فيلا العدوي .. تانى يوم الخطوبه . الساعه ٤ العصر . عند ميرو .. ميرو : بتكتب .. لا ينضج المرء بالنصائح لا يتغير بالمواعظ لا يتعلم من تجارب الأخرين.. ولكن ينضج ويتغير ويتعلم . المرء حين يقطع الفقدان جزءا من قلبه.. وينحني ظهره من خذلان أحبائه.. وتكسو التجاعيد ملامحه من قسوة التفكير.. وتتهاوى طاقته ويصبح هش بجسد هزيل من الركض ف الطرق الخاطئه. ينضج المرء حين تقطفه الحياه من جذوره . M/T
وقفت المفكره . وقامت خبّتها ف هدومها وقفلت الدولاب . وقعدت ع السرير بتعب كبير . وفتحت درج الكمود وجابت مسكن . واخدت برشامه . وقفلت الاضاءه ورجعت بضهرها ع السرير .. وغمضت عينيها .. وبتحاول تركز وتفتكر ايه الل حصل ف اليوم ده .. فلاش باك . تيم : مش لازم تطلعى برا . انتى ممكن تتكلمى جوه الفندق .
ميرو : معلش ياتيم سبنى برحتي . وبعدين انا مش عايزه اكون عزول اكتر من كده ههههه . ثوانى وراجعه . واخدت الفون وخرجت قدام الفندق لانها حاسه انها مسجونه ف وجود كامليا .. .ونزلت السلم وعدت الطريق التانى ومخنوقه . وبتتمشى ولمحت استراحه . وراحت قعدت . راجل عجوز : جه عليها وقال بتعب … السلام عليكم. ميرو : بصت بخوف لكن شافت راجل كبير ف السن وبيترجف ومش قادر يقف . وقالت وعليك السلام.
العجوز : معلش يابنتى انا ماشي مشوار طويل اوى وحاسس انى خلاص معتش قادر . تسمحيلى اقعد وبينهج .. ميرو : بعفويه . طبعا ياعمو اتفضل حضرتك . تحب اجبلك اى حاجه تشربها .. العجوز : بحزن شديد متشكر يابنتى كح كح . والله انا حالي ميسور ميغركيش شكلي ده . .بس ولاد الحرام بقى سرقو العربيه بتاعتي بشنطة الفلوس الل فيها .. ومن الصبح دايخ وماشي ع رجلي ومش عارف ارجع حقي. كح كح . كح كح .
ميرو : بقلق . واضح إن حضرتك تعبان جدا . ثوانى هجبلك ازازة ميا من المحل ده . العجوز : ربنا يباركلك يابنتى والله شكلك بنت حلال . معلش هتعبك . هتعبك معايا . ميرو : ولا تعب ولا حاجه .. ثانيه واحده حضرتك خليك هنا . وراحت المحل جمب الاستراحه . واشترت عصير وميا وحجات تانيه . ورجعت شافت العجوز بيكح كتير بتعب . واتأثرت وزعلت جدا عليه . وقالت اتفضل حضرتك .. وحطت الشنطه جمبه ..
العجوز : متشكر جدا . ربنا يكرمك يارب . ربنا يوقفلك ولاد الحلال ويحميكى يابنتى من كل شر . شكرا يابنتى . ميرو : ابتسمت بعفويه . متشكرنيش وإن شاء الله ربنا هيرجعلك حقك من تانى . بعد اذنك انا لازم امشي .. العجوز : اتفضلى يابنتى ومتشكر تانى مره .. ميرو : ابتسمت فرصه سعيده . ولفت ضهرها وشافت شاب واتخضت وجت تتحرك . لكن بعد كده محستش بأى حاجه . ولما فاقت كانت ف الشقه .. ميرو فاقت من شرودها .
. وعيطت بوجع كبير . وقالت اكيد الراجل العجوز و الشاب ده هما الل عمله فيا كدا . حسبي الله ونعم الوكيل فيهم . حسبى الله ونعم الوكيل فيهم .. .وكملت بحيره .. بس . بس هو مين ويعرفنى ازاى؟ والفون كان معايا . ازاى راح لتيم؟ وتيم شافنى وانا ف الس… ومقدرتش تكمل وعيطت بوجع كبير . اااه انتى انتهيتى يامريم . .كل حاجه انتهت. تيم شافك ف اسؤ صوره . وجبتى العار لعيلتك … وشهقت بخوف العيله؟ العيله يامريم ؟
بابا آدم لااا بابا وماما والعيله . مستحيل يحصلهم حاجه وحشه بسببى . دول لو عرفوا ممكن يجرالهم حاجه . وحطت وشها بين ايديها وعيطت بوجع . انا مديونه لتيم بعمري كله . . وبعد شويه من التفكير .
قامت بتعب وكانت هتقع وسندت ع المكتب .. ودخلت الحمام واخدت شاور وهي ف نفس حالة التيه الل هي فيه ولبست. واتوضت . وخرجت ولبست الاسدال وصلت العصر ودموعها ع خدها بترجي كبير . بالستر.. . وسجدت لله وعيطت بهستيريا ودعت ربنا كتير بالستر للعيله الل متستاهلش انه يحصل معاها كدا بسببها حتى لو غصب عنها . الناس ليها الظاهر وبس . وقالت بشهقة وجع . اللهم وإن استحالت بأمرك تكون .. عند آدم ..
راجع من المسجد بعد صلاة العصر . ونده ع زينب .. زينب : جت بسرعه تحت امرك يسي آدم بيه.. آدم : اعملى فنجال قهوه وابعتيه ع الجناح . زينب : حاضر من عينيا .. واتحركت .. آدم : طلع . وشاف مريم بتسبح وهي ع سجادة الصلاه . وخرج قعد ف التراس .. مريم : قامت وبتستغفر . وشالت السجاده . ولبست النقاب . وطلعت ل آدم ف التراس .. وابتسمت .. آدم : ابتسم وشاور ليها . تعالى اقعدى جمبى هنا. مريم : قعدت جنبه تقبل الله ياحبيبى.
آدم : منا ومنك ياروحي . مريم : حطت ايدها ع ايدو وقالت بسعاده . تعرف يا آدم . فرحتي من امبارح متتوصفش .. فكرتني بفرحتي لما فهد اتقدم ل رينو .. وكمان محمد ونور. آدم : بضحكه . الزمن بيعيد نفسه مع اختلاف الظروف . ومشيئة القدر .. مريم : اه عندك حق والله . يارب يجعل القدر كله خير لاولادى واحفادي . وبجد عايزه اطمن ع آدم . آدم : بغمزه .. انا عن نفسي ماعنديش مانع . وهعدل بينكم والله. هههههههه..
مريم : كشرت عينيها بغيظ وغيره .. نعم يسي آدم سمعني كدا قولت ايه؟ آدم : بمكر . اله هو انا بعمل حاجه غلط يامريومه .. مريم : اتنفست بغيره . لأ مابتعملش حاجه غلط . بس ف شروط عشان تتجوز تاني . وبعدين انت مستنى ايه؟ روح اتفضل اتجوز .. آدم : ههههههههه اله مش انتي الل عايزه تطمنى ع آدم . مريم : بنرفزه … وبعدين بقى . استغفرك ربي و اتوب اليك . انت شكلك عايز تشوف وشي التانى .. آدم : ضحك بصوته كله . هههههههههه
مريم : بنرفزه اكبر .. لاا بقى انت بجد مش طبيعي يا آدم الله يهديك ويعدى اليوم ده ع خير .. آدم : باس ع أيدها بضحكه . خلاص اسف ياروحي . وبعدين هو انا مجنون .. عشان افكر بس مجرد تفكير انى افتكر ف خيالى؟ ده حتى الفكره مرفوضه والله . مريم : هههههههههههه ايه كمية الافكار دي يا آدم.. آدم : بغيره ..همس ف ودنها طيب وطى صوتك عشان الحرس . وعشان ماقلبش عليكى .. مريم : ضحكت بسعاده . لسه بتغير عليا؟
آدم : بص ف عينيها ومسد ع حجابها بحنان. وقال. . أنت تشبهين الكثير من الأشياء ، أو ربما أنا فقط أفكر بكل الأشياء ع أنها أنت.. انت عمر آدم وقلبه . انت روح آدم يامريم . مريم : قلبها دق بحب كبير وعيونها لمعت من السعاده . وباست ع ايدو بحب كبير وقالت لاحرمني الله منك ابد الدهر يارفيق الدرب .. آدم : اتنهد بحب وباس جبينها وحاوطها من كتفها واخدها ف حضنه وبصو للسما .. ف نفس الوقت :
تيم : سايق ورايح ع فيلا العدوي .. وكامليا كل شويه تتصل عليه وهتتجنن من قلة رده عليها . زينب خبطت : ودخلت بعد ما آدم اذن ليها . وراحت التراس . وحطت الصينيه . وقالت .. . اتفضل يسي آدم بيه . قهوتك . وكمان عصير لست الكل . وقولت وانتو قاعدين ف الفسحايه دى زى كل يوم . اجيب طبق كيكه كدا وشوية بسكوت عمايل ايديا . وبالف هنا ع قلوبكم يارب .. آدم : ضحك فسحايه يازينب؟ زينب : ضحكت .. ايوه مبحبش انا الكلام المتزوق ده يسي آدم بيه .
.هي بلكونه بس واسعه حبتين . لأ هي مش حبتين وبس الله اكبر ف عينيا يعنى دى شقه ٣مطارح وصاله كبيره . .وزمان كان اسمها ڤرندا . بس الناس من قلة الشغل ومش لاقين حاجه يعملوها كل شويه يطلعو اسم جديد . لما هبلونا معاهم . مريم : ههههه الله يجازيكي خير يازينب .. زينب : بابتسامه وانا هعوز ايه من الخير غير وجودي معاكى ياست الكل يانوراتنا .. مريم : تسلمي حبيبتي ..
آدم : ابتسم .. وقال . زينب . جوه ع التربيزه ف مرتبات البنات وكل ظرف مكتوب عليه الاسم وفوق منهم شهر زياده مكافأه بمناسبة خطوبة حفيدتي . خديهم كلهم ووزعيهم عليهم .. مريم : ده غير هديتي ليكي انتى والبنات يازينب . وكمان فستان ل دعاء وطقم ل احمد ..عشان الفرح. زينب : زغرطت من الفرحه .. الهي يسعدك ويزيدك من فضله يسي آدم بيه انت وست الكل . الهي يبارك فيك وفيكي يست مريم الهى…
آدم ومريم . اتخضو من الزغروطه المفاجأه . وضحكو عليها . وقال خلاص . خلاص يازينب.. زينب : حاضر انت تؤمر أمر والله يسي آدم بيه . وقالت اهو سي الدكتور تيم بيه العريس وصل اهو .وبسم الله ماشاء الله عليه زى القمر محروس من عيون الناس يارب . مريم : بصت ع الجنينه . وابتسمت وقالت ايوه فعلا تيم. .وجاى عشان ياخد ميرو ويشترو فستان الفرح . وانتى خارجه يازينب ياريت تبلغى ميرو تجهز وتلبس لو سمحتي .. زينب : من عينيا حاضر ..
آدم : وابعتى تيم ع هنا يازينب . زينب : أوامرك يسي آدم بيه .ودخلت واخدت المرتبات . . ومبسوطه جدااا . وبتدعي ليهم بالبركه وطول العمر . وبلغت ميرو تلبس . وقالت لتيم يطلع فوق . تيم : طالع ع السلم . بيأس ومحبط . ووصل الجناح وخبط . ودخل للتراس. وسلم عليهم. وقعد ع الكرسي قدامهم .. آدم : عامل ايه ياتيم؟ تيم : هز راسه بابتسامه زى الفل يابابا. وانتى ياست الكل؟ مريم : الحمد لله يانور عيني . ايديك عامله ايه دلوقتى؟
تيم : ابتسم بتمثيل . تمام . ماما غيرت ع الجرح وعقمته . متقلقيش ع حفيدك .. مريم : ربنا يريح قلبك يابن قلبي يارب . تيم : ابتسم بوجع . وبص بعيد كأنه بيقول خلاص قضي الامر بالوجع .. آدم : بهدوء .. تيم يبني كنت عايز اقدملك هديتي ليك . هدية جوزاك انت وميرو .. تيم : ابتسم بحب . وجودك انت وماما بخير دى اعظم هديه ليا يابابا وانا مش عايز غير كدا.. آدم : ربت ع كتفه . حبيبى ياتيم طول عمرك راجل جدع .
.لكن انا مجهز للهديه من زمان ليك . انت ابن نور . ونور دي ليها مكانه خاصه ف قلبي . دي الغاليه حبيبة ابوها . تيم : ابتسم . ودي اجمل حاجه .اني حفيدك.. آدم : ابتسم .. هديتي ليك الفيلا الل انا صممتها بنفسي . جمب فيلا آدم حفيدي .. تيم : رفع عينيه بدهشه .. لكن قال آسف يابابا. أنا… مريم: بزعل. كدا ياتيم؟ عايز تزعلني أنا وجدك؟ تيم: غمض عينيه واتنهد بتعب. ماما أنا مقدرش على زعلك. لكن معلش، أنا عايز أستقر في شقتي.
مريم: بصت لآدم بحزن وسكتت. تيم: اتنهد بزعل وقام قعد جنبها. وباس أيدها. طيب متزعليش مني، أنا طبعًا عمري ما رفضت ليكي طلب. بس إيه رأيك، إني أعيش في الفيلا دي بعد سنة؟ آدم: بتفهم. تمام وأنا معاك في قرارك. خد وقتك وبعد السنة إن شاء الله، ترجع تعيش في فيلتك. تيم: بثبات. متشكر جدًا يابابا. ها ياست الكل لسه زعلانه؟ وبعدين أنا عريس جديد يعني وكدا ههههههههه… (وقلبه بيصرخ)
مريم: ربتت على إيده. ربنا يوفقك يانور عيني ويجعل الفرح رفيق دربك. وينور بصيرتك ديما. تيم: بشبه ابتسامة. آمين… ميرو: وقفت قدام المرايا وقت طويل. وسرحانة. في إنها لازم تقول لتيم اللي حصل. وحطت لمسات خفيفة جدًا تداري ملامح الحزن وكمان تحت عينيها. ولبست فستان رقيق باللون الموف وكان مظبوط عليها. ولبست حجاب وأخدت الشنطة والفون وخرجت راحت على جناح آدم تسلم عليهم. مريم: لتيم. هي نور مجتش معاك ليه هي وتمارا؟
تيم: ماما في المستشفى مع بابا. وتمارا مع ليليان في الشركة. عشان هيروحوا سنتر التجميل. مريم: بسعادة. ربنا معاهم يارب. تيم: يارب. وقام عشان يقعد مكانه. وبيلف شاف ميرو قدامه بالظبط. وعيونهم اتقابلت في عيون بعض. لثواني. ميرو: كانت هتخبط في تيم. لكن وقفت مكانها. ورفعت عينيها بالصدفة وشافت عيون تيم اللي وحشينها جدًا. تيم: انتبه. وبص بعيد. ميرو: من الاحراج. وشها بقى أحمر جدًا واكتمل جمالها مع لون الفستان.
مريم: ضحكت بسعادة. بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن عليكي ياحبيبتي. شايف يا آدم ميرو زي البدر. آدم: ضحك. طبعًا هذا البدر من ذاك القمر. هههههههه. ميرو: بلعت ريقها بتوتر. وابتسمت بتمثيل. احم… مساء الخير. كلهم: مساء الخير. ميرو: سلمت على آدم ومريم. وواقفه مرتبكة. آدم: حس بيها. وقال يلا ياتيم. خد خطيبتك واختاروا الفستان. أنا مرتب لكل حاجة هناك. ويا ريت ترجعوا بسرعة.
تيم: بخنقة. حاضر يا بابا. بعد إذنكم. وبص بعيد وقال لميرو. اتفضلي. ميرو: بشبه ابتسامة. ودعتهم وخرجت. ف الجهاز. آدم مراد: قاعد على كرسي المكتب ومرجع راسه لورا. وحاطط رجليه على المكتب. وافتكر امبارح وقت الخطوبة. فلاش باك. بعد العشا. آدم مراد قام راح الحمام يغسل إيديه. وكانت آرين خارجه من الحمام. ولابسه فستان مستردة وبتنشف إيديها. واتحركت. آدم مراد: آرين.
آرين: وقفت مكانها وفتحت عينيها بدهشة وبصت حواليها ومشافتش حد. وهمست. تؤ أنا بقى بتتهيأ لي حاجات كتير جدًا. ودلوقتي سمعت صوت آدم. أووف. واتحركت. آدم مراد: آرين. آرين: تنحت. ولفت ضهرها واتخضت. بسم الله. إيه يا آدم والله حرام عليك كدا. أنت بتطلع من تحت الأرض؟ آدم مراد: بتحذير. مفيش خروج بكرة مع تيم ومريم. آرين: بغيظ كبير. نعم؟ ليه بقى؟ أنا عايزة أختار فستان ليا أنا كمان. وبابي ومامي موافقين إني أروح معاهم.
آدم مراد: بثقة. بس أنا مش موافق. آرين: خبطت برجليها على الأرض مكانها. والله حرام عليكوا بقى. خلصت من تيم هتطلعلي أنت؟ آدم مراد: رفع عينيه ليها وقال بتحذير. تيم حاجة وأنا حاجة تانية يا آرين. أول وآخر مرة تحطي اسمي في مقارنة مع أي حد. أنتِ فاهمة. آرين: بزعل. أنت بتعمل كده ليه معايا يا آدم؟ آدم مراد: أنا بعمل اللي أنا شايفه صح. وفستانك بكرة هيكون عندك. آرين: بعدم فهم. فستاني؟ أنا مش فاهمه حاجة.
آدم مراد: بعدين هتفهمي. يلا روحي عشان ماينفعش نقف هنا. أكتر من كده. آرين: بس يا آدم. آدم مراد: بحزم. روحي يا آرين. آرين: رفعت عينيها بدموع. وقالت. أنا مش هكلمك تاني يا آدم. وسابته ومشيت. ومن وقتها وهي متجاهلاه. آدم مراد فاق من شروده. وجاب فونه من على المكتب. واتصل على رينو. رينو: في العيادة. وردت بابتسامة. أهلاً آدم حبيب قلبي. آدم مراد: حبيبتي عاملة إيه يا عمتو؟ رينو: الحمد لله ياحبيبي. أنت إيه أخبارك؟
آدم مراد: هز راسه. تمام. خالو فهد طبعًا هيرجع على الساعة 10. رينو: أيوه فعلاً. قالي الصبح. آدم مراد: بمكر. أنتِ في العيادة مش كده؟ رينو: نفخت بزهق. أيوه. واليوم النهاردة زحمة جدًا. آدم مراد: اممم. ربنا معاكي. طيب أنا قولت أتصل أطمن عليكي ويدوبك أروح لأني هاخد تالين على المول تختار فستان للفرح. رينو: بزعل. يخسارة. دي آرين بقى زعلانة ومعرفش ليه؟ وكانت متحمسة إنها تروح تختار فستان مع ميرو.
آدم مراد: بمكر. أيوه فعلاً كانت متحمسة أوي. ياترى إيه اللي حصل؟ طيب هي ممكن تيجي معانا وتختار مع تالين إيه رأيك؟ رينو: بتفكير. اممم. فهد قافل فونه. تؤ. آرين بتحب توتا وهتفرُد بوزها اللي هي مصدراه من امبارح ده. والله فكرة. طيب أنا هتصل عليها. آدم مراد: لأ لأ. ركزي أنتِ في شغلك. وأنا هتصل عليها. مع إنها متعبة بس مش مشكلة.
رينو: هههههه. والله أنت شيلت حمل كبير. ربنا يكون في عونك. بس أمانة عليك يا آدم ترجعها قبل الساعة 10 عشان فهد. آدم مراد: لو على خالو فهد متقلقيش. أنا هستأذن منه. تمام؟ رينو: بارتياح. لأ كده يبقى تمام جدًا. آدم مراد: تمام. مع السلامة ياحبيبتي. وقفلو. وبص قدامه. وابتسم بمكر. فيلا السيوفي. آرين: قاعدة مع چود. ومخنوقة جدًا من آدم. چود: ما خلاص بقى ياست آرين هانم. يا تقوليلي مالك يا تفرديها. مش ناقصة كآبة هي.
آرين: بغيظ. عايزة إيه يا چود. اسكتي أنا مش طايقة نفسي. چود: ببرود. تاكلي عنب؟ آرين: بتقلدها. تاكلي عنب. بت باردة. چود: هههههه. أمي لسه قايلالي كدا. طيب تاكلي فراولة. وبتغني. الفراولة تاع الفراولة. هههههه. آرين: قامت جريت وراها. أنتِ يابت أنتِ غلسة أوي. چود: هههههه. وإيه الجديد. مانا طول عمري وحيدة. أها أها. تعالي تعالي نتدرب على رقصة مهرجان. عايم في بحر الغدر.
آرين: صكت على أسنانها. تلوث. اللي أنتِ بتسمعيه ده اسمه تلوث. چود: بتريقة. تلوث دوائي. هههه. نينينيني. آرين: هيهيهيهي. دمك تقيل جدًا كمان. چود: ماشي يا آرين. بشوقك يا بنت الموزز. الاتنين جامدين أقسم بالله. عمي فهد أجمد من مراته. ومراته أجمد منه. يلهوز على الجمدان. آرين: صكت على أسنانها. استغفر الله العظيم يارب.
چود: بتضحك. وبالصدفة لمحت طرف سلسلة جنزير آرين لابساها. وكشرت عينيها وقالت. أوبا. إيه الروشنة دي يا آرين. وريني كدا. آرين: حطت إيدها على رقبتها بسرعة. لأ لأ ابعدي مش هتشوفي حاجة. دي… دي… احم. سلسلة عادية يعني. چود: رفعت حاجبها. اممم. وشك اصفر كدا ليه؟ وأنا قولتلك سلسلة خاصة؟ بليز وريهالي بالله عليكي. آرين: ضغطت على شفايفها بحيرة. وطلعت السلسلة وهي متوترة.
چود: شافتها. وصفرت بانبهار. وقالت. أوباااا. إيه السلسلة الجامدة دي؟ أقسم بالله ولا سلسلة أبطال الأكشن. لا بس جامدة أوي. جبتيها منين دي يابت. وكمان شبابي مش سلسلة بناتي خالص. آرين: بتوتر. خبت السلسلة. وسعي بقى كدا. وبعدين دي سلسلة عادية يعني. وعجبتني وجبتها. إيه غريبة يعني؟ چود: ولا غريبة ولا حاجة. بس عايزة الصراحة. شكلها توووحفة وجامدة جدًا.
آرين: أووف. ميرسي يختي. ومتقوليش يابت تاني. أنا ليا اسم. اوكي. وابعدي بقى من وشي عشان أشوف مين بيتصل. چود: أنتِ حرة. أنا رايحة أجيب عصير أناناس. ثلام. آرين: شافت آدم مراد بيتصل عليها. وده من النوادر أنه يتصل عليها. وردت بزعل. الو. آدم مراد: غصب عنه ابتسم بسيط. عاملة إيه؟ آرين: بغيظ. وأنت يهمك في حاجة يا سي آدم؟ وكملت بطفولية. وبعدين أنا مخصماك. آدم مراد: هههههههههههه.
آرين: غصب عنها ابتسمت بفرحة. وقالت. أي تاااا. أنت بتضحك زينا. آدم مراد: اتعدل. وقال. تعرفي أنا مبضحكش كدا غير معاكي أنتِ وبس. آرين: برقة. وده معناه إيه؟ آدم مراد: معناه حاجات كتير جدًا طبعًا. وهتعرفيها في الوقت المناسب يا آري. آرين: مش عارفة مالها ومحرجة ليه. بس قالت. أنت ليه رفضت إني أروح أختار فستان ليا؟ آدم مراد: بثقة. عشان ماينفعش تلبسي حاجة غير ما تكون من اختيار آدم. ولا إيه؟
آرين: بتوهان. وغمضت عينيها وفتحت ببلاهة. ها؟ آدم مراد: نص ساعة تكوني جاهزة وهعدي عليكي آخدك مشوار. آرين: انتبهت. وقالت. مشوار؟ طيب فين؟ وبابي؟ آدم مراد: عنده علم واقنعته بطريقتي. وبعدين طول ما أنتِ معايا متفكريش في أي حاجة. البسي. اوكي. آرين: احم. اوكي. آدم مراد: بغيره وتحذير. واللون الأصفر لو شفته عليكي تاني متعرفيش أنا هعمل فيكي إيه. آرين: أصفر؟ على فكرة اسمه مستردة بقى مش أصفر. هااا.
آدم مراد: أي كان. ماشوفهوش عليكي تاني. آرين: بعياط. اعااااااا. أنتوا بتعملوا فيا ليييييه كدا؟ آدم مراد: رفع حاجبه بتوعد. وقال. أنتوا مين يا آرين؟ آرين: بتوتر. احم. أقصد أنت وبابي طبعًا. أومال مين يعني. احم. آدم مراد: هز راسه تمام. وهقولك بنعمل كده ليه. عشان بنحبك يا آرين. آرين: تنحت. هااا. آدم مراد: بص في الساعة وقال. يدوبك تلبسي دلوقتي. يلا مع السلامة. آرين: هزت راسها ببلاهة. باي. في نفس الوقت. في مجموعة الصاوي.
سارة: في اجتماع مهم. وجمبها آسر. سارة: بتتكلم مع العملاء بكل ثقة. وكل كام جملة تحط اسم آسر الصاوي. عشان تدعمه ويتعلم بسرعة. وده طلب من آدم العدوي عشان يعزز موقفه ويتحمس ويزيد ثقته بنفسه. آسر: قاعد بيسمع لوالدته بتركيز وبيتعلم منها. وشاف قوة شخصيتها في الشغل تختلف عن البيت. وبتتعامل بحدود مع رجال الأعمال والموظفين. في الطريق. تيم: سايق العربية. وميرو راكبة جنبه. في صمت تام.
تيم: جواه حرب قايمة. وعايز ينفجر فيها بس فضل الصمت. ميرو: مسكت فستانها بإيديها بقوة. وغمضت عينيها وقالت. تيم ممكن نتكلم. تيم: فرمل العربية. كأنه مصدق. وباصص قدامه وقال بجمود. اتكلمي. أنا عايز أسمعك. ميرو: بتلعثم. تي… تيم… أنا… تيم: خبط على الدريكسيون بقوة. وزعق. أنتِ إيييييه؟ ميرو: اتخضت. والتمست ليه العذر. لكن قالت بدموع. أنا مش عايزة فرح ولا عايزة فستان. تيم: هههههههههه (بوجع) . هو ده اللي يهمك؟
وده اللي إنتِ عايزة تقوليه؟ وصك على أسنانه بغيظ وعملت صوت وبصلها بغيظ واضح. وقال: أنا لو عليا خلاص مابقتش عايز حاجة خالص. لكن عشان العيلة هعمل أي حاجة. ولا إنتِ مفكرة إنك لما متلبسيش فستان ولا تعملي فرح ده هيعدي عليهم بسهولة أوي كده؟ طيب إنتِ مفكرتيش قبل ماااا… وسكت وغمض عينيه. ميرو: بدموع. تيم أنا عاذراك وحاسة بحساسية الموقف. أنا معملتش حاجة غلط. تيم: بصوت من نار. معملتيييييششش ايييييه؟
ميرو: هزت راسها بسرعة. لأ لأ مش قصدي كدا. تيم: رفع إيده ليها وبينهج بسرعة. كفاية متتكلميش تاني. عشان ماندمش على أي تصرف ممكن أعمله. وشغل العربية وساق بسرعة. ميرو: بصت من الإزاز ودموعها نازلة بخيبة أمل كبيرة. بعد شوية. تيم وصل السنتر. وقال بحده: انزلي. ميرو: نزلت. تيم: نزل وقفل العربية. وشاور ليها تدخل معاه السنتر. وطلعوا فوق. جت بنت. وقالت: دكتور تيم عزيز؟ تيم: هز راسه. أيوه.
البنت: أهلاً وسهلاً بحضراتكم اتفضلوا معايا. مستر آدم بلغ المدير بحجز حضرتك. تيم: هز راسه. متشكر. وشاور لمريم قدامهم باحترام. اتفضلي. وطلع. ميرو: طالعة على السلم ورا تيم وف عينيها دموع مكبوتة. ووصلوا لمكان الفساتين. البنت: لميرو. حضرتك عندك تصميم معين؟ ولا هتتفرجي وتاخدي فكرة الأول؟ ميرو: بعدم اهتمام. لأ هاخد فكرة. ميرسي. البنت: بصت على مريم وقالت: بصي حضرتك، إنتِ جسمك ماشاء الله عليكي مظبوط جداً. وا…
تيم: بحده. لو سمحتي هاتي التصاميم اللي عندك من غير تفاصيل. ميرو: اتكسفت ووشها احمر جداً لأن تيم واقف جنبها. البنت: اتحرجت. احم حاضر يافندم. وجابت 3 فساتين أجمل من بعض. وقالت: اتفضلي حضرتك. المدير موصيني إنك حفيدة مستر آدم. وطلب مني أجيب لك الفساتين دي. وهي لسه واصلة مصر امبارح. وجت السنتر حالا. اتفضلي دي البروفة. ومتقلقيش مافيش كاميرات في الغرفة دي بالكامل. وحطت الفساتين على الكنبة بعد إذنكم. وخرجت.
ميرو: واقفة ومنزلة وشها في الأرض بحرج كبير. تيم: نفخ بضيق حقيقي. هتفضلي واقفة كتير كدا؟ اتفضلي شوفي أي فستان خلينا نخلص. ميرو: بلعت ريقها بتوتر. ومردتش عليه. وحطت الشنطة على الترابيزة. واخدت فستان من غير ما تختار. ودخلت البروفة. ولبست الفستان. وكان رهيب جداً عليها. وماقلعتش الحجاب. ومحتارة واسع ولا مظبوط.
تيم: واقف متنرفز. وغمض عينيه وشاف ميرو وهي بتشد الغطا عليها. وشاف بقعة الدم. ودول أسوأ صورتين مش قادر يتخطاهم حتى لو مش مصدق اللي حصل. وتخيل إن فيه راجل… وفتح عينيه بسرعة. كأن الهوا خلص من حواليه. وأخد نفسه بالعافية. ومسح وشه بإيديه. ودماغه هتنفجر من التفكير. ميرو: خرجت بالفستان. وقالت من وراه بصوت مبحوح. تيم. تيم: لف ليها. ووقف مكانه. وفتح عينيه بدهشة.
ميرو: بخجل. ا.أنا… واتخضت. من هجوم تيم عليها ومسكها من دراعاتها بقوة وزقها للحيطة. وعينيه اتحولت لغضب كبير وقال بغضب. لييييه يامريييم. ليييه؟ ليه تدمرى كل حاجة ليييه؟ ميرو: بتتألم بدموع. تيم إيدك اااه. لو سمحت. تيم: ضغط أكتر على دراعاتها. واتكلم بكره كبير. إنتِ مش حاسة إنتِ عملتي إيه؟ إنتِ دمرتي كل حاجة. هديتي كل حاجة. أنا لحد دلوقتي مش قادر أستوعب ولا أقتنع باللي شوفته. طيب على الأقل فهميني مشيتي ليه؟
ورحتي إزاي وإيه اللي حصل. وزعق: أنااااا عاااااايز أفهم لأنني مش مصدق فهميييييينى إيه اللي حصل يامرررررييييييم. ميرو: بألم. تيم لو سمحت إيدك. وغمضت عينيها بوجع كبير. وحطت وشها بين إيديها وعيطت بصوت مهموس. تيم: للحظة فاق. وشاف إيديه غارزها في دراعاتها بقوة. وبعد عنها بسرعة. وبينهج ولف ضهره ليها. وقال بغضب. ادخلي غيري الفستان ده مش عاجبني.
ميرو: مسكت إيدها من الألم. وافتكرت الرسايل وشكلها في السرير. ومتكلمتش. واخدت الفستان بتعب. ولبست التاني وخافت تطلع ليه تاني. وغيرت ولبست الفستان بتاعها. وطلعت وجريت من قدامه بسرعة ودخلت الحمام وفكت الحجاب وغسلت وشها. وبصت في المرايا وقالت ودموعها نازلة. إنتِ ليه مش عايزة تقوليله إنك اتخطفِتي؟ إنتِ خايفة لو عرف الحقيقة يسيبك؟ وهزت راسها. لأ لأ مش كدا. أنا مش خايفة يسيبني. أنا أصلاً رفضته.
وعيطت بشهقات. لكن الحقيقة محبوسة مش قادرة أقولها. مش قادرة أتكلم. لأن المصيبة حصلت. أنا في حد اغتصبني ودمرني. ومعرفوش ولا فاكرة شكله ولا عارفة اسمه. ولا فيه دليل. طيب لما أقول هستفاد إيه؟
غير إن ماما مريم ممكن يجرالها حاجة. وبابا آدم عمري ما هسمح ليه إنه يحني راسه أبداً لو هموت. تيم نظرتُه ليا اتغيرت. تيم احترامه ليا اختفى. وأنا عارفة إنه غصب عنه. وأنا كمان عارفة إني داخلة على أيام صعبة جداً. ولازم أستحمل عشان خاطر عيلتي. وأختي الصغيرة. وسمعة أخويا آدم. وبابي وكل العيلة. وعيطت بشهقات وجع كبير. بعد شوية. آدم مراد: وصل فيلا السيوفي. ولابس بنطلون أسود وقميص أبيض. ودخل سلم على طارق ورنا.
طارق: تعالى ياض اقعد هنا. آدم مراد: قعد. إزيك يا بابا. طارق: بخير ياحبيب جدك. قولي إنت جاي تاخد آرين عشان خاطر تالين فعلاً؟ ولا عشان إيه؟ آدم مراد: قرب من ودنه وهمس. لأ عشان بحبها بس خليها في سرك دلوقتي تمام. طارق: اتصدم وفتح عينيه وقال. بجح زي جدك صحيح. آدم مراد: بمكر. ليه بس كده ياجدو. طارق: كشر عينيه بغيظ. وقال: نفس الأسلوب يابن العدوي. المهم قولي آرين تعرف؟
آدم مراد: تؤ. بابا آدم وحضرتك وتيم. وأنا مستني الوقت المناسب. طارق: ابتسم. تمام ياض. وأنا اللي هطلبهالك بنفسي. آدم مراد: قال جواه. مش هيحصل. لكن هز راسه وقال: محدش عارف بكرة مخبيلنا إيه. رنا: حطت القهوة. اتفضل يابن قلبي. قهوتك وأنا اللي عملاهالك بإيدي. آدم مراد: تسلم إيدك يا حبيبتي. وبص في الساعة. ياريت حد ينادي على آرين. آرين: نازلة على السلم ولابسة فستان أسود وفيه ورد أحمر وكانت جميلة جداً. وقالت بمرح: أنا جاهزة.
آدم مراد: بثبات. عكس دقات قلبه. قام واخد المفاتيح والفون. يلا بينا. طارق: چود هتروح معاكو. عشان فهد يعدي الليلة على خير. آدم مراد: بثقة. چود وجواد وحضرتك لو تحب. رنا: هههههههههههه قمر يا آدم ياحبيبي. چود: نزلت. وأنا جاهزة يا حضرات. يلا بينا. آدم مراد: اتحرك. رنا: طيب والقهوة. آدم مراد: معلش مفيش وقت عشان أرجع آرين وجود بدري. بعد إذنكم. وقال قدامهم عن عمد. يلا يا آري. وخرج.
آرين: ماشية جمب چود. وجواها متلخبط. وعجبها آدم جداً في اللون الأسود مع الأبيض. ولا برفانه ياخرابي. آدم مراد: هتفضلي سرحانة كده كتير. وتعالي امشي جمبي. آرين: تنحت وهمست. عرف إزاي؟ وأنا ماشية وراه. ومشيت جنبه بحرج. فتح باب العربية الأمامي. اركبي يا آرين. چود رفعت حاجبها. امممم الواد عليا النعمة منصمّر على البت دي. آرين: ركبت لأول مرة جنبه. وقلبها بيدق. آدم مراد: ركب جمبها. واتحرك بالعربية. وقال چود.
جود: بلعت ريقها بتوتر. ن نعم؟ آدم مراد: فيه شنطة جمبك. اديها ل آرين. چود: جابت الشنطة. امسكي يا آرين. آرين: اخدت الشنطة بعدم فهم. وفتحتها. وشهقت بسعادة كبيرة. وااااووووو كل ده شوكليت وشيبس وكووووكيز كتيييير أوووى. كل ده لمين يا آدم؟ آدم مراد: بشبح ابتسامة. ل آرين وبس. لكن ممكن چود تشاركك فيه. وأنا هعوضك أكتر. چود: هههههههه والله إنت قمر يا ابن عمتو. آرين: من جواها اتنرفزت من كلمة چود. ومتعرفش برضه ليه.
آدم مراد: لاحظ رد فعلها وغضبها الطفولي. وابتسم. وساق بسرعة. واتصل على فريحة وقالها تالين تجهز. وهيتصل بيها وقت ما يوصل. وتطلع قدام الفيلا. وبعد شوية. آدم مراد أخد تالين. وركبت جمب چود. وآدم مراد. قدم لأخته توتا بسكوتات وحاجات زي آرين. وبعد شوية أخذهم على سنتر فساتين. تالين: بتتفرج. أبيه آدم أنا عاجبني الفستان الأبيض ده. ومنفوش زي فستان العروسة. آدم مراد: وماله ياحبيبتي ادخلي جربيه. چود: اختارت فستان أحمر ودخلت تقيسه.
آرين: اختارت فستان أحمر. ورايحة تقيسه. آدم مراد: من وراها. الفستان ده لأ. آرين: غمضت عينيها بنفاذ صبر. ولفت ليه. وقالت: عجبني يا آدم. آدم مراد: بس مش عاجبني. آرين: يووووه طيب ما چود اختارت فستان أحمر برضه. آدم مراد: قرب من وشها وهمس بتحذير. أنا ماليش دعوة بأي حد في العالم ده كله. غيرك إنتِ وبس. واتعدل ولف ضهره ليها وقال: أنا هختار فستانك. وسابها واتحرك.
آرين: واقفة مكانها متنحة وحاسة ببلاها. وبتفتح وتغمض بغباء. وبرفانه دخل قلبها قبل عقلها. وقلبها بيدق بسرعة. آدم مراد: بيختار ليها فستان ومراقبها. وشبح ابتسامة ظهرت على وشه من رد فعل آرين. واختار فستان أسود وطويل من الخلف وقرب منها وهي لسه زي ما هي. وقال: اتفضلي قيسي ده. آرين: … آدم مراد: آرييين. قيسي ده. آرين: ها. أه. احم. أيوه أيوه. إنت قولت إيه بقى؟ آدم مراد: قولت قيسي ده. ومبحبش أعيد كلامي.
آرين: بصت على الفستان وقالت. أسود يا آدم؟ هلبس في الفرح أسود؟ آدم مراد: والله لو مش عايزة تكوني موجودة في الفرح تمام مفيش مشكلة. آرين: صكت على أسنانها بغيظ وشدت الفستان. هات أمري لله. ودخلت البروفة. تالين: خرجت. ها إيه رأيك يا أبيه؟ آدم مراد: ابتسم بحب كبير. قمر بجد ياقلب أبيه. تالين: بجد أنا برضه قولت هيعجبك. أنا شبه العروسة.
آدم مراد: إنتِ أجمل عروسة ياروحي. وشوفي لو عجبك حاجة تانية اختاري. ولا أقولك أنا هختار ليكي فستان كمان على ذوقي إيه رأيك؟ تالين: بضحكة جميلة جداً. يا أبيه خلاص اختارلي إنت. آدم مراد: بيختار ليها فستان وعجبه فستان باللون الدهبي. وقال: إيه رأيك في ده؟ تالين: بانبهار. ماشاء الله جميل جداً. ممكن أقيسه. آدم مراد: طبعاً. ادخلي جربيه. تالين: دخلت البروفة. آدم مراد: واقف وماسك الفون ومركز فيه. آرين: من وراه. آدم.
آدم مراد: بيلف. أيوه. وفتح عينيه بدهشة وقلبه بيدق من جمالها. آرين: بعفوية بتلف حوالين نفسها. وبتقول: تحفة أوووى وعجبني جدااااا. آدم مراد: سرحان في جمالها اللي يفتن حتى في الأسود. ولعن نفسه على اختياره للفستان. آرين: وقفت ورفعت عينيها لآدم وعيونهم اتقابلت في نظرة طويلة ومحدش اتكلم. آرين: للحظة تاهت في بحر عينيه. قلبها بدأ بالنبض باسم آدم. آدم مراد سرح في غصن الزيتون وتاه في عشقه للمجنونة آرين.
چود: طالعة بالفستان، وبتلف حوالين نفسها وبتقول بهمس: "أقسم بالله مصطفى هيطلقني قبل ما يكتب عليا." وقالت: "إيه رأيك يا بت يا آرين؟ ومحدش رد عليها. وبصت وشافت آرين سرحانة في عشق آدم. ورفعت حاجبها وقالت: "اممم، هي وصلت للتوهان؟ على الله حكايتكم." وقالت بمرح: "هااااا ياقوم، أنا في الأحمر أدمر عتلاق." آدم مراد انتبه ووقف بثبات. آرين فاقت ووشها كتلة طماطم. چود: "إيه رأيكم فيا؟ آرين بتلعثم: "ج..جميل ماشاء الله."
چود بانبهار: "الله أكبر على جمال أمك يا آرين، صاروخ وا... آدم مراد بغيرة وصوت غصاب: "چوووود، خشي البسي فستانك عشان اتأخرنا." چود خافت من آدم: "ماشي حاضر." وجريت من قدامه وهمست بخوف: "يخربيتك، وداني صفرت." آرين قربت من آدم بعفوية: "حلو الفستان يا آدم." آدم مراد بص في عينيها وقال: "أنا لو عليا مش عايز مخلوق يشوفك وإنتي بالجمال ده. ادخلي غيريه قبل ما أغير رأيي يا آرين." آرين قلبها بيضحك وجريت من قدامه بسرعة. آدم مراد
مسح وشه بإيديه ونفخ وقال: "هانت." *** في نفس الوقت. في شركة الإمبراطور. ليليان في المكتب بتراجع الملفات بكل تركيز، وتمارا قاعدة معاها. الباب خبط. وليليان سمحت بالدخول. والاتنين اتفاجئوا بدخول كريم وآريان، وجايبين غدا. وليليان وتمارا فرحوا جدا. وكريم غمز لليليان وهمس في حركة سريعة: "وحشتيني." ليليان وشها بقى أحمر جداً ومردتش. آريان طبعاً محافظ على مساحة العلاقة اللي حطتها تمارا، وبيتعامل معاها بكل تقدير.
وقال: "تعالى يا تيما، أنا جايب وجبات هتعجبك جدا." تمارا قامت بسعادة، وأخدت منه الأكل وبتجهزه على الترابيزة. وقالت: "ميرسي جدا يا آريان." آريان ابتسم وانحنى ليها بمرح: "أنا في الخدمة يافندم." تمارا: "ههههههه." كريم قعد على الكرسي، وآريان قعد جنبه على كرسي. وليليان وتمارا قاعدين قصادهم جنب بعض على الكنبة، وبدأوا يتغدوا ومبسوطين جداً. لكن المفاجأة. إن زين شافهم في الكاميرا، واتصل على ريتال، وأخدها.
ودخل عليهم بمرح، وقعد هو وريتال معاهم يتغدوا. وكان وقت جميل جداً وغدا مميز، والكل كان مبسوط. *** بعد فترة كبيرة. في الطريق. تيم على نفس الطريقة مع مريم، واشتروا كل حاجة بسرعة من غير حتى ما تعجبهم، ورجعوا بيها على الفيلا. تيم بجمود: "أوراق رسالتك هتستلميها بكرة، وإنتي لازم تكوني موجودة في الجامعة على الميعاد." ميرو بتعب: "إن شاء الله." تيم بنفس الخنقة: "بكرة الساعة 10 هعدي عليكي."
تيم لاحظ مريم كل شوية تمسك راسها، واتأكد إنها ممكن متكونش أكلت. ونفخ بنفاذ صبر وقال: "هنطلع على مطعم عشان نتغدى ونروح." ميرو بدوخة بسيطة: "لأ أنا مش جعانة، أنا عايزة أروح لو سمحت." تيم بصوت عالي: "إنتي شكلك دايخة ومأكلتيش حاجة، اتغدى وهروحك." ميرو غمضت عينيها من صوته العالي، واتفاجأت من شخصية تيم الجديدة، واتأكدت إن اللي جاي أسوأ بمراحل. وقالت بتعب: "لو سمحت، ارجوك روحني، مش عايزة منك أكتر من كده."
تيم هز راسه بغيظ: "تمام، زي ما إنتي عايزة." فون تيم كان بينه وبين ميرو، ورن وكانت كاميليا. ميرو شافت اسمها، وبصت من الإزاز ودموعها اتجمعت تاني. تيم كنسل عليها بزهق، وساق العربية بسرعة وهو متغاظ من كل حاجة. وقال: "أنا هكون معاكي بكرة في الجامعة، وبعدها مش هاجي غير يوم كتب الكتاب." ميرو مسحت دموعها، وقالت: "يا ريت تفكر كويس قبل ما تاخد الخطوة دي." ومسكت راسها بانهيار. تيم كان هيزعق، لكن شاف وشها أحمر وواضح عليها التعب.
وقال: "أنا فكرت كويس، خلاص الموضوع منتهي." تاني يوم الصبح الساعة 10. ميرو بتلبس بتعب شديد ودايخة، ومبقتش مهتمة بأكلها. وبتمثل قدامهم إنها بتاكل وكل حاجة تمام. ولو حد سألها مالك، تتوتر وتهرب بحجة إنها زعلانة إنها هتسيبهم خلاص وتبعد عن البيت اللي بتعشقه.
ميرو لبست فستان رقيق لونه أبيض وعليه بلروه أو جاكيت جينز على كوتشي أبيض. وشافت تحت عينيها متغير، ومسكت الميكب عشان تداري الهالات السوداء، لكن تنهدت بإحباط ورجعت الميكب مكانه ومحطتش حاجة. ولبست الحجاب. وفونها رن وكان تيم، وأول مرة تخاف ترد عليه. وغمضت عينيها بتعب وردت بصوت مبحوح. ميرو: "ا.لو." تيم بجمود: "أنا قدام الفيلا، يلا عشان منتأخرش." ميرو هزت راسها: "أنا نازلة." وقفلت.
ميرو حطت الفون في الشنطة، ولبست الشنطة وأخدت دفتر ونزلت. وملقتش حد تحت. وخبطت على المكتب. آدم: "تعالي ياميرو." ميرو ابتسمت وفتحت الباب. وشافت آدم أخوها موجود. وقالت بثبات: "صباح الخير." آدم ابتسم بحب: "أهلاً، صباح الورد على حفيدتي القمر." آدم مراد: "صباح الخير." ميرو سلمت على آدم وباست إيده. وقالت: "ماما مريم مش موجودة، هي فوق؟ آدم بابتسامة: "أيوه، بتختار شوية حاجات مع فريحة لزوم الفرح ياحبيبتي." ميرو هزت راسها.
وقالت: "بابا، بعد إذنك أنا رايحة الجامعة أشوف أوراق الرسالة بتاعتي، أنا قولت لبابي امبارح." آدم: "عارف ياروحي، وتيم اتصل عليا واستأذن إنه هيوصلك." آدم مراد قام ووقف قدامها، ولف وشها ليه. وقال: "وشك دبلان ليه؟ ميرو بلعت ريقها بتوتر، واتوترت أكتر. آدم أنقذ الموقف وقال: "ما إنتي عارفة يا آدم يا ابني، ميرو خلاص كلها 11 يوم وهتروح على بيتها." ميرو ابتسمت بتوتر: "ا.أيوه فعلاً." آدم مراد مسد
على حجابها وباس جبينها: "خلي بالك من نفسك." ميرو هزت راسها: "إن شاء الله." بعد إذنكم. وخرجت بسرعة عشان تقدر تتنفس. تيم شافها خارجة من الفيلا، وفضل قاعد مكانه. ميرو فتحت الباب وركبت جنبه من غير كلام. تيم ساق بسرعة، وساكت تماماً. وكاميليا اتصلت عليه. ميرو بثبات: "رد عليها." تيم من غير ما يبصلها قال بجمود: "أنا حر أرد مردش، أنا حر." ميرو بشبح ابتسامة: "بس هي مالهاش ذنب تدفع تمن غلط غيرها." تيم صك على أسنانه بغيظ.
ورد بنفور: "الو." كامليا: "أووف أخيراً ياتيم، والله حرام عليك بجد 3 أيام بتصل عليك وإنت مبتردش." تيم مسح وشه بإيديه: "معلش، مشغول شوية." ميرو لأول مرة مفرقش معاها المكالمة دي، لأن اللي اتكسر جواها أكبر من أي حاجة. كامليا بزعل طفولي: "كدا ياتيم، طيب حتى لو مشغول اتصل عليا دقيقة أطمن، شوفني وصلت ولا لأ. أنا في ألمانيا مش في بلد جنبك يعني، أنا فكرت إنك زعلان مني من وقت ما مريم سابتنا ومشيت. هي لسه زعلانة؟
تيم بخنقة: "خلاص يا كاميليا، مش وقته، بعدين... بعدين لأني مشغول." كامليا بغيرة: "مشغول؟ طيب ممكن أعرف إنت فين بليز، متزعقش." تيم بنفاذ صبر: "أنا رايح الجامعة، مشوار ضروري." كامليا بغيظ: "هي مريم معاك ياتيم؟ تيم مجاوبش وقال: "أنا هقفل عشان وصلت." وقفل المكالمة. ميرو سرحانة في عالم تاني ومسمعتش أي حاجة من المكالمة. تيم وصل الجامعة وركن العربية ونزل. ميرو انتبهت لقفلة باب العربية وفاقت، شافت نفسها قدام الجامعة ونزلت.
تيم ماشي ودخلوا الجامعة، وميرو ماشية وتايهة وساكتة. ووصلوا وخلصوا كل حاجة في حوالي ساعتين. بعد شوية، خارجين من المكتب. ميرو ماشية وضامة الأوراق لحضنها وسرحانة. تيم ماشي، ووقف مكانه في وسط الجامعة وقال: "استنى." ميرو وقفت ومش فاهمة حاجة. تيم حط الفون والمفاتيح في جيبه، ونزل على ركبه ونص قدامها. بيربط ليها رباط الكوتشي. ميرو شافت تيم بالشكل ده، ووسط الجامعة كلها، ووشها هينفجر من الإحراج والموقف.
ولكن في اللحظة دي نسيت العالم كله، وقلبها بدأ بالنبض من تاني. تيم قام ومهتمش لأي حد بيبص عليه بانبهار، ولبس النضارة كأنه معملش حاجة. وقال: "يلا." *** بعد فترة. تيم وصل ميرو، وآدم ومريم صمموا إنه يقضي اليوم كله معاهم. وكل العيلة اتجمعت وبيتفقوا على ترتيبات الجواز. لكن ميرو كانت في أوضتها. ولما الليل جه. تيم استأذن بطريقة لطيفة وخرج، وساق العربية وراح على شقته لأنه مخنوق من كل حاجة.
تيم وصل الشقة، ودخل وحدف المفاتيح على الترابيزة بإحباط. ودخل أوضة النوم. وشاف كل حاجة حواليه متكسرة. وقال بوجع: "كل الكسر ده ما يجيش شطر من كسر قلبي يامريم." واتحرك خطوتين، وقعد قدام السرير وسند ضهره عليه بتعب كبير. ومسح وشه وشعره بإيديه. ورجع راسه لورا. وسرح ورجع بالذاكرة. فلاش باك.
تيم شاف العربية تقرب من مريم، وقلبه وقع من الرعب عليها. وجري بسرعة عشان يعدي الطريق، لكن زحمة. ونط من قدام عربية ومهتمش بنفسه. وعدى الطريق، لكن مريم اتخبطت بالعربية. ولو راسها وقعت على الأرض كانت هتنتهي. كان بيجري بسرعة وكان أسرع منها، وجري ومن غير تفكير. نزل على الأرض مكانها، وميرو وقعت على تيم وراسها نزفت على صدره. تيم بينهج، ومغمض عينيه. وفتح وشاف حجاب مريم كله دم، وهمس بخوف شديد: "م..مريم."
في الوقت ده ماهر هرب بالعربية، وكريم مرعوب لكن ركب عربية تيم، وطار وراه عشان يجيب ماهر. آريان جري بسرعة على مريم، ونزل على الأرض ومصدوم والدموع نازلة. ونده بصوت فيه رعشة: "م.مريم، ما... مريم ردي عليا." ليليان عينيها مفتوحة على الآخر بصدمة وقلبها هيقف. واغمى عليها مكانها. تيم بصدمة: "مرييييييييييييم." الناس اتلمت عليهم. آريان بيتصل على الإسعاف وشاف ليليان وجري عليها وبيصرخ.
تيم حاول يتعدل، وجسمه كله بيترعش، وساند ميرو من ضهرها واتعدل بيها. وعينيه تايهة في كل مكان في وشها اللي مش باين من الدم. ومش سامع للناس. وهمس بدموع وصدمة: "ما... مريم ردي عليا، مريم أنا... أنا تيم، ردي عليا." ميرو فتحت عينيها بتعب شديد. ورفعت عينيها في عيون تيم وهمست: "تي... تيم." وغمضت عينيها وفقدت الوعي وراسها نزلت على صدره وبتنزف. تيم قام بسرعة بخوف، وشاف تاكسي. وشال مريم وركب بيها في الكرسي الخلفي.
وقال للسواق بصوت مرعوب: "اطلع على مستشفى النور بسرررعه." السواق اتحرك بقلق. تيم في الوقت ده ميعرفش إيه اللي ممكن يحصله لو مريم حصلها حاجة. وضم راسها على صدره. ومرة واحدة حضنها كلها بخوف كبير. وغمض عينيه ودموعه نزلت بخوف كبير وهمس: "أوعي تبعدي عني، مريم ماتسبنيش." بعدها. الكل في المستشفى. تيم قاعد مكانه على الأرض بصدمة، ومقفلش عينيه من الصدمة. وكل خوفه إن مريم يجرالها حاجة. ومش سامع صوت أي حد ولا صريخ حد.
نور: قربت منه بعياط. تيم قوم يا ابني أنت من ساعة ما دخلت المستشفى وأنت كده. قوم الله يخليك. متوجعش قلبي. ومريم كويسة. تيم: فاق على كلمة مريم كويسة وقلبه دق. ورفع عينيه وهمس بصوت مبحوح. مريم؟ نور: بعياط. أيوه يا حبيبي. باباك عملها عملية ووقفنا النزيف الحمد لله. وخيط جرحها. والحمد لله يا ابني لولا أنت لحقت راسها قبل ما تنزل على الأرض. كان... ومقدرتش تكمل. تيم: رفع عينيه بدموع. يعني مريم هتعيش مش كده؟
نور: بوجع متداري. إن شاء الله يا حبيبي. وشهقت بخضة وقالت. إيه ده يا تيم؟ ضهرك بينزف؟ قوم معايا. وتيم رفض يقوم. لكن قام بصعوبة بعد ما مالك أخده بالعافية. لغرفة الكشف. ونور شافت ضهره مجروح جرح كبير. وكمان اتجرح في رجله. بعد كام يوم. ميرو طبعًا ما فاقتش ودخلت في غيبوبة بسبب النزيف ونقص الأكسجين. والعيلة كلها كانت حالتها وحشة جدا. تيم: يوميا يروح المستشفى ويبص على مريم من أزاز الغرفة وقلبه حزين جدا.
وتيم استراح نوعًا ما. لما عرف باللي مراد عمله وكمان فهد. وإن جده آدم مش ساكت وماهر دخل الأحداث بفضل الله ثم جده آدم. وطارق اتعامل مع ناس كبيرة وشال أبوه من منصب وزير.
وفي يوم بليل. تيم نايم في البيت وعقله الباطن بيفكر في ميرو. وفجأة سمع صوتها. وفتح عينيه بسرعة واتعدل وبص حواليه. وقلبه هيطلع من مكانه. وقال. لأ أنا متأكد إن مريم بتنادي عليا. وقام بسرعة وبص في الساعة وكانت 3 الفجر. ولبس بسرعة وخرج بشويش ونزل. وركب العربية وساق بسرعة. ووصل المستشفى. وحاول إن محدش يشوفه. لكن شاف فريحة ومراد وآدم ومريم قاعدين قدام أوضة ميرو.
وتيم عايز يشوفها بأي طريقة. ودخل أوضة لبس الدكاترة. ولبس بالطو وكمامة. ومسك دفتر. وحاول يمشي بثقة. وفتح الباب ودخل عندها. وقلبه بيدق ببطء وبلع ريقه بصعوبة. وحاسس إنه مش قادر يتنفس. وقرب منها وقعد على طرف السرير. وشال الكمامة. وبيملي عيونه منها. واكتشف قد إيه إنها كانت واحشاه لحد الموت. ورفع إيده لأول مرة برعشة مسك إيدها. وهمس بدموع. مريم.. ردي عليا. مريم فوقي بقى. إيه هو أنا مش وحشتك؟
ودموعه نزلت. أنا عارف اللي أنا بقوله ده غريب. بس حصل. مريم قومي واوعدك إني عمري ما هزعلك. أنا سمعتك بتنادي عليا. وجيتلك جري. قومي أنا ديما كنت بقولك انتي من عيلتي. ودلوقتي عرفت سبب الكلمة دي. قلبي وعقلي نسبوكي ليا من غير ما أحس. انتي من عيلتي يا مريم. ودموعه نزلت بوجع. أرجوكي فوقي. صوتك وحشني 23 يوم أنا محروم فيهم من نعيم صوتك يا مريم. وعيط بشهقات. فوقي بقى. ورفع راسها وقت ضعف واحتياج وضمها لقلبه بحب جديد وعشق اتولد كبير من البداية. وبعد دقايق. تيم سمع صوت دكتور بره الأوضة. ورجع ميرو مكانها. ومسح دموعه. وبص ليها باشتياق وترجي إنها ترجع له. ومسك كف إيدها وقام بتعب وساب إيدها ببطء. ولبس الكمامة وخرج بسرعة عشان محدش يشوفه.
وتاني يوم وتيم في الجامعة. جاله اتصال من آريان إن ميرو فاقت والكل عندها وفرحان. تيم: قفل المكالمة. وطلع يجري بأقصى سرعة في قلب الجامعة. وركب العربية وساق وهو مش مصدق إن خلاص حبيبته فاقت. ووصل المستشفى أخيرًا. ونزل يجري ودخل الأوضة ووقف عند الباب لما شافها بتضحك وهي في حضن آدم. تيم: وقف مكانه وقلبه بيدق ببطء وبعدها خفقان وبعدها دق بسرعة. أخيرًا مريم قدامه بتضحك والروح دبت فيه من تاني. ولكن. انتبه على دخول ياسين بسرعة.
عودة للوقت الحالي. تيم: فاق من شروده. على صوت رسالة من كامليا. وأخد نفس عميق واتنهد بتعب ومسح وشه بإيديه بتعب. وقام بإحباط. ونام على السرير. وفتح الفون وشاف كامليا اتصلت عليه كتير جدا وكمية رسايل كبيرة. وبص على الرقم بتفكير. وغمض عينيه ونام من أثر الإرهاق. *** تاني يوم. في فيلا العدوي.
آدم: في المكتب. وقاعد مع آدم مراد وقال. امسك يا آدم الملف ده سلمه لعمك زين في الشركة وبلغه المناقصة دي خسرانة ما يدخلش فيها. واعمل اللي قوللك عليه. آدم مراد: هرش في دقنه وبيفكر. آدم: كشر عينيه. وهز راسه لأ. أوعى فاهم يا حفيد العدوي؟ آدم مراد: قام وقف. وهز راسه وبص قدامه. وقال بتوعد. فاهم يا بابا. *** عند تيم عزيز. تيم: فتح عينيه مرة واتنين. بتعب وحاول يفوق واتعدل ومسح وشه بإيديه.
وشاف إنه نايم بهدومه. ومسك الفون وشاف الساعة 11 الضهر. واتصالات عليه كتير من نور. واتصل عليها عشان يطمنها. وردت على طول. نور: بلهفة. الو تيم يا ابني. تيم: بصوت مش فايق. احم. الو يا ماما. نور: اتنهدت بارتياح. لكن قالت. أنت لسه صاحي؟ تيم: احم. أيوه. أنا آسف. أنا من امبارح في شقتي. ونمت غصب عني. محستش نمت إمتى. سامحيني قلقتك.
نور: بارتياح. الحمد لله إنك بخير. إحنا اطمنا عليك لأن باباك بعت كريم عند العمارة وشاف عربيتك موجودة هناك. وده اللي طمنا. تيم يا حبيبي بالله عليك قبل ما تكون في مكان طمني يا ابني. تيم: بتعب. حاضر يا أمي. أنا آسف. نور: ابتسمت. ولا يهمك يا روحي. المهم باباك اتفق مع العمال ومهندس الديكور عشان يظبطوا الشقة بتاعتك بسرعة عشان مفيش وقت. أنت بقى هترجع على البيت؟ تيم: مهتمش. وقال. أنتِ فين؟
نور: أنا في المستشفى مع باباك وتمارا عند جدك آدم مع البنات. تيم: هز راسه تمام. أنا ورايا مشوار مهم. هخلص وارجع على البيت. نور: مشوار إيه المهم ده؟ تيم: بخنقة. مشوار يا ماما هبقى أقولك بعدين. نور: ماشي يا حبيبي. ربنا يوفقك يا قلبي يارب. تيم: بتنهيدة. يارب. مع السلامة يا حبيبتي.
تيم: حدف الفون جنبه. وقام وماسك راسه من الصداع. ودخل الحمام. وأخد شاور. ولبس واتوضى. وخرج. وفرش سجادة الصلاة. وواقف بإحباط كبير. وغمض عينيه بحيرة وتايه. وبدأ يصلي. وسجد ودعى ربه كتير إنه يكون كل ده حلم مش حقيقة. وقال بذل. وانكسار واحتياج. "يا الله، عبدك المسكين حزين إلى الحد الذي لا حد له! وخلص صلاة. وفونه رن. وكانت كامليا. وجه يرد عليها. لكن كنسل ومردش. وفتح درج الكمود وأخد مسكن.
وخرج على المطبخ. وعمل قهوة سادة وبيشرب وسرحان. وعينيه جت على رقم الشاب. واتصل على الرقم وغير متاح. ونفخ بغضب كبير. *** ..يوم كتب الكتاب الصبح.. آريان: نايم. وبدأ يفوق. ومبسوط جدا إن تمارا خلاص النهاردة هتكون مراته. لكن مسك راسه من الصداع ومش فاكر نام إمتى. وشال الغطا عشان يقوم لكن اتصدم صدمة عمره. من ميادة اللي نايمة جنبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!