الحاج أحمد: نيجي علشان ننول رضا القمر. سيف: يبقى يلا يا إسلام كده خد أبوك وانزل البيت والبسوا بدلة، أهم حاجة وتعالوا اطلبوا بنتنا. إسلام: لا والله. سيف: واد انظبط. سيف ويقف: خلاص مفيش بنات للجواز. الحاج أحمد: خلاص يا حمايا، يلا يا واد ننزل نجهز نفسنا ونيجي. حور دخلت غرفتها مصدومة من تلك العائلة. وبعدها فكرت وقالت: طب ليه ماما متجوزتش الحاج أحمد كويس؟
وماما مردتش تتجوز علشاني، واهو أنا اتجوزت وماما من حقها تتجوز. خلاص أنا موافقة ومش هقف في طريق سعادتها. في الخارج... أم حور ذهبت إلى إحدى الغرف. بعد دقائق يرن جرس الباب. ذهب سيف ويتفاجأ بإسلام كان يرتدي جاكت البدلة على التيشيرت وشورت، ويرتدي في قدمه شبشب لونه برتقالي. ويمسك بوكيه ورد. والحاج أحمد يرتدي عباءته وفوقها جاكت البدلة ويمسك علبة حلويات وممشط شعره. سيف: اتفضلوا. اتفضلوا. دخل إسلام والحاج أحمد.
الحاج أحمد: احم احم. يا ساتر. وجلس على الكنبة وجنبه إسلام. إسلام: إحنا جايين. سيف ويقف بسرعة وهو يقول بجدية مزيفة: والله ما حد يتكلم غير لما تشربوا الشاي. حور يا بنتي يا حور. تأتي حور. حور بإستهزاء: نعم يا أبيه سيف. سيف: هاتي كوبايتين شاي يلا. حور: من عنيا يا أبيه. ومشيت. سيف: ها عايزين إيه بقي. إسلام: إحنا جايين وطالبين القرب منكم. سيف: في مين. إسلام بهمس: هيعمل فيها ميعرفش.
ثم أكمل بإبتسامة صفرا: جايين طالبين إيد الآنسة أم حور لابننا الأستاذ الحاج أحمد. سيف: وإنت عندك شقة يا حاج. الحاج أحمد: الحمد لله. كنت بنفّس. سيف: بقالك يجي خمسين سنة بتكون نفسك؟ الله أكبر. نشوف رأي العروسة. يا عروسة. تأتي أم حور وهي تمشي على استحياء. سيف: الحاج أحمد طالب إيدك. موافقة. أم حور: موافقة. سيف: يبقى على بركة الله. إسلام وقام خلع الجاكت. إسلام: غور يلا يلا غور، ملمحش وشك يلا بره.
سيف: دي آخرت اللي يعمل خير. الحاج أحمد: أنا هجوز دلوقتي. واتصلت على المأذون وجاي أهو. استنى علشان تشهد. سيف: وترجعوا تحتجوني. وجلس بكبرياء. جاء المأذون وتزوجت أم حور لابننا الحاج أحمد. في مركز الشرطة يدخل سيف وهو يدندن. يدخل إلى مكتبه لم يجد عشق. قعد على المكتب وبعد دقائق وجدها تدخل مع أحد الضباط وتضحك. الضابط: الصراحة يا فندم معرفش إن دمك خفيف كده.
سيف: لا وأقعد كمان شوية وهتلاقي العرض الثاني وعليه عرض هدية علشان إحنا كرمه. الضابط بحرج: احم. أنا بستأذن. وخرج. عشق: هوووف. عايز إيه يا سيف باشا. سيف ويذهب لها ومسكها من ذراعها. سيف: لا يا روح أمك اتكلمي معايا عدل. وترك يدها بعصبية وقوة وقال: عايز ملف القضية بتاع امبارح بسرعة. عشق وخافت من ملامحه: حاضر. وذهبت وأحضرته. سيف: اقعدي. قعدت عشق قصاده على المكتب. وبدأ يندمج بالعمل مع عشق على المهمة.
عند إسلام نزل وذهب إلى عيادته. دخلت أم مع ابنها. إسلام: يلا يا حبيبي علشان تاخد الحقنة وتخف. الطفل: لا يا دكتور أنا مبحبش الحقنة. خدها انت. إسلام: يا حبيبي أنا كويس إنما إنت مريض علشان كده لازم تاخدها. الطفل: لا أنا بخاف من الحقن. أنا خلاص بقيت كويس. بص أنا هخلي الناس تدعيلي وهبقي كويس. إسلام: ما هو لازم تاخدها برده علشان تبقي كويس. ويلا يا حبيبي خدها متعذبنيش.
الطفل: لاااا. أنا بشوفها بمرض أكثر يا دكتور. ابعد عني. لا لا مش هاخدها. إسلام: ولااا. اثبت خليني اخلص وأديهالك. هي هتاكلك. أنا قولت مدخلش طب. لا وكمان بقيت دكتور أطفال. الطفل وطلع جري بره العيادة: إنت دكتور إيه دا؟ إنت معدتش على كلية الطب حتى. إسلام: ولا خد يلاااا. وطلع جري وراه. وبعد معافرة إسلام مسكه وأعطاه الحقنة. الطفل: إنت وحش. أنا مبحبش. وكمل عياط. إسلام: طب خلاص أنا آسف. بص أنا جبت ليك إيه علشان إنت زعلان.
الطفل: إيه. إسلام: شوكولاتة. الطفل: إنت أحسن دكتور. إسلام: ها زعلان. الطفل: لاااا. إسلام: طب هات بوسة. باسة الطفل من خده ومشي مع مامته. ذهب إسلام بعد وقت إلى البيت وهو طالع على السلم قابله الحاج أحمد. إسلام: ها يا حاج سايب عروستك ليه. الحاج أحمد: جالي مكالمة من البلد. إسلام: استر يارب. خير. الحاج أحمد: فرح حسناء بنت عمتك بعد بكرة ولازم نروح النهارده. قول لحور تجهز. هنسافر بليل. إسلام: طيب يا حاج.
وأكمل طريقه إلى الشقة. عند عشق وسيف.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!