بعد ما الجد شاكر اتصدم من لبس حسنا ومعاها جوزها واستغرب من موقفه. وطبعًا كالعادة بدأ يهزأ شاكر. "انت معندكش إحساس، سايب مراتك متع*رية قدام الناس؟ فين نخوتك ورجولتك؟ ولا سبتهم هنا قبل ما تسافر أمريكا بتاعتك؟ "في إيه بس يا جدي؟ ماهي كويسة أهي، وبعدين الناس هنا متحضرين، وكل واحد في حاله يعمل اللي هو عاوزه." "متأكد؟ طب شوف كده يا آخرة صبري المتحضرين." وهنا شاكر التفت للجهة اللي شاور فيها جده، وهنا شاكر اتصدم.
لما لاقى حسنا واقفة وسط زحمة من الشباب والبنات. شاكر قام من مكانه وقرب من الزحمة وهو بيتزاحم عشان يوصل لحسنا، كان بيخبط في البنات والشباب وكلهم زي "يامولاي كما خلقتني". الكل لابس مايوهات بيكيني ولبس تحسه إنه لبس اتعمل عشان تتعري بيه.
وهنا وصل شاكر، واللي اتفاجئ إن الزحمة دي كانت على حفلة لمطرب الشاطئ والبنات كلها بترقص حوالين المطرب ومنهم حسنا. شاكر قرب من حسنا واللي كانت مندمجة مع الأغنية وشباب كان حواليها بيشجعوها. هنا شاكر اتعصب وقرب منها وشدها. "انتي يا هانم بتعملي إيه؟ "آه إيدي يا شاكر، سبني. الأغنية حلوة أوي." "حلوة في عينك، بنت قليلة الأدب." "الله، مش إحنا قلنا كل واحد في حاله؟ سبني بقى أعمل اللي عاوزاه."
وحسنا وهي بتتكلم كان شاكر بيشدها من وسط الزحمة، وفجأة وقف قصاده اتنين شباب عاملين زي ضلفة الباب، طول بعرض بعضلات، شكلهم مظبطين في الجيم جامد. "ممكن أعدي من فضلكم." "على فين يا صاحبي؟ وواخد المزة؟ "مزة؟ " وهنا قرب شاكر لحسنا، "يعني مزة دي؟ "حسنا يعني القمر اللي هو أنا." وهنا... بص شاكر للشابين وكمل. "وإنتوا مال حضرتكم بتتحشروا ليه؟ "إحنا مالنا؟ هنعرفك مالنا إزاي."
وهنا شاب قرب من شاكر وشل حركته وضم إيده لورا، والشاب التاني ضرب شاكر بوكس جات في عينه طيرت النضارة. هنا حسنا صرخت. "سيبوه... سيبوه، دا جوزي! أوعى يا جدع انت! وبدأت تشد في إيد الشاب اللي ماسك شاكر وتعض فيها. والشاب هنا. "آه... مش تقولي إنه جوزك بدل ما نضرب جوزك كده ونبهدله؟ "والله يا مدام كنا فاكرين بيعاكسك، ولما شدك قولنا نربيه." "الله، وهو راح فين جوزك؟
وهنا الشابين بيدوروا على شاكر عشان يتأسفوله على اللي عملوه. وشاكر ياحرام كان نازل على ركبه عشان بيدور على النضارة اللي طارت ومعتش شايف بعدها. وهنا الشباب خدوا بالهم من شاكر على الأرض وقربت حسنا من شاكر وجابت له النضارة. "شاكر... إيه اللي بتعمله ده؟ "النضارة يازفت، مش شايف من غيرها. كتك القرف، والله ما أدخلك في حاجة تاني."
وهنا حسنا بتتلفت عشان تلاقي النضارة، ولاقتها ووطت على شاكر لبسته النضارة. وهنا ساعدته عشان يقوم. وهنا شاكر بيشيل إيدها من عليه والشباب واقفة تتفرج عليهم. "آسفين يا كابتن، والله ما كنا نعرف إنك جوزها." "حصل خير." وهنا شاكر سابهم ومشي ووراه حسنا. شاكر كان شايف طشاش، حتى بالنضارة لأنها اتكسرت. وحسنا بتحاول تكلمه وهو ماشي زي الأعمى، ممد إيده. "شاكر... شاكر... استنى."
"سيبني أحسن لك، وإلا أدوقك البوكس اللي خدته عشان خاطرك." "انت اللي كنت بتشدني أوي، هما فكروا إنك بتضايقني." "حسنا، تعرفي تخرسي؟ مش عاوز أسمع صوتك." وهنا شاكر وحسنا قربوا من المكان اللي قاعد فيه جدو شاكر، واللي مكنش فاضي. جدو شاكر بيعرف يستغل الوقت صح. الجدو شاكر ياسادة، لضم مع ست قاعدة في الشميسيه اللي جنبه. "الجدو شاكر... انتي لوحدك ياهانم ولا حد معاكي؟ "لوحدي يا شاكر بيه، بنتي لسه نايمة وأنا أحب أتفرج على البحر."
"الجدو شاكر... والله ياهانم ذوقك راقي، كفاية لبسك." "ميرسي شاكر بيه... أقول لحضرتك، إنت عندك كام سنة؟ "الجدو شاكر... والله ياهانم ما كملتش الـ 55 سنة ولسه مدخلتش دنيا، وبفكر أدخل من ذوقك الراقي." وهنا بغمزة من الجدو شاكر. "الست... بكسوف، شاكر بيه من فضلك." "الجدو شاكر... أموت أنا وأعيد السنة." وهنا الاتنين ضحكوا، وفجأة اتصدم الجد شاكر وخاف يتفضح قدام المزة بتاعته إنه جد. "عن إذنك ياهانم."
وقام الجد شاكر بسرعة لمكان الشمسية بتاعته. "إيه دا يا ابني؟ مين اللي عمل فيك كده؟ "أسألك الهانم." "أقولي يا ست هانم، مين اللي شلفط جوزك كده؟ "يا جدي، اتنين ضربوه." "أقولي السبب، ولا انتي مغلطيش؟ قاعدة ترقصي ولا عبالك، وفالحة في الصوت العالي وبس. فافتكروا إني بعاكسها." "والله يا ابني، يشكروا إن عندهم دم." "بتقول إيه يا جدي؟ بس يشكروا عشان ضربوني؟ دي حاجة تخنق."
وهنا شاكر سابهم ومشي عشان هيطلع أوضته. وطبعًا الأستاذ مش شايف حاجة وهو ماشي متعصب، اتخبط في ترابيزة، اتكعبل وقع. وهنا حسنا جرت عليه عشان تساعده، واللي شخط فيها بعصبية. "اوعي من وشي، وإلا قسمًا بالله ما هيحصل طيب." وهنا سابته حسنا، عشان كانت أول مرة تشوف شاكر كده. حسنا رجعت لجدها. "والله يا جدي ما عملت حاجة." "كل ده ومعملتيش؟ ده كفاية اللبس اللي انتي لابساه. بزمتك دا منظر؟
"يا جدي، دا كاش مايوه وتحته مايوه، مش قلعاه يعني." "برضه يا بت، شفاف أهو. تلاقيه متعصب عشان كده." "حسنا باستنكار... ولا شافه من أساسه أصلًا." "بتقولي إيه يا بت؟ "مش بقول حاجة يا جدي." "يا بت، اللبس ده يتلبس في أوضة النوم مع جوزك، ترقصيله، تدلعيه، تهننيه." "يا جدي، دا لبس لحر مش لبس بيت." "وماله يا بت، أحلى غطس خو غطس البحر اللي فوق. قومي وراه واعتذريله." "طب وانت يا جدي، مش هتطلع ترتاح ولا إيه؟ "جدو بغمزة...
لا، أنا ورايا غطس هنا، بس على الناشف." حسنا راحت الفندق وطلعت أوضتها، وأول ما دخلت لاقت شاكر في السرير وعامل لنفسه كمادات على عينه. وهنا حسّت إنها غلطت. قربت من شاكر وقعدت جنبه. "شاكر، أنا آسفة... بس قولي، هو انت زعلان ومتعصب على إيه؟ عشان مش قادرة أحدد." "متعصب عليكي عشان انتي واحدة مش مسؤولة. إزاي ترقصي كده وباللبس دا؟ "حسنا بفرحة... يعني لبسي كان مزعلك؟ "جداً يا حسنا."
"حسنا كانت هتطير من الفرح، لأن شاكر بيغير عليها. خلاص مش هلبسه مدام مضايقك." "لا يا ماما، البسي بس في مكانه. اللبس ده للبحر، يبقى في البحر مش نرقص بيه." "والله دا اللي مزعلك إن إني رقصت بيه." "طبعًا يا ماما، كل لبس وليه مكانه. يعني مثلاً هتلبسي الجينز في البحر، ولا فستان سهرة؟ "لا ميصحش، تيجي إزاي دي؟ " وهنا رمت حسنا الخدادية في وش شاكر. "آه، حاسبي! انتي عبيطة ولا إيه؟ مش شايفة عيني؟ "حسنا بغيظ...
سوري، إن شاء الله التانية يارب." "بتقولي حاجة؟ "لأ، مش بتزفت." حسنا وشاكر، كل واحد منهم خد شور وارتاحوا، وفعلاً ناموا لغاية بليل ومحسوش بالوقت، ومصحوش إلا على مكالمة من جدهم، واللي كان بيكلم شاكر. "كل دا نوم؟ هو الغطس كان جامد أوي ولا إيه؟ "غطس إيه يا جدي... أقولك بلاش الكلام اللي مش بفهمه ده." "اخرص يا ولد... يلا قوم انت وعروستك عشان حجزت لكم في المطعم بتاع الفندق، تربيزة باسمك."
"لا يا جدي، خليها وقت تاني. أنا تعبان ومش قادر." "قوم بطل كسل، وأنا وشوي وننزل لكم. عارف لو منزلتش؟ انت حر بقى." "حاضر، هننزل." شاكر قفل المكالمة وهو بيبرطم على جده. "إنسان لا يطاق، قصير بس جبار." "حسنا، اصحي. قومي عشان نتعشى." "ماليش نفس، عاوزة أنام." "قومي بدل ما تلاقي جدك نططلنا هنا." "يوووه، حاضر."
شاكر وحسنا قاموا وجهزوا عشان ينزلوا، وفعلاً لاقوا ترابيزة باسمهم، وكان الجو تحفة ورومانسي على الآخر. شاكر كان جعان ومحسش بالجوع إلا لما دخل المطعم وشم الروائح. "حسنا، هتطلبي إيه؟ "شوي يا شاكر، هو إحنا لسه قعدنا؟ "ناكل يا ماما، وبعدين اقعدي براحتك." حسنا نفخت من طريقة شاكر. الجو رومانسي وهو مش في دماغه. شاكر طلب الجرسون. "أمر يا فندم." "عاوز العشا والمنيو من فضلك." "بس الحاج حجز وطلب الأكل." "حج مين؟
حسنا دخلت في الكلام. "جدو يا شاكر." "وهو يطلب ليه؟ هياكلنا على مزاجه." وهنا وجه كلامه للجرسون. "والحج طلب إيه؟ "سي فود بكل أنواعها." هنا شاكر كلم حسنا. "شفتي؟ أنا مش بحب أكلات البحر، هو يحبها ييجي ياكلها." "خلاص يا شاكر، غير واطلب اللي انت عاوزه." وهنا وجه كلامه للجرسون. "ألغي الطلب ده." "تحت أمرك يا فندم." هنا شاكر طلب. "عاوز محشي مشكل وفراخ مشوية على الفحم وعاوز ريش." "حاضر يا فندم." وهنا الجرسون مشي وحسنا.
"هتاكل دا كله؟ "آه، عشان أعوض الضرب اللي خدته. لازم أتغذى." "لا يا شيخ." بعد وقت، جه الأكل وشاكر نزل فيه مسح، كأنه بياكل في آخر زاده. وحسنا كانت بتبص عليه وبتستغرب إزاي حبت الشخص دا، وإزاي هو دكتور أصلًا. وبعد وقت، كانت حسنا هيمانه في المزيكا اللي في المطعم والأغاني اللي كانت شغالة، وشاكر كان فاتح داتا على موبايله بيتابع رسايل الإيميل بتاعه. وهما قاعدين، قرب اتنين كانوا أصحاب شاكر في الكلية من زمان. "مين شاكر حبيبي؟
فينك يابني؟ وحشني أوي." "أهلاً... يا خالد، عاش من شافك." "إيه اللي جابك هنا؟ وانت مش بتحب الأماكن دي." "والله حكم القوي بقى." "الله، مش تعرفنا؟ "حسنا... بنت عمي. وهنا حسنا كملت تعريفها ليهم ومراته وبنقضي شهر العسل. _مبروك ياشاكر، لازم نحتفل بالمناسبة دي. وهنا كمل صاحبه كلامه لحسنا: _عملتيها إزاي دي؟ واقنعتيه يتجوز؟ _والله مش أنا، النصيب بقي. وكمل صاحب شاكر: _تعرفي مدام حسنا، جوزك كان مدوخ بنات الدفعة عشان يكلمهم بس.
_والله ليه يعني؟ _عشان جوزك تقيل قوي عليهم. وهنا شاكر حس إن صاحبه هيعك: _خلاص بقى يا خالد، إن الله حليم ستار. _ماشي يا سيدي، هسكت بس على شرط تقضوا معانا بكرة اليوم كله. _شاكر، ماشي يا سيدي. قضوا شاكر وحسنا وقت مكنوش بيتكلموا، لغاية ما حسنا عاوزة تطلع. _شاكر، وأنا عاوز أنام. وطلعوا أوضتهم وناموا، ومكنش بينهم كلام.
في اليوم التالي، صاحب شاكر اللي عزمه كان عامله حفلة بمناسبة جوازه، ودعى كل شلة الجامعة واللي جم الساحل عشان يحتفلوا بصاحبهم. والكل جه، وكان من بين شلة الدفعة بنت كانت بتحب شاكر، وهو كان ظاهر مرتبط بيها ومكملوش. والكل كان في انتظار العرسان، اللي أول ما وصلوا الكل صفق لهم، وشاكر وحسنا كانوا مبسوطين لأنهم أول مرة يعملوا حاجة جدهم مش مخططها. والكل اتلم على العرسان عشان يباركوا ويهنوا. وهنا شاكر اتصدم لما لقى...
مي صديقته الانتيم أو اللي كان مرتبط بيها. _مبروك يا دكتور، ونورت الساحل. وقربت تبوس شاكر من خده. _هنا شاكر، وبتوتر، الله يبارك فيكي. وحسنا كانت مراقبة البنت دي بالذات لأنها تصرفاتها مش طبيعية. وهنا وجهت مي كلامها لحسنا: _مبروك يا عروسة، عرفتي تكلبشيه؟ _ميرسي، الحب بقى هنعمل إيه. وهنا حسنا قربت من شاكر ومسكت في إيده. وهنا الكل قعد معاهم يفتكروا أيام الجامعة والمذاكرة، ومي وحسنا كانوا بيبصوا لبعض ولا كأنهم أعداء.
والكل قام يرقص ويغني، وحسنا كانت مبسوطة بالأجواء، ما عدا مي. وهنا مي قربت من شاكر: _ممكن كلمة يا شاكر؟ عن إذنك يا عروسة، هاخده منك شوية. _اتفضلي، خدي راحتك. وهنا شاكر قام مع مي، واللي فضلوا يتكلموا. وحسنا كانت مراقباهم، والغيرة بدأت تظهر على حسنا، وكمان أنها قعدت لوحدها. وهنا قرب منها شاب يطلب الرقصة منها. ومن غير تفكير، قامت حسنا ترقص معاه. هنا شاكر كان مع مي بس عيونه على حسنا، وحس إحساس لما قامت رقصت مع الشاب.
وفجأة، ولما جات أغنية رومانسية وبدأ الشاب يرخم على حسنا. شاكر كان شايف المنظر، مستحملش، ساب مي وجرى على حسنا. _يلا هانم، كل شوية أجيبك من رقصة شكل. الشاب كان شارب ووجه كلامه لشاكر: _انت عبيط ولا إيه؟ بتشدها كده ليه؟ وهنا شاكر خد بوكس في عينه، بس العين السليمة، ووقع شاكر والكل اتلم. حسنا... شااااكر. شاكر... النضارة ضاعت يا حسنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!