الفصل 10 | من 12 فصل

رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم هديل المعداوي

المشاهدات
21
كلمة
1,104
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

صقر بصدمة: ليلييييييي! كانت ليلي أغمي عليها. صقر راح ليها بسرعة من غير ما تفرق معاه النار أو الدنيا بحالها، وطلع برا الفيلا. الحراس: صقر بيه! صقر بيه! نعمل إيه؟ صقر بعصبية: أنا هخرب بيتكم كلكم! أنا جايبكم هنا تقشروا لب ولا تحرصوا الفيلا؟ إزاي ده حصل؟ اطلبوا المطافي وحسابكم معايا بعد ما أرجع، وصدقوني لو ليلي حصلها حاجة هتندموا. وذهب مسرعاً إلى المستشفى. **عند شهد وأحمد** خلصوا فطار. أحمد بتوتر: شهد، انتي كلمتي ليلي؟

شهد برخامة: ليلي مين؟ أحمد: احم، ليلي أخت صقر. شهد: لا. أحمد: بطلي رخامة يا شهد وردي. شهد بتسأل: ليه؟ مش دي اللي أول ما شوفتها زعقت ودخلت أوضتك؟ أحمد قام وقف ورا شهد وحط إيده على كتفها: آه، ما أنا عايز أعتذر لها. شهد: آه، والمطلوب مني؟ أحمد: تقوليلي أعمل إيه. شهد: مقابله؟ أحمد: عارف إنك مادية حقيرة يا حبيبتي، فجبتلك دي. وطلع سلسلة من جيبه ولبسها ليها. شهد: الله! دي جميلة أوي. أحمد: ها، قولي.

شهد: حاضر، شوف يا سيدي. إحنا ندخل نلبس دلوقتي زي القمامير كده، وننزل نشتري ورد وشيكولاتة وكمان سلسلة، ونطلع على بيتهم. واحنا قدام البيت نكلم صقر يطلع لنا، ونظبط معاه مفاجأة ليها. أحمد: انتي تجي معايا ليه؟ شهد بتوتر: إيه؟ لا، ما دي من ضمن الخطة إن أنا أكون معاك عشان صقر ما يحسش إن في الموضوع حاجة غير إنك عايز تصالحها. أحمد: تمام، موافق. طب وهنكلم صقر إزاي؟ شهد: أنا معايا رق... أحمد راح قعد مكانه تاني: الله الله!

وانت معاكي رقمه ليه بقى؟ شهد بتوتر: ها، أصل... أصل مهو... أحمد بضحك: طب بقولك إيه، واضح إنك بتحبي صقر. الصراحة، حقك. هو وقف معاكي، واقف راجل بجد. وأنا معجب بليلي، فتعالي كل واحد فينا ينصح التاني. شهد بخجل: ماشية.

أحمد: أول حاجة يا شهد، فانتي ملكة. متتهوريش. لو حسيتي إن الحب ده من طرف واحد، امشي قبل ما تعلقي نفسك أكتر وتحبي أكتر. وبلاش تزودي في حبك ولا تتعلقي بيه غير لما تتأكدي إنه بيحبك. يعني يقولها، يبقى مفيش أي كلام بينكم لوحدكم. معاكي رقمه، ماشي، بس كلام وسهر طول الليل لا. بنزور بعض، ماشي، بس تكون كل حاجة بحدود عشان تكوني فعلاً ملكة. وكمان الراجل بيحب البنت اللي تكرم نفسها وتحطها في مكانها الصح، تمام؟

وبلاش تاخدي أي خطوة في علاقتكم غير لما ترجعي ليا الأول. أنا شاب وفاهم الشباب. يعني في بداية الكلام قلتلك إن صقر راجل ويستاهل الحب، لأن فعلاً دي حقيقة. لو كنت شايف غير كده كنت قلتلك ابعد. بس انتي لا تبعدي ولا تقربي. الخطوة الأولى من حق صقر، تمام؟

وحاجة كمان، الحب بيبان في الشدة. يعني لو عايزة تقوليله بحبك من غير ما تقوليها، في وقت الشدة تكوني جنبه وفي ضهره، وهو هيسمعها ألف مرة. ولو انتي عايزة تسمعيها، هيبقي وقت الشدة برضه. وبس كده. شهد بخجل: شكراً جداً. أوعدك إني هعمل بكل كلامك ومش هاخد أي خطوة في علاقتنا غير لما أقولك الأول. أحمد: طب إيه؟ كل الكلام ده ببلاش؟ قوليلي أعمل إيه مع ليلي. شهد: كن راجل معاها مش عليها. خليك السند والملجأ ليها.

أحمد: ده لما تبقي مراتي أما... شهد: لا، لازم تحسسها إنك معاها وجنبها في كل وقت، أمال هتحب إزاي؟ أحمد: ماشي، يلا بس نروح نشتري الورد والشيكولاتة. وذهب أحمد وشهد اشتروا ورد وشيكولاتة وهدايا كتير، وراحوا فيلا صقر واتصدموا أول ما راحوا وشافوا الفيلا والعة بالشكل ده. أحمد: إيه؟ الفيلا عاملة كده ليه؟ الحارس: كان في حريقة والمطافي جت طفتها. شهد بصدمة وخوف: إيه؟ طب صقر؟ صقر وليلي حصلهم حاجة؟ الحارس: الأستاذ صقر بخير.

ثم قال بحزن: بس الآنسة ليلي أغمي عليها وراحت المستشفى. أحمد: إيه؟ إيه؟ مستشفى إيه؟ الحارس: **** ذهب أحمد وشهد سريعاً إلى المستشفى. أحمد: صقر، إيه؟ صقر وقد انرج في البكاء: أختي جالها اختناق من الدخان يا صاحبي وحالتها صعبة. آآه، دي هي اللي كانت لسه ليا في الدنيا دي. أحمد ببكاء هو الآخر: اهدى يا صقر، إن شاء الله هتبقى كويسة. شهد: ليلي قوية، هتحارب المرض لأنها عارفة إننا بنحبها. صقر: يارب، يارب.

شهد: هتقوم بالسلامة، متخافش. أحمد وصقر: إن شاء الله. **بعد وقت** خرج الدكتور. الدكتور: الآنسة حالتها بقت كويسة وتقدروا تدخلوا تطمنوا عليها. صقر: بجد؟ الحمدلله، الحمدلله. ودخلوا جميعاً إلى ليلي. صقر: حمدلله على سلامتك، أنا كنت هموت لو حصلك حاجة. صقر حاول يكتم الضحكة: اللهم آمين. ليلي: بعد الشر عنك يا حبيبي. أحمد: حمدلله على سلامتك يا آنسة ليلي. ليلي: أستاذ أحمد، حضرتك بتعيط؟ صقر بضحك من وسط دموعه: يعمل إيه؟

ما أنا قعدت أعيط له، فعيط معايا. ههه. ليلي: انتوا أحلى عيلة بجد، متحرمش منكم. أيمن: حمدالله على سلامتك يا لولي... صقر بعصبية...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...