الفصل 50 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل الخمسون 50 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
25
كلمة
5,001
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

تمارا : شافت آريان جاى عندها وبتحاول تكون ثابتة. آريان : وقف قدامها وبص في عينيها وقال: إزيك يا تمارا؟ تمارا : بثبات: أنا تمام. وحضرتك يا دكتور؟ آريان : ابتسم بحب: دكتور مرة واحدة.. تمارا : طبعًا مش حضرتك اتعينت دكتور في الجامعة.. آريان : أيوه فعلاً. بس يا ترى دي حاجة حلوة ولا عادية؟ تمارا : لأ طبعًا حاجة جميلة جدًا ومشرفة كمان. آريان : بمكر: أفهم من كلامك ده إنك مبسوطة علشاني؟ تمارا :

بلخبطة: أ.أيوه. احم قصدي عادي يعني. احم أنت أخويا وأفرح لك.. آريان : بغيظ: أخوكي؟ تمارا : بتحارب جواها ومش عايزة تضعف: أيوه. إيه أول مرة تعرف إنك أخويا؟ آريان : بص في عينيها وقال في لحظة حب: بس أنا عمري ما خدتك إنك أختي يا تيما.. تمارا : قلبها دق بقوة وحست إنها بتعمل حاجة غلط. وغمضت عينيها بقوة وفتحت تاني بسرعة. وقالت: أنا لازم أمشي دلوقتي.. آريان : تمارا لحد إمتى هتفضلي تهربي مني؟ تمارا :

بتوتر: أ.أهرب منك إزاي يعني؟ أنت بتقول كلام مش مفهوم.. آريان : متطبقيش كلية الحقوق عليا يا تمارا. أظن أنتي فاهمة كويس أوي أنا بتكلم عن إيه؟ وبتمنى اللحظة اللي أنا وأنتي نكون فيها لوحدنا عشان أصارحك بكل حاجة جوايا. حتى لما بتصل أطمن عليكي مابتدينيش فرصة أقولك على اللي جوايا ليكي. تمارا أنا بجد تعبان ومحتاج أتكلم معاكي. وكل ما أحاول أنتي بتهربي.

وبقول لنفسي خلاص يا آريان هي فاهمة كل حاجة. لكن هروبها مني ده معناه إنها رافضة وجودي. لكن عينيكي بتقول عكس كده. ولما وقعت في التمرين في النادي ورجلي اتجرحت لهفتك عليا أكدتلي إحساسي أكتر. أرجوكي يا تيما عايز أتكلم معاكي.. تمارا : برجفة: آريان لو سمحت.. أنا مش فاهمة منك حاجة. وتتكلم معايا في إيه؟ ولوحدنا إزاي يعني؟ آريان : تمارا أوعي تفهمي كلامي غلط. أنا مقصدش إننا نتقابل في مكان لوحدنا، أنا أخاف عليكي أكتر منك.

أنا قصدي إني أتكلم معاكي مثلاً دلوقتي. أي نعم إحنا مش لوحدنا أوي لكن اللي يهمني إن مفيش غيرك هيسمع اللي جوايا ليكي. وعايز أعرف رأيك وبعدها آخد خطوة والعالم كله يعرف إني… وسكت. تمارا : بتنهج بسيط جدًا ومغمضة عينيها وحاسة إن رجليها مش شايلاها وعايزة تجري من قدامه. وقالت بتلعثم: أ.أنا لازم أمشي. وجت تتحرك.. شهقت بسيط. آريان : مسك إيدها بسرعة: تمارا استني..

تمارا : شدت إيدها بسرعة وضهرها لآريان وقلبها بيدق بسرعة كبيرة ولسانها اتلجم في نفس اللحظة. آريان : شاف ارتباكها: أنا آسف مش قصدي أمسك إيدك. لكن أنا عايزك تسمعني. وغمض عينيه وأخد نفس عميق واتنهد وقلبه دق بقوة. وقال: تمارا أنا بحبك وبموت فيكي. وأنتي عارفة من زمان جدًا إنك حاجة كبيرة أوي بالنسبالي.. تمارا : سمعت اعتراف آريان أخيرًا. اللي استنته من زمان وحاسة إنها هتقع. وسامعة دقات قلب آريان. وقلبها دق بصوت مسموع لآريان.

آريان : فتح عينيه وشاف تمارا ضهرها ليه. ولف ليها ووقف قدامها. وفتح عينيه بدهشة لأن تمارا وشها بقى أحمر جدًا وبتنهج بتوتر. وقال: تمارا تعالي اقعدي هنا وحاولي تهدّي.. تمارا : هزت رأسها لأ: أ.أنا عايزة أدخل لبابي. آريان : طيب على الأقل اهدّي. تمارا أنا مقولتش حاجة غلط. أنا اعترفت ليكي بحبي. وعايز أعرف ردك. ومع أنه واضح. لكن هستنى ردك عليا إن شاء الله حتى في رسالة خاصة.

المهم إنك توافقي لأني بصراحة عايز أتقدم رسمي وتكوني معايا النهاردة قبل بكرة.. تمارا : قلبها بيرقص سعادة ومبسوطة جدًا. وغصب عنها ابتسمت بحرج وجريت من قدامه بسرعة. آريان : شاف ابتسامتها وقلبه دق بفرحة. وضحك على كسوفها وهي بتجري من قدامه. وسند ضهره على الشجرة. وبص للسما وابتسم بحب وقال: والله بموت فيكي. وربنا بقى يهديكي وتوافقي.. في نفس الوقت..

ميرو : واقفة مغمضة عينيها وبتحاول تنظم دقات قلبها وبتحاول تستوعب كل حاجة حواليها. تيم : وقف قدامها. وحط إيده في جيبه: إيه يا دكتورة وصلتي لحد فين؟ ميرو : فتحت عينيها ببطء. وبصت في عينيه بعشق واضح. ونسيت كل حاجة حواليها. واتعمقت في لون عيونه الأخضر اللي بيخلوها تايهة في عالم تاني. ومردتش عليه. تيم : بص لميرو وشاف نظرتها. وبص ليها كتير. وبعدها قال: ميرو أنتي كويسة؟ ميرو : بتوهان: ها؟ تيم : ابتسم: ها إيه؟

وصلتي لفين كدا؟ أنا واقف من زمان وأنتي ساكتة. ميرو : بلخبطة: أ.أبدا. أ.أنا.. أنا ساكتة عشان.. عشان.. واتخنقت من نفسها لأنها مش لاقية مبرر أو حجة جديدة. وعيونها لمعت بدموع: احم أبدًا يا تيم مفيش حاجة. تيم : ميرو ممكن متخبيش حاجة عليا.

أنا بصراحة من زمان جدًا نفسي أسألك مالك. وإيه اللي غيرك أوي كدا. أنتي مكنتيش كدا. فين ميرو اللي روحها كانت مرحة وخصوصًا مع بابا آدم ومراد ومعايا أنا كمان. فجأة كل ده اتغير. فين ميرو البنوتة الشقية؟ ميرو : بتكابر دموعها: احم كل واحد له فترة معينة وبيحس فيها بالنضج. وبعدين إحنا كبرنا. يعني أنا معرفش إني اتغيرت غير لما الكل بدأ يسأل مالك؟ فيكي إيه؟

وهي.. هي نفس الجواب مفيش حاجة. واتنهدت بتعب. لأن فعلاً مفيش حاجة. ومسحت دمعة نزلت بسرعة قبل ما تيم يلاحظ. وابتسمت بتمثيل: أنت شكلك كدا عايز تضحك عليا وتكنسل الشوكولاتة بتاعتي النهاردة. هههههه. وقلبها بيبكي. تيم : بص في عينيها كتير جدًا. وساكت. ميرو : بلعت ريقها بتوتر وبصت بعيد وبتهرب من نظرته ليها. تيم : أخد نفس عميق.

وهز رأسه: أنا عمري ما أقدر أكنسل يوم واحد وما أجيبش ليكي الحاجة اللي اتعودتي عليها. أنتي من عيلتي. قصدي أنتي أختي. وطلع الشوكولاتة بتاعتها: اتفضلي يا ميرو. أجمل شوكولاتة لأجمل مريم في الدنيا. ميرو : قلبها دق بسرعة. ومدت إيدها. تيم : حط الشوكولاتة في إيدها. وإيده لمست إيدها. ميرو : من لمسة إيده. غمضت عينيها. وجسمها رجف. تيم : ابتسم: تعرفي لما وشك بيتحول للون الأحمر بتبقي جميلة جدًا. ههههه. ودي مش معاكسة على فكرة.

ميرو : هزت رأسها بدموع: شكرًا يا تيم. أنا هروح أشوف مامي بعد إذنك. ومشيت وهي مخنوقة من ضعف شخصيتها قدام تيم بالذات. تيم : نده عليها وقال: مريم؟ ميرو : لفت ليه بحزن: نعم يا تيم؟ تيم : هسألك وأقولك تاني. أنتي فيه حاجة مخبيّاها عليا؟ ميرو : بشبح ابتسامة: أبدًا. وأنا هخبي عليك إيه؟ تيم : متأكدة؟ ميرو : أيوه. تيم : هز رأسه تمام. ليليان : ماشية بسرعة ورا آرين. يابت استني هنا فرهدتيني.

ومسكتها من إيدها: اقفي بقى إيه مش سامعاني كل ده؟ آرين : بغيظ: عايزة إيه يا ليلى؟ أنا مخنوقة جدًا. وعايزة أ.. عايزة أي حد. ليليان : ههههههه. يابنتي استهدي بالله كدا. وبعدين هو أنتي هتتجددي على تيم؟ طيب والله يا ريت تيم يهتم بيا أنا كدا. ده بيخاف عليكي يا عبيطة. آرين : قبضت على إيديها: ده مش بيخاف عليا. ده واضح أوي إن فيه طار قديم عنده وعايز يخلص الطار ده فيا أنا. بصي يا لي لي. تيم ده أنا متغاظة منه أكتر من أي حد.

ليليان : ههههه طيب اهدّي وبطّلي نرفزة. وتيم اللي أنتي بتتكلمي عليه ده أنتي مبتستحمليش عليه حاجة. فاكرة لما اتخانق مع واحد في الجامعة بيعاكس مريم. وراجع متعوّر في راسه. أنتي عملتي إيه وقتها؟ كنتي هتموتي من العياط يا عيني والخوف عليه ومنعتي الأكل عشانه. وبعدين تيم طول عمره مهتم بيكي ويعتبر أنتي متربية على إيديه يعني أخوكي الكبير. آرين : بدأت تهدأ. واتنهدت: تيم بجد حنين جدًا يا لي لي.

وكمان طول عمره مهتم بيا وكمان بمامي وبيخاف علينا جدًا. بس ديمًا يقرر من غير ما ياخد رأيي. يعني دلوقتي منعني وخلاني أقطع علاقتي بصحبتي في المدرسة. أنا عارفة إنه صح. لكن بحس إنه فارض نفسه عليا. ليليان : كشرت عينيها: فارض نفسه عليكي؟ إزاي وأنك متعلقة بيه زي أخوكي الكبير؟ وبعدين أنا مش شايفة إن تيم فارض نفسه على حد. تيم شخصية جميلة جدًا. كل الموضوع إنه اتربى على إيد عمتو لارين وبيموت فيها.

وهي أمه التانية. فمن الطبيعي إنه يهتم بيها وبولادها اللي هما أخواته الصغيرين. آرين : غمضت عينيها: طيب والسنتر؟ تخيلي منعني إني أروح سنتر مستر نائل تاني. ليليان : طيب ليه تيم عمل كدا؟ آرين : اتوترت. وبتفرك في إيديها. وسكتت. ليليان : آرين أنا سألتك ليه تيم يمنعك من سنتر مستر نائل؟ آرين : اتحرجت. وسكتت. ميرو : من وراها: أنا اللي طلبت من تيم إنه يعمل كدا. ليليان وآرين انتبهوا لميرو. آرين : بذهول: إيه؟ أنتي يا ميرو؟

أنتي اللي قولتي لتيم كدا؟ ليليان : استني أنتي يا آرين. أكيد فيه سبب. ممكن تفهمينا يا ميرو. عشان آرين تفهم وجهة نظر تيم. ميرو : قربت من آرين وابتسمت بحب: المشكلة إن آرين عارفة السبب كويس. والمفروض تفرح إن تيم خايف عليها. آرين : بس ياميرو تيم مبيقوليش على اللي ناوي يعمله. كل مرة يفاجئني. وأنتي ليه قولتييله بس؟ ميرو : مسحت على حجابها.

وقالت: رينو يا صغيرة. أنا لو كنت قولت لخالو فهد صدقيني كان ممكن يقعدك من السنتر زي ما تيم قالك. وكمان كان ممكن يكسر السنتر على راس نائل ده ويقفلوه خالص. ف أنا شايفة إني اتصرفت صح. ليليان : ماتفهمونا يا جماعة. زفت نائل ده عمل إيه؟ ميرو : بحرج: بيعاكس البنات في السنتر. ليليان : شهقت وحطت إيدها على بوقها: إيه؟ ميرو : أنا عرفت بالصدفة من زميلة ليا في طب. وليها أخت مع آرين في نفس السنتر.

وزميلتي دي كانت داخلة الجامعة ومخنوقة جدًا وبتعيط. هي صعبت عليا وروحت قعدت جنبها. وحاولت أهديها. وهي حكتلي على كل حاجة. وإن نائل ده بياخد أرقام البنات وبيدخل ليهم شات ويتكلم معاها في الأول عادي جدًا. ويفضل يشجعها على الدراسة ويقولها إنها أشطر بنت في السنتر وهيساعدها في الامتحان وهيجحها أكيد. والبنت تصدق نائل ده. ويطلب من كل بنت تروح له السنتر قبل وقت الحصة بوقت محدد، ويت بها.

وطبعًا دي بنات في أولى ثانوي ويعتبر صغيرين، وفي بنات كتير جدا مش فاهمين حاجة. ولولا سبحان الله اخت زميلتي دي عندها وعي، وبعتت الشات لأختها، واتفضح على الموقع بتاعه، كان استغل بنات كتير. يبقى أنا أول ما أعرف لازم أتصرف. أنا خوفت عليكي جدًا يا آرين، وتيم اتصرف صح. ليليان: بتسمع ومزهولة وعينيها مفتوحة على الآخر. ينهار أبيض، هي وصلت للدرجة دي؟ تحرر؟ آرين: نزلت وشها في الأرض بحرج. أنا عرفت بكل ده.

وع فكرة يا مريم، المستر نائل ده حاول يكلمني وطلب رقمي. بس أنا رديت عليه وقلت له: "أنا لازم أقول لبابي إن حضرتك عايز رقم تليفوني". وهو مردش عليا، ومن وقتها وهو بعيد عني. ميرو، أنا متربية كويس جدًا وعمري ما هسمح إن حد غريب يتكلم معايا مهما حصل. ميرو: ابتسمت. حبيبتي، كلنا واثقين فيكي. وكفاية إن خالو فهد مدربك كويس وعارف إنك تقدري تحمي نفسك. لكن يا آرين، فكري معايا كدا. السنتر دلوقتي اتعرف إنه مكان مش كويس.

وحتى لو البنت اللي داخلة السنتر ده مؤدبة جدًا، الناس مش هيفكروا فيها كدا يا حبيبتي. وبعدين إحنا لازم نبعد عن الحاجة اللي تجيب لنا شَبَهة. تيم خايف عليكي واتصرف صح. وع فكرة تيم عمره ما فرض نفسه عليكي، ولا عمره فرض نفسه على أي حد. تيم مميز جدًا. تخيلي كدا لو هو مسألش عنك تاني. بتتهيأ لي انتي هتتجنني ههههه. انتوا فعلًا قط وفأر زي ما لي لي قالت. آرين: اتنهدت. عندك حق يا ميرو. تيم إنسان كويس جدًا.

ميرو: ابتسمت بتمثيل. أكيد إنسان كويس. ليليان: كلام مريم صح يا آرين، وبطلي تتنرفزي على تيم. أولًا هو أكبر منك وماينفعش. ثانيًا محدش طائل يا أختي. كفاية الشوكولاتة اللي بيجيبها لك. افتحي افتحي وهاتي حتة. الهي يا ميرو، الدكتورة فريحة قالت إنها هتعمل حلو. هما أكلوه جوه ولا إيه؟ ميرو: ضحكت. اممم مش عارفة، بس آركان وآريان مش موجودين حوالينا، وده بيأكد إنهم جوه بياكلوا الحلو. ليليان: طيب تعالوا بقى ندخل نقتحم الفيلا.

آرين: طيب روحوا انتوا. وأنا هروح أعتذر لتيم، اوكي. ميرو: ابتسمت بحزن. وهزت راسها. اوكي. ليليان: متابعة مريم، وحست بخنقتها. احم، ماشي يا آرين، بس بسرعة عشان تلحقي الحلو. يلا بينا يا ميرو يا حبيبتي. واتحركوا. مريم: ماشية وعينيها بتدور على تيم. ليليان: ع فكرة يا ميرو، تيم كان واقف وراكي وإنتي بتتكلمي على نائل، وأكيد سمع الحوار كله. ميرو: بتوتر. احم، والله امم، طيب تمام. وده هيسهل إنه ميزعلش من آرين.

ليليان: إنتي حنينة أوي أوي يا مريم، واخده طباع من طنط فريحة، وكمان ماما مريم. ميرو: هههههه، وما تنسيش إني ساعات كتير بقلب مجنونة وبكون عصبية جدًا كمان. بس أنا سايباكم تاكلوا عيش ع رأي بابا آدم ههههه. ليليان: بتنهيدة. ع فكرة أنا عايزاكي في موضوع شخصي، بس لما نبقى لوحدنا، اوكي. ميرو: شافت آرين واقفة مع تيم، وهزت راسها بحزن كبير. اوكي يا ليليان. ودخلوا الفيلا.

آرين: بحرج. تيم، ع فكرة أنا معنديش مشكلة إني مروحش السنتر تاني. أنا أصلًا كنت بفكر بعد اللي حصل ده، أتكلم مع صحابي ونشوف سنتر تاني وبابي يتفق مع المدرسين. بس إنت دايما تفاجئني بقراراتك دي. تيم: وياترى بقى قراراتي صح ولا غلط؟ آرين: بتنهيدة. صح طبعًا. بس صعب إني أبعد عن صحابي كده مرة واحدة. تيم: وأنا مقولتش إنك تبعدي عنهم. وأنا معنديش مانع إنهم يروحوا معاكي للمدرسين اللي أنا هتفق معاهم عشانك.

آرين: بفرحة. بجد بجد يا تيم؟ يعني أتكلم معاهم؟ تيم: ضحك ع فرحتها. بجد يا آرين. بس البنت إياها دي لأ، فاهمة. آرين: بزعل. ليه بس يا تيمو؟ ما أنت كنت كويس. والله البنت دي كويسة أوي. تيم: آرين، البنت دي حقيقي مش كويسة، وممكن تاخدك في سكتها.

بصي يا رينو يا صغيرة، أنا هفهمك حاجة. أنا دلوقتي أهو طالب في طب وليا مكانتي بردو. إنتي مثلًا شوفتيني ماشي في يوم مع شاب في سني لكن لابس سلاسل بقى وخواتم وفاتح القميص. بصي من الآخر شوفتيني مع واحد فاشل جدًا جدًا. هتقولي إيه؟ آرين: فهمت قصده. خلاص يا تيم، أنا مش هتكلم مع البنت دي. ووعد بجد إني هبعد عنها خالص.

تيم: ابتسم. كده بقى تبقى إنتي آرين القمر الرقيقة اللي بتسمع كلام تيم. ويلا تعالي ندخل جوه نشوف العيلة بتعمل إيه. آرين: ابتسمت برقة. اوكي يلا بينا. واتحركوا. العشاء أذّن، وآدم أخد الشباب كلهم وطلعوا ع المسجد. ومريم والبنات صلوا في البيت. وبعدها. فريحة: عملت حلو بالمناسبة دي، وكانت مبسوطة جدًا عشان كلمت آدم ابنها، وكمان مرادها كلمها، وقالها إنه هيكلمها تاني بليل. وكل العيلة قعدت مع بعض مبسوطين.

لكن تمارا قاعدة مكسوفة وقلبها فرحان من اعتراف آريان بحبه ليها. وآريان قاعد مبسوط وبيأكل الحلو وعيونه عليها. وتيم بيضحك مع العيلة. وميرو شارده. وآركان بيهزر. وليليان بتفكر ياترى تحن ع كريم اللي مطلعة عينه وتكلمه ولا لأ. وآرين بتضحك مع خالها زين وتالين. ومحمد طبعًا مهتم بنور. وآدم طبعًا متابع عيون الكل، ونفس الوقت بيحاول يصالح مريم اللي لسه زعلانة منه عشان مهمل في صحته.

وصحة آدم دي خط أحمر عندها. وآدم طبعًا من جواه مبسوط جدًا بأميرته. وأخيرًا رينو عشق الفهد سرحانة ومنتظرة الساعة 11 مساءً بفارغ الصبر، وف انتظار مكالمة فهد. وبعد شوية. محمد: استأذن، وأخد نور وتمارا. ومشوا. وتيم قاله إنه هيروح الجيم ويروح ع البيت. وزين وريتال، استأذنوا وطلعوا ع الجناح. فريحة: استأذنت وأخدت تالين تنيمها وهتروح ع الجناح.

ورينو: سلمت ع آدم ومريم. وطلعت أوضتها فوق، تاخد شاور وتصلي. وآركان طلع أوضته آدم مراد. وآرين طلعت أوضتها تنام لأنها صاحية من بدري. وآريان: سلم ع آدم ومريم. وطلع ع أوضته يفكر في رد فعل تيما لما اعترف بحبه ليها. وليليان. سلمت عليهم وطلعت ع أوضتها. ومحتارة تعمل إيه.

ميرو: سلمت عليهم. وطلعت أوضتها. وحطت الشوكولاتة بتاعتها في الدولاب جمب مجموعة شوكولاتة كتيرة وكلها من تيم ومحتفظة بيهم. وطلعت المفكرة وهتكتب عن إحساسها اللي كل شوية بيكبر جواها. آدم: شايف زعل أميرته. وقام وطلع بيها ع الجناح. ولكن هيصالحها بطريقة عشق آل آدم. عند السيوفي. طارق: قاعد ع السرير وماسك راسه بغيظ كبير. رنا: هلكانة ضحك ع شكل طارق اللي اتصل بالعيلة كلها وعزمها بالاكراه ومتغاظ جدًا من آدم.

طارق: بغيظ كبير. اااه لأ لأ لأ. الواد ده عدوي وبيكره. اااه. وبص ل رنا. إنتي بتضحكي ع إيه يا أختي إنتي كمان ها؟ رنا: كتمت الضحكة. وهزت راسها. لأ مش بضحك. طارق: خبط كف ع كف. الواد مش مديني فرصة. إنت منه. الواد أنا قولت أعزمه وأكسب فيه ثواب. وبص ليها. طيب منا لما فارس وفهد يرجعوا هعمل عزومة كبيرة. اااه يامرارتك يا طارق. الواد ده عايزك تكبر قبل أوانك.

رنا: مش قادرة تكتم الضحكة أكتر من كده. وانفجرت في الضحك. هههههه ههههههههه يا راجل حراااام عليك. ارحمني بطني وجعتني من الضحك ههههههههه. طارق: صك ع أسنانه بغيظ كبير. بت انتي. انتي حد مسلطك عليا؟ أنا متغاظ وقرفان من ابن العدوي، وإنتي نازلة ضحك إيه يا أختي كلامي بيزغزغك؟ رنا: ههههههههه. والله يا رب ما قادرة. طارق: بغيظ أكبر. اه يارب الولية مش قادرة خلاص.

مبسوطة في جوزك واللي بيحصل معاه يا أختي. تبقى تفرحي لما ابن العدوي يشلني ولا يجيب لي جلطة. رنا: ألف بعد الشر عليك. أهدى يا طارق مش كده. إنت دلوقتي عندك مشكلة في إيه بس؟ إيه اللي مضايقك يا حبيبي؟ طارق: يعني إنتي مش عارفة. آدم الزفت أجبرني ع العزومة. رنا: طيب وهي يعني هتفرق معاك في حاجة؟

طارق: لأ مش هتفرق طبعًا ودول عيلتي ويشرفوا في أي وقت. بس أنا محبش أعمل حاجة وأنا مغصوب عليها. الواد ده غصبني إني أعزمهم. الواد عايز يموتني يا أختي. ااااه ياناري. رنا: بعد الشر عليك يا طاروق يا حبيبي. وقربت منه. وحطت إيدها ع خده. إنت طارق السيوفي ومحدش يقدر يجبرك ع حاجة أبدًا. طارق: اه يارنا. قولي كمان عشان عايز أهدى.

رنا: كتمت الضحكة. احم. معاش ولا كان اللي يخليك تعمل حاجة غصب عنك. وبعدين إنت ورطت آدم برضو قبل كده كتير في عزومات ومجتش من مرة. هو آدم بس بيحب يهزر معاك وعشان كمان عارف إنك تقدر تعزم بلد بحالها مش عيلة بس. طارق: حط إيده ع إيدها اللي ع خده. أيوه كمان يا رنا. اديني حنان من بتاع زمان. رنا: فتحت عينيها بدهشة. وهتموت وتضحك. وبلعت ريقها بصعوبة. وقالت حنان اه.

طارق: أيوه يا أختي حنان. عشان أنسى اللي حصل من ابن العدوي. ده أنا أصغر منه وشعري شاب قبله. ماشي يابن العدوي مااااااشي. رنا: بدهشة. إنت أصغر منه؟ طارق: اه يختي عندك مانع إنتي كمان؟ رنا: ابدا يا حبيبي والله. وبعدين شعرك شاب فين بس يا طاروق دول خمسة ستة بس من الجناب وكمان شكلك قمر. ده اللي يشوفك يقول إنك في الجامعة. طارق: أيوه. عندك حق. وعشان كده الواد ده غيران مني إني أصغر منه.

رنا: هتموت وتضحك. احم. لأ وكمان إنت أجمل منه بكتير. طارق: بكبرياء. أيوه فعلًا أنا أحلى منه. وهو عمل كده عشان أنا أضايق وأعجز قبل منه. وأنا أسد في نفسي كده ااه. ومش لازم أتهز قدام الواد ده. اسمعي يارنا. رنا: نعم يا حبيب قلبي. طارق: بكرة عايزك تطلبي من الشغالين يعملوا جميع أصناف الأكل مالذ وطاب. وبص قدامه. ولما أشوف آخرتها معاك يابن العدوي. عند محمد عزيز. نور: في الأوضة بتغير فستانها.

محمد: لبس بنطلون وتيشيرت. ورايح ع الحمام يتوضى عشان يصلي القيام هو ونور. نور: حبيبي تحب أعملك أي حاجة قبل ما نصلي القيام؟ محمد: وقف وابتسم. لأ يا روحي تسلمي. أنا بس كنت عايز أسألك عن تمارا. إنتي مش ملاحظة عليها حاجة؟ نور: امم فعلاً يا حبيبي طول الطريق سرحانة ومش ع بعضها. محمد: باستغراب. اللي محيرني إني عمري ما شفتها كده. وكمان عمرها ما خبت عليا حاجة أبدًا. نور: بتفكير. طيب تحب بعد الصلاة. أروح أتكلم معاها؟

محمد: هز راسه. لأ. النهاردة يوم مرهق جدًا. سبيها براحتها دلوقتي. وأنا واثق إن تيما هتيجي بنفسها وتصارحني بكل حاجة جواها كالعادة. نور: حطت راسها ع صدره وغمضت عينيها بحب كبير. محمد: ابتسم وضمها لقلبه وربت ع ضهرها. نور: تعرف يامحمد أنا بحب أوي علاقتك بأولادنا. طول عمرك بتتعامل مع تيما كأنها زميلتك أو صديقتك المقربة جدًا. وده زود ثقتها بنفسها وصريحة دايما معاك قبل مني وده شيء جميل جدًا.

وتيم طول عمره بيناقش كل أموره قدامنا مبيخبيش حاجة علينا. طول عمره صريح وواضح لكن بقاله فترة مش طبيعي. وكمان إنت وبابي أصدقائه المقربين. أنا بجد مبسوطة بيك أوي يامحمد. ربنا يخليك لينا ويبارك فيك ويديمك نعمة في حياتنا يا روحي إنت. محمد: زاد من حضنها. حبيبتي إنتي يانوري.

ولادنا كبروا واتربوا على الحب والتقدير والمودة والرحمة. ولما كبروا كنا دايماً السند ليهم من بعد ربنا. تيما بنتي وحتة منك وحتة من قلبي. لازم أخاف عليها واحتويها. لازم أديها الأمان علشان لو واجهت أي مشكلة في أي وقت متخبيش علينا. وتعرف إننا دايماً في ضهرها وهنقف معاها ونساعدها في أي قرار مهما كان.

وتيم ده صاحبي وابني وعمري كله. راجل بجد وقدر يحافظ على جميع العلاقات العائلية من حبه لرينو وفهد وكمان اهتمامه ببنات العيلة كأنهم أخواته بجد. ومصاحب شباب العيلة كلها صغير وكبير. حتى آدم العدوي تيم ليه جزء كبير في قلبه. تيم قدر يخترق قلوب الناس بالمحبة والاحترام. أما تغيره ده أكيد فيه سبب وأكيد هنعرفه.

أما انتي بقى يا نوري، انتي من ضلعي حاجة كده جوه روحي نفسها. وقفتي جنبي كتير جداً. وعمري ما أقدر أنسى إنك هونتي عليا كتير. كتير جداً يا نور. وقت وفاة أبويا وأمي. بجد كان وقت صعب جداً لكن بوجودك جنبي. رضيت بالقضاء والقدر. وكأن جبل من الصبر سكن قلبي بوجودك جنبي. ربنا يبارك لي فيكي يا روحي. نور: مغمضة عينيها وزادت من حضنه وقلبها بينبض باسم محمد. ويبارك لي في عمرك يا حبيبي. الباب خبط. نور: انتبهت. وطلعت من حضنه وابتسمت.

وهمست: أكيد هتقولنا مالها. محمد: ابتسم. أكيد. ثواني يا روحي. وراح فتح الباب. وابتسم: أهلاً تيما تعالي يا حبيبتي. تمارا: بتوتر. أنا أسفة يا بابي لكن كنت عايزة... محمد: مسكها من أيدها. تعالي ادخلي واسفة على إيه؟ وقعد على الكنبة وأخدها جنبه. نور: قعدت جمب محمد.

تمارا: بحرج. بصراحة أنا في حاجة حصلت معايا. وكنت عايزة آخد رأي حضرتك انت ومامي فيها. احم و..وكنت بفكر أقولكم بكرة. لكن مقدرتش أصبر أكتر. أسفة لو كنتوا بتناموا وأنا قلقتكم. نور: حبيبتي إحنا مش هننام دلوقتي. ومن إمتى بنام قبل ما أطمن عليكي. وكمان لما تيم يرجع بالسلامة. محمد: بيمسد على شعرها. وحتى لو نمنا وصحيتينا. إحنا تحت أمر تيما عزيز. ولا إيه؟ وابتسم. تمارا: بدأت تهدأ. ميرسي جداً يا بابي. احم هو... هو بصراحة أنا...

كنت عايزة أقول... احم وسكتت ووشها احمر ومحرجة تكمل. نور: حست بيها. وقامت قعدت جنبها. وطبطبت على ضهرها. إيه يا روحي قولي ماتتكسفيش. محمد: مسك أيدها. وكانت ساقعة. وتفهم توترها. وقال بهزار. إيه الموضوع كأنه كده عريس كالعادة صح يا تيما؟ تمارا: بتوتر. هزت راسها. أيوة يا بابي. نور: استغربت توتر تمارا. وقالت جواها. تيما ديماً تدخل علينا وتقولنا في عريس عايز يتقدم ومرفوض مقدماً.

بس دلوقتي تيما متوترة وعينيها بتلمع. وفتحت عينيها على الآخر بدهشة. معقول تيما تكون بتحب مثلاً؟ وانتبهت على صوت محمد. محمد: بسعادة. اممم قلتلي الموضوع فيه عريس. طيب أنا أعرفه؟ تمارا: بلعت ريقها بتوتر. وهزت راسها. أيوة يا بابي. نور: بفرحة. وأنا أعرفه يا تيما؟ تمارا: هزت راسها بحرج كبير. أيوة يا مامي. نور: من قلبها دعت يكون حد من شباب العيلة.

محمد: شاف الحب والموافقة في عيون بنته. واتنهد بزعل. لأن بنته الصغيرة فجأة كبرت خلاص. وقال. ممكن أعرف هو مين؟ نور: مغمضة عينيها وقلبها بيدعي. تمارا: قبضت على إيد نور. وقالت آريان ابن خالو زين. نور: أول ما سمعت. شهقت بصوت مهموس وفرحت جداً. محمد: ابتسم بحب كبير. وقال طيب ممكن تحكيلي الموضوع جه إزاي؟ ولو محرجة مني ممكن تحكي لنور كل حاجة.

تمارا: هزت راسها. لأ لأ يا بابي. محصلش أي حاجة. الموضوع بصراحة. وبلعت ريقها وبصت لنور وبصت لمحمد. بصراحة آريان معجب بيا من زمان جداً. بس أنا عمري ما اديتله الفرصة إنه يكلمني في أي حاجة. ونزلت راسها بحرج. بس أنا كنت عارفة إنه بيحبني.

محمد: رفع راسها. ارفعي راسك فوق وإنتي بتتكلمي. وأنا متأكد وواثق في بنتي إنها عمرها ما تعمل حاجة غلط. والحب عمره ما كان عيب ولا حرام. والقلب بينبض بالحب بإرادة رب العالمين. يعني مش بإيدينا. لكن اللي بإيدينا إننا نحترم ونقدس الحب ومنتهاونش في أي لمسة أو نظرة. ونتحجج باسم الحب. كملي يا روحي أنا سامعك وموافقك على أي قرار تاخديه.

تمارا: ثقتها في نفسها رجعتلها تاني. بعد الدعم اللي أبوها عطاهاولها. وقالت آريان بيحبني بجد يا بابي. وحاول كتير جداً إنه بس يلمحلي إنه بيحبني لكن أنا كنت بحاول أبعد عنه لأني مش عايزة أتعلق بحد لأني كنت دايماً خايفة من النصيب. لكن زي ما حضرتك قولت مالناش سلطة على قلوبنا. واكتشفت بعدها إني أنا كمان جوايا إعجاب من ناحية آريان. لكن برضه حافظت على بعد المسافة بينا. لحد النهارده في الجنينة. كنت واقفة لوحدي وجه آريان يكلمني.

وأنا كنت هسيبه وهمشي لكن طلب مني إني أسمعه مرة واحدة ويعرف قراري النهائي عشان عايز ياخد خطوة صح. واعترفلي إنه بيحبني. وعايز يتقدملي. وأنا بصراحة اتأحرجت جداً. مردتش عليه ومشيت من قدامه. وطول الوقت بفكر أعمل إيه. وبصراحة محتارة جداً وكمان مبسوطة قوي وفرحانة إني ممكن حياتي تشبه حياتكم. مبنية على الحب من الطرفين. وأعيش حياتي مبسوطة مع الإنسان اللي اختاره قلبي. لكن يا بابي القرار في النهاية قرار حضرتك.

نور: ضحكتها منورة وشها. وقلبها بيرقص سعادة. إن آريان ابن أخوها بيحب بنتها وروح قلبها. وعيونها لمعت بدموع الفرح. واستنت قرار محمد. محمد: ظاهرياً مبتسم بفرحة. ومن جواه زعلان إنها هتسيب البيت في أي وقت. وبلع ريقه بغصة في قلبه. وحط إيده على راس تمارا وحطها على صدره. وضمها لقلبه بحب كبير.

واتنهد وقال. القرار اللي إنتي موافقة عليه أنا كمان موافق عليه. وآريان شاب محترم جداً ودكتور جامعي. وقبل كل ده يكفي إنه حفيد آدم العدوي. مبروك يا روحي. وطلعها من حضنه وباس جبينها. وقال بصوت مبحوح كبرتي يا تيما. تمارا: كان قلبها بيرقص سعادة. ونفسها تجري تتصل على آريان وتقوله إنها موافقة. لكن شافت زعل في عيون أبوها وكمان صوته حزين. واترمت في حضنه. بابي أنا مش عايزة غيرك انت ومامي ارجوك متزعلش ارجوك.

نور: دموعها نازلة بصمت وفرحة وزعل ومشاعر مختلطة. محمد: طلعها من حضنه وضحك بتمثيل. هههههه أزعل. أنا أزعل؟ أنا النهارده أسعد أب في العالم كله. عشان بنوتي الجميلة كبرت. وكمان ربنا هيرزقها شخص بيحبها. تمارا: ضحكت بسعادة. يعني حضرتك مش زعلان؟ محمد: تؤ. أنا مش زعلان. وقولي قرارك لآريان. وسيبلي الباقي على ربنا.

نور: ضمت تمارا بسعادة وعياط. بنتي وروحي وعمري كله كبرت. أنا بجد مبسوطة أوي أوي. وفرحانة إنك هتكوني في إيد أمينة. ربنا يسعدك يا رب يا روحي. تمارا: طلعت من حضنها وبوست على إيديها. ارجوكي طيب ماتعيطيش. إنتي بتعيطي ليه. الموضوع لسه كلام. محصلش لسه حاجة. نور: ابتسمت بحب. وإنتي فاكرة إن جدك آدم لما يعرف. هسيبكم فترة كبيرة مخطوبين؟ لأ ده آخرك شهر خطوبة والجواز على طول.

تمارا: فتحت عينيها بدهشة وقلبها بيدق بسرعة كبيرة جداً. إيه؟ شهر. محمد: غمز لنور. ومسك كتف تمارا. اهدى يا حبيبتي متوترة ليه؟ لسه بدري. وخالك مراد وفهد لسه بره مصر. وآدم مش هيوافق تحصل أي حاجة غير في وجود العيلة كلها. اهدى إنتي بس ومش عايزك تفكري كتير. اوكي. تمارا: وشها بقى أحمر جداً. وهزت راسها بتوتر. احم. طيب أنا هروح أنام. احم تصبحو على خير. وجريت على أوضتها ومكسوفة جداً.

نور: بسعادة كبيرة حضنت محمد. حبيبي أنا فرحانة أوي أوي. بجد مبسوطة أوي يا محمد. محمد: هههههه يااااه لما بتقولي محمد دي. حرام عليكي يا نوري. نور: ضحكت بحرج. وبعدين معاك بقى؟ محمد: طلعها من حضنه. وضحك. وخطف بوسة رقيقة. هاقولك بعد الصلاة اوكي. وغمز. بصراحة إنتي وحشاني جداً. نور: اتكسفت. احم أنا هروح أتوضى. وجريت من قدامه وقلبها مبسوط جداً.

محمد: ضحك بصمت وقلبه مبسوط. وقال الحمد لله يا رب. إن فعلاً بنتي هتكون في إيد أمينة. تيم رجع البيت. وخبط على محمد ونور. وكانوا لسه هيصلوا. وسلم على محمد ونور وخرج. وراح لتمارا كالعادة وخبط عليها. تمارا: قاعدة على طرف السرير ومبسوطة جداً. وانتبهت وقالت ادخل. تيم: فتح الباب ودخل بابتسامة. مساء الخير يا حبيبتي. تمارا: قامت بسرعة وضحكت. مساء السعادة يا تيمو قلب أختك.

تيم: معاه كيّسة كبيرة وحطها على المكتب. وقالها مش قولنا بلاش تيمو دي يا تمارا. تمارا: بطفولية. اله بقى إنت أخويا وحبيبي وأقول الل أنا عايزاه. وضحكت بمرح وقالت الكيسة دي علشاني صح صح؟ تيم: ابتسم. طبعاً عشانك أومال أنا كل يوم بجيبها عشان مين؟ إنتي أختي وبنتي وحبيبتي. ولازم أدلعك. اتفضلي يا ستي جبتلك كل حاجة إنتي بتحبيها.

تمارا: سقفّت بفرحة. أيوووه بقى. وفتحت الكيس. وقالت اممم شيبسياتي حبيبتي. وشوكلاتاتي. و كانزاتي. وااااو ربنا يخليك ليا يا أجمل تيمو في الدنيا. يا مدلعني إنت. تيم: هههههههه. أي خدمة. إنما قوليلي بقى. شكلك مبسوط. وأوعى تقولي عشان جبتلك الحاجات دي. أنا كل يوم بجيبلك. لكن مبتكونيش مبسوطة أوي كده. ممكن أعرف السبب؟ تمارا: وشها جاب ألوان. وبصت في الأرض بحرج وهزت راسها. احم ممكن.

تيم: طيب تعالي أنا وإنتي ندخل المطبخ. واعمليلي فنجان قهوة. واحكيلي اوكي. تمارا: هزت راسها. حاضر. يلا بينا. فيلا العدوي. ليليان: ماسكة الفون ورايحة جاية في الأوضة بحيرة كبيرة. أوووف. طيب أتصل؟ لأ لأ هيقول عليا إيه؟ يوووه طيب ما هو قال أتكلم مع خالو يوسف. تؤ بس بصراحة يا ليليان إنتي مع كريم معاكي. تؤ بس برضه ماينفعش نتكلم في الفون.

تؤ بس هو عايز يشاركني فرحته بموافقة عيلته عليا. وقلبها دق بحب كبير وقعدت على طرف السرير. وقالت بهيام. أنا بحبك أوي أوي يا كريم. ونفسي بجد أسمع صوتك. وغمضت عينيها. وقلبها انتصر أخيراً على عقلها. واتصلت عليه. كريم: فاتح اللاب توب وبيراجع ملفات الشركة. ونفخ بضيق حقيقي. يوووه مش عارف أركز. وقفل اللاب توب بنرفزة. ومسح وشه بإيديه. وقال بغيظ. فيها إيه يعني لما أكلمها وأطمن عليها؟

ليليان معاها من إعدادي والله حرام عليكي يا ليليان. المشكلة إننا اعترفنا لبعض بحبنا. في الجامعة. ومن ساعتها كل ما تشوفني تختفي من قدامي. كأني هاكلها. أوووف. وحشاني موت. وفونه رن. وجابه من جنبه بزهق. وبص وفتح عينيه على الآخر. وقام وقف بسرعة. لي لي؟ ورد بسرعة. الو. ليليان: رايحة جاية بتوتر. ووقفت أول ما سمعت صوته. وقالت بصوت مبحوح. أ..الو. كريم: غمض عينيه. وقال ليليان؟ أخيراً بجد أنا مش مصدق إنك كلمتيني.

ليليان: بنفس الصوت وقلبها بيدق بسرعة كبيرة. إزيك يا كريم. كريم: قعد على السرير. كريم مش كويس يا ليليان من غيرك. وبجد أنا زعلان منك جداً. ليليان: قعدت على السرير. زعلان مني أنا طيب ليه؟ كريم: زعلان لأنك بتتعاملي معايا. محسساني إني هخط. ليليان هو إنتي مش واثقة فيا؟ ولا مش واثقة من حبي ليكي؟ ليليان: بنفي. لأ طبعاً يا كريم واثقة فيك جداً. لكن ده مالوش علاقة بالمبادئ اللي اتربينا عليها. ياريت متفهمش تصرفاتي غلط.

كريم: بتنهيدة. اعمل إيه بس يا لي لي. أنا بحبك جداً وإنتي عارفة كده كويس وبخاف عليكي أكتر منك. مافيهاش حاجة، على الأقل يا ستي كل فترة تحني عليا وتطمنيني عليكي. من باب القرابة على الأقل... لكن ماينفعش كده. أنا آخر مرة كنت عندكوا... عينيا دورت عليكي في كل مكان. ولبست في العمود. وأول ما شفتك... إنتي سلمتي علينا وبعدها اختفيتي.

ليليان: احم. سوري يا كريم. مش قصدي والله. لكن أنا بتصرف كده غصب عني. بصراحة يعني بحس إن كل الموجودين هيكونوا مركزين عليا. وكمان بكون محرجة. كريم: محرجة مني أنا يا لي لي؟ وكمان نفسي الكل يعرف. إنتي متعرفيش بسببك حصل إيه؟ ليليان: بقلق. حصل إيه يا كريم؟ كريم: ههههه. اهدّي يا حبيبتي، متقلقيش كده. إنتي مش عارفة جنان مصطفى يعني. بصي يا ستي، من أسبوع كده كنت نايم في أمان الله. وبعدين مصطفى البارد جه صحّاني. وقالي: "قوم!

قوم! وإنت بتجري ورا ليليان ليه؟ " قومت مخضوض. قولّتله: "إيه؟ ليليان؟ قولّي: "أنا بجري وراها فين؟ " قالّي: "في الحلم يا خفيف." وضحك عليا. وقالي: "إنت كنت بتتكلم وإنت بتحلم بليليان وبتقولها: خدّي بس يا ليليان، ماتجريش مني، خدّي، هقولك والله أنا بحبك وعايز أتجوّزك." ومن ساعتها الواد ده كل ما يشوفني يتريق عليا وحاططني في دماغه، عيل متخلف. ليليان: بعفوية. هههههههه. مصطفى ده مش معقول، واد زي العسل.

كريم: سمع صوت ضحكتها ابتسم. ورجع بضهره على السرير. وقال: أنا هتغاضى عن شكرك في مصطفى قدامي عشان سمعت أجمل ضحكة قلبي بيدق بسببها. ليليان: الفون كان هيقع من أيدها من الإحراج. ومردتش. كريم: بتنهيدة. على فكرة إنتي وحشاني جداً يا لي لي. ليليان: بتوتر. لو... سمحت يا كريم. كريم: قاطعها. خلاص بقى، مفيش "لو سمحت" دي تاني. أنا اتفقت مع بابا وجدو أشرف.

وجدو قال: "كلنا معزومين عند جدو طارق بكرة. ولو شاف فرصة مناسبة هيفتح كلام مع جدو آدم." ليليان: ابتسمت بسعادة وقلبها بيرقص ومش مصدقة. وضحكتها اختفت؟ أيوه بس... كريم. كريم: نعم يا لي لي. كريم: بص في الساعة وكانت 10 بليل. اممم فعلاً عمتو ريتال ممكن تزعل. بصي يا حبيبتي، بكرة إجازة. إنتي اتكلمي مع نانا مريم وعمتو ريتال بكرة الصبح قبل ما تخرجوا للعزومة. لأن دلوقتي ممكن يكونوا ناموا. اوكي.

ليليان: ابتسمت بحب. وهزت راسها. اوكي حاضر يا كريم. في جناح آدم العدوي. آدم: كشّر عينيه. وقرب من وشها. وصك على أسنانه. بتزعقي لجوزك يامدام؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...