كنت حاسة إنها قريبة مني، معقول دي بنت أخويا وائل، روح قلبي. مراد: يعني نسرين تبقى بنت خالي؟ طيب إزاي؟ مروة: لا، أنا مش فاهمة حاجة. سعيد: يعني نسرين بنت الله يرحمه وائل. نورة: أيوه يا سعيد، أول ما قالت لي اسمي نسرين فؤاد مش نسرين منير، كنت حاسة بس مكنتش متأكدة، بس أهو دلوقتي اتأكدت.
الشقة اللي تحت دي فيها الدليل، صور أخويا وائل وأميمة مراته ونسرين هي، وعندها سنتين… أنا دورت عليهم كتير بس معرفتش أوصلهم. سمعت إن أميمة اتجوزت ومعرفتش أوصل لبنتها، وكمان نسرين ليها فلوس كتير حق والدها. مراد: أنا مش قادر أستوعب بصراحة… لازم نسرين تعرف كل حاجة. نورة: ده أكيد، ولازم تاخد حقها. مراد: أنا رايح عندها دلوقتي. سعيد: خليها بكرة، انت لسه راجع. نورة: لا، كفاية السنين اللي راحت، أنا هلبس وجاية معاكم. مراد: ماشي.
*** نرجع لنسرين. كنت مبسوطة أوي مع ماما، وفضلت أحكي اللي حصل معايا وحياتي كانت إزاي. وفجأة الباب خبط، آنكل منير كان نايم في الأوضة التانية، قام إبراهيم يفتح وسمعته بيقول: إبراهيم: اتفضل يا مراد…. أهلاً وسهلاً. مراد: دي والدتي، وده إبراهيم أخو نسرين. نورة: أهلاً يا ابني. إبراهيم: أهلاً بحضرتك… اتفضلوا.
وخرجت وأنا فرحانة بماما. نورة، ما أنا خلاص اتعودت أقولها ماما نورة. أول ما شافتني فضلت تعيط وتحضن فيا جامد وأنا مكنتش فاهمة حاجة. نورة: خليني أشم ريحة أبوكي فيكي يا حبيبتي. حرفياً كنت مش فاهمة حاجة، وببص لمراد بإستغراب، هو في إيه؟ وكانت منهارة جداً. بعدين خرجت ماما من أوضتها ومعاها سلوى. وأول ما شافت ماما نورة قالت لها: أميمة: نورة! وأخدتها بالحضن وقالت لها: سامحيني يا نورة. نورة: عاملة إيه يا أميمة، طمنيني عليكي.
أميمة: أنا الحمدلله. نسرين: هو انتوا تعرفوا بعض؟ أميمة: دي نورة عمتك، أخت أبوك. مكنتش حاسة بنفسي أول ما عرفت، مراد مسكني وكنت مش مصدقة، أنا في حلم ولا علم ولا إيه بالظبط؟ هو اللي بيحصل ده حقيقة؟ نورة: عرفت من بطاقة يا نسرين.. أنا كنت حاسة إنك قريبة مني، طلعتي بنت أغلى الناس على قلبي… ألف حمد وشكر ليك يا رب إني عرفت أوصلك. أميمة: انت السبب يا نورة في كل اللي حصل.
نورة: مش عاوزة أقلب في القديم، أنا فرحانة إني لقيت نسرين بعد كل السنين دي. مش عاوزة أفتكر أي حاجة تاني. وقتها أنا قمت حضنت عمتي، اللي هي كانت بتعاملني زي بنتها من قبل ما تعرف إني بنت أخوه. مراد: بس كفاية عياط يا ماما انتي ونسرين. نورة: طبعاً بعد إذنك يا أميمة، أنا هاخد نسرين لمراد ابني وهي بنت.
كنت شايفة الفرحة في عيون الكل، وأولهم أمي، لأنها عارفة كدا إيه أنا مظلومة وعشت أيام ما يعلم بيها إلا ربنا، بس الحمدلله ربنا عوضني. أميمة: ألف مبروك يا ولاد. ماما حضنتني وكنت أول مرة أحس بحنانها، وبجد الدنيا دوارة. نورة: شقتك قاعدة لحد دلوقتي يا أميمة، وكمان نسرين هاتسكن في نفس العمارة اللي أنا قاعدة فيها وفيها شقة أبوها. نسرين: الشقة المقفولة دي بتاعت بابا. نورة: أيوه.. وكمان ليكي فلوس بأرباح.
نسرين: أنا كفاية أعيش معاكم. وبصيت لمراد وقولت: وابقا قريبة من مراد. مراد: وأنا مستحيل أبعد عنك. *** عدى أسبوع، كتبنا الكتاب وخلاص، الفرح كنت مبسوطة جداً، وشيماء كانت دايماً معايا، وكتبت كتابها في نفس يوم كتب كتابي. وقررنا نعمل الفرح في نفس اليوم ونفس الوقت. وسلوى أختي اتغيرت تماماً، وإبراهيم كان معجب بمروة. أما عن ماما كانت فرحانة جداً، وآ نكل منير اعتذرلي على كل حاجة.
أما عمتو نورة، أو ماما نورة، كانت سعيدة بيا جداً، وأخدتني ورتني كل ركن من أركان شقة بابا وصوري أنا وهو، وكنت بعيش بذكرياته. وآنكل سعيد كان بيعاملني زي مروة تماماً. أما عن مراد، فهو اللي عوضني عن حاجات كتير في حياتي، وجوده نساني كل اللي فات. بعد ما كنت جسد بلا روح محدش حاسس بيا، بيحاول يعمل أي حاجة علشان يسعدني، بيحب طريقة كلامي، أسلوبي، وكان ليا السند والأمان.
يوم فرحي كان يوم جميل جداً، كان نفسي بابا يكون معايا في اللحظة دي. وانتهت قصتي بزواجي لمن اختاره قلبي وأصبح شريك حياتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!