الفصل 6 | من 10 فصل

رواية جيران العشق الفصل السادس 6 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
16
كلمة
1,151
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ذهب إسلام إلى شقته ودخل، وجد حور تأكل الفشار وهي تنظر للتلفاز. جلس إسلام بجانبها. إسلام: قومي جهزي شنطتك، هنسافر علشان بنت عمتي جوازها بعد بكرة. حور وهي تأكل وتنظر إلى التلفاز: طب دي بنت عمتك، أنا هروح بصفتي إيه؟ إسلام ويأخذ منها الفشار: بصفتك مراتي، وقومي يالا. حور: رخـم، طيب هقوم. جهزت شنطتها وجهز هو شنطته ونزلوا تحت إلى الحاج أحمد. الحاج أحمد: روح أنت ومراتك، وأنا ومراتي هنروح. إسلام: طب نروح سوا يا حاج.

الحاج أحمد: لا، روحوا مع بعض. إسلام: طيب. ومشوا. ركبوا سيارته. إسلام والحاج أحمد وأم حور حبوا يروحوا بالقطار. عند سيف. سيف: بت يا جودزيلا. عشق مردتش عليه. سيف: شوفتي يا جودزيلا، الحاج أحمد الله أكبر عليه اتجوز مرتين وأنا قاعد زي العانس أهو. فلتت منها ضحكة. سيف: اضحكي يا أختي، اضحكي يا حظك يا أبو حميد. عند الحاج أحمد، قعد يكح. الحاج أحمد: حد بيجيب سيرتي. أم حور: خد اشرب يا حاج. عند سيف. عشق: متكلمنيش فاهم.

سيف: دا أنت زعلانة مني، لا لازم أصلحك، أنا عندي كام عشق يعني. وذهب ناحيتها. عشق ودموعها نزلت: ابعد عني. سيف: طب أهدي أهدي، أنا آسف. عشق: ملكش دعوة بيا. سيف: طب خلاص، أنا آسف، متعيطيش، معتش هزعق فيكي. عشق: أنا هروح، ابعد. ومشيت. سيف: هوووف، جودزيلا بمشاعر جياشة. عند إسلام. كان بالسيارة وتجلس جنبه حور. بعد ساعات وصلوا لطريق صحراوي وقد تعطلت السيارة. إسلام: مالها دي، أكيد لازم تبوظ، ما فيه بومة.

حور: لا وانت الصادق، دا فيه غراب مش بومة. إسلام ونزل ليرى السيارة. نزلت حور. إسلام: فاضل نص ساعة مشي ونوصل. والعربية خلاص صممت متمشيش. حور: ياربي، هي الجوازة دي جاية عليا بخسارة. طيب. ومشوا. وبعد ربع المسافة. حور: خلاص مش قادرة. ومحدش راضي يقف لينا. إسلام: يلا بس قربنا. هيه يالا. حور واقفت وبدأوا المشي، وخلاص حور جابت آخرها. إسلام: تعالي. وحملها بيديه الاثنتين ويمسك شنطة هدومه، وهي تمسك شنطة هدومها.

حور: أنت بتعمل إيه يا مجنون، سيبني نزلني. إسلام: هشش، اثبتي. وبعد معافرة وصل إسلام. استقبله أهل البيت، وكان حور نامت. إسلام: عمتي، عايز أعرف فين غرفتنا لأن حور نامت. عمته: حاضر يا ولدي. ومشيت وهو مشى وراها، وشورت له على غرفة ووضعها على السرير ونزل. وسلم على الباقي. حسن ابن عمته: تعالي يا إسلام معانا عند الخيل. إسلام: يلا. ومشوا.

مرات عمه لعمته: شوفي يا أختي، الواد اتجوز ومقلش لينا، وأبوه راح اتجوز في السن ده، والسنيورة مرات ابنه خلت ابنه يشيلها. عمته: إحنا مالنا يا منال، هما حرين، يلا خلينا نقوم نخلص اللي ورانا. وعند بنات عمه. كان يجلسون مع العروسة. بنت عمه: اتجوز يا هناء. هناء العروسة: خلاص بقى يا هند. (البنت اللي قال لها إسلام على أن حور خطيبته) هند: مش قادرة أنساه يا هناء. فاطمة: يا هند انسيه، أنتِ عارفة أن حسن أخويا بيحبك.

هند: حسن دا بياكل الأطفال الصغيرة، بيحب ده، دا أنا بترعب منه يا أختي، اسكوتي. هناء: خلاص بقى يا بنات، دي جنازتي، يلا نفرح. وغلوا أغاني وبدأوا الرقص. عند حسن وإسلام. كان يعتلي حسن على حصان، وكذلك إسلام. إسلام: ها، اعترفت لها بحبك. حسن: دا مبطقش، شوفتي، فكرك بتحبيني. إسلام: هتحبك بس حاول، هي كانت بتحبني، وعلى يدك أنا اتجوزت. حسن: صح، أه يا واطي، تتجوز كده من غير ما تقولي ها.

إسلام: والله الجواز جه بسرعة في ثانية، ومقولتليش لحد. حسن: وهو فيه جواز في ثانية، أنت كمان. إسلام: وحياتك، اتجوزت في ثانية. حسن: عموماً، ألف مبروك يا صاحبي، أمال فين الواد سيف، أوعى تقولي اتجوز هو كمان. إسلام: ههه، لا متخافش، طب استنى أتصل عليه. عند سيف. كان جاي هدية لعشق علشان يصالحها. ورن الجرس ودخل، وعشق طلعت وقعدت على الكنبة قصاده. عشق: نعم، جيت ليه. سيف: أنا. وقبل ما يكمل، رن هاتفه مكالمة فيديو كول.

إسلام: إزيك يا سطا. سيف: مالك يااض، أنت كويس، دا أنت بتقولي إزيك. إسلام: أصل عملك مفاجأة. وأعطى الهاتف إلى حسن. حسن بصوت أنثوي: إزيك يا بيبي. سيف: إزيك يا بت يا سونيا. حسن: إزيك يا بغلي عامل إيه، وحشتني يا راجل، كل ده مشوفتكش يا روحي. سيف: أيام يا بت يا سونيا، أيام الشقاوة، بس إيه يا بت الحلاوة دي. وهو بيغمز. حسن: استنى يا بيبي أوريك سمانة الكتف. عشق وخلاص فقدت صوابها ومسكت الهاتف وكانت هتزعق، وشافت أنه حسن.

عشق: كده يا حسن، طيب شوف بقى مين اللي هيخليك تجوز هند، ماشي. حسن: لا، الله يكرمك، لا منك لله يا سيف. سيف: بتحبني عليا يا سونيتي، أخص عليكى. وبعدين قال: أي اللي وداك هناك يا إسلام، ومسك الهاتف من عشق. إسلام: جواز هناء يا عم. سيف: من غير ما تقولي، أخص على الوطنية، أنا جاي بكرة. وأغلق الخط من دون سماع ردهم. عشق: طب كويس أنك هتروح علشان ماما توافق توديني، علشان هناء مصممة أني أروح.

وكانت هتدخل غرفتها، لكن سيف أمسك يدها وأعطاها الهدية ومشي إلى بيته من دون كلمة. عشق فتحت الهدية وفجأة. عشق: اععععععععععع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...