فيلا زياد جمال.. ماليكه: بمناسبة نجاح وتخرج ياسين. بتجهز لحفله عائليه صغيره بتحتفل هي وزياد وياسين وحياة. زياد: حط التورته ع السفره ومبسوط جدا. ماليكه: ف المطبخ بتزوق الكيك وبتغنى بسعاده كبيره وقلبها بيرقص من الفرحه بإبنها الظابط ياسين جمال. حياة: جريت ع زياد. بابي بابي. زياد: نعم ياحبيبتى. حياه: هو أبيه ياسين فين؟
زياد: اخوكي طلع يغير هدومه ونازل. وتعالى بقى أنا جايبلك هديه جميله جدا. علشان تقدميها لاخوكي ياسو. وغمز ليها. ومتقوليش ليه انى انا اللى جايبها اتفقنا. حياة: لأ ميرسي يا بابي. أنا جبت لابيه ياسين هديه جميله اوى. زياد: بإعجاب. ايه ده بجد؟ طيب ياترى بنوتي الحلوه جابت لاخوها ايه ممكن اعرف؟ وصدقيني هيكون سر اتفقنا. حياة: ههههه اوكي يابابي. ثواني هروح اجيبها بسرعه. وجريت من قدامه ومبسوطه.
زياد: دخل المطبخ. وابتسم بحب. وفضل واقف ورا ماليكه وبيسمعها وهي بتغنى. لمياده الحناوى. انا بعشقك انا. ومندمجه مع كلمات الاغنيه. زياد: قرب منها بحب. وضمها من الخلف. اممم وانا كمان بعشقك انا. وكلي ليكي. ماليكه: ضحكت بسعاده. حبيبى يازيزو متحرمش منك ابدا. زياد: لفها ليه. مش كنا اشترينا كل حاجه جاهزه وانتى ترتاحي؟ ماليكه: بفرحه. لأ طبعا ف نجاح تخرج ياسو لازم اعمل كل حاجه بايديا.
زياد: حاوطها من وسطها وهمس ف ودنها. طيب عملتى ليا البسبوسه بالقشطه؟ وغمز. ماليكه: بتلعثم. اه لأ. قصدى عملتها. احم. زياد: شاف حياة نازله. وخطف بوسه من خدها. وقال بحبك ياماكي. ماليكه: شافت حياه واتكسفت. احم امسك يازيزو حط الاطباق دي وانا هجيب الجاتوه وهحصلك. زياد: ضحك بصمت. واخد الاطباق. وخرج. حياة: طلعت علبه كبيره. وقالت اهي يابابي. الهديه جوه العلبه دي.
زياد: انبهر. ايه كل العلبه دي ياحياة. اكيد هديه كبيره وواثق انها هتكون جميله. حياة: بسعاده. طبعا يابابي. واشتريتها من زمان جدا وخبيتها لحفلة تخرج أبيه ياسين. زياد: بفضول. طيب وايه ياترى ممكن اشوفها؟ حياة: حاضر ثانيه واحده. وبتفك الشريط. وفتحت العلبه. وكانت. بدلة ظابط. زياد: رفع حاجبه بإعجاب كبير. وقال هديتك تحفه بجد ياحياة. حياة: بجد؟ يعنى البدله عجبت حضرتك؟
زياد: مسد ع شعرها بحنان. بجد جميله جدا. وكمان اللون تحفه. انتى زوقك حلو جدا. حياة: لا يابابي ده مش زوقي. ده زوق ابله ميرو. زياد: بصدمه. ايه؟ ازاى؟ حياة: هقول لحضرتك. كنا ف مره. كلنا ف المول. وانا كنت محتاره اشتري ايه هديه لابيه. وجاتلي فكرة البدله. وطلبت من ابله ميرو هي تختار البدله ع زوقها. عشان هي اكبر مني وهتعرف تختار بدله جميله. وهي الل طلبت تتغلف بالطريقه دي وقالتلي عشان ابيه يبقى مبسوط منك ياحياة.
زياد: شاف ياسين نازل ومبسوط. وقال ل حياة بسرعه. طيب ياحبيبتي بصي متقوليش لاخوكي أن ده زوق ميرو اتفقنا. حياة: بعدم فهم. ليه يابابي؟ زياد: بتفكير. انتي قولى أن ده زوقك انتي. عشان اخوكي يفرح اكتر. وإن اخته حبيبته هي الل اختارت الهديه الجميله دي بنفسها. اوكي. حياة: باقتناع. اممم صح. واخويا هيفرح اوى عشان أنا أخته حبيبته جابتله هديه جميله. صح يابابي؟ زياد: ابتسم. صح ياروح بابي. فيلا العدوي. ف جناح مراد.
مراد: نيم فريحه. وبيفوقها. وقلقان. فريحه ردى عليا. فرررييحه. تالين: بعياط. ماما. ماما فوقى بالله عليكي. ماما مالها يابابا. مراد: بحيره. اخد تالين ف حضنه. هشش بس ياحبيبتي متعيطيش. ماما هتفوق وهتبقى كويسه. ميرو: جمب فريحه بتدلك ف أيدها وبتعيط بوجع كبير. مامي ارجوكي فوقى بالله عليكي وهعمل الل انتي عايزاه بس فوقى ارجوووووكي ااااه يارب. مراد: مسح دموع تالين. وباس جبينها. تالين بنتي قويه ومتبعيطش. ماشي.
تالين: هزت راسها بدموع. حاضر يا بابا. مراد: بص ع ميرو وهز راسه ليها. اهدى ياميرو هتكون كويسه ياحبيبتي. وحط برفان ع ايدو وقرب من فريحه بخوف كبير. ميرو: حاطه أيدها ع بوقها وبتعيط بشهقات مكبوته. فريحه: بدأت تأن وتفوق. مراد: اتنهد براحه. ومسح وش فريحه بحب. فريحه انتى كويسه. فريحه: بدأت تفوق وفتحت عينيها بتعب. وبصت حواليها وحطت أيدها ع راسها. مراد: فريحه. ردي عليا انتى كويسه.
فريحه: حاولت تتعدل مكانها. ومراد ساعدها. وهزت راسها ليه وقالت بزعل. الحمد لله. ميرو: عياطها متواصل وجواها عايزه تهرب بعيد. مراد: مسح دموع ميرو. وباس جبينها بحب وشدها لحضنه. مالك ياميرو ياحبيبتي. عياطك وجع قلب ابوكي. ميرو: كلبشت ف ابوها وعيطت بوجع كبير وقالت انا هعمل الل انتو عايزينو يابابي بس ارجوكو سامحوني ومتزعلوش مني. مراد: اتخنق جدا عشانها. وزاد من حضنها ومسد ع ضهرها بحنان.
هش هش بس ياروحي. ومفيش حد ف الدنيا يقدر يجبرك ع حاجه انتي مش عايزاها. وطلعها من حضنه وابتسم بتمثيل. بنت مراد العدوي. وحفيدة آدم العدوي. محدش يجبرها ع حاجه ابدا. وانا معاكي ف اي قرار تاخديه. بس انتي اضحكي ياقلب ابوكي. ميرو: جواها سكاكين بتقطع فيها. واترمت ف حضنه تانى. وعيطت ف صمت. فريحه: قلبها وجعها ع بنتها. وقامت بتعب. بصت ل مراد. مراد: بص بعيد. لانه من جواه زعلان منها. فريحه: بدموع. مسدت ع ضهر ميرو. وقالت أنا اسفه.
ميرو: طلعت من حضن ابوها. وبصت ل فريحه وصعبت عليها نفسها وعيطت بكسره. وقالت أنا الل اسفه. حقكم عليا. فريحه: ضمتها لقلبها بحنان. وعيطت. حقك عليا يامريم. انا كنت عايزه مصلحتك وعايزه افرح بيكي وعايزاكي مبسوطه. انا. ميرو: طلعت من حضنها. وقاطعتها. الل انتي عايزاه هعمله يامامي. فريحه: بنفي. هزت راسها لأ لأ يامريم. لأ مش الل انا عايزاه يابنتي.
انا بس اتصرفت غصب عني. اى أم عايزه الاحسن لأولادها وراحة ولادها. بس خلاص زي ما بابي قالك محدش هيجبرك ع حاجه. مش كدا يامراد. مراد: من غير ما يبصلها قال بجمود. ايوه. وبص ل ميرو وابتسم. روحي ع اوضك استريحي ياحبيبتي. ميرو: هزت راسها حاضر. وخرجت بسرعه. مراد: وانتي كمان ياتوتا. روحي ع اوضتك. انا هبقى اجي اطمن عليكي وافضل جمبك لحد ما تنامى اوكى يقلبى. تالين: حاضر يابابا. وحضنت فريحه وخرجت. فريحه: واقفه وقالت. مراد. انا.
مراد: لف ضهرو ليها بغضب. فريحه: دموعها نازله. وقالت بصوت مبحوح. مراد. مراد: . فريحه: بحزن. انا عارفه انك زعلان مني. بس والله العظيم انا مكنت اقصد انى اتكلم بالطريقه دي. ولا عمرى كنت اتخيل ان ماما مريم تزعل منى ف يوم. ارجوك سامحني يامراد. مراد: لف ليها. وقال بصوت جهورى وغضبان. امي خط احمر يافريحه والل يدوس ليها ع طرف مهما كان مين. يبقى نهايته سودا. وانك تقوليلها انك عارفه مصلحة بنتك كويس. كأنك بتقوليها صريحه كدا.
( مالكيش دعوه) (متتدخليش ف الل مالكيش فيه) وزعق. لااا يافريحه. لأ. امي هي ام الكل هنا. هي الكل ف الكل هنا وف اي مكان وزمان. هي الل ربت وتعبت وسهرت ع الكل مش علينا احنا وبس. امي هي الل ربت مريم بنتك والكل. لما بنتك بتتعب امي الل كانت بتسهر بيها مش انتي. وتقولك استريحي انتي عشان عندك رساله ودكتوراه. امي هي الل حفظت بنتك ف القرآن مش انتي. امي هي الل علمت بنتك ازاى تتكلم وتتعامل مش انتي.
امي هى الوحيده الل ادرى بمصلحة الكل هنا. والل يتجرأ ويكلمها بالطريقه دي. يبقى النهايه هتكون وحشه جدا يافريحه. فاهمه. فريحه: جريت عليه ووقفت قدامه ومسكت دراعه. وقالت بدهشه. مراد. ايه الل انت بتقوله ده. انا عارفه إن ماما مريم عملت كل ده واكتر كمان. وهي الل علمت ولادنا الصلاه وأصول الدين وكل حاجه. وهي الل مربياهم مش انا. وهي الل مربيانا احنا كمان.
لكن انا قولت كدا ف وقت عجز وقلة حيله. انا كنت عايزه افرح بمريم انا مش قصدى صدقنى. مراد: نزل أيدها من ع دراعه بهدوء. وبص ف عينيها وقال بلوم. واهي امي عايزه تسيب البيت الل زرعت فيه كل حاجه حلوه. عشان كلمتك الل من غير قصد. فريحه: للحظه افتكرت طلب مريم من آدم ترجع شقتها. وشهقت بصوت عالى. وبصت ل مراد وقالت مستحيل ماما تسيب البيت. مستحيل. وجريت من قدامه وخرجت بسرعه. مراد: غمض عينيه واتنهد بتعب ومسح وشه بايديه. وخرج وراها.
عند آدم. مريم: قاعده ع طرف السرير وزعلانه. آدم: غير هدومه وقعد جنبها. ايه ياروحي. مريم: انتبهت. وقالت عايزه اطمن ع فريحه. ياترى عامله ايه دلوقتى. آدم: ابتسم. وقال بمكر. فريحه. انا لازم اعاقبها. مريم: بصتله بعدم فهم. تعاقبها. ليه يا آدم وتعاقبها بإيه. آدم: الل يزعل حورية آدم بحرف واحد. يبقى لازم يتعاقب. وانا قررت انها تعيش مع مراد ف شقتهم. وده بيتك وباسمك وتقعدى فيه ملكه والل مش عاجبه الباب يفوت ديناصور مش جمل بس.
مريم: شهقت. ايييه. فريحه تسيب البيت. لأ طبعا ده لايمكن يحصل ابدا. آدم: ابتسم. يعنى انتى مش زعلانه من فريحه واخدها لحضنه. مريم: حطت راسها ع صدره. وقالت بزعل. بصراحه ف الاول بس زعلت. لانى مكنتش متوقعه اسمع حاجه زى دي. بس لما فكرت كويس. وإن انا مكانها هعمل زيها ويمكن اكتر. ميرو جميله اوى يا آدم وبيجلها عرسان كتير وهي رافضه المبدأ من الأساس.
وفريحه ممكن متكونش عارفه إن بنتها قلبها مش بايدها. فريحه معزوره واى ام عايزه تفرح باولادها. آدم: بتنهيده. مسد ع ضهرها بحنان. الباب خبط بسرعه. فريحه: بلهفه. ماما مريم ممكن ادخل. آدم: طلعها من حضنه وابتسم. ها اخليها تدخل ولا ابعتها ع بيت ابوها. مريم: ابتسمت. ما هي بيت أبوها فعلاً يا آدم. آدم: بضحكة باس كف أيدها. وقال: "تعالى ادخلي يافريحة." فريحة: دخلت بسرعة. ونزلت على ركبها قدام مريم.
ومسكت أيدها وقالت بدموع: "ماما أنا آسفة والله العظيم ما كنت أقصد أي كلمة تزعلك." مريم: ابتسمت بحب. ومسحت دموع فريحة وقالت: "بس طيب ماتعيطيش خلاص مفيش حاجة. وقومي اقعدي جنبي." فريحة: بعياط: "لأ مش هقوم غير لما تسامحيني. ومش هتمشي من هنا يا ماما." "والله العظيم لو مشيتي من هنا لاموت نفسي. أرجوكي متزعليش مني بالله عليكي. بابا أنا آسفة جداً بجد والله مكنتش أقصد." مريم:
مسحت على حجابها وقالت: "خلاص يافريحة أنا عارفة إنه غصب عنك وإنك متقصدش." فريحة: بعياط: "أيوه والله ما أقصد. أنا بس كنت عايزة أفرح بمريم." "وعشان العريس ده إنسان كويس أوي كنت عايزة حتى بنتي تفكر." "بس لما هي قالت أنا هفضل كدا من غير جواز. أنا اتجننت." "أرجوكي متزعليش مني. ومريم بنتك انتي." "حضرتك اللي مربياها وتعبتي في تربيتهم كلهم. وانتي أحق مني بأي قرار ليهم." مريم: "خلاص ياحبيبتي مفيش حاجة وقومي مينفعش تقعدي كدا."
فريحة: "لأ أنا مش هقوم إلا لما تسامحيني. والله العظيم أنا آسفة جداً. حقكم عليا." مريم: "طيب خلاص اهدى بقى. بس عايزة أقولك يافريحة الجواز يابنتي عمره ما كان بالعافية." "إحنا عمرنا ما أجبرنا حد من أولادنا على الجواز. وانتوا كمان. وكل واحد الحمد لله اختار نصه التاني بتوفيق من ربنا." "إنتي مش حمل ذنب يابنتي تجبري بنتك على الجواز وبعد كده تندمي على إجبارك ليها بالطريقة دي."
"ولنفترض هي وافقت عشان خاطرك إنتي. وجوزها ده اكتشفنا بعد كده إنه إنسان مش سوي." "إنتي وقتها هتعملي إيه؟ سيبى بنتك تختار براحتها." "ومتستعجليش. ربك هو اللي خالق مريم وكاتب قدرها." "واللي مكتوب ليها هتشوفه بإرادتنا أو غصب عنا. استهدي بالله وسيبى الأمور تمشي زي ما ربنا يريد." فريحة: "ونعم بالله. حاضر ياحبيبتي. اللي انتي شايفاه. بس أهم حاجة بالله عليكم متزعلوش مني. أرجوكي يا بابا حضرتك كمان متزعلش مني."
آدم: ابتسم. "ما إنتي بنت طارق. والتخلف وراثة عندك إنتي وأبوكي." فريحة: ضحكت بسعادة. "يعني حضرتك مش زعلان مني." آدم: "والله ده متوقف على أميرتي. وزي ما هي عايزة هايتم." فريحة: حضنت مريم. "أنا آسفة بجد." مريم: حضنتها بابتسامة. "حصل خير يا حبيبتي." مراد: واقف بره وسامع كل حاجة. واتنهد وراح يطمن على تالين. وبعدها ميرو. عند ميرو. ميرو: قاعدة على الأرض جمب السرير بصدمة كبيرة. ودموعها نازلة ورا بعض من غير عياط.
وقلبها بيدق بخوف ورعب من اللي جاي. وبتحاول تستوعب اللي هي فيه. هي اتغتصبت؟ وماسكة راسها ومغمضة عينيها بتحاول تفتكر أي حاجة. والصورة الوحيدة اللي بتيجي قدامها صورتها وهي في السرير والدم. وتفكيرها مشلول تماماً. ميرو: شافت صورة جدها آدم قدامها. وشهقت كأنها بتاخد نفسها بصعوبة. وفجأة عيطت بصوت مهموس ولطمت على وشها من الفضيحة اللي هتحصل. وقالت وسط شهقات وصدمة: "أنا مش عارفة إيه اللي حصل." "ينهار أسو...
يارب أنا مش قادرة أفهم حاجة. مش عارفة حاجة." "مش عارفة إيه اللي حصل. ولا كنت في المكان ده إزاي؟ وعيطت بكسرة: "أنا كدا خلاص. أنا عار على عيلتي. آآآه شرفي. لو حد عرف؟ "أمي هتموت فيها. وبابا آدم. أنا مش عارفة أفكر. ينهار أسو... بابا وماما وعيلتي كلها راسهم هتبقى في الأرض بسببي." وصرخت: "إنتي انتهيتي يامريييييييم. إنتي لازم تموتي. الموت أهون بكتير من إنك تشوفي عيلتك بتنهار بسببك." "وعيطت بخوف كبير: شرفك راح يابنت العدوي.
ولطمت بصريخ بصوت عالي: شررررفك راااااح. ودخلت في حالة هستيريا: لااااااااااااااء. لااااااااااااااء. حرااااام يحصلي كداااا. حرااااام. وفضلت تصرخ وتعيط. ونسيت هي فين تماماً." مراد: سمع صوتها بتصرخ وجري بسرعة ومرعوب عليها. وبيفتح والباب مقفول. وخبط عليها بسرعة: "مريم. مريييم يابنتي افتحي." وفجأة الصوت سكت تماماً. ومراد كسر الباب ودخل بسرعة. واترعب حرفياً على شكل ميرو وهي مغمى عليها ووشها أحمر وشعرها متبهدل.
وجري عليها بسرعة: "مررررييم. مرريييييم." وشالها. بخوف وحطها على السرير. وقلبه هيطلع من مكانه. آدم ومريم وفريحة سمعوا الصوت وطلعوا على فوق بسرعة. فريحة: دخلت تجري عليهم وحاطة أيدها على قلبها من الخوف. آدم: دخل بسرعة وقلبه بيدق. وشاف ميرو نايمة ومراد بيفوقها. مريم: شافت ميرو وفتحت عينيها بدهشة. وقلبها وجعها وغمضت عينيها بوجع كبير. فريحة: قعدت جنبها بسرعة وبتعيط بشهقات. "بنتي مريم فوووقي ياحبيبتي. مالها يامراد."
مراد: بيدلك أيدها بخوف كبير ومردش على حد. آدم: جاب البرفان وحطه على وشها. وبرضو مافاقتش. مريم: همست بدموع. "اللهم اكفنا شر ما يكون قبل أن يكون يارب." رينو: وآرين وآركان داخلين الفيلا. رينو: "مساء الخير يازينب." زينب: بقلق. "مساء الخير يا دكتورة." رينو: باستغراب. "اله فين مامي وبابي يازينب؟ زينب: بلعت ريقها بتوتر. "هـ... هما فوق ياست رينو."
وفجأة سمعوا صوت تالين بتعيط ونازلة على السلم بسرعة. "عمتو لارين. عمتو لارين. أبلة مريم مش راضية ترد على بابا. أنا خايفة أوي." رينو: جريت عليها وحضنتها بسرعة. واتصدمت. وطلعتها من حضنها. وقالت: "آرين آركان. خدوا تالين واخرجوا الجنينة ومحدش يطلع فوق. يلا بسرعة." وجريت على فوق. آرين: بدموع حضنت تالين. "متعيطيش يا تالين كل حاجة هتكون كويسة ياحبيبتي." تالين: بعياط. "أنا خايفة أوي على أبلة مريم يا آرين."
آركان: "طيب اهدى ياتوتا ومتعيطيش. تعالي نخرج في الجنينة. وهنطمن على ميرو متخافيش. تعالي." وخرجوا. رينو: دخلت بسرعة وبتنهج. "مامي. ميرو مالها." مريم: هزت راسها بدموع. "مش عايزة تفوق." مراد: هايشلها عشان ياخدها على المستشفى. رينو: جريت عليه. "استنى يا أبيه. أنا هشوفها وأحاول أفوقها. ثواني هجيب شنطة الكشف بسرعة من أوضتي." مراد: قام بسرعة. "خليكي إنتي." وخرج يجري على أوضة رينو. وجاب الشنطة وطالع.
رينو: شافت النبض وكان بطيء جداً. وميرو شفايفها بدأت تزرق. مراد: جاب الشنطة بسرعة. ورينو بتكشف عليها. الكل متوتر. وفريحة ومريم بيعيطوا. آدم: ماسك إيد مريم بيهديها. وجواه عكس الهدوء. ومرعوب حرفياً على حفيدته الأغلى على قلبه. رينو: فتحت عينيها بصدمة. وقالت جواها انهيار عصبي. وكملت بدموع: "أبيه مراد أنا عايزة العلاج ده بسرعة." مراد: قلبه بيدق جامد وشد الورقة ونزل بسرعة البرق وركب العربية وساق بسرعة كبيرة.
فريحة: برجفة ودموع. "بنتي فيها إيه يارينو؟ رينو: بتمسح على شعر ميرو. وقالت: "هو فيه حاجة حصلت النهاردة مع ميرو؟ فريحة: بعياط ندم. "أنا زعقتلها. أنا السبب. يارينو بنتي مالها فيها إيه؟ آدم: بتنهيدة. "مش ده السبب يافريحة يابنتي." وبص لـ رينو. "ميرو وهي راجعة قالت إنها شافت حادثة سير وطفلة توفت قدامها. وأكيد ده اللي تعبها."
رينو: بزعل. "لا حول ولا قوة إلا بالله." واتنهدت. "اهدئ يافريحة. هي صدمة من اللي شافته بس. وهتاخد المهدئ وهتكون تمام إن شاء الله." آدم: عينيه على ميرو. وسرح إلى مالا نهاية. في مكان ما. تيم: بعد ما شاف كل حاجة حصلت في فيلا العدوي. خرج في صمت وركب العربية وساب فون ميرو على الكرسي. وساق بسرعة كبيرة. وأول مرة مش عارف يروح فين. ولا عارف يفكر.
صور كتير بتظهر قدامه. رسايل. سرير دم. ميرو. وبيسوق وضغط على الدريكسيون كأنه بينتقم. ووصل لشقة اللي قدمها له جدو مصطفى هدية. وطلع الشقة. وواقف في نص أوضة النوم ومش عارف يعمل إيه. حاول يهدا لكن مش عارف. لأن الكارثة حصلت خلاص. غمض عينيه ومسك راسه اللي هتنفجر من التفكير السلبي. وشاف صورة ميرو وهي بتشد الغطا عليها. والصورة دي لوحدها كفيلة بتدمير كل حاجة. ودخل في حالة هستيريا وهيجان تام. وبدأ يكسر كل حاجة حواليه.
وطلع صرخة من قلبه بصوته كله. ونزل على الأرض مكانه. وغمض عينيه وقلبه بيدق بيأس وخيبة أمل. وايديه الاتنين بينزفوا. ومش حاسس بأي ألم. ومش قادر يصدق اللي شافه. واتكلم بضياع. "مش معقول مريم تعمل كدا. لأ هي مش كدا. لأ." "طيب. طيب. وياسين ده كان إيه؟ لااااااااااااااء. لااااااااااااااء يامريم لااااااااااااااء. إنتي متعمليش كدا لااااااااااااااء. مستحيل أصدق. لااااااااااااااء. انتتتتتى عمرك ما تكوني كداااااا أبداً."
"وفكرة إنها بشعرها. وجسمها. وراجل موجود معاها في شقة وقرب منها جننته حرفياً." "وقام وقف زي المجنون ومسك الانتيكات وحدفها في المرايا وكسرها وحدف في إزاز البلكون. وكسر كل حاجة حواليه. وبينهج بسرعة كبيرة. وعينيه اتحولت لغضب كبير. وحمرا زي الدم." وبعد فترة من الوقت. تيم قعد بيأس على طرف السرير وحط وشه بين إيديه اللي بتنزف. وبيفكر وخلاص الكارثة حصلت وميرو فقدت عذريتها. ودي لوحدها كارثة ودمار لكل اللي حواليه وهيتصرف.
إزاي في المصيبة دي؟ افتكر فريحة وهي بتتكلم عن العريس. وعن رفض مريم للجواز نهائي. وزعيق مراد. وزعل مريم الكبيرة. واغماء فريحة. وصرخة تالين. وزعل آدم. وشاف إن العيلة بدأت تتشتت ويدخل فيها المشاكل. ومريم ممكن تسيب البيت وترجع شقتها. كدا العيلة هتبدأ تنهار ياتيم. لو الجدر خرج من أرضه الفروع كلها هتقع. وغمض عينيه بتعب شديد. وطلعت من قلبه تنهيدة وجع كبيرة جدا. ولازم يشوف حل. فيلا العدوي.
آدم مراد: راجع من بره وبيتكلم في الفون. ودخل البيت. ميادة: باحترام. "حمد الله على السلامة ياسي آدم بيه." آدم مراد: مردش عليها وقفل المكالمة. "فين العيلة؟ ميادة: بخبث. ومثلت الحزن. "كل العيلة فوق عند ست الدكتورة مريم ياسي آدم بيه. أصلها تعبت. وا... آدم مراد: مستناش إنها تكلم. وطلع يجري على السلم. ميادة: رفعت حاجبها بتوعد. "اممم. كلها أسبوع واحد بس وأبقى الكل في الكل هنا. ههههه."
آدم مراد: دخل جري. وشاف الكل حوالين ميرو. وقلبه دق بخوف. وقال بخوف: "مالها مريم؟ فريحة: بدموع. "أختك كويسة يا حبيبي هي بس تعبانة شوية." آدم مراد: راح قعد جمبها ومسك أيدها وبمسح على شعرها. وصك على أسنانه بغضب. "إيه اللي حصل لمريم ووشها متبهدل كدا ليييه؟ مراد: قاعد على طرف السرير. ومسح وشه بتعب. وقال: "أختك شافت حادثة سير وطفلة توفت قدام عينيها. ومن وقتها وهي كدا." آدم مراد: رفع ميرو من ضهرها واخدها في حضنه قدام الكل.
وبدأ يكلمها. "مريم. فوقي ياحبيبتي. أنا آدم أخوكي. فوقي وقوليلي مالك." رينو: بدموع مسحت على ضهر آدم. "حبيبي أنا أدتلها مهدئ وهي نايمة ومش هتفوق دلوقتي. وهي كويسة صدقني." آدم مراد: رجعها مكانها. وباس كف أيدها. وقام مردش على حد وراح على أوضته. آدم: "يلا بينا كلنا ننزل تحت. ونسيب ميرو تستريح." فريحة: بدموع. "بس يابابا." آدم: "اهدئ يافريحة. وميرو هتكون بخير يابنتي." وبص لـ مراد.
وقال: "أول ما المحلول يخلص. تشيل حفيدتي وتنقلها على جناحي الخاص." وسابهم واخد مريم ورينو ونزلوا. مراد: قعد جمب ميرو. وبص على وشها ومحتار لأول مرة. وجواه مش مقتنع بكل اللي حصل ده. ومخنوق جداً. فريحة: شافت حيرته وقامت وراحت قعدت قدام مراد. وهمست بدموع: مراد.. مراد: ... فريحة: مسكت إيده مراد وقالت بشهقات عالية: أنا السبب في كل اللي حصل لبنتي يا مراد. مراد: من غير مقدمات، شدها لحضنه بقوة وساكت.
فريحة: رفعت إيديها على ضهره وكلبشت فيه وعيطت أكتر: أنا آسفة والله أنا... مراد: هششش بس يا فريحة. وغمض عينيه بتعب وقال: أنا أول مرة مبقاش فاهم حاجة. فريحة: وأنا هقولك على كل حاجة. تعالى معايا. وقامت ومسكت إيد مراد. وبصت على ميرو هي ومراد وخرجوا راحوا على أوضتهم. فريحة: وقفت قدام مراد وقالت: أنا عارفة إنك مش مصدق أي حاجة. مراد: نفخ بضيق حقيقي: أنا مش داخل دماغي أي حاجة من اللي حصلت دي يا فريحة. بنتك مالها؟
وسألتك السؤال ده ميت مرة قبل كده. وأنتي تقولي: هي طبعيتها كده. بنتك داخلة في صدمة ومش حادثة حصلت قدامها تدخلها في الحالة دي. كل يوم ناس بتموت. وغير كده بنتك دكتورة. يعني كل حاجة مرت عليها وديماً ثابتة. اشمعنا دلوقتي؟ وبنتك بتعيط وبتصرخ بهستيريا ووجع كبير. وزعق: بنتك فيها إيه يا فريحة؟ فريحة: انتفضت بخضة وقالت بتوتر: بن... بنتك بتحب يا مراد. مراد: كشر عينيه بعدم فهم: نعم؟ بنتي إيه؟ ولما هي بتحب انتي مقولتيش ليا ليه؟
انتي إزاي تخبي عليا حاجة زي كده يا فريحة؟ فريحة: بعياط: لأنه حب من طرف واحد. بنتك بتحب تيم يا مراد. مراد: ... آدم مراد: لابس بنطلون فقط. وواقف في التراس ومخنوق. وبيفكر في أخته. وفجأة لمح آرين بتجري ورا تالين. وآركان واقف بعيد بياكل ماكس. آدم مراد: بص على الحرس وبص على آرين اللي بتجري. والدم غلي في عروقه. ودخل بسرعة وشد التيشرت من على السرير وخرج بسرعة. في الجنينة. آرين: هههههههه يا توتا استني والله هقولك بس. تالين:
بتجري: لأ لأ بالله عليكي مش عايزة أجري أكتر من كده كفاية ماكس. آرين: وقفت وبتنهج: ههههه خلاص خلاص صعبتي عليا. تالين: ضحكت بسعادة أبيه آدم وجريت عليه. آدم مراد: سلم على تالين. وعينيه على آرين. وابتسم لتالين: عاملة إيه يا حبيبتي؟ تالين: الحمدلله يا أبيه. حضرتك رجعت إمتى. أنا ماشفتكش. آدم مراد: مسد على حجابها: رجعت من شوية. ادخلي اقعدي مع العيلة جوه. تالين: حاضر يا أبيه. ودخلت.
آرين: واقفة وحاطة إيدها على قلبها بتنظم نفسها من الجري. ولفت واتخضت: أعااااااا يا مامااااعع. بسم الله. إيه يا آدم مش تخبط وانت داخل الجنينة. آدم مراد: كشر عينيه. واتكلم من بين أسنانه بغيره: آرين بصي حواليكي كده. آرين: بلعت ريقها بتوتر وبصت حواليها. وقالت بمرح: وااااووو إيه تااا. أنا في جنينة فيلا العدوي. بيجاااد مكنتش واخده بالي هههههه. آدم مراد: في نظرة غضب: قولتي إيه؟ آرين: خافت منه.
وقالت: أعااااااا فيه إيه يا آدم انت بتتحول ليه. وكملت بغضب طفولي: ده بدل ما تقولي مبروك يا آرين خلصتي ثانوي أخيراً. آدم مراد: هز راسه بنفاذ صبر: آرين أول وآخر مرة أشوفك تجري تاني في أي مكان. آرين: بصت حواليها وشافت الحرس في كل مكان. واتكسفت ووشها بقى أحمر جداً. وبصت في الأرض بحرج. آدم مراد: بجمود: كنتي بتجري كدا ليه؟ آرين: بغيظ مكبوت: تالين كانت بتعيط عشان زعلانة على ميرو.
وأنا عملت كدا عشان تنسى اللي حصل وتفك شوية. وبعدين أنا بحب أجري. فيها إيه بقى. آدم مراد: بتحذير: عايزة تجري. تدخلي تجري في صالة الرياضة بتاعتي. ممنوع تجري قدام أي حد فاهمه يا آرين؟ آرين: رفعت عينيها ليه ومش مصدقة. وقالت بدهشة: آدم انت بتتكلم بجد؟ بس الصالة الرياضية بتاعتك ممنوع أي حد غيرك يدخلها. آدم مراد: قرب من وشها بثقة: أنا إنتي. إنتي أنا. وسابها واتحرك.
آرين: تنحت أكتر. ومش فاهمة حاجة. غير إن قلبها بيدق بسرعة. طيب ليه؟ لكن قلبها مبسوط من اهتمام آدم ليها بالذات. وجريت وراه بسرعة: استنى يا آدم. ووقفت مرة واحدة وخافت عشان بتجري. آدم مراد: وقف ولف ليها. آرين: بضحكة وبتُمثل المرح. ووقفت قدامه وقالت: عندي سؤال مهم. أنا قريته على الجروب ومش عارفة إجابته. وكملت بطفولية. ومتغاظة بصراحة أوووى: ممكن بليز بليز تساعدني. آدم مراد: ربع إيديه وبص في عينيها: اسألي. آرين:
بحماس: السؤال بيقول.. ما هو الشيء الذي يوجد في السماء وإذا ضفنا عليه حرف أصبح شيء موجود في الأرض؟ آرين: بانبهار: وااااوووو انت جاوبت بسرعة كبيرة. برافو عليك بجد. أنا فكرت كتير وقولت سما بس هنضيف عليها حرف إيه؟ وكمان قولت نجوم وموصلتش لحاجة. برافو عليك بجد والله. ههههه. آدم مراد: قرب من وشها. بتحذير: آرين أنا أكتر حاجة مبحبهاش إني أعيد كلامي.
ولو شوفتك بتجري تاني في الجنينة وبالشكل ده أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل بعد كده. واتفضلي قدامي ادخلي على جوه يلا. آرين: صكت على أسنانها بغيظ كبير. آدم مراد: بنظرة تحذير. آرين: مَثلت العياط. واتنططت على الأرض مكانها بنرفزة ودخلت الفيلا. آدم مراد: ماشي وراها وبيضحك على نرفزتها الطفولية اللي بيحبها وبتغير مزاجه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!