فيلا السيوفي.. فارس عازم رودي ع العشا. رودي: لبست فستان رقيق باللون الأزرق الداكن وحجاب. فارس: خرج من أوضة اللبس، ووقف مرة واحدة وتنح، وقال بدهشة: رودي؟ إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ رودي: بتلف حوالين نفسها: ها، إيه رأيك يافروسة؟ فارس: بنرفزة، حذف الكراڤت ع السرير، وقرب منها وقال: ده إيه ده بقى؟ فستان ولا قميص نوم؟ رودي: كشرت عينيها بعدم فهم وقالت: إيه يسطى أنت شايفني بالعكس ولا إيه؟
فستان وغامق وطويل وبكم ومقفول. قميص نوم إزاي بقى؟ فارس: مسح وشه بإيديه ونفخ بضيق حقيقي وقال: وضيق، وضيق يارودي، كملي وصفك للفستان ياحبيبتي. رودي: وقفت قدام المرايا وقالت: ضيق فين بس يافروستي؟ ده جامد جدا عليا. الهوى عليا مهما أكبر موزة برضو. فارس: بغيظ: موزة؟ أنتِ إيه نظرك بقى ضعيف؟ اتفضلي غيري الفستان ده حالا. رودي: اله، ما تهدى بقى ياجدع أنت، إيه خدوه بالصوت ولا إيه؟ ما له الزفت ماهو حلو وجامد أهو. فارس:
بدهشة: حلو وجامد؟ آه يارودي جامد عليكي، وعشان جامد وما زعلكيش مني هتغيريه. رودي: بقولك إيه يا نجم، أنا مصدقت لقيت حاجة دخلت فيا أصلاً. أهمد بقى وخلي اليوم يعدي، إشطا؟ فارس: مسح دقنه بغيظ: إشطا يارودي، إشطا أوووى. وراح عند الدولاب وفتحه وبص ع الفساتين واختار فستان باللون الزيتوني الهادي، وراح عندها: البسي ده وانجزي. رودي: تؤ، مش عاجبني.
فارس: يارودي متختبريش صبري، ولا إنتِ شكلك عايزاني أعمل معاكي يوم فستان الفرح وانتي بتختاريه؟ رودي: بلعت ريقها: اله، إيه بقى؟ ما خلاص لبست واتنيلت ع دماغي، عدى اليوم بقى. فارس: بغيظ: حاااااااضر، هعدي اليوم بس لما أبقى سوسن، ماشي. وقرب منها بغيظ: اقلعي. رودي: بغمزة: ما بلاش. فارس: بنفاذ صبر: يابنتي اقلعي والبسي أم الفستان ده، فرهدتينى. رودي: ياعم بلاااااش. افتكر إني قولتلك بلاش.
فارس: بغيظ، مسكها من دراعها وحاول يقلعها الفستان وهي واقفة وكاتمة الضحكة. فارس: بيلبسها الفستان، مش داخل فيها، وقال: انتي تخنتي يارودي؟ انتي هدومك مش داخله فيكي ليه؟ رودي: عشان كل ما المرأة ازدادت جمالاً انكمشت ملابسها خجلاً من جمالها. فارس: يعني مش عشان انتي تخنتي؟ رودي: تؤتؤ، انكمشت خجلاً. فارس: حذف الفستان ع الكرسي، وابتسم بخبث. وقال: وأنا برضو أقول البت رودي إحلوت أكتر من الأول ليه؟
اتاري الجاذبية واخدة حقها معاكي. قمر، يخربيت جمالك. رودي: هههههههه. افتكر إني قولتلك بلاش، هههههههههه. يلا هلبس الفستان الأزرق بقى. فارس: تؤ تؤ، ع جثتي تخرجي بيه تاني. رودي: تنحت: اله، أومال هخرج إزاي بقى؟ فارس: راح عند الدولاب وطلع كل الفساتين وقال: مش معقول يعني كلهم مقاس واحد. هنشوف حاجة مناسبة. وبعد العشا، هاخد رودي قلب الفارس، وأجيب لها أجمل فساتين مقاسات خاصة في المول كله. رودي: تنحت بزهول: نعمممممم؟
مقاسات إيييه يا عمرررررر؟ فارس: هههههههههههه. أيوه ياجعفر، أظهر وبان، هههههههههه. رودي: راحت ع السرير بغيظ وجابت فستان وقاست أكتر من واحد واتكلمت كتير بنرفزة كبيرة. وجه فستان أسود مظبوط عليها، وقالت: أهو، مظبوط. قال مقاسات خاصة قال. أنت بتتلكك، أنا متخنتش أوي، هما 4 كيلو وأنا هظبط وزني. فارس: شاف رودي متغاظة بجد، وقرب منها ومسك وشها بإيديها وقال: اللي بيحب حد، بيحبه كله ع بعضه.
ما بيحبش جزء ويكره جزء. وبكلمك بجد، انتي حتى لو تخنتي بجد، أنا هفضل أعشقك. أنا بعشق روحك يارودي، وبموت في تفاصيلك. وأنا بغير عليكي وانتي عارفة، وكمان انتي عارفة إني مش هسمح إنك تخرجي بالشكل ده أبداً. رودي: رفعت عينيها ليه وقالت: بجد يافارس؟ يعني لو حتى كان جسمك وتخنتي أكتر من كدا، كنت هتفضل تحبني؟ فارس: باسها برقة: أنا هفضل أعشقك لحد ما أموت. رودي:
حطت إيدها ع بوقه: بس يافارس، بعد الشر عليك ياحبيبي. أنا من غيرك أنتهي. ربنا ما يحرمني منك أبداً. فارس: ابتسم: ولا يحرمني من مجنونتي. يلا بقى، البسي حجاب الفستان عشان منتأخرش. زين: بتفهم وقال: سؤال أخير ياحج، مين من الأحفاد وارث منك الميزة دي؟ آدم: بص قدامه وقال: تيم عزيز. زين: امم، فعلاً، ودي ملاحظتها من زمان جداً. غامض، وكمان بيحب يسمع للكل، ويحب يشوف الكل مبسوط. طيب وآدم مراد؟
آدم: حفيدي آدم ده بحر عميق، عامل زي البحر، ماشي مع الموجة. هادي، لكن لو جت عاصفة ودوامة، بيد كل حاجة حواليه. آدم واخد مني العقل والتفكير، وواخد من أبوه الجرأة، وما بيخافش من حد مهما كان مين. وواخد من جده طارق الغضب، وواخد من فهد القوة. زين: هز راسه وابتسم: يعني مش واخد مني حاجة، هههههههه. آدم: بص له: وأنا وإنت إيه يازين؟ أنت وارث مني وآدم وارث منك، وكلها جينات مرتبطة ببعضها.
زين: عندك حق، وده شرف ليا إني واخد من حضرتك جزء بسيط حتى، أنا راضي. آدم: أنت وارث جزء كبير جداً، يازين. اومال مين اللي د هيكل والجبالي في آخر مناقصة، والشحنة اللي كان عايز يس؟ أنت قد المسؤولية يبني. زين: ربنا يديمك في حياتنا ياحج. بس هنعمل إيه مع الجبالي؟ والمراقبة؟ آدم: بيشرب القهوة: أنا هتصرف، متقلقش أنت. وركز في المجموعة. عند فريحة. مراد: فريحتي، هدومي فين؟ فريحة: ابتسمت بتمثيل: حبيبي، هدومك جهزتها في الحمام.
مراد: طيب، أنا هروح أطمن ع ميرو وتوتا وبعدين أرجع آخد شاور. فريحة: بسرعة: لاااا، احم، قصدي رايح فين كده؟ أنت من الصبح بره البيت. وبعدين أنا خبطت ع ميرو وكانت ليليان معاها وبيضحكوا، قولت بلاش أقطع لحظتهم الحلوة. أنت ادخل خد شاور الأول، وبعدين اطمن ع ولادك براحتك، حتى يكون آدم رجع بالسلامة. مراد: قرب منها وبص في عينيها بشك: مالك يافريحة؟ فريحة: بألم متداري: مالي ياحبيبي، أنا زي الفل أهو. مراد: انتي مخبية عليا حاجة؟
فريحة: خافت، لكن مثلت القوة: هههههههه، آه، مخبية حاجات كتير جداً. ههههه، عارف، أنت وحشني جداً. مراد: حط إيده ع خدها: متأكدة إنك كويسة؟ أنا حافظك أكتر منك شخصياً، وفيه حاجة مضايقاكي. فريحة: بتفكير، نزلت وشها في الأرض وقالت: آدم ابنك، خايفة عليه أوي يامراد. مراد: ضمها لقلبه: هششش، بس. آدم ابنك أقوى مني ومن أي حد. ومش عايز قلق، زمان ده يرجع تاني. خلاص، سيبى كل حاجة تمشي زي ما ربنا عايز.
فريحة: غمضت عينيها بترجي ودعت لميرو، وبعدها قالت: ونعم بالله. مراد: طلعها من حضنه: خلاص بقى، مناخيرك كبرت خالص. فريحة: فتحت عينيها بدهشة: إيه؟ مراد: ههههه، أيوه، مناخيرك كبيرة أوي. يابنتي أنا متجوزك تخليص حق، هههههههههه. فريحة: بزعل طفولي كده: يامراد، الله يسامحك، أنا مناخيري كبيرة. مراد: ضحك وباس انفها بمرح: دي بندقة يابت، حتة ماس كده، هههههههههه. عمرك سمعتي عن مناخير ماس؟ ههههه. فريحة:
بحب: لا، سمعت عن قلب ماس، هو قلبك يامرادي. مراد: هرش في قفاه: وبعدين بقى في التثبيتة دي. طب أخطفك ع شقتنا دلوقتي ولا أعمل إيه؟ فريحة: ههههههه. لأ ياحبيبي، ادخل خد شاور. وأنا هطمن ع البنات، وهستناك تحت عشان نتعشى كلنا، اوكي؟ مراد: باس جبينها: ماشي ياحبيبتي. فريحة: ابتسمت بتنهيدة وخرجت. مراد: واقف مكانه وربع إيديه بتفكير: ياترى فيكي إيه يافريحتي؟ عند ميرو. ليليان: خلاص بقى ياميرو ياحبيبتي، أنتِ من إمتى بالضعف ده؟ ميرو:
هزت راسها: لأ، مش ضعف ياليليان، ده كسر. قلب اتقسم نصين، أمل اتحطم، كل حاجة انتهت. ملوش علاقة بالضعف أبداً، ده إحساس خارج عن إرادتي، خيبة أمل بس مش ضعف. ليليان: بدموع: أرجوكي متزعليش نفسك واطلعي من اللي أنتِ فيه ده بسرعة. وتيم ده ربنا يسمحه بجد. ميرو: ابتسمت بوجع: تيم ملوش ذنب. الحب عمره ما كان بالإكراه. هو قلبه دق لواحدة تانية، صدقيني مش ذنبه. ليليان:
مسحت دموعها: طيب، أرجوكي فوقي لنفسك، واطلعيه من دماغك. وكمان متوافقيش ع أي عريس والسلام. هي مش أكلة لو معجبتكيش هترجعيها وتطلبي غيرها. لأ، دي حياة طويلة ومحدش هيعيشها بدالك ولا هيحسها غيرك. بلاش حكم الإعدام اللي تنفذيه بإيديكي ليكي. فوقي يامريم، أرجوكي. ميرو: بصت قدامها ومسحت دموعها وقالت: عندك حق، أنا لازم أفوق. الباب خبط. ليليان: بسرعة: امسحي دموعك دي، وفوقي كده، اوكي؟
ميرو: بلعت ريقها بتوتر ومسحت دموعها بسرعة وحاولت تكون ع طبيعتها. فريحة: دخلت بابتسامة: مساء الخير. ميرو، ليليان: مساء الخير. فريحة: اتوجعت لما شافت عيون بنتها، لكن مثلت التجاهل وقالت: ازيكم ياحبايب قلبي، عاملة إيه ياميرو؟ أنتِ ولي لي؟ ليليان: بمرح تلطف الجو: أنا تمام تمام، وجعانة أوووى. ميرو: أهلاً، إزيك يامامي، حمدالله ع سلامة حضرتك. فريحة: إيه مش هتسلمي عليا؟ ميرو: اترمت في حضنها وبتستمد منها القوة.
فريحة: ضمتها لقلبها وربتت كتير ع ضهرها. ليليان: بمرح: آآآه ياقلبي ياليليان يابنتي، ساعات بحس إني مهدور حقي والله. أنا مظلومة أوي، وجعانة أوي أوي. ميرو: بشبه ابتسامة وطلعت من حضن أمها. فريحة: ههههه، هتوحشني رخامتك أوي يالي لي، تعالي في حضني ياقلبي. ليليان: حضنتها وضحكت: أيوه كده، العدل أساس الملك. فريحة: مسحت ع شعرهم: ربنا يديمكم في حياة بعض يابنات. وبصت لعيون ميرو. وخافت مراد يشوفها بالشكل
ده لأنه ع طول يسألها: مريم بنتك فيها إيه وزعلانة ليه على طول؟ وقالت: يلا بقى ياميرو، ادخلي خديلك شاور بسرعة، عشان بابي زمانه جاي يطمن عليكي. ميرو: بتوتر: هو بابي هيجي امتى؟ فريحة: بابي جه فعلاً وف الجناح، يلا بسرعة وانزلوا. أنا هروح أطمن ع تالين. وخرجت. ليليان: أووف، الحمد لله. خالتو فريحة ما خدتش بالها من عيونك. كنا زمنا ف خبر كان دلوقتي. ميرو: تفتكري مامي ما لاحظتش حاجة؟
ليليان: يابنتي بالعقل كده، لو خدت بالها كانت سكتت وعدت الموضوع كدا عادي، دي كانت هتقعد وتعيط جمبك. يلا بقى ادخلي خدي شاور فعلاً عشان عينيكي حمرا أوي. ميرو: هزت راسها حاضر. *** ف الجهاز. آدم مراد: خارج من مكتب المدير، وماشي بشبه ابتسامة بسيطة خالص على ملامحه الرجولية. وفتح باب مكتبه ودخل. وفتح درج المكتب وبيطلع ملف. الباب خبط. آدم مراد: ادخل.
أكرم: فتح الباب ودخل. مساء الخير يا آدم يبني، ولا أقولك حضرة الملازم. وحضنوا بعض. آدم مراد: ابتسم. مساء الخير، حضرتك تقول اللي انت عايزه. اتفضل يا أكرم باشا. حمد الله على السلامة. بقالك فترة كبيرة مش باين في الجهاز. أكرم: حط الشنطة على المكتب وقعد بتعب. اااه. انت عارف بقى يا آدم يبني أي مأمورية محدش يعرف بيها، وأنا لسه راجع النهاردة الفجر. ولما عرفت إنك استلمت شغلك، أنا جيت أبارك ليك. ألف مبروك.
آدم مراد: الله يبارك فيك. أكرم: أنا مش قادر همّ وأنام، ومش قادر أسوق حتى. آدم مراد: واضح عليك التعب. ممكن تريح هنا شوية لحد ما أخلص وأوصلك أنا، قدامي حوالي ربع ساعة وأمشي. أكرم: ههههه. لا يعم الريس بتاعك مش هياخدنا إحنا الاتنين بالشنطة دي. أنا هقوم أغسل وشي كدا وهفوق. آدم مراد: اتفضل خد راحتك. أكرم: تسلم ياحبيبي. وقام، وخلع الساعة والكاب وحطهم على المكتب، ودخل الحمام.
آدم مراد: قعد على طرف المكتب. ومسك الساعة وأعجب بالطراز بتاعها. أكرم: خارج من الحمام وشاف الساعة مع آدم وابتسم وقال: ساعة نادرة جداً. آدم مراد: بإعجاب. فعلاً. وشكلها والتصميم عجبني جداً. أكرم: بتنهيدة. آخر هدية من والدي الله يرحمه. وكانت غالية عنده أوي. عارف من يوم ما لبستها، مفارقتنيش يوم واحد، بقالها 5 سنين معايا. آدم مراد: بتعجب. هي بصراحة شكلها يستاهل تحافظ عليها. اتفضل.
أكرم: أخدها. والله يا آدم أنا نفسي أقولك اتفضل الساعة، لكن يهون عليا حياتي، ولا تهون عليا أسيب الساعة. ولبسها. آدم مراد: ابتسم. تحت تشرب إيه؟ أكرم: لااا. أنا يدوبك أروح وأنااااام. أنا جيت أسلم عليك وأمشي. سلم لي على أبوك وعمك فهد لحد ما أشوفهم. ماشي. آدم مراد: هز رأسه تمام. أكرم: أخد الشنطة ولبس الكاب. يلا سلام. آدم مراد: مع السلامة... *** عند محمد عزيز. تيم في أوضته، من وقت ما فهد ورينو مشيوا وماسك راسه من الصداع.
نور: خبطت ودخلت بابتسامة. اتفضل ياحبيبي أجمل كوباية شاي هتظبط دماغك. تيم: بابتسامة. تسلم ايدك يا حبيبتي. نور: بألف هنا ياروح قلبي. المهم قولي الصداع لسه موجود؟ تيم: ماسك دماغه وقال. لأ أنا أحسن بكتير جداً. البرشام جاب نتيجة. نور: سلامتك ياحبيبي. تحب أساعدك في حاجة؟ تيم: لا ياحبيبتي أنا هشرب الشاي وأنام شوية. نور: باستغراب. هتنام دلوقتي؟ دي الساعة لسه ما جتش 8.
تيم: أيوه هنام. ولو صحيت بدري هراجع شوية. حتى أكون فايق أحسن. نور: ربتت على ضهره. تيمو حبيبي. انت مش عايز تقولي مالك؟ تيم: أقول إيه ياماما بس؟ أنا مش عارف حضرتك عايزاني أقول إيه؟ وكمان رينو النهاردة سألتني كتير جداً. وفهد وبابا من فترة. كل ده عشان رجعت في يوم مضايق ومشوفتش قدامي. عادي بتحصل. وبعدها رجعت لطبيعتي وبقيت كويس جداً. فين المشكلة بقى؟ نور: المشكلة واضحة أوي ياتيم بس انت مش واخد بالك.
إن ده طبع فيك. وإنك تتألم عشان غيرك يكون مبسوط. مش معنى إننا عودناك على حب الناس إنك تفضل تضحي طول الوقت وتحبس جواك جرحك ومتقولش لحد. ده غلط. فيه فرق بين الأنانية والتضحية. وإنك تعيش حياتك بطبيعتها دي مش أنانية منك، بالعكس انت كدا بتعيش العادي. ليه ساعات بحس إنك جواك حمل كبير ومش قادر تتكلم. إزاي قادر تمثل القوة اللي جواك دي؟ تيم: هز رأسه بنفاذ صبر. ياماما أرجوكي بلاش تستنتجي من دماغك.
أنا كويس جداً صدقيني. يعني أكذب عليكي وأقولك أي حاجة عشان تقتنعي انتي وبابا؟ نور: بزعل. لأ متكدبش يادكتور. بعد إذنك. وقامت. تيم: بسرعة مسك أيدها. إيه يانوري هتزعلي من تيمو حبيبك على آخر الزمن؟ نور: وقفت. لأ مش زعلانة. بس نفسي تريح قلبي. تيم: بضحكة صافية. باس على إيدها وجبينها. والله بجد أنا كويس. كل الحكاية إني مشغول بآخر سنة. وفاضل شهرين وأخلص. المفروض مفيش وقت. وده الفيصل. ولا إيه؟ وبعدين دي انتي قلقانة أكتر مني.
نور: رفعت إيدها على خده. يعني بجد انت كويس ومفيش أي حاجة؟ تيم: باس راسها كويس جداً. والشاي هيبرد على فكرة. نور: ههههه خلاص اشربه ونام شوية. تيم: طيب نورى مش زعلانة مني؟ نور: مقدرش أزعل من روحي. تصبح على خير ياحبيبي. تيم: وحضرتك بخير. نور: خرجت. وقفت الباب. وحمدت ربنا إن تيم بخير. تيم: قعد على طرف السرير. وأخد الشاي. وبيشرب. وحط الكوباية.
واتنهد تنهيدة طويلة. ورجع راسه لورا. وغمض عينيه ومسك راسه. وبيدلك فيها. وللحظة سرح. ورجع بالذاكرة. فلاش باك. من 7 سنين. تيم: في أولى جامعة. وخارج من بوابة الجامعة. واتفاجئ بكريم. كريم: مساء الفل يادكتورة. تيم: بضحكة. مساءك فل يا هندسة. خير إيه جابك عند طب؟ كريم: هرش في قفاه. بصراحة جاي عشانك. تيم: بعدم فهم. جاي عشانى؟ خير يا كيمو في حاجة حصلت؟ كريم: بحرج. احم. بصراحة أنا عايز أروح المدرسة الثانوية.
تيم: كشر عينيه وقال. اممم المدرسة الثانوية. آه ليه بقى؟ كريم: ههههه عشان أطمن أشوف المدرسة عاملة إيه دلوقتي بعد ما سبناها. ههههه. تيم: بتفكير. أوعى يكون اللي جه في دماغي دلوقتي صح؟ كريم: بتوتر. بصراحة بقى أيوه. أنا معجب بـ ليليان. ونفسي أشوفها وانت عارف إن آريان معاها في المدرسة وخايف يفهم وجودي هناك غلط. وكنت عايزك تيجي معايا. حبيبي يادكتورة أنا عارف إن قلبك كبير وهتوافق.
تيم: ابتسم بفرحة. انت بتتكلم جد يا كيمو. ليليان؟ وبعدها كشر عينيه وسأله بتحذير. ولا أنت بتحبها بجد ولا... كريم: رجع راسه لورا بخوف. إيه يا عم انت هتا ولا إيه؟ آه والله العظيم بحبها بجد أوي كمان يعني. تيم: هز رأسه. اممم تمام. كريم: هو إيه اللي اممم تمام؟ هتساعدني أشوفها؟ تيم: رفع طرف عينيه وسأله. طيب وليليان؟ كريم: بغمزة. لي لي بتحبني إن شاء الله. قول يا رب. تيم: بغيرة. خب في جنبه. اسمها ليليان يا متخلف.
اسمعك تقول لي لي دي تاني وخصوصاً في الشارع كدا. فاهم يالا؟ كريم: اااه. حاضر حاضر. والله أنا عارف بس هي وقعت مني كدا من الفرحة. هتساعدني بقى ونروح. فاضل ساعة ويخرجوا من المدرسة على فكرة. تيم: هز رأسه بابتسامة. ماشي بس عارف لو اتكلمت معاها في أي حاجة صدقني هع. ليليان لسه صغيرة على الكلام ده. أجل كل حاجة وخليها تركز في مستقبلها. كريم: متقلقش. هي أصلاً ماشاء الله عليها مش مديني أي فرصة أقولها إزيك حتى.
تيم: رفع حاجبه بإعجاب. وابتسم. طبعاً يبني دي حفيدة العدوي ومش أي حد. يلا بينا. كريم: عربيتك فين؟ تيم: هناك أهي. كريم: طيب استنى هركن عربيتي هنا. وابقى أرجع أجيبها بعدين. تيم: تمام. بعد شوية. في الطريق. كريم: إلا قولي ياتيم باشا. انت مفيش حد في حياتك؟ تيم: ههههه. لأ مفيش حد في حياتك. كريم: ههههه. لا ياراجل بجد والله. تيم: أيوه إيه غريبة يعني؟
كريم: أيوه طبعاً غريبة. انت ماشاء الله عليك يعني ألف واحدة تتمنى بس تقولها هاي. معقول مافيش واحدة لفتت نظرك حتى. تيم: سايق. لأ وأنا مش عايز من الألف دول. وملقتش اللي تشدني ليها. كريم: اممم ومواصفاتها إيه بقى اللي تشدك دي. عينيها زرقا؟ وشعرها أحمر ههههه. تيم: ههههه. لأ. أنا مبفكرش بالطريقة دي. الشكل عمره ما كان مقياس للبنت اللي هحبها. أنا عايز بنت فريدة من نوعها. كريم: إزاي؟
تيم: اممم يعني. عايزها تكون هادية رقيقة خجولة واثقة من نفسها. تحبني لشخصي مش لأني حفيد عزيز أو العدوي. عايز لما تكون معايا أنسى كل حاجة حواليا ومشوفش غيرها وبس. عارف يا كيمو أنا عايز أكون أنا آدم وهي تكون مريم. حلم عمري أعيش القصة دي. بعد شوية. كريم: أخيراً وصلنا. والبنات خارجة من المدرسة أهي. ياترى هي فين؟ تيم: رفع عينيه وابتسم بخبث. اممم هناك أهي ليليان هانم. كريم: بلهفة. فين فين؟
تيم: هههههههه. لأ صدق ياض بتحب بجد. كريم: بغيظ. بتشتغلني ياتيم. تيم: عمك تيم ياض. انت ناسي إن الدكتور محمد عم أبوك. وكلمة زيادة هدور العربية وأمشي بيك هههههه. وبص قدامه. كريم: هههه أيوه فعلاً انت عمي. ماشي يا. وبص على تيم شاف ملامحه اتغيرت. اله مالك ياتيم. ووشك اتغير كدا ليه؟ تيم: بص قدامه بغيظ. وقال. مش ده ماهر ابن الوزير؟ كريم: بص عليه وشافه واقف وفاتح باب عربية جيب. وقال. أيوه هو ماهر المنياوي.
تيم: هو المفروض في أولى جامعة دلوقتي. إيه اللي موقفه عند ثانوي؟ كريم: لأ منتا متعرفش إنه سقط وعاد السنة. يعني دلوقتي هو مع ميرو في سنة تالتة. تيم: صك على أسنانه. كريم: فكك منه ده عيل صايع وفرحان بالعربية بتاعته. وابتسم. أهي ليليان. وميرو خارجين من المدرسة. تيم: رفع عينيه عليهم. وهز رأسه تمام. لسه آريان. انت انزل نادي عليهم وأنا هوصلهم للبيت. كريم: أحلى تيم أقسم بالله ههههه. والواد آريان طالع هناك أهو.
تيم: هز رأسه. يلا انزل نادي عليهم خلينا نمشي. ورفع عينيه وبص على ميرو وليليان. كريم: نزل. وشاور لهم. وهو في الاتجاه التاني من الطريق. آريان: شاف كريم. وشاور وضحك. وراح ينادي البنات. تيم: كشر عينيه ولاحظ حاجة غريبة. ماهر بيشاور لصاحبه. وصاحبه بيشاور على ميرو وليليان وآريان. ميرو وليليان وآريان. بيعدوا الطريق وبيضحكوا. ماهر ركب العربية بسرعة وعينيه على التلاتة وكلها خبث.
تيم: شاف كل حاجة وحس إن فيه حاجة بتحصل وقلبه اتقبض. وفتح عينيه بصدمة. وفتح الباب بسرعة ونده بصوته كله. ارياااااااان ابعد يا ارياااااااان مريااااااام ليلياااااااان ابعدوووووووو. آريان وليليان وميرو. بصوا لبعض بعدم فهم. ليليان شافت ماهر جاي عليهم بالعربية. وصرخ آريان زقها بعيد ووقعت. وميرو بسرعة زقت آريان ولسه هتتحرك. ولكن ماهر خبطها والخبطة جت في راسها وطارت حوالي 3 متر وكانت هتقع على راسها على الأرض.
ولكن تيم كان بيجري بسرعة وكان أسرع منها وجرى ونزل على الأرض مكانها. وميرو وقعت على تيم وراسها نزفت على صدره. تيم. بصدمة. مرييييييييييييييم. فونه رن. وكانت كاميليا. وفاق من شروده. تيم: مسح وشه بإيديه بتعب. ورد عليها. الو. كاميليا: ابتسمت بحب. الو. تعرف إنك وحشتني جداً. عارف أنا قاعدة في التراس وبفكر فيك. بجد أنا مبسوطة أوووي إنك معايا ياتيمو. تيم: عامله إيه دلوقتي؟ كامليا: اممم، تمام جدًا. أنت عامل إيه؟ تيم: تمام.
كامليا: ضيوفك مشيوا؟ تيم: أيوه. كامليا: تيم، أنت لسه زعلان مني؟ تيم: لأ. وياريت متتكلميش في الموضوع ده تاني. كامليا: بزعل، حبيبي أنا آسفة والله العظيم مش هتتكرر تاني. وعشان متظلمنيش، أنا بتصل عشان أطمن منك على مريم. عاملة إيه دلوقتي؟ تيم: هي كويسة. كامليا: طيب الحمد لله. تعرف بعد ما روحت البيت قعدت مع نفسي أفكر. حسيت فعلًا إني مكبرة الموضوع. حبيبي ممكن تكلمني عن مريم وآرين. يعني عايزة أعرف مدى علاقتكم ببعض. تيم:
(نفخ بنفاذ صبر) وده سؤال ولا استفسار ولا غيره بالظبط؟ كامليا: والله العظيم أبدًا. ولا غيرة ولا حاجة. وبعدين بطل تظلمني. أنا سألت نفسي لو أنت معجب بحد فيهم كنت هتكلمني أنا ليه. وبسألك عادي جدًا. بفتح حوار الكلام معاك. ولو مش عايز تقول خلاص براحتك. تيم: آرين دي أختي الصغيرة. باباها كان بيسافر على طول مأموريات حسب شغله. ومعاه خالو مراد. وده يبقى والد ميرو. هما شغالين مع بعض. وأكتر سفرياتهم مع بعض.
كامليا: اممم، شغالين إيه؟ تيم: مخابرات عامة. كامليا: اهاااا. أنت قولتلي قبل كده إن خالك وجوز خالتك مخابرات. امممم، يبقوا والد مريم وآرين. تيم: بالظبط كده. وأنا شرحتلك عن نظام عيلتنا. وطول فترة سفرهم آرين كانت بتبقى موجودة عند جدو آدم وساعات جدو طارق. وأنا بكون معاهم. حسيتها بنتي ومسؤلة مني. وكبرت قدام عيني. واهتمامي بيها حسيته فرض عليا. زي تيما بالظبط.
ومريم برضو طول عمري اهتم بيها وكبرت قدام عيني. وفرض عليا إني اهتم بيها. وكمان ليليان وبنات العيلة عمومًا. بصي كلنا أخوات وإيد واحدة. ولو لاقدر الله حد وقع. وقتها بنكون إيد واحدة ونقومه من تاني. كامليا: (بغيرة) اممم، جميل أوي. أنا نفسي أشوف آرين دي. تيم: (بابتسامة) آرين دي بوبناية العيلة. وتالين حاجة حلوة جدًا. بنوتة رقيقة جدًا. كامليا: (صكت على أسنانها) تالين مين دي كمان؟ تيم: (ابتسم)
تالين أخت ميرو. بصي بنات تحسي إنهم ملايكة. كامليا: (عيونها لمعت بدموع من الغيرة) وقالت: آه كلهم ملايكة. ده حتى مريم مستحملتش الخبر ووقعت من طولها. تيم: (بصوت جهوري) وبعدين معاكي بقى. إحنا هنرجع لأم الموال ده تاني؟ كامليا: (بدموع) خلاص خلاص، مقصدش. تيم: (مسح وشه بإيده) بصي مريم دي مفيش منها اتنين. ملاك على هيئة بشر. وشيليها من دماغك يا كامليا عشان مش عايزك تشوفي وشي التاني. كامليا: (عيطت بصمت من الغيرة وهمست)
ملاك على هيئة بشر. وقالت: اوكي ياتيم. سوري. أنا أصلًا بتكلم عادي. أنت اللي عص. تيم: عص؟ وهي فين العص دي؟ أنا خايف عليكي من عصب اللي بجد. وياريت أتمنى إنك متشوفيهاش. كامليا: خلاص خلاص. اهدا بقى وغير الموضوع. تيم أنت وحشتني أوي. بعد فترة. في فيلا العدوي. آدم مراد: راكب مكنة الريس. ودخل الفيلا. ونزل. ونده: هارون. هارون: جه بسرعة. تحت أمرك ياباشا.
آدم مراد: مكنة الريس دي عايزها تتغسل وتتنضف. ودخلها الچراش مع المكن التاني. ومتطلعش من الچراش طول ما أنا مش موجود. هارون: هز راسه. تمام ياباشا. آدم مراد: دخل الفيلا. السلام عليكم. الكل في الليفنج. وعليكم السلام. آدم مراد: سلم على الكل. وقعد جنب فريحة. إذيك ياست الكل. فريحة: ابتسمت بحب. الحمد لله ياحبيبي. آدم مراد: باس راس تالين. عاملة إيه ياقلبي. تالين: بابتسامة بريئة. الحمد لله يا أبيه. حضرتك هتتعشى مش كده؟
آدم مراد: ابتسم. أيوه. وجعان أوي. ياترى بقى أنتِ أكلتي ولا استنيتي أخوكي حبيبك. تالين: ضحكت ببراءة. أنا أكلت مع الكل. بس أنا ممكن آكل معاك تاني عشان متزعلش. آدم مراد: باس خدها. خلاص كلي معايا. اوكي. تالين: قامت بسرعة. هروح أقول لدادة زينب تجهز الأكل. وجريت من قدامه بفرحة. آدم مراد: شاف ميرو. وملامحها بهتانه. وسكت. مراد: همس في ودن فريحة. مش هتقولي مالك بقى؟ وميرو فيها إيه؟
فريحة: ابتسمت بحب. أنا كويسة يامراد ياحبيبي صدقني. ومريم زي الفل. مراد: ابتسم ليها. وبص على آدم ابنه. وجواه قلقان عليه. بعد شوية. آدم مراد: اتعشى مع تالين. وكان بيأكلها كأنها بنته. والكل متابع ومبسوط في صمت من شخصية آدم. رغم الجمود والقوة. إلا إنه مع تالين تحديدًا بيكون حد تاني. تالين: حطت إيدها على بطنها. الحمد لله كفاية يا أبيه. أكلت كتير. آدم مراد: طيب كلي دي وخلاص. تالين: لأ يا أبيه. بطني وجعتني. كلها أنت.
آدم مراد: حط الشوكة في الطبق. مدام حبيبتي شبعت يبقى أنا كمان شبعت. تالين: ضحكت بفرحة. وباسته من خده. أنا بحبك أوي يا أبيه. آدم مراد: ابتسم. وباس جبينها. وأنا كمان بحبك أوي. يلا روحي اغسلي إيديكي. بسرعة. تالين: حاضر. واتحركت. بعد لحظات. آدم مراد: تعالي ياميرو. ميرو: انتبهت. وقامت. نعم يا آدم. آدم مراد: عايزك فوق. تعالي معايا.
مريم: طيب يا ولاد أنا اطمنت عليكم الحمد لله كلكم بخير. أنا هطلع أقرأ الورد بتاعي. هتطلع معايا يا آدم؟ آدم: بص على آدم وميرو. وقام. يلا بينا ياروحي. ريتال: قامت بإرهاق. وأنا كمان هقوم أنام. بكرة فيه اجتماع مهم. تصبحوا على خير. الكل: وأنتي بخير. زين: كشر عينيه. وقام. طيب أطير أنا بقى. وطلع ورا ريتال. ريتال: دخلت الأوضة. ودخلت الحمام تاخد شاور. زين: دخل. وقعد على طرف السرير يفكر في تصرف رؤوف الجبالي.
ريتال: خرجت من الحمام. ولابسة طقم رقيق. وتجاهلت زين. وراحت عند التسريحة. زين: انتبه. وقام وضمها من الخلف. وقال: قلبك بقى جامد على زينو ياروتي. ريتال: (بزعل) ولا جامد ولا حاجة. أنا بس سيبالك المساحة اللي أنت طلبتها. زين: حط دقنه على كتفها. وقال: آسف. أنا كنت مخنوق جدًا. أول ما عرفت إن الجبالي اتجرأ وجه لحد هنا. أنا مشوفتش قدامي. وإنتي نازلة أسئلة. إيه اللي جاب الجبالي هنا. ريتال: (بزعل)
آسفة إني سألت. لكن أنا سألت لأني كنت قلقانة زيك بالظبط. متنساش إن أنا نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة. وعارفة الجبالي وإنه قد إيه راجل طاغي. وأول ما عرفت إنه جاي لحد هنا أنا خوفت واتوترت وسألتك. لكن أنت زعقتلي وقولت سيبى مساحة أفكر وأعرف. ف أنا آسفة. زين: لفها ليه. وابتسم. زعلك طفولي أوي ياروتي. وأنا مش قصدي مساحة كبيرة يعني. هي حسبة ربع ساعة وخلاص. وغمز. ولا إيه؟ ريتال: (بتداري ابتسامتها) وبصت بعيد. ومردتش.
زين: مسك دقنها ولفها ليه. وحشتيني ياروتي. ريتال: نزلت طرف عينيها في الأرض. احم. وأنت كمان يازينو. زين: بص حواليه وقال: هو إنتي ليه قافلة البلكون والستاير ياروتي. ريتال: ضحكت غصب عنها. زين: قرب منها باشتياق كبير. وعاش معاها وقت مميز. آدم مراد: في أوضته. وميرو قاعدة على طرف السرير. آدم مراد: قعد جمبها. مالك يامريم. ميرو: بلعت ريقها بصعوبة. م... احم. أنا تمام. أنت عامل إيه في شغلك. آدم مراد: لف وشها ليه.
وقال: كنتي معيطة؟ ميرو: بصت بعيد. وبتكابر دموعها. وابتسمت بتمثيل. أخت آدم العدوي متعياطش. ولا إيه؟ آدم مراد: بجدية. كنتي بتعيطي ليه يامريم؟ ميرو: هزت راسها. لأ صدقني ماعيطتش ولا حاجة. احم. أنا بس كنت قاعدة مع ليليان. واتكلمنا مع... آدم مراد: قاطعها بجمود. وكمل. واتكلمنا مع بعض وأنت عارف إن خلاص ليليان هتتجوز وتسيبني وتمشي. علشان كده عيطت. وبصلها. مش كده؟ ميرو: أخدت نفس عميق. آدم أنا كويسة ارجوك صدقني.
آدم مراد: غمض عينيه وأخد نفس عميق. وهز راسه. ماشي يامريم. روحي على أوضتك. ميرو: هزت راسها بدموع وقامت وماشية بتعب. آدم مراد: قام بخنقة. ونده عليها. مريم. ميرو: لفت ليه بدموع. نعم. آدم مراد: قرب منها وشدها لحضنه. ميرو: غمضت عينيها ودموعها نزلت. وساكتة. آدم مراد: سابها في حضنه شوية. وبعدها طلعها من حضنه وباس جبينها. خلي بالك من نفسك. ميرو: رفعت عينيها ليه. أنت بتقول كده ليه يا آدم.
آدم مراد: بشبح ابتسامة بسيطة. مفيش. أنا بس عايزك تخلي بالك من نفسك. تصبحي على خير. ميرو: هزت راسها. وأنت بخير. تاني يوم الضهر. في شركة الإمبراطور. ليليان: في المكتب. وقدامها ملفات كتير جدًا. ومشتغلتش من الصبح. ونفسها تعيط من كمية الملفات. ومرة واحدة. أعاااااااا. أنا كان مالي ومال الشغل. أنا عايزة كريم. أعاااااا. فينك ياكيمو. وبصت للملفات. واخدت واحد وفتحت. وقرأت. ده ملف بأسماء الموظفين من 3 سنين. آه.
وده ملف شامل بمصنع الأجهزة الكهربائية. آه. وإيه المطلوب مني بقى. أعااااااا. ليه كده يا آريان. أنا عملت فيك حاجة وحشة. دانا أختك. حتى أعااااااا. وصكت على أسنانها بغيظ. يارب كوتش العربية بتاعتك يفرقع وتروح في مواصلات وتكون البلد زحمة. وبعدها حطت طرف صوبعها في بوقها. وقالت بتأنيب ضمير. لأ لأ. يارب متستجش مني. آريان أخويا حنين عليا. آه. ويارب يرجع البيت بالسلامة يا آريان قلبي أنت.
تؤ. بس الشغل كتييييررر. أعااااااا. أنا عايزة بابا آدم. أعااااااا. وفونها رن. وجابته من على المكتب. وشھقت بسعادة وصرخت بهمس. كرييييييم. وردت بسرعة وحطت إيدها على قلبها. الو. كريم: بسعادة. الووو ليليانو. إذيك ياحبيبتي. ليليان: (بحرج) أنا كويسة. احم. إذيك أنت ياكريم. كريم: كريم وحش من غيرك ياليليانو. بس هانت أهي. ليليان: (بزعل عليه) مالك ياكريم. أنت مش مرتاح في الجيش.
كريم: ههههههههه. إلا مرتاح طبعًا. طيب عارفه صحابي أهم ماسكين ليا المروحة. يابنتي إحنا في جنة. هههههههههه. ليليان: (بانبهار) واو بجد. طيب الجيش طلع حلو أوي أهو. كريم: يسلام. طبعًا. أنا مش عايز أحكيلك أكتر من كده. إنتي ممكن من اللي أنا هقوله تتطوعي. هههههههههه. ليليان: (بعدم فهم) لكن قالت مصطفى بيقول إنك عايش هناك براحتك. وكل واحد ليه أوضة خاصة وحمام خاص.
كريم: هههههههههههه. آه وجاكوزي. اسكتي ياليليان. متجبليش سيرة الواد ده. ليليان: (بابتسامة) حاضر. أنت كويس يعني. قدامك قد إيه وتخلص الجيش. كريم: خلاص ياحبيبتي. أنا هخلص الخدمة بتاعتي كمان شهرين. وبعد كده أرجع على بيتنا بقى. وأفوق كده. وشهرين كمان ونتجوز. إنتي وحشاني أوي من دلوقتي. ليليان: (اتوترت) احم. ومردتش.
كريم: ليليان إنتي مراتي. مابقولش حاجة غلط. ردي عليا. ريحي قلبي. مش هيبقى مصطفى والجيش وإنتي. قولي أي حاجة عشان خاطر كريم. ليليان: (بلعت ريقها بتوتر) وقالت بحيرة. احم. طيب. طيب أنا هقولك حاجة وهقفل بعدها. اوكي ياكريم. كريم: (بابتسامة) اوكي يقلب كريم. ليليان: (عيونها لمعت بدموع) وقالت: ع فكرة أنت وحشتني أوي أوي ياكريم ونفسي أشوفك. وقفلت بسرعة. كريم: ابتسم بحب كبير. وأخد نفس عميق. وأنتي أكتر يقلب كريم.
وطلباتك أوامر .. هشوفك بكره. ودي مفاجأتي ليكي. ليليان: مسحت دموعها وابتسمت وقالت: هانت يا ليلي. كلها شهرين وتشوفي كريم قدامك. الباب اتفتح وكان آريان داخل. ليليان: بخضة، بسم الله الرحمن الرحيم. إيه إيه؟ فيه إيه؟ آريان: صك على أسنانه بغيظ وقرب من وشها. ليليان: بلعت ريقها بصعوبة ورجعت راسها لورا. إيه يا آريان؟ أنت هتتحول ولا إيه؟ آريان: كشّر عينيه وهز راسه ليها. واتعدل. ورفع سماعة الفون. واتصل على الأرشيف.
وقال بجمود: الوو. أيوه يا أستاذ عبدالهادي. ابعت كل ملفات المباني الجديدة حالا على مكتب أنسة ليليان العدوي. ليليان: شهقت بصدمة وفتحت عينيها على الآخر. نهار أسو… ملفات إييييه؟ آريان: بسرعة وقفل. وبص لليليان. وقال بغيظ مكبوت: أنا بقى هعرفك تدعي عليا إزاي. وتتدلعي في شغلك. ليليان: بتوتر. بصت حواليها وقالت: أهدى يا وحش الكون. أنا مقصدش… أنا…
آريان: قرب من وشها بتريقة. أنا عايزة كريم. أنا عايزة كيمو. أنا عايزة بابا آدم. وتدعي على أخوكي؟ مااااشي يا ليليان هانم. أووووكي. ليليان: بدهشة. هو لسه فيه كاميرات في مكتبي؟ أعااااااااا. حرام عليك يا آريان. أعااااااا. آريان: حط إيديه في جيبه وقال: أنتِ لسه شفتي حاجة. أنا من الصبح مراقباكِ. وأنتِ كل شوية تفتحي ملف وتقفليه وتقومي تنامي على الكنبة وتقعدي تاكلي مصاصة وأنتِ قاعدة على المكتب وحركات العيال دي.
وزعق: ده كدا مش شغل يا ليليان. ليليان: حطت ايديها في جمبها بغيظ. على فكرة بقى أنت متزعقليش. وبعدين الملفات كتير جدا عليا. وكملت بزعل طفولي: مش أنا أختك حبيبتك؟ هتساعدني ثح ثح. آريان: بجدية. خبط على المكتب. أخوكي ده في البيت هنا شغل ومسؤولية. جدك آدم ساب كل حاجة أمانة بين إيدينا. وما ينفعش شغل العيال ده. يا تشوفي شغلك يا تقعدي في البيت. ليليان: اتخضت وعيطت. ريتال: دخلت بسرعة. إيه فيه إيه يا ولاد؟
صوتك عالي ليه يا آريان؟ وقالت بدهشة: ليليان أنتِ بتعيطي؟ ليليان: أخدت الشنطة بنرفزة. أنا رايحة. ريتال: استني بس هنا. فيه إيه؟ ما تفهموني. آريان: أنا هقول لحضرتك. الأنسة ليليان مش شايفة شغلها كويس. طلبت منها تراجع على الملفات الموجودة وتقارنها بالملفات اللي متسيفة على اللاب توب. ومن الصبح مخلصتش ولا ملف.
ليليان: بدموع. أنا فعلاً مشتغلتش النهاردة. أنا أصلاً زعلانة إن بابا آدم مش موجود معانا. ومش عارفة أشتغل. وفيها إيه يعني الدنيا مش بتته… آريان: زعق: لا تته يا ليليان. تته. وأنا قولتلك قبل كده إن جدك ساب كل حاجة أمانة بين إيدينا وما ينفعش نهملها لمجرد إنه مش موجود. تعبانة كان ممكن تطلبي إجازة ولا كلامي غلط يا ماما؟ ريتال: بصت لآريان بلوم. ولفت لليليان. ومسحت دموعها. وابتسمت بتمثيل.
أخوكي عنده حق يا ليلي. متزعليش منه. هو خايف على مصلحة المجموعة. أنتِ عارفة إن جدك ديماً بيرفع مستوى المجموعة. مش عايزين أول ما يسلمنا كل حاجة نهملها. ليليان: بعياط هستيري. وشهاقات. والله يا مامي. ا. أنا. ا. نا… وعيطت أكتر. وقالت: أنا عايزة أرجع البيت. أنا عايزة بابا آدم. وا. أنا دلوقتي هقدم استقالتي. وجت تمشي بسرعة. آريان: اتصدم من عياط أخته بالطريقة دي. وشدها من إيدها قبل ما تخرج. استني هنا. رايحة فين؟
ليليان: بشهقات. لو سمحت سبني. وأنا مش هتكلم معاك تاني. والمجموعة عندك. سبتهالك. وشكراً جدا. ريتال: ربعت ايديها وواقفة مخنوقة. آريان: طيب. اهدى. حقك عليا. يا بت أنا عايزك تكوني شاطرة والكل في الكل. ياهبلة أنتِ. ليليان: … آريان: ابتسم ليها. طيب خلاص. متزعليش مني. أنا اتضايقت منك عشان مش قادرة تفهمي إن دي شركة. يعني أي إهمال صغير يرجعنا للصفر. ولو لاقدر الله حصل إهمال. مش عايزة يكون منك أنتِ. ودي شركة مش لعبة يا ليليان.
ليليان: بزعل طفولي. بس أنا مقصدش كل ده. وبعدين بابا آدم لو عرف إنك زعقتلي مش هيسكت. ريتال: ابتسمت بصمت. آريان: حاوطها من كتفها بمرح. وأهون عليكي تشوفي أخوكي وهو بيتبهدل عشان سيادتك. ليليان: هزت راسها. أيوه تستاهل يا آريان. عشان أنا هونت عليك وزعقتلي لأول مرة. شكراً جدا بجد. آريان: بضحكة. الله يخربيت كدا. تعالي. وضمها لقلبه. حقك عليا بقى. وأنا هصالحك بطريقتي. ليليان: إزاي؟ آريان: هعزمك على بيتزا في مكتبي. إيه رأيك؟
ليليان: الشنطة وقعت منها وسقفت بفرحة. وااااو. بجد أنت أسطورة وأحلى أخ في الدنيا كلها. ريتال: قربت منهم. طيب ربنا يهديكم. وأول وآخر مرة أشوف المنظر ده قدامي. ليليان. أنتِ لازم تثبتي نفسك في الشركة بكفاءتك. وتسمعي لكلام آريان. أولاً هو رئيسك في الشغل. ثانياً ماينفعش لعب العيال اللي أنتِ بتعمليه ده. وانت يا آريان. أول وآخر أشوفك أو أسمعك بتزعق لأختك. وبالطريقة دي.
واحمدوا ربنا إن أبوكم في الفرع التاني. وإلا ما كانتش هتعدي على خير. أنتِ فاهمين؟ ليليان: بحرج. سوري يا مامي. حاضر. آريان: أطلبلك بيتزا مع ليليان؟ ريتال: لأ شكراً. عطّلتوني عن شغلي. بعد إذنكم. وخرجت. آريان: خبط ليليان على راسها. تاكلي وتشوفي شغلك. بجد أنتِ فاهمة؟ ليليان: اااه. حاضر حاضر. بس قولي. أومال فين أستاذ عبهادي؟ آريان: ههههههههه. عبهادي؟ أنا متصلتش على حد يا رخمة. يلا كملي شغلك. وأنا هطلب الأوردر وابلغك. اوكي.
ليليان: امممم. اووووكي. فيلا العدوي. في جناح آدم. مريم: يعني اللي اسمه الجبالي وابنه ده. كانوا جايين بيعتذروا بس؟ آدم: أيوه يا روحي. ودي تاني مرة تسأليني. مش مصدقاني ولا إيه؟ مريم: بنفي. أبداً والله. أنا مصدقاك طبعاً. بس أنا كنت قلقانة عليك أوي أنت وزين امبارح. آدم: اممم. قلقانة ليه؟ جوزك سبع ولسه فيه يحارب. مريم: طبعاً. أنت زين الرجال. وربنا يحفظك لينا.
آدم: تسلميلي يا روحي. بس مكنش ليه لازمة تتكلمي قدام مراد امبارح وتقولي إن الجبالي جه هنا. مريم: بحرج. آسفة والله يا حبيبي. أنت منبهتش عليا. ولو كنت قولتلي مكنتش قولت حاجة خالص. آدم: ابتسم وحاوطها من كتفها. يروحي أنتِ تعملي اللي أنتِ عايزاه. مريم: تسلم لقلبي. ويسلم كلامك الحلو ليا. آدم: قولولي ميرو فين؟ مريم: ميرو قالت إنها معندهاش جامعة النهاردة. وهتروح المستشفى عند محمد تتدرب شوية. وتاخد خبرة. آدم: بص في الساعة.
وقال: مقالتش ليا حاجة زي دي؟ مريم: لأ. ماهي خبطت الصبح وجابت القهوة بتاعتك. وأنت كنت لسه نايم. وقالتلي أقولك. معلش بقى راح عن بالي. هههههههه. الذاكرة بتضيع. آدم: باس راسها. بعد الشر عليكي يروحي. متقوليش كدا. مريم: تسلم لقلبي. في غرفة آدم مراد. آدم مراد: جهز نفسه للمهمة. ومقالش لحد عشان بيكره لحظات الوداع.
وسلم عليهم وقت الفطار عادي. ودلوقتي لبس بنطلون أسود وتيشرت أسود. ولبس الشنطة. وخارج من الأوضة. ونازل على السلم. ووقف بخنقة. ومسح وشه بإيديه. وحط الشنطة. ورجع تاني. وخبط على جدو. آدم: ادخل. آدم مراد: دخل. باس على راس مريم. وإيد آدم. وقال: أنا خارج. مريم: ابتسمت. ربنا يستر طريقك يا ابن قلبي. آدم: رايح الجهاز؟ آدم مراد: بحيرة. شغل. خارج رايح شغل مهم. آدم: بصله. فيه سؤال. آدم مراد: بتفهم هز راسه ليه. أيوه.
آدم: اتنهد بزعل. لكن ما باليد حيلة. وقال: انزل واستناني في المكتب. آدم مراد: هز راسه تمام. وخرج بسرعة. لأنه بيكره الضعف. آدم: ابتسم بتمثيل. حبيبتي. هنزل المكتب شوية وطالع. تمام. مريم: ماشي يا حبيبي. وأنا هطمن على ميرو. أشوفها هتخرج امتى. آدم: نزل. ودخل المكتب. آدم مراد: واقف وباصص من الشباك. وحاطط إيده في جيبه. آدم: قفل باب المكتب. آدم مراد: انتبه. ولف لجدو. آدم: وقف قدامه. وقال: فريحة عارفة إنك مسافر؟
آدم مراد: لأ. ويا ريت محدش يقولها. آدم: ليه؟ آدم مراد: حضرتك عارف إني مبحبش لحظات الوداع. وعارف يعني إيه أبويا يسبني ويسافر. ومش عايز أمي وإخواتي وخصوصاً حضرتك وماما مريم تتوجع. آدم: هز راسه. المأمورية فين؟ آدم مراد: سنغافورة. آدم: بزعل. ربت على كتفه وقاله: اسمع يا آدم. أنا عارف إنك راجل يعتمد عليه. وعارف إنك تقدر تحارب جيش كامل. وكمان واثق في قدراتك. لكن خليني أقولك شوية حاجات هتنفعك في التحريات.
آدم مراد: بتركيز. اتفضل. سامعك. آدم: أهم حاجة قبل عضلاتك. عقلك. لازم تشغل عقلك. وعينيك لازم تكون مفتوحة ليل ونهار. متأمنش لأي حد. شغلك بيعتمد على الأسرار ولازم تحافظ عليها. لو بتسمع للعدو. ركز جدا في كلامه. وهتلاقي الدليل من خلال كلامه. وأي حاجة مهما كانت صغيرة اتأكد إنها هتوصلك للحقيقة. عارف القلم ده يا آدم؟ ممكن يكون موجود عليه دليل فك الشفرة.
الورقة دي لو عليها رسمة أو حرف ماتستهونش بيها. ده أكيد مفتاح للغز بيكون كبير. خلي عينيك في وسط راسك. وخليك بعيد عن العدو بمسافة مناسبة. واشتري ومتبعيش. خد للاخر. متهجش غير للضرورة. حافظ على نفسك. أوعى تستخدم نفوذك لظلم الناس. انت عارف إن الدنيا ديما دوارة. حسيت إنك تايه. اسجد وادعي ربك وهو هيدلك على الطريق. حاسس بالاحتياج والمساعدة. كلمني. أنا وأنت بنفهم بعض حتى بالنظرة وبنبرة الصوت. خليك مع الله. فاهم يا ابني.
آدم مراد: هز راسه. فاهم. وشكراً جدا على دعمك ليا. آدم: بيكابر دموعه. وهز راسه. استودعتك عند الله. آدم مراد: غمض عينيه بخنقة. بابا لو سمحت مش عايز حد يعرف حاجة غير بعد ما أمشي. آدم: اتنهد. وربت على كتفه. اطمن. وبالتوفيق. آدم مراد: هز راسه. إن شاء الله. وباس على إيد جدو. وخارج. آدم: هتروحلها؟ آدم مراد: بشبح ابتسامة. من بعيد. آدم: ابتسم. ارجع بسرعة. آدم مراد: لا إله إلا الله. آدم: سيدنا محمد رسول الله.
آدم مراد: خرج بسرعة عشان ما يضعفش. آدم: بص عليه من الشباك. وبص للسما. ودعا ربه إنه يحفظ وديعته. سارة: اتصلت على آدم. آدم: الو. سارة: بابتسامة. الو عمو آدم. إزي حضرتك. آدم: أنا تمام. أنتِ أزيك يا سارة يا بنتي. سارة: أنا كويسة الحمد لله. بس زعلانة جداً من حضرتك. آدم: ابتسم. معلش. هي كانت زيارة سريعة كدا.
سارة: لاا. معلش. لازم تعوضهالي. بقى أنا أرجع البيت امبارح. يقولولي عمك آدم وطنط مريم كانوا هنا وبيسلموا عليكي. لأ. أنا بجد زعلت. دي حتى طنط مريم وحشاني جدا. آدم: ابتسم. إن شاء الله هعوضهالكم. وبعدين أنتِ جاية أنتِ ومالك النهاردة ولا إيه؟ سارة: أيوه فعلاً. آسر قالي امبارح. لكن معلش حضرتك لو نبذة مختصرة بس. لإني عقلي مشغول من وقتها.
آدم: تمام. أنتِ عارفة إن عمك جاسر شغال لوحده. والحمل تقيل عليه. وتعب. وآه آن الأوان إنه يستريح. واسر ابنك ما شاء الله عليه. عندو شغف وطموح لحمل المسؤولية دي. لكن مش هيقدر يشيل المسؤولية غير وإنتِ ومالك جنبه. وعشان كده كنت بقترح إنك تعملي دمج لشركتك مع مجموعة الصاوي. وإنتِ ومالك تديروها. مع مساعدة آسر. وبكدا كل الأطراف اتراضت. سارة: بانبهار للفكره. وقالت بجد: "فكرة هايلة يا عمو".
ميرو: بتحاول تستوعب إن تيم خلاص صفحة ولازم تتقفل. وتبص لمستقبلها. وقامت لبست فستان رقيق لونه زيتي. وحجاب رقيق. وخارجة من الأوضة بتعب. ميرو: هزت راسها. "أيوه يا ماما. هروح دلوقتي عشان أرجع بسرعة." مريم: "طيب يا قلبي، طريق السلامة." ميرو: باست إيدها. "بابا آدم فين عشان أسلم عليه؟ مريم: "في المكتب. وخلي بالك من نفسك يا حبيبتي." ميرو: هزت راسها. "حاضر. بعد إذنك." ونزلت. وخبطت ودخلت. "حبيبي عامل إيه النهارده؟
آدم: انتبه من شروده. وقرب منها وابتسم ومسح على حجابها. "إيه القمر ده؟ ميرو: "ميرسي جدا يا أجمل بابا في الدنيا." آدم: "رايحة المستشفى؟ ميرو: "أيوه. خالو محمد طلب مني كتير. وكمان عمتو نور وأنا مش عايزة أزعلها مني. وقولت أشغل نفسي وأتدرب عملي معاهم هيكون أفضل ليا." آدم: "ماشي يا حبيبتي. شاهين هيوصلك." ميرو: "حاضر يا حبيبي." آدم: "في رعاية الله." ميرو: باست إيده. وابتسمت بحب وخرجت.
آدم: غمض عينيه واتنهد بتعب. وفكرة مشغول بأحفاده. ورد فعل مريم. وفريحة. وأخواته بعد ما يعرفوا بسفر آدم. أحمد: "إيه يا حياة. ما أنتي ماشية مع واحد غيرنا أهو. يعني واحد زي اتنين. ولا إيه يا قمر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!