الفصل 7 | من 14 فصل

رواية جريمة العشق الممنوع الفصل السابع 7 - بقلم نورا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
2,822
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

اتسعت عيني "إيفا" بذهول تام وهي تقف أمامه تحدق به بكلا عينيها دون أن ترجف لها عين بصدمة تامة وهي تقول: -القسم!! نظر "يحيي" لها بتعجب من ذهول واضح جدًا في ملامحها ثم قال: -فيها إيه؟! هو أنا بقولك تعالى معايا شقة، أنا بقولك هنروح القسم؟! سألته "إيفا" بنبرة حادة وضيق يجتاح صدرها: -أيوه أروح القسم ليه أنا كنت فاكرة أني ماليش لازمة في الحوار دا كله بذاكرة مش موجودة أصلًا. تبسم "يحيي" وهو ينظر لها وقال بعفوية:

-ممكن تغيري هدومك بس. تأففت "إيفا" بنبرة قوية في وجهه وأغلقت باب الغرفة وهو واقف أمامها ليبتسم "يحيي" عليها. *** داخل سيارة مرسيدس سوداء كان يجلس رجل الأعمال منصور السويسي، رجل في منتصف الستينات، كان ينظر إلى جهاز لوحي (تابلت) على هذا الإيميل المرسل ولم يتلقى رد سوى الرد التلقائي الموجود: (لا يوجد أحد الآن، سيصلك ردنا قريبًا) تحدث مساعده "همام" بنبرة هادئة:

-لسه يحيي القصاص مكتوم على كل المعلومات اللي وصلها عن المجرم. حدق "منصور" في شاشة الجهاز اللوحي بغضب وقال: -قريب هنخلص منه.. قريب، مستعجلش يا همام. رفع نظره للنافذة ثم ضغط على زر النافذة لتفتح ويستنشق الهواء. ***

أوقف "يحيي" سيارته أمام القسم في المرآب الخاص بالسيارات ونظر بجواره عليها، ووجهها عابس وتضع يديها في جيب الجاكيت الجلدي ذات اللون الأسود وترتدي أسفله سويتي شيرت أسود اللون طويل ويظهر من أسفل الجاكيت القصير، وتخرج الزعبوط من الجاكيت وشعرها الأسود على الجانبين يحيط وجهها الملائكي على عكس روحها الشيطانية. تبسم "يحيي" بوجهها وقال: -انزلي.

فتحت الباب وترجلت من السيارة غاضبة. تقدم "يحيي" عندما وجد "شريف" في المرآب وصاروا يتحدثون معًا في الأمام وهي تسير في الخلف. وصل لهاتفها إشعار برسالة جديدة لتخرجه من جيب السترة وعينيها تنظر على هذان الشرطيان. ثم نظرت للهاتف سريعًا لتجد الرسالة عبارة عن صورة التقطتها "ليزا" للإيميل الجديد. فاتسعت عينيها بصدمة قاتلة وهي تحدق باسمه، الرقم المقابل لقتله. نظرت لـ "يحيي" وتساءلت بصوت مبحوح: -Do you deserve to die?

(هل تستحق الموت؟ هزت رأسها كثيرًا تنفر منها أي سؤال وقالت محدثة نفسها: -إيفا، فوقي. من أمتى وأنتِ بتسألي الضحية تستاهل الموت ولا لا. افتكري المبلغ اللي هتأخديه ربع مليون دولار في رقبة يحيي القصاص. دخلت للقسم وتركها "يحيي" في غرفة المكتب وذهب مع "أمجد". جلست على المقعد في هدوء وصمت لترى "ألاء" تحدق بها بجدية. فرمقتها "إيفا" بعيني ثاقبة ثم تبسمت بسخرية وهي تحدث نفسها في صمت: -إيه الحمقي، هو ده الفريق اللي هيقبض عليا.

"ألاء" تحدق بها، أم "هادي" يفرز تسجيل الكاميرات على المكتب وهو يأكل القليل من السناكس. جاء اتصال لـ "ألاء" لتغادر المكتب. لتقف إيفا من مكانها سريعًا وهي تتجول في المكان لتفتح باب زجاجي وتدخل حين غرفة الاجتماع الخاصة بهم. فحدقت في هذا الحائط وصورة هذا الرجل المزيف تتوسطه وهو يضع الخوذة على رأسه فقالت: -wait.. أنا اللي هقبض عليك مش حد تاني.

فتح باب الغرفة وولج "شريف" من الباب ليراها تقف تنظر إلى الحائط وكل المعلومات التي جمعوها. فصاح بها باغتياظ: -أنتِ مين اللي سمحلك تدخلي هنا؟ أستدارت "إيفا" له وحدقت به لتقول باختناق: -أنا... قطعها "شريف" بنبرة قوية صارخًا بها: -أنتِ إيه؟ ليكون في علمك أنا غير يحيي باشا لا مرتاحلك ولا بشفق عليكي، أنتِ موضع شك بالنسبة ليا. أجتمع الفريق بأكمله على صوت "شريف" وصراخه بها.

حدقت "إيفا" به وهي تحاول كبح غضبها قدر الإمكان قبل أن تقتلع قلبه من صدره أو تلكمه حد الموت وهو يحدثها بهذه الطريقة. أتاه صوت "يحيي" يصرخ به من الخلف قائلًا: -شريف! أنفعل "شريف" أكثر بقوة وهو يصرخ بصوت قوي وغليظ يقول:

-أنا مغلطتش في حاجة، ممكن تقوليلي أشمعنا هي بس اللي سبحان الله ملاك الموت فشل في قتلها ودا سبب كافي يخليني أشك فيها ولا أنتوا شايفين أنه طبعي أنها الضحية الوحيدة اللي يا حرام صعبت عليه فقرر يفشل ويديها فرصة تانية. بترت "إيفا" حديثه ومرت من وسط الجميع وهي تدفع "شريف" بكتفها في كتفه وتغادر. ليعتقد الجميع بأنه جرح مشاعرها وأذاها بحديثه. هتفت "ألاء" بنبرة قاسية وهي تنجزه في ذراعيه: -يا عم مش كدة.

حد "يحيي" من عينيه بغضب سافر من حديث "شريف" معها وقال باقتضاب: -بدل ما تشك في ضحية حياتها كانت وما زالت على حافة الموت، أجتهد في شغلك وشغل مخك اللي بيعرف يشك وأقبض على المجرم يا حضرة الضابط. نظر "شريف" للجهة الأخرى باحراج من أصدقائه. أنهى "يحيي" حديثه معه ثم خرج خلفها. كانت "إيفا" تسرع في خطواتها وهي تعبر الطريق وتقول بغضب سافر من طريق "شريف": -أنا كان لازم آخد عمرك بدل نوح، ولازم آخد عمرك أنت ويحيي لا.

شعرت بشيء يبلل وجنتها لترفع نظرها للسماء ووجدت الأمطار تهطل فوقها. فنظرت للسماء والغيوم وأغمضت عينيها مستمتعة بحبات المطر التي تتساقط فوق وجنتيها وبللت ملابسها. وفجأة انقطعت هذه اللؤلؤات الباردة وتوقفت متعتها عندما رأت مظلة فوقها تجحب عنها رؤية السماء. فنظرت بجوارها وكان "يحيي" يقف بجوارها ويمسك المظلة لأجلها ويقف هو تحت المطر. ربما كان القدر هذه المرة يقف بصف "إيفا" مجددًا، فبشرتها البيضاء أصبحت حمراء بسبب الهواء البارد والمطر ووجهها المليء بحبيبات المطر كانوا كافيين ليعتقد "يحيي" بأنها تبكي بسبب حديث "شريف" لها.

أقتربت "إيفا" خطوة منه في صمت وعينيها تنظر بعينيه بثبات وتساؤلات كثيرة، وكان أهمها، كيف لها بقتل هذا الرجل؟ أيجب أن تخترق رصاصتها الاستثنائية رأسه الغليظ هذا أم تختار القلب؟ أيهما أفضل له. تمتمت "إيفا" بنبرة هادئة بصوتها الأنثوي الرقيق قائلة: -هيجيلك برد كده.

تبسم "يحيي" لها بعفوية مما زاد غضبها منه، وكل مرة وبأي موقف يبتسم في وجهها. أعتاد "إيفا" على الكره والغضب من الجميع وأي شخص. لما هذا الأحمق يبتسم في وجهها بكل سذاجة هكذا؟ اغتاظ منه أكثر فصرخت بوجهه وهي تقول: -إيه اللي بيضحك دلوقتي؟ بدل ما تخاف أن يصيبني البرد خاف على نفسك. نفسك أهم من أي حد، خليك أناني لأنك كده هتضعف موقفي معاك يا يحيي وصدقني مش هعرف أقف أو أمنع ده.

تبسم مرة أخرى لها في حين أنها كانت تحذره بأنها لن تستطيع منع قتله بطريقة غير مباشرة. أخبرته أن بسمته لن تشفع له ولن تعطيه فرصة أخرى. جهشت في البكاء بحق هذه المرة وبغضب. بكت بقوة وانهيار، لكن السبب لم يكن خوفها أو توترها من قتل "يحيي"، بل كان حقدها عليه وحزنها على حياتها. كيف له أن يبتسم بهذه السهولة في وجهها وهي لا تستطيع رسمة بسمة حتى وإن كانت بسمة مزيفة.

ترك "يحيي" المظلة من يده أرضًا لتبللهم المطر معًا وهي تتحاشى النظر له بكل قوتها لتشعر "إيفا" بألم في ظهرها قوي لكنها حاولت كبح هذا الألم عنه وهي تكز على أسنانها وتدفن رأسها بين شعرها المنسدل على الجانبين.

أخذ "يحيي" يديها بين راحة يديه بلطف وحنان لتشعر "إيفا" بدفء يديه رغم المطر الذي يهطل فوقهما من السماء. نظرت ليديهما بحيرة وهي تشفق عليه بحق. يعاملها بكل اللطف وقدم لها كل الحنان. لأول مرة في حياتها تكن الحياة لينة عليها برفقته وهي تقابل كل هذا بقسوة وجحود وتفكر في طريقة للتخلص منه. هو منقذها وهي قاتله، أيعقل هذا بحق؟ رفعت نظرها للأعلى عندما تحدث "يحيي" بنبرة خافتة دافئة هاتفًا: -ممكن أفهم أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟!

أنا قولت أني جنبك وهقبض على المجرم ده مهما كان الثمن ومهما كان وحشيته. رمقته "إيفا" بعيني باكية ودموعها تبلل وجنتيها الباردتين. كانت عينيها تتحدث بالكثير لكن "يحيي" لم يكن جيدًا في قراءة العيون. أخبرته بحقيقتها واعترف هذا الزوج الأزرق من العيون بحقيقتها الشنيعة وأنها ملاك الموت والمجرم الذي يوعدها دومًا بالقبض عليه يكن هي، لكن جهل "يحيي" في قراءة العيون جعله لا يرى حقيقة الأمر. تمتمت "إيفا" بشفقة وازدراء تقول:

-أنت إزاي كده، إزاي لسه طيب وبتأمن وبتثق في أي حد رغم كل الخيبات اللي اتعرضت لها في حياتك، إزاي لسه بتأمن لواحدة ست بعد فشلك في جوازك واختيارك الغلط. تبسم "يحيي" في وجهها بلطف ثم قال بنبرة دافئة: -هو عشان فشلت في تجربة لازم أتعقد من الستات وأكرههم؟ لا طبعًا، أنا لسه عايش وهفضل أعيش حياتي لحد ما أحب وأتحب وأتجوز تاني إنسانة بحبها. مش لازم أكون معقد عشان تجربة فشلت، بالعكس الستات دول أحلى حاجة في الحياة.

سخرت "إيفا" من طيبة قلبه ولطفه الساذج فقالت وهي تسحب يديها من قبضته بضعف: -أنا همشي وهرجع بيتي لأن أنا مش زيك ومش بثق في الشرطة ولا فيك. مرت "إيفا" من جواره وهي تضع غطاء الرأس (زعبوط) على رأسها وهي تضع يديها في جيبي السويتي شيرت الأسود وهي تغمغم بصوت خافت محدثة نفسها قائلة: -أمشي يا إيفا أمشي ومتبصيش وراكي، أنتِ هتقتليه.. يحيي هو ضحيتك الجاية.. أمشي بسرعة. قطعها "يحيي" وهو يمسك ذراعها يمنعها من الرحيل ويقول:

-أنتِ رايحة فين؟ أجابته وهي تنفض ذراعها من قبضته بقوة وتحدي قائلة: -هرجع لحياتي، وجودي زي عدمه لك يا حضرة الضابط، أنا همشي لكن نصيحتي الأخيرة لك يا يحيي متثقش في حد مهما كانت درجة قربه منك وخلي بالك من نفسك. تركته وركضت بقوة كبيرة وكانت أسرع من الفرس في حد ذاته، و"يحيي" يركض خلفها بقوة يحاول منعها ويناديها قائلًا: -إيلين.. استني يا إيلين. حدثت نفسها بجدية قاتلة تقول: -أمشي يا إيفا... أنتِ إيفا ملاك الموت.

ركضت دون أن تنظر خلفها عليه حتى توقفت سيارة أجرة أمامها وصعدت "إيفا" بها بدون أن تتحدث مع السائق أو أن تسأل أي سؤال. أغلقت الباب وهي تنزع عن رأسها الزعبوط ونظرت للسائق ليتضح أنه "جاك" ثم أخذها للفندق لتعود إلى حياتها الشيطانية. صعدت إلى غرفتها وأغلقت الأبواب عليها دون أن تتفوه بكلمة واحدة. *** خرجت فتاة في أوائل العشرينات من الصيدلية وسارت بمحاذاة المباني ثم التفت مع الشارع الجانبي وهي تتحدث

في الهاتف مع والدتها تقول: -أنا قربت يا ماما أهو على البيت.

كان يسير خلفها شخص مترصد لتشعر به الفتاة فأسرعت في خطواتها أكثر ووضعت الهاتف في جيبها دون أن تغلق الاتصال مع والدتها. فأسرع هذا الرجل خلفها. أستدارت لكي ترى من خلفها لكنها لم تجد شيء فتنهدت بارتياح شديد ثم التفت لتصدم به أمامها. وقبل أن تصرخ كان وضع يده على فمها وبالأخرى كان يغرس السكين في معدتها لتتألم الفتاة بقوة. استمر بطعنها مرات متتالية حتى سقطت من يده جثة هامدة وسقط الهاتف من جيبها بجواره. ثم نقش على معصمها كلمة ملاك الموت لتصبح ضحية جديدة في قائمة ملاك الموت.

*** فندق بوبلار كانت "ليزا" واقفة في الدور السفلي من الجناح بالطابق الأخير الخاص وتسير أمام الدرج ذهابًا وإيابًا بتوتر وارتباك وتقول: -لم أستطع الانتظار أكثر، يجب أن أخبرها. وضعت قدمها على أول درجة من السلم ليصيبها الخوف من الصعود، فعندما تلتزم "إيفا" الصمت يخشاها الجميع وأولهم "ليزا" أقرب الأقربين لها. لتسحب "ليزا" قدمها منسحبة مرة أخرى للخلف.

في الطابق العلوي تحديدًا في الجزء المخصص للملابس وجدرانها مصنوعة من المرايا فقط. فكانت "إيفا" واقفة أمام أحدهما وتنظر في المرآة الموجودة في الخلف على ندبة الحرق الموجودة في ظهرها وهي تتذكر الماضي. طفلة عمرها تسع سنوات في الليلة الثالثة لوفاة والدتها أخذها والدها لغرفة في الحديقة وقيدها بالحبال ليُلقي جسدها أرضًا وهو يقول: -أنتِ السبب في انتحار والدتك، فلتموتين إذن.

خرج وأغلق الباب ثم أمر رجاله أفراد العصابة بإشعال النار في الغرفة كاملة. طفلة لم تنضج بعد لكنه قرر موتها بكل قسوة. فأضرم النار بالغرفة وبدأت النيران تزداد وترتفع حتى وصلت لسقف الغرفة وسقطت كل الأشياء أرضًا وبدأ الزجاج ينكسر وهي تبكي بهلع شديد وترتجف. حتى أنكسر زجاج النافذة وجرح جزء منه وجنتها. فنظرت "إيفا" إلى هذا الزجاج المنثور أمامها وبواسطته قطعت الحبال بسرعة ثم وقفت وهي تركض نحو الباب رغم النيران تحاول النجاة من هنا. ليسقط فوقها عمود خشبي محترق فأضرمت النيران في ظهرها وأغمض عليها أسفل هذا العمود. وعندما فتحت عينيها لم تجد سوى "جاك" وهي بين ذراعيه في غرفته.

كانت "إيفا" تحدق بالمرآة بغضب وحقد قاتم ثم تمتمت تقول: -لأنك حاولت قتلي أنا قتلتك.

بدلت ملابسها ونزلت للطابق السفلي. كانت "ليزا" تقف في المطبخ تحضر مشروب ساخن لها لكنها رأت رجال الحراسة ينحنون قليلًا لتبتسم بسعادة وهي تستدير. فهؤلاء الرجال لا ينحنون إلا لها هي. أسرعت نحوها لكنها ذهلت عندما رأتها ترتدي فستان أسود ضيق بكم ومغلق من الصدر ويصل لأعلى ركبتيها وحذاء بكعب عالٍ أسود اللون وشعرها مسدول على كتفها الأيسر وخلف ظهرها وأذنها من اليمين. تعجبت "ليزا" لهيئتها المرموقة ثم قالت: -إلى أين؟

-هروح أشوف النادي والمهندسين. صاحت "ليزا" بها بغضب من تصرفات هذه الفتاة وقالت: -النادي والمهندسين، على ماذا تنوين يا إيفا؟ بالنسبة للجميع هذا الوجه هو وجه إيلين الضحية والآن ترغبين برؤية النادي وكشف وجهك للجميع على أنك إيفا سيدة الأعمال ورئيسة أكبر عصابة مافيا في العالم وأيضًا شرعتي ببناء أكبر نادي رياضي لاستكمال أعمالك غير المشروعة. أخبريني أتودين أن تزوري قسم الشرطة مجددًا.

لم تجيبها "إيفا" بل سارت نحو المصعد لتستوقفها "لايزا" بنبرة قوية وهي تقول: -لقد ظهرت ضحية جديدة لملاك الموت. اتسعت عيني "إيفا" على مصراعيها وهي تستدير لها لتحدق بها ثم قالت بهدوء تام: -جاك فين؟ تمتمت "ليزا" بقلق وهي تقول: -في النادي القديم. أستدارت "إيفا" لتغادر المكان بغضب شديد وخلفها هؤلاء الرجال المسؤولين عن حراستها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...