الفصل 3 | من 12 فصل

رواية جيم اوڤر الفصل الثالث 3 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
19
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بعد ما شاكر حكى لحسنا على الحلم، اتغدوا. طبعًا قام يساعدها في لم السفره زي ما كان متعود طول ما هو عايش لوحده. كان شايل طبقه اللي أكل فيه ودخل المطبخ عشان يغسله. وحسنا كانت مبسوطة عشان مفكراه زوج متعاون. "شاكر بتعمل إيه؟ "بغسل الطبق." "بجد والله، أنت ما فيش منك. من أول يوم كده عاوز تساعدني، أهي دي الأزواج ولا فلا. استني بقي أجيب لك بقيت الأطباق." "نعم، أطباق إيه؟ أنا بغسل طبقي اللي أكلت فيه." "طبقك؟

حد قالك إني مش هغسله؟ "لا، بس كل واحد لازم يعتمد على نفسه ويعمل حاجاته بنفسه." "والله، حاجاته كلها؟ "طبعًا، كل حاجة. غسيل وطبخ." "حسنا بعصبية: كفاية عشان بجد أنا جبت آخري." "يا بنتي، ده التعاون بجد. الحياة مشاركة." "حسنا بغيظ: مش لما نبدأ الحياة أصلًا." ورمت فوطة المطبخ في وش شاكر وطلعت من المطبخ وقعدت في الأنتريه وهي بتندب حظها. "ياميلة بختك يا حسنا. يا شماتة الناس فيا. يا فرحك وانبساطك يا أصفر." وقعدت تولول.

حسنا وشاكر سمع حسنا وجه قعد معاها. "الله، الأغنية دي حلوة. قوليها تاني." "حسنا بغيظ: أغنية إيه اللي حلوة؟ ده أنا بندب حظي." "والله اسمها حلو أوي. بس الأغاني المصرية اتغيرت عن زمان، بقت فيها حزن وشجن." "والله شاكر، أقوم من قدامي يا أما أنا هقوم هموت نفسي." "بكل برود: قومي انتي عشان أصحابي جايين يباركولي." "حسنا بحزن وهي ماشية بتبرطم: يباركولك على خيبتك." "بتقولي حاجة يا حسنا؟ "لا أبدًا، بقول يشرفوا. ده بيتك."

وهنا شاكر قام وبدأ يجهز قاعدة صحابه عشان زمانهم جايين. وبيجهز الشاشة عشان ناوين يلعبوا بلاي ستيشن. ومسك الريموت وبيجهز الفريق وبيدخل كل البيانات بتاعة اللعبة. هنا موبايله رن، واللي كان جده شاكر. "شكورة حبيبي، عامل إيه يا بطل؟ "باستغراب: حلو يا جدي. أنت مش كنت عندنا الصبح وكنت كويس؟ "هو لازم الموال ده؟ ما تقول الحمد لله وخلاص. أمال حسنا فين؟ "جوا في الأوضة. بتريح شوية." "وانت قاعد لوحدك ليه؟ ما دخلت تريح ليه معاها؟

"لا، أصلي مستني أصحابي يدخلوا معايا." "مستني مين يدخلوا معاك؟ "أصحابي يا جدي وبجهز القاعدة والتسالي." "أصحابك انت؟ إيهبل يابني ولا شكلك كده؟ أي البرود ده." "أصل أصحابي فاهمين عني. وبعدين هنقسم فريق يدخل شوية، وبعدين الفريق التاني يكمل." "انت بتقول إيه يا زفت انت؟ انت هتموتني ناقص عمر. منك لله." "ونسيت أقولك يا جدي، واللي يجيب الجون هيحاسب على القعدات التانية." "هولسه فيه تاني يا أووا**طي؟

"أيوه يا جدي، أصلي اكتشفت اللفنج عندي كبير ويساعنا. بدل ما نروح في مكان تاني، أهو يساعنا كلنا." "آآآه قلبي، هاتشل منك. يا واد انت اسمع بقولك اتعدل في الكلام، وإلا قسما بالله لأجي أقتلك وأفرغ الرص*اص كله في دماغك." "ليه بس يا جدي؟ أنت شكلك بتشجع مدريد، كريستيانو وكده. أنا بقي بشجع ميسي. هبقى ألعبك لوحدنا." "تلاعبني إيه يا هطل انت؟ "بلاي ستيشن يا جدو. ماهو أصحابي جاين عشان نلعب ماتش كورة."

"يعني انت معندكش دم وطلعت بارد كمان. أصحابك نفس العينة وسايب مراتك عشان تلعب معاهم. الصبر يارب." وهنا الجد شاكر قفل المكالمة في وش شاكر، واللي مش فاهم هو جده متعصب ليه. "شاكر بهطل: هو ماله زعلان كده؟ شكله كان نفسه يدخل معايا اللعبة ومعزمتش عليه." جم أصحاب شاكر واقضوا ساعتين، واللي مكنوش عاوزين يلعبوا عشان ما يطولوش على العريس. "شاكر: كفاية كده، إحنا لازم نمشي." "لا خليكوا، الماتش جامد."

"جامد إيه بس دا وقته. يلا يا جماعة بقي. ده لسه عريس. إحنا جينا باركنا وخلاص." وفعلاً أصحاب شاكر مشوا، واللي استغربوا من طريقته. وحسنا قامت تظبط الأنتريه. وكانت في المطبخ وفجأة اتزحلقت وبدأت تصرخ عشان رجله اتجزعت. "آآآه شاكر الحقني... يا شاكر الحقني." "مالك يا حسنا؟ إيه اللي وقعك كده؟ " وهنا بدأ يمسك ايدها يقومها. وفجأة افتكر الحلم بتاع الزيت والدقيق. وهنا ساب ايدها بعد ما قومها وخلاها تقع تاني.

"آآآه، انت مجنون يابني؟ آآآه رجلي." "لا ياختي، هي بتدي كده. ماليش فيه. أخاف على نفسي أتزحلق جنبك." وهنا سابها وطلع من المطبخ. وحسنا كانت بتحاول تقوم نفسها بصعوبة وهي بتشتم في شاكر. "آآآه يا رجلي، منك لله يا خي. معرفش مستحمل عبطه إزاي. أنا اللي أستاهل. كان عندك حق يا جدي."

حسنا دخلت أوضتها، دخلت تاخد شور بعد تعب وشغل المطبخ بعد سهره جوزها وأصحابه. ونسيت تاخد هدوم ليها، حتى البرنس سبته على السرير. ومش عارفة تعمل إيه، وحتى خايفة تطلع عشان باب الأوضة بتاعتها سابته مفتوح. وهنا حسنا. "ياربي، هعمل إيه في الورطة دي." وفضلت تنده على شاكر عشان ده الحل الوحيد. "أيوه يا حسنا." ودخل شاكر الأوضة ولاقي حسنا من ورا الباب. "شاكر، من فضلك ناولني البرنس اللي على السرير." وهنا شاكر افتكر الحلم.

"أوبا، هو فيه إيه بقي؟ هو الحلم هيتحقق ولا إيه." وهنا شاكر مسك طرف البرنس وكأنه حاجة وحشة واداها لحسنا اللي كانت ورا الباب. مد ايدها وطلعت بنص جسمها اللي كان كتفها باين. وهنا شاكر. "هااااا." بدهشة وغطى عينه بإيده. "استري نفسك ياماما." وهو ماسك صدره بخوف. "حسنا: على فكرة إحنا متجوزين، المفروض متجوزين ومتخفش، مش هغتصبك يا بيضة."

شاكر طلع بسرعة واستنى وقت كتير لغاية ما حسنا لبست ونشفت شعرها، وكان قاعد متوتر لحسن الحلم يبقى حقيقي. "حسنا: خلصتي؟ عاوز أنام بقي." "ماتروح تنام." "طب عاوز أنام عندك." "لا، روح نام في الأوضة التانية." "مش بحبها، وأنا اخترت دي من الأول." وهنا حسنا طلعت بعصبية: "شاكر، بطل شغل عيال. عاوز تنام، تعالي نام جنبي. مش عاوز، روح الأوضة التانية. ومن هنا دي أوضتك، فاهم."

ودخلت حسنا وسابت شاكر اللي كان بيدبدب زي العيال الصغيرة. وفعلاً راح الأوضة التانية، واللي مرتحش فيها نهائي وفضل رايح جاي فيها من توتره فيها. "هي الأوضة دي عاملة كده، تحس شبه جدي كده. كئيب وع طول عصبي." فضل شاكر صاحي لغاية الفجر، لحد ما غلبه النوم. وفجأة وهو في عز نومه ومصدق إنه راح في النوم. اتفزع شاكر وصحي على صوت في الأوضة. "مين... حسنا انت هنا... مين؟

قام شاكر وهو خايف، الصوت كل شوية يسمعه. وبدأ يمشي براحة وراح على أوضة حسنا ودخل عليها براحة، لاقاها في سابع نومه. رجع أوضته والصوت اختفى. وأول ما دخل السرير بدأ يسمع أصوات، مش صوت واحد، كأنه أصوات رياح وخبط. "إيه الصوت ده؟ صوت رياح وإحنا في الحر؟ وبسرعة دفّس راسه في السرير وغطى راسه بالغطا. ولسه بيسمع الأصوات. "الله، إيه الأصوات دي؟ كأنها أصوات رياح وصفير." وفجأة سمع أصوات كأصوات الأشباح.

وهنا جري شاكر على أوضة حسنا ودخل في السرير جنبها وهو مرعوب. واللي حسنا حست بيه. "ما كان من الأول." "الأوضة هنا أحسن، تراوة. التانية حر." "طب ماهناك تكيف، مشغلتوش ليه؟ "يوه يا حسنا! بقي هو تحقيق؟ سيبني عاوز أنام." "نسيت بقي." وهنا شاكر كان مكلفت من الخوف. ونام شاكر وحسنا، وكل واحد في جنب. وطلع النهار ويوم جديد، بس شاكر كان مرعوب. "شاكر... شاكر، أقوم بقي عشان جدي على وصول." "يوووه، بقي هو الراجل ده فاضي؟ موروش حاجة."

"عيب يا شاكر، متتكلمش على جدو كده." وهنا قام شاكر وخد شور وطلع قعد يستنى جده. وحسنا كمان، واللي كانت بتجهز الفطار على ما جدهم يجي. "شاكر... شاكر، ونبي هاتلي فوط مطبخ من الأوضة التانية." "شاكر: أوضة إيه؟ "الاوضة اللي كنت بتنام فيها." "شاكر بخوف: لا، هاتيهم انتي." "إيدي مش فاضية." "كده ماشي يا شاكر، خليك زي الطوبة كده." وهنا دخلت حسنا الأوضة وجابت اللي عوزاه، وشاكر مراقبها واستغرب إنها طلعت عادي.

قام شاكر يدخل الأوضة لحسن يكون كان بيحلم. ودخل الأوضة وكانت عادية. "وأنا كنت بحلم ولا إيه." جدهم جه، واللي أول ما دخل. "ها، طمنوني. عملتوا إيه؟ "شاكر: الحمد لله، كله تمام." وهنا حسنا بصت لشاكر ولجدها وقامت جريت دخلت المطبخ. "بجد ياشاكر؟ خلصت يعني ودبحت القطة؟ "خلصت إيه وقطة إيه يا جدي؟ بطل المصطلحات دي بقي." "إي زفت. المهم عملت إيه؟ كله تمام يعني؟ العملية في النملية يعني؟ "شاكر باستغراب: عملية ونملية؟

جدو، انت بتجيب الكلام منين؟ أنا بحس ساعات إنك رئيس عصابة." "عصابة في عينك قليل الأدب." ودخل الجد وقعد. "نقول مبروك بقي." "ما تقول حد حايشك." "استغفر الله العظيم. شاكر، دخلت على مراتك ولا لا؟ "آه، تقصد دخلت عليها الأوضة. آه، دخلت." "وهي نايمة إزاي وسابتك كده عادي؟ "وليه حضرتك تمنعني؟ الأوضة دي أنا اللي مختارها الأول، يبقي لازم أنام فيها." "أوضة إيه وزفت إيه شاكر؟ مراتك بقت مدام. أقولك إيه تاني عشان تفهم؟

"والله يا جدي مش بالألقاب. والله، المهم الشخص نفسه وإنه يكون محب لنفسه. وبعدين مدام إيه؟ مدام دي فعل يدل على انتهاء شيء ورحل. وإنما إحنا في الحاضر والمستقبل." هنا الجد دماغه لفت: "قسما بالله حلال فيك اللي هعمله." وقام مسك في رقبة شاكر، واللي كان بيستنجد بحسنا، واللي جرت عليهم ولاقت جدها على شاكر وبيخنقه. وحسنا مبسوطة. "أيوه يا جدي، أديله يا جدي، مترحموش." "أهدي يا حج." "جدي... عاوز تطمن علينا؟

أيوه، إحنا بقينا تمام وحصل اللي انت عاوزه." هنا الجد وشاكر بصوا لبعض. وشاكر.... أييييييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...