تحميل رواية «جريمة في عمارة 9» PDF
بقلم سما احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حصل لما جه استدعاء لي سليم وعمر لي مكتب مديرهم في المديرية. عمر: أيوه يا باشا حضرتك طلبتنا. سليم: تحت أمرك يا باشا. المدير: جاتلنا إخبارية أن حصلت جريمة قتل في حي في المعادي عمارة ٩، لازم تشوفوا حصل أي. وخلي بالكم دي مش أول مرة تحصل جريمة قتل في الحي ده. أنا واثق فيكم، ورونا بقي همتكم يا أبطال. فعلاً اتحركوا عمر وسليم علي مكان الجريمة. لقوا كل الناس بيحاولوا يسندوا ليلي وهيا منهارة من العياط ومش عارفه تعمل أي. سليم: مين فيكم مدام ليلي؟ وقتها وقفت بنت وهيا منهارة من العياط، وهيا لابسة فستان سماوي...
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سما احمد
سليم بتوهان: وأنا بحبك يا ليلي وخايف عليكي.
ليلي بصدمة: بتقول إيه يا حضرة المقدم؟
قرب عليها ومسك إيدها برومانسية.
سليم: بحبك يا ليلي وعندي استعداد أتجوّزك دلوقتي لو عايزة.
ليلي بضحك: إنتوا متفقين علينا ولا إيه؟ إنت وأخوك، أخوك ياخد سما وإنت تاخدني. هي رحلة ولا إيه؟
سليم بضحك: معرفش، إنتوا اللي حلوين.
ليلي: حضرة المقدم، أنا معنديش حاجة أقولها. أنا صعب أدي حب لحد لأني مقهورة على بنتي. أقدر أقولك رأيي لما تجيب حق مي. عن إذنك.
وقتها خرجت وسليم مش عارف يرد وندم على تسرعه في مشاعره، بس قرر يجيب حق مي عشان يثبت لها إنه قد الثقة.
عند سما وعمر.
عمر: إنتي وأختك لازم تيجوا معانا الفيلا بتاعتنا. تقعد معاكي أختك عشان قعدتكم في المديرية هنا غلط، كفاية كده.
سما: بالنسبة لأخوك إيه؟
عمر: متخافيش، سليم ساكن في البيت القديم بتاعنا وده بعدي بشارع، هيروح يقعد هناك.
سما: وإنت؟
عمر بخبث: هقعد مع مراتي حبيبتي.
سما كانت هتضربه لولا إنه مسك إيديها.
عمر: أنا جوزك يا شيخة، جوزك.
سما: ده على الورق، لكن مش هيحصل حاجة، إنسى.
وسابته ومشيت، وعمر حالف ليخلي سما تعشقه مش تحبه بس.
طلعت سما قصاد ليلي، والاتنين قعدوا قصاد مكتب سليم.
وسليم وعمر طلعوا قعدوا في المكتب.
سليم: قعدتكم هنا كفاية كده، لازم بجد تروحوا مكان آمن حالياً لحد ما الأمور تستقر.
عمر بعصبية: وبالنسبة للجثة دي هنعمل فيها إيه؟ ولا هناخدها كمان؟
سليم وهو بيحاول ميتعصبش على عمر: لازم يجي، لو مشي مش هيرجع. طالما جه لينا ولجأ لينا، يبقى لازم ناخد بالنا منه.
عند big boss.
Big boss: يعني إيه مش عارف تدخل لي؟ إنت إيه مهنتك يعني؟
العسكري: يا معلم، الباشا مانع حد يدخل عنده، حتى الأكل بياخده من برا، بسبب إنه حاسس إنه عارف حاجات مهمة عن القضية. بس احتمال ياخده معاه الفيلا بتاعت عمر بيه في الفيوم على طريق...
Big boss: حلو أوي الكلام ده. إختفي دلوقتي، سلام.
قفل وأمر الرجالة يراقبوا عمر وسليم كويس، ولو جاتلهم فرصة يخطفوا سما يخطفوها ويجيبوها على هنا ويضربوا أختها بالنار.
الرجالة بدأت تتحرك ونفذت الكلام.
عند الدكتورة سلمي.
دكتورة سلمي: مالو يا بنتي؟ هو عنده حق، لازم فعلاً ده اللي يحصل. أنا بعتلك بيانات بكل اللي حصل، كده مفضلش غير إنهم يتقفشوا متلبسين.
الشخصية: هنفضل كده كتير؟
دكتورة سلمي: عارفة إنك تعبتي، بس حقك عليا.
"طنط سلمي يا سلمي."
وقتها الشخصية ضحكت بلهفة وشوق.
الشخصية: هي صحيت؟ متنسيش تديها الدوا.
دكتورة سلمي: بتسأل عليكي ليل نهار.
الشخصية: قريب جداً هبقى عندك.
دكتورة سلمي بحب: أكيد يا قلبي، منتظرة وجودك تنوريني. سلام دلوقتي.
قفلت وفضلت تلعب مع البنت بحب كأنها بنتها، وفضلت تهزر معاها والضحك كله مالي البيت.
عند عمر وسما.
وقتها عمر سمع صوت.
العسكري: يا فندم، في حد حابب يجي عندك يا باشا ضروري.
سليم باستغراب شديد: مين هيجي دلوقتي؟
وقتها دخلت بنت قمحاوية البَشرة، عينها بني وشعرها أسود مفرود على ضهرها، ملهوفة وفستانها بيطير من الهوا الخفيف.
سليم بعصبية خفيفة: مين حضرتك وعايزة إيه؟
آية بخوف على أحمد: أنا آية، خطيبة أحمد.
سما بصدمة: خطيبة مين؟؟؟؟؟
عمر وليلي........
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سما احمد
بصدمة: خطيبة مين؟
عمر وليلى بصوا لبعض بصدمة كبيرة.
سليم باستغراب: بس أحمد قال إن خطيبته ماتت من شهرين. إيه حضرتك المرحومة؟ يعني مش فاهم مين حضرتك؟
وقتها آية قعدت وقررت تحكي ليه كل حاجة.
آية: قبل شهرين، أنا فعلاً عملت حادثة عربية خبطتني، بس والد أحمد هو اللي خبطني. أقنع أحمد إني مت، وأحمد مكنش يعرف إني محبوسة في المستشفى اللي كان المفروض هبلغ عنها، وكان بيحطولي أدوية وحاجات في المحلول عشان ما أفوقش. فضلت كده شهرين وأكتر، بس ربنا يمهل ولا يهمل. بعدها ربنا وقعني في دكتور عنده ضمير نجدني. ولما فوقت وخرجت منها حاولت أدور على أحمد، بس أبوه منعني وهددني. بس لما عرفت إن أحمد هرب من أبوه وعرفت إنه هنا، قولت لازم أجي وأشوفه.
وقتها سليم رجع شعره لورا وهو مش عارف يجيبها منين ولا منين.
عمر من الناحية التانية: أخيراً سما مش هتفكر في أحمد.
سليم بعدم تصديق: يارب لو ده فيلم هندي يخلص. إيه القضية اللي مش راضية تخلص دي؟ أنا جبت آخري يارب. مليش غيرك.
وقتها أحمد بدأ يفوق ويفتح عينيه.
آية بلهفة وشوق: حبيبي يا أحمد. وحشتني.
أحمد بتعب: انتي قدامي صح؟ أنا مش بحلم صح؟ يا آية، انتي شايفاني؟ أنا مش بحلم.
آية بدموع: يا حبيبي أنا معاك أهو. حقك عليا بجد. أنا اللي بعدتني عنك أبوك. حقك عليا.
وقتها أحمد حضنها وهو مش مصدق إن أبوه دمر حياته بما فيه الكفاية.
سليم وهو بيقطع الجو الرومانسي:
سليم: أنا آسف لو بقاطعكم، بس خطيبك متهم بقضية تحرش.
آية: إيه؟ تحرش؟ لا ده مش حقيقي.
وقتها أحمد مسك إيدها وقال: ماتخافيش. ماتخافيش.
سما بدموع: أيوه تحرش جنسي، وللأسف هرب وقتها. بس ربنا عمل العدل. أنت لازم تتسجن.
عمر وهو ماسك إيدها في إيده: هيتسجن شهرين.
سليم وقتها نده للعسكري وخد أحمد، بس طلب منه يوديه انفرادي دلوقتي وبعدها يوديه الزنزانة.
آية بتترجاه إنه يسيب أحمد.
بس سليم وقتها سابها وراح قعد في مكتبه.
سليم: خطيبك اتحرش بمرات أخويا، ولازم القانون ياخد مجراه. كمان لو خرج دلوقتي هيموت. المكان الأمان ليه إنه يتحبس. صدقيني ماحدش هيقرب ليها.
آية بحزن: توعدني؟
سليم بابتسامة: أوعدك.
وقتها ليلى حست بغيرة وخرجت من المكتب. وسليم خرج وراها.
سليم بلهفة: ليلى استني. حصل إيه؟
وقتها مسك إيدها ودخلوا مكتب فاضي في المديرية.
ليلى: أوعى بقى. بتوعدها والابتسامة من هنا لهنا. ما تروح معاها بالمرة.
وقتها سليم حس بفرح كبير لأن ليلى غيرانة عليه.
سليم بمكر: تصدقي فكرة. هروح معاها. يلا عايزة حاجة؟
وليلى مسكت إيده وكانت هتنطق. انقض عليها وشفايفهم قريبين من بعض.
سليم بتوهان: اهدي يا ليلى. أنا ماقدرش أخليكي تحسي بخوف مني، لأني بحبك. مع إنك وحشاني أوي. وباس خدها برومانسية. وبص لعيونها. ماحدش مالي عيني، لأن العيون دي ملياني. بس أنا مش سهل أقع من أي حد. وجيتي انتي وقعتيني. ماتخلينيش أندم على ده، لأن ندمي وحش يا ليلى.
ليلى بصدمة: أنت اللي عملت كده. وباسته في خده وجريت برا الأوضة.
سليم بصدمة وفرح: يارب يارب القضية تخلص على خير عشان أتجوزها في الحلال، وقصاد كل الناس أقدر أقول إنها مراتي. يارب.
دخلت الأوضة وسط استغراب عمر وسما.
سما بحيرة: هو ليه خدك أحمر كده؟
ليلى وقتها مسكت خدها وحاولت تغير الموضوع.
ليلى: مش يلا ولا إيه؟
عمر: يلا بينا.
وكلهم طلعوا على العربية. وسما وعمر ركبوا عربية وسط إصرار سما إنها تركب مع اختها، بس عمر شالها وحطها في العربية بالعافية. وليلى وسليم في العربية التانية واتحركوا.
***
عند العصابة.
Big boss: يعني إيه هربت؟ بغضب شديد.
الرجالة: ياباشا دخلت القسم وطلعت، بس راحت ناحية فيلا كبيرة كده.
Big boss: وأنت إيه لازمتك؟ مجرد بس جاي تقولي كده؟ المفروض كنت ضربت رصاصة أو خلصت عليها.
الرجالة: ياباشا دي خرجت وسط حراسة كبيرة. ولما مشينا وراها عرفنا إنها رايحة ناحية فيلا اللواء محمد السعيد (لواء سابق).
Big boss وقتها اتصدم صدمة عمره وفضل مبرق مش مصدق إيه اللي وصلها عنده. أمر الرجالة يراقبوه، ولو جات فرصة يخلصوا عليها يعملوا كده.
وبعدها جات عربية محملة ببضاعة الأدوية المغشوشة المجهزة داخلها مصر من طريق الفيوم الصحراوي، وبدأت تتحرك.
***
عند آية.
دخلت الفيلا والحراس فتحوا العربية لحد ما دخلت الفيلا.
آية بحزن: ازيك يا بابا؟
والد آية بلهفة: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟
آية بحزن شديد: أحمد اتسجن. قال إنه متهم بقضية تحرش جنسي وإنه لازم يتحبس.
والد آية: بصي ياحبيبتي، لما حكيته السجن أمان ليه. مفيش حد هيقدر يقرب ليها.
آية: بس هو هيوحشني.
والد آية: بعدتي عنه طول السنين دي، مش قادرة تستحملي المدة دي؟
وقتها حضنها وطمنها إن كل حاجة هتبقى كويسة.
***
عند دكتورة سلمى.
دكتورة سلمى بتعب: كلي بقى يا بنتي، ما تتعبينيش معاكي.
آية بغضب: لا يا طنط، عايزة أسمع صوت ماما.
سلمى بقلة حيلة: حاضر.
وقتها اتصلت بـ ليلى لحد ما ردت.
سلمى: الحقيني يابنتي، بنتك مش راضية تاكل غير لما تسمع صوتك.
ليلى بضحك: ما هي بتحب تسمع صوتي وأنا باكلها. حقك عليا.
سلمى بغيظ: بقولك إيه، تعالي ياستي. إحنا هنفضل في الحدوته دي لحد إمتى؟
ليلى: حاضر والله. أوصل بس وهقولك نتقابل فين. يلا باي.
قفلت وبصت لـ سليم.
ليلى بسرحان: فاكر الطريق ده يا سليم؟
سليم بابتسامة: طبعاً فاكر. ده الطريق اللي شوفتك فيه أول مرة. طمنيني مي عاملة إيه؟
ليلى: الحمد لله. مطلعة عين سلمى بس.
سليم: تفتكري اختك هتزعل لو عرفت إنك مخبية عليها إن مي عايشة؟
ليلى بحزن: هتزعل مني أكيد، بس هتفهم.
وقتها سليم شغل أغنية محمد الشرنوبي.
وقال: حقه يتقل طبعاً على قلبي، ده اللي زيه مفيش منه يا قلبي. وفضل يبص لـ ليلى بحب.
***
عند سما وعمر.
عمر بفرح: نورتي العربية يا سمسم.
سما بضيق: سما يا حضرة الرائد.
وقتها عمر وقف العربية وفتح العربية وطلع سما منها.
عمر بغضب: إنتي ليه مش حاسة بيا؟ أنا بحبك وإنتي مش مديني فرصة. على طول بتصديني.
وقتها فضلت تعيط جامد وتبدأ تكش. بس عمر حضنها وحاول يهديها.
عمر بخوف: حقك عليا. أنا آسف بجد. ما أقدرش على زعلك. بس نفسي أسمع منك جملة حلوة يا سما عشان خاطري.
سما بدموع: هحاول يا حبيبي.
عمر بفرح: يا إيه؟
سما بتوتر: حب.. حــ.. ـبـ.. ـب. يلا نركب.
وقتها عمر مسكها وباسها بوسة كلها شوق وحب، وسط صدمة سما. وساب ليها فرصة تتنفس.
عمر: أنا بحبك. والله بحبك. إنتي قولتي حبيبي، فكان لازم أهديكي هدية. ودي هديتي يا سما.
وقتها دخلها العربية. وكل ده وقت صدمة سما اللي مش مصدقة إن عمر باسها.
***
عند ليلى كانوا سائقين. وقتها عمر شاف عربية البضاعة داخلة مخزن شبه مهجور. راح وراها هو وليلى.
ليلى بخوف: طب استنى يا عمر.
سليم: عمر لو جاء مش هيعمل حاجة. خليني أشوف، وبكرة نخطط هنعمل إيه.
وقتها سليم كان خرج من العربية وراح يشوف البضاعة وهي بتخرج من العربية، أدوية مغشوشة بكميات كبيرة. لسه هيتحرك رجله خبطت في حديدة.
الرجالة وقتها سمعوا الصوت وجريوا وراه. جري سليم وكان لسه هيدخل العربية. وكانت ليلى بتكلم سما وبتتكلم. لقيت دم غريب خارج منه. جات تتكلم، لقيت حد ضربها على رأسها.
وقتها الرجالة مسكوا التليفون وقالوا لـ عمر: لو عايز تشوف أخوك عايش، تعال العنوان ده….
تحرك بسرعة كبيرة للعنوان، وصل المخزن لقى عربية سليم برا، وفي دم في المكان. دخل المخزن وسما وراه.
عمر بعدم تصديق……
رواية جريمة في عمارة 9 الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سما احمد
دخل عمر وهو مش مصدق أنه شايف سليم وهو مرمي على الأرض وليلى متكتفة ومضروبة.
وقتها جري سليم من غير تفكير لأخوه، بس لاقى الرجالة من وراء مسكوا سما وخدوها.
الرجالة بسخرية: نورت يا حضرة الظابط، فاكر نفسك أنك هتقدر علينا أنت وأخوك؟
وكان لسه هيضربوا، بس اتفاجئ أن سليم قام مرة واحدة وخد منه المسدس وضرب الرجالة من غير رحمة.
عمر بفرحة كبيرة: خوفت لا أكون خسرتك يا أخوي.
سليم بفخر: المقدم سليم مش بينتهي بسهولة، شكلك نسيت اللي اتعلمناه في الكلية.
كمل أخوه وهو بيستمر في ضرب الرجالة دون توقف وعمر معاه.
وقتها ضرب رجال منهم النار في الجو، وقتها شاف سما والراجل ماسكها.
الرجل: ما بلاش شغل السينما ده، ما أحبوش، اتفضل يا بوس.
وقتها دخل الراس الكبيرة وخد سما من الراجل عشان هي مصدر أمان ليه للخروج من هنا.
وجاب ليلى عشان يخرجوا بيهم.
Big boss: هتنفذ أؤمرنا ولا تودع حبيبة القلب.
وقتها مشى المسدس على جسم سما.
وقتها حالة سما العصبية وصلت لحد كبير، ومسكت أيده وعضتها لدرجة أنها نزفت.
وسط صدمة الكل، سما بغضب كبير: أنت اللي خليت ابنك يغتصبني وحبستوا عشان تنتقم مني، دلوقتي هوريك نتيجة غلطك معايا.
خدت منه المسدس وضربتو ضرب مش طبيعي لدرجة أن عمر حاشها عنه عشان يعيش.
عمر بخوف: سما اهدي اهدي، هو خلاص خد حقه، اهدي عشان خاطري.
سما…
عمر بص ليها لاقاها مغمى عليها وقاطعة النفس خالص.
وسليم جري على ليلى عشان يشوفها، لاقاها مغمى عليها أثر خبطة خدتها على دماغها والضرب اللي خدته، بس قاس النبض لاقاه ضعيف.
راحت جات القوات وخدت كل حاجة وتم القبض عليهم.
والإسعاف جات خدت عمر وسليم وسما وليلى.
عمر بخوف شديد: يا سما قومي عشان خاطري، ما تعمليش فيا كدة، عشان خاطري قومي.
سليم وهو مرعوب على ليلى: ليلى قومي، أنتِ هتقومي وهتبقي كويسة صح؟ قومي عشاني عشان نتجوز.
وصلوا المستشفى وليلى وسما قدروا يلحقوهم، وسليم قرر يحكي لأخوه كل حاجة.
سليم بتوتر: بص يا عمر أنا هقولك حاجة، أنا وليلى صحاب من زمان وأنا كنت عارف بقضية الأدوية المغشوشة، بس كنا محتاجين نعمل خطة عشان نوقعهم، فعملنا خطة أن بنتها ماتت عشان نقدر نوقعهم، فكل اللي أقدر أقوله أن القضية مكنتش قضية قتل، كانت قضية أدوية مغشوشة داخلة البلد. كنت عارف أني رايح هناك عشان كده، لما ضربوني الرصاص ماذانيش عشان كنت لابس بدلة رصاص، بس مكنتش شايف هما بيعملوا إيه في ليلى لأنهم كانوا مغميين عيني، وبعدها فككوني لما قطعت النفس.
عمر بصدمة: يعني كل التحقيق وكل ده كان مش حقيقي؟ خبيت عليا ليه؟
سليم بجدية: عشان عارف أنك مش هتقدر تخبي، كان لازم حد يكون مش عارف عشان يقدر يوصل المشاعر صح.
عمر بحزن: تقوم تخبي عليا؟ خايف عليا؟ لا أنا مش عيل صغير يا حضرة المقدم، أنا حضرة الرائد عمر.
سليم وهو بيحضن أخوه بحب: حقك عليا، أنا كان قصدي أحميك بجد، مكنتش أقصد.
من ناحية تانية عند ليلى وسما بعد ما فاقوا.
سما بصدمة: يعني أنتِ خبيتي عليا كل ده وعايزاني أسامحك؟
ليلى بدموع: حقك عليا، أنا عارفة أني غلطت غلط كبير، بس عشان أحميكِ.
سما بصوت مجروح: كنتي حميتيني زمان يا ليلى.
ليلى بوجع من كلامها: مقدرتش أحميكي زمان لأني كنت مغفلة، اتنازلت عن حقك بدل ما أجيبه، بس صدقيني هتكون آخر مرة.
الباب خبط، فتح سليم ودخلت مي تجري على ليلى بشوق وحب.
ليلى بشوق: وحشتني أوي يا قمر، عاملة إيه يروحي طمنيني عليكي.
مي بصوت كله حنية: وحشتيني أوي يا ماما، عاملة إيه كل ده غايبة عني ليه.
ليلى بحزن: حقك عليا يا روحي، مش هبعد عنك لحظة بعد كده.
دخلت دكتورة سلمى وسلمت عليهم كلهم، وقتها سما عرفت أنها كانت عارفة كل حاجة وهي الوحيدة اللي كانت زي الأطرش في الزفة.
جات تقوم بس عمر ساندها، بعدت عنه وحاولت تخرج برة الأوضة براحة، بس عمر فضل وراها.
عمر باستغراب: رايحة فين؟
سما بدموع: هروح في أي داهية تاخدني.
عمر بحب: هاجي معاكي.
سما بعصبية: أنت ليه مش فاهم أني شخصية مريضة نفسياً؟ أنا ما ينفعش أكون زوجة ليك ولا لحد، أنا أساساً خطر على نفسي، أنت شوفت أنا كنت مع الراجل إزاي، فما بالك لما أكون معاك؟ ابعد عني يا ابن الناس وانساني.
عمر مسك إيدها وباسها برومانسية: أنا مستحيل أبعد عن قدري يا سما، أنتِ حياتي، وليلى أكيد عملت كده عشان بتحبك، أنا مش معاكي وعارف أني هكون معاكي أحلى زوج في الدنيا، فرحي ودنيتي وآخرتي ليكي مش لحد، أنتِ نصيبي بعد سنين عذاب، أنتِ مراتي.
سما بتوهان: أنا مصيبة في حياة أي حد.
عمر وهو تايه في عينها: لو المصيبة بشكل ده فـ أهلاً بالمصائب كله.
بعدها سما قررت تديه فرصة يمكن تحبه.
من ناحية تانية عند ليلى وسليم.
ليلى بضحك: مهمتك خلصت يا حضرة المقدم ومش هتشوف وشي تاني.
سليم باستغراب: ليه مش هشوفك يعني؟
ليلى: عشان كل شخص فينا هيرجع حياته.
وقتها سليم طلع علبة وفيها خاتم جميل وحطها في إيدها وباسها.
وقتها ليلى خلت سلمى تاخد مي تروح تاكلها في الكافتيريا برا عشان يقدروا يكملوا كلامهم.
ليلى: كمل كلامك يا حضرة المقدم، كنت بتقول إيه؟
سليم بتوهان: أنا حياتي معاكي ومستحيل أسيبك يا حرم المقدم سليم عز الدين.
ليلى وهي بتحاول تستوعب كلام سليم: سليم أنا؟ أنا؟
وقتها سليم هاجم على شفايفها بحب وشوق كبير من ساعة ما بدأوا في القضية دي، وبعدها سابلها فرصة تتنفس.
سليم بعشق: ده دليل أنك ليا، أنا بحبك من ساعة ما بدأنا مع بعض القضية، بس كنت بكابر، قولت أن دي شوية مشاعر وهتروح لحالها، بس قدرتي تكسري حاجز الخوف جوايا، عديتي كل الحواجز العسكرية وقعدتي في القاعدة الخاصة بيا وسكنتي فيها كمان، يا ليلى أنا بعشقك.
ليلى بفرح: يعني كان لازم أضرب من العصابة عشان تقولها؟
وقتها حضنوا بعض بحب.
دخل الدكتور بعد ما خبط الباب وطمن سليم أن مدام ليلى هتقدر تخرج بعد يومين، وان الأفضل لسما أنها تتابع مع دكتور نفساني شاطر.
عدى يومين وخرجوا وبدأوا يجهزوا للفرح بتاعهم، وسما بدأت تتحسن بعد ما راحت للدكتور النفساني.
سليم وعمر بالبدلة السوداء، وليلى وسما بأجمل الفساتين للزفاف، وشكلهم كانوا أميرات أوي.
ومي معاهم بفستان جميل وهي فرحانة أن هيبقى ليها أب ومش أي أب، ده سليم عز الدين.
وسما وابتسامتها الجميلة بعد سنين عذاب، لقت أخيرا العوض اللي يعوضها بعد كل اللي شافته.
عدى أسبوع و Big boss اتعدم، وأحمد خد ٥ شهور حبس عشان قضية التحرش، وعمر عايش مع سما بيحاول يخليها تحس بالأمان وتحبه من جديد.
وليلي فرحانة مع سليم ومي، بعوضها الكبير من ربنا.
والدكتورة سلمى اللي اعتبروها شاهد ملك وخرجت براءة من القضية واشتغلت في مستشفى كويسة.
وآية خطيبة أحمد بتزور أحمد كل يوم وبتهون عليه أيام السجن اللي عايشها.
والحياة بدأت تفرح بيهم من تاني.
ولكن هل السعادة دي دائمة أم للقدر رأي آخر؟