في جناح آدم. مريم: قعدت جمبه. وقالت: لسه في جلسه لآرين... وفريحه ورينو هيكلمونا بليل إن شاء الله. آدم: بتعجب. جلسه؟ المفروض أنها خلصت جلسات. وهتخرج النهارده. مريم: لأ... أصل في علاج معرفش إيه كدا من بره مستورد يعني... والدكتور زوهير ربنا يبارك فيه... هيبعته لتيم. يعمل بيه الجلسات لحفيدتي حبيبتي. آدم: بهدوء. هز راسه تمام. ربنا معاها. مريم: بتعجب. مالك يا آدم. حساك مضايق أو زعلان؟ حصل حاجه لا قدر الله؟
آدم: بتنهيده. واضح كدا يا مريم. لما قلبك يتقبض بيحصل حاجه. مريم: بقلق. حصل إيه يا آدم. بالله طمني. أنا امبارح طول الليل مش عارفه أنام. وكانت قبضه في قلبي بتسحب روحي مني. يا ستار يارب. قولي يا آدم جرا إيه؟ آدم: ربت على إيدها وقال. اهدي ياحبيبتي. مفيش حاجه. كل العيله بخير. لكن أنا لسه قافل مع رعد. مريم: بعفوية. خير إن شاء الله. حماه فاق من الغيبوبة؟
آدم: هز راسه لأ للأسف. أمر الله ونفذ. اتوفى الفجر. وخلصوا كل حاجه. وأنا قولت إزاي يارعد متقوليش الخبر ده. كنت روحت أعمل الواجب بنفسي. مريم: بحزن حقيقي. لاحول ولا قوة إلا بالله. إنا لله وإنا إليه راجعون. ربنا يصبر قلبك ياهيلينا يابنتي. بكره إن شاء الله هتصل عليها. واجب بردو. آدم: آمين. المهم ياحبيبتي. أنا عايزك ترتاحي شويه. انتي منمتيش كويس.
مريم: مسحت وشها وقالت بتنهيدة قلق. النوم مجافي عيوني يا آدم. زي ما يكون النوم بيقولي أوعي تغفل عينك. أنا هقوم اتوضى وأقول الأذكار قبل المغرب. آدم: مسح على ضهرها بحنان وقال. وأنا هنزل المسجد. ولو حصل حاجه اتصلي عليا. مريم: ربنا يتقبل منا ومنك إن شاء الله. في المستشفى. مراد: رد على زين بصعوبه وتمثيل. وقال. احم... الو زين حبيبي. زين: بهدوء. إزيك يا مراد. هو في إيه؟ مراد: بشك. خير يازين مش فاهم؟
زين: لأ قصدي حصل حاجه يعني؟ أصل آدم إبنك عرفت دلوقتي أنه أخد الطياره الخاصة وسافر بيها. مراد: مسح وشه بإيده ونفخ بحيرة. وقال. اه... أحم. أيوه يازين. أصل... أصل في مأمورية سريعه كدا. واحد صاحبه يسيدي واقع في مشكله. وأنت عارف آدم بقى مبيصدق. زين: المهم يعني آدم في أمان؟ مراد: هز راسه أيوه... أيوه ياحبيب أخوك. مش عايزك تقلق. وياريت كمان متقولش حاجه قدام الحاج أنت عارف أنه بيقلق علينا ههههه ماشي يا زينو.
زين: تمام. متقلقش. وربنا معاك ياحبيبي. مع ألف سلامة. مراد: مع السلامه. وقفل. وبص لفهد وقال. آدم سافر ولازم نلحقه. فهد: قام وقف وقال. طيب يلا بينا ع الجهاز ناخد إذن السفر. مراد: قام وقال. طيب خليك أنت مع رينو وفريحه. وأنا هخلص الإجراءات اللازمة. أنت عارف أنها هتاخد وقت. هخلص وأجيلك ونتوكل على الله. فهد: بترجي. ابوس إيدك يامراد متتأخرش.
مراد: بتفهم. ماشي يافهد هعمل كل اللي أقدر عليه. مسافة الطريق إن شاء الله. وخرج بسرعه. فهد: مسح وشه بإيديه. وشاف تليفونه مكسور ع الأرض. ونزل جاب الشريحه وكارت الذاكره. وطلع من جيبه موبيل الشغل. وحط فيه الشريحه. وفكر في كلام جيسيكا. وخبط الحيطه بقلة حيلة. وافتكر جملة آرين. أنا بحبك أكتر من أي حد. وغمض عينيه بوجع. وقال بنتي. ياترى عاملة إيه دلوقتى ياحبيبتى.
وخرج طلع عند رينو وفريحه. وكل واحده نايمه ف سرير. وشكلهم وجع قلبه. وقعد ع الكرسي جمب رينو. ومسح على شعرها. وقال بإحتياج. لارين. أنا محتاجلك. محتاجك تقويني. أنا قلبي مقسوم ميت حتة. بنتي في مكان تاني. في عالم تاني غير عالمها. ويعالم بيعملوا معاها إيه. ودمعه نزلت منه. وقال بتوعد.
بس أوعدك يا لارين. إن بنتك هترجع. هترجع. حتى لو قدمت نفسي للموت هافديها. بس هي تبقى بخير. مش عارف أحط اللوم على حد غير عليا أنا. مش عارف إن كنت أنا اب مهمل ولا أب فاشل. مقدرش أحمي بنته إللي روحه فيها. وحط وشه بين إيديه. بيكابر دموعه. ومسح وشه وأخد نفس عميق. وطلع الفون واتصل ع أمه رنا. وردت عليه. رنا: بابتسامة جميله. أبني حبيبي ونور عيني. ع بالي والله لسه مخلصة صلاة المغرب. وكنت هتصل عليك حالا يا حبيبي.
فهد: نفسه في الوقت ده يترمي في حضنها تهون عليه. وقال بإحتياج. إزيك يا أمي. رنا: بإستغراب. أنا زي الفل يا حبيبي. بس صوتك. صوتك ماله يافهد يبني؟ فهد: بتنهيدة وجع. إبنك بخير يا أمي. بخير. رنا: بقلق. لأ صوتك بيقول غير كدا ياحبيبي. بالله عليك مالك يافهد. حلفتك بالله ياضنايا. فهد: بغصة في قلبه. اء... أصل... واحد صاحبي. أحم... صاحبي أوي عنده مشكله كبيره أوي يا أمي.
رنا: بزعل. لاحول ولا قوة إلا بالله. ربنا يبني يفك كربه. وإن كانت المشكله في شغله ولا الفلوس بتتعوض. بس أهم حاجه عيلته تكون بخير إن شاء الله. فهد: دموعه نزلت وقال. بناته الإتنين اتخطفوا يا أم فهد. بناته راحوا من بين إيديه. وهو حاسس بالعجز وقلة الحيلة. مش عارف يبدأ منين. ادعيله بالله عليكي يا أم فهد. ادعيله من قلبك.
رنا: شهقت بحزن. وقالت لا إله إلا الله. لا إله إلا الله. ربنا يبرد قلبه ويرجعوا ليه بالسلامه. يارب مايضره فيهم أبدا. والله زعلتني أوي عليه. ياترى امهم عاملة إيه ياضنايا عليها. فهد: غمض عينيه بوجع وقال. حلفتك بالله. تدعيله كتير أنه يرجع بيهم. رنا: حاضر يانور عيني. هدعيله ربنا يرد ليهم وديعتهم. ولا يوجع قلوبهم عليهم أبدا. يااارب. فهد: مسح دموعه. وقال. إن شاء الله يا أمي. إن شاء الله هيرجعوا بيهم. بعد فتره كبيره.
مراد: جه. وقال لفهد أنه جاب إذن السفر. وهيسافروا كمان ساعتين. وقعد جمب فريحه. وباس ع راسها. وقال. أوعدك يا فريحه. اني هرجع بتالين. وبص لتيم. هي هتفوق امتى ياتيم. تيم: بجمود. المفروض دلوقتي يفوقوا. مراد: قام بسرعه. وقال. طيب خلي بالك منهم ياتيم. أنا بحملك المسؤلية الكاملة إنك تحافظ على ترابط العيله. وكمان ياريت تسيطر ع رينو وفريحه. وتخليهم يكلموا أبويا علشان يطمن. فاهمني ياتيم؟ تيم: بجديه. هز راسه فاهم.
مراد: يلا بينا يافهد. قبل ما يفوقوا. لازم نمشي دلوقتي. علشان منتعطلش. فهد: ودع رينو. وقال يلا بينا. وخارجين من المستشفى. وركبوا العربيه. فون فهد رن. وكانت جيسيكا. فهد: قلبه بيدق وبص لمراد وقال بخوف. جيسيكا يامراد. مراد: بلهفه. رد عليها بسرعه. بسرعه يافهد. وقولها إننا جايين لوحدنا وهنفذ كل طالبتها. فهد: هز راسه ماشي. ورد عليها وقلبه خايف أنها تكون قربت من بنته. وقال بغيظ مكبوت. الو.
جيسيكا: بضحكه بارده. هالو سفيان. اتعلم. اشتقت لذلك الصوت كثيرا. ولكن قريبا سنلتقي. ولا أريد أن أسمع منك غير أنك ستأتي أنت وقاتل أبي. فهد: قبض ع إيده وقال بغضب واضح. نحن قادمون. وسنفعل كل شيء أنتي تريديه. وكمل بتهديد. ولكن. اعلمي جيدا. إن أصاب أبنائي مكروه. وإن حدث لهم خدش أصغر من الثغره. صدقيني سأجعل الجحيم يتوسل إلي بأني ارحمك من عذابي لكي.
جيسيكا: بإعجاب. اووو يعجبني هذا. لطالما أحببت هذا الأسلوب منك وحدك أنت سفيان. وكم أنا متشوقه للقائنا الأول بعد كل هذه الأعوام. والآن أنصت الي جيدا. عندما تصلوا إيطاليا. سيكون بانتظاركم سياره خاصه. وع رأسهم حارسي الشخصي. اوليفر. وسيقلك إلي هنا. في انتظارك سفيان. وقفلت. فهد: صك ع أسنانه بغضب العالم. وقال أقسم بالله مهرحمك. أقسم بالله لاخليكي تتمني الموت من إللي هعمله فيكي.
مراد: بغضب مكبوت. قال. هيحصل. أقسم بالله هيحصل. بس عايزك تتمالك أعصابك. أنا دلوقتي لازم أتصل على أمي. علشان اتأخرنا جدا عليها. ولو اتصلت علينا ومردناش. متقلقش. عايزك هادي أتفقنا. فهد: حط راسه بين إيديه. وبيفكر في طريقه يعذب بيها جيسيكا. مراد: اتصل ع مريم. وردت عليه. مريم: بإبتسامة حب. السلام عليك يانور عيني. مراد: أول ما سمع صوتها. دموعه غلبته. وقال بصوت مبحوح. إزيك يا ست الكل.
مريم: أنا بخير طول ما انت وأخواتك وأحفادي بخير ياحبيبي. مراد: بيحاول يبتسم لكن معرفش. وقال. كـ... كلنا بخير يا ست الكل. أحم امبراطورك فين اومال؟ مريم: بقلق. آدم في المكتب. وبيقبض الحرس رواتبهم. بس صوتك ماله يابن قلبي؟ مراد: أبتسم بتمثيل. صوتي زي الفل يامريوم. اء... أنا اتصلت عليكي علشان أقولك إني أنا والواد آدم وفهد رايحين مركز تدريب وهنبات الليله هناك. وهناك الشبكه زفت. فقولت اطمنك علينا.
مريم: بقلق. مش عارفه ليه حاسه إنك بتخبي عليا يابن بطني. مراد: غمض عينيه بوجع وقال بثبات. اخبي عليكي إيه بس ياحبيبتي. طيب دانا لسه خارج من المستشفى. كنت عند البت... آرين وتالين. واتعشينا عشا ملوكي. ياااه البت آرين صدعتني. وعايزه ترجع البيت. مش عارف أنا هو في أحلى من المستشفيات ههه. متعرفش البت دي. أن مستشفى النور دي لينا فيها أكتر من جناح. هههه. قولتلها متستعجليش. تيم هيخلص كل الجلسات. وهترجعي انتي وتالين إن شاء الله.
ومسح دموعه بسرعه. وبص من الإزاز وبيتنفس بهدوء علشان متحسش بحاجه. مريم: أبتسمت بحب وقالت. ريحت قلبي ربنا يريح قلبك. وتروحوا وترجعوا بالسلامه إن شاء الله. مراد: بغصه. أمي. مريم: بحنان. نعم يا نور عيني. مراد: عايز دعوه حلوه منك أنا وفهد وآدم حفيدك.
مريم: غمضت عينيها وقالت. ربنا يكرمكم ويستر طريقكم ويكفيكم شر الطريق وشر صديق السؤ. وينصركم على أعدائكم. ويجعل السلامة ليكم خير رفيق. ويجعل النصر حليفكم. ويزيل عنكم الكرب والشدة. أسأل الله العظيم ستره وحفظه ورعايته وأمانه محاوطينكم يا أولادي أنتم وأحفادي. بعد فترة كبيرة.. في إيطاليا.. جيسيكا: دخلت على البنات وشافت الأكل زي ما هو. آرين: بصتلها بكره كبير.. ولعنتها بالعربي.. وبصت بعيد.
تالين: باصة في الأرض.. ودموعها على خدها.. وكل تفكيرها في أمها وعيلتها. جيسيكا: مشيت كام خطوة.. وقعدت قدامهم على كرسي وحطت رجل على رجل.. وقالت بكبرياء: "لماذا هذا الطعام مازال كما هو؟ إن لم تأكلوا فلن أهتم لأمركم." آرين: بغيظ: "لا نريد منك شيئًا سوى أن تدعينا وشأننا.. وأريد أن أعرف أين نحن..! جيسيكا: بغرور: "أنتم خارج البلاد منذ أمس.. أنتم في إيطاليا وهذا قصري الخاص.. قصري رائع أليس كذلك..!
آرين وتالين بصوا لبعض بصدمة كبيرة.. وقالوا: "إيطاليا..! آرين: بتحاول تفك نفسها.. وقالت بخنقة: "فكي تلك القيود اللعينة.. نريد أن نذهب الآن..! جيسيكا: مسكت المسدس وحطته تحت دقنها.. وقالت ببرود: "أممم.. إلى أين عزيزتي..! أنتما أمامكما وظيفة ابتداءً من اليوم..! آرين: بعدم فهم: "وظيفة لنا؟ أنا لم أفهم شيئًا.. ماذا تريدين.. ولماذا نحن هنا؟ جيسيكا:
بتحذير: "اخفضي صوتك.. وإلا ستندمين.. وعندما يأتي والدك إلي هنا سيرى مالا يرضيه.. ولكن سيرضيني.. واعلموا جيدًا أنكما ستغادرون البلاد اليوم عند التاسعة صباحًا.." آرين: فتحت عينيها بدهشة.. وقالت: "والدي..؟! " وضحكت بأمل.. وقالت: "حقًا أبي يعلم أين نحن الآن؟ جيسيكا: قامت وقفت بغيظ.. وقالت: "مالذي يضحك..! أنا سأدمر المدعو الحوت والصقر.. ولكن بطرق مختلفة.. سيموتون بأبشع الطرق. والآن انتظروا.."
وندهت على أوليفر بصوت عالٍ: "أولييڤر..! آرين وتالين خافوا. أوليفر: دخل بسرعة.. نعم عزيزتي. وشاف آرين.. وقال بإعجاب وانبهار: "يالها من فائقة الجمال.." آرين: كشت في نفسها وخافت منه.. ومن ضخامة جسمه المبالغ فيه. تالين: شافت أوليفر وقلبها دق بخوف كبير من شكله وعضلاته.. والوشوم المرسومة.. وغمضت عينيها ودموعها نزلت. جيسيكا: بشماته: "عندما نقتل الحوت والصقر.. أفعل بهم مايحلو لك..! أوليفر: بص لتالين..
وانبهر وقال: "أوو.. لم أرى مثل هذا الجمال والبراءة يومًا.. وقرب من تالين بوقاحة.. وقال: "حسنًا سننزع غطاء الرأس هذا.. لأرى اكتمال الجمال الرائع…" تالين: غمضت عينيها جامد.. وعيطت بذل كبير.. وقالت: "أنت لا يحق لك أن تفعل هذا… أرجوك لا تفعل.. أبتعد عني.." آرين: بغيظ.. وصوت عالٍ: "أبتعد عنها أيها الحقير.. لا تلمسها.. وإلا قتلتك.." أوليفر: رفع حاجبه بتعجب.. وساب تالين وقرب من آرين..
وقال: "أوو أنتي أيتها الصغيرة.. تريدين قتلي أنا.. ههههه.. حقًا؟ اتدرين على حمل السلاح أيتها الجميلة.. حسنًا سننزع غطاء رأسك أنتي.. اريد ان اقتل على هاتين اليدين الناعمتين..! آرين: صرخت وبعدت راسها بعيد.. وقالت: "أبتعد عني…" تالين: صرخت فيه: "أرجوك لا تفعل هذا بها.. أرجوك.. أبتعد عنها..! جيسيكا: واقفه وبتضحك عليهم كأنها تتفرج على فيلم.. ووصلتها رسالة خاصة أن مراد وفهد وصلوا المطار.. وبعدها فونها رن..
وقالت بجدية: "أوليفر.. دعك من كل هذا الآن.. سفيان يتصل.. وهو الآن يوجد في المطار.." وردت عليه.. وقالها أنهم في المطار.. وقفلت. أوليفر: نفخ بخنقة.. ونزل أيده من على حجاب آرين.. وقال بتوعد: "لنا لقاء خاص معكم أيتها الجميلات.. فأنا لم أرى مثل هذا الجمال الخلاب يومًا..ورجع وقف قدام جيكسيا وقال: "حسنًا سنذهب الآن.. ونصف ساعة سنكون أمامك سيدتي.." جيسيكا: "تمهل قليلاً.. فعلت ما طلبته منك." أوليفر:
بابتسامة نصر: "نعم حبيبتي.. القصر جميعه ملغم بالمتفجرات.." جيسيكا: بتوعد وشر: "حسنًا.. عند عودتك أبلغني لكي أرحب ترحيبًا يليق بهم..! وخرجوا من الأوضة. آرين: بتنهج بصدمة كبيرة وهمست: "متفجرات..! تالين: بشهقات: "هما هيعملوا إيه في بابا وخالو يا آرين.. لأ لأ أنا خايفه أوي عليهم.. أنا مش عارفه أفكر.." آرين: دموعها نازلة بصمت وجسمها رجف.. وبصت ل تالين..
وقالت: "متخافيش يا تالين.. بابي وخالو أكيد هيتصرفوا.. أيوه و آدم.. وخرجت منها شهقة عياط وقالت: "آدم وعدني أنه هيقتل أي حد يقرب مني.. آدم هيجي يا تالين.. آدم مش هيسكت أنا واثقة من كدا.." تالين: بعياط مكتوم: "ماما.. ياترى عاملة إيه دلوقتي؟ أكيد بتعيط وتعبانة.." آرين: عيطت.. "ومامي أكيد منهاره وهتموت من الخوف علينا.. وماما مريم وبابا آدم.. والعيلة كلها.."
وغمضت عينيها وقالت: "كان نفسي أشوف فرحتهم برجوعي تاني.. كان نفسي أفرح العيلة كلها بيا.. بس شكلها كدا النهاية.." تالين: بشهقات: "لأ لأ متقوليش كدا يا آرين. أنتي من وقت ما جينا هنا وأنتي بتقويني.. وأنتي قولتي إن أبيه آدم مش هيسكت.. وأنا دلوقتي حسيت بالأمل.. لأن أبيه آدم ديما بيوعدني وبينفذ وعده.." آرين: غمضت عينيها بترجي كبير وقالت: "أنت فين يا آدم..!!! أرجوك تعالى بقى..! بعد شوية.. في المطار. فهد ومراد واقفين.
مراد: بص حواليه كويس.. ونفخ بخنقة وقال: "اتأخروا ليه؟ فهد: شاور ل مراد بعينيه.. وقال: "بص هناك كدا يامراد.. على يمينك.. بس متحاولش تلفت النظر.." مراد: نزل يربط الكوتشي. وسرق النظر. وشاف واحد طول بعرض وشكله بيراقبهم.. واتعدل.. وقال: "أممم ده تبعهم.. منا قولتلك أكيد هي مراقبانا تشوفنا جايين لوحدنا ولا معانا حد..! فهد: نفخ بخنقة وقال: "ربنا يستر.. أنت بعت رسالة لأدم؟ مراد: هيتكلم.. لكن شاف واحد ضخم جدا جاي عليهم..
وهمس لفهد وقال: "أسكت دلوقتي..! أوليفر: قرب منهم.. وقال: "تحركوا معي بدون فوضى..! سيدتي بانتظاركم..! " واتحرك قدامهم.. وشاور للحرس. فهد: قبض على ايديه.. واتحرك. وراه.. هو ومراد. خرجوا من المطار.. ووقفوا قدام عربية خاصة. أوليفر: "سيتم الآن تفتيشكم.. ولا نريد أي مقاومة منكم. حيث لا يواجه أبناؤكم خطر حقيقي.." فهد: غمض عينيه.. ورفع أيديه.. وهز راسه وسمح ليه.. يفتشه. مراد: رفع أيديه.. وبيحفر شكل أوليفر والحرس في دماغه.
أوليفر: فتشهم كويس وملقاش معاهم أي حاجة.. وقال: "حسنًا.. اصعدوا في هذه السيارة.." مراد: وفهد ركبوا العربية.. واتحركوا. في القصر. جيسيكا: بتعمل تمارين الصباح.. وبتجري في القصر.. وبعد كدا نامت على شيزلونج قدام البيسين.. وبتشرب مشروبها الخاص.. وحطت السماعة بتسمع ميوزك. بعد دقايق. مايا: جت بسرعة: "سيدتي.. لقد عاد أوليفر..! جيسيكا: شاورت لمايا.. وقالت: "اذهبي إلى ماركوس. يفعل ما أمرته به..! مايا:
بايماء: "حسنًا سيدتي.." واتحركت بسرعة. جيسيكا: بتهز راسها بهدوء.. مع نغمة الميوزك. وأخدت نفس عميق.. وحست بالنصر أخيرًا. وقالت: "سفيان..! أوليفر: دخل القصر بالعربيه.. والعربيات داخله وراه.. ونزل.. والكل نزل من العربيات.. ومحاوطين فهد ومراد. أوليفر: شاور ليهم.. ومشيوا لحد البيسين.. وقال بسعادة: "سيدتي. اليكي هذا.." وشاور على مراد وفهد.
جيسيكا: شالت السماعة.. وحطت الكاس.. وقامت وقفت بكبرياء.. ولفت حوالين مراد وفهد.. ووقفت قدام فهد.. وبصت ليه. مراد: أول ما دخل القصر هو وفهد بيبصوا في كل مكان يمكن يقدروا يلمحوا بناتهم. فهد: قرفان منها.. وعايز يقتلها. لكن ماباليد حيلة.. وبص ليها بكره كبير وشر أكبر. جيسيكا: أبتسمت بثقة..
وقالت: "أوو سفيان.. مازلت كما أنت.. لياقتك البدنية والرياضية.. ويبدو عليك الوسامة أكثر من قبل.. أحببت هذا.. لطالما كنت معجبة بك دائمًا.. ولكن……! فهد: قاطعها بغضب.. وقال: "أين أبنائي..؟! جيسيكا: ضحكت ببرود.. وقالت: "أبنائك؟ تقصد ابنتك.. وابنة هذا الوضيع.." وصكت على أسنانها بغيظ.. ووقفت قدام مراد.. وقالت بتوعد: "أنت قتلت أبي كيفين.. والآن حان الوقت لأخذ ثأري منكم جميعًا.." مراد:
بثبات: "يبدو إنك مازلتي متوقفة بالزمن.. فلقد مرت أعوام عدة.. ونحن كنا نؤدي واجبنا.." جيسيكا: زعقت: "واجبك أن تقتل أبي أيها الوقح؟ مراد: بثبات انفعالي: "واجبي أن احمي وطني.. وليس لديكي الحق بأن تأخذي شيئًا ليس لك من البداية.. وهذا الفعل من الماضي.. والآن ماذا تريدين؟ جيسيكا: بشر: "أرواحكم..! مراد: هز راسه: "حسنًا لكي هذا.. ولكن قبل كل شيء.. ابنائي يعودوا كما كانوا.. إلى مصر.." جيسيكا: ضحكت..
وقالت: "وهل أنت متوقع أن يحدث شيء هكذا.. أنتم الآن تحت قبضتي..! فهد: قال بمكر: "لأ هذا كذب جيسيكا.. ولسنا في قبضتك.. وإن حدث لنا أي شيء.. ستندمين بالتأكيد نحن نعلم جيدًا ماذا نفعل.. فلا تتهاوني بنا وإلا اقتربت نهايتك…" جيسيكا: كشرت عينيها وقالت: "ماذا تقصد؟ هل تعاونتم مع الشرطة؟ فهد: قرب من وشها وقال: "لا ولكن هناك مفاجآت كثيرة.. ولكن دعينا الآن من كل هذا .. وأريد أن نتعاون من جديد.. جيسي..!!
اتتذكرين هذا جيدًا.. كنت أنا حلمك.. ومن الواضح أنك لم تنسي حبك لي إطلاقا.." جيسيكا: بلعت ريقها وواقفه بثبات.. "أحم.. وحاولت تبتسم وقالت: "كذب سفيان.. أنت لن تخدعني ثانية.." فهد: رفع كتفه وقال: "حسنًا جربي هذا.." جيسيكا: هزت راسها وقالت: "حسنًا. اذهب إلى هذه السيارة.." وأنت وشاورت على مراد وقالت: "اذهب إلى داخل القصر..! فهد: بلع ريقه بقلق..
وقال: "لماذا.. اسمعيني جيسيكا.. دعيه يذهب ومعه الفتاتين.. وأنا سأظل معك.. وافعلي بي ما تريدين.." جيسيكا: هزت راسها: "لأ.. لن أصغي إليك مرة أخرى سفيان.." وزعقت لمراد وقالت: "والآن اذهب إلى داخل القصر.." مراد: بصوت جهوري: "أريد أبنائي والآن فهمتي؟ وصوت صرخة من فوق القصر.. وراهم.. ولفوا بسرعة.. وشافوا تالين أيديها مربوطه وواقفه على سطح القصر.. وجنبها كارلوس ومايا..!! وخايفه وبتعيط. وقلبهم دق بخوف كبير. مراد: بصوت عالٍ
وخوف: "تاليييييين..! تالين: بعياط هستيري: "باااباااا.. الحقني بالله عليك يا باااباااا..! مراد: بصوت عالٍ: "متخافيش ياتالين.. متخافيش.." فهد: صك على أسنانه بغضب ومسك دراع جيسيكا بقوته كلها. الحرس كلهم طلعوا سلاحهم على فهد. فهد: من بين أسنانه بغضب: "اتركيها جيسيكا. اتركيها وأقسم لك إني سأفعل كل شيء.." جيسيكا: كاتمه الألم.. وفكت قبضة أيده.. وقالت بشر: "إن كنت تقول هذا حقًا.. فل تذهب إلى السيارة بدون كلمة واحدة..!
مراد: عينيه على تالين.. وبينهج بخوف: "اعمل اللي قالته عليه يافهد.." فهد: بقوه: "لن أذهب حتى تتركيها تهبط إلى أسفل القصر.." وسأذهب حينها. جيسيكا: شاورِت لكارلوس.. ينزلوا بيها. كارلوس: خد تالين ونزلوا بيها. فهد: غمّض عينيه بقلة حيلة ومخنوق. وبصّ ع مراد.. ومشي لحد العربية. جيسيكا: بأمر.. أوليفر.. خد هذا الوقح وفعل كما أمرتك. وإن حاول الهرب، اقتلوا ابنته في الحال. هيا اذهب. أوليفر: حسناً سيدتي. ومسك دراع مراد.
وقال: تحرك معي. مراد: مشي معاه.. وجواه غضب كبير جداً. لكن لازم يستسلم عشان خاطر بنته. ودخلوا القصر. أوليفر دخل ومعاه الحرس.. وخايفين من مراد. رغم إنه معاهوش سلاح. أوليفر: فتح باب غرفة وأخد مراد. مراد: شاف أوضة فاضية وفيها كرسي! أوليفر والحرس مسكوا مراد وكتفوه وربطوه في الكرسي. من غير مقاومة من مراد خالص. وكل تفكيره في بنته! أوليفر: بعد ما كتف مراد.. ضحك بنصر. وقال: حسناً، لقد انتهينا. مراد:
بتهديد شديد اللهجة: لو حدث مكروه لأبنائي.. سوف ترون غضب لم تروه من قبل! أوليفر: رغم خوفه من تهديد مراد.. قرب من وش مراد وقال بشماتة: لم يلحق بنا الأذى. اتعلم لماذا؟ لأننا سنغادر جميعاً هذا القصر. ولكن يوجد عدد كبير من الحرس في الخارج يراقبونك. ونحن سنذهب إلى قصر جيسيكا الجديد. وهو أمام الشاطئ مباشرة. سنقضي وقتاً ممتعاً وطويلاً. هههه. أما أنت..
ستظل هنا. لنشاهد أروع انفجار على الإطلاق في وضح النهار. أتمنى لك وقتاً ممتعاً بين هذه الجدران. واتعدل وخارج من الأوضة. وقال للحرس: لا تغفلوا عنه، إنه ذكي للغاية. وحين نصل.. سأخبركم بالتنفيذ. الحرس: كما تشاء سيدي. مراد: صكّ ع أسنانه بغضب كبير. وبيحاول يفك نفسه. لكن صعب جداً. قدام القصر. الحرس نزلوا آرين وتالين.. وسط عياط مستمر. فهد: شافهم. وجه ينزل بسرعة. جيسيكا:
حطت السلاح ع راسه وقالت: لا تتحرك خطوة واحدة سفيان. وإن كنت تريدهم أحياء. لا تجادلني في أمر. هيا عُد إلى السيارة. آرين: شافت أبوها وضحكت بأمل. وصرخت: بابي! بابي الحقنا يابابي أرجوك! بابي أنا خايفة. فهد: صكّ ع أسنانه بغضب.. وقلبه بيتقطع ع بنته. لكن لف ليها وقال بصوت عالي: آرين بنت فهد السيوفي متخافش. وتالين بنت مراد العدوي أقوى من كدا بكتير. وبكرة الصبح هتكونوا في مصر. اتفقتنا؟
آرين وتالين حسوا بالأمل والتفاؤل. وبدأوا يهدوا شوية. جيسيكا: شاورِت للحرس وقالت: كل فتاة في سيارة خاصة. وأنت سفيان لا تتحدث بدون أمر مني. ولا تحاول أن تفعل أي شيء. حينها أبناؤك سيدفعون ثمن تهورك. فهمت؟ وركبت وقالت بأمر: هيا تحرك! فهد: ركب جمبها. وعيونه ع البنات. ومش قادر يعمل حاجة. لأن أوليفر وكارلوس شكلهم مدربين كويس. وكمان الأسلحة وعدد الحرس كبير. جيسيكا: للسواق: هيا تحرك. العربيات خارجة من القصر.
فهد: بص ع القصر. وشاف حوالي عشر حراس رايحين جايين قدام باب القصر الداخلي. وقلقان ع مراد! بعد حوالي عشر دقايق. وصلوا للقصر الثاني. وكان القصر مبني في بداية الشاطئ. وحواليه البحر ويخت وأكتر من لانش ودراجات بحرية. وحطوا آرين وتالين في أوضة وواقف عليهم حراسة.
وفهد حطوه في أوضة وفيها أنتيكات وتابلوهات كتيرة مرسومة. وشاشة عرض. وفتشوه تاني كويس. وشافوا سماعة بلوتوث صغيرة في ودنه بيتواصل بيها مع مراد. لكن شالوها وكسروها. وانقطع الاتصال بين فهد ومراد. فهد رايح جاي ومخنوق جدًا وعايز يولّع فيها. وقلبه قلقان على البنات ومراد! جيسيكا: دخلت. ومعاها أوليفر! فهد: وقف مكانه وبصلها بكره واضح. وقرب منها وقال: ماذا تريدين؟ وماذا يدور في رأسك؟ لما كل هذا التلاعب؟ صدقيني ستخسرين كثيراً!
جيسيكا: بصت ف عينيه وقالت بقوة وشر: لقد خسرت كثيراً في الماضي. وكل هذا بسببك سفيان. ولكن هذا لن يحدث ثانية. وايضاً بسبب ثقتي بك. وكنت أنت جاسوساً. تتلاعب بنا. وخسرت كل شيء. وزعقت: كل شيء سفيان. عملي وأبي والصفقة. وتم سجني خمسة وعشرين عاماً. ولكن! لست أنا من يستسلم بكل هذه السهولة. لقد خططت لكل شيء. فهد: بشك: إذن أنتي كنتي خلف كل الذي يحدث لنا في الماضي. تخميني صحيح. أليس كذلك؟ جيسيكا: ضحكت بغل!
وقالت بشر: نعم سفيان. أنا. أنا جيسيكا ابنة كيفين. فعلت كل هذا. ولن أستسلم حتى موتكم جميعاً.
ولفت حواليه وقالت: انتظرت ثماني عشرة عاماً لهذه اللحظة. ولكن وقتها كنت لا أملك شيئاً. كنت أعيش في السجن الانفرادي. وكانت غرفة سيئة للغاية. وعندما أغضب.. كرهي لكم يزيد. وأقسمت أني لن أترككم تنعمون. إلي أن حدث أمر لم يكن في الحسبان. وتم تهريبي من خلال رئيس منظمة منذ سنوات قليلة. لقد سمع عني الكثير. ويريد أن يرى من هذه السيدة التي هزمت الكثير بقوتها وذكائها. وبدأت في وضع خطط للمنظمة حتى أثبت وجودي بينهم. وأصبحت عملاقة المافيا. المسيطرة على أكبر الدول في تجارة كل شيء غير مشروع. وأصبح لدي ثروة طائلة. ومن هنا قررت الانتقام. ورجالي أتوا إلي بكل شيء عنك أنت والصقر والإمبراطور!
فهد: فتح عينيه بصدمة. الإمبراطور؟ وافتكر بواب العمارة لما قال الشخص اللي جه قال إنه اسمه فهد! وقال بصدمة: إذن اغتيال الإمبراطور كان من تخطيطك أنتي؟ جيسيكا: بغضب: أجل. ولكن للأسف لم يمت. أنا من أرسلت لكم رسالة تهديد. وأمرت رجالي بإشعال النيران في سياراتكم. وهي فارغة. لكي أتلذذ بحيرتكم. وأنا من أرسلت أوليفر لإشعال منزلك أنت والصقر. فهد: بص لأوليفر بغضب شديد وقبض على أيديه. وقال جواه: أنا أقسمت إني أدبحه!
أوليفر: واقف بثقة. وفخور بحديث جيسيكا عنه. جيسيكا: كملت وقالت بصوت غضبان: أنا من أرسلت أوليفر ليفعل كل شيء أريده. فهد: بإستفهام: ولكن جيسيكا من أين أتيتي بكل هذه المعلومات بسهولة؟ وفي ظل أعوام قليلة؟ لأننا لم نجد مراقب يتجول ويتجسس علينا. أليس هذا مثير للاهتمام؟ جيسيكا: ضحكت بسخرية وقالت: أتظن أنني سأضيع وقتي؟ إن كنت تتذكر صديقك الخائن. المدعو وليد الشامي! فهد: هز رأسه: أممم.. كدا بقى كل حاجة واضحة.
وقال: للأسف وليد مات قبل أن يأخذ جزاءه مني. جيسيكا:
ضحكت وقالت: وليد لم يمت بل قُتل. إنه كان خائن. والخائن في قانون جيسيكا هو إرساله إلى الجحيم. فقد كان وليد عنده شغف الوصول إلى القمة. بعد خروجه من السجن. أنا أرسلت أوليفر ليأتي به. وشرحت له إني أريد جميع المعلومات عنك أنت والصقر. مقابل مبلغ ضخم. ولكن وليد كان طموحه غير متوقع. وطلب مني في المقابل أن يعمل معي. ووافقت. وعمل معي عام كامل. وهو من قال أن الإمبراطور قريب من قلوب عائلته كثيراً. والأكثر حباً له هو الصقر. وهذا
جيد. فأمرت بقتل الإمبراطور مثل ما فعل الصقر بأبي. ولكن قبل التنفيذ بعدة أيام. اكتشفت خيانة وليد لي مع رئيس المنظمة. ويريد الوقوع بي ليكسب ثقة الرئيس. ياله من غبي. عندما اكتشفت هذا. أمرت أوليفر بتغيير الخطة. وإظهار وليد الشامي في كاميرات المراقبة لدى المبنى. وأخذ قطعة زجاج من الكأس الذي يوجد عليه بصمات وليد. ووضعه في المنزل الذي يتم منه اغتيال الإمبراطور. ونجحت خطتي وتم القبض على وليد. وذهب أوليفر لإعطاء وليد عقار
الموت. وأوهمه أنه سيغشى عليه ويذهب إلى المشفى. ومن ثم ننقذه ويتم تهريبه إلى إيطاليا. ولم يعلم أني أرسلته إلى الجحيم. وبعد ذلك كنت أنتظر موت الإمبراطور. وأرسلت أوليفر لقتله في المشفى. ولكن كانت العائلة بجانبه دائماً. وفشلت هذه المحاولة أيضاً. وعندما أفاق الإمبراطور. أرسلت لكم باقة ورد يوجد عليه كارت تهنئة بأن مصير الإمبراطور حتماً هو الموت. وأرسلت ثلاث حروف من ألقابكم. وهو W
-H لاشتت انتباهكم. ومنذ عدة أشهر. أطلقنا الرصاص على المدعو زين. وهو ذاهب إلى عمله. وللأسف لم يصبه مكروه ونجى من الموت. ووضع من الحراسة أكثر مما كنا نظن. وكل المحاولات باءت بالفشل. وعندما علمت بحادث ابنتك. أقسمت أن أشعل النار في قلبك. وأجعلك تأتي إلي وأمام عيني. لتشاهد بعينك عذاب صديقك وابنتك العنيدة والجريئة مثلك! فهد: قابض على أيديه وعيونه كلها شرار وماسك نفسه بالعافية. وعينيه ع أوليفر. جيسيكا:
بنصر: أعترف أني قد انتصرت عليك في النهاية سفيان. والقادم أسوأ. أنت لن تتوقع ما الذي أنوي عليه يا عزيزي. وسأعترف لك بسر خطير. وقربت من ودنه وقالت بصوت واطي: أنا أحبك سفيان. أحبك أكثر مما ينبغي. وإن كنت تريد العيش بسلام. تطيع أوامري. تكون أنت حارسي الشخصي وأنا سيدتك. ونقضي معاً وقتاً ممتعاً. وتنسى عودتك إلى مصر نهائياً! فهد: بعد عنها.
وزعق: أنا لا أريد أن أسمع صوتك أكثر من ذلك. أنا أريد ابنتي الآن. أريد أن أعرف ما يحدث معها. فهمتي؟ جيسيكا: ببرود: إلى الآن ابنتك بخير. ولكن صديقك الصقر. هو الذي ليس بخير. فهد: كشر عينيه وقال بشك: ماذا تقصدين؟ جيسيكا: أوو سفيان عزيزي أريدك أن ترى شيئاً سيعجبك كثيراً. وهو مثير بالنسبة إلي. وفتحت شاشة كبيرة. فهد: واقف قابض على أيديه. وشاف مراد متربط ع كرسي في القصر. وبيحاول يفك نفسه. لكن فاجأه القصر كله انفجر.
والنار انعكست في قلب الحوت! جيسيكا: ضحكت بسعادة وقالت: أوو أعشق لذة الانتصار حقاً! فهد: مراااااااد! وصرخ بجنون وهيستيريا ومبقاش شايف قدامه من الغضب. وقرب من جيسيكا. وشالها بقوة وحدفها في شاشة العرض. ووقعت واتألمت. أوليفر: صكّ ع أسنانه بغيظ. وقرب من فهد. وجه يضربه بوكس! فهد: بغضب واضح. قرب منه. وضرَبه بوكس أكتر من مرة ورا بعض. كأنه بيشفي غليله من كل حاجة في أوليفر.
أوليفر: بياخد البوكس وبيرجع لورا. وفهد غضبان لخسارته أكتر من أخوه. وعيونه كلها دموع ونار ثايرة. جيسيكا: قامت بسرعة. واتغاظت وهجمت ع فهد تضربه. فهد: شال أوليفر بالعرض ع ضهره. ولف بيه. وحدفه على الانتيكات والصور. والسلاح وقع بين الانتيكات. جيسيكا: ضربته بوكس قوي وقالت: بغضب: لا تنسى أن ابنتك في قبضتي سفيان.
فهد: بينهج بغضب شديد. وعينيه مش شايفه غير النار. وقلبه بيردد مراد خلاص انتهى. وصرخ فيها بغضب. وكان فعلاً حوت عايز يبلعها ويدمر كل حاجة. وقرب منها وشد شعرها. وضربها قلم بقوته كلها. وبقها اتجرح. جيسيكا: بتحاول تجيب الجهاز تطلب الجارد. لكن فهد ماسكها كويس. أوليفر: بيكح وبيقوم. فهد: بص ع جيسيكا. وأوليفر. وبينهج بصوت عالي. وشاف خنجر متعلق ع الحيطة. وزق جيسيكا بقوته كلها، واتخبطت في الإزاز واتكسر بيها.
فهد جري ونط على الكرسي بسرعة وجاب الخنجر. وفي ثانية نط على أوليفر من كتفه من الخلف. ومن غير كلمة، رفع راس أوليفر وسحب الخنجر على رقبته ودبحه. والدم طار على كتف جيسيكا. أوليفر: نزل على ركبه، ووقع على وشه ومات في وقتها. جيسيكا: شافت غضب الحوت، ودبح أوليفر من غير ما يرمش. وفكرت بسرعة، وشافت فهد باصص على أوليفر. وجريت بسرعة على الباب وخرجت. وطلعت الجهاز،
وقالت بصوت عالي: "مايا. تحركي بفتاه انتي والحرس في سيارة عبر الطريق الشرقي. اذهبوا بها إلى منزل أوليفر." "وأنت كارلوس.. تقدم بالفتاه الأخرى وانتظرني في اليخت انت وبضع من الحرس!! "وباقي الحرس يذهبوا ليقضوا على سفيان.. أرسل إلى جميع الحرس أن يأتوا إلى هنا. هيا تحركوا. إنه ثائر للغايه!!! فهد خارج بسرعة يدور على جيسيكا. وقابل الحرس وبدأوا يضربوا فهد. وفهد غضبه مزود قوته أضعاف!! وبيكسر فيهم!!
حارس: شال تالين على كتفه وخارج بيها من القصر. وبوقها محطوط عليه شريط لاصق. تالين: بتقاوم، ومش عارفة تصرخ لكن بتضرب الحارس. مايا: فتحت العربية، وشاورت لحارس تاني. الحارس نزل تالين وضربها على رأسها من الخلف. تالين اغمى عليها، والحارس حطها في العربية وركبوا واتحركوا بسرعة. في نفس الوقت بالظبط.. كارلوس ماسك إيد آرين وبيشدها بالقوة ونزل بيها اليخت. آرين: بتزقه وبتضرب فيه لكن كارلوس ضربها واغمى عليها.
جيسيكا نطت في اليخت ومعاها أكتر حرص كتير غير كارلوس واليخت أتحرك. كارلوس: بصوت عالي: "سيدتي ماذا حدث.. وما كل هذه الدماء؟ جيسيكا: بتوعد ممزوج بغضب شديد قالت: "أنه سفيان.. قام بذبح أوليفر أمام عيني.. وأقسم له إني سأبيع أبنته اليوم." وبصت لكارلوس وكملت: "أريدك أن تتواصل مع سيد چون ليرسل عدد كبير من الحرص إلى القصر الآن.. وأنا سأقدم له هاتان الفتاتان.. ويأخذهم بعيدا.. وليصبحوا من اليوم فتيات ليل!!! قدام القصر..
فرملة الريس.. ونزل الديزل.. وجري بسرعة على القصر. وطلع سلاح حاد شبيه بالسكين. وأول ما شاف حارس بيجري.. وجري ونط بسرعة وغرز السكينة في كتفه. الحارس: صرخ من الألم. آدم مراد: رفع راسه لورا وحط السلاح على رقبته. وقال بتهديد: "اين الفتاتين؟ الحارس: هز راسه.. وقال بخوف: "لا أعلم.. لا..... !!! آدم مراد: من غير تفكير.. سحب السلاح ودبحه. وزقه على الأرض.
وشاف واحد بيهرب وجري عليه.. ووحدف السلاح في رجله ورشقت فيها.. وآدم ضغط على رجل الحارس. وقال بتهديد: "اين الفتاتين؟ الحارس: خاف يتكلم من شر جيسيكا..!! آدم مراد: سحب السلاح ولسه هيقتله.. واحد من وراه قال: "هاااي أنا أعلم أين هم.." وكان واقف وجمبه كلب حراسه. آدم مراد: قرب منه بنرفزة. الشاب: بجدية: "اسمع.. أنا لست معهم.. أنا كنت أقف على الشاطئ ورأيت كل شيء..!! آدم مراد: قاطعه: "هيا تكلم.. اين هم؟
الشاب: "رأيت شخصان وامرأة أخذوا فتاه في سياره من هذا الإتجاه.. وفتاه أخرى على هذا اليخت هناك. ومعها سيدة وحرس بعدد كبير." آدم مراد: ضغط على أسنانه بغضب..!! الشاب: بتفهم: "اسمع.. أنا سأقدم المساعده. ثق بي.. أنا سأذهب خلف السياره وأنت... آدم مراد: بتفكير لأن مفيش وقت.. قاطعه وقال: "حسنا.. اذهب." الشاب: ركب العربيه.. وقال للكلب: "هيا اصعد كاسبر..!! الكلب ركب بسرعة. آدم مراد: قرب من العربيه..
وطلع مسدس وقال: "استخدمه عندما يلزم الأمر.." وبخفة يد آدم حط جهاز تتبع في العربية. لأنه مش واثق فيه. لكن لازم حد يلحقها.. وهو هيتصرف..!! الشاب: هز راسه: "حسنا.." وساق بسرعة. آدم مراد: اتعدل ولف للبحر.. وشاف اليخت.. وجري بسرعة كبيرة جدا.. ونط بسرعة في البحر وركب لانش سريع.. واتحرك ورا اليخت. عند فهد.. بيضرب فيهم وبيتفادى ضرب النار بأعجوبة. وهما بيضربوا فيه. وعدد الحرس كبير، فهد مش شايفهم كلهم. فهد: بيضرب فيهم.
حارس: قام بألم.. ومسح الدم من بوقه.. وشاف تمثال من البرونز.. ومسك التمثال وفهد مش شايفه.. وقرب من خلف فهد بحذر. وبيرفع ايده عشان يضربه بيها على راسه..!!! صوت من وراه بقوة: "حاااسب يافهد بص وراااك..!!! " ومسك واحد بيضرب فيه بقوة مضاعفة. فهد: بيلف وشاف الحارس وضربه.. لكن بص قدامه واتصدم.. وقال بدهشة: "تيم..!!! في الطريق.. الشاب سايق العربيه ومراقب عربية مايا. وقرب يوصل منهم.. وخبط في العربيه. الحارس:
زعق وقال: "هاااي أنت لا ترى إني أقود أمامك؟ الشاب: "حسنا سيدي اعتذر ولكن أنت تزيد من سرعة القياده وهذا أدى إلى تهوية إطار سيارتك الخلفي..!! الحارس: وقف وقال بزهق: "أو تبا.." ونزل يشوف فردة الكوتش. الشاب: بدهاء: "هاي كاسبر.. انتبة إلي ارجوك.. أريد منك أن تنسى كل شيء حدث.. وننقذ هذه الفتاه.. اذهب أنت واقضى على هذا السائق المتعجرف.. هيا.. ولكن كن حذرا.. أتفقنا؟
الحارس: شاف الكوتش زي ما هو.. ولف عشان يزعق وفتح عينيه بزهول.. وكان الكلب كاسبر أسرع منه وهجم عليه. في نفس الوقت تحديدا.. آدم مراد: قرب من اليخت.. وحاول ينط فيه. ومسك في حبل واتشعلق فيه ونط وطلع بخلثه.. ورفع راسه بص على الحرس. الحرس كتير ومسلحين. وكان أغلبهم واقفين تحت قدام السلم. ووراهم اوضه مقفوله وفيها آرين. آرين: فاقت.. وبتصرخ باستغاثه.. وحاسه أنها خلاص هتفقد الأمل..!!
جيسيكا: رايحه جايه وغضبانه وثايرة. وطلعت الفون واتصلت ع شخص شغال معاها.. وقالت بتوعد: "هالو. اسمع چون.. اشكرك على المساعده.. وسيصلك اليوم فتاتات فائقتان الجمال.. أريد منك الليله أن تفعل بهم مايحلو لك. وأريد فيديو خاص بهم.. أتفقنا.. حسنا.." وقفلت. آدم مراد: سمعها وعينيه اتحولت لشرار.. واتحرك بخفة. وقرب من حارس على سطح اليخت.. ومسك راسه لفها بسرعة وما مات في وقتها.
وطلع سلاح كاتم للصوت.. وشاف واحد عند آخر اليخت ونشن عليه وقتله. ونزل على السلم بشويش.. وقرب من حارس.. ولف دراعه حوالين رقبته وضغط عليها ومنع دخول الأكسجين لحد ما مات. واحد من الحرس شافه.. وزعق: "هاااي أنت.." وضُرب نار عشوائي. آدم مراد: بيجري بسرعة. ونط من مكان لمكان.. وهرب منه.. وبيفتح في أغلب الغرف بيدور على آرين لكن مش موجودة.. وبيعرفش مين إللي موجودة هنا آرين ولا تالين. جيسيكا: انتبهت على ضرب النار..
وخرجت وقالت: "كارلوس ماذا يحدث؟ كارلوس: جه يجري وقال: "الحارس يقول إنه رأى شخص هنا.. وقتل ثلاث من رجالنا.." جيسيكا: صكت على أسنانها وضربت قبضة أيدها.. وقالت: "أيها الحقير.." وبصتله وقالت: "اذهب وأحضر الفتاه.. لقد اقتربنا من الجسر وعلينا الهرب." كارلوس: "حسنا سيدتي.." ونزل على السلم. وفتح الباب.. وآرين اتخضت وبتترعش وبترجع لورا. كارلوس: شدها من أيدها. آرين: بتصرخ بصوت مكتوم علشان اللزق.. وقلبها بينده على أبوها و آدم.
آدم مراد: شاف آخر الطرقة تلات حراس.. بيدوروا عليه وجايين في نفس اتجاهه ومسلحين بالرشاشات. آدم مراد: بدهاء.. مسك الميداليه بتاعته.. وحدفها في اوضة وعملت صوت. الحرس انتبهوا على الصوت وجريوا بسرعة على الاوضه. آدم مراد: من وراهم ضرب واحد برصاصة.. ووقع على الأرض. الحرس انتبهوا ولفوا.. وشافوا الديزل. آدم مراد: فك قبضة أيده بغضب والمسدس وقع.. ورفع عينيه اللي كلها شر ليهم.. وملامحه كلها بركان ثاير.
الحرس: رغم أنهم مسلحين، لكن قلقلوا من شكل آدم. آدم مراد: قرب منهم خطوة. الحارس: رفع الرشاش وقال: "سأطلق عليك... آدم مراد: رفع أيده التانية وكان فيها خزنة الرشاشات بتاعتهم. الحرس: اتصدموا طيب امتى وازاي؟ آدم مراد: قرب منهم.. وناوي على الانتقام.. وطلع السلاح الصغير وجرح كل واحد منهم في كتفه وركبته يشل حركتهم.. واخد منهم الرشاشات. وحط فيهم الخزنة.. وقال بنبرة تخوف: "تحركوا الآن.."
الحرس: بإستسلام وبيتألموا.. رفعوا أيديهم وخارجين. كارلوس: وصل لسطح اليخت ومعاه آرين. جيسيكا: قربت منها بغل.. وشدتها من حجابها وضربتها بالقلم.. وقالت: "بكرة واضح.. لماذا... لماذا والدك لم يستسلم بعد..!! لماذا كل هذا الترابط بينكم..؟ آرين: رغم قوة القلم.. لكن قلبها دق بالأمل من تاني..
وقالت بثقة: "أنه أبي. أنه مثلي الأعلى وقوتي.. لم ولن يتخلى عني يوماً.. وأنها عائلتي.. نحن عاهدنا بعضنا البعض. أن نظل في ترابط إلى الأبد.. وإن حدث مكروه لشخص واحد. تألمت كل العائلة. نحن مثل الجسد الواحد. ويوجد لدينا قلب واحد ينبض بإسم العائلة.. هكذا تربينا.. وعلى هذا الأساس يفعل أبى.." جيسيكا: صكت على أسنانها بغيظ أكبر.. وقالت بتوعد: "إذن أريد أن أرى عائلتك ماذا تفعل حين أقتلك الآن.." آرين: غمضت عينيها.. واتشاهدت..
وقالت جواها: "أنا أسفة يابابي.. أسفة اني زعلتك في يوم..!!! أسفة يا آدم.. كان نفسي أقولك بحبك... !!! آدم مراد: بنبرة كلها غضب و تخوف: "آرييييين..!!! على الطريق.. الشاب: نزل وراح عند مايا. مايا: فهمت أنه تبعهم ونزلت بسرعة ومعاها سلاح.. وبدأوا مشاجرة وضرب بينهم. الحارس التاني نزل بسرعة.. وضَرب الشاب والشاب ضربه. تالين: مغمى عليها.. ونايمه على الكرسي الخلفي. الشاب: جري فتح باب العربية.. وعدل تالين ولسه هيشيلها. مايا:
حطت السلاح على راسه وقالت: "ماذا تفعل أيها الحقير..؟ الشاب: رفع أيديه.. وقال: "أريد هذه الفتاه واذهب. وسأتركك أيضا تذهبين.." مايا: ضحكت وقالت: "هل أنت مجنون.. حسنا أبتعد وإلا قتلتك.." الحارس: هرب من الكلب وجري بسرعة على مايا والشاب. الشاب: بخفة يد.. شد السلاح من مايا وزقها.. وبيرفع تالين. الحارس: طلع سلاحه ونشن على قلب الشاب. مايا: اتحركت بسرعة تضرب الشاب.. وفجأة الرصاصة جت فيها.. والدم طار على وش تالين.
الشاب: اتحرك بسرعة وزق مايا بعيد عن تالين.. وشالها. وحط تالين في العربية بتاعته. وقفل الباب. وقلع الجاكيت. ولف للحرس وقال بتوعد: "هكذا الفتاة تكون بأمان." وصفر تصفيرة معينة وقال: "كاسبر." الكلب: جري عليه بسرعة. الشاب: بجدية: "مهمتك حماية هذه الفتاة حين أعود، كاسبر." الكلب: وقف جنب الباب.
الشاب: جري عليهم. ومسك الحارس ضربه بوكس في وشه. ومسك التاني بركبته في بطنه. وفضل يضرب فيهم لحد ما وقعوا من الضرب. وسابهم وراح على عربيتهم. وهوى الكوتشات. وشال المفاتيح. وحدفها في البحر. وركب العربية بتاعته. وكاسبر ركب في الخلف. والشاب بص على تالين. ووشها كله دم ومش باين منه حاجة. لكن شال اللزق من على بوقها. وساق العربية. في اليخت. آدم مراد: بنبرة تخوف: "آرييييين." آرين: فتحت عينيها بدهشة على صوت أمانها. وضحكت بدموع
الفرح وبتنهج وقالت بفرحة: "آدم." آدم مراد: طلع على سطح اليخت وقدامه الحرس كرهينه. وشاف كارلوس ماسك إيد آرين. والدم غلى في عروقه. جيسيكا: بتنهج بغيظ. وقالت بصدمة: "هذا مستحيل. كيف." آدم مراد: بتهديد: "جيسيكا. اتركيها الآن." جيسيكا: مثلت البرود. وقالت: "لن أتركها. وإن كنت تظن أنك تهددني بهؤلاء الحرس فإليك هذا." ورفعت السلاح وقتلت الحرس اللي قدام آدم بدم بارد. آرين: اتخضت وبتترعش من شكل الدم.
آدم مراد: مهتمش. وعينه على إيد كارلوس اللي على حبيبته. وقال بتهديد: "أنزل يدك عنها." كارلوس: بجرأة. ضغط على إيدها قدامه. وابتسم بوقاحة. آدم مراد: صك على أسنانه. وفي حركة سريعة. حدف السلاح ورشق في إيد كارلوس. كارلوس: نزل إيده من على آرين وصرخ بألم. وبيلعن فيه. آدم مراد: بعيون من نار. قال: "الديزل لا يكرر كلامه مرتين." وبدأت الحرب والضرب مابين الديزل والحرس. وآدم بيضرب بقوته كلها وعايز يوصل لآرين.
جيسيكا: شافت قوة آدم. وكأنه جيش متكامل ومحترف في هجماته. وبيقتل بدون تفكير. وقالت بشر: "كارلوس أقضي عليه الآن." كارلوس: بشر. "أمرك سيدتي." وطلع سلاح مطلي بالذهب. ونشن على آدم. آرين: فتحت عينيها بصدمة. وخافت على آدم. وشافت طفاية الحريق. وبتفكير سريع. مسكت الطفاية. وخبطت كارلوس على دماغه. وسابت الطفاية بسرعة وخافت وبعدت عنه. وقالت بخوف: "ياخبر ده مجرالوش حاجة."
كارلوس: أخد الخبطة. واتألم جداً. واتغاظ. وقام ولف ليها بنظرة شر. آرين: بلعت ريقها بصعوبة وخافت منه. وبترجع لورا. كارلوس: بغضب: "أيتها الو*ق*حة. سألقنك درساً قاسياً." وقرب منها ورفع إيده يضربها. آدم مراد: شافه. وجري عليه بسرعة البرق. وضربه بوكس قوي في وشه. ومسكه من ياقته. وبوكسات مميته في ضلوعه. وجه شابين كمان يضربوا آدم. لكن مش قادرين عليه. آرين: انبهرت من ضرب آدم فيهم. لكن صرخت.
جيسيكا: شافت قوة آدم. وراحت عند كبينة اليخت. وقالت لمساعد القبطان: "أهبط إلى الأسفل. وأجهز باللانش. سنهرب أنا وكارلوس والفتاة الآن. هيا تحرك وأنا سأصعد لآتي بالفتاة." وطلعت فوق بسرعة. وشدت آرين. آرين: صرخت وبتزق جيسيكا. وقالت: "الحقني يا آدم." آدم مراد: جري عليها بسرعة. لكن طلع قدامه كارلوس وماسك سكينة. وبيهوش على آدم. جيسيكا: شدت آرين. وقالت بغضب: "اقت*له كارلوس. وأنتِ أيتها الوق*حة الثرثارة. تحركي معي الآن." آرين:
بغيظ ودفاع: "ابتعِدي عننننني. أنا أكرهك كثيراً." آدم مراد: صبره نفد. وحب ينهي الموضوع. وضرب كارلوس في ضلعه. وحس بكسر الضلع. وشد السكينة منه. ولف ضهر كارلوس على صدره. ورفع راسه لورا. ولسه هيسحب السكين على رقبته. كارلوس: بينهج وبيتألم ومرعوب. جيسيكا: هددته بآرين. وقالت: "توقف وإلا ألقيت بها في الماء." آرين: بصت وراها وشافت شكل الميا مخيف. وغمضت عينيها وخايفة جداً.
آدم مراد: صك على أسنانه. واستسلم علشان آرين. وكمان معاها سلاح. وساب كارلوس. وباقي الحرس حاوطوا آدم وكتفوه. جيسيكا: ضحكت بنصر. وقالت: "من الواضح إني استخففت بقوتكم. ولكن الآن يجب علي أن أحسم الأمر. إلى اللقاء." وبصت لآرين وقالت: "اذهبي إلى الجح*يم." وزقت آرين في البحر. آرين: شهقت بخوف. وصرخت. ووقعت في الميا. قرب الجسر.
آدم مراد: دخل في حالة غضب. وبيحاول يفك نفسه منهم. علشان يلحقها. ولكن شاف السرعة القصوى والأداء المبهر. أعلى الجسر. وفاجأة الفهد الأسود نط من على الجسر عشان ينقذ أخته. آركان: بيجري بسرعة قصوى عشان يلحق آدم وآرين. لكن شاف جيسيكا وهي بترمي أخته في الميا. وقلبه دق بخوف كبير. ومن غير تفكير. نط من على الجسر. آرين: بتحاول ترفع راسها عن منسوب المياه. لكن صعب جداً. وبتشهق ومش قادرة. بتحاول تتنفس.
آدم مراد: عينيه اتحولت لشيطان. وصرخ بصوت من نار. وقوته اضاعفت أضعاف. واتحول لديزل حقيقي. وبيدوس على أي حد قدامه. وبيضرب فيهم. كأنه وحش ثائر غضبان لدرجة الهلاك. جيسيكا: شافت آركان هينقذ آرين. واتغاظت من قوة وإيمان العيلة. وأنهم على استعداد يضحوا بحياتهم عشان بناتهم. ورفعت السلاح وبتضرب نار عليه. آركان: بيعوم بسرعة. وشاف ضرب النار عليه. ونزل تحت الميا. وغير مساره كتمويه.
جيسيكا: صكت على أسنانها بغضب شديد. وافتكرت ضربها للنار لفهد. وشافت اللانش جاهز. ولفت للديزل. وقالت بصوت عالى: "اتركه كارلوس. وتقدم." كارلوس: جري بسرعة وماسك جنبه. ونط في اللانش. ووقع وغمض عينيه بألم وتعب. آدم مراد: واحد هيضربه بالرشاش. مسك حارس ولف ضهره قدامه. والرصاص جه فيه. وبيتفادى أي ضرب نار. جيسيكا: بغضب: "اللع*نة عليك." ورفعت السلاحين. وضربت نار عشوائي وهي بتنط في اللانش. عند فهد.
تيم: بيضرب بقوته وبيتفادى اللكمات. وشال حارس وحدفه على الحرس اللي جايين عليه. فهد: واقف مصدوم. وقال بدهشة: "تيم." وسمع صوت ضرب النار. تيم: بينهج وقال لفهد: "مش وقته يافهد. مش وقته." أمسك. وحدف ليه رشاش. وكمل وقال بتوعد: "لازم نخلص على ولاد الكل*ب دول." ووقف جنب عمود بتفادي ضرب النار. فهد: رفع إيده ومسك الرشاش. وتخيل مراد قدامه وأنه بيكلمه وبيقوله مش وقته ياحوت. اهجم ياحوت.
وعيونه لمعت بنار الانتقام. وشاف جيش متكامل من الحرس. ونزل جاب رشاش تاني. وبدأت الحرب وضرب النار. بين الحوت والهلاك. ضد الحرس. في البحر. آرين: بتشهق بقوتها وبتعافر. لكن مبقتش قادرة. ونطقت الشهادة. وغمضت عينيها واستسلمت للموت. ونزلت تحت الميا. آركان: بسرعة كبيرة قرب منها. ونزل مسك إيدها بسرعة. ورفعها عن منسوب المياه. وبينهج وبيتنفس بصوت عالى. ورفع راس آرين على دراعه. آرين: مغمى عليها. آركان: بخوف حقيقي. قال:
"آرين. آرين ردي عليا. ردي عليا يا آرين." آركان: رفعها أكتر وهز كتفها جامد. وقال: "آرييين. آرييين ردي عليا." في الطريق. الشاب سايق. وتالين لسه مغمى عليها. وخلاص قرب من القصر. لكن جت عربية جيب سودا. ووقفت قدامه. الشاب شاف اتنين نازلين بسرعة. وواحد أتحرك بسرعة وفتح الباب اللي ناحية تالين. ع اليخت. جيسيكا: بغضب: "اللعنة عليك." ورفعت السلاحين. وضربت نار عشوائي وهي بتنط في اللانش.
آدم مراد: جري بسرعة عليها قبل ما تهرب. لكن اللانش أتحرك. جيسيكا: لما شافت آدم متصابش اتغاظت جداً. وقالت: "اللعنة عليك يا ابن ال***" وسبته بأمه. وجت تضرب عليه. لكن الخزنة كانت فاضية. وبعدت عن اليخت. ملحقتش تاخد سلاح كارلوس. آدم مراد: بسرعة بص على آرين وآركان. ومن غير تفكير. نط في البحر. آركان: قلبه وقع في رجليه. وحط ودنه على قلبها. وكان بيدق. وتنفس الصعداء وحمد ربنا. آدم مراد: قرب واخد آرين على دراعه. وقال. بخوف مبهم:
"آرين. آرين." آركان: الحمد لله هي كويسة يا آدم. بتتنفس. آدم مراد: مسح وشها. وقال: "هات اللانش يا آركان." آركان: هز راسه. "ماشي." آدم مراد: بيتأمل تفاصيل آرين. وحط جبينه على جبينها. وبينهج بصوت عالى. وضمها لقلبه بقوة كبيرة. وكأنه مش مصدق أنها بين إيديه وف أمان. آركان: راكب اللانش وجه عند آدم. واخد منه آرين. ونيمها في أرضية اللانش. وراح يساعد آدم. لكن أتصدم. وقال: "إيه الدم ده يا آدم."
آدم مراد: نط على اللانش. ومردش عليه. واتحرك بسرعة لآرين. ونزل على ركبه. وشبك إيديه. وبيعملها إسعافات عشان المياه اللي دخلت الرئة. آركان: بقلق: "آدم أنت اتصبت فين." آدم مراد: بجدية وجمود: "لازم ألحق تالين. مفيش وقت. اتحرك بسرعة." آركان: جه يتكلم. وقال: "تالين اء... آدم مراد: قاطعه بغضب العالم: "قولت اتحرك بسرعة." آركان: شاف عيون آدم حمرا زي الدم. وساق اللانش واتحرك بعيد عن الجسر. آدم مراد: بدقة قلب تايه وخايف. همس:
"فوقي يا آرين. فوقي." آدم مراد: حبس أنفاسه. وضغط على الرئة بحذر. آرين: الميا خرجت من بوقها. وشحت بصوت عالى جداً. وبتكح. آركان: لف ليها ونفخ بأريحية وحمد ربنا. وكمل سواقه. آدم مراد: غمض عينيه. ورغم الغضب والخنقة اللي جواه. لكن تنفس الصعداء. وعدل آرين. وقال: "على مهلك." وسندها. آرين: اتعدلت. وبتكح. وبترتجف من الساقعة. وحاولت تنظم أنفاسها. وبصت حواليها. شافت آركان وآدم. ومدهوشة. وقالت: "معقول. أنا. أنا عايشه."
آدم مراد: بهدوء. مسح دموعها. ومردش عليها. آرين: عيطت بوجع كبير. وقالت: "آدم. أنا عايشه بجد. آدم خالو مراد. و.. وبابي. وتالين. أنا حاسة إني هموت لو حصلهم حاجة." وعيطت أكتر. "أنا كنت خايفة أوي يا آدم. بس كنت متأكدة إنك مش هتسبني وهتيجي. أنا خوفت أوي يا آدم." آدم مراد: بوجع مكتوم. شد آرين لحضنه. ومغمض عينيه. آرين: لاول مرة كلبشت فيه وضمته بقوتها. وبتعيط بصوت عالى كله وجع وخوف وحزن على اللي عاشته في يوم وليلة.
آدم مراد: سابها تعيط في حضنه. وتخرج كل حاجة جواها. عند فهد. مش عارفين يخرجوا من القصر لأنهم متحاصرين. وعدد الحرس بيزيد. وبيضربوا نار حوالين القصر. تيم: بيضرب بالنار. وقال بصوت عالى: "وبعدين يافهد." هما بيطلعوا منين ولاد ال…..دول.. فهد : بثبات عكس نيران خسارة مراد.. قال.. جيسيكا مأمنه القصر كله بالحرس.. أسمع ياتيم.. أنت غطيني. لازم انزل تحت علشان أشوف مخرج..
تيم : أستغرب للدموع المتحجرة في عيون الحوت.. وبعد عن الشباك.. وقال.. صعب جدا يافهد.. اللي هتعمله ده اسمه انتحار.. فهد : بإحباط.. مفيش حل تاني.. ذخيرة السلاح قربت تخلص.. أنا لازم أخرج من هنا.. لازم ألحق آرين وتالين.. ومراد..!!!! وسكت لانه سمع صوت هجوم من برا القصر.. وضرب نار بصوت اقوى.. وكمان صوت قنبله يدويه.. وقال إيه ده.. تيم : أبتسم وقال.. بص وشوف بنفسك.. فهد : أنتبه وكشر عينيه وقال.. آريان..!!!
وبص ل تيم.. وقال طيب إزاي.. تيم : بضحكه.. لأ إزاي دي بقى عايزه قاعده.. بس أنت مش واخد بالك من إللي قدام آريان ولا ايه.. فهد : بص من الشباك.. وفتح عينيه بزهول.. وقلبه دق بأمل جديد.. وضحك بعدم استيعاب وقال بدهشه.. مراد..!!! مراد : وصل القصر مع آريان.. ونزلوا بسرعه.. مراد : قال بحزم.. متتحركش من مكانك يا آريان.. خليك جمب العربيه.. وأخد قنبله يدويه وحدفها في جنينة القصر..
آريان : واقف جمب العربيه.. وبيضرب على إللي بيشوفه.. فهد : ضحك بحماس ودموع. وقال بتوهان. مراد عايش..!! الصقر عايش..!! والحماس اتجدد جواه. ورفع السلاح وغير الخزنه.. وبص ل تيم وقال. اتفرج على الحوت والصقر.. وسابه وخرج من الاوضه.. وضرب بالرشاش في كل اللي يقابله ونازل على السلم.. مراد : جري بسرعه.. ودخل القصر.. وبيضرب بالرشاش.. السكون حل المكان.. فهد : نزل ووقف في نص القصر.. مراد : دخل ووقف ضهرو في ضهر فهد.
فهد : ضحك وقال.. وحشني ياصقر.. مراد : مش بالساهل اسيبك ياحوت.. فهد : والبنات..!! مراد : بتوعد.. كله في الحفظ والصون.. فهد : بحماس شديد.. يبقى نهجم هجمتنا.. مراد : بشر كبير.. نهجم ياحوت..!! وأمسك سلاحك.. فهد : أخد سلاحه.. وجري بسرعه في اتجاه القصر الخلفي.. وبيضرب بكل حماس وشر.. مراد : جري على السلم وطلع ع سطح القصر بيضرب بكل شغف..
تيم : بص من الشباك.. ع فهد وبص فوق ع مراد.. وشاف اتحاد وفنون حربيه وطلقات الرصاص كأنها معزوفه منظمه خارجه من أسلحتهم.. بعد دقايق.. آركان : وصل ع الشاطيء.. وقال. بقولك ايه يا ديزل.. أنا هطير أشوف الدنيا فيها إيه.. واطمنك على تالين.. وأشوف كمان اللي اسمها جيسيكا دي هربت ولا راحت فين..!! وجري بسرعه قصوى.. آرين : بتترعش من الساقعه والميا.. آدم مراد : مسك وشها بايديه وقال.. متخافيش خلاص وصلنا.. آرين : هزت راسها برجفه.
آدم مراد : شال آرين.. ونزل بيها ع وماشي لحد ما وصل ع الطريق.. آرين : مغمضه عينيها في حضنه.. ورفعت أيديها على كتفه.. لكن حست بماده لزجه.. ورفعت أيدها.. واتصدمت من الدم.. وقالت بصدمه.. آدم اء.. أنت..!! آدم مراد : ماشي بجمود.. وقال.. أنا كويس.. ومفيش حاجه. آرين : حبست دموعها.. وخافت من رد فعل آدم.. آريان : شاف آدم جاي.. وشاور ليه. وفتح باب العربيه.. آدم مراد : نزل آرين في العربيه.. لكن أبتسم..
آرين : قعدت في العربيه.. وشيقت بفرحه.. تاليييييين.. وحضنوا بعض بفرحه كبيره.. تالين : بعياط.. آرين حبيبتي.. انتي كويسه. حصلك حاجه.. آرين : طلعت من حضنها.. وقالت لأ لأ. أنا كويسه أوي.. تالين : ضحكت بسعاده ابيه آدم..!! وجت تنزل.. آدم مراد : شاور ليها لأ.. متنزليش.. ومسد ع خدها.. وباس راسها بحنان كبير.. وقال. محدش يتحرك من مكانه لحد ما أرجع فاهمين.. تالين : حاضر يا أبيه.. لكن حضرتك وشك مجروح و بينزف كتير..
آدم مراد : بتفهم.. دي حاجات بسيطة متقلقيش.. آرين : عينيها ع كتف آدم وبصت ليه بدموع وعتاب.. آدم مراد : فهم نظرتها.. وباس جبينها وقال.. أنا بخير اطمني.. وشاق چاكيت بدله في العربيه.. وحطه ع كتف آرين مؤقتا.. آرين : بقلق.. رايح فين يا آدم..!! آدم مراد : أبتسم بتمثيل.. رايح أنهي البدايه.. متقلقيش ياحبيبتى. المهم محدش يتحرك.. واتعدل. وبص ل آريان.. وقال بتحذير.. مهمتك آرين وتالين.. وياريت تبعد بالعربيه شويه عن المكان..
آريان : خلاص يصحبي ضرب النار وقف. وعمي مراد وفهد وتيم خلصوا عليهم.. جوه القصر.. بعد ما خلص ضرب النار.. مراد : نازل من سطح القصر.. وتيم خارج من الاوضه.. فهد : دخل القصر.. ورفع عينيه وشاف مراد نازل.. وأبتسم.. مراد : نازل ع السلم وبيمسح جبينه.. ووقف قدام فهد ونفخ براحة كبيرة.. وقال.. أخيرا.. فهد : ساكت ومبتسم.. مراد : بتعجب.. إيه يابني هتفضل متنحلي كدا كتير.. ناقص من بصتك تقولي بحبك..!!!
فهد : ضحك بصمت.. وشد مراد لحضنه.. وربت ع ضهرو بفرحه كبيره. وقال بضحكه.. منا فعلا بحبك.. اااه قلبي وقع من الخوف عليك يصحبي.. حمدالله على السلامه. مراد : ضحك بصمت. وربت ع ضهرو.. وقال.. حبيبي ياحوت.. منا قولتلك مش هبعد عنك بالساهل.. ده أنت زي الحظ يصحبي لازق ليا بغرا.. فهد : ضحك بصوت عالى.. قال .عارفه الحظ ده.. النحس مش كدا.. مراد : بضحكه بدأت تفهم ياض يا فهد..
تيم : خبط كف على كف.. وقال بتعجب.. الدنيا كلها بايظه بره.. وهنا قصة حب قصيره.. في ايه ياجماعه.. انتوا كنتوا مع بعض من ساعتين..!!! مراد : كشر عينيه.. ومسك تيم من قفاه وقال.. ايووه بقى..!!! أنا عايز أفهم وأعرف.. أنت جيت هنا إزاي.. وعرفت منين إننا هنا..!! تيم : مثل الكبرياء.. وعدل ياقة القميص.. وقال.. لأ دي عايزه غدوة حلوه وقاعده كدا.. علشان كلنا هنرجع بفلاش باك..
مراد : مط شفايفه.. صدق صح.. الواد ده مش جوز بنتي.. بس بحبه.. وكمان بيقول كلام زي الفل.. فهد : بدهشة.. انتوا هتفضلوا ترغوا وسايبين آرين وتالين برا.. يلا بينا.. وطلع من القصر بسرعه.. وطلعوا وراه.. مراد وفهد وتيم خارجين.. آرين شافت ابوها.. وفتحت باب العربيه.. ونزلت بسرعه.. آدم مراد : شافهم واطمن.. وكمان شاف آرين نزلت وسابها. آرين : جايه تجري.. آدم مراد : مسك أيدها بسرعه وقال بحزم.. اهدي هما جايين.. واحنا لسه في خطر..
آرين : هزت راسها ماشي.. لكن جواها لهفه كبيره.. فهد : شافها.. وكأن دوران الأرض رجع لطبيعته. وجري عليها.. ودخلها كلها جوه حضنه.. وقال باشتياق. آرين بنتي وحبيبتي وروحي..!!! آرين : عيطت بوجع وصوت عالي .بابي حبيبي الحمد لله.. أنا كنت خايفه أوي عليك .وعلى خالو. فهد : طلعها من حضنه ومسك وشها بايديه وباس راسها.. وقال اطمني ياروحي إحنا كلنا بخير.. المهم أنتي.. حصلك حاجه.. حد مد أيدو عليكي حد ضايقك ياحبيبتي..
آرين : هزت راسها بالنفي.. أبدا أبدا يابابي أنا دلوقتي كويسه جدا.. فهد : بس انتي لبسك كله مبلول. وكدا هتبردي.. آرين : هزت راسها بالنفي. لا لا مش مهم اي حاجه.. المهم أننا كلنا بخير .. مراد : اخدها في حضنه حمدالله على سلامتك ياحبيبتي.. آرين : عيطت خالو الحمدلله إن حضرتك بخير.. لما عرفت أنها سابتك بس في القصر وكله متفجرات.. كنت بموت انا وتالين.. لكن الحمدلله يارب.. إن حضرتك محصلكش اي حاجه.
مراد : مسد ع ضهرها بحنان وقال. انا بخير ياحبيبت خالك.. خلاص اهدي وبطلي عياط..!! آرين : شهقت.. وقالت تيم أنت كمان هنا.. تيم : ضحك وقال. طبعا.. حمدالله على سلامتك يارينو ياصغيره.. آرين : الله يسلمك.. تالين : نزلت وسلمت ع فهد وتيم.. مراد : شاف ملامح آدم كلها غضب وحزن وزعل وغيظ. وواقف ساكت تماما.. وكمان وشه متبهدل ومجروح.. وقرب منه وقال أنت كويس يا آدم.. آدم مراد : هز راسه أيوه يابابا.. آركان : جاي يجري بسرعه كبيره..
الكل أنتبه ليه.. الشاب : قفل المكالمه.. وشاف آركان واستغرب.. آركان : قرب منهم وبينهج بصوت عالي.. فهد : بقلق.. في ايه يا آركان.. آركان : بياخد نفسه.. وقال بصوت متقطع.. جيس.. جيسيكا.. جايه ومعاها سلاح لازم نحمي آرين وتالين.. شكلها مش هتستلم.. الكل اندهش من شرها اللي مش بيخلص.. آدم مراد : قبض ع ايديه.. وأبتسم لأن فرصته جت.. وقال بحزم.. اتحركوا من هنا بسرعه.. مراد : فهم آدم من نظرة الشر وقال بقلق.. لأ لأ يا آدم..
آركان : خاف على آرين وتالين.. وقال مفيش وقت لازم نتحرك بجد.. اي رصاصه طايشه ممكن تصيب حد.. ويقصد آدم بالكلام ده.. جيسيكا : وصلت.. وقالت توقف كارلوس.. كارلوس : بقلق.. سيدتي.. لايوجد غير طلقتان فقط.. وهم أكثر من ذلك.. فكري في الأمر رجاءا.. جيسيكا : فتحت سقف العربيه.. ووقفت.. وقالت بشر.. جيسيكا لا تخاف.. وإن ظللت تثرثر كثيرا.. فسأطلق أول طلقة في رأسك انت كارلوس..
كارلوس : بلع ريقه بصعوبه.. وسكت لانه خايف وكمان مش متحمل ألم كسر ضلعه.. جيسيكا : رفعت السلاح.. وغمضت عين وبتنشن على آرين بتركيز كبير.. لأنها شافت قد ايه إن البنات مهمه جدا بالنسبة لعيلتها.. تيم : طيب ياجماعه.. إحنا بس قلقانين ع البنات.. ممكن آركان و آريان ياخدهم ع الفندق.. وأحنا هنحصلهم.. كلهم وافقوا آدم مراد : شد آرين بقوه ودخلها العربيه. هي وتالين.. وقفل الباب.. وراح عند الريس بتاعه..
ولكن فاجأه سمعوا صوت طلقلة الرصاص.. والرصاصه التانيه.. جيسيكا : ضحكت بنصر.. وقالت.. يس.. هذا هو الانتقام الحقيقي.. هيا بنا كارلوس.. واتحركوا.. الكل جري ع العربيه.. وشافوا آريان واقف قدام آرين وتالين.. و آريان وقع ع الأرض. آرين وتالين صرخوا وقالوا.. آرياااااان لااااااااء.. تيم : نزل على الأرض جمب آريان.. وقال بقلق.. آريان.. آريان أنت كويس متخفش.. مراد : بقلق بالغ.. آريان حبيبي.. اء.. أنت.انت..!!!
آريان : بينهج وأبتسم.. وقال مفيش حاجه ياجماعه.. انتوا ناسيين أننا لابسين صديري واقي.. بس شكلي اتجرحت حاجه خفيفه.. واتألم.. آدم مراد : عينيه اتحولت لبركان.. وركب الريس بتاعه.. لكن التانك فاضي من ضرب النار وشكله باظ.. الشاب : جه بسرعه.. وقال أتريد المساعده.. من الممكن أن تأتي معي.. أنا أعرف كل الطرقات.. آدم مراد : مردش عليه.. وهز راسه.. وشال سلاح الفنش بتاعه وركب جمب الشاب. الشاب: ساق بسرعه كبيره. آدم مراد:
بص قدامه وقال: "هذا الطريق من الضروري العبور بالسيارة عبر الجسر ليسلك مفترق الطرق صحيح؟ الشاب: هز راسه نعم إنه كذلك. آدم مراد: "إذن أذهب من هذا الإتجاه." وشاور ع إتجاه الجسر من الناحيه التانيه. الشاب: بإعجاب: "نعم هكذا أفضل وسنصل في خلال دقيقتين." تيم: رفع قميص آريان وشاف الرصاصة تحت ضلع آريان، لكن الرصاصة واضحه وده بسبب الصديري. فهد: نفخ براحه كبيره وقال: "الحمدلله. شيل بقى الرصاصه دي ياتيم." تيم:
تنح: "نعم اشيل إيه؟ لازم يروح المستشفى حالا." فهد: نفخ بنفاذ صبر: "وسع. كدا ياعم إيه العيال دي؟ " وقعد جمب آريان. آريان: قلقان من فهد وقال: "بص ياعم فهد، أنا مش خايف من الطلقه على قد ما أنا بخاف منك انت و آدم. أبوس إيدك خدني المستشفى." مراد: "متقلقش يا آريان." آريان: فتح عينيه بدهشه: "مقلقش إيه ياعمممي؟ ده بيقولك شيلها ياتيم، هو هيشيل أكل واقع عليا. الحقني ياعم تيم." تيم: "اهدا اهدا. أنا مش هسمح لحد يقرب منك."
فهد: بعدم إهتمام، باصص علي الجرح وقال: "آركان؟! آركان: "أؤمرني ياكبير." فهد: "شوفلي علبة الإسعافات." آركان: علم وينفذ ياكبير. ودرور في العربيات. آريان: بغيظ مكبت: "ماتتكلم ياعم تيم. منك لله أنت كمان. أنا إيه اللي جابني. منا كنت مرزوع في البيت مع مراتي وابني." فهد: "هش متتكلمش كتير علشان الرصاصة متتحركش. وبعدين أنت أنقذت بنتي يا آريان. وده أقل حاجه اعملهالك." آريان: بترجي: "طيب خلاص كمل جميلك وخدني المستشفى." فهد:
بشبه ابتسامة: "انت خايف يادكتور؟ آريان: "منك.. خايف منك مش من الرصاصة." آركان: جه وقال: "ياكبير مالقتش غير جفت ومضاد حيوي وقطن وشاش ولزق." فهد: "مفيش سبرتو. ولا بنج؟ آركان: "ولا حتى بيتادين ياحج." فهد: "آركان؟! آركان: "عيونه." فهد: "أدخل القصر وهات ازازة خمرة." آركان: تنح: "أبويا مدمن كحل؟ فهد: بتحذير: "آركاااان." آركان: هوا: "اومال انا اسمي الفهد الاسود ليه؟ " وجري بسرعه كبيره وجاب الخمره. "أتفضل ياحج بالشفا."
آريان: مسك أيد تيم وقال بغيظ: "أتصرف علشان محطش الرصاصه في عينيك. فاهم. أقسم بالله أنا غلطان." مراد: "خلاص بقى يا آريان. هات إيدك." ومسك أيديه. آريان: "هو أنت ماسك أيديا كدا ليه ياعمي؟ فهد: حط خمرة ع الجفت يعقمه. وشاور لتيم و آركان يمسكوا آريان كويس. آرين وتالين.. مغمضين عينيهم في العربيه. وقافلين ودانهم. تيم و آركان مسكوه كويس جدا. فهد: عقم أيديه. وحط خمره ع الجرح. آريان: تنح. وفتح عينيه بصدمه. وبعد كده.
قال بصوت عالى: "ااااااه… اناااااا كان ماااالي ومااااالكوااااا.. أنا دكتوووووور جاااامعي حراااااام عليكوووووواا… منك لله ياتيم أنت و آدم و آركااااااان..!!! وفاجأة سمع الكل بيضحك. آريان: بعدم فهم وغيظ: "بتضحكوا ع إيه؟ آركان: بتريقه: "خلصنا يادكتور ياجامعي.. ههههه." آريان: بدهشه: "ها.. قول والله؟ يعني أنا كدا هعيش تاني عادي؟
فهد: حدف الرصاصه. ونضف الجرح وعقمه. وحط الشاش واللزق. وقال بإبتسامه. "ايوه هتعيش. بس كمية صريخ عنب ع رأي آركان ابني. يا حفيد العدوي." والكل ضحك. آريان: بغيظ: "ع فكره بقى أنا قولت خايف منك مش من الرصاصة نفسها. انتوا مبتشفوش نفسكوا وقت الجد ولا أي؟ تيم: بضحكه: "اي نعم. واسألني أنا. أنا شوفت بعيني محدش قالي." مراد: بص حواليه وقال: "هو آدم فين؟ آركان: بثقه: "راح ينهي البدايه." في الطريق. جيسيكا: بتضحك بنصر كبير.
وقالت: "واو أنه اليوم المفضل لدي على الإطلاق. قتلت الصقر قاتل أبي. وقتلت أيضا هذه الفتاة الثرثاره. واشعلت النار في قلب سفيان الغبي. ولكن لن أكتفي بهذا. فا أنا أقسمت بأني سأعود لانتقم. وسأحقق هذا الانتقام. سأعود سفيان. سأقتلك أنت وعائلتك. سافكك ترابطكم الذي تتحدثوا عنه بفخر كبير. وسأقتل هذا الوغد الذي يدعى الديزل." كارلوس: سايق على الجسر وفرمل بالعربيه. جيسيكا: بغيظ: "أو شت. أيها الأحمق. لماذا توقفت؟ كارلوس:
بخوف: "الديزل؟ جيسيكا: "ههههه نعم الديزل. سوف أقطع رأسه في يوم ما…" كارلوس: هز راسه برعب. وقال: "لا لا. الديزل هنا سيدتي. انظري إلى هذا." جيسيكا: اتعدلت وبصت من الازاز. في منتصف الجسر. آدم مراد: واقف قدام عربية الشاب. وماسك في أيدو ال آر بي جي. ونزل ع ركبه ونص. وحط القذيفة في السلاح. ورفعها على كتفه اليمين. وبص لجيسيكا في عينيها بقوه من على بعد مسافه. وقال بنبرة انتقام. واطلق عليها القذيفة.
جيسيكا: شافت القذيفة. وفتحت عينيها بصدمه. وقالت برعب وزهول: "شت." وبووووووم. انفجار. وانتهت جيسيكا وانتهى شرها إلى الأبد. آدم مراد: قام. وظهر في بؤبؤ عينيه. انعكاس حريق العربيه باللي فيها. الشاب: قرب من آدم وقال بإعجاب: "تهانينا." آدم مراد: هز راسه وقال بشرود: "متشكر." الشاب: فتح عينيه بدهشه وقال: "أنت بتتكلم مصري؟ آدم مراد:
أبتسم وقال: "أيوه. وأنت كمان طلعت بتتكلم مصري. وبالمناسبة دي ف انا حابب أشكرك بجد. اشكرك بكل اللغات. أنت أنقذت حياة اختى ف وقت خطر حقيقي. أنا بجد بشكرك." ومد أيدو ليه وقال: "أنا أسمي آدم." الشاب: حط أيدو ف أيد آدم وقال بإبتسامه. "سفيان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!