الفصل 5 | من 12 فصل

رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم هديل المعداوي

المشاهدات
22
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

أحمد بصوتٍ عالٍ: أمييييي! وقع على الأرض أمام باب الغرفة، وظل يعيط: أمي، سبتيني أنا وإخواتي لمين؟ أنا وعدتك هرجعلك شهد، ليه سبتينا؟ لما هرجع هقولها إيه؟ آآآآه، ارجعي يامي، ارجعيو! أثناء كلام أحمد، كانت جني تقف بعيداً تراقبه وهي تبتسم ابتسامة انتصار، ثم غادرت. جني: يا أيمن! عملتي إيه؟ أيمن بضحكة شريرة: ماتت وابنها قاعد يوعوع عليها، أهه. جني: هههههه، أخيراً خلصتي. أيمن:

لسه انتقامي مش هيحصل على كده، هحرق قلبهم كلهم وهردهم كل حاجة. قتلتها؟ أيوه أنا قتلتها، حطتلها مادة مسممة في الحاجات الهبلة اللي عملناها حواليها دي، قرفنا! لسه عايشة ليه دي؟ أيمن: خلاص يابنتي، قريب أوي هنبقى مع بعض وحقنا معانا. جني: وساعتها هخلي أحمد ده يشتغل خدام عندنا. أيمن: وه، شكلك شايلة منه أوي. جني: طول عمرهم بيفضلوا شهد وبيحبوها عني، أنا بكرهها وبكرههم. أنا مش ندمانة إن اتسببت في وقوع الطيارة بيها. أيمن:

طب يلا، اقفلي وروحي مثلي، تمثليتين ولا حاجة عشان محدش يشك فيكي. جني: ماشي يابيبي، سلام. **في الجزيرة** صحت شهد لقت صقر نايم جنبها وماسك إيدها. شهد: صقر، صقر. صقر: ها؟ إيه؟ آه، مالك؟ انتي كويسة؟ شهد: أيوه كويسة. انت نمت كده ليه؟ زمان ضهرك وجعك. صقر: آه، أنا مكنتش عايز أنام أصلاً. أنا آسف ياشهد، أنا مكنتش أقصد اللي قولته. شهد: حصل خير. يلا بقى، أكيد جعان، ما أكلتش من البارح. أنا هقوم أطبخ. صقر: نعم؟ تطبخي إيه؟

لا طبعاً، أنا اللي هعمل، انتي لسه تعبانة. شهد: لا، أنا مش تعبانة. وقامت لتستند، فوقعت، لكن صقر لحقها وحملها ونيمها. صقر: نامي وأنا هعمل كل حاجة. صقر عمل الأكل وأخده لشهد، وفضلوا ياكلوا. شهد: صقر، أنا لقيت الطيارة. صقر: إيه؟ فين؟ شهد: أنا مشوفتهاش، بس شوفت المكان اللي كنا جاين منه، وعندي فكرة حلوة نوصل بيها للطيارة من غير ما نتوه عن البيت. صقر: الحمد لله، قولي، قولي، سامعك. شهد: احنا هناخد الحديدة... صقر:

لا، الحديدة دي لا. أنا هرميها. شهد: صقر، احنا محتاجنها عشان نقدر نعيش. اسمعني بس. صقر: ماشي، اتكلمي. شهد: هناخد الحديدة ونعمل بيها حفرة بخط مستقيم في الأرض، والحفرة دي نحط فيها خشب وورق شجر وحاجات من دي ورانا طول ما احنا ماشيين عشان يكون خط نمشي عليه. صقر: أيوه، فكرة حلوة. وممكن كمان نجيب ميه ونحطها تثبت ليهمو. وفضلوا يخططوا هيعملوا إيه. **عند السفارة الأمريكية**

(الحوار ده أمريكي، بس إحنا ثقافتنا أعلى من كده، فهكتبه عربي) السفارة الأمريكية: يعني إيه مواطن معاها الجنسية الأمريكية تقع بيه طيارة ويفضل الوقت ده كله محدش يعرف عنه حاجة؟ السفارة المصرية: إحنا بنعمل اللي علينا، وفعلاً مفيش ليهم أي أثر. السفارة الأمريكية: إحنا هنتصرف، و في خلال 24 ساعة هنلاقي الطيارة. **في المقابر** كان واقف أحمد بيعيط ومش قادر يستحمل موت أمه، وجني كانت واقفة بتمثل الحزن. أحمد: (يقرأ الفاتحة)

ربنا يرحمك يا أمي، وحشتني أوي. ليه، ليه كده ي جني؟ جني: ليه إيه ي حبيبي؟ حرام كده، هتعترض على أمر ربنا؟ أحمد: لا ي جني، ربنا عمره ما أمرنا إننا نقتل. جني: نعم؟ نقتل؟ أحمد: ليه عملتي كده؟ عملتلك إيه؟ ليه كل الحقد ده؟ ليه؟ مين اللي بيحبوا شهد أكتر منك؟ طول عمركم زي بعض، قاتلة أمك واختك، بس حقدك وغلك. جني: إيه الكلام ده؟ مش صح. جايبة منين؟ أحمد (بعصبية) (ضربها قلم قوي لدرجة إنها وقعت على الأرض) انتي لسه هتكذبي؟

كفاية كذب بقى، كفاية! أنا سامعك وانت بتتكلمي في التليفون، ليه عملتي كده؟ جني قامت وقفت وقالت بزعيق: عشان بكرهكم! بكرهكم كلهم وهخرب حياتكم وهموتكم! وغادرت سريعاً. وجلس أحمد على الأرض يبكي: يا رب، أعمل إيه؟ أسجن أختي دي؟ لسه صغيرة ولا فاهمة حاجة. جني: أيمن! الحقني، أحمد عرف كل حاجة. أيمن: إيه؟ عرف إيه؟ جني: كل حاجة، سمعنا واحنا بنتكلم أنا خايفة. أيمن: لا، متخافيش. تعالي على العنوان ده... وأنا هحل كل حاجة. جني: ماشي.

**لما جني وصلت ودخلت** جني: الحقني ي أيمن، مش عارفة أعمل إيه، خايفة يبلغ عني. أيمن: هو عرف إني معاكي؟ جني: أكيد لا، أنا مقولتش اسمك في المكالمة، بس ده هيفيدنا في إيه دلوقتي؟ أيمن: لا، هيفيدنا كتير. تعرفي إني بحبك. جني: وأنا كمان بحبك. أيمن: تعالي. (وحضنها) عارفة ي جني، أنا بحبك بجد، بس بحب نفسي أكتر، ومش هسمح لحد يقف في طريقي مهما كان مين. جني بعدت عنه: مش فاهمة، ده إيه علاقته بإنك بتحبني؟ أيمن: (طلع مسدس من جيبه)

دورك كده انتهى. وضرب عليها رصاصة لتخترق صدرها وتقع ملقاة عليه غارقة في دمائها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...