الفصل 2 | من 20 فصل

رواية جزيرة الاناكودا الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
29
كلمة
591
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ملامح وشوا اتغيرت وبدأ يتكلم بطريقة خوفتني. "الكلام خلص واستعدي علشان هنبدأ." وبدون أي مقدمات بدأ يربط الكلبشات تاني وحط جهاز على دماغي. وبعدها بدأت أحس بصداع غريب لحد ما الدنيا فجأة ضلمت. ولقيت نفسي في مكان غريب جداً. بس الصدمة إني مش نفس شكلي. أنا شخص تاني ولقيت في إيدي شريحة مكتوب عليها اسمي. وجنبها ملاحظة مكتوب فيها إني لازم أنفذ التعليمات. واللي فهمته إن حالياً في جزيرة اسمها الأناكوندا.

الحقيقة أنا معرفش يعني إيه الاسم ده. بس لقيت فجأة بوابة كبيرة قربت عليها وكان فيه جرس غريب موجود. ضغطت عليه وبعد وقت البوابة اتفتحت. ولقيت اتنين شكلهم غريب وماسكين ثعابين على شكل عصي. وأول سؤال قالوه: "ما هو اسمك؟ بصيت على اسمي اللي مكتوب وقولت: "مالينا". فجأة لقيتهم انحنوا وقال واحد منهم: "أهلاً بأميرة السلام". اتصدمت ومكنتش فاهمة حاجة. لحد ما أخدوني

قدام حارس تاني وقالوا: "إنها مالينا أميرة السلام التي ذُكرت في الأسطورة". الشخص ده انحنى برضه. وقتها بدأت أفهم إن مالينا يعني أميرة السلام. الحارس ده قرب عليا وكلمني بلغتهم وقال: "أهلاً أيتها الأميرة مالينا، سررنا بعودتك لجزيرتنا، الآن سنأخذك إلى حاكم الجزيرة، إنه في انتظارك". فضلت أفكر شوية لحد ما قررت أروح معاه. لأن مفيش قدامي حل تاني. هزيت راسي وقولت: "حسناً". أول ما قلت الكلمة لقيت عربية شكلها غريب على شكل ثعبان.

والحارس بيطلب مني أركبها. كنت في البداية خايفة. وأول ما حطيت رجلي حسيت بجلد الثعبان حي يعني مش ميت. اترعتب وكنت هنزل. بس رجعت في كلامي لما افتكرت كلام رشيد بأني لازم أنفذ الأوامر. العربية دي كانت بتمشي بنفس طريقة الثعبان. لحد ما فجأة وصلت لقصر كبير. وأول ما نزلت الحارس كان ماشي جنبي. وفي اللحظة دي سألته على اسمه. انحنى الحارس وقال: "اسمي سينال". ابتسمت وقولت: "إنه اسم رائع".

ملامح وشه احمرت وقال: "تفضلي أميرتي، الحاكم بانتظارك". مشيت معاه لحد ما دخلنا القصر. ولقيت إن كل حاجة حرفياً فيها شكل ثعابين. وقتها فهمت إن الجزيرة دي أناكوندا. وعرفت إن حاكمها يبقى ثعبان. اتصدمت وخوفت. ولحد ما الحارس قالي إن الحاكم قاعد على الكرسي اللي هناك. ودا بيكون كرسي الملك. بدأ سينال يمشي وفضلت أنا أمشي ببطء. لحد ما الحاكم ده لف بالكرسي. واتفاجأت لما لقيته هو (رشيد) قولت بصدمة: "انت".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...