الفصل 30 | من 30 فصل

رواية جريمة فرح الفصل الثلاثون 30 - بقلم مروة فتحي

المشاهدات
16
كلمة
3,201
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ذهبت جنة إلى منزلها وكانت تفكر في الاتصال بمقاول ليتولى مسؤولية إصلاح المكتب. لكنها قررت تأجيل الموضوع حتى تمر فترة فرح سالم وفرح. بعد ذلك، اتصلت بالممرضة التي أخذت رقمها في المستشفى قبل أن يأتي أدهم ليأخذها ويعود بها إلى المنزل. كانت تريد أن تعرف ما إذا كانت السيدة التي في المستشفى، والتي تقول إن أدهم ابنها، تقول الحقيقة أم لا.

عندما ذهبت للسؤال عن الممرضة التي كانت معها، عرفت أنها ستستلم وردية الليل. فأخذت رقم ممرضة من الموجودات واتفقت معها أن تكلمها فور وصول الممرضة الأخرى وترسل لها رقمها. وحينما اتصلت، حصلت على رقم الممرضة التي كانت مع السيدة التي تقول إنها والدة أدهم. كان اسم الممرضة نعمات. شكرت الممرضة وأغلقت معها، ثم ذهبت لتتصل بنعمات. رنت عليها فردت نعمات من أول مرة. "الو." "ايوا... مس نعمات معايا." "ايوا مين معايا؟

"أنا المحامية جنة رشاد." "نعم... خير أساعدك بأيه؟ "أنا مرات أدهم الألفي بردو." "نعم... مين أدهم الألفي ده... أنا ما أعرفش حد بالاسم ده." "استني... وقبل ما تقفلي، أنا عاوزة منك خدمة بنسبة لي حياة أو موت." "عاوزة إيه؟ "عاوزة أوصل لست إنها بتقول أم أدهم الألفي." "يا أستاذة بلاش... انتي كده ممكن تقطعي عيشي... وأنا ما عملتش كده غير أني أطمن أم على ابنها... مش أكتر."

"وأنا مش هاذيكي ولا هاجي جنبك، وكل اللي عاوزة أعرفه هي مين الست دي وعاوزة أي حاجة توصلني ليها. لو فعلًا هي والدة أدهم الألفي، فمن الأولى إننا نرجع تاني نجمعها بيه... كملي جميلك... شكل إنسانة محترمة، أرجوكي تساعديني." "خلاص... خلاص يا أستاذة جنة أقنعتني... هديكي رقمها... وهي اسمها نورا وهدان ورقمها أهو." وملت جنة الرقم. وفرحت جنة جدًا بما عرفته. "شكرًا بجد ليكي يا نعمات."

بعد أن أغلقت مع نعمات، بدأت تتأكد أن هي ممكن تكون مامت أدهم، لأن اسمها نفس الاسم الذي عرفته لوالدة أدهم. وكانت جنة تريد أن تكلم أدهم وتعرفه بكل هذا، لكنها قررت تأجيل الموضوع قليلًا حتى تتأكد. بعد ذلك، اتصلت بنورا على رقمها، لكن هاتفها كان يرن ولا أحد يرد. وظلت على هذا الحال فترة. ونورا لم تكن تسمع صوت الهاتف لأنها كانت في منطقة شبكة ضعيفة.

وجنة أيضًا لم تتوقف عن الرن. وعندما رنت جنة كثيرًا على نورا ولم ترد، اتصلت مرة أخرى بنعمات لتأخذ رقمًا آخر أو عنوان لنورا. لكن نعمات لم يكن معها غير رقمها فقط. وعندما انتهت نورا من منطقة الشبكة الضعيفة وعادت إلى بيتها، وجدت أن هناك من اتصل بها كثيرًا. قررت أن تكلم الرقم، ولكن عندما كلمت الرقم كان مشغولًا، لأن جنة كانت تتصل بنعمات في وقت.

وبعد أن أغلقت جنة مع نعمات، رنت مرة أخرى على نورا، لكن هذه المرة كان هاتفها مغلقًا لأن نورا هاتفها فصل شحنه. جنة استلمت عندما رنت على نورا أكثر من مرة وكان مغلقًا. فتوضأت وصَلت ونامت. واستيقظت مرة أخرى على هاتفها الذي كان يرن، وكان أدهم هو الذي يتصل بها. "الو... صباح الخير." "الو... صباح النور." "صحيتك من النوم... أو حاجة." "آه يعني." "خلاص هقفل... وأسيبك تكملي نوم." "لا خلاص أنا صحيت... ومش هعرف أنام تاني خالص."

"ماشي... إنتي عاملة إيه النهارده؟ "أحسن الحمد لله." "يا رب دايما... ما تنسيش تاخدي العلاج بتاعك." "حاضر... وأنت كمان خد علاجك وارتاح." "حاضر... أنا أصلًا مش هنزل الشركة النهارده لأني هكون مشغول بتجهيز لفرح سالم لأن خلاص الفرح بكرة." "آه... ربنا معاك... خلاص محتاج مني حاجة أو أساعدك في حاجة؟ "لا كل حاجة تمام."

وأغلقت جنة مع أدهم وقامت توضأت وصَلت. وبعد أن انتهت جنة من الصلاة، وجدت هاتفها يرن، وكانت نيرة. ردت عليها جنة. "الو... يا صباح الجنات على أجمل جنة." "الو... يا صباح الجمال على أجمل بنات.. إيه الروقان ده كله؟ "الروقان ده موجود عشان بكلمك بس." "عشان بتكلمني بس.. بطلي كدب يا كدابة." "يوه.... على طول فكساني كده... المهم يا ستي بكلمك عشان أفكر إننا كلنا هنروح عند يارا عشان نطمن عليها."

"وإنتو اتصلتوا عليها عشان تعرفوا إنكم جايين؟ "لا إحنا هنطب عليها فجأة عشان نعملها مفاجأة." "خلاص اتفقنا، هصلي العصر وأشوفكم هناك عند بيت يارا." "تمام، ماشي، سلام يا قمر." "سلام.. يا عسل العسلات." وأغلقت جنة مع نيرة وقررت تجرب ترن تاني على نورا وتحاول توصل ليها. ورنت عليها وهاتفها كان يرن، بس ما حدش بيرد لأن نورا كانت تصلي.

وعندما انتهت نورا من الصلاة وذهبت لتنظر من كان يرن عليها، وجدت الهاتف توقف عن الرن. وكان نفس الرقم الذي كان يحاول الرن عليها من الأمس. وكانت لسه هتسيب هاتفها وتروح تكمل شغلها تاني على ماكينة الخياطة، بس هاتفها رجع وهي ردت. "الو... الو. مين معايا؟ وجنة كانت على الجانب الآخر لا تعرف ترد تقول إيه، ما كانتش مرتبة. بس هي فكرت وردت على نورا. "حضرتك نورا وهدان." "إيه... لأ... الرقم غلط."

"لأ استنى ما تقفليش.. أنا عاوزة بس أتأكد انتي نورا وهدان أم أدهم الألفي ولا لأ... ضروري الموضوع ده مهم أوي بالنسبة لي." "إنتي مين؟ "أنا جنة رشاد... ومرات أدهم الألفي." "أدهم اتجوز... خلاص كبر وبقى عنده بيته وحياته. بس إزاي الجرايد والصحافة كانت قالت من فترة قليلة إنه على علاقة ببنت.. بس ما حدش يعرف مين هي... هو اللي موجود صورهم سوا." "آه...

أنا البنت دي. إحنا كتبنا الكتاب بس لسه هنعمل الفرح بعد فرح سالم وفرح. حتى لو مش مصدقاني ممكن أجي لحد عندك وأشوفيني بنفسك." "بجد... يعني مرات ابني أدهم... الحمد لله." "خلاص إنتي ممكن تيجي النهارده في أي وقت." "ساعة زمن وهكون عندك... ملييني العنوان بسرعة." وأخذت جنة مع نورا بعد ما أخذت منها العنوان بتاعها. وكانت جنة فرحانة أوي. "إيه يا جنة بنادي عليكي من بدري... كنتي بتكلمي مين مخليكي مش مركزة كده."

"ها.. لأ يا ماما مفيش حاجة." "طب تعالي يلا اطلعي عشان تفطري." "حاضر يا ماما هطلع وراكي على طول." "ماشي يا حبيبتي." وخرجت ماما جنة. وجنة غيرت هدوم البيت بـ هدوم خروج وطلعت عشان تفطر مع مامتها. ومامتها استغربت. "هو إنتي خارجة؟ "آه يا ماما." "عندك شغل؟ "يعني... عندي مشوار تبع الشغل كده.. وبعد كده هروح عند يارا مع البنات. وبعد هرجع عشان أجهز لفرح سالم وفرح بكرة." "ماشي يا حبيبتي ما تتأخريش." "حاضر يا ماما."

وجنة طلبت أوبر عشان يوصلها للعنوان بتاع نورا. وأول ما وصلت عند العنوان اللي أخذته من نورا رنت عليها. ونورا نزلت أخدتها من أول الشارع لحد بيتها. ونورا وهي بتدخلها بيتها بدأت ترحب بيها. ولما دخلوا البيت نورا عرضت على جنة تعمل ليها شاي. وجنة كانت محرجة منها بس وافقت. وبعد ما نورا عملت الشاي وقعدت، فضلوا ساكتين. كل واحدة عندها كلام كتير وأسئلة كتيرة بس مش عارفة تبدأ منين. وأخيرًا جنة بدأت تتكلم مع نورا.

"هو إنتِ فعلًا ماما أدهم الألفي؟ "....... ونورا ساكتة وما بتردش. "ممكن تتكلمي... تأكدي أو تنفي الكلام ده." نورا تنهدت وأخذت نفس عميق وبدأت تتكلم وكأنها شوية وهتعيط. "آه... آه أنا والدة أدهم ماجد سليم الألفي... أنا نورا وهدان." "طب طالما إنتي مامته ليه عايشة هنا ليه بعدتي عنه؟ ليه سبتي ابنك يتربى بعيد عنك طول السنين اللي فاتت دي؟ "يااه.. فكرتيني بذكريات عدى عليها سنين... عدى عليها سنين وأنا بحاول أنساها...

ومش عارفة أنساها مهما عملت." "طب اهدي كده.. احكي لي فيه إيه واللي حصل." "حاضر... أنا هادية أهو ومافيش حاجة." "اتفضلي احكي أنا سامعاكي." "ماشي...

من حوالي 20 سنة وأدهم كان لسه عنده عشر سنين. كنا بنخطط أنا وماجد نجيب طفل تاني يكون أخ أو أخت لأدهم. وكنا أنا وماجد متحمسين جدًا للفكرة دي. وروحنا نتابع مع دكتور كبير عشان كل حاجة تكون تمام. والحمد لله ربنا كرمنا وقدرت أحمل تاني برغم إن كان ده صعب لأن حصل لي في أول حمل لأنه كان صعب أوي. وبعض الدكاترة قالت إن مستحيل الحمل يحصل حمل تاني.. بس ربنا أكرمني. بس الحمل ده كان متعب بشكل وكل شوية هرمونات وخناقات بيني وبين

ماجد. وده كان بيخليه يخرج مع أصحابه على طول. لحد ما أصحابه أخذوه وبدأوا يخلّوه يروح الكباريه. هناك اتعرف على سوزي كانت شغالة هناك بتقدم مشروبات وكده يعني. وبدأ يلف عليها. ويدخل عليها بكلمة البنات وإنها لازم تشتغل في الكباريه لأنها لسه صغيرة وعايزة فلوس تصرف على مامتها المريضة. لحد ما ماجد صدقها وخلاها تيجي تشتغل في القصر. بس سوزي ما سكتتش وكملت تلف على ماجد. لحد...

لحد... وهنا نورا دموعها نزلت وانهارت. مش قادرة تكمل. "لازم تتكلمي عشان أقدر أساعدك."

"ماشي.. لحد ما أقنعت ماجد إني بخونه مع أصحابه عشره عمره. وماجد صدقها وقال إن هفضل في القصر هنا لحد ما أولد وبعد كده أمشي وهو يحرمني من عيالي. وأنا طبعًا خوفت. وفعلاً انحبست في القصر ما حدش بيشوفني ولا أنا بشوف حد. بس كان عندي أمل إن ماجد يكتشف الحقيقة. بس فقدت الأمل ده لما أصحابه انتحروا بسبب أذية ماجد ليه في شغله، وإنه بسبب اتهامه خسروا مراته وعياله. وكل ده كان بيأثر على صحتي وأنا أصلًا حملي ضعيف ومش ثابت. بس كنت

بحارب عشان أدهم وبنتي اللي في بطني. ويمكن أبويا كان مصبرني إني كنت حامل في بنت، وده عشان كان نفسنا أنا وأدهم في بنت. دي حتى ماجد ما عرفتش أقوله نوع الجنين. لحد ما حصل اللي خلاني ما قدرتش أستحمل، وهي إن ماجد اتجوز سوزي. وأول ما عرفت حصل لي نزيف جامد وده خلاني أخسر الجنين. ولما فقت من العمليات وكنت في المستشفى قلت مش هرجع القصر ده تاني. وهربت وجيت هنا والناس ساعدتني لحد ما اتعملت الخياطة وقدرت أجر الشقة دي وأعيش هنا."

"وما فكرتيش ترجعي بعد العمر ده كله؟ "فكرت كتير.. بس عرفت إن أدهم أخدوه جده عشان يعيش ويسافر ويتعلم بره مصر. وكنت عاوزة أروح له. بس ما كنتش أملك حاجة عشان أسافر. وبعد كده فكرت أروح لماجد وأعرفه الحقيقة، بس وقتها سوزي كانت حامل في راشد. ومن وقتها وأنا بعرف أخبارهم من الجرايد بس." "ولما أدهم رجع لك، ما رحتيش له؟

"كان أدهم رجع بعد ما كبر وبقى حد مهم ومشهور ومش أي حد يوصل له. وحاولت أوصل له وأتكلم معاه وما عرفتش. وأهو بقيت بس أطمن عليه من بعيد لبعيد وأنا قلبي محروق عليه." وكانت جنة لسه هتتكلم، هاتفها رن وكان أدهم. ونورا استغربت لما شافت جنة مش عاوزة ترد قدامها. وسألتها باستغراب. "مين اللي بيرن عليكي؟ "دي.. دي أدهم." "إيه؟ "أنا هرد عليه وأخليه يجي يعرف كل حاجة بنفسه."

وفعلًا جنة كلمت أدهم وعرفته مكانها وطلبت من أدهم يجي لمكان اللي هي فيه من غير ما تعرفه ليه. وأول ما أدهم وصل وخبط، جنة هي اللي فتحت له الباب. واستغرب أدهم وجودها هنا وخلّته يقعد في الصالة. ونورا كانت في المطبخ وقالت إنها مش هتخرج غير لما جنة تنادي عليها. وأدهم قاعد كل ده مش فاهم فيه إيه. وسأل باستغراب. "جنة إيه؟ جايباني هنا ليه؟ وإنتي إيه اللي جابك هنا؟ "بص... أنا عندي لك خبر هيصدمك شوية." "خبر إيه؟

جنة علت صوتها وندهت. "تقدري تيجي دلوقتي." ودخلت نورا. وأدهم انصدم وما كانش مستوعب. وبعد كده جنة اتكلمت. "أيوا يا أدهم... دي نورا دي مامتك." وأدهم جري أخد مامته في حضنها وهي كمان أخدته في حضنها وعيطت. وبعد كده هاتف جنة رن وكانت نيرة لأنها كانت لازم تروح لهم عند يارا. فرجعت تاني لـ أدهم ونورا تعرفهم إنها لازم تمشي وهتبقا تكلمهم تعرف إيه اللي حصل. "طب أنا همشي دلوقتي عشان لازم أروح للبنات لأني اتأخرت...

وهشوية وهبقى أكلمكم أعرف إيه اللي حصل." وبعد كده الكل بدأ يرقص ويغني في الفرح. وكانت نورا وهدان كانت هناك هي كمان في الفرح. وماجد حس بغلطته وكان عاوز يصلحها ويرجعها ليه هو كمان. بس هي رفضت، حتى ما ادتلوش فرصة يتكلم.

وبعد كده أدهم فضل يدور على جنة بعيونه عشان يلاقيها لأنها اختفت فجأة. لشكلها حلو أوي بالفستان الفضي والطرحة البيضة. وبعد كده شافها واقفة مع البنات بيبركوا ليها عشان فرحها اتحدد، وإن ربنا رزقها بشخص كويس. لأن أدهم طلع كويس لأنه عمل كتير عشان جنة. ولما البنات شافوا أدهم بيقرب عليهم سابوا جنة ومشوا. وأدهم بدأ يتكلم. "إيه القمر ده.. دي القمر ساب مكانه في السما ونزل يحضر معانا الفرح المتواضع ده."

جنة انكسفت وضحكت. وبعد كده ردت بكسوف. "شكرًا."

وكان أدهم لسه هيكمل، هاتف جنة رن. وردت وكانت والدة يارا بتعرفها إن يارا اتوفت. وطلبت إن أول واحدة تعرف هي جنة. ولما جنة عرفت كده انهارت. وأدهم حاول يهديها. وبعد كده البنات كلهم عرفوا وروحوا عند بيت يارا جري عشان يشوفوا يارا لآخر مرة. وكل البنات حضروا الغسيل بتاع يارا بفسايتين السواريه لأنهم ما لحقوش يغيروا. وتباتوا معاها. وبعد كده غيروا ولبسوا أسود عشان يحضروا الدفنة وعزا بتاع يارا.

وبعد حوالي شهر اتنقلت جنة ومامتها ونورا وهدان وأدهم لبيت كبير عشان يعيشوا فيه، لأن أدهم وجنة اتفقوا مش هيعملوا فرح حدادًا على وفاة يارا. ورجعت تاني جنة لشغل في مكتبها بعد ما صلحوه أدهم ليها. واتجوز راشد وغادة بعدها بتلات شهور. واتحكم على صفوان بـ 15 سنة سجن ومعتز بـ 10 سنين سجن وسمر 3 سنين. ورجع تاني عيلة الألفي كل واحد يعيش في قارة وبلد شكل. ونيرة وإبراهيم اتجوزوا بردو بس بعد وفاة يارا بـ 6 شهور حزن وحداد على يارا. وقدر كل واحد يفتح بيته ويستقل بحياته في سلام.

تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...