تحميل رواية «جريمة في عمارة 9» PDF
بقلم سما احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حصل لما جه استدعاء لي سليم وعمر لي مكتب مديرهم في المديرية. عمر: أيوه يا باشا حضرتك طلبتنا. سليم: تحت أمرك يا باشا. المدير: جاتلنا إخبارية أن حصلت جريمة قتل في حي في المعادي عمارة ٩، لازم تشوفوا حصل أي. وخلي بالكم دي مش أول مرة تحصل جريمة قتل في الحي ده. أنا واثق فيكم، ورونا بقي همتكم يا أبطال. فعلاً اتحركوا عمر وسليم علي مكان الجريمة. لقوا كل الناس بيحاولوا يسندوا ليلي وهيا منهارة من العياط ومش عارفه تعمل أي. سليم: مين فيكم مدام ليلي؟ وقتها وقفت بنت وهيا منهارة من العياط، وهيا لابسة فستان سماوي...
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل الأول 1 - بقلم سما احمد
حصل لما جه استدعاء لي سليم وعمر لي مكتب مديرهم في المديرية.
عمر: أيوه يا باشا حضرتك طلبتنا.
سليم: تحت أمرك يا باشا.
المدير: جاتلنا إخبارية أن حصلت جريمة قتل في حي في المعادي عمارة ٩، لازم تشوفوا حصل أي. وخلي بالكم دي مش أول مرة تحصل جريمة قتل في الحي ده. أنا واثق فيكم، ورونا بقي همتكم يا أبطال.
فعلاً اتحركوا عمر وسليم علي مكان الجريمة.
لقوا كل الناس بيحاولوا يسندوا ليلي وهيا منهارة من العياط ومش عارفه تعمل أي.
سليم: مين فيكم مدام ليلي؟
وقتها وقفت بنت وهيا منهارة من العياط، وهيا لابسة فستان سماوي لبني كده، وعلي وشعرها أسود طويل، والناس كلها بيسندها.
ليلي: أيوه أنا ليلي.
سليم: البقاء لله في بنت حضرتك، بس كنت عايز أعرف اللي حصل بالظبط.
ليلي: أنا كنت واقفة علي الباب برا عشان كنت بكلم مع مدام سهير في حاجة، فجأة سمعت صوت جاي من الشقة. جريت عشان أشوف في أي، لقيت بنتي مضروبة بالرصاص، وحد لابس أسود في أسود جري من البلكونة.
سليم: مشوفتيش حاجة كده ولا كده؟ وإزاي أصلاً نط من البلكونة وحضرتك عايشة في 5؟
ليلي: معرفش، أنا عايزة حق بنتي، عايزة حق مي.
وقتها دخلت سما زي المجنونة بتحاول تستوعب كل اللي حصل.
سما: هيا فين مي اللي قالتوا الست سهير ده مش حقيقية، صح؟
سليم وقتها استغرب من البنت.
ليلي: سما بنتي ماتت، مي سابتني، مي مش موجودة.
وقتها شافت مي، ممنوع حد يقرب ليها خالص.
ليلي: دي أختي يا حضرت المقدم، أختي سما.
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
وحضر المعمل الجنائي لمعاينة مكان الواقعة في الجريمة، وفي اليوم التالي بدأ التحقيق في المديرية.
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
سليم في مكتبه لاستكمال التحقيق.
سليم: دخلي يابني أخت مدام ليلي.
العسكري: حاضر يا باشا.
خرج العسكري وندا علي سما عشان تدخل للتحقيق.
وقتها عمر شاف سما لابسة سلوبيتة چينز علي قميص أسود وطرحة بيضة علي كوتشي أبيض، وأعجب بيها من أول نظرة.
سليم: اتفضلي يا آنسة سما.
عمر في نفسه: حتى اسمها قمر زيها.
سليم: هو حضرتك كنتي فين وقت وقوع الحادثة؟
سما وهيا بتحاول تتمالك أعصابها بكل هدوء: كنت في إسكندرية، أنا عايشة هناك، ولما سمعت الخبر جيت على طول.
سليم: هل أختك ليها أعداء أو في حد ممكن يكون عمل كده لغرض الانتقام؟
سما: لا، أنا كل اللي أعرفه أنها اترفضت من المستشفى بتاعتها من شهر.
عمر: وإنتي شايفة يا آنسة سما أن ده ممكن يكون دافع قوي للقتل؟
وقتها سما رفعت عينيها في عين عمر اللي تاه فيها.
سما: ميتهيأليش، لأنها قالت إنها هتدور على شغل.
سليم: طب إنتي لي قاعدة بعيد عن أختك؟
سما: بحكم شغلي، أنا كنت شغالة في شركة ليها علاقة بالسياحة، بس خدت إجازة لأن نفسيتي كانت مش أحسن حاجة، خدت إجازة شهر.
وقتها سما حست بدوخة غريبة.
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل الثاني 2 - بقلم سما احمد
فجأة سما بيغمي عليها وسط التحقيق.
وخضت عمر عليها وخدها في أوضة المكتب اللي جنب مكتب عمر، واللي بابها في نفس أوضة التحقيق.
ونادى العسكري يجيب مياه عشان تفوق.
ويقرر سليم استكمال التحقيق معاها بعدين.
نادى سليم العسكري يندها مدام ليلى.
دخلت مدام ليلى وهي منهارة حرفيًا ومش قادرة تتكلم.
كل اللي بتفكر فيه حق بنتها وهي مرمية قصادها سياحة في دمها.
سليم: اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك.
مدام ليلى: ........
سليم بجدية: اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك.
مدام ليلى: .........
سليم لاحظ أنها مش هتقدر تقول حاجة وقرر يخليها آخر حد مع أختها.
وطلب يعسكري يسندها ويخرجها.
وفعلاً نفذ كلامه.
***
عند عمر وسما.
سما: آآآه راسي. هو حصل إيه؟
عمر وهو خايف عليها: إنتي بخير، حصل حاجة. إنتي أغمي عليكي مش أكتر.
سما: شكرًا لحضرتك جدًا يا حضرت؟
عمر: عمر، اسمي عمر. الرائد عمر عز الدين.
سما وهي بتحاول تبعد عن عمر: شكرًا لحضرتك جدًا مرة تانية.
عمر لاحظ أنه مقرب منها جدًا.
وبعد عنها منعًا للإحراج.
عمر: آسف، مكنش قصدي إني أقرب كده.
سما: لا مفيش حاجة. أنا بس دوخت لأني ما أخدتش الدواء بتاعي. أصلي كنت تعبانة بعد ما أخدت الإجازة تعبت وباخد دواء باستمرار لأني جالي برد. وأظهر كده إن الدواء مش جايب نتيجة.
وهي وعينها كلها دموع: انت هتجيب حق مي صح يا حضرت الرائد؟
عمر بخوف ولكن طلع عكس اللي جوه: العدل هياخد مجراه صدقيني.
سما وقفت في وقتها وحاولت تمنع أي مشاعر قبل ما تحس بيها.
حتى عمر لاحظ ده.
سما: بشكرك من جديد يا حضرت الرائد، بس لازم أمشي. عن إذنك.
خرجت من الأوضة ومتعرفش أنها خدت قلب الرائد معاها.
وقتها سليم شافها واطمأن أنها بقت كويسة.
وعمر خرج وراها وقعد جنب سليم عشان التحقيقات.
وقتها سما خرجت عشان تحضن أختها وتفضل جنبها تواسيها على موت بنتها.
***
في مسرح الجريمة.
دخل الشقة علشان يدور على حاجة معينة.
ميعرفش أن في حد من العمارة اللي قصاد ليلي صوره، عشان استغرابه لوجود حد في مسرح الجريمة.
دور الشخص ملثم ملقاش حاجة وخرج زي ما دخل.
وبعدها نزل أستاذ فؤاد وقرر يوري البوليس الفيديو ده يمكن يفيد في القضية.
***
دخل يابني أستاذ حسين.
بالفعل دخل أستاذ حسين وحط بطاقته على المكتب.
سليم: اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك.
أستاذ حسين: حسين أحمد محمد، عندي ٤٠ سنة، مدرس.
سليم: كنت فين وقت وقوع الحادثة؟
أستاذ حسين: كنت عند بنتي في الهرم ياباشا، أصلها متجوزة هناك بقالها ١٠ سنين وأنا قاعد لوحدي من ساعة ما والدتها اتوفت وبتيجي تاخد بالها من وقت للتاني.
وقتها سمع دوشة برة هو وعمر واستغربوا جدًا.
وخرجوا يشوفوا في إيه.
وقتها شافوا ليلي ماسكة مدير المستشفى من رقبته وقاعدة بتصوت وعينها كلها حزن وقهرة.
وسما بتحاول تشد أيدها.
مدام ليلي: مش كفاية الأدوية المخشوشة اللي بتبيعوها، كمان جاي تشهد في قضية بنتي يا راجل يا ناقص.
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل الثالث 3 - بقلم سما احمد
في وسط صدمة الكل من كلام مدام ليلي.
مدام ليلي: بسببك مفيش مستشفى. رديت تعيني بسببك انت ناس كتير ماتت. انت جاي تشهد في قضية بنتي. انت السبب، مش هسيبك.
سليم بغضب: جرا ايه؟ انتوا فاكرين نفسكم في الشارع؟ احنا في المديرية، احترموا المكان بدل ما احطكم في الحجز.
فجأة مدام ليلي وقعت من طولها وسط صدمة الكل.
وقتها سليم ساند مدام ليلي ودخل بها الأوضة وطلب دكتور، وطلب من عمر يفضل معاها لحد ما يخلص تحقيق وييجي.
وقتها عمر حب يستغل الفرصة ويسأل سما يمكن يطلع بمعلومات.
عمر: هيا اختك تقصد إيه بحكاية أنه هو السبب في طردها؟
سما: كل اللي اعرفه إن الإدارة اتهمتها إنها بتدخل أدوية مغشوشة المستشفى، وإنهم مشوها بسبب كده. ولما قررت تشتغل في مستشفى تانية عرفت إن المدير استغل نفوذه، وبسبب كده مفيش مستشفى قبلتها.
عمر: طب اختك اتعمل معاها تحقيق؟
سما: لا. هيا قالت إنها اترفضت على طول.
وقتها عمر استغرب إن إزاي مفيش تحقيق ولا حتى محضر بكده، وإزاي هي سكتت عن حقها بالسهولة دي.
عمر: اتفضل يا أستاذ حسين، هكمل التحقيق معاك بعد المدير.
دخلوا.
فعلاً دخل مدير المستشفى، أستاذ ضاحي إبراهيم محمد سعفان. دخل سلم البطاقة.
سليم: اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك.
مدير المستشفى: أستاذ ضاحي إبراهيم محمد سعفان، مدير مستشفى****. عندي ٦٥ سنة، ساكن في التجمع الخامس.
سليم: ممكن أعرف سبب طرد مدام ليلي من المستشفى، وهل كان في عداء بينها وبين حد في المستشفى؟
مدير المستشفى: طردتها لأني شكيت فيها، هي ست مش محترمة بتحب تدخل أدوية مغشوشة المستشفى، وبسببها ناس كتير ماتت. حسبي الله ونعم الوكيل.
سليم: طب ليه تتهمك بكلام زي ده؟
مدير المستشفى: عشان عايزة تبين للناس إنها مظلومة لما طردتها.
سليم بشك: ممكن أشوف الأدوية دي لو معاك. نعرضها على الطب الشرعي ونشوف.
مدير المستشفى: لا، هيا مش معايا. أنا حرقتها فور طردتها.
وقتها سليم حس إن في حاجة غلط. إزاي في ناس ماتت وإزاي هو بيقول إنه حرقها فور طردها.
سليم: بس حضرتك لسه قايل إنها موتت ناس كتير. هو اللي مات ده مات بعد ما طردتها ولا قبلها؟ يعني دلوقتي مدام ليلي مجرمة من قبل ولا بعد؟
وقتها مدير المستشفى اتوتر وبدأ يعرق.
مدير المستشفى: مش فاكر يا باشا، هيا مطرودة من زمان من حوالي سنتين ونص كده.
سليم: يعني فاكر هي عملت إيه وحضرتك طردتها ليه، بس مش فاكر الميعاد؟ مش غريبة شوية دي.
مدير المستشفى: لا مش غريبة. أنا عندي حاجات مهمة عنها. أنا بس عاقبتها، أنا مخلتهاش تتهنى بشغل في أي مستشفى.
سليم حس وقتها إن المدير ده وراه سر كبير لازم يتكشف.
سليم: انت كمان فاكر دي، يعني فاكر كل ده ومش فاكر الأدوية فين؟
مدير المستشفى: لا يا باشا مش فاكر.
سليم: طب إيه رأيك في كلام مدام ليلي برا إنها تقول إنك السبب في موت بنتها؟
مدير المستشفى: ظلم وافتراء، مش حقيقي. أنا أقتل عيلة صغيرة. حرام عليك يا باشا.
سليم: حرام عليا ليه؟ أنا مالي، ده كلامها هي.
مدير المستشفى: يا باشا أنا مش هرد على واحدة شمال زي دي. جوزها اتوفى بعد خمس شهور وربنا عالم بقى كانت بتعمل إيه بعد ما توفي. يلا ربنا يسترها على بناتنا.
وقتها جه غضب شديد جوا سليم من كلام المدير على ليلي، بس حاول يبان طبيعي.
سليم: طيب امضي على أقوالك واتفضل، وهيبقى لينا مقابلة تاني معاكم. لسه التحقيق شغال.
مضى وطلع، وسليم بيتوعد. ليدخل العسكري يبلغ سليم إن الدكتور وصل.
عند عمر.
عمر: طمني يا دكتور حصل إيه؟
الدكتور: حصلها صدمة شديدة جداً، للأسف خليتها تفقد النطق مؤقتاً.
وسط صدمة الكل على كلام الدكتور، لأن مدام ليلي هي أهم شاهد في القضية.
سليم: طب يا دكتور مفيش حل؟
الدكتور: هي محتاجة ترتاح وتاخد الدوا بإستمرار. في ظرف أسبوعين كده احتمال حالتها تتحسن، لو لا يبقى لازم تروح مصحة نفسية عشان يتابعوا معاها. ربنا يقومها بالسلامة. عن إذنكم.
طلع الدكتور وسط صدمة الكل ومش عارفين يعملوا إيه.
سليم خد عمر ودخلوا المكتب ومش عارفين هيعملوا إيه.
عمر: هنتصرف إزاي؟
سليم: أنا عايز ندخلها المكتب بتاعك ونحط حراسة هناك. دي لازم تفضل هنا لحد ما نستجوبها. كمان عايز مراقبة لمدير المستشفى ده، مراقبة ٢٤ ساعة. ميغبش عن عينك لحظة.
عمر: مكتبي ومراقبة؟ انت ناوي على إيه بالظبط؟
سليم بثقة عالية: ناوي أقفل القضية دي، بس شكلها كده هتفتح باب قواضي كتير.
ساعتها سمع العسكري بيخبط وقال: تمام يا فندم، في واحد بيقول برا إنه جار مدام ليلي، لازم يقابل حضرتك ضروري.
سليم: دخلوه.
دخل أستاذ فؤاد وحط البطاقة قصاد عمر وسليم.
سليم: اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك.
أستاذ فؤاد: كامل محمود سعد، عندي ٥٠ سنة، صاحب محل عطارة، ساكن في المعادي.
سليم: خير؟ انت قلت إنك عايزني.
أستاذ فؤاد طلع التليفون وورى الفيديو لعمر وسليم، اللي اتخضوا وقتها. شك سليم اتأكد ١٠٠٪.
عمر بص لأخوه وفهم إنه شاكك في حد.
عمر: شاكك في مين؟
سليم: أنا عايز سجل بكل الأدوية اللي دخلت مصر آخر فترة، وعايز مراقبة على مستشفى اللي كانت شغالة فيها مدام ليلي.
عمر: تحت أمرك يا سليم.
عند سما وليلي.
سما: ليلي حاولي تتكلمي معايا يا ليلي.
فضلت تضرب فيها وعينها دموع، وتضرب فيها. ولما بصت ليلي في عين سما، سما افتكرت اليوم المشؤوم.
سما: بلاش يا ليلي، أنا مش عايزة أفتكره. بلاش تبصيلي البصة دي. صدقيني حق مي هيتجاب، بس عشان خاطري ردي عليا.
ليلي...
سما: طب أعملي أي حاجة، طمنيني عليكي.
ليلي ثابتة كأنها تمثال.
سما: طب عشان خاطر مي ردي عليا.
ليلي: بصوت واطي شبه مسموع وعينيها منهارة حرفياً وعقلها مش مستوعب كل ده.
ليلي: ياريتني وافقت، كان زمانها جنبي.
سما...
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل الرابع 4 - بقلم سما احمد
ليلي: ياريتني وافقت كان زمانها جنبي.
سما فرحت لما سمعت صوتها.
ليلي: قولي كده قولتي أي.
ليلي بصوت واطي شبه مسموع: ياريتني وافقت على الشغل ده، ياريتني وافقت إني أشتغل في الأدوية المغشوشة. كان زمان مي معايا، هو ده ذنبي يعني إني مرضتش آكل بنتي حاجة حرام؟ ذنبي إن جوزي اتوفى بعد ٥ شهور من ولادتها؟ ذنبي كل ده. أنا لي بيحصل معايا كده؟ أنا رفضت ليه؟ التمن مي؟
سما خدتها في حضنها وفضلت تطبطب عليها. وهي حاسة إن أختها بتضيع منها وهي مش عارفة تعمل حاجة.
عند سليم وعمر.
عمر: نفذ كل اللي قولته ده دلوقتي حالا ياعمر.
عمر: حاضر يا سليم.
وقتها جه العسكري ومعاه الأدوية. عمر خدها وراح يديها لـ ليلي وسما.
وقتها خبط على الباب قبل ما يدخل.
عمر: احم آنسة سما أقدر أدخل.
سما اتعدلت في نفسها كده وحاولت تمسح عيونها بسرعة.
سما: اتفضل يا حضرت الرائد.
دخل عمر لقي مدام ليلي منهارة أوي أوي. قعد جنبهم وحاول يهون عليهم.
عمر: أنا آسف على كل اللي حصل بجد. صدقيني هنعرف نجيب المجرم الحقيقي في أقرب وقت.
وقتها عين سما جات في عين عمر.
عمر من جواه: طول العمر بقول إن عمري ما بنت توقعني، وتيجي إنتي بنظرة تخليني مش على بعضي كده.
سما: إن شاء الله يا حضرت الرائد، شكراً على الدوا.
خدت الدوا وهيا باصة في الأرض ومش قادرة تبص على عيون عمر.
سما في نفسها: متحاولش يا حضرت الرائد، قلبي بقى مش حمل حب، كفاية الجرح اللي فيه.
وقتها قام عمر بس قبل ما يخرج بص على سما وخرج بعدها من الأوضة.
سما فضلت تعيط وتعيط لأنها افتكرت الماضي، افتكرت اليوم المشؤوم. بس حاولت تتماسك عشان أختها.
خرج عمر عشان ينفذ كلام سليم وساب سليم يكمل تحقيق مع الناس.
وأمر الرجالة ينفذوا المطلوب بالظبط.
وبعدها رجع لسليم المكتب.
وبدأ يفكر في سما.
وسليم بيكلمه ولا هو هنا.
سليم: يابني يا عمر أنا بكلمك.
عمر: راح زقه على الأرض عشان يستجيب.
عمر: تصدق إني غلطان إني جيتلك.
سليم بغضب: أنت سرحان في الشغل يا حضرت الرائد؟ هو إحنا في ملاهي؟ ركز شوية.
عمر بخوف: حاضر، أنا آسف جداً. آسف.
وقتها سما قررت تسيب ليلي وتقولهم اللي هيا قالته بعد ما خدت الدوا ونامت شوية.
خبطت على الباب عشان تقدر تدخل المكتب.
سليم سمح ليها بالدخول.
وفعلاً دخلت وهيا متوترة ومش عارفة تقول ولا لأ.
سليم: آنسة سما، هيا مدام ليلي كويسة؟
سما: آه هيا خدت الدوا وريحت في مكتب الرائد عمر. بس كنت عايزة أقول لحضرتك حاجة.
سليم: اتفضلي.
سما: ليلي قالتلي إنهم عرضوا عليها إنها تشتغل معاهم في الأدوية المغشوشة. ولما راحت تبلغ الإدارة اتهموها إنها السبب. وبسبب كده مفيش مستشفى رضيت تعينها. ولولا الجيران مكنتش عرفت تصرف على مي.
وقتها فضلت تعيط وهيا بتفتكر مي وضحكتها البريئة.
سما بصوتها الحزين: اللي عمل كده لازم يتجاب، لازم.
وقتها دخل العسكري وقال: تمام يا باشا، في حد عايز يدخل هنا بيقول إنه عارف معلومات عن قاتل الطفلة.
سليم بجدية: دخلوه.
وقتها آخر شخص كان ممكن سما تشوفه.
سما بصعقة شديدة: أحمد؟
عند العصابة.
Big boss: يعني إيه مفيش حاجة؟ أي اختفي مثلا؟
الدراع الشمال لـ Big boss: والله يا باشا قلبت الشقة ما لقيتش حاجة.
كان لسة هيزعق بس جات رسالة على تليفونه من رقم غريب.
فتح الرسالة شاف.........
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل الخامس 5 - بقلم سما احمد
فتح الرسالة وشاف صورة لأحمد وهو داخل المديرية اللي فيها مدام ليلي. وقتها أمر الرجال أنهم يجيبوه لحد هنا. بعد ما طلع، الرجال اتحركوا وبدأوا ينفذوا الكلام.
"على آخر الزمن رايح تبلغ عن أبوك يا أحمد؟ أنت اللي جبت ده لنفسك."
عند سليم
سما فضلت مصدومة وعينها كلها دموع.
"سيب بطاقتك هنا وقل اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك."
أحمد (وهو مركز مع سما): "أحمد وسيم نصر الدين، عندي ٣٠ سنة، شغال في شركة ****، ساكن في التجمع الخامس."
وقت سما كانت هتضربه بس مسكت نفسها لآخر لحظة.
"أنا هقوم عشان أختي، وشكراً لحضرتك يا حضرت المقدم."
جات عند الباب وقتها سمعت صوت أحمد.
"متنسيش تسلميلي عليها يا سمسم."
وقت عمر اتعصب أوي وكان هيضربه.
"بتسلمش على الأشكال دي، أشكال زبالة."
دخلت وسط عصبية أحمد وعمر. أول ما دخلت كشت على الأرض وفضلت تعيط. تعيط وهي بتفتكر اليوم ده، مش عارفة تعمل أي حاجة. حاولت تتماسك بس كل ما تسمع صوته بتبقى عايزة تصوت بأعلى صوتها وتقول له اسكت.
"أنا كنت خطيب سما زمان، بس حصل ظرف وفركشنا. لكن دلوقتي أنا كنت جاي أشهد. أنا كانت خطيبتي شغالة في المستشفى بتاعت مدام ليلي، بس لما مدام ليلي اطردت من المستشفى قالت لي إنها شافت مدير المستشفى وهو بيطلع الأدوية المغشوشة من الخزنة بتاعتها بعد ما مشيت."
"إزاي بعد ما مشيت؟ هي مش المفروض أنها بتاخد كل حاجة من الخزنة لمجرد أنها مشيت زي ما قلت؟"
"هو حطها في الخزنة لما راحت للإدارة عشان يثبت عليها."
"أمال فين خطيبتك؟ مجتش ليه؟"
أحمد (بحزن): "أصل هي اتوفيت في حادثة من شهرين."
"البقاء لله. ماشي، حضرتك معاك دليل على كلامك ده؟ لأن ده يعتبر اتهام."
"آه." طلع تلفونه ومعاه فيديو وشاف الممرضة بتطلع الأدوية المغشوشة وبتحطها في الخزنة.
وقت سليم عمل مكالمة وطلب أنهم يجيبوا الممرضة بعد ما عرف اسمها.
"شكراً لحضرتك. امضي على أقوالك واتفضل."
"هو مينفعش أسلم على سمسم قبل ما أمشي؟"
وقت شاف نظرة غضب في عيون عمر وغيره، فمضى ومشي على طول.
وقت عمر ساب الأوضة وقرر يدخل على سما. فضل يخبط، مفيش حاجة. فضل يخبط، مفيش صوت. خاف لا يكون سما وليلي جرى لهم حاجة. فتح الباب وشاف...
عند Big Boss
"بقي رايح تبلغ عني يا أحمد؟"
"دي أقل حاجة ليك، كفاية اللي أنت عملته."
"يبقى أنت اللي جبت ده لنفسك."
أمر الرجال يرموا في الأوضة الحمراء زي زمان وأمرهم يضربوه لحد ما يكسروا. وقتها طلع تلفونه وقرر يعمل...
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل السادس 6 - بقلم سما احمد
فتح تلفونه وقرر يعمل مكالمة هاتفية لعسكري بيشتغل لصالحه في المديرية عشان يحط أدوية في الشاي بتاع سليم وعمر.
دخلوا أحمد الأوضة ونزلوا فيه ضرب بدون رحمة. وبعدها سابوه متكتف في الأوضة وطلعوا.
عمر كل ما يفتكر يضايق من نفسه أوي.
(فلاش باك)
أحمد: أنا مش هشرب كتير.
جمال: لا هتشرب، اشرب ياعم. دي حفلة توديع العزوبية.
وقتها أحمد فضل يشرب ويشرب لحد ما بقى سكران.
وسما في الوقت ده كانت بتدور على أحمد. ولما لقيته فضلت تسندُه للأوضة بتاعته. وأحمد فضل يحسس على سما وشدها على السرير وبدأ يقطع هدومها. ولما بدأت تقاومه قرر يضربها على دماغها وبدأ يتحرش بيها.
فاق من ذكرياته لما دخل الـ Big boss.
Big boss: مالك؟ لتكون افتكرت حبيبة القلب.
أحمد: دي أشرف منك.
Big boss: بلاش تعمل فيها شريف. امال مين اللي ها؟
وقتها ساب أحمد وخرج.
عند عمر.
دخل الأوضة وشاف سما قاعدة على الأرض مكتفة نفسها وحاطة راسها حوالين رجليها وبترتعش.
عمر اتخض عليها وراح ليها وحاول يهديها. وأول ما لمسها فضلت تصوت وتترجاه يبعد عنها.
حتى ليلي لاحظت سما وجريت عليها. حاولت تهديها وتضم رجلها. عمر وقتها انصدم من المنظر. حاول يقرب ليها لكن كل ما بتشوفه بتصوت أكتر وتقعد تقول بهستيريا: ابعد أرجوك سيبني. لا لاااااا ابعددددددد.
ضمتها ليلي ليها وهديتها بكل حب لحد ما هديت تماماً. وطلبت من عمر إنه يجيب لها كوباية ميه عشان تاخد المهدئ بتاعها.
وقتها عمر فرح أن ليلي بدأت تتكلم. وجاب لها ميه ساقعة. وخدتها وبدأت تهدأ.
سما: شوفته يا ليلي؟ جه هنا وشوفته. إزاي قدر يجي؟ جاتله الجرأة إنه يبص في عيني رغم كل ده. للدرجادي أنا رخيصة عنده.
ليلي: اهدي بس يا سما. مين بس اللي جه؟
رفعت عينها وكلها دموع وقهر: أحمد. جه عشان يشهد في قضية مي.
وقتها سما شهقت إنه جه يشهد في القضية دي.
عمر بعدم فهم: هو قال إنه كان خطيبك زمان.
سما بغضب: ده * هيفضل طول عمره النقطة السودة اللي في حياتي. بكرهه كره مش طبيعي. مش بحبه، أنا بكرهه. بكرهه.
وقتها بصت ليلي لحضرة الرائد أنه يخرج عشان تتكلم مع أختها. وفعلاً خرج عمر وهو جواه مليون سؤال.
سليم: هو إيه اللي حصل؟ إيه الصويت ده؟
عمر: مفيش. مدام ليلي اتكلمت. لو عايزها تيجي تشهد.
سليم بابتسامة لطيفة: طب كويس. حمد الله على السلامة. خليها تيجي. كده كده مفيش حد لسة. هنكمل بكرة.
عمر: هي حالياً بتهدي سما شوية وهنجيبها تشهد.
سليم: أنا وصلني سجل الأدوية اللي طلبتها. بيقول أن فيه أدوية كتير دخلت مصر مش موثقة من وزارة الصحة. يعني دخلت مصر بطريقة غير مشروعة. وده سجل الوفيات اللي حصلت آخر فترة بسببها. فوق ٤٠٪ من الناس اتوفت بسبب الأدوية دي. وكلها على المستشفى بتاعت مدام ليلى. يعني المستشفى دي حالة الوفيات فيها أكتر من اللي عاشوا.
عمر: تشرب شاي.
سليم: ماشي.
طلبوا شاي.
بعدها بخمس دقايق دخل العسكري ومعاه الشاي. وبدأوا يشربوا الشاي كله.
بعدها لاحظ سليم أن ريقه بدأ ينشف وعمر عينه مزغللة. وفجأة أغمي عليهم هما الاتنين.
في المستشفى.
الدكتور حمدي: أنت فاكر إنك هتفضل كده؟ لازم كل حاجة تتنقل للمخزن.
دكتورة سلمي: هيحصل. هتتنقل النهاردة بالليل. هي في المخزن بتاع الفيوم. المخزن ده حالياً محدش عارف مكانه. اديني يومين بس والإدوية المغشوشة هتنزل البلد واتفرج على الشعب واللي هيحصل فيه.
جالها تليفون.
خالها في حالة صدمة.
دكتورة سلمي: يعني إيه؟ المخزن اتحرق؟
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل السابع 7 - بقلم سما احمد
دكتورة سلمي بصدمة شديدة: يعني إيه المخزن اتحرق؟ مين اللي عمل كده؟ طب حصل إيه في الأدوية؟
وقتها هدت تمامًا لما عرفت إن الأدوية اتنقلت قبل ما كل ده يحصل.
دكتور حمدي: إحنا لازم نتحرك علشان نطمّن على الشغل كله. يلا.
وبدأوا يتحركوا على طريق الفيوم.
عند عمر وسليم.
سما استغربت السكوت ده، هل مرة واحدة وإن طول الوقت كان فيه زعيق وتحقيقات، فالسكوت ده خوفها وقررت تطمّن.
خرجت من الأوضة واتصدمت، لقيت عمر وسليم مغمي عليهم، وبدأ يطلع حاجات غريبة من بقهم.
سما جريت على ليلي وبدأت تصحيها.
ليلي بخضة: في إيه؟ حصل إيه؟
سما بخوف: تعالي معايا بسرعة شوفي الظباط حصل فيهم إيه.
راحوا، وأول ما ليلي شافت شكلهم جريت على الشنطة خرجت الحقنة.
ليلي: ساعديني بسرعة، امسكي إيد سليم بسرعة.
سما: حاضر.
ليلي: لازم ياخد المصل، لو اتأخر مش هعرف أساعده.
فعلاً مسكت إيده وبدأت تحط المصل في إيده.
وبعدها اتنقلت على إيد عمر وكملت بالمصل لحد الآخر.
ليلي هدت واطمنت.
ليلي: شوية بس وهيفوقوا، بس الي مش فاهماه ده وصل ليهم إزاي؟
سما شافت كوبايتين شاي مرميين على الأرض.
سما باستيعاب: بتهيألي من الشاي ده.
ليلي: طب المهم دلوقتي تطلبي من العسكري كوباية مياه فيها سكر وليمون ومعلقة عسل ويجيبهم فوراً.
فعلاً سما قالت للعسكري كده، اللي اتخض أول ما شاف عمر وسليم واتحرك فوراً.
عند أحمد.
وقتها أحمد فاق واتصدم لما شاف سما نايمة جنبه وهدومها متقطعة وشعرها متبهدل والسرير كله دم.
مسك رأسه وافتكر اللي حصل.
وفجأة لقى حد ضربه على راسه وكتفوه وخدوه.
Big boss: خدوه وودوه المخزن.
الرجالة: حاضر ياباشا.
Big boss: وقتها كتب جواب لسما وقلد خط ابنه بالظبط.
محتوى الجواب: متتصليش عليا تاني، أنا اللي عايزاه منك، متتوقعيش مني إني أتجوزك، هتلاقي فلوس على المرايا، خديها وانسيني يا سمسم، سلام يا جميل.
وساب الجواب جنبها وخرج.
خد اللي big boss أحمد ورماه في المخزن عشان ميهربش.
فاق من ذكرياته والحزن في عينه.
أحمد: كان نفسي اتجوزك يا سما، بس أبويا حبسني، أنا نفسي أكفّر عن غلطي ومش ههدا غير لما أجيب لك حق بنتك، ليلي، يمكن تقدري تسامحيني.
وفضل يلوم نفسه لحد ما نام.
عند الدكتور حمدي.
الحمد لله كل حاجة كويسة، الأدوية اهي.
الدكتورة سلمي: وقتها بتأمر الرجالة يزودوا الحراسة عشان ميحصلش زي ما حصل في المخزن الأولاني.
دكتور حمدي: إحنا لازم نحرص الفترة اللي جايه علشان شغلنا هيتكشف.
دكتورة سلمي بضحك وسخرية: لي بس؟ اهدى كده وروّق، ما الكتكوتة هي اللي شالت الحكاية.
وقتها بصت لبنت صغيرة كدا وقالت: حطولي البنت دي في العربية.
الدكتور حمدي: هتعملي بيها إيه؟ دي تذكرتنا، مترقبيش ليها.
دكتورة سلمي: متخافش، أنا هاخدها عندي لحد ما يجي معاد تسليم البضاعة، غير كده هي أصلاً...
قبل ما تكمل الجملة جالها تليفون إن Big boss عايز يشوفها.
وقتها قفلت التليفون وخدت البنت في العربية ورجعت القاهرة تاني.
عند عمر وسليم.
جاب العسكري كوبايتين السكر والليمون.
وحطت فيهم محلول بيعكس مفعول الأدوية دي.
وطلبت من العسكري يساعدها وبدأت تشرب سليم وهي بتتأمل فيه وهو نايم.
ليلي في نفسها: يخربيت حلاوتك ياشيخ. فوقي يا ليلي، إنتي مجرد قضية عنده.
وفعلاً سليم بدأ يفوق، أول ما فتح عينه شاف ليلي قدامه.
ليلي: حمد الله على السلامة يا حضرة المقدم.
سليم: إنتي عيونك حلوة ولا أنا بيتهيألي؟
ليلي وقتها قلبها دق جامد بس فهمت إن ده تأثير اللي شربوه.
ليلي: لا حلوة يا حضرة المقدم، متخافش.
وسندت دماغه لورا وبعدها بدأت تشرب عمر بالراحة.
وسما بدأت تساعدها بالراحة.
عمر كان بدأ يفتح عينه بالراحة وسما كانت ساندة رأسه على إيدها.
عمر بتوهان: تتجوزيني يا سما؟
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل الثامن 8 - بقلم سما احمد
عمر بتوهان: تتجوزيني يا سما؟
سما بصدمة كبيرة، وقتها سابت عمر وجريت على الأوضة وفضلت تعيط بحرقة.
"وقولوا عني دوايا مبياثرش، شئ فيها محدش في الحياة يقدر يمشي كلمته عليها، هتحلم هتحلم لي وتممني، مفيش ولا حاجة ناقصاها، ومن جوايا أنا عكس اللي شايفينها، وعلى الجرح اللي فيها ربنا يعينها."
فضلت تعيط بحرقة ووجع يجي ربع ساعة لوحدها.
وقتها عمر وسليم فاقوا، بس ليلي طلبت تتكلم مع عمر على انفراد.
وفعلاً راحوا على جنب وبدأ يتكلم معاها.
ليلي: بص يا حضرت الرائد، أنا عايزة أعرف حضرتك فعلاً عايز تتجوز أختي؟
عمر: أيوه يا مدام ليلي، لو مش هضايقك، أنا حبيت سما يمكن في يوم أو يومين، لكن أنا بحبها.
ليلي بتوتر وهي مش عارفة تقول لعمر الحقيقة ولا لأ: توعدني إنك هتحافظ عليها؟
عمر بابتسامة كبيرة: آه، هشيلها في عيني.
ليلي: يبقى لازم تسمع الحقيقة مني.
عمر باستغراب: حقيقة؟
ليلي: أيوه، اسمع يا حضرت الرائد.
وبدأت تحكي لعمر كل حاجة حصلت لسما من أحمد، وإزاي اعتدى عليها، وإزاي حياتها اتدمرت، وإزاي وبسبب كده كانت بتتعالج عند دكتور نفسي بسبب الصدمة دي، وإنها بعدت عنها بسبب كده.
ليلي: أنا كده قلتلك كل حاجة، شوف أنت هتعمل إيه يا حضرت الرائد.
عمر بصدمة كبيرة وتعبيرات وشه اللي مخضوضة، وقف فجأة وراح دخل على سما الأوضة.
لقاها قاعدة على الأرض ومكتفة نفسها.
جري عليها وقف قدامها، شاف عيونها كلها وجع صعب يتحكي بس يتشاف في الدموع.
وقتها خدها من إيدها وطلب مأذون وقرر يتجوزها ويجبلها حقها من أحمد.
وقتها سليم بص لي ليلي بصة محدش فاهمها غيرهم.
***
عند العصابة.
Big boss: الحيلة عامل إيه؟
الرجالة: والله يا باشا زي ما هو، مش راضي ياكل.
Big boss: فاكر إنه هيلوي دراعي؟
الرجالة: يا باشا هو كده هيموت، ده مهما كان ابنك.
Big boss: يموت؟ أنا مش فاهم، هو بيعمل كده ليه؟ بصوا فكوا إيده وحطوا الأكل واخرجوا، مش ناقص وجع دماغ أنا.
وخرج، وفعلاً الرجالة فكوا إيده وحطوا الأكل وخرجوا.
وهو غصب عنه بدأ ياكل عشان يقدر ينتقم من أبوه ومن اللي حصلوا في حياته بسببه.
بدأ ياكل وهو بيفتكر أبوه وهو حابس أمه في نفس المكان وبيتعذب فيها قدامه لحد ما ماتت، لأنه شك إنها بتخونه.
وقتها أحمد كره أبوه وحاول كتير يبعد عنه ويبدأ حياته، لكن القدر ليه رأي آخر.
***
عند دكتورة سلمي.
وصلت القاهرة ومعاها الطفلة الصغيرة اللي أول ما شافتها ضحكت وفضلت تحضن فيها.
الطفلة: وحشتيني أوي يا طنط، بجد كان ليكي وحشة.
الدكتورة سلمي: وأنتي ياقمر كمان، كان مستحيل أسيبك هناك، كان لازم آخدك معايا. طمنيني عليكي عاملة إيه؟
الطفلة: الحمد لله يا طنط، إحنا فين؟
الدكتورة سلمي بفرح: إحنا في القاهرة، هنروح بيتي، يلا بينا ياقمر.
وصلوا البيت وفعلاً البيت كان جميل جداً، رغم إن الشقة مقفولة بقالها كتير، لكن لسة محافظة على جمالها.
دخلت الطفلة الأوضة عشان تنام، وبدأت تنضف الشقة عشان يقعدوا فيها.
وقتها جالها تليفون.
الدكتورة سلمي: الو، وحشتني أوي يابنتي، عاملة إيه؟
الشخصية المتصلة: وأنتي أوي، قوليلي كل حاجة ماشية تمام؟
الدكتورة سلمي: أوي وعال العال، ومتخفيش، هيا كويسة.
الشخصية المتصلة: كويسة؟ شكراً يا سلمي، بجد أنا عايزة أقولك حصل...
الدكتورة سلمي: لا دي عايزة قاعدة، إحنا ٣ بقي.
الشخصية المتصلة: المهم، اعملي اللي اتفقنا عليه، لو حصل لبش بسيط هنروح في داهية وكل حاجة خطتنا ليها هتروح مننا حرفياً وهنخسر كتير، صدقيني.
الدكتورة سلمي بثقة: عيب، إحنا بنلعب، متخفيش. الأدوية المغشوشة مسيرها تتعرف وكل حاجة هتبان، اهدي بس وكل حاجة هتبقى بخير. لكن دلوقتي لازم نبطل نتصل عشان التليفون أكيد متراقب، أنا هقفل دلوقتي، يلا سلام.
قفلت التليفون وهي بتدعي ربنا إنه يكملها على خير، ورجعت تنضف الشقة مرة تانية.
***
عند عمر وسما.
جه المأذون، وفي ساعة سما لقيت نفسها مرات عمر عز الدين.
حاولت تهرب بس عمر مسبش ليها فرصة، حاولت تمنعه مقدرتش.
وفي الآخر قالها إنه عرف اللي حصلها وإنه موافق إنه يكمل معاها ومش فارق معاه الماضي، المهم يكون معاها.
سما وقتها صرخت بصوت عالي، صراخ بصوت مش طبيعي.
جريت ليلي على شنطتها عشان تشوف المهدئ اللي بتاخده أختها، وانصدمت من اللي شافته.
ليلي بصدمة: كله إلا أختي يا ولاد...
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل التاسع 9 - بقلم سما احمد
الفصل ٩
ليلي بصدمة: كله لأختي يا ولاد الـ****!
بسرعة طلعت برشام معاها في الشنطة، وجابت ميه وخلت سما تشرب البرشام، وبدأت تهدا واحدة واحدة.
ليلي بصدمة: أنتي بتاخدي الدوا ده من إمتى؟
سما: من شهرين.
ليلي: آخر مرة أشوفك بتاخديه، فاهمة؟ ده مضروب وليه نتايج عكسية، يعني المفروض ده يهديكي لكن بيعصبك ويخليكي تصرخي بهستيريا حتى لو أنتي مش عايزة كدة. سما، أنا مش عايزة أخسرك، كفاية بنتي.
سما حضنتها وفضلت تعيط، وليلي فضلت تهديها وتبوس راسها.
ليلي: دلوقتي أنتي بقيتي مرات عمر، لو جرالي حاجة هبقى مطمنة عليكي عشان فيه حد يحميكي وياخد باله منك.
سما بخوف على ليلي: بعد الشر عليكي، أنا صحيح اتجوزت عمر لكن أنتي عارفة إني مش هقدر أدي حب، أدي مشاعر. أنا لسة متعقدة من أحمد، مش قادرة أدي مشاعر لحد. مفيش مشاعر، فيه خوف، فيه هروب.
وقتها عمر مسك إيدها وباسها برومانسية.
عمر: مستعد أصبر، أنا قادر أشيل الخوف ده، مش فارق معايا كل ده، فارق معايا أنتي وبس. سما، أنا بحبك، مش هسيبك لوحدك، هفضل معاكي ومش هبعد عنك لحظة، واللي حصل ده هجبلك حقك منه صدقيني.
سما بحزن: هتتعب معايا يا عمر، مفيش جوايا حاجة، حتى الحب بقى بالنسبة ليا مجرد باب بهرب منه مش عايزة أفتحه.
عمر بحب: هفتحه أنا وهسكن جوه، مش هسيبك.
وقتها جاء سليم وطلب ليلي على انفراد.
وقتها راحت ليلي وسابت عمر وسما لوحدهم.
سليم: ليلي إحنا مينفعش نسيبكم، لازم تعيشوا معانا، دلوقتي أنتوا في خطر.
ليلي: هنروح فين يا حضرة المقدم؟
سليم: هنروح فيلا الفيوم، هناك هقدر أحميكي بجد، أقصد يعني أحميكم.
ليلي: بس هنتقل عليكم.
سليم بتوهان: يا ريت تقل العالم كله زي تقلك يا ليلي، كنت هواجهه بكل حب.
ليلي قلبها دق جامد وابتسامة لطيفة ارتسمت، وقتها سابت سليم وهربت، وسليم وقتها استوعب اللي قاله وضحك إنه طول الوقت قافل على قلبه من ساعات ما حبه الأول اتوفى، جات هي كسرت كل حاجة وحبها.
***
عند العصابة.
BIG BOSS: اروحوا فكوه، ده مهم، كان ابني.
الرجالة: قلبك طيب يا معلم.
طلعوا فكوا إيده وطلعوا بره الأوضة.
Big boss: بقى عايز تبلغ عني عشان حبيبة القلب؟ لا بقولك إيه، أنا المعلم وسيم نصر الدين، مش على آخر الزمن أقع على إيد واحد زيك. أحمد ربنا إني مموتكش وخليتك على قيد الحياة، مخليتكش تحصل أمك يا ابن أمك.
وقتها أحمد عينه احمرت وبص لأبوه نظرة مش هيقدر ينساها.
Big boss: روحوا ارموه في طريق إسكندرية الصحراوي، بعد طبعًا ما توجبوا معاه.
خدوا الرجالة وأحمد في دماغه خطة عشان يقدر يهرب بيها.
***
عند دكتور حمدي.
دكتور حمدي: ألو دكتورة سلمى، إزيك؟
دكتورة سلمى: كويسة يا دكتور، حضرتك كويس؟ أنا خلاص هسبقك على المخزن اللي فيه الأدوية دلوقتي عشان قرب ميعاد النزول ولازم نكون جاهزين، ومتنساش تجهز عربية كل أسبوع، لازم الأدوية دي تنزل مصر في أقرب وقت.
دكتور حمدي: تحت أمرك يا دكتورة، وعملتي إيه؟
دكتورة سلمى باهتمام مصطنع: حاضر متخفش، يلا سلام دلوقتي.
قفلت وهي بتفكر تخلص منه إزاي.
عشان دوره كده خالص.
طلعت تليفون وبعتت رسالة لحد معين عشان تخلص منه.
(محتوى الرسالة)
دلوقتي جه دوره، أنا بعتلك كل الورق عشان نخلص منه وهنبدأ نخلص منهم واحد واحد، بس ابدأ بده الأول، سلام.
قفلت التليفون وكملت في طريقها.
***
عند أحمد.
الرجالة وصلوا طريق إسكندرية الصحراوي.
وكانوا بيضربوا أحمد، وقبل ما يرموا أحمد على الطريق.
أحمد خد المسدس منهم وبدأ يضرب فيهم واحد وراء التاني بسرعة.
ونزل بسرعة ورمى جثثهم في الطريق، وخد العربية واتحرك على المديرية، وجسمه كله وجعه بسبب الضرب.
***
عند سما وعمر.
ليلي: يا بنتي دلوقتي لازم نخرج من هنا علشان نعرف هنجيب الناس دي إزاي، حضرة المقدم قالي إنه هيقعدونا في فيلا في الفيوم، ماشي؟
سما: أنتي هتيجي معايا؟
ليلي بحب: مش هسيبك.
عمر: يلا بينا، ساعتين ونوصل.
وقبل ما يتحركوا دخل العسكري وقال:
العسكري: يا باشا، فيه حد بره جسمه كله مضروب وعايز يقابل حضرتك.
عمر: مين ده؟
وقتها دخل أحمد وسط صدمة الكل.
عمر مستحملش ومسكه بعنف شديد من رقبة القميص.
عمر: أنت ليك عين تيجي هنا ها؟ جاي هنا ليه؟
فجأة عمر أغمي عليه وكان لبسه متقطع وهدومه كلها دم ووشه وارم من الضرب.
سليم وقتها دخل الأوضة واتصدم من اللي شافه.
سليم بغضب: عملت إيه يا عمر؟
عمر.........
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل العاشر 10 - بقلم سما احمد
سليم بصدمة وغضب: عملت إيه يا عمر؟
عمر بصدمة: ما عملتش حاجة، أنا مجتش جنبه، هو اللي جه كده، صدقني.
وقتها سليم حاول يشوف النبض بتاعه.
كان الحمد لله شغال.
سليم بصوت عالي: يا عسكري هات علبة الإسعاف بسرعة.
العسكري: حاضر يا باشا.
وقتها عمر وسليم سندوه لحد الكنبة.
وسليم بدأ يشوف وشه، ما لقاش فيه حتة سليمة، وعمر خايف.
سليم: ما يصدقوش.
سما: حركة من حركاته، ده مش محترم. أصلاً أنا مش عايزة أشوفه، أنا مش عايزة أسمع صوته.
وبدأت ترتعش وجسمها كله يرتجف، بس عمر لحقها وحضنها وفضل يضمها ليه ويطمنها إنه معاها ومش هيسيبها.
ليلى: ده مش محتاج إسعاف، ده محتاج مستشفى. انت مش شايف وشه وجسمه ده ما فيهوش حتة سليمة.
سليم: ده لو راح، مش عارف هيحصل فيه إيه. لازم يكون قدامنا لأنه كان بيقول عارف معلومات عن القضية مهمة.
وقتها جاب العسكري علبة الإسعاف وبدأ يضمد له الجرح واحدة واحدة.
وقتها ليلى طلبت من العسكري محلول وكانـ**ـيولا وشوية أدوية عشان يقدروا يعالجوه.
العسكري خد الأمر من سليم واتحرك.
***
عند العصابة.
Big boss: يعني إيه هرب؟ انتوا مجانين؟ مشغل معايا بهايم؟
الرجالة: ياباشا روحنا المكان لقينا الرجالة مضروبة بالرصاص والعربية مش موجودة.
Big boss: بعد كل الضرب ده قدر عليهم إزاي؟ مشغل معايا نسوان؟ امشوا من قدامي، أما أشوف هتصرف إزاي، غوروووو من وشي.
قالها بغضب لدرجة أن الرجالة كلهم اختفوا من وشه.
طلع تليفونه وعمل مكالمة عشان الرجالة تخلص على أحمد نهائي.
Big boss: طول عمرك زي أمك، تستاهل اللي جرالك.
لما تفكر تعاديني، تستحمل يا ابن فاتن.
***
عند الدكتور حمدي.
دكتور حمدي فتح الباب لقي رجالة في وشه بعضلات كتير.
دكتور حمدي باستغراب: انتوا مين؟ عايزين إيه؟
الرجالة: عايزين حضرتك.
وبدأوا يضربوا فيه ضرب عنيف جدا جدا، وبعدها خدوا جثته ورموها من الدور الخامس.
الرجالة وقتها اتصلوا على الرأس الكبيرة وبلغوه أن كل حاجة حصلت تمام.
الراس الكبيرة: دوروا في شقته على الورق وبعدها ولعوا فيها واتحركوا.
الرجالة: حاضر يا باشا.
وقلبوا الشقة ولقوا الورق في الدرج اللي جنب السرير، وبعدها حرقوا الشقة كلها واتحركوا من غير ما حد يحس.
***
عند الدكتورة سلمى.
سلمى: ازيكم يا رجالة؟ طمنوني، كل حاجة تمام؟
الرجالة: آه يا دكتورة، المخزن اتملى والبضاعة هتنزل مصر قريب.
سلمى: عاش يا رجالة. كل واحد فيكم ليه مكافأة عندي كبيرة، تخيلوا إيه هي.
الرجالة بفضول وفرح: إيه هي يا دكتورة؟
البوليس فجأة طب على المكان.
البوليس: ولا حركة، مقبوض عليكم بتهمة الأدوية المغشوشة.
***
عند عمر وسليم.
بدأوا يعالجوا في أحمد وكان بيستجيب ليهم.
واحدة واحدة كانوا بيحاولوا يخيطوا الجروح من غير ما يصحي.
ليلى: الحمد لله، قربنا نخلص. أنا مستغربة إنه عايش بعد كل الضرب ده.
سليم: المهم إنه يصحى عشان نعرف ناخد منه معلومات.
ليلى: بس كده يعتبر خلصنا.
وقتها جات رسالة لـ ليلى.
ليلى بصدمة كبيرة: لاااااا! حصل إمتى ده؟
سليم بخوف عليها ولهفة: حصل إيه؟ انتي كويسة؟
ليلى: دكتورة سلمى اتقبض عليها، ودكتور حمدي اترمى من شقته، وبيقولوا شقته ولعت.
عمر: طب انتي مضايقة ليه كده؟ القضية دي خلصت.
سليم: ما تخافيش، خير، خير.
عمر استغرب برود أخوه الغير معتاد.
عمر: من إمتى البرود ده اتجاه أي قضية؟
سليم: خليك في نفسك يا عمر.
عمر: أنا أخوك ومن حقي أسألك.
سليم: يا سلام، أخويا؟ تقوم تضرب الراجل ده كده؟
عمر بعصبية: والله ما عملت كده، صدقني.
سليم: مش مصدقك يا عمر، عشان عارف إنك لما تبقى غضبان محدش بيقدر عليك.
ليلى وسما لاحظوا إنهم هيمسكوا في بعض فخدوا كل واحد على جنب.
ليلى: مش عمر يا سليم اللي عمل كده، إنت ليه مش مصدق؟
سليم: مش عارف يا ليلى، أنا حاسس إني تايه وكل حاجة فوق راسي.
ليلى: أخوك بيحبك وخايف عليك.
سليم بتوهان: وأنا بحبك يا ليلى وخايف عليكي.
ليلى...