبقاش يتحمل أكتر من كده. رينو: باصة قدامها وساكتة تمامًا... تمارا: عيطت، ونزلت قدام فريحة، وقالت: وحدي الله ياعمتو، وإن شاء الله هتشوفيها وتفرحي بيها كمان. رينو: بهدوء، هما بره مصر صح مش كده؟ رودي وتمارا بصوا لبعض بصدمة كبيرة، وأكيد سمعت رودي وهي بتتكلم مع كريم وياسين. فريحة: غمضت عينيها ودموعها نازلة زي المطر. رينو:
على نفس الحالة وقالت: إيه مالكوا سكتوا يعني؟ آرين وتالين اتخطفوا بره مصر؟ تمارا: بلعت ريقها بصعوبة وقالت بتلعثم: هوا... لأ لأ. تيم... تيم قال... رينو: شاورت ليها متكملش، وقالت بحزم: مش محتاجة تكدبي عليا، أنا سمعت كل حاجة. تمارا: عيطت، خالتو ارجوكي خليكي قوية وإن شاء الله هيرجعوا بخير. رودي:
مسكت إيد رينو وقالت: رينو، أنا أكتر واحدة حاسة بيكي، وعارفة يعني إيه حتة منك بعيد عنك، لكن ده مش وقت ضعف، شوفي آيان واقف بعيد وكأنه حاسس إنك رافضة تتكلمي معاه، آيان ما أكلش، ومش عايز ياكل غير من إيدك أنتي، أنتي أمه وحبيبته. وشاورت: تعالي يا آيو، تعالي ياحبيبي مامي عايزاك. آيان: واقف بعيد وماسك حصان لعبة، ومردش عليها ولا اتحرك. رينو: بصت عليه، وشافت قد إيه إنه زعلان، وقلبها حن في لحظة، ورفعت
أيديها وقالت بصوت مبحوح: تعالي يا آيان، تعالي لمامي ياروحي. آيان: ساب الحصان وجري عليها. رينو: ضمته لقلبها وعيطت. آيان: لأول مرة ينطق، وقال: ماما لينو. الكل انتبه، حتى فريحة. رينو: طلعته من حضنها بسرعة، وقالت: آيان أنت قولت إيه؟ آيان: رفع إيد ومسح دموعها ببراءة الأطفال، وقال: ماما لينو، بابا فهد، ألين بيبتي. ويقصد آرين حبيبتي. رينو: شدته لحضنها، وغمضت عينيها وقالت: آرين! آرين هتموت وتسمع اسمها منك يا آيان.
آيان: ببراءة، ألين بيبتي. وشاور ع محمد اللي نايم، وقال: حمد نونو. وضحك علشان رينو تضحك. رودي: استغلت الفرصة، وقالت: ولا يا آيو، قول رودي كدا. آيان: لودي. رودي: آه الواد آدم زمان كان بيقولي لودي، شاطر يا آيو، قومي ياتمارا هاتي الفطار علشان نفطر بالمناسبة دي، الواد ياعيني من الجوع نطق. تمارا: قامت بسرعة حاضر، وجابت الفطار. فريحة: جت تقوم لأنها مخنوقة. رودي: مسكتها،
وقالت: اقسم بالله محد هيقوم غير لما يفطر، وبعدين يا جماعة مش كدا اومال، والله هيرجعوا. فريحة: بوجع، عمرها ما تتبلع من غير بنتي يارودي، وسيبوني لله. رودي: عيونها لمعت. رينو: آيان في حجرها، وأبتسمت بوجع، وقالت: آرين أنتي فين يانور عيني؟ تمارا: فتحت عينيها بدهشة وقالت: تيم بيتصل! الكل قام وقف مكانه والسكون احتل المكان، ودقات قلوبهم بخوف ورعب هي اللي مسموعة. رودي: بتوتر، طيب ردي بسرعة ياتمارا. تمارا: إيدها بتترجف،
وردت بسرعة: الو تيم! رينو: مسكت فستانها بإيديها وخايفة. ومغمضة عينيها. فريحة: حاطة إيدها ع قلبها وخايفة جداً من المكالمة دي. تيم: بيضحك على آريان، وقال: الوو تيما روح قلب أخوكي. تمارا: ضحكت وقالت: تيم صوتك مبسوط، طمنيني الله يكرمك، آرين وتالين معاك؟ تيم: بثقة، طبعًا، عيب عليكي دانا تيم عزيز! وآرين وتالين معايا أهم. تمارا: صرخت بفرحة كبيرة، وقالت بجد ياتيم، بجد... يعني هما معاك؟
رينو: فكت قبضة إيدها، وبتنهج وبتضحك وبتعيط وفرحانة، بكل المشاعر. فريحة: حطت إيدها ع بوقها بفرحة، ضحكت بدموع الفرح، وحطت إيديها على وشها وعيطت بوجع وبتحمد ربنا. تيم: أيوه يابنتي والله جمبي أهم، وهيكلموكي، المهم رينو وماما فريحة عاملين إيه؟ تمارا: ... لسه هتتكلم، رينو خطفت منها الفون. رينو: برجفة ولهفة، تيم، آرين فين؟ سمعني صوتها، هاتلي بنتي ياتيم. تيم: زعل علشانها، وقال: حاضر ياحبيبتي، آرين معاكي!
فون فريحة رن وكان رقم آريان. فريحة: ردت بسرعة ولهفة، الو. تالين: بدموع، ماما حبيبتي! فريحة: قعدت مكانها بتنهج، وقالت بهمس: تالين! تالين: حاولت متعيطش، وقالت: أيوه ياماما، أنا تالين، ماما عايزة أقول لحضرتك إني بخير، وكلنا بخير، بابا وأبية آدم وكلنا بخير ياماما، حضرتك وحشاني أوي.
فريحة: بعياط مكتوم، وانتي وحشاني أوي أوي ياروح قلبي، تالين حد إذاكي يابنتي، انتي بخير، حلفتك بالله ياتالين، وأنتي مبتكدبيش، علشان خاطر امك طمنيني عليكي. تالين: بدموع، والله أنا بخير جدًا الحمدلله. ومحصليش أي حاجة، لو سمحتي متعيطيش ياماما، بالله أنا بخير اطمني. فريحة: أخدت نفس عميق جدًا، كأنها بتتنفس أخيراً، وقالت الحمدلله. رينو: ماسكة الفون وبتترجف. آرين: بدموع، مامي! رينو: بلهفة، آرين، آرين أنتي كويسة يابنتي؟
انتي بخير؟ حد إذاكي؟ اوعي تكوني خايفة ياحبيبتي، أنا معاكي، اوعي تخافي يا آرين. آرين: اهدي يامامي أنا كويسة جدا والله، وأنا مخوفتش منهم اطمني يامامي، أنا بخير صدقيني. رينو: بلعت ريقها بصعوبة وقالت: أنتي فين يا آرين؟ آرين: بعفوية، أنا في إيطاليا يامامي! رينو: فتحت عينيها بصدمة وقالت: إيه؟ إيطاليا؟ آرين: بعفوية، أيوه يامامي. رينو: كانوا عايزينك ليه يا آرين؟ عايزين منك إيه؟ وايه مصلحتهم من خطفك أنتي و تالين؟
آرين: بزعل وعفوية، كانوا عايزين يوصلوا ل بابي وخالو مراد، ولما مقدروش، خطفونا، لكن الحمدلله، بابي وخالو وآدم وكمان تيم وآريان، وآركان انقذونا. مراد: نازل ع السلم، وبينادي، ع زينب. زينب: جت بسرعة، وقالت بغيظ: نعم ياسي مراد بيه؟ مراد: كشر عينيه وقال: ياسي مراد بيه؟ آه ومالو. وكمل بتريقة: قوليلي بقى، ست فريحة هانم فين؟ زينب: عوجت بوقها وقالت: يعني أنت مش عارف؟ مراد: بنفاذ صبر، لأ يازينب، ولو عارف هسأل حضرتك ليه؟
اخلصي اتكلمي، فريحة فين؟ زينب: اتخضت، وقالت بتوتر: ست.. ست الدكتورة فريحة، سابت البيت... عند فهد. فهد فتح عينيه، وملقاش رينو جمبه، وقام، وفتح الدولاب يطلع تيشيرت، لكن انتبه، وملقاش هدوم لارين، وكشر عينيه بعدم فهم. وخرج من الأوضة بسرعة، وشاف آرين قاعدة زعلانه، وقامت وقفت وقالت بعياط: مامي سابت البيت يابابي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!