تيم : ف عربية. وراجع ع البيت. وفونه رن. وكانت نور. ردت. الو. نور : الو. تيم حبيبي انت فين كدا؟ تيم : أنا ف الطريق جاي ع البيت يا ماما. نور : طب. طيب انت عندك حاجة مهمة يعني؟ تيم : لأ مانتِ عارفة إن معنديش محاضرات النهاردة. والچيم بالليل. خير يا حبيبتي انتِ محتاجة حاجة؟ نور : أيوه أنا عايزة منك تعمل مشوار ضروري. تيم : كشر عينيه بعدم فهم. خير مشوار إيه؟
نور : عمك أشرف الدكتور كتب له علاج مهم ونسي الروشتة مع باباك. وانت عارف إن محمد ف المستشفى من الصبح بدري. ومريم عزيزة هترجع من الصيدلية متأخر. ومصطفى ف الجامعة. وكر... تيم : قاطعها. بس بس يا ماما إيه كل ده؟ أنا عارف كل ده. وكمان عرفت انتِ عايزة إيه خلاص. قولِ لي اسم العلاج إيه. وأنا هجيبه وأوصله لعمي. نور : بسعادة. تسلم لي يا روح قلبي. اسمع بقى هما 3 أنواع. (... تمام كدا؟
تيم : تمام يا حبيبتي. هعدي عليه العلاج. وأطمن عليه وهرجع لك ع البيت. نور : توصل بالسلامة يا قلب ماما. مع السلامة. تيم : مع السلامة يا حبيبتي. وقفل. وماشي ف الطريق. وركن العربية. ونزل دخل الصيدلية. واشتري العلاج. وركب وغير مساره لفيلا عزيز. ف الجامعة.. مصطفى : خارج من المحاضرة. ورايح ع الكافتيريا. وبيدور ع چود. وقال البت دي راحت فين؟ أنا يدوبك خرجت وراها من المدرج. سعيد : بينادي عليه. مصطفى.. مصطفىىى. يا درش.
مصطفى : لف. إيه يا عم بتنادي ع بتاع فول. اديني فرصة أرد سامعك أنا. سعيد : معلش بقى. ماشوفتش سامح؟ مصطفى : بغيظ. لأ ماشوفتش سيادته. سعيد : اله. أنا مش عارف مالك مش طايقه ليه؟ دي ما كانتش ست نادية دي عشان تكره صاحبك بسببها. مصطفى : وقف بغيظ. بقول لك إيه أولاً كدا اسمها كوثر مش نادية. ثانياً. هو أصلاً عمره ما كان صاحبي. هو بس لازق لينا وهو عارف إنه مش مرغوب فيه. وبعدين كوثر دي تخصني أنا مش هو انت فاهم؟
سعيد : طيب بس بس اهدى يا عم صاصا مش كدا. ويسيدي كوثر هانم. اهو مبسوط كدا؟ مصطفى : بيدور ع چود. وقال عادي. سعيد : طيب إيه رأيك بعد المحاضرة التانية. نخرج مع الشباب شوية. مصطفى : اممم مش عارف. هشوف لو معندناش أي مشوار. هروح معاك. واطلع أشوف كوثر بالمرة. سعيد : هرش ف قفاه وقال. احم ع فكرة أنا. عرفت من سهام إن كوثر. امبارح كانت عايزة ترسم. ولما سهام رفضت. بقت زي المجنونة. وكسر أقلام كتير. وقطع كتب وكانت متعصبة جدا.
مصطفى : بدهشة. طيب ومتصلتش عليا ليه يا بني آدم انت وكنت روحت لها. وتكسر أقلام ليه وكمان ترسم؟ ليه هي لسه صغيرة؟ أوووف. كوثر دي مجننانى أوي. سعيد : بصراحة هي ملل الكل. وكمل بغمزة. اه ومبتحنش غير ليك انت وبس. يابختك يا عم. نفسي ترضى عليا أنا كمان.
مصطفى : ولا فكك مني ومنها. انت عارف ظروفها. وإن أبوها وأمها اترحلو بره مصر. ومش ذنبها كل اللي حصل معاها ده. وبقول لك إيه. أنا رايح الكافتيريا أشرب أي حاجة. هتجي معايا ولا تخلع؟ سعيد : لا يعم جاي. يلا بينا. مصطفى : دخل الكافتيريا. وشاف ترابيزة فاضية. وحط الكتب والأوراق عليها. وراحوا يشتروا. بعد كدا. راجع ومعاه الحاجة الساقعة. وشاف 3 شباب قعدوا ع الترابيزة بتاعته.
سعيد : بقلق. ولا يا مصطفى. العيال اللي قعدوا ع الترابيزة دول. إحنا نسيب لهم الترابيزة ولو خلونا ناخد الكتب بتاعتنا يبقى كويس وكتر خيرهم والله. مصطفى : اه ونبوس إيديهم كمان. انت عبيط يلا؟ سعيد : انت اللي عبيط. انت مش شايف شكلهم الواحد قدي مرتين. ولا الوشم اللي ع إيديهم. أنا هخلع أنا. ومش عايز الكتب. وياروح مابعدك روح سلام. ومشي.
مصطفى : بص له باشمئزاز. وقال عيل جبان. بس أنا بقى مبخافش وعليا وع أعدائي. دول هيموتوا النهاردة. ف الطريق. تيم : اتصل ع نور وقال لها إنه جاب العلاج وربع ساعة هيكون عند عمه. وقفل. وشاف كاميليا بتتصل. ورد. الو. كامليا : بضيق. حقيقي. الو أيوه يا تيم انت فين؟ تيم : بعمل. مشوار مهم. كامليا : مشوار إيه ممكن أعرف؟ تيم : مش كل حاجة لازم تعرفيها يا كاميليا. كامليا : بغيظ. طيب انت مجتش الجامعة ليه؟ أنا بدور عليك من بدري.
تيم : معنديش محاضرات النهاردة. كامليا : بغيظ أكبر. طيب مقلتليش ليه امبارح يا تيم؟ تيم : بنرفزة. هو أنا كل خطوة هقول لك عليها. وبعدين انتِ مسألتش عشان أقول لك. كامليا : بزعل. إيه مالك يا تيم. أنا حاسة إنك مخنوق مني. وامبارح برضو بقول لك وحشتني. قولت لي إنك مصدع وعايز تنام. تيم : نفخ بنفاذ صبر. أيوه فعلاً لأني كنت مصدع جدا. وبعدين لما انتِ تقولي لي بحبك ووحشتني منتظرة مني أقول لك إيه؟
وأنا قولت لك قبل كدا إن ده مينفعش غير بعد الجواز. قولتي لي موافقة بس أنا هقول لك وانت متقولش ومتردش عليا. حصل ولا لأ؟ كامليا : نفخت بغيظ. حصل يا تيم. حصل بس أنا وقتها قولت كدا. وقولت ممكن بعدين انت تتغير وتقولي لي بحبك حتى. تيم : هز راسه. لأ ماينفعش. كامليا : كشرت عينيها. ليه ماينفعش يا تيم؟ ومتقوليش حلال وحرام.
تيم : لأ هقول لك يا كاميليا. لأنه فعلاً حرام. وأنا قولت لك قبل كدا. وقولت لك لو تفتكري أول مرة قولت لي فيها بحبك أنا قولت لك أولاً حرام. وثانياً تربيتي تمنعني. كامليا : بحزن. ع الأقل ممكن مرة تغصب عنك وتقول لي حتى وحشتيني. انت عمرك ما لمست إيدي يا تيم. أنا بجد محتارة. تيم : بتعجب. لأ والله؟ محتارة عشان أنا محترم ولمست إيدك؟ محتارة عشان مبعدش حدودي معاكي؟ محتارة عشان بنفذ أصول ديني؟ بجد تفكيرك غريب جدا؟
كامليا : بتريقة. ولما شيلت مريم هانم وهي مغمى عليها. ده مش حرام؟ تيم : بنرفزة. لأ مش حرام يا كاميليا. مش حرام. أنا أولاً الناس بيها ف وقت زي ده. ولا كنتِ عايزة مني أقف أتفرج وأخلي الغريب يشيلها. والآخر مرة هحذرك فيها. شيلي مريم من تفكيرك يا كاميليا. كامليا : بغيره. هو أنا ليه كل حاجة تخص ست مريم تزعق لي؟ تيم : زعق. لأن كلامك مستفز جدا ع فكرة. ومريم مش موجودة معانا دلوقتي عشان تتكلمي عليها.
أنا كنت بتكلم معاكي عادي جدا. انتِ كل مرة مصممة تدخلي مريم ف وسط الكلام. وعشان انتِ عارفة إني هتنرفز لما تتكلمي عن حد يخص عيلتي هضايق. ورغم كل ده. ورغم إني شرحت لك طريقة تربيتنا كلنا مع بعض. لكن انتِ مصممة تقولي لي حاجات تنرفزني. كامليا : بغيظ. يسلام انت مش ملاحظ إنك اليومين دول متعصب عليا جدا. هو أنا مش من حقي أغار عليك يا دكتور ولا إيه؟ تيم : بتنهيدة تعب. تاني يا كاميليا؟ تاني هتغيري من مريم؟ انتِ عايزة إيه بالظبط؟
كامليا : غمضت عينيها بنرفزة. وحاولت تتكلم بهدوء. سوري يا تيم متزعلش مني. أنا... تيم : قاطعها. كاميليا أنا داخل ع كامين هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين. مع السلامة. كامليا : شهقت بذهول. بتقفل ف وشي يا تيم؟ وصكت ع أسنانها بغيظ كبير. اااه ست مريم الملاك. ونفخت. وبعدين ف غبائك ده يا كاميليا؟ أوووف نفسي تهدى شوية. ماهو لو بيحبها هيكلمك انتِ ليه؟ وبعدها ابتسمت. أيوه تيمو حبيبي بيحبني أنا وبس. وهبعت له مسج دلوقتي أقوله أنا آسفة.
ف نفس الوقت عند المدرسة. آرين : خارجة من المدرسة. وواقفة مستنية آركان. حياة : خارجة. أوووف الجو حر النهاردة جدا. آرين : ههههه معلش هنعمل إيه بقى. انتِ عارفة آخر السنة. + وينفورم المدرسة. وكمان مستر رمضان أبو العلمين هههههههه. حياة : بتقلدو. اقعدي يا أختي انتِ وهي. آرين : بتكمل. اقعدي يا شملولة هههههه. حياة : هههههههه. اسكتي يا آرين بضحك جدا ف وقت الفسحة أول ما يجرى ورا الولاد ههههه.
آرين : بيفكرني بفيلم كرر لما كان بيجرى ورا العيال ع البحر هههههههههههه. حياة : هههههههه انتِ مشكلة. أوووف هو آركان اتأخر ليه؟ آرين : بصت ع المدرسة. امم مش عارفة بتصل عليه مردش وفونه أكيد صامت. كدا كدا لسه الباص مجاش. شاب : جه. مساء الخير يا آنسة حياة. حياة : خافت. واتوترت. ووقفت جنب آرين. آرين : جواها خايفة. لكن مثلت القوة. ومردتش. ومسكت إيد حياة واتحركوا خطوتين بعيد عنه. حياة : بقلق. آرين مين ده؟ وعارف اسمي منين؟
آرين : بحيرة. معرفش. ممكن يكون معانا ف المدرسة وسمع اسمك. أيوه بصي هو من المدرسة ولابس الينفورم بتاعنا. حياة : شهقت بخوف. الحقي. ده جاي علينا. آرين : بصي مترديش عليه. وآركان أكيد هيجي دلوقتي. ونمشي ع طول. الشاب : جه. إيه يا جماعة مالكم خايفين مني ليه؟ أنا مباعضش والله. أنا اسمي أحمد ف تالتة ثانوي. وعايز أتعرف. وبص ع آرين بمع بصة صامتة وغمز ليها. حياة : بتوتر. لو.. لو سمحت امشي من هنا. إحنا مبنتعرفش ع حد.
أحمد : ليه بس يا قمر. بصي شايفه العربية الجيب اللي هناك دي؟ حياة : بخوف بصت ع العربية. وكان فيها شابين كمان وواضح عليهم إنهم ف الجامعة. آرين : شافت العربية. وخافت وقبضت ع إيد حياة. حياة : بدموع. لو ما مشيتش من هنا. أنا هدخل لمدير المدرسة. أحمد : هههههههه المدير دلوقتي ف البيت. إحنا خارجين من شوية.
وهو بيمشي قبلنا. المهم بقى عايزك تفكي انتِ وهيا. أنا عارف إنك اسمك حياة. لكن البدر اللي قدامي ده معرفش اسمها. ممكن أعرف. ويارب تكوني من حظي النهاردة. آرين : بغيظ. انت إنسان مش محترم. واتفضل امشي من هنا. وكلمة زيادة أنا...
أحمد : قاطعها. بس بس يا قطة. براحة. بصي أنا هقول لك الحقيقة. أصل بصراحة البنات بتاعتنا مجتش النهاردة. وأنا عليا فلوس للشباب دي. وهيحصل مشكلة ليا لو ما جيتوش معانا. ومفيهاش حاجة لما نقضي مع بعض وقت ظريف. آرين : قلبها دق بخوف. لكن استريحت نوعاً ما لما شافت آركان. وجريو عليه. آركان : شافهم خايفين. وسألهم بقلق. مالكم يا بنات ف إيه يا آرين؟ آرين : بلعت ريقها بصعوبة. مفيش حاجة. يلا نمشي من هنا.
آركان : طيب ماشي بس قول لي مالك. وشك اصفر ليه كدا؟ مالكو ياحياة. حياة: بخوف الولد اللي جاي علينا ده. بيعا وعايزنا نروح معاه في العربية اللي هناك دي. آركان: بص ع العربية وشاف فيها ولدين وكمان التالت جاي. وآركان مهما كان لسه صغير. وجواه خايف على أخته. وقال: "متخافوش. تعالوا الباص وصل يلا." آرين: بتوتر. "انت اتأخرت ليه؟ آركان: عينيه عليهم. وقال: "المستر منزلناش غير لما خلص شرح الدرس. تعالوا."
أحمد: "ايه ياحياة. ما انتي ماشية مع واحد غيرنا اهو. يعني واحد زي اتنين. وبص لآرين ولا إيه ياقمر." آركان: قبض ع ايديه. "ماتحترم نفسك ياجدع انت. وشوف انت رايح فين." أحمد: "طيب هحترم نفسي ياشبح بس المو دول... آركان: اتنفس غيظ. وحدف الشنطة. "لااا دانت عايز تتربي بقى. وه ع أحمد يض." آرين وحياة صرخوا وعيطوا. أحمد: ض آركان بو. وقال: "وحيات أمك لاخدهم وهز كمان." آركان: اتحول من الكلمة.
وصك ع اسنانه وقال بغضب: "وحيات أمي أنا بقى لاربيك." ومسك راس أحمد وخ روسيه مرة واتنين وتلاتة ورا بس. الشابين في العربية. بيشربو سجاير. وسنهم أكبر من أحمد. وشافوه آركان نازل فيه ضر. ونزلوا بسرعة. آركان: بيض ومش شايف قدامه. آرين: بتتر وعيطت. وشافت الشابين نزلوا من العربية. وصرت بخوف كبير ع آركان. وشافت الناس خايفة تقرب من الخنا. وبسرعة. طلعت الفون بر وبتفتح الباسورد واتلخبطت فيه. حياة: صرخت: "الحقي دول هيضر آركااااان."
آرين: دموعها نازلة بر. وفتحت أخيرا الباسورد. وجابت رقم فهد. حياة: شهقت بفرحة. "آاااادم مراااد يا آرين." آرين: رفعت عينيها بسرعة. وشافت آدم مراد. بيطي من مكانهم. طبعاً: آدم مراد. كان جاي عشان يشوف آرين حبيته. ونزل من التاكسي. وشاف آركان وهو بيتخ. واتنين أكبر منه جايين ع آركان يضر. آدم ساب باب العربية مفتوح. وجري بسرعة. وحدف الشنطة ع الأرض.
ومسك الاتنين وده بو والتاني بو وركبه وكيم بو. ومن غير ما يفهم. جاب حق آركان في ثانية. آركان: شاف آدم واتشجع أكتر. ومسك أحمد ض بقوته كلها. آدم مراد: بيضر ونزلهم ع الأرض. وفك حزام كل شاب منهم وربط أيديهم مع بعض. وشد أحمد من آركان. وخبطه كشاف في وشه. وأحمد أغمي عليه في ثانية. آدم مراد: بجمود: "بتتخا ليه؟ آركان: بيعدل هدومه بخنقة. "مفيش حاجة." آرين: جريت ع آركان بخوف. "آركان انت كويس."
آركان: بخنقة. "أيوه متخافيش من حاجة." آرين: جريت بسعادة كبيرة. "آدم الحمد لله إنك وصلت في الوقت المناسب." آدم مراد: بثقة: "أنا جاي عشانك." آرين: "ها؟ آدم مراد: بحده: "آركان بيتخا ليه. والعيال دي عملت إيه؟ آرين: بلعت ريقها بتوتر. وقالت: "خلاص بقى حصل خير ويلا نروح بجد... آدم مراد: بصوت جهوري: "انتي معيطة ليه ومش هسأل تاني هتقولي ولا هعرف بطريقتي." آرين: بتوتر: "حاضر اللي حصل... بس هو ده كل اللي حصل."
آدم مراد: هز راسه وعينيه اتحولت لغضب. "اممم." ومرة واحدة. شال أحمد وحطه في العربية الجيب. وشال الولدين وحطهم في العربية واخد مفاتيح العربية ورماها بعيد. واتصل ب أمير صاحبه. في الشرطة. وفهمه يعمل إيه. آرين وحياة. خافوا من غضب آدم. آركان: بضيق حقيقي. ساب الشنطة ودخل المدرسة عشان يغسل وشه وماشي مخنوق جدا. آدم مراد: بخنقة: "تعالى يا آرين عايزك. وانتي ياحياة متتحركيش من مكانك فاهمة." حياة: بتوتر: "حاضر يا آدم حاضر."
آدم مراد: اتحرك كام خطوة وآرين ماشية جنبه بتوتر. آدم مراد: وقف قدامها. وقال: "مش عايزك خايفة كدا. أنا معاكي. واياكي يا آرين طول ما انتي معايا أشوف في عينيكي الخوف." آرين: عيونها لمعت بدموع. "غصب عني يا آدم الموقف كان أكبر مني. وخوفت ع آركان يض." آدم مراد: "آركان مش ضعيف عشان يض. آركان كل خوفه انتي." آرين: بدموع: "وعشان كده هو مخنوق." آدم مراد:
بحده: "ماتعيطيش يا آرين قولتلك. أنا مسافر ومش عايز آخر حاجة أشوفها تكون دموعك." آرين: رفعت عينيها بعدم فهم. "مسافر؟ مسافر فين؟ آدم مراد: مسح ع شعره بنرفزة. "مسافر شغل. وانتي الوحيدة اللي تعرفي بعد بابا آدم. ومش عايز حد يعرف دلوقتي." آرين: كشرت عينيها. "اشمعنا قولتلي أنا طيب." آدم مراد: بص في عينيها وقال: "انتي لسه بتسألي اشمعنا انتي. بصي متشغليش بالك. انتي في آخر سنة وعايزك تركزي تمام."
آرين: "آدم أنا مش فاهمة حاجة كلامك كله ألغاز." آدم مراد: "تعدي بس من تالتة ثانوي وأنا هحل لك اللغز ده. متفكريش كتير. وعايز مجموع كبير. فاهمة يا آري." آرين: ابتسمت بتعجب. "آري؟ آدم مراد: قلع السلسلة. وقال: "امسكي خلى السلسلة دي معاكي. وحافظي عليها." آرين: شافت السلسلة. وكانت بجنز لونه فضي وفيها دبله باللون الأسود. ومكتوب عليها حروف مش مفهومة. وقالت: "واووو تحفة. بس إيه دي يا آدم. أو إوعى تكون فيها جي بي إس."
آدم مراد: بشبح ابتسامة. "لأ مافيهاش أي حاجة. دي سلسلة عادية وخاصة ليا أنا. حافظي عليها مش هقولك تاني." آرين: ببراه: "ممكن البسها لما أروح." آدم مراد: "وليه لما تروحي. تعالي." واخد منها السلسلة. ولبسها ليها بحرفية. من غير ما يلمسها. آرين: في الوقت ده. كشرت عينيها وعايزة ترفض لكن هي مش عارفة ومش مستوعبة. آدم قدامها ليه هيبة كبيرة هي بتحبها. ووشها أحمر جدا. آدم مراد: هز راسه تمام. "روحي ل حياة."
آرين: رفعت عينيها ليه ومش عارفة ترد. آدم مراد: بص في الساعة. "يلا روحي." آرين: بحرج مشيت من غير ما تتكلم. حياة: "آرين الباص مشي واحنا واقفين من بدري هنروح في تاكسي." آرين: "هنشوف آركان. بس هو شكله مخنوق أوي وواقف ساكت ومش عايز يتكلم مع حد." حياة: بخوف: "الحقي عربية الشرطة جت." آدم مراد: واقف بجمود. أمير: نزل من البوكس. "ايه يا آدم هما فين." آدم مراد:
بجمود: "في العربية دي. واسمع يا أمير أنا عايز العيال تندب زي الحريم. فاهم يا أمير." أمير: بص ع العربية وفتح بوقه بزهول. "ايه ده انت قا يا آدم يخ كده." آدم مراد: "أظن انت سمعت أنا قلت إيه." أمير: هز راسه. "ماشي زي ما انت عايز." آدم مراد: بصوت جهوري غضبان. "مش زي ما أنا عايز يا أمييير." "العيال دي لازم تتربي ويمشوا بعد كده وعينيهم في الأرض." "أقسم بالله أنا لو عليا لأدفن تحت رجلي وماهتردد ثانية واحدة."
"العيال دي بصت لمليكتي. وده مالوش عندي غير الموت فاااهم يا أمير." أمير: بقلق. "حاضر حاضر يخر اللي يدوسلك ع طرف ياشيخ." "أنا هظبطهم." وشاور للعساكر. واخدوهم ع البوكس. وراحوا ع القسم. آدم مراد: بجمود. شاور ل تاكسي. وفتح باب العربية. "اركبو." حياة: خافت من آدم وركبت بسرعة. وآرين جمبها وآركان جمب آرين. آدم مراد: ركب جمب السواق. وقاله ع العنوان. بعد شوية التاكسي وقف قدام عمارة فهد. آدم مراد: حاسب السواق. ونزلوا.
آركان: واقف مخنوق جدا. وجه يطلع. آدم مراد: "استنى يا آركان عايزك." آركان: وقف بعيد ومردش. آدم مراد: "آرين اطلعي انتي وحياة ع فوق يلا." آرين: من وقت السلسلة وهي حاسة إنها منومة مغناطيسي. وهزت راسها وطلعوا فوق. آدم مراد: لبس الشنطة ع كتف واحد. وقال بحده: "انت مضايق من إيه." آركان: بخنقة كبيرة: "مش مضايق ولا حاجة." آدم مراد: "مش دي الإجابة اللي عايز أسمعها." آركان:
بتنهيدة: "عايزني أقول إيه يا آدم. أقولك إن أوقات كتير بحس إني ضعيف ومش قادر أحمي أختي." "ولا أقولك إن للحظة كنت خايف. بس والله مش خايف عليا أنا خايف ع آرين. أنا حاسس إني ضعيف مش زي بابا ولا زيك ولا زي حد من العيلة." آدم مراد: بحزم: "عمرك ما كنت ضعيف. انت فيك حاجات كتير جدا." "لكن لسه بدري عليك انت لسه صغير يا آركان." "أي حد مكانك هيخاف. أيوه هيخاف ع أخته وأمه." "لأن ده الطبيعي."
"بس انت مش ضعيف بدليل إني لما شفتك انهرده. كنت بتض بقلب مي." "يعني خوفك كان لوهله مش أكتر. وانت فيك تدافع عن أي حد سواء أختك أو أي بنت تانية." آركان: بتنهيدة: "أنا خوفت أوي انهاردة يا آدم." "كانوا 3 شباب وأنا لوحدي. ومعايا أختي وحياة. حسيت بالعجز." "تخيلت حاجات كتير جدا. إنهم يتكاتروا عليا. ويحصل لأخواتي أي أذى. والغريبة إن الناس واقفة بتتفرج." آدم مراد: بغضب: "آركان! "شل الخوف من جواك. أو إوعى تسيبه يتملك منك."
"لأ أنا عايزك تطلع الخوف من قلبك وتمسكه بإيدك وترميه تحت رجلك وتدوس عليه بقلب مي." "موت الخوف ده يا آركان. انت جواك بركان لكن خامد." "ومش هيخرج دلوقتي. بكرة تكبر وتدخل الحربية عموما. وهنشوف آركان السيوفي وهو ماشي جنب آدم العدوي." آركان: اتحمس. ونسي الخوف تماما. آدم مراد: بشبح ابتسامة بسيطة. "أوعى تقول إنك خايف قدام فهد السيوفي. هيزعل." آركان: "ههههه لا أنا بخاف ع أختي. لكن لوحدي الخوف ده معرفوش صدقني."
آدم مراد: ابتسم. وبص في الساعة وقال: "قدامي نص ساعة. وربت ع كتفه يلا بقى ياو سلام." آركان: "رايح فين." آدم مراد: لبس النضارة وسابه ومشي. وع وشه ابتسامة شغف. وقال: "مغامرة." تيم: وصل العلاج لعمه. وشاف كريم نازل من ع السلم. وابتسم وقال: "كريم! إيه المفاجأة الحلوة دي! انت جيت امتى." كريم: ضحك. "أهلا تيم حبيبي. وسلموا ع بعض بحب كبير. وقال أنا جيت الصبح مفاجأة معرفتش حد."
تيم: ابتسم. "حمد الله ع سلامتك يادفعة. نورت الدنيا." كريم: بضحكة: "الله يسلمك يادكتور. عامل إيه في الجامعة." تيم: هز راسه تمام. كريم: "عمي محمد والدكتورة نور وتمارا عاملين إيه." تيم: "الحمد لله كلهم بخير. يلا أطير أنا بقى وأشوفك بليل." كريم: بدهشة: "إيه! رايح فين. اقعد معايا شوية." تيم: "منا قولتلك هشوفك بليل. ريح شوية انت جاي من سفر وتعبان." كريم: هز راسه تمام: "هستناك." تيم: "يلا سلام."
كريم: "تعالى هوصلك للجنينة." ومشوا جنب بعض. مصطفى: داخل الفيلا بسرعة ومتغ. كريم: شاف مصطفى ووقف مكانه وفتح عينيه ع الآخر بدهشة. تيم: وقف مكانه. بزهول. "مصطفى! مصطفى: شافهم. وقرب عليهم. وحاطط إيده ع وشه بيداري علامات الضر. كريم: قال بدهشة: "إيه ده يامصطفى انت مضر! مين اللي عامل فيك كل ده." مصطفى: بيتألم. وقال بغيظ: "شباب في الجامعة ضرب... و... " ومكملش كلامه من البوكس اللي نزل ع وشه بغضب. "آاااااااه."
كريم: بص ل تيم بصدمة. تيم: قبض ع ايديه وضرب مصطفى بو بقوته. ومسكه من ياقة قميصه. بغضب. "مش حفيد مصطفى عزيز اللي يتضر وحد يعلم عليه يامصطفى!!! كريم: لسه هيتكلم. تيم: شاور ليه يسكت. مصطفى: بيتألم أكتر. وقال: "والله العظيم ياتيم أنا مكلمتهم. أنا أصلا ملحقتش أتكلم. والتلاتة نزلوا فيا ضر." تيم: بيتنفس غيط. وشد مصطفى من هدومه وسحبه ع العربية. كريم: بدهشة: "رايح فين ياتيم." مصطفى: بخوف: "الحقني ياكريم."
تيم: فتح باب العربية وزق مصطفى وقفل الباب بغضب. وراح ركب. كريم: لابس شورت وفانلة حمال. وجري عند تيم وقال: رايح فين بس فهمني؟ تيم: شغل العربية بعصبية. ابعد يا كريم. ومش عايز اسمع صوت حد. وساق العربية بسرعة. مصطفى: بلع ريقه بتوتر. وحاطط ايده ع وشه. وقال: تي... تيم: صك ع أسنانه بغيظ. وقال: مش عايز اسمع نفس. فاااااهم. *** في المستشفى. ميرو: قابلت محمد عزيز. وقابلها بترحاب كبير. وعرفها ع دكاترة ف قسم العيون.
ودخلت غرفة كبيرة مع معظم الدكاترة. واقتنعت نفسها انها تحاول تركز أكتر. *** في الطريق. تيم: سايق بسرعة كبيرة. وواضح عليه علامات الغل والكراهية. مصطفى: أول مرة يشوف تيم بالشكل ده. تيم: بنبرة تخوف. أنا عايز اعرف منك كل حاجة. ومش عايز غباء فاااهم. مصطفى: هز راسه بقلق. حاضر. اللي حصل إني بعد المحاضرة الأولى كنت مع صاحبي ف الكافتيريا واشترينا. وراجعين نقعد ع الترابيزة بتاعتنا.
لقينا 3 شباب قاعدين. صاحبي خاف من شكلهم. وسابني ومشي. وأنا روحت ليهم. وقولت: لو سمحتوا يا شباب. أنا حاجز الترابيزة دي قبل منكم. والكتب اللي عليها دي بتاعتي. لقيتهم بيضحكوا بصوت عالي. وأنا قولت: أظن مقلتش نكتة عشان تضحكوا كدا. واتفضلوا لو سمحتوا. واحد منهم شال الكتب بتاعتي ورماها ع الأرض. أنا اتضايقت. وزعقت وقولتله: إنت إزاي ترمي الكتب بتاعتي كدا. وإنت هتجيبها وهتعتذر كمان.
ومكملتش الكلمة لقيت التلاتة نزلوا فيا ضرب. وقومت ورجعت ع البيت ومدخلتش المحاضرة التانية عشان شكلي متبهدل. *** فيلا عزيز. كريم: لبس ونازل بسرعة. وكل شوية يتصل ع تيم. هنا: بعدم فهم. إيه مالك يا كريم نازل بسرعة كدا. ولابس كدا ورايح ع فين يا حبيبي؟ كريم: بحيرة. احم. ابداً يا نانا. أنا رايح مشوار صغير كدا وراجع ع طول. هنا: طيب يا حبيبي. لكن قبل ما تخرج عايزة أك تيجي معايا فوق. كريم: باستعجال.
طيب ممكن لما أرجع. صدقيني مش هتأخر. هنا: معلش يا حبيبي مش هعطلك. وبعدين دي حاجة بخصوص ليليان. تعالي. كريم: كشر عينيه بعدم فهم. ليليان؟ طيب ماينفعش تتأجل؟ هنا: بابتسامة. لأ ماينفعش علشان مامتك رايحة زيارة لمرات ابنها. اوكي؟ كريم: باستسلام. حاضر. اتفضلي يا نانا. *** عند الجامعة. تيم: وصل وفرمل العربية. وبص لمصطفى بتوعد. وقال: انزل. مصطفى: بقلق. أنت جايبني الجامعة ليه يا تيم؟ تيم: صك ع أسنانه. قوووولت انزززل.
مصطفى: حاضر يا عم. وهمس بصوت واطي: دي كانت صدفة سودة لما قابلتك. ونزل ووقف مكانه بتوتر. تيم: نزل بنرفزة. ووقف قدام مصطفى. انت فاكر شكلهم؟ مصطفى: فتح عينيه بدهشة. وشاور لتيم: أهم. بره هناك جنب بوابة الجامعة. احم يلا نرجع ع البيت أبوس إيدك. تيم: قبض ع ايديه. وبص ع الشباب وشافهم. وقال: مفيش حد ف العيلة جبان يا حفيد عزيز. وشد مصطفى من ايده. ومشي بيه. وقرب من الشباب بحوالي 4 متر. مصطفى: واقف وبص ع غضب تيم.
وبص ع الشباب وقلقان. وقال بتلعثم: إنت هتعمل إيه وماسك إيدي كدا ليه؟ تيم: بص لمصطفى. وقال: هتعرف دلوقتي. ومسك مصطفى من ضهره. وزقه جامد ع الشباب. الشباب: واقفين يشربوا سجاير ويهزروا ويضحكوا. وفجأة. مصطفى خبط فيهم هما التلاتة ومعاهم صاحبهم الرابع من بره الجامعة. مصطفى: اتخض. وفتح عينيه بدهشة. وقال جواه: ينهار مش واضح النهاردة. الله يرحمني. تيم: واقف ثابت. وباصص عليهم. وبيتابع. الشباب: رموا السجاير بغيظ. وبصوا ع مصطفى.
أحدهم: إنت يلا مبتخافش. هو إحنا مش علمنا عليك؟ آخر: لأ شكله عايز يتفلق تاني. ثالث: لأ دا إنت شكلك عايز تتشرق انهارده. رابع: قلبك جابك تخبط ف وحوش الجامعة. دا إنت هتروح لامك وشك ده متلخبط ف بعضه. مصطفى: واقف ف النص. ولسه هيتكلم. ثالث: رفع ايده عشان يضربه ف وشه... تيم: وقف قدام مصطفى بسرعة. ومسك قبضة الشاب بايده. مصطفى: بلع ريقه ونفخ بارتياح كبير. ثالث: ايده بتتألم من قبضة تيم. وضاغط عليها بكل قوته.
وبص لتيم. وشاف شر ف عينيه. وقال بألم: إنت مين؟ تيم: من بين أسنانه. ومسك قبضة الشاب وضغط أكتر. وقال: أنا (الهلاك) وهوب روس مرة واتنين وتلاتة ف راس الشاب ده. مصطفى: فتح عينيه بدهشة من هجوم تيم عليهم. وخاف من غضب تيم. ووقف ع جنب. تيم: مسك الشاب التاني. وضرب بغضب السنين. ومسك الشاب التالت من راسه. وخب ف ركبة تيم مرة واتنين وتلاتة. ورفع راس الشاب وضرب كشاف ف وشه. ووقع ع الأرض. رابع: الشاب الرابع للحظة خاف من تيم.
وجري ع مصطفى وكتفه. وطلع مطوة وحطها ع رقبته. مصطفى: المطوة ع رقبته. ونده بصوت مبحوح وعالي: تيييييييم. تيم: بسرعة. لف ع صوت مصطفى. وزق الشابين ووقعوا ع الأرض ف حالة شبه الإغماء. وراح وقف قدام مصطفى. وقبض ع ايديه بغضب. وقال بتهديد: سيبه. رابع: جواه خوف. لكن قال: آه انت بقى تبعه. وهو جابك حماية ليه؟ .وتدافع عنه وعامل لي فيها محمد رمضان. أنا هشرق دلوقتي. وقرب المطوة أكتر. مصطفى: غمض عينيه بخوف وبيتشاهد.
تيم: بص ع الشاب ومصطفى. وف حركة سريعة. خطف القلم من جيب قميص مصطفى. ورش ف كتف الشاب ده. وشد مصطفى ورا ضهره. أحدهم: القلم ف كتفه. ونزل ع ركبته بيتألم. ويصر بصوت عالي: ااااااه. تيم: ضرب الشاب برف ضهره بقوة. والشاب وقع بجسمه كله ع الأرض. تيم: نزل بوشه قدام الشاب. وقال بنبرة تخويف: ده إنذار صغير جدا. بعرفك فيه مين هما عيلة عزيز. واتعدل. ومسك مصطفى من ايده. من غير ما يتكلم. وراحوا ع العربية. وركبوا ومشوا. *** فيلا عزيز.
هنا: ها إيه رأيك ف الإسورة دي لمرات حفيدي الغالي؟ كريم: رفع حاجبه بانبهار. جميلة جداً. لأ دي روعة. وأنا متأكد إنها هتعجب ليليان جداً كمان. هنا: ماسكة الإسورة. طبعاً هتعجبها. دي جدك جابهالي من استراليا من زمان جداً وتصميمها خرافي. واعتزيت بيها وخبيتها وحافظت عليها. ومش خسارة ف مرات حفيدي. كريم: باس ع أيدها. حبيبتي يا نانا. متشكر جداً. هنا: ربتت ع ضهره.
بتشكرني ع إيه يا كريم يا حبيبي. أنا لو عليا. نفسي أقدم لك السعادة والهنا بين إيديك يا نور عيني. كريم: ابتسم. وقال: والهنا قدامي أهو. وكفاية عليا انتي يا أجمل وأحن نانا ف العالم. هنا: ضحكت. تسلم لقلبي يا حبيبي. المهم بقى. مريم رايحة زيارة انهارده عند ليليان. أنا هخليها تقدم الإسورة دي هدية. اوكي؟ وانت هتروح معاها؟ كريم: أكيد هروح طبعاً. وزي ما تحبي يا حبيبتي. وقام. احم أنا خارج شوية وجاي. هنا: في رعاية الله وحفظه.
كريم: هز راسه وخرج من الأوضة. ونفخ بتوتر. ونزل ع السلم جري. وقال: ياترى يا تيم إنت أخدت مصطفى ع فين؟ أووف. وخرج من الفيلا. وركب العربية واتحرك بسرعة. وشاور للأمن يفتحوا البوابة. الحارس: فتح البوابة. وتيم كان وصل في نفس الوقت. ووقف قدام الفيلا بالعربية. كريم: شافه. ونزل من العربية بسرعة. وخرج بره الفيلا. وراح عند تيم. مصطفى: نزل من العربية ومخنوق. كريم: بقلق. مصطفى إنت كويس. وروحتوا فين؟ مصطفى: بص بعيد وساكت.
تيم: نزل من العربية بخنقة. ووقف قدام كريم. وقال بتحذير: من بكرة. تحجز لمصطفى ف الجيم. وهيتمرن. مصطفى: بدهشة. إيه جيم؟ لأ عم أنا مش... تيم: بتحذير أكبر. وكمان ف البيت هنا يا كريم إنت تمرنه بنفسك. وبص لمصطفى بتوعد. وقال: يا إما أنا بنفسي همرنه. ولا إيه؟ كريم: رفع حاجبه بشماتة. وقال: بس كدا؟ اعتبروا حصل يا دكتور. مصطفى: بغيظ. لأ بقى إنتو متفقين عليا. أنا... تيم: بصوت عالي. أنا قولت هتتمرن يا مصطفى.
إنت عاجبك لما شوية عيال ضربوك؟ دي محصلتش ف سلسال العيلة. ولا أي عيلة مننا قدر حد يمد إيده عليه. هتيجي إنت ع آخر الزمن ويتعلم عليك؟ ومن مين؟ من بلطجي فوق بدل ما أفوقك. وأقسم بالله لو ما اتمرنت كويس جداً لأشوف منك وش تيم عزيز التاني. وبتمنى بجد إن الوش ده ما يظهرش أبداً. إنت فاااااهم؟ مصطفى: اتخض. ووقف جنب كريم. وقال: هو ماله. اتحول مرة واحدة وهياكلنا ليه؟ كريم: خبطه ف جنبه.
هش أكتم. احم خلاص يا تيم متقلقش أنا من بكرة هحجزله. وهاخده معايا. وهمرنه هنا. تيم: بجمود. واعمل حسابك. إني كل فترة هدخل ف منافسة معاك. ومش بس أنا. لأ. هتدخل مع كل شباب العيلة. وقرب من وشه بتحذير شديد اللهجة. وعايزك تخسر ساعتها هتندم صدقني. وسابهم وركب العربية ومشي. مصطفى: نفخ بغيظ مكبوت. وبص لكريم. وانت سايبه يضرب أخوك. كريم: بخبث. والله أنا كنت هعملها بس هو سبقني وعلم عليك. هههههههه. مصطفى: كشر عينيه بغيظ.
والله مااااشي يا كيمو باشا. كريم: شده من القميص. تعالى تعالى ندخل واحكيلي روحتوا فين؟ وتيم راجع متنرفز ليه كدا؟ مصطفى: حط ايده ع خده براحة. يا عم. اااه. تيم خدني الجامعة للعيال دي. ورنهم العلقة المظبوطة. كريم: امممم ده إحنا هنتسلى. هههههههه. أحسن حاجة عجباني إني هدربك بنفسي. وصك ع أسنانه بغيظ مكبوت. دا أنا هطلع فيك القديم كله. *** بعد يومين. في الجامعة. مريم داخلة الجامعة. وجواها إحساس جديد.
وأول مرة تتمنى إنها متقابلش تيم. لكن أمنيتها ماتحققتش. وشافته بينزل من العربية. وقلبها زعل جداً. وبصت قدامها بكسرة. واخدت نفس عميق واتنهدت بتعب. ودخلت الجامعة. وكأنها مش شايفاه. تيم: من وراها. مريم استني. ميرو: وقفت مكانها. ومش عايزة تلف ليه. مش عايزة تعاتبه بعنيها. هو خلاص مبقاش ليها. ولا من حقها. وغمضت عينيها بتعب كبير. تيم: لف ليها. مريم إنتِ مش سامعاني؟ ميرو: فتحت عينيها. وابتسمت بتمثيل.
سوري يا تيم ماخدتش بالي. صباح الخير. تيم: هز راسه. صباح الخير. عاملة إيه دلوقتي؟ ميرو: الحمد لله تمام. ميرسي ع سؤالك. تيم: ميرسي؟ ماشي. إيه بقالي أربع أيام مش عارف أوصلك. من آخر مرة. وخرجتي من المستشفى بسرعة ومن غير ما أعرف إيه سبب خروجك بالطريقة دي؟ وكمان أول امبارح عند بابا آدم إنتِ منزلتش طول اليوم. وامبارح كمان. وبتصل عليكِ فونك مقفول. ممكن أعرف أنا زعلتك ف إيه؟ ميرو: ضحكت بوجع.
وقالت جواها: إنت مش زعلتني. إنت دبح. واتنهدت. وقالت: إنت عمرك ما زعلتني ف حاجة. أنا آسفة يا تيم. أنا بس كنت تعبانة شوية. إنت عارف إن آدم سافر من غير ما يقول لحد. ودي كانت صدمة لينا كلنا. وامبارح محدش قالي إنك كنت موجود. سوري بجد. تيم: إنتِ كويسة دلوقتي؟ حاسة إنك لسه تعبانة. ميرو: أنا كويسة الحمد لله. احم أنا رايحة المدرج. بعد إذنك. تيم: بتفكير. هي كاميليا قالتلك حاجة زعلتك؟ ميرو: بصت قدامها بوجع. وهزت راسها.
أبدا. دي إنسانة رقيقة. تيم: أنا آسف يا مريم. أنا عارف ومتأكد إنها قالت حاجة سلبية ضايقتك. لأن أسلوبها في اليوم ده ماكانش عاجبني أنا كمان. بس أنا كلمتها صدقيني. ميرو: ابتسمت. لا ابداً مافيش حاجة... كامليا: جت. صباح الخير. تيم: بتعجب. صباح الخير. ميرو: بتكابر دموعها. ص... صباح الخير. كامليا: ابتسمت بغيره. اذيك يامريم أحسن دلوقتي. لسه دايخة ياحبيبتي.
ميرو: بثبات. أنا كويسة جداً. ولا مش دايخة. مش عايزة حد يقلق عليا. أوكي. كامليا: بغيظ. طيب كويس. اذيك ياحبيبي عامل ايه انهارده. تيم: هز راسه تمام. انتي مش قولتيلي إن مفيش عندك محاضرات انهارده. كامليا: بد. اخص عليك ياتيم. أنا جاية أشوفك. وأعوضني عن العزومة اللي فاتت. وبصت لمريم بثقة وقالت. أصل انتي متعرفيش يامريم. يوم ما أغمي عليكي راحت عليا العزومة. لكن تيم وعدني إنه يعوضهالي.
تيم: كشر عينيه واستغرب طريقة كامليا واتضايق. ميرو: جواها ضايعة. وقالت. أنا آسفة إنني ضيعت عليكي فرصة زي دي. وبصت لتيم وقالت بوجع. آه نسيت أقولك مبروك. بعد إذنكم. وسابتهم ومشيت. ودموعها عرفت طريقها. تيم: بص لكاميليا. بغيظ. انتي اتكلمتي بالطريقة دي ليه قدام مريم ياكامليا. كامليا: بتوتر. ط... طريقة إيه ياحبيبي مش فاهمة.
تيم: بنرفزة. لأ انتي عارفة وفاهمة كويس جداً أنا أقصد ايه. أسلوبك وطريقة كلامك. وكمان بتك ده كله بيثبت إنك غيرانة من مريم بجد. كامليا: كشرت عينيها بكذب. أنا بكذب ياتيم وكمان هغير منها ليه. أنا قولتلك امبارح إني مبغيرش منها. تيم: كذب إني كنت عازمك ع الغدا لأن ده محصلش. وكذب إنك جاية تشوفيني انهارده. لأنك عارفة أصلاً إني معنديش محاضرات انهارده. وانتي أكيد جاية تشوفيني أنا جيت لمريم ولا لأ.
وهريحك وأقولك. أيوه أنا جيت عشان أطمن عليها. وأشوفك انتي قولتيها إيه في المستشفى خليتها تمشي وهي تعبانة. لكن زي ما توقعت مريم. وإنها مش هتقول أي حاجة حتى لو قولتي حاجة هي استحالة تقول. وكل اللي هي قالته إنك رقيقة. اسمعي ياكامليا الأسلوب ده أنا مبحبوش. ومتعودناش عليه في عيلتنا. أسلوبك في الكلام مع مريم يكون أرقى من كدا. كامليا: واو. كل ده عشان أنا جيت أشوفك. تيم: بغضب. قولتلك انتي مش جاية تشوفيني لأنك عارفة إن مش جاي.
لكن انتي بتصر. والطريقة دي والأسلوب ده مرفوض. ولو هتفضلي كدا. يبقى كل واحد منا من طريق. كامليا: شهقت وحطت ايدها ع بوقها وعيطت. وقالت. كل ده عشان خاطرها. أنا مبقتش فاهماك. وعيطت أكتر. انت عايز تسيبني ياتيم. تيم: مسح وشه بإيديه. كامليا: فونها رن. وكانت والدتها. وردت بدموع. وفجأة صرخت. بابي. تيم: بقلق. فيه إيه ياكامليا. كامليا: بعياط هستيري. بابي ياتيم. بابي وقع في الشركة وخدوه ع المستشفى. اااه باااابي.
تيم: بقلق. طيب اهدى. وتعالى أنا جاي معاكي. تعالى. كامليا: جريت. وبتعيط. تيم: خدها في العربية. وراحوا ع المستشفى. كامليا: نزلت جري ودخلت المستشفى. بتعيط. تيم: ماشي جنبها. كامليا: وصلت وشافت والدتها وجريت عليها. واترمت في حضنها. بابي ماله يا ماما. بابي حصله إيه. تيم: واقف بعيد عشان محدش يعرف بالعلاقة دي. وسايب مساحة ليها.
والدتها: بعياط. اهدى يابنتي. قدر ربنا. أبوكي تعبان أوي ياكامليا. والدكتور قال لازم في خلال الشهور اللي جاية دي يعمل عملية قلب مفتوح. كامليا: اتصدمت وعيطت بصوت عالي. عمها: اهدى ياكامليا. الدكتور اللي متابع حالة أخويا قال هنسفره بره مصر. اهدي يابنتي. بعد مرور شهر. في المستشفى. ميرو: في غرفة مع دكاترة القسم. وبتدرس عملي. ومش عارفة تركز. صوت كامليا وطريقتها بتردد ديما في وداني وعقلي.
وفونها صامت. لكن قدام منها. وشافت تيم بيتصل عليها. مرة واتنين. قلبها دق. وغمضت عينيها. بتجمع قوتها. وقلبت الفون على وشه. وحاولت تركز في الشرح. وبعد ساعة ونص تقريباً. خرجت من الغرفة. وماشية جنب ممرضة. ووصلتها لمكتبها الجديد. الممرضة: اتفضلي يا دكتورة. الدكتورة نور. أشرفت على مكتب حضرتك واتجهز انهارده. وقالت لازم يكون لحضرتك مكتب خاص. ميرو: ابتسمت. ميرسي جداً. لكن ممكن أعرف الدكتورة نور. والدكتور محمد فين.
الممرضة: الدكتور محمد خرج مع فريق طبي. والدكتورة نور في غرفة العمليات. ميرو: هزت راسها. ميرسي لحضرتك. ودخلت المكتب. الممرضة: بابتسامة. تحت أمرك يا دكتور. وخرجت. ميرو: بصت ع المكتب. وبتحلم بمكتبها الخاص. وإنها تكون دكتورة ممتازة. وابتسمت بتفاؤل. وقعدت ع كرسي المكتب. وفتحت الشنطة. وطلعت الفون. وكان تيم متصل عليها مرتين. من ساعة ونص.
وميرو ابتسمت بو. وقالت. خلاص ياتيم. أنا هحاول أغير حلمي. وأدعي ربي يلهمني القوة على نسيانك. الباب خبط ودخلت كاميليا على طول من غير استئذان من مريم. ميرو: اتصدمت وفتحت عينيها بدهشة ومتكلمتش. كامليا: قعدت ع الكرسي قدامها. وقالت بحزن. اذيك يامريم. ميرو: بتحاول تستوعب. ا. الله يسلمك. اذيك انتي ياكامليا. كامليا: بدموع. أنا مش كويسة أبداً يامريم. أنا تعبانة من أول يوم شوفتك فيه.
ميرو: بدهشة. تعبانة مني أنا. طيب ممكن أعرف ليه. أنا عملت إيه. كامليا: دموعها نزلت. وقالت. مريم أنا مش وحشة والله العظيم. بس أنا كان جوايا سؤال من أول يوم شوفتك فيه. وعرفت إجابته من تصرفاتك ولخبطتك قدام تيم. مريم انتي بتحبي تيم. ميرو: قلبها دق بقوة. وقالت. ا. إيه ا. اللي انتي بتقوليه ده. وإنتي إزاي تقولي حاجة زي كده. وإنتي عرفتي إني موجودة هنا إزاي.
كامليا: ابتسمت بوجع. أنا مش عبيطة يامريم. أنا بحب تيم برضو وعارفة يعني إيه حب. انتي أول ما عرفتي بعلاقتي مع تيم. متحملتيش الصدمة. وبعدها بأسبوع وانتي في الجامعة. رافضة تتكلمي مع تيم زي الأول. وع فكرة ده مضايق تيم جداً. رغم إن بابي تعبان الفترة دي. وكلها فترة ونسافر كلنا عشان يعمل عملية وخطيرة كمان. مريم. تيم بسببك زعقلي. وقالي أكيد إني قولتها حاجة ضايقتك بيها في المستشفى.
ومش مصدق غير نفسه وبس. ومسحت دموعها تاني. وكملت. امبارح أنا سمعت تيم وهو بيكلم مامته في الفون وكان بيطمن عليكي انتي و... وآرين. وسمعت منه إنك في المستشفى. وانهرده أنا كنت معاه في الجامعة وقت ما اتصل بيكي وانتي مردتيش عليه. وهو استغرب رد فعلك. وقالي مريم اتغيرت واكيد بسببك. وعيطت بترجي. ارجوكي يامريم ابعدي عن تيم. أنا مقدرش أعيش من غيره.
أنا كل ما أجيب سيرتك انتي وآرين وخصوصاً بنات العيلة عامة. من غيرتي عليه يتنرفز عليا. ويسبني ويمشي. ارجوكي ابعدي عن تيم. أنا مقدرش أعيش من غيره صدقيني. أنا عايزة تيم لوحدي أنا وبس. تيم ملكي أنا وبس. هو لو بيحبك مكنش كلمني. وحبني. لكن وجودك في حياتنا عائق العلاقة بينا. ارجوووووكي. ميرو: دموعها نازلة بصمت كبير. وقامت وقفت. بثبات. وقالت. أنا مافيش بيني وبين تيم غير صلة القرابة وبس. تصديقي أو لا. دي حاجة ترجعلك.
لكن اطمني كل اللي أنا هقدر أعمله. إني هبعد عن تيم تماماً. ومسكت شنطتها. بعد إذنك. وخارجة. كامليا: وقفت بسرعة. مريم استني. ميرو: وقفت وضهرها ليها. خير. عايزة حاجة تانية. كامليا: بترجي. ممكن متعرفيش تيم حاجة أو إني جيتلك هنا. أو... ميرو: قاطعتها. اطمني. تيم مش هيعرف حاجة. وسابتها ومشيت بسرعة. كامليا: قعدت ع الكرسي وعيطت كتير. في شركة الجبالي. رؤوف: في المكتب ومعاه رجال أعمال وبيتناقشوا في التجارة. الباب خبط.
رؤوف: ادخل. السكرتيرة: دخلت بميا. وقالت. رؤوف بيه. جارد حضرتك عاشور عايز يقابل حضرتك. رؤوف: بيبصلها وعمل بغمزة. قوليله يستناني بره شوية. السكرتيرة: ابتسمت. حاضر يا... رؤوف بيه. وخرجت. رؤوف: تمام ياجماعة. كدا كل واحد فيكم فهم هو هيعمل إيه. كلهم: تمام. رؤوف: ماشي اتفضلوا انتو. وقاموا خرجوا. ورؤوف اتصل ع السكرتيرة. الو. أيوه يقلب رؤوف ابعتيلي عاشور.
السكرتيرة: هههههه من عيوني. حاضر. وقفلت. وقالت. اتفضل ياأستاذ عاشور. رؤوف بيه مستنيك جوه. عاشور: خبط ودخل. صباح الخير ياباشا. رؤوف: صباح الخير يا عاشور. ها سبع ولا ضبع. عاشور: سبع طبعاً ياباشا. تفاصيل الدكتورة فريحة السيوفي. كلها في الملف ده. رؤوف: بعدم فهم. فريحة السيوفي. هي مش فريحة العدوي. عاشور: أيوه يافندم. ده لقب عليها العدوي. لأنها بتكون مرات ابن آدم باشا العدوي.
رؤوف: وقف بغضب. وخبط ع المكتب بإيديه. انت بتقول عليه باشا قدامي. اسمه آدم. آدم العدوي وبسسس فاهم ياحيوان. أنا مشغل معايا شوية بهايم. عاشور: بخوف. أنا آسف ياباشا مش هتتكرر تاني. رؤوف: قعد ونفخ بغيظ. ها كمل كلامك. عاشور: بتوتر. الدكتورة فريحة تبقى بنت اللواء طارق السيوفي سابقاً ورجل الأعمال مع آدم باش... احم آدم العدوي. ومتجوزاه من العقيد مراد آدم العدوي. مخابرات عامة. احم.
رؤوف: قام بخضة. مخابرات إيه. آه. آه. احم أنا عارف. عارف. أنا عايز المفيد اخلص. عاشور: حاضر ياباشا. المفيد كله قدام سيادتك في الملف. بتخرج الساعة 12 الضهر ع العيادة وجوزها بيوصلها. أو حد من حرس الفيلا. وبترجع بنفس الطريقة لكن المواعيد مختلفة.
و مبتخرجش لوحدها. حتى العيادة عندها عليها حراسة بأمر من والدها طارق السيوفي. وأخوها العقيد فهد السيوفي. مخابرات عامة. وابنها الملازم أول آدم مراد العدوي. مخابرات عامة برضو. ولسه راجع من السفر من يومين. واللي عرفته. إنه مابيهابش حد. وبنتها الدكتورة مريم. وباقي التفاصيل هنا سعادتك في الملف. رؤوف: بلع ريقه بصعوبة وقال جواه. كلهم مخابرات. احم. وهز راسه. طيب روح انت. عاشور: هز راسه. تحت أمرك ياباشا. وخرج.
السكرتيرة: دخلت. ووقفت خلف رؤوف. وبتعمله مساج في كتفه. وبتكلم رؤوف وهو مش معاها خالص. رؤوف: سرحان. في المعلومات. أبوها لواء وحماها آدم العدوي بجلالة قدره. وجوزها. وأخوها وابنها مخابرات. امممم. وابتسم بخ. اصبر عليا يابن العدوي. ونقول بعد شهرين. ميرو: فتحت عينيها بتوهان. وهمست بتعب. أنا فين. عامر: مبروك.
ميرو: فتحت عينيها بتعب واتعدلت. شافت نفسها ع السرير. وبشعرها. واستغربت ورفعت عينيها بذهول وقالت. انت مين. لكن الصدمة الأكبر. شافت د.م. على مفرش السرير. عامر: مبروك يااااا... مدام. تيم: دخل الشقة بسرعة. وشاف ميرو وهي في السرير. ميرو: شافت تيم وبصدمة شدت الغطا عليها. وهزت راسها لأ. تيم: دخل ليها بخوف كبير وهيتحرك. لكن شاف بقعة الد.م. والصدمة لجمته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!