الفصل 1 | من 20 فصل

رواية جزيرة الاناكودا الفصل الأول 1 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
28
كلمة
539
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

فجأة الأتوبيس وقف والسواق بدأ يزعق بصوت عالي وبيطلب من الركاب ينزلوا. "كل الركاب نزلوا وفضلت أنا مكاني خايفة ومش عارفة إيه اللي بيحصل لحد ما فجأة لقيت الأتوبيس فاضي والسواق كان ماسك في إيديه سلاح وبيفتش الأتوبيس لحد ما شافني قرب مني وأنا هموت من الرعب وقال: "أنا مش قولت كله ينزل منزلتيش ليه؟ كنت خلاص جبت آخري وحرفياً مش قادرة أتكلم من الرعب لحد ما تماسكت

شوية وبصيت عليه وقولت: "وإنت بتعمل فينا كدا ليه حرام عليك، أنا عندي ماما تعبانة ولو مجبتش العلاج ليها هتموت مني، أرجوك روحني وأنا هدفعلك اللي إنت عايزه بس متأذنيش، أنا عمري ما أذيت حد والله صدقني." فضل باصصلي بصدمة وقال: "أنا ماليش دعوة بالكلام ده، يلا نزلي." كنت لسه هتكلم لحد ما لقيتوا قرب مني بسلاحه، فجريت لبرا بسرعة. أول ما نزلت اتفاجأت بوجود ناس كتير مقنعة والركاب راكعين وفي واحد واقف وبيدي الأوامر.

فضل يزعق لرجّالته وطلب منهم إنهم ياخدوا الناس دي للمخازن بتاعتهم وفعلاً كله اتحرك وفضلت أنا واقفة جنب السواق وماسكة فيه وأنا بترجاه يخليني أروح عشان علاج ماما. بس لقيتوا زعق فيا ومسكني من دراعي وقرب من الشخص ده وقال: "رشيد بيه البنت دي عاملة دوشة ومش راضية تسمع الكلام." بصيت للشخص اللي واقف وقولت: "والله أنا مليش دعوة أنا بس... مكملتش كلامي ولقيتوا قرب مني وقال وهو بيبص عليا بطريقة غريبة: "خليها يا رفعت أنا عايزها."

أول ما سمعت كلامه بلعت ريقي وفجأة لقيت نفسي واقعة على الأرض مغمي عليا. *** صُحيت في مكان ضلمة بدأت أعلي صوتي عشان حد يسمعني. "حد يطلعني من هنا؟! بدأ النور يشتغل تدريجياً وبعدها اكتشفت إني في معمل تجارب وكان فيه أجهزة شكلها غريب. وبعدها باب كبير اتفتح ودخل منه نفس الشخص اللي شوفته من شوية. قمت أجري لقيت إني مربوطة بجهاز غريب مانع حركتي تماماً بس اتكلمت وقولت باستغراب: "أنا هنا بعمل إيه؟! ابتسم وهو بيقرب لحد ما

وقف قدامي وقال بصوت هادي: "إنتي اللي هتنفذي التجربة الأولى." سألته باستغراب: "تجربة إيه اللي إنت عايزني أنفذها؟ رد عليا. بدأ يفك الكلبشات اللي مربوطة بيها وهو بيشرحلي: "هتدخلي تجربة زمنية ولازم تنفذي كل الأوامر اللي هتطلب منك ولو رفضتي!! بدأت أقلق من كلامه وقولت: "إيه اللي هيحصل لو رفضت؟ قال بهدوء: "الرئيس هيختار والدتك وهيضحي بيها للتجربة وده معناه إنك مش هتشوفيها تاني وبعدين إنتي قدامك تختاري."

قولت بصدمة: "أنا مالي أنا ومال الكلام ده كله وإيه دخل ماما حرام عليكوا سيبوني أروح." قال: "للأسف إنتي اللي اخترتي قدرك بنفسك ومستحيل إنه يتغير." رديت عليه بصوت غاضب: "اختار إيه إنت كمان أنا معرفش حاجة عن الكلام ده." مسك جهاز تحكم وقال: "لا تعرفي." وبعدها طلع فيديو مسجل ليا وأنا ماسكة موبايلي وداخلة موقع يسمي SMR لتجارب زمنية.

وقال: "إنتي دخلتي على الموقع ده وكتبتي إنك نفسك تجربي تدخلي زمن مختلف وقدمتي عليه ولحسن حظك اتوافق على طلبك وإنتي هنا عشان تنفذي التجربة." وقفت مصدومة: "أنا كنت بهزر وبعدين أنا معرفش إن الموضوع ده حقيقي إنتوا بتستغلوني." ملامح وشه اتغيرت وبدأ يتكلم بطريقة خوفتني: "الكلام خلص واستعدي عشان هنبدأ." وبدون أي مقدمات بدأ يربط الكلبشات تاني وحط جهاز على دماغي.

وبعدها بدأت أحس بصداع غريب لحد ما الدنيا فجأة ضلمت ولقيت نفسي في مكان غريب جداً بس الصدمة إني مش نفس شكلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...