فتحت الهدية وجدت شوكولاتة كتير ودبدوب. عشق: اععععع اي الحلاوة دي! لا لا طلع بيفهم. وأخذت الهدية بفرحة ودخلت أوضتها. عند حور، استيقظت وجدت أنها تنام بسرير غريب. جلست على السرير تفرك بعينيها. إسلام وهو يمشط شعره: أخيراً صحيتي يا غيبوبة. حور: أنا فين؟ إسلام: وصلنا البلد. يلا قومي كده صلي العصر وغيري هدومك وتنزلي، وأنا هسبقك. حور هزت رأسها بإيجاب، ونزل إسلام. حسن كان يقف مع العمال في الجنينة.
لمح هند تأتي ناحيته، ذهب مسرعاً إليها وأمسكها من ذراعها بقوة. حسن: انتي مبتفهميش! إيه اللي مخرجك وفيه ناس غريبة؟ ادخلي! حور: ملكيش دعوة. كنت حابة أقولك عمتي عايزاك. حسن: قولتي. يلا ادخلي. وترك يدها، وهي دخلت بسرعة. إسلام جه ناحية حسن واستغرب منظره الغاضب. إسلام: مالك يا عم؟ حسن: مفيش. يلا نشوف اللي ورانا. إسلام: ماشي. وذهبوا. الحاج أحمد يجلس مع أخوه وأخته. أخته: كده برضه يا أحمد تتجوز؟ أخوه: وفيها إيه يعني؟
لسه صغير ومن حقه يتجوز. الحاج أحمد: أنا محتاج واحدة جنبي علشان أكيد إسلام مراته وعياله ومشاكل الدنيا هتلهيه، وأنا هفضل لوحدي. قولت أتزوج وأهي تونسني بعد ما إسلام اتجوز. أخته: متزعلش يا خويا، والله أحسن قرار أخدته. نزلت أم حور. أم حور: السلام عليكم. أخته: وعليكم السلام. تعالي ندخل المطبخ، سمعت إن أكلك حلو. أم حور: ماشي. نزلت حور تبحث عن أي شخص. وجدت هند تجلس بغرفتها تبكي. حور دخلت: بتعيطي ليه؟
هند: مليكيش دعوة. اطلعي بره. حور: أنا عارفة إنك بتكرهيني، بس أنا معملتش ليكي حاجة. هند: أنا وحشة. حور تجلس جنبها: مين اللي عامي اللي قالك كده يا بت؟ دا انتي الله أكبر عليكي. هند: أمال محدش بيحبني ليه؟ حور: علشان مغفلين. دا انتي تتحبي من أول نظرة. هند: متزعليش مني. أنا مبحبش إسلام أصلاً، بس اهتمامه بيا وأنا صغيرة خلاني أتعلق بيه. حور: مش زعلانة منك. كنتي بتعيطي ليه بقية؟ هند: علشان ابن عمي زعقلي. تدخل هناء واخت حسن.
اخت حسن: أيوه بقي يا بت يا هناء! من لقي أصحابه نسي أحبابه. حور: أنتم الأصل واحنا التقليد. هناء: بزمتك يا بت يا هند دا تقليد؟ دا انتي جمال طبيعي الله أكبر. ليه حق الواد إسلام يتجوزك بسرعة. نسبهم ونروح عند عشق وسيف. سيف لبس وجهز نفسه وقرر يذهب إلى إسلام. ذهب إلى منزل عشق. سيف وهو يأكل من طبق الفاكهة: بت يا عشق خلصي خلينا نمشي. عشق وهي تأتي وتلبس شنطتها: جيت أهو. هو القطر بيجري وراك؟ أصبر. ولبست الكوتش، يلا خلصت.
سيف: طب قدامي ياختي. ونزلوا، ركبوا سيارة سيف وذهبوا إلى البلد. وبعد عدة ساعات وصلوا. سيف دخلت عشق عند البنات وكانت البنات مجتمعة في الصالون ومشغلين أغاني وبيرقصوا. ودخلت عشق قعدت جنب حور بعد ما سلمت على الموجودين. وذهب سيف إلى إسلام والرجال في الجنينة. سيف: أنا جيت. إسلام: ضلمت الدنيا. حسن: بس ياض، دا نوره غطي على الكهرباء. سيف: شقطوني لبعضكم يلا! أنا مستعد. مين هيرقص معايا ها؟ مين؟ إسلام: أنا وحسن هنغني. يلا.
حسن: أشطا. وذهبوا إلى وسط الجنينة ومسك حسن الميكروفون. حسن: إحنا بنمسي على عروستنا وعريسنا وبنقدم ليكم فقرتنا المتواضعة دي. وأتمنى تعجبكم. وبدأ يغني، وإسلام وسيف بيرقصوا. وكان رقصهم مضحك للغاية. جوه هند سمعت صوت حسن: تعالوا معايا بسرعة. ذهبت هند وخلفها حور وعشق واخت حسن. وذهبوا إلى السطح لينظروا إلى حسن. عشق: إيه، جبنا هنا ليه؟ هند: بصوا بس وخلاص. ونظروا، وظلوا ينظرون وهم يكتمون ضحكاتهم بصعوبة.
وشوية وذهب الحاج أحمد وبدأ الرقص مع إسلام وسيف. بعد قليل وجدوا إن البنات طلعت لتنظر أيضاً. عشق انغاظت من إعجاب البنات بسيف وحدفته عليه طوبة. ونزلت هي وحور وهند واخت حسن. سيف: اااااه، الغبي! إسلام: هههه، تستاهل. سيف: علشان غيرانة عليا تفتح أي دماغي؟ طب والله جودزيلا. طيب يا عشق، اصبري عليا. اااه يا دماغي، مش قادر. هاتولي خروف مشوي يقويني. حسن: محسسنا إنك طالع من غيبوبة بقالها أربع سنين. قوم قوم، دا انت بتدلع بس.
سيف: ما انت اللي متحذفتش. دا البت طلعت فيها كل قوتها. حور بصويت: اااااه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!