الفصل 2 | من 12 فصل

رواية جيم اوڤر الفصل الثاني 2 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
22
كلمة
1,805
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

حسنا.. حسنا الحقيني جدو مات حسنا جرت علي صوت شاكر ينهارك اسوخ عملت ايه في الراجل معملتش حاجه هو اللي طب ساكت معرفش ليه طب بسرعه هاتلي برفيوم عشان نفوءه حاضر حاضر وهنا شاكر رجع نوعها ايه البرفيوم يااارب ارحمني اي ازازه في وشك بدل ماجبها وهكسرها عليك الله ماانتي حاطه مليون ازازه اش عرفني بقي ولا كانك فاتحه بوتيك شاكر انت جلط جدو متجيش عليا بقي شاكر جري علي الاوضه وجاب ازازه برفيوم واداها لحسنا واللي بدأت تفوء جدها

جدو جدو فوء ياحبيبي الشيء دا عمل فيك ايه ااه دماغي انا فين انا كنت بحلم ولا اي الحقيني ياحسنا وهنا الجد بدا يتحسس جسمه ونظراته بتتفحص الشقه وبص لحسنا هو فين فين معدوم الانسانيه والضمير فينه اللي محطوط اعصابه في تلاجه فين البارد شاكر كان واقف ورا حسنا ومستغرب من كلام جده اللي ديما ظلمه انا اهو يااجدي ورا حسنا اهدي بس وهعملك اللي انت عوزه ونبي انت مش مكسوف وانت بتتحامي في ست لا ياجدي ماسمحلكش انا بس بعدت عشان تاخد نفسك

هنا الجد بص لحسنا وهو مصدوم وشاور لحسنا تقرب منه وقربت منه وهمس ليها عجبك فيه اي لا احساس ولا دم ولااي ميزه كتك نيله عليكي وعليه حسنا... بهمس بحبه ياااجدوو هنا شاكر لما لاقهم بيهمسوا لبعض هو في اي بالضبط عاوزه اعرف بتتفقوا عليه ولا اي هنا قام الجد بعصبيه وزءحسنا من ادامه نتفق عليك ايه انت مش حاسس بنفسك ولا اي جدو لوسمحت انا دكتور اد الدنيا وبعمل ابحاث عشان اخد الماستر هنا ماستر في عينك الا مافالح في حاجه

وهنا قرب الجد من شاكر ومسكه من ودنه الا ما جاوبتني علي اي سؤال سالتهولك دكتور فاشل ياجدو ماانا مش عارف كلامك غريب وتصرفاتك اغرب الصبر من عندك يارب بص يادكتور ايوه كده كلمني بالالقاب تقولي يادكتور اقولك ياحج والله حضرتك دكتور في اي بقي اللي مسفرله امريكا وياريتك فالح ولا خدت طبع من طبعهم مافيش غير البرود اتفوقت عليهم جدو انا دكتور اد الدنيا والناس هناك بتحترمني عشان عبيط واهبل ومتعرفش تدي حقنه حتي جدو مش ادام حسنا كده

حسنا كانت فرحانه من تهزيق جدها لشاكر والجد بص لحسنا وبص لشاكر ووجه كلامه لحسنا حسنا روحي كلمي ابوكي وحماتك واقوليلهم مافيش انهارده زيارات مباركه للعرسان جدو امر كده حسنا حاضر ياجدو وجهزي غدا حلو كده خدي في وقت كبير وهنا غمز لحسنا وكمل كلامه علي ماشوف البلوه اللي انا فيها حسنا حاضر ياجدو وهنا شاكر اتوتر وحس ان جده ناويله علي نيه زفت وندهه علي حسنا حسنا حسنا مش في اكل جاهز خليكي معانا

الجد بصله وقاله انا بحب اكل اكل طازه وبص لحسنا وبصوت عالي يالا يابنت اعملي اللي قولتلك عليه حاضر ياجدو وحسنا وهي داخله بصت لشاكر وقالتله ربنا معاك يابني الجد قعد وبصوت في عصبيه لشاكر اترزع اقعد شاكر بخوف وتوتر حااضر ها اقولتلي بقي انت دكتور في اي شاكر بفخر دكتور في الطاقه النوويه الجد ملقتش غير الطاقه النوويه واللي تبقي دكتور فيها اصل بحبها اوي وبحب تفاصليها واحب افصص كل حاجه فيها

الجد وهو بيبص ناحيه المطبخ حلو هو في احلي من الطاقه النوويه اللي معاك دا حتي فيها روح مش زي اللي عندك في الكتب شاكر بغباء بص لجدو مش فاهم تقصد ايه هنا الجد قام واقعد جنب شاكر وحط دراعه علي كتفه وشاكر هنا خاف وتوتر جري ايه ياجدو انت هتخدني علي خوانه ولا اي جدو بعصبيه ولاااا بطل كلمه جدو وبلاش تكون طري كده الله لا حج عاجب ولا جدو عاجب اندهلك باسمك مثلا شاكر لا ونبي لو ندهتلي باسمي اللي هو نفس اسمك هحس بخبتك

شاكر وماله بس الاسم دا حتي تبقي شاكر الجد واناچينوير شاكر ولاااا متخدنيش في دوكه وهنا جدو شاكر شد شاكر من كتفته وضمه ليه وبهمس اقولي ياحبيبي هو انت ملكش فيه شاكر بغباء ماليش في اي بالضبط الجد اوعي تكون من اتباع مشروع ليلي دا شاكر ليلي مين دي ياجدو والله مااعرف ليلي ولا ساميه حتي الجد بعصبيه بلاش هسالك سؤال اتفضل ياحبيبي انت جدي القمر شوفت مقولتش جدو زي ماطلبت وانت في امريكا مصحبتش حد اه صحبت وكتير كمان

ياادين النبي اقولي بقي واشجيني صاحبت جاك ومايكل وجيني اتفزع الجد هما دول ولاد ولا اي طبعا ياجدي امال بنات الجد انت متاكد انك مش منهم من مين ياجدي من ليلي لا ولا اعرفها الصبر ياارب طب مصحبتش بنات ولا عملت علاقات اه عملت طبعا الله اقولي بقي فرحني علاقات للابحاث كنا بنشترك في بحث الله يخربيتك علتلي السكر ولااا ياااا شاكر وانت في امريكا منم _تش مع حد من اصحابك البنات

وانام ليه معاهم انا ليا بيت قريب من الجامعه مخدتش خمس دقايق واكون في الجامعه هنا الجد قام وبعصبيه شاكر انا جبت اخري اقولي دخلت علي مراتك ولا لا..سال السؤال دا وحسنا طلعت من المطبخ اتفضل جدو عملتلك لمون يهدي اعصابك صوتك عالي ودا مش كويس علي صحتك الجد بص لحسنا هو دا وقته غبيه زي اللي معاكي شاكر ضحك في سره وحط ايده علي بوءه من كتر الضحك حسنا بتضحك علي ايه حضرتك عليكي عشان مطلعتش غبي لوحدي هنا حسنا طلعت لسانها لشاكر كوبه

الجد بعصبيه انا قاعد مع شوي عيال وبص لحسنا اترزعي جنب جوزك هنا حسنا قعدت جنب شاكر والاتنين قلقوا من عصبيه الجد شاكر وكانهم في الفصل وبدا الجد يوجه ليهم الكلام بعصبيه بقولك انت وهي عاوز حفيد من اليوم دا ولمده 9شهور يكون جاي علي الدنيا شاكر بغباء ياعني اي وهنا حسنا اتكسفت وضحكت وحطت ايدها علي بوقها شاكر بصلها وضربها بكتفه بكتفها بتضحكي علي خبتك لا علي خبتك انت وانت الصادق شاكر ماتحترمي نفسك

الجد شاكر بصوت عالي وبيندب حظه علي خبتكم انتم الاتنين متقلقيش مش فاهم كلامي ياشاكر شاكر بكل ثقه الصراحه لا الجد وبدا يقولهم اونكل شفيق اونكل شفيق هووووو.. هووووو اونكل شفيق اونكل شفيق هووووو هووووو اظن فهمت كده الجد فهمت كده شاكر الصراحه لا بس افتكر دا مشهد في فيلم اسمه اي... وبدا يفكر ويفتكر اسمه الجد اسمه الخيبه والندامه كتك خيبه وهنا بص لحسنا عاوزك لوحدنا في اوضتك حاضر ياجدي اتفضل الاوضه هتنور

دخل الجد شاكر مع حسنا واقفل عليهم الاوضه بت ياحسنا لسه عوزاه بعد غباءه دا اه ياجدو شاكر طيب وبيور اوي ودا عيبه كتك نيله عليكي وعليه واتحرك الجد قرب الدولاب وطلب من حسنا تفتح دولابها افتحي دولابك كده بكسوف ليه ياجدو افتحي يابت عاوز اتفرج وافتكر زمان ايام الشقاوه ايام ستك ماكانت بتلبسلي الاحمر والاخضر وهنا حسنا فتحت د ولابها واللي كان مليان باللبس والقمصان البيتي والقمصان التانيه 🙈 الجد كان بيتفرج وهو مبسوط

امك مضبطاكي اهو ابوس ايدك البسيله اي حاجه بدل بيجامه الزبالين دي حسنا مالها ياجدو ماهي حلوه اهي حلوه في عينك بزمتك دا لبس يتلبس اصلا ماهو دا لاستقبال الضيوف ماليش فيه عاوز اسمع ان الدنيا تمام وهنا بكسوف ووش حسنا في الارض الله ياجدو بقي وهنا قرب من حسنا انتي حبيبه الغالي وبنتي وحفيدتي القمر شكولاته العيله وهنا حسنا حضنت جدها ربنا يخليك ليا ياجدو يلا نطلع للدكتور اللي بره

خرجوا الاتنين من الاوضه وانصدموا لما شافوا شاكر عمل لنفسه شاي وقعد ياكل بسكوت وكحك العروسه وبوءه كله سكر وبقي مغطي كل وشه وشنبه الجد مانتش فالح غير في كده خساره فيك الشنب دا طعمه حلو اوي ياجدووو اااقصد ياجدي تعالوا كلوا ابلع الاول بدل ماتزور كتها ني*له اللي عاوزه خلف من عنيتك انا همشي وهرجعلكم بكره الصبح عشان اطمن عليكوا فاهمين اطمن فاهم ياشاكر فاهمه ياحسنا شاكر واحنا هنلحق نجيبه حسنا اسكت انت .. حاضر يا جدو.

في منزل الجد ومع والده شاكر. "ابنك هيربيلي الخفيف هيوديني الصرايا الصفرا." "اهدي بس يا حج." "اهدي إزاي؟ والله ما أنا عارف ده بيستعبط ولا بيتكلم جد ولا بيحب البنت ولا إيه بالظبط." "والله يا حج، هو معترضش ورحب لطلبك." "أمال اللي هو فيه ده إيه؟ "مانت عارف يا حج، أبوه مات وهو صغير ولما كبر وفي سن المراهقة كان منطوي ومش بيكلم حد، ولا عمره قالي بحب دي يا ماما ولا عاوز دي يا ماما." وهنا جاء والد حسنا. "خير يا بابا؟

منعت زيارة العرسان ليه؟ "عشان محصلش لسه حاجة." "يعني إيه؟ لسه خوات؟ "أيوه يا فالح، أخوات! ما كنتش عارف تصاحبه وتقربه ليك وتعرفه الدنيا وإزاي يتعامل في ليلة الدخلة؟ "يا بابا، هو كان مش بيكلم حد." "مش المفروض أنت عمه؟ مكان أخوك اللي مات." "طب نعمل إيه دلوقتي؟ كده الجوازة باظت." "الجد بعصبية: لا، معنديش جوازات تبوظ." وهنا رفع عصيته وشاور على ابنه أبو حسنا وأم شاكر: "بقولكم، مافيش جواز ليكوا لغاية ما أطمن على الأولاد."

"بابا، وإحنا ذنبنا إيه؟ "ذنبكم اللي فيه شاكر دلوقتي." "أم شاكر بكسوف وعينيها في الأرض: اللي تشوفه يا عمي." "الجد: نعم يا أختي؟ "أقصد يا حج، عن إذنكم." وهنا أبو حسنا جري وراها. والجد هنا ضحك: "الله يخيبكم، ولا كانهم مراهقين. يا ترى يا شاكر بتعمل إيه؟ هترفع راسنا ولا هتخذل العيلة؟ عند العرايس ولما الجد مشي. "شاكر، هتتغدي دلوقتي؟ "لا يا حسنا، ماليش نفس. بطني بتوجعني، أظاهر تقلت في الكحك والبسكوت. كلي أنتِ لو عاوزة."

"لا، هاكل لوحدي. لا خلاص، هتعمل إيه دلوقتي؟ "مش هعمل حاجة، بفكر في اللي طلبه جدي." "حلو أوي، بدأنا أهو." "مالك فرحانة كده ليه؟ وهو انت فهمتي اللي قاله؟ "ليه؟ هو انت مفهمتش؟ هو طلب إيه؟ "شاكر بهطك: الصراحة؟ لا." "يا لهوي! يا نا يا ما! الله يرحمك يا أمي، كويس إنك ميتة بدل ما تشوفي خيبة بنتك." "ليه بس؟ مانتي فلة وحلوة أهو." "مالك بتتلوي كده ليه؟ "مش قادر، عاوز أدخل الحمام! آآآه! وجري شاكر على الحمام.

وقامت حسنا دخلت أوضتها وهي عندها خيبة أمل في حبيبها، ولغاية ما راحت في النوم. أما شاكر، كان كل شوية يدخل الحمام وبرضه مكنش مبطل أكل كحك. وقام يشوف حسنا. "هي حسنا راحت فين؟ ملهاش حس ليه؟ قام ورحلها الأوضة، واللي كانت نايمة زي الملاك، وشعرها الطويل مفرود على مخدة السرير، وخصلات متباثرة على رقبتها، وكأنها لوحة فنية جميلة. هنا شاكر.

"اسمحيلي يا حسنا، أنا بحبك وعارف إني بظلمك في اللعبة دي، بس لما تعرفي هتسمحيني. لازم أتأكد من حبك ليا، ولازم أفهم جدي إننا مش لعبة في إيده." وشاكر وهو طالع، خبطت إيده في التسريحة، واللي وقع إزازة برفان وصحت حسنا. "هاا شاكر؟ إيه الصوت ده؟ إيه اللي وقع ده؟ "بتاعتك من بتوعك، كنت داخل أقولك جعان، لاقيتك نايمة. صعبتي عليا، كنت هطلع." "حاضر، هقوم أجهز الغدا حالا."

قامت حسنا وراحت المطبخ عشان تجهز الغدا. وفجأة شاكر سمع صريخها، جري عليها بسرعة. ولسه داخل المطبخ. لاقها واقعة. "بتتوجعي في إيه؟ مالك واقعة كده ليه؟ "إزازة الزيت وقعت من الرخامة وإنكبت على الأرض ورجلي اتجزعت." وهنا لسه هيدخل عشان يشيلها، فجأة اتزحلق ووقع. وطار إيده خبطت بعلبة الدقيق اللي لبسها كلها، وبقى شكله زي راجل التلج. "حسنا بضحك هستيري: ههههه، تعالي أحطك في الفرن." "هههه، يا خفيفه، ليه شيفاني صينية كيكة؟

وهنا بدأ بطنه توجعه، وكل ما يقوم عشان يدخل الحمام يتزحلق وحسنا تضحك على خيبته. وبدأ يتسند ودخل الحمام. وبعدها سند حسنا لغاية الأوضة. "إنت هتفضل كده؟ ادخل خد شور في الحمام بره وأنا هاخد شور في حمام الأوضة عشان نتغدى. يالا حسن جوعت." "ماشي، بس طمنيني رجلك عاملة إيه؟ "لا، بقت أحسن."

وكل واحد دخل الحمام وخد شور. وشاكر طلع من الحمام لافف فوطة الحمام على وسطه ودخل الأوضة عشان يلبس هدومه. فجأة واتصدم لما لاقى حسنا طالعة من الحمام ولافة بشكير على جسمها وشعرها الطويل بيتساقط منه الميه على رقبتها قدام التسريحة، وبجلجلة. "أنا... أنا كنت عاوز هدوم ليا." "حسنا بكسوف وكانها عاوزة الأرض تنشق وتبلعها: اتفضل." ولسه هتجري على الحمام، ومن سرعتها الاستشوار بتاع الشعر كهرب إيدها. "آه!

ورفعت حسنا صابع إيدها في بؤها. وجري شاكر عليها: "مالك؟ "إيدي، كأني اتكهربت. وأنا بخاف من الكهربا." قرب شاكر منها ومسك إيدها وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...